0385Daraqutni.CilalWarida

حقوق الطبع محفوظة

الطبعة الأولى 1405 ه - 1985 م دار طيبة الرياض - شارع عسير - ص. ب. 7612

العلل الواردة في الاحاديث النبوية تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي الدارقطني رحمه الله تعالى (306 - 385 ه) " هو أجل كتاب، بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده ".

(ابن كثير) تحقيق وتخريج د.

محفوظ الرحمن زين الله السلفي الجزء الاول

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد فان أحسن الكتاب كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

وبعد، فقد لفت نظري أثناء عملي في " تلخيص العلل المتناهية " الجودة التي حواها كتاب العلل الدارقطني مع ما كنت قد علمته أثناء دراستي من الثناء والمدح اللذين أضفاهما العلماء على هذا الكتاب، وتأكد لدي هذا عندما دققت النظر في الكتاب بعد مناقشة رسالتي لاختيار موضوع للدكتوراة فترجع لدي أن الكتاب يجب أن يخرج للناس لاسد به حاجة وأبرز درة ثمينة أرى المكتبة الاسلامية بحاجة إليها فهو يجلي العلة ويبرزها، وقد تحققت في هذا الكتاب، هذا وقد تكاتفت جهود الدارقطني مع البرقاني وابن الكرخي على إنجاز هذا العمل، وزادت الرغبة عند ما سبرت الكتاب فعلمت أنه يمتاز عن بقية عن بقية الكتب المطبوعة في هذا الفن ويزيد عليها سعة (1) وشمولا واستيعابا وتنظيما.

فرأيت العمل في هذا القسم وسأقوم مستقبلا - إن شاء الله - بإتمامه وإبرازه سائلا المولى أن يوفق ويسدد فبيده الامر، وإليه المرجع والمال.

وختاما أقدم شكري وامتناني إلى كل من قدم لي عونا من الاساتذة والاخوة في إخراج هذا الكتاب الجليل، وأخص بالذكر:

1 -

فضيلة الدكتور محمود أحمد ميرة - حفظه الله - (المشرف على رسالتي الماجستير والدكتوراه) .

2 -

فضيلة الشيخ حماد محمد الأنصاري - حفظه الله -.

3 -

فضيلة الدكتور أكرم ضياء العمري - حفظه الله -.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

تراجم لكل من:

1 -

الدارقطني 2 - البرقاني 3 - ابن الكرخي

ترجمة الدارقطني

اسمه ونسبه

هو الإمام، حافظ الزمان، أمير المؤمنين في الحديث، علي بن عمر بن أحمد ابن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله، أبو الحسن الدارقطني (2) الشافعي (3) مولده: ولد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست (4) وثلاثمائة (5) في دار قطن ببغداد.

نشأته: اعتني بطلب العلم منذ نعومة أظفاره، واهتم بالحديث وعلومه، وبالغ في اهتمامه، فبدأ يتردد على مجالس العلماء وعمره لم يتجاوز العشرة، فهو يمشي خلف المتعطشين إلى العلم وبيده رغيف وعليه إدام، وعندما يمنع من الدخول يقعد على

الباب ويبكي.

فهو كما حكى لنا يوسف القواس (6) " كنا نمر إلى البغوي (7) والدارقطني صبي يمشي خلفنا، بيده رغيف وعليه كامخ (8) ، فدخلنا إلى ابن منيع (9) ومنعناه، فقد فقعد على الباب ويبكي (10) ".

وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب، والبحر الزاخر (11) حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جزءا كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين: لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني: فهمي للاملاء أحسن من فهمك وأحضر، ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثا؟ فقال: إنه أملى ثمانية عشر حديثا إلى الان، والحديث الاول منها عن فلان، ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يخرم منها شيئا، فتعجب الناس منه (12) .

ودأب على طلب العلم حتى صار فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج

وحده، وإمام وقته في أسماء الرجال وأحوال الرواة وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية، مع الصدق والامانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب (13) .

ورسخ في معرفة الحديث وعلله حتى صار من أحسن من تكلم في الحديث وعلله (14)

وفي الوقت نفسه اهتم بدراسة علم القراءآت، فأخذ القراءة عرضا وسماعا عن محمد بن النقاش (15) وعلي بن سعيد القزاز (16) ، ومن في طبقتهما، وأصبح على معرفة جيدة بالقراءات وأصولها ومسائلها وبرع فيها براعة بالغة جعلت الناس يقولون: إن الدارقطني يخرج مقرئ البلاد.

فقد حدثنا عن نفسه فقال: " كنت أنا والكتاني (17) نسمع الحديث، فكانوا يقولون: يخرج الكتاني محدث البلاد، ويخرج الدارقطني مقرئ البلاد، فخرجت أنا

محدثا والكتاني مقرئا " (18) .

وكان الدارقطني مضطلعا بعلم القراءات فصنف فيها كتابا موجزا جمع الاصول في أبواب عقدها أول الكتاب، حتى قيل فيه: لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الابواب المقدمة في أول القراءات، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم ويحذون حذوه (19) .

كما أنه كان مضطلعا بالفقه، فإنه كان فقيها على مذهب الإمام الشافعي، تفقه على أبي سعيد الاصطخري (20) الفقيه الشافعي، وقيل: بل أخذه عن صاحب لابي سعيد (21) .

وكان عارفا باختلاف العلماء ومذاهبهم، فهو كما قال الخطيب (22) : " فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه، لانه لا يقدر على جمع

ما تضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الاحكام (23) ".

وبجانب هذه العلوم فقد اعتنى بدراسة النحو وكتب اللغة والشعر، فإنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء.

(24) قال الخطيب: حدثني الازهري (25) : " أن أبا الحسن لما دخل مصر كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: مسلم بن عبيد الله وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داؤد عن الزبير بن بكار (26) وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة، المطبوعين على العربية، فسأل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقراءته.

فأجابهم إلى ذلك واجتمع في مجلس من كان بمصر من أهل العلم والادب والفضل، فحرصوا على أن يحفظوا على أبي الحسن لحنة، أو يظفروا منه بسقطة، فلم يقدروا على ذلك، حتى جعل مسلم يعجب ويقول له: وعربية أيضا (27) ".

وكان الدارقطني مدرسة قائمة خرجت العديد من الحفاظ والعلماء، وقد أتاحت له معرفته العظيمة الواسعة بعلوم الحديث وغيره مكانة مرموقة بين أساتيذ العصر، فأمه طلبة العلم من كل حدب وصوب.

وتصدر في آخر أيامه للاقراء ببغداد (28) .

رحلاته

ارتحل الإمام الدارقطني إلى الكوفة (29) والبصرة (30) وواسط (31) وتنيس (32) ، كما ارتحل في كهولته إلى الشام ومصر (33) وخوزستان (34) وجاء إلى مكة حاجا فاستفاد وأفاد (35) .

شيوخه

سمع أبو الحسن الدارقطني من خلق كثير لا يحصون، والمشايخ الذين روى عنهم في كتاب العلل يربو عددهم على مائتين، منهم:

1 -

ابراهيم بن أحمد بن الحسن القرميسيني (ت: 358 ه) (36) .

2 -

ابراهيم بن حماد بن إسحاق، أبو إسحاق الازدي (ت 323 ه) (37) .

3 -

أحمد بن إسحاق بن البهلول، أبو جعفر القاضي (ت 318 ه) (38) .

4 -

أحمد بن العباس بن أحمد، أبو الحسن البغوي (ت: 322 ه) (39) .

5 -

أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر وكيل أبي الصخرة (ت: 325 ه) .

6 -

أحمد بن عيسى بن السكين بن فيروز، أبو العباس الشيباني (ت: 323 ه) (41) .

7 -

أحمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس، ابن عقدة (ت: 323 ه) (42) .

8 -

أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سهل القطان (ت: 350 ه) (43) .

9 -

أحمد بن نصر بن طالب، أبو طالب الحافظ (ت: 323 ه) (44) .

10 -

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار (ت: 341 ه) (45) .

11 -

حسين بن إسماعيل، أبو عبد الله القاضي المحاملي (ت: 330 ه) (46) .

12 -

الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله البزار المعروف بابن المطبقي (ت: 328 ه) (47) .

13 -

دعلج بن أحمد بن دعلج، أبو إسحاق المعدل (ت: 351 ه) (48) .

14 -

عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري (ت: 324 ه) (49) .

15 -

عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد، أبو محمد المقري (ت: 323 ه) (50) .

16 -

عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي (ت 317 ه) (51) .

17 -

علي بن عبد الله بن مبشر، أبو الحسن الواسطي (ت: 324 ه) (52) .

18 -

القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد المحاملي (ت 323 ه) (53) .

19 -

محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي (ت: 354 ه) (54) .

20 -

محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبد الله الدوري العطار (ت: 331 ه) (55) .

21 -

يحيى بن محمد بن صاعد، أبو محمد الهاشمي (ت: 318 ه) (56) .

22 -

يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر البزاز (*) (ت: 322 ه) (57) .

تلامذته

سمع من الدارقطني عدد كثير من الحفاظ والفقهاء وغيرهم، أكتفي بذكر نماذج منهم:

1 -

أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 ه) (58) .

2 -

أحمد بن محمد بن غالب، أبو بكر البرقاني (ت: 425 ه) .

3 -

تمام بن محمد بن عبيد الله بن جعفر الرازي (ت: 414 ه) (59) .

4 -

حمزة بن محمد بن طاهر بن يونس، أبو طاهر الدقاق (ت: 424 ه) (60) .

5 -

حمزة بن يوسف بن موسى، أبو القاسم السهمي (ت: 427 ه) (61) .

6 -

الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله، أبو محمد الجوهري.

(ت: 454 ه) (62) .

7 -

عبد الغني بن سعيد الازدي الحافظ (ت: 409 ه) (63) .

8 -

عبد بن أحمد بن محمد، أبو ذر الهروي (ت: 434 ه) (64) .

9 -

عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الازهري (ت: 435 ه) (65) .

10 -

محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي (ت: 412 ه) (66) .

11 -

محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الحاكم (ت: 405 ه) (67) .

12 -

محمد بن عبد الملك بن بشران، أبو بكر القرشي (ت: 448 ه) (68) .

ثناء العلماء عليه: قال الحاكم: " صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والورع، وإماما في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر، وكثر اجتماعنا فصادفته

فوق ما وصف لي، وسألته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أنه لم يخلف على أديم الارض مثله " (69) .

وقال أيضا: " لم ير الدارقطني مثل نفسه " (70) .

وقال عبد الغني الازدي: " ما تكلم أحد على الحديث وعلله أحسن من كلام ثلاثة: علي بن المديني وموسى بن هارون (71) وعلي بن عمر الدارقطني " (72) .

وقال الازهري: " كان الدارقطني ذكيا إذا ذوكر شيئا من العلم - أي نوع

كان - وجد عنده منه نصيب وافر " (73) .

قال السلمي: " شهدت بالله أن شيخنا الدارقطني لم يخلف على أديم الارض مثله في معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك الصحابة والتابعين وأتباعهم " (74) .

قال الخطيب: " كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال وأحوال الرواة، مع الصدق

والامانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث " (75) .

قال ابن عساكر (76) : " الحافظ، أوحد وقته في الحفظ " (77) .

وقال ابن الجوزي (78) : " كان فريد عصره وإمام وقته، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث " (79) .

وقال أيضا: " اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الامانة والعدالة وصحة العقيدة " (80) .

وقال ابن خلكان (81) : " الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها ".

وقال أيضا: " انفرد بالامامة في علم الحديث في دهره، ولم ينازعه في ذلك أحد

من نظرائه " (82) .

قال الذهبي (83) : " الإمام، شيخ الاسلام، حافظ الزمان " (84) .

وقال أيضا: " كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه

والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك " (85) .

وقال ابن كثير (86) : " الحافظ الكبير، أستاذ هذه الصناعة، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا، سمع الكثير، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحده، وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل، والجرح والتعديل، وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية " (87) .

وقال السخاوي (88) : " وبه ختم معرفة العلل " (89) .

مؤلفاته: إن الإمام الدارقطني صنف وألف في فنون عديدة في الحديث وعلومه وأسماء الرجال والقراءآت، وكان حسن التصنيف والتأليف (90) ، وله مؤلفات عديدة أكتفي

بذكر نماذج منها (91) :

1 -

أحاديث الصفات (92) .

2 -

أحاديث النزول (93) .

3 -

الافراد (94) .

4 -

الالزامات (95) .

5 -

التتبع (96) .

6 -

الروية (97) .

7 -

سؤالات البرقاني للدارقطني (98) .

8 -

سؤالات الحاكم له (99) .

9 -

سؤالات السلمي له (100) .

10 -

سؤالات السهمي له (101) .

11 -

السنن (102) .

12 -

الضعفاء والمتركون (4) .

13 -

العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5) .

14 -

غرائب مالك (6) .

15 -

المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال (7) .

وفاته

: توفي الإمام الدارقطني في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة (8) وصلى عليه أبو حامد الاسفرائيني الفقيه (9) ، ودفن في مقبرة باب الدير، قريب من معروف الكرخي (10) رحمهما الله وجعل الجنة مثواهما.

* * *

ترجمة البرقاني

اسمه ونسبه

هو: أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي (11) ، المعروف بالبرقاني (12) ، الشافعي (13) .

مولده: ولد بخوارزم في آخر سنة ست (14) وثلاثين وثلاثمائة (15) .

نشأته: وجه اهتمام منذ صغره لعلم الفقه، فتفقه في حداثته، وتقدم في هذا الفن وبرع حتى صنف فيه (16) .

سمع ببلده خوارزم من أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري (17) في سنة خمسين وثلاثمائة (18) عندما كان عمره يربو على أربعة عشر عاما.

ثم اشتغل بالحديث (19) وعلومه، واعتنى بها عناية فائقة، فسمع أولا في بلده ثم سافر إلى بغداد وبلدان أخرى، وسمع الحديث من جماعة من الشيوخ ببغداد وجرجان واسفرائين ونيسابور وهراة ومرو، ودمشق ومصر وغيرها (20) حتى صار في الحديث إماما (21) .

وكان شغوفا بعلم الحديث، حريصا عليه، حتى أصبع شغله الشاغل، وخشي أن يصرفه عن بقية العلوم فقال لبعض الفقهاء: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلا به " أو نحو هذا القول (22) .

ودأب في طلب الحديث وتحمل المشاق في سبيله، فهو كما يقول: " دخلت اسفرائين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته الى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد (23) جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي، وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقال فخرجت عن البلد " (24) .

وقد اعتنى بعلوم أخرى فكان حافظا للقرآن، وكان له حظ من علم

العربية (25) واستوطن بغداد، وحدث بها وصنف وألف، ولم ينقطع عن التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر (26) .

وكانت عنده مكتبة عامرة، نقل الخطيب عن أحمد بن غانم الحمامي قوله: " انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها ابريسم وكانت ثلاثة وستين سفطا، وصندوقين، كل ذلك مملوء كتبا " (27) .

وأنشد البرقاني لنفسه:

أعلل نفسي بكتب الحدي ... ث وأحمل فيه لها الموعدا

وأشغل نفسي بتصنيفه ... وتخريجه دائما سرمدا

فطورا أصنفه في الشيو ... خ وطورا أصنفه مسندا

وأقفو البخاري فيما نحا ... ه وصنفه جاهدا مجهدا

ومسلما، إذ كان زين الأنا ... م بتصنيفه مسلما مرشدا

ومالي فيه سوى أنني ... أراه هوى صادف المقصدا

وأرجو الثواب بكتب الصلا ... ة على السيد المصطفى أحمدا

وأسأل ربي إله العبا ... د جريا على ما به عودا (28)

رحلاته

لما استوعب البرقاني السماع من شيوخ بلده، وجمع ما عندهم ارتحل إلى بلدان أخرى منها:

بغداد، وجرجان، ونيسابور، وهراة، ومرو، واسفرائين، ودمشق وومصر (29) .

وسمع فيها من مشايخ عدة، وفي الاخير رجع إلى بغداد، واستوطنها، وسكن أولا في الكرخ ثم انتقل إلى قرب باب الشعير (30) .

مشايخه

: قد سمع أبو بكر البرقاني من خلق كثير لا يمكن حصرهم، فكما قال الخطيب: " سمع من خلق يطول ذكرهم " (31) .

وأذكر بعض من سمع البرقاني منه مرتبا على حروف المعجم، فمنهم:

1 -

إبراهيم بن الحسين بن حمكان، أبو منصور ابن الكرخي.

وقد لازمه، وكان يورق له (32) ، وصحبه نحوا من عشيرين سنة (33) .

2 -

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو بكر الاسماعيلي (ت: 371 ه) (34) .

3 -

بشر بن أحمد، أبو سهل الاسفرائيني (ت: 370 ه) (35) .

4 -

الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني، أبو محمد السبيعي (ت: 371 ه) (36) .

5 -

الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي، أبو أحمد النيسابوري (ت: 375 ه) (37) .

6 -

عبد الغني بن سعيد الازدي (ت 409 ه) .

7 -

عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي،، أبو محمد البزار (ت: 369 ه) (38) .

8 -

عبد الله بن عمر بن أحمد بن علك المروزي، أبو عبد الرحمن الجوهري (ت: بعد 360 ه) (39) .

9 -

علي بن عمر، أبو الحسن الدارقطني، وقد لازمه، وأكثر عنه.

10 -

عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين (ت: 385 ه) (40) .

11 -

عمر بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران، أبو حفص السكري (ت بعد 367 ه) (41) .

12 -

عمر بن محمد بن علي بنيحيى البغدادي، أبو حفص ابن الزيات الناقد (ت: 375 ه) (42) .

13 -

محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم، أبو بكر البندار (ت: 360 ه) (43) .

14 -

محمد بن العباس بن محمد بن زكريا، البغدادي، ابن حيوية (ت: 382 ه) (44) .

15 -

محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج، أبو الحسين الحجاجي النيسابوري (ت: 368 ه) (45) .

تلامذته

تخرج بالبرقاني عدد كبير من الطلاب فنهلوا من علمه وغذوا بلبانه ونبغ منهم

عدد منهم:

1 -

إبراهيم بن علي بن يوسف، أبو إسحاق الشيرازي (ت: 476 ه) (46) .

2 -

أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون، أبو الفضل البغدادي (ت 488 ه) (47) .

3 -

أحمد بن الحسن، أبو طاهر الباقلاني الكرخي (ت: 489 ه) (48) .

4 -

أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر البيهقي (ت: 458 ه) (49) .

5 -

أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي (ت: 463 ه) .

6 -

سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أبو مسعود الأصبهاني (ت: 486 ه) (50) .

7 -

عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي، أبو محمد الدمشقي الكتاني (ت: 466 ه) (51) .

8 -

محمد بن عبد السلام الشريف، أبو الفضل الأنصاري (ت: 498 ه) (52) .

9 -

محمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله، أبو عبد الله الصوري، (ت: 441 ه) (53) .

10 -

محمد بن محمد بن بن زيد بن علي العلوي، أبو المعالي الحسيني، (ت بعد 476 ه) (54) .

ثناء العلماء عليه: قال الخطيب: " كان ثقة ورعا، متقنا ثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت

منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه " (55) .

وقال الاسماعيلي: " إنما أفضله عليكم لانه فقيه " (56) .

وقال أبو القاسم الازهري: " البرقاني إمام، إذا مات ذهب هذا الشأن - يعني الحديث - " (57) .

وقال أيضا عندما سأله الخطيب: " هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا " (58) .

قال أبو الوليد الباجي (59) : " هو ثقة حافظ " (60) .

قال ابن الصلاح: " كان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه " (61) .

قال الذهبي: الإمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين " (62) .

قال السبكي (63) : " الحافظ الكبير، كان إماما حافظا، ذا عبادة وفضائل جمة " (64) .

قال الاسنوي (65) : " كان إماما حافظا ورعا مجتهدا في العبادة، حافظا للقرآن " (66) .

قال ابن كثير: " كان عالما بالقرآن والحديث والفقه والنحو، وله مصنفات في الحديث حسنة نافعة " (67) .

مؤلفاته: كان له اهتمام بالحديث وجمعه وتصنيفه، ملا عليه وقته واستغرق حياته فلا ينتهي من سماع إلا ويتبعه بتصنيف وجمع وترتيب، وعندما يجد الفرصة سانحة له يحاول استغلال لقائه الشيوخ بتوجيه السؤالات العلمية الحديثية الدقيقة التي تدل على فهمه وشدة عنايته.

وقد سجل لنا نمطا عاليا يثبت فيه كثرة لقائه للشيوخ واستفادته من توجيهاتهم وملاحظاتهم وإجاباتهم، فهو يعتني بها ويقدمها للناس مسهلا لهم الاستفادة منها وإبراز جوانب الفائدة فيها.

ولا شك أن البرقاني كانت له تصانيف كثيرة، فهو كما قال الخطيب: " لم يقطع التصنيف إلى حين وفاته " (68) .

وقال ياقوت الحموي (69) : " صنف تصانيف كثيرة " (70) .

ولكن مع الاسف لم نعثر من آثاره الكثيرة إلا على شئ يسير هو: 1 - المسند (71) .

2 -

التخريج لصحيح الحديث (72) .

3 -

سؤالات البرقاني للدارقطني (73) .

وفاته

: انتقل الحافظ الكبير أبو بكر البرقاني إلى رحمة الله ببغداد في يوم الاربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن بكرة غد - وهو يوم الخميس - وصلى عليه في المنصور الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي.

ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي (74) .

رحمه الله وجعل الجنة مثواه.

* * *

ترجمة أبي منصور ابن الكرخي

(75)

اسمه ونسبه

هو: إبراهيم بن الحسين بن حمكان، أبو منصور الصيرفي، المعروف بابن الكرخي (76) .

مولده: ولد في بداية القرن الرابع، لانه عاصر الدارقطني وقد روى الدارقطني عنه في كتاب المديح كما سيأتي.

نشأته

: كان الإمام أبو منصور يهتم بالحديث وعلومه اهتماما بالغا، وبرع فيهما حتى أراد أن يصنف في علم عويض لا يهتدي إليه إلا الجهابذة النقاد، ألا وهو علم العلل.

فقد حكى لنا الخطيب البغدادي بأنه " أراد أن يصنف مسندا معللا، فكان أبو الحسن الدارقطني يحضر عنده في كل أسبوع يوما، ويعلم على الأحاديث في أصوله، وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - (77) .

ولكنه اخترمته المنية قبل أن ينجح في غايته السنية (78) .

كما أنه كان يشترك مع البرقاني في الحوار مع الدارقطني لتثبيت أسماء المتروكين

من أصحاب الحديث باتفاق الثلاثة (79) .

كان أبو منصور إماما من أئمة الحديث الذين ذاع صيتهم في وقتهم، فكان يورق ويكتب له الائمة الثقات المعروفون، منهم: أبو بكر البرقاني (80) ومحمد بن عبيد الله بن (81) محمد الكاتب الكرخي (82) .

كان ابن الكرخي من أقران أبي الحسن الدارقطني، وكانت بينه وبين أبي الحسن صلة قوية حتى كان الدارقطني يحضر عنده كل أسبوع يوما، وقد روى عنه في كتاب المديح (83) حديثا (84) .

وبجانب هذا كان أبو منصور من العباد الذين يقومون الليل ويصومون النهار فقد حكى لنا أبو بكر البرقاني فقال: " لم أر مثل أبي منصور، صحبته عشرين سنة أدام فيها الصيام، وكان وقت العتمة كل ليلة يصلي أربع ركعات يقرأ فيها سبع القرآن، كل ركعة جزءا (85) .

شيوخه

: قد سمع أبو منصور ابن الكرخي من مشايخ كثيرين منهم:

1 -

أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار (86) .

2 -

إسحاق بن محمد النعالي (ت 364 ه) (87) .

3 -

محمد بن أحمد بن الحسن، أبو علي ابن الصواف (ت: 359 ه) (88) .

4 -

محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي (ت: 354 ه) (89) .

ومن في هذه الطبقة (90) .

تلامذته

: قد أخذ عنه كثيرون منهم:

1 -

أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني.

2 -

محمد بن عبيد الله بن محمد الكاتب الكرخي.

مصنفاته: لم يذكر له الخطيب شيئا من مؤلفاته، وإنما اقتصر فقط على قوله: " كان قد أكثر الكتاب، وأورد أن يصنف مسندا معللا " (91) .

وفاته

: قال الخطيب: " مات قبل الدارقطني بسنين كثيرة " (92) .

رحمه الله وجعل الجنة مثواه.

* * *

صورة من نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة

الورقة الاولى من الجزء الاول من نسخة دار الكتب المصرية

الورقة الاخيرة من الجزء الاول من نسخة دار الكتب المصرية.

نموذج من نسخة خدا بخش بتنه الهند

بداية المجلد الاول من نسخة خدا بخش بتنه الهند

نهاية الجلد الاول من نسخة خدا بخش بتنه الهند

نموذج من نسخة المكتبة الناصرية بلكنتو، الهند

نموذج من نسخة شاه محب الله بالسند، الباكستان

العلة ومباحثها

العلة: في اللغة تطلق على معان: منها: المرض، يقال: عل يعل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل.

ومنها: علله بالشئ إذا ألهاه وشغله به، ومنه تعليل الصبي بالطعام.

ومنها: عله بالشراب إذا سقاه مرة ثانية (93) .

والحديث الذي توجد فيه العلة يقال: معل، وهو القياس.

كما يطلق عليه المعلل، لان العلة قد عاقته وشغلته فلم يعد صالحا للعمل.

وكثير من المحدثين يستعملون كلمة " معلول " للحديث الذي توجد فيه العلة منهم: البخاري والترمذي والدارقطني والحاكم وغيرهم (94) .

وقد أنكر بعض العلماء استعمال كلمة " معلول " للحديث الذي توجد فيه العلة فقال ابن الصلاح: والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة (95) .

وتبعه النووي فقال: إنه لحن (96) .

وقال صاحب القاموس: ولا تقل معلول والمتكلمون يقولونها ولست منه على ثلج (97) .

لان المعلول في اللغة اسم مفعول من عله إذا سقاه السقية الثانية.

وقد رد عليهم بأنه ذكر في بعض كتب اللغة، عل الشئ إذا أصابته علة، فيكون لفظ " معلول " هذا مأخوذا منه.

وقال ابن القوطية: عل الانسان: مرض، والشئ: أصابته العلة، فيكون استعماله بالمعنى الذي أرادوا غير منكر (98) .

ويمكن أن يرد أيضا بأن هذا اصطلاح للمحدثين ولا مشاحط في الاصطلاح.

والله أعلم.

وفي اصطلاح المحدثين لها معان: 1 - المعنى الاغلبي: هي عبارة عن أسباب خفية غامضة، طرأت على الحديث فقدحت في صحته

مع أن الظاهر السلامة منها، ولا يكون للجرح مدخل فيها (99) .

2 -

هي: الاسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب أو الغفلة أو سوء الحفظ أو نحو ذلك من الاسباب القادحة.

فيقولون: هذا الحديث معلول بفلان مثلا (100) .

3 -

عند الخليل بن عبد الله الخليلي (101) : هي تطلق على وجود سبب غير قادح في صحة الحديث أيضا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأرسله غيره (102) .

فإنه قال في الارشاد: " فأما الحديث الصحيح المعلول، فالعلة تقع للاحاديث من طرق شتى لا يمكن حصرها فمنها أن يروي الثقات حديثا مرسلا وينفرد به ثقة مسندا، فالمسند صحيح وحجة ولا تضره علة الارسال ".

ثم مثل للصحيح المعلول بحديث مالك في الموطأ أنه قال: بلغنا أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " للمملوك طعامه وكسوته " (4) .

وقال: رواه إبراهيم بن طهمان والنعمان بن عبد السلام عن مالك عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة.

ثم قال فقد صار الحديث بتبيين الإسناد صحيحا يعتمد عليه وهذا من الصحيح المبين بحجة ظهرت (5) .

4 -

هو ما نقل عن الإمام الترمذي: بأنه جعل النسخ أيضا من العلة يعني أن النسخ علة في العمل بالحديث (6) .

توضيحات للمعاني الاربعة: إن المعني الاول للعلة: لا يشمل الحديث المنقطع ولا الحديث الذي في رواته مجهول أو مضعف، فإذا وجد الانقطاع أو الجهالة أو الضعف في السند فلا يقال: معلول (7) .

لان هذا المعنى من الاسباب الخفية الغامضة التي ليس للجرح فيها مدخل.

وباعتبار هذا المعنى الاغلبي يكون الحديث المعل قسيما للحديث المنقطع

والمضطرب والموضوع وغيرها، وهذا هو من أغمض العلوم وأدقها لا يكشف عما فيه

إلا الجهابذة.

والمعنى الثاني يشمل الحديث المنقطع والضعيف والموضوع وجميع الأحاديث التي يوجد فيها سبب يوهيها.

فهذا أعم من الاول لانه يشمل جميع الاسباب القادحة.

والكتب المؤلفة في العلل تعني بالكشف عن جميع الاسباب الظاهرة والغامضة التي تقدح في الحديث.

وأما على مذهب الخليلي فالعلة تشمل الحديث الصحيح أيضا، فيجوز أن يكون الحديث صحيحا معلا، فهو عكس المعنى الاول، فإن الاول ما ظاهره السلامة فاطلع فيه بعد الفحص على قادح، وأما هذا فكان ظاهره الاعلال بالاعضال مثلا فلما فتش تبين وصله (8) .

وأما قول الترمذي فهو: يدل على أن العلة عامة تشمل جميع الاسباب التي تكون سببا لوهن الحديث أو عدم العمل به.

فهذا أعم من المعنى الاول والثاني مطلقا، وأعم وأخص من وجه من المعنى الثالث.

والله أعلم.

أقسام العلة باعتبار محلها وقدحها: العلة غالبا توجد في الإسناد وأحيانا توجد في المتن، فإذا وقعت العلة في الإسناد، فإما تقدح في السند فقط أو فيه وفي المتن معا أو لا تقدح مطلقا.

وهكذا إذا وقعت في المتن، فعلى هذا يكون للعلة ستة أقسام (9) : 1 - تقع العلة في الإسناد ولا تقدح مطلقا.

مثاله: ما رواه مدلس بالعنعنة، فهذا يوجب التوقف عن ققبوله فإذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع تبين أن العلة غير قادحة (10) .

2 -

تقع العلة في الإسناد وتقدح فيه دون المتن.

مثاله: ما رواه يعلى بن عبيد الطنافسي عن الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: " البيعان بالخيار ".

فغلط يعلى في قوله: عمرو بن دينار إنما هو عبد الله بن دينار كما رواه الائمة من أصحاب الثوري مثل الفضل بن دكين ومحمد بن يوسف الفريابي ومخلد بن يزيد وغيرهم (11) .

3 -

تقع العلة في الإسناد وتقدح فيه وفي المتن معا.

مثلا يوجد الارسال أو الوقف أو ابدال راو ضعيف يراو ثقة كما وقع لابي أسامة حماد بن أسامة الكوفي - أحد الثقات - (12) عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر - وهو من ثقات الشاميين - (13) قدم الكوفة فكتب عنه أهلها ولم يسمع منه أبو أسامة، ثم قدم بعد ذلك الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم - وهو من ضعفاء الشاميين - (14) فسمع منه أبو أسامة وسأله عن اسمه فقال: عبد الرحمن بن يزيد، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه، فيقول: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد

ابن جابر، فوقعت المناكير في رواية أبي أسامة عن ابن جابر - هما ثقتان - فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد (15) .

4 -

تقع العلة في المتن ولا تقدح فيه ولا في الإسناد.

مثاله: كل ما وقع من اختلاف الفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين إذا أمكن الجمع رد الجميع إلى معنى واحد، فإن القدح ينتفي عنهما (16) .

5 -

تقع العلة في المتن وتقدح فيه دون الإسناد.

ومثاله: ما انفرد به مسلم بإخراجه في حديث أنس من اللفظ المصرح بنفي قراءة " بسم الله الرحمن الرحيم " (17) فعلل قوم رواية اللفظ المذكور لما رأوا الاكثرين إنما قالوا فيه: فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين من غير تعرض لذكر البسملة، وهو الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيح (18) ورأوا أن من رواه باللفظ المذكور رواه بالمعنى الذي وقع له، ففهم من قوله: " كانوا يستفتحون بالحمد لله " أنهم كانوا لا ييسملون، فرواه على فهم وأخطأ.

لان معناه أن السورة التي كانوا يفتتحون بها من السور هي الفاتحة وليس فيه تعرض لذكر البسملة (19) .

وقد أطال الكلام فيه: عبد الرحيم العراقي (20) وابن حجر العسقلاني (21) ومحمد بن عبد الرحمن السخاوي (22) وجلال الدين عبد الرحمن (23) السيوطي (24) .

والعلل التي ذكرها السيوطي يمكن ردها، ولكن تركتها خوف الاطالة (25) .

6 -

تقع العلة في المتن وتقدح فيه وفي الإسناد معا.

مثاله: ما يرويه راو بالمعنى الذي ظنه يكون خطأ والمراد بلفظ الحديث غير ذلك، فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي فيعلل الاسناد (27) .

* * *

أقسام أجناس العلة ذكر الحاكم عشرة أقسام لاجناس العلل فأذكرها باقتضاب، والذي يريد التفصيل فليراجع معرفة علوم الحديث (27) وتدريب الراوي (28) والباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (29) .

الاول: أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.

كحديث " كفارة المجلس ".

فيه: موسى بن عقبة لا يذكر سماعه من سهيل بن أبي صالح (30) .

الثاني: أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ ويسند من وجه ظاهره الصحة.

كحديث قبيصة بن عقبة مرفوعا: أرحم أمتي أبو بكر ... الحديث.

وإنما هو مرسل (31) .

الثالث: أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروي عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا ومثاله: حديث: إني لاستغفر الله وأتوب إليه ... الحديث.

فذكره موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه، والمحفوظ عن

الاغر المزني (32) .

الرابع: أن يكون محفوظا عن صحابي فيروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته.

كحديث زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع رسول الله صليه الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور.

ففيه ثلاث علل: الاولى: عثمان هو ابن أبي سليمان.

والثانية: هو يروي عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه.

والثالثة: أبو سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره (33) .

الخامس: أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل، دل عليه طرق أخرى محفوظة.

كحديث: أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمي بنجم ... الحديث.

رواه يونس فأسقط ابن عباس بين علي بن الحسين ورجال من الانصار وذكره ابن عيينة وشعيب والأوزاعي وغيرهم (34) .

السادس: أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد كحديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر قال: قلت يا رسول الله ما لك أفصحنا ... الحديث.

فعلته: ما أسند عن علي بن خشرم ثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني أن عمر فذكره (35) .

السابع: الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله.

كحديث: المؤمن غر كريم: والفاجر خب لئيم.

فرواه أبو شهاب عن الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه محمد بن كثير فقال: رجل بدل يحيى بن أبي كثير (36) الثامن: أدرك الراوي شخصا وسمع منه لكنه لم يسمع منه أحاديث معينة.

فإذا رواها عنه بلا واسطة فعلتها أنه لم يسمعها منه.

كحديث: " أفطر عندكم الصائمون " فقد رواه روح بن عبادة عن هشام بن أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ... الخ.

ولا شك أن يحيى بن أبي كثير رأى أنسا ولكنه لم يسمع منه هذا الحديث والدليل على ذلك ما رواه ابن المبارك عن هشام عن يحيى قال: حدثت عن أنس (37) .

التاسع: أن تكون للحديث طريق معروفة، يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق، فيقع - بناء على الجادة في الوهم.

كحديث المنذر بن عبد الله الحزامي عن عبد العزيز بن الماجشون عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك ... الحديث.

قال الحاكم: لهذا الحديث علة صحيحة، والمنذر بن عبد الله أخذ

طريق المجرة فيه: ثم رواه باسناده إلى مالك بن اسماعيل ثنا عبد العزيز ثنا عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي (38) .

العاشر: أن يروي الحديث مرفوعا من وجه وموقوفا من وجه.

كحديث إعادة الصلاة من الضحك دون الوضوء.

فقد رواه أبو فروة الرهاوي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا، ورواه وكيع موقوعا (39) .

قال الحاكم : فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس، وبقيت أجناس لم نذكرها وإنما جعلتها مثالا لاحاديث كثيرة معلولة ليهتدي إليها المتبحر في هذا العلم، فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم (40) .

بم تدرك العلة؟ قال ابن الصلاح (41) : ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن تنضم إلى ذلك تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول أو وقف في المرفوع أو دخول حديث في حديث أو وهم واهم بغير ذلك بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم به أو يتردد فيتوقف فيه، وكل ذلك مانع من الحكم بصحة ما وجد في ذلك فيه (42) .

ولا يمكن معرفة تفرد الراوي ومخالفته لغيره إلا إذا جمع طرق الحديث وينظر في اختلاف رواته وضبطهم واتقانهم، كما قال ابن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم

يتبين خطؤه (43) .

وقال الخطيب: السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الاتقان والضبط (44) .

ما ألف في العلل: لا شك أن فن العلل من أهم أنواع علوم الحديث وأعوصها، لا يهتدي إلى تحقيقه إلا الجهابذة النقاد، فهم الذين توجهوا بعنايتهم إلى هذا الفن الدقيق الخطير، وميزوا بين صحيح الحديث وسقيمه كما يميز الصيرفي البصير بصناعته بين الجيد والردئ.

وقد ألف الائمة النقاد الذين كانوا من أهل الخبرة والفهم الثاقب مؤلفات تشتمل على بيان الاسباب القادحة أو غير القادحة في إسناد الحديث أو متنه دفاعا عن السنة المطهرة التي هي مصدر أساسي - بعد القرآن الكريم - من مصادر الشريعة الاسلامية.

فالكتب التي ألفت في هذا الفن كثيرة، ومن الصعب إحصاؤها وحصرها لذلك أكتفي بما عثرت عليه منها، سواء كانت موجودة أم مفقودة (45) وسأرتبها حسب وفيات مؤلفيها.

فمنها:

1 -

العلل لسفيان بن عيينة (ت: 198 ه) رواية ابن المديني (ت: 234 ه) (46) .

2 -

العلل ليحيى بن سعيد القطان (ت: 198 ه) (47) .

3 -

علل الأحاديث للحسن بن محبوب بن وهب الشراد البجلي (ت: 224 ه) (48) .

4 -

العلل ليحيى بن معين (ت: 233 ه) (49) .

5 -

علل المسند لعلي بن المديني (ت: 234 ه ) (50) .

6 -

العلل التي كتبها عن ابن المديني إسماعيل القاضي (ت: 282 ه) (51) .

7 -

علل حديث ابن عينية لابن المديني (52) .

8 -

العلل المتفرقة له (53) .

9 -

العلل له برواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء (ت: 291 ه) (54) .

10 -

العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل (ت: 241 ه) (55) برواية ابنه عبد الله بن أحمد (ت: 290 ه) (56) .

11 -

العلل لاحمد بن حنبل، رواية أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي (ت: 275 ه) (57) .

12 -

كتاب العلل لابي بكر أحمد (58) .

ابن محمد بن هاني الاثرم (59) .

13 -

سؤالات خطاب بن بشر (ت: 264 ه) للامام أحمد (60) .

14 -

علل الحديث ومعرفة الشيوخ لابي جعفر محمد بن عبد الله بن عمار المخرمي الموصلي (ت 242 ه) (61) .

15 -

كتاب العلل لابي حفص عمرو بن علي الفلاس (ت 249 ه) (62) .

16 -

كتاب العلل لابي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 ه) لمحمد بن يحيى الذهلي

(ت: 258 ه) (64) .

18 -

كتاب العلل لمسلم بن الحجاج القشيري (ت: 261 ه) (65) .

19 -

كتاب التمييز له (66) .

20 -

المسند المعلل ليعقوب بن شيبة (ت 262 ه) (67) .

21 -

كتاب العلل لابي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (ت: 264 ه) (68) .

22 -

كتاب العلل لابي بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الاصبهاني (ت: 267 ه) (69) .

23 -

العلل لابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت: 279 ه) (70) .

24 -

العلل الصغير له (71) .

25 -

كتاب العلل لابي زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان الدمشقي (ت: 280 ه) (72) .

26 -

كتاب العلل لابراهيم بن إسحاق الحربي (ت: 285 ه) (73) .

27 -

المسند الكبير المعلل المسمى بالبحر الزخار لابي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (ت: 292 ه) (74) .

28 -

العلل في الحديث لابي إسحاق إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد

الله النيسابوري شيخ خراسان (ت: 295 ه) (75) .

29 -

علل الحديث لابي يعلى زكريا بن يحيى الساجي (ت: 307 ه) (76) .

30 -

كتاب العلل لابي بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال (ت: 311 ه) (77) .

31 -

معرفة الرجال وعلل الحديث لعبد الله بن حنين بن عبد الله يعرف بابن أخي ربيع الصباغ (ت: 318 ه) (78) .

32 -

كتاب العلل لابي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي (ت: 327 ه) (79) .

33 -

كتاب العلل لابي علي حسين بن علي النيسابوري (ت: 349 ه) (80) .

34 -

علل حديث الزهري لابي حاتم محمد بن حبان البستي (ت: 354 ه) (81) .

35 -

علل حديث ما لك له (82) .

36 -

علل ما استند إليه أبو حنيفة له (83) .

37 -

المسند الكبير المعلل لابي علي الحسين بن محمد الماسرجسي (ت: 365 ه) (84) .

38 -

كتاب العلل لابي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي (ت: 368 ه) (85) .

39 -

العلل لابي أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحاكم الكبير (ت: 378 ه) (86) .

40 -

العلل الواردة في الأحاديث النبوية لابي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت: 385 ه) (87) .

41 -

العلل لابي علي حسن بن محمد الزجاجي (ت في حدود 400 ه) (88) .

42 -

العلل لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحاكم النيسابوري (ت: 405 ه) (89) .

43 -

علة الحديث المسلسل في يوم العبد لابي محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني

(ت: 489 ه) (90) .

44 -

تصحيح العلل لابي الفضل محمد بن طاهر القيسراني (ت: 507 ه) (91) .

45 -

جزء فيه علل الحديث لابي محمد عبد الله بن السيد البطليوسي النحوي (ت: 521 ه) (92) .

46 -

المعتل من الحديث لعد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي (ت: 582 ه) (93) .

47 -

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: 597 ه) (94) .

48 -

العلل لشمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي (ت: 744 ه) (95) .

49 -

الزهر المطلول في الخبر المعلول لابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني (ت: 852 ه) (96) .

50 -

شفاء الغلل في بيان العلل له (97) .

هذه في بعض المؤلفات التي خصصت لهذا الفن العويص، وهناك كتب أخرى في الأحاديث ورجالها، قد ذكر فيها علل الأحاديث كالسنن الكبرى لابي عبد الرحمن النسائي (ت: 303 ه) وتهذيب الاثار لمحمد بن جرير الطبري (98) (ت 310 ه) .

والضعفاء لمحمد بن عمرو العقيلي (ت 322 ه) والكامل لعبد الله بن عدي (ت: 365 ه) والحلية لابي نعيم الأصبهاني (ت: 430 ه) والفوائد المنتخبة للخطيب البغدادي والفوائد لابي بكر عبد الله بن محمد النقور (ت: 565 ه) ... وغير ذلك من الكتب.

* - توثيق نسبة الكتاب.

* - سبب تأليفه.

* - طريقة تأليفه.

توثيق نسبة كتاب العلل للدارقطني

لا شك أن للدارقطني كتابا كبيرا في العلل الواردة في الأحاديث النبوية، وقد حاولت جاهدا أن أبحث عن نسخة مروية بالإسناد حفظتها لنا الايام من عوادي الدهر، ولكني لم أتمكن من ذلك، فالنسخ التي حصلت عليها حتى يومي هذا خالية من إسناد متصل بالمؤلف.

لذلك اضطررت للبحث عن قرائن تعوض عما فات من سلسلة الإسناد لاثبت أن هذا الكتاب هو كتاب العلل الذي أملاه الإمام الدارقطني.

فأولى هذه القرائن: أن كل الأحاديث المسندة في النسخة تبتدئ أسانيدها بشيوخ الدارقطني فمثلا: 1 - إبراهيم بن حماد بن إسحاق، أبو إسحاق الازدي (ت: 323 ه) أسند من طريقه ثلاثة وعشرين حديثا.

2 -

أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر وكيل الصخرة (ت: 325 ه) روى من طريقه أربعين حديثا.

3 -

أحمد بن عيسى بن السكين (ت: 323 ه) أورد من طريقه تسعة عشر حديثا.

4 -

أحمد بن محمد بن سعدان، أبو بكر الصيدلاني.

ذكر من طريقه عشرين حديثا.

5 -

أحمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس ابن عقدة (ت: 332 ه) أخذ من طريقه عشرين حديثا.

6 -

أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سهل القطان (ت: 350 ه) روى من طريقه ثلاثة وعشرين حديثا.

7 -

أحمد بن نصر بن طالب، أبو طالب الحافظ (ت: 323 ه) ذكر من طريقه واحدا وعشرين حديثا.

8 -

إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار (ت: 341 ه) ذكر من طريقه أربعين حديثا.

9 -

الحسين بن إسماعيل أبو عبد الله المحاملي (ت: 330 ه) أورد من طريقه مائة وستة وسبعين حديثا.

10 -

عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري (ت 324 ه) ذكر من طريقه مائتين وخمسة وسبعين حديثا.

11 -

عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد المعروف بابن الجمال (ت: 323) روى من طريقه خمسة وثلاثين حديثا.

12 -

عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي (ت: 317 ه) ذكر من طريقه سبعة وستين حديثا.

13 -

علي بن عبد الله بن مبشر، أبو الحسن الواسطي (ت: 324 ه) ذكر من طريقه واحدا وتسعين حديثا.

14 -

علي بن الفضل بن طاهر بن نصر، أبو الحسن البلخي (ت: 323 ه) .

ذكر من طريقه ستة وعشرين حديثا.

15 -

قاسم بن إسماعيل، أبو عبيد المحاملي (ت: 323 ه) أورد من طريقه واحدا

وعشرين حديثا.

16 -

محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله الفارسي (ت 235 ه) ذكر من طريقه اثنين وخمسين حديثا.

17 -

محمد بن سليمان بن علي، أبو علي المالكي، أخذ من طريقه تسعة عشر حديثا.

18 -

محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي (ت: 354 ه) ذكر من طريقه واحدا وثلاثين حديثا.

19 -

محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري العطار (ت: 331 ه)

أخذ من طريقه مائة وتسعة وأربعين حديثا.

20 -

محمد بن هارون، أبو حامد الحضرمي (ت: 321 ه) ذكر من طريقه ستة وعشرين حديثا.

21 -

يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد الهاشمي (ت 318 ه) أورد من طريقه مائة وأربعة وثلاثين حديثا.

22 -

يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر البزار (ت: 322 ه) ذكر من طريقه أربعين حديثا.

وغير ذلك من شيوخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب.

والقرينة الثانية: هي عزو الائمة بعض الاقوال أو الأحاديث إلى الدارقطني في كتابه العلل وهي موجودة بنصها في هذا الكتاب فمثلا: يقول أبو محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي (*) في حديث " رفع القلم عن ثلاثة " ... الحديث.

" قال الدارقطني في كتاب العلل: هذا (1) حديث يرويه أبو ظبيان (2) ، واختلف عنه، فرواه سليمان الأعمش عنه، واختلف عليه (4) ، فرواه (5) جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس (6) فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن علي وعمر (7) .

تفرد به (8) ابن وهب عن جرير بن حازم.

وخالفه ابن فضيل ووكيع فروياه (9) عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي وعمر موقوفا.

فرواه عمار بن رزيق عن الأعمش عن أبي ظبين (10) موقوفا.

ولم يذكر ابن عباس.

وكذلك رواه سعد (11) بن عبيدة عن أبي ظبيان موقوفا، لم يذكر ابن عباس.

ورواه أبو حصين عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي وعمر موقوفا.

واختلف عنه، فقيل: عن أبي ظبيان عن علي موقوفا.

قاله أبو بكر بن عياش وشريك عن أبي حصين.

ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي وعمر مرفوعا.

حدث به عنه حماد بن سلمة وأبو الأحوص وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز ابن عبد الصمد (12) وغيرهم.

وقول وكيع وابن فضيل أشبه بالصواب " (13) .

ثم قال الزيلعي: " فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر؟ فقال: نعم " (14) .

وهو موجود بنصه في هذا الكتاب (15) .

ونقل الزيلعي في نصب الراية عن الدارقطني في العلل في مواضع عديدة وهي

موجودة بنصها في هذا الكتاب (16) .

وقال أحمد بن علي بن حجر (17) في فتح الباري، في حديث أبي بكر أنه سئل ما بقاؤنا على هذا الامر ... الحديث: " وذكر الدارقطني في " العلل " أن في رواية شريك وغيره عن إسماعيل بن أبي خالد في حديث الباب أنها زينب بنت عوف، قال: وذكر ابن عيينة عن إسماعيل أنها جدة إبراهيم بن المهاجر " (18) .

وهذا مطابق لما قاله الدارقطني في هذا الكتاب (19) .

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير في حديث: " لم يكن يحجب النبي صلى الله عليه وسلم عن القرآن شئ سوى الجنابة ".

" وحكى الدارقطني في العلل أن بعضهم رواه عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي.

وخطأ هذه الرواية " (20) .

وابن حجر ينقل كثيرا في فتح الباري والتلخيص الحبير والامالي عن

العلل، ونقوله موجودة في هذا الكتاب (22) .

وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمته الحسن بن عبيد الله: " وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش، فقال في العلل - بعد أن ذكر حديثا للحسن - خالفه فيه الأعمش الحسن، ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش " (23) .

وهذا مطابق تماما لما في العلل (24) .

والقرينة الثالثة هي: ما نقله الخطيب البغدادي عن أبي بكر البرقاني فقال: " قال أبو بكر البرقاني: وكنت أكثر ذكر الدارقطني والثناء عليه بحضرة أبي مسلم بن مهران الحافظ فقال لي أبو مسلم: أراك تفرط في وصفه بالحفظ، فتسأله عن حديث الرضراض عن ابن مسعود، فجئت إلى أبي الحسن وسألته عنه فقال: ليس هذا من مسائلك، وإنما قد وضعت عليه، فقلت: نعم، فقال: من الذي وضعك على هذه المسألة؟ فقلت: لا يمكنني أن أسميه.

فقال: لا أجيبك أو تذكره لي.

فأخبرته، فأملي علي أبو الحسن حديث الرضراض باختلاف وجوهه، وذكر خطأ البخاري فيه، فألحقته بالعلل، ونقتله إليها أو كما قال " (25) .

وحديث الرضراض عن ابن مسعود رضي الله عنه هو: في مسند ابن مسعود من

كتاب العلل الموجود بين أيدينا، ولكن ليس في ذكر البخاري، بل المذكور فيه تخطئة ابن المديني.

فقد جاء في العلل في مسند ابن مسعود: " وسئل عن حديث الرضراض بن أسعد عن ابن مسعود كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة.

فقال: هذا حديث يرويه مطرف بن طريف الحارثي، واختلف عنه.

فرواه محمد بن فضيل وأسباط بن محمد وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن مطرف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم عن الرضراض عن عبد الله بن مسعود.

ورواه أبو كدينة يحيى بن المهلب عن مطرف عن أبي الجهم عن الرضراض قال: حدثني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود.

ذكر علي بن المديني هذا الحديث في المسند، فقال: كنت أحسبه متصلا حتى رأيت أبا كدينة، رواه عن مطرف فأدخل بين الرضراض وبين ابن مسعود رجلا يقال له: قيس بن ثعلبة، وقيس هذا غير معروف.

وهذا القول وهم من أبي كدينة، والصحيح قول من قال: عن الرضراض عن ابن مسعود.

وبين أبو حمزة السكري في روايته عن مطرف لهذا الحديث، فقال: عن أبي الجهم عن الرضراض رجل م بني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود.

والقول قول أبي حمزة بمتابعة من قدمنا ذكرهم عن مطرف.

وروى هذا الحديث قبيصة بن الليث الأسدي عن مطرف عن الشعبي عن الرضراض عن ابن مسعود، ووهم في ذكر الشعبي، والصحيح عن مطرف عن أبي الجهم (26) .

والله أعلم ".

القرينة الرابعة هي: ما ذكره بعض العلماء من أسلوب الدارقطني في إملاء العلل.

فقد ذكروا أنه يذكر جميع ما في الحديث من اتفاق الرواة واختلافهم في الرواية.

فقد نقل الحديث عن البرقاني - عندما بين له طريقة إملاء الدارقطني للعلل - قوله ": فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في الحديث " (27) .

والقارئ الكريم يجد هذا الاسلوب سائدا في كتاب العلل الموجود بين أيدينا.

سبب تأليف كتاب العلل و

طريقة تأليفه

سبب تأليفه

: إن سبب تأليف كتاب العلل هو أبو منصور ابن الكرخي الذي كان يريد أن يصنف مسندا معللا، وكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ولكن اخترمته المنية قبل استتمامه (28) .

طريقة تأليفه: إن أبا الحسن الدارقطني لم يؤلف العلل مثل ما ألف السنن وغيرها من كتبه.

بل ألف العلل عن طريق توجيه الاسئلة إليه، فكان يملي الأجوبة من حفظه، وقد سجل ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه فقال: " سألت البرقاني، فقلت له: هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم، ثم شرح لي قصة جمع العلل، فقال: كان أبو منصور ابن الكرخي يريد أن يصنف مسندا معللا فكان يديع

أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ثم يدفعها أبو منصور إلى الوراقين فينقلون كل حديث منها في رقعة، فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه، فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث، فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث؟ فقال: أتذكر ما في حفظي بنظري.

ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، لأبي الحسن بعد سنين من موته: إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الاجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي " (29) .

وقال الخطيب في ترجمة أبي منصور: " أراد أن يصنف مسندا معللا، فكان أبو الحسن الدارقطني يحضره عنده في كل أسبوع يوما، ويعلم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - ويملي عليه أبو الحسن علل الأحاديث، حتى خرج من ذلك شيئا كثيرا، وتوفي أبو منصور قبل استتمامه، فنقل البرقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند، وقرأه على أبي الحسن وسمعه الناس بقراءته، فهو كتاب العلل الذي يرويه (30) الناس عن الدارقطني " (31) .

وأما ما قاله الحافظ أبو الوليد ابن خيرة في برنامج شيوخه - كما نقل عنه السخاوي في فتح المغيث عند ذكر العلل للدارقطني - " ليس من جمعه، بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني، لانه كان يسأله عن علل الأحاديث فيجيبه عنها بما يفيده عنه بالكتابة، فلما مات الدارقطني وجد البرقاني قمطره امتلا من صكوت تلك الاجوبة فاستخرجها وجمعها في تأليف نسبه لشيخه " (32) .

فهو يرى أن البرقاني جمع العلل بعد وفاته الدارقطني.

وهذا مرجوح لانه يخالف ما نقله الخطيب عن البرقاني من أن الكتاب تم تأليفه في حياة الدارقطني، وقرأه عليه كما تقدم آنفا.

ولعل أبا الوليد اغتر بما في كلام البرقاني " ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع " فاشتبه عليه موت أبي منصور بموت أبي الحسن الدارقطني.

ويرد عى قول أبي الوليد بأن كتاب العلل قد روي عن الدارقطني بأسانيد أخرى ليس فيها ذكر البرقاني، كما في فهرست ابن خير الاشبيلي عن أبي ذرعبد بن أحمد الهروي (ت: 434 ه) عن الدارقطني (33) .

وكذلك في المعجم المفهرس لابن حجر عن طريق أبي ذر (34) .

كما أن السخاوي لما ذكر اسناده إلى الدارقطني ذكر أبا القاسم عبيد الله (35) بن أحمد بن عثمان الصيرفي مع البرقاني (36) .

* * * *

* - ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني

* - ما أخذ عليه

ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني

إليك بعض ما قاله الائمة في الثناء على كتاب العلل للدارقطني.

فقد قال محمد بن أبي نصر الحميدي (37) : " ثلاثة كتب من علوم الحديث يجب التهمم بها: كتاب العلل، وأحسن كتاب وضع فيه كتاب الدارقطني ... الخ " (38) .

وقال ابن الصلاح (39) عند ذكر كتب علل الحديث: " ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل، وكتاب العلل عن الدارقطني " (40) .

وقال الذهبي: " وإذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك " (41) .

وقال أيضا: " هذا شئ مدهش كونه كان يملي العلل من حفظه فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب العلل للدارقطني ليعرف كيف كان الحفاظ " (42) .

وقال ابن كثير: " وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك، وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده، فرحمه الله وأكرم مثواه " (43) .

وقال البلقيني (44) : " وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني، وكذلك كتاب ابن أبي حاتم، وكتاب العلل للخلال، وأجمعها كتاب الحافظ الدارقطني " (45) .

وقال العراقي (46 (في ألفيته: " وعلل وخيرها لاحمدا ... والدارقطني وتواريخ عدا " (47) .

وقال السخاوي: " هو على المسانيد مع أنه أجمعها " (48) .

وهناك أقوال أخرى اكتفيت بما ذكرته.

* * * *

ما أخذ على الدارقطني في إخراج كتابه العلل

قال أبو الفضل ابن طاهر (49) في فوائد الرحلة: " سمعت الإمام أبا الفتح نصر ابن إبراهيم المقدسي (50) يقول: إن كتاب العلل الذي أخرجه الدارقطني إنما استخرجه من كتاب يعقوب بن شيبة، واستدل له بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما " (51) .

الرد عليه: قد تقدم أن الدارقطني لم يؤلف كتابه العلل كما ألف السنن وغيرها، بل ان البرقاني كان يسأله عن علل الأحاديث، فكان الدارقطني يملي عليه عللها من حفظها.

ولا شك أنه هذا العلم الغزير لم يبرع فيه الدارقطني إلا بعد جهد جهيد في هذا الميدان، فقد استفاد من أساتذته الفحول، ومن تلقيه مؤلفات الائمة الجهابذة السابقين كما لك والشافعي وابن معين وابن المديني وأحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ونظره فيها وهذا يدفعنا إلى عدم استبعاد استفادته من كتاب يعقوب بن شيبة كما استفاد من كتب غيره.

وأما ما قاله أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بأنه استخرج كتابه من كتاب يعقوب بن شيبة مستدلا باشتراكهما في عدم وجود مسند ابن عباس فيهما فلو كان مسند يعقوب بن شيبة موجودا بين أيدينا بكامله لكان بإمكاننا أن نتأكد من مدي

انطباق هذا القول على حقيقة ما قاله أبو الفتح، ولكن مع الاسف الشديد لا يوجد منه إلا قطعة صغيرة، وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذه القطعة من مسند يعقوب يوجد فيها عشرة أحاديث من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب وهي: 1 - قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم ... الحديث (52) .

2 -

حديث في يوم حنين، ان فلانا قتل شهيدا ... الحديث (53) .

3 -

حديث في في حاطب بن بلتعة حين كتب إلى أهل مكة (54) .

4 -

إن النبي صلى الله عليه وسلم صالح أهل مكة يوم الحديبية (55) .

5 -

قصة الاسرى يوم بدر، ومشاروة النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فيهم (56) .

6 -

في اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه (57) .

7 -

أتاني آت من ربي ... الحديث (58) .

8 -

إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني ممسك بحجزكم عن النار (59) .

9 -

حديث في ليلة القدر (60) .

10 -

حديث في المال الذي كان بين يدي عمر (61) .

والأحاديث التي ذكرت في كتاب العلل للدارقطني من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب هي أحد عشر حديثا وهي كما يلي:

1 -

في التغليظ في البكاء على الميت.

2 -

لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ... الحديث.

3 -

في غسل يوم الجمعة.

4 -

في التشهد.

5 -

في المتظاهرين.

6 -

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في حر شديد فنزلنا منزلا ... الحديث.

7 -

قول عمر: علي أقضانا وأبي أقرؤنا.

8 -

أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد رجل خاتم ذهب ... الحديث.

9 -

عن عمر أنه سجد في " ص ".

10 -

أتاني الليلة آت ... الحديث.

11 -

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتر أطال الركعة الاخرة (62) .

فهما لا يشتركان إلا في حديثين فقط وهما: 1 - لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم.

2 -

وأتاني الليلة آت.

وأريد أن أجري مقارنة تريبية بين هذين الحديثين المشتركين بين كتاب يعقوب وكتاب الدارقطني.

فالحديث الاول ساقه يعقوب في كتابه بالاسانيد التالية: 1 - حديثا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: سمعت طاؤوسا يحدث عن ابن عباس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن فلانا باع الخمر فقال عمر رضي الله عنه: قاتل الله فلانا ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوها أثمانها ".

2 -

ثنا شريح بن النعمان وزهير بن حرب وعبد الله بن محمد - وسياق الحديث

عن شريح - قالوا: ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاؤوس قال: سمعت ابن عباس يقول: بلغ عمر رضي الله عنه أن سمرة باع خمرا فقال: قاتل الله سمرة ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها وباعوها يعني جملوها أذابوها ".

3 -

ثناه عازم بن الفضل قال: ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاؤوس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن فلانا باع الخمر فقال: " لعن الله اليهود أو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فاجتملوها فباعوها ".

4 -

ثناه مسدد قال: ثنا حماد بن زيد عن عمرو عن طاووس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن سمرة باع خمرا فقال قولا شديدا ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لعن الله اليهود أو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ثم اجتملوها فباعوها.

" 5 - حدثناه عبد الله بن محمد قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا شيبان بن عبد الله الرحمن أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: " لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم ويأكلون أثمانها ".

6 -

ثنا خلف بن سالم قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا شيبان عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة قال: دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده - وهو مريض - فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدني فكشف عن وجهه ثم قال: " لعن الله اليهود يحرمون الشحوم ويأكلون أثمانها ".

7 -

حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب قال: ثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو مستلق بيننا وعلى وجهه برد عدني فرفع عن وجهه وقال: " لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها " (63) .

- فهذه هي الطرق التي ذكرها يعقوب في مسنده، وقد حذفت العناوين التي ذكرها لها اختصارا.

وأما الدارقطني فذكره في علله بهذه السياقة فقال: " رواه عمرو بن دينار عن طاووس، واختلف عنه.

فرواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن عمر.

وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر.

ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس مرسلا.

وقول روح بن القاسم وابن عيينة.

هو الصواب لأنهما حافظان ثقتان (64) .

فعندما نمعن النظر في كلامي يعقوب والدارقطني ونقارن بين الكلامين نجد الفروق التالية: إن يعقوب بن شيبة يذكره من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار متصلا ومن طريق حماد بن زيد عن عمرو منقطعا ليس فيه ذكر ابن عباس.

ثم يذكر متابعة الأعمش عن حبيب عن سعيد عن ابن عباس لرواية ابن عيينة التي فيها ذكر ابن عباس.

ثم يذكر شاهدا لهذا الحديث من طريق الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما الدارقطني فزاد مع ابن عيينة روح بن القاسم وورقاء فهم يروونه عن عمرو متصلا، يذكرون ابن عباس بين طاوس وبين عمر.

كما زاد محمد بن مسلم الطائفي مع حماد بن زيد وهما يرويان عن عمرو فلم

ثم يذكر رواية حنظلة عن طاوس مرسلا، وهذا غير موجود عند يعقوب.

وأما رواية الأعمش فلم يتعرض لها الدارقطني، بل اقتصر الكلام على ذكر الخلاف الواقع في حديث طاوس عن ابن عباس عن عمر.

وأما الحديث الثاني: فيقول فيه يعقوب: حديث حسن الإسناد وهو صحيح.

رواه علي بن المبارك والأوزاعي جميعا عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعلي والأوزاعي ثقتان والأوزاعي أثبتهما، في روايته عن الزهري خاصة شئ.

ورواية علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير خاصة فيها وهي.

وبعد ما أطال الكلام في علي بن المبارك والأوزاعي (65) ، ذكر إسناد هذا الحديث فقال: 1 - ثنا حجاج بن نصير قال: ثنا علي بن المبارك قال: ثنا يحيى بن أبي كثير قال: حديث (66) عكرمة عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتاني الليلة آت من ربي عز وجل - وهو بالعقيق - ان صل في هذا الوادي المبارك وقال: عمرة في حجة.

2 -

ثناه إبراهيم بن موسى الصغير قال أبو يوسف - وهو ثبت مسلم - قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم أنه قال - وهم بالعقيق -: " أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقال ض عمرة في حجة ".

3 -

ثنا زهير بن حرب قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني عكرمة مولى ابن عباس قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه

يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وهو بوادي العقيق -: أتاني الليلة آت من ربي عز وجل وقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقال: عمرة في حجة.

4 -

ثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا محمد بن مصعب قال: ثنا الاوزاعي عن يحيى ابن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أو نحوه (67) .

وأما الدارقطني فيقول: " يرويه يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر.

حدث عنه علي بن المبارك والأوزاعي.

واختلف عنه (68) .

فقال شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وبشر بن بكر ومحمد بن مصعب عن الأوزاعي مثل قول علي بن المبارك عن يحيى.

وروي عن محمد بن حرب الخولاني عن الأوزاعي عن يحيى فقال: عن أبي سلمة عن ابن عباس - مكان عكرمة -.

والمحفوظ حديث عكرمة (69) .

فيتفقان في رواية علي بن المبارك.

ويختلفان في رواية الأوزاعي، فيذكرها يعقوب من طريق الوليد ومحمد بن مصعب.

وأما الدارقطني فيضم شعيب بن إسحاق وبشر بن بكر معهما.

كما ينفرد الدارقطني بذكر رواية محمد بن حرب الخولاني عن الأوزاعي التي فيها أبو سلمة مكان عكرمة.

فبعد هذه المقارنة بين النصين عند يعقوب والدارقطني نصل إلى أن ما قاله أبو

الفتح مرجوح، وما ندري ان كان اكتشاف بقية كتاب يعقوب بن شيبة سيغير هذه الحقيقة أو يزيدها وضوحا وثباتا، أو سيغير مجرى المقارنة بشكل أو بآخر.

ويرد أيضا على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يذكر كثيرا الاختلاف على شيوخه أو شيوخ شيوخه فمثلا جاء في مسند أنس من العلل: " وسئل عن حديث قتادة عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري.

فقال: يرويه عبد الوهاب بن عطاء واختلف عنه.

فرواه أحمد بن منيع واختلف عنه أيضا.

فرواه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عبد الله بن عمير وأبو حامد الحضرمي عن أحمد بن منيع عن عبد الوهاب، عن شعبة.

وخالفهم البغوي فرواه عن جده عن عبد الوهاب عن سعيد - وأخرج كتاب جده - ونكر على من رواه عنه عن شعبة.

وكذلك رواه غير أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن سعيد أيضا وهو الصواب.

حدثناه أبو حامد الحضرمي إملاء ثنا أحمد بن منيع ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن شعبة عن قتادة " (70) .

وقال الدارقطني في مسند علي: وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر قال: ثنا أحمد ابن سنان وثنا أحمد بن عبد الله الوكيل ثنا عمر بن شيبة.

وحدثنا إبراهيم بن حماد ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا عمر بن شبة قالوا: ثنا يحيى ابن سعيد - إلى أن قال - وقال ابن شبة: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم أن ألبس خاتم الذهب وأن أقرأ وأنا راكع.

حدثنا محمد بن جعفر بن رميس ومحمد بن مخلد قالا: حدثنا إبراهيم بن راشد - إلى أن قال - زاد ابن رميس " وعن لباس القسي وأن أقرأ وأنا راكع " (72) .

ويرد أيضا على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يسوق كثيرا من الأحاديث بأسانيده من غير طريق يعقوب (73) .

ويؤيد ما قلته كلام ابن حجر، فإنه قال: " هذا الاستدلال لا يثبت المدعي.

ومن تأمل العلل عرف أن الذي قاله الشيخ نصر ليس على عمومه، بل يحتمل أن لا يكون نظر في علل يعقوب أصلا، قال: والدليل على ما قلته، أنه يذكر كثيرا من الاختلاف إلى شيوخه أو شيوخ (74) شيوخه الذين لم يدركهم يعقوب، ويسوق كثيرا بأسانيده " (75) .

وعلق السخاوي على قول ابن حجر فقال: " وليس ذلك يلازم أيضا " (76) .

ويمكن أن يرد على ابن حجر بما قاله الدارقطني في كتاب يعقوب بن شيبة: " لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب " (77) .

فهذا يدل على أن الدارقطني اطلع على كتاب ابن شيبة وكان مغرما به.

وأما الاستدلال بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما ففيه نظر.

لانه يستلزم أن تكون مسانيد الصحابة في العلل مطابقة لمسانيدهم في مسند يقعوب، وهذا لم يتحقق.

فان الخطيب ذكر بعض ما يحتويه مسند يعقوب من مسانيد الصحابة، كالعشرة

المبشرين بالجنة وابن مسعود وعمار وعتبة وابن غزوان والعباس وأبي هريرة وبعض الموالي (78) .

وكتاب العلل للدارقطني لا نجد فيه مسند عمار وعتبة بن غزوان والعباس وكما أن مسند ابن عباس لا يوجد في العلل للدارقطني كذلك لا يوجد مسند عبد الله بن عمرو بن العاص مع أنه أيضا من المكثرين.

وغاية ما في الامر أن الدارقطني لم يفرد مسندا لابن عباس كما عمل لعبد الله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك وغيرهما، ولكنه يذكر أحاديث ابن عباس في

مسانيد أخرى (79) .

وأيضا ان يعقوب لم يكمل مسنده، فما ندري هل يوجد في مسنده مسانيد النسوة أم لا ؟.

مع أن العلل للدارقطني توجد فيه مسانيد النسوة.

ومن المآخذ على كتاب الدارقطني: أنه غير مرتب على أبواب الفقه أو على حروف المعجم في أسماء الصحابة.

قال ابن كثير بعد ما أثنى عليه ثناء عاطرا: " ولكن يعوزه شئ لا بد منه وهو أن يرتب على الابواب ليقرب تناوله للطلاب، أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الاخذ منه، فإنه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الانسان إلى مطلوبة منه بسهولة " (80) .

لا شك أن هذا الكتاب لو كان مرتبا على أبواب الفقه لكانت الاستفادة منه

أسهل وأيسر، ولكنه مرتب على مسانيد الصحابة، مثل ما كان المتقدمون يصنفون المسانيد، فلم يكونوا يراعون في مسانيدهم أن تكون مرتبة على حروف المعجم الدقيق كمسند الطيالسي (ت: 204) ومسند إسحاق بن راهوية (ت: 238) ومسند أحمد بن حنبل (ت: 241 ه) ومسند الحارث (ت: 282) ومسند البزار (ت: 292) ومسند أبي يعلي (ت: 307) وغيرها من المسانيد.

وقد أحسن الطبراني (ت: 360 ه) في ترتيب معجمعه الكبير، فإنه رتبه على الحروف كالالف والباء والثاء ولكن لم يراع الترتيب الدقيق في داخل الحروف.

والبرقاني قد رتب العلل، وترتيبه مقبول، وله وجهة نظر في هذا الترتيب، فقد ذكر أولا مسانيد العشرة ثم ابن مسعود ثم معاذ بن جبل وأبي بردة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وغيرهم، وفي آخرها مسانيد النسوة.

ولم يكتف بهذا بل رتب الأحاديث على الرواة عن الصحابة إذا كانت أحاديثهم كثيرة.

وهذا أمر يمكن حله بسهولة بذكر فهرس تفصيلي للاحاديث حسب أبواب الفقه وحروف المعجم كما فعلت أنا في قسم المحقق.

وأدعو الله أن يوفقني أن أكمل الباقي - وهو كثير - وما ذلك على الله بعزيز.

* * * *

* - منهج الدارقطني * - منهج البرقاني في جمع كتاب العلل * - مصادر كتاب العلل

منهج الدارقطني

أصل كتاب العلل للدارقطني مكون من أسئلة غير منتظمة وجهت إلى الدارقطني حول أحاديث فيها علة أو أكثر كان الدارقطني يجيب عنها بما يفتح الله به عليه، ويطيل النفس أحيانا ويقصر أحيانا، كل ذلك خاضع لما يقتضيه المقام من إيضاح.

وقد صدرت هذه الأحاديث ب " سئل " ثم يسرد الحديث المتضمن للسؤال ثم يتلوه الجواب مباشرة مصدرا ب " فقال ".

والمنهج الذي سلكه أبو الحسن الدارقطني في أجوبته متنوع أوضحه فيما يلي: 1 - فهو غالبا يذكر الراوي الذي يقع اختلاف الإسناد عنه، ثم يذكر أوجه الخلاف فيه.

فمثلا يقول: رواه زيد بن أسلم عن أبيه، واختلف عن زيد بن أسلم فرواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه ... الخ (82) .

وأحيانا يقول: يرويه فلان أو فلان وفلان كذا، أو حدث به فلان كذا، ورواه فلان أو خالفه فلان فرواه كذا.

كما قال في حديث أوس بن أوس الثقفي عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ... الحديث فقال: " يرويه يحيى بن الحارث الذماري - من رواية الحسن بن ذكوان عنه - عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جماعة من الشاميين وغيرهم فرووه عن يحيى بن الحارث ... الخ) (83) .

2 -

وأحيانا يقول: هو حديث صحيح من حديث فلان، رواه عنه جماعة من الثقات الحفاظ، فاتفقوا على إسناده منهم فلان وفلان، ثم يذكر من رواه عنه وخالف فيه الثقات، مثل ما قال في حديث عمر عن أبي بكر في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة " (84) .

3 -

وأحيانا يذكر الاضطراب فيه من شخص واحد فيقول مثلا: يرويه فلان - وهو لم يكن بالحافظ - ويضطرب فيه فتارة يروي كذا وتارة يروي كذا كما قال في حديث عامر بن ربيعة العدوي عن عمر عن النبي

صلى الله عليه وسلم: " تابعوا بين الحج والعمرة ... الحديث ".

فقال: " يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب - ولم يكن بالحافظ - رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر.

وكان يضطرب فيه فتارة لا يذكر فيه عامر بن ربيعة فيجعله عن عبد الله ابن عامر عن عمر، وتارة يذكر فيه ... الخ " (85) .

وأحيانا يذكر الراوي الذي يختلف الإسناد عنه، فيذكر عدة الرواة عنه ثم يذكر الاختلاف أيضا عن هؤلاء الرواة ويفصل في ذكرها.

كما قال في حديث الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: هذان سيدا كهول أهل الجنة ... الحديث.

فقال: " يرويه الشعبي واختلف عنه، فرواه الحكم بن عتيية وزكريا بن أبي زايدة وعبد الاعى بن عامر الثعلبي وفراس بن يحيى وزيد بن أبي سليم عن

الشعبي عن الحارث عن علي.

فأما حديث الحكم فرواه عنه محمد بن مرة والحسن بن عمارة.

وأما حديث زكريا بن أبي زايدة فرواه عنه الهذيل بن ميمون واختلف عنه ... الخ " (86) .

4 -

وأحيانا يذكر أكثر من راو، ثم يذكر الاختلاف عنهم، فمثلا قال في حديث شريح بن هانئ عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين: " هو

حديث يرويه القاسم بن مخيمرة والمقدام بن شريح كلاهما عن شريح بن هانئ.

فأما القاسم بن مخيمرة فرواه عنه الحكم بن عتيية واختلف عنه ... الخ " (87) .

5 -

وأحيانا يقول: " حدث به فلان عن فلان ووهم، والصواب كذا، كما قال في حديث ربعي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من النبوة الاولى " الحديث.

فقال: حدث به عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ - واسم أبي حماد: شكيل، وهو من كبار أصحاب حمزة وأبي بكر بن عياش في القراءة - عن شريك عن منصور، ووهم فيه.

والصواب عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري الخ (88) .

6 -

وأحيانا يسرد عددا من الرواة، ثم يفصل ويذكر الاختلاف في بعضهم مثل ما عمل في حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".

فقال: " هو حديث يرويه علقمة بن مرثد وسعد بن عبيدة وعبد

الملك بن عمير وسلمة بن كهيل وعاصم بن بهدلة والحسن بن عبيد الله وعبد الكريم وعطاء بن السائب ".

ثم ذكروا رواياتهم بالتفصيل غير عبد الكريم (89) .

7 -

وأحيانا يقول: تفرد به فلان، وغيره يرويه كذا، وهو الصواب (90) .

8 -

وأحيانا يذكر الخلاف على راو وبعد ما ينتهي من الكلام عليه يقول: وروى هذا الحديث فلان واختلف عنه، ثم يذكر الخلاف عن هذا الراوي (91) .

9 -

وأحيانا (وهذا نادر) لا يذكر أسماء الرواة الذين اختلفوا في الحديث أو سنده، بل يقول: من روى هذا الحدث فقد وهم، وقال ما لم يقله أحد من أهل العلم (92) .

10 -

غالبا يذكر الدارقطني العلل الموجودة في إسناد الحديث من الاتصال أو الارسال أو الانقطاع والاضطراب أو إبدال راو براو وغيرها (93) .

وأحيانا يذكر في متن الحديث أيضا (94) .

11 -

في غالب الأحاديث لا يذكر السند من عنده.

بل يكتفي بذكر ما فيه من علة (95) .

وأحيانا يسرد الأحاديث بإسناده (96) .

12 -

الأحاديث المسندة غالبا يختم بها الجواب (98) مع متونها كاملة (99) وأحيانا يذكرها أثناء ذكر الخلاف (100) .

13 -

أحيانا يكتفي بذكر طريق أو طريقين من الأحاديث المسندة (101) .

وأحيانا يطول فيذكرها من عدة طرق (102) .

14 -

غالبا لا يذكر من أخرج الحديث.

وأحيانا يعزو إلى من أخرجه فيقول مثلا: أخرجه البخاري (103) ومسلم (104) أو يرويه مالك في الموطأ (105) ، أو رواه أصحاب الموطأ (106) وغير ذلك.

15 -

أحيانا يتكلم في الراوي فيقول: ثقة (107) ، ثقة مأمون (108) أوسئ الحفظ (109) أو لم يكن بالقوي (110) ليس بالقوي (111) أو ضعيف (112) ، أو متروك الحديث (113) أو مجهول (114) وغير ذلك

من الفاظ الجرح والتعديل.

كما أنه يذكر أحيانا أن فلانا لقي فلانا أو لم يسمع من فلان شيئا (115) .

وأحيانا يذكر اسم الراوي (116) أو كنيته (117) وإذا كان فيه خلاف فيبين وجه الصواب (118) .

16 -

غالبا بعد ما ينتهي من ذكر الطرق والاختلاف في السند يحكم عليه، فيقول مثلا: " وهم فلان والصحيح ما قاله فلان " (119) ، أو " وهو الصواب " (120) ، أو " هو الاشبه بالصواب " (121) ، أو " هو الصحيح " (122) ، أو " الحديث غير ثابت " (123) ، أو " فيه الاضطراب من فلان " (124) ، أو " ولا يصح والمحفوظ عنه كذا " (125) ، أو " لا يثبت هذا لان الراوي له عن فلان ضعيف " (126) ، أو " فلان ثقة وزيادة الثقة مقبولة " (127) ، أو " أحسنها إسنادا وأصحها ما رواه فلان " (128) ، وغير ذلك (129) .

وأحيانا يقول: وجميع رواة هذا الحديث ثقات ، ويشبه أن يكون فلانا كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ومرة يجبن عنه فيقف (130) .

وأحيانا يحكم على الحديث أثناء ذكر العلل، فيقول مثلا: " هذا وهم والصواب عن فلان كذا " (131) ، أو " وهو صحيح عن فلان " (132) ، أو " وهو غريب عن فلان " (133) ، وغير ذلك (134) .

وأحيانا يحكم في أؤل الجواب (135) .

17 -

وأحيانا يحكم، بل يقول: والله أعلم (136) .

وأحيانا يكتفي بذكر العلل ولا يحكم عليه بشئ (137) .

ونادرا يقول: " والاشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشئ (138) .

18 -

أحيانا يذكر حديثا آخر غير حديث الباب للتعريف برجل أو لسبب آخر (139) يقتضيه المقام.

* * *

منهج البرقاني في جمع كتاب العلل

قد تقدمت الاشارة إلى أن أبا بكر البرقاني جمع كتاب العلل ثم قرأه على الدارقطني بعد ترتيبه وقد سلك في الترتيب مسلكا توضحه النقاط التالية.

1 -

رتبه على مسانيد الصحابة دون أبواب الفقه.

2 -

قدم العشرة المبشرين بالجنة، ثم ذكر بقية مسانيد الرجال من الصحابة.

3 -

أتبع مسانيد الرجال بذكر مسانيد النسوة.

4 -

رتب مسانيد المكثرين - على تفاوتهم - على الرواة عنهم، فمثلا يقول: حديث عمر عن أبي بكر، وهكذا يفعل في أحاديث عثمان وعلي فيقول: حديث

عثمان عن أبي بكر (141) وحديث علي عن أبي بكر (142) .

5 -

أحيانا يرتب الرواة عن الرواة عن الصحابي الذي يذكر مسنده، فمثلا يقول: ومن حديث سالم عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (143) .

6 -

يذكر غالبا الحديث المسؤول عنه مختصرا حيث يعرف مضمونه بعد تصديره ب " سئل " أو سئل الشيخ عن حديث فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم (144) ثم يصدر جواب الدارقطني بقوله: " فقال ".

7 -

أحيانا يجمع في السؤال بين حديثين لاتفاق الإسناد (145) .

8 -

وقد يعيد الحديث لسبب يقتضيه المقام (146) .

9 -

بعد ما ينتهي الدارقطني من الجواب قد يوجه السؤال إليه عن راو (147) أو عن شيخه الذي سمعه منه (148) أو غير ذلك (149) .

10 -

أحيانا - وهذا نادر - يزيد البرقاني على ما قاله الدارقطني، فيميزه بقوله - بعد ما انتهاء قول الدارقطني - " قلت ".

كما قال في حديث أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه كان إذا رأى جنازة قام " قلت: إنما وقفه عن يحيى بن سليم عبد الجبار بن العلاء والحسن بن محمد الزعفراني، ورواه الحميدي وسويد بن سعيد وأبو معمر

الهذلي ... الخ (150) .

وقال في حديث سعيد بن المسيب عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: إسباغ الوضوء في المكاره..الحديث: " قلت: رواه عبد العزيز الدراوردي عن الحارث عن أبي العباس عن ابن المسيب كما رواه أبو ضمرة أخبرناه ابن أبي نصر الدمشقي في كتابه أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي..الخ " (151) .

11 -

بعض الأحاديث التي ذكر الدارقطني عللها وهي كانت غير موجودة في أصل أبي منصور ابن الكرخي فزادها البرقاني في كتاب العلل ووضعها في أماكنها بحسب ترتيبه (152) .

" مصادر كتاب العلل " إن الحافظ الدارقطني قد اعتمد على حفظه في ذكر العلل الواردة في الأحاديث النبوية، وذكر اختلاف الرواة في إسناد الحديث أو متنه أو كليهما، فأحيانا يسند الحديث من عنده وهو في الغالب يهمل سياقة السند.

والاهتداء إلى المصادر الحقيقية صعب، لانه لم يصرح بها إلا نادرا.

وسأذكر ما صرح به موضحا أماكن ذكره في الحاشية.

1 -

كتاب المناسك لعبد الملك بن عبد العزيز بن جريح (ت: 150 ه) (1) .

2 -

مصنفات سعيد بن أبي عروبة (ت: 6 أو 157 ه) (2) .

3 -

الموطأ للامام مالك بن أنس (ت: 179 ه) (3) .

4 -

الموطأ بروايات: محمد بن الحسن الشيباني (ت: 189 ه) (4) .

عبد الرحمن بن القاسم بن خالد (ت: 191 ه) (5) .

عبد الله بن وهب (ت: 197 ه) (6) .

معن بن عيسى الأشجعي (ت: 198 ه) (7) .

يحيى بن سعيد القطان (ت: 198 ه) (1) .

محمد بن إدريش الشافعي (ت: 204 ه) (2) .

بشر بن عمر (ت: 209 ه) (3) .

عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون (ت: 213 ه) (4) .

محمد بن المبارك الصوري (ت: 215 ه) (*) .

عبد الله بن يوسف التنيسي (ت: 218 ه) (5) .

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي (ت: 221 ه) (6) .

يحيى بن عبد الله بن بكير (ت: 231 ه) (7) .

يحيى بن يحيى الليثي (ت: 234 ه) (8) .

قتيبة بن سعيد (ت: 240 ه) (9) .

أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري (ت: 242 ه) (10) .

أيوب بن صالح (11) .

6 -

كتاب عبد الوهاب بن عبد المحيد الثقفي (ت: 194 ه) عن يحيى بن

سعيد الأنصاري (ت: 144 ه) (1) .

7 -

كتاب الطهارة لابي عبيد القاسم بن سلام (ت: 224 ه) (2) .

8 -

المسند لعلي بن المديني (ت: 234 ه) (3) .

9 -

كتاب أحمد بن منيع (ت: 244 ه) (4) .

10 -

الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت: 256 ه) (5) .

11 -

الصحيح لمسلم بن حجاج (ت: 261 ه) (6) .

12 -

كتاب الادب لابراهيم بن إسحاق الحربي (ت: 285 ه) (7) .

13 -

كتاب الطهارة لابراهيم بن إسحاق الحربي (8) .

14 -

كتاب أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي (ت: 354 ه) (9) .

والحقيقة أن الدارقطني استفاد كثيرا من مشايخه تلقيا ومشافهة ومن مصنفاتهم منهم: محمد بن مخلد ويحيى بن صاعد والمحاملي وابن أبي داؤد وأبو بكر الشافعي وغيرهم.

كما أنه استفاد من مؤلفات المتقدمين - وإن لم يصرح بها - مثل مؤلفات سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة وابن المبارك، ووكيع، وأبي داؤد الطيالسي وعبد الرزاق، والحميدي، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأحمد بن

منصور الرمادي وعمر بنشبة ويعقوب بن شيبة والترمذي والبزار وغيرهم - ممن يصعب احصاؤهم - الذين يذكر أسماءهم في الاسانيد التي ساقها في هذا الكتاب، ولا نستطيع أن نحدد، لانه كان يملي العلل من حفظه، فيجوز أن تكون استفادته من مؤلفاتهم أو مما تلقاه من مشايخه الافذاذ.

والله أعلم.

* * * *

أهمية كتاب العلل للدارقطني

مع المقارنة بينه وبين كل من:

1 -

العلل لابن المديني.

2 -

العلل لاحمد برواية ابنه عبد الله.

3 -

مسند يعقوب بن شيبة.

4 -

العلل الكبير للترمذي.

5 -

المسند المعلل للبزار.

6 -

العلل لابن أبي حاتم.

أهمية كتاب العلل للدارقطني وميزاته مع المقارنة بينه وبين ستة كتب أخرى مشهورة في هذا الفن.

قد تقدم أن كتاب العلل للدارقطني من أجل كتب العلل وأجمعها، فهو يمتاز عن الكتب الاخرى في هذا الباب بكثرة طرق الأحاديث والتوسع في ذكر عللها، وأريد أن أقارن بينه وبين بعض أهم وأشهر الكتب الموجودة في هذا الفن، وهي:

1 -

العلل لابن المديني.

2 -

العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل.

3 -

المسند المعلل ليعقوب بن شيبة.

4 -

العلل الكبير للترمذي.

5 -

المسند المعلل للبزار.

6 -

العلل لابن أبي حاتم.

ليتحقق القارئ من مدى أقوال العلماء في كتاب العلل بأنه أجلها وأجمعها.

1 -

العلل لابن المديني: العلل لابن المديني من أقدم كتب العلل وأجلها وأهمها، كما قال ابن كثير: " ومن أحسن كتاب وضع [في] ذلك وأجله وأفحله كتاب العلل لعلي بن المديني شيخ البخاري وسائر المحدثين بعده في هذا الشأن على الخصوص " (1) .

وقال البلقيني: " وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني " (2) .

وغير ذلك من الاقوال في كتابه العلل.

وقد تقدم أن ابن المديني له عدة كتب في العلل، ومن أهمها المسند المعلل، ولكن مع الاسف الشديد لا يوجد من كتبه في العلل إلا جزء صغير برواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء (ت: 291 ه) .

وهذا الجزء يحتوي على الكلام في الرجال وفي الأحاديث، ونسبة الكلام في الرجال أكثر من نسبته في الحديث.

وليس أمامي إلا أن أقارن بين نص مشترك بين كتاب العلل للدارقطني وبين هذا الجزء من علل ابن المديني، لان كتبه الاخرى في العلل، لم يتيسر العثور عليها بعد.

قال ابن المديني: " وروى الحسن عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أفطر الحاجم والمحجوم ".

ورواه يونس عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه قتادة عن الحسن عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عطاء بن السائب عن الحسن عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مطر عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم يقول ابن البراء: أخبرنا علي قراءة عليه، أخبرنا معتمر عن أبيه عن الحسن، عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أفطر الحاجم والمحجوم " (1) .

وأما الدارقطني فقال: " اختلف فيه على الحسن، فرواه قتادة ومطر الوراق ويونس بن عبيد - من رواية إسماعيل بن إبراهيم القوهي عن أبيه عن شعبة عن يونس - عن الحسن عن علي.

ورواه عبيد الله بن تمام عن يونس عن الحسن عن أسامة بن زيد.

ورواه عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن راشد الضرير عن يونس عن الحسن عن

أبي هريرة.

ورواه عطاء بن السائب وعاصم الاحوال عن الحسن عن معقل بن يسار.

وقال بعضهم: عن عطاء بن السائب فيه معقل بن سنان.

ورواه قتادة عن الحسن عن ثوبان.

ورواه أبو حرة عن الحسن قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

فإن كان هذا القول محفوظا عن الحسن فيشبه أن تكون الأقاويل كلها تصح عنه، والله أعلم (1) .

فالدارقطني يشترك مع ابن المديني في الطرق الاتية:

1 -

الحسن عن أسامة.

2 -

يونس عن الحسن عن أبي هريرة.

3 -

قتادة عن الحسن عن ثوبان.

4 -

عطاء بن السائب عن الحسن عن معقل بن يسار.

5 -

مطر عن الحسن عن علي.

وينفرد في الطرق الاتية: 1 - قتادة عن الحسن عن علي.

2 -

يونس عن الحسن عن علي.

3 -

عاصم الأحول عن الحسن عن معقل بن يسار.

4 -

البعض عن عطاء بن السائب عن الحسن عن معقل بن سنان.

كما ينفرد في ذكر الروايين عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة وهما عبد الوهاب ومحمد بن راشد.

وكذلك في ذكر الراوي عن الحسن عن أسامة وهو يونس من رواية عبيد الله بن تمام.

وهما يشتركان في الرواية عن الحسن عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وينفردان في الراوي عن الحسن، فعند ابن المديني: معتمر عن أبيه عن الحسن، وعند الدارقطني: أبو حرة عن الحسن.

فعند الدارقطني توجد الزيادات التي لا توجد عند ابن المديني، وبهذا يمتاز الدارقطني.

2 -

علل الإمام أحمد برواية ابنه: لا شك أن كتاب العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل ذو أهمية بالغة.

فقد اعتمد عليه الائمة المتقدمون والمتأخرون، فهو كما قال ابن الصلاح: " ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل " (1) .

ولكنه يختلف عن كتاب العلل للدارقطني، بأن العلل ومعرفة الرجال يحتوي على مادة واسعة في الرجال، والكلام فيهم من حيث الجرح والتعديل وسماع بعضهم من بعض ومصنفاتهم وصفاتهم (2) ، وغير ذلك، كما هو واضح من عنوان الكتاب.

والكتاب عبارة عن أقوال الإمام أحمد في الرجال والحديث من غير أن يعتني بالترتيب - وهذا لا ينقص من أهميته شيئا، لاحتوائه على مادة غزيرة في علل الحديث ومعرفة الرجال.

والكتاب يقع في اثني عشر جزءا في مجلد، قد طبع منه المجلد الاول، والمطبوع يتضمن ... من الاصل.

وأما كتاب العلل للدارقطني فقد ألف في بيان العلل الواردة في الأحاديث النبوية فلا يوجد فيه الكلام على الرجال إلا قليلا أثناء بيان العلل الموجودة في إسناد الحديث أو متنه.

ويمتاز كتاب الدارقطني عن كتاب العلل ومعرفة الرجال، في الترتيب وكذلك في التوسع في ذكر العلل الموجودة في الحديث، وكثرة الطرق للحديث.

والأحاديث الموجودة في الكتابين لا تشترك إلا قليلا.

فمثلا هما يشتركان في حديث أبي بكر بأنه قال: إن هذا أوردني الموارد.

فرواه أحمد عن أبي المغيرة القاص قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: رأيت أبا بكر الصديق أخذ بطرف لسانه وهو يقول: ها إن هذا أوردني الموارد (1) ، ولم يذكر العلل.

مع أن الدارقطني يذكر هذا الحديث فيتوسع في ذكر العلل ويقول: " رواه زيد ابن أسلم عن أبيه واختلف عنه عن زيد بن أسلم، فرواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر اطلع على أبي بكر وهو آخذ بلسانه قال: هذا أوردني الموارد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل عضو يشكو إلى الله اللسان على حدته ".

قال ذلك عبد الصمد بن عبد الوارث: عن الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه، ووهم فيه على الدراوردي، والصواب عنه عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر اطلع على أبي بكر وهو آخذ بلسانه فقال: هذا أوردني الموارد.

وقال الدراوردي: عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كل عضو يشكو ".

ورواه هشام بن سعد ومحمد بن عجلان وغيرهما عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر نحو قول الدراوردي ولم يذكر المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا مسندا.

ورواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي بكر، لم يذكر فيه عمر وقال فيه: إن أسلم قال: رأيت أبا بكر " ويقال: إن هذا وهم من الثوري.

ورواه سعير بن الخمس عن زيد بن أسلم مرسلا عن عمر عن أبي بكر، لم يقل فيه عن أسلم والصحيح من ذلك ما قاله ابن عجلان وهشام بن سعد ومن تابعهما.

وروى هذا الحديث ابن وهب عن هشام بن سعد وداؤد بن قيس ويحيى بن عبد الله بن سالم وعبد الله بن عمر العمري عن زيد بن أسلم فأرسله عنهم عن عمر فلم يذكر فيه أسلم.

وروى هذا الحديث عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر - ولا علة له - تفرد به النضر بن إسماعيل أبو المغيرة القاص عن إسماعيل بن أبي خالد عنه.

وثنا أبو محمد ابن صاعد حدثنا عبد الرحمن بن أبي البختري الطائي، وحدثنا أبو العباس المارستاني عبد الله عبد الله بن أحمد بن إبراهيم قال: ثنا موسى بن محمد بن حيان البصري ببغداد قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: ثنا الدراوردي بذلك.

وحدثنا صوابه أبو محمد ابن صاعد قال: ثنا عبد الله بن عمران العابدي قال: ثنا الدراوردي " (1) .

فيذكر الدارقطني من عدة طرق ويبين علل الحديث مفصلا، مع أن الإمام أحمد اكتفى بذكر طريق واحد فقط.

وكذلك يشتركان في حديث علي رضي الله عنه في المسح.

فيقول أحمد: " قيل لغندر: كان شعبة يرفعه، قال: كان يرى أنه مرفوع ولكنه كان يهابه - يعني حديث شعبة عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ عن علي في المسح " (2) .

مع أن الدارقطني عندما يذكر هذا الحديث فيتوسع في ذكر العلل الواردة في

هذا الحديث والاختلاف بين الرواة فيقول: " هو حديث يرويه القاسم بن مخيمرة والمقدام بن شريح كلاهما عن شريح بن

هانئ.

فأما القاسم بن مخيمرة فرواه عنه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فأسنده عنه عمرو بن قيس الملائي وزيد بن أبي أنيسة وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية وأبو خالد الدالاني والقاسم بن الوليد الهمداني وإدريس بن يزيد الأودي.

واختلف عن الأعمش فرواه أبو معاوية الضرير وعمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن الحكم ورفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما زايدة بن قدامة وعلي بن غراب وأحمد بن بشير عن الأعمش فوقفوه على علي بن أبي طالب، ولم يرفعوه.

وروي عن أزهر بن سعد السمان عن ابن عون وعن سليمان التيمي عن الأعمش مرسلا وموقوفا أيضا.

ورواه ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومحمد بن عبيد الله العرزمي وحجاج بن أرطأة عن الحكم ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الأجلح ومالك بن مغول وأبو حنيفة عن الحكم بن عتيبة موقوفا، واختلف عن شعبة فرواه يحيى القطان عنه مرفوعا.

وتابعه أبو الوليد من روايته أبي خليفة عنه.

وقال غندر: عن شعبة أنه كان يرفعه ثم شك فيه.

وأما أصحاب شعبة الباقون فرووه عن شعبة موقوفا.

ورواه ليث بن أبي سليم عن الحكم فأسقط منه القاسم بن مخيمرة، واختلف

عن ليث فرواه شيبان عن ليث عن الحكم عن شريح بن هانئ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن بلال، وخالفه معتمر فرواه عن ليث عن الحكم وحبيب عن شريح ابن هانئ عن بلال ولم يذكر عليا، وذكر بلال في حديث شريح بن هانئ وهم من ليث باتفاق أصحاب الحكم على ترك ذكره ولموافقة أصحاب شريح بن هانئ لترك ذكره.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي واخلتف عنه، فرواه الثوري عن أبي إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم

وتابعه حماد بن شعيب عن أبي إسحاق، وتابعهما أيضا محمد بن مصعب القرقساني - ولم يكن حافظا - فرواه عن مالك بن مغول وإسرائيل وزهير وأبي عوانة عن أبي إسحاق، ورفعه أيضا.

وخالفه أصحاب زهير وأصحاب إسرائيل فرووه عنهما عن أبي إسحاق موقوفا وكذلك رواه أبو الأحوص سلام بن سليم ويونس بن أبي إسحاق والحسن بن صالح ويزيد بن أبي زياد عن أبي إسحاق موقوفا، وقد سمعه أيضا يزيد بن أبي زياد من القاسم ابن مخيمرة موقوفا أيضا.

ورفعه سفيان بن عيينة عن يزيد بن أبي زياد ووقفه غيره عنه.

ورواه الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة فرفعه عنه محمد بن أبان ووقفه زهير.

ورواه عبدة بن أبي لبابة عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ عن علي موقوفا.

ورواه المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن علي، فاختلف عنه فرفعه عنه شريك وشعبة - من رواية أبي قتادة الحراني وحده عنه - ووقفه عنه مسعر.

ورواه عبد الملك بن أبي سليمان عن ابن شريح بن هانئ - ولم يسمه - عن أبيه عن علي مرفوعا.

وقيل إن الذي روى عنه عبد الملك هو محمد بن شريح بن هانئ أخو المقدام، والله أعلم.

ورواه العباس بن ذريح عن شريح بن هانئ عن علي موقوفا أيضا.

ورفعه صحيح لاتفاق أصحاب الحكم الحفاظ الذين قدمنا ذكرهم عن الحكم على رفعه، والله أعلم ".

ثم سرد هذه الرواية بسنده من ثلاثة طرق (1) .

فبعد المقارنة بين هذين النصين يصلى القارئ إلى أن كتاب الدارقطني أجمع وأوسع كتاب في هذا الباب، وهناك أمثلة أخرى لا يسعها المقام.

3 -

مسند يعقوب بن شيبة: مسند يقعوب بن شيبة من أهم الكتب التي ألفت في هذا الباب، فهو كتاب حافل، ومن أحسن ما صنف من المسانيد ولكنه ما أتمه (1) .

ولغزارة محتوياته قال الدارقطني وغيره: " لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب " (2) .

ولكن مع الاسف الشديد لم يبق من هذا السفر العظيم إلا قطعة صغيرة وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب فقط.

ويعقوب بن شيبة رتب كتابه على مسانيد الصحابة، فيذكر الأحاديث بأسانيدها ويذكر العلل الواردة فيها، كما يذكر الروايات الاخرى في الشواهد (3) .

ولم يكتف بهذا بل يسوق ترجمة الصحابي بأسانيده (4) ويتكلم في الرواة من

حيث الجرح والتعديل، كما يذكر سيرة بعض الرواة وأحواله وأخباره مسهبة (5) .

فكتابه يحتوي على مادة غزيرة في الرجال كما يشمل العلل الواردة في الأحاديث إسنادا ومتنا.

وكتاب العلل للدارقطني يمتاز عن كتاب يعقوب بن شيبة من جهات عديدة منها: 1 - أنه خصص لبيان العلل الواردة في إسناد الحديث أو المتن فقط.

فلا يذكر الدارقطني تراجم الصحابة والرواة بل أحيانا يتكلم فيهم من حيث الجرح

والتعديل أو بيان اسمه أو كنيته أو غير ذلك (1) .

2 -

التوسع في ذكر الطرق للحديث مع مراعاة المقام، وقد تقدمت المقارنة بين النصين المشتركين في الكتابين (2) .

3 -

الذكر لعلل الحديث في صورة منسقة مختصرة.

3 -

العلل الكبير للترمذي: ومن التب المهمة في هذا الباب كتاب العلل الكبير لمحمد بن عيسى الترمذي، ولم يصل إلينا هذا الكتاب في صورته الاصلية، بل يوجد ترتيبه على أبواب الفقه، رتبه أبو طالب القاضي الفقيه.

ذكر فيه الترمذي علل الحديث، وغالبا يسوق الأحاديث بسنده، وأكثر ما

يقول: سألت محمدا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: كذا (3) أو سمعت محمدا يقول كذا (4) ، وأحيانا ينقل عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (5) وأحيانا عن أبي زرعة (6) .

وأحيانا يكتفي بما يرد عليه البخاري أو الدارمي، وأحيانا يزيد عليه (7) والإمام الترمذي لا يتوسع في ذكر علل الحديث مع أن الدارقطني يتميز بتوسعه في ذكر العلل، فمثلا: 1 - ذكر الترمذي خطبة عمر بالجابية فقال: " حدثنا أحمد بن مينع حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال:

أيها الناس: إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، فقال: أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يخلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد - ثم سرد الحديث، وقال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة مثل هذا (1) ".

وأما الدارقطني فيذكر علل هذا الحديث فيقول: " ورواه محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر.

ورواه عبد الله بن جعفر المديني عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر .

واختلف عن ابن سوقة، فرواه النضر بن إسماعيل وابن المبارك والحسن بن صالح عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر بمتابعة رواية عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار.

وخالفهما يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، فرواه عن عبد الله بن دينار عن محمد بن مسلم الزهري أن عمر خطب الناس بالجابية، وهو الصواب عن عبد الله بن دينار.

وعن ابن سوقة أقاويل أخر.

رواه الحارث بن عمران عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عطاء بن مسلم عن محمد بن سوقة عن أبي صالح ذكوان أن عمر خطب بالجابية.

وقيل: عن ابن سوقة عن زاذان أن عمر خطب.

والصحيح من ذلك رواية يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن الزهري أن عمر (2) ".

ويذكر هذا الحديث من طرق أخرى عن عمر أيضا (1) .

فهذه الطرق التي ذكرها الدارقطني لا يوجد منها عند الترمذي إلا طريقان فقط، هما رواية أبي المغيرة ورواية ابن المبارك عن محمد بن سوقة.

2 -

وكذلك رواية عثمان " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ... الحديث ".

ذكرها الترمذي فقال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي نا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن عثمان أشرف يوم الدار فقال أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل دم امرئ مسلم، الحديث، بعد ما سرده الترمذي قال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد مثله، ورفعه قال محمدنا به داؤد بن شبيب عن حماد بن سلمة.

قال محمد، وحديث يحيى بن سعيد الأنصاري في هذا الباب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان قوله.

وحديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع.

قال محمد : روى الحديثين جميعا يحيى بن سعيد الأنصاري.

قال أبو عيسى: وإنما روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرفوعا حماد بن سلمة وحماد بن زيد، وأما الاخرون فرووا عن يحيى بن سعيد موقوفا (2) ".

وفي العلل للدارقطني: وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ... الحديث.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن

عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن حماد عن يحيى عن أبي أمامة بن سهل وحده عن عثمان.

وحديث عبد الله بن عامر بن ربيعة هو حديث آخر موقوف على عثمان، وهم محمد بن عيسى في الجمع بينه وبين أبي أمامة في هذا الحديث " (1) .

فكلاهما متماثل إلا أن الدارقطني بين أن محمد بن عيسى قد جمع في روايته عن حماد بين أبي أمامة وعبد الله بن عامر.

ووهم.

مع أن الترمذي لم يذكره، بل توسع في رواية أبي أمامة بن سهل عن عثمان فذكر رواية حماد بن سلمة عن يحيى مثل رواية حماد بن زيد، وكذلك رواية غير الحمادين عن يحيى موقوفا.

فلا شك أن كلا منهما يتكامل ولا يسد أحدهما مكان الاخر، لانهما لا يجتمعان إلا في أحاديث قليلة جدا.

ومع هذا فإن كتاب الترمذي لا يعدل عشر كتاب الدارقطني.

5 -

المسند المعلل الكبير المسمى " بالبحر الزخار " للبزار من أعظم الكتب التي ألفت في هذا الفن، فهو كاسمه بحر، وقد أثنى عليه ابن كثير فقال: " ويقع مسند الحافظ أبي بكر البزار من التعليل ما لا يوجد في غيره من المسانيد " (2) .

والإمام البزار رتبه على مسانيد الصحابة، فأولا ذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة ثم مسانيد الصحابة الاخرين.

والحافظ البزار يهتم بذكر متون الأحاديث اهتماما بالغا فيذكرها كاملة ، وكذلك يعتني بذكر في علة الحديث بأنه لم ير عنه إلا فلان.

كما أنه يتكلم في الرجال من حيث الجرح والتعديل، أو السماع وغيره مختصر،

وغالبا لا يتوسع في ذكر الطرق للحديث.

وأحيانا يذكر الحديث ويعلله بتفرد الراوي مع أنه مخرج في الصحيحين أو أحدهما فمثلا: قال البزار: " حدثنا محمد بن المثنى قال: نا وهب بن جرير، وحدثناه محمد ابن معمر قال: نا وهب وحجاج بن المنهال قالا: نا شعبة قال: أخبرني عبد الملك ابن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فقسمتها بين نسائي ".

وهذا الحديث قد روي عن علي من وجوه، ولا نعلم رواه عن زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه إلا عبد الملك بن ميسرة (1) ".

وهذا الحديث متفق عليه: فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الهبة (2) وفي النفقات (3) من طريق الحجاج بن المنهال عن شعبة، وفي اللباس من طريق سليمان بن حرب وغندر عن شعبة (4) ، ومسلم في كتاب اللباس من طريق غندر عن شعبة (5) .

والعلل للدارقطني يشترك معه في الترتيب وفي كثير من الأحاديث ولكنه يمتاز عنه في جمع الطرق الكثيرة للحديث.

كما أنه لا يكثر في كتابه التفردات والغرائب، بل خصص لها كتابا آخر سماه " الافراد والغرائب ".

وإليك بعض النماذج: 1 - أخرج البزار في مسنده في مسند أبي بكر فقال:

" حدثنا العباس بن الوليد ويحيى بن حبيب بن عربي قال: نا معتمر بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: أيها الناس: إنكم تقرؤون هذه الآية: " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أمتي إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب ".

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ من وجه أعلى من هذا الوجه ولا أحسن إسنادا منه من أبي بكر، وقد أسنده جماعة منهم المعتمر وشعبة.

حدثناه محمد بن معمر قال: نا وروح عن شعبة عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأسنده زايدة أيضا.

حدثنا محمد بن المثنى قال: نا روح عن زايدة عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأوفقه جماعة، والحديث لمن زاد فيه إذا كان ثقة، وشعبة وزايدة والمعتمر وغيرهم فأسندوه، واقتصرنا على حديث من ذكرنا دون غيرهم (1) ".

وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: " هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس، فرواه عنه جماعة من الثقات

فاختلفوا عليه فيه.

فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من أوقفه على أبي بكر، فممن أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن نمير وأبو أسامة ويحيى بن سعيد الأموي وزهير بن معاوية وهشيم بن بشير وعبيد الله بن عمرو ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ومروان بن معاوية الفزاري ومرجى بن رجاء ويزيد بن هارون وعبد الرحيم بن سليمان والوليد بن القاسم، وعلي بن عاصم، وجرير بن عبد الحميد وشعبة بن الحجاج ومالك بن مغول

ويونس بن أبي إسحاق وعبد العزيز بن مسلم القسملي وهياج بن بسطام ومعلى بن هلال وأبو حمزة السكري، ووكيع بن الجراح.

فاتفقوا على رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم يحيى بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة وإسماعيل بن مجالد وعبيد الله بن موسى، فرووه عن إسماعيل موقوفا على أبي بكر.

ورواه بيان بن بشر وطارق بن عبد الرحمن وذر بن عبد الله الهمداني والحكم بن عتيبة وعبد الملك بن عمير وعبد الملك بن ميسرة فرووه عن قيس عن أبي بكر موقوفا.

وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقف على أبي بكر.

وروى هذا الحديث عن محمد بن قدامة المصيصي عن جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وذلك وهم من راويه، والصحيح عن جرير ما تقدم ذكره عن إسماعيل عن قيس (1) ".

فالدارقطني قد توسع في ذكر الرواة عن إسماعيل بن أبي خالد الذين أسندوا هذه الرواية وكذلك الذين أوقفوه، ثم زاد طرقا أخرى، مع أنه لم يذكر زايدة ومعتمر

ابن سليمان، ويذكرهما البزار، ولذا أقول: إن هذه الكتب لا يسد أحدها مكان الاخر بل تتكامل.

2 -

قال البزار: " حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء أو أبي أسماء عن علي قال: سمعته يقول، وحدثنا عمرو بن عبد الله الاودي قال: ثنا وكيع قال: ثنا مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم عن علي.

وثنا حوثرة بن محمد قال: ثنا يحيى بن آدم ثنا شريك عن عثمان عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم عن علي.

وحدثنا عبد الواحد بن غياث قال: ثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة عن علي ابن ربيعة عن أسماء بن الحكم عن علي بن أبي طالب قال: كنت امرءا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلقته فإذا حلف لي صدقته، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يأتي المسجد فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ".

حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو معاوية عن عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي عن أبي بكر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

وحدثنا الحارث بن الخضر العطار قال: ثنا سعد بن سعيد عن أخيه عبد الله ابن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يحدث عن أبي بكر الصديق رحمة الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث علي الذي

رواه أسماء بن الحكم.

وهذا الحديث لا نعلم يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد الذي ذكرنا، والإسنادان جميعا معلولان، أما أسماء بن الحكم فرجل مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث ولم يحدث عنه غير علي بن ربيعة ولا يحتج بكل ما كان هكذا من الأحاديث على أن شعبة قد شك في اسمه، وأما عبد الله بن سعيد فرجل منكر الحديث لا يختلف أهل العلم بالنقل في ضعف حديثه فلا يجب أن يتخذ حجة فيما ينفرد به وما يشاركه الثقات فقد استغنيا برواية الثقات عن روايته " (1) .

وأما الدارقطني عندما سئل عن هذا الحديث فقال: " رواه عثمان بن المغيرة - ويكنى أبا المغيرة وهو عثمان بن أبي زرعة وهو عثمان الأعشى - رواه عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب.

حدث به عنه كذلك مسعر بن كدام وسفيان الثوري وشعبة وأبو عوانة وشريك وقيس وإسرائيل والحسن بن عمارة، فاتفقوا في إسناده إلا أن شعبة من بينهم

شك في أسماء بن الحكم فقال: عن أسماء أو أبي أسماء أو ابن أسماء.

وخالفهم علي بن عابس فرواه عن عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي، ووهم فيه.

قال ذلك عنه عبد الله بن وهب.

وخالفه عبيد الله بن يوسف الجبيري فرواه عن علي بن عابس عن عثمان عن رجل عن علي.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه، فرواه عبد الوهاب بن

الضحاك العرضي عن إسماعيل بن عياش عن أبان بن أبي عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال: سمعت علي بن أبي طالب عن أبي بكر.

وخالفه عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل فقال فيه: عن أبي إسحاق عن الحارث أو غيره عن علي عن أبي بكر.

وخالفهم موسى بن محمد بن عطاء، رواه عن إسماعيل بن عياش عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق عن علي عن أبي بكر، لم يذكر بينهما أحدا، وموسى هذا متروك الحديث مقدسي يعرف بأبي طاهر المقدسي.

ورواه داؤد بن مهران الدباغ عن عمر بن يزيد قاضي المدائن عن أبي إسحاق عن عبد خير عن علي عن أبي بكر.

وخالفه الفرج بن اليمان.

رواه عن عمر بن يزيد عن عمرو بن مرة عن عبد الله ابن سلمة عن علي عن أبي بكر.

وروى هذا الحديث أبو المثنى سليمان بن يزيد، واختلف عنه، فحدث به عبد الله بن حمزة الزبيري عن عبد الله بن نافع الصائغ عن أبي المثنى عن المغيرة بن علي عن علي عن أبي بكر.

ووهم فيه، وإنما رواه أبو المثنى عن المقبري، واختلف عن المقبري فيه، فقال مسلم بن عمرو الحذاء المديني عن ابن نافع عن أبي المثنى سليمان بن يزيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن علي عن أبي بكر.

ورواه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري أنه سمعه من علي بن أبي طالب عن أبي بكر، ولم يذكر فيه أبا

هريرة.

وأحسنها إسنادا وأصحها ما رواه الثوري ومسعر ومن تابعهما عن عثمان أن المغيرة (1) .

فبعد الامعان في كلامي البزار والدارقطني نجد أنهما يشتركان في الطرق الاتية: شعبة ومسعر وسفيان وشريك وأبي عوانة عن عثمان بن المغيرة.

سعد بن سعيد عن أخيه عبد الله عن جده عن علي.

وينفرد البزار في: طريق أبي معاوية عن عبد الله بن سعيد عن جده عن علي عن أبي بكر.

وفي القول في أسماء وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري.

كما ينفرد الدارقطني في الطرق الاتية: 1 - طرق قيس وإسرائيل والحسن بن عمارة.

2 -

طريق علي بن عابس عن عثمان عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي.

3 -

علي بن عابس عن عثمان عن رجل عن علي.

4 -

والطرق الاربعة عن أبي إسحاق السبيعي.

5 -

طريق عبد الله بن سلمة.

6 -

طريق أبي المثنى سليمان بن يزيد عن المغيرة بن علي عن علي عن أبي بكر.

7 -

طريق ابن نافع عن أبي المثنى سليمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن علي عن أبي بكر.

فلا شك أن كتاب الدارقطني يتميز بالتوسع في ذكر الطرق.

6 -

العلل لابن أبي حاتم: لا شك أن كتاب العلل لابن أبي حاتم من أنفس الكتب التي صنفت في هذا الباب فهو مرتب على أبواب الفقه، فالاستفاد منه أسهل، لان كثيرا من الناس لا يعرفون الصحابي ولا الراوي عنه.

والكتاب يقع في مجلدين يحتوي على (2840) حديثا.

ذكر فيه ابن أبي حاتم كلام أبيه وأبي زرعة الرازيين اللذين ردا على أسئلته التي وجه إليهما.

وعني فيه بذكر العلل التي توجد في الحديث إسنادا ومتنا، وأحيانا يذكر الكلام في الرواة من حيث الجرح والتعديل.

وفي ذكر العلل أحيانا يتوسع وأحيانا يقتضب.

فميزه كتاب العلل لابن أبي حاتم على كتاب العلل للدارقطني هي ترتيبه على أبواب الفقه.

ولكن كتاب العلل للدارقطني يمتاز عنه بكثرة الطرق لحديث واحد.

وإليك بعض النماذج: 1 - قال ابن أبي حاتم: " سألت أبي عن حديث رواه الزهري وأسامة بن زيد ونافع وابن إسحاق والوليد ابن كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة راكعا ... الحديث.

ورواه الضحاك بن عثمان وداؤد بن قيس الفراء وابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي، أيهما الصحيح؟ قال أبي: لم يقل هؤلاء الذين رووا عن أبيه: سمعت عليا إلا بعضهم وهؤلاء الثلاثة مستورون، والزيادة مقبولة من ثقة، وابن عجلان ثقة، والضحاك بن عثمان ليس بالقوي وأسامة لم يرض حتى روى عن إبراهيم، ثم روى عن عبد الله بن حنين نفسه، وأسامة ليس بالقوي، وقال أبي: مرة أخرى الزهري أحفظ (1) ".

وعندما سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: " هو حديث يرويه ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث عن

ابن عباس عن علي.

ورواه أيضا إبراهيم بن عبد الله بن حنين، واختلف عنه، فرواه محمد بن عجلان وداؤد بن قيس والضحاك بن عثمان وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة فاتفق هؤلاء الأربعة عن إبراهيم عن أبيه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب.

واختلف عن داؤد بن قيس من بينهم، فقال القعنبي: عنه عن إبراهيم عن ابن عباس عن علي، ولم يذكر أباه.

وقال يحيى القطان ووكيع وابن وهب: عن داؤد بن قيس عن إبراهيم عن أبيه عن ابن عباس عن علي.

وخالفهم جماعة أكثر منهم عددا فرووه عن إبراهيم بن عبد الله عن أبيه عن علي، ولم يذكروا فيه ابن عباس على الاختلاف منهم على إبراهيم.

رواه الزهري عن إبراهيم عن أبيه عن علي، وتابعه الوليد بن كثير ومحمد بن عمرو بن علقمة وإسحاق بن أبي بكر ومحمد بن إسحاق ويزيد بن أبي حبيب والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب وزيد بن أسلم فرووه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه سمعه من علي، لم يذكروا فيه ابن عباس.

وزاد الوليد بن كثير ومحمد بن إسحاق ويزيد بن أبي حبيب فيه حديثا آخر بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم كسى عليا حلة سيراء.

ورواه زيد بن أسلم، واختلف عنه فرواه إسماعيل بن عياش ومحمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن إبراهيم عن أبيه عن علي.

وخالفه عمر بن عبد الرحمن شيخ لأبي أحمد الزبيري فرواه عن زيد بن أسلم عن

أبيه عن علي.

والقول قول ابن عياش.

واختلف عن شريك بن أبي نمر، فرواه الدراوردي عن شريك عن إبراهيم بن عبد الله عن أبيه عن علي.

وخالفه إسماعيل بن جعفر، فرواه عن شريك عن عبد الله بن حنين عن علي.

واختلف عن أسامة بن زيد، فرواه ابن وهب عن أسامة عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي.

وذكر فيه أن أسامة دخل على عبد الله بن حنين فسمعه.

ورواه وكيع وعثمان بن عمر ومحبوب بن محرز عن أسامة عن عبد الله بن حنين عن علي.

ورواه نافع مولى ابن عمر عن إبراهيم واختلف عن نافع، فرواه مالك بن أنس عن نافع، وضبط إسناده، فقال: عن نافع عن إبراهيم عن أبيه عن علي.

ورواه الليث بن سعد عن نافع عن إبراهيم عن بعض موالي آل عباس عن علي.

ورواه أيوب السختياني عن نافع، واختلف عنه، فقال وهيب والحارث بن نبهان عن أيوب عن نافع عن إبراهيم عن أبيه عن علي.

وقال حماد بن زيد: عن أيوب عن نافع عن إبراهيم بن حنين عن علي.

وكذلك قاله الحسن بن أبي جعفر عن أيوب.

وقال ابن علية: عن أيوب عن نافع عن إبراهيم بن فلان بن حنين عن جده حنين عن علي.

وقال عبد الوارث: عن أيوب عن نافع عن علي.

ورواه عبيد الله بن عمر عن نافع، واختلف عنه فقال بشر بن المفضل والمعتمر ابن سليمان وعبد الوهاب الثقفي وابن نمير: عن عبيد الله عن نافع عن ابن حنين عن

علي.

وقال زايدة وإسماعيل بن عياش وعبدة بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن إبراهيم عن علي.

وقال حماد بن سلمة: عن عبيد الله عن حنين عن علي.

ورواه عمرو بن سعد عن نافع عن ابن حنين عن علي.

ورواه برد بن سنان عن نافع عن إبراهيم عن علي.

وكذلك قال زيد بن واقد عن نافع.

وروي عن الثوري عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن حنين عن علي.

وقال همام عن نافع عن رجل - لم يسمه - عن علي.

ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن علي، قاله شريك عنه.

ورواه أبو بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين، واختلف عنه ، فرواه شعبة فقال غندر والنضر بن شميل وغيرهما عن شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله ابن حنين عن ابن عباس ولم يذكروا فيه عليا.

وخالفهم أبو قطن، فرواه عن شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين عن علي، ولم يذكر ابن عباس.

ورواه يحيى بن أبي كثير ومحمد بن المنكدر عن عبد الله بن حنين عن علي.

ورواه سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا آخر، وهو: " أنه كان يتختم في يمينه " تفرد به سليمان بن بلال عنه بهذا الإسناد.

وخالفه إبراهيم بن أبي يحيى، فرواه عن شريك بن أبي نمر عن إبراهيم بن عبد

الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه ".

وروى إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه ".

وروى إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم.

حديثا آخر وهو قوله: " إذا كان الإزار واسعا فاتشح به، وإذا كان ضيقا فاتزر به ".

وإسحاق بن أبي فروة متروك الحديث.

وروى إسحاق بن أبي فروة أيضا عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي " أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل عبده فجلده مائة ونفاه سنة " ولم يتابع عليه ".

ثم ساق هذا الحديث بسنده من ستة طرق، وذكر الخلاف الواقع في ألفاظ الحديث من شيوخه أو شيوخ شيوخه (1) .

فالطرق التي ذكرها الدارقطني في هذا الحديث يندهش منها القارئ ويتعجب.

2 -

قال ابن أبي حاتم: " سألت أبي عن حديث رواه عبد السلام بن حرب بن عبد الله بن بشر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " سألته عن نجاة هذا الامر قال: هو الكلمة التي عرضتها على عمي فردها ".

قال أبي: رواه عقيل بن الزهري قال: أخبرني رجل من الانصار أن عثمان مر علي أبي بكر قال أبي: فحديث عقيل أشبه (2) .

ثم أعاد هذا الحديث ونقل كلام أبي زرعة فقال:

" سمعت أبا زرعة وذكر حديثا رواه عبد السلام بن حرب عن عبد الله بن بشير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نجاة هذا الامر، فقال: الكلمة التي عرضتها على عمي فردها.

قال أبو زرعة: هذا خطأ فيما سمى سعيد بن المسيب، والحديث حديث عقيل ويونس ومن تابعهما عن الزهري قال: أخبرني من لا أتهم عن رجل من الانصار عن عثمان، وافقهم صالح بن كيسان إلا أنه ترك من الإسناد رجلا " (3) .

وأما الدارقطني عندما سئل عن هذا الحديث فقال: " هو حديث رواه الزهري واختلف عنه في إسناده، فرواه ابن أخي الزهري - من رواية الواقدي عنه - وعمر بن سعيد بن سرجة السرحي، وعيسى بن المطلب

أبو هارون المدني - وكلهم ضعفاء - فاتفقوا على قول واحد رووه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عثمان عن أبي بكر الصديق.

ورواه عبد الله بن بشر الرقي - وليس بالحافظ - عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان عن أبي بكر.

أسقط من الإسناد عبد الله بن عمرو.

وكذلك روى عن مالك بن أنس وعن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان عن أبي بكر.

حدث به محمد بن عبد الله الجهيد - وكان ضعيفا - عن حماد بن خالد عن مالك وعن أبي قطن عن ابن أبي ذئب ولا يصح عنهما.

وكل ذلك وهم، والصواب عن

الزهري قال: حدثني رجال من الأنصار - لم يسمهم - أن عثمان بن عفان دخل على أبي بكر.

كذلك رواه أصحاب الزهري الحفاظ عنه جماعة منهم: عقيل بن خالد ويونس ابن يزيد وغيرهم.

وروى هذا الحديث عن عمرو بن أبي عمرو مولى الطلب عن أبي الحويرث - واسمه عبد الرحمن بن معاوية - عن محمد بن جبير بن مطعم عن عثمان عن أبي بكر.

ومحمد بن جبير لا يثبت سماعه من عثمان فيكون حديثه هذا مرسلا.

وروى هذا الحديث زيد بن أبي أنيسة بإسناد متصل عن عثمان.

ورواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبان بن عثمان عن عثمان عن أبي بكر.

تفرد به زيد بن أبي أنيسة عن ابن عقيل، ولا نعلم حدث به عن زيد بن أبي أنيسة غير أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد.

وهو إسناد متصل حسن إلا أن ابن عقيل ليس بالقوي.

وروى هذا الحديث أيضا شيخ لأهل الأهواز يقال له: داهر بن نوح - ليس

بقوي في الحديث - رواه عن يوسف بن يعقوب الماجشون عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن جابر عن عمر عن عثمان عن أبي بكر ولم يتابع داهر على هذا الإسناد.

حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا محمد بن يحيى الأزدي - نبيل ثنا داهر بهذا.

ورواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن

المنكدر عن جابر عن عثمان عن أبي بكر.

حدثنا به علي بن عبد الله بن يزيد الديباجي بالبصرة، ثنا سيار بن الحسن التستري - ثقة - ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بذلك " (1) .

فالقارئ الكريم يرى أن الدارقطني كيف يتوسع في ذكر الطرق، وبيان علل الأحاديث، ومع هذا كله أن هذه الكتب تتكامل ولا يسد أحدها مكان الاخر.

وهذا دليل واضح على أن الدارقطني أملى هذه العلل من الحفظ والذاكرة ولم يكن ينقل عن كتب العلل وإلا استوعب طرقها ولم يفته شئ منها.

وبعد هذه المقارنة بين كتاب العلل الدارقطني وبين بعض أهم الكتب في هذا الفن العويص تتحقق لنا الامور التالية: 1 - إن الإمام أبا الحسن الدارقطني كان جبلا في الحفظ والاتقان، وكأن هذه الأحاديث قد جمعت له نصب عينيه، فهو ينتقيها ويمليها على تلميذه أبي بكر البرقاني، وصدق الذهبي في قوله: وإذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك " (2) .

2 -

أن كتاب العلل للدارقطني أجل وأجمع كتاب ألف في هذا الفن.

فإن بعض الأحاديث تحتوي على خمس عشرة ورقة (3) .

1 -

انظر السؤال رقم 7.

2 -

التذكرة 3 / 993 - 994.

3 -

انظر حديث بسرة في نقض الوضوء من مس الذكر في العلل: 5 / 195 / 1 - 209 / 2.

(*)

وما قاله ابن كثير " وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك، وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد عجز من يريد أن يأتي

بعده، فرحمه الله وأكرم مثواه " (1) .

فهو حق لا ريب فيه.

3 -

هو: براعة الإمام الدارقطني في ذكر هذه الطرق بالخص ما يمكن.

ولهذه الميزات قد اعتمد العلماء من بعده على كتابه، واهتموا بها نقلا واختصارا وترتيبا.

فقد أفرد ابن حجر ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج والموقوف والمضطرب (2) فجعل كلا منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل (3) .

وسماه " الانتفاع بترتيب علل الدارقطني على الانواع " (4) .

ومع الاسف لم نعثر على هذا الكتاب.

وكذلك لخصه السخاوي وزاد عليه.

كما يقول: " وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب من زيادات وعزو، انتهى منه الربع يسر الله إكماله " (5) .

وسماه في الضوء اللامع ب " بلوغ الامل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل " ثم قال: كتب منه الربع مع زوائد مفيدة " (6) .

* - عملي في الكتاب * - وصف المخطوطات

عملي في الكتاب

1 -

اعتمدت على نسخة دار الكتب المصرية فنسختها ثم قابلتها بنسخة بتنه وأثبت الخلاف في الحاشية، ورمزت للمصرية ب " م " ولنسخة بتنه ب " ه ".

2 -

إذا كانت في نسخة بتنه زيادة من المصرية، فأثبتها في المتن ونبهت على ذلك في الهامش.

3 -

بذلت جهدي في تقويم النصوص بالرجوع إلى مصادر الحديث، والرجال - إن وجدتها -.

4 -

حاولت إثبات الصحيح في المتن.

5 -

وضعت مواضع الايات في السور واستعملت القوسين هكذا () للايات وضبطتها بالقلم.

7 -

خرجت الأحاديث وسلكت في تخريجها ما يلي: أ - حاولت جاهدا تخريج كل طريق يذكرها المؤلف (1) فإن وجدتها ذكرت مكان وجودها وإلا فأسكت.

ب - قدمت العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين.

ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني، إلا في السنن الاربع، فقدمت سنن أبي داود ثم سنن الترمذي

ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبي، ثم سنن ابن ماجه، كما قدمتها على الكتب الاخرى.

ج - إذا كان الحديث في الجامع الصحيح للبخاري، أو في صحيح مسلم، أو يكون متفقا عليه اكتفيت بذكرهما أو أحدهما ولم أذكر من أخرجه غيرهما إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك.

د - ذكرت أولا اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ثم الباب غالبا - إذا كان مرتبا على الابواب - والترجمة - إذا كان في كتب التراجم - ذكرت أقوالهم إذا وجدت فائدة في ذكرها، ثم ذكرت الجزء والصفحة في المطبوعات، والورقة والوجه في المخطوطات، واستعملت الرقم الاول للجزء، والثاني للصفحات، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا /.

وإذا كان للكتاب أقسام فالاول للجزء والثاني للقسم والثالث للصفحة.

وفي المخطوطة: بعد رقم الاوراق وضعت خطا مائلا هكذا / ثم ذكرت اللوحة " 1 " أو " 2 ".

8 -

ترجمت للرجال المذكورين في الكتاب ونهجت في الترجمة ما يلي: أ - لم أترجم الصحابة لانهم عدول.

ب - كذلك لم أترجم لرجال التقريب الذين قال فيهم ابن حجر: ثقة أو صدوق أو لا بأس به، إلا أتبعه بقوله: مرسل أو مدلس أو يهم أو يغرب وغيرها.

ج - أكتفي بما في التقريب ولم أتوسع إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك.

د - وأما الرواة الذين ليست لهم تراجم في التقريب فإن كانوا ثقات فلم أتوسع في تراجمهم، وإن كان فيهم كلام فأتوسع قليلا في ذكر أقوال النقاد من حيث الجرح والتعديل - إن وجدت -.

والتزمت في ذكر المصادر الترتيب الزمني.

ه - لم أذكر الطبقات التي ذكرها ابن حجر في تراجم الرواة إلا في راو لم أعثر على تاريخ وفاته.

وضبطت الاسماء أو الكنى أو النسب التي يحتاج إلى ضبطها.

ز - ترجمت للراوي في أول موضع ورد ذكره في الكتاب فإذا تكرر أكتب رقم السؤال الذي ترجم فيه مع ذكر درجة الرواي إذا كان متكلما فيه أو اقتضت الضرورة.

ح - عرفت بأسماء الاعلام المذكورين بكناهم أو بألقابهم أو باسمهم الاول دون أسماء آبائهم ليتميزوا عن غيرهم إلا إذا كان الراوي مشهورا ولم يكن هناك مجال للاشتباه والالتباس فلا أعرف به.

فمثلا إذا ورد " سفيان " فأبين بأنه الثوري أو ابن عيينة.

ولكن إذا ورد ابن عمر عن عمر، فلا أقول: هو عبد الله لانه معروف وليس هناك اشتباه والتباس.

9 -

شرحت المفردات الغريبة.

10 -

عرفت بالطوائف والمدن والبلدان الغريبة الواردة ذكرها في الكتاب.

11 -

أصحلت الاخطاء النحوية.

12 -

غيرت رسم الكلمات التي رسمها الناسخ بطريقة تخالف قواعد الاملاء

الحديثة.

13 -

أشرت لبدء أوراق المخطوطة واللوحة ليسهل الرجوع إليها ووضعتها بين قوسين ورمزت لوجه اللوحة " 1 " ولظهرها " 2 " فمثلا (3 / 1، 3 / 2) .

14 -

استعملت للجمل الاعتراضية خطين هكذا - -.

15 -

شكلت ما يلزم شكله من ألفاظ الحديث والاعلام الصعبة والالقاب والنسب وغير ذلك.

16 -

وضعت لكل سؤال رقما مسلسلا فقط، وتركت ترقيم الطرق للحديث، أو بعض الأحاديث الواردة تابعا لحديث.

17 -

أحيانا يذكر المؤلف رواية راو، ووجدت له رواية أخرى مخالفة لما ذكره المؤلف فأثبتها (1) .

18 -

توجت الكتاب بمقدمة تحتوي على: - ترجمة مختصرة لكل من الدارقطني والبرقاني، وابن الكرخي.

- معنى العلة لغة واصطلاحا وأقسامها وأجناسها وما ألف في العلل.

- توثيق نسبة الكتاب.

- ما قيل في كتاب العلل وما أخذ عليه.

- منهج لكل من الدارقطني والبرقاني.

- مصادر كتاب العلل.

- أهمية كتاب العلل مع المقارنة بينه وبين بعض كتب أخرى في هذا الباب.

19 -

فهرست الكتاب بفهارس متنوعة.

* * * *

وصف المخطوط

قد عثرت على صور من عدة نسخ لكتاب العلل للدارقطني، بعضها منسوخة من بعض وبعضها مستقلة، ولكنها كلها مبتورة كما سيأتي وصفها ومحتوياتها.

واعتمدت على نسخة دار الكتب المصرية وجعلتها أصلا لانها أقدم النسخ، ولا توجد بداية الكتاب إلا فيها.

وإليك وصف النسخ: 1 - نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المصرية بالقاهرة برقم 394 حديث.

وهذه النسخة يوجد منها أربع مجلدات: الاول والثالث والرابع والخامس، ف

المجلد الاول

يبدأ من مسند أبي بكر، وينتهي ببعض مسند عبد الله بن مسعود، وهو مخروم من الوسط، فينقص منه جزء من مسند علي، كما تنقص مسانيد بقية العشرة المبشرين بالجنة، وبداية مسند عبد الله بن مسعود.

وكذلك تنقص ورقة واحدة من مسند أبي بكر وورقة من مسند عمر بن الخطاب (1) وترتيبه غير سليم، فوضعت بعض الاوراق في غير محلها، ورقمت خطأ، حتى أن بعض الاوراق - وهي من 143 / 1 إلى - 150 / 2 - وضعت في هذا المجلد مع أنها من المجلد الرابع.

والمجلد الثالث يبدأ من بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه - وهي: من المقرونات عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة - وينتهي ببعض مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ولا يوجد في هذا المجلد غير هذين المسندين.

والمجلد الرابع يبدأ من بقية مسند أبي سعيد الخدري، وفيه مسانيد أنس ابن مالك وعبد الله بن عمر، والمسور بن مخرمة وجابر بن عبد الله وجابر

ابن سمرة وغيرهم.

وهذا الجزء ناقص من الوسط في عدة مواضع، وكذلك من الاخير.

وأما المجلد الخامس فيبتدئ من حديث يزيد بن شجرة وينتهي بانتهاء الكتاب.

وفيها مسانيد النسوة كلها.

الخط: خط هذه النسخة نسخي جيد يلتزم الناسخ بكتابة العناوين ولفظ " سئل " وغالبا لفظ " فقال " وكثيرا لفظ " حدثنا " في بداية الأحاديث المنسدة بخط جلي مميز (1) .

ولا يضبط الكلمات أو الاعلام بالقلم إلا نادرا، وأحيانا يضع دارة فيها نقطة (2) في نهاية السؤال.

الناسخ: نسخها علي بن محمد بن عنان الدنديلي (3) الشافعي (4) .

تاريخ الخط: كتبت هذه النسخة سنة ثمان وسبعمائة.

فقد كان الفراغ من كتابة المجلد الاول في يوم الثلاثاء تاسع وعشرين شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (5) .

وكان الفراغ من المجلد الثالث في التاسع والعشرين من شهر صفر سنة ثمان

وسبعمائة (1) .

كما كان الفراغ من كتابة المجلد الخامس عشية يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (2) .

عدد الاوراق: الاول 165 ورقة منها ثماني ورقات للمجلد الرابع.

الثالث: 241 ورقة.

الرابع: 135 ورقة.

الخامس : 231 ورقة.

عدد السطور: الاول: 19 - 25 سطرا في كل صفحة.

المجلدات الاخرى: 25 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: الاول: من ثماني كلمات إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

الثاني: من ثماني كلمات إلى ثلاث عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

مقاسها:

الاول والثالث والخامس 18 * 27 سم.

الرابع 19 * 27 سم.

وعلى طرة المجلد الاول: 1 - مستخرج من دشت المؤيد ومضاف في 9 يناير سنة 1893.

نمرة 2 يومية، عمومية 716 حديث، خصوصية 394.

2 -

قرأه أبو محمد مرتضى الحسيني عفى عنه.

آمين.

الحمد لله رب العالمين.

أشهد على مولانا السلطان الملك المؤيد أبي النصر شيخ مصر ... (1) أنه وقف هذا الكتاب - وعدته خمسة مجلدات - على طلبة العلم، وجعل مقره بالجامع الذي أنشأه بباب زويلي (2) ، وشرط أن لا يخرج منه بعارية ولا بغيرها.

4 -

مسند العشرة وبعض مسند ابن مسعود.

وفي آخر المجلد كتب: فرغ قراءة وانتخابا ... (3) المعللة الفقير محمد مرتضى الحسيني، سامحه الله تعالى، آمين.

وعلى طرة المجلد الثالث:

1 -

صورة من الوقف.

2 -

فرغ بمطالعته وانتقائه محمد مرتضى الحسين مترحما على واقفه حامدا لله تعالى ومصليا على نبيه.

3 -

فيه بقية مسند أبي هريرة، وبعض مسند أبي سعيد الخدري، وأيضا فهرس

الرواة عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وعلى طرة المجلد الرابع: كتبت صورة الوقف واستخراجه من دشت المؤيد كما كتب على طرة المجلد الاول.

وعلى طرة المجلد الخامس: 1 - صورة من الوقف.

وقد ضاع المجلد الثاني من هذه النسخة القيمة.

2 -

توجد نسخة خطية منقولة من النسخة السابقة في دار الكتب المصرية في

خمس مجلدات برقم 32.

22 ب.

بخط محمود عبد اللطيف، وفرغ من كتابتها في يوم الاحد 28 ربيع الثاني سنة 1360 ه.

وأورقها: الاول 495 صفحة، والثاني 723 صفحة، والثالث: 840 صفحة، والرابع 434 صفحة، والخامس 799 صفحة.

ومسطرتها: 21 سطرا، ومقاسها: 18 * 26 سم (1) .

3 -

نسخة مصورة من النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المصرية برقم 394 حديث، وهو المجلد الثاني فقط، وهو قد ضم إلى المجلدات الاخرى من نسخة دار الكتب المصرية الاولى مع أنها نسخة مغايرة للنسخ المتقدمة.

كما سيأتي تفصيل وصفها.

وهذا المجلد يبتدئ بمسند عبد الله بن مسعود وينتهي ببعض مسند أبي هريرة رضي الله عنه.

الخط: خطها نسخي معتاد، وكتبت العناوين ولفظ " سئل " بالحمرة ولا يضع الناسخ دارة في انتهاء السؤال.

الناسخ: هو: أبو الفيض والاسعاد عبد الستار الصديقي الحنفي.

تاريخ الخط: كان الفراغ من كتابته في يوم الاحد عشرين من شعبان سنة 1300 ه وهذه النسخة منقولة من نسخة سقيمة في آخرها ما نصه: " فرغ من انتقائه مترحما لواقفه محمد مرتضى الحسيني عفى عنه " (2) .

عدد الاوراق: 150 ورقة.

عدد السطور: ما بين 25 - إلى 29 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: من عشر كلمات إلى خمس عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

في أول الكتاب فهرسة مسانيد الصحابة المذكورين في هذا المجلد، وفي آخره ترجمة الدارقطني المنقولة من الانساب للسمعاني.

ومكتوب على طرة الكتاب:

رقم: 394، 1918، 1589.

4 -

نسخة مصورة من النسخة الخطية في مكتبة خدا بخش بتنه، الهند برقم 549.

وهي: من مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى بعض مسند أبي هريرة رضي الله عنه.

وهي ناقصة من الاول إلى بعض حديث " شيبتني هود وأخواتها " كما هي ناقصة من الاخير.

وجعلت ثلاث عشرة ورقة من الاول في آخر النسخة ورقمت خطأ.

الخط: خطها نسخي جيد، كتبت العناوين ولفظ " سئل " ولفظ " حدثنا " في بداية الأحاديث المسندة بخط جلي مميز، كما أنه الناسخ يضع حرف " ه " في نهاية الاسئلة والأحاديث والفقرات.

الناسخ: لم يعرف.

تاريخ الخط: لا يوجد تاريخ الخط على النسخة، ولكن في فهرس مكتبة خدا بخش: أنها كتبت سنة 800 ه تقريبا (1) .

عدد الاوراق: 340 ورقة.

عدد السطور: 25 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: من إحدى عشرة كلمة إلى تسع عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

مقاسها: 26 * 20 سم.

5 -

نسخة أخرى مصورة من مكتبة خدا بخش بتنه برقم 550، 551 وهي عبارة عن المجلد الثالث والمجلد الخامس.

الخط: خطها نسخي جيد، ميز الناسخ العناوين ولفظ " سئل " عن الكلمات الاخرى فكتبها بخط جلي، وأحيانا يضع دارة في وسطها نقطة في نهاية السؤال، وأحيانا يكتب في النهاية " ن ".

الناسخ: لم يعرف.

تاريخ النسخ: انتهي المجلد الثالث في أربعة عشر من صفر 1309 ه.

والمجلد الخامس في يوم الاحد غرة شهر ذي الحجة سنة 1309 ه، وهي منقولة من نسخة تاريخ نسخها سنة 708 ه.

عدد الاوراق: الثالث: 260 ورقة.

الخامس: 269 ورقة.

عدد السطور: الثالث: 23 سطرا في كل صفحة.

الخامس: 23، 24 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: من عشر كلمات إلى أربع عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

مقاسها:

24 * 19 سم.

6 -

نسخة خطية في المكتبة السعيدية بحيدر آباد، برقم 76، 77 حديث يوجد منها المجلد الثالث والخامس فقط.

وهي تتطابق مع المجلدات الثالث والخامس من نسخة خدا بخش بتنه تطابقا كليا في الخط والاسطر والكلمات والاوراق، غير أن العناوين قد كتبت ولفظ " سئل " بالحمرة، كما أن المجلد الثالث انته كتابته يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1309 ه.

وفرغ من المجلد الخامس في ضحى يوم الثلاثاء 25 من ذي الحجة سنة 1309 ه.

ولم يعرف الناسخ.

ومقاسها: الثالث: 23 * 20 سم.

الخامس: 25 * 20 سم.

7 -

نسخة خطية في مكتبة محب الله شاه بالسند.

ويوجد منها ثلاث مجلدات الاول والثالث والخامس.

ولم أطلق إلا على المجلد الاول.

وهي منقولة من نسخة بتنه، كما ظهر لي بعد المقارنة بينهما.

الخط: وهي بخط فارسي جيد، فيها أخطاء كثيرة، وقد كتبت لفظ " سئل " بخط جلي مميز، ووضعت " ه " في نهاية الاسئلة والأحاديث والفقرات.

وهي أيضا ناقصة الاول والاخير مثل نسخة خدا بخش بتنه.

ولم يعرف الناسخ ولا تاريخ النسخ.

عدد الاوراق: 402.

عدد السطور: 21 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: من ثلاث عشرة كلمة إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

8 -

نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة في المكتبة الشرقية الاصفية بحيدر اباد الهند برقم: 114، 115.

حديث يوجد منها المجلد الثالث والخامس فقط.

الخط: خطها نسخي جميل، كتبت العناوين ولفظ " سئل " بالحمرة.

الناسخ: لم يعرف.

تاريخ الخط: الثالث، كان الفراغ من نسخة يوم الثلاثاء التاسع عشر من شهر ذي الحجة سنة 1310 ه.

وتاريخ الخط للمجلد الخامس لم يعرف.

عدد الاوراق: الثالث: 425 صفحة.

الخامس: 400 صفحة.

عدد السطور: 22 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: ما بين ثلاث عشرة كلمة إلى ثماي عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

مقاسها: 31 * 22 سم.

9 -

نسخة مصورة عن النسخة الاصلية المحفوظة في المكتبة الناصرية بلكنؤ بالهند

ولا يوجد منها إلا المجلد الثالث، وهو يحتوي على بعض مسند أبي هريرة ومسانيد أبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وجابر بن سمرة والمسور بن مخرمة وغيرهم.

فهذا المجلد يقابل بعض المجلد الثالث والمجلد الرابع من نسخة دار الكتب المصرية.

وهذه النسخة بالية مرقعة، وإن كثيرا من الاوراق لا تقرأ.

الخط: هي بخط نسخي، غالبا غير منقوط، كتبت العناوين ولفظ " سئل " بخط جلي مميز.

الناسخ: لم يعرف.

تاريخ النسخ: لم يعرف.

عدد الاوراق: 197 ورقة.

عدد السطور: 25 سطرا في كل صفحة.

عدد الكلمات: من اثنتي عشرة كلمة إلى خمس عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.

مقاسها: 26 * 18 سم.

كتب على طرة الكتاب أسماء الصحابة الذين مسانيدهم في هذا المجلد.

10 -

نسخة خطية في مكتبة تونك براجستان، الهند، برقم 324.

يوجد منها المجلد الاول فقط.

وهذا المجلد يقع في 219 ورقة، ونسخ في القرن الثالث عشر الهجري،

وعدد السطور 21 سطرا في كل صفحة، ومقاسها 22 * 31 سم.

ولكن مع الاسف الشديد لم استطع الاطلاع عليها، ونقلت هذه المعلومات من فهرس مكتبة تونك.

العلل الواردة في الأحاديث النبوية.

تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني رحمة الله تعالى

المجلد الأول

مسند أبي بكر رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم.

الله عوني وبه توفيقي.

أول حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر، عن أبي بكر رضي الله تعالى عنهما.

1-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث عمر بن الخطاب، عن أبي بكر في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة.

وقول أبي بكر لعمر لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علي إلا أني علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لقبلتها.

فقال: يرويه الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي.

وهو حديث صحيح من حديث الزهري رواه عنه جماعة من الثقات الحفاظ فاتفقوا على إسناده

منهم شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، ويونس وعقيل، ومحمد بن أخي الزهري، وسفيان بن حسين والوليد بن محمد المؤقري، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وغيرهم عن الزهري فاتفقوا على لفظ واحد في قول أبي بكر لعمر لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر حفصة.

ورواه معمر بن راشد، عن الزهري بهذا الإسناد فجوده وأسنده وقال فيه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئا إلا أني كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم أكن لأفشي سر رسول الله.

وهو حديث صحيح عن الزهري أخرجه البخاري في الصحيح من حديث معمر ومن حديث صالح بن كيسان وشعيب عن الزهري.

إلا أن معمرا قال فيما حكى عنه هشام بن يوسف قال فيه حبيش بن حذافة صحف فيه.

وأما عبد الرزاق فقال عن معمر خنيس بن حذافة، أو حذيفة.

والصحيح أنه خنيس بن حذافة بن قيس السهمي أخو عبد الله بن حذافة الذي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي كان ينادي في أيام منى حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أيام أكل وشرب.

وهو الذي قال من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثنا القاضي أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر قال: تأيمت حفصة من رجل من قريش يقال له خنيس بن حذيفة، أو حذافة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا مات بالمدينة فلقي عمر عثمان فقال إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر قال أنظر في ذلك قال فلبثت ليالي ثم لقيني فقال ما أريد النكاح يومي هذا فوجدت في نفسي ثم لقيت أبا بكر فقلت إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر فلم يرجع إلي شيئا وكان وجدي عليه أشد من وجدي على عثمان فلبثت ليالي فخطبها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا قال قلت نعم قال فإني كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها تزوجتها

وحدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أصبغ أخبرني بن وهب أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله كان يحدث أن عمر حين تأيمت حفصة ثم ذكر نحو حديث معمر.

قال الرمادي ولم يذكر ابن عمر.

حدثنا علي بن سالم حدثنا إبراهيم بن هاني حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الوليد بن محمد عن الزهري، عن سالم أنه سمع أباه يحدث أن عمر قال إن حفصة كان طلقها بن حذيفة قال عمر فلقيت عثمان ثم ذكر الحديث.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح

وحدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري حدثنا عمي حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذيفة السهمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفي بالمدينة فقال عمر أتيت عثمان بن عفان الحديث.

حدثنا إبراهيم بن حماد حدثنا علي بن إشكاب حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا سفيان بن حسين عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال لما تأيمت حفصة لقي عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان مالي في النساء من حاجة فلقي أبا بكر فعرضها عليه فسكت فغضب على أبي بكر فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قد خطبها فزوجها فلقي عمر أبا بكر فقال إني عرضت على عثمان ابنتي فردني وعرضت عليك فسكت فلأنا كنت عليك أشد غضبا حين سكت مني على عثمان وقد ردني فقال أبو بكر إنه صلى الله عليه وسلم قد كان ذكر منها شيئا وكان سرا وكرهت أن أفشي السر.

2-

وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر، وقوله إشارة إلى لسانه هذا أوردني الموارد.

فقال: رواه زيد بن أسلم، عن أبيه.

واختلف عن زيد بن أسلم؛

فرواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر، اطلع على أبي بكر وهو آخذ بلسانه، قال: هذا أوردني الموارد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: كل عضو يشكو إلى الله اللسان على حدته

قال ذلك عبد الصمد بن عبد الوارث، عن الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه.

ووهم فيه على الدراوردي.

والصواب عنه، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ أن عمر اطلع على أبي بكر، وهو آخذ بلسانه، فقال: هذا أوردني الموارد.

وقال الدراوردي: عن زيد بن أسلم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كل عضو يشكو.

ورواه هشام بن سعد، ومحمد بن عجلان، وغيرهما، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر، نحو قول الدراوردي، ولم يذكر المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا مسندا.

ورواه سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي بكر لم يذكر فيه عمر، وقال فيه: إن أسلم، قال: رأيت أبا بكر.

ويقال: إن هذا وهم من الثوري.

ورواه سعير بن الخمس، عن زيد بن أسلم مرسلا، عن عمر، عن أبي بكر لم يقل فيه عن أسلم.

والصحيح من ذلك ما قاله ابن عجلان، وهشام بن سعد، ومن تابعهما.

وروى هذا الحديث ابن وهب، عن هشام بن سعد، وداود بن قيس، ويحيى بن عبد الله بن سالم، وعبد الله بن عمر العمري، عن زيد بن أسلم، فأرسله عنهم عن عمر، فلم يذكر فيه أسلم

وروى هذا الحديث عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، ولا علة له، تفرد به النضر بن إسماعيل أبو المغيرة القاص، عن إسماعيل بن أبي خالد عنه.

وحدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي البختري الطائي، وحدثنا أبو العباس المارستاني عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصري ببغداد، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا الدراوردي بذلك.

وحدثنا صوابه أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، قال: حدثنا الدراوردي.

3-

وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فممن رواه عنه على الصواب: شعيب بن أبي حمزة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس، وعقيل، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والنعمان بن راشد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم فرووه، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال عمر لأبي بكر.

واختلف عن سفيان بن حسين، فأسنده عنه محمد بن يزيد الواسطي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

وأرسله يزيد بن هارون، فأسقط منه أبا هريرة.

ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه؛

فأسنده رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة بمتابعة من تقدم حديثه.

وأرسله عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله لم يذكر أبا هريرة.

ورواه عمران القطان، عن معمر، وقال: عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر.

ووهم فيه على معمر.

ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم أيضا في ذكر سعيد.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، فقال: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه الوليد بن مسلم، عن شعيب، ومرزوق بن أبي الهذيل، وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ووهم فيه على شعيب، وعلي بن عيينة، لأن شعيبا يرويه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

وابن عيينة يرويه عن الزهري مرسلا، لا يذكر فوقه أحدا.

والقول الأول هو الصواب.

4-

وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سلوا الله العفو والعافية. الحديث.

فقال: رواه حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عمر، عن أبي بكر.

حدث به سليم بن حيان، عن قتادة كذلك.

واختلف عن سليم، فقيل عنه، عن قتادة، عن حميد الحميري، عن ابن عباس، عن عمر، عن أبي بكر.

حدثنا بذلك محمد بن مخلد، قال: حدثنا حاتم بن الليث، حدثنا بحر بن سويد الحنفي، حدثنا الأصمعي، حدثنا سليم بن حيان.

ورواه أبو التياح فخالف قتادة، فرواه عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي بكر، ولم يذكر عمر ولا ابن عباس.

وقول سليم بن حيان فيه أصح لأنه ثقة، وزاد فيه عمر، وزيادته مقبولة.

5-

وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر؛ أنه قبل الحجر، وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.

فقال: يرويه سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر الأعشى وهو عبد الحميد بن أبي أويس أخو إسماعيل بن أبي أويس الأكبر، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عيسى بن طلحة، عن عمر، عن أبي بكر.

وخالفه خالد بن مخلد، وعبد الله بن وهب، فروياه عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عيسى بن طلحة، عن رجل حدثه لم يسميا عمر، ولا غيره عن أبي بكر، وقولهما أشبه بالصواب.

وتابعهما عبد الملك بن مسلمة، عن سليمان بن بلال.

6-

وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نورث ما تركنا صدقة، الحديث بطوله.

فقال: رواه مالك بن أنس، وأبو أويس، وزياد بن سعد، عن الزهري، عن مالك بن أوس، عن عمر، عن أبي بكر، حدث به عن مالك كذلك جماعة.

منهم: جويرية بن أسماء، وبشر بن عمر، وعمرو بن مرزوق، وإسحاق بن محمد الفروي، والهيثم بن حبيب بن غزوان، فأسندوا هذه الألفاظ عن عمر، عن أبي بكر.

وغيرهم يرويه عن مالك فيسندها، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى هذا الحديث معمر، وابن أبي عتيق، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد، وغيرهم، فأسندوا هذه الألفاظ، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكروا في الحديث عن عمر، عن أبي بكر الصديق، أنه قال: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمل كما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الملك بن عمير، عن الزهري، فأسنده عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا نورث ما تركنا صدقة.

لم يذكر بينهما عمر بن الخطاب، حدث به عن عبد الملك بن عمير كذلك تليد بن سليمان وحده، ولم يكن بالقوي في الحديث

- عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.

7-

سئل عن حديث عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سأله ما نجاة هذا الأمر؟.

هو حديث رواه الزهري، واختلف عنه في إسناده، فرواه ابن أخي الزهري من رواية الواقدي عنه، وعمر بن سعيد بن سرجة السرجي، وعيسى بن المطلب، وأبو هارون المدني، وكلهم ضعفاء، فاتفقوا على قول واحد، رووه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عثمان، عن أبي بكر الصديق.

ورواه عبد الله بن بشر الرقي، وليس بالحافظ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان، عن أبي بكر، أسقط من الإسناد عبد الله بن عمرو.

وكذلك روى عن مالك بن أنس، وعن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان، عن أبي بكر.

حدث به محمد بن عبد الله الجهيد، وكان ضعيفا، عن حماد بن خالد، عن مالك، وعن أبي قطن، عن ابن أبي ذئب، ولا يصح عنهما، وكل ذلك وهم.

والصواب عن الزهري، قال: حدثني رجال من الأنصار لم يسمهم أن عثمان بن عفان دخل على أبي بكر.

كذلك رواه أصحاب الزهري، والحفاظ عنه جماعة، منهم: عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وغيرهم.

وروى هذا الحديث، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن أبي الحويرث، واسمه عبد الرحمن بن معاوية، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عثمان، عن أبي بكر.

ومحمد بن جبير لا يثبت سماعه من عثمان، فيكون حديثه هذا مرسلا.

وروى هذا الحديث زيد بن أبي أنيسة، بإسناد متصل عن عثمان؛

فرواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن أبي بكر.

تفرد به زيد بن أبي أنيسة عن ابن عقيل، ولا نعلم حدث به عن زيد بن أبي أنيسة، غير أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد.

وهو إسناد متصل حسن إلا أن ابن عقيل ليس بالقوي.

وروى هذا الحديث أيضا شيخ لأهل الأهواز، يقال له: داهر بن نوح ليس بقوي في الحديث، رواه عن يوسف بن يعقوب الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن جابر، عن عمر، عن عثمان، عن أبي بكر.

ولم يتابع داهر على هذا الإسناد.

حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي نبيل، حدثنا داهر بهذا.

ورواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر، عن عثمان، عن أبي بكر، حدثنا به علي بن عبد الله بن يزيد الديباجي بالبصرة، حدثنا سيار بن الحسن التستري ثقة، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بذلك.

- علي بن أبي طالب، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.

8-

سئل عن حديث علي بن أبي طالب، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ ثم يصلي الحديث.

فقال: رواه عثمان بن المغيرة ويكنى أبا المغيرة، وهو عثمان بن أبي زرعة، وهو عثمان الأعشى، رواه عن علي بن ربيعة الوالبي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، عن علي بن أبي طالب.

حدث به عنه كذلك مسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وشعبة، وأبو عوانة، وشريك، وقيس، وإسرائيل، والحسن بن عمارة، فاتفقوا في إسناده.

إلا أن شعبة من بينهم شك في أسماء بن الحكم، فقال: عن أسماء أو أبي أسماء، أو ابن أسماء.

وخالفهم علي بن عابس، فرواه عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي.

ووهم فيه، قال: ذلك عنه عبد الله بن وهب.

وخالفه عبيد الله بن يوسف الجبيري، فرواه عن علي بن عابس، عن عثمان، عن رجل، عن علي.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن الضحاك العرضي، عن إسماعيل بن عياش، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت علي بن أبي طالب، عن أبي بكر.

وخالفه عبد الوهاب بن نجدة، عن إسماعيل، فقال فيه عن أبي إسحاق، عن الحارث، أو غيره عن علي، عن أبي بكر.

وخالفهم موسى بن محمد بن عطاء، رواه عن إسماعيل بن عياش، عن شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن علي، عن أبي بكر.

لم يذكر بينهما أحدا وموسى هذا متروك الحديث مقدسي يعرف بأبي طاهر المقدسي.

ورواه داود بن مهران الدباغ عن عمر بن يزيد قاضي المدائن، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي، عن أبي بكر.

وخالفه الفرج بن اليمان، رواه عن عمر بن يزيد، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، عن أبي بكر.

وروى هذا الحديث أبو المثنى سليمان بن يزيد واختلف عنه؛

فحدث به عبد الله بن حمزة الزبيري، عن عبد الله بن نافع الصايغ، عن أبي المثنى، عن المغيرة بن علي، عن علي، عن أبي بكر.

ووهم فيه، وإنما رواه أبو المثنى، عن المقبري.

واختلف عن المقبري فيه، فقال: مسلم بن عمرو الحذاء المديني، عن ابن نافع، عن ابن المثنى سليمان بن يزيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن علي، عن أبي بكر.

ورواه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه عبد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المقبري، أنه سمعه من علي بن أبي طالب، عن أبي بكر، ولم يذكر فيه أبا هريرة.

وأحسنها إسنادا وأصحها ما رواه الثوري، ومسعر، ومن تابعهما عن عثمان بن المغيرة.

عبد الرحمن بن عوف، عن أبي بكر رضي الله عنهما.

9-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عوف، عن أبي بكر الصديق ثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها.

وددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله.

وددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر شئ.

وددت أني كنت سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت.

فقال: هو حديث يرويه شيخ لأهل مصر يقال له علوان بن داود واختلف عليه فيه؛

فرواه عنه سعيد بن عفير عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف.

عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق.

وخالفه الليث بن سعد فرواه عن علوان عن صالح بن كيسان.

بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر بين علوان وبين صالح حميد بن عبد الرحمن.

فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لأنه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات.

عبد الله بن مسعود ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.

10-

وسئل عن حديث عبد الله بن مسعود، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من سره أن يقرأ القرآن كما أنزل.

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: سل تعطه.

فقال: رواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر مرسلا.

ورواه أبو بكر بن عياش، وزائدة بن قدامة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وهو صحيح عن عبد الله.

وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله أن أبا بكر، وعمر بشراه: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من سره أن يقرأ القرآن غضا.

قال فرات بن محبوب: عن أبي بكر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أبي بكر، وعمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.

تفرد بهذا القول فرات بن محبوب، وكان كوفيا لا بأس به إلا أنه وهم في هذا.

سلمان الفارسي، عن أبي بكر رضي الله عنهما.

11-

وسئل عن حديث سلمان، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في علامات المنافق.

فقال: هو حديث يرويه علي بن عبد الأعلى الثعلبي واختلف عنه؛

فرواه حكام بن سلم، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي نعمان، عن أبي وقاص، عن سلمان.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن علي بن عبد الأعلى، فأسنده عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبو النعمان مجهول، وعلي بن عبد الأعلى ليس بالقوي.

والحديث مضطرب غير ثابت.

وقيل: إن أبا النعمان هو الحارث بن حصيرة، والله أعلم.

12-

وسئل عن حديث الزبير بن العوام، عن أبي بكر فقال يا معشر المسلمين استحيوا من الله فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي حياء من ربي.

فقال: هو حديث يرويه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أبيه؛ أن أبا بكر قال استحيوا من الله.

وخالفه معمر فرواه عن الزهري، عن عروة عن عائشة أن أبا بكر قال ذلك.

ورواه عقيل، عن الزهري مرسلا، عن أبي بكر.

13-

وسئل عن حديث زيد بن ثابت، عن أبي بكر الصديق في جمع القرآن.

فقال: هو حديث في جمع القرآن ,.

ورواه الزهري، عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة:

منهم إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وسفيان بن عيينة وهو غريب، عن ابن عيينة اتفقوا على قول واحد.

ورواه عمارة بن غزية عن الزهري فجعل مكان بن السباق خارجة بن زيد بن ثابت وجعل الحديث كله عنه.

وإنما روى الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه من هذا الحديث ألفاظا يسيرة.

وهي قوله فقدت من سورة الأحزاب آية قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت.

ضبطه عن الزهري كذلك إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد.

وذكر إبراهيم بن سعد من بينهم عن الزهري فيه أسانيد.

منها عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود.

ومنها عن أنس.

وذكر شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد فيه عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر ألفاظا.

وروى مالك بن أنس من هذا الحديث عن الزهري، عن سالم وخارجة مرسلا، عن أبي بكر بعض هذه الألفاظ.

قال وروى أبو خليد عتبة بن حماد عن مالك، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أبيه ألفاظا أغرب بها عن مالك.

ووافق إبراهيم بن سعد في روايته عن الزهري، عن أنس شعيب بن أبي حمزة والنعمان بن راشد، وعبيد الله بن أبي زياد.

فأما حديث عمارة بن غزية الذي وهم فيه على الزهري وجعل صلة الحديث كله عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، فرواه عنه كذلك عبد العزيز بن محمد الدراوردي وإسماعيل بن جعفر الأنصاري، وعبد الله بن جعفر المديني وإبراهيم بن طهمان فاتفقوا فيه على قول واحد.

ورواه خالد بن خداش عن الدراوردي فجعل مكان عمارة بن غزية عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب.

ووهم فيه على الدراوردي.

والصحيح من ذلك رواية إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، ويونس بن يزيد ومن تابعهم عن الزهري فإنهم ضبطوا الأحاديث عن الزهري وأسندوا كل لفظ منها إلى رواية وضبطوا ذلك.

وروى شبيب بن سعيد عن يونس عن الزهري، عن أنس، قال قال أبو بكر لزيد بن ثابت قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ووهم في هذا القول والصحيح من هذا اللفظ أنه عن عبيد بن السباق عن زيد.

فأما رواية الزهري، عن أنس من هذا فهو أن حذيفة قدم على عثمان فقال أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا.

كذلك قاله الحفاظ عن الزهري.

وكذلك قاله بن وهب، والليث عن يونس.

14-

وسئل عن حديث حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: حديث الشفاعة.

فقال: يرويه أبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي، عن أبي هنيدة البراء بن نوفل، عن والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكر حدث به عنه النضر بن شميل، وروح، والحسن بن عمرو بن يوسف.

ورواه الجريري، عن أبي هنيدة، وأسنده عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكروا فيه أبا بكر.

ووالان غير مشهور إلا في هذا الحديث، والحديث غير ثابت.

15-

وسئل عن حديث حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل الحديث.

فقال: هو حديث يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه فيه؛

فرواه ابن جريج، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي محمد شيخ له، عن حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر الصديق.

خالفه عبد العزيز بن مسلم القسملي، فرواه عن ليث بن أبي سليم، عن أبي محمد، عن معقل بن يسار، عن أبي بكر.

وقال عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن رفيع، عن معقل بن يسار، عن أبي بكر.

وقال أبو إسحاق الفزاري، وأبو جعفر الرازي، عن ليث، عن رجل غير مسمى، عن معقل، عن أبي بكر.

وقال جرير بن عبد الحميد، عن ليث، عمن حدثه، عن معقل بن يسار، عن أبي بكر.

وقيل: عنه عن ليث، عن شيخ من عنزة، عن معقل، عن أبي بكر.

وقال عبد الوارث بن سعيد، عن ليث، قال: حدثني صاحب لي، عن معقل، عن أبي بكر.

وروى هذا الحديث شيبان بن فروخ، عن يحيى بن كثير أبي النضر، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح عن إسماعيل, ولا عن الثوري.

ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث.

16-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمر، عن أبي بكر الصديق سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما النجاة من هذا الأمر الذي نحن فيه.

قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله.

فقال: يرويه هشيم، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن مطيع، والخضر بن محمد بن شجاع، والحسن بن شبيب، عن هشيم، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي بكر.

ورواه أحمد بن منيع، عن هشيم، عن كوثر، عن نافع مرسلا، عن أبي بكر، وشك في ابن عمر.

وغير أحمد بن منيع يرويه مرسلا بلا شك.

17-

وسئل عن حديث عبد الله بن عباس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: شيبتني هود وأخواتها.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه شيبان بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق.

حدث به عنه عبيد الله بن موسى، ومعاوية بن هشام.

واختلف عن إسرائيل، وأبيه يونس.

وعن زهير بن معاوية، وعن أبي الأحوص، وأبي بكر بن عياش، ومسعود بن سعد الجعفي؛

فرواه سعيد بن عثمان الخزاز، وإسماعيل بن صبيح كوفيان، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.

وتابعهما ابن ناجية، عن خلاد بن أسلم، عن الضر بن شميل، عن إسرائيل، وأبيه يونس، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر بمتابعة شيبان عنه.

وكذلك قال الحسن بن محمد بن أعين، عن زهير.

وابن مصفى، عن بقية، عن أبي الأحوص.

وعبد الكريم بن الهيثم، عن طاهر بن أبي أحمد، عن أبي بكر بن عياش.

وأحمد بن الحسين الأودي، عن أبي نعيم، عن مسعود بن سعد، كلهم قالوا: عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر بمتابعة شيبان عن أبي إسحاق.

وخالفهم أصحاب إسرائيل، عن إسرائيل.

وأصحاب زهير, عن زهير.

والقاسم بن الحكم العرني، عن يونس بن أبي إسحاق.

وأصحاب أبي الأحوص، عن أبي الأحوص.

وأصحاب أبي بكر بن عياش، عن أبي بكر.

وأصحاب أبي نعيم عنه، عن مسعود بن سعد.

اتفقوا كلهم، فرووه عن أبي إسحاق، عن عكرمة مرسلا، عن أبي بكر لم يذكروا فيه ابن عباس.

وكذلك رواه عبد الملك بن سعيد بن أبجر، عن أبي إسحاق.

ورواه علي بن صالح بن حي (1) ، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر الصديق.

قاله محمد بن بشر العبدي عنه.

وحدث به محمد بن محمد الباغندي، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بن بشر، فوهم في إسناده في موضعين، فقال عن العلاء بن صالح وإنما هو علي بن صالح بن حئى (لعل الصواب حي) .

وقال: عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، وإنما هو عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر.

ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، واختلف عنه فيه، فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن أبي بكر.

وخالفه أبو معاوية الضرير، وأبو أسامة، وأشعث بن عبد الله الخراساني، فرووه عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، عن أبي بكر.

قال ذلك هشام بن عمار، عن أبي معاوية الضرير.

واختلف عن هشام، فقيل عنه، عن أبي معاوية، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن مسروق، عن أبي بكر.

وذكر الشعبي وهم، وإنما هو أبو إسحاق السبيعي.

وأما رواية أبي أسامة عن زكريا، ورواية أشعث بن عبد الله، عن زكريا فإنهما اتفقا على زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، عن أبي بكر.

قال ذلك إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن زكريا وقاله نصر بن علي، عن أشعث بن عبد الله، عن زكريا.

وخالفهم محمد بن سلمة النصيبي، فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، عن مسروق، عن عائشة، عن أبي بكر.

ورواه الحسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن أبي بكر.

ورواه عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، عن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فقيل عن جبارة بن المغلس، عن عبد الكريم الخزاز، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البجلي، عن أبي بكر.

وقيل: عن جبارة، عن عبد الكريم الخزاز، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

ورواه أبو شيبة يزيد بن معاوية النخعي، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن أبي بكر.

ورواه عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى عن أبي بكر بن عياش فيه إسناد آخر.

حدث به الحسن بن محمد الطنافسي ابن أخت يعلى بن عبيد، عن أبي بكر بن عياش، عن ربيعة الرأي، عن أنس بن مالك، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثني يوسف بن سعيد بن مسلم.

وحدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق.

قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن أبي إسحاق ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله.

وقال النيسابوري: هذا لفظه عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق.

قال: قلت: يا رسول الله عجل إليك الشيب سريعا، قال: شيبتني هود، وعم يتساءلون، وإذا وقعت، وإذا الشمس كورت.

حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ح.

وحدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن العلاء ح.

وحدثنا عبد الله بن محمد بن الناصح الفقيه بمصر، حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي، حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله أراك قد شبت، فقال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، وأحمد بن محمد بن سعيد، قالا: حدثنا الفضل بن يوسف بن يعقوب الجعفي، حدثنا سعيد بن عثمان الخزاز، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس أن أبا بكر، قال: يا رسول الله أراك قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، وعم يتساءلون، والمرسلات.

هذا لفظ أبي بكر، وقال أبو العباس في حديثه، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب، فقال: شيبتني هود وأخواتها.

حدثنا الحسن بن محمد بن سعدان العرزمي، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، قالا: حدثنا علي بن الحسين بن عبيد بن كعب القرشي.

وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ومحمد بن عبيد بن عتبة، قالوا: حدثنا إسماعيل بن صبيح، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، لقد أسرع إليك الشيب، قال: شيبتني هود وأخواتها.

وقال ابن عبيد: إن أبا بكر قال: يا رسول الله ألا أراك قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون.

حدثني الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي من أصل كتابه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، وإذا الشمس كورت.

حدثني الحسن بن أحمد بن صالح من أصل كتابه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر، حدثنا يونس وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، وإذا الشمس كورت.

حدثنا القاضي أبو العباس أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي، حدثنا أبو مروان أبان بن عبد الله بن كردوس الحراني القرشي، حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله لقد شبت، قال: شيبتني هود، والمرسلات، وإذا الشمس كورت، وعم يتساءلون.

تابعه حسين بن أبي السري، عن الحسن بن محمد بن أعين.

ذكر أبو محمد بن صاعد، ولم أسمعه منه، عن محمد بن عوف، عن محمد بن مصفى، عن بقية بن الوليد، عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله أراك قد شبت، نحوه.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب، قال: شيبتني هود وأخواتها.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعود بن سعد الجعفي، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب، قال: شيبتني هود وأخواتها.

أخبرنا أحمد بن محمد بن المغلس قراءة عليه، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، أنبأنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: ألا أراك قد شبت يا رسول الله؟ قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات عرفا، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

لم يذكر فيه ابن عباس، وهو الصواب عن إسرائيل.

أخبرنا أحمد بن محمد بن المغلس، حدثنا أبو السائب، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله أسرع إليك الشيب، قال: شيبتني هود، والواقعة، وإذا الشمس كورت، وعم يتساءلون.

حدثنا علي بن ثابت بن أحمد النعماني، حدثنا إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة.

وحدثنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد، حدثنا مخول بن إبراهيم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة أن أبا بكر، قال للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.

حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني، حدثنا أحمد بن عبد الملك.

حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله لقد شبت، قال: شيبتني هود، والمرسلات، وإذا الشمس كورت، وعم يتساءلون.

وحدثنا القاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن بلبل الزعفراني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد التبعي،

قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، قال: قال عكرمة مولى ابن عباس، قال أبو بكر الصديق يا رسول الله بأبي وأمي أراك قد شبت، فقال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون.

حدثني علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شيبك؟ قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

حدثنا أبو العباس بن سعيد ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصواف، حدثنا طاهر بن أبي أحمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله نحوه.

وكذلك رواه أبو هشام الرفاعي، وغيره، عن أبي بكر بن عياش مرسلا.

حدثني به الحسن بن أحمد السبيعي، حدثنا ابن ناجية، حدثنا أبو هشام.

وحدثنا حامد بن محمد الهروي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم.

وحدثنا أبو العباس بن سعيد، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، والسري بن يحيى، والهيثم بن خالد أبو صالح، قالوا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعود بن سعد، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله نحوه.

حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، عن علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قيل: يا رسول الله قد شبت، قال: شيبتني هود وأخواتها.

كذا قال، لم يتجاوز به أبا جحيفة.

وكذلك حدث به محمد بن عبد الله بن نمير، عن محمد بن بشر مثل قول حميد سواء.

حدثنا به محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا ابن نمير (ح) وحدثنا دعلج، حدثنا الفريابي، وأحمد بن أبي عوف، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

ورواه شهاب بن عباد، ومحمد بن المهاجر القاضي، عن محمد بن بشر، فذكرا فيه أبا بكر الصديق.

حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، حدثنا محمد بن مهاجر، حدثنا محمد بن بشر، حدثني علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله أسرع إليك الشيب، قال: شيبتني هود، والواقعة، وعم يتساءلون، والمرسلات، وإذا الشمس كورت.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن حماد، قال: حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا محمد بن بشر، مثل قول ابن مهاجر سواء.

وتابعهما عباد بن ثابت القطواني، عن علي بن صالح.

حدثنا عبد الله بن محمد بن ناصح الفقيه بمصر، حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن أبي بكر، قال: قلت: شبت يا رسول الله، قال: شيبتني هود، والواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

وحدثناه جماعة، عن جماعة، عن هشام بن عمار، عن أبي معاوية، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن أبي بكر الصديق بذلك.

حدثنا أبو طالب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، حدثنا عبد الملك بن زياد النصيبي، حدثنا محمد بن سلمة النصيبي، عن أبي إسحاق، أحسبه ذكره عن مسروق، عن عائشة أن أبا بكر هو الصديق، قال: يا رسول الله أراك قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبيد الحافظ من أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن حيان، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن علقمة، قال: قال أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أراك يا رسول الله قد شبت بأبي أنت وأمي، قال: نعم، شيبتني سورة هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، وعبد الباقي بن قانع، قالا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جبارة، حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، حدثنا أبو إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله لقد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

حدثنا أحمد بن جعفر الخياش، حدثنا علي بن سعيد، حدثنا جبارة، حدثنا عبد الكريم الخزاز بهذا وزاد والمرسلات.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا رجل، ذكره جبارة، حدثنا أبو شيبة يزيد بن معاوية النخعي، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه (ح) وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير من أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عقبة، حدثنا جبارة، حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي، حدثنا أبو إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر الصديق، قال: قلت: يا رسول الله لقد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.

وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ودعلج بن أحمد، وآخرون، قالوا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن طارق، حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله ما شيبك؟ قال: شيبتني هود، والواقعة.

وقال دعلج عن عبد الله، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله ما شيبك؟ قال: شيبتني هود وأخواتها.

حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد البلخي، وأحمد بن محمد بن يونس بن مسعدة، وغيرهما،

قالوا: حدثنا محمد بن أيوب الراوي، حدثنا الحسن بن محمد الطنافسي، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا ربيعة الرأي، عن أنس بن مالك، قال: قال أبو بكر: شبت يا رسول الله؟ قال: شيبتني سورة هود، والواقعة.

18-

وسئل عن حديث آخر من حديث ابن عباس، عن أبي بكر الصديق: أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهس كتفا، وصلى، ولم يتوضأ.

فقال يرويه حسام بن مصك، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، عن أبي بكر.

قاله موسى بن داود، وزيد بن الحباب عنه.

وخالفه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، وأشعث بن سوار، وغيرهم، فرووه عن ابن سيرين، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه أبا بكر، وهم أثبت من حسام، والقول قولهم.

19-

وسئل عن حديث آخر من حديث ابن عباس، عن أبي بكر، لما نزلت: {الم، غلبت الروم} ... الحديث، في مراهنته لقريش.

فقال: يرويه عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، من ولد عامر بن مسعود، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، متصلا.

وغيره يرويه عن الزهري مرسلا.

وعبد الله الجمحي ليس بالقوي، والمرسل أشبه بالصواب.

20-

وسئل عن حديث آخر من حديث ابن عباس، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه.

فقال: يرويه الوليد بن سلمة الأردني، وهو متروك الحديث، عن عمر بن قيس سندل وهو ضعيف أيضا ويضطرب في إسناده، فمرة يرويه عن عطاء، عن ابن عباس، عن أبي بكر.

ومرة يرويه عن عطاء، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بكر.

ومرة يرويه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بكر.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، حدثنا إسحاق بن الضيف، قال: حدثنا الوليد بن سلمة، حدثنا عمر بن قيس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

ولا يصح هذا عن أبي بكر، والوليد بن سلمة ذاهب الحديث.

ورواه الحارث بن منصور، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن جابر، عن أبي بكر موقوفا.

21-

وسئل عن حديث آخر، من حديث ابن عباس، عن أبي بكر؛ كان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب ... الحديث.

فقال: يرويه سفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وتابعه محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن الثوري، فوصله.

وغيرهما يرويه عن الثوري، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، مرسلا، لا يذكر فيه ابن عباس.

والمرسل أشبه بالصواب.

22-

وسئل عن حديث آخر من حديث ابن عباس، عن أبي بكر، قال ابن عباس: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرجوا نبيهم، ليهلكن، فأنزل الله عز وجل {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} ، قال فعرفت أنه سيكون قتال الحديث.

فقال: هو حديث يرويه الثوري، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، واختلف عنه؛

فوصله إسحاق الأزرق، ووكيع، من رواية ابنه سفيان، عنه، والأشجعي، عن الثوري.

وأرسله غيرهم عنه، فلم يذكر ابن عباس.

ورواه الفريابي، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، متصلا.

وقيل: عن الفريابي، عن الثوري، ولا يصح.

والمحفوظ عنه، عن قيس.

23-

وسئل عن حديث يرويه جابر بن عبد الله، عن أبي بكر من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأتني الحديث.

فقال: يرويه محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار، عن جابر.

ولم يسمعه عمرو من جابر وإنما رواه عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن جابر.

كذلك رواه بن جريح، وابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي عن جابر.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر محمد بن علي عن جابر.

24-

وسئل عن حديث يرويه جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق، أنه قال: ليس على الخائن قطع.

فقال: كذا قال ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، قال: عن جابر، عن أبي بكر، قوله.

ورواه مؤمل بن إهاب، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.

والمحفوظ، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

25-

وسئل عن حديث يرويه أبو هريرة، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: لا نورث.

فقال: هو حديث رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، واختلف عنه فيه؛

فرواه حماد بن سلمة من رواية أبي الوليد الطيالسي، ويحيى بن سلام عنه، فأسنداه عنه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن أبي بكر.

وخالفهما عفان بن مسلم، فرواه عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا عن أبي بكر، لم يذكر فيه أبا هريرة.

وتابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأنس بن عياض، وغير واحد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، لم يذكروا فيه أبا هريرة.

ورواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن محمد بن عمرو، فأسنده عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى نحو هذا الحديث، وهذا المعنى شيخ لأهل البصرة، يقال له: سيف بن مسكين حدث به عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن أبي بكر.

وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره.

وسيف بن مسكين، هذا ليس بالقوي.

ولم يتابع على روايته هذه عن سعيد.

وليس بمحفوظ عن قتادة من هذا الوجه ولا غيره.

والصحيح من هذا الحديث المرسل، لكثرة من رواه من الحفاظ عن محمد بن عمرو مرسلا.

وروي عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن أبي بكر.

وليس ذلك بمحفوظ ولا هذا من حديث الزهري.

والصحيح ما تقدم ذكره عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.

26-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن البحر، فقال: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته.

فقال هو حديث تفرد به عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري.

وهو عبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، مديني ضعيف الحديث، رواه عن إسحاق بن حازم الزيات، عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وإسحاق بن حازم هذا شيخ مديني ليس بالقوي.

وقد اختلف عنه في إسناد هذا الحديث؛

فرواه أبو القاسم بن أبي الزناد، عن إسحاق بن حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر فيه أبا بكر، حدث به عنه كذلك أحمد بن حنبل.

وقد روى هذا الحديث، عن أبي بكر الصديق موقوفا، من قوله: غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من رواية صحيحة عنه، حدث به عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر قوله.

ورواه ابن زاطيا، عن شيخ له من حديث عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في رفعه والموقوف أصح.

27-

وسئل عن حديث جابر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة.

فقال: يرويه محمد بن إسماعيل الوساوسي، عن زيد بن الحباب، عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن شرحبيل، عن جابر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتابع عليه، والوساوسي هذا ضعيف، وغيره يرويه عن شرحبيل بن سعد مرسلا، ولا يذكر فيه جابرا ولا أبا بكر.

28-

وسئل عن حديث جابر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ.

فقال: اختلف فيه على الأوزاعي؛

فرواه يوسف بن شعيب، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن جابر، عن أبي بكر الصديق رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عنه عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن جابر، عن أبي بكر.

ورواه عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، قال: كان مكحول يتوضأ مما مست النار، حتى لقي عطاء، فأخبره عن جابر، عن أبي بكر، ما يشبه الرفع.

وخالفه يحيى بن عبد الله الحراني، وغيره، فرووه عن الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر، عن أبي بكر، من فعله غير مرفوع.

وكذلك رواه قتادة، عن عطاء، عن جابر، عن أبي بكر من فعله.

وكذلك رواه وهب بن كيسان أبو نعيم، عن جابر موقوفا على أبي بكر.

وكذلك رواه أبو الزبير المكي، عن جابر، عن أبي بكر موقوفا.

ورواه عمرو بن دينار، عن جابر، فاختلف عنه؛

فرواه الحفاظ من أصحاب عمرو، عن عمرو، عن جابر، عن أبي بكر موقوفا.

وروى عن شعبة، وابن عيينة جميعا، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح عنهما رفعه، والصواب قول من قال: عن جابر، عن أبي بكر من فعله.

وقيل: عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن جابر، عن أبي بكر مرفوعا، ولا يثبت هذا لأن الراوي له، عن الأوزاعي ضعيف، وحسان بن عطية لم يدرك جابرا.

29-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يعمل سوءا يجز به.

فقال: هو حديث يرويه زياد الجصاص، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الخفاف، عن زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن أبي بكر.

وخالفه أبو عاصم العباداني، فرواه عن زياد الجصاص، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه سليم بن حيان، عن أبيه، عن ابن عمر، عن الزبير بن العوام.

وقيل: عن سليم، عن نافع، عن ابن عمر، عن الزبير.

وكلها ضعاف، قال: ذلك عبد الرحيم بن سليم بن حيان، عن أبيه وسليم ثقة، ويشبه أن يكون الوهم من ابنه.

30-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر جملا لأبي جهل.

فقال: رواه أبو عبد الله الصوفي، عن سويد بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر.

ووهم فيه وهما قبيحا.

والصواب عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والوهم فيه من الصوفي.

31-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تأويل قوله: {من يعمل مثقال ذرة خيرا يره} .

فقال: رواه سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: بينما أبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه هذه الآية: {من يعمل مثقال ذرة خيرا يره} .

حدث به الهيثم بن الربيع العقيلي، عن سماك بن عطية.

وخالفه سفيان بن حسين؛

فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، أن أبا بكر.

وخالفهم عبد الوهاب الثقفي، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن أبي إدريس الخولاني مرسلا.

وقال حماد بن زيد: عن أيوب، قرأت في كتاب أبي قلابة، ولم يجاوز به وهو أشبهها بالصواب.

32-

وسئل عن حديث أنس، عن أبي بكر أنه قطع في مجن قيمته خمسة دراهم.

فقال: يرويه شعبة، وأبو عوانة وسعيد بن أبي عروبة وحجاج بن أرطأة عن قتادة عن أنس أن أبا بكر قطع في مجن.

وكذلك رواه حميد الطويل قال سمعت قتادة سأل أنسا فذكر، عن أبي بكر نحوه.

واختلف عن شعبة وعن سعيد فرواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن

وكذلك رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر، عن سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن.

وكذلك قال أبو هلال الراسبي عن قتادة عن أنس قطع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر.

والصحيح قول من قال عن أنس، عن أبي بكر فعله غير مرفوع.

33-

وسئل عن حديث أنس، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الصدقات بطوله.

فقال: يرويه محمد بن مصفى، عن نعيم بن حماد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في خمس من الإبل شاة حديث الصدقات.

وخالفه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، فرواه عن معتمر، عن أبيه، قال: بلغني عن أنس، عن أبي بكر، من قوله: غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى هذا الحديث محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس؛ أن أبا بكر كتب له كتابا في الصدقات.

ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرأت كتابا عند ثمامة كتاب الصدقات الذي كتبه أبو بكر لأنس بن مالك.

وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن كتاب أبي بكر لأنس.

وحديث نعيم بن حماد الذي أسنده وهم.

والصحيح حديث ثمامة، عن أنس.

وقد حدث به عزرة بن ثابت، عن ثمامة ، عن أنس.

حدث به أبو خليفة، عن أبيه، عن عرعرة بن البرند، عنه تفرد به.

وروى عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس نحو قول ثمامة.

قال ذلك يحيى بن حمزة، عن سلمة بن عمرو القاضي، أنه وجده بخط الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس.

34-

وسئل عن حديث فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن الأنبياء لا يورثون ما تركوا فهو صدقة.

فقال: هو حديث يرويه الكلبي، واختلف عنه؛

فقال إسماعيل بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: دخلت على أبي بكر، فقلت: أرأيت لو مت من كان يرثك؟.

وخالفه سفيان الثوري، والمغيرة بن مسلم، فروياه عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ؛ أن أبا بكر قال لفاطمة.

35-

وسئل عن حديث آخر من حديث أبي هريرة، عن أبي بكر، وعمر؛ أن أحدهما كان يوتر أول الليل، وكان الآخر يوتر آخره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حذر هذا وقوي هذا.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، واختلف عنه؛

فرواه، محمد بن يعقوب الزبيري، عن ابن عيينة، وقال فيه: عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن ابن عيينة، ولا يذكر أبا هريرة.

يرسله عن سعيد، وهو الصواب.

وكذلك رواه الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

36-

وسئل عن حديث آخر من حديث أبي هريرة، عن أبي بكر: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كقيامي فيكم، فقال: إن الناس لم يعطوا شيئا هو أفضل من العفو والعافية فسلوهما الله.

فقال: تفرد به زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن أبي بكر.

ولم يروه عن زائدة غير حسين بن علي الجعفي.

ولم يتابع حسين بن علي، على ذكر أبي هريرة في إسناده.

ورواه شيبان عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر

ولم يسم أبا هريرة، ولا غيره.

ورواه أبو معاوية الضرير، وغيره عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، عن أبي بكر.

والمرسل هو المحفوظ.

37-

وسئل عن حديث أبي سعيد الخدري، عن أبي بكر الصديق أنه قال ألست أحق الناس بها ألست أول من أسلم ألست صاحب كذا الحديث.

فقال: يرويه الجريري، عن أبي نضرة واختلف عنه؛

فرواه عقبة بن خالد ويعقوب الحضرمي عن شعبة عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

حدثنا بذلك أبو محمد بن صاعد ويزداد بن عبد الرحمن وغيرهما، عن أبي سعيد الأشج عن عقبة بن خالد

وحدثنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خراش قال حدثنا الحسين الجرجرائي حدثنا يعقوب الحضرمي جميعا عن شعبة متصلا وغيرهما يرويه عن شعبة مرسلا.

وكذلك رواه بن علية، وابن المبارك وعدة، عن سعيد مرسلا، وهو الصحيح.

38-

وسئل عن حديث عقبة بن عامر، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الوضوء والذكر عقب الوضوء.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن وهب، وعمر بن علي المقدمي، عن عبد الرحمن بن زيد، عن مالك بن قيس، عن عقبة.

ورواه ابن نمير، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مالك بن قيس، عمن حدثه عن عقبة، عن أبي بكر.

وخالفهم محمد بن يزيد الواسطي، فرواه عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد وهو أبو عبد الرحمن الحبلي، عن عقبة بن عامر، عن أبي بكر.

وعبد الرحمن بن زياد ضعيف.

ولهذا الحديث طرق عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا القول أشهر من قول عبد الرحمن بن زياد، ويأتي ذلك في مسند عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

39-

وسئل عن حديث أبي برزة، عن أبي بكر الصديق قوله ما كانت لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عمرو بن مرة واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن عمرو بن مرة واختلف عن الأعمش.

فقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي برزة.

وقال ابن عيينة ويعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي برزة.

وقال أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي البختري، عن أبي برزة.

وقال علي بن صالح المكي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

قال ذلك خالد بن نزار، عن سعيد بن سالم عنه.

ورواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي نضرة، عن أبي برزة.

وقال غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن حميد بن هلال، عن أبي برزة

وحميد بن هلال يكنى أبا نصر ولم يسمع هذا الحديث حميد من أبي برزة.

ورواه يونس بن عبيد فجود إسناده فقال عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبي برزة

قال ذلك يزيد بن زريع عن يونس.

وتابعه الحسن بن دينار، عن حميد بن هلال.

وروى هذا الحديث شعبة عن توبة العنبري، عن أبي سوار القاضي واسمه عبد الله بن قدامة بن عنزة، عن أبي برزة.

وروى عن الحسن البصري، عن أبي برزة.

حدث به عنه أيوب السختياني والوليد بن دينار التياس بصرى.

40-

وسئل عن حديث يرويه أبو موسى الأشعري، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في لا إله إلا الله إنها موجبة.

فقال: حدث به عنه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن عثمان بن مقسم البري، وهما ضعيفان، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري، عن أبي بكر.

حدثنا به أحمد بن محمد بن علي الديباجي شيخ فاضل، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بذلك.

وخالفه جرير، وشيبان أبو معاوية، وروياه عن منصور، عن أبي وائل مرسلا عن أبي بكر .

وهذا أشبه بالصواب.

41-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي بكر في البحر أنه قال: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل.

حدث به عنه عبيد الله بن عمر العمري عنه موقوفا.

قاله عنه يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نمير، وأبو ضمرة، وعبد الله بن رجاء، ومحمد بن عبيد، وغيرهم.

وقيل: عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والموقوف أصح.

حدثنا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، ونهشل بن دارم، قالا: حدثنا عمر بن شبة، أنبأنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، قال: قال أبو بكر هو الحلال ميتته، الطهور ماؤه.

حدثنا ابن مبشر، ويعقوب بن محمد، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر، قال هو الطهور ماؤه الحل ميتته يعني البحر.

42-

وسئل عن حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: الذهب بالذهب وزنا بوزن، والفضة بالفضة وزنا بوزن، الزايد والمزيد في النار.

فقال: يرويه محمد بن السائب الكلبي، واختلف عنه فيه؛

فرواه عنه جماعة منهم: يعلى بن عبيد، وأبو إسحاق الفزاري، فقالوا: عن سلمة بن السائب، عن أبي رافع.

وروى عن الثوري، عن الكلبي، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي رافع.

وروى هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة، عن حفص بن أبي حفص، عن أبي رافع، عن أبي بكر.

قاله حسين الأشقر، عن زهير بن معاوية عنه.

وحفص بن أبي حفص مجهول.

ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عثامة أو أبي عثامة، عن رجل من قومه، عن أبي رافع، عن أبي بكر.

والحديث غير ثابت، عن أبي رافع.

43-

وسئل عن حديث سالم بن عبيد الأشجعي، عن أبي بكر الصديق في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حديث السقيفة.

فقال: يرويه سلمة بن نبيط، واختلف عليه، فرواه يونس بن بكير، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه، عن سالم بن عبيد.

وخالفه إسحاق الأزرق، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن داود الخريبي، رووه عن سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد وهو الصواب.

44-

وسئل عن حديث أبي كبشة الأنماري، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا.

فقال: يرويه جارية بن هرم واختلف عنه؛

فرواه أبو عثمان عمرو بن مالك الراسبي عن جارية، عن عبد الله بن بسر. عن أبي كبشة، عن أبي بكر.

وخالفه محمد بن إسحاق اللؤلؤي، فرواه عن جارية، عن عبد الله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن أبي كبشة الأنماري، عن أبي بكر.

وجارية ضعيف، وعبد الله بن بسر كذلك.

ورواه أبو إسماعيل الأبلي حفص بن عمر بن ميمون، عن محمد بن سعيد الأزدي، عن أبي كبشة، عن أبي بكر.

وأبو إسماعيل، ومحمد متروكان.

وروي عن تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن عبد خير، عن أبي بكر، قاله عمار المستملي وكان ضعيفا، عن تليد.

وروي عن قاسم العمري، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر، والقاسم ضعيف.

وحدث به شيخ يعرف بالحسن بن عثمان التستري، وكان ضعيفا عن عمر بن التل، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر.

ولا يصح هذا عن مالك.

وحدثنا علي بن مبشر، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد القاص، قال: حدثنا يونس بن عطاء، قال: حدثنا أبو معمر الأصغر، عن أبي معمر الأكبر، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا إسناد غير ثابت.

45-

وسئل عن حديث أوس بن أوس الثقفي، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من غسل واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن الحارث الذماري من رواية الحسن بن ذكوان عنه، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جماعة من الشاميين وغيرهم.

فرووه عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يذكروا فيه أبا بكر، وهو الصواب.

46-

وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب، عن أبي بكر الصديق قوله للجدة مالك في كتاب الله شيء وسأسأل الناس فقام المغيرة، ومحمد بن مسلمة الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه في إسناده فقال مالك بن أنس عن الزهري، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة، عن قبيصة بن ذؤيب.

وتابعه أبو أويس عن الزهري

وقال ابن عيينة عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن قبيصة بن ذويب

فقوي هذا القول مالك وأبي أويس.

ورواه يونس بن زيد، وعقيل بن خالد، ومعمر والأوزاعي وأسامة بن زيد، وأشعث، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، ويزيد بن أبي حبيب عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب.

لم يذكروا بينهما أحدا.

ويشبه أن يكون الصواب ما قاله مالك، وأبو أويس وأن الزهري لم يسمعه من قبيصة وإنما أخذه عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عنه.

47-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأى الناس المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه.

فقال: هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، فرواه عنه جماعة من الثقات، فاختلفوا عليه فيه، فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من أوقفه على أبي بكر.

فممن أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ويحيى بن سعيد الأموي، وزهير بن معاوية، وهشيم بن بشير، وعبيد الله بن عمرو، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ومروان بن معاوية الفزاري، ومرجى بن رجاء، ويزيد بن هارون، وعبد الرحيم بن سليمان، والوليد بن القاسم، وعلي بن عاصم، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وهياج بن بسطام، ومعلى بن هلال، وأبو حمزة السكري، ووكيع بن الجراح، فاتفقوا على رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن مجالد، وعبيد الله بن موسى، فرووه عن إسماعيل موقوفا على أبي بكر.

ورواه بيان بن بشر، وطارق بن عبد الرحمن، وذر بن عبد الله الهمداني، والحكم بن عتيبة، وعبد الملك بن عمير، وعبد الملك بن ميسرة، فرووه عن قيس، عن أبي بكر موقوفا.

وجميع رواة هذا الحديث ثقات ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر.

وروى هذا الحديث عن محمد بن قدامة المصيصي، عن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وذلك وهم من راويه.

والصحيح عن جرير ما تقدم ذكره، عن إسماعيل، عن قيس.

48-

وسئل عن حديث آخر من حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: كفر بالله انتفاء من نسب وإن دق وادعاء نسب لا يعرف.

فقال: يرويه السري بن إسماعيل، وبيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، واختلف عنهم فرواه جعفر الأحمر، عن السري بن إسماعيل، عن بيان، عن قيس، عن أبي بكر مرفوعا.

وروي عن يونس بن أرقم، عن السري بن إسماعيل، عن بيان، عن قيس مرفوعا أيضا.

واختلف عن يونس بن أرقم، فقيل: عنه، عن بيان ولم يذكر بينهما السري بن إسماعيل.

وقال عبد الحميد بن صبيح، عن يونس بن أرقم، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر، ورفعه.

وتابعه أبو مالك الجنبي، عن إسماعيل، ورواه العلاء بن سالم، عن إسماعيل فوقفه.

وكذلك رواه عيسى بن المسيب، عن قيس، عن أبي بكر، والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم.

49-

وسئل عن حديث آخر من حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر أنه سئل ما بقاؤنا على هذا الأمر قال ما استقامت أيمتكم.

فقال: هو حديث يرويه إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر، عن قيس واختلف عنهما.

ورواه مجالد، عن قيس ولم يختلف عنه.

فأما إسماعيل بن أبي خالد فرواه عنه إسماعيل بن مجالد، وابن عيينة فقالا عن قيس.

وخالفهما عبد الرحمن بن مغراء فرواه عن إسماعيل عن شبيل بن عوف، عن أبي بكر.

ورواه محمد بن بشر، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن أبي بكر.

قال ذلك محمد بن عمران بن أبي ليلى عنه.

حدثني به إسحاق بن إدريس بن عبد الرحيم المباركي بالمبارك ثقة قال حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى بذلك.

وأما حديث ابن عيينة حدثنا أبو محمد بن صاعد إملاء قال حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال مر أبو بكر بفناء جدة إبراهيم بن المهاجر فجلس فقالت ممن الرجل فقال رجل من المسلمين

قالت من أي المسلمين أنت قال رجل من المهاجرين قالت من أي المهاجرين أنت قال إنك لسؤول أنا أبو بكر قالت يا خليفة رسول الله حتى متى يدوم لنا هذا الأمر قال ما استقامت لكم أمراؤكم ألم يكن عليكم أمراء إذا طعنوا طعنوا وإذا حلوا حلوا.

وأما بيان فرواه عن شريك، وأبو عوانة وإسماعيل بن مجالد فقالوا عن بيان، عن قيس أن أبا بكر دخل على زينب بنت عوف.

ورواه حسين الجعفي عن زائدة عن بيان، عن قيس فقال عن أخته زينب.

ووهم في قوله عن أخته.

وقول أبي عوانة وشريك أصح وحديث ابن مغراء وهم.

وروى هذا الحديث عبد الله بن عون بإسناد آخر رواه عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة عن حية بنت أبي حية ولم يختلف عنه فيه.

50-

وسئل عن حديث آخر من حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان.

فقال: رواه عن قيس إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وأبو إسحاق السبيعي، ومجالد بن سعيد، وكلهم وقفه.

ولم يرفعه إلا إسماعيل، فإنه اختلف عنه فيه فرفعه عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، وجعفر بن زياد الأحمر، وعمرو بن ثابت بن أبي المقدام، ووقفه، غيرهم، عن إسماعيل والصحيح منه قول من وقفه.

وروى عن أبي أسامة، وعن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد مرفوعا.

ولا يثبت رفعه عنهما.

حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس، قال: سمعت أبا بكر، يقول: إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان.

51-

وسئل عن حديث آخر من حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم في سعد بن أبي وقاص: اللهم سدد سهمه وأجب دعوته.

فقال: رواه محمد بن خفنان، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، وهو وهم.

ورواه جعفر بن عون، عن إسماعيل، عن قيس، عن سعد، وأصحاب إسماعيل يروونه، عن إسماعيل، عن قيس مرسلا.

52-

وسئل عن حديث أبي عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة، عن أبي بكر أنه قرأ في صلاة المغرب في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل.

فقال حدث به أبو عبيد واسمه حيي حاجب سليمان بن عبد الملك واختلف عليه.

فرواه مالك بن أنس والأوزاعي، عن أبي عبيد عن عبادة بن نسي، عن قيس بن الحارث عن الصنابحي.

وخالفهما محمد بن هلال، ومحمد بن عمرو فروياه، عن أبي عبيد، عن قيس بن الحارث.

ولم يذكرا فيه عبادة بن نسي.

ورواه هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي، عن قيس بن الحارث كرواية مالك، عن أبي عبيد.

والقول قول مالك ومن تابعه.

وروى هذا الحديث عبد الله بن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع عن الصنابحي، عن أبي بكر.

وهو صحيح عنه.

ورواه الصلت بن بهرام، عن أبي صالح ولم يسمه عن الصنابحي وكناه أبا عبد الرحمن.

ووهم فيه وإنما عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله.

53-

وسئل عن حديث أبي رجاء العطاردي، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الجمعة إلى الجمعة والصلوات الخمس كفارات لما بينهن، وفي فضل غسل يوم الجمعة.

فقال: يرويه أبو نصير الواسطي، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، عن أبي نصير، عن أبي رجاء، عن أبي بكر.

وخالفه الضحاك بن حمرة (1) ، فرواه عن أبي نصير، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، وعن أبي بكر الصديق.

وقيل عنه: عن أبي رجاء، عن عمران، عن أبي بكر، وأبو نصير ضعيف، والحديث غير ثابت.

54-

وسئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف.

فقال: حدث به عمر بن موسى الحادي البصري عم الكديمي، عن حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطأة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يسنده غيره.

ورواه أبو معاوية الضرير، وهشيم، وعبد الله بن نمير، والثوري، وغيرهم، عن الأعمش بهذا الإسناد موقوفا.

وكذلك رواه طلحة بن مصرف، عن أبي معمر موقوفا.

ورواه شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن مرة، عن أبي بكر موقوفا، ولم يذكر أبا معمر.

والصواب قول من رواه عن الأعمش موقوفا.

55-

وسئل عن حديث آخر من حديث عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من بنى لله مسجدا.

فقال: رواه الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن أبي معمر، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه غيرهما، عن محمد بن طلحة بن مصرف موقوفا غير مرفوع وهو أشبه بالصواب.

56-

وسئل عن حديث عائشة، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الود والعداوة يتوارثان.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فروى آدم بن أبي إياس، عن عبد الرحمن، عن محمد بن طلحة وهو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، عن أبي بكر.

قال ذلك علي بن داود القنطري، عن آدم.

ووهم في ذكر عائشة رضي الله عنها.

وخالفه جماعة، منهم: المعافي بن عمران، وموسى بن داود، وغيرهما، فرووه عن المليكي، عن محمد بن طلحة، عن أبيه مرسلا، عن أبي بكر.

وهو المحفوظ.

57-

وسئل عن حديث عائشة، عن أبي بكر أنه كان لا يحلف فيحنث حتى أنزل الله كفارة اليمين.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، عن أبي بكر.

حدث به عنه جرير بن عبد الحميد، وأبو ضمرة وشريك، وابن هشام بن عروة، وسفيان الثوري ومالك بن سعير كذلك.

وخالفهم محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فرواه عن هشام، عن أبيه عن عائشة ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه.

والقول قول جرير ومن تابعه.

58-

وسئل عن حديث عائشة، عن أبي بكر لما أنزل الله عذرها قبل أبو بكر رأسها فقالت ألا عذرتني عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت مالا أعلم.

فقال: يرويه أبو حصين واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك عن مالك بن مغول، عن أبي حصين عن مجاهد عن عائشة.

قال ذلك عبد الله بن جعفر الرقي.

وخالفه أبو أحمد الزبيري ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن سابق فرووه عن مالك بن مغول، عن أبي حصين عن مجاهد مرسلا

ورواه مسلم الجرمي عن محمد بن مصعب عن مالك بن مغول، عن أبي حصين عن القاسم بن محمد عن عائشة.

وقال شعيب بن حرب عن مالك بن مغول، عن أبي حصين عن سالم بن أبي الجعد مرسلا.

والصحيح قول من قال، عن أبي حصين عن مجاهد مرسلا.

59-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنا لا نورث.

حدث به معمر، ويونس، وعقيل، وصالح بن كيسان، والوليد بن كثير، وإسحاق بن راشد، عن الزهري كذلك.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن الزهري مرسلا، عن أبي بكر.

وحدث به ابن زاطيا، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن نمير، وأبي أسامة، عن عبيد الله، وقال: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر.

ووهم على أبي بكر بن أبي شيبة.

والصواب ما حدثنا به الطلحي، عن ابن غنام، عن أبي بكر، عن ابن نمير، وأبي أسامة، عن عبيد الله، عن الزهري.

زاد غيرهما، عن معمر، عن عروة، عن عائشة، عن أبي بكر، وحدث به شيخ لأهل مصر، يقال له: محمد بن عمرو السوسي، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن الزهري، عن سنين أبي جميلة، عن أبي بكر.

ووهم وهما قبيحا.

والصواب من هذا قول عبيد الله المرسل.

60-

وسئل عن حديث عائشة، عن أبي بكر في تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث الإسراء.

فقال: حدث به محمد بن كثير الصنعاني، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفه عقيل بن خالد، رواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال صالح بن كيسان: عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا، وكلاهما محفوظان.

61-

وسئل عن حديث عائشة، عن أبي بكر أنه دخل عليها ويهودي يرقيها فقال ارقها بكتاب الله.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة.

حدث به زهير، وابن المبارك، وأبو شهاب ومالك بن أنس وعلي بن هاشم والثوري وغيرهم.

ورواه زيد بن الحباب، عن الثوري فوهم فيه وقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ارقها بكتاب الله.

تفرد به أحمد بن سنان، عن زيد بن الحباب.

62-

وسئل عن حديث أسماء بنت عميس، عن أبي بكر حين نفست بمحمد بن أبي بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرها فلتغتسل ثم لتهل.

فقال: حديث يرويه القاسم بن محمد بن أبي بكر، واختلف عليه فيه فرواه، يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن أبيه، عن أبي بكر.

قال: ذلك سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد.

وخالفه ابن عيينة، ويحيى القطان، وغيرهما، فقالوا: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وخالف يحيى عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، فرواه مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أسماء بنت عميس.

ومنهم من قال: عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أن أسماء بنت عميس.

وقال عبيد الله بن عمر: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

وأصحها عندي قول مالك ومن تابعه.

63-

وسئل عن حديث صفية بنت أبي عبيد، عن أبي بكر أن رجلا وقع على جارية بكر واعترف فأمر به أبو بكر فجلد ثم نفاه إلى فدك.

فقال حدث به مالك، عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد، عن أبي بكر.

وتابعه عبيد الله بن عمر من رواية يحيى القطان

وخالفهما نوح بن دراج فرواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي بكر.

وقال حماد بن سلمة عن عبيد الله، عن نافع مرسلا، عن أبي بكر، وقول مالك هو الصواب.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، قالا: حدثنا حفص بن عمرو حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حدثني نافع عن صفية أن رجلا أضاف رجلا فافتض أخته فجاء أخوها إلى أبي بكر فأخبر فأرسل إلى الرجل فسأله فأقر، قال: أبكر أم ثيب قال بكر فأمر به فجلد مئة وغربه عاما إلى فدك (1) ، ثم إن الرجل تزوج بعد تلك المرأة ثم إنه قتل بعد باليمامة.

64-

وسئل عن حديث جبير بن الحويرث، عن أبي بكر رآه واقفا على قزح.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر فاختلف عنه؛

فرواه المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر

وخالفه سفيان بن عيينة فرواه عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن جبير بن الحويرث، عن أبي بكر.

وقول ابن عيينة أصح على أنه قد وهم في قوله سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع.

65-

وسئل عن حديث سعيد بن نمران، عن أبي بكر في قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} .

قال قد قالها الناس فمن مات عليها فهو ممن استقام.

فقال حدث به سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البجلي.

عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر.

وتابعه عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.

ورواه أبو الأحوص، ويحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن نمران.

لم يذكرا فيه عامر بن سعد.

وقول الثوري أصح.

66-

وسئل عن حديث طارق بن شهاب، عن أبي بكر طوبى لمن مات في النأنأة.

فقال حدث به إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب كذلك رواه الحفاظ عن إسماعيل.

وحدث به بعضهم عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر ووهم.

والصواب طارق بن شهاب.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل حدثني طارق بن شهاب، قال: قال أبو بكر: طوبى لمن مات في النأنأة، يعني جدة الإسلام.

67-

وسئل عن حديث زيد بن يثيع، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معه ببراءة.

فقال: رواه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، فقال: خلف بن الوليد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث براءة مع أبي بكر.

وقال وكيع: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معه براءة.

وقال ابن عيينة: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معه براءة.

وقال ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، قال: سألنا علي بن أبي طالب بأي شيء بعثت؟ فقال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم بأربع.

وقول ابن عيينة أشبه بالصواب، والله أعلم.

وكذلك قال أبو بكر بن عياش، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن أبي إسحاق.

68-

وسئل عن حديث عمرو بن حريث المخزومي، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان.

فقال: هو حديث يرويه أبو التياح، عن المغيرة بن سبيع، عن عمرو بن حريث.

حدث به عبد الله بن شوذب، عن أبي التياح.

ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن أبي التياح، تفرد به روح بن عبادة، عن سعيد.

ويقال: إن سعيد بن أبي عروبة إنما سمعه من عبد الله بن شوذب، عن أبي التياح ودلسه عنه، وأسقط اسمه من الإسناد.

ورواه أيضا الحسن بن دينار ويكنى: أبا سعيد البصري، وهو ضعيف الحديث، عن أبي التياح فخلط في إسناده.

وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب، عن أبي التياح.

وروى عن الحسن بن دينار، فيه إسناد آخر، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر موقوفا.

ولا يثبت عن قتادة.

69-

وسئل عن حديث أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن جده أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، السواك مطهرة للفم.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر.

وخالفهم جماعة من أهل الحجاز، وغيرهم.

فرووه عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

وابن أبي عتيق هذا هو: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر.

70-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله أين موضع الإزار فأخذ بنصف العضلة ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه أبو سنان ضرار بن مرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، واختلف عنه؛

فرواه زياد بن عبد الله البكائي، وأبو كدينة يحيى بن المهلب، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي بكر.

ورواه (1) أبو يحيى التيمي، وجرير بن عبد الحميد، وغيره، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن أبا بكر مرسلا وهو الصحيح.

71-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الحج العج والثج.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر.

حدثنا به يحيى بن محمد بن صاعد إملاء، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن ابن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر الصديق.

قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أفضل الأعمال؟، قال: العج، والثج.

وقال ضرار بن صرد، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه.

ورواه الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن الضحاك بن عثمان، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر.

وقال الواقدي أيضا: عن المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن جبير بن الحويرث، عن أبي بكر.

والقول الأول الأشبه بالصواب.

وقال أهل النسب: إنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، ومن قال: سعيد بن عبد الرحمن فقد وهم، والله أعلم.

72-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن سابط، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صنفان من أمتي لا يدخلان الجنة: المرجئة، والقدرية.

فقال: يرويه أنس بن عياض، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن فطر، عن ابن سابط.

وقيل: عن أبي ضمرة، عن محمد غير منسوب، عن فطر.

ورواه بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن، شيخ له، عن فطر.

وقيل: إن أبا ضمرة إنما أخذه عن بقية، عن محمد بن عبد الرحمن، عن فطر، ومحمد هذا مجهول فالحديث غير ثابت، عن أبي بكر وهو مع هذا مرسل لأن ابن سابط لم يدرك أبا بكر.

آخر الجزء ويتلوه إن شاء الله تعالى جل وعلا.

وسئل عن حديث عامر بن سعد البجلي، عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}

وحسبنا الله ونعم الوكيل

وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا.

بسم الله الرحمن الرحيم.

وبه نستعين.

بقية حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

73-

وسئل عن حديث عامر بن سعد البجلي، عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}

قال النظر إلى وجه الله تعالى.

فقال: هو حديث رواه إسرائيل بن يونس وأبوه يونس بن أبي إسحاق وشريك وزكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر.

وقال بعضهم، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر.

وقال الثوري، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البجلي قوله لم يذكر فوقه أحدا.

والمحفوظ من ذلك قول إسرائيل ومن تابعه، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي بكر.

74-

وسئل عن حديث يرويه أبو بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبي بكر الصديق، أنه قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به} قال: غفر الله لك يا أبا بكر ... الحديث.

فقال: رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير, واختلف عنه؛

فرواه الثوري، ويحيى القطان ومروان بن معاوية، وعبد الله بن نمير، ووكيع ويعلى بن عبيد ، وابن فضيل، وغيرهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر واختلف عن ابن عيينة، فرواه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن بهلول، عن ابن عيينة على الصواب.

ورواه إسحاق بن إسماعيل، عن ابن عيينة، عن ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير قال: أراه عن أبي هريرة.

ووهم فيه؛

فرواه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي.

ووهم فيه أيضا.

ورواه عثام بن علي، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر، وهذا وهم قبيح.

والصواب قول الثوري، ومن تابعه.

وروى هذا الحديث أيضا يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مرسلا.

75-

وسئل عن حديث لأبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب.

فقال: يرويه أبو قتيبة، عن المسعودي، عن بكير بن الأخنس، عن أبي بكر الصديق مرسلا.

وغيره يروي عن المسعودي، عن بكير بن الأخنس، عن رجل لم يسمه، عن أبي بكر.

وهو الصواب.

76-

وسئل عن حديث يرويه حذيفة بن أسيد أبو سريحة، عن أبي بكر الصديق، وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان.

فقال محفوظ، عن الشعبي عنه.

رواه معتمر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مطرف، عن الشعبي.

وخالفه يحيى القطان فرواه عن إسماعيل أنه سمعه من الشعبي.

وهذا الصحيح عن إسماعيل.

77-

وسئل عن حديث يرويه يحيى الأنصاري عن القاسم بن محمد أن جدتين أتتا أبا بكر الصديق تطلبان ميراثهما أم أم وأم أب فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل الأنصاري أخو بني حارثة يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو أنها ماتت هي لم يرثها قال فقسم بينهما.

فقال: يرويه بن عيينة منفردا سمى الرجل الأنصاري.

فقال: عبد الرحمن بن سهل وذكر أنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن سلمة وعلي بن مسهر وجماعة عن يحيى بن سعيد عن القاسم فقالوا فيه.

فقال رجل من الأنصار لأبي بكر.

ولم يسموه ولم يقولوا من أهل بدر.

78-

وسئل عن حديث يحيى بن الجزار، عن أبي بكر أنه مر برجل به زمانة فسجد.

فقال هو حديث يرويه مسعر واختلف عنه؛

فرواه جماعة عن مسعر، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن يحيى بن الجزار، عن أبي بكر.

وخالفهم حفص بن غياث من رواية داود بن رشيد عنه عن مسعر، عن أبي عون عن عرفجة.

وخالفهم عبد الله بن جعفر الرقي فرواه عن عيسى بن يونس عن مسعر عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح حديث يحيى بن الجزار.

79-

وسئل عن حديث يرويه أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن أكل الثوم.

فقال: هو حديث يرويه أحمد بن بحر العسكري أبو جعفر السمسار، عن عبثر، عن مطرف، عن أبي الجهم، وأسنده عن أبي بكر.

وخالفهم جماعة، منهم زهير، وعلي بن مسهر، وأسباط، ومحمد بن فضيل، وغيرهم، فرووه عن مطرف.

ولم يذكروا فيه أبا بكر وأرسلوه.

وقولهم أشبه بالصواب وقد أخرج علي بن المديني هذا الحديث في مسند أبي بكر، ذكر عن أحمد بن بجر، عن عبثر.

80-

وسئل عن حديث يرويه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بكر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت في المنام غنما سودا يتبعها غنم عفر حتى غمرتها، يا أبا بكر اعبر قال: قلت: هي العرب تتبعك ثم العجم.

فقال: يرويه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بكر.

وغيره، يرويه مرسلا لا يذكر في الإسناد أبا بكر.

والمرسل هو المحفوظ.

81-

وسئل عن حديث يروي، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تعضية على أهل الميراث إلا ما حمل القسم.

فقال: يرويه أبو بكر بن أبي سبرة، عن ابن جريح، عن صديق بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه.

وهو وهم والمحفوظ، عن ابن جريج، عن صديق بن موسى، عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

رواه ابن وهب وروح، وحجاج وغيرهم.

آخر الاول والحمد لله.

المجلد الثاني

مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أول حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

82-

سئل الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار: لا إله إلا الله.

فقال: هو حديث يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران، عن عثمان، عن عمر.

قال ذلك عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد.

وخالفه خالد بن الحارث، عن سعيد، فرواه عنه عن قتادة، عن حمران.

وكذلك رواه أيوب أبو العلاء، عن قتادة، عن حمران.

وحديث عبد الوهاب بن عطاء أحسنها إسنادا، وأشبه بالصواب.

83-

وسئل عن حديث عثمان، عن عمر ضع خدي بالأرض ويل لي إن لم يغفر الله لي.

فقال: هو حديث يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان أنا آخر الناس عهدا بعمر.

قال حدث به حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله كذلك.

وخالفه مالك بن أنس فرواه عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان ولم يذكر بينهما عاصم بن عبيد الله.

وقيل: عن مالك، عن يحيى بن سعيد عن حمران بن أبان عن عثمان.

قاله أبو خليفة عن القعنبي ووهم فيه أبو خليفة.

ورواه الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبان بن عثمان عن عثمان عن عمر

ولم يذكر فيه عبد الرحمن بن أبان.

وهذا الاضطراب فيه من عاصم بن عبيد الله.

ووهم مالك في قوله عن يحيى، عن عبد الرحمن بن أبان، أو تعمد إسقاط عاصم بن عبيد الله فإن له عادة بهذا أن يسقط اسم الضعيف عنده في الإسناد مثل عكرمة ونحوه.

وقال شعبة عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر والقول قول حماد بن زيد.

84-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب في خطبته بالمدينة بعد رجوعه من الحج وذكر الرجم وغيره.

فقال: هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر.

حدث به عنه شعبة كذلك.

ورواه الزهري، عن عبيد الله واختلف عنه؛

فرواه هشيم عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر نحو قول سعد بن إبراهيم عنه مختصرا.

وروي عن هشيم عن الزهري قصة السقيفة بطوله ولم يذكر فيه عبد الرحمن بن عوف.

وكذلك رواه عبد الله بن أبي بكربن محمد بن عمرو بن حزم ومالك بن أنس، ويونس، وعقيل، ومعمر، وصالح بن كيسان، وابن جريج، وابن عيينة، وغيرهم عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن عمر.

فمنهم من روى قصة السقيفة بطوله.

ومنهم من اختصره.

ورواه سعيد بن أبي هند عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر خطب الناس ولم يذكر فيه ابن عباس ولا عبد الرحمن بن عوف وأتى بقصة الرجم دون سائر الحديث.

والمحفوظ من هذا ما رواه الزهري من رواية صالح بن كيسان، وعبد الله بن أبي بكر ومالك بن أنس ومن تابعهم وهو حديث صحيح من حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن عبد الله

85-

وسئل عن حديث نافع ، عن ابن عمر، عن عمر أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى حلة سيراء تباع.

فقال: رواه القاسم بن يحيى المقدمي، وعلي بن مسهر، وابن نمير، وسعيد بن بشير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

وغيرهم يرويه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن عمر خرج إلى السوق.

فيصير من مسند بن عمر، وكذلك رواه مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وأصحاب نافع، عن ابن عمر، أن عمر.

وكذلك رواه سالم، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر.

وهو الصواب.

وروي عن ابن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن حسان، وأيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، أن عمر.

واختلف عن أيوب فأرسله حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، أن عمر لم يذكر بن عمر.

ورواه أبو جميع سالم بن راشد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة أن عمر، ووهم في ذكر أبي هريرة، وحديث هشام، وأيوب أصح.

86-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قبل الحجر.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

قال ذلك الحوضي، ومسدد، والمقدمي.

وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع مرسلا، عن عمر.

ورواه إسماعيل بن علية، عن أيوب، قال: نبئت أن عمر، قال.

وقول حماد بن زيد أحب إلى.

87-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل.

فقال: هو حديث رواه هشام بن يونس اللؤلؤي، عن أبي معاوية، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

وغيره يرويه عن أبي معاوية لا يذكر فيه عمر.

وكذلك رواه أصحاب عبيد الله بن عمر، عن عبيد الله، وأصحاب نافع، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لا يذكرون فيه عمر، وهو الصواب.

88-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم للفارس سهما ولفرسه سهمين.

فقال: كذا رواه هشام بن يونس، عن أبي معاوية، أسنده عن عمر، ووهم فيه.

وغيره يرويه عن أبي معاوية لا يقول فيه عن عمر وهو الصواب.

89-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه حمل على فرس في سبيل الله، ثم راه يباع، فأراد أن يبتاعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تعد في صدقتك.

فقال: يرويه معن بن عيسى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر؛ أنه حمل على فرس في سبيل الله.

وكذلك قال أبو قلابة: عن بشر بن عمر، عن مالك.

وخالفه أصحاب مالك عن مالك، وأصحاب نافع، عن نافع، رووه عن ابن عمر؛ أن عمر حمل على فرس في سبيل الله.

فيكون في قولهم من مسند ابن عمر، وفي رواية معن من مسند عمر بن الخطاب.

ورواه عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، تابع رواية معن عن مالك.

والأشبه بالصواب قول من قال: عن ابن عمر، أن عمر.

90-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب.

فقال: يرويه إسماعيل بن مسلم المكي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه خطبهم، فقال: فرقوا بين الحج والعمرة، فإنه أتم لحجكم، وتابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب.

فأما قوله الأول فصحيح عن نافع، عن ابن عمر.

وأما قوله: تابعوا فهو وهم من حديث نافع، وإنما رواه عبيد الله، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

91-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما أسكر كثيره، فقليله حرام.

فقال: يرويه عبد العزيز بن المطلب، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في قوله: عن عمر.

وغيره يرويه عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لا يذكر عمر.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، وغيره عن نافع.

وهو الصواب.

92-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين.

فقال: رواه عن ابن عمر جماعة، فرفعه بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه بعضهم، فرواه نافع، عن ابن عمر، عن عمر، فرفعه عنه قوم، ووقفه آخرون.

فممن رفعه عن نافع: أيوب السختياني من رواية سعيد بن أبي عروبة، ومعمر، وعبد الله بن الزبير الباهلي.

ووقفه غيرهم عن أيوب.

ورواه شريك، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث عبد العزيز بن أبان، عن شريك، ولم يات به غيره.

وأسنده أيضا عكرمة بن عمار، عن نافع، من رواية عنبسة بن عبد الواحد عنه.

وخالفه النضر بن محمد، فرواه عن عكرمة بن عمار، ولم يصرح برفعه، وقال فيه: فإنه من السنة.

ورواه عبد الله بن عمر العمري، وأيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر مرفوعا.

وتابعهم محمد بن أبي حميد المدني، عن نافع، فرفعه أيضا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو بكر بن أبي الجهم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عنه أبو حنيفة، وأبو بكر النهشلي.

ورواه سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عنه كذلك: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر.

قال ذلك الحسن بن صالح: عن عاصم.

وخالفه يزيد بن أبي زياد.

واختلف عن يزيد، فقال خالد بن عبد الله الواسطي عنه: عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه، أو عن جده، عن عمر.

وقال ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن جده عمر.

وقال شريك: عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، أو عن عمر.

واختلف عن شريك، فقال عنه أبو داود الطيالسي: قولا آخر، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه، عن عمر.

والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيد الله، لأنه كان سيء الحفظ.

ورواه أشرس بن عبيد، عن سالم، عن أبيه، عن عمر موقوفا عليه غير مرفوع.

ورواه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

وأغرب فيه بألفاظ لم يات بها غيره، ذكر فيه المسح، وقال فيه: على ظهر الخف، وذكر فيه التوقيت ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم.

وخالد بن أبي بكر العمري هذا ليس بقوي، قاله زيد بن الحباب عنه.

حدثنا القاضي المحاملي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا زيد بن الحباب بذلك.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله سويد بن عبد العزيز: عن حصين.

وخالفه هشيم، فرواه عن حصين موقوفا.

ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن عمر، وسعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك أبو أيوب الإفريقي، وابن لهيعة، عن أبي النضر.

ورواه موسى بن عقبة، عن أبي النضر، واختلف عنه؛

فقال عبد العزيز بن المختار: عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ابن عمر، عن عمر موقوفا من قوله.

وقال وهيب: عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، قال: قال عمر: إذا حدثك سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تشك فيه.

وقال الفضيل بن سليمان: عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، قال: حدث سعد، ولم يذكر فيه ابن عمر.

وقال عمرو بن الحارث، وابن لهيعة: عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن سعد.

وقيل: عن ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد.

وقد ذكرنا بقية طرقه في مسند سعد بن أبي وقاص.

وقال أبو إسحاق السبيعي: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن عمر، وسعد موقوفا عليهما، غير مرفوع.

قال: ذلك يونس بن أبي إسحاق، وأبو الأحوص.

وقال شعبة: عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، قوله.

ولم يجاوز به ابن عمر.

ورواه الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن عمر، وسعد، قولهما غير مرفوع.

ورواه عبد الله بن دينار، وأصحاب نافع، غير من تقدم ذكره، والحكم بن الأعرج، وأبو حازم الأشجعي، عن عامر الشعبي، وخيثمة بن عبد الرحمن، والنعمان بن سالم، وميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن عمر، وسعد، قولهما غير مرفوع.

حدثنا محمد بن سليمان بن محمد النعماني، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك البسوسي، حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع؛ أن ابن عمر رأى سعد بن مالك يمسح على الخفين، فقال: إنكم لتفعلون ذلك؟ فاجتمعا عند عمر، فقال سعد لعمر: افت ابن أخي في المسح على الخفين، فقال عمر: كنا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم نمسح على خفافنا، لا نرى بذلك باسا فقيل له: وإن جاء من الغائط؟ قال: نعم.

حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الأزدي بن بنت كعب من كتابه، حدثنا أحمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، حدثنا الحسن بن صالح، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين في السفر.

قال لنا أبو عبد الله: هكذا حدثنا أحمد بن سعيد، عن قبيصة، عن سفيان، عن الحسن بن صالح.

قال الشيخ أبو الحسن: إنما هو قبيصة، عن الحسن بن صالح.

93-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أمره حين نذر أن يعتكف بالوفاء، وأمره أن يصوم.

فقال: يرويه عبد الله بن بديل المكي وكان ضعيفا، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر.

ولم يتابع عليه، ولا يعرف هذا الحديث عن أحد من أصحاب عمرو بن دينار.

ورواه نافع، عن ابن عمر، عن عمر، فلم يذكر فيه الصيام، وهو أصح من قول ابن بديل، عن عمرو.

وروي هذا الحديث عن سعيد بن بشير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر نذر أن يعتكف في الجاهلية ويصوم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك.

فإن كان سعيد بن بشير ضبط هذا فهو عنه صحيح، إذا كان في عقد نذره الصوم مع الاعتكاف.

ورواه أصحاب عبيد الله عنه، عن نافع، عن ابن عمر.

فمنهم من أسنده عن عمر، ومنهم من قال فيه: إن عمر نذر.

فممن أسنده عن عمر: عبد الله بن نمير، وحفص بن غياث، وعلي بن مسهر، وقيل ذلك: عن يحيى بن سعيد القطان.

واختلف عن الثوري؛

ورواه أيوب، عن نافع، واختلف عنه أيضا.

فقيل: عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

وكذلك قال أبو يعلى الثوري، وإسحاق بن موسى الأنصاري، عن ابن عيينة، عن أيوب.

وأرسله حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، لم يذكر فيه ابن عمر.

وأصحاب عبيد الله اختلفوا عنه في لفظه، فمنهم من قال: إن عمر نذر أن يعتكف ليلة، ومنهم من قال: إنه نذر أن يعتكف يوما.

وقال عبد الله بن عمر العمري: عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر: نذر أن يعتكف يوما وليلة.

فإن كان حفظ هذا، فقد صحت الأقاويل عن نافع، ويكون قول من قال: يوما بليلته، ومن قال: ليلة بيومها، والله أعلم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ويزيد بن سنان، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك، هذا لفظ عبد الرحمن.

وقال يزيد بن سنان: أن أعتكف في المسجد الحرام، ولم يقل: ليلة.

أخبرنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، قال: حدثنا حسين بن حفص، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت أن أعتكف في الجاهلية في المسجد الحرام، فقال: أوف بنذرك.

حدثنا أحمد بن العباس البغوي، وزريق بن عبد الله المخرمي بغدادي ثقة، قال: حدثنا أبو الأحوص القاضي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب: نذرت أن أعتكف في المسجد الحرام، فلما أسلمت سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوف بنذرك.

94-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله ما بين المشرق والمغرب قبلة.

فقال: يرويه عبيد الله، عن نافع واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان وشريك عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

ورواه شعيب بن أيوب، عن ابن نمير عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا به أبو يوسف يعقوب بن يوسف الخلال بالبصرة، أنا سألته حدثنا شعيب بذلك.

وتابعه حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبيد الله فرفعه أيضا، عن ابن عمر.

حدثنا به أبو الطيب المنادي أحمد بن محمد بن إسماعيل ثقة مأمون، قال: حدثنا حماد بن الحسن، حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك، فما بينهما قبلة.

ورواه موسى بن عقبة، ونافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله.

ورواه أيوب السختياني، ومالك، عن نافع، عن عمر، ولم يذكرا فيه ابن عمر.

ورواه عبد الله بن بريدة، عن ابن عمر، ولم يذكر عمر.

والصحيح من ذلك قول عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

95-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الجنب إذا أراد النوم يتوضا.

فقال: رواه عن نافع جماعة من الثقات، فاختلفوا عنه، فقال منهم قائلون عن ابن عمر، عن عمر، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال آخرون: عن ابن عمر، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال آخرون: عن نافع، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه ابن عمر.

فممن أسنده عن ابن عمر، عن عمر: عبيد الله بن عمر، عن نافع، من رواية عبيدة بن حميد عنه.

ويحيى بن آدم، عن الثوري عنه.

ومحمد بن عبيد، من رواية زيد بن إسماعيل عنه، واختلف عن ابن نمير.

وخالفهم جماعة من أصحاب عبيد الله، فقالوا فيه: إن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إسماعيل بن أمية: عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

وقيل: عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر، قال: يا رسول الله.

قاله إبراهيم بن محمد الشافعي: عن ابن رجاء، عن إسماعيل بن أمية.

وقال موسى بن عقبة: عن نافع كذلك أيضا، واختلف عنه؛

وقال ابن إسحاق: عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

وكذلك قال محمد بن عمرو: عن نافع، من رواية خالد بن الحارث عنه.

وكذلك قال ابن أبي ليلى: عن نافع، من رواية عمر بن الخطاب عنه كل هؤلاء أسندوه، عن ابن عمر، عن عمر.

وقال أصحاب عبيد الله غير من قدمنا ذكره عنه عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر.

وكذلك قال مالك بن أنس، واختلف عنه؛

وكذلك قال الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر، وابن أبي ليلى، والمعلى بن إسماعيل، وأسامة بن زيد، وابن عجلان وعبد الله بن سليمان الطويل، وعمرو بن سعد الفدكي، وجويرية بن أسماء، والعمري، كلهم قال: عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر.

وكذلك قال ابن جريج، والحجاج بن أرطاة.

واختلف عن أيوب، وابن عون، فقال معمر، وحماد بن زيد، وابن علية، من رواية القواريري عنهما، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر.

وأرسله أصحاب حماد بن زيد غير القواريري، فرووه عن أيوب، عن نافع، أن عمر.

وقال لوين: عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، ونافع، عن ابن عمر، أن عمركما قال القواريري.

وأما حديث ابن عون فرواه عبد الملك بن الصباح، وزياد البكائي فذكرا فيه ابن عمر.

وتابعهما معتمر.

وخالفهما يزيد بن زريع، وسليم بن أخضر، وأشهل بن حاتم، والنضر بن شميل، فرووه عن ابن عون، عن نافع، أن عمر مرسلا.

وكذلك قال يحيى بن أبي كثير: عن نافع، أن عمر، لم يذكر ابن عمر.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

96-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماله بثمغ، فقال: إني أصبت مالا لم أصب مثله قط، وأردت أن أتقرب بها إلى الله فقال: حبس الأصل، وسبل الثمرة.

فقال: يرويه عبيد الله، وعبد الله، ابنا عمر، ويحيى بن سعيد، وابن عون، وأيوب، وصخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه ابن عيينة، عن عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه الشافعي، وأبو عبيد الله المخزومي، والزبير بن بكار، وبشر بن مطر، عن ابن عيينة، عن عبيد الله.

وخالفهم الحميدي، فرواه عن ابن عيينة، عن عبد الله، أخي عبيد الله.

ورواه مطرف، عن عبيد الله بن عمر.

ورواه مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم، وصالح بن عمر، ويحيى بن سليم، عن عبيد الله.

ورواه عبد العزيز بن المطلب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي أويس، عن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد.

وخالفهم يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فرواه عن عبد العزيز بن المطلب، عن الثقة عنده، عن يحيى بن سعيد.

وهو حديث صحيح من حديث ابن عون، عن نافع.

وأما ابن عون، فإن الثوري، يقول فيه: عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

وغيره يرويه عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر.

وأما حديث أيوب، عن نافع، فهو غريب عنه، تفرد به حماد بن زيد، عنه، ولا أعلم حدث به عن حماد غير يونس المؤدب.

تابعه الهيثم بن سهل، وكان ضعيفا، عن حماد، عن أيوب.

97-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه كان يستجد الحلل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه نافع واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، وابن سمعان عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر

وخالفهما عمر بن محمد العمري فرواه عن نافع أن عمر مرسلا لم يذكر فيه ابن عمر.

98-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله أيما أمة ولدت من سيدها فإنها لاتباع ولا توهب.

فقال: يرويه مالك، وعبيد الله بن عمر وسعد بن إبراهيم عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله

وكذلك رواه عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر قوله.

ورواه يونس بن محمد المؤدب عن عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه عبد الله بن جعفر المديني عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والحديث، عن عمر موقوف.

ومن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

99-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يأمر بالغسل يوم الجمعة وقصة عمر وعثمان في ذلك.

فقال: هو حديث يرويه مالك عن الزهري في الموطإ، عن سالم، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر فيه ابن عمر.

كذلك رواه معن، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، والشافعي، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن يوسف، وغيرهم.

ورواه جماعة من الثقات في غير الموطإ، عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر متصلا.

منهم جويرية بن أسماء، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو عاصم، والوليد بن مسلم، وروح بن عبادة، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، وأبو قرة، ويحيى بن مالك بن أنس، وغيرهم.

وكذلك رواه أصحاب الزهري، عن الزهري، عن سالم عن أبيه، عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

وعند الزهري فيه أسانيد أخر صحاح.

منها: عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنها: عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنها: عن طاووس، عن ابن عباس.

ومنها: عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قاله عبد الرحمن بن يحيى العذري، عن يونس الأيلي عنه.

وقيل: عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ابن عباس.

قاله عمار بن خالد، عن علي بن غراب، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري.

حدثناه أبو عبيد الله المعدل، حدثنا عمار بن خالد.

وقيل: عن الزهري، عن أنس.

والصحيح من ذلك حديث عمر، وحديث ابن عمر الذي رواه الزهري، عن سالم، وعبد الله ابنيه عنه.

ورواه عمرو بن دينار، عن الزهري مرسلا.

ورواه الزبيدي، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن حرب، وعبد الله بن سالم، وابن سميع، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

وخالفهم بقية، فرواه عن الزبيدي، عن سليمان بن موسى، عن سالم.

والأول أصح.

100-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري.

واختلف عن معمر، فقال: سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

قاله مكي بن إبراهيم عنه.

وخالفه غيره عن سعيد، فلم يذكر فيه عمر.

وكذلك قال عبد الرزاق عن معمر.

وكذلك قيل: عن عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر.

وهو وهم ممن قاله، والمحفوظ عن عبدة، عن عبيد الله، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن جده عبد الله بن عمر، عن عمر.

وخالف عبدة أصحاب عبيد الله، فرووه عن عبيد الله، عن الزهري، ولم يذكروا فيه عمر.

والقول قول من لم يذكر فيه عمر.

وكذلك رواه مالك، ويونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله (1) ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: إن أبا بكر بن عبيد الله اسمه القاسم، ولم يسمع هذا من ابن عمر لأن عمر بن محمد بن زيد رواه عن القاسم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو أصحها، والله أعلم.

ورواه عمر بن قيس المكي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وذلك وهم.

ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن جريج عنه، وذلك وهم من النعمان على الزهري.

101-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قال في سوق من الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

فقال: هو حديث يرويه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير البصري، وكنيته أبو يحيى، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر.

واختلف عن عمرو في إسناده.

رواه حماد بن زيد، وعمران بن مسلم المنقري، وسماك بن عطية، وحماد بن سلمة، وغيرهم عن عمرو بن دينار هكذا.

واختلف عن هشام بن حسان؛

فرواه عنه عبد الله بن بكر السهمي، فتابع حماد بن زيد ومن تابعه.

ورواه فضيل بن عياض، عن هشام، عن سالم، عن أبيه، ولم يذكر عمر.

ورواه سويد بن عبد العزيز، عن هشام، عن عمرو، عن ابن عمر، عن عمر، موقوفا.

ولم يذكر فيه سالما.

ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من عمرو بن دينار، لأنه ضعيف قليل الضبط.

وروي عن المهاصر بن حبيب، وعن أبي عبد الله الفراء، عن سالم، عن أبيه، عن عمر مرفوعا.

وروي عن عمر بن محمد بن زيد، قال: حدثني رجل من أهل البصرة مولى قريش، عن سالم.

فرجع الحديث إلى عمرو بن دينار، وهو ضعيف الحديث لا يحتج به.

وروي هذا الحديث عن راشد أبي محمد الحماني، عن أبي يحيى، عن ابن عمر، عن عمر.

وأبو يحيى هذا هو عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، ولم يسمع من ابن عمر، إنما روى هذا عن سالم، عن ابن عمر.

102-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من باع عبدا، له مال.

فقال: هو حديث رواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله عنه هشيم بن بشير.

حدثنا به محمد بن أحمد بن هارون العسكري، ثقة، وأحمد بن عبد الله الوكيل، وغيرهما، قالوا: حدثنا الحسين بن عرفة، حدثنا هشيم بذلك.

وغيره يرويه عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا يذكر فيه عمر.

ورواه نافع مولى ابن عمر، فخالف فيه سالما فجعله عن ابن عمر ، عن عمر، قوله.

كذلك رواه أصحاب نافع، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله.

منهم: أيوب، ومالك، والليث.

واختلف عن عبيد الله بن عمر؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم أبو معاوية في رفعه، والصواب عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

كذلك قال حماد بن سلمة، وهشيم، ومحمد بن بشر (1) ، وابن نمير، وهو الصحيح.

103-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من وجدتموه قد غل فاضربوا عنقه.

فقال: يرويه أبو واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبو واقد هذا ضعيف.

والمحفوظ أن سالما أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ذكره عن أبيه، ولا عن عمر.

104-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء.

فقال: يرويه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم، واختلف عنه فرواه حماد بن زيد، عن عمرو، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

وتابعه عبد الوارث بن سعيد، وإسماعيل بن علية، وخارجة بن مصعب.

ورواه الحكم بن سنان أبو عون صاحب القرب، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر.

ووهم فيه عليه.

والصواب عن سالم.

105-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن عمر: قوله للرجل طلق نساءه وقسم ماله: لترجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أبي رغال.

فقال: تفرد به وكيع، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر.

ووهم في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه.

وإنما رواه أصحاب الزهري، عن الزهري، قالوا فيه: كما رجم قبر أبي رغال.

وهو الصواب.

106-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تقبيل الحجر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ورواه يونس، عن الزهري مرسلا.

وروى هذا الحديث حنظلة بن أبي سفيان واختلف عنه؛

فرواه عمر بن هارون البلخي، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفه الوليد بن مسلم، فرواه عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس، عن ابن عمر.

وغيرهما يرويه عن حنظلة، عن طاووس مرسلا، عن عمر.

107-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سأله: أنعمل في أمر فرغ منه، وجرت به الأقلام أو لأمر نأتنفه ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

قال ذلك: غندر، والنضر بن شميل، ويعقوب الحضرمي، وقال: قيس بن الربيع، وشبابة، وعمرو بن مرزوق، عن شعبة، أن عمر قال.

ورواه عبد الله العمري، عن عاصم بن عبيد الله، وسالم أبي النضر، أن عمر قال: يا رسول الله، مرسلا والصحيح حديث شعبة الأول.

108-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن عمر، قوله: من وهب هبة فهو أحق بها ما لم يثب منها.

فقال: يرويه حنظلة بن أبي سفيان، وعمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

واختلف عن حنظلة، فحدث به علي بن سهل بن المغيرة، وكان ثقة، عن عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

وإنما هو عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

حدثنا إسماعيل الصفار من أصله، قال: حدثنا علي بن سهل، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا حنظلة، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من وهب هبة فهو أحق بها ما لم يثب منها.

109-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الميت يعذب بالنياحة عليه.

فقال: هو حديث يرويه عن ابن عمر، جماعة.

منهم: سعيد بن المسيب، واختلف عنه؛

وسالم بن عبد الله، ونافع، واختلف عنهما أيضا.

وأبو صالح السمان، وقزعة، ويحيى بن رؤبة، وعبد الله بن دينار، وأبو بكر بن حفص، ويوسف بن ماهك، وغيرهم.

فأما حديث سعيد بن المسيب، فرواه قتادة، عن ابن المسيب، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفه الزهري، فرواه عن سعيد بن المسيب، عن عمر، ولم يذكر فيه ابن عمر.

وأما حديث سالم، فرواه الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، حدث به صالح بن كيسان، وصالح بن أبي الأخضر، ويونس، وابن أبي ذئب.

واختلف عن شعيب بن أبي حمزة، فرواه بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن سالم، بمتابعة صالح بن كيسان، ومن تابعه من رواية محمد بن يحيى عنه.

وخالفه عمران بن بكار، من رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيره عنه.

وكذلك حدثنا به أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا عمران بن بكار، فرواه عن بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

ووهم في قوله: نافع، والذي قبله أصح.

ورواه عمر بن محمد بن زيد، عن سالم، فخالف الزهري، فأسنده عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما حديث نافع، فرواه عنه عبيد الله بن عمر، من رواية يحيى القطان، ومحمد بن بشر عنه، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

وتابعه مالك بن أنس، من رواية الوليد بن مسلم عنه، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، بمتابعة عبيد الله، ومالك، من رواية الوليد بن مسلم عنه.

وخالفه الوليد بن مزيد، وبشر بن بكر، فروياه عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثني مولى لآل الزبير، عن نافع ، عن ابن عمر، عن عمر.

وكذلك رواه عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه ابن إسحاق، عن نافع، فأسنده عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر عمر.

وكذلك روي عن أيوب، عن نافع.

ورواه الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله، لم يرفعه.

وأما حديث أبي صالح السمان، عن ابن عمر، فرواه الأعمش عنه، واختلف عنه؛

فقال علي بن مسهر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو معاوية، فلم يذكر فيه عمر.

ورواه محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

وأما حديث قزعة، فأسنده عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه الباقون، وهم: عبد الله بن دينار، ويوسف بن ماهك، وأبو بكر بن حفص، فلم يرفعوه.

وأما يحيى بن رؤبة فإنه أسنده عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني نافع.

وحدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو بكر البزاز، وأبو شيبة عبد العزيز بن جعفر، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.

110-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في أمره الجنب بالوضوء، إذا أراد أن ينام.

فقال: حدث به جماعة عنه.

منهم: سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، وابن عيينة، ويزيد بن الهاد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن مسلم، وصالح بن قدامة، وغيرهم.

واختلف عن الثوري، فقال أبو نعيم عنه: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو أحمد الزبيري، وأبو داود الحفري، ويحيى بن آدم، وحسين بن حفص عنه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر.

وكذلك قال أبو بحر البكراوي، عن شعبة.

وخالفه أصحاب شعبة، فقالوا فيه؛ أن عمر.

وقال مروان بن محمد، وقراد، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفهما أصحاب مالك، فقالوا فيه؛ أن عمر.

وكذلك الباقون عن عبد الله بن دينار.

والصحيح قول من قال: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر.

وكذلك رواه الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن عمر.

وكذلك قال يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، عن ابن عمر، أن عمر: سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو المحفوظ المضبوط.

حدثنا أبو عمر القاضي محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن سعيد العطار، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه تصيبني الجنابة، فأمره أن يغسل ذكره، ويتوضأ وضوءه للصلاة.

111-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، في خطبته بالجابية، وفيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب، ألا ولا يخلون رجل بامرأة، وعليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، ومن سرته حسنته وساءته سيئاته فهو مؤمن.

فقال: رواه محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن عمر.

ورواه عبد الله بن جعفر المديني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر.

واختلف عن ابن سوقة، فرواه النضر بن إسماعيل، وابن المبارك، والحسن بن صالح، عن محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر بمتابعة رواية عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن دينار.

وخالفهما يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، فرواه عن عبد الله بن دينار، عن محمد بن مسلم الزهري أن عمر خطب الناس بالجابية وهو الصواب، عن عبد الله بن دينار.

وعن ابن سوقة فيه أقاويل أخر.

رواه الحارث بن عمران، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عطاء بن مسلم، عن محمد بن سوقة، عن أبي صالح ذكوان؛ أن عمر خطب بالجابية.

وقيل: عن ابن سوقة، عن زاذان، أن عمر خطب.

والصحيح من ذلك رواية يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن الزهري، أن عمر.

112-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر: لما نزلت: {فمنهم شقي وسعيد} ، قال: يا رسول الله، على ما نعمل؟ على أمر قد فرغ منه أم على أمر لم يفرغ منه؟ قال: لا بل على أمر قد فرغ منه، وجرت بها الأقلام، ولكن كل أمر ميسر: {فأما من أعطى واتقى} الآية.

فقال: يرويه أبو سفيان سليمان بن سفيان، واختلف عنه؛

فرواه معتمر، وأبو عامر العقدي، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر.

وقيل: عن معتمر، عن سليمان بن سفيان، عن عمرو بن دينار.

والصحيح عبد الله بن دينار.

113-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عمر نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء الخمر ما خامر العقل.

فقال: يرويه أبو حيان التيمي، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر.

وكذلك روى عن مطيع الغزال، عن الشعبي.

ورواه محمد بن قيس، عن الشعبي، عن ابن عمر موقوف عليه.

ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي واختلف عنه؛

فرواه أبو كريب، عن ابن إدريس عن زكريا، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر.

وكذلك قال أبو شهاب الباجرائي عبد القدوس بن عبد القاهر، عن ابن عيينة

حدثنا به أبو طالب الحافظ قال حدثنا هلال بن العلاء حدثنا أبو شهاب الباجرائي، قال: حدثنا بن عيينة، عن أبي حيان ومطيع وزكريا، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفهما أبو نعيم رواه عن زكريا، عن الشعبي، عن عمر مرسلا ولم يذكر ابن عمر.

والصواب حديث أبي حيان ومن تابعه.

114-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عمر وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبض حتى يبين لنا الكلالة والخلافة وأبوابا من الربا.

فقال: يرويه غندر عن شعبة عن يحيى بن سعيد وهو أبو حيان التيمي، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفه عمرو بن حكام رواه عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر.

وقال عفان عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي ويشبه أن يكون الأقاويل كلها صحاحا والله أعلم.

115-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ينادي مناد يوم القيامة ليقم خصماء الله، وهم القدرية.

فقال: هو حديث مضطرب الإسناد، يرويه بقية بن الوليد، عن حبيب بن عمر الأنصاري وهو مجهول، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر.

وقيل أيضا: عن أبيه، عن رجل من الأنصار، عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه المحاربي، عن أبي سليمان التيمي وهو مجهول .

وقال ضرار بن صرد: عن المحاربي، عن أبي سليمان التيمي، ووهم.

ثم قالوا: عن عمر بن حبيب الأنصاري، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر.

وقول من قال: حبيب بن عمر أصح، وهو مجهول.

والحديث غير ثابت، والله أعلم.

116-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن عمر، قال: يا رسول الله لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى، فأنزل الله عز وجل: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} .

فقال: يرويه هارون الأعور واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جعفر المدائني، عن هارون، عن أبان بن تغلب، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عمر، أن عمر.

قال ذلك: تمتام، عن جعفر المدائني، عن أبيه.

ورواه غيره عن جعفر، فلم يذكر فيه ابن عمر.

وقال تمتام: حدثنا به جعفر مرتين على الوجهين.

ورواه أبو عامر العقدي، عن هارون، عن أبان بن تغلب، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد مرسلا، عن عمر.

والمرسل أشبه بالصواب.

117-

وسئل عن حديث يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر قال انضج العصيدة تذهب حرارة الزيت.

فقال رواه أبو عوانة، عن الأعمش واختلف عنه؛

فقيل عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن عمر.

وقال سعيد بن منصور، عن أبي عوانة عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن عمر.

118-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عمر قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني وإن أترك فقد ترك من هو خير مني.

فقال: يرويه وهب بن جرير واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن عبد الواحد عن وهب بن جرير عن شعبة عن سعد بن إبراهيم، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفه غير واحد ورووه عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم.

وكذلك رواه موسى بن إسماعيل عن جرير بن حازم عن سعد بن إبراهيم وهو الصواب

119-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عمر أنه دخل على حفصة، فقال: أطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لئن كان طلقك لا كلمتك حتى تموتي، وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه، فقال: فأنت أحب إلي من نفسي.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، عن عمر.

وخالفه أبو نعيم، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، عن عمر.

وحديث أبي نعيم أثبت.

120-

وسئل عن حديث أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، عن عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما يذيل النساء من الثياب، فقال: شبرا ... الحديث.

فقال: هو حديث رواه مسعود بن سعد الجعفي، عن مطرف، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، عن عمر.

وتابعه سابق الرقي، عن مطرف .

وخالفهما شريك القاضي، فرواه عن مطرف، وأسنده عن ابن عمر، ولم يذكر عمر.

وتابعه سفيان الثوري، فرواه عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه عمر.

وكذلك روي عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومطرف من الأثبات وقد اتفق عنه رجلان ثقتان، فأسنداه عن عمر، ولولا أن الثوري خالفه، فرواه عن زيد العمي، فلم يذكر فيه عمر لكان القول قول من أسند عن عمر لأنه زاد وزيادة الثقة مقبولة، والله أعلم.

121-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن ابن عمر، عن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كل مسكر حرام.

فقال: تفرد به همام، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

وعند أبي سلمة بن عبد الرحمن في هذا أحاديث منها هذا، ومنها ما رواه الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل شراب أسكر فهو حرام.

ومنها ما يرويه محمد بن عمرو أيضا، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن الدباء والحنتم والنقير، وقال: كل مسكر حرام.

وكلها محفوظة عن أبي سلمة.

ومن أحاديث ابن عباس عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

122-

وسئل عن ابن عباس، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التغليظ في البكاء على الميت.

فقال: هو حديث رواه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن مسلم الطائفي، وورقاء بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عمر.

قصرا بإسناده، لأن عمرو بن دينار لم يسمعه من ابن عباس، وإنما سمعه من ابن أبي مليكة، عنه.

كذلك رواه سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن عمر.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وعبد الملك بن جريج، ونافع بن عمر، وأبو عامر الخزاز، ورباح بن أبي معروف، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن عمر.

وهو حديث صحيح من رواية عمرو بن دينار، وأيوب، وابن جريج، ونافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة.

حدثنا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز، حدثنا هندية الحسن بن عرفة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: كنا في جنازة أم أبان بنت عثمان فبكى النساء، فقال ابن عمر: لا تبكون، فإن بكاء الحي على الميت عذاب للميت.

فقال ابن عباس: سرنا مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فلما كنا بالبيداء إذا نحن بركب نزول.

فقال عمر: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟.

قال: جئت فإذا صهيب مولى بن جدعان.

فقال: مره فليلحق بنا، فلما قدمنا المدينة طعن عمر، فقال صهيب: واأخاه واصاحباه، فقال عمر: مه يا صهيب، إن بكاء الحي على الميت عذاب عليه، فأتيت عائشة فذكرت ذلك لها.

فقالت: رحم الله عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الكافر يعذب ببعض بكاء أهله عليه لقد قضى الله عز وجل أن لا تزر وازرة وزر أخرى.

أخرجه مسلم، عن عبد الرحمن بن بشر، عن ابن عيينة، عن عمرو حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر، قالت: إنكم لتحدثون عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ.

حدثنا ابن منيع، حدثنا داود بن رشيد (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، حدثنا الحسن بن عرفة (ح) وحدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، والعباس بن المغيرة، قالا: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قالوا: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: كنت جالسا إلى جنب عبد الله بن عمر ونحن ننتظر جنازة أم أبان بنت عثمان وعنده عمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقوده قائده، قال: فأرى أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي، فكنت بينهما، فإذا صوت من الدار، فقال ابن عمر: كأنه يعرض لعمرو أن يقوم فينهاهم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه.

قال: فأرسلها عبد الله مرسلة، قال: فقال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو برجل نازل في ظل شجرة، فقال لي: اذهب فاعلم لي من ذلك؟ فذهبت، فإذا هو صهيب فرجعت إليه، فقلت له: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذلك الرجل؟ وإنه صهيب، قال: مره فليلحق بنا، قال: فقلت: إن معه أهله؟ قال: وإن كان معه أهله، قال: فلما قدمنا المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، قال: فجاء صهيب، يقول: واأخاه واصاحباه، قال: فقال له عمر: ألم تعلم أو لم تسمع، قال أيوب: أو قال: أو لم تعلم، أو لم تسمع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله.

قال: فأما عبد الله فأرسلها، وأما عمر فقال: ببعض.

قال: فقمت فدخلت على عائشة فحدثتها ما قال عمر.

فقالت: لا والله، ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الكافر ليزيده الله عذابا ببكاء أهله، وإن الله لهو أضحك وأبكى: ولا تزر وازرة وزر أخرى.

لفظ ابن عرفة، أخرجه مسلم، عن داود بن رشيد، عن ابن علية، عن أيوب.

123-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها وأكلوا أثمانها.

فقال: رواه عمرو بن دينار، عن طاووس، واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة، وورقاء بن عمر، عن طاووس، عن ابن عباس، عن عمر.

وخالفهم حماد بن زيد، ومحمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن طاووس مرسلا، عن عمر.

ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس مرسلا.

وقول روح بن القاسم، وابن عيينة هو الصواب، لأنهما حافظان ثقتان.

124-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر في غسل يوم الجمعة فقال رواه أيوب السختياني وخالد الحذاء، وهشام بن حسان وعاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، عن عمر.

وهو غريب عن كل واحد منهم.

ورواه ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمر مرسلا.

وحديث ابن عباس أصح.

125-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في التشهد.

فقال: رواه ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن الأشج، عن عون بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أسنده الوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف التنيسي، عن ابن لهيعة، ولا نعلم.

رفعه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره والمحفوظ ما رواه عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أن عمر كان يعلم الناس التشهد من قوله، غير مرفوع.

، والله أعلم .

126-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر في المتظاهرتين.

فقال حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري.

فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عمر.

ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور.

كذلك رواه الحفاظ عن الزهري.

ولهذا الحديث طرق كثيرة، عن ابن عباس، عن عمر صحاح.

127-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في حر شديد، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش، الحديث (1) بطوله، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكبت السماء.

فقال: يرويه عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس.

حدث به ابن وهب عنه، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن صالح، ويونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب بهذا الإسناد.

وخالفهم يعقوب بن محمد الزهري، فرواه عن ابن وهب، ولم يذكر في الإسناد عتبة جعله، عن سعيد بن أبي هلال، عن نافع بن جبير.

والقول فيه قول من ذكر عتبة بن أبي عتبة، وهو عتبة بن مسلم.

128-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر، قوله: علي أقضانا، وأبي أقرؤنا.

فقال هو حديث يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

حدث به عنه جماعة، منهم: سليمان الأعمش، وسفيان الثوري، ومسعود بن سليمان، وسعاد بن سليمان، وغيرهم.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، واختلف عنه؛

فقال مسروق بن المرزبان: عن ابن أبي زائدة، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وخالفه جماعة، منهم علي بن مسهر، وشريك، وابن فضيل، وأبو إسماعيل المؤدب، وغيرهم، فرووه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، لم يذكروا فيه: ابن عباس.

وقولهم عن إسماعيل، أصح من قول مسروق، عن ابن أبي زائدة.

وحديث حبيب بن أبي ثابت هو الصحيح في هذا الباب، والله أعلم.

ورواه أبو بشر، عن سعيد بن جبير، مرسلا، عن عمر.

وروى سماك بن حرب، عن عكرمة واختلف عنه؛

فروي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر.

ورواه حماد بن سلمة وناصح أبو عبد الله، عن سماك، عن عكرمة مرسلا عن عمر.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر أقضانا علي وأقرأنا أبي.

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان حدثني حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر علي أقضانا وأبي أقرأنا وإنا لندع من قول أبي وأبي يقول أخذت من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله يقول: {ما ننسخ من آية أو ننسها} .

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز وأحمد بن عبد الله حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل أخبرني سعيد بن جبير أخبرت أن عمر قال أقرأنا أبي وأقضانا علي.

129-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد رجل خاتم ذهب، فقال: ألقه، فتختم بحديد، فقال: هذا أشر منه، فتختم بفضة، فسكت.

فقال: يرويه منصور بن صقير، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، عن عمر.

وغيره يرويه عن حماد، عن عمار مرسلا، عن عمر، وهو المحفوظ.

130-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر أنه سجد في (ص) .

فقال: يرويه أبو هبيرة يحيى بن عباد، عن سعيد بن جبير واختلف عنه؛

فرواه سليمان العبسي، عن أبي هبيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر.

قال ذلك ابن المبارك عن الثوري، عن سليمان وخالفه وكيع، وعبد الله بن الوليد العدني روياه، عن الثوري ولم يذكرا فيه ابن عباس.

ورواه سيار أبو الحكم فخالف فيه رواه عن أبي هبيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن عمر قاله هشيم عنه.

131-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أتاني الليلة آت: فقال: صل في هذا الوادي.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر.

حدث به عنه: علي بن المبارك.

والأوزاعي، واختلف عنه؛

فقال شعيب بن إسحاق، والوليد بن مسلم، وبشر بن بكر، ومحمد بن مصعب، عن الأوزاعي، مثل قول علي بن المبارك، عن يحيى.

وروي عن محمد بن حرب الخولاني، عن الأوزاعي، عن يحيى، فقال: عن أبي سلمة، عن ابن عباس، مكان عكرمة.

والمحفوظ حديث عكرمة.

132-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتر أطال الركعة الآخرة.

فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه؛

فروي عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال خالد بن عبد الرحمن عنه، وهو ضعيف.

وكذلك رواه حفص بن سليمان، عن علقمة، ورواه سلمة بن صالح الأحمر، عن علقمة، فقال: عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن ابن عباس، عن عمر، وهو أشبه بالصواب وإن كان سلمة ضعيفا.

حدثنا الحسين بن أحمد بن عتاب، قال: حدثنا أحمد بن الحسين الجرادي، قال: حدثنا إسحاق بن زريق (1) ، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن ابن عباس، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوتر أطال الركعة الآخرة، ركعتها وسجدتها.

ومن حديث أبي هريرة عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

133-

وسئل عن حديث أبي هريرة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الريح من روح الله.

فقال: هو حديث رواه علي بن معبد بن شداد المصري، عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ثابت الزرقي، عن أبي هريرة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي، وأصحاب الزهري، عن الزهري، عن ثابت الزرقي، عن أبي هريرة؛ أن عمر سألهم عن الريح، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله.

واختلف عن الزهري فيه، فقيل: عن الزهري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة.

وهو وهم قاله لوين، عن الحسن بن محمد بن أعين، عن عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن الزهري، ووهم فيه.

والصواب ثابت بن قيس الزرقي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

134-

وسئل عن حديث أبي هريرة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سأله: أنعمل في شيء نأتنفه، أم في شيء قد فرغ منه؟ قال: بل في شيء فرغ منه.

فقال: يرويه أبو ضمرة بن عياض، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن عمر.

وخالفه يحيى القطان، رواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن عمر.

لم يذكر أبا هريرة.

وكذلك رواه يونس بن يزيد، عن الزهري.

ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

وخالفهم صالح بن أبي الأخضر، رواه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

ورواه عقيل، عن الزهري مرسلا، عن عمر.

والمرسل أصح.

135-

وسئل عن حديث أبي هريرة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها.

فقال: تفرد به إسحاق الطباع، عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه، عن عمر.

ووهم فيه.

وخالفه ابن وهب فرواه عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر.

وهو وهم أيضا والصواب مرسل عن عمر.

136-

وسئل عن حديث أبي هريرة، عن عمر أنه قرأ بهم والنجم فسجد.

فقال: هو حديث يرويه مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

واختلف عن مالك؛

فرواه جويرية، وابن نافع، ومحمد بن الحسن ومعن عبد الرزاق عن مالك متصلا.

ورواه جماعة من أصحاب "الموطإ" عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج أن عمر.

لم يذكروا فيه أبا هريرة.

ورواه معمر، ويونس عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عمر وهو الصواب.

وحدث به عمر بن شبة، عن أبي عاصم عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

ووهم في رفعه وإنما هو حديث عمر.

حدثنا به أحمد بن العباس البغوي، عن عمر بن شبة.

ومن حديث جابر بن عبد الله، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

137-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب.

فقال: يرويه أبو الزبير، ووهب بن منبه، عن جابر.

واختلف عن الزهري؛

فرواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: حدثني ابن تدرس، وهو أبو الزبير، عن جابر، عن عمر.

وخالفه محمد بن فليح، رواه عن موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: قال جابر: عن عمر، مرسلا.

ورواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، هذا الحديث وألحق به كلاما آخر أدرجه فيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لأنهين أن يسمى رباحا ونجيحا.

ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر.

وغيره يرويه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصحيح.

حدثنا ابن صاعد إملاء، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لئن عشت لأخرجن اليهود من جزيرة العرب.

قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولأنهين أن يسمى رباحا، ونجيحا، وأفلح، ويسارا.

138-

وسئل عن حديث جابر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الضبع شاة، وفي اليربوع جفرة.

فقال: هو حديث يرويه مالك بن سعير، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه ابن فضيل، عن أجلح، قاله موسى بن إسحاق القواس عنه.

ورواه أصحاب أبي الزبير، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، قوله غير مرفوع.

منهم أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وصخر بن جويرية، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد.

والموقوف أصح من المسند.

139-

وسئل عن حديث جابر، عن عمر قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا، يعني بلالا.

فقال: يرويه عبد العزيز بن الماجشون، عن ابن المنكدر عن جابر، عن عمر كذلك قال أصحاب ابن الماجشون عنه.

وخالفهم سفيان بن عيينة فرواه عن عبد العزيز بن الماجشون، عن ابن المنكدر مرسلا عن عمر.

والمتصل أصح.

140-

وسئل عن حديث جابر، عن عمر؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من التوراة، فغضب، وقال: لقد أتيتكم بها بيضاء نقية لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني.

فقال: حدث به محمد بن بشير الكندي، عن هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، عن عمر.

وخالفه غير واحد من أصحاب هشيم، منهم عثمان بن أبي شيبة، وعلي بن مسلم، وسعيد بن المعلى، وغيرهم، فرووه عن هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، أن عمر جاء النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم جابر الجعفي، فرواه الثوري عنه، عن الشعبي، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، أن عمر جاء النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل فيه: عن الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري، أن عمر جاء النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مسلمة بن جعفر: عن عمرو بن قيس، عن جابر، عن الشعبي، عن عمر.

وقال يحيى بن أبي زائدة: حدثني أبي، وحريث، عن عامر الشعبي، عن ثابت الأنصاري، وغيره.

والله أعلم بالصواب.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل، حدثنا معاوية، حدثنا سفيان، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة أحب أن أعرضها عليك، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت لعمر: مسخ الله عقلك، أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، قال: فسري عنه، ثم قال: والذي نفسي بيده، لو أصبح موسى فيكم حيا اليوم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم، إني حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم.

كذا قال عبد الله بن يزيد الأنصاري.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين ، حدثني إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة، ثم ذكر نحوه.

وقال فيه: فقلت: نسخ الله غفلتك، والباقي مثله.

وأما حديث ابن أبي زائدة، فحدثنا به القاضي المحاملي، قال: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا يحيى بن زكريا، بذلك.

141-

وسئل عن حديث جابر وأبي سعيد الخدري، عن عمر قال قلت يا رسول الله أعطيت فلانا دينارين وهو يثني ويشكر، قال لكن أعرف رجلا أعطيته ما بين العشرة دنانير إلى المئة فما يثني ولا يشكر.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن عمر.

وخالفه جرير بن عبد الحميد فرواه عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد عن عمر.

وروي، عن أبي كريب، عن أبي معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ أن عمر.

ورواه حبان بن علي العنزي، عن الأعمش، عن أبي صالح عن جابر أن عمر.

ورواه عبد الله بن بشر عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن عمر.

والله أعلم بالصواب.

142-

وسئل عن حديث أبي سعيد الخدري، عن عمر في الصلاة في الثوب الواحد.

فقال رواه داود بن أبي هند، وأبو مسلمة، عن أبي نضرة فاختلفا فيه واختلف عن داود فرواه إبراهيم بن عبد الحميد ثم روى جماعة عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وخالفهم هشيم فرواه عن داود، عن أبي نضرة عن جابر.

وأرسله أبو مسلمة، عن أبي نضرة عن عمر.

وقد رواه الثوري، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن عمر قاله حسين الجرجرائي عن وكيع عنه والله أعلم بالصواب.

أخبرنا علي بن الفضل أخبرنا محمد بن عامر قراءة أن شداد حدثهم عن زفر عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال.

اختلف أبي بن كعب، وابن مسعود في الصلاة فقال ابن مسعود يصلي الرجل في ثوبين وقال أبي في ثوب واحد فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال ما بال الناس قد أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم يختلفون في الشئ الواحد فيختلف الناس من بعدهم ثم قال ألا رفعتما إلي حتى كنت أبينه لكما أما بن مسعود فلم يأل الصواب والقول قول أبي.

143-

وسئل عن حديث البراء بن عازب، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، ومسح على خفيه.

فقال: يرويه عبد الأعلى الثعلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، عن عمر.

حدث به عنه: عمرو بن أبي قيس، وشعبة بن الحجاج.

فأما عمرو بن أبي قيس فأسنده.

ووقفه شعبة، ولم يذكر قصة المسح على الخفين.

ورواه إسرائيل بن يونس، وورقاء بن عمر، وأبو عوانة، وشريك، وإبراهيم بن طهمان، عن عبد الأعلى، عن ابن أبي ليلى، عن عمر.

لم يذكروا فيه البراء بن عازب ورفعوه.

ورواه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عمر.

لم يذكر فيه البراء ولم يرفعه.

والقول فيه عندي قول من قال: عن ابن أبي ليلى، عن عمر، لأن إبراهيم بن طهمان، وورقاء، قالا في روايتهما عن عبد الأعلى؛ أن ابن أبي ليلى كان جالسا مع البراء، وعمر بن الخطاب ينظر إلى الهلال.

وعبد الأعلى ليس بالقوي عندهم، والله أعلم.

144-

وسئل عن حديث أبي قتادة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضل صوم يوم عاشوراء ويوم عرفة.

فقال: هو حديث يرويه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

فيكون من مسند أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك قال شعبة، وأبان العطار: وهو الصحيح.

145-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في لبس الحرير: وأنه من لبسه في الدنيا لا يكساه في الآخرة.

فقال: هو حديث يرويه شعبة، عن أبي ذبيان خليفة بن كعب، عن ابن الزبير، عن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالف شعبة، وجعفر بن ميمون فرواه عن أبي ذبيان خليفة بن كعب، عن ابن الزبير، ولم يرفعه.

ورواه ثابت البناني، عن ابن الزبير، عن عمر، موقوفا أيضا.

ورواه يزيد الرشك، عن معاذة، عن أم عمرو بنت عبد الله بن الزبير، عن أبيها، عن عمر.

ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه صحيح.

146-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن القاتل لا يرث، وأن الوالد لا يقاد بولده.

فقال: هو حديث يرويه عمرو بن شعيب، واختلف عليه فيه فرواه الحجاج بن أرطاة، والمثنى بن الصباح، ومحمد بن عجلان، وعبد الله بن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

ورواه علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عمر.

ورواه مالك بن أنس، وحماد بن سلمة، وأبو خالد الأحمر، وهشيم، ويزيد بن هارون، وغيرهم عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب مرسلا، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه عبد الكريم أبو أمية، عن عمرو بن شعيب مرسلا أيضا، عن عمر.

والمرسل أولى بالصواب.

ورواه إبراهيم بن رستم المروزي، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، ووهم.

وإنما رواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب مرسلا، عن عمر.

147-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمرو، عن عمر قصة بني شبابة قوم من فهم جاؤوا إلى عمر بن الخطاب في قصة النحل والعسل.

فقال: هو حديث رواه عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الله بن لهيعة عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مسندا عن عمر.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن شعيب مرسلا عن عمر.

148-

وسئل عن حديث عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب أنه قال لعقبة حين قال لبست الخف الجمعة واليوم الجمعة.

فقال عمر أصبت السنة.

فقال رواه موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر أنه مسح من الجمعة إلى الجمعة على خفيه

وتابعه مفضل بن فضالة، وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الحكم البلوي، عن علي بن رباح فقالا فيه أصبت السنة.

وخالفهم عمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، والليث بن سعد فقالوا فيه فقال عمر أصبت ولم يقولوا السنة كما قال من تقدمهم وهو المحفوظ والله أعلم.

ورواه جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح عن عقبة.

وأسقط من الإسناد عبد الله بن الحكم البلوي وقال فيه أصبت السنة كما قال ابن لهيعة والمفضل.

149-

وسئل عن حديث عقبة بن عامر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضل من مات على الإسلام، وفي فضل الوضوء.

فقال: رواه أبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وليث بن سليم الجهني، وابن عم زهرة بن معبد، وأبو سلام الأسود ممطور، ومحمد بن ثابت القرشي، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأبو الأحوص حكيم بن عمير، عن عقبة بن عامر.

وروي عن حميد بن هلال العدوي، عن عقبة بن عامر.

ولم يسمع من عقبة شيئا.

وروي عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة.

حدث به أبو إسحاق السبيعي، واختلف عن أبي إسحاق؛

فرواه إسرائيل، وأبو الأحوص ، وعبيدة بن معتب، ومسعر، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وسلمة بن صالح الأحمر، وغيرهم عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر.

ورواه أنيس بن خالد، وهلال الوزان، عن أبي إسحاق، عن عقبة بن عامر.

ورواه شعبة، ففحص عن إسناده، وبين علته وذكر أنه سمعه من أبي إسحاق (1) ، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، وأنه لقي عبد الله بن عطاء فسأله عنه، فأخبره أنه سمعه من سعد بن إبراهيم، وأنه لقي سعد بن إبراهيم، فسأله فأخبره أنه سمعه من زياد بن مخراق، وأنه لقي زياد بن مخراق، فأخبره أنه سمعه من شهر بن حوشب، وأن الحديث فسد عند شعبة بذكر ابن حوشب فيه.

وأحسن أسانيده ما رواه معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وعن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر.

وهو المبري في الباب، وأبو عثمان هذا الأصبحي.

وحديث يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عقبة، ليس به باس أيضا، والله أعلم.

وروى هذا الحديث يزيد بن أبي منصور، عن دخين أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر، وأسنده عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد تقدم ذكرنا له في مسند أبي بكر رضي الله عنه.

150-

وسئل عن حديث كعب بن عجرة، عن عمر بن الخطاب صلاة السفر، وصلاة الفطر والأضحى، وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه زبيد بن الحارث الإيامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن عمر.

وخالفه سفيان الثوري، وقد اختلف عنه، فقال معاذ بن معاذ: عن الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، عن عمر.

وقال يحيى القطان: عن الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى ، عن الثقة، عن عمر.

وخالفهما أصحاب الثوري فرواه زائدة، وأبو نعيم، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي،

وعبد الله بن الوليد العدني، ومهران بن أبي عمر، وأبو حمزة السكري، وغيرهم عن الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن عمر.

لم يذكروا بينهما أحدا.

وقال يزيد بن هارون: عن الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، سمعت عمر ولم يتابع يزيد بن هارون على قوله هذا.

ورواه شعبة، وعمرو بن قيس الملائي، وشريك بن عبد الله، ومحمد بن طلحة، وقيس بن الربيع،

وأبو وكيع الجراح بن مليح، وعلي بن صالح بن حي (1) ، وسعيد بن سماك بن حرب، وعبد الله بن ميمون الطهوي، وياسين الزيات، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن عمر.

وقال يزيد بن أبي حكيم: عن ياسين الزيات، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر.

والمحفوظ عن ياسين، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن عمر، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.

151-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى في مسجدي جماعة أربعين يوما لا تفوته الركعة الأولى من صلاة الصبح، كتب له بها عتقا من النار.

فقال: هو حديث يروى عن عمارة بن غزية، عن أنس بن مالك، عن عمر.

وعمارة، لا نعلم له سماعا من أنس.

رواه عنه هكذا إسماعيل بن عياش، ومحمد بن إسحاق.

ورواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن رجل، عن أنس بن مالك، عن عمر.

وروى هذا الحديث أبو العلاء الخفاف خالد بن طهمان الكوفي، عن حبيب أبي عميرة الإسكاف، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه عمر.

وقيل: عن أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك، قاله قيس بن الربيع، وعطاء بن مسلم، عنه.

وذلك وهم من قائله، والله أعلم.

وإنما رواه أبو العلاء الخفاف، عن حبيب أبي عميرة الإسكاف الكوفي، عن أنس.

152-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن عمر كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء قد بلغ مالا وأنا خامسه.

فقال: يرويه بن عون، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين عن أنس عن عمر.

ورواه هشيم، عن ابن عون، ويونس، وهشام وأشعث، عن ابن سيرين مرسلا عن عمر.

والمتصل صحيح والله أعلم.

153-

وسئل عن حديث أنس، عن عمر أنه سأل عن قوله تعالى: {وفاكهة وأبا} فما الأب ثم قال هذا لعمر الله التكلف فخذوا أيها الناس بما تبين لكم فيه فما عرفتم فخذوا به وما لم تعرفوا فكلوا علمه إلى الله تعالى.

فقال من روى هذا الحديث فكلوه إلى خالقه فقد وهم وقال ما لم يقله أحد من أهل العلم بالحديث فإنه لا يعرف فيه إلا قوله فكلوه إلى عالمه، أو كلوا علمه إلى الله عزو جل، أو فدعوه.

154-

وسئل عن حديث رافع بن خديج، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يشبع المؤمن دون جاره في حديث طويل.

فقال: يرويه سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، واختلف عنه؛

فرواه سفيان الثوري، وأخوه عمر بن سعيد، عن أبيهما، عن عباية بن رفاعة مرسلا، عن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه قيس بن الربيع، عن سعيد بن مسروق، عن عباية، عن جده رافع بن خديج، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا.

وتابعه علي بن أحمد بن بسطام، عن الجواز، عن ابن عيينة، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع، عن عمر.

ورواه غيره عن الجواز، فلم يذكر فيه رافع بن خديج.

وكذلك رواه ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن عمر بن سعيد، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن عمر.

ولعل ما قاله ابن بسطام، عن الجواز، وهما منه أو ممن روى عنه أراد أن يقول عباية بن رفاعة بن رافع، عن عمر، فقال: عن رافع، عن عمر.

وروى أبو حيان التيمي الحديث بطوله، وفيه قصة سعد، ومحمد بن مسلمة ، حين بعث به عمر ليحرق باب دار سعد بن أبي وقاص بالكوفة.

رواه عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن عمر.

ولم يسند فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.

والصواب رواية الثوري، وأخيه عمر بن سعيد.

155-

وسئل عن حديث جابر بن سمرة، عن عمر أنه خطبهم بالجابية، فذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه في إسناده فقيل عنه: فيه عدة أقاويل.

ورواه جرير بن حازم، ومحمد بن شبيب الزهراني، وقرة بن خالد، وجرير بن عبد الحميد وقيل: عن شعبة بن الحجاج، فقالوا: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن عمر.

وخالفهم جماعة ثقات منهم: عبد الله بن المختار، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، ومعمر، وعبد الحكيم بن منصور، وحبان، ومندل ابنا علي، وسفيان الثوري وقيل: عن شعبة، والمسعودي، وداود بن الزبرقان، والحسين بن واقد، والحصين بن واقد، شيخ روى عنه أبو بكر بن عياش، وقزعة بن سويد، وأبو عوانة فرووه عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر.

ورواه شيبان بن عبد الرحمن، وشعيب بن صفوان، وزايدة، وعبيد الله بن عمر الرقى، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل لم يسم، عن عبد الله بن الزبير

وقال عبد الحميد بن موسى: عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك، عن مجاهد، عن ابن الزبير، عن عمر.

ولم يصنع شيئا.

وقال عمران هو أخو سفيان بن عيينة: عن عبد الملك، عن ربعي بن حراش، عن عمر.

وقال يحيى بن يعلى أبو المحياة، وزهير، ومحمد بن ثابت: عن عبد الملك، عن قبيصة بن جابر، عن عمر.

وقال حماد بن سلمة، والمسعودي، وقيس، من رواية محمد بن مصعب عنهم: عن عبد الملك، عن رجاء بن حيوة، عن عمر.

وقال ابن عيينة: عن عبد الملك، عن رجل لم يسمه، عن عمر

ويشبه أن يكون الاضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير، لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد، والله أعلم.

156-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن عمر حين قال له الحسين انزل عن منبر أبي فقال عمر في حديث طويل إنما أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر وهل أنبت ما في رؤوسنا إلا الله تعالى وأنتم.

فقال رواه حماد بن زيد، عن يحيى، عن عبيد بن حنين عن الحسين عن عمر

ورواه ابن عيينة عن يحيى بن سعيد فلم يضبط إسناده وأرسله، عن عمر أنه قال للحسين وهل أنبت الشعر على الراس غيركم.

والحديث لحماد بن زيد لأنه ضبط إسناده.

157-

وسئل عن حديث أبي موسى الأشعري، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في متعة الحج.

قال عمر: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا مع النساء في الأراك، ثم يروحون بالحج تقطر رؤوسهم.

فقال: هو حديث رواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه، عن عمر.

وخالفه الحجاج بن أرطاة من رواية هشيم عنه فرواه عن الحكم، عن عمارة، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وقول شعبة هو الصواب، والله أعلم.

158-

وسئل عن حديث أبي موسى، عن عمر أنه صلى بهم المغرب فلم يقرا فلما أعلموه بذلك أعاد الصلاة.

فقال: يرويه الشعبي واختلف عنه؛

فرواه ابن عون، عن الشعبي، عن أبي موسى عن عمر

ورواه أبو خالد الدالاني، عن الشعبي عن عياض الأشعري، عن عمر والأشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشئ.

159-

وسئل عن حديث عامر بن ربيعة العدوي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ولم يكن بالحافظ رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر.

وكان يضطرب فيه ، فتارة لا يذكر فيه عامر بن ربيعة، فيجعله عن عبد الله بن عامر، عن عمر.

وتارة يذكر فيه.

حدث به عنه عبيد الله بن عمر، ومحمد بن عجلان، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد الله واختلف عنهم.

رواه ابن عيينة عنه، فبان الاضطراب في الإسناد من قبل عاصم بن عبيد الله، لا من قبل من رواه عنه.

فأما رواية عبيد الله بن عمر، عن عاصم، فرواه زهير، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، وأبو حفص الأبار، وأبو بدر، ومحمد بن بشر عن عبيد الله فاتفقوا على قول واحد، وأسندوه عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر.

وخالفهم علي بن مسهر، وأبو أسامة، ويحيى بن سعيد الأموي، فرووه عن عبيد الله، ولم يذكروا في الإسناد عامر بن ربيعة.

ورواه ابن عجلان، عن عاصم، فجود إسناده خالد بن الحارث عنه.

وخالفه بكر بن صدقة، عن ابن عجلان، فلم يذكر في الإسناد عامر بن ربيعة.

وتابعه الليث بن سعد على إسناده إلا أنه وقفه.

ورواه الثوري، عن عاصم، واختلف عنه؛

فقال حسين بن حفص: عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر.

وخالفه أبو أحمد الزبيري فرواه عن الثوري، فنقص من إسناده عامر بن ربيعة.

ورواه محمد بن كثير، عن الثوري، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر فيه عمر.

ورواه شريك بن عبد الله، عن عاصم، واختلف عنه؛

فأسنده يحيى بن طلحة، عن شريك، وجود إسناده.

وخالفه أسباط بن محمد، عن شريك، فلم يذكر في الإسناد عامرا.

وقال عثمان بن أبي شيبة، عن شريك، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر عمر.

ورواه سفيان بن عيينة، عن عاصم، فجود إسناده، وبين أن عاصما كان يضطرب فيه، فمرة ينقص من إسناده رجلا ومرة يزيد فيه، ومرة يقفه على عمر.

وقال ابن عيينة: وأكثر ذلك كان يقوله عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعاصم بن عبيد الله ليس بالحافظ.

حدثنا محمد بن يوسف القاضي أبو عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا حسين بن حفص، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعتهما يزيدان في الرزق والعمر، وينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد.

حدثنا أبو عمر القاضي، حدثنا الرمادي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عمر.

أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، قال: رأيت عبد الكريم الجزري سنة ثلاث وعشرين جاء إلى عبدة بن أبي لبابة، وأنا جالس عنده، وذلك أول ما رأيت عبد الكريم، فقال له: ممن سمعت هذا الحديث يعني تابعوا بين الحج والعمرة؟ فقال عبدة: حدثنيه عاصم بن عبيد الله فحج عاصم، فأتيناه فسألناه فحدثنا به، وزاد فيه: ويزيدان في العمر.

قال سفيان: وكان ربما قال هذه الكلمة، وربما سكت عنها، يعني يزيدان في العمر.

قال سفيان: ثم سألوه عنه مرة أخرى فكأنه اختلط في إسناده، قال: مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مرة: عن عمر رضي الله عنه.

آخر الجزء الثاني.

ويتلوه في الجزء الثالث:

وسئل عن حديث أبي أمامة الباهلي، عن عمر، والحمد لله أولا وآخرا وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

الجزء الثالث من علل المسند.

وهو الثاني من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مما أملاه الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ.

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين.

بقية مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

160-

سئل الشيخ الجليل الإمام أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الدارقطني الحافظ، عن حديث أبي أمامة الباهلي، عن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لبس ثوبا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي ... الحديث.

فقال: حدث به ياسين الزيات، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عمر.

وعبيد الله بن زحر، إنما يروي عن علي بن يزيد، عن القاسم، ولم يذكره ياسين في الإسناد.

ورواه أبو السائب، عن وكيع، عن مسعر، عن عبيد الله بن زحر، ولم يتابع عليه.

وغيره يرويه عن وكيع، عن خلاد الصفار، عن عبيد الله بن زحر، وهو الصواب.

وروى هذا الحديث أصبغ بن زيد، عن أبي العلاء، عن أبي أمامة

وأبو العلاء هذا مجهول، وعبيد الله بن زحر ضعيف، والحديث غير ثابت.

161-

وسئل عن حديث سمرة بن جندب، عن عمر النساء ثلاثة والرجال ثلاثة في حديث طويل.

فقال حدث به عبد الملك بن عمير، عن زيد بن عقبة عن سمرة، عن عمر رواه عن الثوري ومسعر، وأبو يعقوب الثقفي إسحاق بن إبراهيم.

ورواه شريك عن عبد الملك بن عمير مرسلا عن عمر.

والمتصل أصح.

162-

وسئل عن حديث حفصة بنت عمر، عن عمر: لما عاتبته في أن يلبس ثوبا ألين من ثوبه، ويأكل ألين من طعامه، فقال عمر: أخاصمك إلى نفسك أما تعلمين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقاه من شدة العيش

....

الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن المبارك، ومحمد بن بشر العبدي، عن إسماعيل، عن أخيه النعمان، عن مصعب بن سعد، عن حفصة.

وخالفهما أبو أسامة، ويزيد بن هارون، فروياه عن إسماعيل، عن مصعب بن سعد، ولم يذكر بينهما أخا إسماعيل.

وقول ابن المبارك، ومحمد بن بشر، أولى بالصواب، والله أعلم.

163-

وسئل عن حديث حفصة، عن عمر أنه كان يقول اللهم قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك قالت فقلت أنى يكون هذا فقال يأتي الله به إذا شاء.

فقال: يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة.

ورواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة

والصحيح قول من قال عن أمه.

164-

وسئل عن حديث الأسود بن يزيد، عن عمر لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة، يعني فاطمة بنت قيس ثم قال لها السكنى والنفقة.

فقال رواه أشعث بن سوار عن الحكم، وحماد عن إبراهيم، عن الأسود.

ورواه المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود.

ورواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود.

وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة وهي قوله وسنة نبينا لأن جماعة من الثقات رووه عن الأعمش عن إبراهيم، عن السود أن عمر قال لا نجيز في ديننا قول امرأة ولم يقولوا فيه وسنة نبينا.

وكذلك رواه يحيى بن آدم وهو أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عمر لم يقل فيه وسنة نبينا وهو الصواب.

وكذلك رواه أبو كريب، ومحمد بن عبد الله بن نمير عن حفص بن غياث، عن الأعمش.

وخالفهم طلق بن غنام فرواه عن حفص، عن الأعمش فقال فيه وسنة نبينا ووهم على حفص في ذلك لأن محمد بن عبد الله بن نمير وأبا كريب أحفظ منه وأثبت روياه عن حفص، عن الأعمش ولم يذكرا ذلك والله أعلم.

165-

وسئل عن حديث الأسود، عن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.

فقال: يرويه إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه إبراهيم النخعي، رواه عن الأسود، عن عمر، قوله غير مرفوع، وهو الصحيح.

166-

وسئل عن حديث الأحنف بن قيس، عن عمر قال كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم.

فقال: يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه؛

فرواه مؤمل عن حماد عن حميد ويونس عن الحسن عن الأحنف عن عمر

وخالفه عبد الأعلى بن حماد رواه عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن.

وهو أشبه بالصواب.

167-

وسئل عن حديث أسلم مولى عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سأل عن الكلالة، فقال: يكفيك آية الصيف.

فقال: رواه الوليد بن مسلم، والقعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر.

وخالفهما أصحاب الموطإ، وغيرهم، فرووه عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن عمر.

لم يقولوا عن أبيه.

168-

وسئل عن حديث أسلم، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن أرقم: أجب عني في هذا الكتاب، ففعل فرضيه النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث تفرد به محمد بن صدقة الفدكي، وليس بالمشهور، ولكن ليس به باس عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر.

وغيره يرويه عن مالك مرسلا.

وهو الصحيح.

169-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كنى المغيرة أبا عيسى.

فقال: يرويه خالد بن الحارث، عن حبيب بن الشهيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر مسندا.

وخالفه حماد بن سلمة، وغيره فرووه عن زيد بن أسلم مرسلا، عن عمر.

والأشبه قول من أرسله.

170-

وسئل عن حديث أسلم، عن عمر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة.

فقال: هو حديث يرويه ابن لهيعة، ورشدين بن سعد، عن الضحاك بن شرحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر.

وخالفه عبد الله بن سنان، فرواه زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكلاهما وهم.

والصواب عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس.

كذا رواه الحفاظ عن زيد بن أسلم.

171-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا: قلت: ثكلتك أمك لا يكلمك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت صارخا يصرخ، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لقد أنزل علي هذه الليلة: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} .

فقال: يرويه عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر متصلا مسندا، محمد بن خالد بن عثمة، وأبو نوح عبد الرحمن بن غزوان، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، ويزيد بن أبي حكيم، ومحمد بن حرب بن سليم المكي، هؤلاء كلهم أسندوه عن مالك.

وأما أصحاب الموطإ، فرووه عن مالك مرسلا.

منهم: معن، والقعنبي، والشافعي، ويحيى بن بكير، وغيرهم.

172-

وسئل عن حديث بلال بن الحارث، عن عمر قصة الأسيفع ودينه.

فقال: هو حديث يرويه عمر بن عبد الرحمبن بن عطية بن دلاف، عن أبيه، عن بلال بن الحارث عن عمر.

حدث به زهير بن معاوية عن عبيد الله كذلك.

وتابعه عبدة بن سليمان، وأبو حمزة.

وخالفهم يحيى القطان فرواه عن عبيد الله، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية عن عمه عن بلال بن الحارث.

ورواه زياد بن سعد، عن ابن دلاف وهو عمر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمر.

ولم يذكر بلالا

وكذلك قال أبو بكر الهذلي ومالك، وعبد الله العمري، عن ابن دلاف

والقول قول زهير ومن تابعه، عن عبيد الله.

ورواه موسى بن عبيد، عن ابن دلاف مرسلا عن عمر.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو بكر البزاز (1) ، حدثنا عمر بن شبة، وحدثنا ابن مبشر، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب أبو عيسى الدوري، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني عمر بن عطية، عن عمه، عن بلال بن الحارث، قال: سمعت عمر، يقول: لا يغرنكم صلاة امرئ وصيامه، ولكن من إذا حدث صدق، وإذا اؤتمن أدى، وإذا أشفى ورع، وقال ابن شبة: ولا صومه.

173-

وسئل عن حديث ربيعة بن دراج، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن التطوع بعد العصر.

فقال: رواه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن ربيعة بن دراج

وقال يزيد بن أبي حبيب عن الزهري، عن ابن محيريز، عن ربيعة بن دراج.

قاله الليث عن يزيد.

وقيل: عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن مخبر أخبره، عن ربيعة بن دراج، عن عمر.

وقال عقيل عن الزهري، حدثني حزام بن دراج.

وقال يونس عن الزهري، حدثني دراج.

والله أعلم بالصواب، ويشبه أن يكون القول قول من قال: ربيعة بن دراج.

174-

وسئل عن حديث زر بن حبيش، عن عمر أنه خطبهم بالشام، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كمقامي فيكم، فقال: استوصوا بأصحابي خيرا، ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب.

فقال: تفرد به سعيد بن يحيى الأموي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عمر.

وغيره يرويه عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم مرسلا، عن عمر وهو الصواب.

175-

وسئل عن حديث زر، عن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن جبريل نزل بالحجابة لعثمان بن طلحة، لجعلتها للعباس.

فقال: يرويه شيخ من أهل مصر، يقال له: يحيى بن جناح الرعيني، عن أبي بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فقال عبيد بن صدقة عنه: عن عاصم، عن زر، عن عمر.

وخالفه يحيى بن عثمان بن صالح، فأسنده عن ابن مسعود، وكلاهما غير ثابت.

حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الأيلي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن جناح، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: لولا أن جبريل نزل بالحجابة لبني طلحة لجعلتها لك، وإن لك في السقاية أسوة حسنة هذا أو نحوه.

176-

وسئل عن حديث زيد بن وهب، عن عمر: إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث يرويه القاسم بن مالك المزني، والحسين بن علوان، وهو ضعيف، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر قوله.

وخالفهما عبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية، وغيرهما، فرووه عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر قوله، وهو الصواب.

177-

وسئل عن حديث زيد بن وهب، عن عمر قوله إذا اشتد الحر فليسجد أحدكم على ثوبه.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش عن المسيب بن رافع عن زيد بن وهب عن عمر.

حدث به، عن الأعمش كذلك شعبة وزايدة، وأبو عوانة، وأبو معاوية وعلي بن مسهر وغيرهم.

وخالفهم الحجاج بن أرطاة فرواه عن الأعمش، عن المسيب بن رافع عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن عمر.

وقول شعبة ومن تابعه أصح.

178-

وسئل عن حديث السائب بن يزيد، عن عمر قال من ولي من أمر الناس شيئا فلا يخف في الله لومة لائم.

فقال: يرويه معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن عمر.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن سعد، عن الزهري مرسلا عن عمر.

وغير الليث يرويه عن يحيى بن سعيد عن الزهري.

ولا يذكر بينهما سليمان بن سعد.

والصحيح قول الليث

179-

وسئل عن حديث سيار بن معرور، عن عمر إن هذا مسجد بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه، وفي السجود على ظهر المسلم.

فقال: هو حديث يرويه سماك بن حرب عنه.

حدث به عن سماك، أبو الأحوص، وأسباط بن نصر، واتفقا على أنه سيار بن معرور.

وقال يحيى بن معين: إنما هو سيار بن مغرور بالغين، ولست أعلم من أين أخذ هذا.

وسيار هذا مجهول، ولا نعلم حدث به عنه غير سماك بن حرب، ولا نعمله أسند حديثا غير هذا، والله أعلم.

180-

وسئل عن حديث سويد بن غفلة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن لبس الحرير.

فقال: رواه الشعبي، عن سويد، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، عن الشعبي، عن سويد، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به: هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة كذلك.

وكذلك روي عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن سويد بن غفلة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مسعر، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن سويد، عن عمر موقوفا غير مرفوع.

وتابعه حصين بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن قيس الأسدي، وزكرياء بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر، وداود بن أبي هند، وسيار أبو الحكم، وبيان بن بشر، فرووه عن الشعبي، عن سويد بن غفلة، عن عمر، قوله.

وكذلك رواه عبدة بن أبي لبابة وعمران بن مسلم عن سويد بن غفلة، عن عمر قوله.

رواه أبو حصين، عن إبراهيم يعني بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عمر، قال: لم يرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الديباج إلا موضع أربع أصابع فنحا به نحو الرفع.

ورواه الحكم، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، عن عمر، قوله.

وقد أخرج مسلم حديث قتادة، عن الشعبي، عن سويد بن غفلة، المرفوع عن عمر في الصحيح، والله أعلم.

181-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا نذر ولا يمين في معصية الله.

فقال: هو حديث يرويه عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

واختلف عن عمرو؛

فرواه مطرف بن طريف، وحبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

وعند عمرو بن شعيب فيه إسناد آخر، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

يرويه المثنى بن الصباح وغيره.

ويشبه أن يكونا صحيحين، والله أعلم.

182-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر، قال: إن الله تعالى كان يرخص لنبيه صلى الله عليه وسلم فيما يشاء، وقد انطلق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتموا الحج والعمرة، وحصنوا فروج النساء.

فقال: يرويه الهياج بن بسطام، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

ووهم فيه.

والصحيح عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن عمر.

كذلك رواه يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وغيرهما.

وروى علي بن عاصم عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن عمر متعتان كانتا على عهد عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنهي عنهما متعة النساء ومتعة الحج.

183-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر قوله ابتغوا في أموال اليتامى لا تستهلكها الصدقة.

فقال: يرويه عمرو بن شعيب واختلف عنه؛

فرواه الحسين المعلم عن مكحول عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قوله.

وخالفه عمرو بن دينار واختلف عنه؛

فقال ابن عيينة عن عمرو بن شعيب، عن عمر لم يذكر ابن المسيب.

وخالفه حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار، عن مكحول عن عمر.

ولم يذكر فيه عمرو بن شعيب ولا ابن المسيب.

ورواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

وكذلك رواه مندل بن علي عن الشيباني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

وحديث عمر أصح.

184-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر، قال: ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق الظهر والعصر حتى غابت الشمس.

فقال: رواه زياد بن عبد الله البكائي، وعمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

وخالفهما مالك، وابن عيينة، وعلي بن مسهر، ومحمد بن فضيل، وأبو حمزة السكري، وغيرهم فرووه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وهو أشبه بالصواب، والله أعلم.

185-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، مثلا بمثل، من زاد أو استزاد فقد أربا.

فقال: هو حديث يرويه أبو حمزة ميمون، عن سعيد بن المسيب.

رواه عنه منصور بن المعتمر، والثوري، وعمرو بن أبي قيس، وخلاد الصفار، وغيرهم فقال سيف بن محمد: عن منصور، والثوري، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

وقال جرير: عن منصور، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن بلال.

وقيل: عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، عن بلال.

وقال عمرو بن أبي قيس، وخلاد الصفار: عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

وأبو حمزة مضطرب الحديث، والاضطراب في الإسناد من قبله، والله أعلم.

186-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر، قال: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سميتموه الوليد، غيروا اسمه فسموه عبد الله، فإنه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له: الوليد، هو شر لهذه الأمة من فرعون لقومه.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عمر.

وغيره يرويه عن الأوزاعي، ولا يذكر فيه عن عمر، وهو الصواب.

187-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عمر في تكبيرات الجنازة قال كل ذلك قد كان أربع وخمس فأمر الناس بأربع.

فقال رواه شعبة عن عمرو بن مرة عن سعيد، حدث به النضر بن محمد عنه ولفظه، قال عمر كبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا وخمسا، فأمر عمر بأربع يعني تكبير العيد والجنائز.

تفرد بهذا اللفظ النضر بن محمد، عن شعبة، وبقوله: يعني العيدين والجنائز وذكر العيدين وهم فيه.

ورواه غندر، وأبو النضر، ويحيى القطان، وعلي بن الجعد، عن شعبة، بهذا الإسناد ولفظه: ما ذكرناه أولا، ولم يذكروا تكبير العيد.

وهو الصواب.

188-

وسئل عن حديث سنين أبي جميلة، عن عمر أنه قال في المنبوذ الذي وجده هو حر وعلينا نفقته ولك ولاؤه.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بشر، وحفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي جميلة.

وكذلك قال حجاج بن أرطاة عن الزهري.

والصواب ما رواه مالك بن أنس وغيره عن الزهري سمعت سنينا أبا جميلة يحدث سعيد بن المسيب.

ورواه جويرية بن أسماء عن مالك وفي الحديث زيادة حسنة فقال وذكر أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وحج معه حجة الوداع، وهو الصحيح.

189-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة.

فقال: يرويه أبو الأحوص سلام بن سليم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتل، عن أبي الأحوص، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، ووهم فيه.

والصواب عن أبي الأحوص، عن مسلم الأعور، عن أبي وائل.

كذلك رواه جماعة من الحفاظ، عن أبي الأحوص، عن مسلم الأعور، عن أبي وائل أنه سمعه من عمر.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن مسلم الأعور، عن أبي وائل، عن رجل من قومه، عن عمر.

ومسلم الأعور ضعيف، وهذا الحديث يرويه الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحديث الأعمش أولى بالصواب.

190-

وسئل عن حديث شرحبيل بن السمط، عن عمر خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى هاهنا يعني ذا الحليفة فقصر بنا الصلاة.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه بقية، عن شعبة، عن الضحاك بن حمرة، عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، عن ابن السمط، عن عمر.

وخالفه أصحاب شعبة غندر، وعبيد بن سعيد القرشي، وعاصم بن علي، وأبو داود فرووه عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن حبيب بن عبيد بهذا الإسناد، وهو الصواب.

191-

وسئل عن حديث شريح، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} ، هم: أصحاب الأهواء والبدع.

فقال: يرويه محمد بن مصفى، عن بقية، عن شعبة، عن مجالد، عن الشعبي، عن شريح، عن عمر.

وتابعه جحدر بن الحارث ، عن بقية.

وخالفهما وهب بن حفص الحراني، وكان ضعيفا فرواه عن الجدي عبد الملك، عن شعبة، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عمر.

ولا يثبت عن شعبة، ولا عن مجالد، والله أعلم.

192-

وسئل عن حديث الصبي بن معبد التغلبي، عن عمر في الجمع بين الحج والعمرة، وقول عمر له: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.

فقال: حدث به عن الصبي بن معبد أبو وائل شقيق بن سلمة.

ورواه عن أبي وائل منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وحبيب بن أبي ثابت، وعمرو بن مرة، ومغيرة، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن حسان، وسيار، وثوير بن أبي فاختة، ويزيد بن أبي زياد، وعاصم بن أبي النجود، ومجاهد بن جبر أبو الحجاج، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن مجاهد، عن أبي وائل شقيق بن سلمة وقال في آخره: شيئا حسنا لم يذكره غيره، قال أبو وائل: كنت اختلف أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصبي بن معبد نستذكره هذا الحديث.

ورواه عمر بن ذر، وأبان بن صالح، عن مجاهد، عن الصبي بن معبد.

لم يذكرا بينهما أبا وائل.

ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل، واختلف عنه؛

فقال ابن عيينة: عن عبدة، عن أبي وائل.

وكذلك قال أبو المغيرة، ومحمد بن مصعب، وبشر بن بكر: عن الأوزاعي، عن عبدة، عن أبي وائل.

وقال الوليد بن مزيد: عن الأوزاعي، عن عبدة، عن مسروق، عن الصبي، وقال برد بن سنان: عن عبدة، عن زر بن حبيش، عن الصبي.

ورواه حبيب بن حسان، عن أبي وائل.

ورواه عامر الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، والحسن العرني، وأبو قلابة، عن الصبي بن معبد، عن عمر

وهو حديث صحيح، وأحسنها إسنادا حديث منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن الصبي، عن عمر.

193-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تأتوا النساء في أدبارهن.

فقال: هو حديث يرويه زمعة بن صالح، واختلف عنه.

فرواه عثمان بن اليمان، عن زمعة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، عن عمر.

ورواه يزيد بن أبي حكيم العدني، عن زمعة، عن ابن طاووس، عن أبيه، وعن عمرو، عن طاووس، عن عبد الله بن يزيد بن الهاد.

ووهم في نسب ابن الهاد، والأول أصح.

ورواه وكيع، عن زمعة، عن ابن طاووس، عن أبيه، وعن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن فلان، عن عمر.

ولم يذكر طاووسا في حديث عمرو بن دينار.

وقول عثمان بن اليمان أصحها، والله أعلم.

194-

وسئل عن حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عمر أنه قرأ في صلاة الفجر بسورة يوسف وسورة الحج.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة عنه، واختلف عنه؛

فرواه مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.

ويقال: أن مالكا رحمه الله، وهم فيه في قوله: عن أبيه، عن عبد الله بن عامر، وتابع مالكا يحيى بن سعيد الأموي.

وكذلك رواه مؤمل، عن الثوري.

وخالفهم ابن عيينة، وابن أبي حازم، وابن إدريس، ويحيى القطان، ووكيع، وابن نمير، وأبو معاوية، وابن مسهر فرووه عن هشام، أنه سمعه من عبد الله بن عامر.

والقول قولهم.

ورواه حاتم بن إسماعيل، عن هشام، أنه سمعه من عبد الله بن عامر، وزاد فيه حديثا آخر أسنده عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه.

وحاتم ثقة، وزيادته مقبولة.

195-

وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عمر قوله ينكح العبد اثنتين ويطلق تطلقتين وتعتد الأمة حيضتين وإن لم تحض فشهرين.

فقال: هو حديث يرويه شعبة، وابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عتبة عن عمر.

ورواه الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة بهذا الإسناد

حدث به بصنعاء وقال عبد الرحمن بن مهدي سألت سفيان، عن هذا الحديث فقال لم أسمعه من محمد وقال علي بن المديني حدثنا بن عيينة قال أنا حدثت به سفيان بن سعيد فدل هذا على أن الثوري دلسه، عن ابن عيينة والله أعلم.

وروى عمرو بن أوس الثقفي، عن عمر لو استطعت أن أجعل عدة الأمة حيضة ونصفا لفعلت.

حدث به يحيى بن سعيد النصاري عن عمرو بن دينار، عنه.

قال ذلك علي بن مسهر.

وخالفه يعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون فروياه عن يحيى، عن عمرو، عن إبراهيم بن أوس.

والأول أصح

196-

وسئل عن حديث عبد الله بن بريدة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أخوف ما أخاف عليكم من منافق عليم اللسان.

فقال: هو حديث رواه حسين المعلم، واختلف عنه؛

فرواه معاذ بن معاذ، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه.

ورواه عبد الوهاب بن عطاء، وروح بن عبادة، وغيرهما عن حسين، عن ابن بريدة، عن عمر بن الخطاب، وهو الصواب في قصة طويلة.

197-

وسئل عن حديث عبد الله بن السعدي، عن عمر بن الخطاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وتموله، وما لا فلا تتبعه نفسك.

فقال: هو حديث رواه الزهري، ويزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد.

فأما الزهري فجود إسناده رواه عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر.

رواه عن الزهري، كذلك شعيب بن أبي حمزة، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، وعقيل، وسفيان بن عيينة، وبينه معمر بن راشد

واختلف عن معمر فرواه عنه مروان الفزاري، ولم يقم إسناده، وتابعه عبد الرزاق، عن معمر فقالا عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عمر قال لابن السعدي.

ولم يذكرا فيه حويطبا.

وكذلك قال ابن المبارك عن معمر، إلا أنه قال عن السائب ، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر.

ولم يذكر حويطبا.

ورواه الواقدي، عن الزهري، عن السائب، عن حويطب، عن عمر، ولم يذكر ابن السعدي.

ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

ووهم فيه وهما قبيحا.

وأما يزيد بن خصيفة، فرواه عن السائب بن يزيد، أن عمر، قال لابن السعدي: ولم يذكر حويطبا أيضا.

ورواه بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، فقال: عن ابن السعدي، عن عمر.

قال: ذلك الليث بن سعد، عن بكير.

وخالفه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فقال الثوري: عن ابن عجلان، عن بكير، عن ابن السعدي، عن عمر، ولم يذكر بسر بن سعيد.

وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج أخي بكير، عن بسر بن سعيد عن عمر.

ولم يذكر ابن السعدي.

وروي عن قبيصة بن ذؤيب، وعن أبي الزبير المكي، عن ابن السعدي، عن عمر.

وأحسنها إسنادا حديث شعيب بن أبي حمزة، ومن تابعه عن الزهري، عن السائب، عن حويطب بن عبد العزى، عن ابن السعدي، عن عمر.

حدثنا أبو عمر القاضي محمد بن يوسف، والقاسم بن إسماعيل المحاملي، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أتاك الله من هذا المال غير سائله ولا مشرفه فخذه.

198-

وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قطع شجر الحرم.

فقال: هو حديث يرويه حفص بن غياث، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن عبد الملك، موقوفا عن عمر.

وكذلك رواه الحجاج بن أرطاة، عن عطاء موقوفا، والموقوف هو المحفوظ.

ورواه ابن جريج، عن عطاء مرسلا، عن عمر، قوله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

199-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن عمر من أمكنه الحج فلم يحج فإن شاء فليمت يهوديا، أو نصرانيا.

فقال: يرويه بن جريج واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن ابن جريج عن عبد الله بن نعيم عن الضحاك بن عبد الرحمن وهو ابن عرزب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمر.

ورواه حماد بن زيد، عن ابن جريج.

فحدث به لوين عنه فخلط في إسناده فقال، عن ابن جريج عن نعيم بن عبد الله وإنما هو عبد الله بن نعيم وقال عن الضحاك عن عبد الرحمن بن عثمان، وإنما هو عبد الرحمن بن غنم.

كذلك رواه الأوزاعي، عن مكحول، عن الضحاك بن عرزب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمر.

وروى هذا الحديث الحكم بن عتيبة واختلف عليه فيه فرواه العلاء بن المسيب عن الحكم عن عدي بن عدي، عن عمر وخالفه شعبة فرواه عن الحكم عن عدي بن عدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم وقال، عن أبيه، عن عمر.

وقول شعبة عن الحكم أصح من قول العلاء بن المسيب عنه.

وقول شعبة عن الضحاك، عن أبيه ليس بمحفوظ.

وقول ابن جريج أصح منه والله أعلم.

200-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبزى، عن عمر أنه جهر في صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم.

فقال: يرويه عمر بن ذر واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم والفريابي وخالد بن مخلد وأحمد بن أبي ظبية، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمر.

وخالفهم سعدان بن يحيى اللخمي وعايذ بن حبيب روياه، عن عمر بن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه.

ولم يذكر في الإسناد ذرا.

والقول الأول أصح.

201-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبزى، عن عمر أنه صلى على زينب بنت جحش فكبر عليها أربعا.

فقال: هو حديث يرويه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن أبزى عن عمر.

رواه عن إسماعيل جماعة منهم زائدة وزهير، وأبو شهاب، وعبيد الله بن موسى، وأبو حمزة السكري، ويحيى القطان، وابن فضيل، وابن عيينة، ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد، وغيرهم فرووه عن إسماعيل، موقوفا غير مرفوع.

ورواه شعبة من رواية وهب بن جرير عنه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن أبزى عن عمر.

وذكر فيه كلاما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

أغرب به وهب بن جرير، عن شعبة، وهو قوله:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا.

ورواه غندر، عن شعبة فوقفه، وقال: عن ابن أبي ليلى.

ورواه فراس، عن الشعبي، عن ابن أبزى، عن عمر.

ورواه زكريا، عن الشعبي، عمن حدثه عن عمر.

ورواه منصور بن عبد الرحمن الأشل، عن الشعبي مرسلا، عن عمر.

ورواه حجاج بن أرطاة، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن عمر، قوله والمحفوظ قول زائدة، ومن تابعه عن إسماعيل.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل حدثنا عامر حدثني عبد الرحمن بن أبزى قال صليت مع عمر رضي الله عنه بالمدينة على زينب فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن من تأمرن أن يدخلها القبر قال فكان عمر يعجبه أن يكون هو يلي ذلك قال فأرسلن إليه انظر من كان يراها في حياتها فليكن هو الذي يدخلها القبر فقال عمر صدقن.

202-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.

فقال: رواه الزهري، عن السائب بن يزيد، وعبيد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عبد، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدث به يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، عن الزهري كذلك.

ورواه عبد الرحمن الأعرج، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبد، عن عمر من قوله، غير مرفوع.

كذلك قال داود بن الحصين: عن الأعرج.

ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.

وكذلك رواه حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر، قوله.

وقيل: عن يونس غير مرفوع.

قاله أحمد بن شبيب، عن أبيه، عن يونس.

وقيل: عن يونس، عن الزهري، قوله.

قاله محمد بن مصعب عن الأوزاعي، عن يونس.

والأشبه بالصواب الموقوف ، والله أعلم .

أخرجه مسلم، عن قتيبة، عن أبي صفوان، عن يونس مرفوعا.

203-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر أنه كان يعلم الناس التشهد فذكره.

فقال: هو حديث رواه الزهري، وهشام بن عروة عن عروة فاختلفا فيه على عروة فجود إسناده الزهري.

ورواه عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر.

ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر.

لم يذكر بينهما عبد الرحمن بن عبد.

وقول الزهري أولى بالصواب والله أعلم.

ولم يختلفوا في أن الحديث موقوف على عمر.

ورواه بعض المتأخرين عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن ابن عبد، عن عمر مرفوعا

ووهم في رفعه والصواب موقوف.

وروى هذا الحديث ابن عيينة عن الزهري، وهشام بن عروة جمع بينهما وحمل حديث هشام على حديث الزهري فقال عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر.

وهذا إسناد الزهري.

وهشام لا يذكر في الإسناد عبد الرحمن بن عبد.

204-

وسئل عن حديث عباية بن ربعي، عن عمر قوله لا تجزي صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.

فقال رواه شعبة، عن الأعمش، عن خيثمة عمن سمع عمر.

ورواه أبو معاوية، وأبو أسامة عن الأعمش عن خيثمة عن عباية بن ربعي عن عمر.

ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن عباية بن رداد عن عمر.

وهو رجل واحد اختلفا في نسبه والحديث ثابت عن عمر

205-

وسئل عن حديث عاصم بن عمر بن الخطاب، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضل ما يقال عند الأذان.

فقال: هو حديث يرويه عمارة بن غزية، عن حبيب بن عبد الرحمن.

واختلف عن عمارة، فرواه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبيه، عن عمر.

فوصل إسناده ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدث به عنه كذلك إسحاق بن محمد الفروي، ومحمد بن جهضم.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن خبيب بن عبد الرحمن، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن خبيب.

وحديث إسماعيل بن جعفر المتصل، قد أخرجه البخاري، ومسلم في الصحيح.

وإسماعيل بن جعفر أحفظ من يحيى بن أيوب، وإسماعيل بن عياش، وقد زاد عليهما، وزيادة الثقة مقبولة ، والله أعلم .

206-

وسئل عن حديث عاصم بن عمر، عن عمر خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأصابنا جوع شديد فجمعنا فضلة أزوادنا، فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة، فأخذوا حتى جعل يربط الرجل كم قميصه ليأخذ فيه، وفضلت فضلة.

فقال: هو حديث يرويه يزيد بن أبي زياد، عن عاصم، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فضيل، عن يزيد، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن أبيه، عن جده عمر.

وقال بعضهم: عن جرير، عن يزيد، عن عاصم، عن أبيه، عن جده، عن عمر.

وقال أبو بكر بن عياش: عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عاصم، عن عاصم بن عمر، عن عمر.

قاله أحمد بن يونس، عن أبي بكر.

وقال سعيد بن يحيى: عن أبي بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه.

وقال خالد بن عبد الله الواسطي، وعلي بن عاصم: عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه، أو جده، عن عمر.

والاضطراب فيه عن عاصم بن عبيد الله، وقد تقدم ذكرنا له بسوء حفظه وقلة ضبطه للإسناد.

وروى هذا الحديث محمد بن عجلان، عن عاصم بن عبيد الله، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي عمرة الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الزهري، والأوزاعي جميعا، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه.

وهو الصحيح.

207-

وسئل عن حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عمر قال لما نزل تحريم الخمر قال اللهم بين لنا بيانا شفاء فنزل قوله {يسئلونك عن الخمر} الآية فقال عمر اللهم بين لنا بيانا فنزل قوله {لا تقربوا الصلاة} الآية الحديث.

فقال رواه إسرائيل وزكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عمر القصة بطولها وذكر الآيات في تحريم الخمر.

وخالفهم حمزة الزيات فرواه عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب عن عمر.

حدثنا به أبو عمر القاضي، قال: حدثنا محمد بن معمر البحراني قال حدثنا حميد بن حماد عن حمزة الزيات كذلك.

وقال إسحاق بن منصور، عن إسرائيل والفريابي، عن الثوري وقيس، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي عن عمر.

والصواب قول من قال، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عن عمر.

والله أعلم

أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: أخبرنا أحمد بن سنان، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، قال: قال عمر: اللهم بين لنا في الخمر، فنزلت: {فيهما إثم كبير ومنافع للناس} .

فقال: اللهم بين لنا في الخمر، فنزلت: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} حتى بلغ {فهل أنتم منتهون} ، إنما تذهب المال، وتذهب العقل.

208-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن عمر، أنه قال: يا رسول الله ألا تتخذ مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} .

فقال: هو حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر.

وخالفه أبو أسامة، فرواه عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، واسمه عمرو بن شرحبيل، عن عمر.

والله أعلم بالصواب.

ورواه زهير، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف مرسلا، عن عمر، ويشبه أن يكون قول زهير هو المحفوظ، لأن زهير أثبت من زكريا في أبي إسحاق.

209-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.

وإن أهل الجاهلية كانوا لا ينفرون من جمع حتى يروا الشمس على ثبير، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: رواه يونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر.

وخالفهما شعبة، والثوري، ومسعر، فرووه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمتصل صحيح.

210-

وسئل عن حديث عمرو بن حريث، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد عنه.

أسنده خلاد بن يحيى، عن الثوري، عن إسماعيل، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غيره عن الثوري.

وكذلك رواه يحيى القطان، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وغيرهم عن إسماعيل موقوفا.

وهو الصحيح.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن حريث، قال: قال عمر لرجل وسمعه ينشد يا فلان لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا.

وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول حدثنا زهير بن محمد حدثنا خلاد بن يحيى، عن الثوري، عن إسماعيل مرفوعا.

211-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي.

فقال: هو حديث رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن عمر.

وخالفه الثوري، وابن عيينة، ووهيب، وغيرهم، فرووه عن جعفر، عن أبيه، عن عمر.

ولم يذكروا بينهما جده علي بن الحسين، وقولهم هو المحفوظ.

212-

وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء.

فقال: يرويه أسباط بن محمد، عن ليث، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به محمد بن عباد سندولا عنه.

وخالفه مطر الوراق، رواه عن عطاء، عن جابر، قاله: قتيبة، عن حماد بن زيد.

وروي عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.

والمحفوظ عن عطاء مرسلا.

213-

وسئل عن حديث علقمة بن وقاص الليثي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر.

وهو حديث صحيح عنه.

وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له: سهل بن صقير، عن الدراوردي، وابن عيينة، وأنس بن عياض، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم على هؤلاء الثلاثة فيه.

وإنما رواه هؤلاء الثلاثة، وغيرهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، لا عن محمد بن عمرو.

وإنما رواه عن محمد بن عمرو بن علقمة الربيع بن زياد الهمداني وحده، ولم يتابع عليه إلا من رواية سهل بن صقير عن هؤلاء الثلاثة، وقد وهم عليه فيه.

والصحيح حديث يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم.

وروي عن حجاج بن أرطاة، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر.

قال ذلك زيد بن بكر بن خنيس، عن حجاج.

وروى هذا الحديث مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ، ولم يتابع عليه.

وأما أصحاب مالك الحفاظ عنه، فرووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، وهو الصواب.

حدثنا أبو وهيب يحيى بن موسى، حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: سمعت محمد بن إبراهيم، يقول: سمعت علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه.

214-

وسئل عن حديث علقمة بن وقاص، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سيكون عليكم أمراء صحبتهم بلاء ومفارقتهم كفر.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر.

فرفعه عن حماد عبد الملك بن إبراهيم الجدي، وعمار بن مطر الرهاوي، وأسنداه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيرهما يرويه عنه موقوفا.

وهو الصواب.

215-

وسئل عن حديث عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أظل راس غاز.

فقال: هو حديث يرويه يزيد بن الهاد، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، والليث، عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر بن الخطاب.

ورواه ابن وهب، عن عمر بن مالك الشرعبي، وابن لهيعة.

والليث، عن ابن الهاد فقال: عن الوليد بن عثمان، عن أبي أمه، عن عمر بن الخطاب.

ووهم فيه.

وإنما هو الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان، عن جده أبي أمه عمر لأن عثمان هذا أمه زينب بنت عمر بن الخطاب.

والصواب قول الدراوردي ومن تابعه.

216-

وسئل عن حديث عمير مولى عمر، عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في غسل الجنابة، ومباشرة الحائض، والصلاة في البيوت.

فقال: هو حديث رواه أبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، والحجاج بن أرطاة، وعبد الرحمن المسعودي، ومالك بن مغول، وشعبة والعلاء بن المسيب، وغيرهم، عن عاصم بن عمرو البجلي، فاختلفوا عليه.

فأما أبو إسحاق، فرواه عنه زيد بن أبي أنيسة، ورقبة بن مصقلة، وأبو حمزة السكري، فقالوا عن عاصم بن عمرو، عن عمير أو ابن عمير.

ورواه زهير، ويونس بن أبي إسحاق، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن عياش، وعبد الكبير بن دينار، وغيرهم فرووه عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن نفر لم يسمهم، عن عمر، إلا أن يوسف بن أبي إسحاق، وأبي بكر بن عياش لم يذكرا بين عاصم وعمر أحدا.

ورواه ابن عجلان، عن أبي إسحاق، فأرسله عن عمر.

ورواه طارق بن عبد الرحمن، وحجاج بن أرطاة، ومالك بن مغول، عن عاصم مرسلا، عن عمر.

وقال المسعودي وشعبة عن عاصم بن عمرو، عمن لم يسمه، عن عمر.

وقد أدرك عبد الله بن نمير عاصم بن عمرو هذا.

والحديث حديث زيد بن أبي أنيسة ومن تابعه.

وروى هذا الحديث معاوية بن قرة، قال: حدثني أحد الرهط الثلاثة الذين سألوا عمر.

217-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يرفع بالقرآن أقواما، ويضع به آخرين.

فقال: رواه الزهري، عن أبي الطفيل.

حدث به: عنه معمر، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، موقوفا غير مرفوع.

رواه عنه الثوري كذلك.

ورواه الأعمش، عن حبيب، واختلف عنه؛

فقال حسين بن واقد: عن الأعمش، عن حبيب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر، موقوفا.

وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن حبيب، مرسلا، عن عمر، موقوفا.

وحديث الزهري هو الصواب.

والله أعلم.

218-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: لو حركت بنا الركاب، فقال: لقد تركت قولي، فقال له عمر: اسمع وأطع، فقال:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا.

فقال: رواه محمد بن موسى بن أعين، وسعيد بن عبد الملك بن واقد، عن ابن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، عن عمر.

ورواه عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل، عن قيس، أن عبد الله بن رواحة.

وغيرهما يرويه عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة، مرسلا.

وهو أشبه بالصواب.

219-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن عمر أنه كان يقول في صلاة الجنازة في الدعاء للميت: اللهم أصبح عبدك قد تخلى من الدنيا، وتركها لأهلها، وافتقر إليك، واستغنيت عنه ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب المقرئ الكوفي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن عبد الرحمن البجلي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.

وهو الصواب.

وكذلك رواه مسعر، وشعبة، وزائدة، والمسعودي، وغيرهم، عن طارق، عن سعيد بن المسيب.

220-

وسئل عن حديث روي، عن أبي عمر الضرير، عن القسملي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم قميصا على عمر جديدا، فقال: لبست جديدا، وعشت حميدا، وتوفيت شهيدا، ويريك الله قرة عين في الدنيا والآخرة.

فقال: حدثناه دعلج، عن أبي الحسن أحمد بن عبد الرحمن الهجري، عن أبي عمر كذلك.

وهو وهم.

والصواب عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي الأشهب النخعي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

221-

وسئل عن حديث قيس أبي الأسود، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان لا يرى باسا بقضاء رمضان في عشر ذي الحجة.

فقال: تفرد بروايته إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثناه دعلج، قال: حدثنا محمد بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، حدثنا قيس بذلك.

وخالفه شعبة، والثوري، وإسرائيل، وسلام بن أبي مطيع، وشريك، فرووه عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر قوله موقوفا.

222-

وسئل عن حديث قيس بن مروان الجعفي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان، عن عمر.

ورواه الأعمش أيضا بإسناد آخر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر.

ورواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن قيس، أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان.

ورواه عمارة بن عمير، عن رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان.

وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه، وهو الصواب.

قلت له: فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه، حكم بحديث الحسن بن عبيد الله، على حديث الأعمش.

قال الشيخ: وقول الحسن بن عبيد الله، عن قرثع، غير مضبوط لأن الحسن بن عبيد الله ليس بالقوي، ولا يقاس بالأعمش.

وروى هذا الحديث أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن أبي بكر، وعمر.

قاله فرات بن محبوب عنه.

وخالفه يحيى بن آدم، فرواه عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبيد الله، أن أبا بكر وعمر بشراه.

223-

وسئل عن حديث قرة بن إياس المزني، عن عمر قال ما أفاد امرأ بعد الإسلام خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود إن منهن لغنما ما يحذى منه وغلا ما يفدى منه.

فقال: يرويه شعبة واختلف عنه؛

فرواه أصحاب شعبة عنه عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن عمر.

ورواه مسعر عن شعبة عن معاوية بن قرة، عن عمر مرسلا والصحيح المتصل.

واختلف عت مسعر فقال الأشجعي عن شعبة عن معاوية بن قرة قوله

224-

وسئل عن حديث قرظة بن كعب، عن عمر أنه بعث بهم إلى الكوفة فمشي معهم ثم قال أقلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم فيه.

فقال رواه الشعبي عن قرظة بن كعب.

حدث به عنه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو حصين وأشعث بن سوار ومنصور بن عبد الرحمن الغداني، وداود بن أبي هند ومجالد بن سعيد، وأبو البلاد يحيى واختلف عن سعد وعن داود بن أبي هند؛

فرواه عبد الله بن جعفر المخرمي وإبراهيم بن سعد، عن سعد، عن الشعبي عن قرظة.

ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن سعد بن إبراهيم، عن قرظة

ولم يذكر بينهما الشعبي.

ورواه عبد الوهاب الخفاف عن داود بن أبي هند، عن الشعبي عن قرظة.

وقال غيره عن داود، عن الشعبي عن عمر.

ولم يذكر فيه قرظة.

والصحيح قول من قال، عن الشعبي عن قرظة والله أعلم.

ورواه مطرف، عن الشعبي عن قرظة بن كعب وزيد بن صوحان عن عمر.

ورواه سليمان بن سيف الحراني، عن أبي عتاب عن شعبة عن سيار، عن الشعبي.

ووهم والمحفوظ عن شعبة عن بيان.

ورواه روح بن القاسم، عن عمر، أو عمرو بن مساور، عن الشعبي عن قرظة، عن عمر أنه راه يتوضأ ولم يذكر قصة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

225-

وسئل عن حديث مدرك بن عوف، عن عمر وقيل له رجل قتل في سبيل الله أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر كذب من قال ذلك ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس عن مدرك بن عوف عن عمر.

وقال هشيم عن إسماعيل، عن قيس عن شبيل بن عوف.

وقال وكيع عن إسماعيل، عن قيس عن عمر.

وقول أبي أسامة، ويزيد بن هارون أصح

226-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن عمر أنه فرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف عشرة آلاف.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه مطرف، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن عمر وتابعه إسرائيل.

ورواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه عن عمر.

ولم يسم أحدا.

وقول مطرف وإسرائيل صحيح إن شاء الله تعالى.

227-

وسئل عن حديث المسور بن مخرمة، عن عمر حين طعن وأنه صلى وجرحه يثعب دما وقوله لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

فقال رواه سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة.

حدث به عنه الزهري وعروة بن الزبير.

رواه عن عروة كذلك أبو الزناد، وهشام بن عروة.

واختلف عن هشام فرواه زائدة وإسماعيل بن زكريا وعلي بن مسهر، وأبو ضمرة، والليث بن سعد والمفضل بن فضالة، وأبو أسامة، وحماد بن سلمة، وأبو معاوية، وعبدة، وغيرهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة.

وخالفهم مالك بن أنس؛ فرواه عن هشام، عن أبيه؛ أن المسور بن مخرمة أخبره.

ورواه جرير، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، ومحمد بن دينار، عن هشام، عن أبيه، عن المسور.

والقول قول زائدة ومن تابعه، عن هشام، عن أبيه، عن سليمان بن يسار.

وقول مالك، عن هشام، عن أبيه؛ أن المسور أخبره، وهم منه، والله أعلم، لكثرة من خالفه ممن قدمنا ذكره.

ورواه ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة، وهو صحيح عنه.

ورواه عبد الملك بن عمير فاختلف عليه؛

فرواه قرة بن خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن المسور بن مخرمة عن عمر.

وخالفه شريك فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن أبي المليح الهذلي عن عمر.

وقول قرة أشبه بالصواب.

حدثنا محمد بن يوسف أبو عمر القاضي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن عمر لما طعن جعل يألم فقال له ابن عباس يا أمير المؤمنين لئن كان ذلك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقك وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقك وهو عنك راض ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لفارقتهم وهم عنك راضون.

فقال أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنها ذاك من من الله من به علي.

وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك من الله تعالى من به علي.

وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك ومن أجل أصحابك ووالله لو أن طلاع الأرض لي ذهبا لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه.

228-

وسئل عن حديث المسور بن مخرمة، عن عمر قوله إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه جويرية وإبراهيم بن طهمان عن مالك.

وتابعهم الزبيري عن مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور.

وقال عباد بن عباد عن جويرية عن الزهري، عن رجل عن المسور.

وقال سعيد بن عامر عن جويرية عن الزهري، عن المسور واختلف عنه؛

فقال الكزبراني، عن سعيد بن عامر عن جويرية عن مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور بن مخرمة

ولم يسمع الزهري من المسور شيئا.

ورواه حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري مرسلا عن عمر.

والأشبه بالصواب قول من قال عن الزهري، عن حميد عن المسور.

229-

وسئل عن حديث المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: من أقرأك؟ ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، عن عروة، واختلف عن الزهري؛

فرواه معمر بن راشد، من رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى عنه، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، عن عمر.

وخالفه عبد الرزاق فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القارئ، عن عمر.

وتابعه شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وإسحاق بن يحيى الكلبي، وغيرهم.

وخالفهم مالك بن أنس، فرواه عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ وحده، عن عمر.

وكلها صحاح محفوظة عن الزهري، أخرجه البخاري، ومسلم من حديث هؤلاء النفر على اختلافهم، عن الزهري.

وروي عن يحيى بن بكير، عن مالك، عن هشام بن عروة.

وقوله عن هشام، وهم، والصحيح عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة.

كذلك رواه جويرية، ومعن، والقعنبي، وعبد الرحمن بن مهدي، وغيرهم.

حدثناه دعلج، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن طحان، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان ... الحديث.

230-

وسئل عن حديث مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفق على أهله نفقة سنته من أموال بني النضير، وكانت مما أفاء الله على رسوله ... الحديث.

فقال: رواه الزهري، عن مالك بن أوس، سمعه منه.

وقال إسحاق الفروي عن مالك، عن الزهري، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديث مالك بن أوس، فلقيته فسألته عنه.

وتابعه على ذلك عقيل بن خالد، وابن أخي الزهري.

وهو حديث طويل في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم وصدقته ونفقته على أهله.

رواه عن الزهري: مالك بن أنس، وعمرو بن دينار، ومعمر، ويونس، وعقيل، وابن أخي الزهري، وأسامة بن زيد، وهشام بن سعد، وابن أبي عتيق، وغيرهم.

فمنهم من رواه عن الزهري بتمامه، ومنهم من اختصره.

ورواه عن مالك بن أوس مع الزهري: عكرمة بن خالد المخزومي، حدث به عنه أيوب السختياني.

قال ذلك حماد بن زيد، وابن علية، عن أيوب.

وقال حاتم بن وردان عن أيوب، عن عمرو بن دينار، وعكرمة بن خالد.

وعمرو بن دينار إنما سمع هذا الحديث من الزهري.

وقال عبد الوارث عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، وأبي الزبير المكي، عن مالك بن أوس.

ورواه محمد بن عمرو بن حلحلة، عن مالك بن أوس مختصرا.

وروي عن محمد بن المنكدر، عن مالك بن أوس.

تفرد به آل المنكدر عنه.

وهو حديث صحيح من رواية الزهري، وعكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس.

وقد أسند مالك بن أنس في روايته عن الزهري فيه ألفاظا عن عمر، عن أبي بكر، ذكرناها في مسند أبي بكر الصديق، استغنينا عن إعادتها ها هنا، وذكر أيضا هناك من تابع مالكا على إسناده، عن عمر، عن أبي بكر.

231-

وسئل عن حديث معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن عمر قوله رأيت كأن ديكا نقرني وفي الخلافة والكلالة وفي الشجرتين البصل والكراث.

فقال: هو حديث يرويه قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن عمر.

حدث به عن قتادة هشام بن أبي عبد الله وشعبة بن الحجاج وسعيد بن أبي عروبة والحجاج بن الحجاج وهمام بن يحيى فرووه عن قتادة بهذا الإسناد بطوله.

ورواه ابن عيينة عن يحيى بن صبيح الخراساني.

وتابعه عبد الله بن بشر ومطر الوراق وإسحاق بن أبي فروة رووه عن قتادة عن سالم، عن معدان، عن عمر مختصرا.

ورواه حماد بن سلمة عن قتادة عن سالم، عن عمر مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا في قصة الثوم والبصل دون غيره.

ولم يذكر في الإسناد معدان.

ورواه حصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد، عن عمر مرسلا أيضا لم يذكر فيه معدان.

قال ذلك أبو الأحوص، ومحمد بن فضيل، وسفيان بن عيينة وجرير عن حصين.

وقال شعبة عن حصين عن سالم، عن رجل من أهل الشام، عن عمر ولم يرفع الحديث.

وروي عن عباد بن العوام عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن عمر.

وما أحسبه حفظ لأن حصينا لا يذكر معدان.

وكذلك رواه المنصور بن المعتمر، وأبو عون الثقفي وعمرو بن مرة رووه عن سالم، عن عمر مرسلا.

لم يذكروا فيه معدان.

قاله جرير، عن منصور.

وقاله عبد الغفار بن القاسم وحفص بن عمران عن عمرو بن مرة.

والصحيح قول شعبة، وهشام، وابن أبي عروبة ومن تابعهم عن قتادة والله أعلم.

ورواه مغيرة بن مسلم عن مطر عن شهر فقال، عن أبي طلحة اليعمري عن عمر.

وخالفه داود بن الزبرقان عن مطر فقال عن قتاد عن سالم بن أبي الجعد.

وهو المحفوظ وأتى داود بحديث الكلالة دون غيره.

232-

وسئل عن حديث مسروق، عن عمر أنه قال لمسروق ما اسمك قال مسروق بن الأجدع قال الأجدع شيطان أنت مسروق بن عبد الرحمن.

فقال: يرويه جابر الجعفي، عن الشعبي عن مسروق، عن عمر قوله.

وخالفه مجالد فرفعه وزاد فيه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأجدع شيطان.

233-

وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: اللهم لا تجعل قبري وثنا، وكان بنو إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

فقال: يرويه أصحاب الأعمش عنه، عن المعرور، عن عمر موقوفا.

وأسنده عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن المعرور، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع عليه، والمحفوظ هو الموقوف.

234-

وسئل عن حديث المعرور، عن عمر من دعا إلى إمارة نفسه من غير مشورة من المسلمين فلا يحل لكم إلا قتله.

فقال: يرويه واصل الأحدب واختلف عنه؛

فرواه ليث بن أبي سليم عن واصل عن المعرور عن عمر.

وخالفه الثوري رواه عن واصل عن ابنه المعرور عن المعرور عن عمر

وقال الثوري أصح.

235-

وسئل عن حديث نعيم بن ربيعة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين جاءه رجل يسأله عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم} .

فقال عليه السلام: إن الله لما خلق آدم، مسح بيمينه ميامنه، فأخرج منها ذرية طيبة، فقال: هؤلاء للجنة الحديث.

فقال: يرويه زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار، عن نعيم بن ربيعة، عن عمر.

حدث عنه كذلك يزيد بن سنان، أبو فروة الرهاوي، وجود إسناده ووصله.

وخالفه مالك بن أنس، فرواه عن زيد بن أبي أنيسة، ولم يذكر في الإسناد نعيم بن ربيعة، وأرسله عن مسلم بن يسار، عن عمر.

وحديث يزيد بن سنان متصل، وهو أولى بالصواب، والله أعلم.

وقد تابعه عمر بن جعثم، فرواه عن زيد بن أبي أنيسة.

كذلك قاله بقية بن الوليد عنه.

236-

وسئل عن حديث هزيل بن شرحبيل، عن عمر لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم.

فقال: يرويه عبد الله بن شوذب واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك وأيوب بن سويد الرملي، عن ابن شوذب عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن هزيل بن شرحبيل عن عمر

وخالفهما رواد بن الجراح فرواه عن ابن شوذب عن محمد بن جحادة عن طلحة بن مصرف عن هزيل عن عمر.

وخالفهم ضمرة بن ربيعة رواه عن ابن شوذب، عن ابن جحادة عن سلمة عن عمرو بن شرحبيل.

ولم يقل عن هزيل.

ووهم وأصحها قول ابن المبارك ومن تابعه.

237-

وسئل عن حديث يرفأ مولى عمر، عن عمر قال إذا رأيتني حلفت على يمين فأطعم عني عشرة مساكين.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛

فرواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن يرفأ عن عمر.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن يسار بن نمير عن يرفأ

وهو الصحيح.

238-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك أبي إبراهيم التيمي، عن عمر أنه سأله أقرأ خلف الإمام قال نعم قلت وإن قرأ قال وإن قرأ قلت وإن جهر قال وإن جهر.

فقال رواه الشيباني عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك عن عمر.

حدث به عن الشيباني جماعة منهم سفيان الثوري وخالد الواسطي، وهشيم وشريك وحفص بن غياث.

فأما شريك وحفص فزادا فيه زيادة حسنة أغربا بها على أصحاب الشيباني وهي قوله وإن جهر قال وإن جهر ولم يذكر الجهر غيرهما وزيادتهما مقبولة لأنهما ثقتان.

239-

وسئل عن حديث يزيد بن الحوتكية، عن عمر أنه قال من كان معنا حيث كنا مع رسوالله صلى الله عليه وسلم بالقاحة إذ أهدى إليه الأعراب أرنبا الحديث.

فقال: هو حديث يرويه موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن ابن الحوتكية عن عمر.

واختلف عن موسى بن طلحة فرواه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية عن عمر.

وتابعه حكيم بن جبير واختلف عنه؛

فقال الثوري، وابن عيينة والمسعودي عن حكيم بن جبير عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية.

وقال زائدة عن حكيم بن جبير عن موسى بن طلحة عن عمر

لم يذكر ابن الحوتكية.

ورواه الحجاج بن أرطاة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن يزيد بن الحوتكية.

قال ذلك حماد بن سلمة عن حجاج.

وخالفه هشام الدستوائي فرواه عن حجاج عن موسى لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه ابن أبي ليلى عن الحكم عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية.

وخالفه سفيان بن حسين وسعيد بن محمد شيخ لابن جريج فروياه عن الحكم عن موسى عن عمر.

لم يذكرا فيه ابن الحوتكية.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن أبي حنيفة عن الهيثم عن موسى، عن ابن الحوتكية عن عمر.

وخالفه وكيع، وأبو يحيى الحماني، وعبيد الله بن موسى فرووه، عن أبي حنيفة عن موسى، عن ابن الحوتكية.

ورواه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله وعمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن عمر.

ولم يذكرا فيه ابن الحوتكية.

ورواه محمد بن منصور الجواز، عن ابن عيينة فقال عن بيان عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية

وصحف الجواز في قوله بيان وإنما كان بن عيينة يقول حدثني اثنان عن موسى بن طلحة، يعني محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وحكيم بن جبير.

فجعله الجواز عن بيان.

ورواه يحيى بن سام عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر قصة الأيام البيض دون غيره.

حدث به عن يحيى الأعمش ومنصور وفطر وبسام الصيرفي، ويزيد بن أبي زياد كذلك.

ورواه عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

ورواه سليمان بن أبي داود عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم

ولم يصنع شيئا.

والصواب عن الحكم عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن عمر وقد تقدم.

وروى هذا الحديث طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة مرسلا

قال ذلك يحيى القطان عنه.

ورواه يحيى بن أبي بكير فقال، عن أبي الأحوص، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة عن أبيه.

ووهم فيه.

وقول القطان أصح.

240-

وسئل عن حديث يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى قام عمر على راسه بالسيف.

فقال: يرويه حرمي بن عمارة، واختلف عنه؛

فرواه علان بن المغيرة، عن نعيم بن حماد، عن حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن محمد بن إبراهيم، عن إدريس الأودي، عن أبيه، عن عمر.

وخالد الرمادي، فرواه عن نعيم، عن حرمي، عن محمد بن إبراهيم، عن إدريس، عن أبيه مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان.

وهو أشبه بالصواب، والله أعلم.

حدثنا أبو سعيد أحمد بن عبد الرحمن بن خنيس الرازي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري، حدثنا علان بن المغيرة، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن محمد بن إبراهيم الهاشمي، عن إدريس الأودي، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى في الحجر قام عمر بن الخطاب على راسه بالسيف حتى يصلي.

قال حرمي: وسمعته من محمد بن إبراهيم.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، عن محمد بن إبراهيم الهاشمي، عن إدريس الأودي، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى في الحجر قام، يعني عمر على راسه بالسيف.

وقال حرمي: وسمعه شعبة من محمد بن إبراهيم.

241-

وسئل عن حديث أبي العجفاء السلمي، عن عمر، قال: لا تغالوا في مهور نسائكم، فإنها لو كانت مكرمة عند الله كان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أنكح من بناته على أكثر من ثنتي عشرة أوقية.

فقال: هو حديث رواه محمد بن سيرين عنه، واختلف عن ابن سيرين فيه؛

فرواه أيوب السختياني، وابن عون، وهشام بن حسان، ومنصور بن زاذان، وأشعث بن سوار، ومطر الوراق، والصلت بن دينار، ومحمد بن عمرو الأنصاري، وعوف الأعرابي، وإسماعيل بن مسلم، ومجاعة بن الزبير، وعبيدة بن حسان، وعقبة بن خالد الشني،

ويحيى بن عتيق، وأبو حرة، وأخوه، عن محمد بن سيرين، عن أبي العجفاء.

فاتفق ابن عيينة، وحماد بن زيد، وابن علية، والحارث بن عمير، وعبد الوهاب الثقفي، ومعمر، وحماد بن سلمة، عن أيوب.

وخالفهم عمرو بن أبي قيس فرواه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه.

ورواه سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: نبئت عن أبي العجفاء، ففي رواية سلمة بن علقمة تقوية لرواية عمرو بن أبي قيس، عن أيوب.

ورواه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أيوب، عن ابن سيرين، مرسلا عن عمر.

وتابعه جرير بن حازم، عن ابن سيرين.

وقال معاذ بن معاذ: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، أو ابن أبي العجفاء، عن عمر.

وقال منصور بن زاذان: عن ابن سيرين، حدثنا أبو العجفاء.

قال: كان عمرو بن أبي قيس، حفظه عن أيوب، فيشبه أن يكون ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء، وحفظه عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه، والله أعلم.

وذلك لقول منصور بن زاذان وهو من الثقات الحفاظ، عن ابن سيرين، حدثنا أبو العجفاء، ولكثرة من تابعه ممن رواه عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، والله أعلم.

وروي هذا الحديث عن ابن عباس، عن عمر.

حدث به سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني، عن ابن فضيل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن عمر.

ولم يتابع عليه، وسعيد هذا ضعيف لا يحتج به.

وروي عن ابن عمر، عن عمر.

حدث به عيسى بن ميمون البصري وهو متروك، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر، عن عمر.

ورواه ابن أبي رواد، عن نافع مرسلا، عن عمر.

ورواه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن شريح، عن عمر.

وخالفه مجالد، فرواه عن الشعبي، عن مسروق، عن عمر وزاد فيه ألفاظا لم يات بها غيره.

واختلف عن مجالد، فرواه هشيم عنه، عن الشعبي، عن عمر، لم يذكر بينهما أحدا.

ولا يصح هذا الحديث إلا، عن أبي العجفاء وزيادة مجالد فيه أن محمد بن إسحاق وهشيما روياه عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي عن مسروق قال خطب عمر بن الخطاب فقال لا تغالوا بصدق النساء فلو كانت مكرمة كان أحقكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لاأوتي برجل أصدق أكثر مما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أخذت فضله فجعلته في بيت المال.

قال ثم انصرف فلقيت امرأة من قريش قالت يا أمير المؤمنين بلغني أنك خطبت في صدقات النساء وقول الله عز وجل أحق من قولك قال الله عز وجل {وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما} فرجع عمر إلى المنبر فقال نصف إنسان أفقه من عمر.

قلت سمعته من ابن مخلد قال نعم حدثنا عن حمران بن عمر الحميري حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق، عن مجالد بذلك.

ولم يذكر بينهما أحدا.

حدثنا الحسين بن محمد البزاز، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن عبد الله بن سعيد عن مجالد بذلك.

242-

وسئل عن حديث أبي المستهل، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم أهله فأراد أن يعود فليغسل فرجه.

فقال: كذا رواه ليث بن أبي سليم، عن عاصم، عن أبي المستهل، عن عمر.

ووهم فيه.

ورواه الثقات الحفاظ، عن عاصم، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري.

منهم: شعبة، والثوري، وابن المبارك، وجرير، وإسماعيل بن زكريا، وعبد الواحد بن زياد، وابن عيينة، ومروان الفزاري، وغيرهم.

وقولهم أولى بالصواب من قول ليث.

ورواه مفضل بن صدقة، عن عاصم، عن علي بن عدي، عن أبي سعيد.

ووهم في نسب أبي المتوكل، وإنما أراد أن يقول: علي بن دؤاد.

ورواه قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أيضا، إلا أنه لم يرفعه.

قاله سعيد بن بشير، عن قتادة.

243-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن عمر أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم في حاطب بن أبي بلتعة حين كتب إلى أهل مكة: دعني أضرب عنقه.

فقال عليه السلام: وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم.

فقال: تفرد به ورقاء، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عمر.

وغيره يرويه عن حصين، عن سعد، عن أبي عبد الرحمن، عن علي.

وهو الصواب.

قيل: ممن سمعت حديث شبابة، عن ورقاء، قال: حدثنا أبو سهل بن زياد، وغيره قالوا حدثنا عبد الله بن روح، حدثنا شبابة، عن ورقاء، بذلك.

244-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن عمر سنت لكم الركب.

فقال: يرويه أبو حصين، عن أبي عبد الرحمن، عن عمر حدث به عنه جماعة

منهم شعبة واختلف عنه؛

فرواه أبو قتيبة عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن عن عمر.

ووهم فيه.

ورواه أبو داود عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبد الرحمن عن عمر.

ولم يتابع عليه والمحفوظ حديث أبي حصين.

245-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة.

فقال: يرويه عاصم بن سليمان الأحول، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل، عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه هشام بن لاحق، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكلاهما وهم

والصواب ما رواه حماد بن زيد، وغيره عن عاصم، عن أبي عثمان، عن عمر من قوله، غير مرفوع.

ورواه علي بن مسهر، وغيره عن عاصم، عن أبي عثمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا.

حدثنا أبو علي المالكي حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: حدثنا هشام عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان سمعت عمر على المنبر يقول إن أهل المعروف الحديث.

ورواه علي بن بحر بن بري عن عمرو بن حمران عن هشام بن حسان فقال فيه أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

246-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن عمر قوله أخوف ما أخاف عليكم كل منافق عليم اللسان.

فقال رواه المعلى بن زياد، عن أبي عثمان، عن عمر، موقوفا غير مرفوع.

وكذلك رواه حماد بن زيد، عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان، عن عمر قوله.

وخالفه ديلم بن غزوان ويكنى أبا غالب عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وتابعه الحسن بن أبي جعفر الجفري عن ميمون الكردي فرفعه أيضا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والموقوف أشبه بالصواب والله أعلم.

247-

وسئل عن حديث أبي الأسود الديلي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما رجل مسلم شهد له أربعة من جيرانه بخير، أدخله الله الجنة.

فقال: هو حديث رواه عبد الله بن بريدة، واختلف عنه؛

فرواه داود بن أبي الفرات وهو ثقة، عن ابن بريدة.

واختلف عن داود، فقال يعقوب الحضرمي : عنه عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود.

ووهم في ذكر يحيى بن يعمر في إسناده، لكثرة من خالفه من الثقات الحفاظ عن داود.

منهم: عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وزيد بن الحباب، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو عبد الرحمن المقري، وأبو الوليد الطيالسي، وشيبان بن فروخ، وغيرهم فإنهم رووه عن داود، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود.

لم يذكروا بينهما أحدا.

وكذلك رواه سعيد بن رزين، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود، كرواية الجماعة عن داود.

ورواه عمر بن الوليد الشني، عن عبد الله بن بريدة مرسلا، عن عمر، لم يذكر بينهما أحدا.

والمحفوظ من ذلك ما رواه عفان، ومن تابعه عن داود بن أبي الفرات.

وقد أخرجه البخاري، ومسلم في الصحيح مثل ما رواه عفان، عن داود، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود، والله أعلم.

248-

وسئل عن حديث ابن ماجدة السهمي، عن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وهبت لخالتي غلاما، وقلت: لا تسلميه حجاما.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن ابن ماجدة السهمي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائي، عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة.

وقال محمد بن يزيد الواسطي: عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ماجدة السهمي.

وقال أبو شهاب الحناط: عن ابن إسحاق، عن رجل، عن ابن ماجدة، ولم يذكر العلاء.

ورواه العباس بن سليمان الموصلي، عن أبي شهاب، عن ابن إسحاق، فوهم في موضعين، فقال: عن الزهري أو غيره، وليس هذا من حديث الزهري، وإنما هو عن العلاء، وأسنده عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وإنما هو من مسند عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

249-

وسئل عن حديث ابن حجير العدوي، عن عمر: أتى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن جلوس على ظهر طريق، فقال: إياكم والجلوس على ظهر هذه الطرق، فإنها مجالس الشيطان، فإن كنتم لابد فاعلين فأدوا حق الطريق ... الحديث.

فقال: هو حديث رواه عبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن إسحاق بن سويد، عن ابن حجير العدوي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو أشبه بالصواب، والله أعلم.

250-

وسئل عن حديث روي، عن عمر، أنه قال: قلت: يا رسول الله أرأيت ما نسترقي به ونتداوى به من القدر هو، قال: نعم، هو من القدر.

فقال: رواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن معمر، عن الزهري، عن عمر بن الخطاب، قلت: يا رسول الله.

ووهم في ذكر عمر.

وإنما روى هذا الحديث الزهري، عن أبي خزامة بن يعمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه ولم يتابع عليه.

251-

وسئل عن حديث أبي يعفور العبدي، عن رجل من خزاعة، عن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر، إنك رجل قوي تؤذي الضعيف فإذا أردت أن تستلم الحجر فإذا خلا لك فاستلمه، وإلا فاستقبل ثم كبر.

فقال: ذكره ابن عيينة، وغيره عن أبي يعفور.

فقال ابن عيينة: ذكروا أنه عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث.

ورواه أيضا عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن رجل لم يسمه، عن عمر.

وقيل: عن عيسى بن طلحة، عن عمر مرسلا.

252-

وسئل عن حديث رجل لم يسم، عن عمر أنه رأى رجلا يصلي متباعدا عن القبلة، فقال: تقدم لا يفسد الشيطان عليك صلاتك أما إني لم أقل إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه إسحاق بن سويد العدوي، واختلف عنه؛

فرواه معتمر، عن إسحاق بن سويد، عمن حدثه، عن عمر مرفوعا.

ورواه عبد الوارث، عن إسحاق بن سويد مرسلا، عن عمر مرفوعا.

وقوله أشبه بالصواب.

253-

عرض على الشيخ أبي الحسن حديث لعبد الرحمن بن خراش حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثت شعبة، عن سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال إذا سمعت عمر يقرأها فامضوا إلى ذكر الله.

قال فقال لي شعبة: عندك مثل هذا الحديث ولم تحدثني به إلى اليوم وجب عليك جلد مئة.

فقال: حدثناه ابن مبشر قال: حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بذلك.

آخر الثالث والحمد لله.

المجلد الثالث

من علل المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من سؤالات الشيخ أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ.

فيه مسند عثمان رضي الله عنه وأول مسند علي رضي الله عنه

الجزء الثالث.

بسم الله الرحمن الرحيم.

وبه نستعين.

ومن حديث أبي عمرو عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

254-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ العدل عن حديث أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يفجأه بلاء.

فقال: هو حديث يرويه أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، عن محمد بن كعب، واختلف عنه؛

فرواه أبو ضمرة، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان.

وتابعه خالد بن يزيد العمري.

وخالفهما زيد بن الحباب؛ فرواه عن أبي مودود، قال: حدثني من سمع أبان، ولم يسم أحدا.

وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر العقدي؛ روياه عن أبي مودود، قال: حدثني رجل، عمن سمع أبان بن عثمان، عن عثمان.

وهذا القول هو المضبوط عن أبي مودود.

ومن قال فيه: عن محمد بن كعب القرظي فقد وهم.

قاله أبو ضمرة أنس بن عياض، حدثنا الحسين بن إسماعيل، وآخرون، عن الزبير بن بكار، عن أبي ضمرة.

وروى هذا الحديث أبو الزناد، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، حدث به عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه.

وهذا متصل، وهو أحسنها إسنادا.

255-

وسئل عن حديث أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا رأى جنازة، قام.

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مناح، عن أبان بن عثمان.

حدث به عنه: يحيى بن سليم الطائفي، وإسماعيل بن عياش، ومصعب بن صدقة القرقساني والد محمد بن مصعب، وسعيد بن مسلمة، فاتفقوا على رفعه دون يحيى بن سليم، فإنه وقفه عن إسماعيل بن أمية.

قلت: إنما وقفه عن يحيى بن سليم عبد الجبار بن العلاء، والحسن بن محمد الزعفراني.

ورواه الحميدي، وسويد بن سعيد، وأبو معمر الهذلي، وأبو البري سهل بن محمود، عن يحيى مرفوعا.

256-

وسئل عن حديث أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينكح المحرم.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه، كذلك رواه أصحاب يزيد عنه.

وخالفهم الحساني محمد بن إسماعيل رواه، عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، عن نافع.

ووهم فيه.

وقيل: عن عبدة بن عبد الرحيم، عن يزيد، عن شعبة، عن أيوب.

ولا يصح شعبة.

ورواه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، والسهمي، عن سعيد، عن مطر، ويعلى بن حكيم، عن نافع.

وهو صحيح عن سعيد.

وروى هذا الحديث أيوب بن موسى، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن نبيه.

وقال عبد الملك الذماري عن الثوري، عن أيوب السختياني، وأيوب بن موسى، عن نافع، عن أبان بن عثمان، عن نبيه، عن عثمان، ووهم.

ورواه عبد الوارث بن سعيد، وابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب ليس فيه نافع.

وهو الصواب.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن حفص، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ينكح المحرم ولا ينكح.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الملك الذماري، حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني، وأيوب بن موسى، عن نافع، عن أبان بن عثمان، عن نبيه، عن عثمان بن عفان، قال: لا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ينكح المحرم ولا ينكح.

قال لي أبو عبد الله: هكذا كتبته من أصل ابن جوري.

حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا موسى بن الحسن، قال: حدثنا القعنبي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخمر وجهه وهو محرم.

هكذا كان في كتاب أبي بكر مرفوعا.

والصواب موقوف.

أخبرنا إسماعيل الصفار وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي، يعني بن المديني حدثنا سفيان قال سمعت عبد الله بن أبي بكر يقول أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة أنه رأى عثمان بن عفان بالعرج مخمرا وجهه بقطيفة أرجوان في يوم صائف وهو محرم.

قال سفيان كان سفيان الثوري يغلط فيه يقول عن الفرافصة.

257-

وسئل عن حديث أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا شفعة في بئر ولا فحل.

فقال: يرويه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، عن أبي بكر بن حزم، عن أبان بن عثمان.

قاله صفوان بن عيسى، وابن إدريس عنه.

ورواه مالك، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن حزم، عن عثمان، ولم يذكر أبان وكلهم وقفوه.

ورواه يزيد بن عياض، عن أبي بكر بن حزم، عن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والموقوف أصح، ويزيد بن عياض ضعيف.

258-

وسئل عن حديث الأحنف بن قيس، عن عثمان، وطلحة بن عبيد الله، والزبير، وسعد في قصة بئر رومة وغيرها.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جاوان، عن الأحنف، واختلف عن حصين في اسم جاوان.

فقال: جرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، وسليمان التيمي، وأبو حفص الأبار، وعلي بن عاصم، عن حصين، عن عمرو بن جاوان.

وقال شعبة، وخالد، وابن إدريس: عن حصين، عن عمر بن جاوان.

والله أعلم بالصواب.

259-

وسئل عن حديث بسر بن سعيد عن عثمان في الوضوء ثلاثا ثلاثا وروى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال رواه أبو النضر سالم واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عنه واختلف عنه أيضا.

ورواه أبو نعيم، وأبو حذيفة والعدنيان عبد الله بن الوليد، ويزيد بن أبي حكيم، وعبيد الله الأشجعي، وغيرهم عن الثوري، عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن عثمان

وخالفهم وكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيري روياه عن الثوري، عن أبي النضر، عن أبي أنس وهو مالك بن أبي عامر جد مالك بن أنس عن عثمان.

ورواه يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر مرسلا عن عثمان ولم يأت بحجة.

والصحيح قول من قال عن بسر بن سعيد والله أعلم.

260-

وسئل عن حديث حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من علم أن لا إله إلا الله، دخل الجنة.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن حمران، عن شعبة، عن بيان، عن بشر، عن حمران، عن عثمان.

وخالفه غندر، وعبد الصمد، وغيرهما، رووه عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي بشر (1) ، العنبري، الوليد بن مسلم، عن حمران، وهو الصواب.

261-

وسئل عن حديث حمران؛ في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وابن جريج، وإبراهيم بن سعد، ومعاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي (1) ، عن حمران، عن عثمان.

ورواه جعفر بن برقان، عن الزهري، عن حمران، أسقط من الإسناد عطاء بن يزيد (1) .

وكان جعفر بن برقان أميا، في حفظه بعض الوهم، وخاصة في أحاديثه عن الزهري.

والقول قول يونس، ومن تابعه عن الزهري، عن عطاء بن يزيد.

وقد روى الزهري هذا الحديث أيضا عن عروة بن الزبير، عن حمران بلفظ آخر غير لفظ عطاء بن يزيد.

وروى هذا الحديث يحيى بن يمان، عن معمر، عن الزهري، فوهم فيه؛

فرواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان.

والصواب حديث عطاء بن يزيد، وحديث عروة، عن حمران.

وقد روى حديث عروة، عن حمران أيضا هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عليه فيه؛

فرواه مالك بن أنس، والليث بن سعد، وأصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن حمران، عن عثمان.

ورواه حسين بن محمد المروذي، عن شعبة، عن هشام فوهم فيه، جعله عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن عثمان بن عفان.

وقال حمزة بن زياد، عن شعبة، عن هشام، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن إنسان، عن عثمان.

ورواه مبارك بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، ووهم فيه أيضا.

والصواب قول مالك، ومن تابعه، عن هشام، عن أبيه، عن حمران، عن عثمان.

وكذلك رواه أبو الزناد، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن حمران.

262-

وسئل عن حديث مسلم بن يسار أبي عبد الله البصري، عن حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء وفضل ذلك.

فقال: هو حديث يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران.

وتابعه مجاعة بن الزبير، عن قتادة.

وخالفهما هشام الدستوائي، وأبو العلاء أيوب بن أبي مسكين.

فروياه عن قتادة، عن حمران، ولم يذكرا بينهما مسلما.

والقول قول سعيد بن أبي عروبة.

وروى هذا الحديث موسى بن طلحة، عن حمران، عن عثمان، فرواه عنه عبد الملك بن عمير، ولم يختلف عنه.

ورواه عاصم بن بهدلة، عن موسى بن طلحة، واختلف عنه؛

فقال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن موسى بن طلحة.

وخالفه أبو عوانة، فرواه عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن موسى بن طلحة، عن حمران، وقول أبي عوانة أشبه بالصواب.

وروى هذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، فاختلف عليه فيه، فرواه عنه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن إسحاق.

فأما يحيى بن أبي كثير فاختلفوا عليه، فقال ابن أبي العشرين: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن حمران، عن عثمان، وتابعه أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، وقال الوليد بن مسلم، ويحيى البابلتي، وأبو المغيرة، وعمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن شقيق بن سلمة، عن حمران.

وقال ابن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن حمران.

وقال شيبان النحوي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن حمران.

وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن معاذ بن عبد الرحمن، ورواه نافع بن جبير، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن معاذ بن عبد الرحمن.

ورواه محمد بن كعب القرظي، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن حازم، عن محمد بن كعب، قال: حدثني حمران ,.

وخالفه أبو معشر، رواه عن محمد بن كعب، قال: حدثني عبد الله بن وارة، عن حمران.

ورواه محمد بن عبد الله بن أبي مريم، عن زيد بن دارة، عن عثمان.

ورواه زيد بن أسلم، ومحمد بن المنكدر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وبكير بن عبد الله بن الأشج، عن حمران.

ورواه من أهل البصرة معبد الجهني، وسعيد بن إياس الجريري، عن حمران، ورواه من أهل الكوفة أبو صخرة جامع بن شداد، وعثمان بن عبد الله بن موهب، عن حمران، عن عثمان.

263-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء.

فقال: اختلف فيه؛

فرواه حفص بن غياث، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن حمران، عن عثمان.

وخالفه حماد بن زيد، ويحيى بن أبي زائدة، وغيرهما، فرووه عن الحجاج، عن عطاء، عن عثمان مرسلا.

وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب، وأسامة بن زيد، والأوزاعي، عن عطاء، عن عثمان مرسلا.

فإن كان حفظ حفص بن غياث هذا عن الحجاج، فقد زاد فيه حمران، وهذه زيادة حسنة، وحفص من الثقات.

قلت: ممن سمعت حديث حفص بن غياث، فإني لم أره إلا من حديث أبي عمر القاضي، عن محمد بن إسحاق الصغاني، عن معلى بن منصور، عن حفص؟.

قال: حدثناه جماعة، ولم يثبت على أحد.

264-

وسئل عن حديث حمران، عن عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرم على النار، فقال عمر بن الخطاب: هي كلمة الإخلاص.

فقال: رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران.

ورواه أيوب أبو العلاء، عن قتادة، عن حمران، لم يذكر مسلم بن يسار.

والصواب قول من ذكر مسلم بن يسار.

265-

وسئل عن حديث حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل شيء يفضل عن ابن آدم من جلف الخبز وثوب يواري سوأته وبيت يكنه وما سوى ذلك، فهو يحاسب به يوم القيامة.

فقال: كذا رواه حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصواب: عن الحسن، عن حمران، عن بعض أهل الكتاب.

266-

وسئل عن حديث رباح مولى عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش.

فقال: يرويه الحسن بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه مهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن رباح، عن عثمان.

وخالفهما حجاج بن أرطاة ، فرواه عن الحسن بن سعد، عن أبيه، وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول الأول أصح.

267-

وسئل عن حديث زيد بن خالد الجهني، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الماء من الماء.

فقال: هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، وأسنده عن عثمان، وطلحة، والزبير، وأبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عن يحيى: حسين المعلم، وشيبان، وهو صحيح عنهما.

وفي حديث شيبان؛ أن زيدا سأل عليا وطلحة والزبير وأبيا، فأمروه بذلك، ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، أنه سأل خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأمروه بذلك، ولم يرفعه.

وفي حديث حسين المعلم، عن يحيى، قال أبو سلمة: وأخبرني عروة، أن أبا أيوب، أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الموضع وهم.

لأن أبا أيوب لم يسمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما سمعه من أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك هشام بن عروة: عن أبيه، عن أبي أيوب، عن أبي بن كعب.

268-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت، موعودكم الجنة، وقال عثمان: أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفضل قريشا على سائر الناس، ويفضل بني هاشم على سائر قريش.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش وشعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد مختصرا.

ورواه القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فقال أبو داود الطيالسي: عن القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد.

وخالفهم معتمر بن سليمان، فرواه عن القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن سلمان.

ووهم فيه، قال ذلك عبد الرزاق، عن معتمر.

269-

وسئل عن حديث شقيق بن سلمة أبي وائل، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء.

فقال: يرويه عامر بن شقيق، وعبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل.

وحدث به إسرائيل، عن عامر بن شقيق.

فقال ابن نمير، عن إسرائيل، في هذا الحديث: رأيت عثمان يتوضأ فغسل يديه ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا.

وفي هذا الموضع وهم من ابن نمير على إسرائيل، لأن عبد الرحمن بن مهدي، وأبا غسان، ويحيى بن آدم، ووكيعا، رووه عن إسرائيل، فذكروا فيه المضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه، وهو الصواب.

وتقديم ابن نمير لغسل الوجه على المضمضة والاستنشاق فيه، وهم منه على إسرائيل لمخالفة الأثبات عن إسرائيل، قوله.

270-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها.

فقال: يرويه كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبد الرحمن المقري، وجعفر بن سليمان الضبعي، عن كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان.

قاله مسلم بن إبراهيم، عن جعفر، وقال خالد بن يزيد المقري: عن جعفر، عن كهمس، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن عثمان مرسلا.

وكذلك قال عبد الله بن إدريس، وأبو إسحاق الفزاري، وغندر وروح بن عبادة، عن كهمس.

وهو الصواب.

وقال أبو معمر القطيعي، عن عبد الله بن إدريس، عن كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن أبيه، عن عثمان.

واختلف عن عبد الله بن إدريس، فقال أبو معمر القطيعي: عنه ما ذكرنا.

وقال عثمان بن أبي شيبة عنه، عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت مرسلا، عن عثمان.

وهو المحفوظ.

271-

وسئل عن حديث عبد الله بن راشد مولى عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن لله مئة خلق وسبعة عشر خلقا من أتى بخلق منها دخل الجنة.

فقال: يرويه عبد الواحد بن زيد، عن عبد الله بن راشد، عن عثمان.

وخالفه الحسن بن ذكوان، رواه عن عبد الله بن راشد، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهما بصريان ضعيفان، والحديث غير ثابت.

272-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث، عن عثمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار وأبيه وأمه وهم يعذبون: اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.

فقال: هكذا رواه إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن حسين بن محمد المروذي، عن سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عثمان.

والصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

273-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن عثمان، قوله: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإن أحسنوا فأحسن وإن أساءوا فاجتنب إساءتهم.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه.

فرواه الأوزاعي، عن الزهري، وتابعه النعمان بن راشد، والزبيدي، وأبو أيوب الإفريقي، فقالوا عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عدي.

وخالفهم شعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن راشد، وعبيد الله (1) بن أبي زياد، فرووه عن الزهري، عن عروة، عن عبيد الله بن عدي.

وكذلك قال عبد الواحد بن زياد، وغندر، عن معمر.

وقال محمد بن ثور عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي لم يذكر بينهما أحدا.

وأرسله حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري.

وتابعه جعفر بن برقان، عن الزهري.

وحديث حميد بن عبد الرحمن هو المحفوظ.

ولا يدفع حديث عروة، أن يكون الزهري حفظ عنهما جميعا.

ورواه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبيد الله بن عدي.

حدث به محمد بن إسحاق عنه.

274-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عثمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا أم الخبائث، فإنه كان رجل فيمن كان قبلكم، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، واختلف عنه؛

فأسنده عمر بن سعيد بن سريج (1) ، عن الزهري.

ووقفه يونس، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وغيرهم، عن الزهري.

والموقوف هو الصواب.

وروى هذا الحديث، عن عمرو بن قيس الملائي، عن الحسن بن عمارة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه الحسن في موضعين في رفعه، وفي روايته إياه عن سعيد بن المسيب، والذي قبله أصح.

275-

وسئل عن حديث عطاء بن فروخ، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أدخل الله عز وجل الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا مقتضيا.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، عن عطاء بن فروخ.

وعند يونس فيه إسنادان آخران.

عنده: عن الحسن، عن أبي هريرة.

قاله مغيرة بن مسلم، عن يونس.

وعنده: عن المقبري، عن أبي هريرة.

قاله إبراهيم بن طهمان، عن يونس.

وقيل: عن يونس، عن رجل، عن المقبري.

وحديث عطاء بن فروخ أشهرها عنه، وكلها محفوظ عن يونس.

وروى هذا الحديث عبد الوارث، عن يونس، عن عثمان بن عبيد الخزاعي، عن عثمان.

ولم يتابع على هذا القول.

276-

وسئل عن حديث عسعس بن سلامة، عن عثمان، أنه سأله عن سورة الأنفال: لم لم يكتب بينها وبين براءة: بسم الله الرحمن الرحيم؟.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن هلال العبدي، عن عوف، عن عسعس بن سلامة، عن عثمان.

وخالفه يحيى القطان، وابن علية وغندر، وابن أبي عدي، فرووه عن عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس، عن عثمان، وهو الصواب.

277-

وسئل عن حديث عمرو بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أكرم قريشا أكرمه الله، ومن أهان قريشا أهانه الله.

فقال: حدث به عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني، عن محمد بن حفص، عن عبيد الله بن عمر، عن ابن عثمان، عن عثمان ولم يقم إسناده ، ومحمد بن حفص هذا هو والد عبيد الله بن محمد العيشي، وعبيد الله بن عمر هذا، إنما هو عبيد الله بن عمر بن موسى التيمي، وإنما سمع هذا الحديث من ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان.

حدث به عبيد الله بن محمد العيشي، عن أبيه كذلك.

وضبط إسناده.

وروي عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح عن الزهري، والله أعلم.

278-

وسئل عن حديث علقمة بن قيس، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لا فالصوم، فإن له وجاء.

فقال: يرويه أبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عثمان.

حدث به عنه: يونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وسعيد بن أبي عروبة.

وخالفه منصور، والأعمش، وأبو حمزة ميمون، وحماد بن أبي سليمان، والمغيرة، والحسن بن عبيد الله، فرووه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وقال المحاربي: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله.

وعند الأعمش، فيه إسناد آخر، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

والمحفوظ عن ابن مسعود، ولم يتابع أبو معشر على قوله، عن عثمان.

279-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة العشاء في جماعة تعدل بقيام نصف ليلة، وصلاة الصبح في جماعة تعدل بقيام نصف ليلة.

فقال: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعثمان بن حكيم الأنصاري أبو سهل، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، واختلف عليهما في رفعه وإيقافه، فرواه أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مالك، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك ، وسفيان بن عيينة، فرووه عن يحيى بن سعيد موقوفا غير مرفوع.

إلا أن ابن عيينة قال: عن يحيى، عن رجل، ولم يقل: محمد بن إبراهيم.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان موقوفا أيضا.

وقال يحيى بن أبي كثير: عن محمد بن إبراهيم، عن رجل لم يسمه، عن عثمان.

قاله عنبسة بن عبد الواحد، عن محمد بن يعقوب، عن يحيى.

وقال علي بن المبارك، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عثمان، مرفوعا أيضا، ولم يذكر ابن أبي عمرة.

وروى عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عثمان مرفوعا.

وتابعه عبد الواحد بن زياد، فرفعه أيضا.

ورواه مروان بن معاوية الفزاري، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان موقوفا.

وتابعه هشيم بن بشير فوقفه أيضا.

ورواه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سمعان مولى خزاعة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان موقوفا.

ورواه العطاف بن خالد، عن أخيه عبد الله، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان، قال: كنا نحدث أن شهود العتمة، ولم يقل: عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه أيوب بن سيار، عن شيخ له، يقال له: عثمان بن جابر التيمي، عن ابن أبي عمرة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والأشبه بالصواب حديث الثوري، وقد أخرجه مسلم في صحيحه.

280-

وسئل عن حديث مسروق، عن عثمان، أو غيره، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل قتل امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصان، ... الحديث.

فقال: رواه ابن عيينة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عثمان، أو عبد الله، أو بعض أصحاب محمد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود.

وهو الصواب .

281-

وسئل عن حديث إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن عثمان أنه سئل عن متعة الحج فقال كانت لنا وليست لكم.

فقال: يرويه معاوية بن إسحاق بن طلحة عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن عثمان.

وخالفه الأعمش، وأبو حصين وعياش بن عمرو العامري، وأبو سعد البقال، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء أخو أشعث بن أبي الشعثاء، وعبد الرحمن بن الأسود وزبيد اليامي فرووه عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر.

وهو الصواب

282-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، أنه لما حوصر (1) أشرف عليهم، فقال: أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حين انتفض حراء: اثبت فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، قالوا: نعم، قال: أتعلمون أنه قال في غزوة العسرة، الحديث بطوله.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة، وشعبة، وعبد الكبير بن دينار، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي.

وخالفهم يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، فروياه عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.

وقول شعبة، ومن تابعه أشبه بالصواب، والله أعلم.

283-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.

فقال: هو حديث يرويه علقمة بن مرثد، وسعد بن عبيدة، وعبد الملك بن عمير، وسلمة بن كهيل، وعاصم بن بهدلة، والحسن بن عبيد الله، وعبد الكريم.

وعطاء بن السائب، واختلف عنه، عن أبي عبد الرحمن السلمي.

واختلف عن علقمة بن مرثد، فرواه موسى بن قيس الفراء من رواية أبي نعيم عنه، وعمرو بن قيس الملائي، ومسعر، وأبو اليسع، والجراح بن الضحاك، وعمرو بن النعمان، ومحمد بن طلحة، وأبو اليمان، وعبد الله بن عيسى، إلا أنه وقفه، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان.

ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن أعين، وقبيصة، ووكيع، وابن مهدي، وأبو أسامة، ومؤمل بن إسماعيل، ويحيى بن اليمان ، وعبد الله بن وهب، وغيرهم عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان.

وخالفهم يحيى القطان، فرواه عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان.

وكذلك قال سعيد بن سالم القداح، عن الثوري، ومحمد بن أبان، عن علقمة، عن سعد بن عبيدة.

وكذلك رواه شعبة، وقيس بن الربيع، وغيرهما، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن.

ورواه الجراح بن الضحاك الكندي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان.

وقد اختلف عن إسحاق بن سليمان فيه، فقال يعلى بن المنهال عن إسحاق بن سليمان، عن الجراح: وفضل كلام الله على سائر خلقه، أدرجه في كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

وإنما هو من كلام أبي عبد الرحمن السلمي.

وبين ذلك إسحاق بن راهويه، وغيره في روايتهم عن إسحاق بن سليمان.

ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان موقوفا.

ورفعه بعض الكوفيين، عن زهير، عن عبد الله بن عيسى.

ولا يثبت مرفوعا.

ورواه عثمان بن مقسم البري، عن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان.

وقال سعيد بن سالم: عن محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن أبان بن عثمان، عن عثمان.

ووهم في ذكر أبان في إسناده.

وقال المحاربي: عن موسى الفراء، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن، خالف أبا نعيم.

وأما حديث عبد الملك بن عمير، فتفرد به الثوري عنه من رواية معاوية بن هشام، ونصر بن مزاحم، عن الثوري.

وحديث الحسن بن عبيد الله، تفرد به أبو زائدة زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسلم بن إبراهيم، عن عمر بن أبي زائدة.

قاله المقانعي عنه.

واختلف عن عاصم بن أبي النجود، فرواه حفص بن سليمان، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال خالد بن عمرو: عن شريك، عن عاصم.

وقال محمد بن بكير الحضرمي: عن شريك، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود.

وأرسله يحيى الحماني، عن شريك، فقال فيه: عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن شبرمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله موقوفا.

وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

284-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن عن عثمان، وابن مسعود، وأبي بن كعب أنهم كانوا يتعلمون القرآن عشرا عشرا.

فقال رواه جرير وعلي بن عاصم عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن قال حدثنا الذين كانوا يقرؤونا أنهم كانوا يستقرؤون من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسميا أحدا.

ورواه صالح بن عبد الله الترمذي عن يحيى بن كثير أبي النضر عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن قال حدثني الذين كانوا يقرؤونا عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب فسمى هؤلاء الثلاثة ولم يسمهم سواه.

والأول أشبه بالصواب.

285-

وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، ... الحديث.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر، عن حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن حماد، عن يحيى، عن أبي أمامة بن سهل وحده، عن عثمان.

وحديث عبد الله بن عامر بن ربيعة هو حديث آخر موقوف على عثمان، وهم محمد بن عيسى في الجمع بينه، وبين أبي أمامة في هذا الحديث.

286-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن عثمان: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحرير إلا ما كان قدر أصبعين.

فقال: هو حديث رواه سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي عثمان، عن عثمان.

ووهم فيه، وإنما رواه أبو عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب.

كذلك رواه سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وغيرهما.

287-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقص للشاة الجماء من الشاة القرناء.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن نصير، عن شعبة، عن العوام بن مراجم، عن أبي عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

وخالفه غندر، فرواه عن شعبة، عن العوام بن مراجم، عن أبي السليل، عن أبي عثمان، عن سلمان موقوفا، وهو الصواب.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، وعلي بن أحمد الجواربي.

وحدثنا عبد الله بن علي بن الحسين الخلال، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قالوا: حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا شعبة، عن العوام بن مراجم، عن أبي عثمان النهدي، عن عثمان بن عفان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقص للشاة الجماء من الشاة القرناء.

وقال الجواربي: إن الجماء لتقتص من القرناء يوم القيامة.

حدثنا أبو علي بن الصواف قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازة حدثني أبي حدثنا أبو قطن عن شعبة عن العوام بن مراجم فقال له يحيى بن معين إنما هو بن مزاحم فقال أبو قطن عليه وعليه، أو قال ثيابه في المساكين إن لم يكن بن مراجم فقال يحيى حدثنا به وكيع وقال ابن مزاحم فقلت أنا، يعني أحمد حدثنا به وكيع فقال ابن مراجم فسكت يحيى فقال أبي حدثنا يحيى، عن شعبة عن العوام بن مراجم وهو الصواب.

حدثنا عبد الله إجازة حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن العوام القيسي قال أبي أظنه فر منه لم يقل مراجم ولا مزاحم.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي الدري حدثنا محمد بن الوليد حدثنا غندر حدثنا شعبة عن العوام بن مراجم، عن أبي السليل، عن أبي عثمان عن سلمان قال إن الله عز وجل قال لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى تقص للشاة الجلحاء من القرناء نطحتها.

288-

وسئل عن حديث روي عن ابن عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يخرج لسفره: بسم الله وبالله آمنت واعتصمت بالله وتوكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله رزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شره.

فقال: يرويه أبو جعفر الرازي، عن عبد العزيز بن عمر، عن صالح بن كيسان، عن ابن عثمان، عن عثمان.

قال بقية، عن أبي جعفر.

وخالفه أبو النضر هاشم بن القاسم، فرواه عن أبي جعفر، عن عبد العزيز بن عمر، عن صالح بن كيسان، عن رجل، عن عثمان.

وتابعه على ذلك خلف بن الوليد، عن أبي جعفر الرازي.

ويشبه أن يكون هذا أصح.

289-

وسئل عن حديث نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان عن عثمان رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي وأبا بكر وعمر فقالوا تفطر عندنا اليوم.

فقال: يرويه داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله، عن أم هلال بنت وكيع عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان عن عثمان.

حدث به زهير بن إسحاق السلوسي وعلي بن عاصم عن داود.

ورواه وهيب بن خالد، عن داود فقال فيه عن الفرافصة ووهم والصواب نائلة بنت الفرافصة

مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

ومن حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم.

290-

وسئل عن حديث ابن مسعود، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أمر أن تقرأوا كما علمتم.

فقال: هو حديث يرويه عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله.

واختلف عن عاصم، فرواه سليمان الأعمش، وأبو خالد الدالاني، وشيبان النحوي، وإسرائيل بن يونس، وأبو بكر بن عياش، وسلام أبو المنذر، وحماد بن سلمة، وأبان بن يزيد العطار، وأبو عوانة، وعمرو بن أبي قيس، فاتفقوا عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وخالفهم همام بن يحيى، فرواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، والقول من قال: عن زر، وهو الصواب.

291-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون والنائم والصبي.

فقال: هو حديث يرويه أبو ظبيان حصين بن جندب، واختلف عنه؛

فرواه سليمان الأعمش، واختلف عنه؛

فقال جرير بن حازم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عن علي، وعن عمر.

تفرد بذلك عبد الله بن وهب، عن جرير بن حازم.

وخالفه ابن فضيل، ووكيع، فروياه عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي وعمر موقوفا.

ورواه عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علي وعمر موقوفا.

ولم يذكر فيه ابن عباس.

وكذلك رواه سعد بن عبيدة، عن أبي ظبيان موقوفا.

ولم يذكر ابن عباس.

ورواه أبو حصين، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي وعمر، موقوفا.

واختلف عنه، فقيل عن أبي ظبيان، عن علي موقوفا.

قاله أبو بكر بن عياش وشريك، عن أبي حصين.

ورواه عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي وعمر مرفوعا.

حدث به عنه: حماد بن سلمة، وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وغيرهم.

وقول وكيع، وابن فضيل أشبه بالصواب، والله أعلم.

قيل: لقي أبو ظبيان عليا وعمر رضي الله تعالى عنهما؟.

قال: نعم.

292-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا طلاق قبل نكاح.

فقال: هو حديث يرويه عبد الله بن زياد بن سمعان، عن محمد بن المنكدر، عن طاووس، عن ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن ابن المنكدر، عن طاووس مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله حسين المروذي، عن ابن أبي ذئب.

وقيل: عن ابن أبي ذئب، عن ابن المنكدر، عن جابر.

ولا يصح عن جابر، وإنما رواه ابن المنكدر مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

وعبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث.

293-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت: وأنذر عشيرتك الأقربين دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا علي الحديث بطوله.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وقد اختلف عنه، فرواه سلمة بن الفضل فحفظ إسناده ورواه عن ابن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن ابن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي.

ولا يسمي من بينهما.

وقد اختلف في هذا على المنهال بن عمرو، فرواه غير واحد من الكوفيين، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي.

ولم يذكر فيه ابن عباس، والله أعلم.

ورواه شريك، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي.

وتابعه عبد الله بن عبد القدوس.

ورواه أبو إسرائيل الملائي، عن الأعمش، عن بعض بني هاشم، عن علي.

والأشبه بالصواب حديث سلمة، عن ابن إسحاق.

294-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي أنه أرسله بمصحف إلى طلحة والزبير هل وجدتما علي في هذا أثرة، أو جورا في حكم.

فقالا ولا واحدة من ثنتين.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس.

حدث به عنه الثوري.

واختلف عنه فقال ذلك وكيع ومؤمل، وأبو حذيفة.

وقال معاوية بن هشام عن الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن ابن عباس.

ولم يذكر علي بن الحسين والأول أصح

حدثنا أبو علي المالكي حدثنا بندار حدثنا مؤمل حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن ابن عباس أن عليا أرسل إلى طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام فقال.

قل لهما إن أخاكما عليا يقرؤكما السلام ويقول ما نقمتما علي استأثرت بمال، أو جرت في حكم فقالا ولا واحدة من ثنتين ولكنه الخوف والطمع.

295-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهاه عن القراءة في الركوع والسجود، وعن خاتم الذهب ولبس المعصفر.

فقال: هو حديث يرويه ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي.

ورواه أيضا إبراهيم بن عبد الله بن حنين، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عجلان، وداود بن قيس، والضحاك بن عثمان.

وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، فاتفق هؤلاء الأربعة عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب.

واختلف عن داود بن قيس من بينهم، فقال القعنبي: عنه، عن إبراهيم، عن ابن عباس، عن علي.

ولم يذكر أباه.

وقال يحيى القطان، ووكيع، وابن وهب، عن داود بن قيس، عن إبراهيم، عن أبيه.

عن ابن عباس، عن علي.

وخالفهم جماعة أكثر منهم عددا، فرووه عن إبراهيم بن عبد الله، عن أبيه، عن علي.

ولم يذكروا فيه ابن عباس، على الاختلاف منهم على إبراهيم، رواه الزهري، عن إبراهيم، عن أبيه، عن علي.

وتابعه الوليد بن كثير، ومحمد بن عمرو بن علقمة.

وإسحاق بن أبي بكر، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي حبيب، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وزيد بن أسلم، فرووه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أنه سمعه من علي.

ولم يذكروا فيه ابن عباس.

وزاد الوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي حبيب فيه حديثا آخر بهذا الإسناد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كسى عليا حلة سيراء.

ورواه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم، عن أبيه، عن علي.

وخالفه عمر بن عبد الرحمن شيخ لأبي أحمد الزبيري، فرواه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن علي.

والقول قول ابن عياش.

واختلف عن شريك بن أبي نمر، فرواه الدراوردي، عن شريك، عن إبراهيم بن عبد الله، عن أبيه، عن علي.

وخالفه إسماعيل بن جعفر، فرواه عن شريك، عن عبد الله بن حنين، عن علي.

واختلف عن أسامة بن زيد، فرواه ابن وهب، عن أسامة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي.

وذكر فيه؛ أن أسامة دخل على عبد الله بن حنين، فسمعه.

ورواه وكيع، وعثمان بن عمر، ومحبوب بن محرز، عن أسامة، عن عبد الله بن حنين، عن علي.

ورواه نافع مولى ابن عمر، عن إبراهيم.

واختلف عن نافع، فرواه مالك بن أنس، عن نافع، وضبط إسناده، فقال: عن نافع، عن إبراهيم، عن أبيه، عن علي.

ورواه الليث بن سعد، عن نافع، عن إبراهيم، عن بعض موالي آل عباس، عن علي.

ورواه أيوب السختياني، عن نافع، واختلف عنه؛

فقال وهيب، والحارث بن نبهان، عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم، عن أبيه، عن علي.

وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن حنين، عن علي، وكذلك قاله الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب.

وقال ابن علية: عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن فلان بن حنين، عن جده حنين، عن علي.

وقال عبد الوارث: عن أيوب، عن نافع، عن علي.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، واختلف عنه؛

فقال بشر بن المفضل، والمعتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، وابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن حنين، عن علي.

وقال زائدة، وإسماعيل بن عياش، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن إبراهيم، عن علي.

وقال حماد بن سلمة: عن عبيد الله، عن نافع، عن حنين، عن علي.

ورواه عمرو بن سعد، عن نافع، عن ابن حنين، عن علي.

ورواه برد بن سنان، عن نافع، عن إبراهيم، عن علي.

وكذلك قال زيد بن واقد، عن نافع.

وروي عن الثوري، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن حنين، عن علي.

وقال همام، عن نافع، عن رجل لم يسمه، عن علي.

ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن علي.

قاله شريك عنه.

ورواه أبو بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، فقال غندر، والنضر بن شميل، وغيرهما، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس، ولم يذكروا فيه عليا.

وخالفهم أبو قطن، فرواه عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، عن علي.

ولم يذكر ابن عباس.

ورواه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنين، عن علي.

ورواه سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا آخر هو؛ أنه كان يتختم بيمينه.

تفرد به سليمان بن بلال عنه بهذا الإسناد.

وخالفه إبراهيم بن أبي يحيى فرواه عن شريك بن أبي نمر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه.

ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثا آخر وهو قوله: إذا كان الإزار واسعا فاتشح به، وإذا كان ضيقا فاتزر به.

وإسحاق بن أبي فروة متروك الحديث.

وروى إسحاق بن أبي فروة أيضا، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل عبده فجلد مئة، ونفاه سنة.

ولم يتابع عليه.

حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي.

وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان (ح) وحدثنا أحمد بن الوكيل، حدثنا عمر بن شبة.

وحدثنا إبراهيم بن حماد، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا عمر بن شبة.

قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وعن القراءة راكعا، وعن القسي والمعصفر.

وقال ابن شبة: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ألبس خاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع، ولم يذكر القسي والمعصفر.

وقال الدورقي مثل ابن سنان، إلا أنه قال: وأن أقرأ وأنا راكع.

حدثنا محمد بن جعفر بن رميس، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا معلى بن أسد أخو بهز بن أسد، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس المعصفر وخاتم الذهب.

زاد ابن رميس: وعن لباس القسي، وأن أقرأ وأنا راكع.

حدثنا حمزة بن الحسين بن عمر السمسار، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن مالك، قال: حدثنا كثير بن يحيى، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي.

مثل قول ابن رميس.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حباب المؤذن بصنعا، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الحذافي، حدثنا عبد الملك بن الصباح، حدثنا سفيان، عن عبد الله، عن نافع، عن ابن حنين، عن علي، قال: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع وأن أتختم بالذهب وأن ألبس المعصفر.

296-

وسئل عن حديث المقداد بن الأسود، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المذي.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود، عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدث به يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق كذلك.

وخالفه أصحاب هشام بن عروة، منهم: سفيان الثوري، وحماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن عيينة، وجرير، ووكيع، وعمر بن علي المقدمي، وابن جريج، وليث بن سعد، وعبدة بن سليمان، وأبو حمزة، ومفضل بن فضالة، وغيرهم، فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن علي.

لم يذكروا فيه المقداد.

وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه، والله أعلم.

297-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن علي أنه دخل على عمر وهو مسجى عليه فقال ما أحب إلي من أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى.

فقال: هو حديث يرويه جعفر بن محمد، عن أبيه واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر وخالفه أصحاب جعفر فرووه عن جعفر، عن أبيه مرسلا.

وأغرب ابن عيينة في هذا الحديث في إسناده ومتنه.

فأما في إسناده فإنه وصله عن جابر عن علي.

وأما في متنه فإنه قال إن عليا دخل على عمر وهو مسجى فقال صلى الله عليك قال ابن عيينة فقلت لجعفر أليس يقال لا يصلى إلا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال هكذا سمعنا، أو جاء في الحديث.

ويشبه أن يكون جعفر ترك هذه الكلمة لما عارضه سفيان بما عارضه به فإن سماع بن عيينة من جعفر قديم.

وقيل: عن الحارث بن عمران الجعفري عن جعفر عن أبيه.

ولا يصح عن الحارث والمحفوظ المرسل فإن كان بن عيينة حفظه متصلا فلعل جعفرا وصله مرة والله أعلم.

ورواه عمرو بن دينار، وأبو حنيفة وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير وسلمة بن كهيل، وغيرهم، عن أبي جعفر مرسلا عن علي

وقيل: عن أبي جعفر، عن أبيه علي بن الحسين .

قال ذلك

......

وروى عن يحيى بن سليم عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي طالب أن عليا دخل على عمر.

وروى عن فضيل بن مرزوق عن جعفر، عن أبيه، عن علي أنه نظر إلى عمر

وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره.

ورواه أبو عامر الخزاز، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عن علي

قال ذلك جعفر بن سليمان الضبعي عنه.

298-

وسئل عن حديث النعمان بن بشير، عن علي في قوله {إن الذين سبقت لهم منا الحسني أولئك عنها مبعدون} قال ذلك عثمان وطلحة والزبير وأنا من شيعتهم.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه؛

فرواه يعقوب القمي عن ليث، عن الشعبي عن النعمان بن بشير.

كذلك قاله مجيب بن غياث عن يعقوب

وخالفه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني فقال عن ليث بن أبي سليم، عن ابن النعمان بن بشير عن علي.

وزاد فيه أبا بكر وعمر وقال وأنا منهم.

وقيل: عن يعقوب القمي عن أشعث، عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال ذلك يحيى بن الضريس عن يعقوب.

ويعقوب القمي ليس بالقوي.

299-

وسئل عن حديث الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه خير هذه الأمة أبو بكر ثم عمر.

فقال: يرويه خلف بن الحوشب عن طلحة بن مصرف عن الحسن بن علي.

وخالفه سعيد بن مسروق فرواه عن طلحة بن مصرف عن عبد خير عن علي

ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل عن طلحة، عن أبي جحيفة، عن علي حدث به محمد بن عبد الوهاب عن يحيى، عن طلحة وغيره يقول عن يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن أبي جحيفة.

والصحيح قول سعيد بن مسروق عن طلحة عن عبد خير.

300-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة.

فقال: يرويه علي بن الحسين بن علي، واختلف عنه؛

فرواه الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه الحسين، عن علي.

وخالفه محمد بن عبد الرحمن المليكي، فرواه عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن علي، ولم يذكر الحسين.

وكذلك روي عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن جده علي.

قاله الموقري، عن الزهري.

وقيل: عن الموقري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي.

ورواه إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسبب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي.

301-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قضى باليمين مع الشاهد.

فقال: هو حديث يرويه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، واختلف عنه؛

فرواه الحسين بن زيد بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي.

وكذلك روي عن سليمان بن بلال، واختلف عنه؛

ورواه عبيد الله بن عمر، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن محمد بن قيس أبو زكير، وزيد بن الحباب، عن الثوري، فقالوا: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب.

ورواه أبو أويس، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن جريج، ومالك بن أنس، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعبد الله بن جعفر، وغيرهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلا.

وكذلك رواه خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر.

ورواه عبد الوهاب الثقفي، والسري بن عبد الله السلمي، وعبد النور بن عبد الله بن سنان،

وحميد بن الأسود، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وغيرهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله.

وكذلك روي عن أبي ضمرة أنس بن عياض، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر.

واختلف عن أبي ضمرة، فروى عنه مرسلا أيضا.

وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث، وربما وصله عن جابر، لأن جماعة من الثقات حفظوه، عن أبيه، عن جابر.

والحكم يوجب أن يكون القول قولهم، لأنهم زادوا وهم ثقات، وزيادة الثقة مقبولة.

302-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلا، فقال: ألا تصلون، قلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فانصرف، فسمعته يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} .

فقال: هو حديث يرويه الزهري، عن علي بن الحسين، واختلف عنه؛

فرواه الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي.

قال ذلك أبو صالح كاتب الليث، وقتيبة بن سعيد، وحجين بن المثنى، عن الليث.

ويقال: إنه هكذا كان في كتاب الليث، فقيل له: إن الصواب عن الحسين بن علي، فرجع إلي الصواب.

وكذلك رواه ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري على الصواب.

وكذلك رواه يحيى بن بكير، وغير واحد، عن الليث.

وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة، وحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، وصالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن أبي عتيق، وزيد بن أبي أنيسة، ومعمر بن أبان بن حمران، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي.

ورواه معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

وكذلك رواه مسعر، عن عتبة بن قيس، عن علي بن حسين مرسلا أيضا.

والصواب ما رواه صالح بن كيسان، وحكيم بن حكيم، ومن تابعهما عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي.

303-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء.

فقال: هو حديث يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن ابن جريج، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي.

وخالفه أبو عاصم، وأبو قرة موسى بن طارق، فروياه عن ابن جريح، قال: أخبرني شيبة، ويقال: هو شيبة بن أبي راشد، عن محمد بن علي، عن الحسين بن علي، عن علي.

ولم يذكر في الإسناد علي بن الحسين.

ورواه حجاج بن محمد، عن ابن جريح، أخبرني شيبة، أن محمد بن علي بن حسين، أخبره أن علي بن الحسين، أخبره أن الحسين، أخبره عن علي.

فجود إسناده، ووصله وضبطه.

304-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث يرويه عمارة بن غزية، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين مرسلا، عن علي.

ورواه سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي، عن أبيه، عن جده.

كذلك رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، عن عمارة بن غزية.

وقول سليمان بن بلال أشبه بالصواب، والله أعلم.

305-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لفاطمة: إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك.

فقال: يرويه حسين بن زيد بن علي، عن علي بن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي وغيره يرويه، عن جعفر، عن أبيه، مرسلا.

والمرسل أشبه.

306-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن حصاد الزرع وجذاذ النخل بالليل.

فقال: هو حديث يرويه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، واختلف عنه؛

فروي عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي.

وكذلك روي عن عمر بن حكام، عن شعبة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي.

ورواه أبو حفص الأبار، عن شعبة وابن إسحاق، عن جعفر، عن أبيه، عن جده.

ولم يذكر عليا.

وكذلك رواه أصحاب جعفر، عن جعفر، عن أبيه، عن جده علي بن حسين مرسلا.

وهو الصواب.

حدثنا ابن منيع، عن داود بن رشيد، حدثنا أبو حفص الأبار، عن شعبة.

307-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن التختم بالذهب والقسي والقراءة في الركوع.

فقال: هو حديث يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي.

وخالفه موسى بن أعين، فرواه عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي مرسلا.

وقال عبد السلام بن حرب: عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن علي.

وخالفهم عمرو بن أبي قيس، فرواه عن عطاء بن السائب، عن أبي جهضم موسى بن سالم، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي.

وخالفهم أبو عوانة، وأبو حمزة السكري، فروياه عن عطاء بن السائب، عن أبي جهضم موسى بن سالم، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي.

فوصلا إسناده وجوداه.

ورواه عمرو بن دينار، والحجاج بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي مرسلا، عن علي.

والقول قول أبي عوانة، وأبي حمزة.

308-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال كل يوم مئة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين كان له أمانا من الفقر واستجلب به الغنى.

فقال: يروي عن مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه الفضل بن غانم، عن مالك، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال ذلك إبراهيم المخرمي.

وحميد بن يونس الزيات عنه.

وخالفهما محمد بن أحمد بن البراء، فرواه عن الفضل بن غانم، عن مالك، عن جعفر، عن أبيه مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمر بن إبراهيم كردي، عن مالك.

فتابع رواية ابن أيوب، عن الفضل بن غانم.

وكذلك رواه أبو حنيفة سلم بن المغيرة، عن مالك، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي.

والفضل بن غانم ليس بالقوي.

309-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس من أهله، فإن أصبت أهله فهو أهله، فإن لم تصب أهله فأنت أهله.

فقال: هو حديث يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الأزجي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي.

ورواه سعيد بن مسلمة، واختلف عنه.

فقال العلاء بن عمرو الحنفي، عن سعيد بن مسلمة، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر.

وقال غيره: عن سعيد، عن جعفر، عن أبيه، عن جده مرسلا غريب، عن جعفر.

310-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، عن علي بن الحسين، واختلف عنه؛

فرواه أبو همام الدلال محمد بن محبب، عن عبد الله بن عمر العمري، فقال: عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه موسى بن داود، فقال: عن العمري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن العمري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، مرسلا.

ورواه قزعة بن سويد، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قيل: عن عدي بن الفضل، عن عبيد الله ولا يصح.

وغيره يرويه عن عبيد الله، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا واختلف عن مالك، فرواه خالد بن عبد الرحمن الخراساني، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه.

وخالفه أصحاب مالك، فرووه عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

وكذلك رواه أصحاب الزهري، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

وروى عن جعفر بن محمد واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عمير، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي.

وخالفه يوسف بن أسباط، فرواه عن الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب.

والصحيح قول من أرسله عن علي بن الحسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

311-

وسئل عن حديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن عمه علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه لقاه كلمات، أمره إن نزل به كرب، أن يقولهن: لا إله إلا الله الكريم الحليم، الحديث.

فقال: هو حديث يرويه عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، واختلف عنه في رفعه، فرواه محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عنه: محمد بن عجلان، وأسامة بن زيد الليثي، وأبان بن صالح، فاتفقوا على رفعه.

وخالفهم ربعي بن حراش، فرواه عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي موقوفا غير مرفوع.

حدث به منصور بن المعتمر، عن ربعي.

واختلف عن منصور في إسناده، فرواه زائدة بن قدامة، ومسعر بن كدام.

واختلف عن مسعر، وعمار بن رزيق، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الأحوص، وزياد البكائي، وابن عيينة، وغيرهم، عن منصور، عن ربعي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي موقوفا.

ورواه محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر، عن منصور، عن ربعي، عن علي.

أسقط من الإسناد رجلين.

وتابعه محمد بن بشر، وجعفر بن عون، عن مسعر.

وكذلك رواه شعبة، عن منصور واختلف عنه؛

رواه الثوري، عن منصور، واختلف عنه أيضا، فرواه وكيع، عن الثوري، ومسعر، عن منصور نحو رواية زائدة، ومن تابعه.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، فأسقط من الإسناد عبد الله بن جعفر.

واتفق أصحاب منصور عنه على أن الحديث موقوف، إلا من رواية أبي قلابة، عن أبي زيد الهروي، عن شعبة، فإنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وعند مسعر فيه إسنادان آخران:

أحدهما: رواه سليمان التيمي، عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه شيبان، فرواه عن مسعر، عن أبي بكر بن حفص، ولم يرفعه.

والإسناد الآخر: رواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى هذا الحديث محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن علي بن الحسين، عن بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، ولم يذكر في الإسناد ابنة عبد الله بن جعفر، وجعله عن علي بن الحسين، عن عبد الله بن جعفر، ورفعه أيضا.

وكذلك روى عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن جعفر.

ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن أبان بن صالح، عن حسن بن محمد بن علي، عن أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر، عن أبيها، عن علي.

ورواه سليمان بن أبي داود، عن بديح مولى عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

312-

وسئل عن حديث عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي.

حدث به عن هشام بن عروة جماعة من الثقات الحفاظ، وغيرهم بهذا الإسناد.

منهم: إسماعيل بن زكريا، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، ووكيع، وعبد الله بن نمير، والنضر بن شميل، وأبو معاوية، ويونس بن بكير، ويزيد بن سنان، وعلي بن غراب، وسعدان بن يحيى، وسلمة بن سعيد، وغيرهم.

وخالفه ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، فروياه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن جعفر، عن علي.

والصواب قول من تقدمت أسماؤهم، ممن لم يذكر ابن الزبير في الإسناد.

وروى هذا الحديث أيضا عبد الله، ومحمد ابنا المنذر بن عبيد الله بن المنذر بن الزبير بن العوام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي.

وأغربا بحديث آخر بهذا الإسناد، لم يتابعهما غيرهما؛ وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب اللؤلؤ.

وقال حماد بن سلمة: عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خير نسائها، مرسلا.

313-

وسئل عن حديث زيد بن أرقم، عن علي في ثلاثة اختصموا إليه في ولد.

فقال: يرويه الشعبي عن عبد الله بن الخليل واختلف عنه؛

فرواه الأجلح بن عبد الله وجابر الجعفي، عن الشعبي عن عبد الله بن الخليل

واختلف عن الشيباني رواه أبو إسحاق الفزاري عنه، عن الشعبي عن عبد الله بن الخليل.

وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي عن الشيباني، عن الشعبي عن رجل من حضرموت غير مسمى.

ورواه الثوري، عن الأجلح، عن الشعبي عن عبد خير عن زيد بن أرقم

واختلف عن الثوري فقال ابن عسكر، وأبو الأزهر عن عبد الرزاق عن الثوري، عن صالح الهمداني، عن الشعبي عن عبد خير، عن زيد بن أرقم.

وقال غيرهما عن الثوري، عن أجلح، عن الشعبي.

وروى هذا الحديث داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن موسى عن داود الأودي، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي.

وخالفه الحسن بن يزيد الأصم صاحب السدي رواه عن داود الأودي، عن الشعبي مرسلا.

ورواه سلمة بن كهيل، عن الشعبي، عن أبي الخليل، عن علي، موقوفا.

قال ذلك شعبة عن سلمة.

314-

وسئل عن حديث جبير بن مطعم، عن علي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث يرويه عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير، واختلف عنه؛

فرواه شريك بن عبد الله، عن عبد الملك بن عمير.

واختلف عن شريك، فقال يزيد بن هارون، وأسود بن عامر: عنه، عن عبد الملك، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن علي.

وقال محمد بن سعيد الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن محمد العرزمي، ومنجاب بن الحارث، وإسماعيل ابن بنت السدي، وغيرهم، عن شريك، عن عبد الملك، عن نافع بن جبير، عن علي، ولم يذكروا في الإسناد جبيرا.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فقال يحيى بن أبي زائدة: عن إسماعيل، عن عبد الملك، عن نافع بن جبير، عن علي.

وقال أبو أسامة: عن إسماعيل، عن عبد الملك، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر عليا.

قال ذلك خالد بن عقبة: عن أبي أسامة.

وخالفه غيره، فلم يذكر فيه جبيرا، وأرسل ... الحديث.

ورواه عنبسة بن الأزهر، عن عبد الملك، عن نافع بن جبير، عن علي.

ورواه قيس بن الربيع، عن عبد الملك، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر فيه عليا.

ورواه صالح بن سعيد، وعثمان بن عبد الله بن هرمز يكنى أبا عبد الله، عن نافع بن جبير، عن علي.

وقيل: عثمان بن مسلم بن هرمز.

حدث به عنه: مسعر، والمسعودي، وحجاج بن أرطاة.

ورواه محمد بن مصعب القرقساني، عن المسعودي، عن محمد بن كريم، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكروا عليا.

والصواب قول من قال: عن نافع بن جبير، عن علي، ولم يذكر فيه جبيرا، والله أعلم.

315-

وسئل عن حديث أبي جحيفة، عن علي خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر.

فقال: يرويه عاصم بن بهدلة واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن عاصم عن زر بن حبيش، عن أبي جحيفة.

وكذلك قيل عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة.

ولا يصح.

وخالفه زائدة وجرير بن حازم وشريك، وأبو بكر بن عياش فرووه عن عاصم، عن أبي جحيفة.

لم يذكروا فيه زرا.

ورواه نصر بن طريف، وصالح بن موسى الطلحي عن عاصم عن زر عن علي.

ولم يذكروا فيه أبا جحيفة.

وكذلك رواه داود بن الزبرقان عن شعبة عن عاصم، وخالفه زيد بن يحيى فرواه عن شعبة عن عاصم، عن أبي جحيفة.

والصواب قول من قال عن عاصم، عن أبي جحيفة.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي جحيفة واختلف عن أبي إسحاق.

ورواه الأعمش، وأبو الضحى وعون بن أبي جحيفة والحكم وسلمة بن كهيل، عن أبي جحيفة.

وهو صحيح، عن أبي جحيفة.

وأما الاختلاف، عن أبي إسحاق فرواه جماعة.

منهم أبو الأحوص وعمر بن الطنافسي، ومسعر، وسفيان وفطر، ويونس بن أبي إسحاق قالوا، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة عن علي.

وقال حجاج بن محمد وشبابة عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي جحيفة، وعبد خير.

وهو صحيح عنهما.

وقد حدث به جماعة من أصحاب أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد خير أيضا منفردا.

والقولان محفوظان، عن أبي إسحاق.

واختلف عن سلمة بن كهيل في روايته، عن أبي جحيفة.

فقال عبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سلمة عن سلمة، عن أبي جحيفة عن علي.

وخالفهما عبد الملك بن أبجر فرواه عن سلمة عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن علي.

وخالفهم محمد بن قيس الأسدي فرواه عن سلمة بن كهيل عن عبد خير عن علي.

وروى هذا الحديث حكيم بن جبير واختلف عنه فقيل عنه، عن أبي جحيفة عن علي.

قال ذلك الحسن بن الزبير الأسدي.

وخالفه عبد الله بن بكير الغنوي وغيره فقالوا عن حكيم بن جبير، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي.

وقيل: عن حكيم بن جبير عن عبد خير عن علي.

وعن حكيم بن جبير فيه خلاف.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد مولى بني هاشم ,

حدثنا شبابة حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي جحيفة، وعبد خير، عن علي أنه قال يا أيها الناس إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ولو شئت أن أسمي الثالث لسميت.

فقال رجل لأبي إسحاق إنما قال أفضل قال أبو إسحاق لا قال خير خ ي ر.

316-

وسئل عن حديث أبي جحيفة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أصاب ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا فستره الله، فالله أكرم من أن يعود على شيء قد عفا.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن أبي إسحاق، والخليل بن مرة، والحكم بن عبد الله النصري، وحفص بن سليمان، وأبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي.

واختلف عن حفص بن سليمان، وأبي حمزة، فقيل: عن حفص، عن أبي إسحاق، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن علي.

وهذا القول وهم من قائله.

والصحيح عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة.

وقال عبد الملك بن أبي سليمان: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة موقوفا.

ورفعه صحيح.

317-

وسئل عن حديث عمرو بن حريث، عن علي خير هذه الأمة.

فقال: يرويه عبد الله بن داود الخريبي، واختلف عنه في ذكر الثالث.

رواه بشر بن الحارث وعمير بن إبراهيم، ويزيد بن عمر بن جنزة، وأبو جعفر محمد بن أبي سمينة واختلف عنه عن عبد الله بن داود عن سويد مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث، عن علي أنه سمى الثالث عثمان.

ورواه محمد بن يحيى الأزدي وإبراهيم بن محمد الحلبي عن عبد الله بن داود عن هارون بن سلمان عن عمرو بن حريث، عن علي ولم يذكر الثالث.

318-

وسئل عن حديث المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، عن علي، أنه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن الناس بالحج الأكبر.

فقال علي: ألا لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف عريان، ولا يدخل الجنة إلا مسلم، ومن كانت بينه وبين محمد صلى الله عليه وسلم مدة، فأجله إلى مدته.

فقال: يرويه ابن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن علي.

وخالفه المضاء بن الجارود، فرواه عن هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، عن علي.

وكذلك رواه مغيرة، والشيباني، عن الشعبي، عن المحرر، عن أبيه، عن علي.

وهو الأشبه بالصواب.

319-

وسئل عن حديث الأغر بن سليك، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يبغضهم الله ولا يحبهم: الشيخ الزاني، والغني الظلوم، والفقير المحتال.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن سماك بن حرب.

واختلف عن شعبة، فرواه روح بن عبادة، عن شعبة، عن سماك، وعلي بن الأقمر، عن الأغر بن سليك، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه غندر، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهما، فرووه عن شعبة، عن سماك، عن الأغر، عن علي موقوفا.

وكذلك رواه أبو الأحوص، عن سماك، عن الأغر، عن علي موقوفا.

وهو: أصح.

حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا سماك بن حرب، وعلي بن الأقمر، أنهما سمعا الأغر بن سليك، يقول: سمعت عليا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أحدهما: ثلاثة لا يحبهم الله، وقال الآخر: ثلاثة يبغضهم الله ولا يحبهم: الشيخ الزاني، والغني الظلوم، والفقير المحتال.

320-

وسئل عن حديث بشر بن سحيم، عن علي؛ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق: أنها أيام أكل وشرب، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة.

فقال: هو حديث يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن علي.

وخالفه أصحاب حبيب، منهم: منصور بن المعتمر، وشعبة، والثوري، وحمزة الزيات، فرووه عن حبيب، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يذكروا فيه عليا، وهو الصواب.

وكذلك رواه عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم.

321-

وسئل عن حديث جعدة بن هبيرة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إني أكره لك ما أكره لنفسي، وأنكر عليه لبسه لحلة سيراء، وقال: اجعلها خمرا للفواطم.

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة سعيد بن علاقة.

واختلف عن يزيد.

رواه ابن فضيل، وعمران بن عيينة، وأبو حمزة السكري، وعلي بن عاصم، عن يزيد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي.

ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد، عن أبي فاختة، عن هبيرة بن (1) يريم، عن علي.

ووهم، وإنما هو: جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي.

وقال جرير عن برد بن أبي زياد أخي يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أم هانئ.

ووهم أيضا، والصحيح قول ابن فضيل، ومن تابعه.

وروى هذا الحديث الحكم ابن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن الحكم، عمن سمع عليا.

وقال أبو داود في هذا الحديث عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة، عن علي.

وحدث بهذا الحديث أبو قلابة، عن بشر بن عمر، عن شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب، عن علي.

ووهم في ذكر زيد بن وهب، وإنما روى شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن رجل، عن علي.

آخر الجزء الرابع، ويتلوه الجزء الخامس

322-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ، عن حديث الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ستكون فتنة، قيل: ما المخرج منها؟ قال: كتاب الله، الحديث بطوله.

فقال: هو حديث يرويه ابن أخي الحارث الأعور، واسمه سعيد بن عمرو، عن الحارث.

حدث به عنه: أبو البختري الطائي، وبكير الطائي، وأبو المختار الطائي.

فأما حديث أبي البختري، واسمه سعيد بن فيروز، فرواه عنه عمرو بن مرة (1) .

حدث به عن عمرو بن مرة: عمرو بن قيس الملائي، وداود بن عيسى النخعي، ومسعر بن كدام، وأبو خالد الدالاني، وعبد الغفار بن القاسم، فاتفقوا عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، عن علي.

ورواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث، عن علي.

ولم يذكر بينهما ابن أخي الحارث.

وأما حديث بكير الطائي، عن ابن أخي الحارث، فرواه عنه سلمة بن كهيل، حدث به عنه ابنه محمد بن سلمة.

وأما حديث أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، فرواه حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي، لا يعرف اسمه.

واختلف عن حمزة، رواه حسين، ويحيى بن آدم، وإبراهيم بن إسحاق بن راشد النحوي، وبكر بن بكار، عن حمزة، عن أبي المختار، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، عن علي.

وخالفهم حجاج الأعور، رواه عن حمزة، عن أبي المختار، عن الحارث، عن علي.

ولم يذكر ابن أخي الحارث.

وخالفهم مالك بن سعير بن الخمس، رواه عن حمزة، عن ابن أخي الحارث، ولم يذكر بينهما أبا المختار.

ورواه إسحاق الأزرق، عن شعيب بن صفوان، عن حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي.

وكذلك قال الهذيل بن حبيب، عن حمزة، عن أبي إسحاق أيضا.

وكذلك روي عن أبي الأحوص، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث.

ولا يثبت قول من قال: عن أبي إسحاق، والصحيح عن حمزة، ما قاله يحيى بن آدم، وحسين الجعفي عنه، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، والله أعلم.

حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شعيب بن صفوان.

وحدثنا أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا إسماعيل بن زرارة، حدثنا إسحاق الأزرق، عن شعيب، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وحدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي، قال: حدثنا عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقريء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الهذيل بن حبيب، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، ... الحديث.

وحدثنا أبو طالب الحافظ، حدثنا أبو ذهل عبيد بن الغاز العسقلاني، حدثنا عقيل بن معقل العسكري، حدثنا أبو الأحوص، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، قال: دخلت على علي بن أبي طالب، فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى الناس قد أقبلوا على الحديث وتركوا كتاب الله؟ فقال علي: قد فعلوها؟ أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله.

ورواه سعيد بن منصور، عن أبي الأحوص، عن حمزة الزيات، أن عليا قال للحارث نحو ذلك.

حدثنا أبو طالب الحافظ، حدثنا أبو أحمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن جران الحراني، حدثني محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن الليثي البزار، قال: حدثنا أبو إسحاق النحوي إبراهيم بن إسحاق بن راشد الحراني الجزري، عن حمزة الزيات، قال: حدثنا أبو المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، قال: مررت في المسجد، وقد وقعوا في الأحاديث، فدخلت على علي، فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى الناس قد وقعوا في الأحاديث، قال: أو قد فعلوها؟ فقلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر ... الحديث.

323-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه الحكم بن عتيبة، وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وفراس بن يحيى، وليث بن أبي سليم، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

فأما حديث الحكم، فرواه عنه محمد بن مرة، والحسن بن عمارة.

وأما حديث زكريا بن أبي زائدة، فرواه عنه الهذيل بن ميمون، واختلف عنه؛

فقال محمد بن الصباح الجرجرائي: عن الهذيل بن ميمون، عن زكريا، عن الشعبي.

وقال محمد بن يحيى بن أبي سمينة، عن الهذيل ، عن زكريا، عن أبي إسحاق، ثم قالا: عن الحارث، عن علي.

وأما حديث عبد الأعلى، فرواه عنه محمد بن طلحة.

وأما حديث ليث بن أبي سليم، فرواه عنه منصور بن أبي الأسود.

وأما حديث فراس، فرواه عنه شريك بن عبد الله، وفضيل بن مرزوق، وعبد الله بن ميسرة أبو ليلى، والحسن بن عمارة.

وقيل: إن شريكا وفضيل بن مرزوق، إنما أخذاه عن الحسن بن عمارة، ولم يسمعاه من فراس.

ورواه ابن عيينة، عن فراس، ولم يسمعه منه، وإنما أخذه عن الحسن بن عمارة عنه.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن فراس، عن الشعبي، فقال: عن حارثة بن مضرب، عن علي.

وقيل: عن ابن عيينة فيه أقاويل عدة.

وقال المسيب بن واضح عنه، عن فراس.

وقال أبو مسلم المستملي عبد الرحمن بن يونس، وابن المقريء، عن ابن عيينة، عن الحسن بن عمارة، عن فراس.

وقال ابن أبي عمر العدني: عن ابن عيينة، حدثنا بعض أصحابنا، عن فراس.

وقال عمر، والناقد عن ابن عيينة ذكر ذلك عن الشعبي.

وقال مشكدانة: عن ابن عيينة، حدثنا غير واحد، عن الشعبي.

وقال كثير بن يحيى عن ابن عيينة، عن عبيد المكتب، عن الشعبي.

وقال يعقوب الدورقي عن ابن عيينة، ذكره داود عن الشعبي.

وقال هارون بن حاتم عن ابن عيينة، عن خالد بن سلمة الفأفأ، عن الشعبي.

وقال البرتي عن إسحاق بن إسماعيل، عن ابن عيينة، عن ليث، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

حدثناه النجاد عنه.

وقال سعيد بن عيسى بن تليد عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، حدثناه أبو عبد الله الأيلي، قال: حدثنا مقدام بن داود بن عيسى، حدثنا عمي سعيد بن عيسى، حدثنا ابن عيينة

....

الحديث.

وقال سعيد بن أبي مريم، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي.

وكلهم قالوا: عن الحارث، عن علي.

وقال حجاج بن إبراهيم الأزرق، عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وكذلك قال علي بن شبرمة، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وكذلك قال وضاح بن حسان، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وكذلك قيل عن هذيل بن ميمون، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

فأما حديث ابن أبي مريم، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي، فقد خالفه المحاربي، رواه عن إسماعيل، عن زبيد، عن الشعبي، عمن حدثه، عن علي.

وقال المحاربي أيضا عن أبي جناب الكلبي، واسمه يحيى بن أبي حية، عن زبيد الإيامي، عن الشعبي، عن يثيع، أو ابن يثيع، عن علي.

وقال محمد بن أبان عن أبي جناب، عن الشعبي، عن زيد بن يثيع، عن علي، ولم يذكر فيه زبيدا.

وقال بكر بن خنيس عن أبي جناب، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

وقال مغيرة بن مسلم، وإسحاق الأزرق عن أبي جناب، عن الشعبي، عن علي.

وقال إسحاق الأزرق أيضا عن أبي جناب، عن أبي إسحاق عن يثيع، أو ابن يثيع، عن علي.

وقال عثمان بن مطر الشيباني، عن أبي جناب الكلبي، عن زر بن حبيش، وسويد بن غفلة، وعمرو بن شرحبيل، وأبي الجعد مولى أشجع، والمسيب بن عبد خير، ووهب أبي جحيفة، عن علي.

واختلف عن مالك بن مغول، فرواه هشيم، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، وعن أبي إسحاق الكوفي، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

ورواه أحمد بن يونس، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، عن علي.

ولم يذكر بينهما أحدا.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، وطعمة بن غيلان، وسيار بن ثوبان، عن الشعبي، عن علي.

وروي عن عكرمة بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن الحارث بن سويد، عن علي.

وروي عن فطر، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن علي.

وخالفه شريك من رواية علي بن شبرمة عنه، وفضيل بن مرزوق من رواية وضاح عنه، قالا: عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وقد تقدم ذكر ذلك.

وروي هذا الحديث عن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن علي.

وروي عن الحسن بن علي، عن علي.

وروي عن جابر بن عبد الله، عن علي.

324-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوسطى يوم الأحزاب، وقوله: شغلونا عنها يعني العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا.

فقال: يرويه يعقوب بن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غيره عن ابن عيينة.

وكذلك رواه إسرائيل، وغيره، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: صلاة الوسطى صلاة العصر.

ورواه محمد بن إسحاق، عن أبي إسحاق فرفعه.

وتابعه محمد بن كثير الكوفي، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، فرفعه أيضا والموقوف أصح.

325-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده ومانع الصدقة، والواشمة والمستوشمة، والمحل والمحلل له، ونهى عن النوح.

فقال: رواه إسماعيل بن أبي خالد، وقتادة، وحصين، ومغيرة، وداود بن أبي هند، والحكم بن عتيبة، وجابر الجعفي، وابن عون، ومجالد.

واختلف عن ابن عون، ومجالد، رواه عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

قاله هشيم عن ابن عون.

ورواه شعبة، وحماد بن سلمة، والنضر بن شميل، وغيرهم، عن ابن عون، عن الشعبي، عن الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يذكروا فيه عليا.

وروي عن أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن محمد، عن الحارث، عن علي.

قال ذلك سعيد بن محمد بن ثواب، عن أزهر.

ووهم في قوله: عن محمد، إنما هو الشعبي.

ورواه ابن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، عن علي، وغيره يرويه عن مجالد، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي وهو المحفوظ.

ورواه أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، فجوده، فقال: عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، وعن الحارث، عن علي، قالا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن .

ورواه الأعمش، عن عبد الله بن مرة، فخالف رواية الشعبي، رواه عن الحارث، عن عبد الله بن مسعود.

والله أعلم.

واختلف عن إسماعيل بن أبي خالد، فقيل عنه، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

حدثنا بذلك الحسين بن إسماعيل، ومحمد بن أبي خالد، قالا: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا سلمة بن سليمان، قال: حدثنا ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: نهى عن النوح.

ولم يتابع سلمة على هذا الإسناد.

326-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق.

فقال: يرويه أبو إسحاق عنه، حدث به عن أبي إسحاق، كذلك جماعة منهم: عمرو بن قيس الملائي، وإسرائيل، وزكريا بن أبي زايدة، وسفيان الثوري، وشريك، والسيد بن عيسى الهمداني، وابن عيينة، وحجاج، وميسرة بن حبيب، وعبد العزيز بن مسلم، وقتادة، وسعيد بن أبي عروبة، وعمر بن عامر، وغيرهم.

وخالفهم موسى بن عقبة، والأعمش من رواية ابن نمير عنه، والحجاج بن أرطاة، وسفيان الثوري، كذلك قال أبو أسامة، عن الثوري، ومعمر، وأبو عوانة، وعيسى بن إبراهيم أبو إسحاق العبدي، فرووه عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.

ويشبه أن يكون القولان صحيحين، والله أعلم.

ورواه أبو سهل محمد بن سالم، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

يتلوه في الجزء الخامس: حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب الصيريفيني.

وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الثاني من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.

بقية حديث علي عليه السلام.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب الصيريفيني، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عفونا لكم عن الخيل والرقيق فهاتوا ربع العشور.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عفوت عن الخيل والرقيق.

أخبرنا علي بن الفضل، أنبأنا عبد الصمد بن الفضل، وابن كامل قراءة، قالا: حدثنا شداد، عن زفر بن الهذيل، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عفوت عن صدقة الخيل والرقيق، وفي الورق ربع العشر.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، والثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عفوت عن صدقة الخيل والرقيق.

رفعه الثوري ووقفه معمر.

وأخبرنا علي بن الفضل أنبأنا عبد الصمد بن الفضل حدثنا شداد بن حكيم عن زفر بن الهذيل عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي أنه قال ليس في تسعين ومائة درهم زكاة فإذا بلغت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم فما زاد فبحسابه.

هذا أخبرنا علي بن الفضل أنبأنا محمد بن عامر بن كامل قراءة حدثكم شداد عن زفر بإسناده أيضا.

327-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن التختم بالذهب ولبس القسي والمعصفر والقراءة في الركوع والسجود والفتح على الإمام.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، وورقاء، وزهير، وشريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي من قوله.

والموقوف أصح.

328-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الركاز الخمس والمعدن جبار.

فقال: رواه عبيدة بن الأسود، عن مجالد، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه حماد بن زيد، وجرير بن حازم، روياه عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقولهما أثبت، وأشبه بالصواب.

329-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي: أمرت بأربع: أن لا يقرب البيت بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة.

فقال: هو حديث رواه معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن علي.

ورواه ابن عيينة، وأبو شيبة، وغيرهما، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي.

وهو المحفوظ.

حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن علي، قال: لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة إلى مكة أمرني: أن لا يطوف بالبيت عريان، ولا يحج مشرك بعد عامه، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فأجله إلى مدته.

330-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: يجنب من الليل ولا يمس ماء.

فقال: هو حديث يرويه هكذا رواد بن الجراح، عن الثوري، عن ابن إسحاق.

ووهم فيه رواد.

وإنما رواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.

331-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم وأهله كانا يغتسلان من إناء واحد.

فقال: يرويه إسرائيل، عن أبي إسحاق مرفوعا.

ووقفه صباح بن يحيى المزني، وغيره عن أبي إسحاق.

وحديث إسرائيل أولى بالصواب.

وقيل: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولا يصح.

332-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

فقال: رواه منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي.

وخالفه أبو جناب من رواية محمد بن أبان عنه.

فقال عن الشعبي، عن زيد بن يثيع، عن علي.

والله أعلم.

333-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي أهديت إلي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش.

فقال رواه ابن فضيل عن مجالد، عن الشعبي عن الحارث عن علي

وخالفه يحيى بن يمان فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن علي ولم يذكر الحارث.

وقول يحيى بن يمان أشبه بالصواب، يعني المرسل ويشبه أن يكون هذا من مجالد.

334-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان: إذا وضع جنبه، قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك.

فقال: كذا قال جبارة بن مغلس، عن عبد الكريم الخزاز، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

والصواب عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وقيل: عن البراء.

وقال: جميعا صحيحين.

335-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم المنزل، فقال: أين لكع؟ فخرج الحسن بن علي عليه سخاب، فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: من أحب هذا فقد أحبني.

فقال: كذا قال مطين، عن محمد بن حفص بن راشد الهلالي، عن حسين بن عيسى، عن ورقاء، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

ووهم، وليس هذا من حديث أبي إسحاق، وإنما رواه ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يحيى بن نصر بن حاجب، عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس.

ووهم والصواب حديث أبي هريرة.

336-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي.

فقال: حدثناه أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

ورواه الثقات، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

337-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام ثمانية أسهم: الصلاة والزكاة والجهاد الحديث، وفي آخره: وقد خاب من لا سهم له.

فقال: تفرد به حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب أبي إسحاق، فرووه عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قوله.

وهو الصواب.

قيل للشيخ أبي الحسن سمعه من ابن منيع، فإنه كان يرويه عن سويد بن سعيد، عن حبيب بن حبيب.

فقال: حدثنا ابن منيع، حدثنا سويد، قال: حدثنا حبيب بن حبيب أخو حمزة، عن أبي إسحاق ... الحديث.

ورفعه بعضهم عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

قال: ومن قال: عن حبيب بن حبيب، عن أخيه فقد وهم وهما قبيحا.

338-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي.

فقال: كذا قال سيار بن نصر: عن شعيب بن الفضل المروزي، عن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن قيس، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

والصواب عن أبي بردة، عن أبي موسى.

339-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقض رمضان في عشر ذي الحجة، ولا تعمدن صوم يوم الجمعة، ولا تحتجم وأنت صائم، ولا تدخل الحمام وأنت صائم.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

من رواية مؤمل، عن إسرائيل، ووقفه غيره، عن إسرائيل.

ورواه الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن علي موقوفا.

ورواه خالد بن ميمون، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي موقوفا، ولم يذكر عبد الله بن مرة.

والموقوف أصح.

وروى محمد بن إسحاق من رواية عبد الوارث عنه، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه محمد بن كثير، عن أجلح، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعا أيضا.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة عن الحارث، عن علي قال لا تحتجم وأنت صائم ولا تصم يوم الجمعة ولا تدخل الحمام وأنت صائم ولا تقض رمضان في ذي الحجة.

340-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي في قوله تعالى: {وإدبار النجوم} قال ركعتان قبل صلاة الفجر

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛

رواه ابن عيينة والعلاء بن المسيب وإسرائيل والثوري، عن أبي إسحاق، موقوفا.

واختلف عن الأجلح فرواه يعلى بن عبيد، وأبو معاوية عن الأجلح، عن أبي إسحاق، موقوفا أيضا.

وخالفهما محمد بن كثير الكوفي رواه عن أجلح ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن أبي إسحاق من رواية عبد الوارث عنه مرفوعا أيضا والصحيح موقوف.

341-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة.

فقال: هو حديث يرويه معتمر، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن الحارث، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الصبح بتنزيل السجدة.

أسنده عمرو بن علي وحده، عن معتمر.

وغيره يرويه موقوفا.

ورواه شعبة، ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعا أيضا.

ويحيى بن عقبة ضعيف.

والصواب موقوف.

والراوي له عن شعبة إبراهيم بن زكريا، وهو ضعيف أيضا.

يروي عنه محمد بن سنجر.

342-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان روثه وبوله في ميزانه يوم القيامة.

فقال: رواه عبد الرزاق، عن الثوري مرفوعا.

وتابعه موسى بن عقبة، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، فرفعاه أيضا.

وزاد يوسف فيه حديثا آخر الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

قال ذلك سعيد بن عنبسة، عن منصور بن وردان عن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق.

حدثناه جماعة، عن أبي إسماعيل التزمذي، عن سعيد بن عنبسة وغيرهما يرويه، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، موقوفا غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو صالح عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني، أخبرنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أخبرنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان روثه وبوله في ميزانه يوم القيامة.

343-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي، قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر على كل حر وعبد صغير وكبير نصف صاع من بر، وصاع مما سواه.

فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

رواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وقال فيه: نصف صاع من بر، واختلف عنه في رفعه، فرفعه أبو بكر محمد بن عبد الله بن غيلان، عن الحسن بن الصباح البزار، عن أبي بكر بن عياش.

ووهم في رفعه.

وغيره يرويه موقوفا.

ورواه أبو عميس، واسمه عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي.

وقال فيه: صاعا من حنطة، ووقفه أيضا.

والصحيح الموقوف.

344-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي: نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام والضب والضبع.

فقال: يرويه عبد الجبار بن العباس، عن عريب بن مرثد، عن عبد الرحمن اليامي، عن الحارث، عن علي.

قال فيه عمرو بن علي، عن أبي أحمد الزبيري، عن عبد الجبار: نهى عن ثمن الكلب.

وتابعه نصر بن علي.

وخالفهما زيد بن أخزم، عن أبي أحمد فوقفه.

وكذلك قال أبو نعيم، عن عبد الجبار بن العباس، عن علي: نهى.

فكأنه قول علي.

345-

وسئل عن حديث الحارث، عن علي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: استووا تستوي قلوبكم وتماسوا تراحموا.

فقال: يرويه مجالد، عن الشعبي، عن الحارث، واختلف عنه؛

فرفعه أبو خالد الأحمر، عن مجالد.

قاله سريج بن يونس عنه.

وخالفه شريك، وغيره رووه عن مجالد موقوفا.

وهو الصحيح.

346-

وسئل عن حديث الحارث بن حبيش وقيل عبد الرحمن بن حبيش، عن علي قال تحظر علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه وسلم والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة

قال أبو عبيد إنما هو الوذام التربة.

فقال: يرويه عمرو بن مرة واختلف عنه؛

فرواه شعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل عن الحارث بن حبيش وخالفه الأعمش فرواه عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل عن عبد الرحمن بن حبيش والله أعلم.

347-

وسئل عن حديث حريث بن سليم العذري، عن علي أنه جمع بين الحج والعمرة.

فقال: يرويه بكير بن عطاء واختلف عنه؛

فرواه مسعر عن بكير بن عطاء عن رجل من بني عذرة لم يسمه عن علي.

وسماه الثوري وشريك عن بكير بن عطاء قالا عن حريث بن سليم عن علي

348-

وسئل عن حديث حارثة بن مضرب، عن علي ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد.

فقال: يرويه إسرائيل وشعبة ويوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن حارثة عن علي.

واختلف عن شعبة رواه عمر بن حكام عن شعبة فقال، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي.

وخالفه يحيى القطان وغيره رووه عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة عن علي.

ورواه عمر بن أبي زائدة أخو زكريا، عن أبي إسحاق، عن البراء

والصحيح حديث حارثة

349-

وسئل عن حديث حجية بن عدي، عن علي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين إذا فرغ من فاتحة الكتاب.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

رواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعمران بن محمد، وسهيل بن صبرة، وزياد البكائي، وعيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، عن علي.

ورواه أبو حمزة السكري، واختلف عنه؛

فقال عبد الرحمن بن علقمة المروزي عن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي ليلى، عن سلمة.

وخالفه عبدة بن الحكم، وعلي بن الحسن بن شقيق، وعبدان رووه عن أبي حمزة، عن ابن أبي ليلى.

وهو الصواب.

ورواه مطلب بن زياد، عن ابن أبي ليلى، فقال عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن علي.

ورواه عمران بن أبي ليلى، عن سلمة (1) ، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل أيضا عنه: عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي.

والاضطراب في هذا من ابن أبي ليلى لأنه كان سيء الحفظ، والمشهور عنه حديث حجية بن عدي.

قال شعبة: ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، سمعت أبا داود، يقول: سمعت شعبة، يقول: ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى.

350-

وسئل عن حديث حصين بن عقبة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الكلاب أمة من الأمم مسخت كلابا.

فقال: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مالك بن حصين، عن أبيه، عن علي.

واختلف عن الثوري، فرواه سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الثوري، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه غيره عن وكيع فوقفه.

وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وغيره عن الثوري موقوفا.

وهو الصحيح.

حدثناه بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عبد الرحمن عن سفيان، عن سلمة عن مالك بن حصين، عن أبيه، عن علي قال الكلاب أمة من الجن لعنت فجعلت كلابا.

351-

وسئل عن حديث حجية بن عدي، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم: تعجل صدقة العباس.

فقال: هو حديث يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن دينار.

واختلف عن حجاج، فقال إسماعيل بن زكريا عنه: عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي.

وقال إسرائيل: عن الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجر العدوي، عن علي.

وقال محمد بن عبيد الله العرزمي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس.

وكلها وهم.

والصواب ما رواه منصور، عن الحكم، عن الحسن بن يناق مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم تعجل صدقة العباس.

352-

وسئل عن حديث حصين بن عبد الله المزني، عن علي قال لا يقطع الصلاة إلا الحدث ولا أستحي مما لا يستحي منه رسول الله صلى الله عليه وسلم والحدث أن يفسو، أو يضرط.

فقال: هو حديث يرويه أبو سنان ضرار بن مرة واختلف عنه؛

فرواه حبان ومندل ابنا علي، عن أبي سنان عن حصين المزني عن علي.

وخالفهما أبو بكر بن عياش فرواه عن أبي سنان عن الحكم بن عتيبة عن شريح بن هانئ عن علي.

وفي متن الحديث زيادة إذا توضأ الرجل فهو في صلاة ما لم يحدث ويشبه أن يكون الصحيح قول مندل وحبان والله أعلم.

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات في هذا الحديث عن شيخ له، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي سنان عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح عن علي.

ولم يتابع عليه.

353-

وسئل عن حديث حنش بن المعتمر، عن علي في كسوف الشمس، أو القمر وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه في رفعه رواه الشيباني عن الحكم فاختلف عنه فوقفه الثوري وغيره عن الشيباني.

ورواه حفص بن غياث من رواية محمد بن يونس الجمال عنه عن الحكم عن حنش، عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أبو يوسف القاضي، عن ابن أبي ليلى عن الحكم ورفعه أيضا إلا أنهما اختلفا في الكسوف فقال ابن أبي ليلى كسفت الشمس وقال الجمال عن حفص انكسف القمر.

ورواه منصور بن المعتمر عن الحكم بن عتيبة عن حنش، عن علي في كسوف الشمس، موقوفا.

والموقوف أصح.

وكذلك رواه أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن حنش، عن علي، موقوفا

354-

وسئل عن حديث الحسن البصري، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة: الطفل، والمجنون، والنائم.

فقال: هو حديث حدث به: قتادة، وحميد الطويل، ويونس بن عبيد، عن الحسن، واختلف عنهما، فأسنده علي بن عاصم، عن حميد، وأسنده هشيم، عن يونس بن عبيد، وكلاهما عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غيرهما.

والموقوف أشبه بالصواب.

والله أعلم.

355-

وسئل عن حديث الحسن البصري، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: اختلف فيه على الحسن، فرواه قتادة، ومطر الوراق.

ويونس بن عبيد من رواية إسماعيل بن إبراهيم القوهي، عن أبيه، عن شعبة، عن يونس، عن الحسن، عن علي.

ورواه عبيد الله بن تمام، عن يونس، عن الحسن، عن أسامة بن زيد، ورواه عبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن راشد الضرير، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه عطاء بن السائب، وعاصم الأحول، عن الحسن، عن معقل بن يسار.

وقال بعضهم: عن عطاء بن السائب فيه معقل بن سنان.

ورواه قتادة، عن الحسن، عن ثوبان.

ورواه أبو حرة، عن الحسن، قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

فإن كان هذا القول محفوظا عن الحسن، فيشبه أن تكون الأقاويل كلها يصح عنه.

والله أعلم.

356-

وسئل عن حديث خلاس بن عمرو، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تحلق المرأة رأسها.

فقال: رواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن خلاس، عن علي.

وخالفه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، فرواه عن قتادة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصح.

357-

وسئل عن حديث ربعي بن حراش، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع.

فقال: حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن ربعي، عن علي.

وخالفهم سفيان الثوري، وزائدة، وأبو الأحوص، وسليمان التيمي، فرووه عن منصور، عن ربعي، عن رجل من بني راشد، عن علي.

وهو الصواب.

358-

وسئل عن حديث ربعي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.

فقال: حدث به عبد الرحمن بن أبي حماد المقري، واسم أبي حماد شكيل، وهو من كبار أصحاب حمزة، وأبي بكر بن عياش في القراءة، عن شريك، عن منصور.

ووهم فيه.

والصواب عن منصور عن ربعي، عن أبي مسعود الأنصاري.

وقال إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة.

ووهم أيضا.

وقال أبو مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة.

وحديث أبي مسعود هو الصواب.

359-

وسئل عن حديث ربيعة بن ناجد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأئمة من قريش.

فقال: يرويه مسعر واختلف عنه.

فرفعه فيض بن الفضل، عن مسعر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه داود بن عبد الجبار، فرواه عن مسعر، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، ورفعه أيضا.

وغيرهما يرويه عن مسعر موقوفا.

وكذلك رواه أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة موقوفا.

والموقوف أشبه بالصواب.

360-

وسئل عن حديث ربيعة بن الأبيض، عن علي قال البرق مخاريق الملائكة.

فقال: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن ابن أشوع عن ربيعة بن الأبيض عن علي.

ورواه المسعودي عن سلمة بن كهيل عن رجل، عن علي والقول قول الثوري.

361-

وسئل عن حديث زر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لكل نبي حواري وحواري الزبير.

فقال: هو حديث يرويه أصحاب عاصم بن بهدلة: زائدة، وأبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة، وغيرهم، عن عاصم، عن زر، عن علي.

وخالفهم سلام أبو المنذر، فرواه عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي.

والمحفوظ حديث زر.

362-

وسئل عن حديث زر بن حبيش، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بكر وعمر: هذان سيدا كهول أهل الجنة.

فقال: حدث به روح بن مسافر، ومفضل بن فضالة المصري أبو مالك أخو مبارك بن فضالة بن أبي أمية، عن عاصم، عن زر.

وتابعه حفص بن سليمان المقري، واختلف عنه؛

فرواه علي بن يزيد الصدائي، وعلي بن عياض، وعمرو بن عون، عن حفص، عن عاصم، عن زر.

وروى عن سليمان الشاذكوني، عن حفص، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي.

والمشهور حديثه عن زر، والله أعلم.

والمفضل بن فضالة القتباني كنيته أبو معاوية.

363-

وسئل عن حديث زر، عن علي قال لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي.

فقال: يرويه الأعمش، عن عدي بن ثابت عن زر، عن علي رواه أصحاب الأعمش عنه كذلك

واختلف عن وكيع فرواه السري بن حيان عن وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري عن علي.

ووهم فيه والصحيح عن وكيع وغيره، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت عن زر

ورواه موسى بن إسماعيل الجبلي، عن ابن المبارك، عن الأعمش، عن عاصم عن زر عن علي.

ووهم فيه أيضا والصواب حديث عدي بن ثابت.

364-

وسئل عن حديث زاذان أبي عمر الكندي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن لله ملائكة يسيحون في الأرض يبلغوني عن أمتي ممن صلى علي.

فقال: هو حديث رواه محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي المعروف بالتل، عن الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن علي.

ووهم فيه، وإنما رواه أصحاب الثوري، منهم: يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن معاذ، وفضيل بن عياض، وغيرهم، عن الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود.

وكذلك رواه الأعمش، والحسين الخلقاني ما نسبه أحد، حدثناه القاضي المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا جرير، حدثنا حسين الخلقاني بذلك، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والعوام بن حوشب، وشعبة، قال ذلك داود بن عبد الجبار، عن العوام، وشعبة، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود.

وهو الصحيح.

365-

وسئل عن حديث زاذان، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصب الماء فعل الله به كذا وكذا.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، حدث به عنه: حماد بن سلمة، وشعبة، وحفص بن عمر.

ورواه عبد الله بن رشيد، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، وليث، عن زاذان، عن علي.

وروى عن حماد بن زيد، عن عطاء، عن زاذان، عن علي موقوفا.

وكذلك قال الأسود بن عامر، عن حماد بن سلمة.

ورفعه عفان، عن حماد بن سلمة، وشعبة، عن عطاء، وعطاء تغير حفظه، والمحفوظ، عن عفان، عن حماد، قال: سمعته يذكر عن عطاء بن السائب، فصحفه الراوي، فقال: شعبة.

366-

وسئل عن حديث زاذان، عن علي حين سئل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سلمان وعمار وحذيفة، وعبد الله بن مسعود وعن نفسه فقال: كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت.

فقال: هو حديث يرويه حماد بن عيسى الجهني، عن ابن جريج أخبرني داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن زاذان

وأما أصحاب ابن جريج فرووه، عن ابن جريج قال حدثت به حديثا عن زاذان أنه سأل عليا بغير إسناد.

فإن كان حماد بن عيسى حفظ هذا الإسناد، عن ابن جريج فقد أغرب

حدثنا به أبو عبد الله بن العلاء الجوزجاني حدثنا العباس الدوري حدثنا حماد بن عيسى بذلك.

وحدثنا محمد بن محمود الواسطي المعدل حدثنا العباس الدوري حدثنا حماد بن عيسى حدثنا بن جريج عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن زاذان، عن علي قال: كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت.

367-

وسئل عن حديث زيد بن وهب، عن علي خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه وقد ذكرنا الخلاف على إسماعيل بن أبي خالد في حديث أبي جحيفة، عن علي في قوله خير هذه الأمة.

فأما حديثه عن زيد بن وهب، عن علي فرواه عبد الملك بن خالد بن وردان تفرد به عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زيد بن وهب عن علي

حدث به عنه جعفر بن سليمان

وخالفه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن علي.

تفرد به أبو سعيد الجعفي، عن ابن أبي غنية.

وخالفه عمر بن أبي شجاع الوراق الكوفي فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن وهب عن علي.

وهب هو أبو جحيفة.

وخالفهم يحيى بن سعيد القطان وخالد بن عبد الله الواسطي ويعلى بن عبيد، وأبو معاوية، وسفيان بن عيينة، ووكيع وعلي بن محمد بن زرارة الحضرمي والمحاربي فرووه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي

وزاد عليهم علي بن محمد عن إسماعيل إسنادا آخر تفرد به، عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد خير عن علي.

وروى هذا الحديث بيان بن بشر، وأبو إسحاق الشيباني ومنصور بن عبد الرحمن الغداني وفراس بن يحيى ومطرف بن طريف، وعبد الملك بن أبجر وعريف بن درهم ومالك بن مغول والقاسم بن الوليد الهمداني الجندعي قبيلة من همدان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي.

كرواية يحيى القطان ومن تابعه، عن إسماعيل

ورواه يحيى بن أيوب البجلي، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي وزاد فيه كلاما لم يأت به غيره في حديث أبي جحيفة وهو قوله وما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر.

وروى هذا الحديث عمر بن أبي زائدة واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن منصور، عن عمر بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي.

وخالفه زيد بن الحباب واختلف عنه؛

فحدث به عنه علي بن سراج، عن عمر بن سهل الثغري عن زيد بن الحباب، عن عمر بن أبي زائدة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن أبي جحيفة عن علي.

وخالفه جماعة رووه عن زيد بن الحباب، عن عمر بن أبي زائدة عن بن أبي السفر، عن أبي جحيفة عن علي.

ولم يذكروا فيه الشعبي.

وروى هذا الحديث أبو جناب الكلبي واسمه يحيى بن أبي حية واختلف عنه؛

فرواه أبويحيى الحماني، عن أبي جناب، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، وعبد خير وزر بن حبيش وسويد بن غفلة وعمرو بن معدي كرب عن علي.

وخالفه محمد بن الحسن صاحب الرأي فرواه عن أبي جناب، عن الشعبي، عن أبي جحيفة وسويد بن غفلة وزر وأبي الجعد الأشجعي وعمرو بن شرحبيل.

ورواه علي بن مجاهد الرازي، عن أبي جناب واختلف عنه فقال زياد بن أيوب، عن علي بن مجاهد، عن أبي جناب، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، وعبد خير وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي وائل عن علي.

وقال محمد بن بشير الدعا الكندي، عن علي بن مجاهد، عن أبي جناب، عن الشعبي قال شهد عندي ثمانية سمى منهم سويد بن غفلة، وعبد خير وعبيدة بن عمرو السلماني والنزال بن سبرة وعلي بن ربيعة والحارث بن عبد الرحمن الهمداني عن علي.

ورواه حفص بن عبد الرحمن البلخي، عن أبي جناب، عن الشعبي، عن أبي جحيفة وسويد بن غفلة وعمرو بن شرحبيل، وعبد خير وزر وأبي جعد الأشجعي.

ورواه عثمان بن مطر الشيباني، عن أبي جناب عن زر بن حبيش وسويد بن غفلة وعمرو بن شرحبيل وأبي جحيفة وأبي الجعد والمسيب بن عبد خير عن علي.

وهذا الاضطراب يشبه أن يكون من أبي جناب والله أعلم.

368-

وسئل عن حديث زيد بن يثيع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن تستخلفوا أبا بكر تجدوه زاهدا في الدنيا، ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه زيد بن يثيع، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق.

واختلف عن أبي إسحاق أيضا.

فقال يونس بن أبي إسحاق: وإسرائيل من رواية عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عنه، وفضيل بن مرزوق، وجميل الخياط، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي.

وقال الحسن بن قتيبة، عن يونس بن إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن سلمان الفارسي.

وقال الثوري: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة.

وقال شريك، عن أبي إسحاق، وعثمان أبي اليقظان، عن أبي وائل، عن حذيفة.

وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلا.

لم يذكر عليا، ولا حذيفة، والمرسل أشبه بالصواب.

369-

وسئل عن حديث زياد بن عبد الله النخعي، عن علي في تأخير صلاة العصر وقوله للمؤذن جاءه يؤذنه بها هذا الكلب يعلمنا بالسنة ثم صلاها عند غروب الشمس

فقال: يرويه الشيباني عن العباس بن ذريح عنه حدث به عبد الرحمن بن سليمان عن الشيباني فنحا به نحو الرفع وقال يعلمنا بالسنة.

ورواه إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني، عن أبيه بهذا الإسناد وقال يعلمنا بالصلاة ولم يقل بالسنة.

370-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن علي: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه إلا لسعد.

فقال: هو حديث تفرد به ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، وعلي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي.

وأصحاب يحيى يروونه عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن سعد، قال: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه.

وقد اختلف عن ابن عيينة في لفظه.

فقال الحسن بن البزار، وحميد بن الربيع: عنه بهذا الإسناد، عن علي: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه إلا لسعد.

وقال الحميدي وغيره: عن ابن عيينة فيه ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه إلا لسعد.

وهذا أصح من القول الأول، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه أنه جمع أبويه للزبير بن العوام.

371-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن علي: غسلت النبي صلى الله عليه وسلم، فذهبت أنظر ما يكون من الميت، فلم أجد شيئا، فقلت: طبت حيا وميتا.

فقال: حدث به سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي.

وقال عبد الواحد بن زياد، وصفوان بن عيسى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي.

وأرسله ابن المبارك، وعبد الرزاق، عن معمر، وكذلك قال صالح بن كيسان، والأوزاعي، عن الزهري.

والمرسل أصح.

372-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب.

فقال: حدث به الثوري، وابن علية، وعبد الوارث، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي.

وخالفهم سعيد بن أبي عروبة؛

فرواه عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، أن عليا، قال: يا رسول الله، ألا تزوج ابنة حمزة؟.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.

والصحيح قول الثوري، ومن تابعه.

373-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن علي، قال: صنعت طعاما، فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رأى تصاوير, فرجع، وقال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير.

فقال: أسنده وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن علي.

وخالفه أصحاب هشام، فرواه عن هشام مرسلا.

وهو أصوب.

374-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا.

فقال: هو حديث يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب واختلف عنه؛

فرواه صفوان بن عيسى، عن الحارث، عن سعيد بن المسيب، عن علي.

وخالفه أبو ضمرة، فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي العباس، عن سعيد بن المسيب، عن علي.

ورواه محمد بن فليح، عن الحارث، عن أبي العباس.

وروى هذا الحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب ، فأسنده عن أبي سعيد الخدري.

وكلاهما ضعيفان.

قلت: رواه عبد العزيز الدراوردي، عن الحارث، عن أبي العباس، عن ابن المسيب كما رواه أبو ضمرة.

أخبرناه ابن أبي نصر الدمشقي في كتابه، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي العباس، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي بن أبي طالب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا.

375-

وسئل عن حديث سعيد بن وهب، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.

فقال: حدث به الأعمش وشعبة وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي.

واختلف عن الأعمش، فقال عبد الواحد بن زياد: عنه، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع.

وقال عبد الرزاق: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعبد خير.

وقال فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن سعيد، وعمرو ذي مر، وقال يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع، وعمرو ذي مر.

وقال فطر، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعمرو ذي مر، وزيد بن يثيع، كقول يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق.

وقال شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع.

وقال عمران بن أبان، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع وحده، وقال إسحاق بن محمد العرزمي (1) : عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن وهب.

ووهم، وإنما أراد زيد بن يثيع.

وقال عمرو بن ثابت: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيع، وهبيرة بن يريم، وحبة العرني.

وقال الجراح بن الضحاك: عن أبي إسحاق، عن عبد خير، وعمرو ذي مر، وحبة العرني.

وقال الأجلح: عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر وحده.

وقال أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، وآخر لم يسمه، وقال خالد بن عامر بن عداس، عن فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي.

ولم يتابع على الحارث.

وأشبهها بالصواب قول الأعمش وشعبة وإسرائيل، وإسحاق بن أبي إسحاق، ومن تابعهم، والله أعلم.

376-

وسئل عن حديث سعيد بن ذي حدان، عن علي، قال: قضى الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الحرب خدعة.

فقال: هو حديث يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه، عن سعيد بن ذي حدان، عن علي.

ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، قال: حدثني من سمع عليا.

وهو أصح، لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا.

377-

وسئل عن حديث سويد بن غفلة، عن علي في قصة الخوارج: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجيء أقوام في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية.

فقال: يرويه الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، وهو صحيح عنه حدث به: الثوري، وسليمان التيمي، وأبو معاوية، وحفص، ووكيع، وعيسى بن يونس، وفطر بن خليفة، وسعد بن الصلت، ويعلى بن عبيد، عن الأعمش.

وخالفهم محمد بن طلحة، فرواه عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن علي.

ووهم فيه، والصواب حديث خيثمة، عن سويد بن غفلة.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن علي.

ورواه سعاد بن سليمان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن سويد، عن علي ووهم.

ورواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فضبطه عن أبي إسحاق، فقال: عن أبي قيس الأودي، عن سويد بن غفلة، عن علي.

وهو الصواب.

378-

وسئل عن حديث سويد بن غفلة، عن علي قال أيها الناس إياكم والقول في عثمان وأنه حرق المصاحف فوالله ما حرقها إلا عن ملاء منا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله.

فقال: يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه؛

فقال شعبة عن علقمة بن مرثد عمن سمع سويد بن غفلة عن علي.

وقال محمد بن أبان عن علقمة، عن العيزار بن جرول عن سويد بن غفلة.

وهو المحفوظ.

379-

وسئل عن حديث شريح بن هانئ، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين.

فقال: هو حديث يرويه القاسم بن مخيمرة، والمقدام بن شريح، كلاهما عن شريح بن هانئ.

فأما القاسم بن مخيمرة، فرواه عنه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فأسنده عنه عمرو بن قيس الملائي، وزيد بن أبي أنيسة، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وأبو خالد الدالاني، والقاسم بن الوليد الهمداني، وإدريس بن يزيد الأودي.

واختلف عن الأعمش، فرواه أبو معاوية الضرير، وعمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن الحكم، ورفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما زائدة بن قدامة، وعلي بن غراب، وأحمد بن بشير، عن الأعمش، فوقفوه على علي بن أبي طالب.

ولم يرفعوه.

وروي عن أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن سليمان التيمي، عن الأعمش مرسلا، وموقوفا أيضا.

ورواه ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وحجاج بن أرطاة، عن الحكم، رفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الأجلح، ومالك بن مغول، وأبو حنيفة، عن الحكم بن عتيبة موقوفا.

واختلف عن شعبة، فرواه يحيى القطان عنه مرفوعا، وتابعه أبو الوليد من رواية أبي خليفة عنه.

وقال غندر: عن شعبة، أنه كان يرفعه، ثم شك فيه، وأما أصحاب شعبة الباقون، فرووه عن شعبة موقوفا.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن الحكم، فأسقط منه القاسم بن مخيمرة.

واختلف عن ليث، فرواه شيبان، عن ليث، عن الحكم، عن شريح بن هانئ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن بلال.

وخالفه معتمر، فرواه عن ليث، عن الحكم، وحبيب، عن شريح بن هانئ، عن بلال.

ولم يذكر عليا.

وذكره بلال في حديث شريح بن هانئ، وهم من ليث لاتفاق أصحاب الحكم على ترك ذكره، ولموافقة أصحاب شريح بن هانئ لترك ذكره.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه حماد بن شعيب، عن أبي إسحاق.

وتابعهما أيضا محمد بن مصعب القرقساني، ولم يكن حافظا، فرواه عن مالك بن مغول، وإسرائيل، وزهير، وأبي عوانة، عن أبي إسحاق ورفعه أيضا.

وخالفه أصحاب زهير، وأصحاب إسرائيل، فرووه عنهما، عن أبي إسحاق موقوفا.

وكذلك رواه أبو الأحوص سلام بن سليم، ويونس بن أبي إسحاق، والحسن بن صالح، ويزيد بن أبي زياد، عن أبي إسحاق موقوفا.

وقد سمعه أيضا يزيد بن أبي زياد من القاسم بن مخميرة موقوفا أيضا.

ورفعه سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد.

ووقفه غيره عنه.

ورواه الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، فرفعه عنه محمد بن أبان، ووقفه زهير.

ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن علي موقوفا.

ورواه المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن علي، فاختلف عنه، فرفعه عنه شريك وشعبة من رواية أبي قتادة الحراني وحده عنه.

ووقفه عنه مسعر.

ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن ابن شريح بن هانئ، ولم يسمه عن أبيه، عن علي مرفوعا.

وقيل أن الذي روى عنه عبد الملك هو محمد بن شريح بن هانئ أخو المقدام، والله أعلم.

ورواه العباس بن ذريح، عن شريح بن هانئ، عن علي موقوفا أيضا، ورفعه صحيح لاتفاق أصحاب الحكم الحفاظ الذين قدمنا ذكرهم عن الحكم على رفعه، والله أعلم.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصفار، بغدادي، ثقة، قال: حدثنا زكريا بن عدي.

حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ ، قال: أتيت عائشة، فقلت: إنا نغزو في جبلنا، وهو جبل بارد كثير الثلج فنبيت في المنزل، ثم يقوم أحدنا فيتوضأ ويلبس ثيابه وخفيه عند النار ثم يدلج ويصبح ثم ينزل، فيتوضأ أحدنا ويقضي الحاجة، فإن نزعهما شق عليه، وإن تركهما لم يدر يجزي ذلك أم لا؟ قال: قالت عائشة: ما لي بهذا من علم، ولكن ائت على رجل فسله هو أعلم مني.

قلت: ومن هو؟ قالت: علي بن أبي طالب ائته فسله، فأتيت عليا، فسألته وذكرت له برد جبلنا، قال: فقال علي: كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسحنا ثلاثا وللمقيم يوما.

أخرجه مسلم، عن إسحاق، عن زكريا بن عدي، حدثنا محمد بن محمود، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا ابن أبي غنية، حدثنا أبي، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن علي، قال: رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة للمسافر ويوما وليلة للحاضر في المسح على الخفين.

حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر البجلي الخزاز، وأبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفيان، قالا: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن علي، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح على الخفين يوما وليلة للمقيم، وللمسافر ثلاثة أيام، أو نحو ذا من الكلام هذا معناه.

قال قبيصة: هذا من أجزء شيء جاء في المسح.

واللفظ لابن بشر.

حدثنا الحسن بن محمد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي العنبس، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن إسحاق، بإسناده نحوه، ولم يرفعه.

380-

وسئل عن حديث شريح بن النعمان الصايدي، عن علي في الأضاحي: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والآذان، ولا نضحي بمقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، وزهير، وزياد بن خيثمة، ويونس بن أبي إسحاق، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وعلي بن صالح، وحديج بن معاوية، وغيرهم، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي.

ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شريح.

حدث به أبو كامل مظفر بن مدرك، عن قيس بن الربيع، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه.

ورواه الجراح بن الضحاك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي مرفوعا.

وكذلك رواه قيس بن الربيع، عن ابن أشوع، سمعه منه مرفوعا.

ورواه الثوري، عن ابن أشوع، عن شريح، عن علي موقوفا.

ويشبه أن يكون القول قول الثوري، والله أعلم.

حدثنا الشافعي حدثنا معاذ حدثنا مسدد حدثنا يحيى، عن سفيان حدثني ابن أشوع عن شريح بن النعمان قال: كنت عند علي فسأله رجل عن الأضحية فقال لا مدابرة ولا مقابلة ولا شرقاء سليمة العين والأذن.

381-

وسئل عن حديث شتير بن شكل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة الوسطى: شغلونا عنها ثم صلاها بين العشائين.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وغيره، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي.

وخالفهم جرير بن حازم، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شتير.

قاله ابن وهب، ووهب بن جرير، عن أبيه.

وخالفهم أبو طيبة الجرجاني، فرواه عن الأعمش، عن أبي وائل، أو غيره عن شتير.

والصواب حديث أبي الضحى.

382-

وسئل عن حديث شتير بن شكل، عن علي قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم.

فقال: كذا رواه المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي.

ووهم فيه.

والناس يروونه عن الأعمش ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن حفصة أم المؤمنين.

ومنهم من قال: عن أم حبيبة.

وهو أشبه بالصواب.

383-

وسئل عن حديث شريك بن حنبل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مصلانا.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه أبو وكيع الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق، عن شريك بن حنبل، عن علي، قال: نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخا قاله مسدد، عن أبي وكيع.

ووقفه يحيى الحماني، عن أبي وكيع، ولم يقل: نهى.

وخالفه قيس بن الربيع، فرواه عن أبي إسحاق، عن عمير بن قميم، عن شريك بن حنبل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشبه أن يكون قول قيس أولى بالصواب لأن يونس بن أبي إسحاق، رواه عن أبي هلال وهو عمير بن تميم، عن شريك بن حنبل، عن علي رضي الله عنه.

384-

وسئل عن حديث صعصعة بن صوحان، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكمة، وإن من العلم جهلا، وإن من القول عيالا.

فقال: يرويه عمارة بن أبي حفصة، واختلف عنه؛

فروى عن شعبة، عن عمارة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك مغيرة بن عبد الرحمن الحراني، عن يحيى بن السكن، عن شعبة.

وخالفه يحيى بن أبي طالب، رواه عن يحيى بن السكن، عن أبي جزي، عن عمارة، عن ابن بريدة، عن صعصعة مرسلا.

وكذلك قال مسعود بن جويرية، عن إسماعيل بن زياد، عن أبي جزي.

وروى هذا الحديث حسام بن مصك، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال سلام أبو المنذر، عن مطر الوراق، عن ابن بريدة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك محمد بن عمر القصي عنه.

وخالفه عثمان بن مخلد التمار، فقال: عن سلام، عن مطر، عن أبي بريدة، عن ابن عباس.

385-

وسئل عن حديث صعصعة بن صوحان، عن علي: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والجعة، ونهاني عن خاتم الذهب ولبس الحرير والقسي والميثرة الحمراء، ثم قال: أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردتين من حرير، فلبستهما ليعلم الناس كسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لي فأخذهما فأعطى أحدهما فاطمة، وشق الآخر باثنين فأعطاهما بعض نسائه.

فقال: هو حديث يرويه مالك بن عمير الحنفي، وقد اختلف عنه، فرواه محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، قال: سمعت صعصعة، عن علي.

وخالفه عباد بن العوام، ومروان بن معاوية الفزاري، فروياه عن إسماعيل بن سميع، عن مالك، عن عمير، عن علي.

وكذلك رواه عمار الدهني، عن مالك بن عمير، قال: كنت جالسا عند علي، فجاءه صعصعة بن صوحان.

وهو الصواب.

وروى هذا الحديث عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن صعصعة بن صوحان، عن علي.

ولم يذكر مالك بن عمير، وهو غريب من حديث أبي إسحاق.

386-

وسئل عن حديث الصنابحي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنا مدينة الحكمة، وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها.

فقال: هو حديث يرويه سلمة بن كهيل، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن سلمة، عن الصنابحي، عن علي.

واختلف عن شريك، فقيل: عنه، عن سلمة، عن رجل، عن الصنابحي.

ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، ولم يسنده.

والحديث مضطرب غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي.

387-

وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة، عن علي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا الجنابة.

فقال: هو حديث يرويه عمرو بن مرة عنه، حدث به أصحاب عمرو بن مرة عنه كذلك.

ورواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة على الصواب، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

وتابعه حفص بن غياث، عن الأعمش بذلك مثله.

وخالفهما أبو جعفر الرازي، وجنادة بن سلم، ومحمد بن فضيل، فرووه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري، عن علي، إلا أن ابن فضيل وقفه، والآخران رفعاه.

وخالفهم أبو الأحوص، فقال: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن علي موقوفا مرسلا.

ورواه ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مرة على الصواب، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

رواه جماعة من الثقات، عن ابن أبي ليلى كذلك.

وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي من رواية إسماعيل بن مسلمة بن قعنب.

فرواه عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن سلمة.

ووهم فيه والصواب عن عمرو بن مرة، والقول قول من قال: عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم، قال: وجدت هذا الحديث الواحد في كتابي لم أسمعه عن إبراهيم بن أبي الليث.

حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ويأكل ما لم يكن جنبا.

388-

وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: اللهم إن كان أجلي حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فخفف عني، وإن كان الشدة والبلاء فصبرني، ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

حدث به: شعبة وغيلان بن جامع، وحفص بن عمران، وعبد الله بن عمرو بن مرة، وسفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه الفريابي، وغيره، عن الثوري، عن عمرو بن مرة.

وخالفه وكيع بن الجراح من رواية حسين الجرجرائي، عنه، عن الثوري، عن زبيد، عن عمرو بن مرة.

ولم يتابع على ذكر زبيد فيه، وهو حديث محفوظ عن عمرو بن مرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أحمد بن عبد العزيز الواسطي المعروف بالرملي، عن مؤمل، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي.

ووهم فيه، والصواب قول من قال: عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

حدثناه محمد بن سليمان الباهلي، حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن زبيد، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: اشتكيت، فقلت: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان البلاء فصبرني، قال: فسمعني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقولها، قال: كيف قلت؟ فأعدت عليه، وقال: اللهم اشفه وعافه فضربني برجله، قال: فما اشتكيت ذلك الوجع بعد.

قال وكيع: وقال عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، ووضع يده على بطني.

389-

وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة، عن علي قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ما لقيت من اللدد.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي.

وخالفه شريك بن عبد الله فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي صالح الحنفي عن علي.

ويشبه أن يكون القول قول شريك لأن عمار الدهني قد روى هذا الحديث أيضا، عن أبي صالح الحنفي عن علي.

390-

وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى.

فقال: يرويه شعبة، عن عمرو بن مرة، واختلف عنه في رفعه.

فرفعه أبو سعيد مولى بني هاشم، وتابعه أبو حاتم الرازي، عن آدم، عن شعبة.

وغيرهما يرويه عن شعبة موقوفا.

والصحيح موقوف.

391-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن، ثم يكسى محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يكسى ثوبين أبيضين، ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه أبان بن تغلب، عن عمران بن ميثم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمرو بن قيس الملائي، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن علي موقوفا، وهو الصواب.

وروي عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن علي موقوفا أيضا، وهو الصواب.

392-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي، قال: انشد الله رجلا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا حرم فأطعموه أهل الحل، فشهد اثنا عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ... الحديث.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن علي، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حميد الطويل، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن علي مرفوعا.

قال ذلك سليمان بن كثير، عن حميد.

وتابعه يحيى بن أيوب المصري، عن حميد.

وقال عبيد الله بن تمام، عن حميد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن علي، ورفعه أيضا.

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن علي، ولم يرفعه.

ورواه عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والأشبه بالصواب قول من قال لم يقل شيئا.

393-

وسئل عن حديث عبد الله بن نجي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال.

فقال: هو حديث يرويه الحارث العكلي، واختلف عنه؛

فرواه مغيرة بن مقسم، وعمارة بن القعقاع، واختلف عنهما، عن الحارث العكلي.

فأما حديث المغيرة، فرواه جرير بن عبد الحميد عنه، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي.

وخالفه أبو بكر بن عياش، فرواه عن المغيرة، عن الحارث، عن عبد الله بن نجي.

لم يذكر بينهما أبا زرعة.

واختلف عن عمارة بن القعقاع، فرواه عبد الواحد بن زياد، عن عمارة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، حدث به عنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، وإسحاق بن عمر بن سليط.

وقال مسدد، عن عبد الواحد، عن عمارة، عن أبي زرعة، لم يذكر بينهما الحارث.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن علي.

وروي عن أبي إسحاق السبيعي، وجابر الجعفي، عن ابن نجي، وهو غريب عنهما.

ويقال: إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي، وإنما رواه عن أبيه، عن علي، وليس بقوي في الحديث.

ورواه شرحبيل بن مدرك، عن ابن نجي، عن أبيه، عن علي.

حدثنا أحمد بن عمر القزويني، حدثنا علي بن الحسين بن سلم، حدثنا عبد الله بن داود الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن أيوب، حدثنا أبو هاني، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يأتيه جبريل كل ليلة وكل يوم فيتنحنح، فيخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه ليلة، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل: إني لأسمع حسا، فنظروا فإذا هو بكلب صغير للحسن، فقال جبريل: إن الملائكة تجتنب البيت يكون فيه الجنب والكلب والصورة.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلي، فقال: حدث البارحة أمر سمعت حشحشة في الدار، فإذا أنا بجبريل، فقلت: ما منعك؟ فإذا بجرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث خلال: كلب، وصورة، وجنب.

394-

وسئل عن حديث عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه حريرا وبشماله ذهبا، فقال: هذان حرام على ذكور أمتي.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

رواه الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح الهمداني، عن ابن زرير، عن علي.

واختلف عن ابن إسحاق، فقال ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي أفلح، ولم يذكر بينهما عبد العزيز بن أبي الصعبة.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن زرير، أسقط من الإسناد رجلين: ابن أبي الصعبة، وأبا أفلح.

وقال ابن عيينة: عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن آخر لم يسمهما، عن علي.

ورواه عمر بن حبيب، عن ابن إسحاق، بإسناد آخر، عن سعيد بن أبي هند، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن مرة، عن علي.

ووهم في هذا الإسناد عمر بن حبيب، وكان سيء الحفظ.

والصحيح عن ابن إسحاق قول يزيد بن هارون، وجرير عنه لمتابعة عبد الحميد بن جعفر، والليث إياهما.

395-

وسئل عن حديث عبد الله بن مليل، عن علي: كل نبي من الأنبياء أعطي سبعة نجباء من أمته، وأعطي نبيكم صلى الله عليه وسلم أربعة عشر نجيبا، منهم: أبو بكر، وعمر، وابن مسعود، وعمار.

فقال: هو حديث يرويه سالم بن أبي حفصة، وكثير النواء عن عبد الله بن مليل.

واختلف عن كثير، فرواه فطر بن خليفة، وقيس بن الربيع، وأبو عبد الرحمن المسعودي، واسمه عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وابن عيينة، وجعفر الأحمر، وحمزة الزيات، ونصير بن أبي الأشعث، عن كثير النواء، عن عبد الله بن مليل.

وخالفهم أبو غيلان سعد بن طالب، فرواه عن كثير النواء، عن يحيى بن أم الطويل الثمالي، عن عبد الله بن مليل، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه على رفعه فطر بن خليفة، عن كثير النواء.

ورواه ابن عيينة، عن كثير النواء، عن أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة، عن علي.

والمحفوظ حديث عبد الله بن مليل.

396-

وسئل عن حديث عبد الله بن سبيع الهمداني، عن علي وقيل له ألا تستخلف قال لا ولكن أترككم على ما ترككم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال: يرويه الأعمش وقد اختلف عنه؛

فرواه وكيع ومنصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن سبيع.

وخالفه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن داود الخريبي ومحاضر رووه، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن سبع.

إلا أن جريرا قال ابن سبيع ووهم.

واختلف، عن أبي بكر بن عياش فرواه أسود بن عامر عنه، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن سبع عن علي.

ولم يذكر سالما.

ورواه إسحاق بن الشهيد، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سالم، لم يذكر بينهما سلمة.

ورواه قطبة، عن الأعمش، عن سلمة عن سالم، عن علي، ولم يذكر ابن سبع.

ورواه أبان بن تغلب عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن سبع لم يذكر بينهما سالم بن أبي الجعد.

ورواه عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش وأغرب على أصحاب الأعمش فيه فقال عن عمرو بن مرة وسلمة بن كهيل عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن سبع.

والصواب قول عبد الله بن داود ومن تابعه، عن الأعمش.

ورواه عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد، عن علي.

ولم يضبط إسناده وقال في متن الحديث مقال عبد الله بن سبع.

ورواه منصور عن سالم بن أبي الجعد مرسلا عن علي.

397-

وسئل عن حديث يروى عن عبد الله بن يزيد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت، يصلي عليه أمة من المسلمين إلا شفعوا فيه.

فقال: يرويه أبو إسحاق الفزاري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن يزيد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب خالد الحذاء، رووه عنه، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

398-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عاد مريضا مشى في خرفة الجنة.

فقال: هو حديث رواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه.

فرواه الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي.

حدث به عن الأعمش، كذلك أبو شهاب الحناط، وأبو معاوية الضرير، وأبو بكر بن عياش.

فأما أبو شهاب فوقفه على علي، ورفعه الآخران، عن الأعمش.

ورواه شعبة، عن الحكم، فخالف رواية الأعمش.

رواه عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي.

واختلف عن شعبة في رفعه، فرفعه محمد بن أبي عدي، وأبو عبد الرحمن المقرئ، عن شعبة.

ووقفه غيرهما من أصحاب شعبة.

ورواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي موقوفا.

ورواه يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع، عن علي موقوفا أيضا.

وقيل: عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار.

وله عن علي طرقات كثيرة، نذكرها في مواضعها.

ويشبه أن يكون القول قول شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي موقوفا، لكثرة من رواه عن شعبة كذلك ولمتابعة أبي مريم، عن الحكم، ولمتابعة يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع، عن علي، والله أعلم.

واختلف عن يعلى بن عطاء، فقال هشيم عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع أن الأشعري عاد الحسن بن علي، فذكر الحديث عن علي موقوفا.

وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، عن عمرو بن حريث، أنه عاد حسنا وعنده علي، فقال: يا عمرو أتعود حسنا وفي النفس ما فيها، الحديث، وذكره عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

399-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.

فقال: يرويه الحكم، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي.

وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم.

وتابعهما عبيد الله بن موسى، عن شعبة، عن الحكم، وأسنده عن علي.

وغيرهما يرويه عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

400-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على البدن، ولا أعطي الجازر منها شيئا.

فقال: هو حديث صحيح، ورواه مجاهد، والحكم بن عتيبة، عن ابن أبي ليلى.

حدث به عن مجاهد جماعة، منهم: عبد الله بن أبي نجيح، وعبد الكريم الجزري، وسيف بن سليمان المكي، والحسن بن مسلم بن يناق، وعثمان بن الأسود، وليث بن أبي سليم، فاتفقوا عنه.

وزاد عليهم إسرائيل في روايته عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي ألفاظا أغرب بها لم يأت فيها غيره، فصارت حديثا آخر، وهي قوله: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة بدنة فيها جمل لأبي جهل مزموما بحلقة من فضة.

ورواه عن الحكم أشعث بن سوار وحده على نحو رواية الجماعة، عن مجاهد.

401-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي: أردت أن أفرق بين امرأة وولدها، فنهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

وروى أردت أن أبيع غلامين أخوين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بعهما جميعا أو دعهما.

فقال: رواه عن الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وسعيد بن أبي عروبة.

واختلف عن سعيد.

فقال: خالد بن عبد الله، وغندر، وشعيب بن إسحاق، وعبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحكم.

وسعيد لم يسمع من الحكم شيئا .

وقال محمد بن سوار، وعبد الأعلى، وأحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن رجل، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

وتابعهم زيد بن أبي أنيسة، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، فروياه عن الحكم، عن ابن أبي ليلى.

وخالفهم أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن، والحجاج بن أرطاة، وعبد الغفار بن القاسم أبو مريم، فرووه عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي.

ولا يمتنع أن يكون الحكم سمعه منهما جميعا، فرواه مرة عن هذا، ومرة عن هذا، والله أعلم.

وأما حديث شعبة، عن الحكم، فرواه عنه وضاح بن حسان الأنباري وتابعه إسماعيل بن أبي الحارث، وعلي بن سهل، عن عبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة.

وغيرهما يرويه عن عبد الوهاب، عن سعيد.

وهو المحفوظ، والله أعلم.

ورواه ابن أبي ليلى، عن الحكم مرسلا، عن علي.

حدثناه القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ومحمد بن الوليد الفحام، قالا: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي، فأمرني ببيع أخوين فبعتهما وفرقت بينهما، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أدركهما فارتجعهما وبعهما جميعا ولا تفرق بينهما.

402-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا ركع لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق.

فقال: رواه أحمد بن حنبل، عمن أخبره، عن سنان بن هارون، عن بيان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم سلم بن سلام أبو المسيب الواسطي، فرواه عن سنان بن هارون، عن بيان، عن ابن أبي ليلى، عن البراء.

وهو أشبه بالصواب.

حدثنا به أبو محمد بن صاعد، وأبو عبيد الله المعدل أحمد بن عمرو بن عثمان، قالا: حدثنا مصعب بن عبد الله الواسطي شيخان لقبه، حدثنا سلم بن سلام، حدثنا سنان بن هارون، عن بيان، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بذلك.

403-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له: يرحمكم الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم.

فقال: حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه عنه يحيى القطان، وعلي بن مسهر، وحفص بن غياث، وحمزة الزيات، ومنصور بن أبي الأسود، وأبو عوانة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن علي.

وخالفهم شعبة بن الحجاج، وعدي بن عبد الرحمن أبو الهيثم، فروياه عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري.

والاضطراب فيه من ابن أبي ليلى لأنه كان سيء الحفظ.

404-

وسئل عن حديث ابن أبي ليلى، عن علي، قال: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر وأنا رمد العين، فتفل في عيني، وقال: اللهم اذهب عنه الحر والبرد، فما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا، وقال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، الحديث.

فقال: حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ورواه عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، والمنهال.

ورواه علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، والمنهال بن عمرو، وعيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فأسنده عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، فقال فيه: عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي.

وتابعه عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى.

فهو في هاتين الروايتين من حديث أبي ليلى، عن علي.

وفي غيرهما من حديث عبد الرحمن ابنه، عن علي.

وروى عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي.

حدث به عنه عبد الكبير بن دينار، وعيسى بن يزيد.

ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عبد الرحمن بن أبي ليلى، وإنما أخذه من ابنه محمد، عن المنهال بن عمرو عنه.

405-

وسئل عن حديث ابن أبي ليلى، عن حديث علي: ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس، فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحياة أبي بكر وحياة عمر، ... الحديث.

فقال: يرويه مطرف بن طريف، واختلف عنه؛

فرواه أبو جعفر الرازي، عن مطرف، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي.

وخالفه أبو عوانة، رواه عن مطرف، عن رجل، يقال له: كثير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي.

وكثير هذا مجهول، ومطرف لم يسمع من ابن أبي ليلى.

وهذا الحديث يرويه عبد الله الرازي، عن ابن أبي ليلى، عن علي.

حدث به عنه الحسين بن ميمون، قاله هاشم بن البريد، عنه.

406-

وسئل عن حديث ابن أبي ليلى، عن علي أمرت فاطمة أن تسأل النبي صلى الله عليه وسلم خادما الحديث.

فقال حدث به مجاهد والحكم بن عتيبة وعمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى

فأما مجاهد فرواه عنه عطاء بن أبي رباح وعبيدا لله بن أبي يزيد وعمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت وحبيب بن حسان وحصين بن عبد الرحمن، وغيرهم قالوا عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي.

ورواه الأعمش، عن مجاهد، عن علي مرسلا.

ورواه منصور عن مجاهد قال حدثت أن فاطمة مرسلا.

لم يجاوز به.

وأما عمرو بن مرة فرواه عنه العوام بن حوشب.

وأما الحكم فروى حديثه عنه شعبة وزيد بن أبي أنيسة، ومحمد بن جحادة وأشعث بن سوار.

وهو حديث صحيح من رواية عطاء، وعبيد الله بن أبي يزيد، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى.

ومن رواية الحكم وعمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى أخرجه مسلم والبخاري

وقد حدث به أيضا، عن علي جماعة غير ابن أبي ليلى منهم عبد الله بن يعلى النهدي والحارث الأعور.

وروى هذا الحديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي.

ورواه عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن يعلى النهدي، عن علي ولم يختلف عليهما.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي القطان الدري، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خدم، فأمرت فاطمة أن تأتيه فتسأله خادما، فانطلقت حتى أتت منزل النبي صلى الله عليه وسلم فلم توافقه، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت له أم سلمة: إن ابنتي فاطمة جاءتك تلتمسك، فخرج حتى أتى منزل فاطمة، فاستأذن وقد دخلت هي وعلي في اللحاف، فلما استأذن هما أن يلبسا، فقال: مكانكما، فقال: يا بنية أخبرت أنك جئت تطلبينني (1) ، ما جاء بك؟

قالت: بلغني أنه قدم عليك خدم، فأحببت أن تعطيني خادما يكفيني العجين والخبز، فإنه قد شق علي، فقال: ما جئت تطلبينني أحب إليك، أو ما هو خير منه، فغمزتها، قولي: ما هو خير منه، فقالت: ما هو خير منه أحب إلي، قال: فإذا كنتما على مثل حالكما الذي أنتما عليه الآن، فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين.

قال عطاء: وأنا شاك أيهما أربع وثلاثين، غير أني أظنه التكبير.

قال علي: فما تركته منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.

أخرجه مسلم، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه بهذا الإسناد.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، والقاضي الحسن بن إسماعيل، وأحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد، قالوا: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا عمرو بن صالح الزهري أبو أمية قاضي رامهرمز، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: حدثني مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم خدم، فأمرت فاطمة أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فتسأله خادما، قال: فانطلقت حتى انتهت إلى منزل النبي صلى الله عليه وسلم، فلم توافقه،

فلما خرجت جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سلمة: إن ابنتي فاطمة جاءت تلتمسك، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى منزل فاطمة فاستأذن، وقد دخلت هي وعلي في اللحاف، فلما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أرادا أن يلبسا الثياب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كما أنتما، كما أنتما، قال: فدخل في ليلة باردة، قال علي: فقعدت فأخذت قدميه وسخنتهما بيدي، فقال: أخبرت أنك جئت تطلبينني (1) فما حاجتك؟ قالت: بلغني أنه قدم عليك خدم، فأحببت أن تعطيني خادما يكفيني الخبز والعجين، فإنه قد شق علي، قال: أفما جئت تطلبني أحب إليك أم ما هو خير لك منه؟ قال: فغمزتها، وقلت: قولي: ما هو خير لي منه، فقالت: ما هو خير لي منه أحب إلي منه، قال: إذا كنتما على مثل حالكما هذا الذي أنتما عليه، فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين.

قال عطاء: وإني لفي شك أيها الأربع والثلاثون، غير أني أظنه التكبير.

فقال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين، فما زلت تقول ذلك بعد؟.

وقال ابن الجنيد: فما تركت أن تقول ذلك بعد؟.

قال: فما تركت منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.

وفي حديث ابن مبشر: فسبحي واحمدي وكبري.

وحدث بهذا الحديث أبو الأشعث مرة ببغداد، عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، ثم رجع عنه، فحدث به عن عمرو بن صالح، عن عبد الملك.

والله أعلم.

حدثنا به القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح ، يقول: حدثني مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم خدم، ثم ذكر الحديث بطوله.

وكذلك رواه عبد النور بن عبد الله بن سنان، عن عبد الملك، عن عطاء، عن مجاهد.

حدث به البزار، عن خالد بن يوسف، عن عبد النور كذلك.

ورواه إسحاق الأزرق، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يذكر مجاهدا.

حدثنا به ابن مبشر، قال: حدثنا عمار بن خالد عنه.

آخر الجزء الخامس

بحمد الله وحسن عونه

المجلد الرابع

* بقية مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

407-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال له: ألا أعلمك كلمات إن قلتهن غفر لك، على أنه مغفور لك ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فقال إسرائيل، وسفيان الثوري: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي.

وخالفهما علي، والحسن ابنا صالح، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، ونصير بن أبي الأشعث، وأبو أيوب الأفريقي، فرووه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

وقال إسحاق بن منصور: عن الحسن بن صالح، عن أخيه علي، عن أبي إسحاق، عن رجل لم يسمه، عن علي.

وخالفه يحيى بن آدم، فقال: عن الحسن بن صالح، عن أخيه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

ورواه هارون بن عنترة، عن أبي إسحاق، عن مهاجر المدني، عن عطية بن عمر، عن علي.

ورواه حسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وأشبهها بالصواب قول من قال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

ولا يدفع قول إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن علي.

وحديث هارون بن عنترة، وحديث الحسين بن واقد جميعا وهم، والله أعلم.

وقول الحسن بن صالح مرة: عن أبي إسحاق، ومرة: عن أخيه، عن أبي إسحاق هما صحيحان.

حدثنا علي بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا داود بن يحيى، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين.

تفرد به أبو كريب، عن قبيصة، عن الثوري.

حدثنا محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، وغيره، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا الحسن بن صالح، عن أخيه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي ... الحديث.

408-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في بيض النعام صوم يوم لكل بيضة.

فقال: حدث به مطر الوراق، عن معاوية بن قرة، روى عنه سعيد بن أبي عروبة، والمغيرة بن مسلم، وإبراهيم بن طهمان.

فأما إبراهيم، والمغيرة، فروياه: عن مطر، عن معاوية بن قرة مرسلا، عن علي.

وأما سعيد بن أبي عروبة فاختلف عنه، فرواه يزيد بن زريع، عن سعيد بن مطر، عن معاوية بن قرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، تفرد به محمد بن المنهال الضرير وكان ثقة، عن يزيد.

وخالفه يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وروح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم، فرووه عن سعيد، عن مطر، عن معاوية بن قرة مرسلا، عن علي.

ورواه سعيد الأموي، عن عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، فقال: عن قتادة، عن معاوية بن قرة.

ووهم في ذكر قتادة، وإنما هو مطر.

409-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبزى، عن علي أنه كان يمشي خلف الجنازة وكان أبو بكر وعمر يمشيان أمامها فقلت له في ذلك فقال لقد علما أن المشي خلفها أفضل ولكنهما سهلان يسهلان على الناس

فقال رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبزى حدث به يزيد بن أبي زياد عنه.

ورواه سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه.

حدث به عنه زائدة بن خراش الهمداني رواه عنه أبو فروة عروة بن الحارث واختلف عنه رواه شعبة والثوري، وأبو الأحوص، وأبو حمزة السكري وعمار بن رزيق، عن أبي فروة عن زائدة، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه.

ورواه ابن عيينة، عن أبي فروة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، ولم يذكر زائدة بن خراش.

ورواه جرير، عن أبي فروة، عن زائدة، عن عبد الرحمن بن أبزى، ولم يذكر ابنه.

وكذلك رواه حجاج بن أرطأة واختلف عنه فقال ابن نمير عن حجاج عن زائدة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه

وقيل: عن يزيد بن هارون عن حجاج عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، وهو وهم وإنما أراد زائدة.

وقال سويد بن إبراهيم أبو حاتم عن الحجاج عن عثمان أبي اليقظان عن زاذان عن علي.

والصواب قول ابن نمير عن حجاج.

وروى هذا الحديث سعدان الجهني عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن علي.

ورواه أيضا علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، عن علي

ورواه علي بن عابس، عن أبي فروة واختلف عنه فقيل عنه عن زائدة، عن ابن أبزى.

وقيل عنه عن يزيد.

وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده، عن علي ولا يصح.

حدث به عصمة بن محمد بن فضالة الأنصاري وهو متروك.

410-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ... الحديث.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فروى عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن علي.

وهو وهم.

وقال أسود بن عامر شاذان: عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن علي.

وهو الصحيح.

411-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: هذا الموقف، وكل عرفة موقف، ثم أردف أسامة الحديث، في المناسك وفيه: فقالت له امرأة: إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه الثوري، والدراوردي، ومحمد بن فليح، والمغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي.

وخالفهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، فرواه عن عبد الرحمن بن الحارث، فقال: عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أبي رافع، عن علي.

زاد فيه أبا رافع، ووهم.

والقول قول الثوري، ومن تابعه، والله أعلم.

ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي، ولم يذكر ابن أبي رافع.

والصواب ما ذكرنا من قول الثوري، ومن تابعه.

412-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن علي في القراءة خلف الإمام في الصلاة أنه أمر بذلك.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع واختلف عن الزهري فرواه إسحاق بن راشد واخلف عنه عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي.

فرفعه محمد بن إسحاق، عن إسحاق بن راشد إلى النبي صلى الله عليه وسلم من رواية حفص بن عبد الرحمن، عن ابن إسحاق.

وخالفه عبيد الله بن عمرو فرواه عن إسحاق بن راشد، عن الزهري ، موقوفا.

وهو الصواب.

وكذلك رواه معمر بن راشد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وسفيان بن حسين واختلف عنه.

فقال أبو داود عن شعبة، عن سفيان بن حسين عن الزهري، عن ابن أبي رافع عن علي.

وخالفه حفص بن راشد أبو عمر، وعبد الصمد بن النعمان وعلي بن حفص فقالوا عن شعبة، عن سفيان بن حسين عن الزهري، عن ابن أبي رافع، عن أبيه، عن علي

والصواب قول من قال، عن ابن أبي رافع، عن علي، موقوفا.

وهذا الحديث، عن علي أحسن إسنادا وأصح من الحديث الذي يرويه الكوفيون عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن المختار بن عبد الله، عن أبيه، عن علي أخطأ الفطرة من قرأ خلف الإمام والله أعلم

وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم، عن الشعبي عن الحارث، عن علي مرفوعا يكفيك قراءة الإمام لأن محمد بن سالم متروك الحديث والحارث إذا انفرد لم يثبت حديثه فلم يروه عن محمد بن سالم غير قيس بن الربيع وهو ضعيف الحديث وغيره يرويه عن محمد بن سالم، عن الشعبي مرسلا.

413-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجزئ الجماعة إذا مروا بالقوم أن يسلم أحدهم ويجزئ القعود أن يرد أحدهم

فقال: هو حديث يرويه عبد الملك بن إبراهيم الجدي، عن سعيد بن خالد الخزاعي، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي.

حدث به عن الجدي جماعة، منهم: الحسن بن علي الحلواني، وغيره.

وحدث به أحمد بن منصور زاج، عن الجدي، فزاد في الإسناد عبد الرحمن الأعرج قبل عبيد الله بن أبي رافع.

وما أراه حفظه، والصواب قول من لم يذكر الأعرج فيه، والحديث غير ثابت.

تفرد به سعيد بن خالد المدني، عن عبد الله بن الفضل، وليس بالقوي، يعني: سعيد بن خالد.

414-

وسئل عن حديث عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي، أنه قال في خطبة له، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدأ.

فقال: يرويه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن المنهال (1) بن عمرو، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي موقوفا.

ورفعه أبو عوانة، ويحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش.

ورواه شريك، عن الأعمش، فنحا به نحو الرفع ولم يصرح به.

ورفعه صحيح.

415-

وسئل عن حديث عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي أنه قال أنا فقأت عين الفتية لولا أن تتكلوا لأخبرتكم بما قضى الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم لمن قاتلهم.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه؛

فرواه عمر بن عمران الطفاوي عن إسماعيل عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله، عن علي.

وخالفه مسعود بن سعد الجعفي فرواه عن إسماعيل عن المنهال عن زر عن علي.

وخالفه عيسى بن زيد بن علي فرواه عن إسماعيل عن عمرو بن قيس عن المنهال عن زر عن علي.

واختلف عن عمرو بن قيس.

416-

وسئل عن حديث عباد بن أبي يزيد، عن علي: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم خارجا من مكة، فلم يمر بشجرة ولا جبل، إلا قال: السلام عليكم يا رسول الله.

فقال: يرويه إسماعيل السدي، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن أبي ثور، وعنبسة بن الأزهر، عن السدي، عن عباد بن أبي يزيد، عن علي.

ورواه زياد بن خيثمة، عن السدي، عن أبي يزيد الخيواني، عن علي.

حدثناه محمد بن القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور (ح) وحدثنا أبو بكر بن نيروز محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا حمدون بن الحارث الخزاز، قال: حدثنا أبو بدر، حدثنا زياد بن خيثمة، عن السدي.

يتلوه في الجزء الذي يليه: سئل عن حديث عبيدة بن عمرو السلماني، عن علي عليه السلام والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

الثالث من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم .

مسند علي بن أبي طالب عليه السلام.

417-

وسئل عن حديث عبيدة بن عمرو السلماني، عن علي: شكت فاطمة مجل يديها من الطحين، فقلت: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته خادما ... الحديث.

فقال: رواه ابن عون، واختلف عنه؛

فرواه ابن سيرين، عن عبيدة، وأسنده أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي.

وخالفه معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث فروياه، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن علي مرسلا، لم يذكرا فيه عبيدة.

وكذلك رواه أشهل بن حاتم، عن ابن عون، عن محمد، قال: قال علي: شكت فاطمة، وهو المحفوظ عن ابن عون.

418-

وسئل عن حديث عبيدة، عن علي، قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فقال: إن شئت قاتلتهم، وإن شئت فاديتهم ... الحديث.

فقال: حدث به هشام بن حسان، وابن عون، واختلف عنهما، فأسنده أبو أسامة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي.

وتابعه الثوري، من رواية أبو داود الحفري، عن يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن هشام.

وأرسله غيرهما، عن هشام بن حسان.

وأما حديث ابن عون فأسنده عنه أزهر بن سعد السمان، من رواية إبراهيم بن عرعرة، عنه.

وخالفه خالد بن الحارث، وعثمان بن عمر، ومعاذ بن معاذ، رووه عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة مرسلا.

والمرسل أشبه بالصواب، والله أعلم.

حدثناه جعفر بن محمد بن مغلس، ومحمد بن يحيى بن هارون بن شوطا، قالا: حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا أبو داود الحفري،

حدثنا يحيى بن زكريا، عن سفيان الثوري، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي، قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فقال: خير أصحابك في الأسارى إن شاؤوا القتل، وإن شاؤوا الفداء، على أن يقتل منهم عام المقبل مثلهم، فقالوا: الفداء ويقتل منا.

حدثنا أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني وكان ثقة، قال: حدثنا أبو عبيدة أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر، قال: حدثنا أبو داود الحفري، قال: حدثني يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن سفيان بن سعيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إن جبريل هبط عليه، فقال له: خيرهم، يعني: أصحابه في أسارى بدر القتل أو الفداء على أن يقتل منهم قابل مثلهم.

قال سفيان: فقتل مثلهم.

419-

وسئل عن حديث عبيدة، عن علي أحبب حبيبك هونا ما الحديث.

فقال: هو حديث يرويه داود بن الزبرقان عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين عن عبيدة، عن علي قوله.

وخالفه هارون بن إبراهيم الأهوازي فرواه عن ابن سيرين عن حميد بن عبد الرحمن، عن علي مرفوعا.

قاله أبو عامر العقدي عن هارون.

وقال زيد بن حباب عن هارون، عن ابن سيرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرسلا.

ورواه سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قاله أبو كريب عن سويد بن عمرو، عن حماد عن أيوب.

وخالفه الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن علي.

ولم يذكر ابن سيرين ورفعه والله أعلم بالصواب.

420-

وسئل عن حديث عبيدة، عن علي، قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جيء بهذا الغلام، يعني: ابن الزبير إلى أبيه، وهو عند النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث الحديث.

فقال: رواه هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي.

تفرد به إسحاق بن الضيف، عن أبي عاصم، عن هشام متصلا مسندا.

وأرسله غيره، عن هشام.

ورواه يونس بن عبيد من رواية عبد الحكيم بن منصور، عنه، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل هو الصحيح.

وقد ذكرنا بقية العلل، عن ابن سيرين في مسند أبي هريرة.

421-

وسئل عن حديث عبيدة، عن علي أنه كان يكره ذبائح نصارى بني تغلب ونساءهم.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه؛

فرواه محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع (1) ، عن سعيد، عن أبي معشر عن إبراهيم، عن عبيدة، عن علي

وخالفه إسماعيل بن علية، وعبد الوهاب بن عطاء فروياه، عن سعيد، عن أبي معشر عن إبراهيم، عن علي مرسلا وهو المحفوظ.

422-

وسئل عن حديث عبد خير، عن علي خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.

فقال رواه أبو إسحاق السبيعي عن عبد خير حدث به جماعة.

منهم سفيان بن عيينة وإسرائيل بن يونس، ويونس بن أبي إسحاق ومنصور بن دينار، وأبو بكر بن عياش وشريك ومالك بن مغول وفطر والعرزمي، وإسماعيل بن مجالد، وسفيان الثوري واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب وعطاء بن مسلم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد خير عن علي

وخالفهما يحيى بن اليمان فرواه، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي.

جحيفة عن علي.

والقولان، عن أبي إسحاق صحيحان.

وقد حدث به جماعة من الثقات أيضا، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة ومنهم من جمع بين أبي جحيفة، وعبد خير

وروى هذا الحديث عن محمد بن عجلان، ومحمد بن الفرات وعن محمد بن جابر، وأبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي.

والصحيح حديث عبد خير وأبي جحيفة.

حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد قال حدثنا أحمد بن بكر البالسي أبو سعيد ببالس حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.

وروى هذا الحديث زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري، عن علقمة بن مرثد عن عبد خير عن علي

ووهم فيه.

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وعبثر بن القاسم وغيرهما فرووه عن الثوري، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير عن علي.

وهو الصواب.

وكذلك قال أبو عوانة، وأبو الأحوص وشريك عن خالد بن علقمة، عن عبد خير إلا أن شريكا ذكره بكنيته فقال، عن أبي حية الهمداني عن عبد خير

وقيل: عن شعيب بن حرب عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة عن عبد خير، قاله بن أبي داود عن محمد بن عيسى المدائني عن شعيب بن حرب

وقال غيره عن شعيب بن حرب عن الثوري، عن خالد بن علقمة

والصواب خالد بن علقمة، عن عبد خير.

وروى الكرماني بن عمرو أخو معاوية بن عمرو، عن زائدة عن الشيباني عن عبد خير، عن علي هذا الحديث.

ووهم في قوله الشيباني وإنما رواه زائدة عن السدي قال ذلك حسين الجعفي ومعاوية بن عمرو.

وروى عن شبابة، عن أبي الأحوص، عن الشيباني عن عبد خير عن علي.

وخالفه خلف البزار وأحمد بن جواس وغيرهما فرووه، عن أبي الأحوص، عن إسماعيل السدي عن عبد خير.

وهو الصواب.

وكذلك رواه الثوري، عن السدي أيضا.

ورواه شعيب بن حرب عن مالك بن مغول عن الحكم عن عبد خير

وكذلك قال محمد بن القاسم الأسدي وهو متروك عن شعبة عن الحكم عن عبد خير.

وكلاهما وهم والصواب عن مالك بن مغول وعن شعبة عن الحكم، عن أبي جحيفة عن علي.

ورواه داود بن الزبرقان عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي.

423-

وسئل عن حديث روي عن فراس عن عبد خير، عن علي خير هذه الأمة الحديث

فقال: يرويه خالد بن نزار عن إبراهيم بن طهمان عن الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت عن فراس عن عبد خير عن علي.

وفي إسناده وهم ولعله أراد أن يقول عن حبيب بن أبي ثابت وفراس عن عبد خير فقال عن فراس.

وهذا حديث محفوظ عن حبيب بن أبي ثابت أنه سمعه من عبد خير.

كذلك رواه الحفاظ عن حبيب منهم سفيان الثوري وشعبة والأعمش ومالك بن مغول والعلاء بن عبد الكريم، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي وفطر بن خليفة وسعيد بن مسروق وجهم بن واقد وقال في حديثه أتيت عبد خير فسمعته يحدث عن علي.

وقولهم هو الصواب عن حبيب عن عبد خير، عن علي وذكر فراس في الإسناد وهم

وروى هذا الحديث أيضا عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، عن علي.

حدث به حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه رواه خالد بن عبد الله وسليمان بن كثير وعبثر أبو زبيد وسويد بن عبد العزيز وشعيب بن ميمون، وهشيم بن بشير وإبراهيم بن طهمان وعمران بن عيينة عن حصين عن المسيب بن عبد خير عن أبيه.

وخالفهم جماعة منهم الحسين بن واقد وورقاء وخارجة بن مصعب فرووه عن حصين عن عبد خير.

لم يذكروا فيه المسيب، وقول من ذكر المسيب أصح.

424-

وسئل عن حديث عبد خير، عن علي في المسح على ظهر الخف

فقال: يرويه عن عبد خير جماعة اختلفوا عليه فيه فرواه أبو إسحاق، عن عبد خير فاختلف عليه في إسناده وفي لفظه.

فقال حفص بن غياث، وعيسى بن يونس، ووكيع، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير.

وتابع الأعمش يونس بن إسحاق، وسفيان الثوري وإسرائيل وحكيم بن زيد فرووه، عن أبي إسحاق، عن عبد خير كذلك.

وخالفهم إسماعيل بن عمرو البجلي فرواه عن حفص بن غياث (1) ، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي، ووهم في قوله الحارث.

واختلفوا في لفظ الحديث فقال حفص بن غياث، عن الأعمش فيه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح.

وقال عيسى بن يونس، ووكيع، عن الأعمش فيه كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من أعلاهما

وتابعهما يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل عن الثوري، عن أبي إسحاق.

والصحيح من ذلك قول من قال: كنت أرى أن باطن الخفين أحق بالمسح من أعلاهما.

وكذلك قال حكيم بن زيد، عن أبي إسحاق.

ومما يقوي ما ذكرناه، ما رواه خالد بن علقمة، وعبد الملك بن سلع، والحسن بن عقبة أبو كيران، وغيرهم، عن عبد خير أن عليا غسل قدميه ثلاثا، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.

حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الحداد، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن مطر، عن الحسن، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، عن علي، قال لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر القدمين، لرأيت أن أسفلهما أو باطنهما أحق.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد، قال: حدثنا خلف بن سالم، حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

حديث الثوري سمعه ابن عقدة أبو العباس، من ابن مخلد في سنة ثلاثين وثلاثمئة ببغداد، ونحن حضور في أحاديث قرئت على ابن مخلد، وابن عقدة يسمع.

وأما حديث خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي في الوضوء، فرواه عنه جماعة من الثقات مختصرا ومستقصى، فرواه عنه زائدة، وأبو عوانة، وشريك، وسفيان الثوري، وشعبة، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، والحسن بن صالح، وجعفر الأحمر، وعلي بن صالح، وحازم بن إبراهيم البجلي، والحجاج بن أرطأة، وأبو حنيفة، فاختلفوا في إسناده ومتنه.

فأما شعبة فوهم في اسم خالد بن علقمة، فسماه خالد بن عرفطة، وأتى بالحديث ... وأغرب ابن أبي عدي، عن شعبة، فيه بلفظة ذكرها عن سفيان الثوري، عن خالد: غسل يديه ثلاثا.

ورواه هياج بن بسطام، عن سفيان الثوري، عن شريك، عن خالد بن علقمة.

وخالفه القاسم بن يزيد الجرمي، والحارث بن مسلم، فروياه عن الثوري، عن خالد بن علقمة.

وخالف الجماعة في الإسناد الحجاج بن أرطأة، فجعله عن خالد بن علقمة، عن عمرو ذي مر، ووهم في ذلك، والصواب قول من قال: عن عبد خير، عن علي.

واتفقوا في الحديث على مسح الرأس مرة واحدة، إلا أبا حنيفة، فإنه قال في روايته عن خالد بن علقمة، عن عبد خير أنه مسح رأسه ثلاثا.

ومع خلاف أبي حنيفة للجماعة، وروايته: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه ثلاثا قد خالف في هذا، فزعم أن السنة في مسح الرأس مرة واحدة.

وكذلك رواه عبد الملك بن سلع، عن عبد خير، عن علي، وذكر فيه أنه غسل رجليه ثلاثا ثلاثا.

وتابعه أبو كيران الحسن بن عقبة.

ورواه إسماعيل السدي، عن عبد خير، واختلف عليه في لفظه، فرواه الثوري، عن السدي، عن عبد خير، عن علي؛ أنه توضأ وضوءا خفيفا، ومسح على نعليه، ثم قال: هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم للطاهرة ما لم يحدث.

وخالفه شريك في روايته، عن إسماعيل السدي، فقال فيه: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظهر قدميه لرأيت أن بطونها أحق.

وقول الثوري أصح.

ورواه المسيب بن عبد خير، عن أبيه، عن علي، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن عمارة، عنه، وهو ضعيف، نحو قول شريك، عن السدي.

ورواه أبو السوداء النهدي عنه، فقال فيه لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل قدميه، واختلف عنه في لفظه، فقال بعض الرواة عن ابن عيينة: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر قدميه.

والقول قول من قال: يغسل قدميه، كما تقدم ذكره من رواية خالد بن علقمة، وعبد الملك بن سلع، ومن تابعهما، عن عبد خير، عن علي، أنه غسل قدميه ثلاثا، وهما أثبت خالفهما.

حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري فاضل ثقة، قال: حدثنا أبو منصور يحيى بن أحمد بن زياد الزيادي، والحسين بن إدريس بن نصر أبو علي الهرويان، من أصليهما العتيقين حدثاني، قالا: حدثنا خالد بن هياج، عن أبيه الهياج بن بسطام، عن سفيان بن سعيد، عن شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: قال علي أحكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بطست وركوة، فأكفأ بيده اليسرى على اليمنى، ثم غسل كفيه ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا بثلاثة أكف من ماء، ثم غسل وجهه وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم وضع يده في الإناء فمسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر بن كامل قراءة، حدثكم شداد بن حكيم، عن زفر، عن الحجاج بن أرطأة،

عن خالد بن علقمة، عن عمرو ذي مر، عن علي بن أبي طالب، قال من أراد أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر، قال: فغسل يديه، ثم أخذ كفا من ماء فمضمض واستنشق، ثم أخذ كفا آخر ففعل مثل ذلك، ثم أخذ كفا آخر ففعل مثل ذلك، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه غسلا.

425-

وسئل عن حديث عبد الملك بن عمير، عن علي أنهم كانوا يبعرون بعرا وأنتم تثلطون ثلطا.

فقال رواه الجماعة عن عبد الملك بن عمير منهم سفيان الثوري وعلي بن صالح، ومسعر وحبان بن علي وزائدة واختلف عنه فقال معاوية عن زائدة والباقون معه عن عبد الملك بن عمير، قال: قال علي.

وخالفهم عمرو بن مرزوق عن زائدة فقال عن عبد الملك بن عمير، عن كردوس الثعلبي عن علي.

قاله سعيد بن عثمان الأهوازي عنه.

وقال جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير، عن رجل عن علي.

ولم يسمه.

وكذلك رواه السدي عن رجل لم يسمه عن علي.

وقيل: عن السدي، عن عبد خير.

ولا يثبت في هذا عبد خير والله أعلم.

حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب الحضرمي كوفي عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن علي أنهم كانوا يبعرون بعرا وأنتم تثلطون ثلطا فاتبعوا الحجارة الماء.

426-

وسئل عن حديث عبد الملك بن عمير، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الناس تبع لقريش برهم لبرهم، وفاجرهم لفاجرهم.

فقال: رواه محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن علي.

حدثنا به ابن منيع، حدثنا لوين، حدثنا محمد بن جابر.

وخالفه أبو عوانة، فرواه عن عبد الملك بن عمير، عن علي، ولم يذكر بينهما أحدا.

وقول محمد بن جابر أشبه.

427-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي: عن صوم أيام منى.

فقال: يرويه جعفر بن محمد بن علي، واختلف عنه؛

فرواه يعلى بن شبيب، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب.

وخالفه أبو ضمرة، فرواه عن جعفر، عن أبيه، عن جابر.

كذلك قال يعيش بن جهم عنه.

وغيره يرويه عن أبي ضمرة مرسلا.

كذلك رواه أصحاب جعفر بن محمد، عن جعفر، عن أبيه مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

428-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يحمل المشاة على البدن إذا أعيوا.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن ميمون الزعفراني، كوفي يكنى أبا النضر ليس به بأس، وأبو ضمرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي مرسلا.

وقال عباد بن صهيب: عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي.

429-

وسئل عن حديث عمر بن علي بن أبي طالب، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الشاهد يرى مالا يرى الغائب.

فقال: هو حديث يرويه الثوري، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، فأرسله يحيى القطان، عن الثوري، عن محمد بن عمر، عن جده علي.

وأسنده أبو نعيم، عن الثوري، فقال: عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه عن علي.

واختلف عن أبي نعيم.

والمرسل أصح.

430-

وسئل عن حديث علي بن ربيعة الوالبي الأسدي، عن علي في ركوب الدابة وما يقال عند ذلك.

فقال حدث به أبو إسحاق السبيعي، عن علي بن ربيعة.

رواه عن أبي إسحاق كذلك منصور بن المعتمر وعمرو بن قيس الملائي ، وسفيان الثوري، وأبو الأحوص وشريك، وأبو نوفل علي بن سليمان والأجلح بن عبد الله ,

واختلف عنه فقال مصعب بن سلام عن الأجلح، وأبو يوسف القاضي عن ليث جميعا، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي.

ووهما والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة.

وكذلك قال أصحاب أبي إسحاق، عنه.

وأبو إسحاق لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة يبين ذلك ما رواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قال قلت لأبي إسحاق سمعته من علي بن ربيعة فقال حدثني يونس بن خباب عن رجل عنه.

وروى هذا الحديث شعيب بن صفوان عن يونس بن خباب عن شقيق بن عقبة الأسدي، عن علي بن ربيعة.

ورواه المنهال بن عمرو وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير، عن علي بن ربيعة.

فهو من رواية أبي إسحاق مرسلا وأحسنها إسنادا حديث المنهال بن عمرو، عن علي بن ربيعة والله أعلم.

ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة، عن علي بن ربيعة.

حدثنا القاضي حسين بن إسماعيل، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن علي بن ربيعة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يتعجب الرب أو ربنا عز وجل إذا قال العبد: سبحانك اللهم لا إله إلا أنت، ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

431-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة، عن علي، قال من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى إلى السحر.

فقال: يرويه مطرف بن طريف، واختلف عنه؛

فرواه هشيم، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحاب علي، عن علي.

وقال عبثر، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عاصم، والحارث، عن علي.

وهو محفوظ عنهما.

432-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة ، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت مستخلفا على أمتي أحدا من غير مشورة، لاستخلفت ابن مسعود.

فقال: رواه منصور بن المعتمر، وسفيان الثوري، عن أبي إسحاق.

واختلف عن منصور، فرواه القاسم بن معن، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي.

وقيل: عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي.

وخالفه زهير، فرواه عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وكذلك رواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

ولا نعلم حدث به عن أبي إسحاق كذلك غيرهما.

ورواه مالك بن مغول، عن أبي إسحاق مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد العزيز بن أبان: عن سفيان، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

433-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة، عن علي: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، شمر وشد الميزر وأيقظ أهله.

فقال: يرويه هشيم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.

ووهم فيه.

وخالفه غير واحد عن شعبة، فقالوا: عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي.

وكذلك قال الثوري، وإسرائيل، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي.

ورواه أحمد بن أبي ظبية، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن علي.

ووهم فيه، والصحيح حديث هبيرة.

قلت: هل سمعت من ابن صاعد حديث هشيم، عن شعبة، فإنه كان عنده عن عبد الكريم بن الهيثم، عن محمد بن عيسى بن الطباع، عن هشيم.

قال الشيخ: حدثناه ابن السماك، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، تفرد به عبد الكريم.

434-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة، عن علي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر.

فقال: رواه الثوري، عن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب الثوري عنه ... عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.

وخالفهم معاوية بن هشام، فرواه عن الثوري ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

والمحفوظ حديث عاصم عن علي.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة إلا صلى بعدها ركعتين، إلا العصر والفجر.

وعن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فأدوا زكاة الأموال.

وعن علي، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الدين قبل الوصية، وأنتم تقرؤونها: {من بعد وصية يوصي بها أو دين} وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون العلات، يرث الرجل أخاه لابنه وأمه دون إخوته لأبيه.

435-

وسئل عن حديث عاصم، عن علي أنه كان يقول في دبر الصلاة ثم نورك ربنا فهديت فلك الحمد الحديث في دعاء طويل.

فقال: يرويه الثوري وشعبة وإسرائيل، عن أبي إسحاق.

واختلف عن شعبة فرواه غندر عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قوله ولم يذكر عليا.

وخالفه أبو الوليد عن شعبة فذكر فيه عليا.

كما قال الثوري وإسرائيل، وهو الصحيح.

436-

وسئل عن حديث عاصم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالغرب والدالية، فنصف العشر.

فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

فرفعه محمد بن سالم العنبسي أبو سهل، وهو ضعيف، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقفه الثوري، عن أبي إسحاق.

والصحيح موقوف، وأنكر أحمد بن حنبل حديث محمد بن سالم، وقال: أراه موضوعا.

437-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة، عن علي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك ... الحديث.

فقال: يرويه علي بن عابس، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، ووهم فيه.

وأصحاب أبي إسحاق يروونه، عن أبي إسحاق، عن البراء.

وهو الصحيح.

438-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة ، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في صدقة الغنم والإبل والبقر والرق حديث طويل.

فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

فرفعه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، علي شك منه في رفعه.

ووقفه غيره، عن الثوري.

ورواه عبد المجيد، عن معمر، عن أبي إسحاق مرفوعا.

ورواه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عاصم، والحارث، عن علي.

وشك زهير في رفعه.

كذلك قال الحسن بن موسى الأشيب، عن زهير.

ورواه أبو بدر شجاع بن الوليد، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم، والحارث، عن علي، فرفعه بغير شك، إلا أنه لم يذكر في حديثه إلا زكاة البقر فقط.

ورفعه الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عنهما عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه سلمة بن صالح، وأيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي.

ووقفه شعبة، وأشعث بن سوار، وعلي بن صالح، وأبو بكر بن عياش، وغيرهم، عن أبي إسحاق.

والصواب موقوف عن علي، والله أعلم.

وروى أبو سهل محمد بن سالم العنبسي، عن أبي إسحاق بعض هذا الحديث، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبو سهل ضعيف الحديث متروك.

حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: في خمس من الإبل شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمس وعشرين خمس شياه، فإذا زادت فيها بنت مخاض ... الحديث.

439-

وسئل عن حديث عاصم بن ضمرة، عن علي، قال الوتر سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بحتم، فأوتروا يا أهل القرآن، فإن الله يحب الوتر.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي عنه، حدث به عن أبي إسحاق جماعة من الرفعاء.

منهم: منصور بن المعتمر، وسفيان الثوري، وشعبة، وزكريا بن أبي زائدة، وإسرائيل، وزهير، وابن عيينة، وشريك ، وعلي بن صالح، وأبو نوفل علي بن سليمان، ... وعبد الحميد بن الحسن، وسلمة بن صالح، ومحمد بن جابر، وأبو بكر بن عياش، وأبان بن تغلب، واتفقوا على قول واحد، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.

واختلف عن سفيان الثوري، وعن منصور بن المعتمر، فقال جرير: عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة.

وقال أبو حفص في الآبار: عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الحارث، أو عن عاصم بن ضمرة.

وأما أصحاب الثوري فاتفقوا عنه على عاصم بن ضمرة، إلا عبد الله بن المبارك، ومعاوية بن هشام، فإنهما قالا: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

والمحفوظ قول، من قال: عن عاصم بن ضمرة، عن علي، والله أعلم.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: ليس الوتر بحتم كالمكتوبة، ولكنها سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

440-

وسئل عن حديث عاصم بن عمرو، عن علي: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالحرة التي بالسقيا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة، وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة الحديث.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ليث بن سعد، عن المقبري، عن عمرو بن سليم، عن عاصم بن عمرو، عن علي.

وخالفه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم، عن أبي عمر، عن علي.

وخالفهما ابن أبي ذئب، فرواه المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قاله عثمان بن عمر: عن ابن أبي ذئب.

ورواه ابن جريج، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، والأشبه بالصواب لا أحكم فيه بشيء.

441-

وسئل عن حديث عائش بن أنس، عن علي بن أبي طالب، قال أمرت عمارا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي، فقال: يكفي فيه الوضوء.

فقال: هو حديث رواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن دينار، وابن جرير، وابن أبي نجيح، ومعقل بن عبيد الله، وعمر بن قيس، وطلحة بن عمرو، فرواه عن عمرو بن دينار سفيان بن عيينة، ومعمر، فاتفقا أنه عن عمرو عن عطاء، عن عايش.

ورواه ورقاء، عن عمرو، عن عايش، لم يذكر بينهما عطاء.

ورواه ابن جريج، وعمر بن قيس، عن عطاء، عن عايش، كقول ابن عيينة ومعمر.

وأما ابن أبي نجيح، فقال فيه: عن عطاء، عن إياس بن خليفة البكري، عن رافع بن خديج، أن عليا أمر عمارا.

وروى هذا الحديث علي بن المديني في مسند علي، عن بعض أصحابه، عن يزيد بن زريع، فوهم فيه رحمه الله، قال فيه: عن عطاء، عن حرملة بن إياس، وأظنه ذكره من حفظه فأراد، أن يقول: إياس بن خليفة، فقال: حرملة بن إياس.

وذكره إبراهيم الحربي في الطهارة، فقال فيه: حرملة بن إياس، كما قال علي، أظن أنه اطلع في كتاب علي بن المديني فحكى مقالته، ثم قال: والصواب إياس بن خليفة، اتفق على ذلك روح بن القاسم، وإبراهيم بن نافع المكي، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء.

وأما طلحة بن عمرو فأرسله، عن عطاء، عن علي.

والصواب ما قال عمر بن دينار، وابن جريج، عن عطاء، والله أعلم.

442-

وسئل عن حديث عمرو بن سفيان، عن علي قال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئا نأخذ به حتى مضى لسبيله ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمر فأقام واستقام حتى شرب الدين بجرانه.

فقال: هو حديث يرويه الأسود بن قيس واختلف عنه؛

فرواه أبو داود الحفري عن عصام بن النعمان وهو ابن أبي خالد بن أخي إسماعيل بن أبي خالد، عن الثوري، عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سفيان، عن علي.

وخالفه أبو عاصم فرواه عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه.

ورواه يحيى بن يمان عن الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سفيان بن عمرو، أو عمرو بن سفيان.

ورواه عبد الصمد بن حسان، عن الثوري فلم يقم الإسناد وقال سفيان، عن رجل عن الأسود عن علي.

ورواه أبو يحيى الحماني، وعبد الرزاق عن الثوري، عن الأسود بن قيس عن رجل لم يسم عن علي

وكذلك رواه شريك عن الأسود بن قيس عن شيخ غير مسمى عن علي.

ورواه عبثر عن الثوري، عن سوار عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن علي.

ورواه مروان الفزاري عن مساور شيخ له عن عمرو بن سفيان مرسلا عن علي.

والثوري رحمه الله كان يضطرب فيه ولم يثبت إسناده.

حدثناه أحمد بن محمد بن سعدان حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحفري عن عصام بن النعمان عن سفيان، عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سفيان قال لما ظهر علي على الناس يوم الجمل قال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئا حتى رأينا من الرأي أن يستخلف أبا بكر فأقام واستقام حتى مضى لسبيله ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمر فأقام واستقام حتى ضرب بجرانه ثم إن أقواما طلبوا هذه الدنيا فكانت أمور يقضي الله فيها.

حدثنا أبو عمر القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا محمد بن جوان، قال: حدثنا أبو عاصم ,

عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه قال خطب علي فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئا ولكنه رأي رأيناه استخلف أبو بكر فقام واستقام ثم استخلف عمر فقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه وأنتى حديث ابن جوان.

وزاد ابن الجنيد ثم أن أقواما طلبوا الدنيا يغفر الله لمن يشاء ويعذب من يشاء .

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا شعيب حدثنا أبو يحيى الحماني، قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس عن رجل، عن علي أنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة أمرا نأخذ به ولكن رأينا رأيا فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمن أنفسنا استخلف أبو بكر فأقام واستقام ثم استخلف عمر فأقام به واستقام ثم إن الدين ضرب بجرانه وإن أقواما طلبوا الدنيا فيعفوا الله عمن يشاء ويعذب من يشاء.

حدثنا أبو عمر القاضي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، والحسن بن يحيى واللفظ لأحمد، قالا: حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان الثوري ,

عن الأسود بن قيس عن رجل، عن علي أنه قال يوم الجمل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في الإمارة بأمر نأخذ به ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمن أنفسنا ثم استخلف أبو بكر رحمة الله على أبي بكر فأقام واستقام ثم استخلف عمر رحمة الله على عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ثم إن أقواما طلبوا الدنيا يغفر الله لمن يشاء، أو قال من يشاء ويعذب من شاء.

443-

وسئل عن حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا ليضل به الناس، فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: يرويه الأعمش، عن طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن طلحة اليربوعي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن علي.

ولم يتابع عليه.

وخالفه يونس بن بكير، فرواه عن الأعمش، عن طلحة، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود.

وكلاهما وهم، والصواب عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل مرسلا.

444-

وسئل عن حديث عمرو الجملي، عن علي أجلدها بالقرآن وأرجمها بالسنة.

فقال: هو حديث يرويه معتمر بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي عن عمرو الجملي عن علي.

ووهم معتمر في ذكر الشعبي فيه وإنما روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو بن مرة الجملي، عن علي مرسلا.

وكذلك روى وكيع ومروان الفزاري، ومحمد بن يزيد الواسطي، وغيرهم وهو الصواب.

445-

وسئل عن حديث عمير بن زوذي، عن علي قال ما مثلي ومثل عثمان ومثلكم إلا كمثل ثلاثة أثوار ثور أبيض وثور أحمر وثور أسود الحديث.

فقال: هو حديث يرويه مجالد بن سعيد واختلف عنه؛

فرواه عباد بن عباد المهلبي، وحماد بن زيد، عن مجالد عن عمير بن زوذي عن علي.

وحدث به داود بن سليمان الجوزجاني عن عباد بن عباد عن مجالد عن عامر عن علي

والصواب عمير بن زوذي.

446-

وسئل عن حديث عميرة بن سعد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.

فقال: هو حديث يرويه طلحة بن مصرف، وزبيد الإيامي، عن عميرة بن سعد، فرواه محمد بن طلحة بن مصرف، وهاني بن أيوب، عن طلحة، عن عميرة بن سعد.

وكذلك قال ابن الأجلح، عن أبيه، عن طلحة.

وقال أبو بكر بن عياش، عن الأجلح، عن طلحة، عن عميرة بن مهاجر.

وقال زبيد الإيامي، عن عميرة بن فلان.

والصواب عميرة بن سعد.

وروى هذا الحديث الزبير بن عدي، عن عمير بن سعيد، عن علي.

ولعله أراد عميرة بن سعد أو غيره.

447-

وسئل عن حديث عمير بن سعيد النخعي، عن علي قال ما كنت لأضمن رجلا قتله الحد إلا صاحب الخمر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسن فيه شيئا.

فقال رواه أبو حصين عن عمير واختلف عنه؛

فرفعه الثوري وشريك، عن أبي حصين

ووقفه مسعر وقيس فلم يرفعاه.

وكذلك رواه محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمير بن سعيد، موقوفا أيضا.

ورواه مطرف بن طريف عن عمير، واختلف عنه؛

فرواه ابن إدريس، وابن عيينة وجرير، وابن فضيل، وأبو بكر بن عياش عن مطرف عن عمير بن سعيد، عن علي، موقوفا أيضا.

وخالفهم موسى بن أعين فرواه عن مطرف، عن الشعبي عن عمير بن سعيد ووهم في ذكر الشعبي

ورواه ذؤاد بن علبة عن مطرف، عن الشعبي، عن عمر العتباني عن علي

ووهم فيه أيضا.

ورواه أبو بكر بن عياش عن مطرف، عن الشعبي عن مسروق.

قاله عبد الله بن صالح العجلي عنه.

حدثنا بذلك أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا عمر بن محمد بن حفص الشطوي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مطرف عن عامر عن مسروق، عن علي قال من جلدناه حدا فمات فلا دية له إلا الخمر فإنه شيء صنعناه ولا يصح والصحيح عن مطرف عن عمير بن سعيد.

ورواه سماك بن حرب عن عمير بن سعيد، عن علي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت فهل يصح سماع مطرف بن طريف من عمير بن سعيد قال نعم وسمع منه مسعر

448-

وسئل عن حديث علقمة بن قيس علي قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر فمن وجدت فضلني عليهما فهو مفتري عليه ما على المفتري ولو كنت تقدمت لعاقبت.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن دينار، عن أبي معشر عن إبراهيم، عن علقمة، عن علي.

ورواه مغيرة بن مقسم واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد العزيز التيمي عن مغيرة، عن أبي معشر عن إبراهيم مرسلا عن علي.

وخالفه مروان بن شجاع فرواه عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا ولم يذكر فيه أبا معشر.

والأشبه بالصواب قول من قال، عن أبي معشر وأرسله

449-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن علي: حين جلد في الزنا محصنا ثم رجمه، وقال: جلدتها بكتاب الله، ورجمت بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه قعنب بن محرز، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبيه، عن علي.

ووهم فيه في موضعين، قوله عن مجالد، وإنما هو سلمة ومجالد.

وفي قوله: عن الشعبي، عن أبيه، وإنما رواه الشعبي، عن علي.

وكذلك رواه الحسين المروذي وغيره عن شعبة، عن سلمة، ومجالد، عن الشعبي، أنهما سمعاه يحدث عن علي.

ورواه عصام بن يوسف ... : عن شعبة، عن سلمة، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن علي.

وخالفه غندر، رواه عن شعبة، عن سلمة، عن الشعبي، عن علي.

وهو الصواب، ذكر ذلك.

وكذلك رواه إسماعيل بن سالم، وحصين، عن الشعبي، عن علي.

قلت: سمع الشعبي من علي؟ قال الشيخ سمع منه حرفا ما سمع غير هذا.

450-

وسئل عن حديث الشعبي، عن علي قال كان أبو بكر أواها منيبا وإن عمر ناصح الله فنصحه الله.

فقال: يرويه كثير النوا أبو إسماعيل واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل عن كثير النوا، عن الشعبي عن علي.

وخالفه يونس بن أرقم فرواه عن كثير عن صفوان بن هاني، عن أبي شريحة عن علي.

وخالفهما منصور بن أبي الأسود فرواه عن كثير عن حصين بن قبيصة، عن أبي شريحة عن علي.

قيل فأيها أشبه بالصواب قال لا شئ.

451-

وسئل عن حديث عقبة بن ظهير، عن علي في قوله {فصل لربك وانحر} قال وضع اليمين على الشمال.

فقال حديث يرويه عاصم الجحدري واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عاصم الجحدري عن عقبة بن ظهير عن علي.

وخالفه حماد بن سلمة عن عاصم الجحدري، عن أبيه، عن عقبة بن ظبيان عن علي.

قاله يزيد بن هارون عن حماد.

وقال عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عقبة بن صهبان.

والله أعلم بالصواب

452-

وسئل عن حديث قيس بن عباد، عن علي قال أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الله تعالى يوم القيامة.

فقال: يرويه سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد.

حدث به عنه جماعة منهم مروان بن معاوية وعبثر بن القاسم، وعبد الوهاب بن عطاء ويوسف بن يعقوب السدوسي وغيرهم.

وروى عون بن كهمس، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد ، عن علي، قال نزلت فينا يوم بدر هذه الآية: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} لله.

ووهم فيه عون، وإنما روى التيمي بهذا الإسناد: أنا أول من يجثو للخصمومة، قال قيس بن عباد: فيهم نزلت: {هذان خصمان اختصموا} .

كذلك رواه معتمر بن سليمان، عن أبيه، وفصل قول علي من قول قيس بن عباد.

وتابعه عيسى بن يونس، ويزيد بن هارون، فروياه عن التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قوله: نزلت هذه الآية، ولم يذكر عليا.

ورواه أبو هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر، قال: نزلت هذه الآيات فيهم {هذان خصمان اختصموا في ربهم} .

وحديث أبي هاشم صحيح، وقول معتمر، عن أبيه صحيح وكذلك قول مروان بن معاوية ومن تابعه.

وحديث عون بن كهمس عن سليمان التيمي وهم.

453-

وسئل عن حديث قيس بن عباد، عن علي في قصة أهل النهروان وقتلهم لعبد الله بن خباب.

فقال حدث به عمر بن شبة عن يحيى القطان عن التيمي، عن ابن مجلز مرسلا وهو أصح.

454-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وبالزبير، فقال للزبير: أتحبه؟ قال: نعم ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن سليمان لوين، عن محمد بن سليمان الأزدي سكن الطائف، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن علي.

ووهم فيه.

والصواب عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد السلام البجلي، رجل من حيه، عن علي والزبير.

وقيل: إنه عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسي، وهو مرسل عن علي، والله أعلم.

455-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن علي قال انفروا بنا إلى بقية الأحزاب.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه جرير، عن الأعمش، عن الحكم، عن قيس بن أبي حازم عن علي.

وخالفه سعيد بن حازم أبو عبد الله التميمي فرواه عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن قيس بن أبي حازم.

وخالفهما عمرو بن القاسم بن حبيب التمار فرواه عن الأعمش، عن أبي وائل عن علي

وحديث قيس بن أبي حازم أشبه بالصواب.

456-

وسئل عن حديث قيس بن سعد الخارفي، عن علي: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر.

فقال: يرويه أبو هاشم القاسم بن كثير صاحب السابري، واختلف عنه؛

فروى الثوري، عن القاسم بن كثير، عن قيس الخارفي، عن علي.

قال ذلك يحيى القطان، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، وغيرهم، عن الثوري.

ورواه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فقال زائدة، عن ليث، عن القاسم، عن قيس بن سعد الخارفي، عن علي.

وقال ذواد بن علبة (1) ، عن ليث، عن القاسم، عن سعيد الخارفي.

وأرسله ابن عيينة، عن ليث، فقال: قال علي.

ورواه خلف بن حوشب، عن أبي هاشم، فقال: عن سعيد بن قيس الخارفي.

ورواه ابن أبي ليلى، عن أبي هاشم، فقال: عن عبد الرحمن بن يزيد الفاشي، عن علي.

ورواه أبو الجحاف واسمه داود بن أبي عوف، عن أبي هاشم، عن أبي المغيرة قاري خارف، عن علي.

قال ذلك حبيب بن أبي العالية، عن أبي الجحاف.

وقال عبد السلام بن حرب، عن الثوري، عن أبي الجحاف، وأبي هاشم، عن قيس الخارفي، وأبو الجحاف لم يسمعه من قيس، وإنما رواه عن أبي هاشم، عن قيس.

وقول يحيى القطان، ويزيد بن هارون، عن الثوري أشبه بالصواب، والله أعلم.

457-

وسئل عن حديث كليب بن شهاب، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يرفع يديه في أول الصلاة ثم لا يعود.

فقال: هو حديث يرويه أبو بكر النهشلي، ومحمد بن أبان وغيرهما، عن عاصم بن كليب.

واختلف عن أبي بكر النهشلي، واسمه لا يصح، فرواه عبد الرحيم بن سليمان عنه، عن عاصم بن كليب، عن أبي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في رفعه.

وخالفه جماعة من الثقات، منهم: عبد الرحمن بن مهدي، وموسى بن داود، وأحمد بن يونس، وغيرهم، عن عاصم، فرووه عن أبي بكر النهشلي موقوفا على علي، وهو الصواب.

وكذلك رواه محمد بن أبان، عن عاصم موقوفا.

458-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في تحريم نكاح المتعة، وتحريم لحوم الحمر الأهلية.

فقال: يرويه الزهري، عن عبد الله، والحسن ابني محمد بن الحنفية، عن أبيهما، عن علي.

حدث به كذلك مالك بن أنس في "الموطأ"، ويونس بن يزيد، وأسامة بن زيد،

وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وسفيان بن عيينة، ومعمر، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أمية.

فأما مالك فاتفق أصحاب موطأ على قول واحد، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن، عن أبيهما، واختلف عنه في غير "الموطأ"، فرواه الثوري، عن مالك، عن الزهري، عن الحسن بن محمد، عن أبيه، ولم يذكر عبد الله أخاه.

وقيل: عن الثوري، عن الحسن، وعبد الله.

من قال هذا عن الثوري، فلم يضبطه عنه.

ورواه ورقاء، عن مالك، عن الزهري، عن الحسن بن محمد وحده مرسلا، عن علي.

ورواه حماد بن زيد، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله بن محمد وحده، عن أبيه، عن علي.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مالك واختلف عنه؛

فقال عبد الوهاب الثقفي، وخالد الواسطي، وإسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن، عن أبيهما، عن علي كقول أصحاب الموطأ.

وقال هشيم، وعبيد الله بن عمرو، وزفر بن الهذيل، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن، عن أبيهما، عن علي.

ولم يذكروا في الإسناد مالكا.

ورواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله وحده، عن أبيه، عن علي، كرواية حماد، عن مالك.

وأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه أيضا، فرواه عبدة بن سليمان، وأبو أسامة، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد الأموي، وشريك، وعمرو بن عبد الغفار، فقالوا: عنه، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن، عن أبيهما.

ورواه معتمر، عن عبيد الله، والحسن، عن علي مرسلا.

ورواه الثوري، عن عبيد الله بن عمرو قد اختلف عنه، فقال أبو حذيفة، عن الثوري، عن عبيد الله، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي.

ووهم فيه.

وقال مهران بن أبي عمر، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن عبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن الحسن بن محمد مرسلا، عن علي.

وكذلك قال أبو حذيفة: عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية وحده، عن الزهري.

وقال يحيى بن آدم، عن الثوري، عن إسماعيل، عن الزهري، عن الحسن بن محمد، عن أبيه، عن علي.

وقال حفص بن بكير بن عامر، عن الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن، عن أبيهما، عن علي.

وقال أيضا: عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن الحسن بن محمد وحده، عن أبيه، عن علي.

وقال يحيى بن أيوب، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن مرسلا، عن علي.

وأما معمر، فقال عبد الرزاق عنه، عن الزهري، عن عبد الله والحسن، عن أبيهما، عن علي.

وقال حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله وحده، عن أبيه، عن علي.

قال ذلك عارم، عن حماد.

وخالفه المقدمي، عن حماد، فقال: عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله، عن علي مرسلا.

ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن محمد وحده، عن أبيه، عن علي، وقال في حديثه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ولا يقول ذلك غيره، وزاد فيه أيضا: قلت له: فهلا عن الحسن، قال: لو أن الحسن حدثني لم شك.

وقال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن الحسن بن محمد وحده، عن أبيه، عن علي.

وهو حديث صحيح.

والصواب من ذلك ما رواه مالك في "الموطأ"، وابن عيينة، ويونس، وأسامة بن زيد، ومن تابعهم، عن الزهري، عن عبد الله والحسن، عن أبيهما، عن علي.

ورواه أبو سعد البقال، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن الزهري، عن أنس.

وقيل: عنه، عن الزهري، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن علي.

حدثنا علي بن عبد الله بن عمر بن البازيار بغدادي ثقة، قال: حدثنا نجيح بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عمر.

وحدثنا محمد بن أحمد بن راشد من أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، حدثنا سعيد بن عمر، حدثنا عبثر أبو زبيد، عن سفيان الثوري، عن مالك بن أنس، عن محمد بن مسلم الزهري، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، قال كلم ابن عباس عليا في المتعة، فقال علي: إنك امرء تائه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الأهلية لفظها قريب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا عبثر بن القاسم، حدثني سفيان الثوري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي، عن أبيهما، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن: نكاح المتعة.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الكوفي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو، حدثنا عبثر، عن سفيان، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن الحسن، وعبد الله ابني محمد بن الحنفية، عن أبيهما، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن: متعة النساء.

حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروصي بمصر ثقة، قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن بسطام أبو العباس، قال: قال يحيى بن أكثم: كان المأمون قد أطلق نكاح المتعة في بعض أيامه، واشتد ذلك علي، وقلت: يأمر بما قد نهى عنه كل من كان قبله، فبينا أنا في منزلي إذ دخل علي عبد الرحمن بن إسحاق القاضي، وآخر سماه، فقلت لهما: إن أمير المؤمنين أمر كذا وكذا فإذا دخلتما عليه فكلماه فيه ، فوعدا بذلك، فلما دخلا عليه هاباه ولم يكلماه بشيء، ثم دخلا علي، فقلت: ما وراءكما، فقالا: لم يتهييا لنا كلامه فيه، فدخلت عليه، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما تقول في ابن شهاب الزهري؟ وكنت أعلم أن رأيه فيه حسن، فقال: أحسن القول، قلت: فما تقول في عبد الله بن محمد بن الحنفية؟ فقال: ما عسى أن أقول في أبي هاشم، أقول: إنه الثقة المأمون، قلت: ما تقول في أبيه محمد بن الحنفية نفسه؟ فقال لي: ما هذه السؤالات التي لم يكن من سؤالك فيما قبل؟ هو الثقة المرضا،

فقلت له: قد بلغني أمرك بكذا وكذا، والزهري الذي قلت فيه من حسن القول، ما قلت هو الذي روى عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي، عن أبيهما، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن: المتعة يوم خيبر، فقال: ما علمت هذا، فقلت: قد أمرت بخلافه، قال فقال: إنما أمرت بخلافه إذا لم أعلم، فأما الآن فأنا أنهي عنه.

أخبرنا علي بن الفضل، أخبرنا أبو يحيى البلخي عبد الصمد بن الفضل، أن شداد بن حكيم حدثهم، عن زفر بن الهذيل، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن عبد الله، والحسن ابني محمد بن علي، عن أبيهما محمد بن علي، عن علي، قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر.

قال الشيخ: كذا قال عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، ويحيى لم يسمع هذا من الزهري، إنما سمعه من مالك بن أنس، عن الزهري، قال: ذلك عبد الوهاب الثقفي، وإسماعيل بن عياش، وحماد بن زيد.

459-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي: أهدى النبي صلى الله عليه وسلم بغلا ونهى أن ننزي حمارا على فرس.

فقال: يرويه عثمان بن عمير أبو اليقظان، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن عثمان، عن سالم، عن ابن الحنفية، عن علي.

واختلف عن شريك.

ورواه الثوري، عن عثمان، عن سالم، عن علي.

ولم يذكر ابن الحنفية.

وعثمان هذا ضعيف الحديث.

460-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي: كنت رجلا مذاءا فأمرت المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بالوضوء.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشعبة، وأبو معاوية، وهشيم، ووكيع، وجرير، عن الأعمش، عن منذر الثوري أبي يعلى، عن محمد بن الحنفية، عن علي.

وخالفهم عبيدة بن حميد، رواه عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن علي.

ولم يتابع علي هذا القول، وحديث ابن الحنفية، هو الصحيح.

هل ليس عبيدة بن حميد من الحفاظ؟ قال: بلى.

461-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: يا بلال أرحنا بالصلاة.

فقال: هو حديث يروى عن سالم بن أبي الجعد، واختلف عنه؛

فقيل: عن الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن الحنفية، عن علي، قاله أبو خالد عبد العزيز بن أبان، عن الثوري.

وقال إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، عن صهر لهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر عليا.

ورواه عمرو بن مرة، وأبو حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يذكر عليا، ولا ابن الحنفية.

وقيل: عن أبي حمزة، عن سالم، عن ابن الحنفية، عن بلال.

وقال محمد بن ربيعة: عن أبي حمزة، عن سالم، عن عبد الله بن محمد الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول عمرو بن مرة أصح.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، قال: حدثنا أبو خالد القرشي، حدثنا سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن الحنفية، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا بلال فأرحنا بالصلاة.

لم يسنده عن علي غير أبي خالد القرشي.

حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن محمد بن الحنفية، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أرحنا يا بلال.

حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي،

عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، قال: دخلت مع أبي علي صهر لنا من الأنصار، فحضرت الصلاة، فقال: يا جارية، ائتني بوضوء لعلي أصلي فأستريح فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: قم يا بلال فأرحنا بها.

حدثنا القاضي عبد الله بن أحمد بن ربيعة، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحسين بن علوان، قال: حدثنا أبو حمزة الثمالي، عن سالم بن أبي الجعد، عن محمد بن علي بن الحنفية، عن بلال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له: أرحنا بها يا بلال، يعني: الصلاة.

462-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو يصلي.

فقال: هو حديث يرويه المنهال بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه مطرف بن طريف، عن المنهال فأسنده إسماعيل بن بنت السدي، عن محمد بن فضيل، عن مطرف، عن المنهال بن عمرو، عن ابن الحنفية، عن علي.

وخالفه موسى بن أعين، وأسباط بن محمد، وغيرهما، فرووه عن مطرف، عن المنهال، عن ابن الحنفية مرسلا.

وكذلك رواه حمزة الزيات، عن المنهال، عن ابن الحنفية مرسلا.

وهو أشبه بالصواب.

463-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا صلى إلى رجل أن يعيد الصلاة.

فقال: هو حديث يرويه إسرائيل، عن عبد الأعلى التغلبي، عن ابن الحنفية، عن علي.

قاله وكيع، وإسماعيل بن صبيح، عن إسرائيل.

وخالفهما عبيد الله بن موسى، وعلي بن الجعد، فروياه عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن ابن الحنفية مرسلا .

وعبد الأعلى مضطرب الحديث، والمرسل أشبه بالصواب.

464-

وسئل عن حديث محمد بن الحنفية، عن علي خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر.

فقال: هو حديث رواه منذر الثوري، عن ابن الحنفية وهو صحيح عنه حدث به عنه محمد بن سوقة وسليمان الأعمش، وأبو حصين، ومحمد بن قيس، وأبو سعيد البقال وجامع بن أبي راشد وربيع بن أبي راشد.

ورواه سفيان الثوري، عن جامع بن أبي راشد وحدث به عنه يحيى بن سعيد الأموي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبدة بن سليمان وخلاد بن يحيى، ومحمد بن كثير وغيرهم

وخالفهم علي بن غراب فرواه عن الثوري، عن الربيع بن أبي راشد وهو أخو جامع عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية.

وخالفه عطاء بن مسلم الخفاف فرواه عن الثوري، عن الربيع بن أبي راشد، عن ابن الحنفية ولم يذكر منذرا.

ورواه مالك بن مغول عن الربيع بن أبي راشد، عن منذر، عن ابن الحنفية

والصحيح، عن الثوري قول يحيى الأموي، وابن مهدي ومن تابعهما.

ورواه خلف بن حوشب، عن أبي إسحاق، عن أبي مالك الأعور عن الحسن بن محمد بن الحنفية عن أبيه

ورواه محمد بن بشر الهمداني، وأبو مكين، عن ابن الحنفية.

465-

وسئل عن حديث أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن مولى بني هاشم، عن علي: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكلم النساء إلا بإذن أزواجهن.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن أبي جعفر، عن علي.

قال ذلك قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى.

وخالفه شعبة، فرواه عن الحكم، عن ذكوان أبي صالح، عن مولى لعمرو، عن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أسنده عن عمرو بن العاص، وهو الصحيح، وكذلك رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن عمرو بن العاص.

ولم يذكر بينهما مولاه، والحديث حديث شعبة.

466-

وسئل عن حديث مسعود بن الحكم الزرقي، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الجنازة ثم قعد.

فقال: هو حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي.

قال ذلك الليث بن سعد، وعبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن هارون.

وخالفهم جرير بن عبد الحميد، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم.

ووهم فيه جرير.

ورواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن نافع بن جبير، عن علي.

أسقط من الإسناد رجلين، ولم يقم إسناده.

والصواب قول الليث بن سعد، ومن تابعه، عن يحيى، عن واقد بن عمرو.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن واقد بن عمرو، عن مسعود بن الحكم، عن علي.

ولم يذكر نافع بن جبير.

حدثنا محمد بن علقمة، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث الأشجعي، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي، قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبر وقعد قبل أن يلحد.

قال الدارقطني لم يقم الثوري إسناده.

467-

وسئل عن حديث مسعود بن الحكم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن: صيام أيام منى.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن يوسف بن مسعود بن الحكم، عن جدته، عن علي موقوفا.

ورواه محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن أمه، نحو قول يحيى بن سعيد، لم يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن حكيم، عن مسعود بن الحكم، عن أمه، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن مسعود بن الحكم، عن أمه، عن علي، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يزيد بن عبد الله بن الهاد، فرواه عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أمه، عن علي، ورفعه أيضا.

قاله الليث، ومفضل بن فضالة، وابن أبي حازم، والدراوردي عنه.

وخالفهم سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، ورواه عن ابن الهاد، عن عمرو بن سليم، ولم يذكر عبد الله بن أبي سلمة.

وقد قيل مثل هذا عن الدراوردي، قال ذلك زيد بن أخزم، عن إبراهيم بن أبي الوزير عنه.

وأسنده أيضا معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن يوسف بن مسعود بن الحكم، عن جدته، عن علي.

ورفعه صحيح، وأسانيدها كلها محفوظة.

468-

وسئل عن حديث مالك الأشتر، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن إبراهيم حرم مكة.

فقال: هو حديث يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج ... عن الأشتر، عن علي.

ورواه حجاج بن أرطاة، عن قتادة، عن مسلم الأجرد، عن مالك الأشتر ومسلم الأجرد هو أبو حسان الأعرج.

ورواه همام، وعثمان بن مقسم، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن علي، ولم يذكر الأشتر.

ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: انطلقت أنا والأشتر إلى علي.

وقول سعيد أشبهها بالصواب، ولعل قتادة سمعه أيضا، عن أبي حسان الأعرج، والله أعلم.

469-

وسئل عن حديث مخارق بن سليم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كنت نهيتكم عن ثلاث: عن زيارة القبور، وادخار لحوم الأضاحي، وعن الأوعية ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه علي بن زيد بن جدعان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوارث بن سعيد، عن علي بن زيد، عن النابغة بن مخارق بن سليم، عن أبيه، عن علي.

خالفه حماد بن سلمة، فرواه عن علي بن زيد، عن ربيعة بن النابغة، عن أبيه، عن علي.

والله أعلم.

470-

وسئل عن حديث مسلم بن يزيد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لكل نبي حواري وحواري الزبير.

فقال: هو حديث يرويه شريك القاضي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن الأسدي، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن مسلم بن يزيد، عن علي.

وخالفه طلق بن غنام، فرواه عن شريك، عن عياش بن عمرو العامري، عن مسلم بن يزيد، عن علي.

وخالفهما حسين الأشقر، رواه عن شريك، عن عياش بن عمر، عن الأسود بن هلال، عن علي.

ويشبه أن يكون القول قول طلق بن غنام، والله أعلم.

حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا طلق بن غنام، حدثنا شريك، عن عياش بن عمرو، عن مسلم بن يزيد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير.

حدثناه أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا زيد بن الحريش، قال: حدثنا حسين بن الحسن الأشقر، حدثنا شريك، عن عياش بن عمرو، عن الأسود بن هلال، قال: حدثنا ابن جرموز يستأذن على علي فحجبه، فقال: يحجب قاتل أبي صفية، فقال: ائذن له وبشره بالنار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لكل نبي حواري وحواري الزبير.

سألته عن حديث محمد بن الحسن الأسدي، عن شريك، هل رواه عن محمد بن الحسن غير ابنه عمر؟ فلم يجب.

471-

وسئل عن حديث مسروق، عن علي ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي عن مسروق عن علي.

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وغيره ورووه عن الثوري، عن إسماعيل، عن الشعبي عن علي.

لم يذكروا بينهما أحدا.

وكذلك رواه أبو شهاب الحناط، وعبيد الله الأشجعي، وعبد الله بن إدريس، وابن عيينة وداود بن الزبرقان عن إسماعيل، عن الشعبي عن علي.

ورواه هريم بن سفيان، عن إسماعيل، عن الشعبي عن علي

وزاد فيه ألفاظ لم يأت بها غيره.

وقيل: عن هريم عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الشعبي، عن علي بغير هذا اللفظ.

وقال آدم بن أبي إياس، عن قيس عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني عن علي.

ورواه بيان بن بشر، وأبو إسحاق الشيباني ومجالد، عن الشعبي عن علي

وخالفهم يحيى بن أيوب البجلي فرواه عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي والصحيح من ذلك قول من أرسله، عن الشعبي عن علي.

وروى هذا الحديث عمرو بن ميمون الأودي عن علي.

حدث به أبو إسرائيل الملائي واختلف عنه فقال أبو فروة الرهاوي، عن أبي غسان، عن أبي إسرائيل عن العيزار بن حريث عن عمرو بن ميمون عن علي.

وخالفه محمد بن سابق فرواه عن أبي إسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي.

وهو الصحيح.

وروي هذا الحديث عن زاذان أبي عمر، عن علي حدث به عمرو بن أبي قيس واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سعيد بن سابق عن عمرو بن أبي قيس، عن أبي اليقظان عن زاذان عن علي.

وخالفه عبد الله بن الجهم فرواه عن عمرو بن أبي قيس عن أعين بن عبد الله قاضي الري، عن أبي اليقظان عن زاذان، عن علي، وهو الصحيح.

وروي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن علي مرسلا

حدثنا أبو وهب الأيلي يحيى بن موسى، قال: حدثنا موسى بن سفيان حدثنا عبد الله بن الجهم، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس عن أعين بن عبد الله، عن أبي اليقظان عن زاذان، عن علي قال إن كنا لنرى أن السكينة تنطق على لسان عمر وإن كنا لنرى أن شيطانه يخافه أن يجره إلى معصية الله تعالى.

472-

وسئل عن حديث النزال بن سبرة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء.

فقال: حدث به عبد الملك بن ميسرة الزراد عنه، رواه عنه شعبة، ومسعر، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وغيرهم.

واختلف عن الأعمش، فرواه أبو حفص الأبار، ومحمد بن فضيل، وأبو الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال .

وخالفهم محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ووهم فيه، رواه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن علي.

والصواب حديث النزال بن سبرة.

حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن بن قحطبة، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة، قال أتى علي بكوز من ماء، وهو في الرحبة، فأخذ بيده كفا من ماء فتمضمض واستنشق ومسح وجهه وذراعيه ورأسه ثم شرب وهو قائم، ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث، هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.

473-

وسئل عن حديث النزال بن سبرة، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يتم بعد احتلام، ولا طلاق، إلا بعد نكاح، ولا عتق إلا بعد ملك، ولا وصال في صيام، ولا صمت يوم إلى الليل.

فقال: يرويه جويبر، عن الضحاك، عن النزال.

فرفعه معمر، عن جويبر.

وتابعه أيوب بن سويد، عن الثوري.

وخالفه محمد بن كثير، عن الثوري فوقفه.

وكذلك رواه حماد بن زيد، وإسحاق بن الربيع، عن جويبر موقوفا.

وهو المحفوظ.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن سفيان الثوري، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب، قال أيوب بن سويد أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.

474-

وسئل عن حديث ناجية بن كعب، عن علي، قال: قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم إنا لا نكذبك وما أنت بمكذب ولكن نكذب الذي جئت به فأنزل الله عز وجل {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين} الآية.

فقال: يرويه الثوري، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب عن علي.

قاله معاوية بن هشام، عن الثوري.

وغيره يرويه، عن الثوري مرسلا.

لا يذكر فيه عليا وهو المحفوظ.

وقيل: عن معاوية بن هشام عن شيبان ولا يصح وإنما هو سفيان.

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام ,

عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي، قال: قال أبو جهل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} .

475-

وسئل عن حديث ناجية بن كعب، عن علي، قال لما مات أبو طالب أمرني النبي صلى الله عليه وسلم بغسله، فلما رجعت قال لي اغتسل.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، والثوري، وإسرائيل، وشريك، وزهير، وقيس، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي.

وخالفهم الحسين بن واقد، وأبو حمزة السكري، روياه عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

ووهما في ذكر الحارث.

ورواه الأعمش وقد اختلف عنه، فقال عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي.

وقال ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن رجل غير مسمى، عن علي.

وقال يزيد بن زريع، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من غسل ميتا فليغتسل.

ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق، والمحفوظ قول الثوري، وشعبة، ومن تابعهما، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي.

وكذلك رواه فرات القزاز، عن ناجية بن كعب أيضا.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو نعيم فضل بن دكين، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: أن عمك الشيخ الضال قد هلك، يعني أباه، قال: اذهب فواره ولا تحدث حدثا حتى تأتيني، فأتيته فقلت له، فأمرني فاغتسلت ثم دعا لي بدعوات ما يسرني ما عرض بهن من شيء.

476-

وسئل عن حديث وهب بن الأجدع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الصلاة بعد العصر.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن وهب بن الأجدع، عن علي.

حدث به عنه كذلك شعبة، والثوري، وأبو عوانة، وجرير، وعبيدة بن حميد، وهريم بن سفيان، وغيرهم.

وخالفهم شريك، فرواه عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن وهب بن الأجدع.

وكذلك قال أبو داود الحفري، عن الثوري، من رواية إبراهيم بن أحمد بن يعيش عنه.

ووهما جميعا في ذكر سالم بن أبي الجعد، وإنما هو عن هلال بن يساف.

وحدث بهذا الحديث إسحاق الأزرق، عن الثوري بإسناد آخر: عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.

ولم يتابع عليه، والصحيح حديث منصور، عن هلال بن يساف.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا محمد بن حرب (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا الحسن بن شاذان، قالا: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصلوا بعد العصر، إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة.

قال سفيان: لا أدري يعني مكة أو غيرها، تفرد به إسحاق الأزرق، عن الثوري.

477-

وسئل عن حديث هبيرة بن يريم، عن علي أن فاطمة استخدمت النبي صلى الله عليه وسلم خادما.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم عن علي.

ورواه زكريا، عن أبي إسحاق، عن هبيرة وعمارة بن عبد عن علي.

وكذلك قال أبو غسان عن زهير.

وقال غيره عن زهير، عن أبي إسحاق، عن هبيرة وعمارة بن عبد وهاني بن هاني عن علي.

وكلها محفوظة.

478-

وسئل عن حديث هاني بن هاني، عن علي أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني عن علي.

ورواه إسماعيل بن مسلم ، عن أبي إسحاق، عن رجل قد سماه، عن علي وهو هاني بن هاني.

479-

وسئل عن حديث هاني بن هاني، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في عمار بن ياسر: مرحبا بالطيب المطيب.

فقال: هو حديث رواه أبو إسحاق، عن هاني بن هاني.

واختلف عن أبي إسحاق في لفظه، فرواه الثوري، وشريك، وإسرائيل، وزهير، عن أبي إسحاق، واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم: لما استأذن عليه عمار، فقال: مرحبا بالطيب المطيب.

ورواه الأعمش، عن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فقال نوح بن دراج، عن الأعمش، كقول الثوري ومن تابعه.

وقال عثام بن علي عن الأعمش بهذا الإسناد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عمار ملى إيمانا إلى مشاشه.

والقول قول الثوري ومن تابعه.

وعن الثوري، في المعنى إسناد آخر يرويه عطاء بن مسلم، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أوس بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: دم عمار ولحمه حرام على (1) النار.

تفرد به عطاء بن مسلم.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي، قال استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبا ائذنوا للطيب المطيب.

480-

وسئل عن حديث يحيى بن جعدة، عن علي قال أربعة آلاف درهم نفقة فما زاد فهو كنز

فقال كذا قال علي بن حكيم عن شريك، عن أبي حصين عن يحيى بن جعدة عن علي.

ووهم فيه والصواب، عن أبي حصين، عن أبي الضحى عن جعدة بن هبيرة عن علي.

481-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المدينة حرم ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي.

حدث به عنه الثوري، وأبو معاوية، وابن فضيل، ويعلى بن عبيد، وزيد بن أبي أنيسة، وغيرهم.

وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي.

والمحفوظ قول الثوري ومن تابعه.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، حدثنا جدي إسحاق بن بهلول، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: قال علي بن أبي طالب: ما عندنا شيء إلا كتاب الله عز وجل، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة لا يقبل منه عدل ولا صرف، ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل.

482-

وسئل عن حديث يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في سرية، وقال له: لا تقاتلهم حتى تدعوهم.

فقال: هو مرسل، ويرويه عمر بن ذر، واختلف عنه؛

فرواه وكيع، عن عمر بن ذر، عن يحيى بن إسحاق، عن علي.

ورواه ابن المبارك، عن عمر بن ذر، عن يحيى بن إسحاق، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا.

وروي عن ابن عيينة، عن عمر بن ذر، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.

قاله غياث بن جعفر، عن ابن عيينة، ولا يصح والصواب قول ابن المبارك.

483-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فظنوا به الذي هو أهنأ وأهدى وأتقى.

قال هو حديث يرويه عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي.

حدث به عنه سليمان الأعمش، ومسعر قال ذلك، عن الأعمش جرير بن عبد الحميد وخالفه فضيل بن عياض، وأبو معاوية، وعيسى بن يونس، وابن نمير فرووه، عن الأعمش ولم يذكروا في الإسناد أبا عبد الرحمن.

ولم يتابع على هذا القول.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش فقال عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن عن علي.

أما مسعر فروى حديثه القاسم بن غصن، ويحيى بن سعيد القطان عن مسعر عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري عن علي.

وخالفهما محمد بن فضيل ومحبوب بن محرز ويعلى بن عبيد والقاسم بن الحكم، وأبو نعيم وخلاد بن يحيى، ومحمد بن عبيد فرووه عن مسعر عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن عن علي.

وهو الصواب.

ورواه الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي ولم يذكر أبا عبد الرحمن والصحيح قول من ذكر أبا عبد الرحمن.

484-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، لما مات أبو طالب أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اذهب فواره ... الحديث.

فقال: يرويه السدي، واختلف عنه؛

فرواه سريج بن يونس، ومحمد بن بكار، وأبو معمر القطيعي، وزحمويه، وجمهور بن منصور، وإبراهيم بن أبي العباس، عن الحسن بن يزيد بن الأصم، عن السدي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي.

وحدث به حاتم بن الليث، عن إبراهيم بن أبي العباس، عن الحسن بن يزيد، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي.

زاد فيه سعد بن عبيدة، وهو وهم، والقول الأول أصح.

485-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن علي؛ أن أمة للنبي صلى الله عليه وسلم زنت، فأمرني أن أقيم عليها الحد، فوجدتها حديثة عهد بنفاس ... الحديث.

فقال: يرويه السدي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، وزائدة، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي.

وخالفهم عبد السلام بن حرب، فرواه عن السدي، عن عبد خير، عن علي.

قال ذلك علي بن قادم عنه، وقول إسرائيل أصح.

آخر الجزء السادس.

486-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة في بقيع الغرقد، فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، ومقعده من الجنة ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، ومنصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، حدث به عن الأعمش سفيان الثوري، وشعبة، وموسى بن أعين، وعلي بن مسهر، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو إسحاق الفزاري، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وأبو معاوية، وشيبان، ومحاضر، وغيرهم.

وخالفهم محمد بن عبيد الله العزرمي، فرواه عن الأعمش، عن قيس بن السكن، عن أبي عبد الرحمن، عن علي.

ووهم فيه، والصواب عن سعد بن عبيدة.

وأما أصحاب منصور، فرووه عنه، عن سعد بن عبيدة كذلك.

وروى عن ورقاء، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، عن علي.

قال ذلك عبد الصمد بن النعمان، عن ورقاء.

والقول قول من قال: عن أبي عبد الرحمن، عن علي.

وكذلك رواه إسماعيل بن سميع الحنفي، عن مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن، عن علي.

وهو الصواب.

487-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} هو قولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا، وقرأها وتجعلون شكركم.

فقال: يرويه عبد الأعلى التغلبي، عن أبي عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، وأبان بن تغلب، عن عبد الأعلى، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما الثوري، فرواه عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوفا.

ويشبه أن يكون الاختلاف من جهة عبد الأعلى.

488-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} قال: ربع المكاتبة.

فقال: هو حديث يرويه عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرفعه عبد الرزاق، وهشام بن سليمان، وحجاج، وأبو قتادة، عن ابن جريج، إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه روح، عن ابن جريج.

وكذلك رواه زهير، وهشيم، وابن علية، وجرير وأسباط بن محمد، والمحاربي، وحماد بن سلمة، وبكر بن خنيس، عن عطاء بن السائب موقوفا.

وكذلك رواه عبد الأعلى التغلبي، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوفا.

وهو الصواب.

489-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن علي قوله لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن عن علي

وخالفهم فضيل بن عياض، وأبو حمزة السكري فروياه، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف عن سعد بن عبيدة.

ويشبه أن يكون القول قولهما لأنهما زادا وهما ثقتان.

490-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن علي أنه قرأ القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش عن عاصم واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن يعقوب الترمذي عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي وعثمان وأنهما قرءا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عدد كبير ممن رواه عن يحيى بن آدم فلم يذكروا فيه عثمان ولم يرفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن سليمان الجعفي أبو سعيد، عن أبي بكر بن عياش عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن علي وحده ورفعه.

والصحيح أنه موقوف على علي.

كذلك رواه أصحاب أبي بكر عنه.

ورواه إسحاق بن راهويه عن يحيى بن آدم ورفعه أيضا.

وكذلك رواه حفص بن سليمان وأصحاب عاصم عن عاصم ولم يرفعوه ولم يجاوزوا به عليا وهو المحفوظ.

وسألته عن أحمد بن يعقوب الترمذي فقال لا أعرفه إلا في هذا ويشبه أن يكون ضعيفا.

491-

وسئل عن حديث أبي البختري، عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، تبعثني إلى قوم شيوخ، ذوي أسنان، إني أخاف أن لا أصيب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيثبت لسانك ويهدي قلبك.

فقال: يرويه الأعمش، وشعبة، وإسحاق، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي.

وقيل: عن أبي خالد الأحمر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي سلمة.

وهو وهم، والصواب عن أبي البختري، عن علي.

ورواه أبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا مرسلا.

والقول الأول أصح.

ورواه صالح بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علي.

ورواه شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن علي.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الراسبي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن علي بذلك.

ورواه ابن إشكاب محمد، عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن علي.

حدثناه أحمد بن محمد بن إسماعيل الواسطي، حدثنا محمد بن إشكاب.

وقال إبراهيم بن هاني، عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان أو شيبان.

492-

وسئل عن حديث أبي بردة بن أبي موسى، عن علي: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم أن أتختم في الوسطى والتي تليها، وقال لي: قل: اللهم إني أسألك السداد والهدى ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه عاصم بن كليب، عن أبي بردة.

حدث به عنه شعبة، وسفيان الثوري، وابن إدريس، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وبشر بن مفضل، وعلي بن عاصم.

وقال سفيان بن عيينة: عن عاصم بن كليب، عن أبي بكر بن أبي موسى.

وقال خالد الواسطي، ومحمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن علي.

ووهما في قولهما: أبي موسى، لأن أبا بردة سمع هذا الحديث من علي، وأبو موسى حاضر، ذلك بين أبو عوانة، ذلك في روايته عن عاصم بن كليب.

وقال الوليد بن أبي محمد، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبيه، عن علي.

ووهم، والصواب عن أبي بردة، عن علي.

ورواه نصر بن علي، عن شيخ له عبيد الله بن أبي المغيرة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن علي.

ووهم فيه أيضا، والصواب قول من قال: عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي.

وكذلك رواه محمد بن جحادة، وجابر الجعفي، عن أبي بردة، عن علي.

واختلف عن جابر، فقال أبو حمزة، عن أبي بردة، قال: دخلت مع أبي على علي.

وقال شعبة عن جابر، عن أبي بردة، عن علي.

وقال أبو عوانة عن جابر، عن أبي بردة، عن أبيه، عن علي.

ووهم في قوله عن أبيه.

ورواه سيف بن مسكين، عن شعبة، عن جابر، عن عبد الله بن نجبي، عن علي.

ووهم فيه.

ورواه أبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة، عن مسكين بن بكير، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي بردة، عن علي.

ووهم فيه، أبو ميسرة، وإنما رواه شعبة، عن جابر.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن علي.

واختلف عن شعبة في إسناد هذا الحديث.

ورواه أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن علي.

وتابعه جعفر بن محمد الرسعني، فرواه عن موسى بن داود، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن علي.

وكلاهما وهم، والصواب عن شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي، ما قدمنا ذكره في أول الباب.

493-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن علي قال ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوصى ولكن إن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيرهم.

فقال: هو حديث يرويه الحسن بن عمارة واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن الواسطي عن الحسن بن عمارة عن عاصم، عن أبي وائل.

وتابعه إسحاق بن إبراهيم شاذان وإبراهيم بن أبي العنبس عن جعفر بن عون عن الحسن بن عمارة عن عاصم.

وغيرهما يرويه عن جعفر عن الحسن بن عمارة عن واصل الأحدب، عن أبي وائل.

وقيل: عن جعفر عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن واصل

ولا يصح ذكر الفقيمي.

ورواه يونس بن بكير عن الحسن بن عمارة عن الحكم وواصل، عن أبي وائل، والحسن بن عمارة ضعيف.

وروى هذا الحديث أيضا، عن الشعبي، عن أبي وائل حدث به شعيب بن ميمون الواسطي عن حصين وأبي جناب، عن الشعبي، عن أبي وائل.

وشعيب بن ميمون ليس بالقوي.

494-

وسئل عن حديث أبي هياج الأسدي، واسمه حيان بن الحصين، عن علي، قال لي أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن حبيب، عن أبي وائل، عن أبي الهياج.

قال ذلك يحيى القطان، وخالد بن الحارث، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم، وقبيصة، وغيرهم.

وقال أبو إسحاق الفزاري: عن الثوري، عن حبيب، عن أبي وائل، عن علي، أنه قال لأبي هياج.

وقال ابن المبارك: عن الثوري، عن حبيب، عن أبي وائل، عن علي، ولم يذكر أبا الهياج.

وقال معاوية بن هشام، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي الهياج، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال له: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا في بيت إلا طمسته.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان بذلك، ولم يذكر أبا وائل.

وقال مسعر، والمسعودي، عن حبيب، عن الهياج.

ولم يذكر أبا وائل.

وقال قيس بن الربيع، وسعاد بن سليمان، وزياد بن خيثمة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن سعيد بن أبي الهياج، عن أبيه، عن علي.

ورواه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الهياج.

وهو غريب عن الأعمش، لا أعلم حدث به عن الأعمش هكذا غير جرير.

وخالفه عيسى بن الضحاك، أخو الجراح بن الضحاك، وروح بن مسافر، فقالا عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي الهياج عن علي.

وقال عمرو بن قيس عن الأعمش عن أبي وائل عن علي.

ولم يذكر أبا الهياج.

ورواه أبو حماد الحنفي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الهياج.

ورواه النضر بن إسماعيل، عن مسعر، عن جابر، عن الشعبي استعمل على أبا الهياج.

ورواه يونس بن خباب، وسيار أبو الحكم، عن جرير بن حيان، عن أبيه، عن علي.

وجرير هذا هو ابن أبي الهياج، وأبوه حيان بن حصين يكنى أبا الهياج، والحديث حديث الثوري، ما رواه يحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي، ومن تابعهما وهو الصحيح.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا محرز بن عون بن أبي عون، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن خالد بن الحارث، عن سفيان بن سعيد، قال: أخبرنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن أبي الهياج، عن علي، قال: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا أدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا في بيت إلا طمسته.

وحسان أكبر سنا من خالد بن الحارث، وأقدم وفاة.

ويتلوه في الجزء السابع حدثنا ابن مخلد قال أخبرنا الرمادي حدثنا أبو حذيفة.

حسبنا الله ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

الجزء السابع.

فيه بقية مسند علي رضي الله عنه.

وحديث طلحة والزبير، وعبد الرحمن بن عوف.

وأول حديث سعد رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم.

وبه نستعين.

* بقية مسند علي بن أبي طالب عليه السلام.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الرمادي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن شقيق، قال: بعث علي أبا الهياج، ثم ذكر نحوه.

وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الرمادي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان (ح) وحدثنا المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، قال: قال علي لأبي الهياج: تعالى حتى أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدعن قبرا مشرفا إلا سويته، ولا صورة في بيت إلا طمسته.

حدثنا دعلج، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن علي، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته.

لم يذكر أبا الهياج.

حدثنا المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي وائل، عن أبي الهياج، قال: قال علي: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، أن عليا بعث أبا الهياج، وقال: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا في بيت إلا طمسته.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا يعلى بن عبيد (ح) وحدثنا محمد بن مخلد، وحمزة بن الحسين بن عمر السمسار، قالا: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا يعلى بن عبيد، وأبو النضر (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن سعدان بواسط، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا يعلى بن عبيد، وعبد الله بن رجاء البصري (ح) وحدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، قالوا: حدثنا المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الهياج، عن علي عليه السلام قال، أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن لا تدع (1) تمثالا إلا لطخته، ولا قبرا إلا سويته.

هذا لفظ شعيب.

وقال يوسف: قال: قال لي علي: أبعثك، وقال الرمادي: ولا قبرا مشرفا إلا سويته.

وقال يزيد: أخبرنا المسعودي، وقال أيضا: أبعثك لما بعثني له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع قبرا ولا تمثالا إلا نطحته: بالحاء.

حدثنا عبد الملك بن يحيى بن الحسن العطار بن أبي زكار، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني، حدثنا أحمد بن محمد الكوفي، حدثنا بشر بن آدم، عن حماد بن دليل، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الهياج الأسدي، عن علي بن أبي طالب، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تتركن قبرا مشرفا إلا سويته، ولا صورة إلا طمستها.

تفرد به حماد بن دليل أبو زيد قاضي المدائن، عن مسعر، عن حبيب، ولم يسمع حبيب هذا من أبي الهياج، وإنما سمعه من أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي الهياج، كما قال الثوري.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو الحسين كردوس بن محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شقيق بن سلمة، عن سعيد بن أبي الهياج، عن أبيه، قال: قال علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: بعثني على تسوية القبور ومسح التماثيل.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا محمد بن صالح الذراع.

وحدثنا محمد بن محمود بواسط، حدثنا محمد بن صالح بن شعبة، قال: سمعت أبا الوليد، يقول: أليس سفيان يحدث: حبيب، عن شقيق، عن أبي الهياج، قال: قال علي: هذا قيس بن الربيع، حدثناه عن حبيب بن أبي ثابت، عن شقيق، عن سعيد بن أبي الهياج، عن أبيه، قال: قال لي علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: بعثني على تسوية القبور ومسح التماثيل.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن يونس، حدثنا قيس، عن حبيب، عن شقيق، عن ابن أبي الهياج، عن أبيه، قال: قال لي علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسوية القبور وكسر التماثيل.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الهياج، قال: لما قدم علي بن أبي طالب الكوفة، قال: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديث قبله: لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا إلا سويته.

حدثنا أبو حامد بن محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، حدثنا النضر بن إسماعيل، حدثنا مسعر، عن جابر، عن الشعبي، قال: استعمل علي بن أبي طالب أبا الهياج، فقال: أستعملك على ما استعملني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتركن قبرا شاخصا إلا سويته بالأرض.

تفرد به النضر بن إسماعيل أبو المغيرة القاص، عن إسماعيل، عن جابر.

495-

وسئل عن حديث أبي الأسود الدؤلي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يغسل بول الجارية ويصب على بول الغلام.

فقال: يرويه قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، رفعه هشام بن أبي عبد الله من رواية ابنه معاذ، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام.

ووقفه غيرهما، عن هشام.

وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة، وهمام، عن قتادة موقوفا، والله أعلم.

496-

وسئل عن حديث أبي مسعود الثقفي، عن علي أنه استعمله على الخراج فذكر حديثا طويلا.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه؛

فرواه خلف بن تميم عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير، عن أبي مسعود الثقفي عن علي.

وقال ابن عيينة عن إسماعيل عن عبد الملك مرسلا عن علي.

وقال سعيد بن سالم القداح عن إسماعيل عن عبد الملك قال حدثني رجل من ثقيف قال استعملني علي.

وكذلك قال يحيى بن آدم عن جعفر الأحمر عن عبد الملك.

497-

وسئل عن حديث أبي حذيفة سلمة بن صهيب، عن علي: خرج النبي صلى الله عليه وسلم حين بزغ القمر كأنه فلقة جفنة، فقال: الليلة ليلة القدر.

فقال: يرويه حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، عن علي.

وخالفه شعبة، فرواه يوسف بن يعقوب السدوسي عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، عن عبد الله بن مسعود.

وغيره يرويه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي حذيفة، رجل من أصحاب عبد الله بن مسعود، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير مسمى.

وهو المحفوظ.

498-

وسئل عن حديث أبي الطفيل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا رأى سهيلا لعنه، وقال: كان رجلا ينحس الناس بالظلم فمسخه الله شهابا.

فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن جابر، فقال إبراهيم بن خالد، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي، ولا أراه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما وكيع، ومحمد بن عبد الوهاب القناد، فروياه عن الثوري موقوفا بغير شك.

ورواه عيسى بن يونس، عن أخيه إسرائيل، عن جابر مرفوعا أيضا.

ورفعه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن جابر، والصحيح موقوفا.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي، لا أراه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لعن الله سهيلا، فقيل له: فقال: كان رجلا ينحس الناس بالظلم فمسخه الله شهابا.

حدثنا أبو الحسن محمد بن نوح الجنديسابوري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، حدثنا سفيان الثوري، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي، ولا أراه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لعن الله سهيلا ثلاث مرات، فقيل له: فقال: إنه كان عشارا ينحس الناس في الأرض بالظلم فمسخه الله شهابا.

499-

وسئل عن حديث أبي الطفيل، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها (1) اختلف.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، واختلف عنه؛

فوقفه الثوري، عن حبيب.

وأسنده قيس بن الربيع عنه، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح موقوف.

500-

وسئل عن حديث أبي الطفيل، عن علي قال تفترق هذه الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة شرها فرقة تنتحلون منا أهل البيت.

فقال: يرويه محمد بن سوقة، عن أبي الطفيل، عن علي وقال أبو معاوية الضرير عن محمد بن سوقة عن حبيب بن أبي ثابت مرسلا عن علي.

ورواه نعيم بن يحيى السعيدي الكوفي ثقة له كتاب مصنف في القراءات وله عن مسعر نسخة عن محمد بن سوقة، قال: قال علي ولم يذكر بينهما أحدا

501-

وسئل عن حديث أبي حية بن قيس، عن علي؛ في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه توضأ ثلاثا ثلاثا.

فقال: رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، واختلف عليه في إسناده، وفي لفظه، فرواه موسى بن أعين، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي حية بن قيس، عن علي: الطهور ثلاث ثلاث، ومسح الرأس واحدة.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وأبو حذيفة، ويحيى بن سعيد الأموي، وغيرهم، عن الثوري بهذا الإسناد، ولم يقولوا فيه بأنه مسح رأسه مرة.

ورواه أيوب بن سويد، عن الثوري بهذا الإسناد، ووهم في لفظه، فقال إذا أسبغ الوضوء مرة مرة أجزأه.

والصواب ما ذكره غيره، عن الثوري؛ أنه توضأ ثلاثا ثلاثا.

ورواه محمد بن القاسم الأسدي، عن الثوري، فوهم في إسناده، فقال: عن حية، عن علي.

والصواب عن أبي حية.

ورواه شعبة وهو غريب عنه، وزيد بن أبي أنيسة، ورقبة بن مصقلة، وزكريا بن أبي زائدة، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، وأبو الأحوص، وعبد الكبير بن دينار الصائغ، عن أبي إسحاق، عن حية بن قيس، عن علي.

ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، وعبد خير، عن علي.

ورواه غيلان بن جامع، وعمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن عبد خير وحده، عن علي.

ورواه رقبة، وأبو وكيع الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، وعمرو ذي مر، عن علي.

ورواه علي بن عابس، عن أبي إسحاق، عن أبي تحيى، عن علي.

ووهم، وإنما أراد عن أبي حية.

ورواه عمرو بن قيس الملائي، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وكذلك روي عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

ورواه أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عمن سمع عليا، ولم يسمه.

وقيل: عن أشعث، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.

وأصحها كلها قول من قال: عن أبي حية، وقول عبد الرحمن بن حميد، عن أبي حية، وعبد خير فإنه ثقة، وقد ضبطه أبا حية، وزاد معه عبد خير، وتابعه عمار بن رزيق على عبد خير.

وأما قول عمرو بن قيس، وقول أبي وكيع، وقول أبي بكر بن عياش فغير محفوظ، والله أعلم.

ورواه سنان بن ربيعة، عن أبي إسحاق مرسلا، عن علي.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية الهمداني، قال: قال علي من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلي، قال: فتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم شرب فضل وضوئه.

سألته عن حديث شعبة، عن أبي إسحاق، هل رواه غير سهل بن حماد أبي عتاب الدلال عن شعبة؟.

فقال: قد روي عن عمر بن شبة، قاله أبو نعيم الجرجاني، عن عمر بن شبة، عن مؤمل، عن شعبة.

قلت: من حدثك عن سليمان بن سيف، عن أبي عتاب؟.

فقال: حدثنا به علي بن الحسن الحراني، حدثنا سليمان بن سيف.

وحدثناه أبو علي بن الصواف، قال: حدثنا أحمد بن هارون بن روح البرديجي، حدثنا سليمان بن سيف، حدثنا أبو عتاب، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، عن علي؛ أنه توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ.

ولم يكن علي بن الحسن الحراني قويا.

502-

وسئل عن حديث أبي رزين الأسدي، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره.

فقال: هو حديث يرويه حسان بن إبراهيم الكرماني، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الله بن المبارك، وأبو نعيم، عن الثوري موقوفا، عن علي.

وكذلك رواه شعبة، عن الأعمش.

وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود، ومغيرة بن مقسم، ومسلم البطين، عن أبي رزين، عن علي موقوفا.

ورواه ابن جحادة، عن مسلم، فقال عن أبي وائل، عن علي موقوفا.

وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي وائل، عن علي موقوفا غير مرفوع.

وكذلك رواه الأعمش، وحجاج بن أرطأة، عن عمير بن سعيد، عن علي موقوفا.

ورواه عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، وابن مسعود مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عنه عمير بن عمران الحنفي، ويحيى بن كثير أبو النضر، وهما ضعيفان، فاتفقا على رفعه، عن عطاء بن السائب.

وقال حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوفا.

وهو الصواب.

حدثناه الشافعي، وأبو علي بن الصواف، قالا: حدثنا أحمد بن هارون البرديجي، حدثنا عمر بن حمدون الكرماني، حدثنا محمد بن يحيى أبي يعقوب الكرماني، حدثنا حسان بن إبراهيم، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره.

503-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن علي قال شهدت بدرا، وأبو بكر وعمر فكان جبريل عن يمني وميكائيل عن يمين أبي بكر.

فقال: هو حديث يرويه مسعر واختلف عنه؛

فرواه عطاء بن مسلمة الحلبي عن مسعر عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن علي.

وخالفه أصحاب مسعر فرووه عن مسعر، عن أبي عون الثقفي، عن أبي صالح الحنفي عن علي.

وهو الصواب

504-

وسئل عن حديث أبي موسى الهمداني، عن علي قال اطلبوا المخدج فوالله ما كذبت ولا كذبت الحديث.

فقال: يرويه محمد بن قيس واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن محمد بن قيس، عن أبي موسى عن علي.

ورواه الحسن بن صالح عن محمد بن قيس عن عبد الله بن مالك، عن علي.

وخالفه إسرائيل فقال عن محمد بن قيس عن مالك بن الحارث عن علي

ولعله اسم أبي موسى والله أعلم.

505-

وسئل عن حديث أبي هلال العكي، عن علي؛ خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر، ثم عمر.

فقال: يرويه يحيى بن زكريا بن أبي زئدة، واختلف عنه؛

فرواه وضاح بن حسان، عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن أبي هلال الثقفي.

وخالفه سهل بن محمد العسكري وغيره، عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن أبي بردة (1) ، عن أبي هلال، عن علي.

وهو أشبه بالصواب.

506-

وسئل عن حديث أبي محمد الهذلي، عن علي: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فقال: من يدخل المدينة فلا يدع فيها وثنا إلا كسره، ولا صورة إلا لطخها، ولا قبرا إلا سواه ... الحديث.

فقال: أبو محمد الهذلي وهو كوفي، وأهل البصرة يكنونه أبا المورع، وهو حديث يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة بن الحجاج، والحجاج بن أرطأة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، عن علي.

وخالفهما أبان بن تغلب، رواه عن الحكم، عن ثعلبة بن يزيد الحماني علي علي.

وخالفهم طارق بن عبد الرحمن فرواه عن الحكم، عن قيس بن أبي حازم، عن علي.

وكذلك قال صالح بن كيسان فيما بلغه، عن الحكم، عن قيس.

وأشبهها بالصواب قول شعبة، عن الحكم.

مسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

ومن حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

507-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي.

فقال: رواه القاسم بن محمد المروزي، عن محمد بن عقبة، عن أبي أمية بن يعلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن طلحة.

ووهم فيه، وغيره يرويه، عن أبي أمية بن يعلى، عن نافع، عن أسلم مولى عمر، عن طلحة.

وهو أشبه بالصواب.

508-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه، قال قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام، فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد الحديث.

فقال: هو حديث يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.

حدث به عنه إسرائيل، وشريك، ومجمع بن يحيى الأنصاري.

ورواه خالد بن سلمة المخزومي، عن موسى بن طلحة، فأسنده عن زيد بن خارجة الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عثمان بن حكيم الأنصاري عنه، واختلف عنه؛

فقيل: عن عيسى بن يونس، عن عثمان بن حكيم بهذا الإسناد، عن زيد بن ثابت.

وقيل: عن مروان بن معاوية، عن عثمان، عن موسى، عن يزيد بن خارجة.

وكلاهما وهم

والصواب زيد بن خارجة، وهو أصحها.

509-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه لما أصيبت أصبعه يوم أحد، قال: حس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلت: بسم الله لرأيت بيتا يبنى لك في الجنة وأنت في الدنيا.

فقال: يرويه هشيم، واختلف عنه؛

فقال: محمد بن أبي غالب، عن هشيم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.

وأرسله سريج، عن هشيم.

والمرسل أصح.

510-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس في الخضروات صدقة.

فقال: اختلف فيه عن موسى بن طلحة، فروي عن عطاء بن السائب، فقال الحارث بن نبهان، عن عطاء، عن موسى بن طلحة.

وقال خالد الواسطي: عن عطاء، عن موسى بن طلحة مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن الأعمش، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.

ورواه الحكم بن عتيبة، وعبد الملك بن عمير، وعمرو بن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن معاذ بن جبل.

وقيل: عن موسى بن طلحة، عن عمر.

وقيل: عن موسى بن طلحة، عن أنس.

وقيل: عن موسى بن طلحة مرسل.

وأصحها كلها المرسل.

511-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه، قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي بأرنب شواها، فقال: هلم، قال: إني صائم، قال: هلا أيام البيض.

فقال: رواه أبو الأحوص، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة، عن طلحة.

وغيره يرويه، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة مرسلا.

والمحفوظ عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر.

وقد كتبنا عنه في مسند عمر، ومسند أبي ذر.

512-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان بين يديك مثل آخرة الرحل، لم يقطع صلاتك.

فقال: هو حديث يرويه سماك بن حرب، عن موسى، واختلف عليه فيه؛ فرواه إسرائيل، وأبو الأحوص، وأسباط بن نصر، وأبو عوانة، وزائدة، وعمر بن عبيد الطنافسي، ويزيد بن عطاء مولى أبي عوانة، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.

ورواه سفيان الثوري، عن سماك، واختلف عليه فيه؛ فحدث به زهير بن محمد، عن عبد الرزاق، عن الثوري، متصلا.

وتابعه وكيع، من رواية زياد بن أبي يزيد القصري، عنه، وخالف في متنه.

وأما أصحاب الثوري، فرووه عن الثوري، عن سماك، عن موسى بن طلحة، مرسلا.

وكذلك قال أصحاب وكيع، عن وكيع.

وهو صحيح من حديث إسرائيل، ومن تابعه على وصله.

حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، قالا: حدثنا زهير بن محمد بن قمير، حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان بين يديك مثل مؤخرة الرحل، لم يقطع صلاتك ما مر بين يديك.

حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا زياد بن أبي يزيد القصري، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا صلى أحدكم إلى شيء فليرهقه فقال: هذا ذاك.

513-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تعجل في صدقة العباس سنتين.

فقال: يرويه الحسن بن عمارة، عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، وحكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.

واختلف فيه على الحكم، فرواه الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي.

قاله إسماعيل بن زكريا عنه.

وخالفه إسرائيل فرواه عن الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجر العدوي، عن علي.

ورواه العزرمي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس.

ورواه الثوري، عن منصور، عن الحكم، عن الحسن بن يناق مرسلا.

وهو أشبهها بالصواب.

514-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في سبحان الله، قال: تنزيه الله عن السوء.

فقال: رواه الثوري، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة مرسلا.

وروى عن المختار بن يزيد بن عبد الرحمن، وهو ابن أبي خالد الدالاني، عن ابن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل التسبيح.

والمرسل أصح.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي مواتية، حدثنا المختار بن يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمات إذا قالهن العبد ضم عليهن الملك جناحه، ثم صعد بهن فلا يمر بأحد من خلق الله تعالى إلا صلى عليهن، وعلى قائلهن، قالوا: وما هو يا رسول الله، قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

515-

وسئل عن حديث عيسى بن طلحة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه حمار وحش وهو محرم، فقال: اقسمه في الرفاق.

فقال : هو حديث تفرد به ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن طلحة.

ووهم فيه.

وغيره يرويه، عن يحيى بن سعيد، ويسنده عن عمير بن سلمة الضمري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعضهم قال: عن عمير بن سلمة، عن رجل من بهز.

والصواب قول من قال: عمير بن سلمة.

كذلك رواه يزيد بن الهاد، وعبد ربه بن سعيد، ويحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم.

ونذكر أحاديثهم في حديث عمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إن شاء الله تعالى.

516-

وسئل عن حديث ابن طلحة، وقيل: يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويخرج في حديث طلحة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في لا إله إلا الله من قالها عند موته فرج الله كربته وأشرق لونه.

فقال: هو حديث يرويه عامر الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه مطرف بن طريف، عن الشعبي.

واختلف عن مطرف؛ فرواه علي بن مسهر، وصالح بن عمر، وأسد بن عمرو، وعمرو بن أبي قيس، وذواد بن علبة، عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر.

ورواه جرير بن عبد الحميد، وعبثر بن القاسم، عن مطرف، عن الشعبي، عن ابن طلحة بن عبيد الله.

وقال عبثر: عن يحيى بن طلحة، قال: رأى عمر طلحة.

ورواه خالد الواسطي، وأسباط بن محمد، عن مطرف، عن الشعبي، أن عمر رأى طلحة، ولم يذكر فيه يحيى.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة.

وخالفه يحيى القطان، فرواه عن إسماعيل، قال: حدثنا الشعبي، أن عمر مر بطلحة ولم يذكر بينهما أحدا.

وقال محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن رجل، عن الشعبي، مر عمر بطلحة.

ووهم فيه وإنما أراد، أن يقول: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن رجل.

ورواه شعبة، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن رجل.

واختلف عن شعبة.

ورواه مجالد، عن الشعبي، واختلف عنه؛

فقال ابن نمير: عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت عمر يقول لطلحة.

وخالفه أبو أسامة، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، سأل عمر طلحة، ولم يذكر بينهما أحدا.

وروى هذا الحديث منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، فجعل هذا الحديث لطلحة، مع أبي بكر الصديق، أن طلحة سأله، ولم يذكر فيه عمر.

قال ذلك جرير، وشيبان، وعبيدة بن حميد، عن منصور.

وقال عثمان البري، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى، أن طلحة سأل أبا بكر.

وعثمان البري متروك، وأحسنها إسنادا حديث علي بن مسهر، ومن تابعه، عن مطرف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، والله أعلم.

وحديث مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد حسن الإسناد أيضا، فإن كان محفوظا، فإن يحيى بن طلحة حفظه، عن أبيه، عن أمه، والله أعلم.

517-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يكون فتنة لا يهدأ منها جانب إلا جاش جانبا، فينادي من السماء ألا إن أميركم فلان.

فقال: يرويه إسماعيل بن عياش، واختلف عنه؛

فقال يحيى بن صالح، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن سعيد بن المسيب، عن طلحة.

واضطرب إسماعيل بن عياش في إسناده.

وقيل: عن ابن أبي حسين، عن الزهري، ولا يصح.

وقيل: عن ابن عياش، عن عمرو بن دينار، عن سعيد المسيب، عن طلحة.

ولا يصح ما سمع ابن عياش، عن عمرو بن دينار.

وروى عن بشير بن زاذان، وكان ضعيفا، عن أبي الحجاج، وهو مجهول، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن طلحة.

ولا يصح عن يحيى بن سعيد، ولا يثبت أيضا عن سعيد بن المسيب، والله أعلم.

518-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن طلحة أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، حدث به عنه يزيد بن الهاد، ومحمد بن إسحاق؛ فأما يزيد بن الهاد فأسنده، عن أبي سلمة، عن طلحة بن عبيد الله.

وأرسله محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن طلحة.

واختلف عن محمد بن عمرو؛ فرواه إسماعيل بن جعفر، ويزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن طلحة.

ورواه حماد بن سلمة، وسعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، مرسلا.

ورواه محمد بن بشر العبدي، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن يعلى، وجنادة بن سلم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن طلحة بن عبيد الله رأى في المنام.

وأصحها كلها قول يزيد بن الهاد، وذكر أبي هريرة فيه وهم، والله أعلم.

519-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في إباحة لحم الصيد للمحرم.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان، عن أبيه، عن طلحة.

وتابعه ربيعة بن عمر، عن ابن المنكدر.

ورواه فليج بن سليمان، عن ابن المنكدر، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن طلحة.

ولم يذكر معاذا.

ورواه أبو حنيفة، عن ابن المنكدر، عن عثمان بن محمد، عن طلحة.

ورواه الثوري، عن ابن المنكدر، عن شيخ لم يسمه، عن طلحة.

والصواب حديث ابن جريج، وهو حفظ إسناده.

ورواه سلمة بن صالح الأحمر، عن ابن المنكدر، فقال: عن عبد الرحمن بن عثمان، أو عثمان بن عبد الرحمن.

حدثناه عبد الملك بن أحمد، قال: حدثنا حفص بن عمرو (ح) وحدثنا أبو الحسن بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان (ح) وحدثنا محمد بن سهل بن الفضيل، حدثنا حميد بن الربيع (ح) وحدثنا أبو ذر، حدثنا عمر بن شبة، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج أخبرني، وقال ابن سنان حدثني محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان، عن أبيه، قال كنا مع طلحة ونحن حرم، فأهدي له طير وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع، فلما استيقظ طلحة وافق من أكله، وقال: أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

520-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن طلحة بن عبيد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد صلى المتولي بعد صاحبه، وصلى كذا، ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام بتكبيره، وتسبيحه، وتحميده.

فقال: هو حديث يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن داود الخريبي، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم، مولى لهم، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة.

وقال الفضل بن العلاء، ووكيع، من رواية يحيى الحماني عنه، عن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة.

وأرسل أحمد بن حنبل، عن وكيع، فقال: عن عبد الله بن شداد، أن ثلاثة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتابعه عثمان بن أبي شيبة على إرساله، إلا أن عثمان قال فيه: عن محمد بن إبراهيم بن طلحة، ووهم فيه على وكيع، وإنما قال لهم وكيع إبراهيم بن محمد بن طلحة.

والصواب عندنا قول عبد الله بن داود، والله أعلم.

521-

وسئل عن حديث السائب بن يزيد، عن رجل، عن طلحة بن عبيد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن السري، عن ابن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عمن حدثه، عن طلحة.

وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يذكروا فوق السائب أحدا.

وقول بشر بن السري ليس بالمحفوظ.

522-

وسئل عن حديث رجل من بني تميم، عن طلحة بن عبيد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يبع حاضر لباد.

فقال: يرويه سالم أبو النضر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن سالم، حدثني أعرابي، عن طلحة.

وقال مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سالم المكي، عن أبيه، عن طلحة.

وقال موسى بن إسماعيل: عن حماد، عن ابن إسحاق، عن سالم، عن رجل، عن أبيه، عن طلحة.

وكذلك قال إبراهيم، عن ابن إسحاق.

ورواه عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن سالم أبي النضر، عن رجل من بني تميم، عن أبيه، عن طلحة.

وهو الصواب.

وقيل: عن مفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي النضر، عن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن طلحة.

مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه

من حديث الزبير بن العوام رحمة الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

523-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {من يعمل سوءا يجز به} في الدنيا.

فقال: يرويه سليم بن حيان، عن أبيه، عن ابن عمر، عن الزبير.

وقيل: عن سليم، عن نافع، عن ابن عمر، عن الزبير.

ورواه زياد الجصاص، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد، عن علي بن زيد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن أبي بكر.

وخالفه أبو عاصم العباداني، فرواه عن زياد الجصاص، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر.

وليس فيه شيء يثبت.

فقلت له: فسليم بن حيان، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: يقوله عبد الرحيم بن سليم بن حيان، عن أبيه، عن ابن عمر، وقال مرة: عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر.

وعبد الرحيم ضعيف، وزياد ضعيف.

524-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم} الآية .

قال الزبير: يا رسول الله ليكن علينا ما كان لنا في الدنيا ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن ابن الزبير.

ورواه علي بن مسهر، والنضر بن شميل، ومحمد بن عبيد، وخالد الواسطي، والفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن يحيى، عن ابن الزبير، عن الزبير.

ورواه عبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر العبدي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى، عن ابن الزبير، قال: لما نزلت: {إنك ميت} قال الزبير: يا رسول الله، فجعله من مسند ابن الزبير، ومن تقدم ذكرهم من مسند الزبير.

ورواه سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: لما نزلت، قال الزبير: يا رسول الله.

ووهم فيه على محمد بن عمرو، والصواب يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، والقول قول من أسنده عن ابن الزبير، عن الزبير، والله أعلم.

525-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحرم المصة ولا المصتان.

فقال: تفرد به محمد بن دينار الطاحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن الزبير.

ووهم فيه.

وغيره من أصحاب هشام يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لا يذكرون فيه الزبير.

ورواه ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصحيح، لأنه زاد، وهو المحفوظ عن عائشة.

526-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه؛ أن رجلا خاصمه في شراج الحرة فنزلت {فلا وربك لا يؤمنون} الآية.

فقال: هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن أخي الزهري، عن الزهري عن عروة عن عبد الله بن الزبير.

قال ذلك ضرار بن صرد عن الدراوردي، عن ابن أخي الزهري.

وكذلك قال ابن وهب عن يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن ابن الزبير عن الزبير

وقال غيره عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن ابن الزبير أن رجلا خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم.

جعلوه من مسند عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عتيق، وابن جريج، ومعمر وعمر بن سعيد عن الزهري، عن عروة، عن الزبير.

ولم يذكروا فيه عبد الله بن الزبير.

وكذلك قال شبيب بن سعيد عن يونس وتابعه أحمد بن صالح وحرملة، عن ابن وهب عن يونس.

وهو المحفوظ عن الزهري والله أعلم.

527-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير عن الزبير قال لما نزلت {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} قال الزبير وأي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان فقال أما إن ذلك سيكون.

فقال حدث به سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو، عن يحيى، عن عبد الله بن الزبير عن الزبير

ورواه زياد بن أيوب، عن ابن عيينة فلم يذكر فيه ابن الزبير قصر به وأرسله.

والقول قول من وصله.

528-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن الزبير أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر أربعة أسهم.

فقال: هو حديث رواه إسحاق بن إدريس الأسواري، وكان ضعيفا، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن الزبير.

وخالفه الهيثم بن خارجة، فرواه عن إسماعيل، عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير مرسلا.

وأصحاب إسماعيل الحفاظ عنه يروونه، عن هشام، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير مرسلا.

وهو الصحيح.

529-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم الخندق.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة، واختلف عليه فيه؛ فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وحماد بن أسامة أبو أسامة، وأبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.

وخالفهم عبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.

وكلاهما صحيحان، عن هشام.

وقال هارون الجمال، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير.

أسقط من الإسناد عبد الله بن الزبير، والذي قبله أصح.

530-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حدث عني كذبا فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: يرويه يزيد بن الهاد، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.

قال ذلك الليث بن سعد، ونافع بن يزيد، عن ابن الهاد، عن عمر.

وخالفهما رشدين بن سعد فرواه عن ابن الهاد، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن ابن الزبير، عن الزبير.

وكذلك رواه جعفر بن محمد بن خالد الزبيري، وعمر بن صالح المدني، عن عبد الله بن عروة، عن ابن الزبير، عن الزبير.

والقول قول الليث، ونافع بن يزيد.

ورواه البزار بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛

فقيل عنه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير عن الزبير.

وقيل: عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.

حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا محمد بن كامل الزيات، حدثنا زيد بن الحسن، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري.

وحدث به غير شيخنا، عن محمد بن كامل هذا، عن حبيب بن أبي حبيب، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري نحوه.

ومحمد بن كامل هذا ليس بالقوي من أهل مصر.

531-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن كناسة، عن هشام بن عروة، عن أخيه عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير.

ولم يتابع عليه.

وروي عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

قال ذلك زيد بن الحريش، عن عبد الله بن رجاء، عن الثوري.

وكذلك روي، عن حفص بن عمر الحبطي، عن هشام.

ورواه الحفاظ من أصحاب هشام، عن هشام، عن عروة مرسلا.

وهو الصحيح.

532-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الشفاعة للسارق ما لم يبلغ الإمام.

فقال: رواه أبو غزية الأنصاري محمد بن موسى، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن الزبير.

ووهم فيه.

وخالفه سعيد بن منصور، فرواه عن ابن أبي الزناد، على الصواب، عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله، عن الفرافصة، عن الزبير.

وكذلك حماد بن زيد، وسفيان الثوري، وجعفر بن عون، وغيرهم، عن هشام.

ورواه ابن عيينة، عن هشام بن عروة، فلم يقم الإسناد.

ورواه عن هشام، عن أبيه، أو ابن المنكدر أن الزبير.

ولم يرفعه أحد منهم غير أبي غزية، عن ابن أبي الزناد، عن هشام.

والموقوف أصح.

وكذلك رواه شريك، عن أبي بكر بن صخير أبي الجهم، عن عروة بن الزبير موقوفا أيضا.

وهو الصواب.

533-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن من الشعر حكمة.

فقال: يرويه شيخ يعرف بعبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن البلخي، لقبه حبتر لا بأس به، عن أبي بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده.

ووهم.

ورواه عمرو بن عبد الغفار، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.

ووهم أيضا.

ورواه ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن مروان.

ورواه ابن إدريس، وأبو أويس، وابن نمير، وغيرهم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبي بن كعب.

وكذلك قال معمر: عن الزهري، عن عروة.

وأما أصحاب هشام الحفاظ عنه، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلا.

وهو المحفوظ.

534-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه أرضا.

فقال: حدث به يحيى الحماني، عن سليمان بن بلال، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير.

ورواه ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه مرسلا.

وكذلك رواه غيره من أصحاب هشام، عن هشام.

وهو الصحيح.

535-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن الزبير أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقف الناس كلهم، ثم قال: إن صعيد وج حرم محرم.

فقال: يرويه عبد الله بن الحارث المخزومي، عن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن إنسان، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير.

وكذلك رواه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، والحميدي، أملاه علينا البغوي، عن أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن الحارث، فقال عن عبد الله بن عبد الله بن إنسان.

وإنما هو محمد بن عبد الله بن عبد الله.

كذلك حدث به عبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، عن أحمد بن حنبل.

وكذلك قال الحميدي وإسحاق.

536-

وسئل عن حديث عروة، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى الغداة، وجلس في مجلسه حتى تطلع الشمس، كانت لغدوة في سبيل الله.

فقال: يرويه حسين بن محمد المروذي، عن عمرو بن صفوان الجمحي، عن عروة بن الزبير، عن أبيه.

ورواه هيثم الدوري، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن حسين بن محمد، وقال فيه: عن صفوان بن عمرو، ووهم فيه، وإنما هو عمرو بن صفوان.

537-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سمى الغراب فاسقا.

فقال (1) : يرويه حنيفة بن مرزوق، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير.

وخالفه الهيثم بن جميل فرواه عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

والصحيح هشام، عن أبيه مرسل.

538-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لكل نبي حواري وحواري الزبير.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن بكير، ومحاضر بن المورع، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير.

ورواه ابن عيينة، وأبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر، وهو المشهور.

فإن كان يونس بن بكير، ومحاضر حفظا حديث الزبير فقد أغربا، عن هشام.

ورواه حماد بن سلمة، ومفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه مرسلا.

وقال حماد بن زيد: عن هشام، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.

539-

وسئل عن حديث عبيدة السلماني، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات له ثلاثة من الولد.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه فيه، فرواه عبد الحكيم بن منصور، عن يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن الزبير بن العوام.

وخالفه عمران بن خالد الخزاعي، فرواه عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن ابن الزبير.

ورواه أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن عبيدة مرسلا.

وكذلك رواه عبد الله بن عون، ويحيى بن عتيق، عن ابن سيرين.

واختلف عن هشام بن حسان، فرواه إسحاق بن الضيف، عن أبي عاصم، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي.

وغيره يرويه، عن أبي عاصم ولا يذكر فيه عليا.

والأشبه بالصواب من ذلك المرسل.

وروى عن أشعث بن عبد الملك، وعن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

والصحيح قول من قال: عن ابن سيرين، عن عبيدة مرسلا.

540-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من استطاع منكم أن يكون خبية من عمل صالح فليفعل.

فقال: هو حديث يرويه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، عن ابن فضيل، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع على رفعه.

ورواه شعبة، وزهير، ويحيى القطان، وهشيم، وعلي بن مسهر، وابن عيينة ، وأبو معاوية، وعبدة، ومحمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير موقوفا.

وهو الصحيح.

حدثناه أبو بكر الشافعي، حدثنا أحمد بن بشر المرثدي، ومحمد بن بشر بن مطر، قالا: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا ابن فضيل، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

وحدثناه أحمد بن عبد الله الوكيل، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال حدثني قيس، قال: سمعت الزبير بن العوام، يقول: من استطاع منك أن يكون خبية من عمل صالح فليفعل.

541-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن الزبير، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: لتقاتلن وأنت ظالم له.

فقال: حدث به لوين محمد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، شيخ له عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير.

وليس هذا من حديث قيس، وإنما رواه إسماعيل، عن عبد السلام رجل من حية، كذا قال يعلى عن إسماعيل، وهو عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسي، عن الزبير، وعبد السلام هذا لم يدرك الزبير، وهو مرسل.

542-

وسئل عن حديث عبد الله بن عامر، عن الزبير أن رجلا حمل على فرس في سبيل الله، فوجد مهرا ينسب إليه يباع، فنهى عن ذلك.

فقال: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير، قاله: يزيد بن زريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، عن التيمي.

وخالفه عاصم الأحول، فرواه عن أبي عثمان، عن ابن عباس؛ أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله.

وكذلك قال يحيى القطان: عن التيمي بموافقة عاصم.

وقيل: عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن عياش، أن الزبير.

543-

وسئل عن حديث الحسن البصري، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الإيمان قيد الفتك.

فقال: يرويه أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، ويزيد بن إبراهيم التستري، والسري بن يحيى، ومبارك بن فضالة، وغيرهم، عن الحسن، عن الزبير.

وحدث به أبو يعلى الأيلي محمد بن زهير، عن نصر بن علي، عن عبد الأعلى، عن يونس، عن أشعث بن ثرملة، عن الزبير بن العوام.

ولا يصح.

544-

وسئل عن حديث مولى لآل الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مولى لآل الزبير.

قال ذلك عنه حرب بن شداد، وعلي بن المبارك، ومعمر بن راشد، وشيبان، واختلف عنه؛

فقيل: عن شيبان، عن يحيى، عن يعيش، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال موسى بن خلف، عن يحيى، عن يعيش مولى ابن الزبير، عن الزبير.

وقال هشام الدستوائي، عن يحيى، عن يحيى، عن يعيش، عن الزبير.

والقول قول حرب بن شداد ومن تابعه، عن يحيى.

545-

وسئل عن حديث أبي سليط عن الزبير نزلت هذه الآية {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} الحديث.

فقال تفرد به رويم بن يزيد المقري عن سلام بن سليمان القاري عن يونس عن الحسن، عن أبي سليط عن الزبير.

وخالفه أصحاب يونس فقالوا عن الحسن عن الزبير.

وكذلك رواه داود بن أبي هند وعلي بن زيد ومبارك بن فضالة عن الحسن عن الزبير.

وهو المحفوظ.

ورواه محمد بن إسماعيل الوساوسي عن إسحاق الأزرق عن داود عن الحسن عن عون بن قتادة عن الزبير

مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

ومن حديث عبد الرحمن بن عوف، رحمة الله عليه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

546-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطاعون.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك، ومعمر، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

وقال ابن أبي الوزير، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الحميد، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه ، عن ابن عباس.

ورواه ابن وهب، عن مالك، ويونس بن يزيد جمع بينهما، عن الزهري، عن عبد الحميد، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

وتابعه عقيل بن خالد، ومحمد بن إسحاق.

وخالفهم محمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه مالك أيضا بإسناد آخر، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن عوف.

وقال بشر بن عمر: عن مالك، عن الزهري، عن سالم، وعبد الله بن عامر بن عبد الرحمن بن عوف، وساق ... الحديث.

وكذلك قال ابن وهب، عن يونس.

وأصحاب مالك يروونه خلاف ما رواه بشر بن عمر، يروونه عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن مالك، عن الزهري، عن سالم، أن عمر رجع بالناس، عن حديث عبد الرحمن بن عوف، حسب ولم يرفعه.

وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال ابن إسحاق، عن الزهري.

وروى هذا الحديث هشام بن سعد واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، وابن وهب، وحسن بن سوار، وغيرهم عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه.

وخالفهم عبد الله بن نافع الصائغ فرواه عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه.

ورواه مجاعة بن الزبير أبو عبيدة، عن معمر، عن الزهري، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأصحها حديث الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

547-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السهو في الصلاة.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، ومحمد بن سلمة، وعيسى بن عبد الله الأنصاري، وطلحة بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول مرسلا.

وكذلك سمعه محمد بن إسحاق، عن مكحول مرسلا.

ورواه إسماعيل بن علية، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول مرسلا.

وعن (1) محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن.

فضبط هؤلاء الثلاثة، عن ابن إسحاق المرسل والمتصل.

وروى هذا الحديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

حدث به عنه إسماعيل بن مسلم المكي، وبحر السقاء.

ورواه محمد بن يزيد الواسطي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن هود عنه، عن ابن إسحاق، عن الزهري.

ورواه إسحاق بن بهلول، عن عمار بن سلام، عن محمد بن يزيد، عن سفيان بن حسين.

وكلاهما وهم.

ورواه أحمد بن حنبل، عن محمد بن يزيد على الصواب، عن إسماعيل بن مسلم، عن الزهري (1) .

فرجع الحديث إلى إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل ضعيف.

548-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف عبانا رسول الله صلى الله عليه وسلم لبدر ليلا.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه مغيرة بن سقلاب، عن ابن إسحاق، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

وغيره يرويه عن ابن إسحاق، عن عكرمة، لا يذكر بينهما ثور بن زيد.

549-

وسئل عن حديث جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن بن عوف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهدت حلف المطيبين مع عمومتي.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

حدث به عنه بشر بن المفضل، وإسماعيل بن علية، وإبراهيم بن طهمان، وخارجة بن مصعب، وخالد الواسطي، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن محمد بن جبير، عن عبد الرحمن، ولم يذكر فيه أباه جبيرا.

ورواه الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن عبد الرحمن بن عوف.

550-

وسئل عن حديث أبي الرداد الليثي، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: أنا الرحمن خلقت الرحم ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا الرداد أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه وهيب بن خالد، عن معمر.

واختلف عن عبد الرزاق، فقيل: عنه، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن رداد الليثي حدثه، عن عبد الرحمن.

وقال الحسن الخلال، عن عبد الرزاق، مثل قول وهيب، عن معمر.

واختلف عن شعيب بن أبي حمزة، فقال بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا رداد أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف، كقول ابن أبي عتيق، ووهيب.

وخالفه أبو اليمان، رواه عن شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، أن أبا مالك الليثي أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف.

واختلف عن ابن عيينة، فرواه سعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، والقعنبي، والحميدي، عن ابن عيينة، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، ولم يجعلوا فيه رواية عن أبي الرداد.

وفي حديث الحميدي، وسعيد بن منصور اشتكى أبو الرداد، فعاده عبد الرحمن، فقال أبو الرداد : خيرهم وأوصلهم وأبرهم أبو محمد، فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال حامد بن يحيى البلخي، عن ابن عيينة، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، قال: اشتكى الرداد فعاده عبد الرحمن.

ووهم فيه، والصواب أبو الرداد.

ورواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن أبي حفصة، وبحر السقاء، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فقال حماد بن سلمة: عن محمد بن عمرو، نحو قول ابن عيينة، عن الزهري.

وغير حماد بن سلمة يرويه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال إسماعيل بن جعفر: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب حديث محمد بن أبي عتيق ومن تابعه.

551-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في: {إذا السماء انشقت} .

فقال: يرويه ابن أبي ليلى، عن رجل، يقال: حميد الأزرق، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وتابعه زيد بن حبان، فرواه عن محمد بن قيس القاص، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وخالفهما أصحاب محمد بن قيس، فرووه عن محمد بن قيس، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

552-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ما نقصت مال من صدقة.

فقال: يرويه يونس بن خباب، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن مجمع أبو منذر السكوني، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وخالفه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عمارة القرشي، عن الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.

وقيل: عن القاسم بن يزيد الجرمي، عن الثوري مثله، ولا يصح.

ورواه وكيع، وغيره عن الثوري، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة مرسلا.

وهو الصحيح.

ورواه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: حدثني قاص فلسطين، عن عبد الرحمن بن عوف.

ويشبه أن يكون عمر قد حفظ إسناده، عن أبيه، والله أعلم.

553-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه رد نكاح امرأة زوجها أبوها وهي كارهة.

فقال: حدث به عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن شجاع بن نبهان، عن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وخالفه شعبة.

واختلف عن شعبة، فحدث به أبو يحيى صاعقة، عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري.

وغيره يرويه عن شعبة، عن عبد العزيز، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فقيل: عنه، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه، عن أبي سلمة، عن خنساء بنت الحرام.

والحديث لها وهو الصحيح.

554-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عليكم من ثمر الأراك بما اسود منه، فإني كنت أحببته، وأنا أرعى الغنم، قالوا: يا رسول الله، أو رعيت الغنم ... الحديث.

فقال: يرويه مسعر، عن سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سهم، ومصعب بن سعيد، عن عيسى بن يونس، عن مسعر، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبيه.

والصحيح عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة مرسلا.

وروى هذا الحديث، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر.

وهو صحيح عنه، وقول من قال: عن أبي سلمة، عن أبيه وهم.

555-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الماء من الماء.

فقال: يرويه يونس بن بكير، عن زيد بن سعد، عن أبي سلمة، عن أبيه.

ولم يتابع عليه.

ورواه أبو الزناد، عن أبي سلمة، عن عتبان الأنصاري.

وقال ابن التل: عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي عثمان الأنصاري، ولا يثبت.

556-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الدعاء في الصلاة على الجنازة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يعقوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبيه.

ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه غير واحد من البصريين، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصحيح.

وعن أبي سلمة مرسل، وهو الصحيح.

وأبو إبراهيم، قيل في الحديث رجل من بني عبد الأشهل، ومن قال فيه: أن أبا إبراهيم عبد الله بن أبي قتادة فقد وهم.

557-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول ثلاثة يدخلون الجنة هم: فقير عفيف، وإمام مقسط، وعبد أحسن عبادة ربه وأطاع مواليه.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه.

فقال: رواه مغيرة السراج، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبيه، المتن الأول.

ووهم فيه: والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه، عن يحيى، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وهو الصواب.

وقد حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي، قال: حدثني أبي، عن حماد بن يحيى الأبح السلمي البصري، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به، ولا تجفوا عنه ولا تغلوا.

وقال عليه السلام: أول ثلاثة يدخلون الجنة: فقير ذو عيال عفيف متعفف، وإمام مقسط، وعبد أحسن عبادة ربه ونصح لسيده.

وأول ثلاثة يدخلون النار: ذو ثروة من مال لا يعطي حق ماله، وفقير فجور، وإمام جائر.

كذا قال: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبيه، وفيه وهم من وجهين:

أحدهما؛ أن أول الحديث رواه يحيى، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن شبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وثانيهما؛ أن الحديث الثاني رواه يحيى، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة.

558-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لعن الراشي والمرتشي.

فقال: يرويه الحسن بن عطاء، وقيل: هو الحسن ابن أخي أبي سلمة، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وخالفه الحارث بن عبد الرحمن، فرواه عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو أشبه بالصواب.

559-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ: (كلا بل لا يكرمون اليتيم ولا يحضون) ، (ويأكلون) كلها بالياء.

فقال: يرويه سفيان بن حسين، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو المطرف المغيرة بن مطرف، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه.

قال ذلك محمد بن سعدان النحوي المقري.

وخالفه عبد الله بن محمد كان رجلا صالحا، كان ضعيفا، فقال: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وكلاهما غير محفوظ.

560-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الشفعة فيما يقسم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فروى عن خارجة بن مصعب، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وخالفه عبد الواحد بن زياد، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر.

وكذلك قال يزيد بن زريع، وعبد الرزاق.

واختلف عن مالك، فقيل: عنه، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل عن ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري.

وأخرجه مالك في "الموطأ"، عن الزهري، عن سعيد ، وأبي سلمة، مرسلا.

وحديث جابر، وأبي هريرة محفوظان.

وأما حديث أبي سلمة، عن أبيه، فوهم من راويه.

561-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله لشيء ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه عبد الغني بن رفاعة، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وأرسله غيره عن ابن عيينة.

ورواه ابن أبي حفصة، عن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه الدهني، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والأشبه بالصواب، قول من قال: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وعن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة مرسلا.

562-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة.

فقال: يرويه ابن أبي عتيق، عن الزهري.

كذلك قاله سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبيه.

والصحيح عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

563-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال الشيطان لعنه الله، صاحب المال لا ينجو مني من إحدى ثلاث: أن أسهل له أخذه بغير حق، أو ألذذ إليه إنفاذه في غير حق، أو أحببه إليه فيمنعه من حق.

فقال: يرويه عفيف بن سالم، عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه.

ووهم فيه.

وخالفه يحيى بن بكير، وآدم بن أبي إياس، فروياه عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وهو الصحيح.

قلت: فإن ابن المبارك رواه عن حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ليس فيه ابن شهاب، قال: وقول ابن المبارك أشبه بالصواب.

آخر الجزء السابع

وأول الثامن من الأصل.

564-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور عنه، وأسامة بن زيد الليثي، وعقيل بن خالد من رواية سلامة عنه، ويزيد بن عياض، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال داود بن عبد الرحمن العطار، عن معمر، عن الزهري.

ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معن بن عيسى، وأبو أحمد الزبيري، وحماد بن خالد الخياط، وغيرهم، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفا.

وخالفهم أبو معاوية الضرير، رواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه موقوفا.

وقال يونس من رواية ابن لهيعة عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفا.

565-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: فرض عليكم صيام رمضان، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا ... الحديث.

فقال: يرويه النضر بن شيبان، عن أبي سلمة، عن أبيه.

حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر، وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة، والقاسم بن الفضل الحداني.

ورواه الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه: وسننت للمسلمين قيامه وإنما ذكر فيه: فضل صيامه وحديث الزهري أشبه بالصواب.

566-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام.

فقال: يرويه المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سلمة، عن أبيه.

قال محرز بن الوضاح ، عن المثنى.

وخالفه ابن جريج، رواه عن عطاء، عن أبي سلمة الزهري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصحيح.

567-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين اثنتي عشر تكبيرة.

فقال: يرويه الحسن بن عمارة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه.

وخالفه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن مرسلا.

وخالفه محمد بن حسان السمتي فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن بريهة بنت عتيق، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن مرسلا أيضا.

ورواه أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد، قال: حدثتني امرأة من أهلي، يقال لها: أم إبراهيم بنت عمير، عن حميد بن عبد الرحمن مرسلا أيضا. والمرسل أصح.

568-

وسئل عن حديث روي عن الدراوردي، عن عمر بن عثمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهدت خلف بني هاشم وزهرة، فما يسرني أني نقضته وأن لي حمر النعم.

قال: كذا عمر بن عثمان بن موسى، ووهم فيه، وإنما هو عثمان بن عمر بن موسى.

569-

وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار أوليائي، ليس لهم ولي دون الله ورسوله.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي، عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده.

وخالفه شعبة، وزكريا بن أبي زائدة، فروياه عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

وقيل: عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

570-

وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف.

فقال: يرويه محمد بن مصفى، وانفرد به، عن أنس بن عياض، عن محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، ووهم فيه.

وإنما رواه محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلا.

571-

وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال لعمر ألبسني الحرير من هو خير منك، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم لبسته من القمل.

فقال: يرويه الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن إبراهيم بن عبد الرحمن فرواه أحمد بن أبي نافع الموصلي عن القاسم الجرمي، عن الثوري فقال فيه عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه وأسنده وجوده.

وغيره يرويه، عن الثوري ويقول فيه عن إبراهيم أن عمر قال لعبد الرحمن بن عوف.

وهو المحفوظ الصحيح، عن الثوري.

حدثناه أبو سهل بن زياد والشافعي عن محمد بن غالب عن أحمد بن أبي نافع.

572-

وسئل عن حديث يرويه محمد بن المثنى، عن يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عبيدة، عن حسن بن عبد الرحمن، عن أبي صعصعة المازني، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا فأطال السجود ثم رفع رأسه، فقال: إني سجدت هذه السجدة شكرا لربي.

فقال: كذا قال: والصحيح عن قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة.

573-

وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لسعد بن معاذ: هذا سيدكم.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية، عن عياض بن عبد الرحمن، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده.

ووهم فيه.

ورواه محمد بن صالح التمار المديني، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه.

ووهم فيه أيضا ، والصواب ما رواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري.

574-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: كيف صنعت في استلامك الحجر، قال: استلمت وتركت، قال: أصبت.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وعبيد الله بن عمر، واختلف عنهما، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال ذلك أبو نعيم، عن الثوري، ومقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء الواسطي، عن عمه القاسم بن يحيى، عن عبيد الله بن عمر.

وتابعهما محمد بن فضيل، والفضل بن موسى السيناني، روياه عن هشام، عن أبيه، عن عبد الرحمن.

وقال معتمر بن عبيد الله، عن هشام، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن.

وكذلك قيل عن ابن فضيل مرسلا.

وكذلك قال زهير، عن هشام، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن.

وقال ابن وهب، عن مالك، وسعيد بن عبد الرحمن، وعمرو بن الحارث، وغيرهم، عن هشام عن أبيه مرسلا.

وقال حماد بن زيد: حدثنا صاحب لي، عن هشام، فذكره مرسلا أيضا، وهو المحفوظ.

575-

وسئل عن حديث المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن جده عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يغرم السارق.

فقال: يرويه مفضل بن فضالة، واختلف عنه؛

فقيل عنه، عن يونس بن يزيد، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه المسور، عن عبد الرحمن بن عوف.

وقيل عنه، عن المسور، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف.

ولا يثبت هذا القول.

وقيل عنه، عن سعيد بن إبراهيم، قال أبو صالح الحراني: كذا كان في كتاب المفضل، عن سعيد بن إبراهيم.

وقيل عنه، عن يونس، عن الزهري، عن سعد بن إبراهيم، ولا يصح هذا القول.

وقال ابن لهيعة، عن سعد بن إبراهيم، عن المسور بن مخرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح أيضا وهو مضطرب غير ثابت.

576-

وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله عز وجل: أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أباه حدثه، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه شيبان، عن يحيى، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن رجلا أخبره، عن عبد الرحمن.

وكذلك قال أبان، عن يحيى.

واختلف عن الأوزاعي؛

فقال شعيب بن إسحاق، وابن أبي العشرين: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، قال: حدثني فلان، عن عبد الرحمن بن عوف.

وقال الوليد بن مزيد، ويحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبد الله بن محمد، قال: مرض عبد الرحمن فعاده قريب له.

قال الفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى، جاء رجل إلى عبد الرحمن، فأرسله.

وقال عكرمة بن عمار، عن يحيى، حدثني نسيب لعبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن.

وقد اختلف أصحاب يحيى عليه فيه، وأحسنهم قولا عنه ما قاله شيبان وأبان، والله أعلم.

577-

وسئل عن حديث عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن جده عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم أطال في سجوده، فقال: إن جبرائيل أتاني، فقال: إن الله، يقول: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرا.

فقال: يرويه عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، والدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد بن محمد، عن عبد الرحمن بن عوف.

وخالفهما سليمان بن بلال، فرواه عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن عبد الواحد.

زاد في إسناده عاصما.

ورواه الحماني، فجعله عن عبد الواحد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، وليس ذلك بمحفوظ.

والصواب قول سعيد بن سلمة، والدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو.

وفيه إسناد آخر يرويه الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه أبو الزبير المكي، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن الحارث، عن أبي الزبير، عن سهيل بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف.

وخالفه إسحاق بن أبي فروة، فرواه عن أبي الزبير، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه.

578-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المجوس: سنوا بهم سنة أهل الكتاب.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه مالك من رواية أبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين.

وخالفه أصحاب مالك لم يقولوا فيه: عن جده.

وكذلك رواه الثوري، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وأنس بن عياض، وأبو عاصم النبيل، عن جعفر بن محمد، ولم يسمع أبو عاصم من جعفر بن محمد غيره، وعبد الوهاب الثقفي، والقاسم بن معن، وابن جريج، وعلي بن غراب، وغيرهم، عن جعفر، عن أبيه مرسلا، عن عبد الرحمن بن عوف، لم يذكروا فيه علي بن الحسين.

وهو الصواب.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب بن أيوب، أنبأنا أبو داود الحفري، وأبو نعيم، عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، قال: سأل عمر عبد الرحمن بن عوف، عن المجوس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب.

579-

وسئل عن حديث علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن عوف سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل في الجنة خيل؟ فقال: يا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة، كان لك فيها فرس من ياقوت، يطير بك حيث شئت.

فقال: حدث به حنش بن الحارث، عن علقمة بن مرثد، فقيل: عنه، عن عبد الرحمن بن عوف.

وهو وهم.

والصواب عن عبد الرحمن بن ساعدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: صحابي؟ قال: ليس إلا في هذا الحديث.

قال: روى هذا الحديث المسعودي، عن علقمة، فقال: عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه المسعودي.

580-

وسئل عن حديث بجالة بن عبدة، عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، عن بجالة، عن عبد الرحمن بن عوف، فرواه ابن جريج، وابن عيينة، عن عمرو، عن بجالة، قال: لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر.

وخالفهما حجاج بن أرطأة، فرواه عن عمرو بن بجالة، قال: جاءنا كتاب عمر أن عبد الرحمن بن عوف حدثني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر.

فصار من رواية حجاج من حديث عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه داود بن أبي هند، عن قشير بن عمرو، عن بجالة، عن عبد الرحمن، قاله هشيم، عن داود.

وغير داود بن أبي هند يرويه بهذا الإسناد موقوفا، غير مرفوع.

وقول ابن عيينة، وابن جريج هو الصحيح.

581-

وسئل عن حديث رجل لم يسم، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.

فقال: رواه أبو حمزة السكري، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، عن عبد الرحمن.

وخالفه شيبان، وهدبة بن المنهال فروياه عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال أبو عوانة عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير.

وقال عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان .

والاضطراب فيه من عبد الملك.

مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

ومن حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

582-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في المسح على الخف.

فقال: هو حديث رواه سالم أبو النضر، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو أيوب الأفريقي، وابن لهيعة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، وأسنده عن عمر وسعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا أبو يوسف القاضي، عن عبد الله بن علي، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن عمر، وسعد، قالا: رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.

ورواه عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن سعد وحده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن ابن عمر سأل أباه، فقال: إذا حدثك سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تسأل عنه غيره.

ورواه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فقال عبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن أبي حازم، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن ابن أبي حازم، فقال: سهل بن صقير، عنه، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال ابن لهيعة، عن أبي النضر

وقال وهيب، وفضيل بن سليمان، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن سعد، ولم يذكروا ابن عمر.

وقال الحماني، عن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن.

ووهم في ذكر بسر بن سعيد.

وقال كديم بن موسى، عن فضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

ووهم في ذكر عامر بن سعد، والصواب من ذلك قول عمرو بن الحارث، ومن تابعه، عن أبي النضر.

وقد ذكرنا بقية طرقه في مسند ابن عمر، عن عمر.

والخلاف على أبي سلمة بن عبد الرحمن فيه، فاستغنينا عن إعادته هاهنا.

حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا كديم بن موسى، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبي النضر، عن عامر بن سعد، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين.

583-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: ارم فداك أبي وأمي.

فقال: هو حديث يرويه عبد الوهاب الثقفي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سعيد الخزاعي مردويه، عن عبد الوهاب، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سعد.

وخالف أحمد بن حنبل وغيره، فرووه عن عبد الوهاب، عن خالد، عن عكرمة، عن سعد مرسلا.

وكذلك قال خالد الواسطي، وغيره عن خالد.

وهو الصواب.

قلت: ممن سمعت حديث مردويه؟ قال: حدثناه جماعة منهم: أبو سهل بن زياد، حدثنا تمتام، حدثنا محمد بن مردويه.

584-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أفطر عنده، فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة.

فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن حاتم الطويل، عن داود بن الزبرقان، عن محمد بن عمرو، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن سعد.

وخالفه إبراهيم بن محمد بن ميمون، رواه عن داود بن الزبرقان، عن محمد بن عمرو، فقال عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وكلاهما وهم.

ورواه عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، عن مصعب بن ثابت؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر، مرسلا. وهو الصواب.

585-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد ، عن أبيه قال قالت أم سعد الطعام والشراب علي حرام حتى تكفر بمحمد فأنزل الله تعالى: {وإن جاهداك} الآية.

فقال: يرويه سماك بن حرب، فرواه عنه شعبة والثوري، وأبو عوانة عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وأرسله عنه داود بن أبي هند فقال عن سماك بن حرب، قال: قال سعد.

لم يذكر بينهما مصعبا وهو صحيح عن مصعب بن سعد متصلا

586-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن أبيه كنا نقيل يوم الجمعة بعد الجمعة.

فقال: يرويه شعبة عن سلمة بن كهيل واختلف عنه فقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة فيه نقيل فنحا به نحو الرفع.

وقال غيره عن شعبة فيه أن سعدا كان يقيل بعد الجمعة.

وهو المحفوظ.

587-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد في سن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال حدث به حسين الجعفي عن زائدة عن عطاء بن السائب عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وخالفه أبو حنيفة فرواه عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن سعد

وخالفهما أصحاب عطاء الثقات الحفاظ فرووه عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي عن سعد.

وهو الصواب.

588-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.

فقال: رواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان، ومعاوية بن ميسرة بن شريح، والمغيرة بن أيوب، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه.

وخالفهم ليث بن أبي سليم، ومن تابعه.

589-

وسئل عن حديث مصعب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما نصر الله هذه الأمة لضعيفها بدعائهم، وصلاتهم، وإخلاصهم.

فقال: يرويه طلحة بن مصرف، عن مصعب بن سعد.

حدث به زبيد، ومسعر، وليث فوصلوه.

ورواه محمد بن طلحة، عن طلحة، عن مصعب بن سعد، أن سعدا رأى له فضلا على دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسنده كما أسنده غيره.

ومحمد بن طلحة لم يسمع من أبيه.

والمتصل أصح.

590-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء الحديث.

فقال: حدث به العلاء بن المسيب، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن مصعب بن سعد، عن أبيه.

ورواه القاسم بن مالك، والمحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وقال ابن المفضل، عن العلاء، عن أبيه، عن سعد.

والصواب عن العلاء بن المسيب، عن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وكذلك رواه شعبة، وزائدة، وحماد بن زيد، وإسرائيل، عن عاصم.

ورواه ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن عاصم.

وحدث محمد بن مهاجر أخو حنيف، عن ابن علية، عن روح بن القاسم، عن عاصم.

ووهم فيه، وإنما رواه ابن علية، عن هشام الدستوائي.

ورواه أيضا سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن سعد

حدث به عن شريك.

والمحفوظ حديث عاصم، عن مصعب.

591-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه حمزة الزيات، عن الأعمش، عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وخالفه عبد الله بن عبد القدوس، فرواه عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة.

ورواه أبو مطيع البلخي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقيل: عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان.

وقال المسيب بن شريك، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر.

وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء، وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا خالد بن مخلد، عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بذلك.

وحدثنا القاسم بن إسماعيل المحاملي، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قالا: حدثنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، حدثنا حمزة الزيات بذلك.

حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن السكري شيخ نبيل، حدثنا عبد الله بن أبي سعد الوراق الأخباري، حدثنا عفان بن مخلد البلخي، حدثنا عمر بن هارون، عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن رجل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

592-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قوله: {الذين هم عن صلاتهم ساهون} ، قال: إضاعة الوقت.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، فاختلف عنه، فأسنده عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد.

وهو الصواب.

وكذلك رواه طلحة بن مصرف، وسماك بن حرب، وعاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفا.

وهو الصواب.

593-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن أبيه، قيل يا رسول الله، علمني شيئا لعل الله ينفعني به، قال: قل: اللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله، وإليك يرجع الأمر كله.

فقال: يرويه شعبة، عن أبي بلج، واختلف عنه؛

فرواه أبو قتيبة، عن شعبة، عن أبي بلج، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه معاذ بن معاذ، وغندر، وأبو داود، وغيرهم، عن شعبة موقوفا على سعد.

وهو الصواب.

ويتلوه: وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، قال: حلفت باللات والعزى، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلواته على محمد النبي الأمي، وآله صلى الله وسلم تسليما كثيرا.

فيه بقية حديث سعد بن أبي وقاص وحديث سعيد بن زيد بن نفيل وحديث أبي عبيدة بن الجراح وأول حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهم أجمعين

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

594-

سئل الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، قال حلفت باللات والعزى، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: انفث عن يسارك، وقل: لا إله إلا الله، ولا تعد.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وخالفه صفوان بن سليم، فرواه عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبي سعيد الخدري.

قاله إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني، عن صفوان بن سليم، ووهم فيه، والصواب قول إسرائيل.

595-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: يرويه محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، عن داود بن الزبرقان، عن ابن جحادة، عن يونس بن أبي الحصيب، عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق، رواه عن داود بن الزبرقان، عن محمد بن جحادة، عن عبد الأعلى، عن مصعب بن سعد، عن سعد.

وجميعا لا يصح.

596-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد قال ابتدر عبد الله بن خطل سعيد بن حريث وعمار فبدر سعيد وكان أشب الرجلين فقتله

فقال: يرويه أحمد بن المفضل عن أسباط عن السدي عن مصعب بن سعد، عن سعد.

ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه، عن أحمد بن المفضل عن أسباط، عن سماك.

ووهم في قوله، عن سماك، وإنما هو عن السدي.

597-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله فهو شهيد.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن مصعب بن سعد، عن أبيه.

قاله إسماعيل بن عياش، عن يونس.

وخالفه يزيد بن عطاء، رواه عن أبي إسحاق، عن عروة بن أبي الجعد، عن سعد.

وكلاهما غير ثابت.

598-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من نفس إلا وقد كتب مدخلها وما هي لاقية.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛

فرواه أبو حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مصعب بن سعد مرسلا.

وهو الصحيح.

599-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.

فقال: حدث به الحارث بن نبهان، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحدث به أحمد بن مسعود الزبيري، عن موسى بن نصر، عن فيض بن وثيق، عن أبي أمية بن يعلى، عن عاصم.

ووهم فيه، وإنما رواه الفيض بن وثيق، عن الحارث بن نبهان، عن عاصم.

600-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عليكم بالرمي فإنه من خير لعبكم.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، وغيره عن عبد الملك موقوفا.

وأسنده يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والموقوف أصح.

601-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، قوله في الوضوء: من مس الذكر.

فقال: حدث به إسماعيل بن محمد بن سعد، والحكم بن عتيبة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه أمره بالوضوء.

وخالفهما الزبير بن عدي، فرواه عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه قال له: اغسل يدك.

وروى قيس بن أبي حازم، عن سعد، أن رجلا، قال له: مسست ذكري، فقال: إن علمت أن بضعة منك نجس فاقطعها.

والقول الأول أصح.

602-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: على كل الخلال يطبع المؤمن إلا الخيانة والكذب.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال داود بن رشيد، عن علي بن هاشم، عن الأعمش.

وخالفه حمزة الزيات، فرواه عن الأعمش، عن مصعب بن سعد، لم يذكر أبا إسحاق.

ورواه سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، فاختلف عنه، فرفعه أبو شيبة، عن سلمة.

وخالفه الثوري، وشعبة، فروياه عن سلمة موقوفا غير مرفوع.

وقيل: عن الثوري، عن سلمة مرفوعا.

ولا يثبت.

وروي عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، وعبد الرحمن متروك الحديث، والموقوف أشبه بالصواب.

حدثنا محمد بن سهل بن الفضل الكاتب، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب موقوف.

603-

وسئل عن حديث حدث به محمد بن عبد الواحد، حدثنا أبو بكر محمد بن السري التمار، حدثنا عباس الدوري، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: هذا لا يصح عن مصعب بن سعد، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن الثوري، ولعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث.

604-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته، حيث توجهت به، ولا يفعل ذلك في المكتوبة.

فقال: يرويه ضرار بن صرد، عن الدراوردي، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، عن عامر بن سعد، عن سعد، ووهم فيه.

ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

605-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حكم سعد بن معاذ، فجاء ليحكم بينهم، قال: قوموا إلى سيدكم.

فقال: حدث به سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد.

وخالفه عياض بن عبد الرحمن، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف.

وكلاهما وهم.

وخالفهما شعبة، فرواه عن سعد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب.

606-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، قال الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه إسماعيل بن محمد بن سعد، حدث به عنه عبد الله بن جعفر المخرمي، واختلف عنه؛

فرواه جماعة، منهم: يحيى بن يحيى، وخالد بن مخلد، وأبو عامر العقدي، وأبو سلمة الخزاعي، واسمه منصور بن سلمة نبيل، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه، وأبو سعيد مولى بني هاشم، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله، وغيرهم عنه، عن إسماعيل، عن عامر بن سعد، عن سعد.

وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، ووهم فيه، فرواه عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن سعد.

والصواب حديث عامر.

وروى عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن سعد مرسلا.

وكذلك قيل: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن سعد.

قلت: فقد قيل عن محمد بن خالد الدمشقي، عن مروان بن محمد، عن عبد الله بن جعفر، مثل قول ابن مهدي.

قال: لا يلتفت إليه.

607-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، قال رجل يا رسول الله، إن أبي كان يحمل الكل ويفعل ويفعل في الجاهلية، قال: هو في النار.

فقال: يرويه محمد بن أبي نعيم، والوليد بن عطاء بن الأغر، عن إبراهيم بن سعد.

وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلا.

وهو الصواب.

608-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو أن ما يقل الظفر مما في الجنة برز لأهل الدنيا لزخرفت لهم خوافق السماوات، ولو أن ... الحديث.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

فرواه الليث، عن يزيد، عن داود بن عامر بن سعد، عن أبيه، عن جده.

وخالفه يحيى بن أيوب، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمر، عن سعد والأول أصح.

609-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أكل مما بين لابتي المدينة سبع تمرات على الريق لم يضره في ذلك اليوم السم.

فقال: هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عامر بن سعد، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه عنه سليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وفليح بن سليمان، فقالوا: عن عامر بن سعد، عن سعد.

وخالفهم إبراهيم بن أبي يحيى، فرواه عن أبي طوالة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عامر بن سعد، حدث عمر بن عبد العزيز، عن أبيه.

ورواه أبو مصعب واسمه عبد السلام بن حفص، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر (1) ، عن أبي طوالة، أن الناس خرجوا من عند عمر بن عبد العزيز، فأخبروا أن عامر بن سعد حدث عن أبيه.

610-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من تصبح بسبع تمرات عجوة على الريق لم يضره ذلك اليوم سم.

فقال: يرويه هاشم بن هاشم، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، عن هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد عن سعد.

وخالفه ابن نمير، فرواه عن هاشم، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها.

وكلاهما ثقة، ولعل هاشما سمعه منهما، والله أعلم.

611-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنفقت على أهلك فهو صدقة.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، ومنصور بن المعتمر، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

وقال مسعر: حدثني بعض آل سعد، عن سعد، ولم يسمعه، وهو صحيح عن عامر بن سعد، عن سعد.

612-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس من البر الصيام في السفر.

فقال: يرويه حجاج بن نصير، عن عباد بن كثير، عن عقيل، عن الزهري عنه.

ووهم فيه، والمحفوظ عن الزهري، عن صفوان بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم.

613-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: أمر بقتل الوزغ فقال: يحدث به عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

قاله خالد الواسطي عنه.

وخالفه إبراهيم بن طهمان، فرواه عنه، عن عمر بن سعيد، عن الزهري.

واختلف عن معمر، فرواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

ورواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعد لم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك رواه يونس، ومالك، عن الزهري، عن سعد.

وهو الصحيح.

وحدث به الباغندي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن مالك، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد.

ووهم فيه.

ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن سعد، ووهم فيه أيضا، والصواب المرسل.

ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن سعد.

ولم يتابع عليه.

614-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، أن رجلا، قال: اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قال: ... الحديث.

فقال: يرويه الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، واختلف على الدراوردي فيه، فرواه إبراهيم بن حمزة، وخالد بن خداش، ومصعب الزبيري، وغيرهم، عن الدراوردي، عن سهيل، عن محمد بن مسلم بن عائذ.

وخالفهم ضرار بن صرد، والحماني، فروياه عن الدراوردي، عن سهيل، فقالا: عن مسلم بن عائذ.

والقول الأول أصح.

615-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، قال كان رجلان أخوان فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألم يكن الآخر مسلما؟ قالوا: بلى، وكان لا بأس به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يدريكم ما بلغت به صلاته، إنما مثل الصلاة كمثل النهر

....

الحديث.

فقال: حدث به مالك في "الموطأ" أنه بلغه عن عامر بن سعد، عن أبيه.

ورواه مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

ويقال: إن مالكا أخذه من مخرمة بن بكير، والله أعلم.

ورواه ابن أخي الزهري، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبان بن عثمان، عن عثمان.

تفرد به ابن أخي الزهري، عن الزهري، فإن كان ضبطه فالحديث حديثه، والله أعلم.

616-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضع الكفين ونصب القدمين في الصلاة.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد.

واختلف عن وهيب أيضا، فقال عبد الرحمن بن المبارك، ومعلى بن أسد: عن وهيب، عن ابن عجلان، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

وكذلك قال سريج بن يونس، عن أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان.

ورواه عفان، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل عن أبيه.

وكذلك قال الأشج، عن أبي خالد، عن ابن عجلان.

ورواه عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ثقة مشهور، عن معلى بن أسد، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن سعد.

وقال حمدان بن عمر، عن معلى، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن محمد بن (1) .

ورواه الدراوردي، وأبو ضمرة، وعلي بن غراب، عن ابن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، عن ابن عجلان، عن بكير، عن عامر بن سعد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا.

والمرسل أشبه.

ورواه محمد بن سليمان بن أبي داود، عن زهير بن محمد، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ووهم فيه.

حدثنا أبو علي محمد بن سليمان المالكي، حدثنا بندار، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عامر بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم: أمر بوضع الكفين، ونصب القدمين في الصلاة.

617-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، قال: قلت يا رسول الله، شبت، قال: شيبتني هود والواقعة.

فقال: حدث به جبارة بن المغلس، عن عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، عن أبي إسحاق، فقال مرة عن عامر بن سعد، عن أبيه.

ووهم.

وقال مرة: عن عامر بن سعد، عن أبي بكر الصديق.

وعامر بن سعد هذا هو البجلي، وليس بابن أبي وقاص، وليس هذا من حديث سعد بن أبي وقاص، وإنما هو من حديث أبي بكر الصديق، وقد كتبنا علته في مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

618-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن أبيه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قليل ما أسكر كثيره.

فقال: هو حديث يرويه الضحاك بن عثمان، عن بكير بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

حدث به عنه كذلك جماعة منهم: عبد العزيز بن أبي حازم، والدراوردي، والوليد بن كثير أبو سعيد الراذاني، ومحمد بن جعفر أبي كثير، ومحمد بن عمر الواقدي، وإبراهيم بن أبي يحيى.

ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وابن أبي فديك، عن الضحاك، عن عثمان، عن بكير، عن عامر بن سعد مرسلا، لم يذكر فيه سعدا.

ورواه ضرار بن صرد، عن الدراوردي، فوهم فيه، روى عنه عن الضحاك بن عثمان، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن سعد.

والصواب حديث عامر بن سعد، عن أبيه.

619-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الوصية بالثلث ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري وهو صحيح عنه.

ورواه سعد بن إبراهيم، فاختلف عنه فيه، فرواه الثوري، عن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

وقال مسعر: عن سعد حدثني بعض آل سعد، عن سعد.

وهو صحيح، عن عامر بن سعد، عن أبيه، من رواية الزهري، ومن رواية سعد بن إبراهيم.

620-

وسئل عن حديث عمر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يؤجر الرجل في نفقته كلها، حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته.

فقال: هو حديث يرويه العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن سعد، واختلف عنه؛

فرواه بدر بن عثمان، وجرير بن أيوب البجلي، ومحمد بن جابر، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن العيزار، عن عمر بن سعد، عن أبيه موقوفا.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار، عن أبي بكر، قال: عجبت للمؤمن الحديث موقوفا.

ورواه أبو إسحاق الهمداني، عن العيزار.

واختلف عن أبي إسحاق، فرواه إسرائيل، والثوري، وأبو الأحوص، ومعمر، وحديج بن معاوية، وشعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار، عن عمر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه مسلم بن سلام، عن أبي بكر، عن أبي إسحاق بمتابعة إسرائيل، والثوري.

ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد، عن أبيه، لم يذكر العيزار.

وكذلك قال أبو سنان، عن أبي إسحاق.

واسم أبي سنان سعيد بن سنان.

ورواه عبيد الله بن عبد الله السجستاني، وهو شيخ من الشيوخ، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، أو عمر بن سعد.

ولم يذكر العيزار.

ورواه الأعمش، عن أبي إسحاق، فقال: عن مصعب بن سعد، عن سعد، ولم يذكر العيزار، والصحيح من ذلك قول الثوري ، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن العيزار مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا سعدا، ولا أبيه.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار، عن عمر بن سعد بن مالك، عن سعد بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، فالمؤمن يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته.

621-

وسئل عن حديث عمر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سيأتي الناس زمان يكون فيه قوم يأكلون الدنيا بألسنتهم، كما يلحس البقر على وجه الأرض.

فقال: يرويه أبو حيان التيمي، عن مجمع التيمي، عن عمر بن سعد، عن سعد.

ورواه ابن فضيل، عن أبي حيان، فقال: عن مصعب بن سعد، عن أبيه.

والأول أصوب.

622-

وسئل عن حديث عمر بن سعد، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: القتل، والطاعون، والغرق، والبطن، وموت المرأة في نفاسها شهادة.

فقال: يرويه أبو بكر بن حفص، واختلف عنه؛

فرواه بدر بن عثمان، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، عن أبيه، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن حفص مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال حماد بن سلمة، عن علي بن أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول عمر بن دينار أشبه.

623-

وسئل عن حديث عمر بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو كنت متخذا خليلا

....

الحديث.

فقال: يرويه إسحاق بن إسماعيل حيوية أبو يزيد القطان، عن محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن سعد.

والصواب: عن إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

والأول وهم من راويه، والله أعلم.

624-

وسئل عن حديث محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاث من السعادة وثلاث من الشقاوة، فذكر: المرأة، والدار، والفرس.

فقال: يرويه العباس بن ذريح، عن محمد بن سعد، عن أبيه، حدث به عنه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان.

وقيل: عن شعبة، عن العباس بن ذريح.

ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن محمد بن سعد، عن أبيه.

قال ذلك محمد بن بكير الحضرمي، عن خالد الواسطي، عن الشيباني.

وخالفه سعيد بن منصور، فرواه عن خالد مرسلا، لم يذكر فيه سعدا.

ورواه وائل بن داود، واختلف عنه؛

فرواه مروان الفزاري، عن وائل، عن محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الجراح بن الضحاك، فرواه عن وائل، عن مصعب بن سعد، عن سعد، والصواب محمد بن سعد.

625-

وسئل عن حديث محمد بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.

فقال: رواه زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه.

وخالفه معمر، فرواه عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد، عن سعد، وقيل عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد.

ولا يصح، والصواب حديث محمد بن سعد.

حدثنا بحديث زكريا أبو علي بن الصواف، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد، قال: حدثنا سعد بن أبي وقاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.

626-

وسئل عن حديث محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الشهر هكذا وهكذا وقبض في الثالثة أصبعا.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه زائدة، وخالد الواسطي، وورقاء، ومحمد بن بشر، وابن المبارك، عن إسماعيل ، عن محمد بن سعد، عن سعد.

ورواه علي بن مسعر، ويحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل، عن محمد بن سعد مرسلا.

ورواه مغيرة بن مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن السعدي ووهم فيه، والصواب حديث محمد بن سعد، وكان إسماعيل بن أبي خالد مرة يصله، ومرة يرسله.

627-

وسئل عن حديث محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من يرد هوان قريش أهانه الله.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن محمد بن أبي سفيان، عن يوسف بن الحكم، عن محمد بن سعد، عن سعد.

واختلف عن إبراهيم، فقيل: عنه، عن يوسف بن الحكم، عن سعد، والقولان عنه محفوظان.

وقالوا: إنه حدث به بالمدينة، فقال فيه: عن محمد بن سعد، ثم ترك محمد بن سعد بعد ذلك.

ورواه معمر، عن الزهري، فقال: عن عمر بن سعد، عن سعد.

ووهم فيه معمر، والصحيح حديث صالح بن كيسان، وأرسله عقيل، فقال: عن الزهري، عن سعد، لم يذكر بينهما أحدا.

وقال ابن أبي ذئب، عن الزهري، أنه بلغه عن سعد.

وحديث صالح هو الصواب.

ورواه سعيد بن سليمان، عن محمد بن عبد الرحمن المدني شيخ له، عن الزهري، عن عامر بن سعد.

وهو وهم.

والصحيح حديث الزهري، عن محمد بن أبي سفيان.

628-

وسئل عن حديث محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا.

فقال: يرويه شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد.

ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عمر بن سعد، عن سعد ووهم فيه، والقول قول شعبة، ومن تابعه، عن قتادة.

وقال محمد بن خالد الوهبي، عن زياد الجصاص، عن قتادة، عن محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن زياد الجصاص، عن معاوية بن قرة، عن محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح حديث شعبة.

629-

وسئل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في علي بن أبي طالب، ما أنا أخرجتكم وأدخلته، بل الله أخرجكم وأدخله.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه.

قاله لوين، عن ابن عيينة كذلك.

وغيره يرويه عن ابن عيينة مرسلا.

وهو المحفوظ.

قلت للشيخ أبي الحسن: مصعب، وعامر، وعمر، ومحمد بنو سعد، من أكبرهم، ومن أولاهم بالتقديم من بينهم؟.

فقال: عامر بن سعد.

قلت: كيف حال عمر بن سعد؟ وجرى فيه ما جرى، فقال: كيف يكون حال من جرى منه مثل ذلك، ثم قال: ما خرجوا عنه في الصحيح.

630-

وسئل عن حديث عائشة بنت سعد، عن سعد في الآية {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} قال سعد علي وعثمان لعن الله من لعن عليا ولعن الله من لعن عثمان.

فقال: يرويه خارجة بن مصعب واختلف عنه؛

فرواه نعيم بن حماد عن خارجة عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن عائشة بنت سعد، عن سعد.

وخالفه شبابة رواه عن خارجة عن إسماعيل بن أمية عن عائشة ابنة سعد، عن سعد.

ورواه إسحاق بن جبريل عن شبابة كذلك إلا أنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعن عليا.

ووهم وإنما هو لعن الله من لعن عليا من قول سعد.

631-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد، فقال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما قدم المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس، ثم حول بعد ذلك قبل المسجد الحرام، قبل بدر بشهرين.

فقال: تفرد به محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

وخالفه أصحاب يحيى فرووه، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصح.

632-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد، قلت: يا رسول الله، من أنا؟ قال: أنت سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة، من قال غير هذا فعليه لعنة الله.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن علي بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه أبو معمر، وابن وكيع، وإبراهيم بن بشار، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد متصلا.

ورواه الحميدي، عن ابن عيينة مرسلا، ثم شك فيه، فقال: أراه عن سعد.

633-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا وضوء إلا من ريح.

فقال: يرويه المحاربي، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

ووهم فيه، والمحفوظ عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وعن عباد بن تميم، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

634-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على عثمان بن مظعون التبتل.

فقال: هو حديث رواه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، ويونس، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد، وعثمان بن عمر بن موسى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد، فقال عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

وكذلك قيل عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عامر بن سعد، وذلك وهم.

وقال عقيل: من رواية ليث بن سعد عنه، مثل قول معمر، ومن تابعه وهو الصواب.

635-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم يوم عاشوراء.

فقال: رواه شعبة واختلف عنه؛

فرواه خالد بن خداش، عن أبي قتيبة، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

وخالفه أصحاب شعبة، فقالوا عن شعبة مرسلا، وهو الصواب.

حدثناه ابن مخلد، حدثنا نصر بن عبد الله بن مروان، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

636-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا عدوى ولا طيرة.

فقال: هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، عن هشام، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

وخالفه معاذ بن هشام، ومحمد بن أبي عدي، فروياه عن هشام، عن يحيى، عن الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، وهو الصواب.

قال الشيخ: من الناس من قال: الحضرمي بن لاحق.

637-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل لدغته العقرب: لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله ... الحديث.

فقال: يرويه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

ووهم فيه على سهيل، وإنما روى سهيل هذا، عن أبيه، فاختلف عنه، فقال قوم: عن أبيه، عن أبي هريرة.

ومنهم مالك، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن حسان، وحماد بن زيد.

وقال آخرون: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.

وليس هذا من حديث سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما رواه سعد، عن خولة بنت حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

638-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.

فقال: هو حديث يرويه قتادة، وعلي بن زيد بن جدعان، ومحمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، ومحمد بن صفوان الجمحي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب.

وقيل: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.

وروى عن علي بن الحسين، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

وهو حديث صحيح، سمعه سعيد بن المسيب من سعد.

وقال حماد بن زيد: عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، حدثني عامر بن سعد، عن سعد، فلقيته وشافهته.

وكذلك قال يوسف بن الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد، عن سعد ، قال سعيد: فلقيت سعدا فحدثني به.

وخالفهم عبد العزيز الماجشون، رواه عن ابن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد.

والصحيح أن سعيدا سمعه من عامر بن سعد، ثم سأل سعدا فحدث به.

واختلف عن قتادة، فرواه حرب بن شداد، وسعيد بن أبي عروبة، من رواية عبد الله بن داود الخريبي عنه، ومعمر بن راشد، وأبو هلال الراسبي، واختلف عنه؛

عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن سعد.

وقال يوسف بن عطية الصفار عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وقال يزيد بن زريع عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلا.

وكذلك قال حجاج بن منهال، عن أبي هلال، عن قتادة.

وقال خالد بن قيس، عن قتادة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح عن أنس.

وروي عن شعبة، عن قتادة.

ولا يثبت عن شعبة.

وروي عن مطر الوراق، عن قتادة.

639-

وسئل عن حديث السائب بن يزيد، عن سعد أنه صحبه من مكة إلى المدينة فلم يسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، حدثنا السائب قال صحبت سعدا من المدينة إلى مكة فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا.

وقال ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب سمعت سعدا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخليطين أنه قال لا تفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرقين في الصدقة.

وفسر الخليطين ما اجتمع على الراعي والحوض.

وروى الليث عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن السائب أنه قال صحبت سعدا كذا وكذا سمه فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا.

640-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن سعد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم استجب له إذا دعاك.

فقال: أسند جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن سعد.

وخالفه زائدة، وسفيان بن عيينة، وهشيم، وأبو أسامة، وحكام، فرووه عن إسماعيل، عن قيس مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو المحفوظ.

641-

وسئل عن حديث قيس بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الملاعن.

فقال: يرويه بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، فرواه شعبة، عن بيان واختلف عنه؛

فرفعه ابن حميد الرازي، عن أبي داود، عن شعبة.

ورواه أبو عباد يحيى بن عباد، عن شعبة، عن بيان، فقال: أظنه رفعه.

ورواه غيرهما عن شعبة موقوفا.

وكذلك رواه أبو الأحوص، وخالد الواسطي، عن بيان.

وأما إسماعيل بن أبي خالد فرواه عن قيس موقوفا على سعد.

والموقوف هو المحفوظ.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا محمد بن سعيد بن غالب، حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد، حدثنا شعبة، عن بيان، عن قيس، عن سعد، أظنه رفعه، قال إياكم والملاعن أن يلقي أحدكم أذاه في الطريق، فلا يمر به أحد، إلا قال: من فعل هذا لعنه الله.

642-

وسئل عن حديث قيس، عن سعد أنه صلى بهم فسها، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، وقال: هكذا صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس.

فأما بيان، فرفعه بقية بن الوليد، عن شعبة، عن بيان (1) ، عن قيس، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غندر، وغيره عن شعبة.

وأما إسماعيل فرفعه أبو معاوية الضرير عنه، وأسنده.

ووقفه زائدة، وزهير، وهشيم، والمحاربي، وابن عيينة، وخالد الواسطي، ويحيى القطان، ومروان، وأبو حمزة السكري، وغيرهم.

والموقوف هو المحفوظ.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل، عن قيس قال صلى بنا سعد فقام في الركعتين فسبح من خلفه فمضى فلما انصرف سجد سجدتين للسهو.

643-

وسئل عن حديث قيس بن طلحة، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تنكح المرأة على قرابتها.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل، عن سفيان، عن خالد بن سلمة، عن عيسى بن طلحة، عن سعد.

قاله محمد بن ميمون الخياط عنه.

وغيره يرويه عن الثوري، عن خالد بن سلمة، عن عيسى بن طلحة مرسلا.

وهو الصواب.

644-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن البيلماني، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قوله لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.

فقال: يرويه الأجلح بن عبد الله، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن البيلماني، عن سعد، حدث به ابن الأجلح واختلف عنه؛

فقال مسلم بن سلام، عنه، عن الأجلح.

وقال سهل بن خلاد، عن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن ابن البيلماني، عن سعد.

ووهم، والصواب: حديث أجلح، عن حبيب.

وأما حديث يحيى فإنما يرويه عن سعيد بن المسيب.

قال ذلك عبد السلام بن حرب، عن يحيى.

وقال أسامة بن حفص: عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.

وقول عبد السلام، عن سعد أشبه بالصواب.

645-

وسئل عن حديث زياد بن جبير، عن سعد أن امرأة، قالت: يا رسول الله، إنا كل على أزواجنا وأولادنا، ما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب في حديث طويل.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن يونس بن عبيد، عن زياد، عن سعد.

وأرسل هاشم، عن يونس، عن زياد: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعدا على الصدقة ... الحديث.

ويقال: إن سعدا هذا رجل من الأنصار، وليس بسعد بن أبي وقاص، وهو أصح إن شاء الله تعالى.

646-

وسئل عن حديث بكر بن قرواش، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في شيطان الردهة.

فقال: هذا حديث يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب ابن عيينة عنه، عن العلاء بن أبي العباس الأعمى، عن أبي الطفيل، عن بكر بن قرواش.

وخالفهم عباس البحراني، فرواه، عن ابن عيينة، عن عمار الدهني، عن أبي الطفيل.

وحدث به الكديمي، عن الحميدي، وغيره، عن ابن عيينة، عن عمار الدهني، عن العلاء بن أبي العباس، عن أبي الطفيل.

كلاهما وهم، والصحيح القول الأول.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا عباس بن يزيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني، عن بكر بن قرواش، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

647-

وسئل عن حديث حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تكون فتنة القائم فيها خير من الماشي، والقاعد خير من القائم ... الحديث.

فقال: يرويه بكير بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عياش بن عباس، عن بكير واختلف عنه؛

فقال: مفضل بن فضالة، عن عياش، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سعد.

وقال الليث: عن عياش، عن بكير، عن بسر، عن عبد الرحمن بن حسين الأشجعي.

وخالفهما ابن لهيعة، فرواه عن بكير، أنه سمعه من عبد الرحمن بن حسين، ولم يذكر بينهما بسر بن سعيد.

وحديث مفضل بن فضالة أشبه بالصواب، والله أعلم.

وقيل: عن الليث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن سعد، ولم يذكر بينهما عبد الرحمن قاله قتيبة.

648-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن سعد أنه سمع رجلا يقول لبيك ذا المعارج.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن معن، ويحيى بن القطان، وأبو خالد الأحمر والثوري، عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن سعد

وخالفهم الدراوردي فرواه عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد.

ولم يتابع الدراوردي على عامر.

وروى الثوري، عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة سمع رجلا يقول أعوذ بك من زقومها وسلاسلها فقال ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدث به معاوية بن هشام، عن الثوري.

وأحسبه وهم فيه والصحيح بهذا الإسناد لبيك ذا المعارج والله أعلم.

وقيل، عن الثوري، عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي لبيد، وهو وهم وإنما هو عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.

وكذلك قال الفريابي، ويزيد العدني وغيرهما

حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول حدثنا أبي (ح) وحدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا جدي.

حدثنا علي بن مبشر حدثنا أحمد بن سنان قالوا حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان حدثني عبد الله بن أبي سلمة أن سعدا سمع رجلا يقول لبيك ذا المعارج فقال سعد إنه لذو المعارج ولكن لم نكن نقول هذا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم.

حدثنا عثمان بن أحمد السماك حدثنا أبو قلابة حدثنا حسين بن حفص، أخبرنا سفيان الثوري، عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي لبيد قال سمع سعد أن رجلا يقول لبيك ذا المعارج فقال هكذا كنا نقول مع نبينا صلى الله عليه وسلم.

قال شيخنا أبو الحسن هذا وهم والصواب ما هكذا كنا نقول والوهم من أبي قلابة.

649-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.

فقال: حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن دينار، وعبد الملك بن جريج، وسعيد بن حسان المخزومي المكي، وحسام بن مصك، وعمر بن قيس، والليث بن سعد عنه، عن ابن أبي نهيك، عن سعد.

واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص، فأما الغرباء، عن الليث، فرووه عنه على الصواب.

وأما أهل مصر فرووه، وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد.

ومنهم من قال: عن سعيد، أو سعد.

وقال قتيبة: عن الليث، عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره.

ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن السائب.

ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب، عن سعد بن أبي وقاص.

ولم يقل عن ابن أبي نهيك.

ورواه عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين، فمر بنا أبو لبابة فأسنده، عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر سعدا ووهم فيه.

ورواه عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال شعبة: وتابعه الحارث بن مرة الحنفي.

وقال أيوب بن خوط: عن أيوب السختياني، وعسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة أيضا.

وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك: عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال (1) نافع بن عمر: عن ابن مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك محمد بن نبهان، عن الواسطي، عنه.

وخالفه العلاء بن عبد الجبار؛ رواه عن نافع بن عمر، فوقفه على ابن الزبير.

وقال حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبي مليكة من قوله، ولم يجاوز به.

وقال إبراهيم بن مهدي الأبلي عن طالوت، عن حماد فيه، عن ابن عباس، ووهم.

ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه؛

فقال: علي بن غراب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو القاري: دخلت أنا والمتوكل بن أبي نهيك على سعد، فذكره عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وقال عبد الرزاق: عن ابن جريج، عن عطاء: دخل عبد الله بن عمرو القاري، والمتوكل بن أبي نهيك، على سعد بن أبي وقاص، فقال سعد مثله مرفوعا.

وقال محمد بن ربيعة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن سعد بن أبي وقاص.

وقال مندل: عن ابن جريج، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.

وقال حمزة النصيبي وهو حمزة بن أبي حمزة ضعيف، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو وهم والصواب قول عمرو بن دينار، وابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد.

650-

وسئل عن حديث المسور بن مخرمة، وابنه عبد الرحمن بن مسور، عن سعد أنه قصر الصلاة في بعض قرى الشام، وهو مقيم أربعين ليلة.

فقال: رواه عبد الرحمن بن القاسم، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، عن سعد.

ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن مسور، عن سعد.

قال ذلك الثوري، ومسعر، عن حبيب.

وخالفهم شعبة، رواه عن حبيب، فقال عن عبد الرحمن بن المستورد.

ووهم فيه، والصواب عن ابن المسور.

651-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في التمتع بالعمرة إلى الحج.

فقال: يرويه مالك، وأصحاب الزهري، عن الزهري، عن محمد، أنه سمع سعد بن أبي وقاص، والضحاك بن قيس، وهما يذكران التمتع.

ورواه روح بن عبادة، عن مالك، عن الزهري، فقال فيه؛ أنه سمع سعدا والضحاك بن سفيان.

ووهم فيه روح، والصواب الضحاك بن قيس.

وأرسله ابن عيينة، عن الزهري، عن سعد.

652-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي.

فقال: يرويه ابن زيد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، ووكيع، وعثمان بن عمر، وغيرهم، عن أسامة بن زيد، عن ابن أبي لبيبة، عن سعد.

وذكر يحيى القطان فيه سماع أسامة، من ابن أبي لبيبة.

وخالفهم ابن المبارك، فرواه عن أسامة، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن عثمان، أن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة أخبره، والله أعلم بالصواب.

قيل للشيخ أبي الحسن: في بعض الحديث ابن لبيبة، وفي بعضها ابن أبي لبيبة فأنى ذلك أصح؟ قال: يقال: هذا وهذا.

653-

وسئل عن حديث هبيرة، عن سعد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.

فقال: هذا وهم من محمد بن عرعرة، رواه عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن سعد.

وغيره يرويه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي، وهو الصواب.

654-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام.

فقال: يرويه عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن سعد، قاله الحسن بن صالح عنه.

وقال زهير بن معاوية، وعلي بن مسهر، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبو معاوية، ومروان بن معاوية، ومعمر، وثابت بن يزيد أبو يزيد، والثوري، وإسماعيل بن زكريا، وعبد الواحد بن زياد، وخالد الحذاء، وابن علية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سعد، وأبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال هشام بن حسين، والخليل بن مرة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، وسعد، ورجل آخر من الصحابة غير مسمى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول قول زهير، وعلي بن مسهر، ومن تابعهما.

وقال إسحاق بن الربيع العصفري، عن عاصم، عن سلمان، وسعد.

ووهم في ذكر سلمان.

وروى هذا الحديث يزيد بن زريع، وعبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن سعد، وأبي بكرة.

وخالفهم ابن علية، رواه عن خالد الحذاء، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان.

وقوله أشبه بالصواب.

655-

وسئل عن حديث أبي صالح ذكوان، عن سعد رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بأصبعي، فقال: أحد أحد.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد.

وخالفه عقبة بن خالد، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد.

وقال حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى سعدا.

ولم يتابع حفص على قوله، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب.

656-

وسئل عن حديث أبي عبد الله القراظ ، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء في حديث طويل.

فقال: يرويه عمر بن نبيه، عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد.

ورواه محمد بن موسى بن يسار المدني، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة.

ورواه أسامة بن زيد، عن القراظ، عن سعد، وأبي هريرة، فصحت الأقاويل كلها، والله أعلم.

657-

وسئل عن حديث أبي عياش زيد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن: بيع التمر بالرطب.

فقال: هو حديث يرويه عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن زيد أبي عياش، واختلف عنه في لفظه، فرواه مالك بن أنس، وداود بن الحصين، وإسماعيل بن أمية، والضحاك بن عثمان، وأسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع التمر بالرطب.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد بهذا الإسناد، وقال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن: بيع التمر بالرطب نسيئة.

ولم يقل ذلك الآخرون، عن عبد الله بن يزيد.

ورواه عمران بن أبي أنس، عن مولى لبني مخزوم ولم يسمه، عن سعد.

نحو قول يحيى بن أبي كثير، والله أعلم.

658-

وسئل عن حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن سعد قال كان يقال لا يضرك حسن المرأة إذا لم تعرفها.

فقال رواه يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد واختلف عنه فقال عبد الواحد بن زياد عن يونس عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة عن سعد

وغيره يرويه عن يونس عن عمرو ولا يذكر أبا زرعة.

، وعبد الواحد بن زياد ثقة.

659-

وسئل عن حديث يرويه شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أخ لسعد، عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لبني ناجية: هم مني وأنا منهم.

فقال: وصله أبو سعيد مولى بني هاشم، عن شعبة.

وأرسله غندر فلم يقل عن سعد.

ووصله أبو داود مرة، وأرسله أخرى.

وكذلك رواه ابن سعيد، عن شعبة، مثل قول أبي سعيد مولى بني هاشم.

مسند سعيد بن زيد بن نفيل رضي الله عنه

ومن حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

660-

وسئل عن حديث عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الكمأة، فقال: هي من المن، وماؤها شفاء للعين.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وزائدة، وجرير بن حازم، وأبو عوانة، وزياد البكائي، وعمر بن عبيد، ومعتمر بن سليمان، وعبيد الله بن عمرو، والجراح بن الضحاك، وشريك، ويزيد بن عطاء، وقيس بن الربيع، وعبد الحكيم بن منصور، ومحمد بن شبيب، ومحمد بن جحادة، وشهر بن حوشب، وعبيدة بن حميد، وعنبسة بن عبد الواحد، عن عبد الملك، فاتفقوا على إسناده ومتنه.

ورواه ابن عيينة، عن عبد الملك بهذا الإسناد، قال فيه: الكمأة من المن الذي أنزل على بني إسرائيل.

وكذلك قال الحسن العرني، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، مثل قول ابن عيينة.

ورواه المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يذكر فيه سعيد بن زيد.

ورواه عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في قوله، عن أبيه، ولا نعلم لأبيه حريث صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سماعا منه، والصواب عن سعيد بن زيد.

وقد قيل: أن سعيد بن زيد تزوج أم عمرو بن حريث، فكان عمرو ربيبه، فلذلك قال: حدثني أبي، وإنما عنى به سعيد بن زيد، فإن كان ذلك فليس بخلاف في الإسناد، والله أعلم.

661-

وسئل عن حديث عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا معشر العرب احمدوا الله الذي رفع عنكم العشور.

فقال: يرويه إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد.

وخالفه أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن رجل حدثه، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد.

وهو أصح من الأول.

662-

وسئل عن حديث عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن أخيه سعيد بن حريث، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن قال: عن سعيد بن زيد فقد وهم.

قلت: سعيد بن حريث صحابي؟ قال: نعم، وأخوه عمرو أيضا صحابي.

663-

وسئل عن حديث عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضائل العشرة وأنهم في الجنة.

فقال: يرويه هلال بن يساف، واختلف عنه؛

فرواه حصين بن عبد الرحمن، عن هلال، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد.

حدث به عن حصين جماعة منهم: زائدة، وأبو الأحوص، وأبو بكر بن عياش، وهشيم، وأبو حفص الأبار، وجرير، وسفيان بن عيينة، وورقاء، وعلي بن عاصم، فاتفقوا على حصين.

ورواه الثوري، عن حصين، ومنصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد، وقال ذلك وكيع بن الجراح، إلا أنه قال: عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن سعيد بن زيد، وقال: قال حصين: عن ابن ظالم.

وخالفه أصحاب الثوري، فأما أبو حذيفة فرواه عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن ابن ظالم، عن سعيد، وزاد في متنه رجلا لم يأت به غيره، جعله من العشرة المشهود لهم بالجنة، هو عبد الله بن مسعود.

ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن رجل لم يسمه، عن سعيد بن زيد.

ورواه القاسم بن يزيد الجرمي، ومعاوية بن هشام، عن الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن حيان بن غالب، عن سعيد بن زيد.

ورواه عبيد بن سعيد الأموي، والفريابي، وعبد العزيز بن أبان، عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن فلان بن حيان، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد.

وقال قبيصة: عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن سعيد بن زيد، كما قال وكيع.

وروى هذا الحديث طلحة بن مصرف، والعوام بن حوشب، عن هلال، عن سعيد بن زيد، لم يذكر بينهما أحدا.

والذي عندنا أن الصواب قول من رواه، عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن فلان بن حيان، أو حيان بن فلان، عن عبد الله بن ظالم، لأن منصور أحد الإثبات، وقد بين في روايته عن هلال أنه لم يسمعه من ابن ظالم، وأن بينهما رجلا، وقول طلحة بن مصرف، والعوام بن حوشب، ومن تابعهما عن هلال مرسل.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن حيان بن غالب، قال: جاء رجل إلى سعيد بن زيد، فقال إني أحببت عليا حبا لم أحبه رجلا قط، قال: نعم ما صنعت، أحببت رجلا من أهل الجنة، قال: إني أبغضت عثمان بغضا لم أبغضه أحدا، قال: بئس ما صنعت، بغضت رجلا من أهل الجنة، ثم أنشأ يحدث، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء، فتحرك حراء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، قال: وعليه النبي، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن مالك، وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد.

حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن محمد الرقي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، قال: أتى رجل سعيد بن زيد، فقال: فذكر الحديث، وفيه عثمان وعلي.

664-

وسئل عن حديث عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فتنة كقطع الليل المظلمة بحسب أصحابي القتل.

فقال: رواه هلال بن يساف، واختلف عنه؛

فرواه عبد الملك بن ميسرة، عن هلال بن يساف، عن ابن ظالم، عن سعيد بن زيد.

تفرد به أبو أسامة، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن هلال، عن ابن ظالم

قال ذلك أبو الأحوص، عن منصور.

واختلف عن الثوري، فرواه أبو نعيم، عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن ابن ظالم مرسلا.

وقال الفريابي عن الثوري، عن منصور، عن هلال، عن ابن ظالم، عن سعيد بن زيد.

وحديث مسعر هو الصحيح.

665-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق.

فقال: يرويه أيوب السختياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد.

تفرد عبد الوهاب الثقفي عنه.

واختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه الثوري، عن هشام، عن أبيه، قال: حدثني من لا أتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه جرير بن عبد الحميد.

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن سعيد الأموي، عن هشام، عن أبيه مرسلا.

وروي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

قاله سويد بن عبد العزيز، عن سفيان بن حسين.

ورواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل عن عروة أصح.

حدثنا الإصطخري، حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثني من لا أتهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق.

666-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عشرة في الجنة فذكرهم.

فقال: هو حديث يرويه عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن سعيد بن سريج (1) ، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد.

ورواه الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، واختلف عنه؛

فرواه مروان بن محمد الطاطري، عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد.

وخالفه جماعة منهم سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، ويحيى الحماني، وضرار بن صرد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، فرووه عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف.

واجتماعهم على خلاف مروان بن محمد، يدل على أن قولهم أصح من قوله، وقد روي عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

667-

وسئل عن حديث رياح بن الحارث النخعي، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: عشرة في الجنة فذكرهم.

فقال: هو حديث رواه صدقة بن المثنى، عن جده رياح بن الحارث، حدث به جماعة منهم: يحيى بن سعيد القطان، وأبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد، وعمر بن عمران الطفاوي، فاتفقوا على إسناده ومتنه.

ورواه عبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن سلمة الأفطس، عن صدقة بن المثنى بهذا الإسناد، وزادا فيه؛ أن سعيد بن زيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

هذه زيادة حسنة صحيحة، من رواية عبد الواحد بن زياد لأنه من الثقات.

فأما عبد الله بن سلمة الأفطس فليس بقوي.

وقد روى هذا الحديث، عن رياح بن الحارث، عن سعيد بن زيد، ولم يذكر فيه من كذب.

668-

وسئل عن حديث يزيد بن الحارث (1) ، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: عشرة في الجنة فذكرهم.

فقال: حدث به أبو يعفور العبدي، واسمه وقدان، عن يزيد بن الحارث، وفي الحديث أن سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا بكر الصديق، يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: ليتني رأيت رجلا من أهل الجنة.

فيجعل في الحديث روايته، عن سعيد بن زيد، عن أبي بكر الصديق.

وروى هذا الحديث أيضا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن سعيد بن زيد، تفرد به محمد بن أنس، عن الأعمش، وهو مرسل، لأن سالما لم يسمع من سعيد بن زيد.

وقال عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن بكر مجهول، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن سعيد بن زيد.

ورواه صالح بن موسى الطلحي، عن عاصم، عن زر، عن سعيد بن زيد.

وخالفه محمد بن القاسم الأسدي فرواه عن الثوري، وشريك، وأبي بكر بن عياش، وغيرهم، عن عاصم، عن زر، عن علي.

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن سعيد بن زيد.

قال ذلك محمد بن يوسف الطباع، عن أحمد بن يونس عنه.

وغيره يرويه، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن مرسلا.

والمرسل عن أبي إسحاق أصح.

669-

وسئل عن حديث أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن سعيد بن زيد أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أوصني، قال: استحي من الله كما تستحي من رجل صالح.

فقال: حدث به يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سعيد بن زيد، أو سعد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن سعيد بن زيد، عن ابن عم له، قال: قلت: يا رسول الله أوصني ... الحديث.

وقول عبد الحميد بن جعفر أشبه.

670-

وسئل عن حديث سعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جنازة فقام لها.

فقال: حدث به غندر، عن شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله أحمد بن حنبل، عن غندر.

وقال أبو موسى، عن غندر، عن أبي سعيد بن زيد.

ورواه عمر بن مرزوق، عن شعبة، فقال: عن سعيد بن زيد.

والأشبه بالصواب قول أحمد.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت الشعبي، قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد.

قال أبو موسى: هكذا نسخته من كتاب محمد بن جعفر غندر أن رسول الله مرت به جنازة فقام.

آخر الجزء الثامن من الأصل

671-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامري، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من ظلم من الأرض شبرا فإنه يطوقه من سبع أرضين.

فقال: يرويه الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف، واختلف عن الزهري، فرواه شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وأبو أويس، ويونس بن يزيد، ومالك بن أنس، ومعمر بن راشد، عن الزهري، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن سعيد بن زيد.

إلا أن مالكا اختلف عنه في نسب عبد الرحمن.

وأما معمر فزاد في متنه ألفاظا لم يأت بها غيره، وهو قوله: ومن تولى قوما بغير إذنهم فعليه لعنة الله، ومن اقتطع مال امرئ مسلم بيمين فلا بارك الله له.

ورواه عبد الرحمن السراج، عن الزهري، فاختلف عنه، فرواه عبد الأعلى، وعبد الوهاب الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عبد الرحمن السراج، عن الزهري، عن طلحة، عن سعيد بن زيد.

ورواه سعيد بن عامر، عن سعيد، عن عبد الرحمن، عن الزهري، عن سعيد بن زيد، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله، عن سعيد بن زيد، إلا أن في حديث محمد بن إسحاق زيادة: ومن قتل دون ماله فهو شهيد.

ورواه سليمان بن كثير، عن الزهري، واختلف عنه فقال سعيد بن سليمان عنه، عن الزهري، عن أبي طلحة، عن سعيد بن زيد.

وقال أبو جعفر الرازي، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سعيد بن زيد، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعيد بن زيد.

قال ذلك سويد بن عبد العزيز، عن سفيان بن حسين، ووهم في قوله: سعيد بن المسيب.

وقيل: عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عمن سمع سعيد بن زيد، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله فهو شهيد فقط.

قاله شعبة، عن محمد بن إسحاق.

وقال عطاء بن السائب، عن الزهري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من قتل دون ماله فهو شهيد.

وروى محمد بن زيد بن مهاجر هذا الحديث، فيمن قتل دون ماله فهو شهيد، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، عن محمد بن زيد، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن سعيد بن زيد.

وخالفه هشام بن سعد فرواه عن محمد بن زيد، عن عاصم بن عبيد الله، عن جده عاصم بن عمر.

وأحبها إلي من قال: عن الزهري، عن طلحة، عن عبد الرحمن، عن سعيد بن زيد.

672-

وسئل الشيخ عن حديث عبد الرحمن بن الأخنس، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عشرة في الجنة ... الحديث.

فقال: هو حديث يرويه الحر بن الصياح عنه، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن عبد الله، والحجاج بن أرطاة، والوليد بن قيس أبو همام السكوني، وشعبة، ومسعر الثوري، وأشعث بن سوار، وسليمان بن كثير، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، عن سعيد.

ورواه محمد بن جحادة، فلم يقم إسناده، فقال: عن فلان بن الصياح، عن المغيرة بن الأخنس.

وإنما أراد الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس.

673-

وسئل عن حديث عمر بن عبد الرحمن بن نضلة، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الجار أحق بصقبه.

فقال: يرويه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، اختلف عنه، فرواه إبراهيم بن المختار، عنه، عن عبد الكريم، عن عمر بن عبد الرحمن بن نضلة، عن سعيد بن زيد.

وخالفه الدراوردي، فرواه عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الكريم، عن عبد الرحمن بن عمر، عن سعيد بن زيد.

والراوي له مجهول، والله أعلم.

674-

وسئل عن حديث محارب بن دثار، عن سعيد بن زيد أن أم سلمة أوصت أن صلى عليها في حديث طويل.

فقال: يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه؛

فرواه أبو حمزة، عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار، عن سعيد بن زيد.

وخالفه خالد الواسطي فرواه عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد

ويشبه أن يكون قول خالد أصح.

675-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.

فقال: هو حديث يرويه معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، وسعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب التيمي منهم: سفيان الثوري، وشعبة، ويزيد بن زريع، وغيرهم فأسندوه، عن أسامة بن زيد، وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو أحبها إلي.

وأخرج مسلم في الصحيح القولين جميعا.

676-

وسئل عن حديث أبي الطفيل، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه من سبع أرضين.

فقال: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن مسروق الكندي، عن الوليد كذلك.

وخالفه جماعة منهم: أبو نعيم، وغيره، رووه عن الوليد، عمن سمع سعيد بن زيد، ولم يسموا أحدا.

677-

وسئل عن حديث أبي أسماء الرحبي، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل ضنين من خلقه، يضن بهم عن القتل والأمراض، يعيشهم في عافية ويميتهم في عافية.

فقال: يرويه علي بن الحكم البناني، واختلف عنه؛

فرواه عدي بن الفضل، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن الشامي، عن أبي أسماء الرحبي، عن سعيد بن زيد.

وخالفه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، فرواه عن علي بن الحكم، وأسنده عن أبي هريرة.

ورواه أبو جزي نصر بن طريف، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن، عن سعيد بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر أبا أسماء، والله أعلم.

678-

وسئل عن حديث ابنة سعيد بن زيد، عن أبيها، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله.

فقال: هو حديث يرويه أبو ثفال المري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن أبي ثفال، واختلف عنه؛

فقال وهيب، وبشر بن المفضل، وابن أبي فديك، وسليمان بن بلال، عن أبي حرملة، عن أبي ثفال، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته، عن أبيها، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبوها هو سعيد بن زيد.

وخالفهم حفص بن ميسرة، وأبو معشر نجيح، وإسحاق بن حازم، فرووه عن أبي حرملة، عن أبي ثفال، عن رباح، عن جدته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا أباها في الإسناد.

ورواه يزيد بن عياض بن جعدبة، والحسن بن أبي جعفر الجفري، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المدني، عن أبي ثفال، عن رباح، عن جدته، عن أبيها سعيد بن زيد، كقول وهيب ومن تابعه، عن أبي حرملة.

ورواه الدراوردي، عن أبي ثفال، عن رباح، عن ابن ثوبان مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن سلمة، عن صدقة مولى آل الزبير، عن أبي ثفال، عن أبي بكر بن حويطب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول وهيب، وبشر بن المفضل، ومن تابعهما.

قرئ على عبد الله بن محمد البغوي، وأنا أسمع حدثكم سويد بن سعيد، حدثنا حفص،

عن أبي حرملة، عن أبي ثفال، أنه قال: سمعت رباح بن عبد الرحمن بن حويطب، يقول: حدثتني جدتي، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار.

مسند أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه

ومن حديث أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

679-

وسئل عن حديث أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجوا يهود الحجاز من جزيرة العرب، واعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

فقال: يرويه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، عن سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجراح.

قال ذلك يحيى القطان، وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع، فرواه عن إبراهيم بن ميمون، فقال: إسحاق بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة.

ووهم فيه، والصواب قول يحيى القطان، ومن تابعه.

المجلد الخامس

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الر حيم.

ومن حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم.

680-

وسئل عن حديث عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره.

وعن الخلاف فيه على أبي إسحاق السبيعي.

فقال: رواه سفيان الثوري، وزائدة بن قدامة، وعلي، والحسن ابنا صالح، وعمر بن عبيد الطنافسي، وأبو الأحوص، وشريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

واختلف عن إسرائيل، ويونس بن أبي إسحاق؛

فرواه عنه النضر بن شميل، ومعاوية بن عمرو، وأبو أحمد الزبيري، وحسين المروذي، وأبو النضر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود.

وقال يزيد بن زريع: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود وحده.

ورواه محمد بن الحسن، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، والأسود.

وقال يحيى القطان: عن يونس، عن أبي إسحاق، عن الأسود وحده.

وقال الحسين بن واقد: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، وعلقمة.

وقال عبد الملك بن حسين أبو مالك : عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، وعلقمة، وعبيدة.

وقال إبراهيم بن طهمان: عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود.

وقال أبو بكر بن عياش: عن أبي إسحاق، عن علقمة وحده.

ورواه يحيى الحماني، عن أبي بكر، فزاد فيه الأسود.

وقال عبد الملك بن حسين: أبي إسحاق، عن الأسود، وعلقمة، ومسروق، وعبيدة.

ورواه خالد بن ميمون، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد.

قال ذلك إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة عنه.

وخالفه شعيب بن إسحاق، عن سعيد، جعله عن الأسود بن هلال.

ورواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله، ولم يرفعه.

وروى هذا الحديث زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله، وزاد فيه حديثا آخر، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود.

وتابع زهير إسرائيل، ومحمد بن جابر.

وقال يونس بن أبي إسحاق: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، ولم يذكر علقمة، وأتى بالمتنين جميعا.

قال ذلك محمد بن الحسن عنه.

وقال إسماعيل بن عياش، عنه: عن أبي إسحاق، عن ابن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، وذكر التكبير دون التسليم.

وكذلك قال أبو الأحوص، عن أبي إسحاق.

وتابعهم حديج، عن أبي إسحاق على الإسناد والمتن.

وقال الحسن بن صالح: عن أبي إسحاق، عن ابن الأسود، عن علقمة وحده، وأتى بالتكبير دون التسليم.

وقال أبو وكيع: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، التكبير دون التسليم، اختلف عنه، فقيل عنه عبد الرحمن بن يزيد، وعبد الرحمن الأسود.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى نرى بياض خده من هاهنا، وبياض خده من هاهنا.

وأن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفة، والغنى.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل مثلي.

681-

وسئل عن حديث الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من عزى مصابا.

فقال: يرويه محمد بن سوقة، عن إبراهيم عنه.

حدث به عنه علي بن عاصم، وعبد الحكيم بن منصور، رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعهما محمد بن الفضل بن عطية، والثوري، من رواية حماد بن الوليد عنه، وشعبة من رواية نصر بن حماد عنه.

ورفعه أيضا عبد الرحمن بن مالك بن مغول.

وقيل: عن إسرائيل، وقيس بن الربيع.

ووقفه الحارث بن عمران الجعفري أبو سليمان، عن محمد بن سوقة.

682-

وسئل عن حديث الأسود بن يزيد، عن عبد الله في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عون بن عبد الله واختلف عنه؛

فرواه المسعودي عن عون، عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله.

وخالفه عمرو بن مرة فرواه عن عون بن عبد الله، عن الأسود، أو رجل من أصحاب عبد الله، عن عبد الله ولم يذكر أبا فاختة.

وقول المسعودي أصح.

حدثنا علي بن محمد السواق حدثنا أحمد بن إبراهيم البوشنجي لا بأس به حدثنا وكيع عن المسعودي عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبي فاختة عن الأسود، قال: قال عبد الله بن مسعود إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قالوا يا أبا عبد الرحمن علمنا قال قولوا اللهم اجعل صلاتك وبركاتك ورحمتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.

وكذلك رواه سليمان الأعمش، عن المسعودي وهو غريب عنه.

حدثنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا المعمري أبو هشام قال حدثني أبي، قال: حدثنا زهير عن سليمان عن عبد الرحمن، عن أبي فاختة عن الأسود عن عبد الله بهذا ليس غير المعمري قال.

وحدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا إسحاق الحربي حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن، عمرو بن مرة عن عون بن عبد الله، عن الأسود، أو عن رجل من أصحاب عبد الله، عن عبد الله أنه قال إذا صليتم الحديث.

683-

وسئل عن حديث الأسود بن يزيد، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

فقال: يرويه الحسن بن عبيد الله واختلف عنه؛

فرواه المحاربي عن الحسن بن عبيد الله، عن عمارة بن عمير، عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مفضل بن مهلهل فرواه عن الحسن بن عبيد الله، عن عمارة عن الأسود عن عبد الله، موقوفا

والموقوف عن الحسن بن عبيد الله أشبه بالصواب.

684-

وسئل عن حديث الأسود، عن عبد الله سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحبها إلى الله؟ قال: الصلاة لوقتها قلت: ثم ماذا؟ الحديث.

فقال: يرويه عون بن عبد الله بن عتبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو جناب الكلبي، عن عون عن الأسود، عن عبد الله.

وخالفه إسماعيل بن أبي خالد؛

فرواه عن عون، عن عبد الله، لا يذكر بينهما أحدا.

كذلك رواه الحفاظ، عن إسماعيل.

وخالفهم إسماعيل بن عياش، فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود.

وروي عن أشعث، عن الشعبي، عن عون، عن ابن مسعود.

والصحيح حديث إسماعيل، عن عون، عن ابن مسعود.

قال البرقاني: الذي رأيت ابن صاعد ذكره، عن أبي عتبة أحمد بن الفرج، عن يحيى بن صالح الوحاظي، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه.

قال ابن صاعد: ورأيته في موضع آخر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن إسماعيل بن أبي خالد.

685-

وسئل عن حديث الأسود، ومسروق، عن عبد الله، قال: من شاء قاسمته؛ أن سورة النساء القصرى نزلت بعد البقرة.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه زهير، عن أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق، وعبيدة (1) .

وخالفه علي بن عابس، فرواه عن أبي إسحاق، عن الأسود، وعبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وزهير أثبت، وحديثه أولى.

وقال شريك: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

686-

وسئل عن حديث الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، في النهي عن الحجر والروثة، في الاستنجاء.

فقال: يرويه علقمة، وغيره عن عبد الله؛

فرواه عن علقمة عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه الأسود، عن عبد الله.

حدث به عنه كذلك زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، وابن فضيل، وعبد الوارث، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد.

ورواه زهير، عن ليث، فقال عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعبد الرحمن بن يزيد.

ورواه جابر الجعفي، ومحمد بن خالد الضبي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن بن الأسود، واختلف على أبي إسحاق، والاختلاف عنه مذكورة فيما بعد.

(1) حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، فقال: ائتني بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلا ولا رجيعا.

(2) حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال: ائتني بشيء أستنجي منه ولا تقربني حائلا ولا رجيعا، ففعلت، ثم توضأ وصلى.

(3) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا أبو غسان، حدثنا زهير، حدثني ليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء، فقال: لا تأتني بحائل ولا رجيع، فأتيته بمدران، أو ثلاث مدر، فاستنجى بهن، ثم أتيته بماء فتوضأ.

(4) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، حدثنا أبو جنادة، عن محمد بن خالد الضبي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

(5) حدثنا أبو سهل بن زياد، حدثنا الحسن بن العباس الرازي المقري نبيل، حدثنا ابن حميد، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فقال: ناولني ثلاثة أحجار فناولته فوجد فيها روثة فألقاها، وقال: هي ركس.

ذكر الخلاف على أبي إسحاق في ذلك.

روى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه فيه اختلافا شديدا؛

فرواه زهير بن معاوية، وأبو حماد الحنفي، وأبو مريم، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله.

وتابعهما شريك من رواية الحماني عنه، وزكريا بن أبي زائدة من رواية ابنه يحيى عنه.

واختلف عن يحيى.

واختلف عن زكريا، وشريك.

ورواه يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله.

ورواه عمار بن رزيق، وورقاء بن عمر، ومعمر بن راشد، وسليمان بن قرم، وإبراهيم الصائغ، وعبد الكبير بن دينار الصائغ، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان، ومحمد بن جابر، وصباح بن يحيى المزني، وروح بن مسافر، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله.

وكذلك روي عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله.

وكذلك قال عباد بن ثابت القطواني، وخالد العبد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله.

وكذلك قال إسحاق الأزرق، عن شريك.

ورواه أبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وعيسى بن جعفر القاضي الرازي، ووكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد.

وخالفه زيد بن المبارك الصنعاني، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وغيرهما، فرووه عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، لم يذكر فيه إسرائيل.

وكذلك رواه الفضل بن موسى السيناني، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وخالفه عبد الرحيم بن سليمان، وإسحاق الأزرق، وإسماعيل بن أبان فرووه، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عن عبد الله.

واختلف عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة في روايته لهذا الحديث، عن أبيه، فقال سهل بن عثمان عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ولم ينسبه، عن الأسود، عن عبد الله.

وقال منجاب عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله.

وقيل: عن منجاب، عن يحيى، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، فلم يذكر بين أبي إسحاق، وبين الأسود أحدا.

وروي عن ابني صالح بن حيي، ومالك بن مغول، ويوسف بن أبي إسحاق، وحديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله.

وكذلك قال منجاب، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود.

وكذلك قال سلمة بن رجاء، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود.

واختلف عن يونس بن أبي إسحاق في روايته لهذا الحديث، عن أبيه، فقال هارون بن عمران عن يونس، عن أبيه، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وقال الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن عبد الله.

فأشبه أن يكون القولان، عن يونس بن أبي إسحاق صحيحين.

ورواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن عبد الله.

فأما حديث زهير بن معاوية ومن تابعه ممن رواه، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، فحدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان.

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أنه سمع عبد الله بن مسعود، يقول: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط وأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين ولم أجد الثالث، فأخذت روثة، فأتيت بهن النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا الفضل بن دكين، وثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا أبو نعيم، وحفص بن عمر الطنافسي، وهذا حديث حفص، قالا: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: فذكره به.

حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا معاذ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن زهير، حدثني أبو إسحاق، نحوه.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثني أبو حماد الحنفي، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، مثله.

حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، حدثنا أحمد بن حماد بن مسلم أخو زغبة، حدثنا زهير بن عباد.

وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، حدثنا عثمان بن سعيد المري، قال: حدثنا يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، والأسود، قالا: قال عبد الله بن مسعود: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق إلى حاجة، فقال: انطلق معي ابغ لي ثلاثة أحجار وقال زهير بن عباد: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: انطلق، فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى حاجة، فقال: ابغني ثلاثة أحجار، فلم أجد إلا حجرين وروثة، فأخذ الروثة فرمى بها، وقال: إنها ركس.

وقال ابن عباد: ثم قال: إنها ركس.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت بحجرين وروثة فألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

(14) حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جدي، حدثنا أبي، عن ورقاء بن عمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال: تبرز النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فقال: ائتني بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فقال: هذه ركس، فرمى بها.

(15) حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا أبو بكر بن زنجويه.

(16) وحدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني.

(17) وحدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجة، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاء بحجرين وروثة، فألقى الروثة، وقال: إنها ركس، فائتني بحجر ولم يقل الجرجاني: فائتني بحجر.

وقال المحاملي: أخبرنا معمر، وقال: فأتى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ أبو الحسن: هذه زيادة حسنة زادها معمر، وافقه عليها أبو شيبة إبراهيم بن عثمان.

(18) حدثنا أبو الأسود عبيد الله بن موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال: تبرزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ناولني ثلاثة أحجار، فالتمست فلم أجد إلا حجرين وروثة، فأتيته بهن، فأخذ الروثة فرمى بها، وقال هذه ركس.

(19) حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، حدثني عبد الله بن محمود المروزي، حدثنا أبو يحيى محمد بن يحيى القصري، حدثنا هاشم بن مخلد، حدثنا أبو يحيى أيوب بن إبراهيم، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: حدثني علقمة، أن عبد الله بن مسعود، قال: تبرز النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وطرح روثة، وقال: إنها ركس، والركس الرجس.

(20) حدثنا عمر بن أحمد بن علي المروزي، حدثنا محمد بن الليث المروزي، حدثنا يحيى بن إسحاق الكاشغري، حدثنا عبد الكبير بن دينار.

(21) وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد المروزي، حدثكم يحيى بن ساسويه، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الكبير بن دينار، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتبرز فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وطرح الروثة، وقال: إنما هي ركس.

(22) حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جدي، حدثنا أبي، عن أبي شيبة، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال: خرجت يوما مع النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، قال: فأتيته بحجرين وروثة، فألقى الروثة، وقال: إنها ركس، فائتني بغيرها.

(23) حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس بن ياسين من كتابه، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله قال: تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فأتيته بحجرين وروثة، قال : فرمى بالروثة، وقال: هذه ركس.

(24) حدثني محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد الكوفي، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا صباح المزني، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبرز، فقال: ابغني ثلاثة أحجار، فجاء بحجرين وروثة، فأمسك الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنما هي ركس.

(25) حدثنا أبو العباس بن سعيد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا روح بن مسافر، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بحاجته، فذكر ... الحديث.

(26) حدثنا أبو محمد بن صاعد، وأبو ذر أحمد بن أبي بكر، قالا: حدثنا علي بن حرب، حدثنا عبد العزيز بن النعمان شيخ بصري صار إلى الموصل، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، قال: تبرز النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، ورمى بالروثة، وقال: هذه ركس.

(27) حدثنا أبو سهل بن زياد، حدثنا إبراهيم الحربي.

(28) وحدثنا أبو بكر بن الحجازي، حدثنا ابن ناجية، قالا: حدثنا عبد المجيد بن بيان، حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

(29) حدثنا المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال: التمس ثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس.

(30) أخبرنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا عيسى بن جعفر، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار، فأصبت حجرين وروثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

(31) حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار، فوجدت حجرين وروثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

(32) أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قالا: حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا أبو حمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: تبرز النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ائتني ثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

وكان أبو إسحاق إذا سئل عن الركس، قال: طعام الجن.

ويتلوه في الجزء التاسع إن شاء الله تعالى حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن ثابت البزار حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا

الثاني من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.

(33) حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: ناولت النبي صلى الله عليه وسلم حجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس.

(34) حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فقال: ناولني، فناولته روثة، فرمى بها، وقال: هذه ركس.

(35) حدثنا أبو سهل بن زياد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فقال: ناولني، فناولته روثة، فرمى بها، وقال: إنها ركس.

(36) حدثنا أبو بكر الحجاري، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

(37) حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

(38) حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، أن عبد الله بن مسعود، قال: انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتبرز، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذا ركس.

(39) حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا علي بن إشكاب.

(40) وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، حدثنا جعفر بن النضر الواسطي، قالا: حدثنا إسحاق الأزرق، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله، قال: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليتبرز، فقال: ائتني بثلاثة أحجار فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، ورمى الروثة، وقال: هذه ركس.

وقال النيسابوري: أنها ركس، ولم ينسب عبد الرحمن في حديثه.

(41) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، حدثنا إسماعيل بن أبان الغنوي، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بذلك.

(42) حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن العباس الرازي، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

(43) حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، حدثنا منجاب، حدثنا يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

(44) حدثنا أبو بكر بن الحجازي، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا منجاب، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

(45) حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري، حدثني وصيف بن عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن الفرح أبو عتبة، حدثنا سلمة العوصي، حدثنا علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فأمرني أن ألتمس له ثلاثة أحجار.

(46) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، حدثنا أبو جنادة، عن مالك بن مغول، ويوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، قال: تبرز النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

(47) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي.

(48) وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قالا يحيى الحماني حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجبانة، وقال: التمس لي بها ثلاثة أحجار أستنجي بها، فلم أجد إلا حجرين وروثة، فأخذ الحجرين، ورمى بالروثة، وقال: إنها ركس واللفظ لإبراهيم الحربي.

(49) حدثنا أبو بكر بن الحجاري، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا منجاب، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

(50) حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن مشكان المروزي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى المروزي، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا سلمة بن رجاء، عن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا أبو إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله.

وإسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليتبرز، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وطرح الروثة، وقال: إنها ركس يعني رجيعا.

(51) حدثنا أبو بكر النيسابوري، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وأبو ذر أحمد بن أبي بكر، قالوا: حدثنا علي بن حرب، حدثنا هارون بن عمران، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله تبرز النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ائتني بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، قال: فرمى بالروثة، وقال أبو ذر: فأخذ الحجرين، وترك الروثة، وقال: هذه ركس.

(52) حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن ابن مسعود تبرز النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء، فقال: ناولني ثلاثة أحجار، فناولته حجرين وروثة، قال: فرمى الروثة، وقال: هذا ركس، أو رجس.

(53) حدثنا الحسن بن أحمد بن صالح، حدثني أبو عيسى موسى بن علي الختلي، حدثنا رجاء بن سعيد، حدثنا محمد بن الحسن، عن يونس، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرز، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار، فوجدت له حجرين وروثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس.

(54) وكذلك روي عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، حدثنا بذلك محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، وعبد الصمد بن علي، قالا: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

(55) حدثنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدثنا سهل بن زنجلة، حدثنا الصباح بن محارب، عن أبي سنان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: ائتني بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس.

قال الشيخ أبو شهاب الحناط: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن، والأسود ابني يزيد، أنهما كان يزيدا في الاستنجاء على ثلاثة أحجار.

(56) حدثنا بذلك أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا خلف بن هشام، عن أبي شهاب، وهذا فيما يقال: وهم من أبي شهاب، لأن وكيعا، وابن مهدي، وأبا نعيم، وعبد الرزاق، والأشجعي، وغيرهم رووه عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، وعبد الرحمن بن يزيد، ومنهم من قال: الأسود، وعلقمة، وعبد الرحمن، والله أعلم.

وقال وكيع: الأسود، أو عبد الرحمن، وعلقمة اثنان من هؤلاء الثلاثة.

687-

وسئل عن حديث الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قرأ: {فهل من مدكر} .

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وزهير، وزكريا بن أبي زائدة، وغيرهم، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله.

وقال شريك: عن أبي إسحاق، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله.

قال جبارة: عن شريك، وذكر علقمة فيه غير محفوظ.

وقيل: عن يعقوب الحضرمي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

ولا يصح، قاله محمد بن رمح، عن يعقوب.

وكذلك قاله عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن إسرائيل، وقال في متنه: {فهل من متذكر} .

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان.

وحدثنا الحسين بن إسماعيل، وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، قالا: حدثنا فضل بن سهل.

وحدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف، حدثنا أحمد بن الوليد بن سليمان، قالوا: حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {فهل من مدكر} .

وفي حديث العلاف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قرأ.

وفي حديث ابن مبشر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ.

688-

وسئل عن حديث الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من جعل همه هما واحدا كفاه الله سائر همومه، ومن تشعبت به الهموم، ... الحديث.

فقال: يرويه معاوية بن سلمة النصري وهو كوفي لا بأس به، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود.

حدث به عبد الله بن نمير واختلف عنه؛

فرواه عنه ابنه محمد، وأبو كريب، وغيرهما بهذا الإسناد.

وخالفهم محمد بن بشر العبدي؛ فرواه عن ابن نمير، عن معاوية، عن نهشل، عن الضحاك، عن علقمة، والأسود.

ولم يتابع على ذكر علقمة، وأحسب ابن نمير حدث به قديما، فذكر فيه علقمة، ثم سكت عن ذكره بعد ذلك، لأن كل من رواه عنه من المتأخرين لم يذكره عنه.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، قال: حدثنا سعيد بن أيوب، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود بن يزيد، قال عبد الله بن مسعود لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم، ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم، يقول: من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم أحوال الدنيا لا يبالي الله في أي أوديتها هلك.

تفرد بن معاوية، عن نهشل، ولم يروه عنه غير عبد الله بن نمير.

ورواه محمد بن بشر العبدي، عن ابن نمير، وزاد فيه علقمة، حدثنا بذلك محمد بن إبراهيم بن نيروز، حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الثقة الرضا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، قال لو أن أهل العلم، الحديث إلى آخر السند، تفرد به ابن بشر، عن عبد الله بن نمير.

689-

وسئل عن حديث البراء بن ناجية، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تدور رحى الإسلام في خمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، ثم يكون حدث، فإن هلكوا فسبيل من هلك، وإن ثبت لهم دينهم كانت سبعين عاما.

فقال: حدث به منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن البراء بن ناجية، عن ابن مسعود حدث به عنه الأعمش، والثوري، وشعبة، وشيبان.

ورواه عطاء بن عجلان، عن منصور، عن البراء، لم يذكر ربعيا.

ورواه إسحاق بن أبي إسرائيل، عن ابن عيينة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن البراء بن ناجية، عن ابن مسعود.

ووهم فيه، وإنما هو ربعي عن مكان سالم.

حدثنا أبو بكر الأزرق، حدثنا جدي إسحاق بن البهلول، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي أبو سعيد صاحب اللؤلؤ، حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن البراء بن ناجية، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تدور رحى الإسلام في خمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من قد هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما، قال: قلت: مما مضى، أو مما بقي، قال: بل مما بقي.

690-

وسئل عن حديث الحارث بن سويد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تجوزوا في الصلاة، فإن فيكم الكبير والضعيف وذا الحاجة.

فقال: يرويه إبراهيم بن يزيد التيمي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، موقوفا.

وقال أبو جعفر الرازي: عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن ابن مسعود، ورفعه.

وكذلك قال عمار الدهني، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه .

وقال أبو معاوية الضرير: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، مرسلا، موقوفا.

والقول عندي قول زائدة.

691-

وسئل عن حديث الحارث بن سويد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه، فليقل: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، عن ثمامة بن عقبة، عن الحارث بن سويد، رفعه أبو حمزة السكري، ووقفه غيره، والموقوف هو المحفوظ.

692-

وسئل عن حديث الحارث بن عبد الله الأعور، عن ابن مسعود، قال: إن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده والواشمة والمستوشمة، ولاوي الصدقة والمرتد أعرابيا بعد هجرته ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الله بن نمير، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث الأعور، عن عبد الله.

ورواه الثوري واختلف عنه؛

فقال عبد الرزاق، ومعاوية بن هشام، وقبيصة بخلاف عنه، عن الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن عبد الله.

وقال شعيب بن أيوب، عن قبيصة فيه، عن عمرو بن مرة، ووهم فيه.

وقال ابن إسحاق: عن الأعمش، عن عبد الله بن سخبرة، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن مسعود، ووهم فيه وهما قبيحا.

وقال يحيى بن عيسى الرملي: عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله.

وقال عمرو بن ثابت: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مالك بن مالك، عن أبي مسعود.

وقال المسعودي: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

والصواب قول أبي معاوية، ووكيع، ومن تابعهم، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن عبد الله.

والشعبي يروي هذا الحديث، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب، وقد ذكرنا ذلك في حديث علي والخلاف فيه.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب، حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن الحارث بن عبد الله، قال: قال عبد الله: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علموا به والواشمة والمستوشمة للحسن ولاوي الصدقة والمرتد إعرابيا بعد هجرته ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فقال: حدثني علقمة، عن عبد الله، قال: آكل الربا وموكله سواء.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، حدثنا شعيب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علما ذلك، ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

قال شعيب: هكذا قال معاوية: عن عبد الله بن مرة.

693-

وسئل عن حديث خيثمة، عن ابن مسعود نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع (1) المحفلات من الغنم، وقال: خلابة بين المسلمين.

فقال: أسنده أبو شهاب، عن الأعمش، عن خيثمة.

وغيره يرويه، موقوفا وهو الصواب.

حدثناه أبو القاسم بن منيع، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا أبو شهاب بذلك، مرفوعا وليس غيره.

694-

وسئل عن حديث خشف بن مالك، عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية الخطأ أخماسا.

فقال: يرويه زيد بن جبير، عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة.

واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير، وحفص بن غياث، وأبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية الخطأ أخماسا، لم يزيدوا على هذا.

ورواه عبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، ويحيى بن أبي زائدة، عن حجاج، فزادوا عنه تفسير ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرين حقة، وعشرين جذعة، وعشرين بنت مخاض، وعشرين بني مخاض، وعشرين بنت لبون، ولا يعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث خشف هذا.

ولخشف عن عبد الله الحديث الثاني، وليس له غير ذلك، وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأموي، عن حجاج فخالف في ذكر أسنان الإبل المأخوذة في الدية.

695-

وسئل عن حديث خشف بن مالك، عن أبيه، عن ابن مسعود شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا.

فقال: رواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه معاوية بن هشام، عن سفيان، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه معاوية بن هشام.

وإنما رواه الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف، قال: كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر، والجنادب تنقز (1) ، من شدة الحر، غير مرفوع.

696-

وسئل عن حديث ربعي بن حراش، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل قام من الليل، ورجل تصدق بيمينه يخفيها من شماله، ورجل كان في سرية، ... الحديث.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن منصور، عن ربعي، عن ابن مسعود.

ووقع فيه وهم وليس هذا من حديث ابن مسعود، وإنما هو من حديث أبي ذر، وقد اختلف فيه على منصور؛

فرواه الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن أبي ذر.

وقيل: عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن أبي ذر.

قاله مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري.

ورواه شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر.

وقال جرير: عن منصور، عن ربعي، عن زيد بن ظبيان، أو غيره، عن أبي ذر وهو المحفوظ.

697-

وسئل عن حديث ربيع بن خثيم، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يسمع الله من مسمع ولا مرائي ولا لاه ولا ملاعب.

فقال: يرويه سعيد بن سنان أبو مهدي حمصي، قال الشيخ: وسعيد بن سنان أصله كوفي سكن الري من ثقات المسلمين، يروي عن عمرو بن مرة، وأبي إسحاق، وغيرهما وكان يتهم بوضع الحديث، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن الربيع بن خثيم، عن ابن مسعود، مرفوعا، ولا يصح رفعه وهو محفوظ من كلام بن مسعود.

698-

وسئل عن حديث الربيع بن خثيم، عن ابن مسعود من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ... الحديث.

فقال: يرويه هلال بن يساف واختلف عنه؛

فرواه حصين واختلف عنه أيضا، فروى عبد العزيز بن مسلم، ومندل بن علي، ومحمد بن فضيل، وإبراهيم بن طهمان، عن حصين، عن هلال بن يساف.

وكذلك قال وكيع، عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن الربيع، عن ابن مسعود قوله.

ورواه شعبة، عن حصين، عن هلال، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود.

وقال شعبة أيضا، عن عبد الملك بن ميسرة، عن هلال، عن الرجلين: الربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون.

فصحت الروايتان جميعا، وكلهم وقف ... الحديث.

699-

وسئل عن حديث الربيع بن عميلة، عن ابن مسعود قال بحسب امريء إذا رأى منكرا أن يعلم الله منه أنه ينكره بقلبه.

فقال: يرويه الركين بن الربيع، وعبد الملك بن عمير وطلحة بن مصرف، رفعه الربيع بن سهل الفزاري عن الركين عن أبيه.

ووقفه غيره وهو الصواب.

700-

وسئل عن حديث زر بن حبيش، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قرأ: {تبارك الذي بيده الملك} في كل ليلة منعه ذلك من عذاب القبر.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله واختلف عنه؛

فرواه عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، وقال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة.

حدث به سهيل بن أبي صالح واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن أبي حازم، وقاسم بن عبد الله العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم، وقال فيه محمد بن زنبور: عن ابن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عرفجة بن عبد الواحد.

والقول الأول أشبه بالصواب.

ورواه شعبة، ومسعر، وأبو عوانة، وحماد بن سلمة، وزيد بن أبي أنيسة ، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، موقوفا. وهو المحفوظ.

701-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن، فلما سمعوه، قالوا: صه، فكانوا سبعة أحدهم زوبعة يعني الجن.

فقال: يرويه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن منيع، عن الزبيري، عن الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه عبد العزيز بن أبان، عن الثوري.

وقيل: عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن عاصم، عن زر، لم يجاوز به.

وكذلك رواه يحيى القطان لم يجاوز به زرا.

حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه، قالوا: أنصتوا، قالوا: صه وكانوا سبعة أحدهم زوبعة.

حدثنا محمد بن صالح الجواربي حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان، عن عاصم عن زر في قوله عز وجل {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} قال أنزل عليه وهو ببطن نخلة لم يذكر ابن مسعود.

702-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله في قوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} ، قال: رأى جبرائيل له ست مئة جناح في صورته.

فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني، والوليد بن العيزار، وعاصم بن أبي النجود.

فأما حديث الشيباني؛

فرواه عبد الواحد بن زياد عنه.

وقيل: عن علي بن عاصم، عن أبي إسحاق الشيباني.

وقاله أبو كريب، عن عبد الله بن إسماعيل الأزدي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت جبرائيل له ست مئة جناح.

وغيره يرويه عن الشيباني، عن زر، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبرائيل.

وكذلك قال الوليد بن العيزار، عن زر.

وكذلك قال زائدة، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله.

وقال حماد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان: عن عاصم، عن زر (1) ، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت جبريل.

وكذلك قال حسين بن واقد، عن عاصم إلا أنه جعله، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وتابعه شريك على إسناده.

وحديث الشيباني أصحها.

حدثنا محمد بن جعفر المطيري حدثنا نصر بن داود بن طوق حدثنا محمد بن فضل أبو عبد الله بمكة قرأ به شريح كذا، قال: حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله {ولقد رآه نزلة أخرى} قال رأى جبرائيل في رفرف أخضر قد ملأ ما بين السماء والأرض.

قلت هذا أبو إسحاق السبيعي فقال نعم.

703-

وسئل عن حديث زر، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يموت لمسلم ثلاثة إلا كانوا له حجابا من النار.

فقال: يرويه عاصم، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو الربيع، والقواريري، فروياه عن حماد بن زيد، موقوفا.

وكذلك قال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، موقوفا.

ورواه زائدة، وهيثم بن جهم البصري، والد عثمان بن الهيثم المؤذن، ثقة، لا بأس به، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعا.

ولعل عاصما حفظ عنهما، والله أعلم.

704-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وما رأيته مفطرا يوم الجمعة.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه شيبان، وقيس، وأبو حمزة السكري.

وقيل: عن الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه شعبة، عن عاصم، ورفعه صحيح.

ورواية قيس بن الربيع مخالفة لغيرها في صوم الجمعة، لأن قيس بن الربيع قال في روايته: ولم أره يصوم يوم الجمعة.

وغيره: ولم أره يفطر يوم الجمعة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، كذا قال سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل هلال، وقل ما يفطر يوم الجمعة.

المشهور شيبان.

705-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه؛

فرواه حميد بن الربيع الخزاز، عن أبي داود الحفري، عن الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال إبراهيم بن هراسة، عن الثوري.

وكذلك قال ابن أبي الحناجر، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عاصم.

وخالفه أسود بن عامر شاذان، فرواه عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قوله.

والمحفوظ عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قوله غير مرفوع.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبو صالح الأصبهاني، وآخرون، قالوا: حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر.

حدثنا أبو العباس بن سعيد، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، قال: أملى علينا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان بهذا مرفوعا.

وحدثنا أبو سهل بن زياد، حدثنا تمتام، حدثنا عبيد الله العبسي بذلك.

706-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبو بكر بن عياش، وأبو عوانة، وأبو حمزة السكري، وزائدة، وشيبان، وجرير بن حازم، وحفص بن سليمان، والثوري، وقيل: عن شريك، وعن الأعمش، وعن فليح، كلهم عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وخالفهم أبان العطار، وهيثم بن جهم، والوليد بن أبي ثور، فرووه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ورواه عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن زر، وأبي وائل، فصح القولان جميعا.

حدثنا محمد بن جعفر بن رميس، حدثنا محمد بن شداد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

وكذلك قال هيثم بن خلف الدوري، عن يحيى بن طلحة، عن أبي نعيم.

707-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا ألا وإن صاحبكم خليل الله، ثم قرأ: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} .

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، وزائدة بن قدامة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

ورواه المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ويحتمل أن يكون القولان صحيحين.

708-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وبلال، وصهيب، والمقداد، ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي بكير، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

تفرد به يحيى بن أبي بكير، وقال: إنه وهم، وإنما رواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد قوله.

709-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فلما صلى وضعهما في حجره، فقال: من أحبني فليحب هذين.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله واختلف عنه؛

فرواه علي بن صالح بن حي (1) ، وسليمان بن قرم، وجابر بن الحر، وحماد بن شعيب، وعمرو بن حريث، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

واختلف عن أبي بكر بن عياش، فرواه عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ويوسف القطان، وحسن بن زريق الطهوي، عن أبي بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله .

وغيرهم رواه عن أبي بكر بن عياش مرسلا، لا يذكر فيه ابن مسعود.

ويقال: أن أبا بكر حدث به ببغداد فلم يذكر فيه ابن مسعود، وهذا يشبه أن يكون من عاصم، يصله مرة ويرسله أخرى.

710-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار.

فقال: يرويه عمرو بن غياث واختلف عنه؛

فرواه معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث الحضرمي، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو نعيم، فرواه عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زر مرسلا.

ويقال: عمر بن غياث وهو من شيوخ الشيعة من أهل الكوفة.

711-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال: إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدا، الحديث، وفي آخره فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه، فرواه أبو بكر بن عياش، وابن عيينة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وخالفهما المسعودي، وحمزة الزيات، فروياه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وخالفهم نصير بن أبي الأشعث، رواه عن عاصم، عن المسيب بن رافع، ومسلم بن صبيح، عن عبد الله.

ورواه الأعمش، واختلف عنه؛

فقال عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله.

وقال ابن عيينة: عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الله.

712-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا فإن في السحور بركة.

فقال: يرويه عاصم، واختلف عنه؛

فرواه بندار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، مرفوعا.

وغيره يرويه، عن ابن مهدي، موقوفا.

ورواه أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، فرفعه.

ورواه غيره من أصحاب أبي بكر، عن أبي بكر، فوقفوه.

والموقوف الصحيح.

713-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه؛

فرواه الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

ورواه ... عن عاصم، عن زر، أو أبي وائل، عن عبد الله.

ورواه أبان العطار، وعمران القطان، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن سلمة، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وسفيان من رواية أبي خالد القرشي عنه، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ورواه سعيد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وزاد فيه حديثا آخر أغرب فيه، وهو حديث الاستخارة في الأمر والدعاء فيه، وحديث أن يحدث في أمر أو ما ينافي التسليم في الصلاة.

تفرد بذلك سعيد بن زيد، عن عاصم، أعني حديث الاستخارة.

714-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما أهل بيت اتخذوا كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية نقص من أجورهم كل يوم قيراط.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه في رفعه، فرفعه عبد الصمد بن عبد الوارث، وداود بن إبراهيم، عن شعبة، عن عاصم.

ووقفه غيرهما عن شعبة.

وكذلك رواه حماد بن زيد، عن عاصم، وزاد فيه إسنادا آخر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أو كلب زرع.

وقال يزيد بن هارون: قلت لحماد بن زيد: ورفعه، قال: إنه لمرفوع وللتي أهابه وقفه شيبان أبو معاوية، عن عاصم أيضا.

ورواه سلام بن أبي خبزة، عن عاصم، فرفعه.

والموقوف أشهر.

715-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتناجى اثنان دون الثالث، ولا تصفن المرأة لزوجها حتى كأنه ينظر إليها، ومن اقتطع مال مسلم بيمينه لقي الله وهو عليه غضبان.

فقال: حدث به روح بن القاسم من رواية عرعرة بن البرند عنه، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا أبو عبيد الله البزاز يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا ريحان بن سعيد، حدثنا عرعرة بن البرند بذلك.

وقال جرير بن حازم، عن عاصم، عن أبي وائل، أو زر، عن عبد الله لا يتناجى اثنان، حسب.

ورواه أبان العطار، وأبو بكر بن عياش، وأبو عوانة، والمسعودي، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن عبد الله.

والحديث عن أبي وائل أشبه بالصواب، لأن منصورا، والأعمش روياه، عن أبي وائل، عن عبد الله.

716-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن من الشعر حكمة.

فقال: يرويه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن أبيه، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

حدث به أبو سعيد الأشج، والحسن بن حماد الوراق كذلك.

وقال يحيى بن معين: أنا كتبته من كتاب ابن أبي غنية ليس فيه ابن مسعود.

717-

وسئل عن حديث زر، عن ابن مسعود، جاء رجل، فقال: يا رسول الله، إن ابنة عمي تعجبني وهي عاقر، قال: لامرأة سوداء ولود ودود أحب إلي منها، إني مكاثر يوم القيامة، ويقال للسقط: ادخل الجنة فيظل محبنطئا، ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن رجل لم يسمه، عن عبد الله.

ورواه حسان بن سياه، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

والصحيح قول أبي بكر بن عياش.

718-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

فقال: يرويه حماد بن زيد، عن عاصم، رفعه عنه عمرو بن عون، وهاشم بن محمد.

ووقفه غيرهما، عن حماد.

ورواه أيضا عكرمة بن إبراهيم، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مرفوعا.

والموقوف أصح.

719-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى على جنازة فله قيراط، ... الحديث.

فقال: حدث به عاصم، عن زر، عن عبد الله فرواه شعبة، واختلف عنه؛

فأسنده عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، وداود بن إبراهيم العقيلي.

ووقفه غندر، ويحيى القطان، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم، عن شعبة، وكذلك رواه زائدة، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، عن عاصم موقوفا. وهو الصواب.

720-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قتل حية، أو عقربا فقد قتل كافرا.

فقال: رواه جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زر، عن عبد الله قوله.

وقال إسرائيل عن منصور، عن حبيب، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر، عن عبد الله، مرفوعا.

وقيل: عن إسرائيل، عن منصور، عن عبدة، لم يذكر حبيبا.

والأشبه قول من قال عن حبيب، والموقوف أشبه بالصواب.

721-

وسئل عن حديث زيد بن وهب، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اهتجر المسلمان خرج أحدهما من الإسلام حتى يرجع الظالم.

فقال: يرويه الأعمش، وطلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب رفعه عبد الصمد، عن شعبة، عن الأعمش.

ووقفه غيره

والموقوف أشبه.

722-

وسئل عن حديث زيد بن وهب، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن التجسس.

فقال: يرويه الأعمش، عن زيد بن وهب، رفعه أسباط بن محمد عنه، ووقفه غيره.

والصحيح من قول ابن مسعود.

723-

وسئل عن حديث زيد بن وهب، عن ابن مسعود، قال: السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينكم.

فقال: يرويه عنه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه شريك، وزهير، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية، وابن نمير، وأبو جعفر الرازي، وابن جريج، عن فافاه، عن الأعمش، ومسعر عن الأعمش، كلهم وقفه.

ورواه شريك من رواية ابنه عبد الرحمن عنه مرفوعا.

ورفعه أيضا إبراهيم بن حميد الطويل، عن شعبة.

ووقفه غيره.

ورفعه يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش.

ورفعه أيضا ورقاء، وأيوب بن جابر، جميعا عن الأعمش.

والموقوف أصح.

وقال عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: عن ابن جريج، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله موقوف.

وقال أبو كريب: عن عمر بن عبيد، عن الأعمش، عن شقيق لم يجاوز به.

724-

وسئل عن حديث زاذان أبي عمر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة يؤتى بصاحب الأمانة، ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن السائب، عن زاذان أبي عمر ويرويه عياش بن عمرو العامري عنه أيضا، ورفعه شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان وعن عياش بن عمرو العامري، عن زاذان.

قال ذلك إسحاق الأزرق: عن شريك.

وخالفه منجاب، فرواه عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله موقوفا.

وكذلك رواه الثوري، عن عبد الله بن السائب موقوفا أيضا.

ويقال: أن محمد بن يحيى بن فياض رفعه، عن يحيى القطان، عن الثوري، حدث به ابن جوصا، عن محمد بن يحيى بن فياض.

وكذلك رواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن عبد الله بن السائب موقوفا أيضا.

والموقوف هو الصواب.

725-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به، وأبو بكر، وعمر، وهو يدعو، فقال: سل تعطه، ... الحديث.

فقال: يرويه شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عون بن عبد الله، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن شريك، عن عون، عن سعيد بن المسيب، عن ابن مسعود.

وخالفه زهير بن محمد، فرواه عن شريك، عن عون، عن ابن مسعود، ولم يذكر سعيد بن المسيب وهو أشبه.

726-

وسئل عن حديث سليمان بن جابر، عن ابن مسعود، قال: تعلموا القرآن والفرائض وعلموها الناس، وإن العلم سيقبض، ... الحديث.

فقال: يرويه عوف الأعرابي واختلف عنه؛

فرواه شريك بن عبد الله، وعمرو بن حمران البصري، عن عوف، عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود.

ورواه ابن المبارك، وأبو أسامة، وهوذة، عن عوف، قال: بلغنا عن سليمان.

ومنهم من قال: عن رجل، عن سليمان.

وخالفهم المثنى بن بكر، فرواه عن عوف، عن سليمان بن جابر (1) ، عن أبي الأحوص عن عبد الله.

وخالفهم الفضل بن دلهم، رواه عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، والقول قول ابن المبارك ومن تابعه.

727-

وسئل عن حديث أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب، وفيه قصة الأعرابي حين بال في المسجد.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش واختلف عنه؛

فرواه يوسف الصفار، وأبو كريب، وحسين بن عبد الأول، عن أبي بكر بن عياش، عن سمعان المالكي.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو هشام الرفاعي: عن أبي بكر، عن سمعان بن مالك.

وقال أحمد بن محمد بن أيوب: عن أبي بكر، عن المعلي بن سمعان الأسدي.

قال أحمد بن يونس عن أبي بكر، عن المعلى المالكي.

ويقال: أن الصواب المعلى بن سمعان، والله أعلم.

وقال أبو هشام الرفاعي في لفظه: فأمر بمكانه فاحتفر، وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش، وقد رويت هذه الزيادة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس.

728-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار فخرجت حية فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقيت شركم ووقيتم شرها، ونزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {والمرسلات عرفا} ، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه المسعودي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وتابعه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وخالفه عبد الصمد بن النعمان، فرواه عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

والصحيح عن حفص ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وأحمد بن حنبل، وابن نمير عنه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله.

وكذلك قال شيبان، وأبو معاوية الضرير، والثوري، وأخوه عمرو يحيى بن أبي زائدة، وحماد بن شعيب.

ورواه منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وقيل: عن علقمة، والأسود.

ورواه أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال ذلك إسحاق بن سيار، عن يحيى بن حماد.

وقال حسن الحلواني، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن شقيق، عن عبد الله.

وقال جرير عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله مرسلا.

والصحيح حديث علقمة، والأسود.

حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار فأنزلت عليه: {والمرسلات عرفا} فجعلنا نتلقاها منه فخرجت حية من جانب الغار، فقال: اقتلوها، فابتدرناها فسبقتنا، فقال: إنها وقيت شركم كما وقيتم شرها.

تفرد به أبو أمية، عن عبيد الله، عن سفيان.

وقال غيره: عن عبيد الله، عن شيبان.

وقال ابن كرامة: عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور. الله أعلم.

قلت: فإن موسى بن العباس الآزاذواري حدث به، عن أحمد بن الأزهر، عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان، وعن محمد بن عبد الله بن عتبة، عن عبيد الله، عن شيبان، كلاهما عن منصور بذلك.

فقال: لعل أحمد بن الأزهر وافق أبا أمية، ولم يقع هذا إلينا.

729-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس.

فقال: يرويه العلاء بن خالد، عن أبي وائل، فرواه هناد، عن قبيصة، عن الثوري، عن العلاء بن خالد، مرفوعا.

ورفعه وهم والصحيح من قول ابن مسعود.

حدثنا القاضي بن مسلم الهاشمي، حدثنا محمد بن محمد بن عقبة، حدثنا هناد بذلك.

730-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله أن النبي كان يدعو ويختم قوله بهذه الدعوات: اللهم أصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى النور، ... الحديث.

فقال: يرويه داود الأودي، عن أبي وائل، عن عبد الله مرفوعا .

قال الوليد بن القاسم عنه.

والصواب أنه من دعاء ابن مسعود.

731-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه فهو منافق.

فقال: يرويه منصور، وعاصم، عن أبي وائل، موقوفا.

قال ذلك جرير بن عبد الحميد، وعمار بن رزيق، عن منصور.

وقال حماد بن سلمة: عن عاصم فرفعه.

ورفعه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور.

وغيره يرويه موقوفا أيضا، عن شعبة.

والموقوف أصح.

وقد رفعه زياد بن عبد الله البكائي، عن منصور أيضا.

732-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يؤتى بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام، ... الحديث.

فقال: يرويه العلاء بن خالد، عن أبي وائل واختلف عنه؛

فرفعه عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن العلاء.

ووقفه غيره.

والموقوف أصح عندي وإن كان مسلم قد أخرج حديث عمر بن حفص في الصحيح.

733-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل أحب إلى الله من العشر الأضحى.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله.

قاله إسحاق الطباع، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم عنه.

وقال هشام بن يونس اللؤلؤي: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا.

وهو أصح حدثنا بذلك محمد بن القاسم بن زكريا، حدثنا هشام بن يونس، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

734-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لرجل: لولا أنك رسول لقتلتك.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه؛

فرواه الثوري، والمسعودي، وسلام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وخالفهم أبو بكر بن عياش، فرواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن أبي معيز (1) ، السعدي، عن ابن مسعود، زاد عليهم في إسناده رجلا هو ابن معيز (1) ، أو أبي، ولا يعرف هذا إلا في هذا الحديث.

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري، حدثنا إبراهيم بن هاني النيسابوري، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول لابن النواحة: لولا أنك رسول لقتلتك أو لضربت عنقك.

وقال وحدث بهذا الخبر: هيثم الدوري، عن شيخ له، عن أبي عاصم، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، وذلك وهم، والصواب عن الثوري، عن عاصم.

735-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا عالم أو متعلم وذكر الله.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان واختلف عنه؛

فرواه أبو المطرف مغيرة بن مطرف، عن ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن عبد الله.

وهذا إسناد مقلوب، وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

736-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أول ما يقضى به يوم القيامة بين الناس في الدماء.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي وائل، رفعه عنه يحيى القطان، ووكيع، ومحمد بن عبيد، وعبد الله بن داود الخريبي، وحميد الرواسي، ومالك بن سعير.

ورواه أبو نعيم، وأبو عاصم، عن الثوري، عن الأعمش، مرفوعا.

وغيرهما يرويه عن الثوري، عن الأعمش وشك في رفعه.

ورواه أبو معاوية الضرير، وعلي بن مسهر، عن الأعمش موقوفا.

وقيل: عن عمرو بن علي، عن وكيع، وأبي معاوية، والخريبي، عن الأعمش، مرفوعا.

وقال جرير: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وجمع حميد الرؤاسي بين الحديثين جميعا، فقال: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن سليمان التيمي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، مرفوعا.

وحديث أبي وائل عن عبد الله صحيح، ويشبه أي يكون الأعمش كان يرفعه مرة ويقفه أخرى، والله أعلم.

حدثنا أحمد بن عمر القزويني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن مسلم، حدثنا إسماعيل بن محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش ,

وعاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال سفيان لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أول ما يقضى به يوم القيامة بين الناس في الدماء.

وكذلك رواه إسحاق الأزرق، عن شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعا.

737-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الندم توبة.

فقال: حدث به عيسى بن سليمان الشيزري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الندم توبة وهو وهم، والمحفوظ عن الأعمش ما رواه زائدة، وأبو حمزة، عن الأعمش، سمعتهم يذكرون عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود.

738-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان.

فقال: يرويه زبيد، عن أبي وائل واختلف عنه؛

فرفعه خالد بن عبد الله من رواية إبراهيم بن زكريا عنه، عن ليث، عن زبيد.

ووقفه زهير، ومعتمر، عن ليث.

وروي عن فضيل بن عياض، عن ليث، مرفوعا، وموقوفا، والموقوف أصح.

739-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يبعث المرء على ما مات عليه.

فقال: يرويه عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وهو وهم، والصحيح عن أبي سفيان، عن جابر.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن المبارك التركي، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يبعث المرء على ما مات عليه.

هكذا حدثنا به من كتابه، والصواب ما ذكرنا.

آخر الجزء التاسع

740-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الحافظ من حديث شقيق، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المرء مع من أحب.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه جرير بن حازم، وسليمان بن قرم، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، ولعلهما صحيحان.

وقد روى أبو بكر بن عياش، عن سمعان، وقيل: ابن سمعان، عن أبي وائل، عن ابن مسعود: المرء مع من أحب.

741-

وسئل عن حديث شقيق، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنا فرطكم على الحوض.

فقال: يرويه الأعمش، ومغيرة، وعاصم، عن أبي وائل.

واختلف عن عاصم، فرواه أبو ... ، وسفيان بن وكيع، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل.

وخالفهما أبو هشام، فرواه عن عاصم، عن زر.

رواه عفان، وأبو سلمة، عن حماد، عن عاصم، عن أبي وائل.

وخالفهما عبيد الله العبشي، فرواه عن حماد، عن عاصم، عن زر.

وكذلك روي عن إسرائيل، وقدامة بن سعد، عن عاصم.

ورواه حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة.

والصحيح حديث الأعمش، والمغيرة.

حدثنا حسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الزهيري بغدادي ثقة، حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن مغيرة، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينازعن ناس من أصحابي يوم القيامة على الحوض فأقول أي رب أصحابي، فيقال لي: يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

742-

وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله قال وذكر مقتل عمر رضي الله عنه وبكى فقال إنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وسلم فأمرنا خيرنا ذا فوق.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه؛

فرواه زائدة، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن المختار عن عاصم، عن أبي وائل

وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن المسيب بن رافع، عن ابن مسعود.

743-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، قال: فضل عمر الناس بأربع: أمر بقتل أسارى يوم بدر، فأنزل الله تعالى: {لولا كتاب من الله سبق} ، وأمر نبينا صلى الله عليه وسلم بالحجاب، فأنزل الله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} ، الآية، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أعز الإسلام بعمر.

فقال: يرويه المسعودي واختلف عنه؛

فرواه أبو داود، وأبو النضر، وعفيف بن سالم، عن المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل.

وخالفهم قاسم بن يزيد الجرمي، فرواه عن المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل.

وحديث أبي نهشل أصح.

744-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تقتل عمارا الفئة الباغية.

فقال: حدث به يعقوب بن فروخ الدباغ، عن أزهر، عن ابن عون، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ووهم فيه وهما قبيحا، وإنما رواه ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة.

وكذلك رأيته في فوائد عليك الرازي، عن الدقيقي، عن أزهر، عن ابن عون، عن أبي وائل، عن عبد الله.

745-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات والموتشمات، ... الحديث.

فقال: حدث به داود بن رشيد، عن أبي حفص الأبار، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وهو وهم والصواب عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

746-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله.

فقال: رواه مسلم بياع السابري، وسليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، واختلف عن الأعمش؛

فقال عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي: عن الأعمش، عن أبي وائل ، عن عبد الله.

وخالفه عكرمة بن إبراهيم، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله.

واختلف عن عاصم بن أبي النجود؛

فرواه أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، موقوفا.

ورواه عبد الملك بن الوليد بن معدان، عن عاصم، عن زر، وأبي وائل، عن عبد الله، مرفوعا، قال ذلك سعيد بن أبي الربيع السمان عنه.

وقال بدل بن المحبر، عن عبد الملك، عن عاصم، عن زر، وحده، عن عبد الله، مرفوعا.

ورواه أبو سعد البقال، عن أبي وائل، عن عبد الله، موقوفا.

وأشبه ذلك قول أبي عوانة، عن عاصم.

أخبرنا علي بن الفضل أنبأنا محمد بن عامر قراءة حدثكم شداد عن زفر، عن أبي سعيد يقال له سعيد الأعور، عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وكان علي يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم.

747-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الصلوات الحقائق كفارات لما بينهن.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرفعه حماد بن الحسن، عن حجاج بن نصير، عن شعبة، عن الأعمش.

ووقفه غيره، والصحيح موقوف.

748-

وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعل إمامه الحديث

فقال رواه الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

والصحيح عن معلى الكندي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله.

وقال ابن الأجلح، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، مرفوعا.

والصحيح، عن ابن مسعود، موقوف.

749-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المهاجرون، والأنصار، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة.

فقال: يرويه عاصم بن بهدلة واختلف عنه؛

فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ووهم فيه، والصواب عن عاصم، عن أبي وائل، عن جرير بن عبد الله.

قيل له: فإن يحيى بن آدم رواه عن إسرائيل، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: كذا قال يحيى بن آدم، عن إسرائيل، ورواه الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، موقوفا.

750-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تردوا الهدية وأجيبوا الداعي، ولا تضربوا المسلمين.

فقال: يرويه الأعمش، حدث به عمر بن عبيد الطنافسي، وإسرائيل، وقيس بن الربيع.

وروي عن علي بن قادم، عن الثوري، عن الأعمش، وهو وهم.

والصواب عن علي بن قادم، عن إسرائيل.

ورواه عبد الله بن عمران الرازي، عن الثوري.

ورواه بقية بن الوليد، عن عيسى بن يونس، عن أخيه إسرائيل، عن الأعمش، وزاد فيه كلمة لم يأت بها غيره، وهي قوله: "وعودوا المريض"، فإن كان حفظها فقد أغرب بها.

حدثنا علي بن محمد بن عبيد الحافظ، حدثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين، حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين.

751-

وسئل عن حديث شقيق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

فقال: يرويه يحيى بن آدم واختلف عنه؛

فرواه عباس بن الحسين القنطري، عن يحيى بن آدم، عن الثوري، عن الأعمش، وحماد، ومغيرة، عن أبي وائل، عن عبد الله.

تفرد به المعمري، عنه.

وخالفه أحمد بن حنبل، فرواه عن يحيى بن آدم بهذا الإسناد، وجعل مكان مغيرة منصورا، وهو الصواب.

752-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ الولد للفراش، وللعاهر الحجر.

فقال: يرويه مغيرة، واختلف عنه؛

فوصله جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ورواه علي بن المثنى الطهوي، عن زيد بن الحباب، عن شعبة، عن المغيرة، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وانفرد بذلك.

وأرسله غيره، عن شعبة، عن مغيرة، عن أبي وائل، مرسلا، ولم يذكر عبد الله.

ورفعه صحيح.

753-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله أن رجلا مات من أهل الصفة فوجدوا في مئزره دينارين، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيتان.

فقال: يرويه عاصم واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

قال ذلك مسدد، وخلف بن هشام، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن عبدة، والمقدمي، عن حماد، واختلف عن القواريري (1) ، فقال عنه عبد الله بن أحمد مثل ذلك.

وقال: ابن منيع عنه، عن زر بدلا من أبي وائل.

ورواه زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وتابعه عفان، عن حماد بن سلمة، فقال: عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

ولعل الحديث صحيح، عن شقيق، وعن زر جميعا.

754-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله أن رجلا دعا النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فتبعهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك دعوتني خامس خمسة وتبعنا هذا، فإن أذنت (1) دخل وإلا لم يدخل، قال: أنا آذن له.

فقال: يرويه قاسم الجرمي، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وهو وهم، والصواب عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري.

حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا ابن ناجية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود بذلك.

755-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من شك في صلاته فليتحر.

فقال: يرويه الحكم، عن أبي وائل، واختلف عنه؛

فرواه أشعث بن سوار، ومحمد بن عبيد الله العزرمي، عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعا.

ورواه شعبة، ومسعر، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد الله، موقوفا.

والموقوف عن الحكم أصح.

756-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى يسمع البهائم أصواتهم.

فقال: يرويه الأعمش؛

فرفعه يعلى بن المنهال الكوفي، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش.

وغيره يرويه عن إسحاق السلولي، عن أبي بكر بن عياش، ولا يرفعه.

والصحيح الموقوف.

757-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، ولا يتجرد تجرد العير.

فقال: يرويه مندل، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعا.

وذكر هذا الحديث لشريك، فقال: كذب مندل، أنا حدثت به الأعمش، عن عاصم، عن أبي قلابة مرسلا.

وقد رواه كذلك أبو شهاب، وابن عيينة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب، ولا يصح عن أبي وائل.

758-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نكف شعرا، ولا ثوبا، ولا نتوضأ من موطئ.

فقال: رواه أبو معمر القطيعي، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله.

منهم: قتيبة، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد الله بن محمد الزهري.

وكذلك قال أصحاب الأعمش: الثوري، وشريك، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وعبد الله بن إدريس، وهشيم، وأبو خالد الأحمر، كلهم عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، وهو أشبه بالصواب.

ويقال: إن الأعمش أخذ هذا الحديث، عن الحسن بن عمرو (1) الفقيمي، عن أبي وائل.

759-

وسئل عن حديث شداد بن الهاد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة.

فقال: يرويه موسى بن يعقوب الزمعي واختلف عنه ؛

فرواه خالد بن مخلد، عن موسى، عن عبد الله بن كيسان، عن عبد الله بن شداد، عن أبيه، عن ابن مسعود.

ورواه محمد بن خالد بن عثمة (1) ، عن موسى بهذا الإسناد، إلا أنه لم يقل فيه عن أبيه.

ورواه القاسم بن أبي الزناد، عن موسى، عن عبد الله بن كيسان، عن سعيد بن سعيد، عن ابن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود.

والاضطراب فيه من موسى بن يعقوب ولا يحتج به.

760-

وسئل عن حديث صلة بن زفر، عن ابن مسعود: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يلاعنهما، فقال أحدهما لصاحبه: الحديث، وفيه: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فبعث أبا عبيدة.

فقال: يرويه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن ابن مسعود، وتابعه الثوري.

ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة.

ويشبه أن يكون الصحيح حديث ابن مسعود.

761-

وسئل عن حديث طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من تردى من رؤوس الجبال، أو أكله السبع، أو غرق في البحر، شهداء عند الله.

فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، موقوفا.

ورفعه حجاج بن نصير، عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر.

والموقوف أصح.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن طارق بن شهاب، قال: قال عبد الله بن مسعود: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الذي يأكله السبع ويتردى من الجبال ويغرق في البحر شهداء عند الله عز وجل يوم القيامة.

توقف الشيخ في حديث أبي الوليد الطيالسي، وقال: لا أعرفه إلا حجاج بن نصير.

762-

وسئل عن حديث طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ولا يزداد منهم إلا بعدا وبين يدي الساعة تسليم الخاصة، ويفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها ومن أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم يسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنا.

فقال: يرويه بشير بن سلمان، عن سيار واختلف عنه؛

فرواه جماعة، منهم: مخلد بن يزيد، ووكيع، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أحمد الزبيري، فقالوا كلهم: عن سيار أبي الحكم.

وقولهم: سيار أبو الحكم وهم، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي.

كذلك رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن بشير، عن سيار أبي حمزة، وهو الصواب.

وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا ولم يرو عنه.

763-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان في سفر، فسمع رجلا، يقول: الله أكبر، فقال: على الفطرة.

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، واختلف عن سعيد؛

فرواه معاذ بن معاذ، وعبد العزيز بن الحصين، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه سلام بن مسكين، عن قتادة، عن صاحب له، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه عدي بن أبي عمارة، عن قتادة، فقال: حدثني علقمة، عن عبد الله، ووهم.

ورواه محمد بن بشر، وعبد الوهاب بن عطاء، وشعيب بن إسحاق، وعبدة بن سليمان، وعمرو بن حمران، وغيرهم، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

وكذلك قال عمران القطان، عن قتادة.

وكذلك قال مطين، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، لم يذكر علقمة.

وكذلك قال داود بن الزبرقان، عن مطر، وسعيد، عن قتادة.

ورواه أيوب أبو العلاء بن أبي مسكين، عن قتادة، عن الحسن البصري، عن ابن مسعود.

ورواه حميد الطويل، وخليد بن دعلج، ويوسف بن عطية، فقالوا: عن قتادة، عن أنس.

ويشبه أن يكون الصواب قول معاذ بن معاذ ومن تابعه، عن سعيد.

764-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في السهو في الصلاة.

فقال: يرويه منصور، والأعمش، عن إبراهيم النخعي.

فأما منصور فاختلف عنه؛

فرواه شعبة، والثوري، وزائدة، وإسرائيل، ووهيب، ومفضل بن مهلهل، وفضيل بن عياض، وجرير، ومسعر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

واختلف عن الثوري، ومسعر، وفضيل بن عياض.

وخالف الجماعة الحارث بن عمير، فرواه عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، ووهم فيه.

وأما الخلاف عن الثوري؛

فإن أصحابه رووه عنه، عن منصور.

ورواه معاوية بن هشام، عن الثوري، عن حصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم.

وخالفه أشعث بن عطاف الرازي، ويحيى بن الضريس، فروياه عن الثوري، عن أبي حصين، عن إبراهيم.

ورواه أصحاب مسعر، عن مسعر، عن منصور.

وقال محمد بن بشر: عن مسعر، عن منصور، وحماد، عن إبراهيم.

ورواه قاسم الوزان، عن وكيع، عن مسعر، عن حصين بن عبد الرحمن.

وقيل: عن قاسم أيضا، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي حصين، عن إبراهيم، وكلاهما وهم.

وقال أصحاب فضيل: عن فضيل، عن منصور.

وقال أبو الأشعث: عن فضيل، عن مغيرة.

وكذلك رواه سعير بن الخمس، عن مغيرة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن مصعب الصوري، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، حدثني منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، ثم ليتم ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتي السهو.

زاد مؤمل فيه عن الثوري: ثم ليسلم، ثم ليسجد، جعل سجود السهو بعد التسليم، ولا أعلم قاله غيره، عن الثوري، عن منصور، والله أعلم.

وقد وافق الثوري، في رواية مؤمل عنه، في السجود بعد التسليم: زائدة، وروح بن القاسم، وجرير بن عبد الحميد، ومفضل بن مهلهل، وفضيل بن عياض، رووه عن منصور كذلك، وذكروا فيه السجود بعد التسليم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا بكار بن قتيبة (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل، وأبو عبيد، قالا: حدثنا القاسم بن سعيد بن المسيب، قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن منصور، قال: سألت سعيد بن جبير، قلت: أشك في صلاتي، قال: أما أنا فإن كانت تطوعا استقبلت، وإن كانت فريضة سلمت وسجدت سجدتين، فذكرته لإبراهيم، فقال: وما تصنع بقول سعيد بن جبير، حدثني علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، قالا: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا سهى أحدكم في صلاته فليتوخى، ثم يسجد سجدتي السهو.

حدثنا القاسم بن إسماعيل أبو عبيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا الفريابي، عن سفيان مثله سواء.

ورواه مسعر، عن منصور فلم يذكر التسليم.

وتابعه عمرو بن أبي قيس، عن منصور.

ورواه حماد بن شعيب، عن منصور، فذكر فيه السجود قبل التسليم.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمران الهمذاني، حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا مسعر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه زاد في صلاته أو نقص، فلما انصرف قال له أصحابه: أحدث في الصلاة شيء يا رسول الله، قال: لو حدث شيء أعلمتكم، هل أنا إلا بشر أنسى كما تنسون فأيكم شط في صلاته فليسجد سجدتين وليتحر الصواب.

حدثنا أبو الحسن محمد بن نوح بن عبد الله الجنديسابوري، قال: حدثنا علي بن حرب بن عبد الرحمن الجنديسابوري نبيل، قال: حدثنا أشعث بن عطاف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي حصين، قال: سألت سعيد بن جبير، والشعبي، عن رجل صلى المكتوبة فلم يدر كم صلى، فقالا: يعيد، فسألت إبراهيم وأخبرته بقول سعيد، والشعبي، فقال: ما تصنع بهذا، حدثني علقمة، عن عبد الله، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى المكتوبة فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتي السهو.

حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن ياسين، أنبأنا القاسم بن يزيد الوزان، حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبي حصين، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شك أحدكم في الصلاة فليتحر الصواب ثم ليسجد سجدتين.

حدثنا الشافعي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد المطرز، قال: حدثنا القاسم بن يزيد، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن حصين، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

حدثنا أبو عبد الله المعدل، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حصين، قال: سألت الشعبي، وسعيد بن جبير فذكر نحو ما قال أشعث بن عطاف.

765-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين.

فقال: يرويه محمد بن زكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ووهم فيه، وإنما رواه منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

766-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

فقال: رواه زيد بن أبي أنيسة، وعفير بن معدان، وسعيد بن أبي عروبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مرفوعا.

وخالفهم سفيان الثوري، وحمزة الزيات، وإبراهيم الصائغ، وأبو حنيفة، فرووه عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وقيل: عن هشام الدستوائي، وعن زيد بن أبي أنيسة جميعا، عن حماد، عن أبي وائل.

ولعل حمادا أخذ عنهما جميعا.

وقد رواه أبو حمزة ميمون، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مرفوعا أيضا.

حدث به عنه صغدي بن سنان، وأبو معشر البراء يوسف بن يزيد.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، موقوفا.

ورواه يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، موقوفا أيضا.

ورواه الأعمش من رواية زائدة عنه، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله.

والأشبه بالصواب من ذلك حديث أبي وائل.

ورواه الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، عن علقمة، عن عبد الله.

حدث به عنه محمد بن عجلان، والحسين بن علي الجعفي، وزهير بن معاوية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.

فأما ابن عجلان، وحسين الجعفي فاتفقا على لفظه.

وأما زهير فزاد عليهما في آخره كلاما، أدرجه بعض الرواة عن زهير، في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قوله: إذا قضيت هذا، أو فعلت هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئت تقوم فقم.

ورواه شبابة بن سوار، عن زهير، ففصل بين لفظ النبي صلى الله عليه وسلم، وقال فيه: عن زهير، قال ابن مسعود هذا الكلام.

وكذلك رواه ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، وبينه، وفصل كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام ابن مسعود، وهو الصواب.

767-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه المخرمي محمد بن عبد الله، عن شاذان، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن علقمة، عن عبد الله، تفرد بهذا القول، والمحفوظ عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله ليس فيه علقمة.

ورواه علي بن مسهر، عن الأعمش، فقال: عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وقال أبو عوانة: عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي وائل.

وقد سمعه الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، وهو صحيح عنه.

وروي أيضا عن أبي عوانة، وعلي بن مسهر، جميعا عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، وهو الصحيح.

768-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله كنا نمسح على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر يوما وليلة وفي السفر ثلاثة أيام ولياليهن.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن يسير، ومسلم بن كيسان الأعور الملائي، وأبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه طلحة بن مصرف، عن إبراهيم، عن همام، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن إبراهيم، واختلف عنه؛

فقال سليمان القافلاني: عن حصين، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، موقوفا.

وقال زفر بن الهذيل: وهشيم بن بشير، عن حصين، عن إبراهيم، عن عبد الله لم يذكرا علقمة ووقفاه أيضا.

ورواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار، عن عبد الله، موقوفا.

ورواه حماد، عن إبراهيم نحو رواية مغيرة.

ورواه الأعمش، عن إبراهيم فضبط إسناده، فقال: عن إبراهيم، قال: حدثني أبو عبيدة، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الله.

والقول قول الأعمش، عن إبراهيم.

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن عمرو بن الحارث، عن أبيه، عن عبد الله.

ورواه منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وأبو عبيدة لم يسمعه من أبيه، إنما أخذه عن عمرو بن الحارث عنه، ومدار الحديث على عمرو بن الحارث.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن عامر، قال: حدثنا شداد عن زفر عن حصين عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال يمسح المسافر ثلاثة أيام ولياليهن.

769-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، أنه سئل هل كان أحد منكم مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، فذكر الحديث، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستنجوا بها يعني بالبعر والروث.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، رواه عنه جماعة من الكوفيين، والبصريين، فأما البصريون فجعلوا قوله: وسألوه الزاد إلى آخر الحديث، من قول الشعبي مرسلا.

وأما يحيى بن أبي زائدة، وغيره من الكوفيين، فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول من فصله فإنه من كلام الشعبي مرسلا.

770-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، والمغيرة، ومنصور، وحماد، وأبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفهم أبو معشر، فرواه عن إبراهيم، عن علقمة، وأسنده عن عثمان بن عفان.

وقول الأعمش ومن تابعه أصح.

771-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواشمات.

فقال: يرويه الأعمش، ومنصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

حدث به عن الأعمش متصلا جرير بن حازم.

وتابعه جعفر بن محمد بن الفضيل الراسبي، عن الفريابي، عن الثوري، عن الأعمش.

وغيرهما يرويه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله.

وأما منصور فلم يختلف عنه، رواه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفه إبراهيم بن مهاجر؛

فرواه عن إبراهيم، عن أم يعقوب الأسدية، عن عبد الله.

والصحيح ما قاله منصور.

حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا بندار محمد بن بشار (ح) وأخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن الله الواشمات والمتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات.

خلق الله فبلغ امرأة من البيت، يقال لها: أم يعقوب فجاءت، فقالت: بلغني أنك قلت: كيت كيت، قال: مالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله، قالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه فما وجدته، فقال: إن كنت قرأتيه فقد وجدتيه، أما قرأت: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} ، قالت: بلى، قال: فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه، قالت: إني أظن أهلك يفعلون، قال: اذهبي فانظري، قال: فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئا فجاءت، فقالت: ما رأيت شيئا، قال: لو كانت كذلك لم نجامعها لفظ ابن مبشر.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان قال ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله في الواصلة فقال سمعته من امرأة يقال لها أم يعقوب عن عبد الله نحو حديث منصور ولا أجى به كما أريد.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان حدثنا الهيثم بن معاوية الزمراني أبو علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس قال قد سمعته من أم يعقوب.

حديث الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس تفرد به عبد الرحمن بن مهدي عنه وحديثه، عن منصور مشهور.

حدثنا به علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان ,

ح وحدثنا أحمد بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا أبو داود الحفري وقبيصة بن عقبة ومعاوية بن هشام وهذا حديث أبي داود عن سفيان، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال لعن الله الواشمات وذكر نحو حديث عبد الرحمن بن مهدي.

حدثنا أبو طالب علي بن محمد بن أحمد بن الجهم الكاتب، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن الله الواشمات والموشومات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد، يقال لها: أم يعقوب، فجاءت، فقالت: إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت، فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(ح) قال: وحدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن الواشمات نحو حديث الأعمش.

لم أسمعه إلا من أبي طالب الكاتب.

772-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما.

فقال: تفرد به يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن الأعمش ، عن إبراهيم، ووهم فيه.

حدث به إسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو بكر بن أبي شيبة عنه كذلك.

وخالفهما زياد بن أيوب، فرواه عن ابن أبي غنية، عن الأعمش، عن إبراهيم، سئل عبد الله، ليس فيه: "عن علقمة".

وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه، وهو صحيح.

773-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الناس يجلسون من الله على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول والثاني والثالث.

فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن البزار، عن عبد المجيد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفه كثير بن عبيد، فرواه عن عبد المجيد، عن معمر، عن الأعمش بهذا الإسناد.

وخالفهما عبد الصمد بن الفضل، فرواه عن أبيه، عن عبد المجيد، عن الثوري، عن الأعمش.

والأول أشبه بالصواب، ومروان بن سالم متروك الحديث.

حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي من كتابه ثقة، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل بن موسى البلخي ثقة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: خرجت مع ابن مسعود يوم الجمعة، فإذا ثلاثة قد سبقوه، فقال ابن مسعود: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: الناس يجلسون من الله على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول والثاني والثالث والرابع، وما رابع أربعة ببعيد.

وهذا لا يصح عن الثوري.

774-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا.

فقال: يروى عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الفضل بن عطية (1) ، الخراساني، عن منصور.

كذلك قاله معاوية بن هشام، وعباد بن يعقوب، عن محمد بن الفضل.

وقيل: عن محمد بن الفضل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عبد الله؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى استقبلنا بوجهه.

ولا يصح فيه الأعمش.

ورواه داود بن رشيد، عن محمد بن الفضل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله.

حدثناه ابن منيع، حدثنا داود بن رشيد بذلك.

ورواه علي بن قتيبة، عن إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن الفضل، عن منصور.

وروي عن مفضل بن مهلهل، عن منصور، ولا يصح.

وإنما هو حديث محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك الحديث.

775-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الندم توبة.

فقال: يرويه أبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني النهاوندي، عن عبد الله بن خالد القرقساني، عن مالك بن مغول، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة.

وهو وهم، ولا يصح، والصحيح عن مالك بن مغول، عن منصور، عن خيثمة، عن عبد الله.

وقيل: عن حسام بن مصك، عن منصور، عن إبراهيم، عن خيثمة، عن عبد الله، وحسام متروك الحديث.

وروى عن كلثوم بن مزيد، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وكلثوم ضعيف.

776-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن أعف الناس قتلة أهل الإيمان.

فقال: يرويه مغيرة، واختلف عنه؛

فرواه جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن هني بن نويرة الضبي، عن علقمة، عن عبد الله.

واختلف عن جرير، فقيل عنه، عن منصور، عن إبراهيم ولا يصح منصور.

ورواه شعبة، وهشيم، عن مغيرة واختلف عنهما؛

فرواه سريج بن يونس، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن هني بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه سريج أيضا في موضع آخر، عن هشيم، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

لم يذكر هنيا وزاد شباكا.

ورواه زياد بن أيوب، عن هشيم، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، عن هني، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه يحيى القطان، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن هني، عن علقمة، عن عبد الله.

وأما شعبة؛

فرواه عن غندر واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، عن غندر، عن شعبة، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، ولم يتابعا على ذلك.

ورواه أحمد بن حنبل، وغيره، فلم يذكروا فيه شباكا.

وهو الصواب عن شعبة.

777-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تخرج نفس المؤمن رشحا وإن نفس الفاجر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار.

فقال: يرويه أبو معاوية، ووكيع، وابن عيينة، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، موقوفا.

ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة، عن الأعمش بهذا الإسناد، مرفوعا.

ورفعه حسام بن مصك، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله أيضا، والموقوف أصح.

778-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن قبل الساعة يرفع العلم وينزل الجهل.

فقال: يرويه إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وقال موسى بن هارون: حدثناه عباد بن موسى من كتابه، عن أبي إسماعيل، عن الأعمش، عن علقمة، عن عبد الله، ليس فيه إبراهيم.

وأصحاب الأعمش يروونه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، وهو الصحيح.

يتلوه في العاشر إن شاء الله تعالى: وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر. وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما

الثالث من حديث عبد الله بن مسعود.

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين.

779-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ العدل، عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر.

فقال: يرويه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة.

حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم، وعلي بن مسهر، وأبو بكر بن عياش.

ورواه قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن علقمة، عن عبد الله، قاله الهيثم بن جميل، عن قيس.

والقول الأول أصح.

780-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال أمر علي عليه السلام بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.

فقال: يرويه مسلم الأعور عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفه الحسن بن عمرو الفقيمي فرواه عن إبراهيم، عن علقمة، عن علي

ومنهم من أرسله عنه، وهو الصحيح عن إبراهيم، عن علي مرسلا.

781-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم.

فقال: قيل ذلك عن مصعب بن ماهان، عن سفيان، عن منصور، وعن ابن أبي عدي، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ولا يصح، والصواب عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

حدثنا محمد بن علي بن الحسن النقاش بتنيس، حدثنا محمد بن أبي الخصيب أحمد بن ... ، حدثنا واقد بن موسى مصيصي ثقة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، حدثنا مصعب، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم.

782-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال رأيت سعد رضي الله عنه يقاتل يوم بدر قتال الفارس.

يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن يوسف الصيرفي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ومرة يرويه، عن أبي معاوية ولا يذكر فيه علقمة.

وكذلك رواه زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله.

وهو أشبه بالصواب.

783-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال: أرض الجنة سجسج لا حر، ولا برد، ولا ليل، ولا نهار، ولا شمس، ولا قمر.

فقال: يرويه الثوري، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفه زكريا؛

فرواه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن علقمة، عن عبد الله.

وقول زكريا أصح.

784-

وسئل عن حديث علقمة ، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل معروف صدقة.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن حماد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وكذلك رواه فرقد السبخي، عن إبراهيم، عن علقمة.

ورواه شريك، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود.

قال ذلك أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن طلق بن غنام، عن شريك.

وقال يحيى بن سلام عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، وعن أبي سفيان، عن جابر.

وقيل: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن عبد الله قوله.

وقيل: عن زياد بن عبد الله البكائي، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله قوله.

والصحيح عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله مرسلا موقوفا.

وقال أبو شهاب عن مسلم الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

785-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه ليوعك، فقلت: ما أشد حماك، فقال: إني لأوعك كما يوعك رجلان منكم أما أنه ليس من عبد ولا أمة يمرض مرضا إلا حط الله بها خطاياه كما تتحافت عن الشجرة ورقها.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه النضر بن إسماعيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، وهمام، عن عبد الله.

قال ذلك يزيد بن هارون، عن شريك.

ورواه عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله.

ورواه أبو معاوية، وجرير، وعبيدة بن حميد، وابن فضيل، وعيسى بن يونس، والثوري، وابن نمير، ويعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله.

وهو الصحيح.

حدثنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا أحمد بن كثير أبو نافع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، وهمام بن الحارث، عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت يدي عليه، فقلت: يا رسول الله، ما أشد حماك إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم أما أنه ليس من عبد مؤمن ولا أمة مؤمنة يمرض مرضا إلا حط الله بها خطاياه كما تحط الشجرة ورقها.

786-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه؛

فرواه شباك، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

قاله هشيم، وجرير، عن مغيرة.

ورفعه علي بن قرين وكان ضعيفا، عن هشيم.

وقال أبو الأحوص: عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، عن عبد الله، ولم يذكر علقمة.

وكذلك قال أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم.

ورواه جرير، عن الأعمش، وذكر فيه علقمة.

والصحيح عن علقمة، عن ابن مسعود موقوف.

787-

وسئل عن حديث علقمة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

فقال: رواه ابن عون، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله، رفعه عثمان بن الهيثم المؤذن، عن ابن عون.

ورواه سالم بن نوح، عن ابن عون، فنحا به نحو الرفع أيضا، وقال فيه قال عبد الله: كذلك علمنا.

ورواه النضر بن شميل، عن ابن عون، موقوفا على ابن مسعود.

وهو الصواب من رواية ابن عون.

788-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر ساعيا فأتى العباس فغلظ له فقال له أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه.

فقال: يرويه محمد بن ذكوان، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة.

وهو وهم.

والصحيح، عن منصور عن الحكم عن الحسن بن مسلم بن يناق مرسلا.

789-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أقرض مرتين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به.

فقال: يرويه قيس بن رومي كوفي، عن علقمة، عن عبد الله رفعه.

ورواه سليم بن أذنان، عن علقمة واختلف عنه؛

فرفعه عطاء بن السائب (1) عنه.

ووقفه غيره.

والموقوف أصح لا يعرف قيس بن رومي إلا في هذا.

790-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله قلت: يا رسول الله، إن لامرأتي حليا من عشرين مثقالا، قال: فأد زكاته نصف دينار.

فقال: يرويه يحيى بن أبي أنيسة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مرفوعا.

وخالفه هشام الدستوائي؛

فرواه عن حماد موقوفا، غير مرفوع، وهو الصواب.

791-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إنما هلك من كان قبلكم بالدينار والدرهم وهما مهلكاكم.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن المنذر الحجري، عن ابن الأجلح، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شعبة، والثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبو موسى، موقوفا.

ورفعه مؤمل بن إهاب، عن أبي داود، عن شعبة، وعبد الله بن هاشم، عن يحيى القطان، عن الثوري.

ومؤمل بن إهاب، عن مالك بن سعير، عن الأعمش.

ووقفه الباقون، وهو والصحيح وحديث أبي وائل، عن أبي موسى الموقوف.

792-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله دعا عبد لاه.

فقال: يروى عن أيوب بن جابر، عن حصين، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مرفوعا.

والصحيح موقوف.

أيوب بن جابر من أهل اليمامة ضعيف لا يحتج به.

793-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي: إن الله كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال.

فقال: يرويه كامل بن العلاء، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

حدث به عبيد بن الصباح عنه، واختلف عنه؛

فرواه أبو يعلى الأبلي، عن موسى المسروقي، عن عبيد بن الصباح، فقال: عن شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ووهم فيه في موضعين ؛ في قوله: عن شعبة، وفي قوله: عن أبي وائل.

794-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الوائدة والموؤدة في النار.

فقال: يرويه زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال زكريا: فحدثني أبو إسحاق أن الشعبي، حدثه عن علقمة، عن عبد الله.

قال ذلك مسروق بن المرزبان، عن يحيى، عن زكريا، عن أبيه، وهكذا رواه أبو إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله.

وقال إسحاق الأزرق عن زكريا، عن أبي إسحاق السبيعي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال زياد بن أيوب: عن يحيى بن إسماعيل الواسطي، عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه داود بن أبي هند.

واختلف عن داود، فرواه حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، قال: حدثني ابنا مليكة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ابن مسعود.

وخالفه معتمر بن سليمان، وابن أبي عدي، والخليل بن موسى، فرووه عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي، وهو أحد ابني مليكة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكروا ابن مسعود.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابني مليكة، ولم يذكر علقمة، ولا ابن مسعود.

ورواه أبو اليقظان عثمان بن عمير واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن أبي اليقظان، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الصعق بن حزن، فرواه عن أبي اليقظان عثمان بن عمير، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، وقد اختلف عنه، فرواه شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وعلقمة، عن عبد الله.

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله .

وروى هذا الحديث أيضا عاصم، عن زر، عن عبد الله.

حدث به محمد بن أبان الجعفي، عن عاصم.

795-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثر الحصير بجلده، فقلت: ألا آذنتني فأبسط لك على الحصير شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي وللدنيا ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل في شجرة، ثم راح وتركها.

فقال: يرويه المسعودي واختلف عنه؛

فرواه وكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، وآدم بن أبي إياس، ويونس بن بكير، وهاشم بن القاسم، وأبو قطن، والمعافى بن عمران، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه إبراهيم بن عبد الله العبسي، عن عبيد الله بن موسى، عن المسعودي، عن حماد، عن إبراهيم.

وحديث عمرو بن مرة أصح.

وقال أحمد بن حازم الغفاري: عن عبيد الله بن موسى المسعودي، مثل قول وكيع ومن تابعه.

ورواه حسن بن حسين العرني، عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

حدثناه ابن صاعد، حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح، حدثنا حسن بن حسين العرني بذلك.

796-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال: الإذن من النعي، والنعي من أهل الجاهلية.

فقال: حدثناه القاضي أبو عمر، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وأبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: الإذن من النعي، والنعي من أهل الجاهلية.

قال إبراهيم: إذا كان عندك من يحمل جنازتك فلا يؤذن بها أحد.

كذا قال العدني ووهم، والصواب عن ميمون أبي حمزة.

وكذا قال وكيع، ويزيد بن هارون وغيرهما، عن الثوري.

وكذلك قال إسرائيل، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قوله.

ورواه عنبسة بن سعيد، عن أبي حمزة ميمون، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إياكم والنعي، فإنه من أمر الجاهلية.

وقال أبو سعيد الأشج، عن أبي خالد، أو غيره، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن النعي، وقال: إنه من أمر الجاهلية.

والصحيح من قول عبد الله.

797-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.

فقال: يرويه مسلم الملائي الأعور، عن إبراهيم واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن مسلم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه إسرائيل، عن مسلم، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن الأسود، عن عائشة.

ومسلم الأعور مضطرب الحديث ما أخرجوا عنه في الصحيح.

798-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله؛ قوله: ما أبالي مسست ذكري (1) ، أو أنفي.

فقال رواه أبو حمزة ميمون عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه حماد، عن إبراهيم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهما ضعيفان.

799-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام ساجدا، وكان يعرف نومه بنفخه.

فقال: يرويه الأعمش، عن إبراهيم واختلف عنه (1) ؛

فرواه منصور بن أبي الأسود، وأبو حمزة السكري، وعبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفهم وكيع، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه الحجاج بن أرطأة واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وخالفه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فرواه عن حجاج، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه منصور بن المعتمر واختلف عنه؛

فروى عن ورقاء، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وخالفه شعبة، وأبو عوانة، فروياه عن منصور، عن إبراهيم مرسلا.

وكذلك أرسله مغيرة، عن إبراهيم.

وأشبهها بالصواب حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

800-

وسئل عن حديث علقمة ، عن عبد الله، قال كل شيء في القرآن: {يا أيها الناس} ، أنزل بمكة، وكل شيء في القرآن: {يا أيها الذين آمنوا} ، أنزل بالمدينة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه قيس بن الربيع، وأبو وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله

وكذلك قال عبيد بن عقيل عن شعبة.

وقال غيره عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قوله.

وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه، وهو الصحيح.

801-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حور أضحكت في وجه زوجها.

فقال: يرويه حلبس بن محمد بن الكلابي وهو متروك الحديث كوفي، عن الثوري واختلف عنه؛

فرواه بن الطباع عيسى بن يوسف بن عيسى، عن حلبس، عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه محمد بن مهاجر، عن حلبس، عن الثوري، عن منصور، أو مغيرة، عن أبي وائل، عن عبد الله.

802-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله انشق القمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اشهدوا.

فقال: يرويه سعدان بن يحيى اللخمي لا بأس به، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

واختلف عن يحيى بن عيسى الرملي، فقيل عنه، كقول سعدان.

وقال ابن أخيه عيسى بن عثمان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن رجل، عن عبد الله.

ورواه شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله.

ورواه يزيد بن عطاء، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وقيل: عن يزيد بن عطاء، عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله.

وكذلك قال إسرائيل، وأسباط، عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله.

والصحيح من حديث أبي معمر.

وقال عمرو بن عاصم: حدثنا عبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، ويوسف بن خالد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود.

803-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال لعن آكل الربا، وموكله.

فقال: يرويه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال آكل الربا، وموكله سواء.

قال ذلك أصحاب الأعمش، عنه.

ورواه ابن جوان، عن أبي عاصم، عن الثوري، عن الأعمش، فقال: لعن آكل الربا، وموكله.

والمحفوظ أنه من قول ابن مسعود: آكل الربا، وموكله سواء.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال عبد الله: لعن الله آكل الربا، وموكله.

804-

وسئل عن حديث علقمة، عن عبد الله، قال: ألا أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه في أول تكبيرة، ثم لم يعد.

فقال: يرويه عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة.

حدث به الثوري عنه.

ورواه أبو بكر النهشلي، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله.

وكذلك رواه ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله.

وإسناده صحيح، وفيه لفظة ليست بمحفوظة، ذكرها أبو حذيفة في حديثه، عن الثوري، وهي قوله: "ثم لم يعد".

وكذلك قال الحماني، عن وكيع.

وأما أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، فرووه عن وكيع، ولم يقولوا فيه: "ثم لم يعد".

وكذلك رواه معاوية بن هشام أيضا، عن الثوري، مثل ما قال الجماعة، عن وكيع.

وليس قول من قال: "ثم لم يعد" محفوظا.

تم الجزء الأول من كتاب العلل للدارقطني بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله

وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء تاسع وعشرين من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمئة.

غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولمؤلفه ولجميع المسلمين.

المجلد الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم

ومن حديث عبيدة بن عمرو السلماني عن عبد الله بن مسعود.

805-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {وما قدروا الله حق قدره} ، إن الله يمسك السماوات على أصبع والأرضين على أصبع، ... الحديث.

فقال: يرويه منصور، والأعمش، واختلف عنهما؛ فرواه شيبان، وإسرائيل، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الأشهب النخعي، والحسين بن واقد، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وكذلك رواه الثوري، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

ورواه أسباط بن نصر، عن منصور، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن علقمة، عن عبد الله.

ووهم في ذكر خيثمة.

ورواه أبو معاوية الضرير، وجرير، وابن فضيل، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وحديث عبيدة أثبت.

ورواه فضيل بن عياض، عن منصور واختلف عنه؛

فقال يحيى القطان عن فضيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، مثل قول شيبان ومن تابعه.

وقال عبد الرزاق عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن ابن مسعود.

حدثنا المحاملي وإسماعيل بن العباس قالا حدثنا محمد بن الوليد البسري (ح) وحدثنا محمد بن سهل بن الفضيل الكاتب وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، وأحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي قالوا حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان، عن منصور وسليمان عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله أن يهوديا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على أصبع والأرضين على أصبع والجبال على أصبع والبحر على أصبع والخلائق على أصبع ثم يقول أنا الملك

قال يحيى وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور بهذا الإسناد فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا له.

806-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي القرآن، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وقال يحيى القطان: عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

قال الأعمش: وبعض الحديث، عن عمرو بن مرة.

وقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

ورواه مسعر، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله.

ورواه أبو قلابة، عن معاذ بن أسد، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

ولا يصح عن منصور.

ورواه مفضل بن محمد النحوي، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وقال أحمد بن مالك التستري: عن المفضل، عن مغيرة، عن إبراهيم بن مهاجر، والأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

ووافقه أبو الأحوص، عن الأعمش.

وقيل أيضا: عن عثمان بن أبي شيبة، وعن حفص، عن الأعمش كذلك، ولا يصح.

والمحفوظ عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وقال هشيم، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم: عن مغيرة، عن أبي رزين، عن عبد الله.

وأصحها حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وقيل: عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي، عن عبد الله.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة، وأبو الحسن عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

قال الأعمش وبعض الحديث، عن عمرو بن مرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي، قال: قلت: أقرأ عليك، وعليك أنزل، قال: فإني أحب أن أسمعه من غيري، قال: فقرأت حتى بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} ، قال: أمسك، ورأيت عينيه تذرفان.

حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أبو قلابة، حدثنا معاذ بن أسد، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي ، قلت: أقرأ عليك، وعليك أنزل القرآن، قال: اقرأه، فإني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} ، فاغرورقت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: من سره أن يقرأ القرآن رطبا، أو قال: غضا كما أنزل فليقرأه كما قرأه ابن أم عبد.

تفرد به أبو قلابة.

807-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن آخر أهل الجنة دخولا وآخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج من النار حبوا، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، ومنصور.

واختلف عن الأعمش، فرواه منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وكذلك رواه أبو معاوية الضرير، وقتادة بن الفضيل أبو حميد، عن الأعمش.

ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وعبيدة، عن عبد الله، زاد فيه علقمة، قاله عفان عنه، وأرجو أن يكون محفوظا.

808-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله: مر على النبي صلى الله عليه وسلم فتية من بني هاشم، ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن قيس الملائي، عن الحكم، واختلف عنه؛

فرواه حنان بن سدير من شيوخ الشيعة، عن عمرو بن قيس، عن الحكم، عن عبيدة، عن عبد الله.

قال ذلك عباد بن يعقوب، ومحمد بن ثواب الهباري عنه.

وخالفهما محمد بن أحمد القطواني، فرواه عن حنان، عن عمرو بن قيس، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

وخالفه داهر بن يحيى الرازي، فرواه عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله.

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وكذلك قال عمارة بن القعقاع، عن إبراهيم، عن علقمة.

وهو أصحها، والله أعلم.

809-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة فلقيته بماء، فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: ما أمرني أحد، فقال: قد أحسنت أبشر بالجنة، ثم جاء علي فبشره بالجنة، ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة، عن عبد الله.

ورواه الأعمش، عن عمرو بن مرة واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عبد القدوس، وأبو يحيى التيمي، وشريك، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عبيدة، عن عبد الله.

وكذلك قال أبو الجحاف، عن عمرو بن مرة.

ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبيدة، عن عبد الله، ولم يذكر ابن سلمة.

ورواه هارون بن سعد، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

والصحيح ما قاله عبد الله بن عبد القدوس ومن تابعه، عن الأعمش.

810-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم.

فقال: يرويه منصور، والأعمش، ومغيرة، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله.

ورواه ابن عون، عن إبراهيم، فأسنده أزهر بن سعد، عن ابن عون متصلا.

وأرسله حماد بن زيد، عن ابن عون.

وقال يحيى القطان: أملاه أزهر على ابني محمد من كتابه ليس فيه عبد الله.

والمرسل عن ابن عون أصح.

وهو صحيح، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم متصلا مسندا.

ورواه يزداد بن جميل، عن الجدي، عن شعبة، عن منصور، ومغيرة، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

ووهم فيه، والصواب عن عبيدة.

حدثنا محمد بن الحسن النقاش المقري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن مسلم، قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته.

811-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه ؛

فرواه قيس بن الربيع، عن عطاء، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن عبد الله، مرفوعا.

وخالفه وهيب، فرواه عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله، مرفوعا أيضا.

ورواه علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود موقوفا.

وهذا من عطاء بن السائب، فإنه اختلط في آخر عمره.

812-

وسئل عن حديث عبيدة، عن عبد الله قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية: {فمن يرد الله أن يهديه} ، وكيف ذلك؟ قال: يدخل النور فيه فيفسح له، قال: وما علامة ذلك؟ قال: التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن مغول، عن عمرو بن مرة، عن عبيدة، عن عبد الله.

قاله عبد الله بن محمد بن المغيرة عنه.

وتفرد بذلك.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قاله أبو عبد الرحيم، عن زيد.

وخالفه يزيد بن سنان، فرواه عن زيد، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود.

وقال وكيع: عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، وكلها وهم.

والصواب عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك قاله الثوري.

وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.

813-

وسئل عن حديث عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الندم توبة.

فقال: يرويه عبد الكريم بن مالك الجزري، وخصيف بن عبد الرحمن، وأبو سعد البقال.

فأما عبد الكريم فاختلف عنه، فرواه مالك بن أنس، عن عبد الكريم، عن رجل لم يسمه، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به ابن وهب، عن مالك.

وخالفه عمر بن سعيد بن مسروق ، وفرات بن سلمان، وزهير بن معاوية، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وشريك بن عبد الله، وسفيان الثوري، فرووه عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، ومنهم من قال: زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، أنه سمع مع أبيه، عن ابن مسعود.

وقال خصيف بن عبد الرحمن: عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن أبيه، عن ابن مسعود.

واختلف عن أبي سعد البقال، فرواه الحسن بن صالح، عن أبي سعد، عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود، مرفوعا به.

وتابعه ابن عيينة، وعلي بن يزيد الصدائي.

وخالفهم وكيع، ويحيى بن يمان، وأبو معاوية الضرير، فرووه عن أبي سعد، عن ابن معقل، عن ابن مسعود موقوفا.

وخالف الجماعة أبو يحيى الحماني من رواية ابنه يحيى عنه، فرواه عن أبي سعد، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله موقوفا، ولم يصح شيء في ذكر أبي عمرو الشيباني.

وقد خالفه غيره ممن رواه، عن الحماني، عن أبي سعد، عن ابن معقل، عن عبد الله موقوفا أيضا.

وروى هذا الحديث معمر بن راشد، عن عبد الكريم الجزري بإسناد آخر حدث به وهيب، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع على هذا القول عبد الكريم.

والصحيح ما رواه الثوري، وأخوه عمر بن سعيد، ومن تابعهما، عن عبد الكريم، عن زياد، عن ابن معقل، أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود، فسمعه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا قراد أبو نوح، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه إسرائيل، عن رجل، عن عبد الله بن معقل، عن أبيه، أنه سمع ابن مسعود، يقول: والله ما أعلم التوبة إلا الندم.

كذا رواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه إسرائيل، عن رجل، عن أبيه.

ويروي عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن زياد، عن ابن معقل ، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

814-

وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن سب الديك.

فقال: يرويه صالح بن كيسان واختلف عنه؛

فرواه مسلم بن خالد الزنجي، عن صالح بن كيسان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود.

ورواه إسماعيل بن عياش واختلف عنه؛

فقيل: عن صالح بن كيسان كقول مسلم بن خالد.

وقيل عنه: عن صالح بن كيسان، عن عون، عن عبد الله بن مسعود مرسلا.

وروى هذا الحديث عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حسن بن أبي جعفر: عن صالح، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال قائل: عن صالح، عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه بالصواب.

815-

وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود أن امرأة جاءت ومعها جارية سوداء، فقالت: إن علي عتق رقبة مؤمنة فهل تجزيء عني هذه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لها: من ربك؟ قالت: الله، ... الحديث.

فقال: يرويه أبو معدان واختلف عنه؛

فرواه أبو عاصم النبيل، عن أبي معدان، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن جده.

وخالفه عبد الرحمن بن مسهر، فرواه عن أبي معدان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه.

والصحيح حديث أبي عاصم، واسم أبي معدان عبد الله بن معدان كوفي، لا بأس به.

816-

وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطلاق بالرجال والعدة بالنساء.

فقال: يرويه أشعث بن سوار واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن الأجلح، عن أشعث، عن الشعبي، عن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود كذلك رفعه.

وخالفه شعبة، فرواه عن أشعث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، قال: السنة في الطلاق والعدة بالنساء.

ورواه الحسن بن صالح، عن أشعث، عن الشعبي، عن عبد الله مثله، لم يذكر بينهما أحدا، ويشبه أن يكون هذا من أشعث، والله أعلم.

وكذلك قال الثوري، وابن فضيل، وأسباط، كلهم عن أشعث، عن الشعبي، عن عبد الله.

وقال يزيد بن هارون: عن أشعث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله مثل قول شعبة.

817-

وسئل عن حديث عبد الله بن حلام، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله، فإن الذي معها مثل الذي معها.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، فرفعه قبيصة، ومعاوية بن هشام، عن الثوري.

ووقفه أبو نعيم، وأبو حذيفة.

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حبيب، وهو أبو عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود، فرفعه عنه.

ورواه معاوية بن هشام، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، مرسلا.

والموقوف عن الثوري أصح.

وقيل: عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، حدثنا السري بن يحيى، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة أعجبته فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نسوة فقضى حاجته، ثم خرج، فقال: من رأى منكم امرأة تعجبه فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عيسى بن جعفر، حدثنا قبيصة حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حلام، عن ابن مسعود، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أعجبته فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نساء، فأخلينه فقضى حاجته، ثم قال: أيما رجل رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله، فإن معها مثل الذي معها.

حدثنا إسماعيل، حدثنا عيسى ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، بإسناده موقوفا.

حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا، حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن رافع، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبد الله بن حلام، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله، فإن الذي مع أهله مثل الذي معها.

818-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بمن يحرم على النار، قالوا: بلى، قال: على كل لين هين قريب سهل.

فقال: يرويه هشام بن عروة واختلف عنه؛

فرواه عبدة بن سليمان، والليث بن سعد، ولوذان بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود.

وقال أبو أسامة: عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة بن رجل من أود، ولم يثبت اسمه.

ورواه سعيد الجمحي، عن موسى بن عقبة، عن الأودي ولم يسمه، عن ابن مسعود.

ورواه عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر.

ورواه حماد بن سعيد البراء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن مسعود.

ولا يصح، والمحفوظ حديث عبدة بن سليمان، والليث عن هشام.

819-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أصاب أحدكم هم أو حزن، فليقل: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، الحديث في دعاء طويل.

فقال: يرويه القاسم بن عبد الرحمن واختلف عنه؛

فرواه فضيل بن مرزوق، عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود.

وتابعه محمد بن صالح الواسطي، رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

وخالفهما علي بن مسهر، فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم ، عن ابن مسعود مرسلا، وإسناده ليس بالقوي.

820-

وسئل عن حديث عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد، وكرهت ما كره ابن أم عبد.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، عن القاسم بن عبد الرحمن واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

قال ذلك ابن حميد الرازي، عن هارون بن المغيرة، عن عمرو.

وخالفه زائدة، فرواه عن منصور، عن القاسم، قال: حدثت عن ابن مسعود مرسلا.

والمرسل هو أثبت.

821-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن بني إسرائيل استخلفوا خليفة بعد موسى بن عمران، فقام رجل يصلي في القمر فوق بيت المقدس، فذكر أمورا كان صنعها فخرج فتدلى بسبب وخرج يضرب اللبن، ... الحديث.

فقال: يرويه سماك بن حرب واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود.

قال ذلك محمد بن سعيد بن سابق عنه.

وخالفه محمد بن خالد الرازي، فرواه عن عمرو، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، وكلاهما رفع الحديث من أوله إلى آخره.

ورواه المسعودي، عن سماك، عن عبد الرحمن، عن أبيه، ولم يذكر القاسم، ووقف أول الحديث ورفع آخره، وحديث محمد بن خالد، عن عمرو بن أبي قيس، أشبهها بالصواب.

آخر الجزء العاشر من الأصل.

822-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فالقول قول البائع أو يترادان.

فقال: يرويه القاسم بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن قيس الماصر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده عبد الله بن مسعود.

حدث به عنه عمرو بن أبي قيس.

ورواه معن بن عبد الرحمن، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه أبو حذيفة، عن الثوري، عن معن، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

قاله أحمد بن يونس الضبي عنه.

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الحفري، وغيرهما، فرووه عن الثوري، عن معن، عن القاسم مرسلا، عن ابن مسعود.

ورواه أبو حنيفة، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي السري العسقلاني، عن المقرئ، عن أبي حنيفة، عن القاسم، عن أبيه، عن جده عبد الله.

وتابعه عبد الله بن بزيع، فرواه عن أبي حنيفة، والحسن بن عمارة، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

ورواه ابن أبي ليلى، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عقبة، عن ابن أبي ليلى، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود، وزاد فيه لفظة لم يأت بها غيره، فقال: "والسلعة قائمة كما هي".

وخالفه هشيم، فرواه عن ابن أبي ليلى، عن القاسم، عن ابن مسعود، مرسلا.

قال ذلك أحمد بن حنبل، وسعيد بن منصور، عن هشيم.

وقيل: عن هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

ورواه أبان بن تغلب، وعبد الرحمن المسعودي، عن القاسم، عن ابن مسعود، مرسلا.

والمحفوظ هو المرسل.

وحدثنا نصر بن بيزويه الشيرازي أبو القاسم ثقة مأمون، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا سفيان، عن معن بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وقبله، فقال عبد الله: أما أني أقضي بيني وبينك بقضاء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا اختلف البيعان ليس بينهما بينة فهو ما يقول رب سلعة أو يترادان.

وقال: في حديث الثوري فالقول قول رب السلعة أو يترادان الفضل.

ورواه أبو سعد البقال، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله أبو بكر بن عياش عنه.

823-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، أخو الأسود بن يزيد، وعلقمة عمهما ، وكانا أكبر سنا منه، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يصوم يوم عاشوراء، قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك.

فقال: يرويه عمارة بن عمير (1) ، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن عمارة بن عمير (1) ، عن عبد الرحمن بن يزيد.

وخالفه زبيد اليامي، فرواه عن عمارة بن عمير (1) ، عن قيس بن السكن، عن عبد الله.

وخالفه محمد بن طلحة بن مصرف، فرواه عن زبيد، عن سعد بن عبيدة، عن قيس بن السكن.

وقول الأعمش أشبه بالصواب.

ورواه الأشجعي، عن الثوري بإسناد آخر، واختلف فيه عن الأشجعي؛

فقال ابن البصير: عن الأشجعي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد.

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: عن الأشجعي، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد (1) .

وقول أبي النضر أصح.

ورواه شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، مرسلا.

وقال غندر: عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، مرسلا أيضا.

ورواه أبو حمزة الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وذكر علقمة وهم، والصحيح حديث عبد الرحمن بن يزيد.

وقيل: عن يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قاله بركة الحلبي، وهو ضعيف.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، حدثنا جعفر بن عامر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن البصير حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغذى في يوم عاشوراء فقال إذن فكل فقال أليس اليوم يوم عاشوراء قال إنما كان ذلك يوما كنا نصومه ثم ترك.

كذا قال لنا وإنما هو إبراهيم بن إسماعيل.

حدثنا بن أبي سعيد حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم حدثنا الأشجعي عن سفيان، عن منصور عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يأكل يوم عاشوراء فقال للأشعث إذا فكل يا أبا محمد قال أليس يوم عاشوراء قال إنا كنا نصومه ثم ترك.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدورقي حدثنا وكيع بن الجراح حدثنا سفيان، عن زبيد عن عمارة بن عمير، عن قيس بن السكن الأسدي قال دخل الأشعث بن قيس على عبد الله يوم عاشوراء فأتي بطعام فأكل فقال له إن اليوم يوم عاشوراء فقال له عبد الله إنا كنا نصومه قبل أن ينزل رمضان

حدثنا ابن صاعد ويعقوب بن إبراهيم البزاز (1) وأحمد بن عبد الله الوكيل، ومحمد بن سهل بن الفضيل قالوا حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن سليمان المالكي حدثنا أبو موسى حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان قال حدثني زبيد عن عمارة بن عمير، عن قيس بن السكن أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله يوم عاشوراء وهو يأكل فقال يا أبا محمد إذا فكل فقال إني صائم فقال، يعني عبد الله بن مسعود كنا نصومه ثم ترك.

824-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذنك علي أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حتى أنهاك.

فقال: يرويه إبراهيم بن سويد النخعي واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، وقال زائدة، وابن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، ومحمد بن فضيل: عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وخالفهم سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، فروياه عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله، ولم يذكرا بينهما أحدا.

ورواه سليمان الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة، عن عبد الله.

والصواب قول من قال: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وقيل: عن زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

825-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود قال أتى علينا زمان ولسنا نقضي ولسنا هنالك ثم إن الله عز وجل قدر أن بلغنا من الأمر ما ترون الحديث.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية وحفص بن غياث وأصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وخالفهم الثوري فرواه عن الأعمش، عن عمارة عن حريث بن ظهير عن عبد الله.

قال يحيى القطان كنا نرى أن سفيان وهم فيه رأيت مؤملا يرويه، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة عن حريث بن ظهير، وعبد الرحمن بن يزيد فصح القولان جميعا.

وقد روى حديث حريث بن ظهير عبد الله بن نمير، عن الأعمش أيضا حدثنا القاضي المحاملي، قال: حدثنا عباس بن يزيد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش, عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله أتى علينا زمان الحديث.

فقال عباس كنا عند يحيى بن سعيد فذكر هذا الحديث عنده فقال يحيى رواه الثوري، عن الأعمش، عن عمارة عن حريث بن ظهير عن عبد الله قال فكنا نظن أن الثوري وهم فيه لكثرة من خالفه ثم قال يحيى سمعت مؤملا يحدث في هذا بشيء لست أحفظه قال عباس فقلت حدثنا مؤمل عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة عن حريث بن ظهير، وعبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله فسر بذلك يحيى.

826-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وأمسى، يقول: ... فذكر الحديث في الدعاء.

فقال: يرويه إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، حدث به عنه الحسن بن عبيد الله، وزبيد بن الحارث فاتفقا فيه، فرواه شعبة، وزائدة، وإسرائيل، وخالد الواسطي، وعبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وروى هذا الحديث أبو عقيل الأسدي الجمال يحيى بن حبيب بن إسماعيل، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

ووهم من ذكر إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم التيمي، وإنما رواه زائدة، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد.

وقال أبو عقيل في آخره قال إبراهيم بن مهاجر: وزادني فيه زبيد، وهذا وهم أيضا، وإنما قال الحسن بن عبيد الله: وزادني فيه زبيد، كما رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن حسين، عن زائدة.

827-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه فقال علي بن مسهر، وأبو إسحاق الفزاري، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد.

وقال عيسى بن يونس أيضا، عن الأعمش، عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وقال حفص بن غياث، وابن نمير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير ومالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وصح القولان جميعا والله أعلم.

وقال أبو حفص الأعشى عمرو بن خالد، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله ووهم فيه.

828-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله أنه صلى المغرب فلما انصرف جعلنا نتلفت فقال ما لكم قلنا نرى أن الشمس طالعة فقال هذا والله الذي لا إله إلا هو ميقات هذه الصلاة ثم قرأ: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل} .

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه زائدة وجرير، وابن مسهر والثوري، وأبو شهاب، وأبو معاوية ومندل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله.

وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش، عن عمارة بن عميرة عن عبد الرحمن بن يزيد.

ورواه حفص بن غياث، عن الأعمش بتصحيح القولين جميعا فقال عن إبراهيم وعمارة عن عبد الرحمن بن يزيد فصحت الأقاويل كلها.

ورواه سلمة بن كهيل وإبراهيم بن مهاجر عن عبد الرحمن بن يزيد وهو صحيح عنه.

أخبرنا علي بن الفضل أنبأنا محمد بن عامر قراءة حدثكم شداد عن زفر، عن أشعث عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كنت مع عبد الله بن مسعود فلما غربت الشمس قال هذا والذي لا إله إلا غيره حين حل لكل أكل ثم نزل فصلى المغرب ثم أقسم أن هذا وقتها.

829-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من سأل، وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة وفي وجهه كدوح، أو خموش.

فقال: يرويه حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه.

حدث به عنه الثوري، وشريك، وإسرائيل، وحماد بن شعيب.

ورواه محمد بن مصعب القرقساني، عن حماد بن سلمة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.

ووهم في قوله عن أبي إسحاق، وإنما رواه إسرائيل، عن حكيم بن جبير.

ورواه شعبة، عن حكيم بن جبير أيضا، حدث به عنه إبراهيم بن طهمان، ويحيى القطان.

ورواه زبيد، ومنصور بن المعتمر، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد لم يجاوز ابنه محمدا وقولهما أولى بالصواب.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا أبو هشام الرفاعي، وعبد الأعلى بن واصل، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أبو غيلان، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسأل عبد مسألة وله ما يغنيه إلا جاءت يوم القيامة خموشا، أو خدوشا، أو كدوحا في وجهه، وقالوا: يا رسول الله، ماذا أغناه، أو ماذا يغنيه؟ قال: خمسون درهما أو حسابهما من الذهب.

قال أبو هشام في حديثه في هذا الموضع: قال يحيى بن آدم: قيل لسفيان: لو كان غير حكيم بن جبير ، فقال: حدثناه زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.

وقال عبد الأعلى بن واصل في حديثه: قال يحيى بن آدم: قال سفيان: وقد سمعت زبيدا يحدث، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد نحوه، أو شبهه.

830-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن مسعود: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فأتى عفريت من الجن بشعلة من نار يريد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل: ألا أعلمك كلمات إذ أنت قلتهن طفيت شعلته، ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أيوب بن خالد الحراني، ويحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، أخبرني إبراهيم بن طريف، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن مسعود.

وخالفه داود العطار، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن رجل من أهل الشام، يقال له: عباس، عن ابن مسعود.

وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن عن رجل، عن ابن مسعود.

وقول حماد بن زيد أشبه بالصواب.

831-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل ثلاثة: فرس للرحمن، فرس للشيطان، وفرس للإنسان، ... الحديث.

فقال: يرويه الركين بن الربيع، واختلف عنه؛

فرواه شريك عنه.

واختلف عن شريك أيضا، فقال يعقوب بن إبراهيم: عن شريك، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، وعن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود.

وخالفه حجاج الأعور، فرواه عن شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن عبد الله بن مسعود.

ورواه زائدة، عن الركين، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشبه أن يكون القول قول زائدة لأنه من الأثبات، وقال طلق بن غنام: عن زائدة، وأبي مالك، وقيس بن الربيع، عن الركين، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

832-

وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، عن طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن بكير، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي ميسرة، عن عبد الله.

وقال محمد الحضرمي: عن محمد بن جعفر الكلبي، عن يونس بن بكير، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن طلحة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار وهو عريب بن حميد، عن أبي ميسرة، عن علي.

ورواه أبو معاوية، ووكيع، وفضيل بن عياض، وزهير بن معاوية، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن أبي ميسرة مرسلا.

ورواه الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن أبي عمار، عن أبي ميسرة، عن عبد الله، والمرسل أصح.

833-

وسئل عن حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عليه القرآن كل عام مرة، فعرض عليه عام قبض مرتين، ... الحديث.

فقال: يرويه زبيد الإيامي، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبي ميسرة، عن عبد الله حدث به عنه محمد بن طلحة.

ورواه شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: حدثني ناس عن عبد الله، ولم يسم أحدا.

834-

وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أعظم، ... الحديث.

فقال: يرويه منصور، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله.

ورواه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، ومعمر، وجرير، وعبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله.

وخالفهم أبو شهاب الحناط، وأبو معاوية الضرير، وشيبان بن عبد الرحمن، فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وكذلك رواه واصل الأحدب، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشعبة، ومهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن واصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله.

ووهم على الثوري.

ورواه الحسن بن عبيد الله النخعي، عن أبي وائل، عن عبد الله.

والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا منصور، وسليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله، قال سفيان وحدثني واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال سألت، أو سئل، رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل الله ندا، وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني (1) حليلة جارك، قال: ونزلت (2) هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} الآية.

قال لنا أبو بكر النيسابوري: هكذا رواه يحيى، ولم يذكر في حديث واصل عمرو بن شرحبيل.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير، فجمعا بين واصل، ومنصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله.

فيشبه أن يكون الثوري جمع بين الثلاثة لعبد الرحمن بن مهدي، ولابن كثير، فجعل إسنادهم واحدا ولم يذكر بينهم خلافا، وحمل حديث واصل على حديث الأعمش، ومنصور.

وفصله يحيى بن سعيد، فجعل حديث واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وهو الصواب، لأن شعبة، ومهدي بن ميمون، روياه عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، كما رواه يحيى، عن الثوري عنه، والله أعلم.

حدثنا أبو علي الصفار إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور، وسليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله.

وعن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: سألت، أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب عند الله أكبر؟، ثم ذكر نحوه.

وحدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا معاذ، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، بهذا الإسناد نحوه.

835-

وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود أن طول الصلاة وقصر الخطبة من فقه الرجل.

فقال أبو وائل واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله.

رواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله، موقوفا.

وخالف الأعمش واصل بن حيان (1) ، فرواه عن أبي وائل عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به عبد الملك بن أبجر عن واصل.

وقد روي هذا الكلام عن عبد الله من وجه آخر، موقوفا أيضا وروي عن عمار بن ياسر أيضا من وجهه آخر.

رواه عدي بن ثابت واختلف عنه؛

فرواه العلاء بن صالح عن عدي بن ثابت، عن أبي راشد، عن عمار.

ورواه مسعر عن عدي بن ثابت عن عمار مرسلا.

والقولان، عن أبي وائل محفوظان قول الأعمش وقول واصل جميعا.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى، عن إسماعيل حدثنا قيس، قال: قال عبد الله أحسنوا هذه الصلاة وأقصروا هذه الخطب.

836-

وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ستكون فتن وأمور تنكرونها، قيل: فما تأمرنا يا رسول الله، قال: تؤدون إليهم الحق الذي جعل الله لهم عليكم وتسألون الله الذي لكم.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فقال يحيى القطان، وجرير، وأبو معاوية، ووكيع، والأوزاعي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، بمتابعة من تقدم، قال ذلك محمد بن كثير، ومؤمل، عن الثوري.

وقيل: عن مؤمل، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله.

وقيل: عن الثوري، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله وهو المحفوظ.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن مصعب الصوري، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله.

وعن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن وأمور تنكرونها، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله، قال: تؤدون إليهم الذي لهم، وتسألون الله الذي لكم.

حدثنا الحسين بن الحسين الأنطاكي، حدثنا حميد بن عياش.

ح وحدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن سنان، وحميد بن عياش جميعا بالرملة، قالا: حدثنا مؤمل (1) بن إسماعيل، عن سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب.

وعن عمارة بن عمير، عن عمرو بن شرحبيل، كلاهما عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستكون فتن وأمور تنكرونها، قلنا: يا رسول الله، فما تأمرنا، قال: تؤدون إليهم الحق الذي جعله الله لهم عليكم وتسألون الله الذي لكم.

837-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن المرأة من أهل الجنة لتلبس سبعين حلة من حرير، ... الحديث.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، وعطاء بن السائب واختلف عنهما؛ فرواه فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه إسرائيل، والثوري، وأسباط بن نصر، فرووه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون عن عبد الله موقوفا.

ورواه عبيدة بن حميد، عن عطاء، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعا.

وخالفه أبو الأحوص، ومحمد بن فضيل، وورقاء بن عمر، فرووه عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله موقوفا.

وهو الصواب.

838-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا.

فقال: يرويه الثوري، وشعبة، وزهير، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله.

وخالفهم عبد الكبير بن دينار، فرواه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون عن أبي عبيدة عن عبد الله. وذلك، وهم.

وقيل: عن عبد الكبير مثل قول شعبة ومن تابعه.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب أن يدعو ثلاثا.

839-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أما فيكم أحد يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو طيبة الجرجاني، فرواه عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود.

وقول شريك أصح، وذكر الحارث فيه وهم، وقد بينا الخلاف عن عمرو بن ميمون في مسند أبي أيوب، وأبي بن كعب، وأبي مسعود.

840-

وسئل عن حديث عمرو بن سلمة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من مسلمين إلا وبينهما ستر من الله عز وجل، فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر خرق ستر الله تعالى.

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد واختلف عنه؛

فرواه زائدة، عن يزيد، عن عمرو بن سلمة، عن ابن مسعود مرفوعا.

وتابعه الثوري من رواية عبد الله بن محمد بن المغيرة عنه.

وخالفهما شعبة، وجرير، وابن فضيل، فرووه عن يزيد بن أبي زياد، عن عمرو بن سلمة، عن ابن مسعود موقوفا، وهو الصواب.

وقال يحيى بن سلام: عن الثوري، عن زبيد الإيامي، عن ابن سلمة، عن ابن مسعود، مرفوعا وهو وهم.

حدثنا عبد الصمد بن علي، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا يحيى بن سلام، حدثنا الثوري، عن زبيد الإيامي، عن ابن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلمين إلا وبينهما من الله عز وجل ستر، فإذا قال أحدهما لصاحبه: كافر فقد وقع الكفر على أحدهما، وإن قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر خرق ستر الله تعالى.

841-

وسئل عن حديث عمير بن سعيد، عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث التشهد.

فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، والأعمش عنه، واختلف عنه حجاج، فرواه عبد الله بن زياد كوفي ثقة، وعبد الله بن الأجلح، عن حجاج، عن عمير بن سعيد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه البزار أحمد بن عمرو، عن شيخ له، عن عبد الله بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن عمير بن سعيد، ووهم فيه.

ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، وحجاج، عن عمير بن سعيد، عن ابن مسعود، موقوفا وهو الصحيح.

842-

وسئل عن حديث عون بن عبد الله، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ويؤلف.

فقال: يرويه أبو حازم سلمة بن دينار واختلف عنه؛

فرواه أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه المسعودي، عن أبي حازم بهذا الإسناد موقوفا.

ورواه مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو صخر حميد بن زياد، وخالد بن الوضاح، عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

وأشبهها بالصواب حديث ابن مسعود.

843-

وسئل عن حديث علي بن علقمة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اختلف الناس بينهم كان ابن سمية على الحق، وما خير ابن سمية بين أمرين إلا اختار أرشدهما.

فقال: يرويه عمار الدهني واختلف عنه؛

فرواه علي بن هاشم، عن عمار بن رزيق، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن ابن مسعود.

وخالفه الثوري من رواية قاسم الجرمي عنه، فرواه عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن ابن مسعود.

وخالفه وكيع، ومعاوية بن هشام، وغيرهما، فرووه عن الثوري، عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن مسعود، ولم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك رواه عمر بن سعيد أخو سفيان الثوري، وصباح بن يحيى المزني، عن عمار الدهني.

وكذلك قال معاوية بن هشام، عن عمار بن رزيق، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن مسعود، وهو أصحها.

حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي، حدثنا النعمان بن جابر الأودي الموصلي، أنبأنا أبي، حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما خير ابن سمية بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما.

844-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن عبد الله، قال: من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله عز وجل، وإنما رأى جبرائيل عليه السلام له ست مئة جناح.

فقال: حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أحمد بن هارون البرديجي، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، حدثنا علي بن بشر، حدثنا عون بن عمارة، حدثنا الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين، عن عاصم، عن الشعبي، عن عبد الله بذلك كذا قال الخليل.

والمحفوظ عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

845-

وسئل عن حديث الرضراض بن أسعد، عن ابن مسعود كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة.

فقال: هذا حديث يرويه مطرف بن طريف الحارثي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم، عن مطرف، عن أبي الجهم، سليمان بن الجهم، عن الرضراض، عن عبد الله بن مسعود.

ورواه أبو كدينة، يحيى بن المهلب ، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن الرضراض، قال: حدثني قيس بن ثعلبة، عن ابن مسعود.

وذكر علي بن المديني هذا الحديث في "المسند" فقال: كنت أحسبه متصلا، حتى رأيت أبا كدينة رواه عن مطرف، فأدخل بين الرضراض وبين ابن مسعود رجلا، يقال له: قيس بن ثعلبة، وقيس هذا غير معروف.

وهذا القول وهم من أبي كدينة، والصحيح قول من قال: "عن الرضراض، عن ابن مسعود" وبين أبو حمزة السكري في روايته عن مطرف بهذا الحديث، فقال: عن أبي الجهم، عن الرضراض، رجل من بني قيس بن ثعلبة، عن ابن مسعود.

والقول قول أبي حمزة بمتابعة من قدمت ذكرهم عن مطرف.

وروى هذا الحديث قبيصة بن الليث الأسدي، عن مطرف، عن الشعبي، عن الرضراض، عن ابن مسعود.

ووهم في ذكر الشعبي، والصحيح عن مطرف، عن أبي الجهم، والله أعلم.

846-

وسئل عن حديث فلفلة الجعفي، عن ابن مسعود، قال: نزل القرآن على سبعة أحرف من سبعة أبواب، ونزلت الكتب من باب واحد على حرف واحد.

فقال: يرويه أبو همام الوليد بن قيس السكوني واختلف عنه؛

فقال الثوري: عن أبي همام الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة.

وقال زهير: عن أبي همام، عن عثمان بن حسان، عن فلفلة.

وقول الثوري أشبه بالصواب.

847-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.

فقال: رفعه أبو شهاب الحناط، حدثناه ابن منيع، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا أبو شهاب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

وتابعه علي بن هشام بن البريد، فرواه عن إسماعيل.

قاله سهل بن عثمان عنه.

ووقفه يحيى القطان، وعلي بن مسهر، وغيرهما عن إسماعيل، عن قيس.

ورواه سلمة بن كهيل، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

والصحيح موقوف.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى، عن إسماعيل حدثنا قيس عن عبد الله قال لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.

وحدثنا الشافعي، حدثنا علي بن العباس بن الوليد المقانعي، حدثنا جعفر بن بنت أبي أسامة، حدثنا عبد الله بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدثنا محمد بن الصلت، عن قيس، عن سلمة بن كهيل، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.

848-

وسئل عن حديث قيس، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان أجل الرجل بأرض أتت الحاجة له فيعمد إليها، ... الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، فرفعه عنه عمرو بن علي المقدمي، ومحمد بن خالد الوهبي، وهشيم من رواية موسى بن حيان، عن ابن مهدي عنه، وغيره يرويه، عن هشيم ولا يرفعه.

وكذلك رواه ابن عيينة، ويحيى القطان، وغيرهما موقوفا، وهو الصواب.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل، عن قيس، قال: قال عبد الله: إذا كان أجل أحدكم بأرض أتى له الحاجة فيعمد إليها، فإذا كان أقصى أثره قبض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني.

849-

وسئل عن حديث قبيصة بن جابر، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواشمات.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه؛

فرواه شيبان، وأبو عوانة وأبو حمزة السكري، عن عبد الملك بن عمير، عن العريان بن الهيثم، عن قبيصة بن جابر.

وقال أبو شيبة إبراهيم بن عثمان: عن عبد الملك، عن قبيصة، ولم يذكر العريان بن الهيثم، وقول من ذكر العريان فيه أصح.

850-

وسئل عن حديث قبيصة بن برمة عن عبد الله لا أحب أن يكون مؤذنوكم عماينكم ولا قراءكم.

فقال: يرويه الثوري، عن واصل الأحدب، عن قبيصة بن برمة.

وكذلك رواه شعبة وزائدة، عن الثوري فوهم عليه فيه فقال عن الثوري، عن أبي حصين، عن قبيصة بن برمة عن عبد الله.

والأول أصح.

ومن حديث مسروق عن عبد الله.

851-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا، بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.

فقال: يرويه أبو الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، واختلف عنه على الأعمش؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود.

واختلف عن شريك؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن عمر.

وخالفه إسحاق بن محمد العرزمي (1) ، ورواه عن شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن ابن عمر.

ورواه أبو معاوية، وغيره، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق مرسلا، وهو الصحيح.

ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

852-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، واختلف عن الأعمش؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، مرفوعا.

حدث به عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن أبي سريج الرازي، وعلي بن أشكاب.

وكذلك رواه قران بن تمام، عن الأعمش، وقال فيه: رفع الحديث.

ورواه أصحاب أبي معاوية غير من سمينا، وأصحاب الأعمش، موقوفا.

وروي عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى مرفوعا، حدث به عنه إبراهيم بن بشار، عن ابن عيينة.

والموقوف هو المحفوظ.

853-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، قال: ذكر النوم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ناموا فإذا انتبهتم فأحسنوا.

فقال: أسنده يحيى بن المنذر، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عبد الله.

والصواب موقوف.

854-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجمع الأولون والآخرون في صعيد واحد، الحديث بطوله، وفيه صفة الجنة.

فقال: يرويه المنهال بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة، وأبو خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله.

ورفعه زيد بن أبي أنيسة من أوله إلى آخره، رفعه أبو خالد الدالاني في آخره.

ورواه الأعمش، عن المنهال بن عمرو، فقال: عن قيس بن السكن، وأبي عبيدة، عن عبد الله، ولم يذكر فيه مسروقا، ووقف ... الحديث.

ورواه عبد الأعلى بن أبي المساور، عن المنهال، بإسناد الأعمش إلا أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إدريس الأودي، عن المنهال، عن قيس بن السكن، عن عبد الله موقوفا، ولم يذكر فيه أبا عبيدة، ولا مسروقا.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، فقال: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ووهم فيه.

قال ذلك هياج بن بسطام، عن إسماعيل.

والصحيح حديث أبي خالد الدالاني، وزيد بن أبي أنيسة، عن المنهال، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله مرفوعا.

855-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الطيرة شرك، وليس منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل.

فقال: يرويه منصور، واختلف عنه؛

حدث به عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله.

ووهم وهما قبيحا، والصواب عن منصور، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله.

قاله جرير، عن منصور.

وكذلك قال الثوري، عن سلمة بن كهيل.

856-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: العينان تزنيان، ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، واختلف عنه؛

فرواه همام، عن عاصم مرفوعا.

ورواه أبو عوانة، عن عاصم موقوفا.

وكذلك روي عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي الضحى موقوفا.

والموقوف أصح.

857-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب.

فقال: يرويه الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق.

حدث به عنه شعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن إدريس، وأبو معاوية، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأبو أسامة، وجرير، وعبد الله بن داود، ومحمد بن ربيعة، وحبان بن علي، وأسباط بن محمد، ومحمد بن عبيد، وابن نمير، وجعفر بن عون.

وخالفهم يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، فروياه عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله.

والصحيح حديث عبد الله بن مرة، عن مسروق.

ورواه عبد المؤمن بن عبيد الله القيسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه وهما بعيدا.

وتابعه عبد الله بن عبد القدوس على وهمه.

ورواه مع عبد الله بن مرة، إبراهيم النخعي، عن مسروق، حدث به عنه زبيد بن الحارث، ورواه عنه سفيان الثوري، وهو صحيح عنه.

وحدث به عنه مؤمل بن إهاب، عن الفريابي، عن الثوري، عن إبراهيم، ووهم، وإنما رواه الثوري، عن زبيد.

وروى هذا الحديث أيضا موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن مسروق، وهو غريب عنه تفرد به محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه.

قيل: فإن ابن لهيعة رواه عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق كذلك.

فقال لا أحفظه، وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن مسروق؛ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لطم الخدود، وشق الجيوب.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، ومحمد بن سهل بن الفضيل، وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية.

858-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الله تعالى، فإن قال: ألقه ألقاه في مهوى أربعين خريفا.

فقال: يرويه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، رفعه يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد.

وتابعه علي بن صالح.

ووقفه عبد الرحيم بن سليمان، وهشيم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد.

والموقوف هو الصحيح.

859-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، مرفوعا.

حدث به أبو معاوية الضرير، ووكيع، عن الأعمش.

ووقفه الثوري، عن الأعمش.

ورواه أيضا حصين، وحبيب بن حسان، ومنصور، عن أبي الضحى، مرفوعا من رواية عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور.

وغيره لا يرفعه عن منصور.

ورفعه صحيح من حديث الأعمش.

860-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، مرفوعا أن الخبيث لا يكفر الخبيث ولكن الطيب يكفر السيء.

فقال: يرويه أبو حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، رفعه قيس، عن أبي حصين.

ووقفه إسرائيل عنه، والموقوف أشبه.

861-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله سأل قوم من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت، فظننا أنه يوحى إليه، ثم قال: {يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} ، الآية.

فقال: يرويه عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله.

وخالفه وكيع، وعيسى بن يونس، وعلي بن مسهر، فرووه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وهو المشهور، ولعلهما صحيحان، وابن إدريس من الأثبات، ولم يتابع على هذا القول.

862-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بني إسرائيل لما ظهر فيهم المنكر جعل الرجل يرى أخاه وجاره على المنكر فينهاه ثم لا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه، فضرب الله على قلوبهم، الحديث.

فقال: يرويه مؤمل، عن الثوري، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله.

ووهم في ذكر مسروق.

وخالفه أبو بكر الحنفي، وعلي بن قادم، وعباد بن موسى، فرووه عن الثوري، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وغيرهم يرسله، عن الثوري، ولا يذكر فيه ابن مسعود، والمرسل أصح من المتصل.

863-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امريء مسلم ما، إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه.

فقال: يرويه الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، مرفوعا.

حدث به عنه أبو معاوية، والثوري، وعبد الله بن داود، وأبو حمزة السكري، وأبو شهاب، وابن نمير، وأبو الأحوص، ويحيى الأموي، وجرير، وابن عيينة، ويعلى.

وقيل: عن وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، ولا يصح عمرو.

ورواه الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، وعن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه منصور بن المعتمر، فخالف الأعمش، ورواه عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن مسروق، عن عائشة موقوفا.

وإبراهيم بن طهمان ووقفه عن منصور.

وذكر لعبد الرحمن بن مهدي حديث منصور، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن مسروق، عن عائشة، فقال: أفسد (1) هذين الحديثين جميعا.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام مفارق الجماعة، والثيب الزاني، والنفس بالنفس.

قال الأعمش: فحدثت به إبراهيم، فحدثني عن الأسود، عن عائشة مثله.

حدثنا أبو علي المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بالإسنادين جميعا مثله.

حدثنا أبو علي المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر حديث الأسود.

حدثنا أبو علي بن الصواف، حدثنا عبد الله هو ابن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.

حدثنا أبو علي المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن مسروق، عن عائشة قالت: لا يحل دم امريء مسلم من هذه الأمة إلا بإحدى ثلاث: رجل قتل فقتل به، والثيب الزاني، والمفارق للجماعة، أو قال: الخارج من الجماعة.

قال: وحدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل دم رجل مسلم إلا في ثلاث خصال: زان محصن فيرجم، والرجل يقتل متعمدا فيقتل، والرجل يخرج من الإسلام فيحارب الله ورسوله فيقتل، أو يصلب، أو ينفى من الأرض.

864-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، قال: سألنا عن أرواح الشهداء، فقال: أرواحهم كطائر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح في أي الجنة شاءت، الحديث بطوله.

فقال: يرويه الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق.

حدث به عنه علي بن مسهر، وأبو معاوية، وجرير، والثوري، وأسباط بن محمد، وعبد الواحد بن زياد، وابن نمير، وابن عيينة.

ورواه محمد بن إسحاق، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، والصواب عبد الله بن مرة.

865-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الولد الخالة.

فقال: يرويه أبو حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق موقوفا.

حدث به عنه الثوري، وقيس بن الربيع.

ورفعه شيخ من أهل بغداد يعرف بالعباس بن بشر الرخجي، عن محمد بن أبي عون، عن أبي نعيم، عن الثوري.

ولا يصح رفعه، لم أسمعه عن عباس، ثقة.

يتلوه إن شاء الله تعالى في الذي يليه وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.

وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

الرابع من مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

866-

وسئل الشيخ أبو الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.

فقال: حدث به إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله.

وخالفه أصحاب الثوري، فرووه عن الثوري، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله ليس فيه مسروق.

وكذلك رواه أصحاب زبيد، عن زبيد.

والصحيح قول من لم يذكر فيه مسروقا.

وكذلك رواه الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا زياد بن أيوب، والعلاء بن سالم، وحدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان، حدثنا الحسن بن الجنيد، قالوا: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتال المسلم كفر وسبابه فسوق.

حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جدي وقريء على أبي محمد بن صاعد وأنا أسمع، حدثكم العباس بن محمد، وحاتم بن أبي حاتم الجوهري (ح) وحدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عيسى بن جعفر الوراق، قالوا: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، حدثنا شعيب بن أيوب (ح) وحدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قالا: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر

قال ابن سعدان: سباب المسلم.

867-

وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال لم يوقت لنا في الصلاة على الجنائز.

فقال: يرويه الشعبي واختلف عنه؛

فرواه الحماني عن شريك عن جابر، عن الشعبي عن مسروق.

وخالفه موسى بن داود فرواه عن شريك عن جابر، عن الشعبي عن علقمة

وكذلك قال الثوري، عن جابر.

وقيل: عن شريك عن الشيباني عن علقمة، أو مسروق عن عبد الله.

وقيل: عن شريك عن الشيباني، عن الشعبي عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه أبو حمزة السكري عن الشيباني، عن الشعبي عن علقمة، موقوفا على بن مسعود.

وكذلك رواه إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، عن الشعبي.

ورواه عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود مرفوعا مرسلا

لم يذكر بين الشعبي وبين ابن مسعود أحدا والمحفوظ قول من قال لم يوقت لنا.

868-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله، قال: ما نسيت فإني لم أنس تسليم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن يمينه وعن شماله كأني أنظر إلى بياض خده.

فقال: رواه الشعبي، وأبو الضحى، عن مسروق.

ورواه عن الشعبي زكريا، وهو غريب عنه.

قيل للشيخ: هو ابن أبي زائدة قال: الله أعلم (1) .

ورواه جابر الجعفي واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن جابر.

والقاسم الجرمي، وعبد الصمد بن حسان، عن الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله.

واختلف عن الثوري، فرواه وكيع، وغيره عن الثوري، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق.

وقال عبد الرزاق عن الثوري، عن حماد بن أبي سليمان، عن أبي الضحى.

وقال أبو حذيفة عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى.

وقال سعد بن سعيد الجرجاني عن الثوري، عن خالد، عن أبي الضحى.

وقد روى هذا الحديث سعيد بن سفيان الجحدري، عن شعبة، فقال عن خالد عن أبي الضحى.

وقال إبراهيم بن حميد الطويل عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الضحى ، قاله حمدان بن عمر عنه.

والمحفوظ، عن شعبة، عن جابر، عن أبي الضحى.

وكذلك رواه عبد الكريم أبو يعفور الجعفي، عن جابر، عن أبي الضحى.

ورواه حجاج بن أرطأة، عن غير واحد، عن أبي الضحى.

قال ذلك عنه سويد أبو حاتم.

وقال حجاج بن نصير عن هشام، عن حجاج، عن إبراهيم، عن أبي الضحى، ووهم فيه.

ورواه مغيرة بن مقسم واختلف عنه؛

فقال حفص بن جميع عن مغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله.

وقاله شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله مرسلا.

وكذلك قال فضيل بن عمرو، والقعقاع بن يزيد، وحماد بن أبي سليمان من رواية حماد بن سلمة عنه، قالوا كلهم عن إبراهيم، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

ورواه أبو حمزة الأعور واسمه ميمون، وعبيدة بن معتب، وعبد الكريم أبو أمية، عن إبراهيم، فقالوا: عن علقمة، عن عبد الله، فأسندوه.

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، موقوفا غير مرفوع.

حدثنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، حدثنا علي بن الحسن بن سلم، حدثني إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني، عن سفيان، عن خالد، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده، يقول: السلام عليكم ورحمة الله.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، حدثنا محمد بن زكريا الأصبهاني، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: ما نسيت فيما نسيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم عن يمينه السلام عليكم وعن يساره مثل ذلك.

869-

وسئل عن حديث مرة الهمداني، عن ابن مسعود، عن النبي: عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه إلى صلاته، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم الناس ورجع حتى أهريق دمه، ... الحديث.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، عن مرة ، واختلف عنه؛

فرفعه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب.

ووقفه خالد بن عبد الله، عن عطاء.

وروى هذا الحديث قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن عبد الله مرفوعا.

تفرد به يحيى الحماني، عن قيس.

ورواه إسرائيل واختلف عنه؛

فقال أحمد بن يونس عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي الكنود، عن عبد الله موقوفا.

وقال يحيى بن آدم: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الكنود موقوفا.

والصحيح هو الموقوف.

870-

وسئل عن حديث مرة الهمداني، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الوسطى صلاة العصر.

فقال: يرويه زبيد واختلف عنه؛

فرواه محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله.

ورواه أبو مريم عبد الغفار، عن زبيد، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، عن عبد الله.

والأشبه بالصواب قول من لم يذكر طلحة.

871-

وسئل عن حديث مرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه، ومن هم بقتل رجل عند البيت الحرام ... الحديث.

فقال: يرويه السدي، وقد اختلف عنه؛

فرفعه شعبة، عن السدي، ووقفه الثوري، والقول قول شعبة.

حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل، ويعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قالا: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني السدي، عن مرة، قال: قال عبد الله من هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، ولو هم بقتل إنسان عند البيت وهو بعدن أبين لأذاقه الله من عذاب أليم وقرأ: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} ، الآية.

872-

وسئل عن حديث مرة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من أحب ومن لا يحب، ... الحديث.

فقال: يرويه زبيد، عن مرة، عن عبد الله واختلف عنه؛

فرفعه أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد.

وتابعه عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه.

ووقفه عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن زبيد.

وكذلك، رواه محمد بن طلحة، وزهير بن معاوية.

وروي عن حمزة الزيات، عن زبيد، مرفوعا أيضا.

ورواه الصباح بن محمد الهمداني وهو كوفي أحمسي ليس بقوي، عن مرة، عن عبد الله، مرفوعا أيضا.

والصحيح موقوف.

قلت لأبي الحسن: روى شريك، عن عبد الله بن زبيد، عن أبيه، عن مرة، عن عبد الله اتقوا الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى، الحديث هو آخره، فقال: لا أحفظ الحديث، ولكن هو آخره.

حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا أحمد بن عبد الله الحذاء (ح) وحدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا عياش بن محمد الجوهري، قالا: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإن ضن أحدكم بالمال أن ينفقه وهاب الليل أن يكابده وخاف العدو أن يجاهده، فليكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، لفظ ابن مجاهد.

873-

وسئل عن حديث مرة، عن ابن مسعود موقوف قال موت الفجاءة أسف على الكافر تخفيف على المؤمن.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن زبيد عن مرة عن عبد الله.

ورواه المحاربي، عن الأعمش، عن زبيد، عن أبي الأحوص، عن عبد الله

وقال أبو شهاب مثل قول المحاربي وقال عن عبد الله وعائشة.

وقول المحاربي أشبه بالصواب.

874-

وسئل عن حديث مرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ، يرد الناس كلهم ثم يصدرون عنها بأعمالهم.

فقال: يرويه السدي، عن مرة فرفعه عنه إسرائيل.

ووقفه شعبة.

ويحتمل أن يكون مرفوعا.

875-

وسئل عن حديث مرة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس شيء يقربكم إلى الله عز وجل إلا وقد أمرتكم به، ... الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه؛

فقال هبيرة التمار أبو عمر المقري: عن هشيم، عن إسماعيل، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله.

وغيره يرويه عن إسماعيل، عن زبيد مرسلا، عن ابن مسعود.

وهذا أصح.

وقيل: عن عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن عبد الله بن مسعود.

حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحسن بن علويه القطان، حدثنا أبو عمر هبيرة التمار، حدثنا هشيم، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد الإيامي، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس شيء يقربكم إلى الله عز وجل إلا وقد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه، وإن الروح القدس نفث في روعي أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في طلب الرزق ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإن الله تعالى لا يدرك ما عنده إلا بطاعته.

876-

وسئل عن حديث مرة الطيب، عن عبد الله في قوله تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} ، أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى.

فقال: يرويه زبيد، عن مرة، عن عبد الله.

وخالفه عمرو بن مرة، فرواه عن مرة، عن الربيع بن خثيم قوله، قيل للشيخ مرة الهمداني، قال: نعم هو مرة بن شرحبيل الطيب الهمداني نبيل جليل.

877-

وسئل عن حديث المسيب بن رافع، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قتل حية فله سبع حسنات، ومن قتل وزغة فله حسنة، ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا.

فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني واختلف عنه؛

فرواه أسباط بن محمد، وعبد الواحد بن زياد، وخالد بن عبد الله الواسطي، عن الشيباني، عن المسيب بن رافع، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وليس حديث خالد إلا في ترك قتل الحية.

ورواه عباد بن العوام، عن الشيباني، عن المسيب بن رافع، عن رجل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه أبو شهاب الحناط، عن الشيباني، عن المسيب، عن ابن مسعود قوله، ورفعه صحيح.

878-

وسئل عن حديث المسيب بن رافع، عن ابن مسعود قال لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر.

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد عن المسيب بن رافع، واختلف عنه؛

فرفعه أحمد بن حنبل، عن أبي العباس محمد بن السماك عن يزيد ووقفه غيره كزائدة، وهشيم عن يزيد بن أبي زياد

والموقوف أصح.

879-

وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن ابن مسعود، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القردة، والخنازير، فقال: إن الله إذا غضب على قوم لم يجعل لهم نسلا ولا عاقبة، وقالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله، وبأبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوت الله لآجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يتقدم منها بشيء ولو سألت الله أن ينجيك من عذاب القبر وعذاب النار كان خيرا أو أفضل.

فقال: يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن، والثوري، ومسعر بن كدام، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله.

وخالفهم عبد الرحمن المسعودي، ورواه عن علقمة بن مرثد، عن المستورد بن الأحنف، عن ابن مسعود ووهم فيه، والصواب قول أبي خالد الدالاني ومن تابعه.

880-

وسئل عن حديث النزال بن سبرة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن عمر سراج أهل الجنة.

فقال: يرويه مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن اليمان، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال، عن ابن مسعود ووهم فيه، وإنما رواه مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد، عن معاذ.

وكذلك قال الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة.

وقيل: عن يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن مسعر.

ولا يصح الثوري فيه.

881-

وسئل عن حديث وهب بن ربيعة، عن ابن مسعود قال إني لمستتر بأستار الكعبة في ثلاثة نفر ثقفي وختناه قرشيان كثير شحوم بطونهم قليل فقه قلوبهم الحديث وفيه فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} الحديث

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة عن عبد الله

وتابعه عبد الله بن بشر الرقي، عن الأعمش.

ورواه أبو معاوية الضرير وقطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله

قال قطبة: قلت للأعمش: أن سفيان الثوري يقول: هو وهب بن ربيعة؟ قال: فأطرق ثم همهم ساعة ثم رفع رأسه فقال صدق سفيان هو وهب بن ربيعة

وخالفهم أبو مريم عبد الغفار فرواه عن الأعمش، عن عمارة عن زيد بن وهب الجهني عن عبد الله.

ورواه الحسن بن عمارة والمسعودي، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله ووهما فيه.

ورواه شعبة، عن الأعمش، عن رجل عن عبد الله.

والقول قول سفيان الثوري، وعبد الله بن بشر.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، وأبو علي محمد بن سليمان بن علي المالكي بالبصرة، قالا: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا سفيان الثوري حدثني الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة عن عبد الله بن مسعود قال إني لمستتر بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر ثقفي وختناه قرشيان فتحدثوا بينهم بحديث فقال أحدهم أترى الله يسمع ما قلنا فقال أحدهم أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا قال وقال الآخران إن كان يسمع منه شيئا فإنه يسمعه كله فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال: فنزلت هذه الآية {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} حتى بلغ {فما هم من المعتبين} لفظ بن نيروز.

حدثنا محمد بن سليمان المالكي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز قالا أنبأنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان، عن منصور عن مجاهد، عن أبي معمر عن عبد الله نحوه

تفرد به يحيى القطان عن سفيان، عن منصور أخرجه البخاري عن عمرو بن علي عن يحيى وأخرجه مسلم، عن أبي بكر بن خلاد عن يحيى

حدثنا أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا قبيصة عن قطبة، قال: قال رجل للأعمش حين حدث بحديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله كنت مستترا إن سفيان يحدث به عنك عن وهب بن ربيعة قال: فهمهم الأعمش ساعة ثم قال هو كما قال سفيان.

882-

وسئل عن حديث وابصة بن معبد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تكون فتنة القائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع خير من القاعد، والقاعد خير من القائم، ... الحديث.

فقال: يرويه إسحاق بن راشد، عن عمرو بن وابصة، عن أبيه.

حدث به القاسم بن غزوان، عن إسحاق بن راشد.

وتابعه معمر من رواية ابن المبارك عنه.

وقال عبد الرزاق في رواية أحمد بن حنبل عنه: عن معمر، عن رجل، عن عمرو بن وابصة.

وهذا الرجل هو إسحاق بن راشد، وفي رواية ابن أبي السري العسقلاني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن إسحاق بن راشد، عن عمرو بن وابصة، عن أبيه.

883-

وسئل عن حديث هبيرة بن يريم، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أتى ساحرا فصدقه بما يقول فقد بريء بما أنزل على محمد.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛

فرواه الحماني، عن أبي خالد، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه ثابت الزاهد، عن الثوري، عن أبي إسحاق.

وكل من رواه عن أبي إسحاق غير من ذكرنا، فقد وقفه وهو الصواب.

وقال مفضل بن صالح عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

ووهم في ذلك.

884-

وسئل عن حديث هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينهكن أحدكم أصابعه قبل أن تنهكه النار.

فقال: يرويه أبو مسكين الأودي واسمه الحر عن هزيل، عن عبد الله، واختلف عنه؛

فرفعه زيد بن أبي الزرقاء، عن الثوري إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه أبو عوانة من رواية شيبان بن فروخ عنه، فرفعه أيضا.

ورواه أصحاب الثوري، وأصحاب أبي عوانة عنهما موقوفا، وكذلك رواه زائدة، وزهير، وأبو الأحوص، عن أبي مسكين موقوفا، وهو الصواب.

885-

وسئل عن حديث هزيل، عن ابن مسعود أتى النبي صلى الله عليه وسلم سائل وفي البيت وسق تمرة فناولها إياه، ثم قال: لو لم تأتها لأتتك.

فقال: يرويه أبو قيس، عن هزيل واختلف عنه؛

فرواه ابن التل عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن الثوري، عن أبي قيس، عن هزيل، عن عبد الله متصلا مسندا.

وغيره يرويه عن الثوري مرسلا.

ورواه أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي قيس، عن هزيل، عن ابن عمر مسندا.

والمرسل أصح.

886-

وسئل عن حديث هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قلنا: لا، قال: قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن.

فقال: يرويه محمد بن سلمة، عن الفزاري وهو محمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي قيس، عن هزيل.

وهو وهم، والصواب عن أبي قيس وهو الأودي واسمه عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود.

حدثنا أبو علي بن الصواف، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا أبو عاصم، أنبأنا سفيان، عن أبي قيس، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن؟ قالوا: وما هو؟ قال: {قل هو الله أحد، الله الصمد} ، ثلث القرآن.

887-

وسئل عن حديث يزيد بن الحارث، عن ابن مسعود قال إذا عمل الخطيئة فمن رضيها فهو كمن شهدها.

فقال: يرويه أخو عبد الملك بن عمير وقيل اسمه عبد الرحمن وقيل: عبد الله، عن يزيد بن الحارث.

حدث به عنه الحسن بن سعد مولى علي كوفي ثقة ومن قال فيه عن عبد الملك بن عمير فقد وهم وإنما هو عن أخي عبد الملك بن عمير.

888-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقبل صلاة بغير طهور.

فقال: حدث به مسروق بن المرزبان، عن يحيى بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، مرفوعا.

وتابعه ضرار بن صرد، عن علي بن هاشم، عن الأعمش فرفعه أيضا.

وخالفه علي بن مسهر، ووكيع، وأصحاب الأعمش، فرووه عن الأعمش، عن أبي إسحاق موقوفا.

وكذلك رواه الثوري، وشعبة، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق موقوفا.

وهو الصواب.

حدثنا محمد بن مخلد حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.

889-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل لما عملوا بالمعاصي فنهاهم قراؤهم وعلماؤهم فعصوهم فخالطوهم في معايشهم فضرب الله قلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم، ... الحديث.

فقال: يرويه علي بن بذيمة واختلف عنه.

فرواه الأعمش، وشريك، ومحمد بن أبي الوضاح وهو أبو سعيد المؤدب، وموسى بن أعين، ومسعر، واختلف عنه؛

فأسنده عنه ابن عيينة ووصله، وغيره أرسله.

ورواه الثوري، فأسنده عنه أبو بكر الحنفي، وشعيب بن صفوان، وعباد بن موسى، وابن المبارك، وعلي بن قادم.

واختلف عن مؤمل، فقيل عنه: عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، ولا يصح ذكر مسروق.

وغير هؤلاء من أصحاب الثوري يرسله.

ورواه العلاء بن المسيب واختلف عنه؛

فرواه أبو شهاب الحناط، وعبثر بن القاسم، وجنادة بن سلم، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

ورواه المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وكذلك قال المحاملي، عن هارون الهمداني، وابن أبي داود، عن الأشج، وعن هارون، عن المحاربي، وقال جرير: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وقال الباغندي: عن هارون، عن المحاربي مثل قول جرير.

وقال خالد الواسطي: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة (1) ، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى.

والصحيح عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

وحديث علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عباد بن موسى أبو عقبة، حدثنا سفيان بن سعيد، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص كان أحدهم يرى أخاه يعمل بالمعاصي فنهاه فإذا كان من الغد لم يمنعه ذلك أن يخالطه فضرب الله قلوب بعضها ببعض ونزل فيهم القرآن: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود} ، إلى {ولكن كثيرا منهم فاسقون} .

حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إبراهيم، قلت للشيخ الحربي قال: كذا ينبغي، قال: حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن العلاء هو ابن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

ورواه أصرم بن حوشب، عن أبي سنان، ومعاوية بن مسلمة النصري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال محمد بن خالد الوهبي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه.

890-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لمواقيتها، وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله.

فقال: يرويه زهير بن معاوية، وموسى بن عقبة، ومحمد بن جابر، وعلي بن صالح، ومعمر، وعمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة.

ورواه إسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة.

ورواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، وأخوه مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

وكذلك قال أبو سلمة الخراساني، عن أبي إسحاق واسم أبي سلمة مغيرة بن مسلم.

وكذلك قال عون بن سلام، عن زهير.

وقيل: عن مالك بن مغول، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، ولا يثبت هذا القول.

والصحيح حديث أبي الأحوص، وأبي عبيدة.

891-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أشرع أحدكم بالرمح إلى الرجل، فقال: لا إله إلا الله فليرفع عنه.

فقال: يرويه قتادة، عن أبي مجلز واختلف عنه؛

فرواه سفيان الثوري، وخالد الطحان جميعا، عن المسعودي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد الله متصلا مسندا.

وغيرهما يرويه عن المسعودي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

حدثنا أبو هريرة محمد بن علي بن حمزة بن صالح الأنطاكي، قال: قريء على أبي مالك أحمد بن إبراهيم بن محمد بن بكار البسري وأنا أسمع، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الصلت بن عبد الرحمن، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أشرع أحدكم إلى الرجل بالرمح وإن كان سنانه عن ثغرة نحره، فقال: لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح قال أبو عبيدة: فجعل الله هذه الكلمة أمنة المسلم وعصمة دمه وماله، وجعل الجزية أمنة للكافر وعصمة ماله ودمه.

تفرد به الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، عن الثوري، يشبه أن يكون كوفيا إلا أنه حدث بدمشق.

892-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أوتروا يا أهل القرآن، فقال أعرابي: ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لست من أهله.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله متصلا.

وكذلك روي عن الأوزاعي، عن عمرو بن مرة.

ورواه الأعمش، والثوري، واختلف عنهما؛

فرواه أبو حفص الأبار، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله (1) .

واختلف عن ابن عيينة، فأرسله عنه الحميدي، وابن أبي عمر.

ووصله إسماعيل بن بنت السدي، وداود بن حماد بن فرافضة، وعبد الجبار.

فأما الثوري فأسنده عنه عمرو بن أبي قيس، وعبد المجيد بن أبي رواد، والنعمان بن عبد السلام، وموسى بن أعين، وشك فيه عن عبد الله.

ورواه ابن مهدي، ومحمد بن كثير، وغيرهما، عن الثوري مرسلا.

وقال أيوب بن سويد: عن الثوري، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، وزاد فيه الأعمش.

ورواه زائدة، وغيره عن الأعمش مرسلا.

واختلف عن علي بن بذيمة، فرفعه أبو خيثمة مصعب بن سعيد، عن موسى بن أعين عنه.

وتابعه هاشم بن القاسم، عن محمد بن سلمة عنه.

وأرسله أحمد بن حنبل وغيره عنه.

والمرسل هو المحفوظ.

وقال أحمد بن حنبل: عن عبد الرحمن بن مهدي سألت سفيان عن حديث عمرو بن مرة هذا، فقال: لم أسمعه من عمرو بن مرة.

حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى الرازي، حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا المعافي، حدثنا موسى بن أعين، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة أراه عن عبد الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن، ثم ذكر ... الحديث.

حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الهيتي ثقة أبو بكر بن أبي عبد الله قدم علينا في سنة سبع عشرة، حدثنا يعيش بن جهم، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوتروا يا أصحاب القرآن، فإن الله وتر يحب الوتر قال أعرابي: ما تقول يا رسول الله؟ قال: ليس لك ولا لأصحابك.

حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن نائلة، حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن فقال أعرابي: ما تقول يا رسول الله؟ فقال: ليست لك ولا لأصحابك.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أوتروا يا أهل القرآن، فإن الله وتر يحب الوتر فقال أعرابي: ما تقول يا رسول الله؟ قال: ليس لك ولا لأصحابك.

وقال أبو قتادة الحراني: حدثنا سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ذكر فيه ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.

893-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله انتهيت إلى أبي جهل وعليه بيضة ومعه سيف جيد ومعي سيف رث فقتلته، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قتلت أبا جهل فاستحلفني ثلاث مرات، ثم قام معي إليهم فدعا عليهم.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، وشريك، وإسرائيل، وأبو وكيع، وزهير، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

ورواه يحيى بن عبدويه وهو يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي وكيع، فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود.

وأبو عبيدة أصح.

894-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا آوى إلى فراشه وضع يده تحت خده، وقال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

رفعه إسرائيل، وعلي بن عابس، عن أبي إسحاق.

ووقفه حديج بن معاوية، عن ابن مسعود.

وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قوله.

وصحيحه عن أبي إسحاق، عن سعد بن عبيدة، عن البراء.

ويشبه أن يكون حديث أبي عبيدة، عن عبد الله محفوظا والله أعلم.

895-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

فقال: يرويه عبد الكريم الجزري واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد، عن معمر، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، مرفوعا.

قاله محمد بن عبد الله الرقاشي، عن وهيب، وغيره لا يرفعه.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي بذلك.

وعند عبد الكريم فيه إسناد آخر، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود مرفوعا.

وهو أصح من حديث أبي عبيدة، قاله ابن عيينة، والثوري، وغيرهما عن عبد الكريم.

قيل: فقد روى حبان، عن ابن المبارك، عن معمر، عن عبد الكريم، عن أبي هاشم، عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود، قوله: الندم توبة.

فقال: موقوف نعم.

896-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله قال رجل: يا رسول الله، إن بني فلان أغاروا على إبلي وشاتي فذهبوا بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما صبح عند آل محمد إلا مد، فاسأل الله عز وجل.

فقال: يرويه علي بن بذيمة واختلف عنه؛

فحدث به مؤمل بن أهاب، عن مالك بن سعير ، عن مسعر، عن علي بن بذيمة مرفوعا متصلا.

وغيره يرسله، والمرسل هو الصحيح.

897-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي عنه، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، من رواية موسى بن داود عنه، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو شهاب، وأبو معاوية، وفضيل بن عياض، عن الأعمش فوقفوه.

ورفعه عمار بن رزيق، وأبو أيوب الأفريقي، عن أبي إسحاق.

ورفعه زيد بن أبي أنيسة من رواية يحيى بن يزيد عنه.

ورفعه شعبة من رواية يحيى بن السكن عنه.

ورفعه أبو الأحوص واختلف عنه؛

فأما قيس بن الربيع، وحفص بن سليمان، وإسرائيل، وأبو عوانة، والمسعودي، فوقفوه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، ولم يرفعوه.

ورفعه يحيى بن السكن، عن قيس، والموقوف أصح.

وقيل: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن عبد الله موقوفا.

وقيل: عن إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، وحمزة بن القاسم الهاشمي، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا موسى بن داود، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل.

حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن غالب الأنطاكي، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا شعبة، وقيس، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء.

يتلوه في الجزء الذي يليه وهو الثاني عشر سئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

* بقية حديث ابن مسعود وحديث أبي طلحة الأنصاري وحديث أبي بردة هاني بن نيار وحديث أبي أيوب الأنصاري وحديث أبي قتادة الأنصاري، رضي الله عنهم أجمعين

بسم الله الرحمن الرحيم.

وبه أستعين.

898-

وسئل أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ العدل، عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله لدغت رسول الله صلى الله عليه وسلم عقرب في صلاته فانصرف، وقال: لعن الله العقرب، ... الحديث.

فقال: يرويه الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، ولم يتابع عليه.

ورواه مطرف، وحمزة الزيات، عن المنهال بن عمرو، عن ابن الحنفية مرسلا. وهو أصح.

899-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله كانت الأنبياء يركبون الحمير ويلبسون الصوف ويحلبون الشاة.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله من قوله وفي آخره كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار اسمه عفير ولم يتابع على هذه الكلمة.

وخالفه علي بن عابس فرواه عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ورفعه ولم يذكر الكلام الأخير.

900-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي، ومصور وإمام جائر.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه زياد بن خيثمة، عن أبي إسحاق، مرفوعا.

ورفعه أيضا أبو حذيفة، عن الثوري.

ووقفه ابن مهدي، ويحيى القطان، وأبو أحمد الزبيري، عن الثوري.

وكذلك رواه العلاء بن المسيب، وإبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، مرفوعا.

والموقوف أصح.

ورواه حسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عن عبد الله موقوفا.

ولا يصح عن أبي وائل.

حدثنا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة ثلاثة: رجل قتل نبيا، أو قتله نبي، والمصور، وإمام جائر يضل الناس بغير علم.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

وقال مغيرة بن مسلم: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.

قال ذلك شبابة عن المغيرة.

901-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي ابنة ست سنين، ودخل بها وهي ابنة تسع سنين.

فقال: يرويه إسرائيل، ويونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، مرفوعا.

ورواه غيرهما عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة مرسلا.

والمرسل أشبه.

902-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله إذا شهد أحدكم جنازة فليحمل جوانب السرير الأربع فإنه من السنة ثم ليتطوع بعد.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر عن عبيد بن نسطاس، عن أبي عبيدة.

حدث به عنه جماعة منهم: شعبة، والثوري، وزائدة، وفضيل بن عياض، وحماد بن زيد، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الأحوص، وابن عيينة، ومسعر، وإدريس.

وخالفهم أبو حنيفة، فرواه، عن منصور، ووهم في إسناده، جعله عن سالم بن أبي الجعد، عن عبيد بن نسطاس، عن ابن مسعود، وأسقط أبا عبيدة.

والصحيح: عن منصور، عن عبيد بن نسطاس، عن أبي عبيدة.

ورواه أبو عوانة، عن منصور، كذلك أيضا.

وقيل: عن أبي عوانة، عن منصور، عن قيس بن السكن، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.

ورواه ابن عيينة أيضا، عن أبي يعفور، وهو عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس، عن أبيه، عن أبي عبيدة، عن أبيه.

903-

وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يغار بعبده المسلم فليغر.

فقال: يرويه الثوري، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله مرفوعا.

قاله مخلد بن يزيد، وأبو أحمد.

واختلف عن وكيع، فرفعه عنه محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو هشام الرفاعي.

ووقفه أحمد بن حنبل.

والصحيح مرفوع.

وقال أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي: حدثنا أبي، وأبو قتادة، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الله يغار بعبده المسلم فليغر، ولم يقل عن أمه ووقفه.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن العباس البغوي، قالا: حدثنا عمر بن شبة أبو زيد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله يغار للمؤمن فليغر.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، والمحاملي القاضي، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليغار بعبده المسلم فليغر لنفسه.

قيل: سماع أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه صحيح؟ قال: يختلف فيه والصحيح عندي أنه لم يسمع منه، ولكنه كان صغيرا بين يديه.

ومن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه.

904-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد، وعن الخلاف على أبي إسحاق فيه.

فقال: رواه شعبة، وإسرائيل، وزكريا بن أبي زائدة، ومعمر، وأبو الأحوص، ورقبة بن مصقلة، وأبو بكر بن عياش، وشريك، ومحمد بن جابر، وفطر بن خليفة، وهشام الكوفي، وأبو أيوب الأفريقي، وعمرو بن قيس الملائي، وعبيدة بن الأسود، وسلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

واختلف عن الثوري؛

فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وأبي عبيدة.

وقال عبد الرزاق عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود.

وقال قبيصة، وأبو حذيفة عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، وأبي عبيدة.

وكذلك قال مؤمل، وعبد الله بن الوليد العدني، عن الثوري.

ورواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، والأسود، عن عبد الله.

قاله سعيد بن عمرو، عن عبثر عنه.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله.

ورواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، وأبي الأحوص، وعمرو بن ميمون، وأصحاب عبد الله، عن عبد الله.

وكذلك قال سعاد بن سليمان.

وقال زهير بن معاوية: عن أبي إسحاق، سألت أبا الأحوص، وربيع بن خثيم، ومسروقا، وعبيدة، والأسود، وقص الحديث عن الأسود، عن عبد الله.

وروى هذا الحديث، حديث التشهد مضافا إليه خطبة الحاجة: سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، الخطبتين جميعا.

حدث به عنه أبو شهاب الحناط، تفرد به محمد بن عبد الوهاب عنه.

وكذلك رواه عبثر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

وتابعهما عبد الرحمن المسعودي، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، كلهم رووه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الخطبتين جميعا، إلا أن إسرائيل من بينهم أضاف إلى أبي الأحوص أبا عبيدة.

وكل الأقاويل صحاح، عن أبي إسحاق، إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة شيئا.

وحدث بحديث التشهد موسى بن أيوب النصيبي، عن وكيع، عن الثوري، فقال: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الأحوص، ووهم.

والصحيح عن أبي إسحاق السبيعي، وقد تقدم.

وروى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله خطبة الحاجة موقوفا.

ورفعه محمد بن جابر، عن أبي إسحاق.

ورواه يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وحده عن عبد الله، ورفعه.

ورواه عن أبيه زكريا، وعن يوسف بن أبي إسحاق بهذا الإسناد موقوفا.

وروى عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله حديث خطبة الحاجة مرفوعا.

ورواه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق كذلك أيضا مرفوعا، وأغرب في آخره، فذكر أن أبا عبيدة، قال: سمعته من أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نقول إذا جلسنا في الركعتين: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

حدثنا أبو الطيب عبد الله بن محمد بن يحيى البزار ابن أخت العباس حافظ ثقة وما كتبته إلا عنه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة، التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

905-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، ... الحديث.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه همام، وسعيد بن بشير، وسويد بن إبراهيم، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي الأحوص، لم يذكر بينهما مورقا، ورفعه أيضا.

ورواه حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص واختلف عنه؛

فرفعه عمرو بن عاصم، عن شعبة، عن أبي إسحاق.

ووقفه غيره من أصحاب شعبة.

وكذلك رواه إسرائيل، وغيره، عن أبي إسحاق موقوفا، والموقوف هو الصحيح من حديث أبي إسحاق، وحميد بن هلال، ورفعه صحيح من حديث قتادة.

906-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إياكم وهاتين الكعبين يعني النرد والشطرنج.

فقال: يرويه إبراهيم الهجري، وعبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، فرفعه علي بن عاصم، عن إبراهيم.

وروي عن شعبة، عن إبراهيم الهجري مرفوعا.

والصحيح موقوف.

وكذلك رواه أصحاب الهجري، عن أبي الأحوص.

وكذلك رواه عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص موقوفا.

ورواه عمران بن موسى بن عبد الملك بن عمير، عن عبد الملك، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة رفعه.

قال ذلك عثمان بن أبي شيبة عنه، وهو وهم، والمحفوظ حديث أبي الأحوص، عن عبد الله.

907-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: للصائم فرحتان، والصوم لي وأنا أجزي به، وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه حبيب بن حبيب، أخو حمزة الزيات، وعمر بن عبيد الطنافسي، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعا.

واختلف عن شعبة؛

فرفعه زياد بن أيوب، عن روح بن عبادة، عن شعبة، عن أبي إسحاق.

وقال أبو الوليد: عن شعبة، يرفعه.

ووقفه غندر، وغيره، عن شعبة.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي إسحاق موقوفا أيضا.

وروي عن أبي حمزة السكري، عن الشيباني، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعا.

والموقوف عن شعبة هو الصحيح.

908-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: بحسب المرء الكذب أن يحدث بكل ما سمع.

فقال: رفعه ابن المبارك، عن الثوري، عن أبي إسحاق.

ووقفه غيره.

والموقوف أصح.

909-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال أخلائي من هذه الأمة ثلاثة أبو بكر وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه شريك وزهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص.

واختلف عن ابن عيينة فرواه ابن أبي عمر عنه كقول زهير وشريك.

ورواه نعيم بن يعقوب، عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة.

وكذلك قال الثوري والمسعودي وليث بن أبي سليم وعمار بن رزيق، عن أبي إسحاق ويشبه أن يكونا صحيحين والله أعلم.

910-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.

فقال: يرويه عبد الله بن مرة، وأبو إسحاق، وعبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي الأحوص.

فأما حديث عبد الله بن مرة، فرواه الأعمش عنه واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، وجرير، ووكيع، وابن عيينة، ويونس بن بكير، وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة.

واختلف عن الثوري، فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وقبيصة، والفريابي، عن الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة.

ورواه الفريابي، عن الثوري أيضا، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي الأحوص، ولم يتابع الفريابي على عمارة.

ورواه معاوية بن هشام، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مرة.

والصحيح حديث الأعمش، عن عبد الله بن مرة.

ورواه ابن مهدي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وهو الصحيح عن أبي إسحاق.

وكذلك قال أصحاب أبي إسحاق عنه.

حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين المستعيني، حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أبرأ إلى كل خليل من خلته ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا وإن صاحبكم خليل الله.

911-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دعي أحدكم فقد أذن له.

فقال: رواه محمد بن حيان أبو الأحوص، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعا.

وخالفه عيسى بن يونس، ومالك بن سعير، فروياه عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.

وكذلك قال الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا وهو الصحيح.

912-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله أفرس الناس ثلاثة العزيز تفرس في يوسف والمرأة التي تفرست في موسى، وأبو بكر حين استخلف عمر.

فقال: يرويه الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص.

وخالفه إسرائيل وليث بن أبي سليم فروياه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ويشبه أن يكونا صحيحين

913-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال لرجل افتخر فقال أنا فلان بن فلان بن الأشياخ الكرام فقال عبد الله ذلك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله.

فقال: يرويه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص

قاله غندر عن شعبة.

ورواه معاوية بن حفص عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله مرفوعا.

وقول غندر أصح.

ورواه ابن مصفى عن بقية ومعاوية بن حفص عن شعبة كذلك مرفوعا

914-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يذهب الصالحون أسلافا ويبقى أهل الريب.

فقال: يرويه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق مرفوعا.

والصحيح موقوف.

915-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عليكم بالشفائين: العسل، والقرآن.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، عن الثوري، عن أبي إسحاق، مرفوعا.

وقيل: عن زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي إسحاق، مرفوعا أيضا.

ووقفه يحيى القطان، وأبو حذيفة، عن الثوري.

وهو الصحيح.

ورواه المسعودي، عن أبي إسحاق، فقال: عن أبي عبيدة.

والأول أصح.

حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: لا شفاء إلا في اثنين من القرآن والعسل، شفاء للناس وشفاء لما في الصدور.

916-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يخطب يوم الخميس قائما، يقول: يا أيها الناس، إنما هما اثنتان الهدى والكلام، وأصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه إدريس الأودي، وموسى بن عقبة، ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شعبة، وإسرائيل، وشريك، من كلام عبد الله إلا قوله: ألا أنبئكم ما العضة هو النميمة، فإنهم رفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك قوله: إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا.

وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب.

917-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين صبرا، ... الحديث.

فقال: يرويه حميد بن هلال واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن حميد.

فرفعه عنه يزيد بن إبراهيم التستري، وعبد العزيز بن الحصين.

ووقفه عنه حماد بن زيد.

والموقوف هو الصحيح.

ورواه الشاذكوني، عن حماد بن زيد بذلك مرفوعا.

ولا يصح.

918-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم الهجري، والحسن البصري، عن أبي الأحوص، فرفعه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق.

ووقفه غير.

ورفعه إبراهيم الهجري.

وأما الحسن فرفعه عنه مبارك بن فضالة.

ووقفه غيره، والموقوف عن أبي الأحوص أصح.

919-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول: الم حرف، ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر فتلك ثلاثون.

فقال: يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه؛

فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد، عن أبي عاصم، عن الثوري، عن عطاء.

ووقفه غيره ، عن الثوري.

وكذلك رواه أبو الأحوص، وشعبة، وحماد بن زيد، وجرير، وهشام، وجعفر بن سليمان، وابن فضيل، وفطر، عن عطاء.

ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن أبي الأحوص، وأبي البختري، زاد فيه أبا البختري.

ورواه عاصم بن أبي النجود، وإبراهيم الهجري، وثابت البناني، وسلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص موقوفا أيضا.

وهو الصواب.

وروي عن علقمة بن مرثد، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعا.

قاله عباد بن صهيب، عن صدقة بن أبي عمران، عن علقمة.

حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، وأبو بكر بن أبي حامد، وأبو بكر بن أبي سعيد القاضي الحسين بن إسماعيل، قالوا: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول: الم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر، فتلك ثلاثون.

920-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من هم بحسنة لم يعملها كتبت له حسنة، ... الحديث.

فقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه؛

فرواه علي بن عابس، وعبد الكبير بن دينار مرفوعا.

ووقفه شعيب بن راشد وعمار بن رزيق، وهو المحفوظ.

وشعيب بن راشد كوفي ثقة، ثم قال: لا بأس به.

921-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان رجل يصلي فلما سجد أتاه رجل فوطيء عنقه، فقال الذي تحته: والله لا يغفر الله لك، فقال الله عز وجل: تألى عبدي أن لا أغفر لعبدي، فإني قد غفرت له.

فقال: يرويه أبو إسحاق وقد اختلف عنه، فرواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص مرفوعا.

وخالفه شعبة، فرواه عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، رفعه أبو قلابة، عن روح بن عبادة، عن شعبة.

ووقفه غيره، عن شعبة.

وكذلك رواه رقبة بن مصقلة، وشريك ، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله موقوفا، وهو الصحيح.

وروي عن حماد بن شعيب، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود مرفوعا، والصحيح موقوف.

922-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: من أتى ساحرا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه مفضل بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص.

ووهم فيه، والصواب عن أبي إسحاق، عن هبيرة.

ومفضل أبو جميلة النحاس كوفي صالح.

ورواه يحيى الحماني، عن أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم الحماني في رفعه.

وخالفه عثمان بن أبي شيبة، وهارون بن إسحاق، فروياه عن أبي خالد موقوفا، وهو الصحيح.

حدثنا أبو القاسم بن منيع إملاء من لفظه، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، وإسرائيل، وزهير، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن عبد الله، قال: من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

923-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن عبد الله؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح يوم الجمعة: الم تنزيل، وهل أتى.

فقال: يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني، عن أبي الأحوص، واختلف عنه؛

فرواه عمران بن عيينة، وعبد الله بن الأجلح، ومسعر، وسليمان التيمي، وعمرو بن أبي قيس، وحمزة الزيات، ومحمد بن جابر، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، متصلا.

وكذلك قال حجاج بن نصير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة.

وقال شعبة: فلقيت أبا فروة فحدثني به.

وخالفه أصحاب شعبة: غندر، ومعاذ، وابن مهدي، وغيرهم، فرووه عن شعبة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، مرسلا.

وكذلك رواه الثوري، وزهير، وزائدة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، مرسلا.

وكذلك قال ابن عيينة، وسفيان، مرسلا، وقيل عنه متصلا.

ورواه حماد بن شعيب ، عن أبي فروة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

ووهم فيه، والصحيح مرسل.

قيل سمعت حديث حجاج بن نصير، عن ابن مخلد، فإنه كان يرويه، عن حماد بن الحسن بن عنبسة، عنه؟ قال: حدثناه ابن صاعد، عن حماد بن الحسن.

قلت: أليس قال عبد الرحمن بن مهدي في حديثه، عن شعبة، وسفيان، وليس بالجهني؟ قال: لا أعرفه.

وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبيد الله العرزمي عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

ورواه عمرو بن قيس الملائي، وميسرة بن حبيب النهدي، وشريك، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، مرسلا.

ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

قاله حجاج بن نصير عنه، وقد تقدم ذكره.

وقال حمزة الزيات: عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وقال شريك: عن أبي الأحوص، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وحديث سعيد بن جبير محفوظ.

وحديث أبي الأحوص القول فيه قول من أرسله.

924-

وسئل عن حديث رواه الفضل بن عباس بن عميرة البرجمي، عن ثابت بن محمد، عن فطر، عن الشعبي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعا، في التشهد.

فقال: هذا وهم، وإنما أراد أن يقول عن السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وقد ذكرنا علة هذا الحديث في أول ترجمة أبي الأحوص، عن عبد الله.

925-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خياركم من تعلم القرآن وعلمه.

فقال: يرويه شريك، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله.

وخالفه حفص بن سليمان، فرواه عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان.

وكذلك رواه سعد بن عبيدة، وعلقمة بن مرثد، والحسن بن عبيد الله، وعطاء بن السائب، وسلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان وهو الصواب.

926-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من كانت له سريرة صالحة أو سيئة ظهر الله عليه منها رواء يعرف به.

فقال: حدث به هاني بن يحيى، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، وهو وهم.

وغيره يرويه، عن حفص بن سليمان بهذا الإسناد، ويسنده عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح.

927-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن عبد الله؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا إذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله رب العالمين، فإذا قال ذلك، فليقل من عنده: يرحمك الله.

فقال: يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه؛

فرفعه أبيض بن أبان، وجعفر بن سليمان، عن عطاء.

ووقفه جرير، وعلي بن عاصم، والموقوف أشهر.

928-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله.

فقال: يرويه عطاء بن السائب وقد اختلف عنه، فرواه الثوري، وابن عيينة وهمام، وخالد بن عبد الله الواسطي، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، مرفوعا.

ورواه وهيب، وسعيد بن زيد، أخو حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب موقوفا.

ورواه شعبة، فرفعه أبو داود عنه.

ووقفه الباقون من أصحابه، ورفعه صحيح.

929-

وسئل عن حديث أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.

فقال: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عمرو، ورفعه عنه ابنه معتمر.

ووقفه يحيى القطان، وحماد بن سلمة، ورفعه صحيح.

930-

وسئل عن حديث أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الأعمال الصلاة لوقتها.

فقال: يرويه الوليد بن العيزار، والحسن بن عبيد الله، وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي وهو والد أبي داود النخعي، وسليمان الأعمش، وبيان بن بشر.

واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث .

واختلف عن بيان في إسناده.

ورواه عبيد المكتب، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل لم يسمه.

فأما الخلاف (1) ، عن الوليد بن العيزار، فإن عثمان بن عمر رواه، عن مالك بن مغول عنه، قال فيه أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها.

وكذلك قال علي بن حفص المدائني، عن شعبة، عن الوليد بن العيزار.

وكذلك قال المعمري، عن أبي موسى، عن غندر، عن شعبة، عن عبيد المكتب.

وقال أبو نعيم في حديث عمرو بن عبد الله: عن أبي عمرو الشيباني أن يسلم الناس من لسانك ويدك، وتفرد بهذه اللفظة أبو نعيم في هذا الحديث.

وأما بيان، فرواه أبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان، عن ابن فضيل عنه، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود متصلا.

وأرسله غيره، عن ابن فضيل، فلم يذكر فيه ابن مسعود، وهو صحيح عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود.

931-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، قال: إن الله تعالى خمر طينة آدم.

فقال: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، أو ابن مسعود موقوفا.

وهو الصحيح، ومن رفعه فقد وهم.

932-

وسئل عن حديث أبي عثمان، عن ابن مسعود، أنه قال لرجل ينشد ضالة في المسجد، فغضب وسبه، فقال الرجل: ما كنت فاحشا يا ابن مسعود، قال: كنا نؤمر بذلك.

فقال: يرويه عاصم الأحول واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضيل، وشريك، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود.

وتابعهما عبد الواحد بن زياد، واختلف عنه؛

فقال أحمد بن عبدة: عنه، عن عاصم، عن أبي عثمان، أو ابن سيرين.

وقال شعبة: عن عاصم، عن ابن سيرين.

وقال الثوري: عن عاصم، عن الشعبي.

وأحسب أن هذا الاختلاف من عاصم، كأنه كان يشك ممن سمعه عن ابن مسعود.

933-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود كنت أصلي وقد وضعت يدي اليسرى على اليمنى، فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي اليمنى فوضعها على اليسرى.

فقال: يرويه حجاج بن أبي زينب، ويكنى أبا يوسف، واسطي ، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، مرفوعا.

قاله هشيم، ومحمد بن زيد الواسطي، عنه.

وخالفهما محمد بن الحسن الواسطي، فرواه عن حجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر.

ووهم فيه، وقول هشيم عنه أصح.

934-

وسئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود في التشهد.

فقال: يرويه مجاهد واختلف عنه؛

فرواه سيف بن سليمان، وعبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية عن مجاهد، عن أبي معمر عن عبد الله.

ورواه عثمان بن الأسود المكي عن مجاهد، عن ابن مسعود

وأسقط منه أبا معمر والحديث حديث سيف.

935-

وسئل عن حديث أبي معمر أن أمير مكة كان يسلم تسليمتين، فقال عبد الله بن مسعود: أنى علقها وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، واختلف عنه أيضا، فرفعه يحيى القطان، وعيسى بن يونس، عن شعبة.

ووقفه ابن المبارك، وغندر، عن شعبة.

ورواه شعبة أيضا، عن منصور، وأبي بشر، عن مجاهد، موقوفا أيضا.

ورواه محمد بن روين، عن شعبة، فقال: عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، ورفعه.

ورواه أبو خالد الدالاني، عن الحكم، عن أبي معمر، لم يذكر بينهما أحدا.

والقول قول يحيى القطان، وحديث محمد بن روين وهم منه، والله أعلم.

936-

وسئل عن حديث أبي واقد الليثي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان في بني إسرائيل أنبياء ثم كان بعد الأنبياء خلفاء يهدون هديهم ويسيرون سيرهم، ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه؛

فرواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي واقد الليثي، عن ابن مسعود.

وخالفه حفص بن عبد الرحمن، فرواه عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن ابن أبي رافع، عن أبي واقد، عن أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة، عن ابن مسعود.

وروى هذا الحديث الحارث بن الفضيل، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور، عن أبي رافع، عن ابن مسعود.

قال ذلك عنه صالح بن كيسان، والداروردي، وعبد الله بن جعفر المخرمي.

وروى هذا الحديث شريك بن أبي نمر، عن إسماعيل، عن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عبيد الله بن رافع، عن ابن مسعود.

وروى هذا الحديث عطاء بن يسار، واختلف عنه؛

فرواه ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن جعفر بن عبد الله بن الحارث، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، عن ابن مسعود.

وخالفه معاوية بن إسحاق، فرواه عن عطاء بن يسار، أنه سمعه من ابن مسعود، ولم يذكر بينهما أبا واقد، وذكر أبي واقد أصح.

937-

وسئل عن حديث أبي الطفيل، عن ابن مسعود قال من الكبائر الإشراك بالله واليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله.

فقال: يرويه عنه وبرة، وعبد الملك بن ميسرة، وعبد العزيز بن رفيع وفرات القزاز فوقفوه واختلف عن عبد العزيز بن رفيع فرفعه علي بن حكيم الأودي عن شريك عن عبد العزيز

ووقفه الثوري وجرير عن عبد العزيز وهو الصواب.

938-

وسئل عن حديث أبي الجعد الأشجعي، عن ابن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، فقيل: وإياك؟ قال: وإياي ولكن الله أعانني عليه فأسلم.

فقال: يرويه منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، حدث به عنه شيبان، وزياد البكائي، وجرير، وإسرائيل، والثوري.

وقال عباس الترقفي: عن الفريابي، عن الثوري، عن منصور، عن سالم، عن مسروق، ووهم فيه، والصواب عن سالم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة ، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي ولكن الله أعانني عليه فأسلم.

939-

وسئل عن حديث أبي زيد مولى عمرو بن حريث، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء بالنبيذ.

فقال: يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه.

فرواه عن أبي فزارة: سفيان الثوري، وإسرائيل، وعبد الرحمن بن حميد الرواسي والد حميد، وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن أبي قيس، وعبد الملك بن أبي سليمان، وشريك، وقيس، وعلي بن عابس، وأبو وكيع، وليث بن أبي سليم،

وصباح بن يحيى، ومكرم، وعنبسة بن سعيد، واختلفوا فيه؛

فقال أبو العميس: عن أبي فزارة، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث.

وقال عبد الملك بن أبي سليمان: عن أبي فزارة، عن عبد الله بن يزيد بن الأصم، عن ابن مسعود.

وقيل: عن عبد الملك، عن أبي فزارة، عن أبي حرازة، عن ابن مسعود.

وقال أبو عبد الله الشقري: عن شريك، عن أبي زائدة، عن ابن مسعود.

ورواه المسعودي، عن أبي فزارة، فقال: عن عمرو بن حريث، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول قول الثوري ومن تابعه.

940-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء بالنبيذ.

فقال: يرويه أبو سعيد مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن ابن مسعود.

وتابعه عبد العزيز بن أبي رزمة، ولا يثبت هذا الحديث لأنه ليس في كتب حماد بن سلمة المصنفات، وعلي بن زيد ضعيف، وأبو رافع لا يثبت سماعه من ابن مسعود.

وروى عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود.

والراوي له متروك الحديث، وهو الحسين بن عبيد الله العجلي، عن أبي معاوية، كان يضع الأحاديث على الثقات، وهذا كذب على أبي معاوية، وعلى الأعمش.

وروي عن ابن لهيعة، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس، عن عبد الله بن مسعود.

ولا يثبت، وابن لهيعة لا يحتج به.

ورواه حجاج بن أرطأة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قوله.

وحجاج لا يحتج به، والصحيح ما روي عن ابن مسعود؛ أنه لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، والله أعلم.

ورواه حسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والحسن بن قتيبة متروك الحديث، والراوي له عنه ابن حيان المدائني وهو ضعيف، والله أعلم.

المجلد السادس

مسند أبي طلحة رضي الله عنه

ومن حديث أبي طلحة، واسمه زيد بن سهل الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

941-

وسئل عن حديث زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة.

حدث به عن سهيل، كذلك خالد بن عبد الله الواسطي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، وإبراهيم بن طهمان، اتفقوا على إسناده.

ورواه حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبي الحباب، عن أبي طلحة، لم يذكر فيه زيد بن خالد.

وقد رواه بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة، حدث به عنه بكير بن الأشج، وهو صحيح عنه.

942-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، ومعمر، وابن أبي ذئب، وشعيب، والزبيدي، والماجشون، وابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن أبي طلحة.

وخالفهم الأوزاعي، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي طلحة، لم يذكر ابن عباس.

والقول قول من ذكر فيه ابن عباس.

ورواه سالم أبو النضر (1) ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي طلحة، نحو رواية الأوزاعي.

943-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرة أمثالها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر العمري، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة.

تفرد به سليمان بن بلال عنه.

وتابعه سلام بن أبي الصهباء، وصالح المري، وجسر بن فرقد، فرووه عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة، وكلهم وهم فيه على ثابت، والصواب ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه.

944-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي طلحة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لبيك بحجة وعمرة معا.

فقال: يرويه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة.

وغيره، يرويه عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر أبا طلحة، وهو الصحيح.

945-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي طلحة أنه كان يأكل البرد وهو صائم ويقول ليس بطعام ولا شراب.

فقال: يرويه قتادة وحميد عن أنس، موقوفا

وخالفهما علي بن زيد فرواه عن أنس أنه قال: فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال خذ عن عمك والموقوف أصح.

946-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي طلحة؛ أنه كان عنده أيتام ورثوا خمرا، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: أيجعلها خلا؟ فقال: لا.

فقال: يرويه الثوري، وإسرائيل، عن السدي، عن أبي هبيرة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما قيس، فرواه عن السدي، عن أبي هبيرة، عن أنس، عن أبي طلحة، جعله من مسند أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه ليث بن أبي سليم، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، عن أنس، عن أبي طلحة.

والصحيح قول الثوري وإسرائيل.

947-

وسئل عن حديث ابن أبي طلحة، عن أبي طلحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : توضؤوا مما مست النار.

فقال: تفرد به أبو بكر بن حفص، عن الزهري، عن ابن أبي طلحة، عن أبيه.

وعند الزهري فيه أسانيد محفوظات عنه.

منها: عن أبي طلحة، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة

وعن سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان، عن عروة، عن عائشة.

وعن عمر بن عبد العزيز، عن ابن قارظ، عن أبي هريرة.

ورواه همام عن مطر، عن الحسن، عن أنس، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله بشير بن عمر الزهراني، عن همام، قلت: ممن سمعت حديث همام؟ قال: لا يحضرني الآن.

وقال عبد الله بن سالم: عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبد الله بن الفضل بن عباس أنه أخبره من لا يتهم، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

948-

وسئل عن حديث أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه بعث عليا في حاجة، ثم قال لرجل: الحقه، ولا تدعه من خلفه، وقل له: لا تقاتل قوما حتى تدعوهم.

فقال: رواه عمر بن ذر، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن عبد المؤمن المصري، عن إسماعيل بن إسحاق الأنصاري، عن عمر بن ذر، فقال عن يحيى بن أبي إسحاق، عن رجل، عن أبي طلحة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا وقد وقع في هذا الإسناد وهم في مواضع.

في قوله: يحيى بن أبي إسحاق، وإنما هو يحيى بن إسحاق.

وفي قوله: عن رجل، عن أبي طلحة، وإنما روى هذا الحديث عمر بن ذر، عن يحيى بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي طلحة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا.

وقيل: عن وكيع، عن عمر بن ذر، عن يحيى بن إسحاق، عن علي، وقيل: عن ابن عيينة، عن عمر بن ذر، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، ولا يصح والمرسل أصح.

949-

وسئل عن حديث رواه ابن أبي حاتم، عن عمر بن شبة، عن حرمي بن عمارة، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي طلحة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار.

فقال: حدثناه جماعة، منهم: محمد بن نوح الجنديسابوري، وابن مخلد، وآخرون، وليس عن عمر بن شبة، والله أعلم.

مسند أبي بردة بن دينار الأنصاري رضي الله عنه

ومن حديث أبي بردة بن نيار واسمه هاني بن نيار الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم

950-

وسئل عن حديث البراء بن عازب، عن أبي بردة، أنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى، وكان قد ذبح قبل الصلاة، فقال: يا جارية، أطعمينا من ضحيتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها شاة لحم، وإنما نسكنا بعد الصلاة، قال: فعندي جذعة أفأضحي بها؟ قال: نعم، ولا يجزي عن أحد بعدك.

فقال: يرويه عبد الملك بن أبي غنية، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن عمه أبي بردة.

وقيل: عن خاله أبي بردة.

وخالفه أصحاب أبي إسحاق، منهم إسرائيل وغيره، فرووه عن أبي إسحاق، عن البراء؛ أن أبا بردة ذبح، وهو الصحيح.

وكذلك روى عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بردة.

قلت: أي القولين هو الصحيح، هو عمه أو خاله؟.

قال: قول من قال: خاله.

951-

وسئل عن حديث البراء بن عازب، عن أبي بردة، أن رجلا تزوج بامرأة أبيه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب عنقه.

فقال: رواه عدي بن ثابت، واختلف عنه؛

فرواه أشعث بن سوار، واختلف عنه أيضا، فقال معمر، عن الأشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، قال: لقيني عمي ومعه راية، فقلت: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

وقال حفص بن غياث: عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: مر بي خالي أبو بردة بن نيار، ومعه لواء، فقلت: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الفضل بن العلاء: عن أشعث، عن عدي، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، حدثني عمي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال هشيم: عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: حدثني عمي الحارث بن عمرو، ومعه لواء عقده، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل ... الحديث.

وقال خالد الواسطي: عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن خاله أن رجلا تزوج بامرأة أبيه، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقتله.

ورواه السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: لقيت خالي، ومعه الراية، فقلت: أين تريد؟ فقال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث قاله أبو نعيم، عن الحسن بن صالح، عن السدي، ورواه يحيى بن آدم، عن الثوري، والحسن بن صالح، عن السدي كذلك أيضا.

وقال زيد بن أبي أنيسة: عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي، وقد عقد راية، فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث، فقال حجاج بن أرطاة: عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب، يقول: مر بي عمي، ومعه الرمح، فقلت: أين تريد؟ فقال: ... الحديث.

وقال ابن إسحاق: عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، كذا في الكتاب عن، عن، وبينهما بياض.

952-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله.

فقال: يرويه بكير بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، عن بكير، قال: كنت عند سليمان بن يسار، فحدثنا عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة.

وتابعه أسامة بن زيد، عن بكير.

وخالفهما الليث، وسعيد بن أبي أيوب، وابن لهيعة، فرووه عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبي بردة، ولم يذكروا فيه جابرا.

ورواه مسلم بن أبي مريم، واختلف عنه؛

فقال ابن جريج: عن مسلم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حفص بن ميسرة: عن مسلم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، والقول قول الليث بن سعد، ومن تبعه عن بكير.

953-

وسئل عن حديث بشير بن يسار، عن أبي بردة، أنه ذبح قبل الصلاة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعود أضحية أخرى.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، عن بشير، حدث به معن بن عيسى، وأبو علي الحنفي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن أبي بردة بن نيار، وخالفهما ابن وهب، والقعنبي، عن مالك، فقالوا: عن يحيى، عن بشير؛ أن أبا بردة.

وكذلك قال: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عيينة، ويحيى، وهو المحفوظ.

954-

وسئل عن حديث جميع بن عمير، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من غشنا.

فقال: رواه عبد الله بن عيسى، واختلف عنه؛

فرواه قيس بن الربيع، عن عبد الله بن عيسى، فقال سعيد بن عمير، عن عمه أبي بردة.

وخالفه شريك، فرواه عن عبد الله بن عيسى، فقال عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة، وقال معاوية بن هشام، عن شريك: جميع بن عمير، أو عمير بن جميع، وقال منجاب عن شريك، عن وائل أبي بكر، عن البراء، عن أبي بردة، ووهم وإنما هو حديث عبد الله بن عيسي.

955-

وسئل عن حديث القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشربوا في الظروف ولا تسكروا.

فقال: يرويه أبو الأحوص، عن سماك، عن القاسم، عن أبيه، عن أبي بردة.

واختلف عن أبي الأحوص، فقال عنه سعيد بن سليمان: عن سماك، عن أبي بردة، عن أبيه.

ووهم فيه على أبي الأحوص، ووهم فيه أبو الأحوص على سماك أيضا.

وإنما روى هذا الحديث سماك، عن القاسم، عن ابن بريدة، عن أبيه، ووهم أيضا في متنه، في قوله: ولا تسكروا، والمحفوظ عن سماك، أنه قال: وكل مسكر حرام.

زيادات في علل أحاديث هي إجازة لشيخنا أبي بكر من الدارقطني.

956-

قال أبو الحسن عبد الله بن سلمة: عن علي بن أبي طالب خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر اختلف في إسناده على شعبة، فرواه محمد بن عبد الله بن يزيد مولى بني هاشم، عن شبابة، عن شعبة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، ووهم في قوله: عن الحجاج، وإنما أراد شعبة بن الحجاج، عن عمرو، كذلك رواه أصحاب شعبة عنه، وهو الصواب.

957-

وقال أيضا: حديث شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أخي سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في بني ناجية: هم مني وأنا منهم أرسله غندر، وأبو داود، فقالا: عن ابن أخي سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

958-

وقال أيضا: حديث طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داء إلا نزل له شفاء إلا السام والهرم، وعليكم بألبان البقر.

يرويه قيس بن مسلم، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن مهاجر، وأيوب بن عائذ الطائي، وأبو حنيفة، وأبو وكيع الجراح بن المليح، والمسعودي، عن قيس، عن طارق، عن عبد الله مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال الفريابي: عن الثوري، عن قيس بن مسلم.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن سفيان، عن رجل، عن قيس.

وقيل: أن الثوري لم يسمعه من قيس، وإنما أخذه عن يزيد أبي خالد، عن قيس، وهو عنده مرسل، ورفعه صحيح.

وقال مسعر: عن قيس، عن طارق، عن عبد الله، موقوفا.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر (1) .

آخر الإجازة.

قال لنا أبو الحسن الدارقطني: قال لنا ابن مخلد: كان الرمادي إذا اشتكى شيئا، قال: هاتوا أصحاب ... الحديث، فإذا حضروا عنده، قال: اقرؤوا علي ... الحديث.

وقال لنا الدارقطني: سمعت النيسابوري، يقول: حضرت إبراهيم بن هانئ النيسابوري يوم وفاته، فدعا ابنه إسحاق، فقال: هل غربت الشمس، قال: لا، ثم قال: يا أبه، رخص لك في الإفطار في الفرض، وأنت متطوع، قال: لا، وأنا عطشان أمهل، ثم قال: لمثل هذا فليعمل العاملون، ثم خرجت نفسه.

حدثنا الدارقطني، حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثني أبو موسى الطوسي، حدثنا أبو بكر بن زنجويه، قال: قال أحمد بن حنبل: إن كان ببغداد من الأبدال أحد فأبو إسحاق إبراهيم بن هانئ آخر الجزء الثاني عشر.

مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه

ومن حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

959-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث عبد الله بن عباس، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما.

فقال: يروى عن عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

رواه محمد بن إبراهيم بن السائح، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل.

ورواه حسين بن علوان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن معاذ.

وقال خالد بن إسماعيل عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة.

وكلها ضعاف، ولا يثبت منها شيء.

960-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف فيصلي بقومه تلك الصلاة.

فقال: يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن عمرو، عن جابر عن معاذ.

وتابعه محمد بن يزيد الواسطي فرواه عن شعبة عن عمرو، عن جابر عن معاذ .

وخالفهما أصحاب شعبة وأصحاب أيوب فرووه عنهما عن عمرو، عن جابر أن معاذا.

وكذلك رواه منصور بن زاذان وورقاء، ومحمد بن مسلم وصحيحه أنه من مسند جابر

961-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن معاذ بن جبل لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم.

إلى اليمن، قال: ادعهم إلى الشهادة أن لا إله إلا الله، وخذ الصدقة من أغنيائهم الحديث في الصدقة والصلاة.

فقال: هو حديث يرويه زكريا بن إسحاق، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل.

قال ذلك أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن زكريا بن إسحاق، ولم يتابع عليه.

وأخرجه مسلم في صحيحه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، كذلك مسندا، عن ابن عباس، عن معاذ.

ورواه جماعة من الحفاظ الثقات، عن وكيع، فخالفوا ابن أبي شيبة فيه، وأسندوه، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن.

وكذلك قال إسماعيل بن أمية: عن يحيى بن عبد الله بن صيفي.

والصحيح أنه من مسند ابن عباس.

وكذلك رواه الثوري، عن زكريا بن إسحاق.

حدثنا بذلك عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن سلمة، حدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا الأشجعي، عن الثوري، عن زكريا بن إسحاق، بذلك.

962-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات وهو يعبد الله لا يشرك به شيئا فإن له الجنة.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه حاكم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: سمعت معاذ بن جبل حين حضرته الوفاة، ووهم فيه.

وخالفه ابن عيينة، فرواه عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: حدثنا من شهد معاذ بن جبل حين حضر، وهو الصحيح.

ورواه سعيد بن زيد، ومحمد بن مسلم، عن عمرو، عن جابر، أن معاذا قال في مرضه، وقول ابن عيينة هو الصحيح.

963-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي أوفى، وزيد بن أرقم، عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه عن السجود للنبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لو كنت آمرا أحدا يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ... الحديث.

فقال: يرويه قاسم بن عوف الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن القاسم.

واختلف عن أيوب، فرواه حماد بن زيد، واختلف عنه أيضا، فقال يحيى بن آدم، وإسحاق بن هشام التمار، وعفان، عن حماد بن زيد: عن أيوب، عن القاسم الشيباني، عن ابن أبي أوفى، عن معاذ.

وغيرهم، يرويه عن حماد بن زيد، ويقول فيه: أن معاذا، قال للنبي صلى الله عليه وسلم، فيكون في روايته من مسند ابن أبي أوفى، وكذلك روى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن القاسم، عن ابن أبي أوفى؛ أن معاذا.

ورواه وهيب، عن أيوب، عن القاسم، عن ابن أبي أوفى، عن معاذ، كقول يحيى بن آدم، ومن وتابعه.

وقال إسحاق بن هشام عن حماد، عن أيوب، وابن عون، عن القاسم الشيباني، فأغرب بذكر ابن عون، ولم يتابع عليه.

وروى هذا الحديث مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، عن زيد بن أرقم، عن معاذ، جعله من رواية زيد بن أرقم، عن معاذ، ولم يتابع على هذه الرواية، عن حماد بن زيد.

وروى هذا الحديث قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا.

حدث به عن قتادة سعيد بن أبي عروبة، والحجاج بن الحجاج.

ورواه هشام الدستوائي، عن القاسم بن عوف، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل.

وتابعه أيوب بن خوط، عن القاسم بن عوف.

ورواه النهاس بن قهم، عن القاسم بن عوف، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن صهيب، عن معاذ.

قاله عثمان بن عمر عنه.

والاضطراب فيه من القاسم بن عوف.

ورواه أبو ظبيان الجنبي، هذا الحديث عن معاذ بن جبل.

ويرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فقال وكيع وجرير: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ، وقال الثوري وأبو نعيم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن رجل من الأنصار، عن معاذ.

وكذلك قال ابن نمير: عن وكيع، عن الأعمش.

وأبو ظبيان لم يسمع من معاذ، وهذا هو الصحيح.

964-

وسئل عن حديث بريدة الأسلمي عن معاذ في أخذه الشيطان.

فقال: يرويه عبد المؤمن بن خالد الحنفي واختلف عنه؛

فرواه نعيم بن حماد عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن معاذ.

وخالفه زيد بن الحباب وحاتم بن العلاء فروياه عن عبد المؤمن عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الدئلي عن معاذ

وهو أشبه بالصواب.

965-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين.

فقال: تفرد به عثمان بن عمر في روايته عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن معاذ.

وقال قائل: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، ووهم فيه.

وخالفه أصحاب الثوري، منهم: وكيع، وابن مهدي، وعبد الرزاق، وعبيد الله بن موسى، فرووه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ، وهو الصحيح.

وروى عن الثوري، عن حبيب، عن ميمون، عن معاذ، تفرد بذلك عيسى بن يونس، عن الثوري، ويقال؛ أنه وهم فيه، وإنما روى الثوري بهذا الإسناد، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذا، فقال: أتبع السيئة الحسنة تمحها ... الحديث.

وإنما روى الثوري هذا الحديث، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ.

ورواه بسام الصيرفي، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ.

يرويه عثمان بن سعيد بن مرة المري الكوفي، واختلف عنه؛

حدث به محمد بن عبيد بن عتبة الكندي، عن عثمان بن سعيد، عن بسام، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، ولم يتابع عليه، ويقال؛ أنه وهم في ذكر أبي الزبير، وغيره ، يرويه عن عثمان بن سعيد، عن بسام، عن أبي الطفيل، عن معاذ، وهو الصحيح

وحدث به قتيبة ابن سعيد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر، فيصليهما جميعا ... الحديث.

كذلك حدث به جماعة من الرفعاء، عن قتيبة.

ورواه المفضل بن فضالة، عن الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بهذه القصة بعينها، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم.

وعند هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عن معاذ

الحديث الآخر في الجمع بين الصلاتين في السفر

حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، حدثنا أنس بن مسلم الخولاني، حدثنا محمد بن سلام، حدثنا عيسى بن يونس، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.

واختلف عن أبي الزبير في إسناد هذا الحديث، فقيل: عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وهو صحيح عنه.

وقيل: عن أبي الزبير، عن جابر.

قاله قرة بن خالد، والثوري من رواية إسحاق الأزرق، وآخر لا أذكره، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبي الزبير، عن جابر.

وجمع قرة بن خالد في روايته، عن أبي الزبير بهذا الحديث بين حديث أبي الطفيل، عن معاذ، وبين حديث أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وبين حديث أبي الزبير، عن جابر.

فيشبه أن يكون الأقاويل كلها محفوظة، والله أعلم.

966-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قال بعد صلاة الفجر: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، واختلف عنه؛

فرواه المحاربي، عن حصين بن منصور الأسدي، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ.

وخالفه زيد بن أبي أنيسة، فرواه عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن أبي ذر.

وخالفه محمد بن جحادة، فرواه عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن أبي هريرة.

قال ذلك عبد العزيز بن الحصين، عن ابن جحادة.

وخالفه زهير بن معاوية، فرواه عن ابن جحادة، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم مرسلا، وكذلك قال معقل بن عبيد الله، عن ابن أبي حسين.

وقيل: عن شهر، عن أبي أمامة، ذكر ذلك عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي حسين.

والاضطراب فيه من شهر، والله أعلم.

حدثنا بدر بن الهيثم القاضي أبو القاسم، قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، وأحمد بن بديل واللفظ له، قال: حدثنا المحاربي

(ح) وحدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، (ح) وحدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قالوا: حدثنا المحاربي عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا حصين بن منصور، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال عشر مرار بعد صلاة الفجر، وقال ابن أبي داود: من قال حين ينصرف من صلاة الغداة قبل الكلام: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير أعطي بهن سبعا، وكتب له بهن عشر حسنات، ومحي عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن له عدل عشر نسمات، وكن له عصمة من الشيطان وحرزا من المكروه، ولم يلحقه في يومه ذلك ذنب إلا الشرك بالله، ومن قالهن حين يمسي أعطي مثل ذلك في ليلته.

وقال ابن أبي داود (1) : ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب.

وحدثنا ابن منيع إملاء ، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

967-

وسئل عن حديث الصنابحي، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خلال ... الحديث.

فقال: يرويه عدي بن عدي، واختلف عنه؛

فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن الثوري، عن صفوان بن سليم، عن عدي بن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في قولهم: عن صفوان، وإنما روى الثوري هذا الحديث، عن ليث بن أبي سليم، عن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ موقوفا.

ورواه محمد بن حسان الأزرق، عن قبيصة، عن الثوري، عن ليث بهذا الإسناد، فقال فيه: قال قبيصة: أراه رفعه.

ورواه هناد بن السري، عن قبيصة، عن الثوري بهذا الإسناد موقوفا غير مرفوع، وهو الصحيح عن الثوري.

ورواه سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، عن ليث، عن عدي بن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أخوه عمار بن محمد، روى عن ليث بهذا الإسناد موقوفا.

وكذلك رواه عبد الله بن إدريس، وحماد بن سلمة، عن ليث.

ورواه زهير بن معاوية، عن ليث، عن عدي، فقال عن رجاء بن حيوة، أو غيره، عن معاذ بن جبل، وإنما أراد عن الصنابحي.

والصحيح أنه موقوف.

968-

وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، وكثير بن هشام، ويحيى بن عمرو بن عمارة بن راشد أبو الخطاب الليثي، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل.

وخالفهم زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، فرواه، عن ابن ثوبان، واختلف عنه، فقال سلمة بن شبيب: عنه، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، لم يذكر في الإسناد مكحولا.

وكذلك قال كثير بن عبيد: عن الوليد، عن ابن ثوبان.

وقال عباس الترقفي، عن زيد بن يحيى، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن معاذ، لم يذكر في الإسناد مكحولا، ولا مالك بن يخامر، وزاد فيه عبد الرحمن بن جبير.

والصحيح قول من قال: عن ابن ثوبان، عن مكحول، عن جبير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ.

969-

وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما عظمت نعمة الله عز وجل على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة، فقد عرض تلك النعمة للزوال.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن علاثة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر، عن معاذ.

ورواه أحمد بن معدان العبدي، عن ثور، عن خالد، عن معاذ، لم يذكر فيه مالكا، وهو حديث ضعيف غير ثابت.

970-

وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن.

قال: يروى عن مكحول، واختلف عنه؛

فرواه أبو خليد عتبة بن حماد القاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، وعن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل.

قال ذلك هشام بن خالد: عن أبي خليد.

حدثناه ابن أبي داود، قال: حدثنا هشام بن خالد بذلك.

وخالفه سليمان بن أحمد الواسطي، فرواه عن أبي خليد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل ، كلاهما غير محفوظ.

وقد روى عن مكحول في هذا روايات، وقال هشام بن الغاز: عن مكحول، عن عائشة، وقيل: عن الأحوص بن حكيم، عن مكحول، عن أبي ثعلبة.

وقيل: عن الأحوص، عن حبيب بن صهيب، عن أبي ثعلبة.

وقيل: عن مكحول، عن أبي إدريس مرسلا.

وقال: الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن كثير بن مرة مرسلا، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال.

وقيل: عن مكحول من قوله، والحديث غير ثابت.

971-

وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الشهادة من قلبه، فله أجر شهيد، ومن جرح في سبيل الله جاء يوم القيامة، اللون لون دم، والريح ريح مسك.

فقال: يرويه مكحول، واختلف عنه؛

فرواه ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن مالك بن يخامر، عن معاذ.

قال ذلك بقية بن الوليد عنه.

وخالفه زيد بن يحيى بن عبيد، فرواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن مالك بن يخامر، عن معاذ.

زاد فيه كثير بن مرة.

وروى هذا الحديث سليمان بن موسى، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج (1) ، عن سليمان بن موسى، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، قال ذلك يحيى بن سعيد الأموي، وحجاج بن محمد، وقال الحجاج في حديثه: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، قال: حدثنا مالك بن يخامر.

وخالفهما أبو إسحاق الفزاري، رواه عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن عبد الله بن مالك بن يخامر، عن أبيه، عن معاذ.

تفرد به أبو إسحاق الفزاري، فإن (1) كان حفظ، فقد أغرب به، لا أعلم حدث به عن أبي إسحاق كذلك غير محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي.

972-

وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عمران بيت المقدس خراب ليثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية.

فقال: يرويه ابن ثوبان، واختلف عنه؛

فرواه أبو حيوة شريح بن يزيد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: حدثني مالك بن يخامر، عن معاذ.

وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، زاد في الإسناد جبيرا، والله أعلم.

973-

وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت ربي في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ ... الحديث بطوله.

فقال: رواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك الوليد بن مسلم (1) ، وحماد بن مالك، وعمارة بن بشير، عن ابن جابر.

وكذلك قال الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج.

وقال يزيد بن يزيد بن جابر: عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك زهير بن محمد عنه (2) .

وقال خارجة بن مصعب: عن يزيد بن يزيد، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عياش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما أراد ابن عائش.

ورواه أبو قلابة، عن خالد بن اللجلاج، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، واختلف عليه فيه أيضا؛

فقال يوسف بن عطية الصفار: عن قتادة، عن أنس بن مالك، ووهم فيه.

وقال هشام الدستوائي، من رواية المقدمي، عن معاذ بن هشام، عن أبيه: عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس (1) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في قوله ابن عباس (1) ، وإنما أراد ابن عياش، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال القواريري، وأبو قدامة، وغيرهم: عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد، عن ابن عباس.

ورواه أيوب، عن أبي قلابة، واختلف عن أيوب؛

فرواه أنيس بن سوار الجرمي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الله بن عائش.

ورواه عدي بن الفضل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.

ورواه حميد الطويل، عن بكر، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، فحفظ إسناده؛

فرواه جهضم بن عبد الله القيسي (1) ، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، واسمه ممطور، عن عبد الرحمن الحضرمي وهو عبد الرحمن بن عائش، قال: حدثنا مالك بن يخامر، قال: حدثنا معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه موسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، فقال: عن أبي عبد الرحمن السكسكي.

وإنما أراد عن عبد الرحمن، وهو ابن عايش، وقال: عن مالك بن يخامر، عن معاذ، فعاد الحديث إلى معاذ بن جبل.

وروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل نحو هذا.

ورواه الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن ابن أبي ليلى.

ورواه سعيد بن سويد القرشي الكوفي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ، قال: ليس فيها صحيح، وكلها مضطربة.

974-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال: استتب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني لأعلم كلمة لو قالها أحدهما، لذهب عنه ما يجده: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وإسرائيل، وزائدة، وجرير، عن عبد الملك، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ.

خالفه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الملك، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب.

والصحيح قول من قال: عن معاذ.

975-

وسئل عن حديث ابن أبي ليلى، عن معاذ، قال: جاء رجل، والنبي صلى الله عليه وسلم ساجد، فلما انصرف، قال: على أي حال وجدتنا؟ قال: وجدتكم قياما أو ركعا، فقال: من وجدني قائما أو قاعدا أو ساجدا أو راكعا، فليكن معي على تلك الحال، ولا يعتد بالسجود، حتى يدرك الركعة.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ.

وخالفه الثوري، وزهير، وجرير، وشريك، فرووه عن عبد العزيز بن رفيع، قال: حدثني شيخ من الأنصار مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

976-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال: كان الرجل إذا سبق بشيء من الصلاة سألهم، فأومؤوا إليه، فبدأ بما فاته، ثم دخل، فجاء معاذ، فدخل، ثم قضى ما فاته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: اصنعوا كما صنع معاذ.

فقال: يرويه حصين، وعمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، واختلف عنهما؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن جابر، وشريك، عن حصين، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ.

وخالفهم شعبة، والثوري، وجرير بن عبد الحميد، فرووه عن حصين، عن ابن أبي ليلى مرسلا.

ورواه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ.

وتابعه زيد بن أبي أنيسة، وتابعهما الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش عنه، رواه عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا الحسن بن يونس الزيات إملاء، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قصة عبد الله بن زيد في الأذان فقط.

وكذلك رواه حجاج، عن عمرو بن مرة.

وأرسله شعبة، والثوري، عن عمرو بن مرة.

والمرسل أصح.

قيل له: فحديث حجاج عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن أشياخهم، عن معاذ قول آخر، فقال قال ذلك إبراهيم بن الزبرقان عنه.

وخالفه أبو خالد الأحمر، فقال عن حجاج، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ.

حدثنا بذلك الحاملي، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر بذلك، قيل: فصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال: فيه نظر، لأن معاذا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس، وله نيف وثلاثون سنة.

977-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، رجل لقي امرأة، فصنع بها كما يصنع بامرأته، إلا أنه لم يجامعها، فأنزل الله: {أقم الصلاة طرفي النهار} الآية.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فوصله زائدة، وجرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ.

وأرسله شعبة، ولم يذكر معاذا فيه.

978-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

....

الحديث.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن عبد الملك، فأسنده عنه غندر، ومسلم بن إبراهيم، وأرسله عمرو بن مرزوق، وأبو داود.

ورواه زائدة، وأبو حمزة، وجرير، وزياد البكائي، وأبو جعفر الرازي، عن عبد الملك، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ متصلا، والمتصل أصح.

979-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن أذكر الله من بكرة إلى الليل أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل من بكرة إلى الليل.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أبو شهاب الحناط، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ذلك عبد الحميد بن صالح عنه.

وخالفه زهير، وليث بن سعد، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، فرووه عن يحيى، عن ابن المسيب، عن معاذ موقوفا.

والموقوف أصح.

980-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب عن معاذ من صلى في فلاة من الأرض فلم يثوب بالصلاة صلى معه ملكان أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وإن ثوب صلى معه من الملائكة أمثال الجبال.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، عن يحيى، عن ابن المسيب عن معاذ.

وخالفه مالك فرواه عن يحيى، عن ابن المسيب قوله.

وقول الليث أصح ومن عادة مالك إرسال الأحاديث وإسقاط رجل.

981-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من نحى أذى من طريق كتب الله له حسنة، ومن كتب الله له حسنة أدخله الجنة.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه النضر بن كثير السعدي أبو سهل، وكان يقال: إنه من الأبدال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو حمزة أنس بن عياض، وغيره، فرووه عن يحيى، عن أبي الزبير، أن معاذ بن جبل، قال: من أماط ... الحديث، فصار مرسلا، وموقوفا.

وهذا قول غير مدفوع، ولعله الصحيح.

982-

وسئل عن حديث طاووس، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما عمل آدمي عملا أنجى له من النار من ذكر الله ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن يحيى، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عباد بن العوام، فرواه عن يحيى، عن أبي الزبير، عن معاذ، ولم يذكر فيه طاووسا.

وأسنده عنه الفضل بن زياد الطسي، وغيره، لا يسنده، بل يوقفه.

ورواه عبد الله بن الأجلح، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن معاذ موقوفا.

ولم يذكر طاووسا، والموقوف أصح.

983-

وسئل عن حديث طاووس، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا طلاق قبل نكاح، ولا نذر فيما لا يملك.

فقال: يرويه عمرو بن شعيب، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن طاووس، عن معاذ.

قاله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج.

وخالفه عامر الأحول، ومطر الوراق، وغيرهما، رووه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو الصواب.

984-

وسئل عن حديث طاووس عن معاذ أنه أتى وهو باليمن بأوقاص البقر والغنم فقال لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بشيء

فقال: يرويه عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة فرواه ابن عيينة، والحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن دينار، عن طاووس عن معاذ.

وكذلك رواه بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة واختلف عن الثوري فرواه ابن وهب عن الثوري، عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن معاذ بن جبل.

ورواه وكيع عن الثوري، عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس أن معاذا لما أتى اليمن قال لم أومر فيها بشيء فأرسله.

ومن قال عن معاذ فهو أيضا مرسل لأن طاووسا لم يسمع من معاذ.

985-

وسئل عن حديث مسروق، عن معاذ أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن آخذ من كل حالم دينارا، ومن البقر مسنة من الأربعين، وحوليا من كل ثلاثين، ومن الثمار ما يسقى

....

الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، والأعمش، عن أبي وائل.

ورواه أبو بكر بن عياش، وشريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ

واختلف عن أبي بكر، فرواه منصور بن أبي مزاحم، وعبد الرحمن بن صالح عنه، عن عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ.

لم يذكرا مسروقا، وقول من ذكر مسروقا أصح.

وأما الأعمش، فرواه عنه الثوري، وشريك، وأبو عوانة، وعيسى بن يونس، وزفر بن الهذيل، وغيرهم، رووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ

ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن مسروق، عن معاذ.

ورواه عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي وائل، وإبراهيم النخعي، عن مسروق، عن معاذ.

ورواه يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق.

والأعمش، عن إبراهيم، قالا: قال معاذ، فأرسله عن إبراهيم، ووصله عن ابن أبي وائل.

ورواه شعبة، والقاسم بن معن، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، وإبراهيم، قالا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا، فأرسله عنهما.

والمحفوظ عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ، وعن إبراهيم مرسلا.

986-

وسئل عن حديث أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتزاورين في

....

الحديث.

فقال: يرويه جماعة من أهل الحجاز والشام، عن أبي إدريس، منهم: أبو حازم سلمة بن دينار،

والوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، ومحمد بن قيس القاص، وشهر بن حوشب، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي حسين، عن شهر، عن أبي إدريس، عن معاذ.

وخالفه الحجاج بن الأسود، فرواه عن شهر، عن معاذ.

ويرويه أيضا عطاء الخراساني، ويزيد بن أبي مريم، ويونس بن ميسرة بن حلبس.

كلهم، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل، وكلهم ذكروا أن أبا إدريس سمعه من معاذ.

وخالفهم محمد بن مسلم الزهري، وهو أحفظ من جميعهم، فرواه عن أبي إدريس الخولاني، قال: أدركت عبادة بن الصامت، ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس، ووعيت عنه، وعد نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وفاتني معاذ بن جبل، وأخبرت عنه.

وروى هذا الحديث أيضا مسلم الخولاني، عن معاذ بن جبل، حدث به عطاء بن أبي رباح عنه.

ورواه أبو بحرية السكوني، عن معاذ بن جبل.

ورواه عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ.

حدث به عنه أبو الزبير المكي.

والقول قول الزهري، لأنه أحفظ الجماعة.

987-

وسئل عن حديث ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، قال رجل: يا رسول الله، علمني شيئا لعلي أنتفع به، فقال: اتق الله حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن شعيب، وليث بن أبي سليم، وإسماعيل بن مسلم المكي، عن حبيب، عن ميمون، عن معاذ.

واختلف عن الثوري، فرواه وكيع، عن الثوري، عن حبيب، عن ميمون، عن معاذ.

وأرسله جماعة عن وكيع، فلم يذكروا فيه معاذا.

وكذلك رواه أبو سنان، واسمه سعيد بن سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون مرسلا.

وقيل: عن الثوري، عن حبيب، عن ميمون، عن أبي ذر.

رواه أبو مريم عبد الغفار، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون، عن معاذ، وغيره، يرويه عن الحكم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان المرسل أشبه بالصواب.

988-

وسئل عن حديث عروة بن النزال، عن معاذ، قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: بخ، لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله، تعبده لا تشرك به شيئا

....

الحديث.

وفيه: ألا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه ... الحديث.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن الحكم، عن عروة بن النزال، أو النزال بن عروة، عن معاذ، وقال غندر، وحجاج: عن شعبة، عن الحكم، قال: وحدثني به أيضا ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ.

وكذلك رواه الأعمش، وفطر بن خليفة، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ.

وكذلك قال شيبان، وأبو الأحوص عن منصور، عن الحكم.

ورواه زبيد، عن الحكم مرسلا، عن معاذ بن جبل.

واختلف عن الأعمش، فرواه عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن الحكم وحده، عن ميمون، عن معاذ.

وخالفه عبد الله بن إدريس، وأبو إسحاق الفزاري، فروياه عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن الحكم، وحبيب، عن ميمون، عن معاذ، فصح القولان عن الأعمش.

وكذلك رواه فطر بن خليفة، عن الحكم، وحبيب أيضا.

ورواه منصور، واختلف عنه، فقال شيبان عن منصور، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ.

وقال أبو الأحوص عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت.

وقيل: عن شيبان، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت أيضا.

وكذلك رواه حماد بن شعيب ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون، عن معاذ، وهو صحيح من حديث الحكم، وحبيب، عن ميمون.

حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي من أصل كتابه، قال: حدثنا أحمد بن داود بن موسى المكي حدثنا معاوية بن عطاء الخزاعي، قال: الشيخ بصري أصله من البصرة ولكن لم يحدث عنه أهل البصرة، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فبينما نحن نسير، وقد أصابنا الحر، فتفرق القوم، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرب القوم إلي، فقلت: لأغتنمن خلوته، قال: فأتيته، فقلت: يا رسول الله، نبئني بعمل يدخلني الجنة، قال: قد سألت عن عظيم، وإنه يسير على من يسره الله عليه، اعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وإن شئت أنبأتك بأبواب الخير، قلت: أجل يا رسول الله، قال: الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل ابتغاء وجه الله، ثم قرأ الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} .

ثم قال: إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، قلت: أجل يا رسول الله، قال: أما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله،

وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بالناس من ذلك كله، قال: فنظرت فإذا راكبان يوضعان نحوه، فخشيت أن يشغلاه عن حاجتي، فقلت: ما هو يا رسول الله؟ قال: فوضع إصبعه على لسانه، قلت: يا رسول الله، وإنا لنؤاخذ بما تقول ألسنتنا، قال: فقال ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم، وهل تكلم إلا مما هو لك أو عليك.

قال الشيخ أبو الحسن سلمه الله: وروى هذا الحديث شهر بن حوشب، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ.

ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن نشيط، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ، وقال ابن عبد الحكم: عن ابن وهب، عن ابن سمعان، وإبراهيم بن نشيط، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن معاذ.

ورواه مسلم بن خالد، وابن أبي حسين، كلاهما، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ.

ورواه محمد بن عجلان، عن أبان بن صالح، وابن أبي حسين، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم مرسلا، لم يذكرا فيه معاذا.

وروى هذا الحديث ابن ثوبان، واختلف عنه؛

فرواه علي بن الجعد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول مرسلا، عن معاذ، وعن عمير بن هانئ، عن ابن غنم، عن معاذ.

ورواه كثير بن هشام، عن ابن ثوبان، قال: حدثني عمير بن هانئ، عن ابن غنم، عن معاذ.

وقال الفريابي: عن ابن ثوبان، قال: حدثني من سمع ابن غنم، ولم يذكر أحدا.

ورواه عطاء الخراساني، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ.

ورواه سعيد بن مسروق، عن أيوب بن كريز، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ.

وروى هذا الحديث عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ.

وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن شهر، عن معاذ.

وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب، لأن الحديث معروف من رواية شهر، على اختلاف عنه فيه، وأحسنها إسنادا حديث عبد الحميد بن بهرام، ومن تابعه، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ.

وروى هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة وكان ضعيفا، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن معاذ، ولا يثبت.

989-

وسئل عن حديث أبي بردة عن معاذ أنه قدم على أبي موسى فرأى رجلا قد تهود فقال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله.

فقال: يرويه حميد بن هلال واختلف عنه؛

فرواه خالد الحذاء عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى ومعاذ.

ورواه أيوب عن حميد بن هلال مرسلا.

ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه.

وفي ذلك تقوية برواية خالد الحذاء والله أعلم.

990-

وسئل عن حديث عبد الله بن بريدة، عن معاذ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أصحاب الدابة أحق بصدرها.

فقال: يرويه حبيب بن الشهيد، واختلف عنه؛

فرواه معاذ بن معاذ، عن حبيب، عن ابن بريدة؛ أن معاذا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدابة ليركبها.

وخالفه ابن أبي عدي، فرواه عن حبيب بن الشهيد، عن ابن بريدة؛ أن سعد بن عبادة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدابة ليركبها، والصواب قول معاذ بن معاذ.

قال عمرو بن علي: قلت لابن أبي عدي، لما حدث به: أن معاذ بن معاذ حدثناه، عن حبيب، فقال: إن معاذ بن جبل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: معاذ خير مني، وأحفظ.

991-

وسئل عن حديث يحيى بن الجزار، عن معاذ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن، فقال: خذ من ثلاثين بقرة تبيعا، ومن أربعين بقرة مسنة الحديث في الصدقات.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي أنيسة، عن الحكم، واختلف عنه أيضا، فقال المحاربي: عن يحيى بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن معاذ بن جبل، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه نوح بن دراج، فرواه عن يحيى بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار مرسلا.

والمرسل أصح.

992-

وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن أخوف ما أخاف عليكم ثلاث، جدال منافق بالقرآن، وزلة عالم، ودينا تقطع أعناقكم.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن معاذ.

ورواه الأعمش، عن عمرو بن مرة مرفوعا، تفرد به عنه معمر بن زائدة، وكان قائدا الأعمش عنه.

ووقفه شعبة، وغيره، عن عمرو بن مرة، عن ابن سلمة، عن معاذ، والموقوف هو الصحيح.

993-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن معاذ، أنه قال: إن عمر من أهل الجنة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى في نومه أو يقظته، فهو حق، وأنه قال: بينا أنا في الجنة إذا رأيت فيها دارا، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب.

فقال: يرويه عبد الملك بن ميسرة، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، ومسعر عن عبد الملك، فأما الأعمش، فلم يختلف عنه.

ورواه عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ.

قاله جرير بن حازم، عن الأعمش.

وأما مسعر، فرواه عنه عبدة بن سليمان، ومحمد بن فضيل، وأبو أسامة، وأبو أحمد الزبيري، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، ومحمد بن سابق، وعبيد الله بن موسى، رووه عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، عن معاذ.

وخالفهم يحيى بن اليمان، رواه عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن ابن مسعود.

وقال جعفر الطيالسي عن محمد بن الصباح، عن يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن سعد، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال، عن عبد الله كذلك، وهو وهم منه، والأول أصح.

حدثناه ابن مخلد، حدثنا جعفر بذلك.

994-

وسئل عن حديث الحارث بن عميرة عن معاذ قال إن هذا الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم.

فقال: يرويه شهر بن حوشب واختلف عنه؛

فرواه داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الحارث بن عميرة عن معاذ.

وخالفه عبد الحميد بن بهرام فرواه عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن الحارث بن عميرة وهو أشبه بالصواب.

995-

وسئل عن حديث الوالبي، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من ولي من أمر المسلمين شيئا، فاحتجب عن ضعفة المسلمين، احتجب الله عنه يوم القيامة.

فقال: يرويه شريك، عن أبي حصين ، واختلف عنه في رفعه، فرواه حنيفة بن مرزوق، وعاصم بن علي، عن شريك، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه علي بن الجعد، عن شريك.

ورواه علي بن حفص المدائني، عن شريك، فقال فيه: رفعه مرة، ومرة لم يرفعه، فصح القولان جميعا عن شريك.

996-

عن حديث مسلم بن نذير، عن معاذ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقه أو قريب من العضلة، ثم قال: هذا موضع الإزار.

فقال: حدث به عبد الكبير بن دينار، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن معاذ، ووهم فيه، والصواب عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة.

997-

وسئل عن حديث أبي بحرية، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الأمير، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه وانتباهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء ... الحديث.

فقال: يرويه بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ.

قاله ابن المبارك، عن بقية بن الوليد.

وخالفه عبد الرحمن بن الحارث، فرواه عن بقية، ولم يذكر أبا بحرية فيه، والقول قول ابن المبارك، واسم أبي بحرية عبد الله بن قيس شامي، قالوا: قرأ على معاذ.

998-

وسئل عن حديث أبي المليح، عن معاذ، وأبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إني جاعل في شفاعتي من مات لا يشرك بالله شيئا.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي المليح، عن معاذ.

ورواه همام بن يحيى، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ.

والصواب قول من قال: عن أبي بردة.

ورواه أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن أبي موسى، ومعاذ، لم يقل: عن أبي بردة، وزاد فيه، قالا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر سفرا كان الذي يلونه المهاجرون، ثم الأنصار.

حدثناه عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ بن جبل، وأبي موسى، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

999-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما رجل أعتق عبدا، فكل عضو من المعتق فداء لكل عضو من المعتق.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن مغول، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن مالك بن مغول، فقيل: عنه، عن أبي حصين، عن سالم.

وهذان القولان رويا عن الفريابي، عن مالك بن مغول.

وروى هذا الحديث خالد بن عبد الله، وهشيم، عن حصين، عن سالم، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، موقوفا غير مرفوع.

والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم.

وروى هذا الحديث أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ موقوفا أيضا، وزاد فيه ألفاظا، فيمن قرأ في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بثلاثمئة آية كتب من القانتين، ومن قرأ بخمسمئة آية إلى ألف أصبح له عند الله قنطار من عمل، القنطار ألف ومائتا أوقيته.

ورواه أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ موقوفا: من قرأ في ليلة فقط.

لم يذكر فضل العتق، وسالم لم يسمع من معاذ، ولم يدركه.

1000-

وسئل عن حديث أبي الأسود الدؤلي، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام يزيد ولا ينقص.

فقال: يرويه عمر، وابن أبي حكيم، وهو عمرو بن كردي الواسطي، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن عمرو بن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدؤلي، عن معاذ بن جبل.

وكذلك رواه عبد الوارث بن سعيد، عن عمرو بن أبي حكيم.

ورواه خالد الحذاء ، عن عمرو بن كردي، عن يحيى بن يعمر، عن معاذ، أسقط من الإسناد رجلين، أحدهما عبد الله بن بريدة، والآخر أبو الأسود الدؤلي، قال ذلك حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء.

واختلف عن حماد، فقال: زيد بن الحباب، عن حماد، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن كردي، عن يحيى بن يعمر، أو غيره، شك حماد، عن معاذ بن جبل.

والصحيح عن حماد، عن خالد الحذاء، ولم يضبط الإسناد غير شعبة، وعبد الوارث.

1001-

وسئل عن حديث معاذ، حيث بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقال له: كيف تقضي بما في كتاب الله؟ قال: فإن لم يكن في كتاب الله، قال: قلت: أفتي بما قضى به الرسول ... الحديث.

فقال: يرويه شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو، عن أصحاب معاذ، عن معاذ.

حدث به كذلك، عن شعبة يزيد بن هارون، ويحيى القطان، ووكيع، وعفان، وعاصم بن علي، وغندر.

وأرسله عبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد، والرصاصي، وعلي بن الجعد، وعمرو بن مرزوق.

وقال أبو داود، عن شعبة، قال مرة: عن معاذ، وأكثر ما كان يحدثنا، عن أصحابنا معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروى عن مسعر، عن أبي عون مرسلا، والمرسل أصح.

مسند معاذ بن أنس رضي الله عنه

1002-

وسئل

عن حديث معاذ بن أنس الجهضمي،

عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ضيق منزلا أو قطع طريقا، فلا جهاد له.

فقال: يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك بقية بن الوليد، وعبادة بن جويرية، عن الأوزاعي.

وتابعه إسماعيل بن عياش، عن أسيد.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن رجل من جهينة لم يسم، عن رجل آخر لم يسم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يحفظ الفزاري إسناده، وحفظه بقية.

آخر الجزء الثالث عشر

مسند أبي أيوب الأنصاري. رضي الله عنه

ومن حديث أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1003-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: يا معشر المسلمين، من جاء منكم الجمعة فليغتسل، وإن وجد طيبا فلا عليه أن يمس منه، وعليكم بالسواك.

فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب.

قاله إسحاق بن سليمان الرازي عنه.

وهو وهم، وإنما رواه الزهري، عن عبيد بن السباق، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك مالك بن أنس، وغيره.

ومعاوية الصدفي ضعيف، حدثهم بالري بأحاديث من حفظه، وهم فيها على الزهري.

وأما روايته عن الزهري، فهي من غير طريق إسحاق مستقيمة، يشبه أن يكون من كتابه.

1004-

وسئل عن حديث عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، ويونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، وابن أخي الزهري، ومعمر، والنعمان بن راشد، وسليمان بن كثير، وعبد الرحمن بن إسحاق، وأبو سعيد الخلدي، ومحمد بن أبي حفصة، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب.

واختلف عن عقيل بن خالد، فرواه سلامة بن روح، ورشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب.

ورواه الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عطاء، عن أبي بن كعب.

والصواب عن أبي أيوب.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري، عن أبي أيوب.

وقيل: عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن رجل، عن أبي أيوب.

ورواه أيوب السختياني، عن الزهري، عن رجلين لم يسمهما، عن أبي أيوب.

وأرسله نافع بن عمر الجمحي، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والقول قول ابن عيينة، ومن تابعه.

حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع، قال: حدثنا عباس الترفقي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم البراز، فلا يول ظهره القبلة، ولا يستقبلها، شرقوا، أو غربوا.

1005-

وسئل عن حديث عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث، أو بواحدة فليفعل.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه في رفعه، فرواه بكر بن وائل، والأوزاعي، والزبيدي، ومحمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أشعث بن سوار، عن الزهري، فشك في رفعه.

واختلف عن يونس، فرواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس مرفوعا.

وخالفه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن يونس، فوقفه.

وتابعه عثمان بن عمر، عن يونس.

واختلف عن معمر، فرفعه عدي بن الفضل، عن معمر.

ووقفه حماد بن يزيد، وابن علية، وعبد الأعلى، وعبد الرزاق عنه، واختلف عن ابن عيينة، فرفعه محمد بن حسان الأزرق عنه.

ووقفه الحميدي، وقتيبة، وسعيد بن منصور، والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه.

1006-

وسئل عن حديث عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول حتى يفرغ.

فقال: يرويه حجاج بن نصير، عن عباد بن كثير، عن عقيل، عن الزهري، عن عطاء، عن أبي أيوب.

ووهم فيه حجاج، أو عباد، والصواب عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري.

1007-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

فقال: حدث به الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب.

حدث به عنه عبد الله بن أبي السفر، وزكريا بن أبي زائدة، فأسنداه.

ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه زائدة بن قدامة، فضبط إسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب.

وخالفه الشعبي، فرواه عن منصور، عن هلال، عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أبي أيوب، ولم يذكر ابن أبي ليلى.

ورواه فضيل بن عياض، عن منصور، فقدم في إسناده وأخر، جعله عن هلال بن يساف، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب.

ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، فوهم فيه، رواه عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب، أسقط من الإسناد الربيع بن خثيم، وجعل مكان هلال بن يساف ربعي بن حراش، ووهم فيه، والقول قول زائدة بن قدامة.

وروى هذا الحديث حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب مكان أبي أيوب، والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حماد بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير كان كعدل عشر رقاب من ولد إسماعيل.

قال الشيخ: رفعه حجاج، وغيره يوقفه.

حدثنا علي بن محمد بن يحيى السواق، قال الحسن بن محمد قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا زكريا، عن عامر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبو أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباد بن الوليد أبو بدر، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: قل هو الله تعدل ثلث القرآن.

1008-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... الحديث.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه داود بن أبي هند، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فقال علي بن عاصم: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عيينة: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ولم يرفعه.

قال الشعبي: فلقيت ابن أبي ليلى، فحدثني.

وكذلك قال يزيد بن عطاء: عن إسماعيل.

وتابعهما يعلى بن عبيد، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأموي، عن إسماعيل.

ورواه عبد الله بن أبي السفر، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن أبي زائدة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، نحو قول ابن عيينة، ومن تابعه، عن إسماعيل، إلا أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شعبة، عن ابن أبي السفر، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب موقوفا.

قاله أبو قطن، وروح.

وقال مسلم: عن شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن أبي أيوب، ولم يذكر بينهما أحدا.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثني من سمع أبا أيوب قوله، قال ذلك أبو الأحوص عنه.

وقال حديج: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ذلك جعفر بن حميد، عن حديج.

وخالفه بسرة بن صفوان، وأبو إبراهيم الترجماني، فقالا: عن حديج، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، ووقفه.

وقال عمر بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قوله، لم يجاوز به، والحديث حديث ابن أبي السفر، عن الشعبي، وهو الذي ضبط الإسناد.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي عن الربيع بن خثيم مثل ذلك قال: فقلت للربيع ممن سمعته قال: من عمرو بن ميمون قال: فلقيت عمرو بن ميمون فقلت له ممن سمعته من ابن أبي ليلى قال: فأتيته فقلت له ممن سمعته قال من أبي أيوب الأنصاري، يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أخرجه البخاري عن عبد الله بن محمد المسندي، عن أبي عامر، عن عمر بالإسنادين جميعا قال وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب.

وقال موسى حدثنا وهيب قال حدثني داود، عن عامر، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إسماعيل، عن الشعبي عن الربيع بن خثيم قوله.

وحدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة وقال حدثنا عبد الملك بن ميسرة سمعت هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قوله

وقال الأعمش وحصين عن هلال، عن الربيع عن عبد الله قوله.

ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال الشيخ الدارقطني والصحيح حديث عبد الملك بن عمير وأبي عامر وأخرجه مسلم، عن أبي أيوب الغيلاني، عن أبي عامر العقدي

وسئل، عن أبي محمد الحضرمي فقال لا يعرف إلا في هذا فقط

1009-

وسئل عن حديث عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صام رمضان، وأتبعه بست من شوال.

فقال: يرويه جماعة من الثقات الحفاظ، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب.

منهم: ابن جريج، والثوري، وعمرو بن الحارث، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، عن يحيى، عن أخيه سعد بن سعيد.

وخالفه إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وعبد الملك بن أبي بكر الحضرمي، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن ثابت، لم يذكر في إسناده سعد بن سعيد.

ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء، ووهم فيه وهما قبيحا، والصواب حديث أبي أيوب.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الحسن بن حي، وسفيان بن سعيد الثوري، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان، وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر.

ورواه الدراوردي، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري، فرفعه.

ورواه عبد ربه بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب موقوفا، كذلك قال عنه شعبة، وقال عثمان بن عمرو الحراني: عن عمر بن ثابت، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب مرفوعا.

كذا قال عمرو بن عبد الغفار: عن الحسن بن صالح سعد بن سعيد.

وخالفه يحيى بن فضيل، فرواه عن الحسن بن صالح، عن محمد بن عمرو، عن سعد بن سعيد، وهو الصواب.

وقد تابعه على ذلك إسحاق، وقال عمرو بن ثابت، والصواب عمر.

1010-

وسئل عن حديث أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.

فقال: يرويه ابن سيرين عنه، واختلف عنه؛

فرواه الصلت بن دينار أبو شعيب، عن ابن سيرين، عن أفلح.

وقيل: عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين كذلك.

ورواه أبو هلال، عن ابن سيرين، مرسلا، عن أبي أيوب، ولم يرفعه، والله أعلم.

1011-

وسئل عن حديث أفلح، عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه، فذكر حديثا فيه طول، وفيه ذكر الثوم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل منه، فقيل: أحرام هو؟ قال: لا، ولكني أكرهه.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه ثابت أبو زيد، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، عن أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب.

وخالفه عمرو بن أبي قيس، فرواه عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أفلح يعني مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب.

وقول ثابت أبي زيد أشبه بالصواب، وقد أخرجه مسلم في الصحيح.

حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا خلف بن محمد الواسطي، قال: حدثنا أبو النعمان عارم، قال: حدثنا ثابت بن يزيد أبو زيد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب الأنصاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم في السفل، وأبو أيوب في العلو، فانتبه أبو أيوب ذات ليلة، فقال: تمشي فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحوا، فباتوا في ناحية، ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: السفل أرفق، فقال: لا أعلو سقفا أنت تحتها، فتحول النبي صلى الله عليه وسلم في العلو، وأبو أيوب في السفل، وكان يضع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما، فإذا رد إليه سأل عن موضع أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فصنع له طعاما فيه ثوم، فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له أنه لم يأكل منه فصعد إليه فقال: أهو حرام؟ قال: لا، ولكني أكرهه، قال: فإني أكره ما يكره، أو ما كرهت، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى يعني يوحى إليه هذا حديث صحيح غريب، أخرجه مسلم، عن حجاج بن الشاعر، وأحمد بن سعيد الدارمي، عن عارم.

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، ويحيى بن الضريس، عن عمرو بن أبي قيس، عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أفلح مولى أبي أيوب، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطعام طعم منه، ثم بعث به إلى أبي أيوب، فكان أبو أيوب يتبع أثر أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى بقصعة، فلم ير فيها أثر أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يأكل، فصعد إليه، فقال: يا نبي الله، أحرام هذا؟ قال: لا، ولكني تركتها لأن فيها ثوما، وأنا أؤتى، فقال أبو أيوب: وأنا أكره ما يكره النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال: عن ابن سيرين، عن أفلح.

1012-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، قال: أخذ رجل بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: حدثني بعمل يدخلني الجنة، فقال: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها.

فقال: حدث به شعبة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كثير، وغير واحد، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة.

ورواه غندر، وبدل بن المحبر، وأبو الوليد، وعبد الصمد، عن شعبة، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى.

ورواه بهز بن أسد، عن شعبة بتصحيح الوجهين جميعا، فقال: عن محمد بن عثمان، وأبيه عثمان بن موسى، ويقال: أن شعبة وهم في اسم ابن عثمان بن موهب، فسماه محمدا، وإنما هو عمرو بن عثمان، والحديث محفوظ عنه.

حدث به عنه يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد، وإسحاق الأزرق، وأبو أسامة، وأبو نعيم، ومروان الفزاري، وغيرهم، عن عمرو بن عثمان بن موهب.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب.

حدث به أبو الأحوص عنه هكذا، ويقال: أن أبا إسحاق لم يسمعه من موسى بن طلحة، وإنما سمعه من عمرو بن عثمان، قال ذلك حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن زميله، عن موسى بن طلحة، وزميله عمرو بن عثمان، والله أعلم.

1013-

وسئل عن حديث عبد الله بن زيد بن يزيد الخطمي، وهو صحابي، وأبوه صحابي، عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى (1) المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة.

فقال: يرويه عدي بن ثابت، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومسعر، وأبو مريم عبد الغفار، وجابر الجعفي، وابن أبي ليلى، واختلف عنهما، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب.

وقال قيس: عن ابن أبي ليلى، وجابر، وغيلان بن جامع، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن خزيمة بن ثابت.

وقال أبو يوسف القاضي: عن ابن أبي ليلى، عن عدي، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، وقال الحسن بن عطية: عن قيس، عن ميسرة بن حبيب، وغيلان بن جامع، وجابر، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي بن كعب.

والصواب حديث أبي أيوب الأنصاري.

1014-

وسئل عن حديث رافع بن إسحاق مولى لآل الشفاء، عن أبي أيوب، قال: ما أدري ما أصنع بهذه الكرابيس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذهب أحدكم إلى البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها.

فقال: يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عنه، حدث به عنه مالك بن أنس، وحماد بن سلمة، ومحمد بن يعقوب.

ورواه الأوزاعي، عن إسحاق، عن رجل لم يسمه، عن أبي أيوب.

والقول قول مالك، ومن تابعه.

وسألته عن محمد بن يعقوب، فقال: معروف روايته عن إسحاق بن عبد الله قيل للشيخ حدث أبو عبد الله المحاملي، عن صاعقة، قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا ورقاء، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، شرقوا أو غربوا هل سمعته منه؟ قال: حدثنا المحاملي مرارا، ولم يحدث به فيما أعلم إلا صاعقة.

1015-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي أيوب، قال: أخذت من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لا يكون لك السوء أبا أيوب.

فقال: يروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن العلاء، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي أيوب.

وقيل: عنه، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب.

ورواه مسعود بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري، والحديث غير ثابت.

1016-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي بطانة السوء، فقد وقي.

فقال: يرويه صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب.

واختلف عن أبي سلمة فيه، فرواه الزهري، عن أبي سلمة، فخالف صفوان.

ورواه عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري.

وقيل: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: عن أبي سلمة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يدفع حديث صفوان، لجواز أن يكون أبو سلمة حفظه عن أبي أيوب، وعن أبي سعيد، وعن أبي هريرة، والله أعلم.

1017-

وسئل عن حديث حكيم بن بشير، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الأعمال الصدقة على ذي الرحم الكاشح.

فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، عن الزهري، واختلف عنه؛

فقال ابن نمير: عن حجاج، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام، قال ذلك يوسف القطان عنه.

وقال أبو معاوية: عن حجاج، عن الزهري، عن حكيم بن بشير، عن أبي أيوب.

وقال علي بن حرب، عن أبي معاوية، وابن نمير جميعا، عن حجاج، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن أبي أيوب، وأفرده عن أبي معاوية وحده، فقال: عن حجاج، عن الزهري، عن ابن بشير، عن أبي أيوب.

ولم يروه عن الزهري غير حجاج، ولا يثبت.

1018-

وسئل عن حديث عبيد بن تعلى، عن أبي أيوب، قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صبر الدابة.

فقال: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن جعفر، عن بكير، عن أبيه، عن ابن تعلى.

وتابعه ابن لهيعة من رواية ابن المبارك عنه.

وقال الوليد بن مسلم: عن ابن لهيعة، وأبي رافع وهو إسماعيل بن رافع، عن بكير، عن ابن تعلى، لم يذكر بينهما أبا بكير.

وكذلك قال محمد بن إسحاق، وعمرو بن الحارث بن بكير، والله أعلم.

1019-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي أيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عمن سمع عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي أيوب.

ورواه شعبة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي أيوب، وأبي هريرة.

قال ذلك ابن أبي عدي، عن شعبة.

وخالفه حرمي بن عمارة، فرواه عن شعبة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي طلحة.

وقول ابن أبي عدي، عن شعبة أصح.

1020-

وسئل عن حديث أبي رهم (1) السماعي، عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه ... الحديث، وفيه: لا أكل البصل.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

فرواه الليث، وابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن أبي رهم، عن أبي أيوب.

وخالفهما محمد بن إسحاق، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي أمامة، عن أبي أيوب.

وحديث الليث أشبه بالصواب.

1021-

وسئل عن حديث المقدام بن معد يكرب، عن أبي أيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيلوا طعامكم يبارك لكم.

فقال: يرويه بحير بن سعد (1) ، وثور بن يزيد، عن خالد بن معدان.

واختلف فيه، فقال: بحير بن سعد (1) ، عن خالد بن معدان، عن المقدام، عن أبي أيوب.

قاله عنه بقية، وإسماعيل بن عياش.

وخالفه ثور بن يزيد، فرواه عن خالد بن معدان، عن المقدام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر أبا أيوب فيه.

قال ذلك ابن المبارك، ويحيى بن حمزة عنه، والقول قول بحير بن سعد (1) ، لأنه زاد.

1022-

وسئل عن حديث أبي الشمال بن جناب، عن أبي أيوب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع من سنن المرسلين: التعطر، والنكاح، والحناء، والسواك.

فقال: يرويه حجاج بن أرطأة، عن مكحول، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن العوام، وحفص بن غياث، عن حجاج هكذا.

وخالفهم عبد الله بن نمير، وأبو معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، فرووه عن حجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب، لم يذكروا بينهما أحدا، إلا أن أبا معاوية من بينهم وقفه، والاختلاف فيه من حجاج بن أرطأة، لأنه كثير الوهم.

1023-

وسئل عن حديث يروى عن مكحول، عن أبي أيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

فقال: يروى عن ابن لهيعة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن مكحول هكذا.

ورواه سعيد بن عبد العزيز، والنعمان بن، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، وهو المحفوظ.

1024-

وسئل عن حديث أسلم أبي عمران التجيبي، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: بادروا بصلاة المغرب بطلوع النجوم.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي أيوب، قال ذلك إبراهيم بن سعد، وابن علية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعمر بن حبيب، عن محمد بن إسحاق، وكلهم أسنده إلا إبراهيم بن سعد، فإنه أوقفه على أبي أيوب.

ورواه إبراهيم بن سعد أيضا، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران مولى نجيب، عن أبي أيوب موقوفا.

وكذلك قال عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، موقوفا.

ورواه حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، فنحا به نحو الرفع، وقال: كنا نصليها حين تجب الشمس، نبادر بها طلوع النجوم وخالفهم ابن لهيعة، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب مرفوعا.

وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

فقال شبابة: عن ابن أبي ذئب، عن يزيد، عمن أخبره، عن أبي أيوب: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب لفطر الصائم مبادرة طلوع النجوم.

وخالفه أبو عامر العقدي، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن يزيد، عن رجل سمع أبا أيوب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلوا المغرب فطر الصائم مبادرة طلوع النجوم.

وتابعه محمد بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، قاله أبو الربيع الحارثي عبيد الله بن محمد.

وكذلك قال معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذئب، إلا أنه قال: عن أبي حبيبة، أنه قال: بلغه عن أبي أيوب.

1025-

وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي أيوب: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل، وهو محرم.

فقال: كذلك رواه الزهري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي أيوب، قاله سليمان بن بلال، عن أسامة بن زيد، عن الزهري.

وخالفه زيد بن أسلم، فرواه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن أبي أيوب.

قاله سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، والأشبه بالصواب قول زيد بن أسلم.

1026-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن أبي أيوب، وزيد بن ثابت، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما قرأ في الركعتين الأوليين من المغرب بالأعراف.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فقال محمد بن عبد الرحمن الطفاوي: عن هشام، عن أبيه، عن أبي أيوب، وزيد.

وخالفه أصحاب هشام، منهم: عبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، ووكيع، وغيرهم، فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن أبي أيوب، أو زيد بن ثابت، وهو الصحيح، عن هشام، فإنه كان يشك في هذا الحديث.

والصحيح من هذا الحديث زيد بن ثابت، ولم يسمعه عروة منه، إنما سمعه من مروان، عن زيد بن ثابت، بين ذلك ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، قال: أخبرني مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت.

1027-

وسئل عن حديث قرثع، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه سئل: ما هذه الصلاة التي تصليها قبل الظهر؟ قال: هذه ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فلا ترتج حتى تصلي الظهر، فأحب أن يصعد لي عمل صالح.

فقال: كذلك رواه المفضل بن صدقة الحنفي، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، عن قرثع.

وخالفه الأعمش فرواه عن المسيب بن رافع، عن علي بن الصلت، عن أبي أيوب، قال ذلك شريك، عن الأعمش.

وقيل: عن الثوري، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن رجل من الأنصار، عن أبي أيوب.

ورواه عبيدة بن معتب، عن إبراهيم النخعي، عن سهم بن منجاب، عن قزعة مولى زياد، ويروي عن أبي سعيد وهو صاحبه عن قرثع، عن أبي أيوب.

قاله أبو معاوية، عن عبيدة.

وقال زيد بن أبي أنيسة عن عبيدة، عن إبراهيم، عن قزعة، عن قرثع، عن أبي أيوب، لم يذكر فيه سهما، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب.

أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، وحمزة بن محمد بن الفضل، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عبيدة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن قرثع، عن أبي أيوب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربع ركعات إذا زالت الشمس، أظنه قال: لا يفصل بينهن.

قال علي: وفيه كلام، قال علي: قال يحيى بن سعيد: لو رويت عن عبيدة شيئا لرويت هذا الحديث عنه، حديث قرثع، وحديث سالم بن أبي الجعد، عن سويد بن جهيل، عن علي في بنت وموالي أو جد وموالي، قال علي: وروى حديث أبي أيوب الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن رجل، عن أبي أيوب.

ورواه شريك، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن علي بن الصلت، عن أبي أيوب.

مسند أبي قتادة الأنصاري. رضي الله عنه

ومن حديث أبي قتادة الأنصاري واسمه حارث بن ربعي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1028-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال رجل: يا رسول الله، أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله، يكفر الله عنه خطاياه؟ قال: نعم، إلا الدين، كذلك أخبرني جبريل.

فقال: يرويه محمد بن قيس بن مخرمة، وسعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، واختلف عنهما، فأما محمد بن قيس فروى حديثه سفيان بن عيينة، واختلف عنه؛

حدث به ابن أبي عمر العدني، وابن أبي عبد الرحمن المقري، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، وابن عجلان، سمعا محمد بن قيس، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، وفي هذا الإسناد وهم (1) ، وإنما رواه عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، مرسلا بغير إسناد.

ورواه ابن عجلان، عن محمد بن قيس، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، بين ذلك محمد بن ميمون الخياط، وفهم بن عبد الرحمن بن فهم، وعباس بن يزيد، وسعدان بن نصر، عن ابن عيينة.

وأما سعيد المقبري، فرواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه ؛

فرواه الثوري، وزهير، وعلي بن مسهر، وبشر بن المفضل، وابن جريج، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

وكذلك قال مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد.

واختلف عن مالك، فقال معن، وابن وهب، وأبو مصعب، وابن بكير، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن يحيى بن سعيد المقبري، وخالفهم القعنبي، ومصعب الزبيري، فروياه عن مالك، عن سعيد المقبري، أسقطا من الإسناد يحيى بن سعيد.

وقول من قال: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن المقبري أصح.

وروى جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد، عن المقبري، عن أبي قتادة.

ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، والزبيري أبي خالد، عن المقبري، عن أبي قتادة، لم يذكرا فيه ابن أبي قتادة.

وقال المقدمي عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد المقبري، عن أبي قتادة، أو عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

ورواه الليث، عن سعد، وابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

ورواه عباد بن إسحاق، وهو عبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ووهما فيه.

وروى هذا الحديث عن الزهري، عن عبد الله بن أبي قتادة، مرسلا.

قاله عطاء بن جبلة، عن ابن جريج، عن الزهري، تفرد به.

والقول قول من رواه عن يحيى بن سعيد، عن المقبري، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، بمتابعة الليث، وابن أبي ذئب، عن المقبري على ذلك.

1029-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فيطول في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين، ويقصر في الثانية.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب يحيى عنه، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

كذلك قال معمر، والأوزاعي، وعلي بن المبارك، وغيرهم.

وقال حجاج الصواف، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة، وعن عبد الله بن أبي قتادة، فزاد أبا سلمة في الإسناد.

1030-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: إنما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة، لأنه علم أنه لا يحج بعد ذلك العام.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه أزهر بن جميل، عن يحيى القطان، ويحيى بن إسماعيل الواسطي، عن معتمر جميعا، عن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

وكذلك قال مروان بن معاوية، ونصر بن باب، عن إسماعيل.

وخالفهم يزيد بن عطاء، فرواه عن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي أوفى.

وكذلك قيل: عن ابن عيينة، عن إسماعيل، وكلاهما وهم، والصواب عن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي قتادة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا أزهر بن جميل ح حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن الحسين الطيالسي، قال: حدثنا أزهر بن جميل، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما جمع بين الحج والعمرة، لأنه علم أنه لا يحج بعدها لم يرفعه عن يحيى غير أزهر.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن العباس أبو الحسن، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثنا معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جمع بين الحج والعمرة، لأنه علم أنه لا يحج بعدها.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا علي بن حاتم بن بشر الأودي بالموصل، (ح) وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق، قال أبو الحسن: هو بغدادي ثقة، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن عطاء، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: إنما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة، لأنه علم أنه ليس بحاج بعد ذلك.

وقال ابن مخلد: لأنه علم أنه لا يحج بعدها.

1031-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن رسول الله دعا لأهل المدينة، فقال: اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك دعا لأهل مكة، وأن محمدا عبدك ورسولك يدعوك لأهل المدينة بمثل ما دعاك إبراهيم لأهل مكة، وفيه: اللهم إني حرمت ما بين لابتيها

....

الحديث.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه.

وخالفه الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر، روياه عن المقبري، عن عمرو بن سليم، عن عاصم بن عمرو، عن علي بن أبي طالب.

ويشبه أن يكون القول قول الليث، ومن تابعه، لأن الليث من أثبت الناس في حديث سعيد المقبري، والله أعلم.

1032-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة أمضاها تجري له آخرها، وولد صالح يدعو له، وعلم أفشاه يعمل به من بعده.

فقال: يرويه زيد بن أبي أنيسة، واختلف عنه، فرواه أبو عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

وخالفه يزيد بن سنان، فرواه عن زيد بن أبي أنيسة، عن فليح بن سليمان، عن زيد بن أسلم.

وقول يزيد بن سنان أصح، وإن كان أبو عبد الرحيم ثقة، أثبت منه.

1033-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته، قالوا: كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها، ولا سجودها.

فقال: تفرد به الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

وخالفه هشام بن عمار، فرواه عن ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ويشبه أن يكون حديث أبي هريرة أثبت، والله أعلم.

1034-

وسئل عن حديث عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل سجدتين قبل أن يجلسا.

فقال: يرويه عامر بن عبيد الله بن الزبير، حدث به عنه مالك، وعثمان بن أبي سليمان، ومحمد بن عجلان، وابن جريج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وزياد بن سعد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وربيعة بن عثمان، وعبد الله بن أبي بكر، وزيد بن أبي أنيسة، وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، وإسحاق بن يحيى، وفليح بن سليمان، وأبو عميس عتبة بن عبد الله، إلا أنه قال: عن رجل من بني زريق، ولم يسم، وهو عمرو بن سليم الزرقي.

ورواه محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، واختلف عنه؛

فقال: عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، فيه: عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، وقال غيره: عن ابن أبي عدي، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، قال: سمعت عمرو بن سليم، يحدث عامر بن عبد الله بن الزبير، وهو أصح من قول عمرو.

ورواه ابن إسحاق، عن أبي بكر بن حزم أيضا، عن عمرو بن سليم.

ورواه عمرو بن يحيى بن عمارة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمرو بن سليم، وهو صحيح عنه، حدث به شيخ، يقال له: سعيد بن عيسى الكريزي، عن عبد الله بن إدريس، عن زكريا، عن عامر، عن عبد الله بن الزبير، عن أبي قتادة، ولم يتابع عليه.

وسعيد بن عيسى هذا ضعيف، وليس هو من حديث زكريا، ولا من حديث الشعبي، والمحفوظ قول مالك ومن تابعه، عن عامر بن عبد الله بن الزبير.

وما رواه عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمرو بن سليم.

وروى عن الأوزاعي، قال: حدثني من سمع عامر بن عبد الله، عن أبي قتادة.

وبينه أبو إسحاق الفزاري، فقال عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن عامر بن عبد الله.

حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان (ح) وحدثنا محمد بن مخلد، حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس.

فقال ابن بهلول: فلا يجلس حتى يصلي ركعتين.

وقال سهيل بن أبي صالح: عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر بن عبد الله، وهم في ذكره جابرا.

1035-

وسئل عن حديث عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، أن رسول الله سئل عن رجل صام الدهر، فقال: لا صام ولا أفطر، وسئل عمن يصوم يومين، ويفطر يوما، قال: وأيكم يطيق ذلك، الحديث بطوله.

فقال: يرويه غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، واختلف عنه، فرواه قتادة، واختلف عنه؛

فقال: سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة.

وقيل: عن شعبة، عن قتادة، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة.

ورواه منصور بن زاذان، والحكم بن هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، لم يذكر بينهما غيلان.

وقيل: عن الحكم، عن أيوب، عن عبد الله بن معبد، ولا يصح ذكر أيوب فيه.

ورواه شعبة بن الحجاج، ومهدي بن ميمون، وأبان العطار، وأبو هلال الراسبي، وحماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، إلا أن أبا هلال من بينهم، جعله عن أبي قتادة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

والصحيح عن أبي قتادة، أنه سمع رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيام، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، كيف من يصوم الدهر.

ورواه حجاج بن الحجاج، عن غيلان ، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة.

وخالفه هارون بن مسلم العجلي، وكان ضعيفا، رواه عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عبد الله بن أبي قتادة، ووهم في ذكر عبد الله بن أبي قتادة، والصواب قول قتادة وشعبة، ومن وافقهما.

1036-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أبي قتادة، كانت لي جمة، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الترجل، فقال: ادهنها وأكرمها.

فقال: حدث به عمر بن علي المقدمي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن أبي قتادة.

ورواه حماد بن زيد، عن يحيى، عن ابن المنكدر، مرسلا.

وكذلك قال ابن جريج، وابن عيينة، عن ابن المنكدر: أن أبا قتادة، وهو الصواب.

1037-

وسئل عن حديث حرملة بن إياس الشيباني، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل يوم عاشوراء، ويوم عرفة.

فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، ومجاهد، ومنصور بن المعتمر، واختلف عنهم، فأما عطاء، فرواه عنه همام بن يحيى، واختلف عنه أيضا، فقال أبو الوليد، وعبد الله بن رجاء، ومسلم بن إبراهيم، عن همام، سمعت عطاء يحدث، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس الشيباني، عن أبي قتادة، وقال يزيد بن هارون: عن همام، فيه: عن إياس بن حرملة، قلبه عن أبي قتادة.

ورواه ابن جريج، عن عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، ولم يذكر بينهما حرملة.

وكذلك قال ابن أبي ليلى: عن عطاء.

ورواه عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن عطاء ومجاهد، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة، ولم يذكر أبا الخليل، ولا حرملة، وعبد الله بن مسلم، ليس بالقوي.

ورواه الثوري، عن ليث، واختلف عنه؛

فقال الأشجعي: عن الثوري، عن ليث، عن عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة.

وخالفه علي بن الجعد، عن الثوري، فقال: عن ليث، عن مجاهد، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة.

وكذلك قال يزيد بن إبراهيم التستري ، وأبو بكر بن عياش، عن ليث، عن مجاهد.

ورواه الحسن بن مسلم بن يناق، عن مجاهد، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة.

ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فقال: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة.

وقال يحيى بن آدم، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، وقال ابن المبارك، عن الثوري، عن منصور، حدثني أبو الخليل، عن حرملة بن إياس الشيباني، عن أبي قتادة، أو مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة.

وكذلك قال الفريابي، عن الثوري، ولم يذكر الشك.

وقال علي بن الجعد: عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي قتادة.

ورواه زائدة، عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة أو عن أبي قتادة.

وتابعه فضيل بن عياض، وأبو حفص الأبار، وأبو عوانة، وعبيدة بن حميد.

ورواه جرير، عن منصور، عن أبي الخليل، أو عن مجاهد، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة، أو عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة، والشك فيه من جرير.

وقال ورقاء: عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة، وقال الجراح بن مليح، عن منصور، عن أبي الخليل، عن إياس بن حرملة، أو حرملة بن إياس، عن أبي قتادة.

قال الشيخ: هو مضطرب، لا أحكم فيه بشيء.

وروى هذا الحديث سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور، عن أبي قزعة، عن أبي الخليل، عن أبي حرملة، عن أبي قتادة.

وهو المحفوظ عن ابن عيينة، قال ذلك عنه الحميدي، وسعيد بن منصور، ونصر بن علي، وأبو الأحوص، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وغيرهم من أصحاب ابن عيينة الحفاظ عنه.

ورواه إبراهيم بن بشار، عن أبي عيينة، فخلط فيه، وقدم وأخر، وأظن الوهم فيه من إبراهيم، أو ممن رواه عنه، وأحسنها إسنادا قول من قال: عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس ، عن أبي قتادة.

ورواه مسلم بن مسلم العجلي، عن مجاهد، عن أبي حرملة، عن أبي قتادة، وروى عن زيد مجاهد، عن أبي قتادة، مرسلا.

وقيل: عن حماد بن زيد، عن سليمان التيمي، عن عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، ولا يثبت هذا.

وقيل: عن قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي الطفيل، عن أبي قتادة، وهذا وهم ممن رواه، عن قيس بن الربيع، وإنما هو عن أبي الخليل.

ورواه أبان بن أبي عياش، عن أبي الخليل، عن إياس بن حرملة، عن أبي قتادة، وإنما هو حرملة بن إياس.

وروى عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن أبي قتادة، مرسلا.

وقال حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن أبي الخليل، عن حرملة، عن أبي قتادة، وهو أصح من قول ابن لهيعة.

حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صوم يوم عرفة كفارة سنتين: سنة بعدها، وسنة قبلها.

وحدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

1038-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار، وهم يؤسسون مسجدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وسعوه تملؤوه.

فقال: يرويه محمد بن درهم المدائني، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جعفر المدائني، وحجاج بن منهال، وسعيد بن زكريا، فقالوا: عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبيه، عن أبي قتادة.

ورواه أبو داود، ومحمد بن الفضل بن عطية، عن محمد بن درهم، عن كعب الأنصاري، عن أبي قتادة، ولم يقولا: عن أبيه.

ورواه قيس بن الربيع، عن محمد بن درهم، فقال: عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأسنده عن كعب بن مالك، والقول قول من أسنده، عن أبي قتادة، لاتفاقهم على خلاف قيس.

ومحمد بن درهم ضعيف، والحديث غير ثابت.

1039-

وسئل عن حديث حنظلة بن قيس، عن أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تكرون الأرض، قلت: تكريها على أن لنا ما على الجداول، فقال: لا تفعلوا، ولكن أكروها أرضا بيضاء بذهب أو فضة.

فقال: يروي عن عثمان بن ربيعة الرأي، عن أبيه، عن حنظلة، عن أبي قتادة، وهو وهم، والصواب عن حنظلة، عن رافع بن خديج، كذلك رواه مالك بن أنس، والثوري، وغيره، عن ربيعة، عن حنظلة، عن رافع.

وكذلك رواه يحيى بن سعيد، عن حنظلة، وهو مذكور في حديث رافع.

1040-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث السلمي، عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التمر والزبيب أن ينبذا جميعا.

فقال: يرويه بكير بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن بكير، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قتادة.

ورواه مالك في "الموطأ" أنه بلغه، عن بكير، عن عبد الرحمن بن الحباب بن المنذر، عن أبي قتادة.

وقال علي بن المديني: الصواب عبد الرحمن بن الحباب بن المنذر ابن أخي أبي لبابة بن عبد المنذر، والله أعلم.

1041-

وسئل عن حديث عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ساقي القوم آخرهم.

فقال: رواه بكر بن عبد الله المزني، وخالد الحذاء، وعلي بن زيد بن جدعان، وسليمان الشيباني، عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة.

ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح واختلف عن ثابت، فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، واختلف عن حماد بن سلمة، فقال العباس بن الوليد البصري: قيل: هو النرسي؟ قال: لا، هو شيخ، يروي عن شعبة، وهؤلاء، عن ثابت، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

ووهم فيه، والصواب عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة.

وأما سليمان بن المغيرة، فرواه عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، وقصر المعافى بن عمران، عن سليمان، فلم يذكر عبد الله بن رباح.

ورواه الباغندي، عن شيبان بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة، فوهم فيه وهما قبيحا، قال فيه عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي قتادة، وإنما رواه شيبان، عن سليمان، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قال: حدثنا جعفر بن عامر البزار، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ساقي القوم آخرهم.

1042-

وسئل عن حديث أبي (1) محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقى الصفان كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت له حتى أتيته من ورائه الحديث، وفيه: أن السلب للقاتل.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، عن أبي قتادة، حدث به مالك بن أنس، وزهير، وهشيم بن بشير، والليث بن سعد، عن يحيى.

ورواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن نافع الأقرع أبي محمد مولى لآل غفار، عن أبي قتادة، ولم يذكر بينهما عمر بن كثير بن أفلح، والقول قول مالك، ومن تابعه.

1043-

وسئل عن حديث مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة عاق، ولا ولد زنا، ولا مدمن خمر، ولا منان.

فقال: يرويه أبو إسرائيل الملائي واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فقال أحمد بن يونس عن أبي إسرائيل، عن فضيل بن عمرو، عن أبي الحجاج، وهو مجاهد.

وقال عبيد الله بن موسى: عن أبي إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة، وهو وهم، وأبو إسرائيل ضعيف، وإنما روى هذا الحديث، منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، وقد ذكرناه في حديث عبد الله بن عمرو.

1044-

وسئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة؛ أنه أصغى لها الإناء، وأنها ليست بنجس.

فقال: يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن إسحاق، فحفظ إسناده، فقال: عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك، وكانت تحت ابن أبي قتادة، عن أبي قتادة.

ورواه يونس بن عبيد، وحسين المعلم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أم يحيى وهي حميدة بنت عبيد، وهي امرأة إسحاق بن عبد الله، عن خالتها ابنة كعب، عن أبي قتادة.

وكذلك رواه همام بن يحيى، وإبراهيم بن أبي يحيى.

ورواه هشام بن عروة، عن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن هشام، عن إسحاق، عن امرأته، عن أمها، عن أبي قتادة.

وهذه الرواية موافقة لرواية مالك، ومن تابعه.

ورواه ابن نمير، عن هشام نحو هذا.

وقال أبو معاوية عن هشام، عن إسحاق من بني زريق، عن أبي قتادة، فنقص من الإسناد حميدة امرأة إسحاق.

ورواه عبد الله بن إدريس، وعبد الله بن داود الخريبي، عن هشام، عن إسحاق، عن أبي قتادة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه وكيع، عن هشام، وعلي بن المبارك، عن إسحاق، عن امرأة عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، وافق أبا معاوية في روايته، عن هشام، ونقص من الإسناد امرأة إسحاق.

ورواه ابن عيينة، عن إسحاق، عن امرأة أبي قتادة، نقص من الإسناد امرأة، وقال نصر بن علي، عن ابن عيينة، عن إسحاق، عن امرأة أبي قتادة، أو عن امرأة، عن امرأة أبي قتادة، عن أبي قتادة، فإن كان ضبط هذا عن ابن عيينة، فقد أتى الصواب.

وروى عبد الله بن عمر العمري، عن إسحاق، عن أنس، عن أبي قتادة، ووهم في ذكر أنس.

ورواه حماد بن سلمة، عن إسحاق، عن أبي قتادة، مرسلا.

ورواه عبد الله بن عمر، عن إسحاق، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله إسماعيل بن عياش عنه، ووهم في ذكر أبي سعيد.

وكل هؤلاء رفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عكرمة، وعبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة موقوفا.

ورفعه صحيح، ولعل من وقفه لم يسأل أبا قتادة: هل عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر أم لا؟ لأنهم حكوا فعل أبي قتادة حسب.

وأحسنها إسنادا ما رواه مالك، عن إسحاق، عن امرأته، عن أمها، عن أبي قتادة، وحفظ أسماء النسوة وأنسابهن، وجود ذلك، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

1045-

وسئل عن حديث معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فقال إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة.

ورواه أبو شهاب عبد ربه بن نافع، عن محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فقال سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن أبي قتادة.

وخالفه داود بن عمرو الضبي، وسعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني وغيرهم، فقالوا: عن أبي شهاب، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أبي قتادة.

ورواه محمد بن عبيد الطنافسي، عن محمد بن إسحاق، واختلف عنه أيضا؛ فقال يعقوب الدورقي، عنه، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب بن مالك، وقال أبو هشام الرفاعي عنه، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، وهو الصواب.

وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، واختلف فيه، فقيل: عنه، عن أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة، عن ابن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، وقيل: عنه، عن معبد بن كعب، مثل قول محمد بن إسحاق.

1046-

وسئل عن حديث أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآيات بعد المائتين فقال: هو حديث يرويه عون بن عمارة، واختلف عنه؛

فقال سليمان بن عبد الجبار، عن عون، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أبي قتادة.

وخالفه الرمادي، فقال: حدثنا عون بن عمارة، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، عن أبيه، عن جده، عن أنس، عن أبي قتادة، وليس ذلك شيء صحيح.

1047-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن أبي قتادة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبول مستقبل القبلة.

فقال كذلك يقول ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي قتادة، وليس بمحفوظ.

والحديث مشهور، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن جابر.

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها.

1048-

وسئل عن حديث عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمل أمامة بنت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي العاص بن الربيع، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.

فقال: حدث به مالك، وابن جريج، والزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، وقال ابن عيينة: عن محمد بن عجلان، وعثمان بن أبي سليمان، عن عامر كذلك.

وتابعهم أبو العميس، فرواه عن عامر كذلك إلا أنه قال: عن الزرقي ولم يسمه، وقال يحيى القطان: عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي عروبة، وعامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.

وكذلك قال سليمان بن بلال: عن محمد بن عجلان، عن المقبري، وعامر.

وخالفهم الأوزاعي، فرواه عن عامر بن عبد الله بن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا، قاله بقية بن الوليد، عن الأوزاعي بالسند السابق.

مسند أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه

ومن حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه.

1049-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، عن حديث علقمة بن قيس، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.

فقال: رواه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن عباد، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن علقمة، عن أبي مسعود.

وقيل: عن الوليد بن عباد، عن أبان بن أبي عياش، عن عاصم.

وخالفه شريك، فرواه عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن علقمة، عن أبي مسعود.

وخالفهما حماد بن سلمة، وحفص بن سليمان، فروياه عن عاصم، عن علقمة، عن أبي مسعود، لم يذكرا بينهما أحدا، ووقفاه.

وروى هذا الحديث الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة، عن أبي مسعود.

قال ذلك أبو حمزة، وأبو عوانة، وزياد البكائي، وهشيم، وقطبة وفي آخره، قال عبد الرحمن: فلقيت أبا مسعود، فحدثني به.

ورواه الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، لم يذكر علقمة.

وتابعه عبيدة بن حميد، وأبو معاوية.

ورواه ابن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، وعلقمة، عن أبي مسعود.

ورواه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن أبي مسعود.

وقال ابن عيينة: عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة، قال: ثم لقيت علقمة، فحدثني به.

ورواه عبد الرحمن بن حميد الرواسي، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، ولم يقل عن عمارة غيره.

وقيل: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، وليس بمحفوظ، عن الثوري.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور ، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا زياد بن عبد الله، حدثنا منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حدثت عن أبي مسعود الأنصاري، أنه قال: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه قال: فلقيته وأنا أطوف بالبيت، فقلت: أبا مسعود، حديث بلغني عنك، قال: وما هو؟ قلت: الآيتين من آخر سورة البقرة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من قرأهما في ليلة كفتاه.

1050-

وسئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل صلبه بين ركوعه وسجوده.

فقال: يرويه الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود.

حدث به عنه شعبة، والثوري، وأصحاب الأعمش.

وخالفهم إسرائيل بن يونس، فرواه عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عمار، عن أبي مسعود.

والصواب عن أبي معمر، وأغرب إسرائيل، بإسناد آخر عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، تفرد به يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل.

ورواه الثوري، عن حبيب وليس بابن أبي ثابت، عن عمارة، عن أبي معمر، عن أبي مسعود.

حبيب هذا هو حبيب بن حسان، تفرد به أبو حذيفة، عن الثوري.

ورواه ثابت بن محمد العابد، عن الثوري، عن الأعمش، عن عمارة، وأغرب بإسناد آخر، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود.

حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل السيوطي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وابن أبي سعيد، قالوا: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا سفيان بن سعيد، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود الأنصاري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود.

قال: وحدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

1051-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

فقال: يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن ميمون، حدث به عنه حجاج بن أرطاة، ومسعر، والثوري كذلك.

فرواه عبد الصمد بن حسان، عن الثوري، فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود.

ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: أراه عن عبد الله بن مسعود.

ورواه هلال بن يساف، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن هلال بن يساف، عن أبي مسعود، قال ذلك أبو حذيفة، عن الثوري، عن إسماعيل.

وخالفه عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ووكيع، فرووه عن إسماعيل بن أبي خالد، موقوفا.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن أبي مسعود، قال ذلك سويد بن عبد العزيز، واختلف عنه؛

فقال: عبد الرحمن بن يونس السراج، عنه بهذا الإسناد، عن عبد الله بن مسعود.

ورواه منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، فخالف حصينا، وقال: عن الربيع بن خثيم، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب الأنصاري.

وقال هيثم، وعلي بن عاصم: عن حصين، عن هلال، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب.

ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، عن منصور، فقال: عن ربعي بن حراش قيل للشيخ سمعت من ابن مخلد حديثه عن عبد الله بن محمد من سورة البلخي قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ القرآن في ليلة فكبر ذلك في أنفسهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قل هو الله أحد الله الصمد} تعدل ثلث القرآن.

فقال: أخبرنا ابن مخلد قرأته عليه، قال: حدثنا علي بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا زكريا، عن الشعبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبو أيوب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

1052-

وسئل عن حديث ربعي بن حراش، عن أبي مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح، فاصنع ما شئت.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود.

وقال إبراهيم بن سعد: عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة.

والصحيح حديث منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود.

1053-

وسئل عن حديث ربعي، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقي رجل ربه عز وجل، فقال: ماذا عملت؟ فقال: ما عملت من خير إلا أني كنت أداين الناس، فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فقال الله عز وجل: تجاوزوا عنه، وأسرف رجل، فقال عند موته: إذا أنا مت فاحرقوني

....

الحديث.

فقال: يرويه أبو مالك الأشجعي، ونعيم بن أبي هند، وعبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، وأبي مسعود.

ووهم فيه أبو خالد الأحمر، فرواه عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة، وقال فيه: فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري، هكذا سمعناه، من النبي صلى الله عليه وسلم، والصواب، فقال: عقبة بن عمرو أبو مسعود.

1054-

وسئل عن حديث ربعي، عن أبي مسعود: واختلف الناس في آخر يوم من رمضان، فشهد أعرابيان أنهما رأيا الهلال بالأمس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا.

فقال: يرويه منصور، عن ربعي، واختلف عنه؛

فقال أصحاب منصور: أبو عوانة، والثوري، وشيبان، وعبيدة بن حميد، وغيرهم، عن منصور، عن ربعي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم شعبة، فقال: عن منصور ، عن ربعي: أن أعرابيين شهدا مرسلا.

وخالفهم ابن عيينة من رواية إسحاق بن إسماعيل، عنه، فقال: عن منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود، تفرد بذلك إسحاق بن إسماعيل، وغيره، يرويه عن ابن عيينة مرسلا.

1055-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو علم الناس ما في الصف الأول، وقال: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول.

فقال: هو حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛

فرواه سيف بن محمد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عامر بن واثلة، عن أبي مسعود.

وخالفه جرير بن عبد الحميد، فرواه عن عبد العزيز بن رفيع، عن عامر بن مسعود الجمحي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما إسرائيل، فرواه عن عبد العزيز، عن أبي صالح، عن ابن أبي ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال زائدة: عن عبد العزيز، عن علي بن ربيعة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال زهير: عن عبد العزيز، عن علي بن ربيعة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح قول جرير، عن عبد العزيز، عن عامر بن مسعود الجمحي، مرسل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

1056-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، عن أبي مسعود، قال: قلنا: يا رسول الله، إنما السلام عليك، فقد عرفناه، وكيف الصلاة عليك، قال: قولوا: اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عبد الوهاب الثقفي، عن هشام.

وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن هشام، عن ابن سيرين، وقال: عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

1057-

وسئل عن حديث بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواقيت الصلاة.

فقال: هو حديث يرويه عروة بن الزبير عنه، واختلف عنه في الإسناد والمتن، فرواه الزهري، عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه؛ أن جبريل نزل، فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عد خمسا.

كذلك رواه أصحاب الزهري عنه، منهم: مالك، وابن عيينة، ويونس، وعقيل، وشعيب.

ورواه أسامة بن زيد، عن الزهري، وذكر فيه مواقيت الصلاة الخمس، وأدرجه في حديث أبي مسعود.

وخالفه يونس، وابن أخي الزهري، فروياه عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد فوق الزهري، وحديثهما أولى بالصواب، لأنهما فصلا ما بين حديث أبي مسعود، وغيره.

وروى هذا الحديث هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه فليح بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه مثل رواية الزهري.

وتابعه عبد الرحمن العمري، عن هشام، وخالفهما حماد بن سلمة، وأبو حمزة، روياه عن هشام، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم.

وروى حبيب بن أبي مرزوق، وأبو بكر بن حزم، عن عروة، عن أبي مسعود، إلا أن أبا بكر بن حزم، قال فيه: عن عروة، حدثني أبو مسعود، أو بشير ابن أبي مسعود، وكلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في هذا القول، والصواب قول الزهري، عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه.

حدثنا علي بن الفضل البلخي، قال: حدثنا محمد بن عامر قراءة، حدثكم شداد، عن زفر، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أناس من أصحاب، النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم حين زاغت الشمس عن رأسه، قال: قم فصل، فقام فصلى الظهر أربعا، ثم أتاه جبريل حين كان ظل كل شيء مثله، فقال: قم فصل، فقام فصلى العصر أربعا، ثم أتاه حين غاب الشفق، فقال: قم فصل، فقام فصلى العشاء أربع ركعات، ثم أتاه حين برق الفجر، فقال: قم فصل، فقام فصلى الفجر ركعتين، ثم تركه حتى إذا كان الغد أتاه حين كان الظل مثله، فقال: قم فصل، فصلى الظهر أربعا، ثم أتاه حين كان ظله مثله، فقال: قم فصل، فقام فصلى العصر أربعا، ثم أتاه حين غابت الشمس، فقال: قم فصل، فقام فصلى المغرب ثلاثا، ثم تركه حتى أظلم، ثم أتاه، فقال: قم فصل، فقام فصلى العشاء أربعا، ثم أتاه حين أسفر، فقال: قم فصل، فقام، فصلى الفجر ركعتين، ثم قال: ما بين هذه الصلوات وقت.

وعن زفر، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم مثله.

1058-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لقريش؛ أنه لا يزال الأمر فيكم، وأنتم ولاته ... الحديث.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي مسعود.

والقاسم هذا هو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، واختلفوا في نسبه.

ورواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك: صالح بن كيسان، عن الزهري، والله أعلم.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعد، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا حماد بن شعيب، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثنا أبو مسعود الأنصاري، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت، فقال: إن هذا الأمر لا يزال فيكم، وأنتم ولاته، ما لم تحدثوا عملا، فينزعه الله منكم، فإذا فعلتم ذلك، سلط الله عليكم شرارا من خلقه، فالتحوكم كما يلتحى القضيب.

1059-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، عن أبي مسعود: أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟.

فقال: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبي مسعود.

حدث به عنه محمد بن إسحاق.

ورواه نعيم المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد أيضا.

واختلف عن نعيم فرواه مالك بن أنس، عن نعيم، عن محمد، عن أبي مسعود.

حدث به عنه كذلك القعنبي، ومعن، وأصحاب الموطأ.

ورواه حماد بن مسعدة، عن مالك، عن نعيم، فقال: عن محمد بن زيد، عن أبيه، ووهم فيه.

ورواه داود بن قيس الفراء، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خالف فيه مالكا، وحديث مالك أولى بالصواب.

1060-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أبي مسعود: وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل العقبة، ونحن سبعون رجلا، قال: إني لأصغرهم سنا، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أوجزوا في الخطبة، فإني أخاف عليكم كفار قريش، قال: فقلنا: يا رسول الله، سلمنا لنفسك، وسلمنا لربك ... الحديث.

فقال: رواه عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي مسعود.

وأرسله غيره، عن مجالد، عن الشعبي.

وروى بعض هذا الحديث سفيان الثوري، عن داود بن أبي هند، وجابر، عن الشعبي، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال للأنصار، وهو الصحيح.

1061-

وسئل عن حديث خالد بن سعيد، عن أبي مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم عطش، فاستسقى بنبيذ من السقاية، فشمه فقطب، فدعا بماء، فصبه عليه وشربه.

فقال: يرويه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن منصور، عن خالد بن سعيد، عن أبي مسعود.

ويقال: أن يحيى وهم فيه، وإنما روى الثوري، يعني هذا، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والكلبي متروك الحديث، ولا يحفظ هذا من حديث منصور إلا من رواية يحيى بن يمان، عن الثوري.

وقد تابعه عبد العزيز بن أبان، وهو متروك، عن الثوري، وتابعهما أيضا اليسع بن إسماعيل، وهو ضعيف، عن زيد بن الحباب، عن الثوري.

وإنما حديث الكلبي الذي عند الناس، والثوري، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود؛ أنه كان يمسح على الجوربين، فيقال: أن يحيى بن يمان انقلب عليه هذا الحديث، ودخل عليه في حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن المطلب، والله أعلم.

حدثنا محمد بن سليمان بن علي، وأحمد بن محمد بن بحر العطار بالبصرة، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم عطش، وهو يطوف فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية، فشمه ... الحديث.

1062-

وسئل عن حديث خالد بن سعد، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخالة والدة.

فقال: تفرد به محمد بن حرب النشائي، عن أبي عباد يحيى بن عباد، عن قيس، عن أبي حصين، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، ورفعه وغيره لا يرفعه، والموقوف هو الصواب.

1063-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم رجلا، فأرعد، فقال: هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي الحارث، عن جعفر بن عون، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود.

ورواه هاشم بن عمرو الحمصي، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود، وجرير، وكلاهما وهم، والصواب عن إسماعيل، عن قيس، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة.

وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا قيس، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بين يديه، فاستقبلته رعدة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش، كانت تأكل القديد.

وحدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، ومحمد بن مخلد، وآخرون، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فكلمه فأرعد، ثم ذكر نحوه.

تفرد به إسماعيل بن أبي الحارث متصلا.

1064-

وسئل عن حديث أبي المهلب، عن أبي مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن المؤمن كقتله.

فقال: وهم فيه يحيى بن عبد العزيز، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي مسعود.

والصواب عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك.

1065-

وسئل عن حديث أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من دل على خير فله مثل أجر فاعله.

فقال: حدث به أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عنه، منهم: الثوري، وشريك، وأبان بن تغلب، وأبو معاوية، وعيسى بن يونس، وغيرهم كذلك.

وخالفهم أبو بكر بن عياش، فرواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود.

وحديث أبي عمرو الشيباني هو الصحيح.

1066-

وسئل عن حديث أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى صلاة، لم يصل فيها علي ولا على أهل بيتي لم تقبل منه.

فقال: حدث به عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري أخو أبي مريم، عن جابر، عن أبي جعفر كذلك.

وخالفه إسرائيل، وشريك، وقيس، فرووه عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبي مسعود: لو صليت صلاة لم يصل فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا على أهل بيته، لرأيت أنها لا تتم موقوفا، وهو الصواب عن جابر.

1067-

وسئل عن حديث ثعلبة بن زهدم، عن أبي مسعود، قال: ليس من السنة الصلاة حتى يخرج الإمام يعني في العيد.

فقال: يرويه الثوري، عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم كذلك قاله أبو داود، وأبو حذيفة عنه.

ورواه وكيع وغيره فلم يقولوا ليس من السنة.

ورواه رقبة بن مصقلة وحسين بن عمران عن أشعث مرسلا، عن أبي مسعود.

والثوري ضبط إسناده.

1068-

وسئل عن حديث أبي صالح ذكوان، عن أبي مسعود جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أعمل العمل أسره، فيظهر فأفرح به، قال: كتب لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية.

فقال: يرويه يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح عن أبي مسعود وغيره يرويه عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح، مرسلا.

وكذلك رواه الأعمش، وغيره، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلا.

ورواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل هو الصحيح.

1069-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن أبي مسعود: أن رجلا، يقال له: أبو شعيب صنع طعاما، فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ائتني أنت وخمسة معك، قال: فبعث إليه أن يأذن له في السادس.

فقال: رواه شعبة، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، كذلك.

وخالفه ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يقال له: أبو شعيب، فصار مسندا، عن أبي شعيب.

والأشبه بالصواب قول من أسنده، عن أبي مسعود.

مسند أبي الدرداء رضي الله عنه

ومن حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1070-

وسئل عنه حديث سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن كل ذي خطفة، وعن كل ذي نهبة، وعن كل ذي ناب من السبع.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح بن عبد الله بن يزيد السعدي أنه سأل سعيد بن المسيب، عن الضبع، فقال: شيخ عنده، حدثنا أبو الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصدقه سعيد.

ورواه صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، تفرد به أبو أيوب الأفريقي، عن صفوان.

قاله عبد الرحيم بن سليمان عنه، وحديث سهيل بن أبي صالح، كأنه أشبه بالصواب، ولا يثبت سماع سعيد من أبي الدرداء، لأنهما لم يلتقيا.

1071-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إياكم والبغضة، لا أقول: إنما حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين، وفيه فضل إصلاح ذات البين.

فقال: تفرد به أبو كريب، عن حسين الجعفي، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن يحيى، عن رجاء، عن سعيد بن المسيب، مرسلا.

ورواه مالك في "الموطأ"، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن يحيى.

وخالفه عبد الوهاب الثقفي، وغير واحد من أصحاب يحيى، فرووه عن يحيى، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن سعيد بن المسيب مرسلا، وهو الصواب.

1072-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن أبي الدرداء سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ: (والليل إذا يغشى، والذكر والأنثى) .

فقال: يرويه سعيد بن يعقوب الطالقاني، ووهم فيه.

رواه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل.

والصواب عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن أبي الدرداء.

1073-

وسئل عن حديث خلاس بن عمرو، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول: أنا الله الذي لا إله إلا أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فإن العباد أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإن العباد عصوني ... الحديث.

فقال: يرويه وهب بن راشد، عن مالك بن دينار، عن خلاس بن عمرو، عن أبي الدرداء، ووهب بن راشد هذا ضعيف جدا، متروك، ولا يصح هذا الحديث مرفوعا .

ورواه جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، أنه قرأ في بعض الكتب هذا الكلام، وهو أشبه بالصواب.

1074-

وسئل عن حديث سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أتى فراشه، وهو ينوي أن يصلي من الليل، فغلبته عيناه حتى يصبح كتب له ما نوى.

فقال: يرويه عبدة بن أبي لبابة، واختلف عنه؛

فرواه حبيب بن أبي ثابت، وشعبة، وابن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، واختلفوا فيه فقال زائدة، عن الأعمش، عن حبيب، عن عبدة، عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو عوانة: عن الأعمش، عن حبيب، عن عبدة، عن زر بن حبيش، عن أبي الدرداء موقوفا.

وخالفه في موضعين، وقال الثوري: عن حبيب، عن عبدة، عن زر، عن أبي ذر، وقال الثوري: فلقيت عبدة، فحدثني عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، عن أبي ذر.

وقال شعبة: عن عبدة، عن سويد بن غفلة؛ أنه عاد زرا في مرضه، فقال: قال أبو ذر، أو أبو الدرداء، شك شعبة.

ورفعه مسكين بن بكير، عن شعبة، ووقفه غندر، وغيره، ووقفه ابن عيينة، عن عبدة، ولم يرفعه، والمحفوظ الموقوف.

1075-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الذهب بالورق إلا مثلا بمثل.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، واختلف فيه على مالك، فرواه يحيى بن القطان، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء.

ورواه محمد بن الحسن، وأبو قرة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أو سليمان بن يسار عن أبي الدرداء.

والصواب عن عطاء بن يسار بغير شك.

1076-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم.

فقال: يرويه عمر بن قيس، عن عطاء، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بكر البرساني، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدرداء.

وخالفه صدقة بن خالد، فرواه عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا، وصحف، وإنما هو عن أبي الدرداء.

1077-

وسئل عن حديث عبادة بن أبي الدرداء، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين جذعين أملحين.

فقال: يرويه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبادة بن أبي الدرداء، عن أبيه.

ورواه الحجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛

فقال أبو شهاب الحناط: عن حجاج بن أرطاة، عن يعلى، عن النعمان، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، وقال عباد بن العوام: عن حجاج، عن ابن نعمان، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه.

وقال أيضا عباد، عن الحجاج، عن يعلى، ولم ينسبه، عن أبيه، عن أبي الدرداء، ولا يثبت، لأن الحجاج، وابن أبي ليلى ليسا بحافظين.

1078-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء جاء رجلان يختصمان في فرس، فأقام كل واحد منهما بينة، فجعله النبي صلى الله عليه وسلم بينهما.

فقال: حدث به الطبري أبو جعفر محمد بن جرير، عن حسين بن نصر الأبلي، وهو معروف، حدث هنالك، عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الدرداء مرفوعا.

وهو وهم، والصواب موقوفا من قول أبي الدرداء.

1079-

وسئل عن حديث يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لملتفت.

فقال: يرويه أبو شمر الضبعي، واختلف عنه؛

فرواه الصلت بن طريف المعولي، عن أبي شمر، قال: حدثني رجل، يقال له: أبو مليكة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبي الدرداء.

وقال أبو قتيبة، سلم بن قتيبة، عن الصلت بن طريف، عن رجل، عن ابن أبي مليكة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، وخلط في الإسناد.

وقال شعبة عن أبي شمر، عن رجل، عن رجل، عن رجل، عن رجل، فيهم امرأة من هؤلاء الأربعة، والحديث مضطرب، لا يثبت.

1080-

وسئل عن حديث أبي صالح ذكوان، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ، فقال: هي الرؤيا الصالحة الحسنة، يراها المسلم، أو ترى له.

فقال: يروي عن أبي صالح السمان، واختلف عنه؛

فرواه عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء.

ورواه الأعمش، عن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه سليمان التيمي، عن الأعمش، وعاصم، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء.

وقال يحيى بن هاشم: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء.

وقال الثوري، ووكيع، وأبو معاوية الضرير، وشريك: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء.

ورواه عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، كذلك عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء.

ورواه محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء، وهو الصواب.

1081-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموالهم، ... الحديث في فضل التسبيح.

فقال: هو حديث يرويه عبد العزيز بن رفيع، والحكم بن عتيبة، واختلف عنهما، فأما عبد العزيز بن رفيع، فرواه عنه جرير بن عبد الحميد، وأبو الأحوص سلام بن سليم، فقالا عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، وخالفهما سفيان الثوري، فرواه عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء.

وقال شريك: عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ولم يتابع شريك على ذكر أم الدرداء.

وأما الحكم، فرواه عنه مالك بن مغول، وشعبة بن الحجاج، وزيد بن أبي أنيسة، فقال شعبة، ومالك بن مغول، عن الحاكم، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء، وقال زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن أبي عمر، عن رجل ، عن أبي الدرداء.

ورواه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فقيل عنه: الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء.

وقال الحماني: عن المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، وليس هذا من حديث ابن أبي ليلى، ولا من حديث مجاهد.

والصحيح من ذلك قول شعبة، ومالك بن مغول، عن الحكم، عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء.

وقول الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي عمر، عن أبي الدرداء.

وسئل عن اسم أبي عمر الصيني، فقال: لا يعرف، ولا روي عنه غير هذا الحديث.

1082-

وسئل عن حديث أبي بحرية، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على خير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم، ذكر الله.

فقال: يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء، قاله عنه مكي بن إبراهيم، والمغيرة بن عبد الرحمن.

ورواه يحيى القطان، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فلم يحفظ اسم زياد بن أبي زياد، فترك اسمه، قال: عن مولى عبد الله بن عياش، وهو زياد بن أبي زياد، ومن قال فيه عن يزيد بن زياد، فقد وهم.

1083-

وسئل عن حديث كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل طالب العلم، وأنه قال: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم

....

الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن رجاء بن حيوة، واختلف عنه؛

فرواه عنه أبو نعيم، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عمن حدثه، عن كثير بن قيس.

ورواه عبد الله بن داود الخريبي، عن عاصم، فقال: عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، وداود هذا مجهول.

ورواه محمد بن يزيد الواسطي، عن عاصم بن رجاء، عن كثير بن قيس، لم يذكر بينهما أحدا، وعاصم بن رجاء ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاء، ولا يثبت.

ورواه الأوزاعي، عن كثير بن قيس، عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء، وليس بمحفوظ.

1084-

وسئل عن حديث كثير بن مرة، عن أبي الدرداء، سئل النبي صلى الله عليه وسلم؛ في كل صلاة قراءة، قال: نعم.

فقال: يرويه معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن أبي الدرداء، وفي آخره: فقال: إني كنت أقرب القوم منه، ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم، وهذا من قول أبي الدرداء لكثير بن مرة، ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء، فقد وهم.

1085-

وسئل عن حديث رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن يلج الدرجات العلى من تكهن، أو استقسم، أو رجع من سفر تطيرا.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه رقبة بن مصقلة، عن عبد الملك بن عمير، ورفعه.

قاله يحيى بن داود الواسطي، عن إبراهيم بن يزيد بن مردانبة، عن رقبة.

وتابعه محمد بن الحسن الهمداني، عن الثوري.

وغيرهما، يرويه عن عبد الملك، موقوفا، وهو المحفوظ.

وقيل: عن يحيى بن داود، عن إبراهيم بن يزيد بن مردانبة، عن رقبة، عن رجاء بن حيوة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.

قاله الحسن بن عياش عنه، ترك عبد الملك بن عمير، وزاد أم الدرداء، والمشهور ما ذكرنا أولا.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب، قال: حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه، ثلاث من كن فيه لم يسكن الدرجات العلى، ولا أقول لكم: الجنة: من تكهن، أو استقسم، أو رد من سفره تطيرا.

1086-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: {غلبت علينا شقوتنا} يلقى على أهل النار الجوع ... الحديث في صفة أهل النار.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبد السلام بن حرب، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شهر، عن أم الدرداء، ولم يجاوز به، ولم يسنده.

وخالفه زائدة، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شهر، عن أبي الدرداء موقوفا، ولم يذكر أم الدرداء، ولم يسنده غير قطبة، وهو صالح الحديث، فإن كان حفظه، فهو أحسنها إسنادا.

وقد وافق زائدة على روايته محمد بن فضيل، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شهر، إلا أنه قال: عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، ووقفه أيضا.

وقيل: عن زائدة، عن الأعمش، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وافقه قطبة.

ورواه معمر بن زائدة قائد الأعمش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن شمر بن عطية.

1087-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن، ومن يعط حظه من الرفق أعطي حظه من الخير، وأثقل شيء في الميزان الخلق الحسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء.

فقال: يرويه ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، حدث به ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عنه.

وكذلك روى عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مختصرا.

أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن حدث به عنه القاسم بن أبي بزة، رواه عنه شعبة، ومسعر.

ورواه مطرف، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، ومن قال: عن مطرف، عن عامر، عن أم الدرداء، فقد وهم، وإنما هو عطاء الكيخاراني.

ورواه أبان بن أبي عياش، عن عطاء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفا.

ورواه كثير أبو محمد، عن عطاء، وقال: عن ابن باباه، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ووهم في ذكر ابن باباه.

وحدث به أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي، عن يزيد بن زريع، عن خالد، عن أبي قلابة، عن ابن محيريز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قيل: عنه موقوفا، وقيل: عنه مرفوعا، لم يتابع عليه، وأصحها حديث ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، وحديث شعبة، عن القاسم بن أبي بزة.

1088-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم.

فقال: يرويه هشيم، عن داود بن عمرو، عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي.

ورواه سريج بن يونس، عن هشيم، عن داود بن عمرو، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.

وخالفه أصحاب هشيم، فلم يذكروا فيه أم الدرداء وهو الصحيح.

وسئل عن داود بن عمرو هذا، فقال: شيخ لأهل الشام، وقدم واسط، حدث عنه غير هشيم.

1089-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرزق ليطلب العبد، كما يطلبه أجله.

فقال: يرويه إسماعيل بن عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل مرفوعا.

قال ذلك: هشام بن خالد، عن الوليد، عن ابن جابر، وغيره، يرويه عنه موقوفا.

وقيل: عن هشام بن خالد أيضا، عن الوليد، عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله، ولا يصح فيه الأوزاعي.

ورواه الهيثم بن خارجة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفا، وهو الصواب.

1090-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين النار ، كما بين السماء والأرض.

فقال: يرويه الثوري، عن الأعمش، عن الأعمش، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عمر بن عمرو العسقلاني، عن الثوري.

ورواه القاسم الجرمي بهذا الإسناد موقوفا.

ورواه محمد بن كثير، عن الثوري، عن الأعمش، عن شهر، عن أبي الدرداء موقوفا، وأسقط من الإسناد شمرا، وأم الدرداء، ولم يرفعه، والصواب الموقوف، وشمر ثقة.

حدثنا القاضي أبو العباس أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير، حدثنا القاسم بن هاشم السمسار، حدثنا عمر بن عمرو العسقلاني الحنفي، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شمر، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين النار، كما بين السماء والأرض.

1091-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رد عن عرض أخيه كان حتما على الله أن يرد عنه نار جهنم، ثم قرأ: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا} .

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، ومعتمر بن سليمان، وموسى بن أعين، واختلف عنه؛

عن ليث، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه عبد السلام بن عبد الحميد، عن موسى بن أعين، وقال علي بن معبد: عن موسى بن أعين، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بمحفوظ، والصواب قول من قال: عن ليث، عن شهر.

1092-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دعوة العبد لأخيه بظهر الغيب لا ترد، وما تحاب اثنان إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه، وما دعا مسلم لأخيه إلا قال الملك: ولك بمثل.

فقال: يرويه طلحة بن عبيد الله بن كريز ، عن أم الدرداء، واختلف عنه في رفعه، فرواه فضيل بن غزوان، ومحمد بن سوقة، واختلف عنه؛

وموسى بن ثروان المعلم، عن طلحة، فرفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن محمد بن سوقة رواه عنه الوليد بن أبي ثور وعيسى بن يونس موقوفا.

ورفعه عنه جعفر بن برقان، ومحمد بن فضيل على اختلاف عنه.

ورواه ابن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن طلحة بن عبيد الله، عن أم الدرداء، قولها لم يجاوز به.

ورواه ابن المبارك، عن محمد بن سوقة، عن طلحة، قوله لم يجاوز به.

ورواه سهيل بن أبي صالح، عن طلحة، عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا الدرداء، ورفعه، حدث به روح بن القاسم، عن سهيل.

وخالفه حبان بن علي، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم.

ورواه عاصم الأحول، وكهمس بن الحسن، عن طلحة بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفا، والموقوف أثبت في رواية طلحة.

وقد روى هذا الحديث أيضا، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن صفوان بن عبيد الله، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قيل: سمعت من أبي الحسن المصري، حديثه عن أبي بكر أحمد بن إسحاق الوزان، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، عن طلحة الخزاعي، عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعوة العبد لأخيه عن ظهر الغيب لا ترد، وتقول الملائكة: ولك مثل ذلك.

قال: حدثناه الشافعي، عن تمتام، عن أمية.

1093-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: {كل يوم هو في شأن} ، قال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين.

فقال: يرويه يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به روح الوزير بن صبيح عنه.

وتابعه عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، فرواه عن الوليد بن مسلم، عن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبيه، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مرفوعا أيضا.

ورواه أصحاب الوليد بن مسلم عنه بهذا الإسناد موقوفا.

وكذلك رواه سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله موقوفا، وهو الصواب.

آخر الجزء الرابع عشر

1094-

وسئل عن حديث ابن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المساجد بيوت الله في الأرض، وقد ضمن الله عز وجل لمن كانت المساجد بيته بالرحمة، والجواز على الصراط.

فقال: يرويه محمد بن واسع، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن المختار، عن محمد بن واسع، عن ابن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن محمد بن واسع، عن أبي الدرداء.

وقيل: عن إسماعيل، عن رجل من أهل البصرة، عن محمد بن واسع، عن أبي الدرداء.

ورواه حماد بن سلمة، ومطعم بن المقدام الصنعاني، عن محمد بن واسع: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان، ولم يذكر بينهما أحدا، والمرسل هو المحفوظ.

مسند أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه

حديث أبي ذر جندب بن جنادة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1095-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ العدل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المعراج.

فقال: يرويه الزهري، عن أنس، حدث به عنه عقيل، ويونس، واختلف عن يونس، فقال أبو ضمرة: عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي، وأحسبه سقط عليه ذر، فجعله عن أبي بن كعب، ووهم فيه.

وروى هذا الحديث قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، وأتى به بطوله.

وروى بعضه شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة النهرين، حدث به إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، ويشبه أن يكون الأقاويل كلها صحاحا، لأن رواتهم أثبات.

وقد روى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فرضت علي الصلاة وهو صحيح عنه.

وكذلك عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1096-

وسئل عن حديث سهل بن أبي حثمة، عن أبي ذر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط، يقول: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن سهل بن أبي حثمة، وأبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هذا القول بمحفوظ.

وغيره يرويه عن شعبة، عن منصور، عن رجل، يقال له الفيض، عن ابن أبي حثمة عن أبي ذر موقوفا، وهو أصح.

وسئل عن سهل بن أبي حثمة، فقال: صحبته ثابتة.

1097-

وسئل عن حديث بدر بن خالد الجرمي، عن أبي ذر، قلت: يا رسول الله، إني لباق بعدك، فقال: إذا رأيت البناء قد علا، فالحق بالعرب.

فقال: يرويه عاصم بن كليب، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن عمر الواسطي، عن عاصم بن كليب، عن أبي الجويرية الحرمي، عن بدر بن خالد، عن أبي ذر، فضبط إسناده.

وغيره يرويه عن عاصم بن كليب، عن بدر بن خالد، ولا يذكر أبا الجويرية.

والصواب ما رواه صالح بن عمر من رواية يونس بن محمد المؤدب عنه.

1098-

وسئل عن حديث حنش بن المعتمر، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، أني تركت فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ومثلهما مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، عن حنش، قال ذلك الأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، ومفضل بن صالح.

وخالفهم إسرائيل، فرواه عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حنش.

والقول عندي قول إسرائيل.

1099-

وسئل عن حديث الحارث بن يزيد، عن أبي ذر ، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإمارة، فقال: من ولي عشرة جيء به يوم القيامة مغلولا، لا يطلقه إلا الحق.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، وفرج بن فضالة، ويزيد بن هارون، وغيرهم، عن يحيى، عن الحارث بن يزيد، عن أبي ذر.

والحارث لم يسمع من أبي ذر.

ورواه الوليد بن عباد، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، ووهم.

وتابعه صدقة بن موسى بن يحيى الأنصاري، والصواب قول من قال: عن الحارث بن يزيد، عن أبي ذر مرسل.

1100-

وسئل عن حديث حبيب بن جماز، عن أبي ذر، أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فنزلنا ذا الحليفة، فتعجلت جماعة إلى المدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليتركنها أحسن ما كانت، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن حبيب بن جماز، عن أبي ذر.

وخالفه أبو خالد الأحمر، فرواه عن الأعمش، وعمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر.

وجرير بن حازم ضبط إسناده، وأتى بالصواب.

1101-

وسئل عن حديث خرشة بن الحر، عن أبي ذر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: خواتيم سورة البقرة من كنز من تحت العرش، لم يعطهن نبي قبل.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن خرشة بن الحر، والمعرور، عن أبي ذر.

وقال جرير: عن منصور، عن ربعي، عن أبي ذر، وقال فضيل بن عياض: عن منصور، عن ربعي، فرفعه إلى أبي ذر، وربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا، والقول قول شيبان.

1102-

وسئل عن حديث أبي سليمان الجهني زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا لم يعذبه الله.

فقال: هو حديث اختلف فيه على زيد بن وهب، فرواه عبد العزيز بن رفيع، وحبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأعمش، وغيره، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر.

وقيل: عن الأعمش، عن رجل، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر.

قاله جرير بن حازم عنه.

وخالفهم عيسى بن عبد الله بن عبد الملك، والحسن بن عبيد الله، فروياه عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، ويشبه أن يكون القولان صحيحين.

1103-

وسئل عن حديث زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله ... الحديث.

فقال: يرويه منصور، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وشيبان، وغيرهما، عن منصور، عن ربعي، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر.

وكذلك قال الأشجعي، وأبو عامر: عن الثوري غير أن في حديث شيبان، عن زيد بن ظبيان، أو غيره، عن أبي ذر.

وقال مؤمل: عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر.

ورواه الأعمش، عن منصور، عن ربعي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ذلك، وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش، ووهم، والصواب حديث زيد بن ظبيان.

1104-

وسئل عن حديث سويد بن يزيد السلمي، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الحصى سبحن في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في يد أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سويد بن يزيد، عن أبي ذر.

وقال ذلك قريش بن أنس، عن صالح بن أبي الأخضر.

وخالف عنبسة بن عبد الواحد، فقال: عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي عروة الديلي، عن سويد أو عن ابن سويد.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، عن الوليد بن سويد، عن رجل، عن أبي ذر.

وكذلك قال الوليد بن محمد الموقري: عن الزهري.

وقال محمد بن أبي حميد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، والحديث مضطرب.

1105-

وسئل عن حديث عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات في مسجد بيت المقدس ... الحديث.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه حجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.

واختلف عن سعيد بن بشير، فرواه محمد بن عقبة السدوسي، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن الصامت.

وكذلك روى سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، وقال علي بن حجر، وهشام بن خالد، وغيرهما: عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن عبد الله بن الصامت، لم يذكر بينهما أحدا، وقتادة لم يسمعه من عبد الله بن الصامت.

وقول حجاج بن حجاج: عن قتادة، عن أبي الخليل أشبه بالصواب.

1106-

وسئل عن حديث عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وعليه نعلان من جلود البقر، فتفل عن يساره.

فقال: يرويه حميد بن هلال، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن حميد بن هلال.

واختلف عن شعبة، فرواه يحيى بن كثير، عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.

وقيل: عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف، حدثني أعرابي رأى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، حدثني من سمع الأعرابي، يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم.

1107-

وسئل عن حديث عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه الملائكة: سبحان الله وبحمده.

فقال: يرويه سعيد الجريري، عن أبي عبد الله الجسري جسر عنزة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.

قاله إسماعيل بن علية.

ورواه عبد الله بن المختار، عن الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن أبي ذر، ولم يذكر بينهما عبد الله بن الصامت.

والصواب قول ابن علية، ومن تابعه.

قيل للشيخ أبي الحسن: فحديث حميد بن أبي زياد الصائغ، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر بذلك.

فقال: الخطأ من حميد بن أبي زياد، وحميد من أهل البصرة.

1108-

وسئل عن حديث عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل غسل يوم الجمعة.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي وديعة، عن أبي ذر.

وخالفه الضحاك بن عثمان، وابن أبي ذئب، فروياه عن المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن سليمان الفارسي، والله أعلم بالصواب.

1109-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال في دبر صلاة الفجر قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة عنه، عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم، عن أبي ذر.

وخالفه حصين بن منصور الأسدي كوفي، فرواه، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ بن جبل.

ورواه محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن حصين، عن ابن جحادة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم، عن أبي هريرة.

وخالفه زهير، فرواه عن ابن جحادة، عن شهر، عن ابن غنم مرسلا.

وكذلك رواه معقل بن عبيد الله، وهمام بن يحيى، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم مرسلا.

وخالف الجماعة عبد الحميد بن بهرام، فرواه عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك القول ابنته فاطمة.

ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من شهر، والله أعلم.

والصحيح عن ابن أبي حسين المرسل ابن غنم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا البغوي، قال: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قال في دبر صلاة الفجر: لا إله إلا الله ... الحديث.

1110-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله: كلكم ضال إلا من هديته ... الحديث.

فقال: يرويه شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، حدث به عبد الحميد بن بهرام، وليث بن أبي سليم، وموسى بن المسيب، وسيار أبو الحكم، عن شهر بن حوشب.

واختلف عن موسى بن المسيب، فرواه عنه منصور بن المعتمر، عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم، عن أبي ذر مسندا.

وكذلك رواه عبدة بن سليمان، عن موسى بن المسيب، عن شهر، قاله الأشج عنه، إلا أن في حديثه عن عبد الرحمن بن عثمان، وإنما هو ابن غنم.

وقال حصين عن موسى بن المسيب بهذا الإسناد موقوفا.

واختلف عن الأعمش، فرواه سعيد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن موسى بن المسيب، عن شهر.

ورواه إدريس الأودي، وسعيد بن بشير، عن شهر، لم يذكرا فيه موسى بن المسيب، ولم يسمعه الأعمش من شهر.

والصواب قول من قال: عن الأعمش، عن موسى بن المسيب، عن شهر، والله أعلم.

واختلف عن ليث بن أبي سليم، فرواه شيبان، عن ليث، عن شهر.

وخالفه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، فرواه عن ليث، عن موسى بن المسيب، عن شهر، عن ابن غنم، عن أبي ذر، وأبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ، والله أعلم.

قيل للشيخ: فإن معتمر بن سليمان يرويه عن أبي جعفر، عن شهر، عن ابن غنم، عن أبي ذر مسندا، من أبو جعفر هذا؟ فقال: هو موسى بن المسيب.

1111-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسح الحصاء، فقال: واحدة أو دع.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبي ذر.

وخالفه ابن أبي نجيح، فرواه عن مجاهد، عن أبي ذر مرسلا.

وحديث الأعمش أصح.

1112-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن مخراق، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق في الجنة ريحا بعد الريح لسبع سنين، من دونها باب مغلق، يأتيكم الروح من ذلك الباب، لو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين السماء والأرض، وهي عندكم الجنوب، وهي عند الله الأزيب.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو، عن يزيد بن جعدبة، عن عبد الرحمن بن مخراق، عن أبي ذر، وأرسله ابن جريج، عن عمرو، عن أبي ذر، ووقفه.

والحديث حديث ابن عيينة المرفوع.

وقال صالح بن زياد، أخو عبد الواحد بن زياد: عن عمرو بن دينار، عن أبي بصرة، عن أبي ذر مرفوعا، وصالح بن زياد ليس بثقة.

1113-

وسئل عن حديث عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: التيمم طهور المسلم، ولو إلى عشر حجج، وأمره بالتيمم عند الجنابة.

فقال: يرويه أبو قلابة، عن عمرو بن بجدان، واختلف عنه؛

فرواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، ولم يختلف أصحاب خالد عنه.

ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة، واختلف عنه؛

فرواه مخلد بن يزيد، عن الثوري، عن أيوب، وخالد عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر.

وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد، لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة، عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر.

ورواه عبد الرزاق، عن الثوري عنهما، فضبطه، وبين قول كل واحد منهما من صاحبه، وأتى بالصواب.

وتابعه على ذلك إبراهيم بن خالد، عن الثوري، عن أيوب، وخالد بين قول كل واحد على الصواب.

ورواه أبو أحمد الزبيري، وعبد الغفار بن الحسن جميعا، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر مرسلا.

ورواه الفريابي، ووكيع، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبي ذر.

وكذلك قال معمر، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الوهاب الثقفي، وإسماعيل بن علية، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ووهيب: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر.

ورواه موسى بن خلف العمي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عمه، عن أبي ذر، ولم يتابع على هذا القول.

وأرسله ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر، ولم يذكر بينهما أحدا.

ورواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، فقال: عن رجاء بن عامر، عن أبي ذر، وإنما أراد أن يقول: عن رجل من بني عامر.

وقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عن أبي قلابة، أن رجلا من بني قشير، قال: يا نبي الله، ولم يذكر أبا ذر، وأرسله.

والقول قول خالد الحذاء.

1114-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن أبي ذر، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.

فقال: حدث به محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر.

واختلف عن عمرو بن ميمون، فرواه حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة.

والله أعلم بالصواب.

1115-

وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، ونصرت بالرعب شهرا، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأحلت لي الغنائم، وقيل لي: سل تعطه.

فقال: يرويه مجاهد بن جبر، واختلف عنه (1) ؛

فرواه سليمان الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر.

قال ذلك أبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد، وروح بن مسافر، ومحمد بن إسحاق، ومندل بن علي.

وأرسله وكيع، عن الأعمش، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر.

وخالف بحر السقاء، فرواه عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد.

واختلف عن بحر السقاء، فقيل: عنه.

وقيل: عن بحر السقاء، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن مجاهد، ففي هاتين الروايتين بأن الأعمش لم يسمعه من مجاهد.

ورواه أبو مريم عبد الغفار، عن الأعمش بإسناد آخر، فقال: عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن سهم بن منجاب، عن ابن عمرو.

ورواه عبد الكريم الجزري، واختلف عنه؛

عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر، نحو رواية أبي عوانة، ومن تابعه، عن الأعمش.

ورواه واصل الأحدب، وعمرو بن ذر، عن مجاهد، عن أبي ذر مرسلا.

واختلف عن يزيد بن أبي زياد فيه، رواه عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس.

ورواه ابن فضيل، عن يزيد، عن مجاهد ومقسم، عن ابن عباس.

ورواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم وحده، عن ابن عباس.

والمحفوظ قول من قال: عن مجاهد، عن عبيد بن عمير أبي ذر.

1116-

وسئل عن حديث غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه، ويقول به.

فقال: يرويه مكحول، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف، عن أبي ذر.

ورواه أبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن غضيف، عن أبي ذر.

وأحسب أبا خالد حمل حديث هشام بن الغاز، وابن عجلان على حديث محمد بن إسحاق، فجود إسناده، لأن غيره يرويه عن هشام بن الغاز، وعن محمد بن عجلان، عن مكحول مرسلا، عن أبي ذر.

وكذلك رواه عقيل بن خالد، وابن أبي حسين المكي، عن مكحول، عن أبي ذر مرسلا، وقال وكيع: عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر أبا ذر.

ورواه برد بن سنان، عن عبادة بن نسي، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، وروى مسعر، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن غضيف، عن أبي ذر.

ولا يثبت عن مسعر، ومحمد بن إسحاق، أقام إسناده عن مكحول.

1117-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي ذر، قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع: حب المساكين والدنو منهم، وأن أصل رحمي، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني، وأن أتكلم بمر الحق، ولا أخاف في الله لومة لائم، وأن لا أسأل أحدا شيئا، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن جرير البجلي، وكان ضعيفا، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي ذر، ووهم فيه.

وخالفه الثوري، ومحمد بن عبيد، فروياه عن إسماعيل، عن شيخ لم يسمه، عن أبي ذر.

وقال خلف بن خليفة: عن إسماعيل، عن محمد بن واسع، عن رجل، عن أبي ذر، وقال أبو أمية: عبيد الله بن فضالة، عن محمد بن واسع، عن أبي ذر.

وقال زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة، عن محمد بن واسع، عن أبي الدرداء، ووهم.

وإنما هو حديث أبي ذر.

ورواه النضر بن معبد أبو قحذم، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.

وتابعه هشام بن حسان، والحسن بن دينار، وصالح المري، وسلام أبو المنذر، وأبو حرة، عن محمد بن واسع.

ورواه أبو مروان بن أبي زكريا الغساني، عن إسماعيل، فقال: عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.

ولم يتابع على هذا القول.

والصحيح قول من قال: عن إسماعيل، عن محمد بن واسع مرسل، واسم أبي حرة واصل بن عبد الرحمن.

1118-

وسئل عن حديث قيس بن عباد، عن أبي ذر، في قوله عز وجل: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} ، نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث تبارزوا يوم بدر مع عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة.

فقال: يرويه أبو هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر، قاله هشيم عنه.

وقيل: عن الثوري، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي.

وقيل: عن أبي ذر.

كذلك قال يوسف بن يعقوب الضبعي، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن علي.

والصحيح عن التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي: أنا أول من يجثو للخصومة، (1) قال قيس: وفيهم نزلت: {هذان خصمان اختصموا} ، وحديث هشيم، عن أبي هاشم صحيح.

1119-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان صائما ثلاثة أيام من الشهر، فليصم الليالي البيض.

فقال: هو حديث اختلف فيه على موسى بن طلحة، فرواه الأعمش، ومنصور، ويزيد بن أبي زياد، وفطر بن خليفة، وبسام الصيرفي، عن يحيى بن بسام، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر.

وخالفهم محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وابنه عمرو بن عثمان، وحكيم بن جبير، فرووه عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر.

ومنهم من ذكر فيه أبا الدرداء، وعمار، وعمر بن الخطاب، سألهم عن ذلك، وقد أخرجنا طرق هذا الحديث، والخلاف فيه عن موسى بن طلحة في مسند عمر.

1120-

وسئل عن حديث مورق، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لائمكم من خدمكم، فأطعموهم ما تأكلون، واكسوهم ما تلبسون، ومن لا يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وعبيدة بن حميد، وإسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مورق، عن أبي ذر.

ورواه ورقاء، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي ذر، ولم يذكر بينهما أحدا، وقول الثوري ومن تابعه أصح، ومورق لم يسمع من أبي ذر.

1121-

وسئل عن حديث ميمون بن أبي شبيب، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون، عن أبي ذر، قاله علي بن حكيم عنه.

ووقفه ابن غنام، ورفعه أحمد بن يحيى بن زكريا، عن علي بن حكيم.

1122-

وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن أبي ذر، حدثني الصادق المصدوق، عن ربه عز وجل، قال: ابن آدم، الحسنة عشر أو أزيد، والسيئة واحدة أو أغفر، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة ما لم تشرك بي شيئا.

فقال: يرويه همام، عن عاصم بن أبي النجود، عن المعرور مرفوعا، ووقفه مسعر، عن عاصم، والمرفوع أصح.

ورواه منصور، عن ربعي بن حراش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر مرفوعا.

قاله خارجة بن مصعب، عن منصور.

قيل للشيخ: رواه عن منصور غير خارجة؟. قال: لا أعلم.

1123-

وسئل عن حديث معاوية بن حديج، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل فرس عربي يؤذن في كل فجر بدعوتين، يقول: اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم، فاجعلني أحب أهله وماله إليه.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ذلك يحيى القطان، عن عبد الحميد.

ووقفه غير يحيى، عن عبد الحميد.

وكذلك رواه الليث، عن يزيد بن أبي حبيب موقوفا أيضا، وهو المحفوظ.

1124-

وسئل عن حديث نعيم بن قعنب، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرأة خلقت من ضلع متى تقيمه تكسره، وفيهن أود وبلغة.

فقال: يرويه الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن الشخير، عن ابن قعنب، وقال جعفر الأحمر: عن الجريري، عن رجل لم يسمه، وكناه غيره أبا العلاء، وهو الصواب.

1125-

وسئل عن حديث الهزيل بن شرحبيل، عن أبي ذر، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا شاتان نطحت إحداهما الأخرى، فأجهضتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبت لهاتين يقتص لإحداهما من صاحبتها.

فقال: هو حديث يرويه ليث بن أبي سليم، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل، عن أبي ذر، رواه عنه الطفاوي، وصدقة بن موسى، وغيرهما.

وحدث به محمد بن حبان البصري، عن شيخ له، عن الطفاوي، عن أيوب السختياني، عن أبي قيس، عن هزيل، عن أبي ذر.

ووهم فيه، وإنما رواه الطفاوي، عن ليث، عن أبي قيس، وهو الصواب.

1126-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك التيمي، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا عملت سيئة، فاعمل حسنة، قلت: يا رسول الله، أمن الحسنات قول لا إله إلا الله؟ قال: نعم، إنها من أحسن الحسنات.

فقال: هو حديث يرويه يونس بن بكير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، ووهم فيه على الأعمش، والصواب ما رواه الثوري، وغيره، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخ من التيم، عن أبي ذر، وقال موسى بن أعين عن الأعمش، عن شمر، عن أبي ذر، لم يذكر بينهما أحدا.

1127-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر قال كانت المتعة لنا خاصة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يعني متعة الحج.

فقال: يرويه الأعمش وعياش بن عمرو العامري، وأبو حصين، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي، وأبو سعد البقال وحبيب بن حسان، عن إبراهيم بن يزيد، عن أبيه، عن أبي ذر.

واختلف عن عبد الرحمن بن الأسود فرواه مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن الأسود عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر.

وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن عبد الرحمن بن الأسود عن عبد الرحمن بن سليم المحاربي وهو عبد الرحمن بن أبي الشعثاء عن يزيد بن شريك ، عن أبي ذر.

ورواه معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه عن عثمان بن عفان ووهم فيه.

والصحيح حديث أبي ذر وقد ذكرنا حديث معاوية بن إسحاق في مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه.

واختلف عن الأعمش فيه؛

فقال صالح بن موسى: عن الأعمش، عن زيد بن وهب (1) ، عن أبي ذر وهذا وهم والصواب ما رواه أصحاب الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر.

كذلك قال مفضل بن مهلهل وأسباط بن محمد، وأبو معاوية والثوري وحفص بن غياث، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وداود الطائي، وغيرهم.

يتلوه في الذي يليه: وسئل عن يزيد بن شريك، عن أبي ذر.

وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

بسم الله الرحمن الرحيم.

وبه نستعين.

1128-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر في قوله عز وجل {ولقد رآه نزلة أخرى} قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه.

فقال: يرويه منصور بن زاذان عن الحكم عن يزيد بن شريك، عن أبي ذر.

ورواه أبو بكر بن أبي شيبة عن سعدويه عن هشيم، عن منصور عن الحكم عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر.

وتفرد به أبو بكر بن أبي شيبة عنه وتابعه عمرو بن عون الواسطي عن هشيم وغيرهما لا يذكر فيه إبراهيم التيمي.

1129-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر، أنه قال لمعاوية: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: أحدنا فرعون هذه الأمة.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن الأعمش كذلك.

ورواه أبو عوانة، ومنصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم التيمي، وحكيم بن جبير ضعيف الحديث، وهو الصواب، فدل أن رواية الثوري ومن تابعه مرسل.

حدثنا أبو صالح الأصبهاني، أنبأنا أبو مسعود، أنبأنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه، عن أبي ذر، قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجلين: أحدهما فرعون هذه الأمة، فقال الآخر: أما أنا فلا كذا حدث به أبو مسعود.

1130-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما بلغتني من الدنيا قدح من ماء أو قدح من لبن وذوا الدرهمين أشد حسابا من ذي الدرهم.

فقال: هو حديث يرويه شعيب بن محمد الذارع، عن زيد بن أخزم، عن أبي داود، عن شعبة، عن الأعمش مرفوعا.

ووهم شعيب في رفعه، والصواب موقوف على أبي ذر.

كذلك قال غيره: عن زيد بن أخزم، وكذلك قال أصحاب الأعمش: عن الأعمش.

1131-

وسئل عن حديث شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاتين تنتطحان.

فقال: تفرد به أبو داود، عن شعبة، ولا يثبت عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.

1132-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي قسيم النار، يدخل أولياؤه الجنة، وأعداؤه النار.

فقال: حدثنا الشافعي أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن عمر القبلي، قال: حدثنا محمد بن هاشم الثقفي، حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال

النبي صلى الله عليه وسلم، ذلك.

قال الشيخ: وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد، ومن دون عبيد الله ضعفاء، والقبلي ضعيف جدا، وإنما روى هذا الحديث الأعمش، عن موسى بن طريف، عن عباية، عن علي.

1133-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من خرج من بيته، ثم رجع من الطيرة رجع كافرا.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فقال ابن فضيل: عن ليث، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر موقوفا.

ورفعه شبابة، عن مغيرة بن مسلم، عن ليث، والأشبه الموقوف .

1134-

وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بنى لله مسجدا ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة.

فقال: هو حديث رواه الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر.

واختلف عن الأعمش، فرواه شريك، وقطبة بن عبد العزيز، وأبو بكر بن عياش، ويعلى بن عبيد من رواية أخيه محمد عنه، وجرير بن عبد الحميد من رواية بشر بن آدم عنه، وشيبان، وقيل عن شعبة، ولا يثبت، فرووه عن الأعمش مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن الثوري، فرواه أبو السائب سلم بن جنادة، عن وكيع، عن الثوري، عن الأعمش مرفوعا.

وكذلك قال مؤمل بن إسماعيل: عن الثوري.

وخالفه أصحاب وكيع، فرووه عن وكيع موقوفا.

وكذلك رواه يحيى القطان، وأبو حذيفة، وغيرهما، عن الثوري موقوفا.

وكذلك رواه علي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، عن جرير بن عبد الحميد، موقوفا.

وكذلك رواه حفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وغيرهما، عن الأعمش موقوفا.

ورواه إسحاق الأزرق، عن شريك، عن الأعمش، عن أنس بن مالك، ولم يتابع عليه.

وروى هذا الحديث الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن زاذان (1) ، عن الحكم، عن يزيد بن شريك، عن أبي ذر موقوفا.

ورواه عباد بن العوام، عن حجاج، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر مرفوعا.

ورواه معتمر، عن حجاج، عن الحكم، عن إبراهيم التيمي، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والموقوف أشبههما بالصواب.

1135-

وسئل عن حديث أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا غضب أحدكم فليجلس، فإن ذهب وإلا اضطجع.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، عن داود، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن أبي ذر.

قال ذلك العباس بن يزيد، عن أبي معاوية.

وخالفه غير واحد، عن أبي معاوية، فأرسله.

وقيل: عن داود بن أبي هند، عن بكر المزني، عن أبي ذر .

قاله حفص بن غياث، وخالد الواسطي، عن داود.

والصحيح حديث أبي حرب بن الأسود، المرسل عن أبي ذر.

1136-

وسئل عن حديث أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحنا والكتم.

فقال: يرويه عبد الله بن بريدة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

تفرد به معمر بن راشد عنه، وأغرب به.

ورواه الأجلح بن عبد الله، عن ابن بريدة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وعلي بن صالح، ويحيى القطان، وزهير بن معاوية، وعبد الرحمن بن مغراء أبو زهير، وغيرهم، عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

ورواه أبو حنيفة، عن الأصلح، واختلف عنه؛

فرواه المقري، عن أبي حنيفة، عن أبي حجية، وهو أجلح، عن ابن بريدة، عن الأسود، عن أبي ذر.

وكذلك رواه محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة.

وغيره يرويه عن أبي حنيفة، عن أبي حجية، عن أبي الأسود، لم يذكر بينهما ابن بريدة.

ورواه ابن عيينة، عن عبد الرحمن المسعودي، عن الأجلح، فقال عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب قول من قال: عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، وأبو العباس إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأجلح، قال: حدثني ابن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن حسن ما غيرتم به الشيب الحنا والكتم.

حدثنا محمد بن سليمان المالكي، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأجلح بإسناده مثله سواء.

وقيل: عن أبي أسامة، عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، ولا يصح.

1137-

وسئل عن حديث أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي أعمال أمتي، فرأيت في حسنها الأذى (1) ينحى عن الطريق، ورأيت في مساويها النخاعة في المسجد لا تدفن.

فقال: يرويه واصل مولى أبي عيينة، واختلف عنه؛

فرواه مهدي بن ميمون، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذر.

وخالفه هشام بن حسان، وحماد بن زيد، فروياه عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي ذر، لم يذكرا فيه أبا الأسود.

وقول مهدي بن ميمون أصح، لأنه زاد عليهما، وهو ثقة حافظ.

1138-

سئل عن حديث أبي الأسود، عن أبي ذر، رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في المسجد، فضربني برجله، ثم قال: ألا أراك فيه نائما؟ قلت: أجل قال: أتحبه؟ قلت: نعم قال: كيف أنت إذا أخرجت منه؟ قلت: أسكن المسجد الحرام، قال: فإذا أخرجت منه. الحديث.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه شريك بن عبد الله، عن داود، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن أبي ذر.

واختلف عن معتمر بن سليمان، فرواه عبد الأعلى بن حماد، وعلي المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، عن معتمر، عن داود، عن أبي حرب، عن عمه، عن أبي ذر.

وخالفهم محمد بن أبي بكر المقدمي، وسوار العنبري، فروياه عن داود، عن سماك بن حرب، عن أبي الأسود الدؤلي، عن عمه، عن أبي ذر.

وذكر سماك فيه وهم.

والصحيح ما قاله عبد الأعلى، ومن تابعه، عن معتمر.

ورواه علي بن عاصم، عن داود، عن أبي حرب، عن عمه، عن أبي ذر.

ورواه الحساني، عن علي بن عاصم، فذكر فيه ما لم يأت به غيره، وما أحسبه حفظه، وهو قال: وقال لي: كيف بالوليمة تدعون الشبعان، وتطردون العريان، وليس هذا الكلام بمحفوظ في هذا الحديث.

1139-

وسئل عن حديث أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذر، قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور ... الحديث.

فقال: يرويه واصل مولى أبي عيينة، واختلف عنه؛

فرواه مهدي بن ميمون، عن واصل ، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

ورواه هشام بن حسان، وحماد بن زيد، وعباد بن عباد المهلبي، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي ذر.

وقول مهدي هو الصحيح، وأبو الأسود الدؤلي اسمه ظالم بن عمرو.

1140-

وسئل عن حديث أبي تميمة الهجيمي، عن أبي ذر، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا حيل بينك وبين أن تقوم من فراشك إلى مصلاك؟ قلت: فما تأمرني، قال: تستعف، وفيه صل الصلاة لوقتها، فإن أدركت كانت نافلة، ولا تقل: إني صليت فلا أصلي، وفيه: كيف تصنع إذا كان في الناس قتل؟ قلت: فما تأمرني، قال: ادخل بيتك، قلت: فإن دخل علي؟ قال: اخرج إلى من أنت منه، قلت: فأحمل السلاح؟ قال: شاركت القوم.

فقال: هو حديث يرويه أبو عمران الجوني، واختلف عنه؛

فرواه مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي ذر.

وخالفه شعبة، وحماد بن زيد، ومحمد بن ثابت العبدي، ومرحوم العطار، فرووه عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، وهو المحفوظ.

1141-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم ثلاثة أيام من كل شهر صيام الشهر، ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} .

فقال: يرويه عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان، عن أبي ذر.

يرويه أصحاب عاصم عنه كذلك.

وخالفهم شيبان، فرواه عن عاصم، وأدخل بين أبي عثمان وبين أبي ذر رجلا لم يسمه.

ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة.

وحديث أبي ذر أشبهه (1) بالصواب، لم يحفظ الشيخ في الوقت، ثم قال: حماد، عن ثابت.

1142-

وسئل عن حديث أبي سالم الجيشاني، عن أبي ذر، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تولين مال يتيم، ولا تأمرن على اثنين.

فقال: يرويه عبيد الله بن أبي جعفر المصري، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر.

وخالفه عبد الله بن لهيعة، فرواه عن عبيد الله، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي سالم الجيشاني، عن أبي ذر، والله أعلم بالصواب.

1143-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم يصلي، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى.

فقال: يرويه أصحاب الزهري معمر، ويونس، وابن عيينة، وعقيل، وابن جريج، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر.

وقال قائل: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، ووهم، والصواب: عن الزهري، سمعت أبا الأحوص، يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي ذر.

1144-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سأله رجل: من أحق الناس بصلتي؟ قال: أمك، ثم أبوك.

فقال: يرويه الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن أبي ذر.

وخالفه عبد الله بن شبرمة، وابن أخيه عمارة بن القعقاع، فروياه عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.

وهو أصح.

1145-

وسئل عن حديث أبي أسماء الرحبي، عن أبي ذر، قال: عهد إلي خليلي صلى الله عليه وسلم: إن ما دون جسر جهنم طريق ذو دحض، من له

....

الحديث.

فقال: يرويه قتادة، عن أبي قلابة، واختلف عنه؛

فرواه همام، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ذر.

قاله عفان، عن همام، وقال أبو داود، عن همام، عن قتادة، ومطر، عن أبي قلابة مرسلا، عن أبي ذر.

والقول قول عفان، وقد تابعه أحمد بن إسحاق الحضرمي.

1146-

وسئل عن حديث أبي سلام، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على كل نفس كل يوم صدقة. الحديث بطوله.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه علي بن المبارك، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي ذر.

وخالفه معمر، فرواه عن يحيى، عن ابن معانق، أو أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.

1147-

وسئل عن حديث أبي مراوح، عن أبي ذر، قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا

....

الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مالك، عن هشام، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

ووصله حماد بن زيد، والليث، عن هشام، فقالوا: عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر.

ورواه سعيد الزنبري، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر، وكذلك روى، عن حبيب الكاتب، عن مالك.

والمحفوظ عن مالك، هو المرسل.

1148-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي ذر، قال: لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما طائر يقلب جناحيه في أفق السماء إلا وهو يذكرنا منه علما.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر.

وقيل: عن الثوري أيضا، وليس بصحيح عنه.

وغير ابن عيينة يرويه، عن فطر، عن منذر الثوري، عن أبي ذر مرسلا. وهو الصحيح.

وقال شعبة، والثوري، وابن نمير، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن أشياخ لهم، عن أبي ذر.

حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، قالا: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا سفيان الثوري، عن فطر، عن أبي الطفيل، عن أبي ذر بذلك.

1149-

وسئل عن حديث رجل، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حرام أن تؤتى النساء في أعجازهن.

فقال: رواه أبو حنيفة، عن حميد الأعرج، عن رجل، عن أبي ذر مرفوعا.

ولم يتابع على هذا أبو حنيفة.

وقال الثوري عن حميد الأعرج، عن عمرو بن شعيب، ولم يرفعه، وقيل فيه عن حميد الأعرج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1150-

وسئل عن حديث رجل، عن أبي ذر فيما يقال عند الخروج من الخلاء.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن منصور، عن أبي علي، عن أبي ذر وقال شعبة، عن منصور عن فيض عن رجل، عن أبي ذر ووقفاه جميعا.

ورواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن شعبة فقال، عن منصور، عن أبي الفيض عن رجل، عن أبي ذر ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب موقوف.

1151-

وسئل عن حديث صعصعة بن معاوية، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنفق زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة، وفيه: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم.

فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛

فقال السري بن يحيى: عن الحسن، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

ورواه يونس بن عبيد، وحميد، وجرير بن حازم، وعمرو بن صالح، وعامر بن عبد الواحد، وغيرهم، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس، عن أبي ذر مرفوعا.

وروى عن الوليد بن مسلم، عن سالم الخياط، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن الأحنف، عن أبي ذر، وهذا وهم، وإنما أراد أن يقول: عم الأحنف.

ورواه أشعث، عن الحسن، واختلف عنه؛

فقال أسباط: عن الأشعث، عن الحسن، عن صعصعة، عن أبي ذر موقوفا.

ورفعه قريش بن أنس، عن أشعث، عن الحسن بهذا الإسناد.

والصواب عن الحسن، عن صعصعة، عن أبي ذر متصلا.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا سلمان بن ثوبة، حدثنا بكر بن خداش، حدثنا سفيان الثوري، ومندل بن علي، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن خالد بن أهبان، عن أبي ذر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا كنت في قوم يستأثرون عليك بالفيء؟ ,

قال سفيان في حديثه، قال: قلت: آخذ سيفي والله، فأضاربهم حتى ألقاك، ولم يقل مندل: حتى ألقاك، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك، اصبر حتى تلقاني.

مسند أبي واقد الليثي رضي الله عنه

ومن حديث أبي واقد الليثي واسمه الحارث بن عوف قاله الشيخ عن النبي صلى الله عليه وسلم

1152-

وسئل

عن حديث أبي واقد الليثي،

عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما قطع من البهيمة وهي حية، فهي ميتة.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وعبد الله بن جعفر المديني، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد.

وخالفهما المسور بن الصلت، فرواه عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري.

وقال سليمان بن بلال: عن زيد، عن عطاء مرسلا.

وقال هشام بن سعد: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

والمرسل أشبه.

1153-

وسئل

عن حديث أبي واقد الليثي،

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الله عز وجل: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولو أن لابن آدم واديا من مال، لابتغى إليه الثاني.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد.

وخالفه ربيعة بن عثمان، فرواه زيد بن أسلم، عن أبي مراوح، عن أبي واقد الليثي.

وحديث هشام بن سعد أشبه بالصواب.

1154-

وسئل عن حديث أبي واقد الليثي أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: متى تحل لنا الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا، أو تغتبقوا، أو تحتفوا بقلا، فشأنكم بها.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد.

قاله الوليد بن مسلم، وأبو عاصم.

ورواه عبد الله بن كثير القارئ، عن الأوزاعي، عن حسان، عن مسلم بن يزيد، عن أبي واقد.

وقيل: عن الأوزاعي، عن حسان، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة.

ولا يصح هذا، والصواب حديث أبي واقد، والمحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم، ومن تابعه.

1155-

وسئل عن حديث أبي واقد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقرأ في العيدين: اقتربت الساعة، وق والقرآن المجيد.

فقال: يرويه مالك بن أنس، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عمر سأل أبا واقد عن ذلك.

قاله بشر بن عمر، وغيره، عن مالك.

وأرسله عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن مالك، فقال: عن ضمرة، أن عمر سأل أبا واقد.

مسند أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه

ومن حديث أبي برزة الأسلمي واسمه نضلة بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1156-

وسئل عن حديث أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقرأ في صلاة الفجر ما بين المئة إلى الستين.

فقال: يرويه شعبة، ومبارك بن فضالة، وغيرهما، عن أبي المنهال.

ورواه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه الحفاظ، عنه: عبثر، ومعتمر، وجرير، وخالد، ويزيد بن هارون، وأبو جعفر الرازي، عن أبي المنهال، عن أبي برزة.

وخالفهم أبو يوسف القاضي، فرواه عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، والصواب عن أبي المنهال، عن أبي برزة.

1157-

وسئل عن حديث أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه نهى عن النوم قبلها، والحديث بعدها، يعني: العشاء الآخرة.

فقال: يرويه خالد الحذاء، عن أبي المنهال، عن أبي برزة، قال ذلك عنه سفيان الثوري، وشريك.

ورواه عثمان بن عثمان الغطفاني، عن خالد الحذاء، فقال: عن المغيرة بن أبي برزة، عن أبي برزة، والصواب عن أبي المنهال، وحديث المغيرة بن أبي برزة عن أبيه، إنما هو أسلم، سالمها الله.

1158-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أبي برزة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من البر الصيام في السفر.

فقال: يرويه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المنكدر، عن أبي برزة.

ولا يثبت لابن المنكدر سماع من أبي برزة.

ورواه خالد العبد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

وكلاهما غير ثابت.

1159-

وسئل عن حديث أبي برزة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحوض، فقال: حدث به قرة بن خالد، واختلف عنه؛

فرواه ابن مهدي، ومعاذ بن معاذ، وعثمان بن عمر، عن قرة، عن أبي جمرة، واسمه نصر بن عمران، عن أبي برزة موقوفا.

وخالفهم يحيى بن سلام الإفريقي، فرواه عن قرة، عن الحسن، عن أبي برزة مرفوعا.

ووهم فيه، والصواب حديث أبي جمرة.

1160-

وسئل عن حديث سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة المسلمين تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته.

فقال: يرويه الأعمش عنه، حدث به كذلك أبو بكر بن عياش، وعبد الله بن عبد القدوس، وفضيل بن عياض.

وقال ثابت بن محمد: عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي برزة.

وخالفهم عبد الرحمن بن مغراء، فرواه عن الأعمش، عن رجل لم يسمه، عن أبي برزة.

ورواه أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن عبد الله، عن أبي برزة.

كذلك حدث به عنه فضيل بن عياض، وحماد بن زيد.

وعند أبي بكر بن عياش، عن الأعمش بهذا الإسناد حديث آخر، وهو: لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه.

تفرد به أبو بكر بن عياش عنه، القول قول أبي بكر بن عياش، وفضيل، ومن تابعهما.

1161-

وسئل عن حديث أبي العالية، عن أبي برزة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفارة المجلس إذا طال: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

فقال: اختلف فيه على أبي العالية، فرواه حجاج بن دينار، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي العالية، عن أبي برزة.

وخالفه مقاتل بن حيان، فرواه عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن رافع بن خديج.

حدث به مصعب بن حيان، عن أخيه مقاتل بن حيان.

ورواه زياد بن الحصين، عن أبي العالية مرسلا.

وكذلك رواه فضيل بن عمرو، حدث به منصور بن المعتمر، وغيره، عن فضيل بن عمرو مرسلا أيضا، والمرسل أصح.

وقال محمد بن مروان العقيلي حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة، عن أبي العالية، قوله لم يجاوز به.

مسند أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه

ومن حديث أبي ثعلبة الخشني واسمه مختلف فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1162-

وسئل عن حديث أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد بالكلاب المعلمة، واستعمال أواني أهل الكتاب.

فقال: يرويه مكحول، وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة.

حدث به حيوة بن شريح، عن ربيعة بن يزيد.

وحدث به مكحول أبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، فرواه عن مكحول، عن أبي ثعلبة مرسلا.

وتابعه حجاج بن أرطاة من رواية يزيد بن هارون، فأرسله عن مكحول، عن أبي ثعلبة.

ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، وحديث ربيعة بن يزيد متصل، وحديث عبد الرحيم، عن حجاج متصل أيضا، وهما الصواب.

1163-

وسئل عن حديث أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن لحوم الحمر الأهلية، وعن كل ذي ناب من السباع.

فقال: يرويه صالح بن كيسان، والزبيدي، عن الزهري.

ورواه عقيل بن خالد، وعبد العزيز الماجشون، وابن أبي ذئب، ومعمر، وابن عيينة، ويوسف بن يعقوب الماجشون،

ويعقوب بن عطاء، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع دون لحوم الحمر الأهلية وهما صحيحان، عن الزهري.

ورواه أبو أويس، واسمه: عبد الله بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، وزاد فيه: ونهى عن الخطفة، والنهبة، والمجثمة.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، وزاد فيه : ونهى أن توطأ الحبالى وليس هو بمحفوظ عن الزهري.

والقول قول الزبيدي، ومن تابعه.

وإنما يروي هذا، عن مكحول، عن أبي إدريس، حدث به أسامة بن زيد، عن مكحول.

1164-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي ثعلبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كل ما ردت عليك قوسك.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه ضمرة بن ربيعة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ثعلبة.

وغيره يرويه، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن أبي ثعلبة مرسلا، والمرسل أصح.

1165-

وسئل عن حديث عطاء بن يزيد، عن أبي ثعلبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يده خاتما من ذهب، فقرعه بقضيب، فلما غفل النبي صلى الله عليه وسلم ألقاه، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يره، فقال: ما أرانا إلا قد أوجعناك، وأغرمناك.

فقال: يرويه الزهري، عن عطاء بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي ثعلبة.

ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، وبشر بن الوليد، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس، ووهما فيه.

وغيرهما يرويه، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلا.

ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري، عنه، عن أبي إدريس الخولاني: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما، وهو الصحيح.

1166-

وسئل عن حديث عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مات له ولدان في الإسلام كان له حصنا حصينا من النار، فلقيني أبو هريرة، فقال: أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال؟ قال: قلت: نعم قال: لأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لي أحب إلي من كذا وكذا.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن مسعدة، وغيره، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة.

ورواه غيره، عن ابن جريج بهذا الإسناد ، عن أبي هريرة.

والقول قول حماد بن مسعدة، ومن تابعه، لأنه ذكر فيه أبا ثعلبة، وذكر أبا هريرة في آخره، ويقال: إن هذا أبو ثعلبة الأشجعي، وليس بالخشني.

1167-

وسئل عن حديث أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد بالكلب المعلم، وفيه استعمال آنية أهل الكتاب.

فقال: يرويه أبو قلابة، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، وخالد الحذاء، عن أبي قلابة، واختلف عنهما؛ فرواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.

وخالفه ابن جريج، ومعمر، وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.

لم يذكروا فيه أبا أسماء.

ورواه الحسن بن بلال، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، وقتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.

ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.

قال ذلك هشيم، عن خالد.

وخالفه الثوري، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.

ورواه أبو قحزم النضر بن معبد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي ثعلبة.

ولا يصح أبو الأشعث، والقول قول من أرسله، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.

ورواه أبو حنيفة، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.

1168-

وسئل عن حديث عمرو بن شعيب، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد.

فقال: يرويه حبيب بن المعلم، والمثنى بن الصباح، وابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن أبا ثعلبة، قال: يا رسول الله.

قال ذلك يزيد بن زريع، عن حبيب المعلم.

ورواه عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن مولى شرحبيل بن حسنة، عن عقبة بن عامر، وحذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل ما ردت عليك قوسك.

وقال حماد بن سلمة، عن حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبي ثعلبة.

وقيل: عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبي ثعلبة أيضا.

1169-

وسئل عن حديث حبيب بن صهيب، عن أبي ثعلبة الخشني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يطلع إلى عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد لحقدهم، حتى يدعوه.

فقال: يرويه الأحوص بن حكيم، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن الأحوص، عن حبيب بن صهيب، عن أبي ثعلبة.

وخالفه مخلد بن يزيد، فرواه عن الأحوص، عن مهاصر بن حبيب، عن أبي ثعلبة والحديث مضطرب، غير ثابت.

1170-

وسئل عن حديث مكحول، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان رحمة لكم فلا تبحثوا عنها.

فقال: يرويه مكحول، واختلف عنه؛

فرواه داود بن أبي هند، عن مكحول، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق الأزرق، عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة مرفوعا.

وتابعه محمد بن فضيل، عن داود.

ورواه حفص بن غياث، ويزيد بن هارون، عن داود، فوقفاه.

وقال قحذم: سمعت مكحولا، يقول: لم يتجاوز به، والأشبه بالصواب.

مرفوعا، وهو أشهر.

المجلد السابع

مسند أبي رافع مولى رسول الله رضي الله عنه

ومن حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1171-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن أبي رافع قال: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب وكنت قد أسلمت وأسلمت أم الفضل وأسلم العباس فذكر قصة طويلة في قصة يوم بدر في موت أبي لهب.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه؛

فرواه وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله الهاشمي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي رافع.

وغيره يرويه ذلك، عن ابن إسحاق، عن حسين، عن عكرمة، عن أبي رافع لا يذكر فيه ابن عباس وهو المحفوظ.

1172-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه.

فقال: يرويه سالم أبو النضر، واختلف عنه؛

فرواه مالك، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه.

قاله أبو إسحاق الفزاري، عن مالك.

وخالفه عبد الله بن ربيعة، فرواه عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه.

وخالفهما ابن وهب، فرواه عن مالك، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع مرسلا.

واختلف عن ابن عيينة، فقال الحميدي عنه: عن أبي النضر، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال في آخره: قال سفيان: وكان ابن المنكدر حدثناه أولا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا لحديث ابن المنكدر أحفظ.

وقال يوسف القطان: عن ابن عيينة، عن ابن المنكدر وحده بهذا الإسناد.

وقال نصر بن علي، عن ابن عيينة، عن أبي النضر أو زيد بن أسلم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه.

وقال حميد بن الربيع: عن ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، وأبي النضر، عن ابن أبي رافع، عن أبيه.

وقال غيرهم: عن ابن عيينة، عن أبي النضر، عن ابن أبي رافع، عن أبيه.

ورواه محمد بن إسحاق، عن أبي النضر، عن موسى بن عبد الله بن قيس، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه.

وقال الليث بن سعد: عن أبي النضر، عن موسى بن عبد الله بن قيس، عن أبي رافع.

وقال عمرو بن الحارث: عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب قول من قال: عن أبي النضر، عن ابن أبي رافع، عن أبيه.

1173-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا، ورأيته توضأ مرة مرة.

فقال : يرويه الدراوردي، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن سليمان، وسليم الشاذكوني، ونعيم بن حماد، عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده.

ورواه أبو همام، عن الدراوردي بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر عمرو بن أبي عمرو.

ورواه سعيد بن منصور، وضرار بن صرد، وخلف بن هشام، عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن يعقوب بن خالد، عن أبي رافع.

ورواه الحسن بن الصباح الزعفراني، عن سعدويه، عن الدراوردي، عن محمد بن عمارة، ويعقوب بن المسيب، عن أبي رافع.

وأشبههما بالصواب حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبيد الله هو عبادل، عن أبيه، عن جده.

وحديث محمد بن عمارة هو حديث آخر لأن سعيد بن سليمان قد أتى بهما جميعا، فأشبه أن يكونا محفوظين، عن الدراوردي، والله أعلم.

1174-

وسئل عن حديث ابن أبي رافع، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال مولى النبي صلى الله عليه وسلم: اصحبني كيما نصيب منها، فقال: حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن مولى القوم منهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة.

فقال: يرويه الحكم، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه.

قاله أبو أسامة: عن شعبة.

وقال عمرو بن مرزوق: عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.

قاله يوسف القاضي عنه.

وقال أبو خليفة: عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة مثل قول أبي أسامة، وقال حجاج بن أرطأة: عن الحكم أن أبا رافع سأل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من الصدقة، فقال: لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأحد من أهله، ومولاهم منهم.

فيكون مرسلا.

1175-

وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا.

فقال: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه مطر الوراق، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع متصلا.

وكذلك رواه بشر بن السري، عن مالك بن أنس، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع.

وخالفه أصحاب مالك، فرووه عن مالك، عن ربيعة، عن سليمان: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع مرسلا وحديث مطر، وبشر السري متصلا، وهما ثقتان.

ورواه الدراوردي، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

1176-

وسئل عن حديث عمرو بن الشريد، عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الجار أحق بصقبه.

فقال: يرويه إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وابن عيينة، وابن جريج، وبكر بن وائل، وروح بن القاسم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبي رافع.

وخالفهم محمد بن مسلم الطايفي، فرواه عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه.

وكذلك قال عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وعمرو بن شعيب، عن عمرو بن الشريد عن أبيه.

واختلف عن عمرو بن شعيب.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد أن سعدا ساوم أبا رافع، وأبو رافع ساوم سعدا، فقال أبو رافع: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: الجار أحق بصقبه ما أعطيتك.

1177-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي رافع، قال: استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا، فجاءته إبل الصدقة فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقضي الرجل بكره، فقلت: ما أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا، فقال: أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع.

وكذلك قال مسلم بن خالد ، عن زيد بن أسلم.

وخالفهم يحيى بن محمد بن قيس أبو زكير، فرواه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي رافع، والأول أصح.

1178-

وسئل عن حديث أبي سعيد المقبري، عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى أن يصلي الرجل معقوصا.

فقال يرويه ابن جريج، عن عمران بن موسى وهو أخو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي رافع.

ورواه مخول بن راشد، عن أبي سعيد المدني وهو سعيد المقبري، عن أبي رافع، ولم يقل فيه، عن أبيه، قال ذلك زهير بن معاوية، وشعبة، عن مخول، واختلف عن الثوري، فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن مخول، عن أبي سعيد، عن أبي رافع، عن أم سلمة.

ووهم في ذكر أم سلمة فيه، وغيره لا يذكر فيه أم سلمة.

وحديث عمران بن موسى أصحها إسنادا.

حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري، حدثنا بندار محمد بن بشار، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن مخول بن راشد، عن المقبري، عن أبي رافع، عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى أن يصلي الرجل وهو معقوص.

1179-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين.

فقال: رواه عبد الله بن محمد بن عقيل، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، وقيس بن الربيع، عن ابن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.

وخالفهما الثوري، ومعتمر فروياه عن ابن عقيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة.

وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن ابن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر.

وخالفهم مبارك بن فضالة، فرواه عن ابن عقيل، عن جابر بن عبد الله (1) .

والاضطراب فيه من جهة ابن عقيل، والله أعلم.

1180-

وسئل عن حديث شرحبيل بن سعد، عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: ناولني الذراع، فناولته إياه فانتهشها حتى أتى عليها فذكر حديثا فيه علامات النبوة، وفي آخره ثم صلى ولم يتوضأ.

فقال: يرويه أبو جعفر الرازي، واختلف عنه؛

فرواه سلمة بن الفضل، عن أبي جعفر الرازي، عن داود بن أبي هند، عن شرحبيل، عن أبي رافع.

ورواه خلف بن الوليد، وغيره، عن أبي جعفر، عن شرحبيل، لم يذكر بينهما أحدا، وهو أشبه بالصواب.

وروى هذا الحديث أبو حنيفة، عن شيخ له مجهول سماه عبد الرحمن بن داود، وقيل عنه: عن ابن يزداد، عن شرحبيل، وأسنده عن أبي سعيد الخدري، ووهم فيه وإنما هو حديث أبي رافع.

1181-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن أبي رافع، قال: لما ولد الحسن بن علي أرادت فاطمة عليها السلام أن تعق عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تعقي عنه ولكن احلقي رأسه يوم السابع، وتصدقي بوزن شعره ورقا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.

وحدث به أبو نعيم الحلبي، عن عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن أبي سلمة، عن علي بن الحسين، وذكر أبي سلمة فيه وهم.

مسند أبي مالك الأشعري رضي الله عنه

ومن حديث أبي مالك الأشعري واسمه كعب بن عاصم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1182-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، قال لأصلين بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه، ويكبر بين السجدتين، وإذا قام.

فقال: يرويه شهر بن حوشب عنه، حدث به عنه قتادة، وبديل بن ميسرة، وعبد الحميد بن بهرام، عن شهر.

وكذلك رواه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه ابن فضيل، وخالد، وحفص بن غياث، عن داود، عن شهر، بمتابعة قتادة.

خالفهم عبد الأعلى، فرواه عن داود، عن شهر، عن أبي مالك، ولم يذكر، والقول الأول هو الأصح.

حدثنا أبو وهب يحيى بن موسى الأيلي، قال: حدثنا جميل بن الحسن، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا داود ، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك، أنه قال للأشعريين: اجتمعوا حتى أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يكبر إذا رفع رأسه، وإذا أراد أن يسجد، وإذا رفع رأسه من السجود كبر، وكبر حيث قام من الركعتين.

1183-

وسئل عن حديث أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة والنائحة إذا لم تتب

....

الحديث.

قال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه أبان العطار، وعلي بن المبارك، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي مالك.

وخالفهما معمر، فرواه عن يحيى، عن ابن معانق أو أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري، وحديث أبي سلام أشبه بالصواب.

مسانيد أبي مويهبة مولى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي أسيد بن ثابت وأبي أبي إبراهيم الأشهلي وأبي بشير الأنصاري وأبي رزين وأبي رهم كلثوم بن حصين وأبي زيد الجرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري وأبي شريح وأبي شيبة، أو ابن شيبة وأبي صعير وأبي صرمة وأبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي عياش الزرقي وأبي مرثد الغنوي وأبي المعلى الأنصاري وأبي هاشم بن عقبة بن ربيعة وأبي اليسر الأنصاري رضوان الله عليهم أجمعين

ومن حديث أبي مويهبة مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1184-

وسئل عن حديث أبي مويهبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه طرقه ليلا، فقال: انطلق فإني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع

....

الحديث.

فقال: يرويه عبيد بن جبر، ويقال: ابن جبير مولى الحكم بن أبي العاص، واختلف عنه؛

فرواه يعلى بن عطاء، عن عبيد بن جبير، عن أبي مويهبة.

قال ذلك الحكم بن فصيل (1) ، عن يعلى بن عطاء.

وقال سليمان بن خالد، شيخ واسطي، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبيد، عن أبي مويهبة.

وروى هذا الحديث محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عمر العبلي، عن عبيد بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة، زاد فيه عبد الله بن عمرو.

والله أعلم بالصواب، ويشبه أن يكون القول قول ابن إسحاق.

1185-

وسئل عن حديث أبي أسيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك.

فقال: يرويه عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أسيد، يقال اسمه: عبد الله بن ثابت.

وقد روى حديثه أبو حمزة السكري، عن جابر، عن أبي الطفيل، فقال: عن عبد الله بن ثابت الأنصاري وهو أبو أسيد، ومن قال فيه أبو أسيد: بالضم فقد وهم.

حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أسيد أو أسيد بن ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك من شجرة مباركة.

1186-

وسئل عن حديث أبي أسيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا صلاة بعد العصر.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن قرة بن أبي قرة، عن أبي أسيد، ومن قال فيه: عن أبي سعد الساعدي، فقد وهم قال ابن أبي داود: والصواب عن أبي سعد الساعدي، وهو وهم.

1187-

وسئل عن حديث أبي إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في الدعاء في الصلاة على الجنازة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي عنه، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقيل: عن يحيى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وقد ذكرنا هذا الحديث بعلله في مسند أبي هريرة.

1188-

وسئل عن حديث أبي بشير الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت.

فقال: يرويه مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير

قال الواقدي: وهم مالك في إسناده وأتى به الواقدي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي بشير، والله أعلم.

1189-

وسئل عن حديث أبي رزين، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {الطلاق مرتان} الثالثة قوله: {تسريح بإحسان} .

فقال: يرويه ليث بن حماد الصفار، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس، ووهم فيه.

وإنما رواه إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي مرسلا.

1190-

وسئل عن حديث أبي رهم كلثوم بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أعز أهلي علي أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وغفار وأسلم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن أكيمة الليثي، عن ابن أخي أبي رهم، عن أبي رهم.

وخالفه جماعة من أصحاب الزهري منهم: يونس فرووه عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم، ولم يذكروا فيه ابن أكيمة، وهو الصحيح.

1191-

وسئل عن حديث أبي زيد الجرمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا منان.

فقال: يرويه مجاهد، واختلف عنه؛

فرواه مسكين بن دينار التيمي، يكنى أبا هريرة، كوفي، عن مجاهد، قال: سمعت أبا زيد الجرمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبد الكريم، فرواه عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، وقال يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري.

1192-

وسئل عن حديث أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: جملك الله، فكان شيخا جميلا.

فقال: يرويه قرة بن خالد، واختلف عنه؛

فرواه حجاج بن نصير، عن قرة، عن أنس بن سيرين، حدثني أبو زيد أخطب.

وغيره يرويه عن قرة، عن ابن سيرين، أن أبا زيد بن أخطب، وهو الصحيح.

1193-

وسئل عن حديث أبي شريح، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يؤمن بالله واليوم الآخر من لا يأمن جاره بوائقه .

فقال: يرويه جماعة من العراقيين، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي شريح.

ورواه جماعة ممن سمعه من ابن أبي ذئب بالمدينة، عن المقبري، عن أبي هريرة، وحديث أبي هريرة أشبه بالصواب.

1194-

وسئل عن حديث أبي شيبة، وقال: بعضهم ابن شيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أتى أحدكم القوم فوسع له أخوه فليقعد، فإنها كرامة أكرمه الله بها، وفيه ثلاث يصفين ذلك ود أخيك.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير عنه.

ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، فقال: عن شيبة الحجبي، عن عمه، قاله أبو المطرف بن أبي الوزير، عن موسى بن عبد الملك فإن كان حفظه فقد وصل إسناده وأغرب به، والله أعلم.

1195-

وسئل عن حديث أبي صعير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في صدقة الفطر أدوا صاع قمح عن الصغير والكبير، والحر، والمملوك، والذكر، والأنثى، والغني، والفقير.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فقال النعمان بن راشد: عن الزهري، عن ثعلبة بن صعير، عن أبيه.

وقال بكر بن وائل: عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير.

وقيل: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن أبي هريرة.

وقيل: عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وقيل: عن عقيل، ويونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا.

وقال معمر: عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقال سليمان بن أرقم: عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت.

واختلفوا أيضا في متنه؛

في حديث سفيان بن حسين، عن الزهري: "صاعا من قمح".

وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه؛ "صاع من قمح عن كل إنسان".

وفي حديث الآخرين: "نصف صاع قمح".

وأصحها: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا.

1196-

وسئل عن حديث أبي صرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما على أحدكم إذا كانت له سعة أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته.

فقال: يرويه الدراوردي عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة.

ورواه ابن عيينة، وابن المبارك، وأبو معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال.

والدراوردي جود إسناده.

1197-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل فيه فضل من اقتصر على أداء الفرائض دون النوافل.

فقال: هو حديث اختلف فيه على الزهري، فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي الطفيل.

وخالفه إبراهيم بن زياد القرشي من أهل الجزيرة، فرواه عن الزهري، عن أنس بن مالك.

وخالفهما معمر، وغيره، فرووه عن الزهري مرسلا، وهو المحفوظ:

قال: أبو الطفيل رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، فأما السماع فالله أعلم.

1198-

وسئل عن حديث أبي عياش الزرقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له

....

الحديث.

فقال يرويه حماد بن سلمة، ووهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي، وقال غيرهما، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عايش، وقال قران بن تمام، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح أبو هريرة فيه.

1199-

وسئل عن حديث أبي مرثد الغنوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، وصدقة بن خالد، وبكر بن يزيد الطويل، ومحمد بن شعيب، وأيوب بن سويد، وغيرهم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد.

وخالفهم عبد الله بن المبارك، وبشر بن بكر، فروياه عن ابن جابر، عن بسر، عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد.

والمحفوظ ما قاله الوليد، ومن تابعه عن ابن جابر، لم يذكر أبا إدريس فيه.

ورواه وهيب بن خالد، عن ابن جابر بإسناد آخر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي سعيد الخدري.

ولم يتابع عليه.

والصحيح حديث واثلة، عن أبي مرثد.

1200-

وسئل عن حديث أبي المعلى الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه خطب، فقال: إن رجلا خيره الله تعالى بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تعجبون من هذا الشيخ أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث، وفيه فضيلة أبي بكر.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، وعبيد الله بن عمرو، وشعيب بن صفوان، عن عبد الملك، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، وقال بعضهم: عن رجل من آل أبي المعلى، عن أبيه.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك، عن رجل من آل أبي المعلى مرسلا.

ولم يقل عن أبيه، وحديث أبي عوانة ومن تابعه أشبه بالصواب.

1201-

وسئل عن حديث أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله.

فقال: يرويه أبو وائل، واختلف عنه فقال الأعمش: عن أبي وائل دخل معاوية على خاله أبي هاشم.

وخالفه منصور، فرواه عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، عن أبي هاشم، وحديث منصور أولى بالصواب.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زريق (1) ، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، قال دخل معاوية على أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك أوجع يشئزك أم حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: إنك ستدرك أموالا يؤتاها أقوام وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله، قال: فأجدني قد جمعت.

1202-

وسئل عن حديث أبي اليسر الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

فقال: من رواية عبد الملك بن عمير، حدث به زائدة بن قدامة، وزياد البكائي، عن عبد الملك، عن ربعي بن حراش، عن أبي اليسر.

وقال أبو عوانة: عن عبد الملك، عن رجال من أهل المدينة، عن أبي اليسر.

وقال حماد بن عبد الرحمن الكلبي أصله كوفي وقع بالشام، حدث عنه هشام بن عمار، عن عبد الملك، عن أبي اليسر، لم يذكر بينهما أحدا.

وقول من قال: عن ربعي أشبه بالصواب.

حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، حدثنا عمرو بن محمد البصري، حدثنا عمرو بن مرزوق، أنبأنا خالد بن الحارث، عن سفيان، عن عاصم، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أبي رافع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

مسند معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

ومن حديث الصحابة عن معاوية رضي الله عنه.

1203-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث ابن عباس، عن معاوية، قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته بمشقص أعرابي.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، عن معاوية.

وتابعه الثوري من رواية أبي أحمد الزبيري عنه، قال ذلك محمد بن علي بن محرز الكوفي، عن أبي أحمد.

وخالفه المقدمي، والفضل بن سهل الأعرج، فروياه عن أبي أحمد، ولم يذكروا فيه علي بن الحسين.

وحديث ابن جريج أشبه بالصواب.

قيل له: فإن بندارا، وأبا بكر بن أبي شيبة وافقا محمد بن أبي بكر المقدمي، والفضل بن سهل في تركهما لذكر علي بن الحسين في الإسناد.

فقال: فزد فيه وغيره.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز الكوفي بمصر، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، أن معاوية قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص على المروة.

حدثنا أبو علي محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا بندار محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس، عن معاوية بن أبي سفيان، قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قصر بمشقص.

1204-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن معاوية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا بويع لأميرين فاقتلوا الآخر منهما.

فقال: يرويه الوليد بن مسلم، واختلف عنه؛

فرواه أبو هشام بن العلاء بن زيد، عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن ابن الزبير، عن معاوية.

ووهم في ذكر قتادة.

وخالفه جماعة من أصحاب الوليد، فرووه عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن أبي بشر، لم يذكروا فيه قتادة، وهو الصواب.

1205-

وسئل عن حديث المسور بن مخرمة عن معاوية قال له مسور مالك ذنوب تخاف إن لم يغفر الله عز وجل لك يعذبك عليها قلت بلى والله فقال معاوية فما جعلك أرجا للمغفرة مني مع الذي آلى من أمر المسلمين والجهاد والحج وكذا وكذا وإني لفي دين يتجاوز الله فيه عن المسئ ويقبل عن المحسن وما كنت لأخير بين الله وبين ما سواه إلا اخترت الله عز وجل على ما سواه قال المسور فخصمني.

فقال: يرويه الزهري واختلف فيه فرواه معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور بن مخرمة.

وخالفه علي فرواه عن الزهري، عن عروة عن المسور.

وكلاهما محفوظ.

1206-

وسئل عن حديث جرير بن عبد الله، عن معاوية توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر، وعمر كذلك.

فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وإسرائيل، وزهير، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البجلي، عن جرير، عن معاوية.

ورواه حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن رجل لم يسمه، عن جرير، عن معاوية.

ورواه علي بن عابس، عن أبي إسحاق، قال: حدثني من سمع معاوية، ووهم فيه.

ورواه الشعبي، عن جرير، عن معاوية، قاله شريك، عن سماك، عن الشعبي.

وقيل: عن الشعبي، عن معاوية قاله يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر، عن الشعبي، عن معاوية، ولم يذكر جريرا.

والقول قول شعبة، ومن تابعه عن أبي إسحاق.

1207-

وسئل عن حديث أبي الطفيل، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وقد اختلف عنه أيضا، فرواه غندر، ومعاذ بن معاذ، وأبو أسامة، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم خالد بن الحارث، ويحيى القطان، فروياه عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه وهب بن جرير، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن معاوية قوله، ولم يرفعه.

ورواه عمرو بن الحارث، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر معاوية.

والصواب قول من قال: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أشهب بن عبد العزيز، عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس تفرد به أشهب.

1208-

وسئل عن حديث يزيد بن جارية الأنصاري، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

أيضا، فرواه مالك، وسليمان بن بلال، وأبو أويس، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن يزيد البصري، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن الحكم بن ميناء، عن يزيد بن جارية، عن معاوية.

ورواه أبان بن بشير المكتب، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد بن جارية، عن معاوية، أسقط من الإسناد رجلين، فرواه سورة بن الحكم، عن نصر، ومحمد.

قيل للشيخ: من هما؟ قال: كذا قال عن يحيى بن سعيد، عن الحكم بن ميناء، عن معاوية، أسقط من الإسناد أيضا رجلين.

ورواه معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة، عن معاوية، ووهم في ذكر النعمان بن مرة.

ورواه زهير بن معاوية، عن يحيى بن سعيد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول مالك، ومن تابعه عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم.

وكذا رواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه مثل قول مالك ومن تابعه، عن يحيى بن سعيد، ويزيد بن جارية الأنصاري صحابي.

1209-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء: لم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم فمن شاء صام ومن شاء أفطر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، ومحمد بن أبي عتيق، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، وعقيل، ويونس، والأوزاعي، وابن أخي الزهري، وأبو أويس، وسفيان بن حسين، والنعمان بن راشد، ولم يختلفوا عن الزهري، عن حميد.

ورواه أبو العطوف، عن الزهري، فقال: عن عبد الرحمن التميمي، عن معاوية.

ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن قارظ، عن معاوية.

ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن معاوية.

والصحيح حديث الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: سمعت معاوية، ورفع قبيصة، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: عذبت أمة من بني إسرائيل لأن نساءهم اتخذوا مثل هذا.

1210-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

فقال: يرويه يونس بن يزيد، وعبد الوهاب بن أبي بكر، عن الزهري، وهو صحيح، ويرويه البصريون، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عبد الواحد بن زياد وغيره.

والصحيح حديث حميد عن معاوية.

1211-

وسئل عن حديث محمد بن كعب القرظي، عن معاوية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن ابن عجلان، حدثني محمد بن كعب، عن معاوية.

وخالفه ليث بن سعد، فرواه عن ابن عجلان، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب.

وقيل: عن ابن عجلان، عن يزيد بن أبي زياد، ولا يصح.

وقيل: عن إسماعيل بن جعفر، عن ابن عجلان، عن يزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم، وهو وهم، والصواب يزيد بن زياد.

وكذلك رواه مالك، عن يزيد بن زياد.

وكذلك رواه عثمان بن حكيم، وأسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، عن معاوية، وهو صحيح.

1212-

وسئل عن حديث عبد الله بن عامر اليحصبي، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا خازن، وإنما يعطي الله، فمن أعطي عطاء عن طيب، فإنه يبارك لأحدكم فيه، ومن أعطي عن مسألة فهو كالذي يأكل ولا يشبع، ولا تزال أمة من أمتي قائمة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله.

فقال: يرويه عنه ربيعة بن يزيد، حدث به عنه معاوية بن صالح، وجعفر بن ربيعة.

ورواه الثوري، عن معاوية بن صالح، حدث به عنه معتمر، فوهم في إسناده، فقال: عن الثوري ، عن معاوية بن إسحاق، وإنما هو معاوية بن صالح وقال: عن يزيد بن ربيعة، وإنما هو ربيعة بن يزيد.

1213-

وسئل عن حديث عبد الله بن محيريز، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تبادروني بالركوع ولا بالسجود، فإني قد بدنت فمهما أسبقكم به إذا ركعت ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن يحيى بن حبان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن معاوية.

وخالفه عبد الله بن إدريس، وعمر بن علي، ويحيى بن سعيد القطان، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا.

ورواه ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، والليث بن سعد، ويحيى القطان، وعمر بن علي المقدمي، وحماد بن مسعدة، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن معاوية متصلا.

ورواه حوثرة بن محمد البصري، عن حماد بن مسعدة، عن ابن عجلان، فقال فيه: عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن محيريز.

ووهم، والصواب محمد بن يحيى بن حبان، والصواب عن يحيى بن سعيد المرسل.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تبادروني بركوع ولا بسجود فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت، تدركوني به إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدت، تدركوني إذا رفعت، قد بدنت.

1214-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه أبو هشام، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن معاوية.

ورواه الأسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح حديثين: أحدهما عن معاوية، والآخر عن أبي هريرة.

وحدث به العطاردي، عن أبي بكر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه عباس بن الحسن البلخي ببغداد، عن أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن معاوية، ووهم في ذكر الأعمش، وإنما هو حديث عاصم، وحدث به شعيب الذراع، عن أبي هاشم، عن أبي بكر، عن عاصم، عن زر، عن معاوية، وليس بمحفوظ.

1215-

وسئل عن حديث مروان بن الحكم، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الإيمان قيد الفتك.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عاصم، وعمر ابن موسى الحادي، وهو عم الكديمي، وعمار بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن مروان بن الحكم، عن معاوية.

وخالفهم عفان، وموسى بن إسماعيل، فروياه عن حماد، ولم يذكرا في الإسناد مروان، والأول أشبه بالصواب.

1216-

وسئل عن حديث القاسم عن معاوية قال ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلغ من عائشة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

قال معمر، عن الزهري، عن القاسم.

وقال النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة وهو الصواب.

1217-

وسئل عن حديث مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليلة القدر ليلة أربع وعشرين.

فقال: يرويه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن معاوية مرفوعا.

وكذلك قال فهد بن سليمان، عن عمرو بن مرزوق، وعباد بن زياد الساجي، عن عثمان بن عمر، عن شعبة، ولا يصح، عن شعبة مرفوعا.

1218-

وسئل عن حديث أبي الفيض، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: يرويه عنه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن شعبة، عن أبي الفيض، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عثمان بن جبلة، وعبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن حكام، فرووه عن شعبة، قال: حدثني رجل من بني عذرة، عن أبي الفيض، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروح وهم فيه، والقول قول من قال عن رجل من بني عذرة.

1219-

وسئل عن حديث الصنابحي، عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلوطات.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصنابحي، عن معاوية.

وقال روح بن عبادة: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصنابحي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه.

وقال الوليد بن مسلم: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد الأزدي، عن عبادة بن نسي، عن معاوية.

وقال عبد الملك بن محمد الصنعاني: عن الأوزاعي، عن عمرو بن سعد، عن عبادة بن نسي، عن معاوية.

والصحيح حديث عيسى بن يونس، وقال موسى بن أعين: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سلمة، ولم يذكر الصنابحي، ولا عبادة بن نسي.

1220-

وسئل عن حديث أبي سعيد المقبري، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من امرأة تجعل في رأسها شعر غيرها إلا كان زورا.

فقال: يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أسلم، عن سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن زيد بن أسلم، وسعيد المقبري، عن أبيه، عن معاوية.

وخالفه مسلم بن خالد، فرواه عن زيد بن أسلم، عن سعيد المقبري، عن معاوية.

واختلف عن فليح، فرواه محمد بن بكار، عن فليح، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن معاوية.

وخالفه سريج بن النعمان، والمعافى بن سليمان، فروياه عن فليح، عن سعيد المقبري، عن معاوية، ولم يذكرا أباه.

وكذلك رواه بكير بن الأشج، عن المقبري، عن معاوية، لم يذكر أباه، ويشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد.

1221-

وسئل عن حديث علقمة بن وقاص، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه قال كما يقول المؤذن.

فقال: يرويه عبد الله بن علقمة بن وقاص عن أبيه، وأخوه عمرو بن علقمة، فأما عبد الله بن علقمة، فاختلف عنه، فروى هذا الحديث عمرو بن يحيى، عن عيسى بن عمرو، عن عبد الله بن علقمة بن وقاص، عن أبيه، عن معاوية.

قاله ابن جريج عنه.

واختلف عن وهيب، فرواه أبو سلمة المنقري، عن وهيب، عن عمرو بن يحيى مثل رواية ابن جريج.

وخالفه عفان، عن وهيب، فأسقط من الإسناد علقمة بن وقاص.

وخالفهم أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن وهيب، فقال: عن عمرو بن يحيى، عن عمرو بن عيسى، ولم يقل عيسى بن عمر.

وقال عبد الله بن علقمة: عن أبيه، عن معاوية.

والصحيح عيسى بن عمرو كما قال ابن جريج، وأبو سلمة، عن وهيب.

وأما عمرو بن علقمة فروى الحديث عنه ابنه محمد بن عمرو، ولم يختلف عنه فيه.

1222-

وسئل عن حديث أبي صالح ذكوان، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا شرب الخمر فاجلدوه.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه سفيان الثوري، وأبان بن يزيد العطار، وسعيد بن أبي عروبة، وسلام بن أبي مطيع، وحماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن معاوية.

واختلف عن أبي بكر بن عياش، فرواه مسلم بن سلام، وأبو كريب، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم كذلك.

وخالفهم أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فرواه عن أبي بكر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

1223-

وسئل عن حديث أبي بردة بن أبي موسى، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من داء يصيب المسلم في جسده إلا كانت كفارة لخطاياه.

فقال: يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبي بردة، عن معاوية.

حدث عنه جماعة منهم: القاسم بن غصن، ويحيى بن سعيد الأموي، ويعلى بن عبيد، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن معاوية.

وكذلك رواه القاسم بن مالك المزني عن طلحة، واختلف عنه؛

فرواه مجاهد بن موسى، عن القاسم، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة.

وخالفه سعيد بن محمد الجرمي، فرواه عن القاسم بن مالك، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبي بردة، عن معاوية، ووهم فيه، والصحيح حديث طلحة بن يحيى.

1224-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عمه، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الحج جهاد، والعمرة تطوع.

فقال: يرويه الحارث بن منصور، عن عمرو بن قيس، عن إسحاق، ووقع فيه وهم، ولعله أراد إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة لأن هذا الحديث ليس من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ولا يثبت عن معاوية، وإنما يعرف من رواية معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة، ومن حديث حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.

1225-

وسئل عن حديث أبي شيخ الهنائي، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن لبس الذهب، والحرير، وجلود النمور، والجمع بين الحج والعمرة.

فقال: يرويه قتادة، وبيهس بن فهدان، ومطر الوراق، عن أبي شيخ الهنائي، عن معاوية.

ورواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وهمام بن يحيى، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد.

حدث به عنه ابن المبارك، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب ابن المبارك عنه عن معمر، عن قتادة.

وخالفهم يحيى الحماني، فرواه عن ابن المبارك، فقال: عن شعبة، عن قتادة.

والصحيح حديث معمر.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي شيخ، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو شيخ، قال: حدثني حمان، وحمان لا يضبط، قال: حج معاوية، قال: ذلك شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي.

وقال: عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن يحيى، حدثني أبو إسحاق، ووهم في ذلك، وإنما أراد حدثني أبو شيخ، ثم قال: حدثني أبو حمان، عن معاوية.

وقال: علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو شيخ، عن أبي حمان ، عن معاوية.

وقال حرب بن شداد: عن يحيى، حدثني أبو شيخ، عن أخيه حمان، عن معاوية.

واضطرب به يحيى بن أبي كثير فيه.

والقول عندنا قول قتادة، وبيهس بن فهدان، والله أعلم.

1226-

وسئل عن حديث أبي الفيض، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

فقال: كذا رواه أبو قلابة، عن إبراهيم بن حميد، عن أبي عتاب الدلال، عن شعبة، عن أبي الفيض، واسمه موسى بن أبي الفرات، عن معاوية.

وغيره يرويه عن شعبة ولا يرفعه، وهو الثابت عن شعبة.

مسند معاوية بن جاهمة. رضي الله عنه

حديث معاوية بن جاهمة السلمي.

1227-

وسئل عن حديث معاوية بن جاهمة السلمي، قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: جئت أبتغي الجهاد لوجه الله، فقال: أحية والدتك؟ قلت: نعم، قال: الزمها فثم الجنة.

فقال: يرويه محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق عنه، واختلف عن ابن إسحاق، فرواه محمد بن سلمة، والمحاربي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يونس بن بكير: عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة.

وقال عبدة: عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن طلحة بن عبيد الله، عن معاوية السلمي، فوهم في موضعين في ذكر الزهري، وليس من حديث الزهري، وفي قوله ابن عبيد الله.

ورواه بشر بن السري، عن شيخ له، سماه عليا، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن ابن لمعاوية بن جاهمة، عن أبيه.

ورواه ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة: أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وجعل الحديث لجاهمة، وقول ابن جريج أشبه بالصواب، وحدث به عبيد العجلي، عن هشام بن يونس اللؤلؤي، عن المحاربي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن معاوية السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث، ووهم فيه هو أو هشام حدثه به.

ورواه غيره، عن هشام، عن المحاربي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن معاوية السلمي، وهو أشبه بالصواب.

مسند معاوية بن الحكم رضي الله عنه

ومن حديث معاوية بن الحكم السلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1228-

وسئل عن حديث معاوية بن الحكم السلمي حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيرة والكهانة والخط وفيه أنه عطس رجل في الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم فشمته فأنكر عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما سلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن صلاتنا لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين

....

الحديث.

وفيه ضربة للجارية حين أخذ الذئب شاة من غنمه فاختبر النبي صلى الله عليه وسلم إسلامها فأعتقها.

فقال: يرويه عطاء بن يسار، واختلف عنه؛

فرواه هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال بن علي، وهو هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم.

حدث به عنه كذلك يحيى بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، وأسامة بن زيد الليثي.

وأتى بلفظ أغرب فيه وهو قوله: قلت: يا رسول الله أي رجل محرج أحلف على اليمين ثم أندم عليها فما المخرج منها، قال: إذا حلفت على يمين فرأيت خيرا منها فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك.

ورواه مالك بن أنس، عن هلال، ووهم فيه، فقال: عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، وذلك مما يعتد به على مالك في الوهم.

ورواه الضحاك بن عثمان، عن شيخ له من أهل المدينة سماه حبيب بن سلمة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم.

ورواه توبة العنبري، عن عطاء بن يسار، واختلف عنه؛

فقال: سعيد بن زيد، عن توبة العنبري، عن عطاء، قال: حدثني صاحب الجارية نفسه.

ورواه أبو بشر جعفر بن إياس، عن توبة العنبري، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، عن أبي بشر، عن توبة، عن عطاء بن يسار مرسلا.

وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن رجل لم يحضر الشيخ اسمه، عن عطاء بن يسار مرسلا أيضا.

ورواه الأعمش، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن عطاء بن يسار، عن رجل من الأنصار، ولم يذكر فيه توبة.

والصحيح حديث يحيى بن أبي كثير، وفليح بن سليمان، عن هلال بن أبي ميمونة.

ورواه الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية بن الحكم حديث الكهان وحديث الطيرة دون حديث الصلاة، وهو الصحيح عن الزهري.

مسند معاوية بن حيدة رضي الله عنه

ومن حديث معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم.

1229-

وسئل عن حديث أبي قزعة سويد بن حجير بن معاوية: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الزوج؟ قال: أن يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى الحديث بطوله.

فقال: حدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي، وشعبة، وشبل بن عباد، وحماد بن سلمة، عن أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه.

ورواه داود بن أبي هند، وابن جريج، عن أبي قزعة، عن رجل من بني قشير، قال ابن جريج، عن أبيه، وأرسله داود، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إسحاق بن الربيع، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جرير، ووهم والصواب عن داود، عن أبي قزعة، عن رجل من بني قشير مرسلا.

1230-

وسئل عن حديث معاوية بن حيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين سأله الرجل أيجامع أهله إذا بعد عن الماء، قال: نعم ويتيمم.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه.

وخالفه سعيد بن بشير رواه عن قتادة، عن معاوية بن حكيم، عن عمه، والأول أشبه بالصواب.

1231-

وسئل عن حديث معاوية بن حيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أهل الجنة عشرون ومئة صف.

فقال: يرويه حماد بن عيسى الجهني، عن الثوري، عن بهز، عن أبيه، عن جده، ووهم فيه لأن أول الحديث أهل الجنة عشرون ومئة صف إنما رواه الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، وآخره صحيح، عن الثوري، عن بهز، عن أبيه، عن جده.

1232-

وسئل عن حديث معاوية بن حيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في كل ذود خمس سائمة صدقة.

فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن معمر، واختلف عنه؛

حدث به الزبير بن بكار، عن عبد المجيد، عن معمر، عن الزهري، عن بهز، ووهم في ذكر الزهري، والصواب عن عبد المجيد، عن معمر، عن بهز بن حكيم.

كذلك رواه محمد بن ميمون الخياط، عن عبد المجيد.

1233-

وسئل عن حديث بهز، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لما سئل عن حق المرأة على زوجها ... الحديث.

فقال: حديث صحيح عن بهز، يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أسد الخشني، عن الوليد، عن الأوزاعي، قال: حدثني أبو عبيد وهو صاحب سليمان، عن رجل من بني قشير، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.

وخالفه غير واحد، عن الوليد، وعمر بن عبد الواحد روياه، عن الأوزاعي، قال: حدثني أبو عبيد، قال: جاء رجل من بني قشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الصواب من حديث الأوزاعي.

مسند المغيرة بن شعبة. رضي الله عنه

ومن حديث المغيرة بن شعبة.

1234-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم بال وتوضأ ومسح على خفيه.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، ووهما فيه على أبي وائل.

ورواه الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

1235-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على النعلين.

فقال: يرويه عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، وحصين، عن أبي وائل، عن المغيرة.

وخالفه هشيم بن بشير في إسناده ومتنه، فرواه عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن المغيرة بن شعبة ، وقال فيه: ومسح على خفيه ولم يذكر النعلين.

وخالفه زائدة بن قدامة، فرواه عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن المغيرة؛

فرواه عبثر بن القاسم، وزفر بن الهذيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وسليمان بن كثير، عن حصين، عن الشعبي، وسعد بن عبيدة، عن المغيرة.

ورواه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن فضيل، وورقاء، وسويد بن عبد العزيز، عن حصين، عن الشعبي وحده، عن المغيرة.

وخالفهم سفيان بن عيينة فرواه عن حصين، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وقال الحميدي، والقاسم بن بشر، عن ابن عيينة، عن حصين، وزكريا، ويونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وكذلك رواه عيسى بن يونس، وشبابة، والفريابي، وأبو نعيم، وأبو قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وكذلك رواه زكريا بن أبي زائدة، من رواية أبي نعيم، وجعفر بن عون، وابن عيينة، ويحيى بن سعيد الأموي، عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وكذلك رواه عبد الله بن أبي السفر، وعمر بن أبي زائدة، وداود بن يزيد الأودي، وسليم مولى الشعبي، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي، من رواية إسرائيل عنه، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

ورواه أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن عروة بن المغيرة، لم يذكر فيه الشعبي.

ورواه عبد الله بن عون، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، واختلف عنه؛

فقال أبو جابر، عن ابن عون، عن الشعبي، وابن سيرين، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

ووهم، وإنما روى هذا الحديث ابن عون، عن الشعبي، عن عروة وحده، وعن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.

واختلف عن إسماعيل بن أبي خالد، فرواه موسى بن أعين، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وخالفهم القاسم بن معن، فرواه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن المغيرة.

ولم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك رواه الهيثم بن حبيب الصيرفي، ومجالد بن سعيد، وأبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن المغيرة، وزاد فيه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، قال: قيل للمغيرة: ومن أين كان للنبي صلى الله عليه وسلم خفان، فقال: أهداهما له دحية الكلبي.

وخالفه جابر الجعفي في هذا اللفظ فرواه، عن الشعبي، عن دحية الكلبي، ولم يذكر فيه المغيرة.

وروى حديث المسح حريث بن أبي مطر، عن الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، عن المغيرة.

وتابعه زكريا بن أبي زائدة من رواية سعيد الأموي، عن أبيه، عن زكريا، عن الشعبي، عن مسروق، عن المغيرة.

وقيل: إن ابن الأموي اختلطت عليه أحاديث أبيه عن زكريا بأحاديثه عن حريث بن أبي مطر، وهذا يشبه أن يكون منها.

ورواه حماد بن أبي سليمان، ومنصور بن المعتمر، وجابر الجعفي، والسري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، عن المغيرة.

وأحسنها إسنادا حديث الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

حدثنا علي بن الفضل، أنبأنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر، حدثكم شداد، عن زفر، عن حصين، عن الشعبي، وسعد بن عبيدة، عن المغيرة بن شعبة، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا وكذا، قال: وكنت معه فتوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته فاستقبلته بإداوة من ماء وعليه جبة ضيقة الكمين فأخرج يده من تحت الجبة فتوضأ، فغسل وجهه وذراعيه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين.

آخر الجزء يتلوه في الذي يليه إن شاء الله تعالى (وسئل عن حديث حمزة بن المغيرة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين والعمامة) وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.

* فيه بقية حديث المغيرة بن شعبة وحديث أبي بكرة وحديث بلال وأول حديث أبي موسى رضي الله عنهم أجمعين.

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين.

1236-

وسئل عن حديث حمزة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين والعمامة.

فقال : يرويه بكر بن عبد الله المزني، واختلف عنه؛

فرواه حميد الطويل، عن بكر، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه.

وقال سليمان التيمي، عن بكر، عن ابن المغيرة، ولم يسمه، عن أبيه.

قال ذلك خالد الواسطي، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون.

واختلف عن معتمر، عن أبيه، فقال: نصر بن علي، وأبو نعيم الحلبي، عن معتمر، عن أبيه، عن بكر، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

وكذلك قال علي بن الحسين الدرهمي: عن معتمر، إلا أنه قال: عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه.

وقال أبو الأشعث، عن معتمر، عن أبيه، عن بكر، والحسن، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

وقال يحيى القطان، عن التيمي، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة، ولم يسمه.

وقال الثوري، عن التيمي، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة، عن المغيرة، قال ذلك عبد الكريم بن روح، عن الثوري.

وروى هذا الحديث عاصم الأحول، عن بكر مرسلا، عن المغيرة.

وقيل: عن علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن بكر، وهو وهم، وإنما رواه علي بن مسهر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عاصم الأحول، عن بكر.

فاختلف عن سعيد بن أبي عروبة، فرواه زفر بن الهذيل، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن بكر، عن المغيرة.

وخالفه منيع بن عبد الرحمن، فرواه عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن المغيرة، وكلاهما وهم لأن هذا الحديث سمعه سعيد بن أبي عروبة، عن بكر، ليس بينهما فيه قتادة، ولا مطر.

قال ذلك يزيد بن زريع، وغندر، وعلي بن مسهر.

وروي عن داود بن أبي هند، عن بشر، عن المغيرة مرسلا أيضا.

وروي هذا الحديث، عن الحسن البصري، عن المغيرة بن شعبة.

حدث به قتادة، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن عامر، عن قتادة، عن الحسن، عن المغيرة.

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، ومحمد، عن المغيرة، وقال هدبة بن خالد، عن همام ، عن قتادة، عن الحسن، وزرارة بن أوفى، عن المغيرة.

ورواه الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير، عن أبي حفص العمري، عن الحسن، عن المغيرة، والحسن لم يسمع هذا من المغيرة، وإنما سمعه من حمزة بن المغيرة، عن أبيه.

وذلك بين في رواية يحيى القطان، عن سليمان التيمي، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

وروى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه قاله عبد الله بن نافع الصائغ، عن أبي معشر عنه.

وخالفه يحيى بن عبد الله بن سالم، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن حميد الطويل، عن ابن المغيرة، عن أبيه، وحميد لم يسمع هذا من ابن المغيرة، وإنما رواه عن بكر المزني، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

قيل للشيخ أبي الحسن فقد روي هذا الحديث، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه مالك، عن الزهري، عن عباد بن زياد رجل من ولد المغيرة، عن المغيرة، ووهم فيه رحمه الله، وهذا مما يعتد به عليه لأنه عباد بن زياد بن أبي سفيان وهو يروي هذا الحديث، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

وروى هذا الحديث إسحاق بن راهويه، عن روح بن عبادة، عن مالك، عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة، عن المغيرة فإن كان روح حفظه عن مالك هكذا فقد أتى بالصواب عن الزهري.

قد روى هذا الحديث يونس بن يزيد الأيلي، وعمرو بن الحارث، وابن جريج، وابن إسحاق، وصالح بن أبي أخضر، عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه وهو الصحيح، عن الزهري.

ورواه أسامة بن زيد الليثي، وبرد بن سنان، وابن سمعان، عن الزهري، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، لم يذكر في الإسناد عبادا.

ورواه جعفر بن برقان، فزاد حمزة، عن الزهري، عن عروة، وحمزة ابني المغيرة، عن أبيهما، ولم يذكرا عبادا.

ورواه مكحول، عن عباد بن زياد، عن المغيرة، لم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح قول يونس، وعمرو بن الحارث، وعن ابن جريج، ومن تابعهم.

1237-

وسئل عن حديث عمرو بن وهب الثقفي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح.

فقال: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، وقتادة، وحبيب بن الشهيد، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وأشعث بن عبد الملك، وأبو حرة، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.

واختلف عن يونس بن عبيد، فرواه هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.

وتابعه الفريابي، عن الثوري، عن يونس.

وخالفهما قبيصة، عن الثوري، فقال: عن يونس، عن ابن سيرين، عن المغيرة، وأسقط عمرو بن وهب.

ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن رجل كناه أبا عبد الله عن عمرو بن وهب، عن المغيرة.

وتابعه جرير بن حازم في ذكره رجلا بين ابن سيرين، وبين عمرو بن وهب إلا أنه لم يكنه، وقال: يزيد التستري، عن ابن سيرين، عن بعض أصحابه، عن المغيرة.

وقال حسام بن المصك، وأبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري، وعبد الأعلى بن أبي المساور، عن ابن سيرين، عن المغيرة، ولم يذكر بينهما عمرو بن وهب، فالقول قول أيوب، وقتادة ومن تابعهما.

1238-

وسئل عن حديث وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسح أعلى الخف وأسفله.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن سميع، عن ثور بن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن المغيرة.

وكذلك رواه الإمام الشافعي، عن بعض أصحابه عن ثور.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن ثور، قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وروي هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، عن المغيرة، لم يذكر فيه أسفل الخف.

ورواه الحكم بن هشام، وإسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن عبد الملك.

وحديث رجاء بن حيوة الذي فيه ذكر أعلى الخف وأسفله لا يثبت لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلا.

1239-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تباعد لحاجته، وفيه ذكر المسح على الخف.

فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن جعفر، وأسباط بن محمد، وأبو بدر شجاع بن الوليد بن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة.

وخالفهم عبدة بن سليمان من رواية أبي عبد الرحمن معمر بن مخلد السروجي عنه، فقال: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والصحيح حديث المغيرة.

1240-

وسئل عن حديث هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه مسح على الجوربين والنعلين.

فقال: يرويه الثوري، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة.

ورواه كليب بن وائل، عن أبي قيس، عمن أخبره عن المغيرة وهو هزيل، ولكنه لم يسمه، ولم يروه غير أبي قيس، وهو مما يعد عليه به لأن المحفوظ عن المغيرة المسح على الخفين.

1241-

وسئل عن حديث مسروق بن الأجدع، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه تنحى فقضى حاجته، قال: فتبعته بإداوة، وفيه ومسح على خفيه.

فقال: يرويه الأعمش، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى عن مسروق.

حدث به عنه إسماعيل بن زكريا، وأبو أسامة، وأبو معاوية، وأبو عوانة، وابن أبي زائدة.

وخالفهم عمرو بن جميع، فرواه عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن المغيرة بن شعبة.

وحديث أبي الضحى عن مسروق أصح.

1242-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي نعم، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه توضأ، ومسح على خفيه، وقال: بهذا أمرني ربي.

فقال: يرويه بكير بن عامر البجلي، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، حدث به عنه الحسن بن صالح، ووكيع، والفضل بن موسى، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن عبيد، وعبيد الله بن داود بن غراب.

ورواه عامر بن مدرك، عن الحسن بن صالح، فقال: عن أكيل، عن ابن أبي نعم، وإنما أراد بكير بن عامر.

ورواه عيسى بن المسيب، فقال: عن أبي بكير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المغيرة.

حدث به عنه كذلك بكر بن خداش، ووهم فيه في موضعين في قوله عن أبي بكير، وإنما أراد بكير بن عامر، وفي قوله عن ابن أبي ليلى، وإنما أراد ابن أبي نعم.

حدثناه المحاملي أبو عبد الله، قال: حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، قال: حدثنا عامر بن مدرك، عن الحسن بن صالح، عن أكيل، عن ابن أبي نعم.

1243-

وسئل عن حديث عقار بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لم يتوكل من اكتوى أو استرقى.

فقال: يرويه منصور، عن مجاهد، واختلف عنه؛

فرواه زائدة، وعبيدة بن حميد، عن منصور، عن مجاهد، عن حسان بن أبي وجزة، عن العقار، عن أبيه.

ورواه إسرائيل، والثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن العقار، لم يذكرا فيه حسانا.

ورواه شعبة، فحفظ إسناده، رواه عن منصور، قال: سمعت مجاهدا حدث به أنه سمع من العقار حديثا فشك فيه، فاستثبته من حسان بن أبي وجزة، عن العقار، فصح القولان جميعا.

ورواه حماد بن أبي نجيح، وليث، عن مجاهد، عن العقار، لم يذكروا بينهما أحدا.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جدي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن العقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من اكتوى أو استرقى فقد بريء من التوكل.

حدثنا أبو بكر بن مجاهد المقري، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عقار بن المغيرة، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من اكتوى أو استرقى لم يتوكل.

حدثنا ابن مجاهد، حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حدثنا عبيد الله الأشجعي، حدثنا سفيان الثوري، عن حماد، عن مجاهد، عن العقار بن المغيرة، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اكتوى أو استرقى فقد بريء من التوكل.

تفرد به الأشجعي، عن سفيان، عن حماد.

ورواه الفريابي، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (ح) ، حدثناه أبو الحسن علي بن محمد المصري إملاء، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن العقار بن المغيرة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لم يتوكل من اكتوى أو استرقى.

1244-

وسئل عن حديث عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن يتطوع الرجل في مكانه الذي صلى فيه.

فقال: يرويه عطاء الخراساني، واختلف عنه؛

فرواه غياث بن إبراهيم، عن عطاء الخراساني، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

ورواه شعيب بن زريق أبو شيبة، وعثمان بن عطاء، عن عطاء، عن المغيرة مرسلا.

وجميع من يرويه، عن عطاء ضعيف لا يمكن الحكم بقوله.

حدثنا أبو بكر بن نيروز إملاء، حدثنا سليمان بن يوسف، حدثنا فهد بن حيان، قال: حدثنا غياث أبو عبد الرحمن النخعي، عن عطاء الخراساني، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

1245-

وسئل عن حديث وراد وهو كاتب المغيرة، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نهيه عن وأد البنات، وعقوق الأمهات، ومنع وهات، وقيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال.

فقال: يرويه الشعبي عن وراد، حدث به عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة، وأبو حمزة السكري، عن عاصم، عن الشعبي، عن وراد.

وكذلك، قال محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد بن زيد، عن عاصم، ومجالد عن الشعبي، عن وراد.

وقال غيره، عن حماد بن زيد، عن عاصم، عن الشعبي مرسلا، عن المغيرة.

وكذلك قال أبو بكر بن عياش، عن عاصم.

ورواه حسين بن إبراهيم بن إشكاب، عن حماد بن زيد، عن عاصم، عن الشعبي، عن الحارث، قال: كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا ورادا، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن وأد البنات الحديث ووهم في ذكر الحارث.

وكذلك رواه مجالد، عن الشعبي، عن وراد.

ورواه محمد بن عبد الله العمي بصري وقع إلى الرها يخطيء كثيرا، عن روح بن القاسم، عن عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة.

ووهم في ذكر أبي وائل، والصحيح حديث الشعبي.

ورواه ابن أشوع اسمه سعيد بن عمرو بن أشوع قاضي الكوفة، ومنصور، ومغيرة، وقيل عن حجاج بن أرطأة، عن الشعبي، عن وراد.

ورواه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛

فقيل عن حسين الجعفي، عن ابن سوقة، عن الشعبي، عن وراد، وقال القاسم بن غصن، عن محمد بن سوقة، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن وراد وهو المحفوظ، عن أبي عون، عن المغيرة.

وكذلك رواه مالك بن مغول، عن أبي عون، وأرسله عطاء بن السائب، عن أبي عون، عن المغيرة.

1246-

وسئل عن حديث وراد، عن المغيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم: قضى في امرأة ضربت ضرتها بعمود فأسقطت بغرة.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه رقبة بن مصقلة، عن الحكم، عن مجاهد، عن وراد، وعن المغيرة.

وخالفه ابن أبي ليلى، والحسن بن الحر، فروياه عن الحكم، عن مجاهد مرسلا.

وليس بمحفوظ من حديث الحكم.

وروي عن داود الأودي، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه.

ورواه مكي بن إبراهيم، عن داود.

1247-

وسئل عن حديث وراد، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا انصرف من صلاته قال لا إله إلا الله وحده ... الحديث.

فقال: يرويه الشعبي، عن وراد، واختلف عنه؛

فرواه عاصم بن بهدلة، عن الشعبي.

واختلف عن عاصم، فقال أبو حمزة السكري، عن عاصم، عن الشعبي، عن وراد، قال شيبان، عن عاصم، عن وراد، لم يذكر الشعبي.

ورواه مغيرة، ومجالد، عن الشعبي واختلف عنهما؛ فرواه علي بن عاصم، عن مغيرة، عن الشعبي، عن وراد.

وتابعه هشيم، عن مجالد، ومغيرة، عن الشعبي.

وخالفهما أبو عوانة، فرواه عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن مغيرة، وزاد فيه شباكا، وأسقط ورادا.

وروى هذا الحديث رجاء بن حيوة، عن وراد، حدث به محمد بن عجلان، فرواه عن ابن عجلان القاسم بن معن، وسليمان بن بلال، وعباد بن صهيب، فأما عباد فأغرب بإسناد آخر، فقال: عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة، وعبد الملك بن عمير، عن وراد، ولم يروه عن ابن عجلان، عن عبد الملك بن عمير غيره، وهو صحيح من حديث عبد الملك، حدث به عنه جماعة من أصحابه منهم: شيبان، وعبيدة بن أبي رايطة، وعبيدة بن حميد.

ورواه ابن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، وعبد الملك بن عمير، عن وراد.

ورواه ابن جريج، عن عبدة بن أبي لبابة وحده، عن وراد.

ورواه الأعمش، عن عبد الملك بن عمير، والمسيب بن رافع، عن وراد.

قال ذلك مالك بن سعير، عن الأعمش.

ورواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع وحده، عن وراد.

وكذلك رواه منصور بن المعتمر، عن المسيب بن رافع، عن وراد.

ورواه ابن عون، واختلف عنه؛

فرواه ابن علية، وابن أبي عدي، عن ابن عون، عن أبي سعيد، عن وراد.

ورواه مسعود بن واصل، عن ابن عون، عن أبي سعيد، عن المغيرة، لم يذكر ورادا.

ورواه حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، وابن عون، والجريري، عن أبي سعيد، عن وراد.

وقال خالد الواسطي، عن الجريري، عن عبد ربه، ولعله اسم أبي سعيد، عن وراد.

ورواه سلم بن عبد الرحمن النخعي ، عن وراد، حدث به عنه عيسى بن المسيب.

1248-

وسئل عن حديث زياد بن علاقة، عن المغيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى يرم قدماه ... الحديث.

فقال: رواه الثوري، وشعبة، وأبو عوانة، والوليد بن أبي ثور، وشيبان، وشريك، وابن عيينة، وورقاء، وقيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة أنه سمعه من المغيرة.

ورواه مسعر بن كدام، واختلف عنه في إسناده، فرواه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، ومحمد بن بشر، وأبو أحمد الزبيري، وشعيب بن إسحاق، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، أنه سمعه من المغيرة.

وقال: يزيد بن هارون، عن مسعر، عن زياد، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه.

وقال محمد بن إسحاق، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه، عن المغيرة.

واختلف عن مسعر أيضا، فقال: عبد الله بن عون الخزاز، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس.

وقال أبو قتادة الحراني، عن مسعر، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة.

وقال سيف بن محمد، عن مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري.

والصحيح حديث مسعر، ومن تابعه عن زياد، عن المغيرة.

1249-

وسئل عن حديث زياد، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء.

فقال: يرويه الثوري، ومسعر عن زياد بن علاقة، فأما الثوري فرواه عن زياد أنه سمعه من المغيرة بن شعبة.

وأما مسعر فاختلف عنه، فرواه شعبة، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه، عن المغيرة بن شعبة.

ورواه أبو الحسن الصوفي، عن إبراهيم بن المستمر العروقي، عن عمرو بن محمد بن أبي رزيق، عن شعبة، عن مسعر، عن زياد، عن المغيرة، وأسقط منه، عن عمه، وغير شعبة يرويه، عن مسعر، عن الحجاج مولى ثعلبة، عن عم زياد بن علاقة، عن المغيرة.

وحديث شعبة عن مسعر وهم، والآخران محفوظان.

1250-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحرم الغبقة.

فقال: اختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد، ورفعه سعيد بن يحيى، عن إسماعيل.

ووقفه يحيى بن القطان، ومروان بن معاوية.

والموقوف هو الصحيح.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، ويعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثني قيس، قال سمعت المغيرة يقول: لا تحرم الغبقة قلنا: وما الغبقة، قال: المرأة تلد فتحصر لبنها في ثديها فترضعها جارية المرة والمرتين.

وفي حديث يعقوب، حدثنا إسماعيل قال: أخبرني قيس.

1251-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس، واختلف عنه؛

فرووه يحيى القطان، وأبو إسماعيل المؤدب، ويعلى بن عبيد، وأبو أسامة، وعبيد الله بن موسى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة.

وخالفهم أبو معاوية فرواه عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة.

وحديث المغيرة أثبت.

أخبرنا أبو القاسم البغوي قراءة عليه، وأنا أسمع: أن عبيد الله بن عمر القواريري حدثهم، قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان.

وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، وقال ابن شبة: لا يزال ناس من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون.

1252-

وسئل عن حديث المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة، قال ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر لي بجنب مشوي، وأخذ من شاربي على سواك.

فقال: يرويه مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة.

وحدث به شيخ لأهل خراسان، عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف، عن مسعر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله.

ووهم في قوله، عن أبي إسحاق، والصواب عن أبي صخرة.

1253-

وسئل عن حديث الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن موسى صلى الله عليه وسلم سأل ربه عز وجل أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ فذكر حديثا طويلا في صفة الجنة.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الحميدي، وعلي بن المديني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعثمان بن يحيى القرقساني، ومحمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن مطرف، وابن أبجر، عن الشعبي، عن المغيرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال: لوين عن ابن عيينة بهذا الإسناد، وقال فيه: قال ابن عيينة: أرى حديث مطرف رواية، وقال: أحمد بن داود الأيلي وعباس البحراني، عن ابن عيينة عنهما، رفعه أحدهما، ولم يرفعه الآخر.

ورواه يحيى بن الربيع المكي، عن ابن عيينة عنهما موقوفا.

ورواه أبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن مطرف، وابن أبجر، ومجالد، عن الشعبي، عن المغيرة، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وزاد على أصحاب ابن عيينة مجالدا، ولم يشك في رفعه عنهم.

وأخبرنا ابن منيع، حدثنا أبو موسى الهروي بذلك.

ورواه ابن المبارك، عن مجالد موقوفا، وهو محفوظ عن مجالد، ولم يرفع هذا الحديث غير ابن عيينة، والمحفوظ موقوف، ورواه غير ابن عيينة، عن ابن أبجر موقوفا.

1254-

وسئل عن حديث الشعبي، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا.

فقال: يروي عن محمد بن قيس الأسدي، عن الشعبي، عن المغيرة.

حدث به شيخ لأهل واسط، يقال له: عرفة بن الهيثم، عن زكريا بن عدي، عن علي بن مسهر، عن محمد بن قيس، عن الشعبي، عن المغيرة.

وذكر الشعبي فيه وهم، وإنما رواه محمد بن قيس الأسدي، عن علي بن ربيعة، عن المغيرة، وهو الصواب.

1255-

وسئل عن حديث حصين، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلين.

فقال: يرويه شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن قبيصة ، عن المغيرة كذلك، قال أبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وعلي بن الجعد، عن شريك.

وخالفهم الحسن بن بشر، وموسى بن داود، فروياه عن شريك، عن عبد الملك، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة.

ورواه الحماني، عن شريك على الوجهين جميعا.

1256-

وسئل عن حديث ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حدث حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون حدث به عنه الثوري، وشعبة، وقيس بن الربيع، وهو صحيح عن حبيب، وحدث به علي بن أحمد بن مروان المقيم بسر من رأى المعروف بابن نقيش، عن أبي عقيل الجمال، عن أبي أسامة، عن الثوري، وعن أبي بدر، عن حبان بن هلال، عن شعبة جميعا، عن حبيب، عن ميمون، عن المغيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من كذب علي متعمدا، فوهم في هذا القول.

والصحيح ما ذكرناه أولا.

1257-

وسئل عن حديث أبي عون الثقفي، عن أبيه، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يصلي على الحصير والفروة المدبوغة.

فقال: حدث به يونس بن الحارث الطائفي، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن يونس، عن أبي عون، واسمه محمد بن عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن المغيرة.

وخالفه أبو نعيم، ومعاوية بن هشام، وعبد العزيز بن أبان فرووه عن يونس، عن أبي عون، عن المغيرة، لم يذكروا أباه، ولعل هذا من يونس، مرة يرسله، ومرة يسنده، وليس بالقوي.

1258-

وسئل عن حديث زياد بن جبير، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الراكب خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يصلي عليه.

فقال: يرويه زياد بن جبير، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري، وأخوه المغيرة بن عبيد الله، عن زياد بن جبير مرفوعا.

ورواه يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، واختلف عنه؛

فرفعه عبد الله بن بكر المزني، عن يونس.

ورواه قبيصة، عن الثوري، عن يونس فشك في رفعه، ووقفه الباقون عن يونس إلا أن ابن علية، وعنبسة بن عبد الواحد، قالا: عن يونس، وأهل زياد يرفعونه قال يونس: وأما أنا فلا أحفظ رفعه.

1259-

وسئل عن حديث كردوس، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال: فناء أمتي بالطاعون، والطعن.

فقال: يرويه زياد بن علاقة، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن زياد بن علاقة، عن كردوس، عن المغيرة.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن مسعر، والثوري، عن زياد بن علاقة، عن كردوس، عن أبي موسى.

ورواه وكيع، عن الثوري، ورواه أبو بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، عن أبي موسى.

ورواه أبو حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى.

ورواه سعاد بن سليمان، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى.

ورواه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن زياد بن علاقة، عن اثني عشر رجلا من بني ثعلبة، عن أبي موسى.

ورواه الحكم بن عتيبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل من قومه لم يسمه، عن أبي موسى.

1260-

وسئل عن حديث بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة أنه خطب امرأة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما.

فقال: يرويه عاصم الأحول، عن بكر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وعلي بن مسهر، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، ومروان الفزاري، عن عاصم، عن بكر، عن المغيرة.

ورواه قيس بن الربيع، عن عاصم الأحول، وحميد الطويل، عن بكر، عن المغيرة، ولم يروه عن حميد، عن بكر سواه.

وحدث به سهل بن صالح الأنطاكي، عن أبي معاوية، عن عاصم، عن بكر، عن ابن المغيرة، عن أبيه.

ولم يتابع عليه، وليس ذلك بمحفوظ.

ورواه السكن بن إسماعيل الأصم أبو معاذ، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن المغيرة، ووهم فيه، وإنما رواه عاصم، عن بكر.

ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس أن المغيرة خطب امرأة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وهذا وهم، وإنما رواه ثابت، عن بكر مرسلا.

ورواه عبد الرزاق أيضا، عن سفيان الثوري، عن حميد، عن أنس.

وإنما رواه حميد، عن بكر، ومدار الحديث على بكر بن عبد الله المزني، قيل له سمع من المغيرة، قال: نعم.

1261-

وسئل عن حديث أبي بردة بن أبي موسى، عن المغيرة أكلت ثوما، فدخلت في الصلاة فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مصلانا ... الحديث.

فقال: يرويه حميد بن هلال، واختلف عنه؛

فرواه أبو هلال الراسبي، واسمه محمد بن سليم، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن المغيرة.

ورواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أبي هلال، وأيوب بن خوط، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى: أن المغيرة دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في ذكر أبي موسى.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فقال ابن علية: عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة: أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد ريح ثوم مرسلا.

وروي عن حماد، عن أيوب مرسلا ومتصلا.

ورواه يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال مرسلا.

وقال ابن أبي السري العسقلاني، عن معتمر، عن يونس، عن حميد، عن المغيرة، لم يذكر أبا بردة.

وكذلك روي عن شعبة، عن حميد.

وكان المرسل هو الأقوى.

1262-

وسئل عن حديث المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في المرأة يرثها بنوها وتعقل عنها عصبتها.

فقال: يرويه الزهري، عن المغيرة بن شعبة مرسلا.

واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن اليمان، وابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن المغيرة بن شعبة.

وقال: غيرهما ما لا يحضرني ذكره.

1263-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن المغيرة: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام في ركعتين فسبحنا فسبح فقمنا فلما قضى صلاته، قال: إذا نام أحدكم في جلوس ... الحديث.

فقال: يرويه المغيرة بن شبل، واختلف عنه؛

فرواه منصور، عن المغيرة بن شبل، وقيل: ابن شبيل، عن المغيرة بن شعبة فيكون مرسلا.

واختلف عن منصور، فروي عن روح بن القاسم، عن منصور، عن المغيرة بن شبل، عن قيس، عن المغيرة.

وكذلك رواه جابر الجعفي، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة وهو الصحيح.

مسند المسور بن مخرمة رضي الله عنه

حديث المسور بن مخرمة.

1264-

وسئل عن حديث المسور بن مخرمة، أن عمر رضي الله عنه استشار الناس في إملاص المرأة، فقال المغيرة قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة، قال: فأتني بمن يشهد معك فأتاه محمد بن مسلمة.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، وقيس بن الربيع، وعلي بن غراب، ويزيد بن سنان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، عن المغيرة.

وخالفهم سفيان بن عيينة، وأبو معاوية، والليث بن سعد، وأنس بن عياض.

وحماد بن زيد، وعبد العزيز القسملي، ومفضل بن فضالة، وابن جريج، ويحيى بن عبد الله بن سالم، ومسلمة بن سعيد، ومالك بن سعير، وعبد الله بن موسى وابن هشام بن عروة فرووه عن هشام، عن أبيه، عن المغيرة، ولم يذكروا فيه المسور.

وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن المغيرة، ولم يذكروا فيه المسور بن مخرمة، وقد أخرج مسلم حديث المسور بن مخرمة من رواية وكيع، عن هشام، ولم يخرجه البخاري.

وأخرج البخاري حديث عروة، عن المغيرة أن عمر استشارهم.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، وأبو محمد عبد الله بن محمد فوزان نبيل جليل كان أحمد يجله.

(ح) وحدثنا ابن بهلول، حدثنا أبي، قالوا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، قال استشار عمر بن الخطاب الناس في إملاص المرأة فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة عبد أو أمة، قال عمر: ائتني بمن يشهد معك فشهد له محمد بن مسلمة.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا خلف بن محمد أبو الحسين بواسط من كتابه سنة ثلاث وستين، قال: حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة أن عمر بن الخطاب استشارهم في إملاص المرأة فقال المغيرة بن شعبة: قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة فقال عمر: إن كنت صادقا فهات من يعلمه فشهد محمد بن مسلمة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا عمار بن خالد، حدثنا علي بن غراب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة أن عمر بن الخطاب استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة بن شعبة: قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة فقال عمر: إن كنت صادقا فهات من يعلمه فشهد محمد بن مسلمة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان بالرها، قال: حدثني أبي محمد بن يزيد، قال: حدثني أبي يزيد بن سنان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، قال استفتى عمر بن الخطاب أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة ضربت فألقت جنينها فقال المغيرة بن شعبة: قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة فقال عمر: إن كنت صادقا فأت بأحد يعلم ذلك فشهد محمد بن مسلمة الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بذلك.

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه أن عمر سأل الناس أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في السقط فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة عبد أو أمة، فقال: ائت بمن يشهد معك على هذا، فقال محمد بن مسلمة: أنا أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا.

مسند أبي بكرة نفيع رضي الله عنه

حديث أبي بكرة واسمه نفيع وقيل ابن مسروح أخو زياد لأمه عن النبي صلى الله عليه وسلم

1265-

وسئل الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ العدل الدارقطني رحمه الله عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فخطب الناس، وقال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، قال: فأي بلد هذا؟ قالوا: بلد حرام، قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، وأتى به بطوله، وذكر في آخره ألفاظا وهم فيها، فأدرجها في حديث أبي بكرة، وهو قوله: ثم قال إلي غنيمات فجعل يقسمها بين الناس الشاة، والشاتين، والثلاثة، وليس هذه الكلمات من حديث أبي بكرة، وإنما رواها محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك.

كذلك رواها أيوب السختياني، وغيره.

ورواه قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن، فسماه أبو عامر العقدي، عن قرة، فقال: وعن حميد بن عبد الرحمن الحميري، ولم يسم يحيى القطان في روايته عن قرة.

ورواه أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين.

واختلف عن أيوب، فقال عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه.

وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه.

وقال إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن بعض ولد أبي بكرة، عن أبيه، وقال حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، قال: أنبئت عن أبي بكرة، ولم يذكر من نبأه، وقال ابن علية، وعبد الوارث، عن أيوب، عن محمد، عن أبي بكرة، ولم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة.

ورواه مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن الحسن، وابن سيرين، قالا: حدثنا أبو بكرة، ووهم في قوله: أبو بكرة لأنهما لم يسمعاه منه.

وروى أشعث بن سوار، وسالم الخياط، ويزيد بن إبراهيم التستري عن محمد، عن أبي بكرة مرسلا.

والحديث حديث ابن عون، وقرة إلا ما بيناه في آخر حديث ابن عون.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو عقيل يحيى بن حبيب، قال حدثنا أسباط بن محمد،

قال: حدثنا الأشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، أحسبه قال على ناقة، فكان يتكلم هاهنا وهاهنا عند كل قوم، ثم قال: أي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا أنه يسميه غير اسمه، فقال: أليس هذا شهرا حرام، أليس هذا بلدا حرام فقلنا: بلى قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم قال فليبلغ الشاهد الغائب.

1266-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة.

فقال: رواه مهاجر بن مخلد مولى آل أبي بكرة، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، حدث به وهيب بن خالد، وعبد الوهاب الثقفي، واختلف عن عبد الوهاب، فرواه عنه ابنه عثمان بن عبد الوهاب بن عبد المجيد، ومسدد، وبندار، وأبو الأشعث، فقالوا عن مهاجر، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه.

وخالفهم زيد بن الحباب، فرواه عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، ووهم فيه.

والصحيح حديث مهاجر.

قلت للشيخ أبي الحسن: فإن الحضرمي، وابن غنام حدثا به عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب، عن عبد الوهاب، عن مهاجر، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فقال: حدثونا به عن ابن عفان، عن زيد بن الحباب، عن عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، لم يزد على هذا، قيل له: فلعله قيل عنه القولان، قال: نعم، قيل له: فحديث ابن منيع، عن يحيى بن أيوب العابد، عن عبد الوهاب، عن مهاجر، عن أبي العالية، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسح للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.

قال يحيى بن أيوب: وإنما هو مهاجر، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كذا عندي، فقال: هذا وهم يشبه أن يكون من يحيى بن أبي أيوب حين كتبه أو من عبد الوهاب.

1267-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان في الغيبة والبول ... الحديث.

فقال: يرويه الأسود بن شيبان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن أبي بكر العتكي عنه، عن بحر بن مرار، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.

وكذلك قال عبد الصمد، عن الأسود.

ورواه أبو داود، عن الأسود، عن بحر، عن أبي بكرة، ولم يذكر فيه عبد الرحمن.

والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة.

1268-

وسئل عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ثم انصرف إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى غنم فقسمها بيننا.

فقال: يرويه ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.

ووهم فيه، وإنما رواه ابن سيرين، عن أنس بن مالك.

كذلك رواه أيوب، وهشام، عن ابن سيرين، وهو الصواب.

1269-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سألتم ربكم فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها.

فقال: يرويه القاسم بن مالك المزني، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.

وهم فيه على خالد، والمحفوظ عن خالد، عن أبي قلابة، عن ابن محيريز مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن سيرين مرسلا.

1270-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر البصرة، وما يكون فيها في آخر الزمان.

فقال: يرويه سعيد بن جمهان، واختلف عنه؛

فرواه حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه.

وتابعه العوام بن حوشب، من رواية محمد بن يزيد، ومحمد بن الحسن الواسطيين، فرواه عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه.

وخالفهما أبو الأشهب جعفر بن الحارث، عن العوام، عن سعيد، عن ابن أبي بكرة، ولم يذكر بينهما أحدا، والأول أصح.

1271-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ لا يعذب.

فقال: حدث به محمد بن سنان القزاز، عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن خالد، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه، وإنما رواه أصحاب شعبة، عن شعبة، عن خالد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي بكرة فقط، لم يتجاوز به، ولم يرفعه، والمنقطع أصح.

1272-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان في الجنة، والحياء من الإيمان، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.

فقال: يرويه منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، حدث به عنه هشيم، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب هشيم عنه، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة.

ورواه وهب بن بقية، عن هشيم فأسنده، عن عمران بن حصين، والمحفوظ عن أبي بكرة.

ورواه داود بن جبير الواسطي، عن هشيم، فقال: عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، وليس هذا من حديث يونس، وإنما هو من حديث منصور.

1273-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي بكرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله.

فقال: يرويه أبو خلف الخزاز، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة.

وخالفه أبو جعفر الرازي، فرواه عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وروي عن ابن أبي عدي، عن يونس، عن الحسن، عن أنس.

والصحيح عن يونس، عن الحسن مرسل.

1274-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي بكرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة فهو في ذمة الله فلا يطلبنك الله بشيء من ذمته.

فقال: يرويه إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أبي بكرة.

والصواب عن الحسن، عن جندب بن عبد الله.

كذلك رواه داود بن أبي هند، وغيره عن الحسن.

1275-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي بكرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ... الحديث.

فقال: حدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني، وهو مشهور لا بأس به، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن الحسن، ووهم فيه، وإنما رواه ابن عيينة، عن أبي موسى إسرائيل، عن الحسن، عن أبي بكرة.

وكذلك رواه يونس، ومنصور، وعمرو بن عبيد، عن الحسن، وهو الثابت.

1276-

وسئل عن حديث الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان بسيفيهما.

فقال: يرويه الحسن البصري، عن الأحنف، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن (1) .

واختلف عن يونس، وهشام، فروي عن حماد بن زيد عنهما، عن الحسن، عن الأحنف.

وخالفه أبو خلف عبد الله بن عيسى، ومحبوب بن الحسن، فرواه عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة.

وخالفه أيضا في روايته، عن هشام الثوري، وزائدة فروياه عن هشام، عن الحسن، عن أبي بكرة.

وكذلك قال أبو الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن هشام.

ولعل حمادا إنما جمع بين أيوب، وهشام، ويونس في الإسناد على حديثيهما على إسناد حديث أيوب، فذكر فيه الأحنف، وهما لا يذكرانه.

ورواه قتادة، ومعروف الأعور، وجسر بن فرقد، عن الحسن، عن أبي بكرة، ولم يذكروا فيه الأحنف.

والصحيح حديث أيوب، حدث به عنه حماد بن زيد، ومعمر.

1277-

وسئل عن حديث عقبة بن صبهان، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} قال: هما من هذه الأمة.

فقال: يرويه خاقان بن عبد الله بن الأهتم، عن علي بن زيد، عن ابن صبهان، عن أبي بكرة مرفوعا.

ورواه حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عمن سمع أبا بكرة موقوفا، ولم يثبت، وخاقان ليس بالقوي.

وكان يحيى القطان حدث به، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صبهان، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه.

1278-

وسئل عن حديث عاصم، يقال عاصم بن أبي المجشر الجحدري بصري، عن أبي بكرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكاذبين (1) } .

فقال: يرويه عبد الله بن حفص أبو محمد الأرطباني، عن عاصم، عن عبد الله بن أبي بكرة، عن أبيه.

وغيره يرويه عنه، لا يذكر فيه ابن أبي بكرة، وهو المحفوظ.

1279-

وسئل عن حديث عياض بن مسافع، عن أبي بكرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيلمة؛ أنه كذاب ويخرج قبل الدجال ثلاثون، وليس من بلد إلا يدخله الدجال غير المدينة على كل نقب منها ملكان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، وابن أخي الزهري، وعقيل بن خالد، واختلف عنه؛

عن الزهري، عن طلحة بن عبيد الله بن عوف، عن عياض بن مسافع، عن أبي بكرة.

قال ذلك سلامة بن روح، عن عقيل.

وخالفه نافع بن يزيد، فرواه عن عقيل، عن الزهري، عن طلحة، عن أبي بكرة، ولم يذكر بينهما عياضا.

وتابعه معمر من رواية عبد الأعلى عنه.

وكذلك قال ابن أخي الزهري، عن الزهري.

والصحيح ما قال يونس بن يزيد، ومن تابعه.

1280-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي بكرة: أن رجلا مدح رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قطعت عنق صاحبك.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فقال محبوب بن الحسن، عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.

وقال هشيم، عن خالد، عن أبي عثمان، عن أبي بكرة.

وأبو عثمان هذا هو النهدي، وقول من قال: عبد الرحمن بن أبي بكرة أحب إلي.

1281-

وسئل عن حديث بن جوشن، عن أبي بكرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقضين أحد في أمر يعصين، ولا يقضين أحد بين خصمين وهو غضبان.

فقال: يرويه سفيان بن حسين، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن ابن جوشن، وهو عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني من أصحاب أبي بكرة، قاله عيينة بن عبد الرحمن.

رواه إبراهيم بن صدقة البصري صاحب سفيان بن حسين، عن سفيان بن حسين، قيل للشيخ فقد قال بعض الناس: سفيان بن عيينة بدلا من سفيان بن حسين.

فقال: هذا غلط قبيح.

مسند بلال مولى النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه

حديث بلال مولى النبي صلى الله عليه وسلم.

1282-

وسئل عن حديث علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين والخمار (1) .

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه شيبان، عن ليث، عن الحكم، عن شريح بن هانئ، عن علي، عن بلال.

وخالفه معتمر، واختلف عنه؛

فرواه مسدد، وعمرو بن علي، وعلي بن الحسين الدرهمي، عن معتمر، عن ليث، عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، عن شريح بن هانئ، عن بلال.

وخالفهم ابن أبي السري، فرواه عن معتمر، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن شريح بن هانئ، عن بلال.

ورواه موسى بن أعين، عن معتمر، عن ليث، عن الحكم، وحبيب، عن شريح بن هانئ، عن بلال.

ورواه أبو المحياة، عن ليث، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال.

وكذلك رواه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، وأبو عبيدة بن معن، وأبو حمزة السكري، وعبد الله بن نمير، وأبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن فضيل، واختلف عنه؛

فرووه عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال.

ورواه زياد بن أيوب، عن ابن فضيل، فلم يذكر فيه كعبا، ولعله سقط عليه، أو على من روى عنه.

ورواه عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا.

وكذلك قال علي بن عابس، رواه عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه زائدة بن قدامة، وعمار بن رزيق، وحفص بن غياث، وروح بن مسافر، عن الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، عن بلال.

ورواه الثوري، وشريك، عن الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، لم يذكر بينهما أحدا.

وقال محمد بن ميسر، أبو سعد: عن الثوري، عن منصور، والأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال.

وكذلك قال زائدة، والقاسم بن معن، وعمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال.

وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة، وعمر بن عامر، والحجاج بن أرطأة، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي، وعبد الله بن محرر، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال.

ورواه شعبة، واختلف عنه؛

فروى عن بقية، عن شعبة، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، وهو وهم.

وإنما أراد أن يقول: شعبة بن الحجاج، لأن الحديث محفوظ، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال.

ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن عيينة، عن أبان بن تغلب، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال.

وكذلك قال إبراهيم بن طهمان، وعمر بن يزيد، عن ابن أبي ليلى.

ورواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن بلال، أسقط منه الحكم.

وروي عن أبي سعد البقال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال، فلعله موقوف.

1283-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عوف، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على العمامة والخفين.

فقال: يرويه أبو بكر بن حفص، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الرحمن، قال: كنت قاعدا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بلال فسأله عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فآتيه بالماء، فيتوضأ، فيمسح على العمامة والخفين.

وخالفه ابن جريج، فرواه عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، أنه سمع عبد الرحمن بن عوف سأل بلالا.

قال ذلك عبد الرزاق، عن ابن جريج.

ورواه مفضل بن فضالة، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، ولم يحفظ من بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فقال: ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، عن رجل، عن عبد الرحمن.

ورواه عبد الملك بن أبجر، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن مسلم بن يسار أنه كان قاعدا عند عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن: يا بلال كيف مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.

قيل للشيخ: في رواية شعبة؛ عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله من هما؟ فقال: ما سماهما أحد إلا ابن أبجر، فقال: عن أبي عبد الرحمن مسلم بن يسار، وليس عندي كما قال .

1284-

وسئل عن حديث أسامة بن زيد، وعبد الله بن رواحة، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه مسح على الخفين.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد، عن بلال، قال ذلك إسحاق بن بهلول، عن عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس.

وخالفه محمد بن إسحاق المسيبي، ويحيى بن خالد بن يحيى المخزومي، وأبو طاهر بن السرح، والزبير بن بكار، فرووه عن عبد الله بن نافع بطوله، وأسندوه في أوله، عن أسامة بن زيد، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبلال الأسواف (1) ، فلما خرج سأل الناس بلالا، وقيل: فسألت بلالا ماذا صنع؟ قال: توضأ ومسح برأسه، ومسح على الخفين فصار عن أسامة، عن بلال في آخره.

وروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن رواحة، وأسامة بن زيد، عن بلال.

قال الشيخ: لا يثبت هذا القول.

1285-

وسئل عن حديث حكيم بن حزام، عن بلال أنه توضأ ومسح على خماره، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

فقال: يرويه ابن جريج، عن أبي بكر بن عبد الله، عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام، عن بلال.

وقيل: عن ابن جريج، عن سعيد بن عبد الملك، وهو وهم.

وروي هذا الحديث، عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو، عن بلال، حدث به عنه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي جندل، عن بلال.

قاله عمر بن عامر عنه.

وخالفه هشام، فرواه عن محمد بن سيرين، عن بعض أصحابه، عن بلال.

وقيل: عن الجريري، عن ابن سيرين، عن رجل رأى بلالا.

ورواه يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن بلال مرسلا.

وروى هذا الحديث أبو قلابة، واختلف عنه؛

فرواه مطر الوراق، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي جندل بن سهيل، عن بلال.

قال ذلك مروان بن محمد، عن سعيد بن بشير عنه.

وقاله أبو الحفص التنيسي، وقال الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن مطر، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث: أن أبا جندل بن سهيل، والحارث بن معاوية مرا على بلال، فسألاه عن المسح.

ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال.

وخالفه عبد الوهاب الثقفي، ومعمر، وسعيد بن أبي عروبة، وحماد بن زيد، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بلال مرسلا.

وكذلك رواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن بلال.

وقيل: عن أبي قلابة، عن رجل غير مسمى، عن بلال.

ورواه يحيى بن أبي إسحاق، عن أبي قلابة، عن بلال مرسلا.

وروى هذا الحديث مكحول، واختلف عنه؛

فرواه ثابت بن ثوبان، والعلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبي جندل بن سهيل، والحارث بن معاوية، عن بلال، قال ذلك العلاء بن الحارث.

وقال ابن ثوبان: سهيل بن أبي جندل، وقول العلاء بن الحارث أشبه بالصواب.

وقال ابن إسحاق، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية، وصاحب له لم يسمه، وهو أبو جندل بن سهيل.

وقال أبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، ومحمد بن عبد الله الشعيثي، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية وحده، عن بلال.

وكذلك قال عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن مكحول.

وقال الأوزاعي، ومحمد بن راشد، عن مكحول، عن نعيم بن همار، عن بلال.

وقال المغيرة بن زياد، عن مكحول، عن بلال مرسلا.

ورواه حميد الطويل، واختلف عنه؛

فرواه زهير، وزياد بن خيثمة، عن حميد، عن أبي رجاء، عن أبي إدريس، عن بلال.

وكذلك قال معتمر، عن حميد، واختلف عنه؛

فقيل عن المقدمي، عن معتمر، عن حميد، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي إدريس، وليس ذلك بمحفوظ.

وقال خالد الواسطي، عن حميد، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال.

ورواه عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة ، عن بلال.

وروي عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن البصري، عن بلال مرسلا.

1286-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى في الكعبة.

فقال: يرويه سالم بن عبد الله بن عمر، واختلف عنه، ونافع، واختلف عنه أيضا، ومجاهد، واختلف عنه، وابن أبي مليكة، واختلف عنه، ويحيى بن جعدة، واختلف عنه؛

وعمرو بن دينار (1) ، فرووه عن ابن عمر، عن بلال.

ورواه سماك الحنفي، وعائذ بن نصيب، ووبرة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه بلالا.

فأما حديث سالم بن عبد الله، والخلاف عليه، فإن الزهري رواه، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، وعقيل بن خالد، وصالح بن أبي الأخضر، فرووه عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن بلال.

ورواه يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: أخبرني بلال، أو عثمان بن طلحة، بالشك.

ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن أبيه، واختلف عنه؛

فقال الوليد بن مسلم: عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن بلال.

وقال عثمان بن الهيثم: عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن أسامة، أو بلال.

ورواه جابر الجعفي، عن سالم، ومجاهد، عن ابن عمر، وقال فيه: وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم شيبة بن عثمان، وبلال، فأغلقوا عليهم الباب، فزاحمت، فسألتهما: ما صنع؟ فقالا: صلى هاهنا.

فأسنده عن شيبة بن عثمان، وبلال.

ولا نعلم ذكر شيبة بن عثمان في هذا الحديث غير أبي حمزة، عن جابر، عن سالم.

وأما حديث نافع، فرواه عنه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمرو، وإسماعيل بن أمية، وموسى بن عقبة، ومحمد بن عجلان، وجعفر بن محمد، وجويرية بن أسماء، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعمر بن محمد بن مزيد، وحسان بن عطية، فرووه عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه أبو قرة، عن ابن جريج ، قال: حدثني بعض الحجبة، عن نافع.

وقال محمد بن بكر البرساني: عن ابن جريج، قال: بلغني عن نافع.

وقيل: عنه، عن ابن جريج، حدثني بعض الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال.

وقال مكي بن إبراهيم: عن ابن جريج، حدثني عبد الله بن عمرو بن نبيه، وهو من الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال.

ورواه ابن عون، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، وهشيم، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال.

وقال محمود بن خداش: عن هشيم، قال: حدثني غير واحد، منهم: ابن عون، والحجاج، وغيرهما، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، ومعه الفضل بن العباس، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فلقيت بلالا فسألته ...

فزاد فيه الفضل بن العباس، وأسنده عن ابن عمر، عن بلال.

ورواه يزيد بن زريع، وأشهل بن حاتم، ومحمد بن أبي عدي، والنضر بن شميل، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل البيت ومعه أسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فلقيتهم فسألتهم، فقالوا ...

فأسنده عن ابن عمر، عن ثلاثتهم.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، ومعن بن عيسى، ومصعب بن عبد الله، ويحيى بن يحيى، والشافعي، والوليد بن مسلم، وروح، وعثمان بن عمر، وإسحاق بن سليمان الرازي، وابن وهب، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن الحسن، فرووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، ومعه أسامة بن زيد، وعثمان.

ثم أسندوه، عن ابن عمر، عن بلال وحده.

ورواه مالك في غير "الموطأ" عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت، وجعل بينه وبين القبلة ثلاثة أذرع ... ، ووصف صلاته.

ولم يذكر بلالا فيه.

حدث به عنه جماعة؛ منهم: عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وهشام بن بهرام، وخالد أبو الهيثم، ومنصور بن يعقوب بن أبي نويرة، وموسى بن داود، كل هؤلاء رووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه بلالا، ولا غيره.

وروي عن أبي عاصم، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال، ولا يصح عن عبد الله بن دينار.

ورواه هشام بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر العقدي، عن هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال.

وخالفه أبو يوسف القاضي، فرواه عن هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أشعث بن سوار، وهمام بن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قاله أبو قرة، عن ابن جريج، عن رجل من الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا.

ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال مختصرا.

حدث به عنه حماد بن زيد، وابن جريج، واختلف عن ابن جريج؛

فقيل: عنه، عن عطاء، عن ابن عمر، عن بلال، وليس بمحفوظ عنه.

وروي عن عمر بن قيس سندل، عن عطاء، عن ابن عمر، عن بلال.

ورواه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فرواه السائب بن عمر المخزومي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر، عن بلال.

ورواه أبو عامر الخزاز، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر بلالا.

ورواه مجاهد بن جبر، واختلف عنه؛

فرواه سيف بن سليمان، عن مجاهد.

واختلف عن سيف، فرواه أبو نعيم، عن سيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن بلال.

وخالفه الثوري، فرواه عن سيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه بلالا.

ورواه خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، ومروان بن شجاع، وعتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شريك، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه الفضل بن العباس وقام بلال على الباب فسئل الفضل: أصلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، وسألت بلالا أصلى؟ قال: نعم.

ورواه جابر الجعفي، عن مجاهد، عن ابن عمر، فأسنده عن شيبة بن عثمان، وبلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم في حديث سالم.

ورواه يحيى بن جعدة، واختلف عنه؛

حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر، عن بلال.

قال ذلك عمرو بن أبي قيس، وخالد الواسطي، وأبو يوسف القاضي.

وخالفهم عبد الله بن الأجلح، فرواه عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، ولم يذكر بلالا.

ورواه أبو الشعثاء المحاربي، واسمه سليم بن الأسود، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر، قال: أخبرني أسامة بن زيد.

وخالفه أبو عبيدة بن مصرف، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه دخل بين أسامة وبلال، ولم يسنده عن أحدهما.

ورواه العلاء بن عبد الرحمن، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم: دخل البيت بين أسامة وبلال فلما خرجا، قلت لهما (1) : أين صلى؟.

فأسنده، عن ابن عمر عنهما.

ورواه سماك بن الوليد الحنفي، عن ابن عمر، وأسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه بلالا.

حدث به مسعر بن كدام واختلف عنه؛

فرواه أصحاب مسعر الحفاظ عنه، عن مسعر، عن سماك، عن ابن عمر.

وخالفهم هياج بن بسطام، فرواه عن مسعر، عن وبرة، عن ابن عمر.

ورواه شعبة بن الحجاج، عن سماك الحنفي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا.

وكذلك رواه شعبة أيضا، عن عائذ بن نصيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهما محفوظان، عن شعبة.

ورواه محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، عن عبد الصمد، عن شعبة، عن زائدة بن عمير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه بلالا، والصحيح قول من ذكر فيه بلالا.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، ومحمد بن محمود بن المنذر السراج الأصم، قالا: حدثنا أبو الأشعث، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح على ناقته وأسامة بن زيد، حتى أناخها بفناء الكعبة، ثم دعا بالمفتاح، فجاء به رجل يقال له: عثمان بن طلحة، أو طلحة بن عثمان، ففتح الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، وصاحب المفتاح، وبلال، وأسامة فعبروا فيه مليا، ثم إن الباب فتح، قال ابن عمر، فسابقت الناس إليه وإذا بلال بالباب فسألته أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه؟ قال: نعم، قلت: أين؟ فأشار تلقاء وجهه بين العمودين يعني الساريتين، ونسيت أن أسأله كم صلى.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة أسامة بن زيد فأناخها بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة، فانطلق إلى أمه فأبت أن تعطيه إياه، فقال: لتعطينه، أو ليخرجن هذا السيف من صلبي، فلما رأت ذلك أعطته فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبلال، وأسامة، وعثمان بن طلحة، قال : وحسبت أنه قال: والفضل بن العباس، فأجافوا عليهم الباب مليا، قال: وكنت رجلا شابا قويا، ففتحوا الباب، فبادرتهم فوجدت بلالا قائما عند الباب، فقلت: أي بلال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بين العمودين المقدمين، قال: صلى ركعتين.

قال عبد الرزاق: قال ابن عيينة، عن أيوب بهذا الإسناد، ونسيت أن أسأله كم صلى.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا موسى بن خاقان (ح) وحدثنا ابن مخلد، حدثنا أحمد بن منصور، قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكر، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتح فتح مكة، فأناخ بفناء الكعبة ودعا بالمفتاح ففتح ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسامة، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم الباب مليا، أو قال: طويلا، قال ابن عمر: فلما فتح الباب بادرت فكنت أول من دخل، فاستقبلت بلالا، فقلت أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: أين؟ قال: بين العمودين المقدمين والبيت يومئذ على ستة سواري.

هذا لفظ ابن مخلد.

مسند أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه

ومن حديث عبد الله بن قيس الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1287-

وسئل عن حديث أبي سعيد الخدري، عن أبي موسى الأشعري، وقد سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم في الاستئذان.

فقال: يرويه أبو نضرة، وقد اختلف عنه، فرواه الجريري، وسعيد بن يزيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن أبا موسى استأذن على عمر.

ورواه داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، عن داود، عن أبي نضرة: أن أبا موسى استأذن على عمر، وذكر في آخره أبا سعيد.

ورواه رواد بن الجراح، عن الثوري، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه أبا موسى، والقول قول الجريري، وأبي مسلمة.

وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة وهو الماجشون، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر في آخره أبا سعيد.

والماجشون لم يسمع من أبي موسى، قال ذلك الثوري، عن يحيى بن سعيد.

وخالفه جرير بن حازم، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن أبي موسى مرسلا.

ورواه مالك، عن الثقة عنده، عن بكير بن الأشج.

وقال بعضهم عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد، عن أبي موسى.

وقال عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، عن مالك، عن مخرمة بن بكر، عن أبيه بهذا الإسناد.

وروى هذا الحديث طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: فقام أبي بن كعب فشهد لأبي موسى، ولم يذكر أبا سعيد، وطلحة بن يحيى من الثقات ممن روى عن أبي بردة، وحديث أبي سعيد هو المحفوظ.

على أن مسلم بن الحجاج قد أخرج حديث طلحة بن يحيى في الصحيح.

1288-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أبي موسى، قال استحملت النبي صلى الله عليه وسلم فوافق شغلا، فقال: والله لا أحملك ثم حمله.

فقال: يرويه حميد الطويل، واختلف عنه؛

فرواه أبو قدامة الحارث بن عبيد، عن حميد (1) ، عن أنس، عن أبي موسى.

وغيره يرويه عن حميد، عن أنس، أن أبا موسى، وهو الصواب.

1289-

وسئل عن حديث أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعتق الرجل أمته ثم تزوجها فله أجران.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبيه.

وخالفه شعبة، فرواه عن أبي حصين، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبيه.

تفرد به يزيد بن زريع، عن شعبة، والقول قول شعبة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا سورة بن الحكم، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها فله أجران لم يجيء به غير سورة.

ورواه ابن مخلد، عن الدوري، وزاد فيه: ولو من أهل الكتاب أجران، ولنساء النبي صلى الله عليه وسلم أجران وللعبد الذي يطيع ربه وينصح مواليه أجران.

وقيل للشيخ: سمعته من ابن مخلد؟ قال: لا أحفظه الساعة.

1290-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مرض العبد، أو سافر كتب له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا.

فقال: يرويه إبراهيم بن إسماعيل السكسكي، عن أبي بردة، واختلف عنه؛

فرواه العوام بن حوشب، عن إبراهيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مسعر، فرواه عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة قوله.

وقال أحمد بن أبي الحواري، عن حفص بن غياث، عن العوام، ومسعر، عن إبراهيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى حمل حديث أحدهما على الآخر.

ومسعر لا يسنده، والعوام يسنده.

ورواه أبو هشام الرفاعي، عن حفص، عن العوام، عن إبراهيم، عن ابن أبي أوفى.

والصواب حديث العوام، عن إبراهيم، عن أبي موسى.

1291-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه اختصم إليه في بعير، أو دابة ليس عليها بينة فقضى به بينهما.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى.

وتابعه همام، عن قتادة من رواية عفان عنه.

ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه مرسلا.

وخالفه الضحاك بن حمرة، فرواه عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

ورواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي بردة، لم يذكر بينهما أحدا.

واختلف عن حماد بن سلمة، فرواه محمد بن كثير المصيصي، عن حماد، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

ورواه أبو كامل مظفر بن مدرك، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي بردة مرسلا، وقال في آخره: قال لي حماد: فحدثت به سماك بن حرب، فقال: أنا حدثت به أبا بردة.

وهذا الحديث يرويه الثوري، وغيره عن سماك، عن تميم بن طرفة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ويرويه ياسين الزيات، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة.

والمحفوظ حديث أبي كامل، عن حماد، عن قتادة.

ومدار الحديث يرجع إلى سماك بن حرب، والصحيح عن سماك بن حرب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1292-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى في متعة الحج، وأن ذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه الحكم، واختلف عنه؛

فرواه حجاج بن أرطأة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وخالفه شعبة، فرواه عن الحكم، عن عمارة، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه، وهو الصواب.

قال الشيخ أبو الحسن: إبراهيم ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من أكبر أولاد أبي موسى.

1293-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يحشر الخلائق كلهم يوم القيامة ثم يمثل لكل أمة ما كانوا يعبدون الحديث وفيه فيتجلى لهم ربهم عز وجل ... الحديث.

فقال: يرويه علي بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة القرشي، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

ورواه جسر بن فرقد، عن علي بن زيد، عن أبي بردة.

لم يذكر بينهما أحدا، وقول حماد أصح.

1294-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة أعطي كل رجل من المسلمين رجلا من اليهود والنصارى، فقيل: هذا فداؤك من النار، وقال: أهل الجنة عشرون ومئة صف، أنتم من ذلك ثمانون صفا.

فقال: يرويه موسى الجهني، واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن غصن، عن موسى الجهني، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وخالفه إسماعيل بن محمد بن جحادة، فرواه عن موسى الجهني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى.

وهو أشبه بالصواب.

1295-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه النعمان بن عبد السلام، ويزيد بن زريع، واختلف عنه؛

عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

قال ذلك محمد بن موسى الحرشي، ومعمر بن مخلد السروجي، ومحمد بن الحصين الأصبحي شيخ بصري، عن يزيد بن زريع، عن شعبة.

وخالفهم محمد بن المنهال، والحسين المروزي، وغيرهما، فرووه عن يزيد بن زريع، عن شعبة مرسلا.

وكذلك قال أصحاب شعبة عنه، وهو المحفوظ.

واختلف عن الثوري، فرواه النعمان بن عبد السلام، وبشر بن منصور، وجعفر بن عون، ومؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة عن أبي موسى.

وأرسله أصحاب الثوري، عن الثوري منهم أبو نعيم، وغيره.

واختلف عن وكيع بن الجراح، فرواه حاجب بن سليمان، ويمان بن سعيد المصيصي، عن وكيع، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى متصلا.

وغيرهما يرويه عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وكذلك قال أصحاب إسرائيل عنه.

ورواه أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وقال معلى بن منصور، عن أبي عوانة لم أسمعه من أبي إسحاق، حدث به إسرائيل عنه.

ورواه علي بن حجر، عن شريك، عن أبي إسحاق متصلا مسندا.

وتابعه أسود بن عامر.

وقيل: عن عبد الرحمن بن شريك، عن شريك.

ورواه قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق مسندا.

واختلف عن يونس بن أبي إسحاق، فقال: عيسى بن يونس، وزيد بن الحباب، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي بردة، عن أبيه.

وقال أبو عبيدة الحداد، عن يونس، عن أبي بردة، لم يذكر فيه أبا إسحاق.

وإسرائيل من الحفاظ، عن أبي إسحاق، قال عبد الرحمن بن مهدي: كان إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ سورة الحمد، ويشبه أن يكون القول قوله، وأن أبا إسحاق كان ربما أرسله فإذا سئل عنه وصله.

1296-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذكروا صاحب الرغيف حديثا فيه طول.

فقال: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي بردة، عن أبي موسى، واختلف عنه؛

فروى عن عبدان بن عثمان، عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

رواه عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي، عن عبدان مسندا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب سليمان التيمي، فرووه عنه بهذا الإسناد موقوفا، وهو الصواب.

1297-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الساعة التي في يوم الجمعة وأنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة.

فقال: يرويه مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، تفرد به عبد الله بن وهب عنه، وهو صحيح عنه.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي بردة، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عمرو، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه النعمان بن عبد السلام، فرواه عن الثوري بهذا الإسناد موقوفا.

وخالفهما يحيى القطان، فرواه عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة.

قوله. وتابعه عمار بن رزيق، فرواه عن أبي إسحاق، عن أبي بردة قوله.

وكذلك رواه معاوية بن قرة، ومجالد، عن أبي بردة من قوله.

وحديث مخرمة بن بكير، أخرجه مسلم في الصحيح، والمحفوظ من رواية الآخرين، عن أبي بردة قوله غير مرفوع.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة (1) ، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الساعة التي يرجى فيها يوم الجمعة عند نزول الإمام.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني، قال: حدثنا أبو سفيان صالح بن مهران، حدثنا النعمان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال الساعة التي تذكر في الجمعة ما بين نزول الإمام عن منبره إلى دخوله في الصلاة موقوف.

1298-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذا إلى اليمن، وفيه قلت: يا رسول الله إن لأهل اليمن شرابا فما تأمرني؟ قال: أنهاكم عن كل مسكر.

فقال: يرويه سيار أبو الحكم، واختلف عنه؛

فرواه قرة بن خالد، عن سيار، عن أبي بردة، عن أبي موسى، تفرد به يحيى القطان.

وخالفه إياس بن دغفل، فرواه عن سيار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى.

وخالفهما عوف الأعرابي، فرواه عن سيار، عن بعض الأشعريين، عن أبي موسى.

وحديث قرة أشبه بالصواب.

وروى هذا الحديث طلحة بن مصرف، عن أبي بردة، واختلف عنه؛

فرواه حريش بن سليم، عن طلحة، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وأرسله محمد بن طلحة، عن أبيه، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا موسى.

ورواه سليمان الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه جرير، وعلي بن مسهر، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وكذلك قال عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو إسحاق الشيباني وهو سليمان، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

ورواه خالد الواسطي، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى.

ورواه أسباط، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه مرسلا.

واختلف عن ابن عيينة، فروى عن محمد بن عباد المكي عنه، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى.

وخالفه سهل بن صقير، فرواه عن ابن عيينة، عن مسعر، وغيره، عن سعيد بن أبي بردة، وكلاهما غير محفوظ.

وروي هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، ولم يذكر فيه قصة الشراب، واختلف عنه في إسناده، فرواه أصحاب أبي عوانة، عن أبي عوانة، عن عبد الملك، عن أبي بردة مرسلا.

ورواه الهيثم بن جميل، عن أبي عوانة، عن عبد الملك، عن أبي بردة، عن أبي موسى متصلا.

وتابعه عبد الحكيم بن منصور، فرواه عن عبد الملك كذلك متصلا مرفوعا.

والصواب من حديث عبد الملك المرسل، ومن حديث الشيباني، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

1299-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن بني إسرائيل كتبوا كتابا اتبعوه وتركوا التوراة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، واختلف عنه؛

فرواه زكريا بن عدي عنه موقوفا.

ورواه جندل بن والق مرفوعا.

والموقوف أصح.

1300-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة.

فقال: اختلف فيه على أبي بردة، فرواه المغيرة بن أبي الحر شيخ من الكوفة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى.

وخالفه حميد بن هلال، فرواه عن أبي بردة، قال: حدثني رجل من المهاجرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما ثابت البناني، وعمرو بن مرة، فروياه عن أبي بردة، عن الأغر الجهني، ومنهم من قال: المزني.

وكذلك رواه زياد بن المنذر أبو الجارود، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، وهو أشبههما بالصواب قول من قال: عن الأغر.

1301-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملعون من فرق بين الوالد وبين ولده، وبين الأخ وأخيه.

فقال: يرويه طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

ومن قال فيه: عن صالح بن كيسان فقد وهم.

ورواه سليمان التيمي، عن طليق، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن التيمي، عن طليق، عن عمران بن حصين.

وغيره يرويه عن سليمان التيمي، عن طليق بن محمد بن عمران بن حصين مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ عن التيمي.

1302-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى: مرض النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة.

ورواه عنه أبو الأشهب جعفر بن الحارث، وزائدة.

واختلف عن زائدة فقال أحمد بن يحيى الصوفي، عن حسين الجعفي عنه، عن عبد الملك، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وليس بمحفوظ، والصواب عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر فصلى بالناس، فقالت عائشة: إن أبا بكر.

وكذلك قال عباس الدوري، عن حسين عن زائدة.

1303-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن النجوم جعلت أمانا لأهل السماء، وجعل أصحابي أمانا لأمتي، فإذا ذهبوا أتاهم ما يوعدون.

فقال: يرويه حسين الجعفي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن خلف التيمي كوفي ضرير البصر شيخ، عن حسين الجعفي، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبيه، عن أبي موسى.

وغيره يرويه عن حسين الجعفي، عن مجمع بن يحيى الأنصاري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، وهو الصحيح.

1304-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم: زار قوما من الأنصار في دارهم فذبحوا له شاة، فأخذ من اللحم شيئا ليأكله، فمضغه ساعة لا يسيغه، فقال: ما شأنه؟ قالوا: شاة لفلان ذبحناها حتى يجيء فنرضيه من ثمنها، فقال: أطعموها الأسرى.

فقال: يرويه عاصم بن كليب، واختلف عنه؛

فرواه أبو يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى، ووهم فيه.

والصواب عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أبو عاصم، عن أبي حنيفة.

وكذلك رواه سعيد بن سلمة، وعبد الله بن إدريس، وجرير، وعبد الواحد بن زياد، عن عاصم.

1305-

وسئل عن حديث أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي ركعتي الفجر حين أخذ المؤذن في الإقامة فغمزه، وقال: ألا كان هذا قبل الأذان.

فقال: يرويه سليمان الشيباني عنه، واختلف، فرواه المحاربي، وأبو بكر بن عياش، عن الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه.

واختلف عن ابن أبي غنية، وعن خالد الواسطي، فقيل: عن خالد، عن الشيباني متصلا، وقال وهب بن بقية، عن خالد، عن الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى مرسلا.

وكذلك قال الكوفيون، عن ابن أبي غنية، عن الشيباني.

وقال أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي، عن ابن أبي غنية فيه، عن أبي بكر بن أبي موسى أظنه عن أبيه.

والمرسل أشبه بالصواب.

1306-

وسئل عن حديث أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى البردين دخل الجنة.

فقال: هو حديث يرويه أبو جمرة الضبعي، عن أبي بكر، حدث به همام عنه.

فقال عمرو بن عاصم، وحبان بن هلال، عن همام بهذا الإسناد.

ورواه عفان، وغيره عن همام، عن أبي جمرة، عن أبي بكر، عن أبيه، ولم ينسبه.

وقال بعض أهل العلم أبو بكر هذا هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي، وهذا الحديث محفوظ عنه.

رواه عنه إسماعيل بن أبي خالد، وغيره، والله أعلم.

1307-

وسئل عن حديث الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال لقد ذكرنا علي رضي الله عنه صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إما نسيناها، أو تركناها يكبر كلما ركع وكلما سجد.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى.

وتابعه سفيان الثوري من رواية الفريابي عنه.

واختلف عن الفريابي، فقيل: عنه، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، وهو أشبه بالصواب.

وقيل: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي موسى، وليس بمحفوظ.

ورواه أبو الأحوص، وزهير، وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى.

إلا أن زهيرا أدخل بين بريد وبين أبي موسى رجلا لم يسمه.

والصواب قول زهير.

وروى هذا الحديث سلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي موسى، ولم يذكر بينهما أحدا.

وروي هذا الحديث عن أبي رزين، عن أبي موسى، واختلف عنه؛

فرواه أبو حفص الأبار، عن الأعمش، عن أبي رزين من رواية إبراهيم بن مهدي عنه.

ووقفه عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن علي وهو المحفوظ.

أخبرنا أبو بكر النيسابوري قراءة عليه وأنا أسمع، أن عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي حدثهم، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال لقد ذكرنا علي، رضي الله تعالى عنه، صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إما نسيناها، أو تركناها عمدا، يكبر كلما ركع، وكلما سجد، وكلما رفع (1) .

1308-

وسئل عن حديث الأسود بن يزيد، عن أبي موسى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أن عبد الله بن مسعود من أهل البيت.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛

فرواه الثوري وشعبة ويوسف بن أبي إسحاق وزكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى.

وقال قائل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي موسى.

وقول الثوري ومن تابعه هو الصواب.

وقيل : عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبي موسى قاله عفان عنه وقيل عنه، عن أبي إسحاق قال شعبة لا أدري هو، عن أبي الأحوص، أو لا أن أبا موسى، قال: قال ذلك يعقوب الحضرمي عنه عن شعبة.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أن عبد الله بن مسعود من أهل البيت.

أو نحوهما ذكر سفيان من هذا.

1309-

وسئل عن حديث ربعي بن حراش، عن أبي موسى، قال برئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن حلق وسلق وخرق.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرفعه علي بن سعيد النسائي، عن عبد الصمد، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، ووقفه أصحاب شعبة، عن شعبة، ورفعه المحاربي، عن عبد الملك بن عمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال ذلك أبو ظفر، عن المحاربي.

وغيره يرويه عنه موقوفا.

ورفعه أبو عمر الضرير، عن أبي عوانة، عن عبد الملك.

وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفا، والموقوف عن عبد الملك أثبت.

1310-

وسئل عن حديث ربعي، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم، أترونها للمتقين ولكنها للمذنبين الخطائين.

فقال: يرويه زياد بن خيثمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو بدر شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، قال: أحسبه عن أبي موسى.

قال ذلك إسماعيل بن أبي الحارث، عن أبي بدر.

وغيره يرويه عن أبي بدر مرسلا، لا يذكر فيه أبا موسى.

ورواه عبد السلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد (1) ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن الأصبهاني: عن عبد السلام، عن زياد، عن نعمان بن قراد، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه معمر بن سليمان، عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن عمر، وليس فيها شيء صحيح.

1311-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن أبي موسى جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الرجل يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.

فقال: يرويه الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى وهو صحيح عن الأعمش، ومنصور جميعا.

وحدث به يزيد بن عطاء، عن الأعمش، فقال: عن أبي وائل، عن مسروق، عن أبي موسى، ووهم في ذكر مسروق، والصواب عن أبي وائل، عن أبي موسى.

أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد قراءة عليه، وأنا أسمع أن محمد بن عوف حدثهم، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: قلنا يا رسول الله الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله، فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.

1312-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي وائل، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سعير، عن الأعمش مرفوعا.

وتابعه عبد الله بن هاشم الطوسي، عن يحيى القطان، عن الثوري، إلا أنه قال فيه: أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مؤمل بن إهاب، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن الأعمش، ورفعه أيضا.

ورواه غير هؤلاء، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى موقوفا.

وهو الصواب.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة جار ابن منيع، ثقة ثقة فيه جلادة، سمع من ابن هاشم ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : إن هذا الدينار والدرهم قد أهلكا من كان قبلكم، ألا وهما مهلكاكم.

1313-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل، يدعون له ندا وهو يرزقهم ويعافيهم.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أسباط بن محمد، وعمر بن سعيد بن مسروق، وأصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم أبو حمزة السكري، فرواه عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى.

ووهم في قوله: سعد بن عبيدة.

وروي عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سلمان، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ آخر.

ووهم الراوي له عن أبي حذيفة في الإسناد والمتن جميعا.

والصحيح من ذلك قول عمر بن سعيد، وأسباط، ومن تابعهما، عن الأعمش.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن كيسان البصري، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سلمان، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله فلذلك مدح نفسه.

يتلوه في الجزء الذي يليه وسئل عن حديث عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلاته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما وفيه بقية حديث أبي موسى وأول حديث أبي هريرة رضي الله عنهما وعن جميع الصحابة.

بسم الله الرحمن الرحيم

1314-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط بالمدينة على قف البئر فدق الباب أبو بكر، فقال: ائذن له وبشره بالجنة ... الحديث.

فقال: يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه أبو الزناد عنه.

واختلف عن أبي الزناد، فرواه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى.

وخالفهم ورقاء، فرواه عن أبي الزناد، عن نافع، وليس مولى ابن عمر، عن أبي موسى، ولم يذكر فيه أبا سلمة، ولم يقم إسناده.

ورواه محمد بن عمر، وعن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا موسى، والقول قول صالح بن كيسان، ومن تابعه.

1315-

وسئل عن حديث مرة الهمداني، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ... الحديث.

فقال: حدث به يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه؛ أن محدثا حدثه عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن أبي موسى.

ووهم فيه بعض الرواة، والصواب ما رواه الأعمش، وشعبة، وغيرهما، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبي موسى.

1316-

وسئل عن حديث القاسم بن مخيمرة، عن أبي موسى، قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بنبيذ ينش، فقال: اضرب بهذا الحائط فإنه لا يشرب هذا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه أبو عاصم النبيل، وروح بن عبادة، ويحيى القطان، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي موسى، إلا أن أبا عاصم أرسله، وقال فيه إن أبا موسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفهم الوليد بن مسلم، فرواه عن الأوزاعي، عن موسى بن سليمان، عن القاسم، عن أبي موسى.

ورواه هشام الدستوائي، واختلف عنه؛

فقال معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة: أن أبا موسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك حوثرة بن محمد عنه.

وخالفه مسلم بن إبراهيم، فقال: عن هشام، عن رجل من أهل الشام، عن الأوزاعي.

وقول مسلم، عن هشام أصح من قول حوثرة، عن معاذ بن هشام.

ورواه حماد بن واقد، عن هشام، عن الأوزاعي، لم يذكر بينه وبين الأوزاعي أحدا.

والحديث مضطرب عن الأوزاعي لأن الذي بينه وبين القاسم بن مخيمرة رجل مجهول، وربما أرسله عن القاسم.

1317-

وسئل عن حديث أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بين يدي الساعة الهرج قيل: يا رسول الله وما الهرج؟ قال: القتل الحديث بطوله.

فقال: يرويه الحسن البصري عنه، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، وعوف الأعرابي، ومبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد، واختلف عنه؛

عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى.

قال ذلك يزيد بن زريع، وابن علية، عن يونس.

واختلف عن مبارك بن فضالة، فقال الهيثم بن جميل عنه، عن الحسن، عن أسيد ابن عم الأحنف بن قيس، عن أبي موسى.

وقال مؤمل بن إسماعيل، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أسيد، عن الأحنف بن قيس، عن أبي موسى.

ورواه حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد الطويل، وحبيب بن الشهيد، وثابت، عن الحسن، عن حطان الرقاشي، عن أبي موسى.

وكذلك قال معتمر، عن حميد الطويل، عن الحسن، عن حطان.

وقال عبد الوهاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن، عن أبي موسى، لم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك قال حزم بن أبي حزم القطعي، ويزيد بن إبراهيم التستري، عن الحسن، عن أبي موسى.

والمحفوظ قول من قال: عن الحسن، عن أسيد بن المتشمس.

ومن قال: عن الحسن، عن حطان فقوله غير مدفوع، يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعا، ومن قال: عن الحسن، عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث فلا حجة له ولا عليه.

1318-

وسئل عن حديث طارق بن شهاب، عن أبي موسى كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود تتخذه عيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموه أنتم.

فقال: يرويه أبو عميس، وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى.

وهو صحيح عنهما.

ورواه رقبة بن مصقلة، عن قيس، عن طارق مرسلا، لم يذكر فيه أبا موسى.

والمتصل الصحيح.

1319-

وسئل عن حديث سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله.

فقال: يرويه نافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وموسى بن عبد الله بن سويد، وأسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن أبي هند، فاتفق نافع، وعبد الله بن سعيد، وموسى بن عبد الله بن سويد، فرووه عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.

واختلف عن أسامة بن زيد، فرواه ابن وهب، عن أسامة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.

وخالفه ابن المبارك، فرواه عن أسامة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن أبي موسى، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم.

حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن سعيد، وبشر بن المفضل جميعا، عن عبيد الله بن عمر، حدثني نافع، وقال بشر: عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد إملاء، حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري إملاء في سنة تسع وثلاثين، وكتبت بخطي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل فيما أعلم، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال.

وحدثنا ابن المبارك، عن عبيد الله، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1320-

وسئل عن حديث سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند.

واختلف عن نافع، فرواه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.

ورواه سويد بن عبد العزيز، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي موسى ووهم فيه في موضعين في قوله: سعيد المقبري، وإنما هو سعيد بن أبي هند، وفي تركه نافعا في الإسناد.

ورواه عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى.

وهو أشبه بالصواب لأن سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئا، وقال أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أبي موسى في حديث النهي، عن اللعب بالنرد، وهو الصحيح.

وهذا يقوي قول العمري، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، والله أعلم.

1321-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل، عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى.

وخالفه هشام بن لاحق، رواه عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيرهما يرويه عن عاصم، عن أبي عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا مؤمل، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو علي مولى ابن هاشم، حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، حدثنا سفيان.

وحدثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، والحسن بن أبي الربيع، وأحمد بن يوسف السلمي، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم (ح) وحدثنا النيسابوري، قال: وحدثني إبراهيم بن هانئ، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم، عن أبي عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1322-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكانوا يرفعون أصواتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، وفيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الدجاج، وفيه سألوه أن يحملهم، فحلف أن لا يحملهم ثم حملهم، وقال: إني لا أحلف على شيء فأرى غيره خيرا منه إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني.

فقال: يرويه أيوب، واختلف عنه؛

فقال ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى، وقيل عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي موسى، لم يذكر بينهما أحدا، قصة اليمين فقط.

وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قصة التكبير فقط.

ورواه سليمان التيمي، وأبو نعامة السعدي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قصة التكبير فحسب وفي آخره ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله.

1323-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى، أنه كان يحتجم ليلا، وقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: أفطر الحاجم والمحجوم.

وخالفه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وأبو بحر البكراوي، وابن أبي عدي، فرووه عن سعيد، عن مطر موقوفا، ولم يذكروا أفطر الحاجم، والمحجوم، وذكروا فعل أبي موسى حسب.

ورواه حميد الطويل، عن بكر، عن أبي العالية، عن أبي موسى موقوفا أيضا إلا أنه خالف مطر في الإسناد.

ورواه عبد الأعلى، عن سعيد، عن بعض أصحابه ولم يسمه، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعا أيضا: أفطر الحاجم والمحجوم وليس هذا القول بمحفوظ، عن سعيد، والصواب من هذا قول من ذكر فعل أبي موسى دون الحديث المرفوع.

1324-

وسئل عن حديث أبي كبشة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مثل الجليس الصالح كمثل العطار الحديث وفيه مثل القلب مثل ريشة بفلاة وفيه أن بين أيديكم فتنا كقطع الليل ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم الأحول واختلف عنه؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، والقاسم بن معن، عن عاصم، عن أبي كبشة، عن أبي موسى مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما علي بن مسهر، فرواه عن عاصم بهذا الإسناد موقوفا فإن كان عبد الواحد بن زياد حفظ مرفوعا فالحديث له لأنه ثقة.

1325-

وسئل عن حديث أبي ظبيان، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الشمس فوق رءوس الناس يوم القيامة.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي ظبيان، واختلف عنه فرفعه عبيد بن يعيش، عن أسباط، عن الأعمش.

وقفه أبو معاوية، وأصحاب الأعمش، عن الأعمش وهو الصواب.

1326-

وسئل عن حديث مسروق بن أوس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: في الأصابع عشر عشر من الإبل.

فقال: يرويه غالب التمار، عن مسروق واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وابن علية، وخالد بن يحيى بصري هلالي، وحنظلة بن أبي صفية، وعلي بن عاصم، عن غالب بن مسروق بن أوس، عن أبي موسى.

وخالفهم سعيد بن أبي عروبة، فرواه عن غالب، عن حميد بن هلال، عن مسروق، عن أبي موسى.

قاله النضر بن شميل، عن سعيد.

وقال عبد الوهاب الخفاف: عن سعيد، عن غالب، عن مسروق ولم يذكر حميد بن هلال، والصواب قول شعبة، وابن علية إلا أن شعبة ربما شك، فقال: مسروق بن أوس ، أو أوس بن مسروق، والصواب قول من قال مسروق بن أوس.

1327-

سئل عن حديث حضين بن المنذر الرقاشي، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه شعبة، عن علي بن سويد عنه.

واختلف عن شعبة في رفعه فرفعه مؤمل بن إسماعيل وحده، عن شعبة ووقفه معاذ بن معاذ، وأمية بن خالد، وغيرهم عن شعبة، والموقوف أصح.

1328-

وسئل عن حديث عياض الأشعري وليس بابن غنم هذا آخر، عن أبي موسى، قال: قريء عند النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قومك يا أبا موسى.

فقال: يرويه سماك بن حرب واختلف عنه؛

فرواه شعبة وإدريس الأودي، عن سماك، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى.

قاله ابن إدريس، عن أبيه، وشعبة قال ذلك أبو معمر القطيعي.

وخالفه الأشج، فرواه عن ابن إدريس، عن شعبة، عن سماك، عن عياض: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: هم قوم هذا وأشار إلى أبي موسى.

1329-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأذنان من الرأس.

فقال: رفعه علي بن جعفر الأحمر، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن الأشعث، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصواب موقوف.

1330-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكثر فيكم العجم يأكلون فيكم ويضربون أعناقكم.

فقال: حدث به يزيد بن إبراهيم التستري، عن الحسن، عن أبي موسى.

وخالفه يونس بن عبيد، فرواه عن الحسن، عن سمرة بن جندب، وهو أشبه بالصواب.

1331-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وعند الثالثة تطاير الصحف، فأخذ بيمينه، وأخذ بشماله.

فقال: يرويه وكيع عن علي بن رفاعة، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وغيره يرويه موقوفا.

والموقوف هو الصحيح.

وروي عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي موسى مرفوعا.

1332-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تواجه المسلمان بسيفهما، فقتل أحدهما صاحبه، فهما في النار.

فقال: يرويه سليمان التيمي، وهشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي موسى.

واختلف عن هشام، فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس، وهشام، والمعلى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة.

وهو صحيح عنه حدث به حماد بن زيد عنهم، وقال غير حماد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، وحديث حماد بن زيد أولى بالصواب.

1333-

وسئل عن حديث حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة.

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام، وأبان، وأبو عوانة، ومعمر، وعدي بن أبي عمارة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان، عن أبي موسى، وألفاظهم متقاربة.

ورواه سليمان التيمي، عن قتادة بهذا الإسناد فزاد عليهم في الحديث: وإذا قرأ فأنصتوا، حدث به عن سليمان كذلك معتمر، وجرير بن عبد الحميد، والثوري، وزاد معتمر عليهما فذكر أنه يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولم يذكر هذا سواه.

ورواه سالم بن نوح العطار، عن عمر بن عامر، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بهذا الإسناد إذا قرأ الإمام فأنصتوا، ولم يزد على هذا.

ورواه شعبة، عن قتادة بهذا الإسناد ولم يشرح التشهد، وقال فيه: ذكر حديث التشهد.

ورواه المثنى بن سعيد، عن قتادة فخالف الجماعة في إسناده جعله عن أبي العالية، عن أبي موسى، وذكر قصة التشهد خاصة دون غيره من الصلاة، ووهم في قوله، عن أبي العالية.

ورواه حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن حطان، عن أبي موسى موقوفا.

وقال بهز بن أسد، والنضر بن شميل، عن حماد بهذا الإسناد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.

وغيرهما يرويه عن حماد موقوفا.

ورواه مطر الوراق، عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى موقوفا أيضا.

والصواب من ذلك ما رواه سعيد، وهشام، ومن تابعهما، عن قتادة، وسليمان التيمي من الثقات، وقد زاد عليهم قوله وإذا قرأ فأنصتوا.

ولعله شبه عليه لكثرة من خالفه من الثقات، وسالم بن نوح ليس بالقوي، والصواب من حديث الأزرق بن قيس، عن حطان قول من وقفه، عن حماد بن سلمة، والله أعلم.

1334-

وسئل عن حديث غنيم بن قيس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مثل القلب مثل ريشة يقلبها الرياح في فلاة من الأرض.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى.

ورواه ابن كناسة محمد بن عبد الله، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أبي موسى مرسلا.

وحديث الأموي أصح.

1335-

وسئل عن حديث رجل من بني ثعلبة مختلف في اسمه، عن أبي موسى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون.

فقال: يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه؛

فرواه الحكم بن عتيبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل من قومه، عن أبي موسى.

وتابعه شعبة، وإسرائيل، وسفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه جماعة من أصحابه عنه، عن زياد بن علاقة كقول الحكم، وإسرائيل.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن الثوري، ومسعر، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى.

وكذلك قال سعاد بن سليمان، عن زياد بن علاقة.

وقال الحجاج بن أرطأة: عن زياد، عن كردوس، عن أبي موسى.

وقال أبو مريم: عن زياد بن علاقة، عن البراء بن عازب، عن أبي موسى.

وقال أبو بكر النهشلي: عن زياد، عن أسامة بن شريك، عن أبي موسى.

وقال أبو شيبة: عن زياد، عن اثني عشر رجلا من بني ثعلبة، عن أبي موسى .

ورواه وكيع، عن الثوري فأسنده، عن المغيرة بن شعبة، ووهم فيه وكيع

والاختلاف فيه من قبل زياد بن علاقة ويشبه أن يكون حفظه عن جماعة فمرة يرويه عن ذا، ومرة يرويه عن ذا.

وقيل: عن أبي حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا أبي، حدثنا أبو مريم، حدثنا زياد بن علاقة، حدثني البراء بن عازب، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون قلنا: هذا الطعن عرفناه فما الطاعون؟ قال: طعن أعدائكم من الجن وفي كل شهادة.

مسند أبي هريرة رضي الله عنه

ومن حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1336-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث يرويه ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من نومه فليفرغ على يديه ثلاثا، أو ثلاث مرات قبل أن يدخلهما الإناء.

حدث به ابن شيرويه، عن إسحاق بن راهويه، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن مطر الوراق، عن دخيل بن أبي الخليل، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشبه أن يكون دخل عليه حديث في حديث لأن المعروف بهذا الإسناد حرف من كلام أبي هريرة موقوف لا يتابع ابن شيرويه على هذا، قال الشيخ ولم أره عند دعلج فلعله منه، والله أعلم.

1337-

وسئل عن حديث يروى عن جابر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو المتن الذي تقدم.

فقال: يرويه ابن لهيعة واختلف عنه؛

فرواه موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي هريرة.

وخالفهم الوليد بن مسلم، فرواه عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يذكر أبا هريرة، قصر به الوليد.

والصحيح عن أبي هريرة.

1338-

وسئل عن حديث يروى عن أنس بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مررت بموسى عليه السلام وهو يصلي في قبره.

فقال: يرويه سليمان التيمي واختلف عنه؛

فرواه عمر بن حبيب القاضي عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أبي هريرة.

ورواه معتمر، ويزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمه وهو أشبه.

ورواه حماد بن سلمة وغيره عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن حماد، فقال: هلال بن العلاء، عن حجاج، عن حماد، عن سليمان التيمي، عن ثابت، عن أنس ووهم والصحيح عن حماد، عن سليمان التيمي، وثابت.

1339-

وسئل عن حديث واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة من جارك تكن مسلما، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب.

فقال: يرويه أبو رجاء محرز بن عبد الله الخراساني، وقيل الجزري واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، عن أبي رجاء، عن بردة بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة.

وتابعه المحاربي، عن أبي رجاء، واختلف عن المحاربي، فرواه الأحمسي، وأبو السكين زكريا بن يحيى الطائي، عن المحاربي، عن أبي رجاء، عن برد، عن مكحول، عن واثلة، عن أبي هريرة.

ورواه هناد بن السري، عن المحاربي، فأسقط من الإسناد مكحولا.

وكذلك رواه أبو معاوية الضرير، عن أبي رجاء، عن برد، عن واثلة، عن أبي هريرة.

وقال مجاهد بن موسى عن أبي معاوية، عن محمد بن راشد، عن برد، عن مكحول، عن واثلة، عن أبي هريرة.

وليس هذا القول بمحفوظ، والحديث غير ثابت.

ومن حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.

1340-

وسئل الشيخ عن حديث بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت فقد لغوت .

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه مالك، ويونس، وابن سمعان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، وعقيل، وأبو أويس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وفليح، وعبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وروي عن عقيل، وابن جريج، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وعن سعيد بن المسيب أنهما حدثاه، عن أبي هريرة.

وروي، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه إسحاق بن راشد، وعمر بن قيس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

والمحفوظ حديث الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وحديث الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ غير مرفوع.

وروي عن مالك، وعن ابن عيينة وورقاء، وابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

حدثنا الحسين بن محمد المطبقي، قال: حدثنا الربيع، أنبأنا ابن وهب، أنبأنا مالك، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن سمعان أن ابن شهاب أخبرهم، قال: أخبرني سعيد بن المسيب: أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب أنصت فقد لغوت.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا محمد بن بكر، حدثنا عمر بن قيس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا قال أحدكم لصاحبه والإمام يخطب أنصت فقد لغا.

1341-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه لوين، وعبد الله بن عمران العابدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفهما أبو داود الطيالسي، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.

ورواه بقية أيضا عن الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وأتى بلفظ آخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله أفرح بتوبة عبده المؤمن من الضال الواجد ومن الظمآن الوارد ومن العقيم الوالد ومن تاب إلى الله عز وجل توبة نصوحا أنسى الله حافظته وبقاع أرضه خطاياه وذنوبه.

تفرد به عنه ابنه عطية بن بقية.

حدثناه أبو القاسم البغوي، حدثنا لوين، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته بأرض المهلكة يخشى أن يقتله فيها العطش.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لأفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته يجدها بأرض مهلكة يخاف يقتله العطش.

1342-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قبل ابني ابنته، وقال: من لا يرحم لا يرحم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عباس البحراني، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب الزهري، فرووه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.

1343-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق مثل شجرة الأرز لا يهتز حتى تحصد.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وأرسله يونس، عن الزهري، عن سعيد .

1344-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمع أحدكم المؤذن يتشهد فليقل مثل قوله.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه مالك، ومعمر، وغيرهما فرووه، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد وهو الصحيح.

1345-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن، فقال له جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر لغوت أمتك.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، والزبيدي، ومعمر، وعبد الوهاب بن رفيع، وشعيب بن أبي حمزة، وابن الهاد، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه القدامي واسمه عبد الله بن محمد بن ربيعة، عن مالك، عن الزهري.

ورواه بحر السقاء، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد مرسلا والصحيح قول من قال، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

1346-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن أبا بكر، وعمر تذاكرا الوتر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن الزهري واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يعقوب بن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ولم يتابع على ذكر أبي هريرة.

وأصحاب ابن عيينة لا يذكرون فيه أبا هريرة، وهو المحفوظ.

وكذا قال الليث، عن الزهري مرسلا.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الزبيدي، (ح) وحدثنا محمد بن القاسم الصيرفي، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، حدثنا محمد بن يعقوب ... الحديث.

1347-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك الإمام جالسا فقد أدرك الصلاة.

فقال: يرويه نوح بن أبي مريم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

حدث به عنه شداد بن حكيم، ومقاتل بن إبراهيم.

ومن ذكر في هذا ابن جريج فقد وهم.

1348-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة سوق الجنة الحديث بطوله.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه سويد بن عبد العزيز، واختلف عنه؛

فقال ابن مصفى، عن سويد، عن الأوزاعي، عن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم في قوله ابن سيرين.

ورواه أحمد بن بكر البالسي، عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ووهم في قوله، عن الزهري.

ورواه هقل بن زياد، عن الأوزاعي، قال: نبئت عن سعيد بن المسيب.

وخالفه أبو المغيرة، فرواه عن الأوزاعي، قال: نبئت أن أبا هريرة لقي سعيد بن المسيب وقول أبي المغيرة أشبهها بالصواب.

1349-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم تفضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضعا وعشرين جزءا.

فقال: يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأشعث بن عبد الملك، ويزيد بن هارون، ويحيى بن أبي زائدة، وشعبة، وداود بن الزبرقان، عن داود بن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال خالد الواسطي: عن داود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه بشر بن المفضل، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة، موقوفا.

وقال حماد بن زيد، من رواية محمد بن عبيد بن حساب عنه، عن داود، عن سعيد، والشعبي، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال أبو الربيع: عن حماد، عن داود، عن سعيد، والشعبي، أو أحدهما، عن أبي هريرة، موقوفا.

وقال سليمان بن حرب: عن حماد، عن داود، عن سعيد، عن أبي هريرة موقوفا.

وروى حماد بن سلمة من رواية التبوذكي مثل قول سليمان بن حرب.

وقال حجاج بن المنهال: عن حماد بن سلمة، عن داود، عن سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

والصحيح قول يزيد بن زريع ومن تابعه.

1350-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر فأدركهم الليل وقال لبلال: اكلأ لنا الليل الحديث، وفي آخره: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أقم الصلاة لذكري} .

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وتابعه صالح بن أبي الأخضر، والأوزاعي من رواية هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم عنه.

واختلف عن معمر، فرواه أبان العطار، وخلف بن أيوب، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن أبي عروبة، وعبد الرزاق، وابن زريع، فرووه عن معمر ولم يذكروا أبا هريرة.

واختلف عن ابن عيينة، فرواه عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، وقال فيه: قال مرة عن أبي هريرة.

وخالفه الحميدي، وسعيد بن منصور، وأبو عبيد الله المخزومي رووه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسل.

واختلف عن مالك، فرواه عنه القدامي، عن مالك، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك قال ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن مالك.

وأما القعنبي، ومعن، وابن القاسم، والشافعي، وابن وهب، وجويرية، وغيرهم، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن سعيد مرسلا، والمحفوظ هو المرسل.

1351-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مراء في القرآن كفر.

فقال: يرويه عنبسة بن مهران أبو محمد، عن الزهري واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن المتوكل، وحفص بن عمرو النجار أبو عمران، عن عنبسة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه أبو عاصم، وعبد الله وبحر السقاء، عن عنبسة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه أبو مسلم الكجي، عن أبي عاصم موقوفا.

وغيره يرويه عن أبي عاصم مرفوعا وهو محفوظ، عن أبي عاصم، وعنبسة ضعيف.

1352-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن عشرين ومئة سنة بالقدوم ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي عن ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد.

وكذلك رواه ابن جريج واختلف عنه؛

فرواه أبو قرة موسى بن طارق، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه صفوان بن هبيرة، وهشام بن سليمان فروياه عن ابن جريج، قال أخبرني إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سعيد مرفوعا أيضا.

ورواه معاوية بن صالح، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان ويحيى بن ... ، وعبد الرحمن بن يحيى أبو شيبة، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن مسهر، وعبدة بن سليمان، وجعفر بن عون، وعكرمة بن إبراهيم، فرووه عن يحيى بن سعد، عن سعيد، عن أبي هريرة موقوفا.

وروي عن عيسى بن يونس، وابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كان إبراهيم صلى الله عليه وسلم إلخ ولم يذكر أبا هريرة.

1353-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خمس من الفطرة الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، ويونس، وابن عيينة، ومعمر، وسفيان بن حسين، وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن أبي حفصة، فرواه عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة ولم يتابع عليه.

1354-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد لنوح ثلاثة سام، وحام، ويافت ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن سنان الرهاوي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقاله عنه ابنه محمد بن يزيد.

وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب من قوله.

1355-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: احتج موسى وآدم، فقال موسى: أنت آدم ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، وغيره عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن الزهري.

ورواه عثمان بن عمر بن موسى، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

والمحفوظ حديث الزهري، عن سعيد، وحديثه عن أبي سلمة ليس بمحفوظ، عن الزهري.

ورواه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وحديث الزهري عن حميد فما علمت أحدا وافق عثمان بن عمر عليه.

1356-

وسئل عن حديث يرويه سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: استأذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاختصاء، فقال: اختص، أو ذر.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه مراجم بن العوام، وعبد الله بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك روي عن خالد بن خداش، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

والصحيح عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن هريرة.

1357-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فارة وقعت في سمن، فقال: إن كان جامدا ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه أصحاب الزهري، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

ومنهم من أسنده عن ميمونة.

وقال عبد الرزاق: أخبرني عن عبد الرحمن بن بوذويه أن معمرا كان يذكره أيضا عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، وعن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا عباس بن الوليد النرسي (ح) ، وحدثنا المحاملي، حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة وقعت في سمن فأمر بها أن تلقى وما حولها قال المحاملي: عن معمر وفي حديث البغوي فأمر أن يؤخذ ما حولها.

وحدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.

قال عبد الرزاق: أخبرني عبد الرحمن بن بوذويه، أن معمرا كان يذكره بهذا الإسناد ويذكره عن عبيد الله.

1358-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قلنا يا رسول الله أكان مسيرنا هذا الكتاب السابق؟ قال: نعم.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه مراجم بن العوام، وعبد الله بن عبد الملك السامي واختلف عنهما، فقيل عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قال ذلك إبراهيم بن الحجاج السامي، وعبد الملك بن بشير، عن مراجم.

وقاله الحسين بن منصور الواسطي، عن عبد الله بن عبد الملك.

وقال عمرو بن عاصم، عن مراجم، وعبد الله بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: عن عمرو بن عاصم، عن مراجم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ولا يصح ... الحديث.

1359-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال عمر: يا رسول الله أنعمل في شيء نأتنفه أم في شيء قد فرغ منه؟ قال: بل في شيء فرغ منه، فقال ففيم العمل؟ قال: لا يدرك ذلك إلا بالعمل قال: إذا نجتهد.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي واختلف عنه؛

فقال أبو ضمرة أنس بن عياض، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن الأوزاعي ولا يذكر أبا هريرة.

وكذلك رواه أصحاب الزهري، عن الزهري وهو الصواب.

1360-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر دعا اليهود، فقال: نعطيكم نصف التمر على أن تعملوها وكان يبعث ابن رواحة فيخرصها عليهم ثم يخبرهم فشكى اليهود ابن رواحة، فقال عبد الله: يا رسول الله هم بالخيار الحديث، وفيه فلما انتهى ذلك إلى عمر، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملكم، وذكره وفيه فأجلاهم عمر عنها.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه صالح بن أبي الأخضر واختلف عنه؛

فرواه المعافى عن صالح، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه النضر بن شميل، وسعيد بن سفيان الجحدري، فروياه عن صالح، ولم يذكرا أبا سلمة.

وأرسله مالك، ومعمر، وعقيل، وإبراهيم بن سعد، وابن أخي الزهري، عن سعيد بن المسيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا أصح.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا خلاد بن أسلم، وأحمد بن منصور بن راشد المروزي، وأبو صالح واللفظ لخلاد، قالا: حدثنا النضر بن شميل، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر دعا اليهود، فقال: نعطيكم نصف التمر على أن تعملوها أقركم ما أقركم الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة، فيخصرها عليهم ثم يخيرهم يأخذون بخصرها أم يتركون، وأن يهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ذلك فاشتكوا خرص عبد الله بن رواحة، فدعا رسول الله عليه الصلاة والسلام عبد الله بن رواحة، فذكر له ما ذكروا له، فقال عبد الله: يا رسول الله هم بالخيار إن شاءوا أخذوها، وإن شاءوا تركوها فأخذناها، فرضيت اليهود، وقالوا: بذا قامت السماوات والأرض، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في مرضه الذي توفي فيه: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فلما انتهى ذلك إلى عمر بن الخطاب أرسل إليهم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملكم على هذه الأموال واشترط عليكم أن يقركم ما أقركم الله، وإن الله قد أذن بإجلائكم حين عهد فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عهد فأجلى كل يهودي، أو نصراني كان في أرض الحجاز ثم قسمها بين أهل الحديبية.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى اليهود على أن يعملوا فيها ولهم شطر تمرها، فمضى على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وصدر من خلافة عمر، ثم أخبر عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: في وجعه الذي مات فيه لا يجتمع بأرض العرب، أو بأرض الحجاز دينان ففحص عن ذلك حتى وجد عليه الثبت ثم دعاهم، فقال: من كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأت به وإلا فإني مجليكم، قال: فأجلاهم منها.

1361-

وسئل عن حديث روي عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أسرف رجل على نفسه فلما حضرته الوفاة، قال: إذا أنا مت ... الحديث.

فقال: يرويه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه عقيل، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، والزبيدي، وإسحاق بن راشد، وإسحاق بن يحيى الكلبي، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وكلها محفوظة، عن الزهري.

حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال إبراهيم: أحسبه رفعه أن عبدا أسرف على نفسه فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت، فاحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في يوم ريح في البحر، ففعلوا، فقال الله عز وجل: لكل شيء اجمع ما فيك، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: الخشية منك، قال: فإني قد غفرت لك.

1362-

وسئل عن حديث روي عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقول: قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، وفيه لخلوف فم الصائم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال شعيب، وغيره عن الزهري أخبرني رجال من أهل العلم عن أبي هريرة وكلاهما صحيح.

1363-

وسئل عن حديث روي عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ أن أعرابيا دخل المسجد فصلى، ثم قال ارحمني ومحمدا الحديث فيه قصة البول.

فقال: يرويه بن عيينة عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وتابعه صالح بن أبي الأخضر من رواية النضر بن شميل عنه.

وخالفه عبد الغفار بن عبيد الكريزي فرواه عن صالح عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عنه يونس بن يزيد فرواه ابن وهب عن يونس عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه بن المبارك فرواه عن يونس عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وقيل: عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أو أبي سلمة مرسلا.

حدثناه إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا بشر بن مطر، حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة دخل أعرابي المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.

وحدثناه القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبيد الله، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الصلاة، فقال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما انصرف قال: لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله.

وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أعرابيا بال في المسجد الحديث.

وحدثناه النيسابوري، قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب أن أعرابيا بال في المسجد الحديث.

حدثنا الحسن بن إسماعيل حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي قال سمعت النعمان يحدث عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة؛ أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة وذكر قصة البول.

حدثنا النيسابوري حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر، عن الزهري (1) ، عن عبيد الله أو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن أعرابيا بال في المسجد الحديث.

1364-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة إذا دعي أحدكم فدخل داعيه فهو إذنه.

فقال: يرويه معن بن عيسى؛، واختلف عنه؛

يحيى بن معين عن معن عن عبد الله بن جعفر بن أبي أمية الجهني شيخ لأهل المدينة ثقة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورفعه أحمد بن محمد بن سعيد الصيرفي، عن معن.

والموقوف أصح.

حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا معن مرفوعا.

1365-

وسئل عن حديث يروى عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فروي عن حبان بن علي، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه الليث بن سعد، وسلامة بن روح، فروياه عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه ابن جريج واختلف عنه في رفعه، فرواه أبو عاصم، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا.

واختلف عن عبد الرزاق فرفعه ابن زنجويه عنه ووقفه أبو الأزهر عنه، وتابعه حجاج بن محمد، عن ابن جريج فوقفه.

ورفعه صحيح لأن مالكا، والأوزاعي ويونس وعقيلا رفعوه، ثم اختلف عن مالك، فرواه ابن وهب، ومحمد بن الحسن، وعثمان بن عمر، والقعنبي، ويحيى بن مالك بن أنس، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة بهذا اللفظ، وزاد عليهم عثمان بن عمر، فقال فيه: قاتل الله اليهود، والنصارى.

وكذلك قال ابن جريج، عن الزهري.

وكذلك قال القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزهري.

ورواه إسحاق الحنيني، عن مالك، فزاد فيه ألفاظا لم يذكرها غيره وهي قوله: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، واتفق الأوزاعي، ويزيد بن الهاد، ويونس أبو أويس، وفليح، والزبيدي، فرووه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ولم يزيدوا على قوله قبور أنبيائهم مساجد.

وروى هذا الحديث قتادة عن سعيد مرسلا.

والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي، ومن تابعهما.

حدثنا الحسين بن محمد المطبقي، حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عمي، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

وحدثنا الحسين بن إسماعيل، وأحمد بن محمد الجراح، قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سعد بن عبد الحميد، حدثنا فليح، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثني عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، حدثني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

1366-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سيرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي يختلجون عن الحوض، فأقول: رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وأرسله عقيل، عن الزهري، عن أبي هريرة.

ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وقول يونس والزبيدي معروفان.

1367-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا.

فقال: يرويه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه إسحاق بن يحيى العوصي، عن الزهري مرسلا، عن أبي هريرة ولم يرفعه، وهو صحيح عن سعيد متصلا مرفوعا.

1368-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من آدمي إلا وملك آخذ بحكمته فإذا رفع نفسه قيل للملك: ضع حكمته، وإذا وضع نفسه قيل للملك: ارفع حكمته.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه؛

فرواه المنهال بن خليفة واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن سعيد المري، عن المنهال، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه يحيى بن اليمان، فرواه عن المنهال، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب قوله.

ورواه سلام أبو المنذر، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس يثبت الحديث.

حدثنا أحمد بن عمرو بن عثمان المعدل الواسطي بها، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا عثمان بن سعيد المري، حدثنا المنهال بن خليفة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب قوله.

وحدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا البخاري، حدثنا علي بن الحكم، ثنا سلام أبو المنذر، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

1369-

وسئل عن حديث يروى عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال ذلك ابن أبي العشرين، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، واختلف عن الوليد بن مسلم، فرواه صفوان بن صالح، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد وحده.

وكذلك رواه يونس، وعقيل، وزمعة بن صالح، والموقري، عن الزهري .

وكذلك قال أبو حفص التنيسي، ومحمد بن مصعب، عن الأوزاعي.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، حدثني الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس.

1370-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس الكذاب من أصلح بين الناس فقال خيرا ونمى خيرا.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن فائد الأسواري، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ووهم فيه على معمر، والصواب عن معمر، وغيره عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة.

1371-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا علم أحدكم من أخيه خيرا فليعلمه ذلك ليزداد فيه رغبة.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه أبو اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح عن الزهري هذا الحديث حدث به صالح بن بشير بن سلمة الطبراني، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، عن أبي اليمان، وغيرهما يرويه عن أبي اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

حدثنا أبو طالب الحافظ، ومحمد بن إسماعيل الفارسي، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، حدثنا أبو اليمان بذلك متصلا.

وذكره ابن صاعد، عن صالح بن بشير بن سلمة متصلا.

1372-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، ولن يملك رجل على مشورة.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه؛

فرواه هشيم عن علي بن زيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله لوين، عن هشيم.

وخالفه سريج بن يونس، فرواه عن هشيم مرسلا، ولم يذكر فيه أبا هريرة.

وهو أصح.

ويقال: إن هشيما لم يسمعه من علي بن زيد وإنما أخذه عن رجل عنه.

1373-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها واقرءوا إن شئتم: {وظل ممدود} .

فقال: يرويه ابن عيينة واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يوسف الفريابي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه سعيد بن منصور، وغيره، فرووه عن ابن عيينة، عن الزهري، عمن حدثه، عن أبي هريرة.

وقال يونس، عن الزهري، عن طارق بن سعد، عن أبي هريرة، ولا يصح عن سعيد بن المسيب.

حدثنا إسماعيل بن العباس، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، والفضل بن يعقوب الرخامي، قالا: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: {وظل ممدود} .

1374-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب نجراني وريطتين.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كثير، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه المنجوفي أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، عن أبي داود، عن هشام، وعمران القطان، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلا وهو الصواب.

ويتلوه الجزء الثامن، وأوله: (ومن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة)

المجلد الثامن

* بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

ومن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة .

1375-

سئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والسقيم، وذا الحاجة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعهما الزبيدي، واختلف عنه؛

فقال محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال عبد الله بن سالم: عن الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال معمر، عن الزهري، عنهما.

واختلف عن يونس بن يزيد؛ فرواه شبيب بن سعيد، وعبد الله بن وهب، وأبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن الليث بن سعد؛

فرواه أبو صالح، عن الليث، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه شعيب بن الليث فرواه عن أبيه، عن يونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، وروى عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قاله أيوب بن صالح، عن مالك وليس بمحفوظ.

والمحفوظ عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقال شعيب، عن الزهري: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

وقيل: عن شعيب، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

وقال الوليد بن محمد الموقري: عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحميد بن عبد الرحمن، والأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن عزيز، حدثنا سلامة، عن عقيل، حدثنا ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والسقيم، وذا الحاجة.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والسقيم، وذا الحاجة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم السقيم، والشيخ الكبير، وذا الحاجة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف، والسقيم، وذا الحاجة.

1376-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في {إذا السماء انشقت} .

فقال: يرويه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو معشر، عن محمد بن قيس، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن قيس.

ورواه عبد الكريم أبو أمية، عن محمد بن قيس، عن أبي سلمة، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف، ووهم فيه عبد الكريم.

وروى هذا الحديث ابن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن حميد الأزرق، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قال ذلك عبد الرحمن بن مهدي، وغيره، عن الثوري.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، عن ابن مهدي.

وقال معاوية بن هشام عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال ذلك أبو الحسين الرهاوي، وهو وهم.

والصحيح أنه عن ابن أبي ليلى، عن حميد الأزرق.

ورواه أبو حفص الأبار، عن ابن أبي ليلى، عن حميد الشامي، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا سلمة.

حدثناه ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا أبو حفص الأبار.

وروى هذا الحديث يزيد بن الهاد، عن أبي سلمة، سمعه من أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا نعلم يزيد بن الهاد سمع من أبي سلمة غيره، وباقي أحاديثه يرويها، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة.

ورواه حفص بن غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سجد في ص.

حدثناه ابن أبي داود، حدثنا محمد بن آدم، حدثنا حفص بذلك.

انفرد حفص بن غياث بذلك.

وخالفه إسماعيل بن حفص، وغيره، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في {إذا السماء انشقت} ، وهو الصواب.

1377-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقال لقاريء القرآن: اقرأ، وارقه ... الحديث.

فقال: يرويه شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قاله الحماني، عن شريك.

وغيره يرويه، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو أشبه بالصواب.

1378-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: إذا قام أحدكم يصلي، جاءه الشيطان، فلبس عليه، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك، فليسجد سجدتين وهو جالس.

فقال: اختلف فيه على الزهري؛

فرواه مالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعمر، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والليث بن سعد، وابن جريج، وأيوب بن موسى، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وابن أخي الزهري، وأبو أويس، والنعمان بن راشد، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم زمعة بن صالح، وياسين الزيات فروياه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك قال بقية: عن الزبيدي، والأوزاعي عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

والصواب قول من قال: عن الزهري، عن أبي سلمة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عمي، أخبرني يونس، ومالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم يصلي، جاءه الشيطان، فلبس عليه صلاته، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد أحدكم ذلك، فليسجد سجدتين وهو جالس.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعل أحدكم أن يأتيه الشيطان، فيلبس عليه صلاته، حتى لا يدري كم صلى، فإذا أحس ذلك، فليسجد سجدتين وهو جالس.

1379-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أسوأ الناس سرقة، الذي يسرق صلاته ... الحديث.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

حدثناه ابن منيع، عن الحكم بن موسى بذلك.

ورواه علي بن المديني، عن الحكم بن موسى كذلك.

1380-

وسئل عن حديث يرويه أبو سلمة، عن أبي هريرة، ومليح بن عبد الله، عن أبي هريرة: في الذي يخفض ويرفع رأسه قبل الإمام، فإن ناصيته بيد الشيطان.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه ثابت بن يزيد أبو زيد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه حفص بن عمر العدني، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا.

وكذلك رواه عمرو بن جرير، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثناه محمد بن نوح الجنديسابوري، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عمرو بن جرير بذلك، وكلاهما وهم.

والصواب عن مالك ما رواه القعنبي، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة موقوفا.

وكذلك رواه ابن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عجلان، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة، قال ذلك بكر بن صدقة، عن ابن عجلان.

وقال حفص بن ميسرة أبو عمر عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وهو وهم، والصواب قول بكر بن صدقة، عن ابن عجلان، عن محمد بن عمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة.

وحديث حفص بن عمر، عن مالك، فقد حدثناه عمر بن أحمد علك المروزي، قال: حدثنا نصر بن أحمد المروزي، حدثنا حفص، عن مالك بذلك.

1381-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها، ولا يلقى فيها أحدا، فأتاه أبو بكر، فقال: ما أخرجك؟ وجاء عمر، فذكر قصة أبي الهيثم، وفيه: المستشار مؤتمن، وذكر ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه شيبان بن عبد الرحمن، وأبو حمزة السكري، وعبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك روى عن هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير مختصرا.

واختلف عن أبي عوانة؛

فرواه أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير.

وخالفه إبراهيم بن الحجاج فرواه عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة مرسلا.

واختلف عن شريك؛

فرواه جبارة، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه منجاب فرواه عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة مرسلا، وقال محمد بن الطفيل: عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا حمدان بن عمر، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المستشار مؤتمن، ووهم فيه حمدان، وإنما هذا في حديث شيبان، عن عبد الملك، وقوله عن يحيى بن أبي كثير وهم، وقال عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان، ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك، والأشبه بالصواب قول شيبان، وأبي حمزة.

1382-

وسئل عن حديث يرويه أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا أشياء ما نحب أن نتكلم بها، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس، قال: ذلك صريح الإيمان.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه الفضل بن موسى فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

قيل له: قد اتفق يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، والمحاربي، وأسباط، وعبد الرحيم بن سليمان مع عيسى بن يونس على روايتهم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا، فلم حكمت للفضل بن موسى بالصواب؟ فرجع الشيخ عن ذلك، وقال: المسند أصح، ولا نحكم للفضل بن موسى على هؤلاء.

1383-

وسئل عن حديث يرويه أبو سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حصبوا مسجدنا هذا من هذا الوادي المبارك، يعني العقيق.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن صالح الأزدي، عن أبي أسامة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

حدثناه ابن منيع، حدثنا عبد الرحمن بن صالح بذلك.

وغيره لا يذكر فيه أبا هريرة، وهو الصواب.

1384-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك ثلاثا جمع ولاء من غير علة، طبع على قلبه منافق.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف فيه؛

فرواه أبو معشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قال الثوري، ويحيى القطان، وغيرهما: عن محمد بن عمرو، وهو الصواب.

حدثناه محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا محمد بن أبي معشر، عن أبيه بذلك.

1385-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلى الله عليهم.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه؛

فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1386-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} الآية، صام وصلى حتى انتفخت قدماه، وتعبد حتى كان كالشن البالي، فقيل: أتفعل هذا وقد غفر لك، فقال: أفلا أكون عبدا شكورا.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه المشمعل بن ملحان وهو بغدادي ضعيف، والمحاربي، والفضل بن موسى، وعباد بن صهيب، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأرسله خالد بن عبد الله، والمعتمر بن سليمان، والداروردي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو أصح.

1387-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في رجل يعظ أخاه في الحياء، فقال: دعه، فإن الحياء من الإيمان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه سلمة بن كلثوم وهو شامي يهم كثيرا، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

1388-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عبد الله بن حذافة صلى، فجهر في صلاته، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن حذافة، لا تسمعني، وأسمع ربك.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه النعمان بن راشد، والزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن حذافة.

ورواه يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن عبد الله بن حذافة.

ورواه ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري مرسلا، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعبد الله بن حذافة، والقول قول عقيل، ويونس.

ورواه إسماعيل بن بكير وهو ضعيف، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح.

1389-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء، تركه ما لا يعنيه.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن شعيب، والوليد بن مزيد، وعمارة بن بشير، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وبشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم عمر بن عبد الواحد، وبقية بن الوليد، وأبو المغيرة فرووه، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، لم يذكروا فيه قرة.

ورواه مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قاله موسى بن هارون البردي، وهو ثقة، حدث عنه محمد بن يحيى، وغيره ، عن مبشر.

ورواه، وعبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وروى عن إسماعيل بن عياش، ومحمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الله بن بديل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ حديث أبي هريرة، وحديث علي بن الحسين مرسلا، وكذلك هو في "الموطأ".

وكذلك رواه خالد بن عبد الرحمن المخزومي، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، وخالد ليس بالقوي، وروى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح عن سهيل.

والصحيح حديث الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

1390-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {مالك يوم الدين} .

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن الحصين، وبحر السقاء، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال هشيم: عن رجل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وقال أبو بكر بن عياش: عن سليمان التيمي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب.

وقيل: عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن البراء.

وقال أيوب بن سويد الرملي: عن يونس، عن الزهري، عن أنس.

وكذلك قيل: عن عقيل، وعن أبي مطرف، عن الزهري، ولا يصح عن الزهري ذلك.

والمحفوظ عن الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، مرسل.

1391-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله، أقطع.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن موسى، وابن أبي العشرين، والوليد بن مسلم، وابن المبارك، وأبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، كذلك لم يذكر قرة.

ورواه وكيع، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

ورواه محمد بن سعيد، يقال له: الوصيف، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.

والصحيح عن الزهري المرسل.

1392-

وسئل عن حديث روي عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حافظ على الصلوات الخمس حيث كان، وأين كان، جاز الصراط يوم القيامة كالبرق اللامع ... الحديث.

فقال: يرويه بقية، واختلف عنه؛

فرواه المسيب بن واضح، عن بقية، عن أبي إسحاق الفزاري، عن موسى بن أبي عائشة، عن أبي سلمة.

وقال هشام بن خالد: عن بقية، عن أبي إسحاق الحجازي، عن ابن أبي عائشة، ولم يسمه، وهو محمد، وهذا أشبه بالصواب.

ورواه أبو همام، وعيسى بن أحمد العسقلاني، عن بقية، عن أبي إسحاق الحجازي، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي سلمة، ومحمد بن أبي عائشة هذا مجهول، ولا يثبت هذا الحديث.

ومن رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1393-

وسئل عن حديث يروى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: توضؤوا مما غيرت النار.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه.

ورواه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه هارون بن موسى النحوي، واختلف عنه؛

فرواه أبو قتيبة، عن هارون النحوي، عن معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال موسى بن خلف: عن يحيى، وقال مسكين بن بكير: عن هارون، عن يحيى، لم يذكر بينهما معمرا.

وخالفه حسين المعلم، وأبان بن يزيد العطار فروياه، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

1394-

وسئل عن حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه أبو حذيفة، عن عكرمة.

وغيره يرويه، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يذكر بينهما أحدا.

والأشبه أن يكون النضر بن محمد حفظه، عن عكرمة.

يتلوه في الجزء الذي يليه، وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند قوم، قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وزارتكم الملائكة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما

الثاني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

الثاني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.

1395-

وسئل الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند قوم، قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وزارتكم الملائكة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه الخليل بن مرة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والصواب عن يحيى، عن أنس.

واختلف عن الخليل، فقال طلحة بن زيد: عن الخليل، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن وهب، وكثير بن حمير

....

فروياه، عن الخليل، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بذلك، وهو المحفوظ.

وكذلك رواه هشام الدستوائي، عن يحيى.

1396-

وسئل عن حديث يروى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى: لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا، أمنته في الآخرة، وإذا أمنني في الدنيا، أخفته في الآخرة.

فقال: يرويه عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولا يصح هذا عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، وإنما يعرف هذا من حديث عوف، عن الحسن مرسل.

1397-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: اذكروا هازم اللذات.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه الفضل بن موسى، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن إبراهيم بن عثمان، والد أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، والعلاء بن محمد بن سيار، وسليم بن أخضر، وحماد بن سلمة.

من رواية محمد بن الحسن الكوفي الأسدي التل، ويعلى بن عباد عنه، وعبد الرحمن بن قيس الزعفراني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه أبو أسامة، وغيره، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

والصحيح المرسل.

1398-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا، أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، وعقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه سليمان بن داود، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، والمحفوظ حديث أبي سلمة.

1399-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة، من سيدكم؟ قالوا: الجد بن قيس، ولكنا نبخله، قال: فأي داء أدوى من البخل، سيدكم عمرو بن الجموح.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه قبيصة بن عقبة، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، وتابعه أبو الربيع السمان، عن عمرو، وغيرهم يرويه، عن عمرو بن دينار مرسلا، والمرسل أشبه.

1400-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن اليهود تقول: إن العزل هو الموؤودة الصغرى.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت اليهود، لو أراد الله خلقا لم يستطع عزلها.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه معتمر، عن أبي عامر الخزاز، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ووهم فيه، وإنما رواه يحيى، عن أبي مطيع بن رفاعة، عن أبي سعيد الخدري.

واختلف عن يحيى، وذكر الكلام على يحيى هناك.

1401-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي الحراني، عن إبراهيم بن جريج الرهاوي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛

فرواه أبو فروة الرهاوي عنه، فقال: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وكلاهما وهم لا يصح، ولا يعرف هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن أبجر.

قيل لأبي الحسن الدارقطني: هل سمع زيد بن أبي أنيس، عن الزهري، فقال: نعم، ولم يرو هذا مسندا غير إبراهيم بن جريج وكان طبيبا، فجعل له إسنادا، ولم يسنده غير هذا الحديث.

1402-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: تعاد الصلاة من قدر الدرهم.

فقال: يرويه روح بن غطيف، عن الزهري، واختلف عنه؛

فقال القاسم بن مالك المزني: عن روح بن غطيف، عن الزهري، وقال أسد بن عمرو البجلي: عن غطيف الطائفي، عن الزهري وهو روح بن غطيف، كما قال القاسم بن مالك: وروح ضعيف، ولا يعرف هذا عن الزهري.

1403-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أنفق زوجين في سبيل الله، دعته خزنة الجنة، فقال أبو بكر ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة مرسلا، والمتصل صحيح.

1404-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسموا العنب الكرم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فقال الأوزاعي: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال عبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وحديث الأوزاعي أثبت.

1405-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار.

فقال: يروى عن أبي عاصم النبيل، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه الذي رواه، عن أبي عاصم، والمعروف بهذا الإسناد عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1406-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يخرج قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه يحيى بن بكير، أو من حدث به عنه، عن مالك، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو غيره، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثقفي، وابن أبي حازم، وغيرهما، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

1407-

وسئل عن حديث يروى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن غر كريم، والفاجر خب (1) لئيم.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن فرافصة، وبشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه أسامة بن زيد، عن رجل من بلحارث، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة مرسلا.

1408-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المتعجل إلى الجمعة كالمهدي جزورا، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال شيبان، وعكرمة بن عمار: عن يحيى، عن علي بن سلمة، عن أبي هريرة موقوفا، ويشبه أن يكون هذا أصح.

1409-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية، والعقرب.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه معمر بن راشد، وهشام الدستوائي، وعلي بن المبارك رووه، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم بن جوس، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

1410-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم، فليصل إلى مسجد، أو إلى شجرة، أو إلى بعير، فإن لم يجد، فليخط خطا، ثم لا يضره من مر.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه رواد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: عن رواد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أيوب بن موسى، ولا يصح عن الزهري.

وقال بقية: عن الأوزاعي، عن رجل من أهل المدينة، عن أبي هريرة موقوفا، والحديث لا يثبت.

1411-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه بينما هو قائم يخطب، إذ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم آية من القرآن، فقال زيد بن كعب، أو أبي بن كعب وهو جالس مع أبي ذر: يا أبا ذر، متى أنزلت هذه الآية؟ فلم يكلمه، ثم سأله الثانية، فلم يكلمه، فلما صلى، قال: يا أبا ذر، ما منعك أن تكلمني، أتحقرني؟ قال: لا ، ولكن ليس لك من صلاتك، إلا ما لغوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق أبو ذر، ليس لك من صلاتك، إلا ما لغوت.

فقال: يرويه عمر بن أبي سلمة، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، واختلف عنه.

فأما عمر بن أبي سلمة فرواه عن أبيه، عن أبي هريرة، قاله أبو عوانة، عنه.

وأما يحيى بن أبي كثير؛

فرواه معاوية بن سلام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قال: ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن بشر، عنه.

وخالفه بشر بن موسى فرواه عن يحيى بن بشر، ولم يذكر أبا هريرة.

ورواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: دخل أبو ذر، ولم يذكر أبا هريرة.

واختلف عن محمد بن عمرو، فقال أسود بن عامر: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل فروياه، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

وكذلك رواه زائدة، وإسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو مرسلا. والمرسل أصح.

1412-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تفضل صلاة الجميع على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة، وتجتمع ملائكة الليل والنهار في الفجر، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} .

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فقال شعيب: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة المتنين جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال النعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، والزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم في فضل صلاة الجماعة، وفي حديث الزبيدي زيادة المتن الآخر.

واختلف عن يونس، فقال ابن المبارك، وابن وهب، والليث بن سعد، ووهب الله بن راشد، وأيوب بن سويد الرملي، عن يونس، عن الزهري ، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم القاسم بن مبرور فرواه عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكلهم لم يذكروا عن يونس، إلا فضل الجماعة فقط.

واختلف عن ابن عيينة، فقال الحميدي: عن سفيان، عن الزهري، أخبرني من سمع أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الجماعة.

وتابعه ابن أبي عمرو، وأبو عبيد الله المخزومي، وإبراهيم بن بشار، وعبد الجبار بن العلاء.

وقال سعيد بن منصور: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي هريرة موقوفا في فضل الجماعة فقط.

وقال مسدد: من رواية معاذ بن المثنى، عنه، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الجماعة فقط.

وكذلك قال علي بن مسلم الطوسي: عن ابن عيينة.

وقال إسماعيل بن إسحاق: عن مسدد، عن ابن عيينة، عن الزهري، عمن سمع أبا هريرة يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الجماعة فقط.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفضل صلاة الجميع على صلاة الواحد، بخمس وعشرين درجة، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار في صلاة الفجر، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} .

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده، بخمسة وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار في صلاة الفجر.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا عبيد الله، حدثنا عثمان، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر محمد بن مسلم الزهري، عن سلمان الأغر مولى جهينة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار في صلاة الصبح، فإذا فرغ الإمام، صعدت ملائكة الليل، وأقامت ملائكة النهار، قال: ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا القرآن، يقول الله عز وجل: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} .

وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، المتن الثاني دون الأول.

وقال ابن جريج، عن الزهري، أخبرني رجل من أهل العلم، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول، فذكر المتنين.

وتابعه على ذلك إسحاق بن راشد، وإبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري في المتنين، وقال إسحاق بن يحيى: حدثنا الزهري، قال: أخبرني رجال من أهل العلم، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول، فذكر المتنين جميعا.

وقال معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن الزهري، ومكحول عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في فضل الجماعة فقط.

1413-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لكل نبي دعوة، وأريد أن أخبي دعوتي شفاعة لأمتي.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك في غير "الموطأ"، وأبو أويس، وابن أخي الزهري، وشعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم يونس بن يزيد الأيلي، رواه عن الزهري، قال: أخبرني عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، عن أبي هريرة.

وقيل: عن ابن أخي الزهري، عن الزهري مثله.

وكذلك رواه عقيل، عن الزهري.

وخالفهم معمر، رواه عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.

وحديث أبي سلمة محفوظ، وكذلك حديث عمر بن أبي سفيان.

وأما حديث معمر، فليس بمحفوظ، يشبه أن يكون معمر وهم في قوله: القاسم بن محمد، والله أعلم.

ورواه عبد الله بن أبي بكر عن الزهري، فقال : عن أبي سفيان بن العلاء بن جارية، عن أبي هريرة، وأتى بقصة إبراهيم عليه السلام في ذبح إسحاق.

وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.

1414-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نبي، ولا ولي، إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا من وقي شرها، فقد وقي.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن برد بن سنان؛

فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن برد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه غيره، عن حماد بن سلمة، عن أبي العلاء وهو برد، عن الزهري مرسلا.

وكذلك رواه الثوري، عن أبي العلاء، عن الزهري مرسلا.

ورواه مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري.

وقال صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأنصاري.

وقال محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

المقرونات عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

1415-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، والزبيدي، وعبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه مالك، وسفيان بن حسين، وبحر السقاء، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا، عن أبي هريرة.

وكذلك قال محمد بن أبي حفصة، عن الزهري.

واختلف عن معمر؛

فرواه إسحاق بن الضيف، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن يحيى، والرمادي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده.

واختلف عن هشيم؛

فرواه أسد بن موسى، وسريج بن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه مسعود بن جويرية، عن هشيم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قال ذلك داود بن رشيد، عن هشيم، عن الزهري، إما عن سعيد، وإما عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال ابن عرفة، وابن مجشر: عن هشيم، عن الزهري، عن سعيد، أو أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: عن ابن عرفة، عن سعيد، وأبي سلمة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن منصور، ومحمد بن عبد الملك الواسطي (ح) وحدثنا ابن ميسرة، حدثنا أحمد بن سيار (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أخو كرخويه، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة.

حدثنا ابن أبي داود، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، حدثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، قال ابن شهاب: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر (ح) وحدثنا عبد العزيز بن جعفر بن بكر، حدثنا محمد بن مرزوق، قالا: حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، حدثنا إسحاق بن الضيف، قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة، يعني في الإذن.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن منصور، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا هشيم، عن الزهري، عن أبي سلمة، أو سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

1416-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، والأغر، والأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المهجر إلى الجمعة، كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وحده، عن أبي هريرة.

وخالفه يزيد بن الهاد، وإبراهيم بن مرة، وغيره فرووه، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وخالفهم يونس، ومعمر، وابن أبي ذئب، والنعمان بن راشد، واختلف عنه؛

فرووه عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.

قال ذلك جرير بن حازم، عن النعمان بن راشد.

وقال وهيب عنه، عن النعمان، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر الأعرج.

واختلف عن إبراهيم بن سعد، فقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وسليمان بن داود الهاشمي، عن إبراهيم، عن الزهري، عن الأغر، عن أبي هريرة.

وقال الوركاني، عن إبراهيم، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقال شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والموقري، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.

وكذلك قال أبو كامل مظفر بن مدرك، وبشر بن الوليد، عن إبراهيم بن سعد.

وقال عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأعرج، وقال عقيل: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة جمع بين الثلاثة، وهو المحفوظ، لأن يحيى جمع بين الثلاثة في روايته عن الزهري، وقول من قال: الأعرج فيه نظر.

حدثنا إسماعيل بن العباس، قال: حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول، فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه، كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه، كالمهدي الكبش، حتى ذكر الدجاجة والبيضة، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، واجتمعوا للخطبة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، والحسن بن محمد بن الصباح، وعلي بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال نحوه.

حدثنا أحمد بن نصر أبو طالب الحافظ، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية، عن إبراهيم بن مرة، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذي يعجل الرواح يوم الجمعة، كمثل الذي يهدي البدنة، ثم الذي يليه، كمثل الذي يهدي البقرة، ثم الذي يليه، كمثل الذي يهدي الكبش، ثم الذي يليه، كمثل الذي يهدي الدجاجة، ثم الذي يليه (1) ، كمثل الذي يهدي البيضة.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن عون، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله الأغر صاحب أبي هريرة، أن أبا هريرة أخبرهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بنحوه.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وزهير بن محمد، وعبد الملك بن عبد الحميد الميمون بالرقة.

وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، وعباس بن محمد، قالوا: حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل باب، الحديث بنحوه.

وحدثنا ابن صاعد، حدثنا سليمان بن عبد الحميد، حدثني خطاب بن عثمان، حدثنا محمد بن حمير، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، صاحب أبي هريرة، أن أبا هريرة أخبرهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذي يهجر بنحوه.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن حرب المديني، وإسماعيل بن إسحاق، وعبد الله بن شبيب، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي أبو بكر عبد الحميد بن عبد الله، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وأبو عبد الله سلمان الأغر أنهم أخبروه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذي يهجر إلى الصلاة، كمثل الذي يهدي البدنة، ثم كالذي يهدي البقرة، ثم كالذي يهدي كبشا، ثم كالذي يهدي دجاجة، قال: وحسبت أنه قال: كالذي يهدي بيضة، إلا أن عبد الله بن شبيب ذكر مكان أبي سلمة عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.

1417-

وسئل عن حديث سعيد وأبي سلمة والأعرج، عن أبي هريرة استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين في قسم يقسم به وقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم يده فلطم اليهودي الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق عن الزهري، عن سعيد وأبي سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري ، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأبو الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة والقولان صحيحان والله أعلم.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو اليمان، أنبانا شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين في قسم يقسم به، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان ممن صعق، فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله عز وجل.

حدثنا النيسابوري، والحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فذكره بطوله.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن أبي أويس، حدثنا أخي وهو الصواب، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، وذكره بطوله.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: استب رجلان، فذكره بطوله.

1418-

وسئل عن حديث أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} ، ويرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف، لأجبت الداعي.

فقال: حدثناه أبو بكر النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم به.

وهذا حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهما مالك بن أنس، وأبو أويس، رواه مالك، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي عبيد، عن أبي هريرة حدث به، عن مالك جويرية ابن أسماء.

ورواه أبو أويس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، وقال أيضا عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: وأحسبه أراد به عن الزهري مرسلا، وعن أبي إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة، والله أعلم.

آخر الجزء الثاني من كتاب العلل للدراقطني ويتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى ومن المقرونات عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وقال في آخر النسخة المنقولة منها ما نصه:

فرغ من انتقائه مترحما لواقفه محمد مرتضى الحسيني عفى عنه.

وهي نسخة سقيمة جدا نقلنا منها على حسب الإمكان وكان الفراغ من ذلك على يد كاتبه لنفسه ولمن شاء من بعده الراجي لطف ربه أبو الفيض والإسعاد عبد الستار الصديقي الحنفي في يوم الأحد، عشرين من شعبان 1300 سنة.

والحمد لله وحده.

بسم الله الرحمن الرحيم.

رب يسر بخير.

ومن المقرونات عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

1419-

سئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء حتى، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي.

واختلف عن الأوزاعي؛

فرواه الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وعبد الحميد بن أبي العشرين، وأبو المغيرة، ومحمد بن كثير، ومفضل بن صدقة، وعمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم بشر بن بكر، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن مصعب القرقساني رووه، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر؛ فرواه الرمادي، والجرجاني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم جماعة منهم: محمد بن يحيى، وأبو الأزهر، ومحمد بن إسحاق بن شبويه كان بمكة رووه، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال حجاج الشاعر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، أو سعيد بالشك.

وكذلك قال محمد بن يحيى: إن عبد الرزاق، قال له مرة هذا القول، وقال يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

ورواه بكر بن وائل، عن الزهري، فقال: عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قاله يعلى بن الحارث، عنه.

ورواه محمد بن إسحاق، والموقري، ويحيى بن يحيى الغساني، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وقيل: عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبيه عن أبي هريرة، وعن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة مرسلا، لم يذكروا أبا هريرة.

ورواه ابن لهيعة، وجابر بن إسماعيل، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ولا يثبت ذلك، والمحفوظ عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

حدثنا شيخ، لم يحصره بذكره، حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسل يديه ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده.

حدثنا أحمد بن نصر بن سندويه، حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط، وحدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى

(ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، قالوا: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، أن أبا هريرة، كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

حدثنا أبو ذر، حدثنا الحسن بن أبي الربيع ح وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يدخل يده في إنائه، أو قال: في وضوئه، حتى يغسل ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى ح وثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، ومحمد بن إسحاق بن شبويه، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم، فلا يدخل يده في إنائه، أو قال: في وضوئه، فإنه لا يدري أين باتت يده؟.

زاد محمد بن يحيى، فقال عبد الرزاق مرة، عن ابن المسيب، أو أبي سلمة، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى المكي، حدثنا جعفر بن هارون المصيصي، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده.

حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا جعفر بن هارون، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وسعدان بن نصر، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا استيقظ أحدكم ... الحديث.

1420-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: أنا الدهر، والدهر بيدي، أقلب الليل والنهار.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن خالد، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه عمارة بن غزية، وعقيل، وقرة، ويونس، ومعمر، والأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: يسبني ابن آدم، ويسب الدهر، وأنا الدهر، في يدي الليل والنهار أقلبهما.

حدثنا المحاملي، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان أهل الجاهلية، يقولون: إنما يهلكنا الليل والنهار، هو الذي يهلكنا، ويميتنا، ويحيينا، فقال الله عز وجل في كتابه: {وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} فيسبون الدهر، قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا عمر بن عبد العزيز بن عمران بن مقلاص، حدثنا أبو صدقة محمد بن عبد الأعلى، حدثنا نافع بن يزيد، حدثنا عمارة بن غزية، أن ابن شهاب حدثه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: قال الله ... الحديث.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة، عن عقيل، حدثني ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه، أن أبا هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار.

1421-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقبض الله تعالى الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وعبيد الله بن أبي زياد روياه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان عن الزهري.

1422-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أمن الإمام، فأمنوا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أمن الإمام، فأمنوا.

ورواه جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن روح بن عبادة.

ورواه إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، وقال فيه: إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، وذلك وهم، وإنما روى مالك هذا اللفظ في "الموطأ"، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه يونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن مسلم، وابن سمعان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن الزبيدي في إسناده ومتنه؛

فرواه عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا فرغ من قراءة فاتحة الكتاب، رفع صوته بآمين.

ورواه بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أمن الإمام، فأمنوا.

واختلف عن محمد بن أبي حفصة؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن ميسرة وهو ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن ابن أبي حفصة، عن سعيد وحده.

وخالفه روح رواه، عن ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن عبد العزيز بن الحصين؛ فرواه هشام بن عمار، عن عبد العزيز، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الملك بن عبد ربه الطائي، وسويد بن سعيد، عن عبد العزيز بن حصين، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر؛ فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه يزيد بن زريع، وابن علية، وعبد الرزاق رووه، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وكلهم، قال عن معمر: إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، وذلك وهم من معمر، والمحفوظ عن الزهري: إذا أمن الإمام، فأمنوا.

وقال صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة.

واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه الحميدي ، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن يوسف الفريابي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه قتيبة بن سعيد، وعبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن حسان الأزرق، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة على شك من ابن عيينة فيه.

ورواه أبو عبيد الله المخزومي عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن أبي أويس؛ فرواه إسماعيل بن أبان، عن أبي أويس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه عصمة بن عبد الله فرواه عن أبي أويس، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وزكريا بن إسحاق، ويعقوب بن زيد، وسفيان بن حسين، وعمرو بن قيس، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، واختلف عن الأوزاعي؛ فرواه الوليد بن مسلم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه دحيم، وعمرو بن عثمان روياه، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال بشر بن بكر عن الأوزاعي، حدثني من سمع الزهري، عن أبي هريرة، وقال يزيد بن عبد الله بن رزيق، عن الوليد، عن الأوزاعي، حدثني قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال الوليد بن مزيد، وعمرو بن أبي سلمة أبو حفص التنيسي، وأبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال بحر السقاء، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأرسله ابن أبي ذئب، عن الزهري، والحديث محفوظ عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابن وهب، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أمن الإمام، فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه، قال ابن شهاب: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: آمين.

قال النيسابوري: وحدثنا محمد بن يحيى، قال: وفيما قرأت على ابن نافع، عن مالك، فذكر بإسناده مثله.

حدثنا النيسابوري، حدثنا الربيع بن سليمان، أنبأنا الشافعي، أنبأنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة أنهما أخبراه، عن أبي هريرة بمثله، إلى قول ابن شهاب.

حدثنا محمد بن المعلى، حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا أخبراه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله.

حدثنا محمد بن معلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، أنبأنا إسحاق بن عيسى، أنبأنا مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة أنهما أخبراه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أمن الإمام، فأمنوا الحديث، وفي آخره، قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: آمين.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي المروزي، أخبرنا نصر بن أحمد المروزي، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين.

قال الشيخ: تفرد به حفص ووهم، والمحفوظ من قول الزهري مرسلا.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب، وأبو سلمة، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أمن الإمام، فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه.

قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: آمين.

قال يونس: وكان ابن شهاب يفعل ذلك.

حدثنا إبراهيم بن حماد، حدثنا طاهر بن خالد، حدثنا أبي، عن القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أمن القاريء، فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافقه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه.

حدثنا عبد الله بن أحمد بن عتاب في سنة ثماني عشرة، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا أيوب، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول مثله.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثني أبي، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو الأزهر، حدثنا بشر بن شعيب، حدثنا أبي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا أمن الإمام، بمثله.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن منصور، وأحمد بن يوسف، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، فإن الملائكة، تقول: آمين، وإن الإمام، يقول: آمين، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه.

حدثنا إسماعيل بن العباس، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد إن شاء الله، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أمن القاريء، فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أمن الإمام، فأمنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه.

1423-

وسئل عن حديث روي عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن أبا ذر كان في غنيمة له، فقدم المدينة الحديث، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، الصعيد كافيك، وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء، فأمسه جلدك.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن يحيى بن عطاء المقدمي، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفه ثابت بن يزيد أبو زيد، وزايدة روياه، عن هشام، عن ابن سيرين مرسلا.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون، وأشعث بن سوار، عن ابن سيرين مرسلا، وهو الصواب.

1424-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال أعرابي: يا رسول الله، نكون أعراب بالرمال، وتكون فينا النفساء، والحائض، والجنابة، فقال: عليكم بالصعيد.

فقال: يرويه المثنى بن الصباح، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، عن المثنى بن الصباح، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قاله إبراهيم بن محمد الشافعي، عن حفص.

ووهم في قوله، عن الزهري، وإنما رواه المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، واختلف عنه؛

فرواه أبو السائب، عن حفص، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبي هريرة ووهم في قوله عن أبيه.

ورواه سفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق، ومحمد بن سلمة، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب مرسلا.

ورواه أبو الربيع السمان، واختلف عنه؛

فرواه أبو داود الطيالسي، عن أبي الربيع السمان، عن حجاج بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه سعيد بن سليمان، رواه عن أبي الربيع السمان، عن عمرو بن دينار، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه بقية، عن قيس بن الربيع، عن عمرو بن دينار، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وقيس لم يسمع من عمرو بن دينار شيئا.

ورواه وكيع، عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن سليمان الأحول، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وليس منها شيء ثابت.

ورواه عبد الله بن سلمة الأفطس، عن الأعمش، عن عمرو، ولم، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، حدثناه عبد الله بن أحمد المارستاني، حدثنا عمر بن شبة، عن عبد الله بن سلمة بذلك.

1425-

وسئل عن حديث يروى عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وأرسلت إلى الأحمر والأسود.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الزبيدي، وابن أخي الزهري،

ومعمر، ومالك، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وسليمان بن أبي داود، وعثمان بن عمر بن موسى، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال ذلك عبد الرزاق، عن معمر.

وخالفه معتمر فرواه عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عقيل بن خالد، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري.

واختلف عن يونس بن يزيد؛ فرواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وخالفه القاسم بن مبرور فرواه عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان عن الزهري.

ورواه مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن يحيى، ح وحدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل، حدثنا زهير بن محمد، وحدثنا العباس بن العباس، حدثنا أحمد بن منصور، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري ، عن أبي سلمة، وابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم إذ جيء بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي، قال أبو هريرة: لقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت معمرا يحدث، عن الزهري، قلت، عن سعيد، قال: نعم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم، إذ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن به وهب، حدثنا عمي،

حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي، قال أبو هريرة: وذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن عزيز، عن سلامة، عن عقيل، أخبرني محمد بن مسلم، أن سعيد بن المسيب أخبره، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها.

ومن حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة.

1426-

سئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا ولغ الكلب ... الحديث.

فقال: يرويه أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه ابن عيينة، ومعمر بن راشد، ومعتمر بن سليمان، عن أيوب، ووقفه حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، عن أيوب.

واختلف عن يونس بن عبيد؛

فرواه إبراهيم بن صدقة، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

ووقفه غيره.

ورواه إبراهيم بن صدقة أيضا، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا.

ورفعه هشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وقتادة، وقرة بن خالد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وقال أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا.

قال أبان العطار، والحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما ابن أبي عروبة رواه، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال ذلك خالد بن يحيى الهلالي، عنه، واتبعه عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، ورفعه عنهما.

وروى عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، قاله سعيد بن بشير، عن قتادة، ووهم فيه، وإنما رواه قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة وهو الصحيح، ووقفه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه جماعة من التابعين، عن أبي هريرة، منهم: عبيد بن حنين، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعبد الرحمن الأعرج، وعقبة بن أبي الحسناء اليمامي، وأبو صالح السمان، عن أبي هريرة، فاتفقوا على أن يغسل من ولوغ الكلب سبع مرات.

وخالفهم عطاء بن أبي رباح فرواه عن أبي هريرة، أنه يغسل ثلاثا، ولم يرفعه، قاله عبد الملك بن أبي سليمان، وحدث بهذا الحديث عبد الوهاب بن الضحاك وكان ضعيفا، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا ولغ الكلب، فليغسل سبعا، أو خمسا، أو ثلاثا.

وخالفه غيره فرواه عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد، وقال: فليغسل سبعا، ولم يزد على ذلك، وهو الصواب عن أبي هريرة، وقال أبو عاصم، عن قرة بن خالد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزاد فيه: والهر مرة، وغيره لا يرفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقوله من قول أبي هريرة.

1427-

وسئل عن حديث يروى عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر، وانقوا البشر.

فقال: يرويه الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغيره يرويه، عن مالك بن دينار، عن الحسن مرسلا.

ورواه أبان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولا يصح مسندا، والحارث بن وجيه من أهل البصرة ضعيف.

1428-

وسئل عن حديث يروى عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المضمضة والاستنشاق للجنب ثلاثا فريضة.

فقال: يرويه بركة بن محمد بن زيد الحلبي، وقيل: الأنصاري، عن يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه سليمان بن الربيع ... النهدي عن همام بن مسلم، عن الثوري، وكلاهما متروك، وهو وهم، والصواب ما رواه وكيع، وغيره، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين مرسلا، أن النبي صلى الله عليه وسلم: سن في الاستنشاق في الجنابة ثلاثا، وبركة الحلبي متروك.

1429-

وسئل عن حديث يروى عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل شيء نهى الله عنه كبير، حتى لعب الصبيان بالقمار.

فقال: يرويه ابن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه شيخ لأهل البصرة، يقال له: معان أبو صالح، عن أبي حرة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، والصواب عن ابن سيرين، عن ابن عباس قوله.

1430-

وسئل عن حديث يروى عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له رجل: حبب إلي الجمال، وما أحب أن يفوقني أحد بشراك نعلي، أفمن الكبر ذاك؟ قال: لا، إنما الكبر من سفه الحق، وغمض الناس.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، وخالد الواسطي، وداود بن الزبرقان، وعلي بن عاصم، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة.

وخالفهم فضيل بن عياض، رواه عن هشام، عن محمد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ عن ابن سيرين، أن سواد (1) بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

1431-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم عليه السلام لم يكذب، إلا ثلاث كذبات، ... الحديث.

فقال: يرويه قتادة، وأيوب، عن ابن سيرين، وأسنده قتادة، وهو غريب عنه، حدث به سعيد بن بشير، عن عمران القطان، عن قتادة مسندا.

واختلف عن أيوب، فرفعه جرير بن حازم من رواية ابن وهب، عن جرير، ووقفه حماد بن زيد، عن أيوب، ورفعه صحيح عن أبي هريرة.

1432-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من منامه يريد الصلاة، فليصل ركعتين.

فقال: يرفعه خالد الحذاء، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه ابن عون على ... أبي هريرة.

وروى عن أبي خالد الأحمر، عن ابن عون مرفوعا، والمحفوظ عن ابن عون الموقوف.

1433-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

فقال: حدث به زياد بن الخليل، عن مسدد، عن يحيى القطان، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، حدثناه دعلج، عن زياد، وإنما رواه يحيى القطان، عن عوف، ووهم فيه زياد.

1434-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل.

فقال: اختلف في رفعه، فرفعه هشام بن حسان، وأيوب السختياني من رواية ابن وهب، عن جرير بن حازم، عنه، ووقفه حماد بن زيد، والثقفي، عن أيوب.

1435-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن.

فقال: رفعه هشام بن حسان، عن ابن سيرين.

وتابعه عمران بن خالد، ومجاعة بن الزبير، ووقفه أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قوله.

واختلف عن هارون بن إبراهيم الأهوازي، فقيل عنه، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا، وقيل عنه موقوفا، وقال الربالي: عن ابن أبي عدي، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قوله.

1436-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحبب حبيبك هونا ما ... الحديث.

فقال: يرويه الحسن بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عمرو، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قاله أبو كريب عنه، وليس غير أبي كريب.

وخالفه الحسن بن أبي جعفر رواه، عن أيوب، عن حميد الحميري، عن علي بن أبي طالب، وقال هارون بن إبراهيم الأهوازي عن ابن سيرين، عن حميد الحميري، عن علي يرفعه كلهم، ولا يصح رفعه.

والصحيح عن علي موقوفا.

1437-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فخلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فلما فرغ من الصلاة، قال: إن الملك أخبرني أن بنعلي أذى، فإذا جاء أحدكم باب المسجد، فليقلب نعليه، فإن رأى فيهما، فليمسحهما، ثم ليصل فيهما، أو ليخلعهما.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن كثير، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي نعامة، عن أبي نضرة مرسلا.

ورواه حماد بن سلمة، عن أبي نعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وهو الصواب.

ورواه داود العطار، عن حسين المازني، عن معمر، عن أيوب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

1438-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام يرفعون رؤوسهم في الصلاة إلى السماء، أو ليخطفن أبصارهم.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد الله بن علاثة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه فضيل بن عياض رواه، عن هشام، عن ابن سيرين مرسلا.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وخالد الحذاء، وابن عون، عن ابن سيرين مرسلا، ومن قال عن ابن عون متصلا، فقد وهم، والمرسل أصح.

1439-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فلما انصرف رأى رجلين لم يصليا، فقال: علي بهما، فقال: ما لكما لم تصليا معنا، قالا: كنا في منازلنا فظننا أنك قد صليت، فصلينا، قال: لا تفعلا إذا جئتما مسجدا والناس يصلون، فصليا معهم.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه الحكم بن عبدة وهو بصري سكن مصر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه على هشام بن حسان، وإنما روى هشام بن حسان هذا الحديث، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1440-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة، قام هنيهة، ثم يكبر.

فقال: يرويه بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه عباس بن يزيد البحراني، عن بشر بهذا اللفظ، ووهم في إسناده ومتنه.

ورواه عبد الرحمن بن المبارك، وموسى بن محمد بن حيان، عن بشر، عن يونس، عن ابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع، قام هنيهة، وقال نعيم بن الهيصم، عن بشر، عن يونس، عن ابن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، أنه فعل ذلك.

1441-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاثا.

فقال: اختلف في رفعه على ابن سيرين، فروى هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف عن ابن عون؛

فرواه أشهل بن حاتم، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد، وإبراهيم النخعي، عن أبي هريرة، قال: إذا استيقظ أحدكم، ولم يصرح بالرفع.

وخالفه خالد بن الحارث فرواه، عن ابن عون، أنه بلغه عن أبي هريرة موقوفا، ورفعه صحيح.

وقيل: عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1442-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: احتج آدم، وموسى.

فقال: اختلف عنه في رفعه؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة رفعه، قال ذلك إسحاق بن أبي إسرائيل، عنه، ووقفه سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب وحده.

واختلف عن ابن عون؛

فرواه عبد الرحيم بن هارون، عن ابن عون، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعا، وغيره لا يرفعه، ورفعه مهدي بن ميمون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قاله آدم بن أبي إياس، عنه، ووقفه هدبة، عن مهدي، قاله ابن منيع، عنه.

ورواه سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرة، وأبو هلال الراسبي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا، وكان أبو هلال كثيرا ما يتوقى رفع الحديث.

آخر التاسع عشر.

1443-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الحافظ العدل رحمه الله، عن حديث يروى عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الهر يلغ في الإناء، قال: يغسل مرة، أو مرتين.

فقال: اختلف فيه على ابن سيرين، رواه قرة بن خالد، واختلف عنه؛

فرواه أبو عاصم النبيل، عن قرة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: والهر مرة، أو مرتين.

وخالفه أبو عامر العقدي فرواه عن قرة موقوفا.

وكذلك رواه مسلم بن إبراهيم، عن قرة.

واختلف عن أيوب السختياني؛

فرواه معتمر، عن أيوب، ورفعه فلم يصرح في الحديث ذكر الهرة.

وخالفه حماد بن زيد، وابن علية، ومعمر، والثقفي رووه، عن أيوب موقوفا، رواه النضر بن شميل، عن هشام، وشك في رفعه.

والصحيح قول من وقفه عن أبي هريرة في الهر خاصة.

وروى عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير جميعا، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قوله: يغسل من الهر، كما يغسل من الكلب، ولا يصح عن أبي صالح.

1444-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، لقيت عبد الله بن سلام، فجعل يحدثني عن التوراة، وأحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله في ذكر يوم الجمعة، وفضل الساعة التي بها، وفي آخره: لا تشد الرحال، إلا إلى ثلاثة مساجد، ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن مروان العقيلي، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أنه لقي عبد الله بن سلام.

وخالفه مخلد بن الحسين فرواه عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أنه لقي كعبا، فحدثه وكلاهما وهم، وإنما روى هشام بن حسان، وحماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي هريرة، قال ذلك روح بن عبادة، عن هشام بن حسان، وحماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي هريرة.

وروى عن صالح المري، عن قيس بن سعد، فقال، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من أبي هريرة، وإنما روى هذا الحديث عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حدث به، كذلك عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قاله عنه مالك بن أنس، والليث بن سعد، وبكر بن مضر، وغيرهم رووا الحديث بطوله، عن أبي هريرة، عن كعب، وعن عبد الله بن سلام، وعن بصرة بن أبي بصرة الغفاري.

وروى هذا الحديث عن داود بن أبي هند، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن سلام، أنه قال: إن في الجمعة لساعة في آخرها، لا يوافقها عبد، الحديث، قال: فقال أبو هريرة: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، قال: يقول عبد الله بن سلام: أكبرت، أو نسيت؟ أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من قعد ينتظر الصلاة، فقال أبو هريرة: هو كذلك قاله عبيد الله بن تمام، عنه وخالفه عمر بن خبيب، رواه عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، وذكر فيه عبد الله بن سلام.

والصحيح حديث ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، وقال أبو شهاب الحناط عن داود بن أبي هند، عن محمد بن المنكدر، أن أبا هريرة ... الحديث.

1445-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، وعبيدة السلماني، قالا: كان رجل من بني إسرائيل عقيما، لا يولد له، وكان ابن أخيه وارثه، فقتله، ثم انطلق به إلى حي قوم آخرين، فألقاه فيهم، ثم أصبح يدعيه عليهم، قال: فثار الحيان، حتى هموا يقتتلون، قال: فقال ذو العقل منهم، وخيارهم: على ماذا تقتلون أنفسكم، هذا نبي الله فيكم موسى، إيتوه، فاسألوه، قال: فانطلقوا إلى نبي الله موسى، فأوحى الله إليه، أن الله يأمرهم أن يذبحوا بقرة، قال: فلو أعرضوا هذا البقر لأجزأ عنهم، ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه علي بن حجر، عن عمرو بن الأزهر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وعبيدة السلماني، وذكر أبي هريرة فيه وهم من عمرو بن الأزهر، وإنما رواه هشام بن حسان وأيوب، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: كان، ليس فيه أبو هريرة.

1446-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه.

فقال: اختلف على ابن سيرين في رفعه؛

فرواه يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

واختلف عن هشام بن حسان، رفعه زائدة، ومكي بن إبراهيم، عنه، ووقفه هشيم، عن هشام، ويونس، عن ابن سيرين، عن ... أبي هريرة.

واختلف عن أيوب، فروي عن معمر، عن أيوب مرفوعا، ووقفه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب.

1447-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من هم بحسنة ولم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بحسنة فعملها، كتبت له بعشر أمثالها إلى سبع مئة، وسبع أمثالها، ومن هم بسيئة ... الحديث.

فقال: اختلفوا في رفعه عن ابن سيرين، فرفعه هشام بن حسان، ووقفه ابن عون، عنه.

1448-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الدهر.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب موقوفا، ورفعه حماد بن سلمة، وعبد المؤمن بن عباد، عن أيوب، ورفعه حبيب، وهشام بن حسان، وعوف، وخالد الحذاء، والأوزاعي، وعمران بن خالد، واختلف عن ابن عون، فرفعه أبو عكرمة منصور بن عكرمة، عن ابن عون، ووقفه غيره، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

1449-

وسئل عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسموا العنب الكرم.

فقال: اختلف فيه على ابن سيرين في رفعه؛

فرواه عوف الأعرابي، وابن عون، والأوزاعي، وعمران بن خالد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا، وقال الحرشي محمد بن موسى، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: نهى أن يسمى العنب كرما، فنحا نحو الرفع.

وروى عن الأعمش، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثقفي، عن أيوب موقوفا.

1450-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم، أو نحو هذا.

فقال: هو حديث يرويه عوف الأعرابي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وتابعه على ذلك أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة من رواية صلة بن سليمان عنه، وأشعث من الثقات الحفاظ، ولكن صلة ضعيف الحديث.

وكذلك روي عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وسلمة من الثقات الحفاظ، لم يرو عنه غير محمد بن أبي الشمال، ولم يكن بالقوي، وكلها وهم على ابن سيرين، لأن هذا ليس من حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، لأن أيوب السختياني، وهشام بن حسان، ويحيى بن عتيق، وغيرهم من الحفاظ الأثبات رووه، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن أبي عاصم النبيل، عن أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به إسحاق بن الضعيف، عن أبي عاصم، عن أشعث.

حدثناه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، عن إسحاق بن الضعيف بذلك، ولم أجده عند أحد، عن أبي عاصم، فأحكم بالوهم على إسحاق، والله أعلم.

وروى هذا الحديث يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به عبد الحكيم بن منصور، عن يونس، وعبد الحكيم ليس بالقوي، وتفرد به أيضا عاصم بن علي، عن عبد الحكيم.

ورواه عمران بن خالد الخزاعي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به علي بن عبد الحميد المعني عنه.

والصحيح من ذلك ما قاله أيوب، وهشام، ويحيى بن عتيق، ومن تابعهم، عن ابن سيرين، عن عبيدة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد روى هذا الحديث مسلمة بن علي الخشني وكان ضعيفا، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلمة متروك.

1451-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وصب المؤمن كفارة لخطاياه.

فقال: هو حديث يرويه عبد الله بن المختار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، حدث به عنه إسرائيل بن يونس، وقد وهم فيه عبد الله بن المختار في موضعين في قوله عن أبي هريرة، وفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح من ذلك ما رواه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، وحسبك بهما في الثقة، عن ابن سيرين، عن أبي الرئاب واسمه مطرف بن مالك القشيري، عن أبي الدرداء من قوله في حديث طويل.

1452-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مع الغلام عقيقته، فأريقوا عنه الدم، وأميطوا عنه الأذى.

فقال: هو حديث يرويه عبد الله بن المختار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

إنه وهم فيه.

والصحيح من ذلك ما رواه أصحاب ابن سيرين الحفاظ عنه، منهم: أيوب السختياني، وهشام، وقتادة، ويحيى بن عتيق، وغيرهم، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1453-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن يخص ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، وأن يخص يوم الجمعة بصيام من بين الأيام.

فقال: هو حديث يرويه عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما وهم.

وأما حديث عوف، فالوهم فيه منه على ابن سيرين.

وأما حديث هشام، فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة، لأن زائدة من الأثبات لا يحتمل هذا.

ورواه معاوية بن عمرو، عن زائدة على الصواب، عن هشام، عن محمد ابن سيرين، أن سلمان زار أبا الدرداء، فذكر الحديث بطوله، فرأى أبا الدرداء يوم الجمعة صائما، فنهاه عن ذلك، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقصا عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عويمر، سلمان أفقه منك، ثم ذكر ذلك.

وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الثغر، عن ابن عيينة، فوهم فيه عليه، فقال: عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى أن يخص يوم الجمعة ... الحديث.

حدثناه أبو طالب الحافظ من أصله، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا الحسن بن عيسى الحربي بإذنه، حدثنا سفيان بذلك.

والصحيح عن ابن عيينة، وغيره، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه الثوري، عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، وهو الصواب.

ومن حديث المقبري، عن أبي هريرة.

1454-

سئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من مس ذكره، فعليه الوضوء.

فقال: اختلف فيه على سعيد المقبري؛

فرواه يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه نافع بن أبي نعيم القاري، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وقال عبد الله بن نافع الصائغ، عن يزيد بن عبد الملك، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك روي عن شبل بن عباد المكي، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه أبو سعيد مولى بني هاشم بإسناد آخر، عن عمرو بن وهب، عن جميل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغير أبي سعيد يرويه موقوفا، وهو الصواب.

1455-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من عمره الله ستين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر.

فقال: يرويه أبو حازم الأعرج سلمة بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن أبي حازم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وتابعه عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.

واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في قوله عن أبيه، عن أبي هريرة.

والصواب عن أبي حازم، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه محمد بن عجلان، وأبو معشر، والليث بن سعد كلهم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر، فقال عبد الرزاق، ومعتمر، عن معمر، عن محمد رجل من بني غفار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وقال مطرف بن مازن، عن معمر، سمعت محمد بن عبد الرحمن الغفاري، يقول: سمعت أبا هريرة لم يذكر المقبري بينهما.

وروى هذا الحديث حماد بن زيد، عن أبي حازم، فوهم فيه، وكان قليل الوهم، رواه عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1456-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه سئل من أكرم الناس؟ فقال: أتقاهم لله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألون؟ فإن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ومحمد بن بشر، والحسن بن عياش فرووه، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه، والقول قول يحيى بن سعيد.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا بندار، وعمرو بن علي، ويعقوب الدورقي، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عمر، قال: أخبرني.

وحدثنا القاسم بن إسماعيل، والحسين بن إسماعيل، قالا: حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن عمر، سمعت سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس به سواء.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وحدثنا جعفر بن محمد الصندلي، أنبأنا حفص بن عمرو، وحدثنا ابن مبشر، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب الدوري أبو عيسى، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس، ثم ذكر مثله.

1457-

سئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف فيه؛ فرواه حماد بن سلمة، وأبو حمزة، وعبد الله بن رجاء المكي، وسالم بن نوح، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم منيع بن عبد الرحمن، رواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه، والصواب حديث المقبري.

يتلوه في الذي يليه إن شاء الله تعالى، وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما.

الثالث من حديث أبي هريرة. رضي الله عنه

الثالث من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.

1458-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

فقال: يرويه خالد بن إلياس، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن أبي معشر، فروي عن هشيم، عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك الحسن بن محمد بن عنبر، عن يحيى، عن أيوب، عن هشيم، وقال غيره عن هشيم، عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة موقوفا وهو الصواب ، عن أبي معشر.

1459-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال لأم القرآن: هي أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن خالد الخياط، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه غير واحد، رووه عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه وهو الصواب.

حدثنا.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي، وعبد العزيز بن إسحاق بن الأصبغ العسقلاني، قالا: حدثنا آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله هي أم القرآن، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم، أخرجه البخاري، عن آدم.

1460-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الغدو، والرواح، وحظ من دلج الليل، مع القصد تبلغوا.

فقال: يرويه مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه الخصيب بن ناصح، عن مبارك، فقال: عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا، ووقفه سعيد بن سليمان، عن مبارك.

والموقوف أولى بالصواب.

1461-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خمس من الفطرة.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفهم يحيى القطان فرواه عن مالك، عن سعيد المقبري، أنه سمعه من أبي هريرة قوله، ولم يذكر أباه أبا سعيد.

ورواه عيسى بن موسى بن حميد بن أبي الجهم، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة يأثره، فنحا به نحو الرفع.

ورواه بشر بن عمر، عن مالك، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه علي بن مسلم، عن بشر بن عمر، فلم يذكر أبا سعيد المقبري، والمحفوظ عن بشر بن عمر، عن مالك، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصواب عن مالك ما رواه أصحاب الموطأ.

1462-

وسئل عن حديث روي عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل.

فقال: يرويه عمر بن طلحة، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ووهم فيه، والصواب ما رواه أيوب بن موسى، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة.

1463-

وسئل عن حديث روي عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن المفضل، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى بن أيوب، رواه عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولعله حفظه عنهما.

1464-

وسئل عن حديث روي عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رجلا أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت إن قاتلت صابرا محتسبا مقبلا، كفر ذلك عني من سيئاتي؟ قال: نعم، ثم قال: إلا الدين.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عجلان، وعباد بن إسحاق، وأبو صخر حميد بن زياد، وأبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وتابعهم محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالف ابن فضيل جماعة من الثقات فيهم: مالك، والثوري، وابن عيينة، وزهير، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، وعلي بن بشر رووه، عن يحيى، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

وكذلك رواه الليث بن سعد، وابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، وهو الصواب.

1465-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على سعيد المقبري؛

فرواه ابن عجلان، وعبد الرحمن بن إسحاق، وأبو بكر بن عمر، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه ابن جريج، عن زياد بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه أبو قرة، عن ابن جريج، عن زياد، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة.

قال ابن جريج في آخره: فسألت ابن عجلان، فحدثني نحوا من حديث زياد، وقال حجاج، عن ابن جريج، عن زياد، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعنده فيه إسناد آخر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح الخزاعي، والقولان محفوظان.

1466-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني سائلك عن أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، هل من ساعات الليل والنهار من ساعة يكره فيها الصلاة؟ قال: نعم، فذكر ... الحديث.

قال: اختلف فيه على المقبري؛ فرواه الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله القرشي، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن صفوان بن المعطل، سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما الليث بن سعد؛

فرواه عن سعيد المقبري، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه عمرو بن عبسة، فقال له: علمني مما أنت به عالم ... الحديث.

وقول الليث أصح.

ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عبسة، ووهم في ذكر ابن المسيب، وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري مرسلا.

1467-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لما خلق الله آدم، عطس، فذكر الحديث، وفيه: اذهب إلى الملائكة، فقل: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فقال الله تعالى: هذه تحيتك، وتحية ذريتك، ثم قال ويداه مقبوضتان، اختر أيهما شئت، الحديث، وفي آخره جحود آدم في مقدار عمره، وقال: ويومئذ أمر الكتاب والشهداء.

فقال: هذا يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وإسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة موقوفا.

واختلف عن ابن أبي ذباب في إسناده؛

فرواه صفوان بن عيسى، عن الحارث، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو ضمرة أنس بن عياض فرواه، عن الحارث، عن يزيد بن هرمز، عن أبي هريرة، ولعل كلاهما قد أصاب، لأن أبا خالد الأحمر رواه عن الحارث، عن المقبري، ويزيد بن هرمز جمع بينهما.

1468-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله رب العالمين سبع آيات، أولاهن بسم الله الرحمن الرحيم، وهي السبع المثاني، وهي فاتحة الكتاب، وهي أم القرآن.

فقال: يرويه نوح بن أبي بلال، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن جعفر، عنه، واختلف عنه؛

فرواه المعافى بن عمران، عن عبد الحميد، عن نوح بن أبي بلال، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه علي بن ثابت، وأبو بكر الحنفي روياه، عن عبد الحميد، عن نوح بن أبي بلال، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا.

ورواه أسامة بن زيد، وأبو بكر الحنفي، عن نوح بن أبي بلال، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة موقوفا، وهو أشبهها بالصواب.

1469-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم، فخلع نعليه، فلا يؤذ بهما أحدا، ليجعلهما تحت رجليه، أو ليصل فيهما.

فقال: اختلف فيه عن سعيد المقبري؛

فرواه عياض بن عبد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه الأوزاعي، عن الزبيدي، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عن الأوزاعي؛

فرواه ابن أبي العشرين، وعمرو بن أبي سلمة وبشر بن بكر، ومحمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه ... ، عن الأوزاعي، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، لم يذكر الزبيدي.

وكذلك رواه ابن سمعان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأيد قول من قال: عن المقبري، عن أبيه.

1470-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، إذ جاءه رجل، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقالوا: الأمغر المرتفق، فدنا منه، وقال: إني سائلك ومشدد عليك في المسألة، فذكر شرايع الإسلام، الحديث بطوله.

فقال: يختلف فيه على سعيد المقبري، فروى عن عبيد الله بن عمر، وعن أخيه عبد الله، وعن الضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ووهموا فيه على سعيد، والصواب ما رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن الليث، عن ابن عجلان، عن المقبري، وقد سمعه الليث من المقبري وهو صحيح عنه.

1471-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إياكم والفحش، فإن الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم، فإنه عند الله ظلمة يوم القيامة، وإياكم والبخل، فإنه دعا من قبلكم ... الحديث.

فقال: يرويه ثور بن زيد الديلي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أو قال: عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن عجلان فرواه عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وهذا أشبه.

1472-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، وقع رجل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فجعل يشتم أبا بكر، الحديث، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان يشتمك وينال منك ، وأنت ساكت، ومعك ملك يرد عليه قوله، فلما رددت عليه، ذهب الملك، ووقع الشيطان ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، وابن عيينة، ويحيى القطان، والوليد بن مسلم، وصفوان بن عيسى، وبكر بن صدقة، والمغيرة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم الليث بن سعد رواه، عن سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وكذلك رواه أبو بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب وهو الصواب.

ويشبه أن يكون ذلك من ابن عجلان، لأنه يقال: إنه كان قد اختلط عليه روايته عن سعيد المقبري، والليث بن سعد، فيما ذكر يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل أصح الناس رواية، عن المقبري، وعن ابن عجلان، عنه يقال: إنه أخذها عنه قديما.

1473-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من اضطجع، أو جلس، أو مشى لم يذكر الله عز وجل فيه، كان عليه ترة يوم القيامة.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه أبو عاصم النبيل، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه صفوان بن عيسى، وبكر بن صدقة رووه، عن ابن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه ابن أبي ذئب، عن المقبري، فخالف ابن عجلان، رواه عن سعيد المقبري، عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة موقوفا، كذلك قال محمد بن عبد الأعلى، عن بشر بن المفضل، عنه.

وفي رواية يوسف القاضي، عن مسدد، عن بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقول ابن أبي ذئب أشبه بالصواب.

1474-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا جنتكم، قالوا: أمن عدو حضر؟ قال: لا، ولكن من النار، سبحان الله، والحمد لله ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو خالد الأحمر فرواه، عن ابن عجلان، عن عبد الجليل بن حميد، عن خالد بن أبي عمران، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال مرسلا.

ورواه ابن عيينة، عن ابن عجلان مرسلا، لم يجاوز به ابن عجلان، وقول أبي خالد الأحمر أصحها.

1475-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله أذن لي أن أحدث عن ملك قد خرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول ... الحديث.

فقال: يرويه إسرائيل، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن منصور السلولي، عن إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن إسرائيل، عن إبراهيم أبي إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل مديني ضعيف.

1476-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بئر بضاعة، فقال: الماء طهور لا ينجسه شيء.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن ميمون القداح، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه عدي بن الفضل رواه، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن إسحاق عن عياض، وعقبة، عن أبي هريرة.

ورواه وكيع، عن ابن أبي ذئب، قال الشيخ: فيه كلام كثير، والحديث غير ثابت.

1477-

وسئل عن حديث يروى عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من دخل إلى طعام لم يدع إليه، دخل فاسقا، وأكل حراما.

فقال: يرويه روح بن القاسم، عن طلحة بن عثمان الحجبي، عن المقبري، عن أبي هريرة موقوفا.

ورفعه الأرغياني محمد بن المسيب، عن أزهر بن جميل، عن محمد بن مسور، عن روح، والصواب موقوف.

1478-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بالآباء، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان.

فقال: يرويه هشام بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه المعافى بن عمران، عن هشام بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه الثوري، وحماد بن خالد، وعبد الله بن نافع رووه، عن هشام بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه أسامة بن زيد، وأبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة.

واختلف عنه؛

أيضا عن الثوري؛

فرواه قبيصة، عن الثوري، عن هشام بن سعد.

وخالفه الفريابي، رواه عن الثوري، عن أسامة بن زيد وكلاهما، قال: عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا أن في حديث قبيصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شك، وفي حديث الفريابي أراه رفعه.

1479-

وسئل عن حديث يروى عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرجل يطأ العذرة، قال: التراب لها طهور.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال ذلك أبو همام، عن الوليد.

وخالفه عتبة بن سعيد بن الرحض، وداود بن رشيد فروياه، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الحميد بن أبي العشرين، عن سعيد، وقال أيوب بن سويد، عن الأوزاعي: نبئت أن سعيدا حدث به، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل: عنه، عن سعيد، عن أبي هريرة، وقال ابن عيينة: عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، أن امرأة سألت عائشة رضي الله عنها، موقوف.

ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان، عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبهها بالصواب، وإن كان ابن سمعان متروكا.

1480-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه معن بن عيسى، وابن أبي فديك، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأبو عامر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن عيسى بن القاسم بن ... سميع، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، والأول أصح، وحدث به ابن أبي ذئب مرة، عن أبي شريح الخزاعي، وهو عن أبي هريرة محفوظ.

1481-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة أن ثمامة أسلم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغتسل.

فقال: اختلف فيه عن سعيد؛

فرواه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وعبد الحميد بن جعفر، والليث بن سعد، وعمارة بن غزية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

واختلف عن عمارة بن غزية، فرواه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد العزيز بن عمران فرواه عن عمارة، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكذلك روي عن محمد بن إسحاق، عن سعيد المقبري، والصواب عن سعيد، عن أبي هريرة.

1482-

وسئل عن حديث روي عن المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي، يوم لا ظل إلا ظلي.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولم يتابع عليه.

وخالفه أصحاب "الموطأ" فرووه، عن مالك، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

وذكره إبراهيم الحربي في كتاب الأدب، عن مصعب الزبيري، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي قبله أصوب.

ومن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1483-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الأعمش، عن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الثوري فرواه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال حماد بن شعيب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال أبو معاوية، ويعلى ومحمد ابنا عبيد، عن الأعمش.

وقال أبو بدر: عن الأعمش، سمعتهم يذكرون عن أبي صالح، عن أبي سعيد موقوفا، وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا.

حدثنا الحسين بن الحسين الأنطاكي، حدثنا أبو الحسن حميد بن عياش بالرملة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، جيء بالموت في صورة كبش أغثر، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، فيشرئبون ينظرون حذرين مشفقين، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون، وينظرون فرحين مستبشرين، يرجون أن يكون قد جاءهم الفرج، فيذبح، ويقال: يا أهل الجنة خلود، ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت.

وبه حدثنا مؤمل، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

1484-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من نومه ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو حذيفة، وعبد الله بن الوليد العدني، ومصعب بن ماهان، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفهم يزيد بن أبي حكيم العدني رواه، عن الثوري موقوفا وكذلك رواه زائدة، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية الضرير، وجرير بن حازم، وشعبة من رواية خالد بن الحارث، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو شهاب الحناط، وأبو عوانة، ووكيع، وأبو معاوية، وعلي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، وكان أبو معاوية ربما حفظه، فجعله حديثين بإسنادين.

وكذلك رواه عفان، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، فرفعه صحيح، وكذلك رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا.

1485-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أعجلت، أو أقحطت، فلا غسل عليك.

فقال: يرويه أبو معاوية، وعلي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال الثوري، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن عتاب، عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.

والصحيح عن الثوري، عن الأعمش، وقد روي عن محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

1486-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: القنطار اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء إلى الأرض.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن حماد بن سلمة موقوفا.

وكذلك قال حماد بن زيد، عن عاصم، والموقوف أشبه.

1487-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني ... الحديث.

فقال: يرويه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري.

والصحيح حديث أبي هريرة.

1488-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم محشرون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته، فليفعل.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه علي بن ... زيادة ... عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة جميعا، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ...

وخالفه أصحاب شعبة فرووه، عن شعبة بهذين الإسنادين موقوفا، وهو صحيح عن شعبة.

ورواه مطرف بن واصل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه يحيى بن يمان رواه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.

والصحيح عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوف.

1489-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في ولوغ الكلب.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وهو صحيح عنه.

ورواه يعقوب بن الوليد المدني، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه على مالك، والصواب عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

1490-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قام حتى تورمت قدماه، فقيل: أتفعل هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر قال: أفلا أكون عبدا شكورا.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشعبة، ويحيى بن يمان، ويحيى بن عيسى الرملي، وهشيم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال جابر بن نوح: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، وقال محاضر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال زائدة، وأبو عوانة، ووكيع: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من الأعمش كان، والله أعلم كان يشك فيه.

1491-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر جار على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، فماذا يبقى من درنه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يتابع عليه.

وخالفه يعلى بن عبيد رواه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، كذلك رواه أصحاب الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر وهو الصحيح.

1492-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤذن لكم من يدغم الهاء.

فقال: يرويه علي بن جميل، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش كذلك، كذلك قال: وعلي بن جميل ضعيف، ويقال: إن الصحيح من ذلك أنه من قول الأعمش.

حدثناه عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا علي بن جميل الرقي، قال: كنا نمشي مع عيسى بن يونس، فجاء رجل، ظننت أنه كان حايكا، فأذن، فقال: ألا أكبر، فقال عيسى بن يونس حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤذن لكم من يدغم الهاء، قلنا: فكيف يقول؟ قال: يقول: أشهد أن لا إله إلا الا، أشهد أن محمدا رسول الا.

قال أبو بكر بن أبي داود: هذا حديث منكر، وإنما مر الأعمش برجل يؤذن يدغم الهاء، فقال: لا يؤذن لكم من يدغم الهاء.

1493-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: مالك يوم الدين.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه هارون بن موسى النحوي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا، وهارون لم يسمع من الأعمش، قال ذلك بشر بن محمد السكري، عن هارون، عن الأعمش.

وخالفه إسماعيل بن عياش، ومحمد بن عمر الرومي روياه، عن هارون، عن الحسن بن دينار، عن الأعمش.

وقال علي بن مخلد: عن هارون، عن أصحاب له ثلاثة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فأسنده أحد الثلاثة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه علي بن سليمان الكلبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

واختلف عن شيبان، فرواه أبو أمية الطرسوسي، عن عبيد الله، عن شيبان، عن الأعمش مرفوعا، وغيره يرويه، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش موقوفا.

وكذلك رواه شريك، وزائدة، وأبو حفص الأبار، وجرير، وفضيل بن عياض، ووكيع، وأبو عوانة، عن الأعمش موقوفا على أبي هريرة، واختلف عن الثوري؛

فرواه عنه الفريابي، ويحيى القطان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفه يحيى بن إسماعيل الواسطي رواه، عن قبيصة، عن الثوري مرفوعا، وكذلك روي عن إبراهيم بن محشر، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش موقوفا.

وروي، عن ابن فضيل مرفوعا.

وروي، عن ابن فضيل، موقوفا.

واختلف عنه في القراءة فقال يحيى بن إسماعيل الواسطي، عن ابن فضيل، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها ملك يوم الدين وهذا وهم.

وغيره يرويه، عن ابن فضيل بموافقة من تقدم بالألف والصحيح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنه كان يقرؤها مالك يوم الدين.

1494-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أثقل الصلوات على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولقد هممت أن آمر بالصلاة، فتقام، ثم آمر رجلا، فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي رجال معهم حزم من حطب ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حدث به الثوري، وزائدة، وأبو معاوية، ووكيع، وغيرهم، فاتفقوا على قوله: بحزم من حطب.

وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وفيه لقد هممت أن آخذ شمعا ثم آت المتخلفين عن الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم إلا من عذر وليس الشمع بمحفوظ.

1495-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال: هل ترون الشمس نصف النهار ليس في السماء سحابة؟ قالوا: نعم، قال: فهل ترون القمر ليلة البدر؟ الحديث.

فقال: يرويه مصعب بن محمد بن شرحبيل، وسهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورواه الأعمش، عن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن عيسى الرملي، وجابر بن نوح الحماني، وعمرو بن عبد الغفار، ومحمد بن جابر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبد الله بن إدريس فرواه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن إدريس من الأثبات، ويشبه أن يكون القولان محفوظين.

1496-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قرأ ابن آدم السجدة، فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود، فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود، فعصيت، فلي النار.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية ووكيع، ومحمد، ويعلى ابنا عبيد، وجرير، وشريك، والفضل بن موسى، ويحيى بن زكريا الأنصاري، يقال له: ابن أبي الحواجب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك، ووقفه.

وقيل: عن محاضر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد مرفوعا. والصحيح عن أبي هريرة مرفوعا.

1497-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة باردة، أو مطيرة، أمر المؤذن، فأذن، وقال: ناد: الصلاة في الرحال.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جابر، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو بكر بن عياش رواه، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن محمد بن أبي بكر مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو الأحوص رواه، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن حزم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقول أبي بكر بن عياش أشبه بالصواب.

1498-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف، ولا يؤلف.

فقال: اختلف فيه على أبي حازم؛

فرواه خالد الوضاح، وأبو صخر حميد بن زياد، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال أبو همام، عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، لم يذكروا بينهما أحدا.

وقال مصعب بن ثابت: عن أبي حازم، عن سهيل بن سعد والصحيح عن أبي حازم، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود قوله.

1499-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، صلى الله عليك، الرجل يعمل العمل يسره، فإذا اطلع عليه أعجبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: له أجران: أجر السر، وأجر العلانية.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن عيسى بن جعفر، عن الثوري.

وقال عبد الرحمن بن مهدي، ويونس بن عبيد الله العميري: عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلا.

وقال يحيى بن يمان، عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي مسعود الأنصاري.

واختلف عن الأعمش، فرواه أبو معاوية الضرير، وأبو حفص الأبار، وأبو نعيم، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلا.

ورواه سعيد بن بشير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه حبيب بن أبي ثابت، وأسنده عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح من ذلك قول من قال، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلا .

ورواه إسماعيل بن سالم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح مرسلا.

1500-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة، كل يوم بني له بيت في الجنة، وذكرها.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني، وأيوب بن ... سيار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهما فيه.

ورواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، وقول فليح أشبه بالصواب.

ورواه حماد بن سلمة، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، وأبو صالح إنما رواه عن عنبسة عن أم حبيبة.

1501-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، الحديث، وفيه: إذا قرأ الإمام، فأنصتوا.

فقال: هو حديث اختلف فيه على محمد بن عجلان؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال إسماعيل بن أبان الغنوي: عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال أبو سعد الصاغاني، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن سعد الأشهلي، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم أيضا، وكلهم قال فيه: وإذا قرأ فأنصتوا.

وقال الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ولم يقل فيه: وإذا قرأ فأنصتوا.

ورواه يحيى بن العلاء الرازي، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال فيه: فإذا قرأ، فأنصتوا، وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث.

حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر، فكبروا، وإذا قرأ، فأنصتوا.

حدثنا أبو الحسين عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أبو سعد الصاغاني محمد بن مبشر، حدثنا محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ، فأنصتوا، وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا: آمين، وإذا ركع، فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون.

1502-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأرسلوا في أناس يسألونه في نحر إبلهم، فأذن لهم، فجاء عمر رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، إبلهم تحملهم وتبلغ عدوهم وترجعهم، بل ادع يا رسول الله، بالزاد ... الحديث.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد العزيز بن أبي حازم، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر فرووه، عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه حفص بن غياث، وقتادة بن الفضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم أبو أسامة، وعبد الرحمن بن مغراء فروياه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو جابر بن عبد الله.

وقال أبو هشام الرفاعي: عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وهو وهم، وإنما أراد عن أبي صالح، عن جابر.

وقال وكيع، وأبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، أو أبي هريرة.

ورواه طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله الأشجعي، والمرزبان بن مسروق والد مسروق، عن مالك بن مغول، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم أبو أسامة، وابن نمير، وغيره رووه، عن مالك بن مغول، عن طلحة، عن أبي صالح مرسلا.

والمحفوظ عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وحديث فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة وهم منه.

والصحيح قول من قال، عن سهيل، عن الأعمش، وقول حفص: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر وهم أيضا.

1503-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد لصلاة العشاء الآخرة، وهم عزون، فغضب ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، وحماد بن شعيب، وزيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم عمرو بن قيس الملائي رواه، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي هريرة، ولعل عاصما حفظه منهما، والله أعلم.

1504-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل بعدها أربعا.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، روى عنه جماعة منهم: الثوري، واختلف عنه؛

فقال عيسى بن يونس عن الثوري، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه علي بن مسهر، وحفص بن غياث، وعبيد بن سعيد، وزائدة، ومحمد بن كناسة فرووه، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه أصحاب سهيل الحفاظ، عن سهيل.

حدثنا ابن أبي داود، حدثنا علي بن خشرم، أنبأنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا.

قال ابن أبي داود: ولم يقل عن سمي إلا عيسى بن يونس.

وغيره يرويه، عن الثوري، عن سهيل، تفرد به علي بن خشرم، عن عيسى، عن الثوري.

وخالفه بشر بن الحارث الزاهد فرواه عن عيسى بن يونس، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والله أعلم.

وعلي بن خشرم بن عم بشر بن الحارث هو علي بن خشرم بن عبد الرحمن.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، حدثني حفص بن غياث، قال: وأما سفيان فحدثنا، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من كان مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو السائب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا.

1505-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد.

فقال: اختلف فيه على أبي صالح؛

فرواه أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بالشك في رفعه، قاله أبو بدر، عن شريك، عن أبي حصين.

ورواه إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن كعب قوله.

واختلف عن الأعمش؛

فرواه ابن فضيل، وأبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، ولم يجاوز به ورفعه، وهم من أبي بدر.

1506-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلا استيقظ من الليل، فصلى، ثم أيقظ امرأته، فإن لم تستيقظ نضح في وجهها الماء، ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أيوب، ويحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، واختلف عنه؛

فقال ابن أبي عمر: عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، وعن ابن عجلان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حسين الجعفي: عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه.

وتابعه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن ابن عيينة.

وقال الحميدي، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلا ... الحديث.

1507-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛

فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن محمد أبو المنذر، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم، وخالد بن عبد الله، واختلف عنه؛

والثوري، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب الثوري، عن الثوري، مثل جماعة من ذكرنا عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم خالد بن يزيد العمري فرواه، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عمارة بن غزية، ومعمر بن راشد، ووهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل عن عبد العزيز بن المختار، وعن خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

والصحيح قول من قال: عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض، ويحيى بن سليم، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لم يذكر سهيلا، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سليم، عن ابن عجلان، ولم يذكروا سهيلا.

ورواه الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال ذلك محمد بن كثير الصنعاني، عنه.

وروى عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان لم يجاوز به.

واختلف عن عمارة بن غزية، فقيل عنه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل عن عمارة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة لم يذكر سهيلا.

ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1508-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أبغض العباد إلى الله عز وجل الذي يقتدي بسيئة المؤمن، ويدع حسنته.

فقال: يرويه مربع محمد بن إبراهيم، وكان يحفظ عن عبد الحميد بن صالح، عن أبي شهاب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه غيره، عن عبد الحميد بهذا الإسناد موقوفا، وهو أشبه.

1509-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا حدثتكم، فقال عمر رضي الله عنه: رضينا بالله ربا، الحديث، وفي آخره نزلت: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} .

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه قيس بن الربيع واختلف عنه؛

فقال الفريابي، والحماني: عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

فقال أبو الجواب: عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

وتابعه محمد بن الصلت، عن قيس.

1510-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور.

فقال: يرويه محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن ابن جحادة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن ابن جحادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس منهم: شعبة، وعبد الوارث وهو الصواب.

1511-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الوسطى صلاة العصر.

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه يحيى القطان، وبشر بن المفضل، والأنصاري، ومعتمر، عن التيمي، والموقوف هو المحفوظ.

1512-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بين النفختين أربعون، قلنا: سنة؟ قال: أبيت، قلنا: شهرا؟ قال: أبيت، قلنا: يوما؟ قال: أبيت.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.

وتابعه أبو معاوية الضرير، وسعد بن الصلت، ووقفه جرير بن عبد الحميد، ورفعه صحيح.

1513-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك ... الحديث.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عقبة، عن سهيل.

كذلك حدث به عنه ابن جريج، ولا نعلم رواه عن موسى غيره، وحدث بهذا الحديث أبو علي بن بسطام، عن عبد الرحمن بن موسى السوسي، عن حجاج، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عبد الله بن دينار وهما قبيحا، وإنما رواه حجاج، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، كذلك رواه ... الواقدي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، وأضاف إليه عن عاصم بن عمر بن حفص، وسليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم وهيب بن خالد رواه، عن سهيل، عن عون بن عبد الله بن عقبة قوله.

وقال أحمد بن حنبل حدث به ابن جريج، عن موسى بن عقبة، وفيه وهم.

والصحيح قول وهيب، وقال: وأخشى أن يكون ابن جريج دلسه عن موسى بن عقبة، أخذه من بعض الضعفاء عنه، والقول كما قال أحمد.

1514-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، إني أحدث نفسي: لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، قال: صريح الإيمان.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن رزيق، وزائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

واختلف عن شعبة؛

فرواه ابن أبي عدي، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم غندر فرواه عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا.

ورواه حفص بن غياث، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة صحيح عنه.

1515-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أقال نادما عثرته، أقاله الله يوم القيامة.

فقال: يرويه مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

حدث به إسحاق الفروي، عن مالك، كذلك وحدث به عبد الله بن أحمد الدورقي، عن إسحاق الفروي، عن مالك، فقال: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وفي آخره، قال عبد الله: كان هذا الشيخ يحدث به عن سمي، فرجع عنه.

وحدثنا به من أصل كتابه عن سهيل.

1516-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، السائحون الصائمون.

فقال: هو حديث يرويه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛

فقال أبو سمير حكيم بن خذام، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه أبو عوانة من رواية أبي ربيعة، عنه.

حدثناه جعفر بن أحمد المؤذن الملقب بالبارد، حدثنا عبد الله بن النعمان، حدثنا أبو ربيعة مسندا.

والصحيح عن الأعمش موقوف، عن أبي هريرة.

1517-

وسئل عن حديث يروى عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقل أحدكم أهريق الماء.

فقال: يرويه الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛

فرواه نعيم بن حماد، عنه مرفوعا، وهم في رفعه.

ورواه إبراهيم بن حمزة، وضرار بن صرد، عنه من قول أبي هريرة موقوفا.

وهو الصواب.

1518-

وسئل عن حديث يروى عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أكثر عذاب القبر في البول.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فأسنده أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه ابن فضيل، فوقفه، ويشبه أن يكون الموقوف أصح.

1519-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله عز وجل: {لابثين فيها أحقابا} ، قال: الحقب ثمانون عاما.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه أبان بن يزيد العطار، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله عبد الصمد بن عبد الوارث، عنه.

وخالفه حماد بن سلمة، وشيبان بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عياش، فوقفوه.

ورواه همام، عن عاصم، فنحا به نحو الرفع، وقال: كنا نتحدث أن اليوم كقدر سائر الدنيا، فقال حجاج بن نصير، عن همام، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه لا يثبت.

1520-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن لله عتقاء يعتقهم في كل يوم وليلة من النار، ولكل مؤمن دعوة مستجابة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه قطبة بن عبد العزيز والربيع بن بدر ... ، ومحمد بن كناسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأول أصح.

1521-

وسئل عن حديث يروى عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: وجب الوضوء على كل نائم، إلا من خفق برأسه خفقة، أو خفقتين.

فقال: يروى عن يوسف بن يعقوب الضبعي، عن شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وإنما يروى هذا عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس من قوله.

1522-

وسئل عن حديث يروى عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أبق العبد، ثم أبق، فبيعوه، فإذا زنت الأمة، ثم زنت، فبيعوها ولو بحبل من شعر.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه روح بن مسافر عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قصة العبد، وقصة الأمة جميعا.

وخالفه أبو بكر النهشلي فرواه عن حبيب مرسلا.

ورواه الأعمش، والثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قصة الأمة دون قصة العبد، وهو الصواب.

1523-

وسئل عن حديث يروى عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أحب فلانا، قال: يا جبريل، إني أحببت فلانا، فأحبه، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله قد أحب فلانا، ثم ينزل له القبول في الأرض.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، وقد اختلف عنه؛

فرواه عمار الدهني، عن سهيل، عن أبي صالح.

واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عمار الدهني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا.

ورفعه يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن عمار الدهني، ورفعه صحيح.

وكذلك رواه الثوري، وأبو عوانة، والدراوردي، ومالك، وعبد العزيز بن الماجشون، والعلاء بن المسيب، ويعقوب الإسكندراني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم روح بن القاسم رواه، عن سهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع روح على هذا القول.

وروى هذا الحديث موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن جريج فرواه عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن أبي هريرة، والقلب إلى رواية الدراوردي أميل، وإن كان ابن جريج أحفظ منه، لأن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قد روى هذا الحديث عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مثل قول الدراوردي: عن موسى.

1524-

وسئل عن حديث روي عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كلم البحر الشامي، فقال: ألم أخلقك؟ الحديث، وكلم البحر الهندي، فقال: ألم أخلقك فأحسنت خلقك؟ الحديث.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه، وإنما رواه سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن عبد الله بن عمرو من قوله.

1525-

وسئل عن حديث لأبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليتكلم بالكلمة، لا يلقي بها بالا، يهوي بها في نار جهنم، وإنه ليتكلم بالكلمة، لا يلقي بها بالا، يرفعه الله بها في الجنة.

فقال: يرويه محمد بن يحيى بن حبان، وعبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

واختلف عن عبد الله بن دينار؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مالك بن أنس رواه، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا، وهو المحفوظ.

1526-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسح، يعني الحصى مرة واحدة.

فقال: يرويه عمران القطان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، صرح برفعه أبو علي الحنفي، عن عمران.

وخالفه محمد بن بكر، عن عمران لم يرفعه، وقول محمد بن بكر البرساني أشبه.

1527-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا.

فقال: يرويه أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حدث به محمد بن جحادة، عن أبي حصين موقوفا.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين كذلك.

ورواه إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه العلا، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا.

ومن حديث عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة.

1528-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين، وعن صوم يومين، فأما البيعتان ... الحديث.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن، وروح بن عبادة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقال مالك في "الموطأ": عن محمد بن يحيى، لم يذكر فيه يحيى بن سعيد، هذا هو الصحيح، ويشبه أن يكون مالك سمعه عن يحيى، عن محمد بن يحيى، ثم سمعه من محمد بن يحيى.

1529-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى أن يبال في الماء الدائم، ويغتسل فيه من الجنابة.

فقال: يرويه أبو الزناد، واختلف عنه؛

فرواه ابن عجلان، ومالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ويشبه أن يكون ابن عيينة حفظه.

1530-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السخي قريب من الله، قريب من الجنة، وقريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن محمد الوراق الثقفي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سعيد بن مسلمة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بكار بن الريان، عن سعيد بن مسلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها.

وغيره يرويه، عن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.

ورواه سهل بن عثمان العسكري، عن تليد بن سليمان، وسعيد بن مسلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1531-

وسئل عن حديث يروى عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: منبري على حوضي، وما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فروي عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال ذلك أبو عبيدة بن أبي السفر ...

والمعروف عن عبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.

وقيل: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، وما سمعته إلا منه، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.

تفرد به أبو عبيدة بن أبي السفر، عن ابن نمير بهذا الإسناد.

1532-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على مالك؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة وهو الصواب، كذلك رواه أصحاب أبي الزناد، عن أبي الزناد.

1533-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمسة وعشرين جزءا.

فقال: رواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه الربيع، عن الشافعي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.

وتابعه روح بن عبادة، وعمار بن مطر روياه، عن مالك، عن أبي الزناد، مثل قول الشافعي، وهو في "الموطأ": مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قيل لأبي الحسن: هل سمعته من النيسابوري، فقد رواه عن الربيع، قال: حدثناه النيسابوري، حدثنا الربيع، وقال فيه: هذا غريب إن كان حفظه الربيع.

وأما حديث عمار، فحدثنا به أبو محمد الرهاوي الحسن بن أحمد، قال: حدثنا عباس بن عبد الله، حدثنا عمار بن مطر، عن مالك.

وأما حديث روح؛

فرواه إسحاق بن راهويه، عن روح.

1534-

وسئل عن حديث عبد الرحمن، عن أبي هريرة سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} .

فقال: يرويه الزهري، وصفوان بن سليم؛

فرواه يزيد بن أبي حبيب، وعمر ابن صبح، عن صفوان بن سليم، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، وبين نسبه قرة بن عبد الرحمن.

رواه عن الزهري، وصفوان بن سليم، عن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، ويكنى أبا حميد وليس بعبد الرحمن الأعرج صاحب أبي الزناد، لأن ذلك هو عبد الرحمن بن هرمز يكنى أبا داود، وهما أعرجان وجميعا يرويان، عن أبي هريرة.

وأما عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فإنما يروي هذا الحديث، عن أبي هريرة: أن عمر سجد في: {إذا السماء انشقت} .

روى ذلك عنه، مالك، ومعمر، ويونس، وغيرهم، عن الزهري حدث به عمر بن شبة، عن أبي عاصم، عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: سجد في: {إذا السماء انشقت} .

ووهم فيه عمر بن شبة وهما قبيحا، والصواب عن مالك ما رواه الثقات، عنه، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن عمر سجد.

1535-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تبكير الرواح إلى الجمعة، أنه من راح الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنة، ... الحديث.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن سليمان، وأخو فليح، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ووهم فيه، والصواب عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه أصحاب الموطأ.

وكذلك رواه ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال ذلك الليث بن سعد، عنه.

وخالفه صفوان بن عيسى رواه، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال يحيى بن أيوب عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك قال ابن جريج: عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1536-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء قيل: يا رسول الله ... الحديث.

فقال: يرويه بكر بن سليم الصواف، عن أبي حازم، عن الأعرج، عن أبي هريرة، كذلك قال محمد بن موسى الجحشي، عن بكر.

ورواه غيره، عن بكر بن سليم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، ولا يصح واحد منهما.

ومن حديث مجاهد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1537-

سئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، استأذن جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم الحديث، وفيه: إنا معشر الملائكة، لا ندخل بيتا فيه تماثيل.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن زنبور، عن أبي بكر بن عياش ، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

وهو وهم، وإنما رواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

1538-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه.

فقال: اختلف فيه على مجاهد؛

فرواه يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

وخالفه بشير بن سلمان (1) فرواه عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو.

وخالفهما زبيد فرواه عن مجاهد، عن عائشة.

وقول زبيد أشبهها.

حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، قال: حدثنا زبيد، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال، وحدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله أبو حفص، وحدثنا أبو قتيبة، وأبو أحمد، قالا: حدثنا بشير بن سلمان (1) ، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه.

1539-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، النهي عن التعري، وأن الكرام الكاتبين لا تفارق العبد، إلا عند الخلاء، وعند خلوة الرجل بأهله.

فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه؛

فيروى عن زياد البكائي، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن أبي هريرة، وقال: إن شاء الله رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن ابن عباس، ولا يصح واحد منهما.

والصحيح عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد.

حدثناه المحاملي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، حدثنا أحمد بن عبدة، عن زياد البكائي بذلك، وفيه إن شاء الله.

1540-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس بشيء مما أطيع الله عز وجل فيه أعجل ثوابا من صلة الرجل ولا عملا مما يعصى الله عز وجل فيه بأعجل عقوبة من البغي، واليمين الفاجرة، تدع الديار بلاقع.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فروي عن أبي حنيفة، عن ناصح، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال قائل: عن المقبري، عن أبي حنيفة، عن ناصح، عن يحيى بن أبي كثير، عن مجاهد، وعكرمة، عن أبي هريرة، ولم يصنع شيئا ولعله أراد عن المهاجر بن عكرمة.

1541-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أعطيت خمسا لم يعطهن من قبلي: أرسلت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأعطيت المغنم، ونصرت بالرعب، وأعطيت الشفاعة.

فقال: اختلف فيه على مجاهد؛

فرواه المسعودي، عن مزاحم ... بن زفر، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

ورواه واصل الأحدب، عن مجاهد، عن أبي ذر.

ورواه الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر، وقيل: إن الأعمش لم يسمع من مجاهد.

وقال قطبة: عن الأعمش، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد.

وقال روح بن مسافر، عن الأعمش، عن مجاهد.

وقال بحر السقاء، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد، وقيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن مجاهد، كلهم عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر.

1542-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، أن إبليس رن حين أنزلت فاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه؛

فرواه أبو الأحوص، عن منصور عن مجاهد، عن أبي هريرة وغيره يرويه، عن منصور، عن مجاهد من قوله وهو الصواب.

1543-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة؛ في مسح الحصى مرة واحدة.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرفعه عبثر عن ليث، وأبو حمزة السكري لم يرفعه، وقال فيه رخص، وقول أبي حمزة أشبه.

وقال ذواد بن علبة، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مسح الحصى مرة واحدة.

حدثناه سعيد بن محمد أخو زبير، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو زبيد، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسحة واحدة على الحصى، يعني في الصلاة.

1544-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس سمعه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبيد الطنافسي، وعمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

وقال عمار بن رزيق: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وقال غيرهم: عن الأعمش، عن مجاهد مرسل، والمرسل أشبه.

أبو حازم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1545-

سئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، اذكرني في نفسك، أذكرك في نفسي.

فقال: يرويه حمزة الزيات، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعا، قاله معاوية بن هشام، عنه، واختلف عنه؛

فقال أبو كريب: عن معاوية بن هشام هذا.

وخالفه حسين بن عبد الأول، فقال: عن معاوية بن هشام، عن حمزة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعا، وقول أبي كريب أصح.

وقيل: عن عدي بن ثابت موقوفا.

1546-

وسئل عن حديث يروى عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من وقاه الله شر ما بين لحييه، وما بين رجليه، دخل الجنة.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن الحارث، وأبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

ورواه سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقيل: عن أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا.

وقيل : عن الأشج، عن أبي خالد، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار لم يسمع من أبي هريرة شيئا، والحديث يرويه أبو حازم، عن سهل بن سعد.

1547-

وسئل عن حديث روي عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى أن يستنجى بعظم، أو روث.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

حدث به أبو القاسم الطبراني، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي، عن محمد بن عيسى العطار، عن نصر بن حماد، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وذكر محمد بن جحادة فيه وهم.

والصواب عن شعبة، عن فرات القزاز، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، كذلك قال ابن صاعد، عن محمد بن عيسى.

وكذلك رواه الحسن بن فرات القزاز، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، إلا أنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى أن، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن عيسى العطار، قال: حدثنا نصر بن حماد، حدثنا شعبة، عن فرات، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: نهى أن يستنجى بعظم، أو روث.

وزاد الحسن بن فرات، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة في آخره وقال: إنهما لا يطهران.

حدثنا به أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن العباس، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا سلمة بن رجاء، عن الحسن بن فرات.

1548-

سئل عن حديث روي عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل.

فقال: يرويه الحسن به الحكم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حاتم بن إسماعيل، ويعلى بن عبيد، ويحيى بن عيسى ... الرملي، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروي عن شريك، عن الحسن بن الحكم، عن عدي، عن البراء، حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا شريك بذلك.

من حديث الحسن، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1549-

سئل عن حديث روي عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث من حافظ عليهن: الصوم، والصلاة، والجنابة، فهو ولي حقا.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن تمام، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي رواه، عن يونس، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه حزم القطعي، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

1550-

وسئل عن حديث روي عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نام أحدكم، عقد عليه الشيطان ثلاث عقد، ... الحديث.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه إسماعيل بن علية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وغيرهما فرووه، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1551-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أكملها، كتبت له كاملة، وإن لم يكن أكملها، قال الله تعالى لملائكته: هل تجدون لعبدي من تطوع، فأكملوا به ما ضيع من فريضته، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة.

وخالفه إسماعيل بن مسلم المكي رواه، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة.

ورواه قتادة، عن الحسن، واختلف عنه؛

فرواه همام بن يحيى، وسعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن ، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة.

وقال عمران القطان عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وقال ابن أبي عروبة، وأبان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة، إلا أنه لم يرفعه.

قال ذلك يزيد بن زريع، وابن علية، وإسماعيل بن حكيم، عن يونس، إلا أن يونس شك في رفعه.

ورواه أبو جعفر الرازي، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكر بين الحسن وبين أبي هريرة أحدا، أسنده يحيى بن أبي بكير، عن أبي جعفر، ووقفه محمد بن سعيد بن سابق، عنه.

ورواه أبو الأشهب العطاردي، وخالد بن رباح، وعلي بن علي الرفاعي، وعباد بن راشد، وسعيد بن أبي هلال، عن الحسن، عن أبي هريرة.

واختلف عن أشعث بن عبد الملك؛

فرواه روح بن عبادة، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وخالفه خالد بن سليمان فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن أبي الدرداء.

واختلف عن هشام بن حسان؛

فرواه ثابت أبو زيد، عن هشام، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى بن سليم فرواه عن هشام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

وقيل: عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وكذلك روي عن عوف الأعرابي، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عثمان السري، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن يزيد، عن أبي الأشهب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم.

والصحيح عن أبي الأشهب، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه علي بن زيد بن جدعان، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة.

وقيل: عن يزيد بن هارون، عن مسعر، عن علي بن زيد، وذكر مسعر فيه وهم.

وقال ابن عيينة : عن علي بن زيد، عن الحسن مرسلا، وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة.

حدثناه سعيد بن محمد أخو زبير، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا سلمة بن الفضل الأبرش، حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، قال: لقيت أبا هريرة حين صدر عن الماء، فقال: ممن الرجل؟ قلت: من أهل العراق، قال: أفلا أحدثك حديثا لعل الله ينفع به من بعدك، قلت: بلى، أصلحك الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن كانت صلاته تامة، كتبت تامة، وإن كانت ناقصة، يقول الرب عز وجل: انظروا في تطوع عبدي، وهو أعلم بذلك منهم، فإن كان له تطوع، أكمل به ما نقص من الفريضة، وتؤخذ الأعمال على قدر ذلك.

حدثناه سعيد بن محمد، حدثنا يوسف، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: حدثني أبو هريرة، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

1552-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى، يقول: انظروا إلى عبدي نام ساجدا، وروحه عندي.

فقال: يرويه عباد بن راشد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال: حزم بن أبي حزم، عن الحسن: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يثبت سماع الحسن من أبي هريرة، وقيل للشيخ أبي الحسن: فقد قال موسى بن هارون: إنه سمع منه، فقال: شعبة أعلم، قال: ولم يسمع الحسن من أبي هريرة، وحكي لنا عن محمد بن يحيى الذهلي، أنه قال: لم يسمع منه.

1553-

وسئل عن حديث روي عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما غيرت النار.

فقال: يرويه أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن يونس بن عبيد ، فروي عن إبراهيم بن صدقة، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، وأبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا.

وكذلك رواه مطر الوراق، عن يونس، عن أبي هريرة موقوفا.

واختلف عن هشام بن حسان؛

فرواه عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يزيد بن هارون، ومخلد بن حسين فروياه، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، ورفعاه، ولعل هشاما حفظه عن الحسن، وابن سيرين جميعا، والله أعلم.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عبد الله بن محمد البصري، قال الشيخ أبو الحسن: شيخ ليس بالقوي، يقال له: الروحي.

قال: حدثنا حميد بن الوزير النيلي، حدثنا إبراهيم بن صدقة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، وأبي موسى، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما غيرت النار.

1554-

وسئل عن حديث روي عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الذبيح إسحاق.

فقال: اختلف فيه عن الحسن فروي، عن مقاتل بن سليمان، عن عبد الكريم، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب قوله.

1555-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المؤذنون أمناء الناس على سحورهم، وصومهم، وصلاتهم، وفطرهم، وأضحاهم.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.

والصحيح عن يونس، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو طالب الحافظ إملاء من كتابه، وأبو عبد الله الأيلي محمد بن علي، قالا: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة، حدثنا سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم، وصيامهم، وفطرهم، وأضحاهم.

عبد الله بن محمد بن المغيرة أصله كوفي سكن مصر له عن الثوري أحاديث انفرد بها وعمه حمزة بن المغيرة يروي ابن عيينة، وهاشم بن القاسم، عنه، أملى الشيخ من حفظه، حدثنا أبو بكر الأدمي، وغيره، حدثنا فضل بن سهل الأعرج، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا حمزة بن المغيرة، عن عاصم الأحول، قال: سألت أبا العالية عن قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} ، فقال: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحباه أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما، قال: فذكرت ذلك للحسن، فقال: صدق أبو العالية، ونصح.

1556-

وسئل عن حديث روي عن الحسن، عن أبي هريرة، وعن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قعد بين شعبها الأربع، وألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل.

فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، عن الحسن.

واختلف عن قتادة؛

فرواه شعبة، وهشام، وأبان، وهمام، وأبو عوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال يزيد بن زريع، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة.

وخالفه عبد الأعلى فرواه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا لم يرفعه، ولم يذكر فيه أبا رافع.

ورواه الليث بن سعد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا، ولم يذكر أبا رافع.

وتابعه سعيد بن بشير، عن قتادة.

ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، وحبيب بن الشهيد، وحميد الطويل، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا، ولم يذكر فيه أبا رافع.

ورواه مطر الوراق، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يختلف عن مطر في رفعه، واختلف عن يونس بن عبيد؛

فرواه نصر بن علي، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

آخر الجزء ويتلوه في الجزء الذي يليه.

وخالفه جميل بن الحسن، وعبد الله بن الجراح، ومحمد بن المثنى فرووه عن عبد الأعلى عن يونس وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما.

الرابع من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

الرابع من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.

قال الشيخ أبو الحسن بن عمر الحافظ وخالفه جميل بن الحسن، وعبد الله بن الجراح، ومحمد بن المثنى فرووه عن عبد الأعلى عن يونس عن الحسن، عن أبي هريرة ولم يذكروا أبا رافع ولم يختلفوا في رفعه.

وكذلك رواه يزيد بن زريع، وأبو مروان الغساني يحيى بن أبي زكريا وشعبة تفرد به النضر بن محمد عن شعبة عن يونس عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه ابن علية عن يونس عن الحسن، عن أبي هريرة وشك في رفعه ووقفه خالد بن يونس.

ورواه الثوري، عن يونس عن الحسن مرسلا.

ورواه عبد الحكيم بن منصور عن يونس عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمتابعته نصر بن علي عن عبد الأعلى عن يونس.

ورواه جرير بن حازم عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا ولم يذكر أبا رافع.

ورواه علي بن زيد بن جدعان، وأبو هلال الراسبي وخالد بن رباح عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه عمرو بن عبيد عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

واختلف عن أشعث بن عبد الملك فرواه يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفهم عيسى بن يونس عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال ذلك عبد الله بن يوسف التنيسي وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن عيسى بن يونس وهو غريب وليس بمحفوظ، عن ابن سيرين واختلف عن هشام بن حسان فرواه عبد الأعلى عن هشام عن الحسن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مخلد بن حسين فرواه عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن عائشة رضي الله عنها وكلاهما وهم والصحيح عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثناه محمد بن يحيى بن هارون الإسكافي، حدثنا إسحاق بن شاهين أبو بشر، حدثنا خالد بن عبد الله، عن يونس ح.

وحدثنا محمد بن سليمان المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يونس، وحدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أحمد بن ملاعب أبو الفضل وكان حافظا، حدثنا صالح بن إسحاق الحرمي، حدثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا غشي الرجل المرأة، فكان بين شعبها الأربع، ثم أجهد، فقد وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل.

قال الشيخ أبو الحسن: وقفه خالد، ورفعه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، حدثنا دعلج، قال: وسمعت موسى بن هارون، يقول: سمع الحسن من أبي هريرة، إلا أنه لم يستمع منه عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قعد بين شعبها الأربع، بينهما أبو رافع.

1557-

سئل عن حديث روي عن أبي حسان الأعرج، وأبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن رجلا زار أخا له في الله، فأرصد الله على مدرجه ملكا ... الحديث.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه هدبة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، وأبي حسان الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عاصم الأحول، عن أبي حسان، عن أبي هريرة يرفعه.

وحدث به مخلد بن خداش الأهوازي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، أن رجلا ووهم في قوله: عن أبي عثمان.

والصحيح عن عاصم الأحول، عن أبي حسان الأعرج، عن أبي هريرة.

1558-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في قوله عز وجل: {إن الله لا يظلم} ، الآية: إن الله تعالى يضعف الحسنة للمؤمن ألف ألف حسنة ... الحديث.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن حسين، ومبارك بن فضالة، وسليمان بن المغيرة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه شعبة، وغيره، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قوله.

ورواه زياد الجصاص، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وتابعه أبان بن أبي عياش، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا من رواية أبي سليم عبيد بن يحيى الكوفي، وقع إلى الرقة ثقة عن أبي بكر بن عياش، عن أبان.

وقال محمد بن أشكاب، عن سعيد بن عامر، عن أبان، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة موقوفا.

وقيل: عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1559-

وسئل عن حديث أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى خلق مئة رحمة، قسم منها رحمة بين الخلق، فبها تتراحمون ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على أبي عثمان؛

فرواه الحجاج بن أبي زينب ويكنى أبا يوسف الصيقل، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة.

وخالفه سليمان التيمي، وداود بن أبي هند، وعاصم، وغيرهم رووه، عن أبي عثمان، عن سليمان وهو الصحيح.

1560-

وسئل عن حديث روي عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {حتى إذا فزع عن قلوبهم} ، قال: إذا قضى الله الأمر من السماء ضربت الملائكة أجنحتها ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، واختلف عنه؛

فرفعه عنه جماعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عنه، قال مرة: رواية، وقال مرة: يبلغ به.

وقال محمود بن آدم: عن ابن عيينة يرويه.

وقال علي بن حرب، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، الحديث بطوله موقوفا.

وقيل: عن علي بن حرب، عن إسحاق بن عبد الواحد، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أخبرني أبو هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قرأ: {حتى إذا فزع عن قلوبهم} ، لم يزد على هذا، وغلط في ذكر ابن عباس.

ورواه أحمد بن عبدة، وأبو معمر، عن ابن عيينة، وقالا: عنه، عن عمرو، عن عكرمة، قال: أنبأنا أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث، وهو الصحيح.

1561-

وسئل عن حديث روي عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل المدينة، وأهلها: من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله في النار كما يذوب الملح ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على أبي عبد الله القراظ؛

فرواه إبراهيم بن عقبة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وموسى بن أبي عيسى الحناط أبو هارون المديني، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن موسى بن عبد الله بن يسار، وأبو محمد بن معبد، وأبو معشر فرووه، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه أبو مودود واسمه عبد العزيز بن أبي سليمان، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة موقوفا.

وروي عن مالك، عن القراظ، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفهم عمر بن نبيه رواه، عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص.

ورواه أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص، قاله عثمان بن عمر، وحاتم بن إسماعيل، عنه، وقيل، عن أبي بكر الحنفي، عن أسامة بن زيد، عن القراظ، عن أبي هريرة، وسعيد بن العاص، وذلك وهم من راويه، وإنما هو عن أبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص.

1562-

وسئل عن حديث روي عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان من غير مرض، ولا رخصة، لم يقض عنه صيام الدهر، وإن صامه.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

قال شعبة: ولم يسمعه حبيب من أبي المطوس، وقد رآه.

ورواه الثوري، واختلف عنه؛

فقال يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، والنعمان بن عبد السلام، عن الثوري، عن حبيب، عن عمارة، عن أبي المطوس، قال حبيب: فلقيت أبا المطوس فحدثني، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقيل: عن الثوري فيه عن أبي المطوس، عن أبيه.

ورواه حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل، عنه، عن أبي المطوس، ولم يذكر فيه عمارة بن عمير.

وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب.

ورواه قيس بن الربيع، والحسن بن عمارة، عن حبيب، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكر عمارة بن عمير.

ورواه كامل بن العلاء، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، ولم يقل عن أبيه، وزاد فيه سعيد بن جبير.

ورواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، ولم يقل عن أبيه.

وقال فيه قال حبيب: فلقيته، فحدثني، وأرسله مسعر، عن حبيب، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

وأضبطهم للإسناد يحيى القطان، ومن تابعه عن الثوري.

1 حدثني محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني، قال: كان يحيى بن سعيد حدثنا بهذا الحديث، حدثنا سفيان، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة، عن أبي المطوس، قال: فلقيت أبا المطوس فحدثني، عن أبيه، عن أبي هريرة، ثم قال يحيى بعد ذلك بزمان: نظرت في هذا الحديث فغيره، أنبأنا يحيى، حدثنا سفيان، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة، عن ابن المطوس، قال: فلقيت ابن المطوس فحدثني، عن أبيه، عن أبي هريرة.

2-

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، وإبراهيم بن هاني، قالا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من رمضان من غير مرض، ولا رخصة، لم يقضه صوم الدهر وإن صامه.

3-

حدثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، ويزيد بن سنان، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان متعمدا من غير عذر، لم يقضه وإن صام الدهر.

4-

حدثنا علي بن محمد بن عبيد، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن جعفر المدائني، حدثنا حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي المطوس، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من شهر رمضان من غير رخصة، ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر ولو صامه.

قال: قال عباس: كذا قال ابن أبي المطوس، عن أبيه.

5-

حدثنا النيسابوري، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، عن حبيب، سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة رخصها الله، لم يقض عنه ولو صام الدهر كله.

6-

حدثنا النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وبشر بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، سمعت عمارة بن عمير، عن أبي المطوس.

قال حبيب: وقد رأيت أبا المطوس عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان في غير رخصة رخصها الله عز وجل، لم يقض ولو صام الدهر.

7-

حدثنا النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عمار، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

8-

حدثنا النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة رخصها الله له، لم يقض عنه وإن صام الدهر.

9-

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا علي بن سهل، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني حبيب، عن أبي المطوس، قال: أما إني لم أسمعه منه، ولكن أخبرني عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من شهر رمضان من غير عذر، لم يقضه عنه صيام وإن صام الدهر.

10-

حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، حدثنا أبو أحمد جعفر بن محمد الوراق، حدثنا محمد بن وهب، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن حبيب، عن ابن المطوس، عن أبيه المطوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوما من رمضان من غير مرض، ولا رخصة، لم يقضه صوم الدهر.

11-

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا أحمد بن عبيد بن إسحاق، حدثنا أبي، قال: حدثنا كامل بن العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا من غير مرض، ولا رخصة، لم يقم عنه صوم الدهر.

12-

حدثنا علي بن محمد بن عبيد الحافظ، حدثنا ابن أبي خيثمة، سألت يحيى بن معين، عن أبي المطوس الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت فقال اسمه عبد الله بن المطوس ثقة أراه كوفيا.

13-

حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة، لم يجزه صيام الدهر.

14-

حدثنا سعيد بن محمد أخو زبير يوسف القطان، حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، حدثنا سفيان، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكر عمارة.

15-

حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة رخصها الله، لم يقض عنه صيام الدهر.

1563-

وسئل عن أحاديث رويت، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين، منها: حديث يرويه جرير بن أيوب البجلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أدخل أحدكم قدميه طاهرتين فليمسح للمقيم يوما، وللمسافر ثلاثا.

فقال: هذا باطل عن أبي هريرة، وقد قال أبو نعيم: كان جرير يضع ... الحديث.

2-

وحديث يروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في نحو ذلك.

رواه أيوب بن عتبة، وعمر بن أبي خثعم وهما ضعيفان روياه، عن يحيى، وتابعهما معلى بن عبد الرحمن الواسطي وكان كذابا فرواه عن عبد الحميد بن جعفر، عن يحيى نحو ذلك، وزاد فيه والخمار، ولم يذكر التوقيت.

3-

وحديث آخر يرويه سعيد بن أبي راشد وكان ضعيفا، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التوقيت في المسح، حدث به مروان الفزاري، عنه.

4-

وحديث آخر يرويه إبراهيم بن أبي يحيى، ومسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة، ولا يصح ابن أبي ذئب.

5-

وحديث آخر يرويه أبان بن عبد الله البجلي وكان ضعيفا، عن مولى لأبي هريرة في المسح على الخفين مرفوعا.

وأبان ضعيف.

وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، وكلها باطلة، ولا يصح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح.

1564-

وسئل عن حديث روي عن ثابت بن قيس أحد بني زريق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الريح؛ أنه من روح الله، فلا تسبوها

....

الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه زياد بن سعد، ويونس بن يزيد، والأوزاعي، والزبيدي، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة.

وخالفهم سالم الأفطس رواه، عن الزهري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة، قال ذلك عمر بن سالم، عن أبيه، وقيل عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

والصحيح حديث الزهري، عن ثابت بن قيس الزرقي، عن أبي هريرة.

1565-

وسئل عن حديث روي عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه، سلوني، فهابوا أن يسألوه، فجاء رجل، فقال: ما الإسلام؟ الحديث بطوله في شرائع الإسلام، وقال في آخره.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل، أراد أن تعلموا إذ لم تسألوه.

فقال: اختلف فيه على أبي زرعة؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، قال: أرى أنه عن ... أبي هريرة.

ورواه جرير بن يزيد، وأبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.

قال ذلك أبو أسامة، وعمر بن عمران: عن أبي حيان.

وقيل: عن جرير بن عبد الحميد، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، جاء أعرابي مرسلا.

وقيل: عن جرير، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مرفوعا الحديث بطوله.

وقيل: عن جرير، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وأبي ذر، قالا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بين أصحابه ، فذكره.

ورواه السري بن إسماعيل، واختلف عنه؛

فرواه مكي بن إبراهيم، عن السري، عن الشعبي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وأبي ذر.

ورواه يحيى بن يعلى أبو المحياة عن السري، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، ولم يذكر الشعبي، ولا أبا ذر.

والصحيح حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة.

1566-

وسئل عن حديث روي عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه، ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على ثمامة؛

فرواه حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الله بن المثنى بن أنس فرواه عن ثمامة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال أبو عتاب الدلال، ووقفه مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن المثنى، وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب.

1567-

وسئل عن حديث روي عن أبي حاجب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن يتوضأ بفضل طهور المرأة.

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه أبو كدينة، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن أبي هريرة.

وذلك وهم، وإنما رواه أبو حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري.

1568-

وسئل عن حديث يروى عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامريء مسلم أن ينظر في بيت، حتى يستأذن، ولا يحل أن يصلي وهو حاقن، ولا يحل أن يؤم قوما إلا بإذنهم، ولا يخص نفسه بدعوة، فإن فعل، فقد خانهم.

فقال: يرويه يزيد بن شريح، واختلف عنه؛

فرواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، قال ذلك أصبغ بن زيد، عن منصور، بن زاذان، عن ثور بن يزيد.

وخالفه عيسى بن يونس فرواه عن ثور، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي حي، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: شرحبيل بن مسلم، وإنما أراد يزيد بن شريح.

وخالفه حبيب بن صالح فرواه عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه معاوية بن صالح فرواه، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن شريح، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب، عن معاوية.

وخالفهم معن بن عيسى فرواه عن معاوية بن صالح، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حقن، فقط ووهم فيه.

والصحيح عن معاوية بن صالح، عن السفر، عن يزيد بن شريح، عن أبي أمامة، وعن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان.

1569-

وسئل عن حديث كميل بن زياد، عن أبي هريرة، كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا هريرة، هلك المكثرون إلا من قال: هكذا، وهكذا، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فذكر الحديث، وفيه أتدري ما حق الله على العبد، ... الحديث.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل وأبو الأحوص، وعمار بن رزيق، وأبو بكر بن عياش، وأبو أيوب الأفريقي، عن أبي إسحاق، عن كميل، عن أبي هريرة، والأول أصح.

وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن عابس، سمعه من كميل بن زياد، عن أبي هريرة، ويشبه أن يكون أبو إسحاق لم يسمعه من كميل، وإنما أخذه عن عبد الرحمن بن عابس، عنه.

1570-

وسئل عن حديث روي عن أبي سعد الخير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من اكتحل أو استجمر، فليوتر، ومن لا، فلا حرج ... الحديث.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه عبد الملك بن الصباح، والحسن بن علي بن عاصم، عن ثور، عن حصين الحبراني، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه عيسى بن يونس، عن ثور، عن حصين، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة.

والصحيح عن أبي سعيد.

1571-

وسئل عن حديث موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ... الحديث.

فقال: يرويه عثمان بن عبد الله بن عبيد الله بن موهب، واختلف عنه؛

فرواه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة.

وخالفه قيس بن الربيع فرواه عن عثمان بن موهب، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا، وخالفهما الثوري رواه، عن ابن موهب، عن موسى بن طلحة مرسلا.

ورواه المختار بن يزيد بن عبد الرحمن الدالاني وهو ابن أبي خالد، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.

والصحيح عن موسى بن طلحة مرسلا.

1572-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في إنائه، حتى يغسلها.

فقال: يرويه خالد الحذاء، عنه، حدث به شعبة، وعبد الله بن المبارك، وغيرهما، عن خالد، فأما شعبة فرواه غندر، عنه، وعبد الصمد، وزاد فيه لفظا لم يأت به غيرهما، وهو قوله: فإنه لا يدري أين باتت يده منه، وغيره لا يذكرها.

1573-

وسئل عن حديث روي عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت لجبريل عليه السلام، هل يصلي ربك؟ قال: نعم، صلاته سبوح قدوس تغلب رحمتي غضبي.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة.

وقال مرة: عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل، وهذا أصح.

1574-

وسئل عن حديث روي عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ذكر الله عز وجل في نفسه، ذكره الله في نفسه، ومن ذكر الله في ملإ، الحديث، وفيه: ومن تقرب إلى الله ... الحديث.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن عطاء بن السائب، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة هذا من عطاء بن السائب، لأنه اختلط في آخرة عمره.

1575-

وسئل عن حديث روي عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، وزيد بن المسور، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، والزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ويشبه أن يصح الأقاويل.

1576-

وسئل عن حديث روي عن مكحول، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: القدرية مجوس هذه الأمة.

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه معاذ بن معاذ، عن سليمان التيمي، عن مكحول، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه، عن سليمان التيمي، عن رجل، عن أبي هريرة، ومكحول لم يسمع من أبي هريرة.

1577-

وسئل عن حديث روي عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري ... الحديث.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه أبو الأحوص، ومحمد بن فضيل، وابن عيينة، وأبو حمزة، وورقة، وإسماعيل بن علية، وشعيب بن صفوان، عن عطاء، عن الأغر، عن أبي هريرة.

ورواه قيس بن الربيع، وعمار بن رزيق، عن عطاء، عن الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

ورواه صالح بن موسى الطلحي، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه موسى بن أعين، عن الهيثم، كذا قال عن عطاء بن السائب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو الجواب، عن أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

والصحيح حديث الأغر، عن أبي هريرة.

1578-

وسئل عن حديث روي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} فقال نودوا يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني وأجبتكم قبل أن تدعوني.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه حمزة الزيات، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة وغيره يرويه، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة قوله وهو أصح.

1579-

وسئل عن حديث روي عن عروة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله رفيق يحب الرفق، يعطي عليه ما لا يعطي على العنف.

فقال: يرويه الزهري، عن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن الزهري؛

فرواه عنه ابن أبي فديك، وأبو أحمد الزبيري، والقعنبي، وقالوا: عن ابن أبي مليكة، عن الزهري، عن عروة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن شيخ من أهل مكة وهو المليكي، قال: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهو ضعيف.

1580-

وسئل عن حديث روي عن أبي المغيرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استجمر أحدكم، فليستجمر وترا.

فقال: رواه مالك بن مغول، عن أبي معشر زياد بن كليب، عنه.

واختلف عن مالك، فرفعه محمد بن مصعب القرقساني، عنه، ووقفه غيره، والموقوف أصح.

حدثنا أبو العباس القاضي أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير الذهلي، قال: حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا مالك بن مغول بذلك، فرفعه.

1581-

وسئل عن حديث روي عن زفر بن صعصعة، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا انصرف من صلاة الغداة، قال: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟ ليس يبقى بعدي من النبوة، إلا الرؤيا الصالحة.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زفر بن صعصعة، عن أبي هريرة وهو في "الموطأ"، عن مالك، عن إسحاق، عن زفر بن صعصعة، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

1582-

وسئل عن حديث روي عن رجل من بني قشير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه، فيسأله من فضل ما أعطاه الله إياه، فبخل به، إلا أخرج الله له من جهنم شجاعا يتلمظ، حتى ينطق ... الحديث.

فقال: يرويه أبو قزعة سويد بن حجير الباهلي، واختلف عنه؛

فرواه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه ابن فضيل، عن داود، عن أبي قزعة، عن رجل من بني قشير، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه إسحاق بن الربيع العصفري الكوفي أبو إسماعيل، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

ورواه جماعة عن داود، عن أبي قزعة، عن رجل من بني قشير مرسلا، وهذا الحديث رواه جماعة ممن حفظه عن أبي قزعة، منهم: شبل بن عباد، وحماد بن سلمة، وشعبة، وعبيد الله بن الوازع، وغيرهم رووه، عن أبي قزعة سويد بن حجير، عن حكيم بن معاوية القشيري، والد بهز، عن أبيه معاوية بن حيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1583-

وسئل عن حديث روي عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط، فأتي بطعام، فقيل له: ألا آتيك بوضوء؟ فقال: أريد الصلاة؟.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جحادة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال ذلك زهير بن معاوية، وزياد البكائي، عنه، والصواب عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس.

1584-

وسئل عن حديث روي عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تردوا الطيب، فإنه خفيف الحمل.

فقال: يرويه عبد الحميد بن جعفر، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن حكم، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى القطان، عن عبد الحميد، عن عمر بن الحكم، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

....

1585-

وسئل عن حديث روي عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من توضأ، فليستنثر، ومن استجمر، فليوتر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد، ومعمر بن راشد، وأبو أويس، وعبد الرحمن بن نمير، وقرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة.

واختلف عن مالك؛

فرواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك بهذا الإسناد.

وخالفهم كامل بن طلحة رواه، عن مالك، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة الخشني، ووهم فيه على مالك.

واختلف عن يونس؛

فرواه ابن المبارك، وعثمان بن عمر، عن يونس، عن ... الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة.

وخالفهما ابن وهب، وشبيب بن سعيد روياه، عن يونس، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

ورواه عبد الله بن نمير، عن الزهري، عن أبي إدريس، أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وخالفه الجماعة النعمان بن راشد فرواه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصواب عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، ومن قال: عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، فقوله غير مرفوع.

1586-

وسئل عن حديث عوف، عن خلاس، والحسن ومحمد، عن أبي هريرة في هذه الآية: {لا تكونوا كالذين آذوا موسى} ، الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يكاد يرى من جلده شيء ... الحديث.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن، وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، قال ذلك الزعفراني: عن روح.

وقال غيره: عن روح، عن عوف، عن محمد وحده، عن أبي هريرة.

وقال يحيى القطان: كان معي في أطراف عن عوف ، عن الحسن مرسلا، وعن خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة هذا الحديث، فسألت عوفا، فترك محمدا، وقال: خلاس مرسل.

ورواه ابن أبي عروبة، عن الحسن، عن أبي هريرة.

والصحيح عن الحسن مرسل.

1587-

وسئل عن حديث عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه عمر بن عبد العزيز عنه، حدث به الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والوليد الموقري، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وبكر بن سوادة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وهبار بن عقيل، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، وقالوا: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.

ورواه الزبيدي، وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن قارظ، ولم يقولا: ابن إبراهيم.

واختلف عن ابن جريج؛

فرواه عبد الرزاق، وحجاج بن محمد، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم.

وخالفهم أبو عاصم، ومخلد بن يزيد، عن ابن جريج، فقالا: عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ.

وكذلك رواه معمر، ومحمد بن إسحاق، وزمعة بن صالح، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي، عن الزهري.

وقال عبد العزيز الماجشون عن الزهري، عن عمر يعني ابن عبد العزيز، عن إبراهيم بن قارظ نسبه إلى جده.

ورواه إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز، فقال: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وافق قول عقيل، ويونس، ومن تابعهما عن الزهري.

ورواه أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة، قاله عثمان بن حكيم، عنه، حديثا آخر.

وهذا القول يقوي قول من قال فيه: عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.

ورواه إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، عن غير واحد من أهل العلم، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونساء من أزواجه لم يسم منهم أحدا.

وعند الزهري في هذا الحديث أسانيد: عنده ما ذكرناه عن عمر بن عبد العزيز، وعنده عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، وعنده عن سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، وعنده عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة، كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر بالوضوء مما مست النار.

ورواه فليح بن سليمان، عن الزهري، فلم يقم إسناده، وخلط فيه.

وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري، صحيح عنه.

وقال زيد بن شيبان: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قاله قدامة بن شهاب عنه.

1-

حدثناه ابن أبي داود، حدثنا يوسف بن واضح، حدثنا قدامة بن شهاب.

2-

حدثنا الحسين بن محمد المطبقي، قال: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني ... سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه أخبرنا عمر بن عبد العزيز، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الزهري حدثه، أنه رأى أبا هريرة يتوضأ على المسجد، فقال أبو هريرة: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: توضؤوا مما مست النار.

3-

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثنا عمي، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز حدثه، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ حدثه، أنه وجد أبا هريرة على ظهر المسجد يتوضأ، فقال له أبو هريرة: إنما أتوضأ الآن من أثوار أقط أكلتها، إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: توضؤوا مما مست النار.

حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال: حدثني ... أبي، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز حدثه، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ حدثه، أنه رأى أبا هريرة، مثله.

5-

حدثنا محمد بن جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا عباس بن محمد ح وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا اليمامي.

6-

وحدثنا أبو سهل، قال: حدثنا المعمري، قال: سمعت مجاهد بن موسى، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز أخبره، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أخبره، أنه رأى أبا هريرة، فذكر مثله.

7-

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عمر بن عبد العزيز بن مروان، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الزهري، أخبره عن أبي هريرة، أنه وجده يتوضأ على ظهر المسجد، فذكر مثله.

8-

حدثنا أبو الحسن المصري، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، أخبرني عمر بن عبد العزيز، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الزهري، أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد، فذكر مثله.

9-

حدثنا إسماعيل بن العباس، قال: حدثنا محمد بن حسان ح وحدثنا الحسين بن إسماعيل ,

قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن قارظ، وفي حديث أبي هشام، عن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار، وقال أبو هشام: مما غيرت النار.

10-

حدثنا النيسابوري، والحسين بن إسماعيل، قالا: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: أخبرنا عبد الرزاق.

11-

وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جريج ، قال: حدثني ابن شهاب، قال: أخبرني عمر بن عبد العزيز، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أخبره، أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد، فقال أبو هريرة: إنما أتوضأ عن أثوار أقط أكلتها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: توضؤوا مما مست النار.

12-

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثني أبو حميد المصيصي عبد الله بن محمد بن تميم، ويوسف بن سعيد بن مسلم، قالا: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، قال: أخبرني عمر بن عبد العزيز، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أخبره، أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد، فقال أبو هريرة: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: توضؤوا مما مست النار.

13-

حدثنا النيسابوري، قال: حدثني أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

14-

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا عبد الحميد بن المستام، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عمر بن عبد العزيز، أن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أخبره، أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد، فقال أبو هريرة: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: توضؤوا مما مست النار.

15-

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن عبد الملك بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن معمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أن أبا هريرة أكل أثوار أقط، ثم توضأ، ثم قال: لا تدرون مم توضأت، إني أكلت أثوار أقط، فتوضأت، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: توضؤوا مما مست النار.

وكان عمر بن عبد العزيز يتوضأ من السكر.

16-

حدثنا أحمد بن عباس البغوي أبو الحسن الشيخ الصالح الثقة قال حدثنا العباس بن يزيد، قال حدثنا يزيد بن زريع وعبد الرزاق قالا حدثنا معمر عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ قال مررت بأبي هريرة وهو يتوضأ فقال أتدري مما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضؤوا مما مست النار.

17-

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحمد بن منصور بن سيار، قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، قال: مررت بأبي هريرة وهو يتوضأ، فقال: أتدري مما أتوضأ؟ من أثوار أقط أكلتها، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: توضؤوا مما مست النار.

18-

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا اليمامي وهو عبد الله بن الرومي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1) ، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، قال: صعدت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت أبا هريرة يتوضأ، فقلت: مم تتوضأ؟ فقال: من أثوار أقط أكلتها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر بالوضوء مما مست النار من الطعام.

19-

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن قارظ، قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ فوق ظهر المسجد، فقلت: مم توضأت؟ قال: أكلت أثوار أقط، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: الوضوء مما غيرت النار.

20-

حدثنا أحمد بن نصر بن طالب أبو طالب، قال: حدثنا أبو النضر عمرو بن عبد الله بن هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، قال: حدثني أبي عبد الله بن هانئ، قال: حدثنا أبي، عن عمه إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، قال: حدثني غير واحد من أهل العلم، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء من أزواجه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: توضؤوا مما مست النار.

آخر السادس عشر.

1588-

وسئل عن حديث روي عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله عز وجل في عرشه، يوم لا ظل إلا ظله ... الحديث.

فقال: يرويه خبيب بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العمري، عن خبيب، عن حفص، عن أبي سعيد، أو أبي هريرة بالشك، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة وحده.

واختلف عن عبيد الله؛

فرواه حماد بن زيد، ويحيى القطان، وأبو ضمرة أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه جرير بن حازم، عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة قوله.

ورواه حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قوله.

والصحيح قول حماد بن زيد، ويحيى، ومن تابعهما، عن عبيد الله.

وكذلك رواه مبارك بن فضالة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به عثمان بن الهيثم، عن عوف.

1589-

وسئل عن حديث روي عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به، أو تكلم به.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، عن قتادة، واختلف عنه؛

فرواه خلاد بن يحيى، وابن عيينة، ويزيد بن هارون ، والقاسم بن معن، وعبد الله بن إدريس، عن مسعر، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه وكيع، عن مسعر موقوفا على أبي هريرة.

ورواه فضل بن موفق، عن مسعر، عن قتادة، عن زرارة، عن رجل من بني عامر، عن أبي هريرة، ونحا به نحو الرفع، ولم يصرح، وزاد فيه رجلا بين زرارة وبين أبي هريرة.

ورواه عمرو بن عبد الغفار، عن مسعر، وقال فيه: عن أبي هريرة، أو غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شيبان بن عبد الرحمن، وابن أبي عروبة، وأبو عوانة، وهشام الدستوائي، وشعبة، ومطر الوراق، وهمام بن يحيى، وأبو هلال الراسبي، والقاسم بن الوليد الهمداني، ومجاعة بن الزبير، ونصر بن طريف أبو جزي، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن المسعودي، فرواه عاصم بن علي، وإسماعيل بن عمر أبو المنذر، عن المسعودي، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، وغيرهم يرويه، عن المسعودي، عن قتادة عن زرارة، عن عمران بن حصين، وأرسله صالح المري، عن قتادة، عن زرارة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث به شيخ من أهل الموصل يقال له: أيوب بن سلمة، عن أبي عوانة، ووهم فيه، وهما قبيحا جعله عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة.

والصحيح عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة مرفوعا.

وكذلك رواه يونس بن عبيد، وعطاء بن عجلان، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا.

1590-

وسئل عن حديث روي عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات مريضا مات شهيدا.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن ربيعة، وحسن بن زياد اللؤلؤي، عن ابن جريج، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة.

واختلف عن حجاج بن محمد، فقيل عنه كذلك.

والصحيح عن حجاج، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة.

وكذلك قال سعيد بن سالم القداح، وعبد المجيد بن أبي رواد.

وقال مخلد بن يزيد: عن ابن جريج، عن محمد بن أبي عاصم، عن موسى بن وردان.

وإنما هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، دلس ابن جريج عنه.

1591-

وسئل عن حديث يزيد الأودي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله تعالى: {مقاما محمودا} ، قال: الشفاعة.

فقال: يرويه وكيع، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن أبي شيبة في المسند، عن وكيع، عن إدريس الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وهو غلط.

ورواه في موضع آخر، عن وكيع، عن داود الأودي، عن أبي هريرة.

والصواب عن داود وهو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الزعافري وهو ضعيف كوفي وهو الذي روى عن الشعبي، عن علي رضي الله عنه، أنه قال: لا صداق أقل من عشرة دراهم.

قال الثوري: لقن غياث بن إبراهيم لداود الأودي هذا الحديث، فتلقنه، فصار حديثا.

1592-

وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله عز وجل: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} ، هم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه شيبان بن عبد الرحمن، والثوري، عن ليث، عن طاووس، عن أبي هريرة موقوفا.

ورفعه عباد بن كثير عن ليث.

ورواه موسى بن أعين، عن الثوري، فقال: عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في موضعين؛ في رفعه، وفي قوله عن ابن طاووس، لأن هذا من حديث ليث، ولا يصح عن ابن طاووس.

1593-

وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة؛ في قوله تعالى: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} ، الآية، قال: لقاه الله حجته.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، واختلف عنه؛

فرواه العدني بن أبي عمر مرفوعا.

ووقفه غيره عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

1594-

وسئل عن حديث عروة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان ليأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الأرض؟ ... الحديث.

فقال: يرويه هشام، عن عروة، واختلف عنه؛

فروي عن الثوري، عن هشام، عن أبي هريرة، حدث به عمار بن ... محمد، عنه.

وقيل: عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، ولا يصح.

ورواه مالك، وحسان بن إبراهيم، عن هشام، عن أبيه مرسلا، وهو أصح.

1595-

وسئل عن حديث روي عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.

فقال: يرويه صفوان بن سليم، وقد اختلف عنه؛ فرواه محمد بن سعيد ابن بنت الأعمش، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان، وخالفهما إبراهيم بن طهمان من رواية الحكم بن عبد الله أبي مطيع، عنه. فرواه عن صفوان بن سليم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معروف من رواية موسى بن وردان، عن أبي هريرة.

1596-

وسئل عن حديث يروى عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي، أملأ صدرك، وأسد فقرك إلا تفعل ملأت صدرك شغلا، ولم أسد فقرك.

فقال: يرويه عمران بن زائدة، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الله بن داود، عن عمران بن زائدة، وقال فيه: ولا أعلمه، إلا رفعه.

ورواه أبو أسامة، عن عمران بن زائدة موقوفا على أبي هريرة.

1597-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله.

فقال: اختلف فيه على عمرو بن ميمون؛

فرواه شعبة، وزهير، وسويد بن عبد العزيز، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة.

ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر.

1598-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يجد طعم الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، ووهم فيه يزيد، وإنما سمعه من شعبة، عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج عن عمرو بن ميمون، كذلك رواه غندر، وأصحاب شعبة، عن شعبة، عن أبي بلج.

1599-

وسئل عن حديث الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه أبو بكر بن حفص، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن الأغر، عن أبي هريرة.

وخالفه خالد الحذاء، وأشعث بن سوار فروياه، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة مرسلا، ولم يذكرا الأغر.

1600-

وسئل عن حديث خالد بن غلاق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من استحق النوم وجب عليه الوضوء.

فقال: يرويه الجريري، عنه، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عباد الهنائي، عن شعبة، عن الجريري، عن خالد بن غلاق، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه عفان، وغيره فرووه، عن شعبة موقوفا.

وكذلك رواه هشيم، وسفيان الثوري، عن الجريري موقوفا، وهو الصواب.

1601-

سئل عن حديث القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو، واختلف عنهما؛ فرواه حماد بن سلمة، عن سهيل، ومحمد بن عمرو، فقال: عن صفوان بن سليم، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، خالفه خالد الواسطي رواه، عن سهيل، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ...

1602-

وسئل عن حديث روي عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر.

قال: اختلف فيه على شعبة، فرواه ابن أبي عدي، والربيع بن يحيى الأشناني، عن شعبة، عن العلاء مرفوعا.

ووقفه غندر، ومعاذ، وغيره.

ورواه الحماني، عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وإنما رواه سليمان بن بلال، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، حدث به حفص بن ميسرة، ومالك بن أنس، وزهير بن محمد، وغيرهم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1603-

وسئل عن حديث الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يصدق العبد في خمسة يقولهن: إذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله لا شريك له، قال: صدق عبدي ... الحديث.

وفي آخره: من قاله في مرضه، ثم مات لم يدخل النار.

قال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن أبي إسحاق.

واختلف عن شعبة، فرواه النضر بن شميل، وسلم بن قتيبة، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه غندر، وغيره، عن شعبة وهو الصحيح.

ورواه إسرائيل، فروى عباد بن موسى، عن إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، وأبي جعفر الفراء، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم، قال.

ورواه عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال، فذكره بطوله.

ولم يقل في آخره: من قاله في مرضه، ثم مات لم يدخل النار.

ورواه إسماعيل بن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن العباس الشبامي، وإسحاق بن عبد الله المخولي، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

1604-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لنفر من الأنصار: إن الله أثنى عليكم في الطهور، فما هو؟ قالوا: نستنجي بالماء.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن تمام، عن داود، عن شهر، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن داود، عن شهر مرسلا.

قال سيار أبو الحكم، عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، واختلف عنه؛

فقال فيه سلمة بن رجاء: عن مالك بن مغول، عن سيار، عن شهر، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسله ... غيره.

1605-

وسئل عن حديث روي عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أمر بالمضمضة، والاستنشاق.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه داود بن المحبر، وهدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة.

وغيرهما يرويه، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار مرسلا، وهو الصحيح.

ورواه هدبة بن خالد مسندا، وفيه قال هدبة في موضع آخر: ليس فيه أبو هريرة.

1606-

وسئل عن حديث روي عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، لا يلج النار أحد بكى من خشية الله، حتى يلج اللبن في الضرع.

فقال: يرويه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عنه، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، عنه موقوفا، واختلف عن المسعودي، فرفعه عنه قوم، ووقفه وكيع، عنه.

وقيل : عن ابن عيينة، عن مسعر مرفوعا ولا يثبت.

1607-

وسئل عن حديث رواه يعقوب بن عتبة بن الأخنس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب المتبذل.

فقال: حدث به ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن يعقوب بن عتبة، ولا يصح فيه الزهري.

وغيره يرويه من حديث عقيل، عن يعقوب، ولا يذكر فيه الزهري.

والصحيح أنه موقوف.

1608-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كره السدل.

فقال: يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه فيه، فرواه سعيد بن أبي عروبة عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال حماد بن سلمة، ووهيب، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه هشام الدستوائي، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه الحسن بن ذكوان، واختلف عنه؛

فقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.

وقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي هذا الحديث عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وفي رفعه نظر، لأن ابن جريج روى عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان يسدل في الصلاة.

1609-

وسئل عن حديث سمير بن نهار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن حسن الظن بالله من حسن العبادة.

فقال: يرويه محمد بن واسع، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن المختار، عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة، قال ذلك شيبان النحوي، عنه.

ورواه إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، فقال: عن محمد بن واسع، عن سهم بن نهار.

وقيل: عن إسرائيل بهذا الإسناد، عن نهار، عن أبي هريرة.

وقال حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة.

وقال صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة.

وقال عبد السلام بن حرب، عن محمد بن واسع، عن نهار العبدي، عن أبي هريرة، وأشبه الأقاويل قول من قال: عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة.

1610-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة؛ رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجال في التسبيح، وللنساء في التصفيق.

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي مرة، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء، عن أبي هريرة.

ومرة عن نافع، عن ابن عمر.

وحديث عطاء، عن أبي هريرة، أصح.

1611-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ، فأحسن الوضوء، وصلى ركعتين لا يسهو فيهما، غفر الله له.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه الزبيري، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد.

وقال أسباط: عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أو زيد بن خالد الجهني.

وقال قائل: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عقبة بن عامر، ووهم وهما قبيحا، وقال: ليس الحديث بثابت.

1612-

وسئل عن حديث عطاء بن مينا، عن أبي هريرة سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} ، و {اقرأ باسم ربك الذي خلق} .

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فرواه عبدة بن سليمان، والمحاربي، ويزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء بن مينا، عن أبي هريرة.

وخالفه زياد بن عبد الله البكائي، وأبو ضمرة أنس بن عياض روياه، عن محمد بن عمرو، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

وقال زائدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال داود بن الزبرقان، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن مسلم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

ورواه أيوب بن موسى، عن عطاء بن مينا، عن أبي هريرة.

حدث به الثوري، وابن جريج، وابن عيينة، واختلف عن الثوري، فقيل: عن وكيع، عن الثوري، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وهذا وهم.

والصحيح عطاء بن مينا.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان ح وحدثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن مينا، عن أبي هريرة، سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} ، و {اقرأ باسم ربك الذي خلق} .

1613-

وسئل عن حديث عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يغفر للمؤذن مد صوته، الحديث، وفي آخره: تفضل الصلاة في جماعة ... الحديث.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد، عن منصور، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه زائدة فرواه عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن رجل من أهل المدينة يقال له: عطاء، عن أبي هريرة موقوفا.

وكذلك رواه فضيل بن عياض، وجرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفهم معمر، رواه، عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه معمر.

ورواه الحسن بن الحكم، عن يحيى بن عباد، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول زائدة، وفضيل بن عياض، وجرير، والله أعلم (1) .

المجلد التاسع

* بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه.

1614-

وسئل عن حديث المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في البحر: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته.

فقال: يرويه صفوان بن سليم واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة ...

وتابعه إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني، فرواه عن صفوان بن سليم، مثل قول مالك.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق ويعرف بعباد، عن صفوان بن سليم، فقال: عن سلمة بن سعيد، وربما قال بالشك: عن سلمة بن سعيد، أو سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.

ورواه أبو أويس، عن صفوان بن سليم، فقال: عن سعيد بن سلمة، عن أبي بردة بن عبد الله، عن أبي هريرة، ولم يقل: عن المغيرة بن أبي بردة كما قال من قبله.

ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن صفوان بن سليم مرسلا، عن أبي هريرة، قال ذلك الأوزاعي، واختلف عن الأوزاعي، فقال الوليد بن مزيد: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر، عن صفوان بن سليم، عن أبي هريرة، وأرسله البابلتي، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو كثير جلاح بن عبد الله، عن سعيد بن سلمة المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.

حدث به عنه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه؛

فرواه الليث عن ابن أبي حبيب، عن الجلاح، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.

وخالفه محمد بن إسحاق، رواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن المغيرة، عن أبي هريرة، ولم يذكر سعيد بن سلمة بينهما.

وكذلك رواه الليث بن سعد، عن الجلاح نفسه، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، ولم يذكر سعيد بن سلمة .

ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، فقال: عن أبي الجلاح، عن أبي ذر المصري، عن أبي هريرة، لم يذكر سعيدا، ولا المغيرة.

ورواه خالد بن يزيد الإسكندراني، عن يزيد بن محمد القرشي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.

ورواه عياش بن عباس، عن عبد الله بن زرير، عن العركي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنا نركب البحر، الحديث.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه؛

فرواه هشيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن المغيرة بن أبي بردة، عن رجل من بني مدلج: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال شعبة: عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة، عن رجل من قومه، عن رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حماد بن سلمة: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عيينة: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، أو عبد الله بن المغيرة، أن ناسا من بني مدلج سألوا النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يحيى القطان: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن رجل من بني مدلج، أن رجلا منهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حماد بن زيد: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجل من بني مدلج اسمه عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال روح بن القاسم: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، أو عبد الله بن المغيرة، عن رجل من بني مدلج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال بحر بن كنيز السقاء، عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يزيد بن هارون: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه زفر بن الهذيل، عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض بني مدلج، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن سعيد ... ، وإسحاق بن أبي فروة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي، عن الفراسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأشبهها بالصواب قول مالك ومن تابعه، عن صفوان بن سليم.

ورواه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، عن يحيى بن عباد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي، قال: حدثنا عبد الصمد بن الفضل، وابن عامر قراءة، حدثكم شداد، عن زفر، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض بني مدلج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر، فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

1615-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ أحدكم من الليل فليوقظ امرأته، فإن لم تستيقظ فلينضح في وجهها الماء.

فقال: يرويه الثوري واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر العقدي، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي، رواه عن ابن المنكدر، عمن سمع أبا هريرة.

وكذلك قال وكيع، وعبد الله بن الوليد العدني، وإبراهيم بن خالد الصنعاني، عن الثوري، وكلهم قال عن الثوري: إنه شك في رفعه إلا وكيعا فإنه رفعه بغير شك.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن رزيق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول: ولا أراه إلا رفعه، يقول: إذا قام أحدكم من الليل فليوقظ أهله، فإن لم تستيقظ فلينضح وجهها بالماء.

1616-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال: أي أبي، فالتفت ولم يجبه، فقال له: ما منعك أن تجيبني؟ فقال: كنت أصلي يا رسول الله، فقال: أما سمعت الله عز وجل، يقول: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ، قال: لا أعود، ثم ذكر باقي الحديث في فضل أم الكتاب.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، وإسماعيل بن جعفر، وأخوه محمد بن جعفر، وابن أبي حازم، والدراوردي، وعبد السلام بن حفص، وعبد الرحمن بن إسحاق، وجهضم بن عبد الله، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن إبراهيم، ومسلم بن خالد، وشعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن أبي معاوية الضرير، عن خارجة بن مصعب، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، كذلك.

وخالفهم مالك بن أنس، فرواه عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشبه أن يكون الحديث عند العلاء على الوجهين.

وقال محمد بن إسحاق: عن العلاء بن عبد الرحمن، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب يصلي، مرسلا.

وقال علي بن عياش: عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، في فضل فاتحة الكتاب فقط.

1617-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب خداج غير تمام، وفيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ... الحديث.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، وسعد بن سعيد الأنصاري، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرحمن بن إسحاق، وسفيان بن عيينة ، وعبد العزيز الدراوردي، ومحمد بن مطرف أبو غسان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن إبراهيم، ومحمد بن يزيد البصري ...

وعبد الله بن زياد بن سمعان، وعبد الله بن جعفر بن نجيح، وزهير بن محمد، وقيل عن مسعر: لا يثبت، فرووه عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

إلا أن شعبة، وسعد بن سعيد، وإسماعيل بن جعفر، وخارجة بن مصعب اختصروه، والباقون رووه بتمامه.

واختلف على ابن جريج، فرواه سريج بن يونس، عن إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، بمتابعة من تقدم ذكره.

وخالفه أحمد بن حنبل، والترجماني، روياه عن ابن علية، عن ابن جريج، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الرزاق، عن ابن جريج.

وروى هذا الحديث مالك بن أنس واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، وخاله عبد الرحمن بن مقاتل، وعتبة بن عبد الله، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب، وبشر بن عمر، وإسحاق الطباع، ويحيى بن سلام رووه عن مالك، عن العلاء، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة.

وخالفهم مطرف بن عبد الله من رواية أبي سبرة المدني، فرواه عن مالك، عن الزهري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعمارة بن غزية، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، والوليد بن كثير، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.

إلا أن ابن عجلان اختلف عنه، فقال قتيبة: عن الليث، عن ابن عجلان، عن عبد الرحمن مولى الحرقة، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن الليث، عن ابن عجلان، عن العلاء بن عبد الرحمن وهو الصواب.

ورواه الحسن بن الحر، عن العلاء، حدث به عنه ابن ثوبان واختلف عنه؛

فرواه زيد بن يحيى، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبي السائب ، عن أبي هريرة.

ورواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.

وكذلك قال أبو أويس، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان.

وكذلك حكي عن علي بن المديني، أنه وجده في كتاب عباد بن صهيب، عن ابن عجلان، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.

ورواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.

وتابعه أبو سبرة، عن مطرف، عن مالك، عن الزهري وكلهم تقاربوا في لفظه إلا ابن سمعان، فإنه زاد عليهم.

يقول العبد: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول الله تعالى: ذكرني عبدي، وهو ضعيف الحديث.

أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد الدهقان، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق،

قال: وقال علي بن المديني في حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، قال مالك، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، قالوا: عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب مولى زهرة، قال مالك: مولى هشام بن زهرة، وقال ابن إسحاق: مولى عبد الله بن هشام بن زهرة، وهشام بن زهرة هو جد زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام الذي روى عنه أهل مصر.

ورواه روح بن القاسم، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عيينة، وشعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال علي: فرأيته في كتاب رجل، قال القاضي: قال لنا بعد يعني عليا هو عباد بن صهيب يعني: الذي وجده في كتابه قد روى حديثا كبيرا، عن ابن عجلان، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.

1618-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا يفزع ليوم الجمعة ما خلا الثقلين ، ثم ذكر في فضل البكور إلى قوله: فإذا قعد الإمام طويت الصحف.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، وشعبة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، والدراوردي، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومسلم بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، وعبد الله ابن جعفر بن نجيح المدنيين، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم زيد بن أبي أنيسة، وابن جريج، روياه عن العلاء، عن إسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن إسحاق، رواه عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل البكور فقط، والحديث حديث أبي هريرة، ويشبه أن يكون القولان عن أبي هريرة صحيحين.

1619-

وسئل عن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا زينة الصلاة، البسوا نعالكم وصلوا فيها.

فقال: يرويه بقية واختلف عنه؛

فرواه ابن مصفى، عن بقية، عن ابن عجلان، عن صالح، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن بقية، عن علي القرشي، عن ابن عجلان، عن صالح، عن أبي هريرة وهو أشبه.

1620-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأمير الإمام فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائما فصلوا قياما.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه في رفعه، فرواه ابن عيينة، وابن فضيل، ومهران بن أبي عمر، والثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفهم يحيى القطان، ومروان بن معاوية، وأبو حمزة السكري، ويحيى بن أبي غنية، رووه عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة موقوفا وهو الصحيح.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال أبو هريرة: الأمير الإمام، فإن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا.

1621-

وسئل عن حديث عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع اليدين ونصب القدمين في السجود.

فقال: يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه؛

فرواه زهير بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه وهيب، وأبو خالد الأحمر، روياه عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد، وغيرهما يرويه، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد مرسلا، وهو المحفوظ.

1622-

وسئل عن حديث ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها.

فقال: يرويه ابن عجلان واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، وسفيان الثوري، ويحيى القطان، وسليم بن أخضر، والوليد بن كثير، وعباد بن إسحاق وهو عبد الرحمن بن إسحاق، وعبد الله بن جعفر المديني، وعبد الله بن المبارك، وأبو عاصم، ويحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم ابن عيينة، فرواه عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكان أبو الأشعث حدث به ببغداد، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، ثم رجع عنه؛

فرواه عن يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن إسحاق ليس فيه روح، وهو الصواب.

1623-

وسئل عن حديث عباد بن أوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تفضل صلاة الجمع على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين درجة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن سنان، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن شهاب الزهري، عن عباد بن أوس، عن أبي هريرة.

وخالفه شيبان، رواه عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن الزهري، عن عباد بن أوس، عن أبي هريرة، وهو الصواب وهو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وهو مولى آل الأخنس بن شريق الثقفي، والأخنس حليف بني زهرة.

1624-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن علي رقبة مؤمنة، فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقتها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدين أن لا إله إلا الله ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدث به كذلك عنه يونس بن يزيد، وابن عيينة، ومالك واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطأ"، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا.

وروي عن الحسين بن الوليد النيسابوري، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عون بن عبد الله بن عتبة، عن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.

حدث به عبد الرحمن المسعودي وهو محفوظ، عن المسعودي.

والصحيح عن الزهري مرسلا.

1625-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة ب الجمعة والمنافقين.

فقال: يرويه عنه أبو جعفر محمد بن علي واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، قاله عنه يحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، وأبو ضمرة، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وحميد بن الأسود، وابن الهاد، وابن جريج، ويحيى بن أيوب، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن غراب.

واختلف عن الثوري، فقيل: عن عبد الرزاق عنه، عن جعفر بن محمد مثل قول من مضى،

وكذلك روي عن الأشجعي، وإبراهيم بن خالد، جميعا عن الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، وقال عبد الله بن الوليد العدني: عن الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وكذلك قال ابن وهب، ويزيد بن أبي حكيم، عن الثوري.

وتابعه أبو حذيفة، عن الثوري كذلك والأول أصح.

ورواه داود بن عيسى النخعي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

ورواه الحجاج بن أرطأة، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه، عن جعفر بن محمد، وقال شعبة عن الحكم، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة مرسل، وقال إسماعيل بن عياش عن زيد بن أسلم، وعبد العزيز بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبي هريرة.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين قال: حدثني إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع أن عليا كان يقرأ في الجمعة سورة الجمعة وسورة المنافقين.

قال: فذكرت ذلك لأبي هريرة، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن أبي رافع كذلك قال أبو حذيفة، قال: سألني أبو هريرة ما كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقرأ بالكوفة يوم الجمعة؟ فقلت: يقرأ بالمنافقين، والجمعة، قال أبو هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما.

أنبأنا علي بن الفضل، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر قراءة، حدثكم شداد، عن زفر، عن الحجاج، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الأولى من الجمعة، سورة الجمعة، ويقرأ في الركعة الثانية {إذا جاءك المنافقون} .

1626-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المثاني فاتحة الكتاب.

فقال: يرويه سعيد بن بشير واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو الجماهر، فرواه عن سعيد بن بشير، حدثني موسى، عن قتادة، ويشبه أن يكون موسى بن السائب كان بواسط يكنى أبا سعدة روى عنه شعبة، وأبو عوانة، وهشيم، وسعيد بن بشير، وكناه شعبة أبا سعدة وهو ثقة وهذا أصح من قول الوليد.

1627-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.

فقال: يرويه سعيد الجريري واختلف عنه؛

فرواه هشيم، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة.

وخالفه الثوري، وغيره، ورووه عن الجريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن أبي هريرة، وكذا قال عدي بن الفضل، عن الجريري، وهو الصواب.

1628-

وسئل عن حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار؟.

فقال: يرويه شعبة، وحماد بن زيد، ومعمر، وعلي بن زيد بن جدعان، وجرير بن حازم، والحسين بن واقد، وشعيب بن الحبحاب، وعبد الله بن المختار، والربيع بن مسلم، والحسن بن أبي جعفر، وموسى بن سيار، وعبد العزيز بن صهيب، وعيسى بن ميمون، وإبراهيم بن أدهم، ومحمد بن ميمون، ومحمد بن نجيح، ومحمد بن فروخ أبو سهل صاحب الساج، ونصر بن طريف أبو جزي، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي، وعمران القطان، ونوح بن قيس، وبحر السقاء، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وعبد الرحمن القطامي، وحماد بن سلمة واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عباد يحيى بن عباد، وعلي بن عثمان اللاحقي، ووكيع، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.

آخر الجزء يتلوه في الذي يليه إن شاء الله تعالى وخالفهم الوليد بن مسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما.

الخامس من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين

قال الشيخ أبو الحسن علي بن عمر الحافظ:

وخالفهم الوليد بن مسلم رواه عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة.

واختلف عن يونس بن عبيد فرواه خالد بن عبد الله، وأبو همام الأهوازي، وعبد الأعلى، وابن علية عن يونس عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة

وخالفهم عبد العزيز بن الحصين.

ورواه عن يونس عن زياد بن جبير، عن أبي هريرة ووهم فيه.

واختلف عن إبراهيم بن طهمان فرواه خالد بن عمرو، وأبو حذيفة، وأبو نعيم عن إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.

ورواه حفص بن عبد الله النيسابوري عن إبراهيم بن طهمان أيوب السختياني عن محمد، عن أبي هريرة وتابعه عباس بن طالب عن عبد الوارث عن أيوب عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.

وقال جعفر السباك عن عبد الوارث عن يونس بن عبيد وشعيب بن الحبحاب وعباد بن منصور عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة وهو أصح من قول عباس بن طالب.

واختلف عن عباد بن منصور فرواه عبد الوارث وريحان بن سعيد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عن عباد عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن فضيل عن عباد عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة موقوفا وقال سليمان بن بنت شرحبيل عن شيخ يقال له صندل بن زياد عن عباد بن منصور عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما أراد أن يقول محمد بن زياد.

ورواه محمد بن مسلمة عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.

وخالفه إبراهيم بن سعد رواه عن محمد بن إسحاق، عن شعبة عن محمد بن زياد وهو الصواب.

ورواه سعيد بن أبي عروبه، واختلف عنه؛

فقيل عن سعيد بن أبي عروبة عن محمد بن زياد والمحفوظ عن سعيد بن أبي عروبة، عن علي بن ثابت الأنصاري عن محمد بن زياد وروي عن مسعر عن محمد بن زياد قاله يوسف بن عدي عن معمر بن سليمان عن زيد بن حبان عن مسعر عن محمد بن زياد إنما أراد عن زيد بن حبان عن معمر.

1629-

وسئل عن حديث نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سجد في: {إذا السماء انشقت} .

فقال: اختلف فيه، فقال بكير بن الأشج: عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، ورواه سعيد بن أبي هلال، عن نعيم واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن نعيم، عن أبي هريرة، وقال ابن عبد الحكم: عن أبيه، وشعيب، عن ليث، عن خالد، عن ابن أبي هلال، عن نعيم المجمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن فيما أحسب، عن أبي هريرة، شك ابن عبد الحكم، فذكر أبي سلمة فيه غير صحيح.

1630-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: الصلاة في الجميع تزيد عن صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة.

فقال: اختلف فيه على أبي الأحوص؛

فرواه أشعث بن سليم، عن أبي الأحوص، عن أبي هريرة.

وخالفه جماعة من الكوفيين، والبصريين، فرووه عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود.

ومنهم من رفعه، ومنهم من وقفه.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، وأبو حصين، وعاصم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.

واختلف عن عطاء بن السائب، فرفعه ابن فضيل عنه، ووقفه غيره.

وروى هذا الحديث قتادة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن قتادة، واختلف عنه في رفعه؛

فرواه يحيى القطان، وخالد بن الحارث، وغندر، وروح، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمرو بن مرزوق، وحجاج بن محمد، عن شعبة، موقوفا.

ورواه همام، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، واختلف عنه في رفعه؛

فرواه معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر بين قتادة، وأبي الأحوص أحدا.

وتابعه أزهر بن سعد السمان، عن التيمي، عن قتادة، إلا أنه وقفه ولم يرفعه.

ورواه هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان العطار، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا بين قتادة، وأبي الأحوص أحدا.

وروي عن الحسن البصري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا أيضا.

والصحيح حديث أبي الأحوص، عن ابن مسعود.

1631-

وسئل عن حديث معاوية بن معتب، عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله، ماذا رد عليك في الشفاعة؟ فقال: شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق لسانه قلبه.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة.

وخالفه ليث بن سعد؛

فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة.

ورواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، وعن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة.

وقول الليث أشبه.

1632-

وسئل عن حديث نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى وخمسا في الثانية قبل القراءة.

فقال: حدث به نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن مالك، وعبيد الله، وشعيب بن أبي حمزة، عن نافع أنه صلى خلف أبي هريرة، موقوفا.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العنبري، قال: حدثنا معتمر عن عبيد الله، عن نافع قال صليت خلف أبي هريرة في عيدين فسمعته كبر سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة.

1633-

وسئل عن حديث يزيد بن جابر الدمشقي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجزئ من السترة مثل مؤخرة الرحل.

فقال: يرويه يزيد بن يزيد بن جابر واختلف عنه؛

فرواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله محمد بن القاسم الأسدي عنه، وغيره لا يرفعه.

ورواه الثوري، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفا ولم يذكر مكحولا.

والأول أصح.

1634-

وسئل عن حديث نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن نافع، عن أبي هريرة.

واختلف على نافع في إسناد هذا الحديث؛

فرواه عبيد الله بن عمر، وموسى الجهني، وعبد الله بن عمر العمري، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك روى عن موسى بن عقبة، عن سالم ونافع، عن ابن عمر.

قاله أبو ضمرة عنه.

وخالفه يعقوب الإسكندراني، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن أناس، عن أبي هريرة.

ورواه ابن جريج، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن ميمونة.

وقال بعضهم فيه: عن ابن عباس، عن ميمونة، ولم يثبت.

ورواه الليث بن سعد، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ميمونة.

وهو الصواب عن نافع.

1635-

وسئل عن حديث أم الدرداء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن الله تعالى، أنه قال: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه.

فقال: يرويه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، قال: حدثتني أم الدرداء، عن أبي هريرة، قاله أبو المغيرة عنه، ووهم فيه.

وخالفه محمد بن مهاجر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر روياه، عن إسماعيل بن عبيد الله، قال: حدثتني كريمة بنت الحسحاس، قالت: حدثنا أبو هريرة في بيت أم الدرداء وهو الصواب.

1636-

وسئل عن حديث عراك بن مالك، عن أبي هريرة: قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فوجدت رجلا من غفار يؤم الناس في صلاة المغرب، فقرأ بسورة مريم في الأولى، وفي الثانية ويل للمطففين.

فقال: يرويه عثمان بن أبي سليمان، عن عراك بن مالك، سمعه من أبي هريرة، قاله ابن عيينة عنه.

ورواه خثيم بن عراك واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، والفضل بن موسى، وفضيل بن سليمان، والدراوردي، عن خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال وهيب: عن خثيم، عن عراك، عن نفر من بني غفار، عن أبي هريرة، قاله أحمد بن إسحاق الحضرمي، وسليمان بن حرب، عن وهيب، ووهيب من الحفاظ.

ورواه عفان، عن وهيب، فقال: عن خثيم، عن أبيه، عن أبي هريرة.

1637-

وسئل عن حديث عروة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف، وكيف صلاتهم.

فقال: اختلف فيه على عروة؛

فرواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن أبي هريرة، قاله يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير.

وخالفه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن؛

فرواه عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

وقيل: عن أبي الأسود، عن عروة، عن أبي هريرة، أن مروان سأل أبا هريرة.

وقيل: عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

1638-

وسئل عن حديث عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبي هريرة في فتح مكة، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: احصدوهم حصدا، وقال فيه: من أغلق بابه فهو آمن، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، الحديث بطوله.

فقال: يرويه ثابت البناني، واختلف عنه؛

فقال سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين من رواية هدبة عنه، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو حنيفة محمد بن ماهان القصبي، عن سلام، عن ثابت، عن أنس ووهم فيه والصحيح هو الأول.

حدثناه أبو عبد الله المعدل الواسطي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثنا أبي بذلك.

1639-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال حدثني بأرجأ عمل عملته في الإسلام فإني سمعت خشف نعليك في الجنة.

فقال: ما تطهرت في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت ما كتب الله لي أن أصلي.

فقال: اختلف فيه على أبي زرعة؛

فرواه أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.

قال ذلك ابن نمير، وأبو أسامة عنه.

وتابعهم أحمد بن حنبل، عن محمد بن بشر، وأرسله عبدة الصفار، عن محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، ولم يذكر أبا هريرة وكذلك رواه مغيرة عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وحديث أبي حيان صحيح.

1640-

وسئل عن حديث ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة في القراءة خلف الإمام.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه مالك، ومعمر، ويونس والزبيدي، وابن جريج، وعبد الرحمن بن إسحاق، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب، وابن عيينة عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم الأوزاعي رواه عن الزهري ,

عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما هو عن الزهري قال سمعت بن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

كذلك قال يونس، وابن عيينة عن الزهري في حديثهما.

وكذلك روي عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه عمر بن محمد بن صهبان عن الزهري ووهم فيه وهما قبيحا فقال عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس وعمر متروك.

1641-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سجد في: {إذا السماء انشقت} .

فقال: يرويه مروان الأصفر، عن أبي رافع، وقد حدث به خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن مروان الأصفر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن يحيى بن أبي طالب، عن علي بن عاصم.

وغيره يرويه، عن علي بن عاصم، عن خالد الحذاء ولا يذكر أبا رافع فيه، وذكر أبي رافع فيه صحيح من رواية شعبة، وعند شعبة فيه أسانيد عنده، عن مروان الأصفر، عن أبي رافع، وعن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وعنده عن سليمان التيمي.

وعن قتادة، عن بكر المزني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قاله بدل بن المحبر، عن شعبة، وعنده عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وقيل: عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قاله القرقساني، عن شعبة، وعنده عن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قاله أمية بن خالد، عن شعبة، وقال غيره: عن شعبة، عن علي بن سويد، عن أبي رافع، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعله.

وقيل: عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه هشام بن حسان، ومحبوب بن الحسن، وأبو معشر البراء، كلهم عن يونس بن عبيد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وقيل عن أبي معشر البراء، عن يونس بن عبيد، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ولا يصح.

ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

ورواه التيمي، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري، قال: حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا شعبة، قال: حدثني مروان الأصفر ، وعطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أنه سجد في: {إذا السماء انشقت} ، قال: فقلت: تسجد فيها؟ قال: رأيت خليلي يسجد فيها، قال: فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه.

قال: وحدثنا شعبة، عن سليمان التيمي، وقتادة سمعا بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة مثله.

حدثنا إبراهيم بن حماد، ووكيل صاحب أبي صخرة، قالا: حدثنا عبيد الله بن حجاج بن منهال، قال: حدثنا بدل بالحديثين جميعا، إلا أنه لم يذكر في الحديث الثاني بكرا، قال عن أبي رافع.

1642-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة.

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه أبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال يعلى بن عباد، عن همام، عن قتادة، وغيرهما يرويه عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، موقوفا، قال ذلك سعيد بن أبي عروبة، وأبان العطار، عن قتادة هذا أشبه.

1643-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن القوي مثل النخلة، ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع.

فقال: يرويه حماد بن زيد واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن أيوب صاحب البصري، عن حماد بن زيد، عن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد والصواب موقوف.

1644-

وسئل عن حديث روي، عن أبي عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجزي في السترة مثل مؤخرة الرحل.

فقال: يقال: إنه مسلم بن مشكم، عن أبي هريرة واختلف عنه؛

فرواه مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أسنده أبو هشام الرفاعي، عن حفص.

ورواه وكيع، عن مسعر بهذا الإسناد موقوفا، حدث به أبو هشام، عن وكيع.

وخالفه أبو بكر بن أبي شيبة، فرواه عن وكيع، عن مسعر، عن الوليد، عن أبي عبيد الله، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع ابن أبي شيبة عليه، والمحفوظ الموقوف عن أبي هريرة.

حدثناه محمد بن عبد الله بن غيلان، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله، عن أبي هريرة موقوفا.

حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن موسى أبو عيسى الختلي أحد الثقات، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تركز له الحربة في العيد فيصلي إليها.

قيل له: هذا متن غير حديث أبي هريرة؟ فسكت.

1645-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان أحدكم قارئا خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب.

فقال: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه؛

فرواه سلام أبو المنذر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.

وخالفه الربيع بن بدر، رواه عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبيد الله بن عمرو الرقي؛

فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، وخالفهم ابن علية، رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلا.

ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل الصحيح.

1646-

وسئل عن حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} ، و {اقرأ باسم ربك} .

فقال: يرويه عمر بن عبد العزيز واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وكذلك روي عن الثوري وهو غريب عنه، قاله أحمد بن عبيد، عن أبي أحمد الزبيري عنه، وكذلك روي عن مالك، عن يحيى، قاله أبو يحيى بن أبي ميسرة، عن محمد بن حرب، عن مالك.

ورواه محمد بن قيس القاص، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف، ولم نكتب إلا عنه، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} ، و {اقرأ باسم ربك} ، قال أبو أحمد: قلت لسفيان: و {اقرأ باسم ربك} ؟ قال: نعم.

1647-

وسئل عن حديث أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: معك شيء؟ قلت: نعم، فأخرجت تمرا من مزود معي، فإذا فيه إحدى وعشرون تمرة، فقال عليه السلام: كلوا باسم الله، فأكلوا وبقي منه.

فقال: أعده في المزود وأدخل يدك ولا تكبه، فما زال معي منه حتى كان حصار عثمان فسقط.

فقال: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه؛

فرواه أبو زياد سهل بن زياد الطحان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفه حاتم بن وردان؛

فرواه عن أيوب، عن مولى لأبي بكرة، عن أبي العالية، عن أبي هريرة، ومولى أبي بكرة هذا الذي لم يسمه أيوب هو مهاجر بن مخلد، أبو مخلد.

وكذلك رواه حماد بن زيد، عن المهاجر، عن أبي العالية، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

1648-

وسئل عن حديث ابن سيلان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تدعوا ركعتي الفجر وإن طردتكم الخيول.

فقال: يرويه محمد بن زيد بن مهاجر واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن إسحاق عنه مرفوعا.

قاله خالد الواسطي، وهارون بن مسلم، ووقفه ابن علية، عن عبد الرحمن بن أبي إسحاق، والموقوف أشبه بالصواب.

1649-

وسئل عن حديث الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

فقال: يرويه علي بن الأقمر واختلف عنه؛

فرواه الأعمش عنه واختلف عنه؛

فرواه شيبان، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جرير بن عبد الحميد، رواه عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي هريرة وحده موقوفا,

ورواه الثوري، واختلف عنه، فرواه عمرو بن عبد الغفار، عن الثوري، عن علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الأشجعي؛

فرواه عن الثوري بهذا الإسناد موقوفا.

وقال يحيى القطان: عن الثوري فيه، عن أبي سعيد، وأبي هريرة ووقفه، والموقوف صحيح.

حدثناه عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استيقظ من الليل فأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

وحدثنا عبد الباقي بن قانع، وعبد الصمد بن علي، قالا: حدثنا الفضل بن الحسن الأهوازي، قال: حدثنا سهل بن سنان، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ العبد من الليل وأيقظ أهله فصليا جميعا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

1650-

وسئل عن حديث أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة: أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب .

فقال: اختلف فيه على مالك؛

فرواه إسحاق الطباع، ومحمد بن عبد الرحمن بن غزوان بن قراد، عن مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، ووهما فيه.

ورواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك، وأسنده، عن ابن عمر، وهو الصواب.

1651-

وسئل عن حديث إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيعجز أحدكم أن يتقدم، أو يتأخر، أو عن يمينه، أو عن شماله يعني في السبحة.

فقال: يرويه حماد بن زيد واختلف عنه؛

فرواه القاضي إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن يحيى بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه.

وغيره يرويه، عن حماد بن زيد، عن ليث بن أبي سليم، عن الحجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الوارث، عن ليث، وقال شيبان: عن ليث، عن الحجاج بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، قال ذلك عبيد الله بن موسى، عن شيبان.

وخالفه محمد بن شعيب، عن شيبان، فقال: عن ليث، عن الحجاج بن أبي عبد الله، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة.

وقال أبو جعفر الرازي: عن ليث، عن الحجاج بن يسار، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن عبيد بن حساب: عن حماد بن زيد، عن ليث، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال غيره: عن حماد بن زيد، عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني: عن حماد بن زيد، وحفص بن غياث، عن ليث، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الحجاج بن عبيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال إسماعيل بن علية: عن ليث بن أبي سليم، عن الحجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد السلام بن حرب: عن ليث، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، ولم يذكر الحجاج.

ولا يصح الحديث، والاضطراب من ليث.

1652-

وسئل عن حديث بشير بن نهيك، عن أبي هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعا يديه في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه.

فقال: يرويه سليمان التيمي وقد اختلف عنه. فرواه الحارث بن نبهان، عن سليمان التيمي، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة.

وخالفه معتمر، وابن أبي عدي، فروياه عن التيمي، عن بركة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

1653-

وسئل عن حديث بسر بن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة.

فقال: اختلف فيه على بسر بن سعيد؛

فرواه يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة

....

واختلف عن محمد بن عجلان؛

فرواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة.

قال ذلك سفيان بن وكيع، وهارون بن إسحاق، وعلي بن عمرو الأنصاري، وخالفهم الحميدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعبد الجبار، وأبو عبيد الله المخزومي، ويونس بن عبد الأعلى، ويعيش بن الجهم، وعلي بن شعيب، فرووه عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد مرسلا.

واختلف عن يحيى القطان؛

فرواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية امرأة عبد الله.

وقال غيره: عن يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن بكير بن الأشج، ولم يقل يعقوب.

وكذلك رواه روح بن القاسم، والثوري، ووهيب بن خالد، والدراوردي، وجرير بن عبد الحميد، وعبيد الله بن أبي جعفر، وابن لهيعة.

وكذلك قال مخرمة بن بكير، عن أبيه.

وكذلك رواه محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام، عن بكير، وقد اختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد.

واختلف عن إبراهيم؛

فرواه إبراهيم بن حمزة الزبيري، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبو مروان العثماني، وصلت بن مسعود، وأبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام بهذا الإسناد.

وخالفهم يعقوب بن إبراهيم بن سعد؛

فرواه عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام بهذا الإسناد، وزاد فيه صالح بن كيسان.

وحدث به حامد بن محمد بن شعيب البلخي، عن منصور بن أبي مزاحم، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه ... ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام وذلك وهم منه، لأن الفريابي وغيره رووه عن منصور، عن إبراهيم بن سعد على الصواب، عن محمد بن عبد الله.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن بسر بن سعيد، فقال: عن زيد بن خالد ولم يذكر في الإسناد بكيرا لأنه أسنده عن زينب.

وتابعه عمر بن محمد بن صهبان، عن محمد بن عبد الله، عن بسر، عن زينب.

وكذلك رواه الزهري، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن بسر، عن زينب ...

ورواه أسامة بن زيد، عن بكير، عن بسر مرسلا.

ورواه مالك رحمه الله في "الموطأ"، أنه بلغه عن بسر مرسلا أيضا، والقول قول من أسنده، عن زينب.

1-

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، قالا: حدثنا محمد بن هشام أبو عبد الله المروذي، قال: حدثنا أبو علقمة الفروي، قال: حدثنا يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة.

قال ابن صاعد: إذا أصابت إحداكن بخورا.

2-

حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا ابن عيينة ,

ح وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لزينب امرأة عبد الله: إذا خرجت إلى المسجد لصلاة المغرب فلا تطيبي.

وقال ابن وكيع: عن ابن عبد الله بن الأشج.

3-

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا ابن أبي الثلج، قال: حدثنا يعيش بن الجهم، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر زينب امرأة عبد الله إذا شهدت إحداكن العشاء الآخرة فلا تمس طيبا.

آخر الجزء الرابع عشر.

ومن حديث أبي هريرة

4 أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الحافظ، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا.

5-

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان (ح) وحدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا رزق الله بن موسى ح وحدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ويزيد بن سنان ح وحدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان.

وقال ابن سنان عن ابن عجلان، حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال يعقوب الدورقي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن سنان: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : إذا شهدت إحداكن العشاء المسجد فلا تمس طيبا ولم يقل ابن مبشر، والمحاملي: المسجد.

6-

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد ح وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثني محمد بن عجلان، أخبرني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا.

7-

حدثنا أحمد بن نصر بن سندويه، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير، عن محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة عبد الله، قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا.

8-

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن موسى، أنبأنا ابن لهيعة، قال: حدثنا بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب امرأة ابن مسعود الثقفية، أنها قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيتكن جاءت المسجد فلا تقربن طيبا.

9-

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا روح بن الفرج المصري، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير المصري، قال: حدثني ميمون بن عبد الله بن مسلم بن الأشج، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن عمر، أن زينب الثقفية كانت تحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة.

10-

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عبد الله القرشي، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية امرأة عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن لا تمس الطيب إذا خرجت إلى العشاء الآخرة.

11-

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، قال: حدثنا محمد بن شوكر بن رافع.

12-

وحدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، قال: أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا.

وقال ابن شوكر: قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

13-

حدثنا القاسم بن إسماعيل، أنبأنا الهيثم بن خالد، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج أخبرني زياد بن سعد، عن الزهري، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خرجتن إلى المسجد فلا تطيبن.

1654-

وسئل عن حديث روي عن عبيد بن أبي عبيد مولى لأبي رهم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد حتى تغتسل من الجنابة.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عبيد، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الله بن إدريس، وأبو حفص الأبار، فروياه عن ليث بن أبي سليم، عن علوان مولى لأبي رهم، عن أبي هريرة، وخالفهما زائدة؛

فرواه عن ليث، عن عبد الكريم، عن مولى لأبي ... رهم، عن أبي هريرة.

ورواه عاصم بن عبيد الله، عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.

1655-

وسئل عن حديث رواه زاذان، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك لا يهولهم فزع: رجل قرأ القرآن وأم به قوما ابتغاء وجه الله عز وجل، ورجل أذن دعا إلى الله ابتغاء وجه الله عز وجل، ورجل ابتلي بالرق فلم يشغله ذلك عن طلب الآخرة.

فقال: اختلف فيه على زاذان؛

فرواه منصور بن زاذان، عن زاذان أبي عمر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

قاله الفضل بن ميمون، عن منصور بن زاذان.

وخالفه عثمان بن عمير أبو اليقظان، رواه عن زاذان، عن ابن عمر، وكلاهما ضعيفان.

1656-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان المحرم.

فقال: واختلف فيه على حميد بن عبد الرحمن؛

فرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه؛

فرواه زائدة بن قدامة، وأبو حفص الأبار، والثوري، وشيبان، وأبو حمزة، وأبو عوانة، وعبد الحكيم بن منصور، وعكرمة بن إبراهيم، وجرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبيد الله بن عمرو الرقي رواه عن عبد الملك بن عمير، عن جندب بن سفيان، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه، والذي قبلة أصح، عن عبد الملك.

ورواه أبو بشر جعفر بن إياس، عن حميد الحميري، واختلف عنه؛

فأسنده أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد الحميري، عن أبي هريرة.

وخالفه شعبة؛

فرواه عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ورفعه صحيح.

1657-

وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: تقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار.

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي.

واختلف عن هشام؛

فرواه معاذ بن هشام، ومحمد بن أبي عدي، عن هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفهما عبد الرحمن بن مهدي، وابن علية، ومسلم بن إبراهيم، رووه عن هشام، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة موقوفا، ولم يذكروا فيه سعد بن هشام.

وكذلك رواه معاذ بن معاذ، وابن أبي عدي، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه ابن علية، عن سعيد، فخالفهم، فقال: عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة، وقال فيه: أحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن هشام، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال يحيى القطان: عن هشام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، فقال: عن الحسن، عن أبي هريرة ورفعه.

ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه الخليل بن مرة، عن قتادة.

ورواه شعبة، عن قتادة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها موقوفا.

ورواه حوشب، عن الحسن، عن الحكم بن عمرو الغفاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح حديث قتادة، عن زرارة، عن سعد، عن أبي هريرة، وحديث قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل.

1658-

وسئل عن حديث زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك أحد أبويه، أو كلاهما ثم دخل النار فأبعده الله.

فقال: يرويه علي بن زيد واختلف عنه؛

فرواه مفضل بن فضالة البصري أخو مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن أبي هريرة.

وخالفه شعبة، وهشيم، وأشعث بن سوار، والثوري، فرووه عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك بن عمرو.

وهو الصواب.

1659-

وسئل عن حديث زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر بثلاث ب {سبح اسم ربك الأعلى} و {قل يأيها الكافرون} ، و {قل هو الله أحد} .

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه الحجاج، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة.

ورواه شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن أبزى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول شعبة أشبه بالصواب.

1660-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا وحول رداءه ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وخالفه أصحاب الزهري، منهم: يونس، ومعمر، وابن أبي ذئب، رووه عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه، وهو الصواب.

1661-

وسئل عن حديث حميد بن مالك بن خثيم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صل في مراحها وامسح رعامها فإنها من دواب الجنة.

فقال: يرويه أبو نعيم وهب بن كيسان واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب بن كيسان، عن حميد بن مالك بن خثيم، عن أبي هريرة مرفوعا، قاله عبد الله بن جعفر المديني عنه، ووقفه مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة في "الموطأ"، واختلف فيه على ابن عجلان؛

فرواه الدراوردي، عن ابن عجلان، عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفه الثوري، رواه عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر بينهما أحدا، قاله يحيى بن يمان، عن الثوري، ورفعه غير ثابت.

1662-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن أبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا صلى أحدكم في ثوب فليخالف بين طرفيه على عاتقه.

فقال: يرويه عكرمة واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة واختلف عنه؛

فقال يزيد بن هارون: عن هشام الدستوائي، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، قال ذلك عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي عنه.

وخالفه بشر بن المفضل، وابن علية، فروياه عن هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال أبو عامر العقدي، وحجاج بن نصير، عن هشام وروي عن يزيد بن هارون، عن هشام مثل هذا القول.

وكذلك رواه حسين المعلم، ومعمر بن راشد، وأبو معاوية شيبان، ويزيد بن سنان، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه جابر الجعفي، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن سماك بن حرب؛

فرواه سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعا.

ووقفه غيره، عن شعبة.

والصحيح عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وقول من قال فيه، عن ابن عباس وهم.

والصحيح عن شعبة، عن سماك موقوفا.

1663-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه.

فقال: يرويه مجاهد واختلف عنه؛

فرواه عمار بن رزيق، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه زائدة، والبكائي، فروياه عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن مجاهد، قال: اجتمع ابن عباس، وأبو هريرة، وكعب، فقال أبو هريرة: إن في الجمعة ... الحديث.

وقال في آخره وأريته قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعله عن مجاهد، عن أبي هريرة.

ورواه الأعمش، عن مجاهد، قال: اجتمع ابن عباس، وأبو هريرة، وكعب، وعبد الله بن عمرو وجعل الحديث عنهم، ولم يرفعه.

ورواه أبو بشر، عن مجاهد، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعا.

والصحيح حديث زائدة، عن منصور.

ورواه فضيل بن عمرو، عن مجاهد موقوفا على كعب.

1664-

وسئل عن حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن ولد الزنا لا يدخل الجنة، ولا ولده، ولا ولد ولده، وذكر حديث جريج الراهب.

فقال: يرويه مجاهد واختلف عنه؛

فرواه أبو إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، عن مجاهد ، عن ابن عمر، عن أبي هريرة.

وخالفه إبراهيم بن مهاجر، فرواه عن مجاهد، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب، عن أبي هريرة.

ورواه الحسن بن عمرو الفقيمي واختلف عنه؛

فرواه أبو شهاب الحناط، عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن أبي ذباب، عن أبي هريرة.

وقال مروان بن معاوية الفزاري: عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد نحو قول أبي شهاب.

ورواه ابن فضيل، وعبد الرحمن بن مغراء،

وعمرو بن عبد الغفار، عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن أبي هريرة لم يذكروا بينهما أحدا، والأشبه من ذلك قول من ذكر ابن أبي ذباب.

ومن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. الزهري، عن ابن المسيب.

1665-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم حض على صدقة رمضان، فقال: على كل إنسان صاع من تمر، أو صاع من شعير، أو صاع من قمح.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن حسين واختلف عنه في إسناده وفي لفظه؛

فرواه بكر بن الأسود، عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في إسناده وفي لفظه.

وخالفه إسحاق بن أبي إسرائيل، فرواه عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا وهو الصواب.

وأما في لفظه فإن بكر بن الأسود ذكر في صدقة الفطر: أمر بصاع من قمح.

وخالفه إسحاق، فقال: على كل نفس مدان من قمح.

وهو المحفوظ عن الزهري.

وكذلك قال عقيل، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا.

وكذلك رواه زهرة بن معبد، ويزيد بن قسيط، عن ابن المسيب مرسلا.

وعند الزهري فيه أقاويل غير هذا.

ورواه معمر، عن الزهري، عن الأعرج ، عن أبي هريرة، وقيل عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة.

وقال النعمان بن راشد عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه.

وقال يحيى بن جرجة عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، وقيل عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

والمحفوظ عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

وقيل: عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وسليمان بن أرقم متروك.

1666-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عقيل، ويونس، وسعيد بن عبد العزيز، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه أبو حريز، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وقيل: عنه، عن سعيد، أو أبي سلمة.

وقال مرة: عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ووهم فيه.

والصحيح عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال عبيد الله بن أبي زياد: عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا معلى بن منصور، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

1667-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على ابن عيينة، فرواه يحيى بن أبي بكير، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ووهم فيه.

والصحيح عن ابن عيينة، عن أبي الزناد ، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال أبو محمد المقرئ، حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون.

تفرد به يحيى بن أبي بكير، عن ابن عيينة.

1668-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا عتيرة ولا فرع في الإسلام ولا جلب ولا جنب.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، واختلف عن ابن عيينة، فقيل عنه مثل قول سفيان بن حسين.

وقال سريج بن يونس، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

واختلف عن معمر، فرواه عبد الواحد بن زياد، وعبد الرزاق، وغندر، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك روي عن يحيى بن أبي كثير، عن معمر.

ورواه شعبة عن معمر واختلف عنه؛

فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال أبو داود: عن شعبة، عن معمر، وسفيان بن حسين، عن الزهري كذلك.

وخالفهم بقية، فقال: عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه.

وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهري مرسلا.

والصحيح عن سعيد، عن أبي هريرة.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمود بن خداش، حدثنا هشيم بن بشير، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عتيرة في الإسلام ولا فرع.

حدثنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا بشر بن مطر، حدثنا سفيان ، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: لا فرع ولا عتيرة، موقوف.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا روح، عن محمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح، قالا: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا فرع ولا عتيرة.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

حدثنا إسماعيل الوراق، حدثنا عمر بن شبة، وحدثنا أبو عبد الله المحاملي، حدثنا يعقوب الدورقي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا فرع ولا عتيرة.

1669-

وسئل عن حديث ابن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بئس الطعام طعام الوليمة يطعمه الأغنياء، ويمنعه المساكين ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قوله.

وتابعه النعمان بن راشد من رواية جرير بن حازم عنه.

وخالفه حماد بن زيد رواه، عن النعمان، عن الزهري مرسلا، عن أبي هريرة قوله أيضا.

ورواه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه بشر بن بكر والفريابي عن الأوزاعي، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة قوله.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي بهذا الإسناد أيضا، وقال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد اختلف، عن ابن عيينة، فرواه الحميدي، ومحمد بن هشام، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفهما علي بن عمرو الأنصاري، رواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه على ابن عيينة.

ورواه يونس الأيلي، وعمرو بن الحارث، ومالك بن أنس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة موقوفا.

ورفعه إسماعيل بن مسلمة القعنبي، عن مالك ووهم في رفعه ، وروي عن ورقاء، عن مالك بإسناد آخر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا، ولا يصح عن سمي.

واختلف عن ابن جريج، فرواه هشام بن سليمان المخزومي، وحجاج الأعور، عن ابن جريج، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه همام، وعبد الوارث، روياه عن ابن جريج، عن الزهري مثل ذلك إلا أنهما أسقطا صالح بن أبي الأخضر، وحدث به يوسف بن سعيد بن مسلم من حفظه، عن حجاج، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن معمر بن راشد؛

فرواه وهيب، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفه عبد الأعلى رواه، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال حماد بن سلمة عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أسد بن عمرو: عن معمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وعن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، ولا يصح القولان جميعا عن معمر.

والصحيح عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والأعرج عن أبي هريرة موقوفا.

حدثنا أبو عبد الله المحاملي، حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا أيوب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: بئس الطعام طعام العرس يطعمه الأغنياء، ويمنعه المساكين، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال حدثنا أبو الأشعث حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي حدثنا أيوب عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال إن شر الطعام طعام العرس يطعمه الأغنياء ويمنعه المساكين ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله يذكر ذلك سعيد ، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر ح وحدثنا عبد الرحمن بن سعيد الأصفهاني ,

حدثنا أبو علي الحسن بن الربيع، قالا: حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت النعمان، يعني بن راشد يحدث عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أنه قال شر الطعام طعام الوليمة يدعى له الأغنياء ويدفع عنه الفقراء من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله.

قال أبو الأزهر يدعى إليها الأغنياء ويترك المساكين.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب والأعرج، عن أبي هريرة قال شر الطعام طعام الوليمة يطعمه الأغنياء ويمنعه المساكين ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله.

1670-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل جبار.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه من رواية سفيان بن حسين عنه؛

فرواه محمد بن يزيد الواسطي، وعباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه أبو أمية الطرسوسي، عن بشر بن آدم، عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة جمع بينهما، وليس أبو سلمة بمحفوظ في هذا الحديث.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل جبار.

1671-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بباكورة الفاكهة وضعها على عينيه ثم على شفتيه، ثم قال: اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري.

واختلف عن يونس، فرواه عبد الرحمن بن يحيى العذري، عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وتابعه أبو ربيعة، عن جرير بن حازم.

وخالفه أبو عاصم، فرواه عن جرير بن حازم، عن يونس، عن الزهري مرسلا.

وكذلك قال حماد بن زيد، عن جرير بن حازم، عن يونس.

ورواه ابن أبي عجلان الموصلي، عن يونس، عن الزهري، عن أنس بن مالك.

وتابعه سفيان بن محمد المصيصي، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري كذلك أيضا.

ورواه أيضا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال ذلك أبو لبابة عثمان بن فائد عنه.

ورواه أبو كرز عبد الله بن عبد الملك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه عقيل بن خالد، عن الزهري واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

وكذلك قيل عن يحيى بن يحيى، عن ابن لهيعة.

ورواه قتيبة، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري مرسلا، وهو المحفوظ ولا يصح مسندا عن واحد منهم.

حدثنا محمد بن محمود بن محمد بواسط، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العذري، حدثنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالباكورة من الفاكهة وضعها على عينيه ثم على شفتيه، ثم قال: اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان.

حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن مخلد، قالوا: حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، حدثنا جرير بن حازم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بالباكورة دفعه إلى أصغر من يحضره من الولدان.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن جرير بن حازم، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالباكورة قبلها ووضعها على عينيه، أو عينه.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي،

حدثنا أبو لبابة عثمان بن فائد، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بالباكورة من الرطب جعلها على فيه وعلى عينيه.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا عبد الله بن عبد الملك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بأول ما يدرك من الفاكهة شمها ثم حمد الله ووضعها على عينيه.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا محمود بن محمد بن أبي المضاء الحلبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بباكورة الفاكهة، ... الحديث.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري ح وحدثنا ابن مخلد، حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو علي القوهستاني ... ، قالا: حدثنا يحيى بن يحيى،

أنبأنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بالباكورة من الفاكهة وضعها على فيه ثم وضعها على عينيه، ثم قال: اللهم كما أطعمتنا أوله فأطعمنا آخره.

قال أبو علي القوهستاني: سمعت يحيى بن يحيى، يقول في هذا الحديث: عن عروة، عن عائشة في كتابي بين السطرين.

وزاد يحيى بن محمد في حديثه، ثم تناوله من حضره من الولدان.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو علي القوهستاني، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

1672-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه وهيب، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

والصحيح عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

حدثناه الشافعي، حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، حدثنا محمد بن أبي نعيم، حدثنا وهيب، حدثنا النعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه سرا وجهرا، ورجل أوتي القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار.

1673-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيتني على قليب فنزعت منها ما شاء الله ثم نزع ابن أبي قحافة، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، وإبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه عبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري مرسلا، عن أبي هريرة وهو محفوظ عن سعيد.

1674-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه إبراهيم بن سعد، ورفعه صحيح.

1675-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه قال: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة.

فقال: حدث به عمر بن حبيب القاضي العدوي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ولم يتابع عليه.

والصحيح عن ابن عيينة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

وعن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

1676-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد .

فقال: حدث به عمر بن سعيد المنبجي، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن روح بن جناح، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه.

وإنما رواه الوليد بن مسلم، عن روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعند روح بن جناح، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة البيت المعمور.

وسئل الشيخ أبو الحسن، عن روح بن جناح متروك؟ قال: لا.

1677-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإحصان إحصانان: إحصان عفاف، وإحصان نكاح.

فقال: يرويه مبشر بن عبيد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا، ومبشر متروك الحديث، يشبه أن يكون من كلام الزهري، بل هو محفوظ عن عقيل، ومعمر، عن الزهري قوله ورأيه.

حدثنا أحمد بن نصر بن سندويه حبشون البندار، حدثنا محمد بن هارون ح وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، قالا: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا مبشر بن عبيد، قال: سمعت الزهري يحدث عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإحصان إحصانان: إحصان عفاف، وإحصان نكاح.

1678-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه، ولا يبع على بيع أخيه.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد الأيلي، ومعمر، وابن عيينة، وابن جريج، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وروى شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

والقولان محفوظان عن الزهري.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تناجشوا، ولا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يبع حاضر لباد، ولا يخطب المرء على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في إنائها.

وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، حدثني يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح، أو يترك.

حدثنا ابن صاعد، ومحمد بن إسماعيل الفارسي، قالا: حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة، حدثنا حجاج بن أبي منيع، حدثنا جدي، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يبع المرء على بيع أخيه، ولا يبع حاضر لباد، ولا تناجشوا، ولا يخطب المرء على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفئ بما في إنائها، لم يذكر ابن صاعد إلا قوله: لا يبع حاضر لباد، فقط.

حدثنا أبو عبد الله المحاملي، حدثنا هارون بن إسحاق (ح) وحدثنا إسماعيل الوراق، حدثنا بشر بن مطر، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يبع حاضر لباد.

1679-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل؟ قال: نعم قال: ما ألوانها؟ قال: حمر قال: ففيها أورق؟ قال: نعم، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، وابن عيينة، ومعمر بن راشد، وسليمان بن كثير، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا.

وخالفهم يونس بن يزيد؛

فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولم يتابع عليه والمحفوظ حديث ابن المسيب .

وقيل: عن شعيب بن خالد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن البابلتي، عن الأوزاعي، عن الزهري عنهما.

حدثنا النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابن وهب، وأشهب بن عبد العزيز، قالا: أنبأنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل من أهل البادية، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم قال: ما ألوانها؟ قال: حمر قال: فيها أورق؟ قال: إن فيها أورق قال: أنى ترى ذلك جاءها، قال: يا رسول الله، عرق نزعها، قال: لعل ابنك نزعه عرق.

حدثنا النيسابوري، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا الشافعي، أنبأنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم قال: فما ألوانها؟ قال: حمر قال: فهل فيها من أورق؟ قال: إن فيها أورقا قال: فأنى ترى ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: وهذا لعله نزعه عرق.

قال الشافعي: لا حد إلا في القذف الصريح ولا حد في التعريض.

1680-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المرأة كالضلع.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، وعقيل، وابن أخي الزهري، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الله بن يزيد بن تميم، وهبار بن عقيل بن هبيرة الحضرمي حراني، حديثه مستقيم، وإسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وروي عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

والصحيح عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

1681-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تفضل صلاة الجماعة على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن سعد، وأبو أويس، والنعمان بن راشد، والزبيدي، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

واختلف عن يونس بن يزيد، فرواه ابن المبارك، وابن وهب، وأبو زرعة، ووهب الله بن راشد، وشبيب بن سعيد، وليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال القاسم بن مبرور: عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، واختلف عن ابن عيينة، فقال مسدد: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال الحميدي: عن ابن عيينة، عن الزهري، عمن سمع أبا هريرة.

وكذلك قال القاضي، عن مسدد، عن ابن عيينة.

واختلف عن معمر بن راشد، فقال عبد الواحد بن زياد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى: عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك قال حجاج بن الشاعر، والجرجاني، ومحمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، وقال أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى أيضا: عن عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال زهير بن محمد، ومحمد بن إسحاق بن شبويه عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة، وقال ثابت بن ثوبان عن الزهري، ومكحول، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه، وقال: ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة الفجر.

وروى الزبيدي هذا الحديث، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، وقال ابن عيينة فيه: عن الزهري، عمن سمع أبا هريرة سعيد، أو غيره ، وهو المحفوظ من حديث سعيد.

1682-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يهلك للمؤمن ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وأبو أويس، وابن عيينة، والأوزاعي، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

واختلف عن زمعة بن صالح؛

فرواه وكيع، عن زمعة، عن الزهري كذلك.

وقيل: عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، عن زمعة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وفي آخره، قال عبد العزيز: فقلت أنا لابن شهاب: أما في هذا الحديث فتحتسبهم؟ قال: لا.

1683-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أسرعوا بالجنازة فإنها إن تك صالحا فخير تقدمونها عليه، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، ومعمر، ومحمد بن أبي حفصة، وإسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

واختلف عن زمعة بن صالح، فرواه عبيد بن عقيل، عن زمعة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو أحمد الزبيري، فرواه عن زمعة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة.

وتابعه محمد بن أبي حفصة من رواية ابن المبارك عنه، قاله الحسن بن سفيان، عن حبان وما أراه محفوظا، لأن المحفوظ عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه ابن وهب ، ويحيى بن أيوب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي هريرة.

وقال الليث بن سعد، وشبيب بن سعيد عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل أنه بلغه عن أبي هريرة.

وقال عقبة بن علقمة: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن نافع، أن رجلا أخبره عن أبي هريرة.

وقال البابلتي: عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن نافع نحو هذا القول، وقال غيرهما: عن الأوزاعي، حدثني نافع، عن أبي هريرة موقوفا، وقال يحيى بن أبي أنيسة: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.

وحديث سعيد بن المسيب، وأبي أمامة بن سهل محفوظان، والباقي غير محفوظ عن الزهري.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: ولا أعلمه إلا رفع الحديث، قال: أسرعوا بجنائزكم فإن كانت صالحة عجلتموها إلى الخير، وإن كانت ظالمة استرحتم منها فوضعتموها عن رقابكم.

حدثنا النيسابوري، والمطبقي، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة، عن عقيل، حدثني ابن شهاب، أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة قدمتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كان شرا تضعونها عن رقابكم.

حدثنا النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، سمعت ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة قدمتموها إلى الخير، وإن كانت على غير ذلك كان شرا تضعونه عن رقابكم.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة به.

1684-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى على جنازة فله قيراط، ومن اتبعها حتى تدفن فله قيراطان.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر، وابن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا، وخالفهما يونس، فرواه عن الزهري، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان.

وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال هبار، والرصافي: عن الزهري، حدثني رجال، عن أبي هريرة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى على جنازة فله قيراط، ومن انتظرها حتى توضع في اللحد فله قيراطان، والقيراطان مثل الجبلين العظيمين.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تبع جنازة حتى تصلى عليها فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: يا رسول الله، وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين.

1685-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فرفع يديه في أول تكبيرة، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى.

فقال: يرويه أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي واختلف عنه؛

فرواه سجادة، عن يحيى بن يعلى، عن أبي فروة، عن الزهري.

وخالفه إسماعيل بن أبان الوراق، والقاسم بن أبي شيبة، وإبراهيم بن الحسن بن القاسم الثعلبي، رووه عن يحيى بن يعلى، عن أبي فروة، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري.

وخالفهم حسين بن عيسى البسطامي، رواه عن يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن الزهري.

وليس ذلك بمحفوظ، والحديث غير ثابت.

1686-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: هذا لعمر فذكرت غيرته فوليت مدبرا، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، والزبيدي، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وروي عن معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح ذكر أبي سلمة فيه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا يحيى بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة فإذا أنا بامرأة توضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا.

قال أبو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعليك أنت أغار؟.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا حيوة بن شريح بن يزيد، حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: بينا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكر ... الحديث.

1687-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي عتيق، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والوليد بن محمد الموقري، وأبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن أبي حفصة وسفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.

ورواه سليمان بن أبي داود الحراني، عن الزهري، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي هريرة، وحديث سعيد بن المسيب هو الصحيح، وحديث عبيد الله بن عبد الله أيضا.

وحدث به النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولا يثبت فيه ذكر أبي سلمة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أمرت أن أقاتل الناس الحديث.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أمرت أن أقاتل الناس ... الحديث.

(ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عمي، حدثنا الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس ... الحديث.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، والقاسم بن إسماعيل المحامليان، قالا: حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفر من كفر من العرب، قالوا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم بها مني ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على الله فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها، قال: فقال عمر: فلما رأيت انشراح صدر أبي بكر للقتال عرفت أنه الحق.

1688-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أراني في الجنة فبينما أنا فيها سمعت صوت رجل بالقرآن، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذلك البر، كذلك البر.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقيل: عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح ذكر أبي سلمة فيه.

ورواه معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها.

ورواه ابن أبي عتيق أيضا، عن الزهري، عن عمرة مرسلا.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قالا: حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا في الجنة سمعت صوت رجل بالقرآن، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا حارثة بن النعمان، وزاد محمد بن يحيى: كذلك البر، كذلك البر، وقال: إني أراني في الجنة فبينما أنا فيها، ولم يذكر ابن مبشر موسى بن عقبة

(ح) حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أخي، عن سليمان، قال: حدثني محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، أخبرني عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وكانت في حجر عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فسمعت فيها صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذلك البر، وكان حارثة من أبر الناس بأمه.

1689-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لتنتقن كما ينتقى التمر من حثالته.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة

....

قاله جنادة بن محمد بن أبي يحيى المري عنه.

وتابعه هشام بن خالد الأزرق، عن الوليد، عن الأوزاعي، ووهما فيه.

ورواه إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وعمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي هريرة مرسلا موقوفا.

ورواه طلحة بن يحيى الأنصاري، عن يونس، عن الزهري، عن أبي حميد، عن أبي هريرة.

قال ذلك عثمان بن أبي شيبة، عن طلحة بن يحيى.

سئل الشيخ عن أبي حميد هذا، فقال: هو عبد الرحمن بن سعد المقعد عند الزهري عنه أحاديث، ويقال له: الأعرج وهو الذي روى عنه الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة: سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في: {إذا السماء انشقت} .

1690-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قالت النار: يا رب مالي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون؟ وقالت الجنة: يا رب مالي لا يدخلني إلا الفقراء والمساكين ... الحديث.

فقال: يرويه جعفر بن برقان واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن يزيد القصير، عن جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه كثير بن هشام، وأصبغ بن محمد الرقي، فروياه عن جعفر بن برقان، عن صالح بن مسمار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وهذا القول أشبه من القول الذي قبله، لأن هذا الحديث معروف برواية محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

حدث به عبد الله بن عون واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله، ومعاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه محمد بن سواء، عن ابن عون، وهشام مرفوعا.

ووقفه يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ورفعه عوف الأعرابي ، وأيوب، ويونس بن عبيد، وقتادة، وأبو هلال الراسبي، وعمران بن خالد الخزاعي، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

والمرفوع أشبه، وعادة ابن سيرين التوقف.

1691-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه موسى بن عقبة، وابن أبي عتيق، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقيل: عن ابن أخي الزهري، عن الزهري أيضا، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن الزهري.

1692-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يخاف أن يسبق فهو قمار، ومن خاف أن يسبق فليس بقمار.

فقال: يرويه سعيد بن بشير واختلف عنه؛

فرواه عبيد بن شريك، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم في قوله قتادة.

وغيره يرويه عن هشام بن عمار، عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه محمود بن خالد، وغيره، عن الوليد.

وكذلك رواه سفيان بن حسين، عن الزهري وهو المحفوظ.

قيل للشيخ أبي الحسن: فإن الحسين بن السميدع الأنطاكي، رواه عن موسى بن أيوب، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، بذلك.

من هو سعيد بن عبد العزيز؟ فقال: التنوخي، ثم قال: هذا غلط، إنما هو سعيد بن بشير.

1693-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حريم البئر المحدثة خمس وعشرون ذراعا، وحريم البئر العادية خمسون ذراعا، وحريم الزرع ثلاث مئة ذراع، وحريم العين السيح ست مئة ذراع.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن أبي جعفر، عن معمر، عن الزهري ، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه إسماعيل بن أمية، وصدقة بن عبد الله بن كثير، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: حدثني ضمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أشبه.

1694-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغلق الرهن، له غنمه وعليه غرمه.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة

....

قاله ابن عيينة عنه، من رواية عبد الله بن عمران العابدي، عن ابن عيينة.

وتابعه ابن أبي ذئب واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وتابعه عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، وإسماعيل بن عياش، عن ابن أبي ذئب، من رواية أبي المغيرة، وعثمان بن سعيد، عن إسماعيل، وقال المعافى بن عمران الظهري، عن إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال عبد الله بن عبد الجبار: عن ابن عياش، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا.

وقال عبد الله بن نصر الأنطاكي: عن شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال وهيب، وعبد الله بن نمير، وأحمد بن يونس عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن مالك بن أنس، فروى مجاهد بن موسى، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وتابعه محمد بن كثير المصيصي، عن مالك، من رواية أحمد بن بكر البالسي عنه.

وتابعه يحيى بن أبي قتيلة ... ، عن مالك من رواية النضر بن سلمة.

وأما القعنبي وأصحاب "الموطأ"، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن سعيد مرسلا وهو الصواب عن مالك.

ورواه معمر، وعقيل بن خالد، والأوزاعي ، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

وكذلك روي عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وهو الصواب.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا يزداد بن جميل، حدثنا المعافى بن عمران، عن إسماعيل بن عياش، عن عباد يعني ابن كثير، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: الرهن لا يغلق لصاحبه غنمه وعليه غرمه.

حدثنا ابن يحيى، حدثنا ربيعة بن الحارث، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه.

1695-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، وابن أبي ذئب، وإبراهيم بن إسماعيل، وقرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه معمر من رواية عبد الأعلى عنه؛

فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الرزاق؛

فرواه عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة.

ورواه ابن أخي الزهري، عن الزهري، قال: بلغنا عن أبي هريرة.

ورواه إبراهيم بن سعد أيضا، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه وكلها محفوظة، والله أعلم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، وإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما.

قال محمد بن يحيى: ثم إذا رأيتموه.

1696-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبان بن سعيد بن العاص من المدينة في سرية قبل نجد، قال أبو هريرة: وأتونا وقد فتحنا خيبر قبل أن يقسم وإن حزم خيولهم ليف، فقال سعيد: اقسم لنا يا رسول الله، ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه الزبيدي وهو محمد بن الوليد بن عامر واختلف عنه؛

فرواه هشام، عن إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن وهب، ومحمد بن المبارك الصوري، فروياه عن إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عنبسة بن سعيد، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقولوا عن أبيه.

وكذلك رواه عبد الله بن سالم، عن الزبيدي.

وكذلك رواه ابن أخي الزهري، وابن عيينة، عن الزهري، وهو الصواب.

1697-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن القصواء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت لا تدفع في السباق إلا سبقت حتى وقعت يوما في السباق فسبقت، فكره الناس ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الناس إذا رفعوا شيئا وضعه الله.

فقال: يرويه مالك، عن الزهري واختلف عنه؛

فرواه معن بن عيسى، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك روي عن النضر بن طاهر، عن مالك.

ورواه محمد بن الحسن، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

وكذلك رواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك.

وكذلك رواه ابن وهب، عن يونس، ومالك.

وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن سعيد مرسلا، والمرسل أصح.

1698-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا، فنادى: أن لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة وإن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر، وشعيب، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي هريرة.

ورواه صالح بن كيسان، وسفيان بن حسين، فقال صالح: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عمن شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.

وقال سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

ويشبه أن يكون صوابه، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا.

وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبي هريرة، وقد قال فيه قائل، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه ووهم فيه.

1699-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة يطوف في منى: أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر.

فقال: يرويه الزهري، اختلف عنه؛

فرواه صالح بن أبي الأخضر واختلف عنه.

فقال روح: عن صالح، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

واختلف عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي، فقال حميد: عن إبراهيم بن حميد، عن صالح، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن ابن أبي سمينة، عن إبراهيم بن حميد.

وقيل: عنه، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال سليمان بن أرقم: عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن حذافة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن الزهري، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن ابن حذافة، وقال الزبيدي: عن الزهري، عن مسعود بن الحكم.

وقول الزبيدي أشبهها بالصواب.

وقال عبد الله بن بديل: عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: بعث النبي صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء وذكر فيه أن الذكاة في الحلق واللبة، قاله سعيد بن سلام، عن ابن بديل، وهما ضعيفان.

1700-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ضرس الكافر يوم القيامة أعظم من أحد.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرفعه الموقري، عن الزهري.

ورواه يونس، وعقيل، عن الزهري موقوفا، وهو الصحيح.

1701-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للربح.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الوهاب بن أبي بكر وهو عبد الوهاب بن رفيع، عن الزهري، عن سعيد مرسلا، قاله عنه يزيد بن الهاد، وابن جريج، والدراوردي.

وروى أسامة بن زيد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولا يصح هذا، وحديث يونس، وعقيل محفوظان.

حدثنا الحسين بن محمد بن المطبقي، قال: حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة، عن عقيل، قال: قال ابن شهاب: إن ابن المسيب، قال: أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للربح.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، ويونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للربح.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن منصور، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: قال ابن المسيب: أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله.

1702-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه زياد بن سعد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قاله ابن عيينة عنه.

وتابعه مالك بن أنس واختلف عنه؛

فحدث به أبو يعقوب المنجنيقي، عن عبد الله بن شبيب، فقال فيه: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه كل من رواه عن ابن شبيب، فلم يذكروا فيه أبا سلمة.

وكذلك رواه عقيل، ويونس، ومعمر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة.

فقال نعيم في حديثه: سمع الزهري يحدث عن سعيد.

حدثنا ابن صاعد، وابن مخلد، قالا: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن مالك بن أنس، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ليخربن الكعبة ذو السويقتين من الحبشة.

قال ابن صاعد: حدثني عبد العزيز، عن مالك، أخبرني زياد بن سعد.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، وابن المطبقي، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة، حدثني عقيل، حدثني ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يظهر في آخر الزمان ذو السويقتين على الكعبة أحسبه قال: فيهدمها.

قال عبد الرزاق: وكان معمر لا يحدث بهذا الحديث، لأن غيره لم يرفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ذكره عن علي، وعبد الله بن عمرو، لفظ ابن زنجويه، ولم يذكر محمد بن يحيى قول عبد الرزاق.

1703-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتقارب الزمان ويقبض العلم ويظهر الفتن ويكثر الهرج قيل: ما الهرج؟ قال: القتل.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه يونس بن يزيد، وإسحاق بن يحيى، فروياه عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، والمحفوظ حديث حميد.

1704-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة وحتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، وعقيل، وابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، وشعيب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، مثل قول يونس، وابن عيينة وهو الصواب.

حدثنا إسماعيل الوراق، والحسين بن إسماعيل المحاملي، قالا: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين دلف الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر.

1705-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن الملاقيح، والمضامين، وحبل الحبلة، ولا ربا في الحيوان.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عمر بن قيس، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم معمر، ومالك، فأما معمر، فقال: عن الزهري، عن ابن المسيب: نهى عن بيع الملاقيح.

والصحيح غير مرفوع من قول سعيد غير متصل.

وكذلك قال الزبيدي، والأوزاعي، عن الزهري.

1706-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه، ولا تبايعوا الثمر بالتمر.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ذلك.

واختلف عن مالك؛

فرواه أحمد بن أبي طيبة، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن المزابنة، والمحاقلة، وفسرها.

وخالفه ابن وهب، ومحمد بن الحسن، وأصحاب "الموطأ"، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

رواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وحدث به إبراهيم بن حميد الطويل، فقال يحيى بن معلى، وحنبل بن إسحاق عنه هذا القول.

وخالفهم ابن سيار، فقال: عن إبراهيم بن حميد، عن صالح، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والذي قاله قبله أصح.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني سعيد، وأبي سلمة، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تبايعوا الثمر حتى يبدو صلاحه ولا تبايعوا الثمر بالتمر.

قال ابن شهاب: وحدثني سالم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن مثله سواء.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يحيى بن معلى، حدثنا إبراهيم بن حميد، حدثنا صالح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة، والمزابنة.

قال: والمحاقلة الزرع بالقمح، والمزابنة بيع الثمر بالتمر.

1707-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حملتم فأخروا، فإن اليد معلقة والرجل موثقة.

فقال: يرويه الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، حدث به عنه بكر بن وائل، رواه عنه أبوه وائل، وقيس بن الربيع.

وحدث به ابن عيينة، عن وائل بن داود واختلف عنه؛

فروي عن بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، كذلك قال العابدي، عن ابن عيينة.

1708-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الثانية في صلاة الصبح، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وتابعه جعفر بن برقان، عن الزهري، وخالفهما معمر، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

ورواه يونس بن يزيد الأيلي، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا المحاملي، حدثنا الحسن بن أبي الربيع، وأحمد بن منصور، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رفع رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح، قال: اللهم ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف.

حدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، وابن مخلد، قالا: حدثنا زكريا بن الحارث بن ميمون البزاز، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الركعة الأخيرة من الصلاة إذا رفع رأسه من الركوع ... الحديث.

آخر الجزء الثامن عشر

1709-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن عيينة، ومعمر، وصالح بن كيسان، وعباد بن إسحاق، ونصر مولى الزهري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة.

قاله محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، وقال فيه: وليسلكن فج الروحاء حاجا، أو معتمرا، أو لينزلن بينهما.

ورواه عن الزهري بهذا الإسناد الأوزاعي أيضا، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن عبد الله، عن أبي سلمة، والقولان صحيحان، فإن الليث بن سعد، والأوزاعي أتيا بالقولين معا.

حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق، حدثني بشر بن مطر، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يوشك أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم حكما مقسطا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.

حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب، حدثنا أبو حمزة إدريس بن يونس بن يناق الفراء، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، حدثنا نصر مولى الزهري، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ليوشك أن ينزل فيكم ابن مريم عدلا مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويفيض المال حتى إن الرجل ليخرج بزكاة ماله فلا يقبلها منه أحد.

هذا حديث صحيح، ونصر مولى الزهري عزيز الحديث.

1710-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مضموم الشعر بين عينيه سجدة كثفنة البعير، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما، فقال: يا رسول الله أعط واعدل، قال: ويحك ومن يعدل بعدي الحديث في قتل الخوارج.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الهذيل بن ميمون، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما رواه الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب.

1711-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، ويونس بن يزيد، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه عباس بن طالب أبو عمرو، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، والمحفوظ حديث سعيد بن المسيب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد، أن أبا هريرة أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى.

قال: وحدثنا أبو اليمان مرة أخرى فلم يذكر أبا هريرة.

حدثنا المطبقي، حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل، قال: حدثني ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبره، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار بأرض الحجاز تضيء منها أعناق الإبل ببصرى.

1712-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة فلا يؤذينا في مسجدنا.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، ومعمر، وصالح ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم مالك، رواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال.

وقال الأوزاعي: عن الزهري، عن سعيد مرسلا ورفعه صحيح.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة الثوم فلا يؤذينا في مسجدنا هذا.

1713-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج واختلف عنه؛

فرواه هشام بن سليمان، وأبو عاصم، وروح، عن ابن جريج، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وحدث به الحرمي، عن شيخ له، عن حجاج، عن ابن جريج، عن الزهري ولم يذكر بينهما النعمان، وابن جريج إنما سمع هذا الحديث من النعمان بن راشد، ولم يسمعه من الزهري ووهم فيه النعمان على الزهري.

وإنما رواه الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن عبدة، عن عبيد الله، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر وهو وهم.

والمحفوظ عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبو بكر، فلم يسمع هذا من جده ابن عمر، وإنما سمعه من عمه سالم، عن أبيه، قال ذلك عمر بن محمد بن زيد، عن القاسم بن عبيد الله، وهو أبو بكر بن عبيد الله.

1714-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الشيطان يهم بالواحد والاثنين فإذا كانوا ثلاثة لم يهمهم.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن حرملة واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن محمد الأزدي، عن ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وغيره، يرويه عن ابن حرملة، عن ابن المسيب مرسلا، وهو أشبه.

1715-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يرمون، فقال: ارموا فإن أباكم كان راميا.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن حرملة واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن حرملة، قاله أبو المغيرة عنه.

وخالفه علي بن عياش؛

فرواه عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

1716-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة في رجل خرج من المسجد بعد ما أذن بالصلاة فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن حرملة وقد اختلف عنه فرواه بكر بن الشرود، عن الثوري، عن ابن حرملة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل عن ابن أبي حازم، عن أبيه وصفوان بن سليم، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى القطان، عن ابن حرملة، عن ابن المسيب مرسلا وهو الصواب.

وكذلك رواه أبو نعيم وقبيصة، عن الثوري مرسلا حدثنا محمد بن إسماعيل الفقيه أبو عبد الله الفارسي حدثنا عبد العزيز بن الحسين بن بكر بن شرود حدثنا أبي عن جدي عن سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال نادى مناد بالصلاة فخرج رجل من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم تفرد به بكر بن الشرود، عن الثوري.

1717-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة أنهم كانوا يحملون اللبن وهم يبنون المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه لا عيش إلا عيش الآخرة.

فقال: يرويه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن الليث عن يعقوب عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن أخي ابن وهب فرواه عن ابن وهب عن يعقوب عن مولاه غفرة عن المطلب، عن أبي هريرة وكلاهما وهم.

والصحيح عن يعقوب الإسكندراني عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب وهو ابن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة.

1718-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة لا تنكح المرأة إلا بولي.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عمر بن قيس عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ووهم في إسناده ومتنه؛ وإنما روى الزهري هذا الحديث عن عروة عن عائشة وقد بيناه في حديث عائشة رضي الله عنها.

وروي عن سعيد بن المسيب تستأمر اليتيمة في نفسها وصموتها إقرارها.

واختلف عنه في اتصاله فوصله الهيثم بن جميل، عن ابن عيينة وقيل ذلك عن بشر بن مطر أيضا والصحيح، عن ابن عيينة عن الزهري، عن سعيد مرسل.

وروى بقية بن الوليد عن شيخ له مجهول سماه عبد الله بن عمر قال بعضهم هو عبد الله بن عمر بن أنفع الحميري، عن أبي الزناد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بإذن الرجل والمرأة.

وخالفه عمر بن صهبان فرواه عن أبي الزناد، عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح واحد منهما.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، حدثنا بشر بن مطر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: تستأمر اليتيمة في نفسها، وصمتها إقرارها.

وقيل: عن الفريابي، عن ابن عيينة كذلك.

1719-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد له فيها من أيام العشر صيام يوم منها يعدل صيام سنة وقيامها ... الحديث.

فقال: حدث به قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وهو حديث تفرد به مسعود بن واصل، عن النهاس ... بن قهم، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

والنهاس بن قهم مضطرب الحديث تركه يحيى القطان، ومسعود بن واصل، ضعفه أبو داود الطيالسي.

وهذا الحديث، إنما روي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب مرسلا ... هذه الألفاظ، وروي هذا الحديث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به موسى بن أعين، عن الأعمش.

وتابعه أبو معاوية الضرير من رواية هشام بن يونس عنه، وأبو يحيى الكناني من رواية عبد السلام بن عبيد عنه، وعبد السلام هذا ليس بشيء.

والصحيح عن أبي معاوية، وابن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، ليس فيه أبو هريرة.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله أحمد بن حنبل، عن إسحاق الطباع، عن الفزاري.

وتابعه ابن سهم، عن الفزاري.

وروي عن مجاهد، عن أبي هريرة، قاله أبو كريب، عن أبي مصعب بدر بن مصعب، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

والصحيح عن عمر بن ذر، وغيره، عن مجاهد مرسلا.

وكذلك رواه الأعمش، عن مجاهد مرسلا.

وروى عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة.

وقاله مؤمل، عن حماد، عن أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة.

وقال غيره عن حماد، عن أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة مرسلا.

ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وإبراهيم الخوزي، ومرزوق مولى طلحة، عن أبي الزبير، عن جابر.

وكذلك قيل عن يحيى بن سلام، عن أبي الزبير، عن جابر.

وكذلك قيل عن نصير بن أبي الأشعث، عن أبي الزبير، عن جابر.

وكذلك قال عاصم بن هلال، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر.

الصحيح عن أيوب، عن أبي الزبير مرسلا.

وروي عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، تفرد به أحمد بن محمد بن نيزك، عن الأسود بن عامر، عن صالح بن عمر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه.

1720-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يمنع جارا جاره أن يضع خشبه في جداره.

فقال: يرويه حاتم بن بكر بن غيلان، عن عبد الصمد، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ووهم فيه، والصواب عن عبد الصمد، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

1721-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بويع للخليفتين فاقتلوا الآخر منهما.

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه أبو هلال، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قاله عبد الصمد، وعمار بن هارون عنه.

وغيرهما يقول فيه، عن ابن المسيب مرسلا.

والمرسل أشبه.

1722-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج المرأة على عمتها، أو على خالتها.

فقال: يرويه قتادة واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن المسيب، وأبي العالية، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن أبي عروبة، عن قتادة عنهما مرسلا.

وخالفه همام بن يحيى، فرواه عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلا وهو المحفوظ، وقاله أبو قلابة الرقاشي، عن أبي عاصم، عن همام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة فلم يتابع عليه.

1723-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أصحابه، فبقي هو، وأبو بكر، وعمر، وعلي رضي الله عنهم، فآخى بين أبي بكر، وعمر، وقال لعلي: أنت أخي وأنا أخوك، ولكن لا نبوة.

فقال: يروى عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

حدث به محمد بن المسيب الأرغياني، عن محمد بن بشر الجرجرائي، عن زيد بن الحباب كذلك متصلا.

وغيره يرويه عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب.

1724-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنفوس، ثم قال: اللهم أعذه من عذاب القبر.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن يحيى بن سعيد.

ورواه أسود بن عامر شاذان، عن شعبة، قاله علي بن الحسن بن عبدويه الحراني عنه.

وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة موقوفا.

وكذلك رواه الثوري، ومالك بن أنس، وزائدة، وحماد بن زيد، وزهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، وعلي بن مسهر، وأبو حمزة، ويحيى القطان، وأبو معاوية الضرير، وابن عيينة، وهشيم، عن يحيى موقوفا على أبي هريرة.

وهو الصواب.

1725-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله، إنا نشتري الصاع بالصاعين، والصاعين بالثلاثة آصع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعل، ولكن بع هذا واشتر بثمنه من هذا وكذلك الميزان.

فقال: يرويه عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس واختلف عنه؛

فقال سويد بن سعيد: عن مالك، عن عبد المجيد بن سهيل، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة وحده.

وقال إسحاق الرازي: عن مالك، عن عبد المجيد، عن سعيد، عن أبي سعيد الخدري وحده.

وقال أصحاب "الموطأ" فيه: عن أبي سعيد، وأبي هريرة.

وكذلك قال الدراوردي، عن عبد المجيد بن سهيل، عن سعيد، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

وقال ابن الصباح الجرجرائي : عن الدراوردي، عن عبد المجيد، عن ابن المسيب، وأبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

وكذلك قال إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، إلا إنه زاد في حديث عبد المجيد أبا سعيد الخدري، وكلها صحاح.

1726-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاث أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وسبحة الضحى.

فقال: يرويه يونس بن الحارث الطائفي واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الرحمن، عن يونس بن الحارث، عن أيوب بن يناق، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه الفريابي، وغيره، فرووه عن يونس بن الحارث، عن أيوب بن يناق، عن أبي هريرة لم يذكروا فيه سعيد بن المسيب، وأيوب بن يناق لم يسمع من أبي هريرة.

1727-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فقال: إن الله فرض عليكم الجمعة، في ساعتكم هذه من يومكم هذا، في جمعتكم هذه في شهركم هذا، فريضة واجبة فمن تركها فلا جمع الله له شمله ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على سعيد بن المسيب، فرواه زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قاله خالد بن عبد الدائم، عن نافع بن يزيد عنه.

وخالفه علي بن زيد بن جدعان، فرواه عن سعيد بن المسيب، عن جابر وكلاهما غير ثابت.

1728-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي.

فقال: يرويه زمعة بن صالح واختلف عنه؛

فرواه أخو كرخويه، عن أبي عامر العقدي، عن زمعة، عن بديل، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه بندار، فرواه عن أبي عامر، عن زمعة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب.

1729-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى.

فقال: اختلف فيه على سعيد بن المسيب، فرواه يحيى بن راشد البراء، عن داود بن أبي هند، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله إسحاق بن الفرات عنه.

وكذلك قال حجاج بن أرطأة، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما غير محفوظ.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، أنه بلغه عن سعيد بن المسيب قوله وهو أشبه بالصواب.

من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

1730-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة.

فقال: اختلف فيه على الزهري، فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس

....

واختلف عنه؛

فقيل: عن خالد بن خداش، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من العصر ركعة فقد أدرك.

وفي هذا الحديث وهم في المتن والإسناد، فأما الإسناد فإنما رواه خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن مالك بموافقة أصحاب الموطأ.

وكذلك رواه ابن عيينة، وابن جريج، والوليد بن كثير، وشعيب بن أبي حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، وإبراهيم بن أبي عبلة، وثابت بن ثوبان، وأيوب بن عتبة.

واختلف عن الأوزاعي، فرواه الحفاظ عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الصلاة ركعة.

وقال محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني: عن الوليد، عنه: من أدرك ركعة من الجمعة، ووهم في هذا القول.

وقال أبو المغيرة: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر سعيد.

واختلف عن يونس، فرواه ابن المبارك، وعبد الله بن رجاء، وابن وهب، والليث بن سعد، وعثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة على الصواب.

وخالفهم عمر بن حبيب، فقال: عن يونس بهذا الإسناد: من أدرك الجمعة، فقال ذلك محمد بن ميمون الخياط عنه، ووهم في ذلك، والصواب من أدرك من الصلاة.

ورواه بقية بن الوليد، عن يونس، فوهم في إسناده ومتنه، فقال: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: من أدرك من الجمعة ركعة.

والصحيح قول ابن المبارك ومن تابعه.

واختلف عن معمر، فرواه ابن المبارك، عن جماعة، فيهم معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من أدرك من الصلاة.

وتابعه عبد الرزاق، عن معمر، وخالفهما وهيب بن خالد في الإسناد دون المتن، فقال: عن معمر، عن الزهري.

واختلف عن يزيد بن الهاد في إسناده، فرواه حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الصلاة.

وتابعه الليث، عن ابن الهاد، من رواية يونس المؤدب عنه، وقال ابن بكير: عن الليث، عن ابن الهاد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: قبل أن يقيم الإمام صلبه.

ورواه ياسين بن معاذ الزيات واختلف عنه؛

فقيل: عن وكيع، عن ياسين، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الجمعة ركعة.

وقيل: عن وكيع أيضا، عن سعيد، أو أبي سلمة بالشك.

وكذلك رواه أسيد بن عاصم، عن بكر بن بكار، وقال الزعفراني عن بكر، عن ياسين، عن الزهري، عن سعيد، وحده بلا شك.

وكذلك قال يوسف بن أسباط، عن ياسين، وقال الأبيض بن الأغر، عن ياسين، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، ولم يختلف، عن ياسين، أنه قال: من أدرك من الجمعة.

وروي عن الزبيدي، وأسامة بن زيد، وصالح بن أبي الأخضر، وعمر بن قيس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الجمعة ركعة.

وخالفهم الحجاج بن أرطاة في الإسناد دون المتن، وعبد الرزاق بن عمر، ويحيى بن أبي أنيسة، وسليمان بن أبي داود، فقالوا: عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الجمعة.

وكذلك قال نوح بن أبي مريم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة إلا أنه أتى بلفظ آخر، فقال: من أدرك الإمام جالسا قبل أن يسلم فقد أدرك الصلاة وفضلها ونوح متروك.

ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، جميعا عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك الجمعة.

والصحيح قول عبيد الله بن عمر، ويحيى الأنصاري، ومالك، ومن تابعهم على الإسناد والمتن.

وحدث معمر بهذا الحديث أيضا، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس ومن العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها.

ورواه عنه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن أبي عروبة، كذلك قاله غندر، عن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه المقانعي، عن البسري، عن غندر، عن شعبة، عن معمر، ووهم فيه.

وإنما رواه غندر، عن سعيد، وكذلك روي عن محمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، عن الزهري.

والمحفوظ عن معمر ما تقدم ذكره، عن ابن المبارك، وعبد الرزاق.

حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الحمال، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها.

حدثنا أحمد بن نصر بن سندويه، حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها.

حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ... ، بقية، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك من صلاة الجمعة وغيرها فليضف إليها أخرى وقد تمت صلاته، وقال عمرو: فقد أدرك الصلاة.

قال أبو بكر بن أبي داود، ولم يروه عن يونس إلا بقية.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة.

حدثنا بدر بن الهيثم، حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا وكيع، حدثنا ياسين بن معاذ أبو خلف الزيات، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى ومن فاتته الركعتان فليصل أربعا، أو قال: الظهر.

وقال الأول حدثنا أحمد بن مسعود، قال: حدثنا أسيد بن عاصم، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا ياسين الزيات، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك من الجمعة ركعة صلى إليها أخرى، فإن أدركهم جلوسا صلى الظهر أربعا.

حدثنا أبو الحسن بن المصري، قال: حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة أخو عيسى بن حماد، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن أسامة بن زيد الليثي، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عمر بن قيس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك ركعة من الجمعة فليصل إليها أخرى.

أنبأنا علي بن الفضل، أنبأنا ابن كامل قراءة، حدثكم شداد بن حكيم، عن زفر بن الهذيل، عن الحجاج، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة فليضف إليها أخرى، أو ليصل ركعة أخرى.

حدثنا أحمد بن محمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن غالب.

حدثنا عمر بن حبيب القاضي، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك ركعة من الجمعة فليصل إليها أخرى.

1731-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صام رمضان إيمانا واحتسابا.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، والزهري، والنضر بن شيبان، فأما يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، فروياه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من صام رمضان ومن قام ليلة القدر.

وأما الزهري، فرواه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من قام رمضان.

واختلف عن الزهري، فرواه ابن أبي ذئب، وسليمان بن كثير، ويونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من قام رمضان.

واختلف عن ابن عيينة، فرواه عبد الحميد، وسعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وقتيبة، وإسحاق بن راهويه، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه ابن عيينة: ومن قام ليلة القدر.

وخالفهم أبو همام الوليد بن شجاع، رواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قال أبو همام في مجلس آخر حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وهو الصحيح، عن ابن عيينة.

ورواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة بلفظ آخر قال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، فيقول: من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

قال ذلك عبد الرزاق، عن معمر.

وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال أبو المنذر إسماعيل بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرغبهم مثله.

وروى هذا الحديث مالك واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن بكير، وعبد الرزاق، وعثمان بن عمر، وإسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم أصحاب "الموطأ"، منهم: القاسم، ويحيى بن يحيى، ومعن، وابن القاسم، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا.

وخالفهم إسماعيل بن أبي أويس، فرواه عن مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرغب.

وخالفهم أبو عاصم، وروح بن عبادة، فروياه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

وكذلك قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، وروى جويرية بن أسماء، وعبد الله بن وهب، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: من قام رمضان.

قال جويرية في حديثه، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرغب، مرسلا.

ورواه أبو أويس، عن الزهري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة مثل قول ابن وهب، عن مالك.

ورواه همام، عن قتادة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من قام ليلة القدر، دون قيام رمضان.

ورواه بحر السقاء، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، والزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وذكر القيام في رمضان، وفي ليلة القدر جميعا.

ورواه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: من صام رمضان، دون ليلة القدر.

وروى هذا الحديث النضر بن شيبان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأسنده عن أبيه عبد الرحمن بن عوف.

وحدث الحسن بن بسطام الأيلي من حفظه عن ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، فخلط في متنه، قال: عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاءكم، أو أظلكم شهر رمضان افترض الله عليكم صيامه وسننت عليكم قيامه فمن صامه وقامه، ... الحديث.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، والعباس بن محمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

1732-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تواصلوا ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل، وصالح بن أبي الأخضر، وإبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه الزبيدي، وعبد الرحمن بن نمر، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فقال رجل من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر الهلال لزدتكم، كالمنكل لهم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تواصلوا، قالوا: يا رسول الله، فإنك تواصل، قال: إني لست مثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني قال: فلم ينتهوا عن الوصال، قال: فواصل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يوما وليلتين، ثم رأوا الهلال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تأخر الهلال لزدتكم، كالمنكل لهم.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو صالح، حدثني ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فقال ... : وذكر ... الحديث.

حدثنا أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا يزيد بن عبد الصمد، حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي، حدثنا صدقة، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال، فقال رجل من المسلمين ... الحديث.

حدثنا المصري، حدثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعن ابن المسيب، أن أبا هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فقال رجل من المسلمين

....

الحديث.

1733-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا، فيقول: من يسألني فأعطيه ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد الأيلي، ومعمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وفليح بن سليمان، وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.

واختلف عن مالك بن أنس رحمه الله، فرواه القعنبي، وابن وهب، ومعن، ويحيى بن يحيى، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، وروح، وابن نافع، وإسحاق الطباع، وبشر بن عمر، رووه عن مالك، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، ولم يذكروا أبا سلمة.

وقال زيد بن يحيى بن عبيد: عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة ووهم، وإنما أراد الأغر.

قال إسحاق الحنيني: عن مالك، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة، ولم يسمع منه شيئا.

واختلف عن إبراهيم بن سعد، فرواه ابنه يعقوب، وعبد الله بن عمران، وأبو كامل مظفر بن مدرك، وأبو داود الطيالسي، وأبو مروان العثماني، عن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.

ورواه أحمد بن أبان، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

ورواه الحسن بن إسماعيل الكلبي، عن إبراهيم، عن الزهري، عن الأغر وحده، عن أبي هريرة.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، والأغر، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عطاء بن يزيد.

والصحيح عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.

وأرسله عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي هريرة.

1734-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، والزهري، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛

فرواه الأوزاعي واختلف عنه؛

فقال الهقل بن زياد، والوليد بن مزيد، وأيوب بن خالد، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن شعيب، وابن أبي العشرين، وبشر بن بكر: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال: رواه عن الأوزاعي، عن الزهري، وقال ابن أبي العشرين، والوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عمرو بن الحارث، والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، ويونس، وعقيل، وابن جريج، وإسحاق بن راشد، وإسحاق بن يحيى، وعبيد الله بن أبي زياد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن ابن عيينة، رواه جماعة من أصحابه عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن ابن جريج فرواه أبو أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.

فوقع في إسناده وهم من ابن أمية وهو قوله، عن سعيد بن المسيب مع أبي سلمة.

وفي متنه وهم، يقال: إنه من أبي عاصم لكثير من رواه عنه كذلك، والمحفوظ عن الزهري بهذا الإسناد ما أذن الله لشيء.

وكذلك رواه عبد الرزاق، وحجاج بن محمد، عن ابن جريج، وحدث به محمد بن بركة القنسري (1) ، عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه على يوسف، والصحيح عن الزهري، عن أبي سلمة.

وقال أبو بكرة وهو عبد العظيم بن حبيب بن رغبان ليس بثقة، كثير الغلط، عن الزبيدي، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده ولا يصح.

وروى هذا الحديث عمرو بن دينار، عن أبي سلمة واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه عمار بن مطر الرهاوي، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار فأسنده.

وخالفه موسى بن إسماعيل، وحجاج، عن حماد فأرسلاه ولم يذكروا فيه أبا هريرة.

وكذلك قال حماد بن زيد، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، عن عمرو ونسخة مسموعة، واختلف عن ابن عيينة، فرواه حامد بن يحيى، عن سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال عبد الغني بن أبي عقيل عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي سلمة وهو المحفوظ عن ابن عيينة، عن عمرو، وعن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن إبراهيم بن الحارث، فرواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال إبراهيم بن صرمة: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم مثله.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ولم يختلف عنه، وأرسله عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.

قال صاحب له زاد فيها: يجهر به.

حدثنا القاسم بن إسماعيل، وأبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا أبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.

وهم من أبي عاصم لكثرة من رواه عنه هكذا، وقوله ليس منا من لم يتغن بالقرآن، في حديث سعد بن أبي وقاص الذي يرويه ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة يرفعه، قال: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.

قال الشيخ أبو الحسن: جاء أبو أمية إلى بغداد فسمعوه منه.

1735-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون بعدي خلفاء يعملون بما يعلمون ويفعلون ما يؤمرون، وسيكون بعدهم خلفاء يعملون مالا يعلمون ويفعلون مالا يؤمرون، فمن أنكر برئ ومن أمسك سلم ولكن من رضي وتابع.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، وعبد الحميد بن أبي العشرين، وأبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم بشر بن بكر، والمعافى بن عمران، والحارث بن عطية، رووه عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عقيل، وخالد، عن الزهري، والصحيح قول من قال، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة.

1736-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حذف السلام سنة.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري عنه، واختلف عن الأوزاعي، فرواه عمارة بن بشر، عن الأوزاعي بهذا الإسناد مرفوعا.

وتابعه موسى بن أعين، عن الأوزاعي، عن مالك.

واختلف عن عيسى بن يونس، فرفعه شهاب بن عباد، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، ووقفه النفيلي، عن عيسى.

واختلف عن ابن المبارك، فرفعه حرمي بن عمارة، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، ووقفه غيره عنه، ورفعه أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، واختلف عن الفزاري، فرفعه عمرو بن علي، وزكريا بن يحيى، عن الفريابي، سمعاه منه بمكة والفريابي بمكة.

والصحيح عن الفريابي موقوف .

وكذلك رواه محمد بن كثير، وأبو المغيرة، عن الأوزاعي موقوفا، وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة قوله لم يتجاوز به.

والصحيح عن الأوزاعي أنه موقوف على أبي هريرة.

1737-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل هل ترك لدينه من قضاء، فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال: صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه

....

الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، ويونس بن يزيد، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي واختلف عنه؛

عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

فرواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، سمعه من الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه عمر بن عبد الواحد، ورواه عن الأوزاعي، عن يونس الأيلي، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك رواه ابن عيينة، عن الزهري مرسلا.

ورواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

والصحيح عن أبي سلمة عن أبي هريرة.

1738-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حين أراد أن ينفر من منى: نحن نازلون إن شاء الله غدا بخيف كنانة حيث تقاسموا على الكفر، يعني بذلك المحصب ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، وعقيل، وعبيد الله بن أبي زياد، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، وابن أبي حفصة، وزمعة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، وكلاهما محفوظان.

ورواه ابن عيينة، عن عمر بن حبيب، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1739-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة .

فقال: يرويه بركة بن محمد الحلبي ولم يكن مرضيا، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومرة قال: عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ومرة قال: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه.

وكذلك رواه مصعب بن مصعب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه وليس بمحفوظ، عن الزهري، ولا عن يحيى بن أبي كثير.

ورواه سعيد بن هاشم الفيومي وهو ضعيف من أهل الفيوم، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه.

ورواه حبيب، عن مالك، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه، ولا يصح عن مالك، ولا عن ابن أخي الزهري، ومصعب بن مصعب له حديثان، عن الزهري وهو مدني، قيل: إنه من ولد عبد الرحمن بن عوف هذا أحدهما، والآخر عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم المدافع عن أهله ما لم يأثم.

تفرد بهما ابن أبي فديك، عن عبد الملك بن زيد، قيل عنه: إنه من ولد عمر بن الخطاب، وقيل: إنه من سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

1740-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صنع إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره ومن ذكره فقد شكره والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

فقال: يرويه صالح بن أبي الأخضر واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سعير بن الخمس، عن صالح، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه.

وغيره يرويه، عن صالح، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها وهو الصواب.

1741-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وروى عن ابن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه وهو وهم.

وقال ابن شبيب: عن ابن أبي أويس في هذا الحديث، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وهو المحفوظ.

1742-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وقيل: المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سهل بن الحنظلية مرسلا.

وقال إسحاق بن يحيى العوصي: عن الزهري، بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

والمرسل أصح.

1743-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على الحزورة، فقال: علمت أنك خير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت، وفيه: وإنما أحلت لي ساعة من نهار لا يعضد شجرها ولا يلتقط ضالها

....

الحديث.

فقال: يرويه الزهري، ومحمد بن عمرو واختلف عنهما؛ فرواه يعقوب بن عطاء، ومعمر بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن يونس بن يزيد، فرواه أبو صفوان الأموي، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن وهب، رواه عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه صالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومعمر بن أبان بن عمران، عن الزهري.

وخالفهم ابن أخي الزهري، فرواه عن عمه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عدي، وأرسله ابن عيينة، عن الزهري.

وأما محمد بن عمرو فاختلف عنه أيضا؛

فرواه حماد بن سلمة، وأبو ضمرة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهما إسماعيل بن حفص، فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

والصحيح عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

1744-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله تعالى: أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو عاصم، فرواه عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري.

وتابعه على ذلك أبو المغيرة، عن الأوزاعي.

وقول أبي عاصم أشبه بالصواب.

1745-

وسئل عن حديث أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة؛ أنه كان يكبر في كل صلاة حين يقوم، وعند الركوع والرفع من الركوع، والسجود والرفع منه، ثم يكبر للسجود ثم يكبر إذا رفع الحديث، وفي آخره، ثم يقول حين ينصرف: إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عتيق، وشعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، والنعمان بن راشد، والموقري، عن الزهري، عن أبي بكر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر، فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الرزاق، وعبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده.

واختلف عن يونس بن يزيد، فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة، ولم يجمع بينهما إلا بلفظ كل واحد منهما مفرد.

ورواه ابن المبارك، وابن وهب، وأبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، واختلف عن الزبيدي؛

فرواه يحيى بن حمزة عنه، عن الزهري عنهما.

ورواه محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده.

ورواه مالك في "الموطأ"، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن مصعب القرقساني عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ووهم في هذا القول، وإنما أراد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر.

ورواه الأوزاعي، وزمعة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، واختلف عن ابن عيينة، فروي عن أبي عبيد الله المخزومي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال أبو عبيد الله: عن ابن عيينة مرة أخرى، عن الزهري مرسلا، عن أبي هريرة، وقال الحميدي، وابن أبي خداش وغيره: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة وهو المحفوظ، عن ابن عيينة، وقال هاشم بن القاسم الحراني: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، ورجل آخر، عن أبي هريرة.

وقيل: عن ابن وهب، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبي هريرة.

والصحيح عن ابن عينية قول من قال، عن الزهري، عن رجل، عن أبي هريرة، وعن علي بن الحسين مرسل.

وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسل.

وقال رواد بن الجراح عن مالك، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن علي بن أبي طالب ووهم في ذلك، وإنما أراد عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

وكذلك روي عن عدي بن الفضل، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري.

وقال يونس عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا وهو الصحيح.

ورواه صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، وعبد العزيز بن الحصين، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال ابن جريج واختلف عنه في لفظه؛

فرواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبي هريرة مثل قول صالح ومن تابعه.

وخالفه يحيى بن أيوب وعثمان بن الحكم الجذامي فروياه عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد الركوع رفعهما، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما، وإذا قام من الركعة الثالثة بعد التشهد.

والصحيح قول عبد الرزاق في التكبير دون الرفع.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن عيسى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن منصور، والحسن بن يحيى، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان أبو هريرة يصلي بنا، فيكبر حين يقوم وحين يركع، وإذا أراد أن يسجد بعدما يرفع رأسه من الركوع، وإذا أراد أن يسجد بعدما يرفع من السجود، وإذا جلس، وإذا أراد أن يقوم في الركعتين كبر، ويكبر مثل ذلك في الركعتين الأخريين، فإذا سلم، قال: والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا.

حدثنا عبد الرحمن بن سعيد، حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: أن أبا هريرة كان يصلي بهم المكتوبة وغيرها، فيكبر، الحديث وفي آخره إني لأقربكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا.

حدثنا النيسابوري، حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، حدثنا أحمد بن شعيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة استخلفه مروان على المدينة، وكان إذا قام إلى الصلاة الحديث بنحوه.

حدثنا النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأبو الأزهر، والحسن بن يحيى، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة جلس حتى يقوم، ثم يكبر حين يركع ... الحديث.

1746-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة في اليوم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن الزهري، وقال نافع بن يزيد: عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب هو ابن أبي بكر.

وقال أبو بكر: اسمه: رفيع سماه الدراوردي وكناه ابن الهاد، عن الزهري فيه، يعني: ابن ... (1) وليس، كما قال، إنما هو عبد الوهاب بن أبي بكر وهو عبد الوهاب بن رفيع، ثم قالوا: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم موسى بن عقبة، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل بن خالد رووه، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وخالفهم الزبيدي، رواه عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أبي هريرة.

ولا يدفع أن يكون كل واحد منهم قد حفظ عن الزهري ما سمعه منه.

1747-

وسئل عن حديث أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان، ومعمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، وقال عمر بن هارون: عن يونس، عن الزهري، عن سليمان بن يسار وحده، عن أبي هريرة، وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن سليمان بن يسار، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن الأوزاعي، فقال الحسن بن عاصم: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وقال الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وعيسى بن يونس، وبشر بن بكر: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن الفريابي، فرواه محمد بن يحيى الذهلي، عن الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة.

وخالفه فضل بن يعقوب الرخامي، فرواه عن الفريابي ، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة.

ووهم في ذكر سعيد.

وقيل: عن الحساني، عن محمد بن القاسم الأسدي، عن الأوزاعي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وذلك وهم من قائله.

والصحيح عنه عن الأوزاعي، عن محمد غير منسوب وهو محمد بن مسلم الزهري، والحديث محفوظ عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار جميعا.

ومن قال: عن سعيد بن المسيب، فقد وهم ما قاله إلا فضل الرخامي، حدثناه أبو مخلد، حدثنا فضل الرخامي، عن الفريابي بذلك.

حدثنا النيسابوري، حدثنا ابن عبد الأعلى (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا بذلك ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أخبره عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم.

قال أحمد في حديثه: حدثني أبو سلام.

1748-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قاله أبو عبد الرحيم الجوزجاني، عن أبي اليمان، عن شعيب.

وخالفه معمر من رواية البصريين عنه.

ورواه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وخالفه يونس بن يزيد، رواه عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية وهو الصواب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

قال: وقال: وإنما أنا قاسم والله معطي.

1749-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل العالم على العابد سبعون درجة ما بين كل درجتين مسيرة حضر جواد مئة عام.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه هشام بن سعد، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مبشر بن إسماعيل: عن عبد الله بن محرر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصح.

1750-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري (

....

) (1) .

ورواه معمر، والمنكدر بن محمد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه يونس، عن الزهري، عن عروة مرسلا.

وحديث معمر، ويونس محفوظان.

ومن حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

1751-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أخذ أحدكم فليأخذ بيمينه، وإذا أعطى فليعط بيمينه، وإذا أكل فليأكل بيمينه ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي من رواية زياد بن الربيع اليحمدي عنه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وكذلك قال هقل بن زياد، عن هشام بن حسان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والصواب عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

1752-

وسئل عن حديث يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من يدخل النار ثلاثة: ذو ثروة من المال لا يعطي حق الله تعالى، وفقير فخور وذكر الثالث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه.

وخالفه حميد بن مهران المالكي، وهشام الدستوائي، وعلي بن المبارك، وأبان العطار، وشيبان، رووه عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر بن عقبة العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة وهو الصواب.

حدثنا أبو القاسم المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا يحيى بن أبي كثير.

وحدثنا أحمد بن العباس البغوي، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة، وأول ثلاثة يدخلون النار، فأول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعبد مملوك أحسن عبادة الله، ونصح لسيده، وعفيف متعفف ذو عيال، وأول ثلاثة يدخلون النار: فأمير مسلط، وذو ثروة من المال لا يؤدي حقه، وفقير فخور.

وقال أبو عبيد: أحسن عبادة ربه ونصح لسيده.

وقال أيضا: ذو مال لا يعطي حق ماله، والباقي مثله.

1753-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما نائحة ماتت قبل أن تتوب ألبسها الله سربالا من قطران وأقامها للناس يوم القيامة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه، فرواه عبيس بن ميمون، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه.

والصحيح عن يحيى، عن أبي راشد، عن عبد الرحمن بن شبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1754-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت بين يدي الساعة، وجعل رزقي في ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالفني، ومن تشبه بقوم فهو منهم.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه صدقة بن عبد الله بن السمين وهو ضعيف، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه الوليد بن مسلم، رواه عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي منيب الجرشي، عن ابن عمر وهو الصحيح.

1755-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخمر من هاتين الشجرتين: العنبة والنخلة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه؛

فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل : عن أيوب بن عتبة، عن يحيى وكلاهما وهم.

والصحيح عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي كثير الغبري، عن أبي هريرة.

واسم أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن.

1756-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن أبي زوجني وأنا كارهة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بيدها وكانت ثيبا.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة واختلف عنه؛

فرواه حجاج الصواف، وشيبان بن عبد الرحمن، من رواية الوليد بن مسلم، وسورة بن الحكم عنه، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعهم أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي، رواه عن يحيى كذلك.

ورواه أبو حنيفة، وعلي بن يزيد الصدائي جميعا، وأبو يحيى الحماني والد يحيى، عن شيبان، عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة مكان أبي سلمة.

وخالفهم هشام الدستوائي، ومعمر وأبان العطار وعلي بن المبارك رووه عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة مرسلا وهو الصحيح.

وقال زيد بن حبان عن أيوب السختياني، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة مرسلا.

وقال يحيى القطان عن هشام الدستوائي، عن يحيى، عن مهاجر بن عكرمة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أصح.

وأما عمر بن أبي سلمة؛

فرواه إسحاق بن يونس الأفطس الطرسوسي وهو أخو أبي مسلم المستملي، عن هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن هشيم، عن عمر، عن أبيه مرسلا.

وهو الصحيح من قول هشيم.

1757-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مضى شطر الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ ... الحديث.

فقال: اختلف فيه عن يحيى بن أبي كثير؛

فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه هشام الدستوائي، فرواه عن يحيى ، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة.

وهو الصحيح.

وأخرج مسلم هذا عن أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولم يتابع على ذلك، قال: وأبو جعفر، وقال: قيل: عن أبي جعفر محمد بن علي يعني الباقر وما صنع شيئا.

1758-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا قبل ذهاب العلم، فقال صفوان بن عسال: وكيف يا رسول الله، تعلمناه وعلمناه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم ... الحديث.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه هقل بن زياد، ومسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وغيرهما يرويه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب.

1759-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يزوج بعض بناته جلس عند خدرها، يقول: إن فلانا يخطب فلانة، فإن سكتت فهو إذنها، وإن بقرت الستر لم ينكحها.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه؛

فرواه أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وكذلك قال السكن بن أبي السكن الأصم، عن حجاج الصواف، عن يحيى.

وكذلك قال أبو الأسباط الحارثي، وزاد فيه، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس.

وخالفهم همام بن يحيى؛

فرواه عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قاله داود بن شبيب عنه، وكلها وهم.

والصحيح ما رواه هشام الدستوائي، ومعمر وشيبان، وعلي بن المبارك، عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو حنيفة، عن شيبان، فقال: عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة.

والصواب مرسل.

1760-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن لا تأكلوا به ولا تستكثروا به ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه؛

فرواه الضحاك بن نبراس (1) ، البصري وهو ضعيف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه.

والصحيح عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي راشد، عن عبد الرحمن بن شبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: صحابي؟ قال: بلى.

حدثناه محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا حبوش بن رزق الله، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ضحاك بن نبراس، عن يحيى بن أبي كثير، أكثر ظني أنه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

1761-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم فلا يدري أصلى أربعا أم ثلاثا فليسجد سجدتين وهو جالس ثم يسلم.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، واختلف في متنه؛

فرواه عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: ويسجد سجدتين ثم يسلم.

ورواه شيبان، وعلي بن المبارك، وهشام، والأوزاعي، وغيرهم عن يحيى، ولم يذكروا فيه التسليم قبل ولا بعد.

وكذلك قال الزهري، عن أبي سلمة.

ورواه محمد بن إسحاق، عن سلمة بن صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: ثم يسلم كما قال عكرمة بن عمار، عن يحيى وهما ثقتان وزيادة الثقة مقبولة.

ورواه فليح بن سليمان، عن سلمة بن صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: وليسلم ثم ليسجد سجدتين وهو جالس.

وهذا خلاف ما رواه ابن إسحاق.

1762-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمر الظهران، فأتي بطعام فدعا أبا بكر، وعمر، قالا: إنا صائمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارحلوا لصاحبيكم اعملوا لصاحبيكم.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم يحيى بن حمزة، ويحيى البابلتي، روياه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا وهو الصحيح.

حدثنا المحاملي، حدثنا محمد بن خلف المقرئ، حدثنا أبو داود الحفري (ح) وحدثنا محمد بن يحيى بن سوطا الإسكافي، حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا سفيان، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران، فأتي بطعام، فقال لأبي بكر، وعمر: ادنوا فكلا، قالا: إنا صائمان، فقال: اعملوا لصاحبيكم ارحلوا لصاحبيكم ادنوا فكلا فزاد المحاملي، ولا أعلمه إلا قال: ذهب المفطرون اليوم بالأجر.

قيل: رواه عن الثوري غير أبي داود، قال: ليس في الدنيا إلا الحفري عمر بن سعد وكان من الثقات الصالحين.

1763-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أنه كان يرفع يديه في كل تكبيرة، ويقول: لو قطعت يدي لرفعت ذراعي، ولو قطعت ذراعي لرفعت عضدي.

فقال: هذا رواه رفدة بن قضاعة الغساني، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة كذلك.

وخالفه مبشر بن إسماعيل، وغيره، فرووه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، رأيت أبا هريرة يكبر لم يذكر الرفع وفي آخره: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الصواب.

وقد رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛

فرواه عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أنه كان يرفع يديه في كل خفض ورفع، ويقول: أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع عمرو بن علي على ذلك.

وغيره يرويه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع وهو الصحيح.

قيل: ممن سمعت حديث عمرو بن علي؟ فقال: أنباه أبو محمد بن صاعد قراءة عليه في حديث محمد بن عمرو، قيل: هو أحد الأحاديث الستة؟ قال: لا، لم يحدث به هكذا يحيى ببغداد.

ومن حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

1764-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عمرى فمن أعمر شيئا فهو له.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعا.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا.

والصحيح عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر.

وقال الأوزاعي: عن الزهري، عن عمرو بن جابر.

قيل: محفوظ عن الأوزاعي؟ قال: نعم.

1765-

وسئل عن حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن خليفة، وخالد الواسطي، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، وعباد بن العوام، وعمر بن علي المقدمي، وعبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وابن جريج، رووه عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا.

وخالفهم الليث بن سعد؛

فرواه عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك مرسلا، ويشبه أن يكون قول من قال: عن أبي هريرة محفوظا لأنهم زادوا وهم ثقات.

وقد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ عن محمد بن إبراهيم.

آخر الجزء التاسع عشر

1766-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن أبا هند حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليافوخ من وجع كان به، وقال: إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا، والمرسل أشبه، قيل: من يقدم في حديث محمد بن عمرو؟ قال: إسماعيل بن جعفر.

1767-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتبذ في المزفتة، والدباء، والحنتمة، وقال: كل مسكر حرام.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن جعفر، وعيسى بن يونس، والمحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ، وزاد المحاربي فيه: وكل مسكر خمر.

ورواه عبد الله بن شبرمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام.

وعند محمد بن عمرو فيه إسناد آخر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو محفوظ عنه.

وقال فيه همام: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه.

وعند أبي سلمة فيه إسناد آخر، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن البتع، فقال: كل شراب أسكر حرام.

يرويه الزهري عنه، والأقاويل الثلاثة محفوظة عن أبي سلمة.

1768-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: أنا الرحمن وهي الرحمة شققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، كذلك قال علي بن مسهر، ومحمد بن بشر، وإسماعيل بن زكريا، وقال إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف.

وخالفه الزهري، رواه عن أبي سلمة، عن أبي الرداد، عن عبد الرحمن بن عوف.

واختلف عن الزهري في هذا الحديث، وقدمنا الاختلاف فيه في مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.

وروي عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

1769-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن أوليائي منكم المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب فلا يأتيني الناس بالأعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على أعناقكم ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فليح، وعيسى بن يونس، وغيرهما رووه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم إسماعيل بن جعفر؛

فرواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

وتابعه خالد الواسطي، والمرسل أصح.

1770-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ، ومن تبع جنازة فلا يجلس حتى توضع.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، وصفوان بن سليم، وروي عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قاله زهير بن محمد عنه وليس بمحفوظ.

وأما حديث أبي سلمة فوقفه ثابت بن يزيد عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قوله، ورفعه حماد بن سلمة، وأبو بحر البكراوي عبد الرحمن بن عثمان

....

وقال عبد الله بن صالح عن يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: من غسل الميت فليغتسل ومن أدخله قبره فليتوضأ.

وفي ذلك نظر.

1771-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل، وقال الذي قضي عليه: أيعقل من لا أكل، ... الحديث.

فقال: رواه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه غرة عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل ولم يقل ذلك عن محمد بن عمرو سواه.

وقال إسماعيل بن جعفر: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا وهو صحيح، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

1772-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة الحديث الطويل، في الميت أنه يسمع خفق نعالهم حيث يولون، بطوله.

فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة واختلف عنه؛

فرواه نعيم، وحماد، وعبد الوهاب عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه خالد بن عبد الله الواسطي، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون وسعيد بن عامر عن محمد بن عمرو.

1773-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ... من مكة، فقالوا: إن صفية حائض، فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: أنها أفاضت، قال: فلا إذا.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه أسباط بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها.

وهو المحفوظ.

1774-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدرهم بالدرهم، والذهب بالذهب مثلا بمثل.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه سويد أبو حاتم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد.

وهو الصواب.

1775-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وقد أخذ المؤذن في الإقامة، فقال: أصلاتان معا؟.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه معتمر بن سليمان؛

فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ومرداس، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عبد الله بن الصباح العطار عنه.

ورواه يحيى القطان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

وروى هذا الحديث شريك واختلف عنه؛

فقال إبراهيم بن حمزة: عن الدراوردي، عن شريك، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها.

وخالفه قتيبة بن سعيد، رواه عن الدراوردي، عن شريك، عن أبي سلمة مرسلا.

وكذلك رواه مالك بن أنس، والثوري، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم، رووه عن شريك، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك.

والصحيح عن أبي سلمة مرسلا.

1776-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ورجل نائم على وجهه فركضه برجله، وقال: قم فإن هذه ضجعة يبغضها الله.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال ذلك حماد بن سلمة، وعيسى بن يونس، والنضر بن شميل، وأبو معاوية، وعبدة بن سليمان، والفضل بن موسى السيناني، وشجاع بن الوليد، ومحمد بن بشر.

ورواه معتمر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن أبي سلمة، عن ابن طهفة الغفاري، عن أبيه

....

وهو الصواب.

وروى هذا الحديث عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، وقيل: عنه، عن عطاء، عن أبي هريرة، ولا يصح عن أبي هريرة، وإنما رواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن طهفة أيضا.

1777-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سبق إلا في خف، أو حافر.

فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن الفضل، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه جماعة، منهم: يزيد بن زريع، والمحاربي، والنضر بن شميل، رووه عن محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة وهو الأصح.

1778-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أتيتم الصلاة فأتوها بالوقار والسكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

فقال: روى هذا الحديث سعد بن إبراهيم واختلف عنه؛

فرواه الثوري واختلف عنه؛

فقيل: عن خلاد بن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، وذكر الأعمش فيه وهم.

وخالفه وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو أحمد الزبيري، وغيرهم، فرووه عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه شعبة، وإبراهيم بن سعد، فروياه عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولم يذكرا فيه عمر بن أبي سلمة، وهو صحيح عن عمر بن أبي سلمة حدث به عنه أبو عوانة.

ويشبه أن يكون سعد بن إبراهيم حفظه، عن أبي سلمة، وعن عمر ابنه، والله أعلم.

1779-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شهدت حلف قريش إلا حلف المطيبين، وما أحب أن لي حمر النعم، وأني كنت نقضته.

فقال: يرويه أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة واختلف عنه؛

فرواه معلى بن مهدي، عن أبي عوانة، عن عمر، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن أبي عوانة، عن عمر، عن أبيه مرسلا وهو أشبه.

1780-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقيل: عن خلاد بن يحيى، عن الثوري، عن الأعمش، عن سعد بن إبراهيم، وذكر الأعمش فيه وهم.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك روي، عن أيوب، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قاله عنه عبد الوارث.

ورواه زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة لم يذكر فيه عمر.

واختلف عن صالح بن كيسان، فقيل: عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قال ذلك محمد بن عبد الله الرقاشي، عن مسلم بن خالد عنه، وسعد بن إبراهيم زهري، فإن كان أراد بقوله الزهري سعد بن إبراهيم، وإلا فقد وهم.

ورواه ابن وهب، عن مسلم بن خالد، عن صالح بن كيسان، عن سعد بن إبراهيم.

وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه همام، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعد بن إبراهيم، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

والصحيح قول الثوري، ومن تابعه.

1781-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حين يخرج أحدكم من منزله إلى المسجد فرجل تكتب حسنة ورجل تحط سيئة.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه؛

فرواه حبان بن علي، عن ابن أبي ذئب، عن سفيان بن العلاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه يزيد بن هارون، وليث بن سعد، وغيره يرويه، عن ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

ورواه عمار بن مطر الرهاوي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه.

وليس هذا من حديث الزهري.

1782-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف عند هذا المنبر على يمين صبر فاجرة فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: يرويه أبو عاصم النبيل، عن الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن أبي عاصم، عن أبي يونس القوي ووهم.

والصواب عن الحسن بن يزيد الضمري، وأبو يونس اسمه الحسن بن يزيد وهو ثقة، وإنما سمي بالقوي لقوته على الطواف، ويقال له: الطواف.

1783-

وسئل عن حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها.

فقال: يرويه الضحاك بن عثمان واختلف عنه؛

فروي عن جعفر بن عون، عن الضحاك، عن الحكم بن ميناء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والمعروف، عن الضحاك، عن الحكم بن ميناء، عن أبي هريرة.

ليس فيه أبو سلمة.

1784-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاجلدوه، قال في الرابعة: اضربوا عنقه.

فقال: اختلف فيه على أبي سلمة، فرواه الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك.

ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا، وقال فيه: من شرب الخمر وحديث الحارث بن عبد الرحمن محفوظ.

1785-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما يحل للرجل من مال أخيه؟ قال: يأكل إذا كان جائعا حتى يشبع، ويشرب إذا كان عطشانا، أو قال: ظمآنا حتى يروى.

فقال: يرويه الحجاج بن أرطأة واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن الحجاج، عن سليط بن عبد الله، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، فروياه عن حجاج، عن سليط، عن ذهيل بن عوف بن شماخ، عن أبي هريرة وهو الصحيح.

1786-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خياركم أحسنكم قضاء.

فقال: يرويه سلمة بن كهيل واختلف عنه؛

فرواه شعبة، والثوري، وعلي بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن مسعر، فرواه النعمان بن عبد السلام، عن مسعر، والثوري، عن سلمة متصلا، وأرسله وكيع، وأحمد بن بشير، عن مسعر، عن سلمة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقول شعبة أصح.

ورواه أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

1787-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها.

فقال: يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن عمرو بن دينار.

واختلف عن شعبة، فرواه عبد العزيز بن محمد الهلالي، عن أزهر بن جميل، عن ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم في ذكر الزهري.

وإنما رواه أزهر بن جميل، عن ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه علي بن الجعد، عن شعبة.

ورواه غندر، عن شعبة مرسلا.

ورواه ابن عيينة، عن عمرو واختلف عنه في رفعه، فرفعه عبد الجبار بن العلاء، وحوثرة بن محمد، عن ابن عيينة.

وخالفهما جماعة، منهم: إبراهيم بن محمد الشافعي، وأبو مسلم المستملي، وأبو عبيد الله المخزومي، رووه عن ابن عيينة موقوفا، عن أبي هريرة.

ورواه ورقاء بن عمر، وأبو الربيع السمان أشعث بن سعيد، وقيل عن ابن أبي حفصة ... ، عن عمرو بن دينار، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح عن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1788-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل ناس من أمتي الجنة، أفئدتهم مثل أفئدة الطير.

فقال: يرويه إبراهيم بن سعد واختلف عنه؛

فرواه أبو النضر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه إبراهيم بن أبي الليث.

وغيرهما يرويه، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسل.

وهو الصواب.

1789-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه؛

فرواه زكريا بن أبي زائدة، عن سعد.

واختلف عن زكريا أيضا، فرواه داود بن عبد الحميد، ومحمد بن إبراهيم بن رجاء، عن زكريا، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهما إسحاق الأزرق، فرواه عن زكريا، عن سعد، عن أبي سلمة مرسلا.

واختلف عن إبراهيم بن سعد، فرواه أبو مروان العثماني، وسليمان بن داود الهاشمي الوركاني، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه ابن وهب، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها.

ورواه ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، حدث به الليث، ويحيى القطان عنه.

ورواه مؤمل بن إسماعيل، عن يحيى القطان فوهم عليه في إسناده، وهما قبيحا؛

فرواه عن يحيى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وإنما رواه يحيى، عن ابن عجلان، عن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها.

1790-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جدال في القرآن كفر.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، ومحمد بن عمرو.

واختلف فيه على سعد، فرواه منصور بن المعتمر، عن سعد، واختلف عنه؛

فرواه أبو المحياة يحيى بن يعلى، عن منصور، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه عمرو بن أبي قيس، وشيبان، فروياه عن منصور، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك روي عن أيوب السختياني، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة.

وكذلك رواه الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه.

واختلف عن ليث بن أبي سليم، فرواه أبو كدينة يحيى بن المهلب، عن ليث، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وأرسله معتمر والطفاوي، عن ليث، فقالا: عنه، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال زهير، وزائدة، وجرير عن ليث، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال زكريا بن أبي زائدة، وسليمان التيمي، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال إبراهيم عن أبيه، عن أبي سلمة، أو عن حميد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول الثوري ومن تابعه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شيبان، عن منصور بن المعتمر، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جدال في القرآن كفر.

1791-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أشعر بيت تكلمت به العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه؛

فرواه محمد بن خالد الواسطي، عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة.

والصحيح عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

1792-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين عظيمين سمينين أملحين أقرنين ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل، (1) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة.

وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر.

وقال مبارك بن فضالة: عن ابن عقيل، عن جابر.

وقال عبيد الله بن عمرو: عن ابن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.

وقال ابن عيينة: سمعت ابن عقيل يحدث بهذا الحديث، وأسنده، فلم أحفظه عمن هو، قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

والاضطراب فيه من ابن عقيل.

1793-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من اغتسل من يوم الجمعة واستاك ولبس أحسن ثيابه وتطيب من طيب أهله ثم أتى المسجد ولم يتخط رقاب الناس وصلى فإذا خرج الإمام أنصت كان كفارة ما بينه وبين الجمعة الأخرى.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه إبراهيم بن سعد، وأبو خالد الأحمر، ويحيى بن سعيد الأموي، رووه عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل.

وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري.

وخالفهم محمد بن سلمة، رواه عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل وحده، عن أبي سعيد، وأبي هريرة.

ورواه عمران بن عيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي أمامة مرسلا.

لم يذكر أبا هريرة ولا أبا سعيد الخدري ولا أبا سلمة وهذا الاختلاف عندي من محمد بن إسحاق.

1794-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الجنازة، قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا ... الحديث.

فقال: اختلف على أبي سلمة، فرواه محمد بن إسحاق واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، ومحمد بن سلمة، وحماد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم إسماعيل بن عياش، رواه عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة واختلف عنه ؛

فرواه أيوب بن عتبة وسعيد بن يوسف وخالد بن يزيد الهدادي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال سويد أبو حاتم، عن صاحب له، عن يحيى.

ورواه الأوزاعي، عن يحيى واختلف عنه؛

فرواه سلمة بن كلثوم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره، وهي قوله أنه أتى القبر فحثى عليه ثلاثا وكبر على الجنازة أربعا.

ووافقه محمد بن كثير الصنعاني، عن الأوزاعي، على الإسناد ولم يذكر هذه الألفاظ.

وخالفهم يحيى بن عبد الله الحراني، وعيسى بن يونس، وأبو الحسن الفزاري، والمعافى بن عمران، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، والوليد بن مزيد، رووه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بالإسنادين جميعا.

وكذلك رواه هشام الدستوائي، عن يحيى بالإسنادين جميعا، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه محمد بن يعقوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبيه ولم يذكر حديثه، عن أبي سلمة.

ورواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم

....

وقال شيبان: عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة.

وقال همام: عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

والصحيح عن يحيى لقول من قال: عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي سلمة مرسل.

ورواه إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن ولم ينسبه أكثر من هذا، ثم قال عن رجل أراه أبو سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه ابن أبي ليلى، فقال: هشيم عنه، أخبرني رجل من أهل مكة، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عقبة بن خالد: حدثنا ابن أبي ليلى، عن ابن يحيى، أو أبي يحيى، عن أبي سلمة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول.

وخالفهم محمد بن عمرو بن علقمة؛

فرواه عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام موقوفا.

1795-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم فليؤمكم أقرؤكم وإن كان أحقركم، وإذا أمكم فهو أميركم.

فقال: اختلف فيه على أبي سلمة، فرواه المهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ثور بن يزيد عنه.

ورواه ابن عجلان، عن نافع واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وقيل: عنه، عن أبي هريرة وحده.

وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة مرسلا.

وهو الصواب.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، وابن مبشر، وعبد الملك الدقاق، قالوا: حدثنا حفص بن عمرو، حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني نافع، عن أبي سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كانوا ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى بإسناده مثله.

1796-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الفقه يمان والحكمة يمانية.

فقال: يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي زائدة، عن أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه أيوب السختياني، وابن عون، ويونس، وحبيب، وهشام، ومنصور بن زاذان، وأبو هلال الراسبي، رووه عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.

المقرونات عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

1797-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها تسعون وائتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

فقال: يرويه عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ويزيد بن الهاد، وإبراهيم بن أبي عبلة، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر، فرواه موسى بن أعين، ويزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهما عبد الرزاق، رواه عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب.

واختلف عن إبراهيم بن سعد، فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل، وإسماعيل ابن بنت السدي، عن إبراهيم، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم إبراهيم بن حمزة الزبيري، والوركاني، ومعلى بن منصور، وزحمويه، وأبو مروان العثماني، وأبو داود، ورووه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن ابن أبي ذئب، فرواه الدراوردي، وعمار بن عبد الجبار، وحماد بن خالد، وأبو النضر، وابن أبي فديك، وبكر بن صدقة، ومعن بن عيسى، وإسحاق بن سليمان الرازي، وحسين بن محمد، وشبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن سليمان بن أبي داود، رواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن مصعب، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس ووهم فيه.

ورواه عبد الله بن عمر، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا، عن أبي هريرة، وهو محفوظ عنهما.

وكان الزهري ربما أفرده عن أحدهما، وربما جمعه.

ورواه أبو ثور، إبراهيم بن خالد، عن زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ولم يتابع على هذا القول.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، أخبرنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وائتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف السلمي، والحسن بن يحيى الجرجاني، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وائتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

حدثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الخياط حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا أبي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن شهاب عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ولكن أتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قال هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن الوركاني عن إبراهيم بن سعد.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، وابن مخلد، وعثمان بن إسماعيل بن بكر، وأبو بكر بن مجاهد، قالوا: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، حدثنا عبد العزيز بن محمد،

عن عبد الله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها تسعون، وائتوها تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

1798-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه إبراهيم بن سعد، ومعمر، فرواه عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا جعفر بن إلياس بن صدقة يعرف بالكباش يعني جعفر، حدثنا أبو الأسود، وقال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور.

1799-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

رواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان.

حدثنا القاضي أبو العباس بن يحيى، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قالا: حدثنا أبو صالح، حدثنا ليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا.

1800-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي ... الحديث.

فقال: يرويه صالح بن كيسان، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة.

وخالفهم معمر، ويونس، وشعيب، وابن أبي عتيق، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن يحيى، رووه عن الزهري، عن أبي سلمة، وحده عن أبي هريرة.

وتابعهم عبد الرحمن بن إسحاق، وقال أبو مروان العثماني: عن إبراهيم بن سعد، حدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة وعن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد العزيز الماجشون، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان عن الزهري.

وعند الزهري فيه إسناد آخر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية، رواه صالح بن كيسان، وعبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى ح وحدثنا ابن مبشر، حدثنا العباس بن محمد الدوري، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، حدثني ابن المسيب، وأبو سلمة، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها استشرفت له، ومن وجد فيها ملجأ فليعذ به.

1801-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال ذلك يحيى بن آدم، عن ابن إدريس عنه.

وخالفه الحسن بن الربيع، رواه عن ابن إدريس، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سعيد، أو أبي سلمة، أو عنهما جميعا، عن أبي هريرة.

ورواه أحمد بن مالك البالسي، عن جعفر بن عون، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن مالك، فرواه أبو عاصم، وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون،

ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، وأبو يوسف القاضي، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك روى عن الزنبري ... ، ومطرف.

ورواه أصحاب معن، وأبو مصعب، والقعنبي، والشافعي، وابن وهب، ووكيع، والحجبي، والنفيلي، وسعيد بن منصور، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة مرسلا.

ورواه محمد بن الحسن، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده مرسلا.

ورواه أحمد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وعمرو بن مرزوق، وأبو عامر العقدي، وروح بن عبادة، وأبو أحمد الزبيري، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد وحده مرسلا.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر قاله عبد الرزاق عنه.

وأرسله ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر.

ورواه خارجة بن مصعب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن، عن أبيه، ولا يصح هذا القول.

قال الشيخ أبو الحسن: والصواب في حديث مالك رحمه الله المتصل، عن أبي هريرة.

وقول من قال: عن أبي سلمة، عن جابر فهو محفوظ أيضا.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، وحدثنا ابن مخلد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قالا: حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أو عن سعيد بن المسيب، أو عنهما جميعا، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قسمت الأرض وحدت فلا شفعة فيها.

حدثنا علي بن محمد بن يحيى السواق، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا أبو عاصم، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالشفعة ما لم يحد الحدود، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة.

حدثنا أبو مخلد، حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة.

حدثنا النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي قتيلة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة.

1802-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ... الحديث.

فقال: يرويه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن هؤلاء الثلاثة، عن أبي هريرة.

واختلف عن يونس بن يزيد، فرواه القاسم بن مبرور، عن يونس، عن الزهري، عن الثلاثة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري.

وقال حسان الكرماني: عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة ولم يذكر أبا بكر بن عبد الرحمن.

وقال أيوب بن سويد: عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال في آخره أيضا: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال في آخره أيضا: عن الزهري، أخبرنا عبد الله بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وقال ابن وهب: عن يونس، عن سعيد، وأبي سلمة، وقال في آخره: عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عن الأوزاعي، فرواه محمد بن جابر الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال الفريابي: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يذكر يحيى، وقال هقل بن زياد: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه أبو المغيرة، عن الأوزاعي.

وقال عيسى بن يونس عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، كما قال عيسى بن يونس.

وقال الوليد بن مسلم: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وقال سوار بن عمارة: عن هقل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي بكر، وعروة بن الزبير، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، والصواب قول من قال: عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، فجمع بينهم مجتمعين ومفترقين، وقول من قال: عن حميد غير محفوظ.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، حدثني سعيد، وأبو سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي بكر هذا إلا النهبة.

حدثنا النيسابوري، والحسين بن محمد بن سعيد، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وابن المسيب، وأبي بكر بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الشارب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، وكان أبو هريرة، يقول: ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن حين ينتهبها.

حدثنا النيسابوري، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، وحدثنا علي بن الحسن بن قحطبة، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قالا: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب (1) نهبة ذات شرف يرفع المؤمنين إليه بها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن.

وقال الأوزاعي: فحدثت بهذا الحديث، فقال الأوزاعي: يكفر الناس ، فقالوا: كفرت به المرجئة وغلت فيه الحرورية، قال الأوزاعي: لا نقول كما قال هؤلاء ولكن نحدث به كما سمعنا.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا أحمد بن نصر بن سندويه، حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، قالوا: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، وقال ابن نجدة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن.

حدثنا علي بن الحسن بن قحطبة، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، قالا: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

حدثنا عبد الله بن أحمد المارستاني، حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن الزهري، حدثني أبو سلمة، وسعيد بن المسيب، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن.

قال الأوزاعي: سألت الزهري عن تفسير هذا الحديث فنفر.

وقال: يجيء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدعونه وتسألوني عن رأيي.

حدثنا عبد الله بن محمد بن الناصح، حدثنا إبراهيم بن دحيم، حدثنا أبي، وهشام، وأحمد يعني ابن أبي الحواري، قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا أبو عمرو، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن، ولا يسرق وهو حين يسرق مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو حين ينتهبها مؤمن.

وحدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر بن يحيى، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عصمة الكلبي الرملي، قال: حدثنا سوار بن عمارة، حدثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، حدثني الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن، ولا يسرق وهو حين يسرق مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون إليه، فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن.

قال: فقلت للزهري: فإن لم يكن مؤمنا فمه؟ قال: فنفر عن ذلك.

وقال: أمروا الأحاديث كما أمرها من كان قبلكم فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمروها.

1803-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها، وما في بطنها فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن دية جنينها غرة عبد، أو وليدة وقضى دية المرأة على عاقلتها ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري وقد اختلف عنه، فرواه يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

قاله الليث بن سعد، وابن وهب، وعثمان بن عمر، عن يونس.

واختلف عن مالك بن أنس، فرواه أبو سبرة، عن مطرف، وأبو قلابة، عن أبي عاصم، جميعا عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه جويرية بن أسماء، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وعن مالك، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا.

ورواه معمر، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

ورواه الموقري ... ، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وحدث به مرة، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

ورواه الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن ربيعة، وعبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن عبد الرحمن بن إسحاق؛

فرواه يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي؛

فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد مرسلا.

وكذلك رواه الأوزاعي، وأيوب بن موسى، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن رجل له صحبة لم يسمياه.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد الله بن الله، عن ابن عباس، ووهم فيه.

والصواب ما قاله مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وعن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

حدثنا الحسين، والقاسم ابنا إسماعيل، قالا: حدثنا يعقوب الدورقي، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان (ح) حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا إبراهيم بن حماد، وأبو عبد الله المحاملي، قالا: حدثنا محمد بن إشكاب، قالوا: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى أن دية جنينها غرة عبد، أو وليدة وقضى بديتها.

وقال يعقوب: إن دية المرأة على عاقلتها، وورثها ولدها ومن معهم، فقال: حمل ابن النابغة كيف أغرم من لا شرب ولا أكل، ولا نطق ولا استهل، فمثل ذلك بطل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سجعه الذي سجع.

وفي حديث ابن إشكاب، وورثها ورثتها ولدها ومن معهم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى فقتلتها وألقت جنينها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بديتها على عاقلتها وفي جنينها غرة عبد، أو أمة، فقال قائل: يا رسول الله، كيف يعقل من لا يأكل، ولا يشرب، ولا نطق، ولا استهل، فمثل ذلك بطل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعم أبو هريرة: هذا من إخوان الكهان.

1804-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي وكبر عليه أربعا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن بديل، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وعمر بن قيس، وزمعة بن صالح، وحجاج بن أرطأة، وسالم الأفطس، ويحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

وقال أبو يعلى محمد بن شداد: عن خالد بن مخلد، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة.

ولم يتابع عليه.

ورواه صالح بن كيسان، وأبو أويس، وعقيل، ويونس، وقرة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر، فقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه يزيد بن زريع، وعبد الواحد بن زياد، ووهيب، وعبد الأعلى، وابن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال سويد أبو حاتم: عن معمر، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهري مرسلا.

واختلف عن محمد بن إسحاق؛

فرواه يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال شعبة: ويحيى بن أبي زائدة، ويونس بن بكير، وعبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن محمد بن أبي حفصة، فقال إبراهيم بن طهمان: عنه، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال أبو إسحاق الفزاري، وروح عنه في نسخة أخرى، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

واختلف عن سفيان بن عيينة؛

فرواه إبراهيم بن بشار، وقتيبة، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن سعيد بن منصور.

وقال أبو همام: وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد الزهري، وابن أبي عمر، وإبراهيم بن سنان عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وقال الحميدي: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

وكذلك قال أبو همام، وابن أبي عمر، وإسحاق بن حاتم، وخالد بن يوسف، وعباس البحراني، عن الزهري، عن سعيد مرسلا.

واختلف عن يونس بن يزيد؛

فرواه عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي أمامة بن سهل، عن أبي هريرة.

وربما قصر به عثمان فأرسله عنهم.

وكذلك قال شبيب بن سعيد، والليث بن سعد، وأبو ضمرة، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن الثلاثة مرسلا.

ووصله ابن قتيبة، عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس.

ورواه عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.

ولم يتابع على هذا القول.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن عمر العمري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نعى لأصحابه النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم، قال الزهري: فحدثني سعيد، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بهم إلى المصلى وصلى عليه وكبر أربعا.

ورواه محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقيل: عن أبي بكر بن سليمان، عن أبيه وهو أيضا مرسل.

1-

حدثنا إسماعيل الوراق، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على النجاشي أربعا.

2-

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا زياد بن يحيى ح وحدثنا ابن صاعد، حدثنا عمرو بن علي، وحدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا بندار (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا الرمادي، قالوا: حدثنا أبو داود، حدثنا سفيان الثوري، عن عبيد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي وكبر عليه أربعا.

قال الرمادي: لما مات النجاشي كبر النبي صلى الله عليه وسلم عليه أربعا، وفي حديث بندار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على النجاشي أربعا.

3-

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا سلم بن جنادة، ومحمد بن عثمان بن كرامة، قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر عليه أربعا.

4-

حدثنا النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس النجاشي اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم فصلى وكبر أربع تكبيرات.

5-

حدثنا محمد بن سليمان المالكي، حدثنا بندار، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات.

6-

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن مالك، حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: نعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي اليوم الذي مات فيه فخرج إلى المصلى فصف أصحابه خلفه فكبر عليه أربعا.

7-

حدثنا ابن صاعد، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن بديل الخزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر عليه أربع تكبيرات.

8-

حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، حدثنا عمرو بن عبد الله ح وحدثنا المحاملي، حدثنا سلم بن جنادة، قالا: حدثنا وكيع، عن زمعة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى، فقال: إن أخاكم النجاشي مات، فصفنا خلفه فصلى عليه فكبر أربعا.

حدثنا المحاملي، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، قال: قال ابن شهاب حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وابن المسيب، أن أبا هريرة أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم.

9-

حدثنا المحاملي، حدثنا عبيد الله بن سعد، حدثنا يحيى، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صفهم بالمصلى يصلي عليه وكبر أربعا، يعني: النجاشي.

10-

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا أبي، حدثنا الليث، عن عقيل، ورشدين، عن عقيل، ويونس، وقرة، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، أنهما حدثاه، عن أبي هريرة، أنه قال: نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، فقال: استغفروا لأخيكم.

قال ابن شهاب: وحدثني ابن المسيب، أن أبا هريرة حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالمصلى وكبر عليه أربع تكبيرات.

11-

حدثنا النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، حدثنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، أنهما حدثناه، عن أبي هريرة، قال: نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، فقال: استغفروا لأخيكم.

12-

حدثنا النيسابوري، حدثنا يوسف، حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صفهم بالمصلى فصلى وكبر عليه أربع تكبيرات.

13-

حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، حدثنا محمد بن الحارث المخزومي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فقال: استغفروا لأخيكم، هذا، أو نحوه.

14-

حدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، سمعا أبا هريرة يحدث أن النجاشي قبض بأرض الحبشة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة: أن أخاكم قد قبض اليوم فخرج إلى المصلى وكبر عليه أربعا كتكبيره على الجنائز.

15-

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي لأصحابه وهو بالمدينة فصفوا خلفه فصلى عليه وكبر أربعا.

16-

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي لأصحابه فصفوا خلفه وكبر أربعا.

وسمعت عبد الرزاق مرة يذكره عن ابن المسيب، وأبي سلمة.

17-

حدثنا المحاملي، حدثنا إسحاق بن حاتم، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البقيع فصلى على النجاشي فكبر عليه أربعا.

18-

حدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان السوسي الخزاز وكان من ثقات المسلمين، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم، حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، قال هشيم لا أدري لعلي سمعته من الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه، قال: فقام فصلى عليه، قال: وكبر عليه أربع تكبيرات.

19-

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي، حدثني زمعة بن صالح، حدثني ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخاكم أصحمة النجاشي الحبشي قد توفي فصلوا عليه، قال: فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووثبنا معه حتى جاء المصلى، فقام وصففنا وراءه فكبر أربع تكبيرات.

قال: خالفه عبد الله بن عبد العزيز الليثي؛

فرواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعا.

20-

حدثنا به أبو عمر القاضي إملاء، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي ثقة، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بذلك.

21-

حدثنا المحاملي، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال عبيد الله: أراه ذكره عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فصلى على النجاشي فكبر أربعا.

حدثنا المحاملي، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال عبيد الله: أراه ذكره عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فصلى على النجاشي فكبر أربعا.

1805-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بينما رجل يسوق بقرة حمل عليها فالتفتت إليه، وقالت: إنها لم تخلق لهذا.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، وعقيل، ويحيى بن أبي أنيسة، وابن سمعان، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن عمر، ومعمر، وعبيد الله بن أبي زياد، والنعمان بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

والقولان محفوظان، عن الزهري.

وروى هذا الحديث سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه أيضا عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة.

واختلف عن الأعرج؛

فرواه عبد الله بن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه أبو الزناد واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه الثوري واختلف عنه؛

فرواه أبو داود الحفري، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه وكيع.

وخالفهم أبو عاصم، رواه عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

واختلف عن مالك بن أنس، فرواه صدقة بن عبد الله، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وخالفه الوليد بن مسلم، وسعيد بن داود الزنبري، وابن وهب رووه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وهو المحفوظ.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج مرسلا.

قاله المعتمر بن سليمان عنه.

وخالفه محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، عن عبيد الله، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: بينما راعي في غنمه وساق ... الحديث.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت النعمان يحدث، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بينما راعي في غنمه ... الحديث.

حدثنا إبراهيم بن حماد، حدثنا أحمد بن عبيد الله العنبري، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن عبيد الله عمر، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج أن بقرة كان عليها رجل راكب فاستحثها، فقالت: ما لهذا خلقت إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله بقرة تكلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أشهد على هذا، وأبو بكر، وعمر، وما ثم أبو بكر، ولا عمر.

1806-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: حب المال، وطول الأمل.

فقال: حدث به الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري.

واختلف عن يونس، فرواه ابن وهب، وأيوب بن سويد، والليث بن سعد، والقاسم بن مبرور، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم أبو صفوان عبد الله بن سعيد، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عقيل بن خالد.

ورواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن الزبيدي، فقال عبد الله بن سالم: عنه، عن الزهري، عنهما، عن أبي هريرة.

وأرسله بقية وهو محفوظ عنهما.

حدثنا عبد الله بن أحمد بن عتاب، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، قال: قال ابن المسيب، وأبو سلمة أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال قلب الكبير شابا في اثنين: حب المال، وطول الأمل.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى، عن عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: حب المال، وطول الأمل.

1807-

وسئل عن حديث سعيد ، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: قام النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، فقال: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، وشعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، وحبيب بن أبي مرزوق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال سلامة: عن عقيل، وقال رشدين: عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكلاهما محفوظ.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، أن أبا هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، قال: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب لا أغني من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد تسألني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا.

حدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، حدثنا حجاج بن أبي منيع، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، حدثنا سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، فقال: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد تسألني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير، قال: حدثنا إسحاق بن خالد البالسي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي، حدثنا حبيب بن أبي مرزوق،

عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، قال: يا معاشر قريش اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني هاشم لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب ما أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا.

1808-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أيصلي الرجل في ثوب واحد؟ قال: أو كلكم يجد ثوبين؟.

فقال: يرويه سليمان بن كثير، ومعمر، وابن جريج، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن عيينة، وعبيد الله بن عمر، وأبو أويس، وسفيان بن حسين، والأوزاعي، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

واختلف عن أبي حنيفة، فرواه أبو قرة، وعبد العزيز بن خالد بن زياد بن جرو الترمذي، عن أبي حنيفة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه يحيى بن نصر بن حاجب، عن أبي حنيفة، عن أبي العطوف، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

واختلف عن زمعة بن صالح، فرواه وكيع، وأبو أحمد الزبيري، عن زمعة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهما روح، رواه عن زمعة، عن الزهري، عن ... سالم، عن أبيه.

واختلف عن مالك بن أنس، فرواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

واختلف عن ابن وهب، فرواه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن يونس، ومالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه أبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس.

وكذلك قال عقيل، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكلها محفوظة عن الزهري إلا قول روح، عن زمعة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فإنه غير محفوظ.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أيصلي الرجل في ثوب واحد؟ قال: أو لكلكم ثوبان؟.

1809-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت.

فقال: يرويه الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، وابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وهو المحفوظ.

وعند الزهري فيه قول آخر، عن أنس بن مالك صحيح عنه.

حدثنا ابن مخلد، وابن الجراح، قالا: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير.

1810-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعتين فقام ذو الشمالين، فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ ... الحديث.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وعبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.

وخالفه عمر بن عبد الواحد، والفريابي، وابن أبي العشرين، فرووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن الثلاثة مرسلا.

ورواه عبد الرحمن بن نمر، وإبراهيم، عن الزهري، عن هؤلاء الثلاثة، عن أبي هريرة.

وخالفه يونس.

ورواه عن الزهري، وعن هؤلاء الثلاثة، وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الواحد بن أبي عون، عن الزهري مثل قول يونس.

ورواه معمر واختلف عليه، وعلى عبد الرزاق، فقال عباس البحراني: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وخالفه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعباس العنبري، وغيرهم، فقالوا: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة.

ورواه الليث بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة.

وقال علي بن داود القنطري عن أبي صالح، عن الليث، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وعبيد الله بن عبد الله، وأبي بكر بن عمرو بن حزم وقال أبو ضمرة عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن الزهري إلا إنه وقفه، وقال: عن أبي هريرة؛ أنه كان يأمر بسجدتي السهو قبل السلام.

ورواه ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وأبي سلمة، عمن يقنعان بحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الزبيدي، وعبد العزيز بن الماجشون، عن الزهري، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرسلا.

قال ذلك شبابة، عن الماجشون.

وقال عبد الله بن رجاء: عن الماجشون، عن الزهري، قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجاوز به.

وكذلك قال مطرف بن مازن، عن معمر.

واختلف عن مالك، فرواه عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال القعنبي، ومعن، وأصحاب "الموطأ": عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال عقيل، عن الزهري، عن هؤلاء الثلاثة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

والصواب من ذلك حديث سعيد، وأبي سلمة.

حدثنا المحاملي، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: قال أبو سلمة، وابن المسيب، وأبو بكر، وعبيد الله بن عبد الله، إن أبا هريرة، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، أو العصر فسلم في ركعتين، فقال ذو الشمالين ابن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي وهو حليف بني زهرة: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال: لم أنس ولم تقصر، فقال له ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا رسول الله، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم الصلاة.

قال: ولم يخبر أحد منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين وهو جالس في تلك الصلاة، وذلك مما يروى، والله أعلم أن الناس يقنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استيقن.

1811-

وسئل عن حديث سعد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري.

واختلف عليه، فرواه أحمد بن صالح، وأبو الطاهر بن السرح، ومحمد بن وزير الواسطي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال الحميدي: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، أو أحدهما، وقال أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو بن عون، والفريابي، ويعقوب الدورقي: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال عبد الله بن محمد الزهري: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، وعن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.

وقال معمر: عن الزهري، عن أبي هريرة.

ومرة عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وهو محفوظ عن الزهري عنهما.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف (ح) وحدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عمرو بن عون، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر.

1812-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من احتجم يوم السبت ويوم الأربعاء فلا يلومن إلا نفسه.

فقال: اختلف فيه على الزهري، فرواه داود بن عطاء، عن ابن أبي ذئب، وابن سمعان، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه سليمان بن أرقم واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن أرقم، وابن سمعان، عن الزهري، عن أبي سلمة، أو سعيد بالشك.

وخالفه حماد بن سلمة، وداود بن الزبرقان، روياه عن سليمان، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه عون مولى أم حكيم، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو أشبهها بالصواب.

حدثنا إسماعيل الصفار حدثنا عباس الدوري حدثنا حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي ثقة، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عون مولى أم حكيم عن الزهري من احتجم ... يوم الأربعاء، أو يوم السبت فظهر به وضح فلا يلومن إلا نفسه.

قال الشيخ أبو بكر وحفص ثقة وله ابن اسمه عبد الرحمن بن حفص الطنافسي روى المغازي عن زياد البكائي عن محمد بن إسحاق وغيره.

1813-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالحبة السوداء فإن فيها الشفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن خالد الرازي، عن الزهري عنهما.

وتابعهم عقيل من رواية الليث عنه، فقال: عن الزهري، عنهما، عن أبي هريرة.

ورواه يونس، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، ومحمد بن أبي حفصة، وعمر بن قيس، والموقري، عن الزهري، عن سعيد وحده ، عن أبي هريرة، وتابعهم سلامة بن روح، عن عقيل.

ورواه ابن عيينة، والزبيدي، وإسحاق بن راشد، ومعاوية الصدفي، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن يحيى العوصي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر، فرواه عبد الرزاق، وعبد الأعلى، ويزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال عبد الواحد بن زياد: عن معمر، عن الزهري، عن حميد، أو أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والقولان محفوظان عن سعيد، وأبي سلمة، وقول عبد الواحد بن زياد، عن حميد غير محفوظ.

حدثنا النيسابوري، حدثنا عيسى بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الرحمن، ويونس بن عبد الأعلى، قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت.

في حديث يونس بن عبد الأعلى، أن يونس بن يزيد أخبره.

حدثنا عبد الله، عن أحمد بن الفرج، حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو طالب الهروي، حدثنا إبراهيم بن صدقة، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا السام، وهو الموت.

حدثنا النيسابوري، وعثمان بن إسماعيل السكري، وأحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، قالوا: حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد، حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الوليد، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل شيء غير السام، وهو الموت.

حدثنا النيسابوري، والحسين بن محمد بن سعيد، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: عليكم بالحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت، وهو الشونيز.

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وابن المسيب، أن أبا هريرة أخبرهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن في الحبة السوداء شفاء من كل ذلك إلا السام.

قال ابن شهاب: والسام: الموت، والحبة السوداء: الشونيز.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول للشونيز: عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، يعني: الموت.

قال أحمد بن منصور: قال معمر: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال يونس: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: عليكم بهذه الحبة الشونيز يعني الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل شيء إلا السام، يريد الموت.

1814-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، وليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة .

وقيل: عنه، عن الزهري، عن سعيد وحده.

ورواه مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: عن القعنبي، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال مصعب.

وقال ابن وهب: عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

ورواه يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال زمعة بن صالح، والزبيدي.

واختلف عن يونس بن يزيد، فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن وهب، رواه عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.

ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله وحده، عن أبي هريرة.

والصحيح عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وحديثه عن عبيد الله غير مدفوع لأنه قد اجتمع عليه اثنان، والله أعلم.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا موسى بن داود (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرني أبي، وشعيب بن الليث (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثني يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، قالوا: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

قال النيسابوري في حديثه: حدثني ابن شهاب.

حدثنا إبراهيم بن حماد، حدثنا محمد بن جوان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: جرح العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

حدثنا النيسابوري، حدثنا الربيع بن سليمان، أنبأنا الشافعي، أنبأنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بنحوه.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثني الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبأنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

قال ابن شهاب: الجبار الهدر، والعجماء البهيمة.

1815-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري،

وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أمية، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، وابن أخي الزهري، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد، وابن جريج، ومعمر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، روياه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وجمع معه حديثا آخر، وهو قوله: اشتكت النار إلى ربها.

وقال عبد الله بن محمد الزهري: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وروى جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: اشتكت النار إلى ربها دون الإبراد.

وخالفه شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، فروياه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والقولان محفوظان عن الزهري.

حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد، حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، أنبأنا بكر بن عبد الرحمن ... ، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا عبد الله بن أحمد بن عتاب، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا موسى بن داود (ح) حدثنا النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، قالا: حدثنا الليث، حدثني ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا المحاملي، حدثنا حجاج الشاعر (ح) وحدثنا المحاملي، حدثنا عبيد الله بن سعد، قالا: حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي الزهري، عن عمه محمد بن مسلم، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، ويوسف بن يعقوب، قالا: حدثنا حميد بن الربيع، حدثني معن بن عيسى، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة.

حدثنا المطبقي، والنيسابوري، قالا: حدثنا الربيع، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا محمد بن يحيى القطعي، حدثنا محمد بن بكير، حدثنا ابن جريج، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا النيسابوري، والعباس بن العباس، وابن الجراح، قالوا: حدثنا أحمد بن منصور (ح) وحدثنا المحاملي، حدثنا حجاج الشاعر، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، وابن جريج، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن هانئ، وعبد الكريم بن الهيثم، قالا: حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

حدثنا النيسابوري، حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عمي، حدثنا يونس، حدثنا ابن شهاب، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير.

1816-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، ومعمر، وإسماعيل بن أمية، وسليمان بن كثير، والموقري، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قاله عروة الجرار، عن موسى بن أعين عنه.

ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر عن أبي هريرة موقوفا.

وقال في آخره، أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، أسنده عن أبي هريرة.

ورواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري ، عن الأغر وحده، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقال ابن المسور الزهري، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

والمحفوظ عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وقال الزبيدي: محفوظ، لأن محمد بن عمرو قد روى هذا الحديث، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.

وقيل فيه: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن قارظ، عن أبي هريرة.

وذكر عمر بن عبد العزيز فيه وهم.

واختلف في اسم ابن قارظ هذا، فقيل: عبد الله بن إبراهيم، وقيل: إبراهيم بن عبد الله.

وقد رواه أبو صالح السمان، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة مرفوعا.

وكذلك قال بكير بن الأشج، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.

ورواه سعيد بن خالد القارظي، وحبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.

واختلف فيه على أبي سلمة بن عبد الرحمن، فرواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن نافع، عن ابن حنين، عن أبي سلمة، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ، والأغر، عن أبي هريرة.

ورواه المسور بن رفاعة، عن أبي سلمة، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن عائشة رضي الله عنها.

والصحيح عن أبي سلمة، أنه سمعه من أبي هريرة مرفوعا.

وأخذه عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ مرفوعا.

ورواه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة.

وكذلك قال أبو مريم، عن عطاء.

ورواه الزنجي بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال حبيب بن المعلم، والمثنى بن الصباح، والربيع بن صبيح، عن عطاء، عن ابن الزبير.

ورواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة.

وقال عبد الكريم الجزري: عن عطاء، عن جابر.

وروي عن أبي إسحاق السبيعي، عن عطاء بن أبي رباح مرسلا.

وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي صالح السمان واختلف عنه؛

فرواه علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح ... عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن يحيى، عن أبي صالح، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن عوف بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، وحدثنا عمران بن بكار، حدثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو عبد الله الأغر مولى الجهنيين، وكان صاحبا لأبي هريرة، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء وإن مسجده آخر المساجد.

قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعنا ذلك أن نستثبت أبا هريرة عن ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة ذاكرنا بيننا وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا الحديث والذي فرطنا في هذا الحديث من نص أبي هريرة عنه، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني آخر الأنبياء وإنه آخر المساجد.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأحمد بن منصور، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في المساجد إلا المسجد الحرام، فإني آخر الأنبياء، وإنه آخر المساجد.

قال ابن صاعد: لم يذكر في الإسناد أبا هريرة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام.

حدثنا المحاملي، وسعيد بن محمد أبو عثمان، قالا: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا ابن جريج، قال: وأخبرني عطاء، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، حدثه عن أبي هريرة، وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة في ما سواه إلا المسجد الحرام.

1817-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أفي أن نملة قرصتك أهلكت أمة من الأمم تسبح؟.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد.

واختلف عن يونس، فرواه أبو ضمرة، وابن وهب، والليث، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة ...

وخالفهم شبيب بن سعيد، ورشدين بن سعد، فروياه عن يونس، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عقيل، ومعمر، وإبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري.

ورواه عون مولى أم يحيى، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.

وتابعه ابن سمعان، عن الزهري.

وروي عن رشدين، عن عمرو بن الحارث، وقرة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح.

والصحيح عن يونس، عن الزهري عنهما، وعن يونس، عن الزهري، عن سعيد وحده.

ورواه عبد الرحمن بن يحيى، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده.

ولم يتابع عليه.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا بحر بن نصر (ح) وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن نملة قرصت نبيا الحديث.

حدثنا المطبقي، والنيسابوري، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقريتها فأحرقت، فأوحى الله إليه: من أجل نملة واحدة قتلت أمة من الأمم تسبح؟.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا أبو هارون محمد بن خالد بن يزيد الخزاز، حدثنا يحيى بن أبي الخصيب، أنبأنا ابن أخي إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أبو زرعة سماه، عن يحيى هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقريتها فأحرقت، فأوحى الله إليه من أجل نملة واحدة قتلت أمة من الأمم.

1818-

وسئل عن حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه الزبيدي، وعبد الرحمن بن نمر، وبكر بن وائل، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن عيينة، ومعمر، والموقري، وصالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق بن عمر، رووه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبيد الله بن أبي زياد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وكلها محفوظة عن الزهري.

ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأغرب عبثر، فجاء فيه بإسناد آخر، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري، وهو صحيح.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد الأقصى.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا أبو أسامة الحلبي، حدثنا حجاج، حدثنا جدي، عن الزهري، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إنما الرحلة إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، ومسجدي هذا، وإيلياء.

المجلد العاشر

* بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

ومن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

1819-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ ... الحديث.

فقال: حدث به عنه أيوب السختياني، وعبد الله بن عون، وحميد الطويل، وقتادة، وحبيب بن الشهيد، وسلمة بن علقمة، ويحيى بن عتيق، وهشام بن حسان، وخالد الحذاء، وأشعث بن عبد الملك، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأشعث بن سوار، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وعمران بن خالد، وسلم بن أبي الذيال، وعبد الله بن محمد بن سيرين، وعاصم الأحول، وقرة بن خالد، وسفيان بن حسين، وأبو هلال الراسبي، والربيع بن صبيح، وأبو النضر روى عنه مالك بن أنس، وقيل: إنه جرير بن حازم، وطلحة بن النضر.

وأيوب، شيخ روى عنه عبد العزيز بن عبد الصمد، وقيل: إنه أيوب بن خوط، وسليمان بن أبي سليمان القافلاني.

واختلف عن أيوب السختياني في إسناده ومتنه.

واختلف عن قتادة في إسناده.

واختلف عن عاصم الأحول في متنه.

فأما أيوب فرواه عنه مالك، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث، ومعمر بن راشد، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير بن حازم، وعبد الله بن عمر العمري، فاتفقوا على إسناده ، رووه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفهم سعيد بن أبي هلال فرواه عن أيوب السختياني، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ووهم في ذلك لأن أيوب سمعه من ابن سيرين، ولأن أيوب أيضا لا يرضى عبد الكريم بن أبي المخارق فيروي عنه وقد حفظ عن أيوب، أنه قال، مع قلة كلامه رضي الله عنه: عبد الكريم كان غير ثقة.

وأما ما ذكر في متنه فإن كل من رواه عن أيوب وعن غير أيوب، عن ابن سيرين، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم إلا حماد بن زيد فإنه رواه عن أيوب، وقال فيه: فأومئوا نعم.

واختلف عن حماد.

وأما قتادة، فإن عمرو بن الحارث روى عنه عن ابن سيرين، عن أبي هريرة بمتابعة من قدمنا ذكره.

وخالفه سعيد بن بشير، رواه، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن الخرباق السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا هريرة.

وأما عاصم الأحول؛

فرواه عنه جماعة، واتفقوا على لفظ متقارب، وزاد عليهم المحاربي في روايته عن عاصم الأحول: أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم عن يمينه وعن يساره، ولم يذكر هذا عن ابن سيرين.

ورواه علي بن عبد الله العامري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومحمد بن سيرين لم يسمع هذا من عمران.

والصحيح، عن ابن سيرين ما ذكره الحفاظ عنه، أنه قال: نبئت عن عمران بن حصين، أنه قال: ثم سلم بعد سجود السهو.

وبين إسناده أشعث بن عبد الملك، فقال: عن ابن سيرين حدثني خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين.

وروى هذا الحديث أبو خلدة، خالد بن دينار، واختلف عنه فرواه أبو نعيم الفضل بن دكين، عن أبي خلدة، عن ابن سيرين، قال: حدثني أبو العريان: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه.

وخالفه عبد الصمد بن عبد الوارث، رواه عن أبي خلدة، عن أبي العريان، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ابن سيرين وقول عبد الصمد أشبه بالصواب.

وأما سلم بن أبي الذيال، فإنه روى عنه معتمر هذا الحديث، واختلف عنه، فقال ابن أبي السري: عن معتمر، عن سلم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن معتمر، ولا يذكر فيه أبا هريرة.

وقال سفيان بن حسين في هذا الحديث: عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في آخره: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، ووهم في هذا القول.

وهذا الكلام ليس من حديث ابن سيرين، ولا من حديث أبي هريرة، وإنما رواه علقمة، عن عبد الله.

1820-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى بن مريم، ورجل من بني إسرائيل ... الحديث.

فقال: اختلف في رفعه، رواه جرير بن حازم وعمران بن خالد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه أيوب ويونس بن عبيد، عن ابن سيرين، موقوفا.

ورفعه صحيح، وكان ابن عون ربما وقف المرفوع.

1821-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله: أكلت ناسيا في رمضان، قال: الله أطعمك وسقاك.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، وسلمة بن علقمة، وعوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

رواه قتادة واختلف عنه؛

فرواه حجاج بن أرطاة ونصر بن طريف أبو جزي، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وتابعهما سعيد بن بشير.

وخالفهم ابن أبي عروبة، رواه، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، ولعل قتادة روى عنهما، والله أعلم.

وقال عمران بن خالد الخزاعي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة.

1822-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة.

فقال: يرويه قتادة، وأيوب، وابن عون، وعاصم الأحول، وهشام بن حسان، ومقاتل بن سليمان.

فأما قتادة، فلم يختلف عنه في رفعه، وكذلك هشام بن حسان، ومقاتل وأما ابن عون، فاختلف عنه في رفعه فرفعه منصور بن عكرمة وإسحاق الأزرق، عن ابن عون.

ووقفه عثمان بن عون، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، واختلف عنه فرفعه أبو أمية الطرسوسي، عن روح.

وخالفه غيره فوقفه.

فأما عاصم الأحول، فرفعه الفريابي، عن الثوري، عن عاصم.

ووقفه ابن مهدي عن الثوري.

ورواه داود بن أبي هند، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رفعه مرة ووقفه أخرى، وقال ذلك محمد بن فضيل، عن داود، ورفعه صحيح.

1823-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله يصلي الرجل في ثوب واحد؟ قال: أو لكلكم ثوبان؟.

فقال: هو حديث صحيح من حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة.

واختلف فيه على هشيم وعلى ابن أبي عروبة.

فأما هشيم؛

فرواه عمرو بن عون، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وقال الخضر بن شجاع: عن هشيم، عن منصور ويونس وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وقال يعقوب الدورقي: عن هشيم، عن منصور، ويونس عن الحسن مرسلا.

وعن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وقول الدورقي أصح من قول الخضر بن شجاع.

وأما ابن أبي عروبة؛

فرواه عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الوهاب بن عطاء؛

فرواه عن ابن أبي عروبة، عن ابن سيرين، لم يذكر بينهما قتادة.

وقول من قال: عن قتادة أصح.

1824-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب ومهر البغي وعسب الفحل.

فقال: اختلف في رفعه، فرفعه أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ووقفه خالد الحذاء، ويونس بن عبيد.

وقال هشام بن حسان: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، نهى عن كسب الزمارة، ولم يذكر الكلب.

1825-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنكح المرأة المرأة ولا تنكح نفسها، قال أبو هريرة: كنا نقول: التي تنكح نفسها الزانية.

فقال: يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه عبد السلام بن حرب، ومحمد بن مروان العقيلي، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيرهم يرويه، عن هشام موقوفا.

وكذلك رواه أيوب السختياني.

وغيره يرويه عن ابن سيرين موقوفا.

حدثنا الشافعي، حدثنا أحمد المطر، ومحمد بن محمد، حدثنا زكريا بن يحيى، أبو السكين، حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن عبد السلام بن حرب، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنكح المرأة المرأة ولا تنكح نفسها.

1826-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، نهى عنه إلا مثلا بمثل من زاد أو ازداد فقد أربى.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

واختلف عن هشام بن حسان؛

فرواه يحيى بن يمان، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو أسامة، رواه عن هشام، عن محمد مرسلا.

رواه حبيب بن الشهيد وغيره عن ابن سيرين، مرسلا.

ورواه أشعث بن عبد الملك، ومطر الوراق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وأبي سعيد وجابر.

1827-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه فرواه زائدة بن قدامة، وأبو جعفر الرازي، ومحمد بن سلمة، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر الأحمر، وعلي بن عاصم، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن علي بن عاصم، قال فيه: عن خالد الحذاء وهشام ورفعه عنهما.

ورواه الثوري، ويحيى القطان، وجعفر بن غياث، وأسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وحماد بن زيد، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نهى ولم يصرحوا برفعه.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وأشعث بن عبد الملك إلا أن في حديث أسباط، عن هشام: نهينا وهذا كالصريح.

ورواه قتادة واختلف عنه؛

فرواه أبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عصام بن سيف البحراني كذلك.

وخالفه مهران بن أبي عمر، وخلف بن الوليد، وأبو النضر، رووه عن أبي جعفر الرازي، عن هشام بن حسان، وقد تقدم في موضعه عنهم.

ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بخلاف رواية عصام بن سيف، عن أبي جعفر الرازي، عن قتادة.

ورواه عمران بن خالد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد تقدم قولنا في أن ابن سيرين من توقيه وتورعه، تارة يصرح بالرفع، وتارة يؤمئ، وتارة يتوقف على حسب نشاطه في الحال.

1828-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب مبلغ أوعى من سامع.

فقال: يرويه يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي، عن يزيد، ولا يصح، عن أبي هريرة.

وإنما رواه محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.

قال ذلك عبد الوهاب الثقفي ومعتمر، عن أيوب.

وغيرهما يرويه عن ابن سيرين، عن أبي بكرة.

وحديث أبي بكرة هو المحفوظ.

1829-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البهيمة عقلها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس.

فقال: يرويه أيوب، وهشام، وابن عون، وقتادة، وعبد الله بن بكر المزني، وعوف، ويونس بن عبيد ، وعمران بن خالد، عن ابن سيرين، عن أبي، عن أبي هريرة.

رفعه حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وتابعه عمران بن خالد، وعوف الأعرابي، ويونس بن عبيد، من رواية حاتم بن وردان عنه.

ووقفه ابن علية، والثقفي عن أيوب.

ورواه ابن علية أيضا عن ابن عون وهشام موقوفا.

وكذلك رواه يزيد بن هارون، عن ابن عون.

وقال عبد الله بن بكر المزني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة: كان يقال.

ورفعه صحيح، لأن ابن سيرين كان شديد العوا في رفع الحديث.

وقال سعيد: عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1830-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا.

فقال: اختلف في رفعه، عن ابن سيرين، فرواه يونس بن عبيد، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

قاله إسحاق بن شاهين وهو ابن أبي، وعمران، عن هشيم عنهما.

وكذلك رواه علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، وهشام مرفوعا.

ورواه حماد بن زيد، عن أيوب وهشام موقوفا.

وخالفه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن مصعب القرقساني، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه أصحاب حماد بن سلمة رووه عن حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا.

ووقفه سلم بن أبي الذيال عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ورفعه صحيح، وقد عرفت عادة ابن سيرين أنه ربما توقف عن رفع الحديث توقيا.

1831-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة.

فقال: يرويه عبد الله بن عون، واختلف عنه فرفعه إسحاق الأزرق، عن ابن عون، وقال يزيد بن هارون: رفعه ابن عون مرة، ووقفه أخرى.

ورواه بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين، عن ابن عون موقوفا.

واختلف عن هشام بن حسان، فرفعه يزيد بن هارون، وعبد الله بن داود، وهشيم، وعلي بن عاصم.

ووقفه حماد بن زيد على هشام.

واختلف عن أيوب، فوقفه حماد بن زيد وعبد الوهاب عنه.

ورفعه عبد الوارث عن أيوب.

ورفعه خالد الحذاء، وعمران بن خالد، عن ابن سيرين.

فرفعه صحيح ومن وقفه فقد أصاب لأن ابن سيرين كان يفعل مثل هذا، يرفع مرة ويوقف أخرى.

1832-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قلنا: يا رسول الله: أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ قال: إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مئة عذراء.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه، فرواه حسين، عن زائدة عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن أسامة، فرواه عن هشام، عن ابن سيرين أنه قال ذلك، عن ابن عباس.

وهو أشبه بالصواب.

1833-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، وإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث بها وليصل، والرؤيا ثلاث: والرؤيا الصالحة بشرى من الله، وهي جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والقيد ثبات في الدين، وأكره الغل.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وابن علية عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا.

وروى عبد الرحمن بن عمر رستة، عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله: إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا فإنها لن تضره مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطوله

وتابعه حمزة بن أبي حمزة النصيبي، على بعض الألفاظ في الحديث، فرفعها عن أيوب.

وكذلك رواه مسندا، عن ابن سيرين: قتادة: وقرة بن خالد، وسالم الخياط، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي.

واختلف عنه، فرفعه هوذة بن خليفة ، عن عوف، ووقفه حماد بن مسعدة عنه.

ورواه عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ووقفه.

ورفعه صحيح.

حدثنا علي بن محمد السواق قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى، ورؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فإن رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث به، وليقم فليصل.

قال أبو هريرة: أحب القيد في النوم، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين.

حدثنا علي بن محمد بن يحيى بن مهران السواق، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي أبو علي أخبرنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الرؤيا ثلاثة: بشرى من الله وتحزين من الشيطان، ومما يحدث به الرجل نفسه، فيراه في المنام، وأحب القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين.

حدثنا الشافعي، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا هوذة، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها، إن شاء الله، وإذا رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل.

1834-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما كلب يطيف على رأس ركي في يوم حار يلهث، فنزعت امرأة بغي موقها فسقته فغفر الله لها بذلك.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرفعه جرير بن حازم، عن أيوب.

ووقفه حماد بن زيد، عن أيوب، ورفعه عوف، عن الحسن وابن سيرين، عن أبي هريرة.

ورفعه المغيرة بن أبي لبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ووقفه يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن سيرين.

واختلف عن هشام بن حسان، فرفعه زائدة بن قدامة، وابن علية عنه.

وكذلك رواه علي بن عاصم، عن خالد وهشام مرفوعا.

ووقفه يزيد بن زريع عن هشام.

1835-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يبيع حاضر لباد.

فقال: يرويه هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

حدث به عنه جماعة منهم: عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ومكي بن إبراهيم وعثمان بن عمر وأسباط بن محمد.

وعند هشام فيه إسنادان آخران يرويهما محمد بن سعيد مردويه البصري، ثقة، عن عبد الأعلى، عن الحسن، عن أنس.

وهشام عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس تفرد بهما محمد بن سعيد، عن عبد الأعلى، وهو محفوظ عنه.

1836-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي: فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، لا أراها إلا الفأر، ألا ترون أنها إذا وجدت ألبان الإبل لم تشربها فإذا وجدت ألبان الغنم شربتها.

فقال: اختلف في رفعه، فرفعه خالد الحذاء، وهشام بن حسان، وأشعث عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

واختلف عن أيوب، فروي عن عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن أيوب وحبيب وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا.

1837-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة زر على النبي صلى الله عليه وسلم قيمصه حين مات.

فقال: يرويه ابن عون، واختلف عنه، فروي عن الأصمعي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وهو وهم، والصحيح، عن ابن عون، عن ابن سيرين أنه كان يقول، ذلك دأبه.

1838-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن ابن عون، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خروج الآيات بعضها على إثر بعض تتابعن كما يتتابع الخرز في النظام.

فقال: يرويه هشام بن الحسن، وقد اختلف عنه ، فرواه أبو الربيع الزهراني، عن أبيه، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ووهم فيه وإنما رواه هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية من قوله.

1839-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر يعني في العدل.

فقال: رواه مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في رفعه والمحفوظ؛ أنه من كلام ابن سيرين، ليس فيه أبو هريرة ولا النبي صلى الله عليه وسلم.

1840 -

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم في عبادة ما لم يغتب.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه والصحيح: عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية من قوله: غير مرفوع.

1841-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار على أخيه بحديد وإن كان أخاه لأبيه وأمه.

فقال: يرويه ابن عون، وهشام، عن ابن سيرين، واختلف عنهما في رفعه، فرفعه الأنصاري ويزيد بن هارون عن ابن عون.

ورفعه أيضا عباد، عن هشام.

ورفعه محبوب بن الحسن، عن خالد.

ورفعه مطر الوراق والأوزاعي، عن ابن سيرين.

ووقفه ابن أبي عدي، عن ابن عون ومكي، عن هشام بن حسان.

ووقفه أيضا يونس بن عبيد وسلمة بن علقمة جميعا عن ابن سيرين.

والأشبه بالصواب المسند. وهو الصحيح.

1842-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على ابن سيرين، فرواه أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

تفرد به محمد بن معمر البحراني، عن روح، عن أشعث.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة.

وغيرهم يرويه، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي بكرة.

والحديث حديث أبي بكرة.

1843-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفرد يوم الجمعة بصوم.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

قاله هوذة بن خليفة عنه.

واختلف عن أيوب السختياني، فرواه الحسن بن عيسى الحربي، عن ابن عيينة، عن أيوب عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبد الله بن محمد المسور الزهري، فرواه عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الحميدي، فرواه عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن ابن عون، فرواه المسيب بن شريك، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن ابن عون، عن ابن سيرين، مرسلا.

أخرجه مسلم في صحيحه، ولا يصح، والصواب عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء وسلمان.

وهو مرسل عنهما لأن ابن سيرين لم يسمع من واحد منهما.

1844-

وسئل عن حديث ابن سيرين عن أبي هريرة: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إن أبي شيخ كبير أدركه الإسلام والحج ولا يستمسك على الراحلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حج عن أبيك.

فقال: اختلف فيه على ابن سيرين، فرواه يحيى بن أبي الحجاج البصري وهو أبو أيوب الخاقاني، شيخ، عن عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه مالك، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن رجل لم يسمه، عن عبيد الله بن عباس وقيل: عبد الله بن عباس.

ورواه هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس.

وقول هشام أشبه بالصواب.

1845-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي.

فقال: هو من رواية ابن عون، عن ابن سيرين، وروى عنه أبو أسامة وهوذة بن خليفة، عن ابن عون جميعا.

قاله حميد بن الربيع، عن أبي أسامة.

وقاله الحسن بن علي بن بحر، عن هوذة جميعا، عن عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

1846-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، وكنت إذا مشيت يسبقني وإذا هرولت سبقته، فقلت: تطوى له الأرض وخليلي إبراهيم.

فقال: يرويه ابن عون، واختلف عنه؛

فروي عن ابن المبارك، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

والمحفوظ عن ابن عون، عن أبي محمد عبد الرحمن بن عبيد، عن أبي هريرة.

1847-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يؤاخذني الله، وابن مريم بما جنت هاتان لعذبنا ثم لا يظلمنا شيئا.

فقال: يرويه هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ووهم فيه والصحيح، عن هشام، عن الحسن مرسلا.

وقيل: عن هشام، عن معلى بن زياد، عن الحسن.

1848-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حريم البئر أربعون ذراعا من جوانبها كلها لأعطان الإبل والغنم وابن السبيل أو الشارب، ولا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم الفضل بن دكين، عن هشيم، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

قاله أحمد بن سعيد بن زياد الجمال عنه.

وخالفه سريج بن يونس ويعقوب الدورقي فروياه عن هشيم، عن عوف، عن رجل لم يسمه عن أبيه هريرة، وهو الصواب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال المقري، حدثنا عمي أحمد بن سعيد بن زياد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشيم، عن عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن السبيل أول الشارب.

1849-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الناس معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.

فقال: اختلف في رفعه على ابن سيرين، فرفعه ابن عطاء، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وغيره لا يرفعه عنه.

ورفعه وهب بن بقية، عن خالد الواسطي، عن ابن عون.

ورواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، وشك في رفعه،.

ورواه حماد بن زيد، عن أيوب موقوفا، ووقفه حبيب بن الشهيد، عن ابن سيرين، والصواب المرفوع.

1850-

وسئل عن حديث بن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان هذا العلم معلقا بالثريا ليناوله ناس من أبناء فارس.

فقال: يروى عن ابن عون، عن ابن سيرين، ولا يصح عنه، قال السكن بن نافع، عن ابن عون.

وروي عن عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي الحجاج، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفه أصحاب عوف، منهم: بشر بن المفضل، والفضل، وابن شميل، وإبراهيم بن طهمان، فرووه عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وهو الصواب.

1851-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: لا أزال أحب الحسن بن علي بعد ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصنع به ما صنع، رأسه في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يدخل لسانه، أو لسان الحسن في فيه، ثم قال: اللهم إني أحبه، فأحبه وأحب من يحبه.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو يحيى الحماني، عن الثوري، عن نعيم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

قاله الحسن بن علي بن عفان عنه.

ورواه حفص بن عمر بن سعيد، عن عمه سفيان، عن هشام بن سعد، عن نعيم المجمر، عن ابن سيرين.

وهذا القول أشبه بالصواب، وهو معروف، عن هشام بن سعد.

حدثنا الحسن بن محمد بن سعدان العرزمي وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن سفيان، عن نعيم، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: لا أزال أحب هذا الرجل يعني الحسن بعد ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

1852-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة أنه لقي الحسن بن علي، فقال له: أرني الموضع الذي قبل النبي صلى الله عليه وسلم، فرفع الحسن ثوبه فقبل سرته.

فقال يرويه أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، وأبو محمد، وهو عبد الرحمن بن عبيد -.

وخالفهم أبو عاصم، وشريك، وبكر بن بكار، وعثمان بن عمر، وابن المبارك، وإسماعيل بن علية، ومسعدة بن اليسع، رووه عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

1853-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، أنه قال لوفد عبد القيس: أنهاكم عن النقير والحنتم والدباء ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على ابن سيرين فرواه ابن عون، واختلف عنه؛

فرواه نوح بن قيس، وعبد الحميد بن سليمان، وبكار السيريني، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وأرسله معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن ابن سيرين لم يذكر لنا أبا هريرة.

ورواه هشام بن حسان وهشام بن أبي هشام أبو المقدام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ورواه جرير بن حازم، عن ابن سيرين مرسلا.

ووصله صحيح.

1854-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على باب بعض أزواجه سترا فيه صليب فأمر به فقطع، وقال فيه قولا شديدا.

فقال: يرويه ابن عون، وقد اختلف عنه؛

فرواه عبد الواحد بن سليمان يقال: خادم بن عون، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن ابن عون، عن ابن سيرين مرسلا، وهو الصواب.

1855-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينتقص منهم، وخلق النار وخلق لها أهلا بعشائرهم ... الحديث.

فقال: يرويه شيخ يعرف بعباد بن علي بن مرزوق السيريني، وهو لم يكن عنده غيره، عن بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه وهما قبيحا، وإنما رواه بكار بن محمد، عن الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها.

1856-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها، وإن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث.

فقال: اختلف على ابن سيرين؛

فرواه يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قوله: إنكم لن تزالوا في صلاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الملائكة تصلي على أحدكم إلى آخره.

وخالفه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، وابن عون، وعمران القصير، وعمران بن خالد الخزاعي، فوقفه على ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ورفعوا القصير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

1857-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر أتاه، فقال: مررت على عطارد التميمي وهو يبيع حلة له من حرير فلو ابتعتها ولبستها إذ أتاك الوفد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له.

فقال: يرويه أبو جميع سالم بن راشد، عن ابن سيرين، عن ابن عمر.

سئل عن أبي جميع، فقال: ليس بمتروك، حمل الناس عنه.

1858-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، نهينا أن يبيع حاضر لباد، وإن كان أخاه، أو أباه.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه سالم بن نوح، عن يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نهينا كذلك قال محمد بن مرداس، عن سالم.

وقال غيره عن سالم، عن يونس، عن محمد، عن أنس، قال: نهينا.

واختلف عن الثوري، فقيل عنه، عن يونس، عن محمد، عن أنس: نهينا.

وقال إسحاق الحنيني، عن الثوري، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال هشيم: عن يونس، عن أنس بن سيرين.

واختلف عن هشيم.

وقال أبو همام محمد بن الزبرقان: عن يونس، عن الحسن، عن أنس: نهينا.

وقال أبو عمارة الرازي، يعقوب بن إسحاق: عن يونس، عن الحسن عن أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزاد فيه ألفاظا.

وقال أبو إسحاق الفزاري: عن يونس، عن الحسن، ومحمد، فصحح القولين جميعا.

وقول من قال عن أبي هريرة وهم.

1859-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون.

فقال: يرويه عوف الأعرابي عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن ابن سيرن مرسلا، وهو الصحيح.

1860-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: عندي جرابان من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه الحسن بن ذكوان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

قاله السكن وقال أبو عاصم العباداني عن الحسن بن ذكوان عن الحسن، عن أبي هريرة.

وقول السكن أشبه بالصواب.

1861-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلقوا الجلب، فمن يلقاه فاشترى منه، فصاحبه بالخيار إذا أتى السوق.

فقال: اختلف فيه على الأوزاعي؛

فرواه بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه عقبة بن علقمة؛

فرواه عن الأوزاعي، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وليس بمحفوظ.

1862-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من اشترى مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن شاء ردها معها صاع من طعام لا سمراء.

فقال: يرويه أصحاب ابن سيرين: الأوزاعي، وقرة بن خالد، ومطر الوراق، وأيوب، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، ومجاعة بن الزبير، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عون، عن هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب هشيم، فرووه عن هشيم موقوفا والصحيح عن هشيم الموقوف، ورفع الحديث صحيح.

1863-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشراط الساعة أن يرى رعاء الشاء رؤوس الناس، وأن يرى الباد الحفاة يبارون في الدنيا، وأن ترى الأمة تلد ربتها.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن الهيثم ويحيى بن أبي الحجاج، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وخالفهما هوذة بن خليفة، رواه، عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة.

والقلب إلى القول هوذة أميل.

1864-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى.

فقال: يرويه إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصواب عن ابن سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1865-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراما لم يعطه.

فقال: يرويه أبو عبد الرحمن السروجي، وهو: معمر بن مخلد، عن يزيد بن زريع، عن هشام وابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وإنما يرويه هشام، وابن عون وغيرهما، عن ابن سيرين، عن ابن عباس.

قيل له: السروجي ثقة، قال: إنما وهم.

1866-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا بني تميم فإنهم أشد الناس على الدجال.

فقال: يرويه منصور بن زاذان، واختلف عنه؛

فرواه سلام الطويل عنه مرفوعا.

وقيل: عن سلام الطويل عن زيد العمي.

ورواه مكي بن إبراهيم، عن شيخ له لم يسمه، عن منصور بن زاذان، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا.

واختلف عن هشيم؛

فرواه محمد بن عيسى الطباع وعلي بن عيسى المخرمي، عن هشيم، عن منصور مرفوعا.

ورواه عبد الله بن إدريس النرسي، عن هشيم موقوفا.

والموقوف أشبه.

1867-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عرفة موقف وكل منى منحر وفجاج مكة منحر.

فقال: اختلف في رفعه على ابن المنكدر فرفعه روح بن القاسم ومعمر.

واختلف عن أيوب فرواه داود بن الزبرقان، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وحماد بن زيد، عن أيوب مرفوعا.

ووقفه ابن علية والثقفي، عن أيوب، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لم يذكر أبا هريرة.

1868-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عرفة موقف، وكل منى منحر وكل فجاج مكة منحر.

فقال: اختلف فيه على ابن المنكدر؛

فرواه روح بن القاسم، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن أيوب السختياني، فرفعه حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة.

ووقفه عبد الوهاب الثقفي ، وابن علية، عن أيوب.

واختلف عن معمر فرفعه يحيى بن يمان، عن معمر، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن معمر موقوفا، والله أعلم.

1869-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخال وارث.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه جرير وشريك، عن ليث، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة.

واختلف عن شريك فرواه يحيى بن الضريس، عن شريك، عن ليث، عن أبي هبيرة، عن أبي هريرة، ولا يصح.

1870-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم من يبيع في المسجد، فقولوا: لا ربح الله تجارتك.

فقال: يرويه يزيد بن خصيفة، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن يزيد، عن ابن ثوبان، عن أبي هريرة.

قاله سعيد بن سليمان عنه.

وقال يعقوب الدورقي، وابن أبي مذعور، عن الدراوردي فيه، لا أعلم إلا عن أبي هريرة.

وأرسله سعيد بن منصور وعبد الأعلى بن حماد، عن الدراوردي.

ورواه الثوري، عن يزيد بن خصيفة، واختلف عنه؛

فرواه سيف بن محمد، عن الثوري، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي فرواه، عن الثوري، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن ثوبان مرسلا، وهو الصواب.

1871-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارق قد سرق شملة، فقالوا: يا رسول الله إن هذا سرق، فقال: اذهبوا به فاقطعوه ثم احسموه ثم آتوني به: فقال له: تب إلى عز وجل، قال: تبت، قال: تاب الله عليك.

فقال: يرويه يزيد بن خصيفة، عن ابن ثوبان، عن أبي هريرة.

واختلف عن الدراوردي فرواه عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ويعقوب الدورقي، عن الدراوردي متصلا.

وخالفهما سريج بن يونس وسعيد بن منصور فروياه عن الدراوردي مرسلا، لم يذكرا فيه أبا هريرة.

وكذلك رواه ابن عيينة والثوري، وابن جريج وإسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة مرسلا.

ورواه سيف بن محمد، عن الثوري متصلا والمرسل أصح.

1872-

وسئل عن حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سئل عن علم حفظه فكتمه ألجم بلجام من نار.

فقال: يرويه عمارة بن زاذان، وقد اختلف عنه؛

فرواه يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وإنما رواه عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه مالك بن دينار، وليث بن أبي سليم، وسعيد بن راشد، ومعاوية الضال، والعلاء بن خالد، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ.

وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن عطاء، وهو المحفوظ.

واختلف عن ليث بن أبي سليم، فرفعه عنه أبو الأحوص.

ووقفه عنه أبو شهاب عبد ربه بن نافع.

ورواه سليمان التيمي، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.

1873-

وسئل عن حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة أنه كان إذا استثقل الرجل قال: اللهم اغفر لنا وله وارحنا منه.

فقال: يرويه محمد بن فروخ أبو سهل صاحب الساج، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن أبي سهل عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.

وخالفه بسر بن الفضل؛ فرواه عن أبي سهل محمد صاحب الساج، عن إبراهيم بن أبي بكير، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

ومحمد بن فروخ شيخ قليل الحديث.

1874-

وسئل عن حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أناسا يخرجون من المدينة وهي خير لهم لو كانوا يعلمون.

فقال: يرويه إبراهيم بن طهمان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني محمد بن زياد، عن أبي هريرة.

وخالفه حفص بن عبد الله، رواه ، عن إبراهيم، عن مطر الوراق، عن محمد بن زياد، وقول حفص أشبه.

1875-

وسئل عن حديث محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال.

فقال: يرويه حسان بن عطية، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حسان، عن أبي هريرة مرسلا موقوفا.

وعند الأوزاعي فيه إسناد آخر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فرفعه صحيح.

1876-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة: أوصاني خليلي بثلاث: الغسل يوم الجمعة، والوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر شهر.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، ويحيى بن محمد بن قيس، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

ورواه معتمر، والحسن بن صالح، عن ليث، عن مجاهد وشهر، عن أبي هريرة.

وقد رواه أيضا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر، عن أبي هريرة.

وخالفه عزرة بن ثابت فرواه عن مطر، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.

وله أصل عن ابن سيرين، رواه عنه عبيد الله بن المختار وعبد الله بن عون، وعوف الأعرابي وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

ويشبه أن يكون محفوظا، والله أعلم.

حدثنا سعيد بن محمد الكرخي، حدثنا يوسف، حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا معتمر، عن ليث، عن مجاهد وشهر ، عن أبي هريرة: أوصاني خليلي وصفيي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أنام إلا على وتر، وركعتي الضحى.

1877-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضع بطنه على الأرض، فقلت: ممه؟ فقال: أشكمت درد؟.

فقال: يرويه ذواد بن علبة، عن ليث، عن مجاهد.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن رجل لم يسمه، عن ليث، ويشبه أن يكون الرجل ذواد بن علبة.

1878-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد قعد هكذا محتبيا بيده.

فقال: يرويه مسلم الأعور، واختلف عنه؛

فرواه الصلت بن الحجاج، عن مسلم الملائي، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، وهو المحفوظ.

1879-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه الجراح بن الضحاك، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عدي، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، ولا يذكر فيه الزبير بن عدي.

ويشبه أن يكون الضحاك قد حفظه.

1880-

وسئل عن حديث المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين.

فقال: يرويه الضحاك بن عثمان وكثير بن زيد عنه.

واختلف عن كثير؛

فرواه ابن أبي فديك والفضل بن موسى عنه، عن المطلب، عن أبي هريرة.

وخالفه يونس بن يحيى بن نباتة فرواه عن كثير بن زيد، عن المطلب، عن أبي هريرة، وسهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ حديث أبي هريرة.

1881-

وسئل عن حديث مالك بن أبي عامر الأصبحي، ويكنى أبا أنس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان صفدت الشياطين وفتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب الجحيم.

فقال : يرويه عنه ابنه أبو سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عنه؛

فرواه الزهري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس.

واختلف عن الزهري، فرواه عقيل، وصالح بن كيسان، ويونس، ومعمر، وابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، والموقري، وعثمان بن عمر بن موسى، وابن عيينة، عن الزهري، فاتفقوا على قول واحد، وقالوا: عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عن معمر فرواه ابن المبارك، عن معمر على الصواب.

وخالفه عبد الرزاق، فقال: عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال صالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، قال: حدثني أنس مولى التيميين، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهما في هذا القول.

وقال أبو أويس: عن الزهري، عن عمران بن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

قاله سليمان بن أبي هوذة، عن أبي أويس، ووهم فيه قوله: عمران، وإنما هو نافع بن أبي أنس.

وقال ابن إسحاق: عن الزهري، حدثني ابن أبي أنس أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل عن أبيه، ووهم في ذلك.

وذكر ابن إسحاق فيه إسنادا آخر عن الزهري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أنس بن مالك.

وأويس هذا هو أخو أبي سهيل، عن نافع بن مالك، وهو جد أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، ولم يتابع ابن إسحاق على هذا القول.

وقال ابن لهيعة: عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ووهم في هذا القول.

والصحيح: عن الزهري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه أيضا مع الزهري، عن أبي سهيل جماعة منهم محمد بن جعفر بن أبي كثير، وأخوه إسماعيل بن جعفر، والدراوردي، رووه عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل، واختلف عنه في رفعه، فرواه ابن وهب، ومعن، والقعنبي ، وأصحاب "الموطأ" موقوفا.

ورفعه حميد بن الربيع، عن معن.

وتابعه عثمان بن عبد الله الشامي، وكان ضعيفا، عن مالك فرفعه أيضا.

والصحيح عن مالك موقوف، وعن الباقين مرفوع.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، وابن بكير أن الليث حدثهم، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبي بن أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.

قال ابن بكير: ابن أبي أويس، قال أبو بكر: أخطأ أبو صالح في قوله: أبي بن أنس، وإنما هو ابن أبي أنس، واسمه نافع، عم مالك بن أنس.

حدثنا النيسابوري، حدثني يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني ابن أبي أنس، أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى وأبو الأزهر.

وحدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي، حدثنا فضل بن سهل الأعرج.

قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني نافع بن أبي أنس أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين.

حدثنا النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، عن ابن شهاب، عن ابن أبي أنس مولى التيميين، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

حدثنا محمد بن إسماعيل الأبلي، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، حدثنا عتبة بن سعيد بن الرحض، قال: حدثنا الوليد بن محمد، عن الزهري، أخبرني ابن أبي أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان غلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.

حدثنا عبد الصمد بن علي الطسي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن المنذر،

حدثني عمر بن عثمان بن عمر، عن أبيه، عن ابن شهاب، حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا معمر ويونس، عن الزهري، أخبرني ابن أبي أنس، أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل، وقال يونس: إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمن، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين.

حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا أحمد بن منصور.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن منصور وأبو الأزهر.

وحدثنا عبد الرحمن بن سعيد، أخبرنا أبو مسعود، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الرحمن وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.

قال النيسابوري: قول عبد الرزاق: ابن أبي أنيس، أراد تصغيره.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا العباس بن محمد ومحمد بن إسحاق ومحمد بن أحمد بن الحسين، قالوا: حدثنا روح، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، حدثنا ابن شهاب، حدثني أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمن وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين.

قال النيسابوري: أخطأ فيه صالح بن أبي الأخضر.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، أخبرني أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين.

هكذا قال الحكم في حديثه، أخبرني أنس مولى التيميين.

حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، حدثنا علي بن حرب الجنديسابوري، قال: حدثنا سليمان بن أبي هوذة، أخبرنا أبو أويس، عن الزهري، عن عمران بن أبي أنس أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.

حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنيه حجاج بن يوسف الثقفي.

وحدثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي.

وحدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا عبد الله بن سعد، قال: حدثنا عمر، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: ذكر محمد بن مسلم بن شهاب، قال: حدثني ابن أبي أنس، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وسلسلت الشياطين.

في حديث حجاج، عن ابن أبي أنس، قال النيسابوري، أصحاب الحديث، يقولون: ابن إسحاق لم يسمع هذا الحديث من الزهري.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن علي بن محرز بمصر.

وحدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا عبد الله بن سعد الزهري.

وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي،

قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال ذلك الزهري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر عديد بني تيم، عن أنس بن مالك الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هذا رمضان قد جاء يفتح فيه أبواب الجنة ويغلق فيه أبواب النيران ويسلسل فيه الشياطين.

حدثنا محمد بن نوح، قال: حدثنا علي بن حرب، حدثنا سليمان بن أبي هوذة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

1882-

وسئل عن حديث مالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترونها حمراء كناركم هذه لهي أشد سوادا من القار.

فقال: يرويه مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبي، عن أبي هريرة.

وروي عن معن وابن أبي بكير مرفوعا.

والصحيح موقوف.

ومن حديث أبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

1883-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح ما بين المرفقين فأمرهم أن يستعينوا بالركب.

فقال: يرويه سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عجلان، عن سمي.

واختلف عن ابن عجلان، فرواه يعقوب الإسكندراني، وليث بن سعد ومحمد بن الزبرقان أبو همام ويحيى بن أيوب المصري وعبد الله بن جعفر المديني، عن ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وخالفهم وهيب بن خالد رواه، عن ابن عجلان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة وغيرهما رووه، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، كما قال وهيب، عن ابن عجلان وهو الصواب.

وقال ابن جريج: أخبرت عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش مرسلا أيضا.

وقيل: عن صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش مرسلا أيضا.

قال ابن عباس: ولا أعلم أني قد سمعته منه، قيل لأبي الحسن: سمع ابن عجلان من النعمان بن أبي عياش؟ قال: لا، إنما سمع من سمي.

1884-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء.

فقال: يرويه ابن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم، والحكم بن عتيبة، والأعمش، والمسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فأما سهيل فلم يختلف عنه في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما مسلم بن أبي مريم فاختلف عنه، فرواه مالك بن أنس.

واختلف عن مالك، فرفعه ابن وهب عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه القعنبي، ويحيى بن يحيى، وعبد الرحمن بن القاسم، فرووه، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم موقوفا على أبي هريرة.

واختلف عن ابن عيينة، فرواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنه رفعه مرة.

وقال غيره: عن ابن عيينة موقوفا فرفعه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مسلم بن أبي مريم.

واختلف عن الحكم بن عتيبة، فرواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه شعبة واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن السكن، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه بدل ومعاذ وعمرو بن مرزوق، فرووه، عن شعبة عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد موقوفا.

ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن كعب، قوله غير مرفوع.

ورواه المسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

ومن وقفه أثبت ممن أسنده.

1885-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يغز، أو يحدث نفسه بغزو ثم مات، مات على شعبة من نفاق.

فقال: يرويه وهيب بن الورد، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه عبد الله بن رجاء المكي، عن عمر بن محمد بن المنكدر وحدث به، أبو ربيعة فهد بن عوف، عن وهيب بن خالد، عن عمر بن محمد فسقط لهذا الحديث، وأنما حدث وهيب بن الورد المكي ولم يروه وهيب بن خالد، قيل لأبي الحسن: ممن سمعت حديث ابن قلابة، عن أبي ربيعة فهد بن عوف؟ فقال: لا أحفظه الساعة.

1886-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه ثم إن شرب في الرابعة فاقتلوه.

فقال: يرويه معمر، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن عاصم، عن أبي صالح، عن معاوية بن أبي سفيان وهو المحفوظ.

1887-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله السارق يسرق البيضة ... الحديث.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

قاله سهيل بن خلاد عنه، ولا يعرف هذا عن أبي حصين إنما رواه أبو بكر وغيره عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وهو الصواب.

1888-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها، فإن عادت فليجلدها، فإن عادت فليجلدها، فإن عادت فليبعها ولو بحبل من ضفير.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفه يحيى بن يمان، ومعاوية بن هشام، رووه عن الثوري، عن حبيب، ورفعاه.

وخالف الجماعة سعد بن سعيد الجرجاني، رواه عن الثوري، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مثل قول سعد بن سعيد الجرجاني، عن الثوري.

وتابعه حميد بن الربيع.

وخالفه الأشج أبو سعيد رواه عن أبي خالد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه قيس بن الربيع، عن الأعمش وحبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه علي بن غراب عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والمحفوظ، عن الثوري، عن حبيب ما قاله ابن مهدي، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، ولعل الأعمش دلسه عن حبيب وأظهر اسمه مرة، والله أعلم.

1889-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل على مريض فليضع يده على جبهته وليقل: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ثلاث مرات أن يشفي فلان ابن فلان.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه على الأعمش.

رواه أبو حفص الآبار، عن الأعمش، ومنصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن الحنفية مرسلا، وهو المحفوظ.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا أبو عقيل الحمال يحيى بن حبيب بن إسماعيل، حدثنا عمي محمد بن إسماعيل.

1890-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فيقول: انظروا ما يقول لعواده فإن هو، إذا جاؤوا، حمد الله وأثنى عليه رفعوا ذلك إلى الله وهو أعلم، قال الله: لعبدي إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن عافيته أبدلت له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه علي بن محمد الزياداباذي، شيخ، عن معن، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة والصحيح عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلا.

1891-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه مئة من المسلمين غفر له.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الحسين بن واقد، وأبو حمزة، وشيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.

واختلف عن شعبة فرواه عنه عثمان بن عمر موقوفا، وقال عفان، عن شعبة: رفعه مرة، ووقفه غيره عنه.

وكذلك رواه ابن فضيل عن الأعمش موقوفا.

ورواه عبد الصمد بن النعمان، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال في لفظه: ما صف قوم صفوفا ثلاثة على ميت يشفعون له إلا شفعوا فيه، قاله تمتام عن عبد الصمد، وأظنه حدث به تمتام من حفظه، فوهم فيه.

1892-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى على جنازة فله قيراط من الأجر ومن تبعها فله قيراطان.

فقال: يرويه الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

1893-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه سلام بن سليمان، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو بكر بن عياش رواه، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، وهو الصحيح.

وقال أبو حاتم الرازي: عن أبي غسان، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس.

ورواه أبو جعفر الرازي، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بلفظ آخر وهو، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما ألقي إبراهيم في النار، قال: اللهم إنك في السماء واحد، وأنا في الأرض واحد أعبدك.

والصحيح حديث أبي الضحى، عن ابن عباس.

1894-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليتصدق بالتمر من كسب طيب، فيقبضها الله تعالى بيمينه فيربيها كما يربي أحدكم فلوه.

فقال: يرويه مسلم بن أبي مريم وعبد الله بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، وخالفهما أبو جعفر الرازي، فرواه عن عبد الله بن دينار، عن بشير بن يسار، عن أبي هريرة.

وخالفهم ورقاء، فرواه عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، وله عن سعيد بن يسار أصل حدث به عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد ومالك بن أنس.

واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن نافع، ومروان بن محمد، وزيد بن يحيى الدمشقي، ويحيى بن بكير، وسعيد بن داود الزنبري، ومعن بن عيسى، وإسحاق الحنيني، رووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبد الله بن وهب، والقعنبي، وأبو قرة موسى بن طارق رووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه أبا هريرة.

ورواه سعيد بن أبي سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، وابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه أبو ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن الخيار، عن أبي هريرة، ووهم أبو ضمرة في قوله: الخيار.

ورواه ابن المبارك، عن عبيد الله على الصواب، وقال: عن سعيد المقبري، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، وأبو الحباب هو سعيد بن يسار، وهذا موافق لقول الليث وابن أبي ذئب عن المقبري.

ورواه جرير بن حازم، عن عبيد الله بإسناد آخر انفرد به، رواه عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.

ولم يتابع على هذا القول.

ورواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك رواه محمد بن عمرو، عن سعيد المقبري، واختلف عنه، فرواه عبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وجنادة بن سلم عن محمد بن عمرو عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم علي بن مسهر؛

فرواه عن محمد بن عمرو، عن سعيد، عن أبي سعيد مولى المهري عن أبي هريرة.

والصواب من ذلك قول من قال: عن سعيد المقبري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

وأما حديث عبد الله بن دينار فالصحيح عنه ما قاله عبد الرحمن ابنه، وسليمان بن بلال عنه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا يدفع قول من قال عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، لأن له أصلا، عن سعيد بن يسار، وقول أبي جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار، عن بشير بن يسار، ليس بمحفوظ.

1895-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من منع فضل ماء في الطريق، قال الله له: اليوم أمنعك فضلي.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرفعه موسى بن أعين، عن إسرائيل، عن أبي حصين، وغيره لا يرفعه، وهو المحفوظ.

1896-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادنوا يا معشر الموالي إلى الذكر وإن الإيمان لو كان معلقا بالعرش كان منكم من يطلبه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

ورواه حفص بن عمران الأزرق، وهو من أهل الكوفة، لا بأس به، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله أبو كريب عن مختار بن غسان، عنه.

ورواه شيبان، عن الأعمش موقوفا، على أبي هريرة.

وهو الصواب.

1897-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أنا رحمة مهداة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه وكيع، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب.

ورواه بعض الحروريين، عن وكيع، فوهم فيه، قال فيه: عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والصحيح ما قلنا.

1898-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وقال أبو مسعود: عن أبي داود، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة كذلك أيضا.

واختلف عن أبي عوانة؛

فرواه وعفان ويحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن الأعمش كذلك.

ورواه مسدد، وأبو كامل، وشيبان، عن أبي عوانة فقالوا: عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.

وكذلك قال نصر بن علي: عن ابن داود الخريبي، عن الأعمش، وقال مسدد: عن الخريبي، عن أبي سعيد وحده، بغير شك، وهو الصواب، عن الأعمش.

ورواه زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح: عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

1899-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو هشام الرفاعي، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه عمر بن حفص، رواه عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي وصالح، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب.

1900-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا، يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه الحديث، وفيه: فقال علي عليه السلام: يا رسول الله على ما أقاتل الناس؟ قال: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه فرواه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، ووهيب بن خالد، وجرير بن عبد الحميد، وإبراهيم بن طهمان، وعلي بن عاصم، وأبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عن حماد بن سلمة، فرواه حجاج بن منهال، وأبو سلمة التبوذكي، عن حماد عن سهيل كذلك.

وخالفهم أسود بن عامر؛

فرواه عن حماد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن عمر، والصواب: قول وهيب ومن تابعه.

1901-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبيدة بن معن، وأبو إسرائيل الملائي عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك قال مسلم بن إبراهيم: عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

1902-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحب ثقيفا إلا كافر ولا يحب الأنصار إلا مؤمن.

فقال: يرويه أسيد بن زيد، عن أبي إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

... عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وهو المحفوظ.

وقيل: عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، وقيل: عنه، عن عدي بن ثابت وأسيد بن زيد ليس بالقوي.

1903-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرهن محلوب ومركوب.

فقال: يرويه الأعمش ومنصور، واختلف عنهما، فأما الأعمش فرواه عنه شعبة، واختلف عنه فرفعه أبو الحارث الوراق نصر بن حماد، عن شعبة، وروي عن وهيب بن جرير أيضا، مرفوعا، وغيرهما يرويه عن شعبة موقوفا، وهو الصواب.

واختلف عن أبي عوانة فرفعه عنه يحيى بن حماد، وشيبان، واختلف عنهما أيضا في رفعه، ووقفه عفان عن أبي عوانة.

واختلف عن أبي معاوية الضرير، فرفعه إبراهيم بن مجشر، عن أبي معاوية، ووقفه غيره عنه، ورفعه لوين، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش.

ورواه الثوري، وهشيم، ومحمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش موقوفا على أبي هريرة، وهو المحفوظ، عن الأعمش.

وأما منصور؛

فرواه خلاد الصفار، عن منصور، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.

وغيره يرويه، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي هريرة، موقوفا.

وكذلك روي عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، قال: حدث عن أبي هريرة، واختلف عنه في رفعه، رفعه سلمة بن عطاء، عن حماد، ووقفه غيره، والموقوف أصح.

1904-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدمن الخمر كعابد وثن.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه سليمان بن بلال، رواه عن سهيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن أبي مريم عنه.

وقال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن أبي صالح، عن عبد الله بن عمرو، قوله، قاله عنه عبد الرحمن بن مهدي.

1905-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وتابعه الثوري من رواية بشر بن منصور، عنه، رواه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، عن سهيل.

وخالفه سليمان التيمي، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، وابن عيينة، وزهير بن معاوية، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، رووه عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري.

وكذلك رواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه علي بن قادم، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم.

وكذلك قال إسماعيل بن عياش عن سهيل، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم.

ورواه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن صالح بن أبي صالح أخي سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه إسماعيل بن جعفر، وطارق بن عبد العزيز، عن العلاف، عن ابن عجلان، عن القعقاع، وعن سمي، وعن عبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال سليمان بن بلال: عن ابن عجلان، عن القعقاع، وعبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يذكر سميا.

والصواب حديث تميم.

قيل للشيخ: قد اتفق جرير وسليمان التيمي جميعا في روايتهما عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الدين النصيحة: ثم قالا: جميعا عن آخر حديثهما، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عز وجل يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا.

فذكر من ذلك: وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، وهذا لفظ غير الأول.

قال: هذا عن أبي هريرة.

حدثنا علي بن محمد بن عبيد أبو الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا عباس بن الوليد النرسي، حدثنا بشر بن منصور، عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم.

1906-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه ... الحديث.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطأ" عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه عتيق بن يعقوب، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه رواد بن الجراح، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم، عن عائشة، وعن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح: حديث سمي.

1907-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد.

ورواه أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وحده.

وتابعه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش.

وقال فضيل بن عياض: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو جابر.

وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه.

ورواه أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه الحسين بن واقد، وأبو حمزة السكري، فيما قال لنا ابن مخلد،

عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيرهما، وهو: قال: فدلني على عمل إذا عملته علمت أني محسن، فقال: انظر جيرانك، فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء.

وهذه الألفاظ إنما رواه الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أبو حمزة، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رجلا قال: دلني على عمل إذا أخذت به دخلت الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب، وأتاه آخر، فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته دخلت الجنة، فقال: كن محسنا، قال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: سل جيرانك فإن قالوا إنك محسن، فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء، هكذا قال لنا ابن مخلد، عن أبي حمزة، ولم يقل عن الحسين بن واقد.

ورواه غيره، عن أحمد بن منصور زاج، فقال: عن الحسين بن واقد.

1908-

وسئل عن حديث أبي صالح عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا.

فقال: يرويه حفص بن غياث، واختلف عنه؛

فرواه أبو هشام الرفاعي، عن حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد جميعا.

وخالفه عمر بن حفص بن غياث؛

فرواه عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، أو أبي هريرة، قال: وأراه أبا سعيد.

1909-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كره أن ينتعل الرجل قائما.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن حميد وهو الرؤاسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وشك في رفعه.

ووقفه أبو معاوية عن الأعمش.

والصحيح: موقوف.

1910-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: (من قرات أعين) .

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو كدينة.

وقيل: عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.

قاله عصمة بن عبد الله أبو عاصم الأسدي، كوفي من أهل القرآن، عن شعبة، وأصحاب الأعمش يروونه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.

1911-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الركاز الذهب الذي ينبت على وجه الأرض.

فقال: يرويه حبان بن علي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو وهم لأن هذا ليس من حديث الأعمش ولا من حديث أبي صالح، وإنما يرويه رجل مجهول، عن آخر، عن أبي هريرة.

1912-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه شيخ يعرف بسهل بن يحيى بن سبأ الحداد، عن الحسن بن علي الحلواني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، ووهم فيه.

وإنما رواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

1913-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، تفرد به عنه ابنه مخرمة بن بكير.

وخالفه روح بن القاسم، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار، والدراوردي، وابن أبي حازم، ووهيب بن خالد رووه عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس الجندعي، عن كعب الأحبار قوله، وهو الصحيح.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، وإبراهيم بن منذر بن عبد الله الخولاني، وأحمد بن عبد الرحمن، قالوا: حدثنا عبد الله بن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه سمعت سهيلا، يقول: سمعت أبي، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر.

حدثنا علي بن محمد المصري حدثنا مطلب بن شعيب حدثنا يحيى بن بكير حدثنا ميمون بن يحيى، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه قال: سمعت سهيل بن ذكوان يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر.

حدثنا النيسابوري، حدثنا العباس بن محمد بن أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن مرداس، عن كعب، قال: وفد الله ثلاثة: الغازي في سبيل الله وافد على الله والحاج إلى بيت الله وافد على الله، والمعتمر وافد على الله.

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بمثل ذلك.

حدثنا النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سليمان، عن سهيل بنحوه.

1914-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجا اثنان دون صاحبهما.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن منهال، عن خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه، وإنما رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر.

1915-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أمتي لن يخزوا أبدا ما أقاموا شهر رمضان فقال: ما خزيهم؟ فقال: من إضاعتهم شهر رمضان: انتهاك المحارم الحديث بطوله.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه خلف بن خليفة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أم هانئ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله أحمد بن أبي طيبة، عن أبيه، وكلاهما غير محفوظ.

1916-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه معلى بن منصور، وأسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك قيل: عن يحيى بن أبي بكير، عن أبي بكر بن عياش، وقال أيضا: عن يحيى بن أبي بكير، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والمحفوظ: عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة.

وقال معلى بن منصور في حديثه: عن أبي بكر بن عياش.

وقال مرة: ابن سلام بن أبي الجعد.

1917-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الجنة يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس، يأكلون ويشربون لا يبولون ولا يتغوطون، طعامهم رشح كالمسك.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه النضر بن إسماعيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .

وخالفه أصحاب الأعمش، رووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وهو أصح.

1918-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كفل ابنتيه، أو أختيه كانتا له سترا من النار.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله العمري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما رواه سهيل عن سعيد الأعشى، عن أيوب بن بشير، عن أبي هريرة.

1919-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني.

فقال: يرويه أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه سعيد بن هبيرة أبو مالك، عن أبي عوانة، وقال: عن حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن أبي عوانة، عن أبي حصين، وهو الصواب.

1920-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه أبو قرة، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وتابعه خارجة من مصعب، عن سهيل.

والصحيح: عن سهيل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر، وغير سهيل يرويه عن عامر، عن عمرو بن سليم أبي قتادة، وهو الصواب.

1921-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، ووكيع، وجرير، وقيس بن الربيع، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن زياد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبد الرحمن بن مغراء، فرواه عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ... الحديث.

1922-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية تخرج في سبيل الله ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

حدث به عنه زهير بن معاوية وحماد بن سلمة.

ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقيل: عن يونس، عن ابن وهب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح، أو زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والصواب: عن يحيى بن سعيد وحده.

1923-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبت لأقوام يقادون إلى الجنة بالسلاسل.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن صالح، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو شهاب الحناط، فرواه عن الأعمش، عن رجل، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مثل رواية ابن نمير، عن الأعمش، عن حسين الخراساني، وهو حسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.

ورواه الفضل بن موسى السيناني، عن الحسين بن واقد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وهو أصحها.

1924-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهيد لو مات على فراشه دخل الجنة.

فقال: يرويه الثوري عن عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرفعه أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري.

ووقفه عبد الله بن الوليد العدني وغيره، عن الثوري، والموقوف أحب إلي.

1925-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذي يقتل في سبيل الله شهيد، والذي يموت غرقا شهيد، والذي يموت في البطن شهيد، والنفساء شهيد.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد ويونس بن يزيد والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

واختلف عن يونس، فقال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

والمحفوظ: عن يونس، عن الزهري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

1926-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا.

قال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري وأبو معاوية وأبو عوانة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.

وحدث به محمد بن قدامة المصيصي، عن ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ولم يتابع ابن قدامة على هذا الإسناد، قيل له: محمد بن قدامة ثقة؟ قال: نعم.

1927-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتل الرجل صبرا كفارة لما كان قبله من الذنوب.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو الأحوص ومحمد بن الفضل بن عطية، فروياه، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو أشبه.

1928-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة المسلم مستجابة ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن عون ويزيد بن هارون، واختلف عنه؛

عن مسعر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورفعه عبيد بن محمد الوراق ، وشعيب بن عمرو البزار، عن يزيد بن هارون، عن مسعر.

1929-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.

حدث به عنه سليمان بن بلال، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى الحماني، وزياد بن يونس، وعبد الله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم أبو بكر بن أبي أويس، وعمران بن أبان، روياه عن سليمان بن بلال، عن سهيل لم يذكرا فيه ربيعة.

والصحيح: عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، وقد بين ذلك زياد بن يونس في روايته عن سليمان، فقال فيه: قال سليمان: فلقيت سهيلا سألته عنه فلم يعرفه، فقلت: حدثني به عنك ربيعة، فقال: فحدث به عن ربيعة عني.

ورواه عبد العزيز بن الدراوردي، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال ابن أبي العشرين العسقلاني، ونعيم بن حماد، وسعيد بن منصور، عن الدراوردي، عن سهيل، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد الله بن جعفر المديني ... ، عن سهيل، عن أبيه ... ، عن أبي هريرة، كما رواه ربيعة عنه.

ورواه ابن وهب، عن عثمان بن الحكم الجذامي، عن زهير بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح، عن زيد.

وروي عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعمري، عن أبي هريرة.

والمحفوظ: حديث ربيعة، عن سهيل.

1930-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذهب بالذهب والفضة بالفضة لا تفضلوا بعضها على بعض.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، وقد اختلف عنه فرواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

1931-

وسئل عن حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ما للمملوك أن يحسن عبادة ربه وينصح لسيده.

فقال: هو معروف برواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وحدث به أبو هشام الرفاعي عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والمحفوظ: عن شيبان، عن الأعمش.

1932-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة العبد لأخيه بظهر الغيب لا ترد، تقول الملائكة: ولك بمثل.

فقال: يرويه حبان بن علي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه روح بن القاسم، فرواه عن سهيل عن طلحة الخزاعي، عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقول روح أصح.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي لفظا، حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا حبان بن علي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قال الملك: ولك بمثل.

حدثناه الشافعي، حدثنا محمد بن ... ، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن طلحة الخزاعي، عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعوة العبد لأخيه بظهر الغيب لا ترد، تقول الملائكة: ولك بمثل.

1933-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصا بدأ بميامنه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه فأسنده زهير بن معاوية، عن الأعمش.

وتابعه شعبة من رواية عبد الصمد، وعفان عنه، وغيرهما لا يرفعه عنه.

وكذلك رواه أبو معاوية، عن الأعمش موقوفا.

1934-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا ولا يسوم أحدكم على سوم أخيه ولا يبتعن مهاجر أعرابيا ... الحديث.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن أبي مزاحم وأبو هشام الرفاعي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وليس بمحفوظ عن أبي حصين.

وحدث به الصاغاني، عن منصور بن أبي مزاحم، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وليس بمحفوظ، عن أبي حصين، والمحفوظ: عن عاصم.

1935-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن وابض، عن أبي مطيع البلخي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الله بن عبد القدوس، رواه عن الأعمش، عن مطرف بن عبد الله الشخير، عن حذيفة.

وخالفه حمزة الزيات، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن زكريا المدائني، عن حمزة، عن الأعمش، عن مصعب بن سعد، وقال غيره عن حمزة، عن الأعمش، عن رجل، عن مصعب بن سعد، عن سعد، وقال المسيب بن شريك، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، ولا يصح منها شيء.

حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن قريش، حدثنا مالك بن وابض، حدثنا أبو مطيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع.

والصحيح أنه من قول مطرف بن الشخير.

1936-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو صالح الحراني عبد الغفار بن داود، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش مرفوعا وغيره لا يرفعه، وهو الصحيح.

1937-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تخرج عنق من النار يوم القيامة لها أذنان تسمع وعينان تبصر ولسان ينطق، تقول: ألا إني وكلت بكل جبار عنيد.

فقال: يرويه الأعمش، اختلف عنه، فرواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.

وغيره يرويه، عن الأعمش، عن

....

1938-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا لعن الشيطان، قال: لعنت ملعنا، فإذا استعذت بالله منه، قال: كسرت ظهري.

فقال: يرويه أبو حصين، حدث به عنه مسعر، واختلف عنه؛

فرفعه موسى بن خاقان، عن يزيد بن هارون، عن مسعر.

وغيره يوقفه، وهو الصواب.

1939-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينوا القرآن بأصواتكم.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه علي بن الحسن الذهلي، عن أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح: عن الأعمش، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء.

1940-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ مئة آية في ليلة فليس من الغافلين، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه فضيل بن عياض، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن كعب قوله، وهذا أصح.

ورواه العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قوله.

1941-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن غلظ جلد الكافر اثنتان وأربعون ذراعا وضرسه مثل أحد.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه فرفعه شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه عبيد بن يعيش، عن ابن فضيل، عن الأعمش.

وغيره يرويه، عن ابن فضيل، عن الأعمش موقوفا، وهو أشبه.

1942-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن نافع، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه أصحاب "الموطأ"، وهو المحفوظ.

1943-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوقد على النار ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت ... الحديث.

فقال: يرويه شريك، عن عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي بكير، عن شريك، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو كامل مظفر بن مدرك، عن شريك، عن عاصم، عن أبي صالح، أو غيره، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه إسحاق بن الطباع، عن شريك، عن عاصم، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة موقوفا، وهو أشبه بالصواب.

1944-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: كيف تقول إذا جلست في الصلاة؟ قال: أتشهد: التحيات لله ... الحديث.

ثم قال: لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال ذلك يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، وغيره يرسله، عن أبي عوانة.

ورواه جرير بن عبد الحميد، واختلف عنه فأسنده يوسف القطان، عن جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال ابن حميد، عن جرير، أنه قال فيه مرة عن أبي هريرة، وأرسله بن الصباح الجرجرائي، عن جرير.

ورواه عبيدة بن حميد وزائدة بن قدامة، عن الأعمش، عن أبي صالح عن رجل له صحبة لم يسمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم موسى بن أعين رواه عن يونس الكوفي ليس بمنسوب عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

والصحيح عن الأعمش قول من رواه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

1945-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يسأله، فاستسلف له رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف وسق، فجاء الرجل يتقاضاه فأعطاه وسقا، وقال: نصف وسق لك قضاء، ونصف لك نايل من عندي.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه أبو صالح الفراء وهو محبوب بن موسى، عن ابن المبارك، عن حمزة الزيات، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه عمران بن أبان، عن حمزة.

والصحيح: عن حبيب، عن أبي صالح مرسل.

1946-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاة ماله مثل له يوم القيامة شجاع أقرع ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه مالك، عن عبد الله بن دينار، وقول مالك أشبه بالصواب.

1947-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة ذكرت اللقطة عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تحل اللقطة فمن التقط لقطة فليعرفها سنة ثم يتصدق بها فإن جاء صاحبها فليخير بين الأخذ وبين أداء ثمنها.

فقال: يرويه سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حدث به أبو قرة موسى بن طارق، عن بعض أصحابه ولم يمسه، وحدث به الأزهري أحمد بن محمد، عن أبي حمة، عن أبي قرة، عن مالك، عن سمي والأول أصح.

1948-

حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا لم يؤد المرء حق الله أو الصدقة في إبله بطح لها فذكر الحديث، وفي آخره، فقال قائل: أفرأيت الحمر يا رسول الله، قال: لم يأتني فيها شيء إلا الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة ... الحديث.

فقال : يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، عن بكير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن لهيعة؛

فرواه عن بكير، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل للشيخ: أيهما أقوى؟.

قال: عمرو بن الحارث أثبت، والحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رواه الثقات عنه، أخرجه مسلم.

1949-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين ... الحديث.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

وجرير، ويزيد بن عطاء، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو عبيدة بن معن، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: وأراه عن أبي هريرة وجابر.

وقال يزيد بن عبد العزيز: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

قال ذلك أحمد بن حنبل، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وغيرهم، عن يحيى بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز، وقال أبو البختري: عن يحيى بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وقال محمد بن عبيد الطنافسي: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

والمحفوظ: حديث أبي هريرة.

1950-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الشفيع القرآن لصاحبه يوم القيامة، فيقول: يا رب أكرمه فيلبس تاج الكرامة فيقول: يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ... الحديث.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو قتيبة سلم بن قتيبة وعبد الصمد، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا، ووقفه غندر، عن شعبة.

وكذلك رواه زائدة بن قدامة وزيد بن أبي أنيسة، عن عاصم موقوفا، وهو الصواب.

1951-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل ولا يرد أحدا فإن جهل عليه أحد، فليقل: إني صائم.

فقال: يرويه الأعمش وأبو حصين، فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه.

وأما أبو حصين، فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه أبو بكر بن عياش عنه، عن أبي هريرة، ووقفه صحيح.

1952-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطول الله تلك الليلة.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه أبو شيبة، يزيد بن معاوية، وابن عيينة وحماد بن سلمة ومحمد بن إبراهيم أبو شهاب الكناني، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.

ورواه محمد بن عصام، عن أبيه، عن الثوري، موقوفا.

ورواه أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا، وزاد ألفاظا لم يذكرها عاصم ورفعه محفوظ.

1953-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي، وعبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه، والصواب: عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله.

1954-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ.

فقال: يرويه القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

ورواه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وابن أبي ذئب، وابن جريج، ووهيب، وزهير بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك قال حرملة: عن الشافعي، عن ابن عيينة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه الحميدي، وابن أبي عمر، روياه عن ابن عيينة، عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد العزيز بن المختار، عن سهيل.

وخالفهم إسماعيل بن جعفر؛

فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، موقوفا.

وخالفهم إسماعيل بن علية؛

فرواه عن سهيل عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، موقوفا، لم يذكر أبا صالح، ويشبه أن يكون سهيل كان يضطرب فيه.

1955-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان، والصيام جنة، ولخلوف الصائم الحديث وفيه: السكينة مغنم وتركها مغرم.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن وكيع، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه، قوله: والسكينة مغنم وتركها مغرم.

ورواه أبو سعيد الأشج، عن حفص، ولم يذكر هاتين اللفظتين.

وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه، منهم: شعبة: والثوري، وجرير، وابن فضيل، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وابن نمير، وشيبان بن عبد الرحمن، وهو الصواب.

1956-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين، وفتحت أبواب الجنان، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل الحديث، وفيه: ولله عتقاء في كل ليلة من النار.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، وقطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

قال أبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.

وقال أبو كريب: عن أبي بكر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

وعنده أيضا حديث أبي بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والمحفوظ حديث أبي صالح، عن أبي هريرة.

1957-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فذلك صيام الدهر.

فقال: يرويه زهير بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه أبو حفص التنيسي عمرو بن أبي سلمة، وسويد بن عبد العزيز، عن زهير ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهما أبو عامر العقدي؛

فرواه عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكلاهما غير محفوظ.

وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن أبي هريرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع عليه وهو ضعيف، وروي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، موقوفا، ولا يثبت عن أبي هريرة.

1958-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة قال: يأتي على الناس زمان يأتي فيه الرجل القبر، فيقول: يا ليتني مكانك.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه زائدة وشريك، عن الأعمش، موقوفا.

وروي عن المسيب بن شريك، عن الأعمش مرفوعا، ولا يصح رفعه، عن الأعمش.

1959-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم.

فقال: يرويه أبو قلابة، عن حسين بن حفص، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه وإنما روي عن الثوري هذا الحديث من حديث منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية من قوله غير مرفوع.

حدثنا محمد بن محمود بن محمد بواسط، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد حدثنا حسين بن حفص، حدثنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم.

قال أبو قلابة: فذكرت ذلك لعلي بن المديني، فقال: ليس هذا بشيء إنما الحديث حديث ابن الحنفية لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم.

1960-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا.

وروي عن حفص بن غياث، عن الأعمش مرفوعا.

وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا، قاله ابن حميد، عن هارون، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى عنه، ورفعه صحيح، عن أبي هريرة.

وروي هذا الحديث عن مجاهد، عن أبي هريرة وقد اختلف عنه، فرفعه جعفر بن مكرم، عن أبي داود، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غندر وغيره، عن شعبة.

وهو الصحيح عن شعبة، قيل للشيخ: هل سمعت حديث جعفر بن مكرم من ابن مخلد عنه؟ قال: حدثناه ابن مخلد مرارا.

1961-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات العبد قال ابن آدم: ما خلف، وقالت الملائكة: ما قدم.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه المحاربي، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله يحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي عنه.

وغيره يرويه موقوفا، وهو الصحيح.

1962-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهذا عذاب أليم: رجل على فضل ماء في الطريق ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن مسهر، وجرير بن حازم، والثوري، وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم صالح بن أبي الأسود؛

فرواه عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة.

والصحيح: حديث أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عمرو بن دينار وأبو هاشم الرماني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

1963-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله عنه معمر بن سليمان.

وروي عن أبي عوانة وشعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح عنهما.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، فوقفه على أبي هريرة، ولم يرفعه، وهو أشبهما بالصواب.

1964-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن كثير وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، عن أيوب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: يحيى بن حكيم المقوم، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أيوب، ووقفه على أبي هريرة.

وخالفهما حماد بن زيد، رواه عن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رفعه حسن الحلواني، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد وتابعه سعيد بن عتاب الدهقان، عن سليمان بن حرب.

ووقفه إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره، عن سليمان بن حرب.

ورواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورفعه أيضا.

وخالفهم عبد الأعلى السامي، رواه عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى هذا الحديث سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وعبد العزيز بن المختار، ويحيى بن سعيد، عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم حماد بن سلمة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وعبيد الله بن تمام، رووه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكروا بينهما سميا.

وكذلك قال القاسم بن الحكم العرني: عن الثوري، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح: قول من قال: عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه يحيى القطان، وعبد الرزاق، ويحيى بن يمان، عن الثوري، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا أيضا.

وقال في آخره حدثني سهيل أولا، عن سمي فسألت سميا، فحدثني به.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن محمد التبعي، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحجة المبرورة ليس لها جزاء إلا الجنة والعمرتان تكفران ما بينهما.

1965-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لدغتني عقرب، فقال: أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات ... الحديث.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله، ومالك بن أنس، وروح بن القاسم، وهشام بن حسان، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ومحمد بن رفاعة القرظي، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وعبيدة بن حميد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وابن عيينة، وأبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، لم يذكروا أبا هريرة.

واختلف عن الثوري، وعن شعبة، وعن زهير بن معاوية، وعن حماد بن زيد، وعن حماد بن سلمة، وعن الداروردي.

فأما الثوري، فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه عصام بن يوسف، عن الثوري، وزاد فيه: فقال: عن أبي هريرة، عن رجل من أسلم أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفهما محمد بن كثير؛

فرواه عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، ولم يذكروا أبا هريرة.

وأما شعبة، فرواه عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، فقال: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه غندر فقال : عن سهيل، عن أبيه، عن رجل، من أسلم.

وقال أبو المسيب سلمة بن سلام الواسطي: عن شعبة، عن سهيل وأخيه صالح، عن أبيهما، عن رجل من أسلم.

وكذلك قال علي بن الجعد إلا أنه لم يسم أخا سهيل.

والصحيح عن شعبة: المرسل.

وأما زهير بن معاوية، فرواه عن عمرو بن مرزوق، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن زهير، عن أبيه، عن رجل من أسلم.

ورواه الدراوردي، فرواه أحمد بن أبان القرشي، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم إبراهيم بن حمزة فرواه عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.

وأما حماد بن زيد، فرواه لوين، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه المقدمي، وأبو الربيع الزهراني، وغيرهما فرواه عن حماد بن زيد، عن سهيل، عن أبيه أن رجلا من أسلم لدغ، فيكون مرسلا.

والمحفوظ: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.

وأما قول من قال، عن أبي هريرة، فيشبه أن يكون سهيل حدث به مرة هكذا فحفظه عنه من حفظه كذلك لأنهم حفاظ ثقات، ثم رجع سهيل إلى إرساله.

وروى هذا الحديث القعقاع بن حكيم، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال أبو حنيفة، عن هيثم الصيدلاني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

واختلف عن عبد العزيز بن رفيع، فرواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن عبد العزيز، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصحيح عنه.

آخر السابع والعشرين.

قرئ على الشيخ أبي الحسن، علي بن عمر بن مهدي الحافظ.

1966-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نفس عن مسلم كربة ومن ستر على مسلم، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن واسع ، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن خلف، وعلي بن المبارك، وجويبر بن سعيد، ومعمر بن راشد، وجعفر بن برقان، والخليل بن مرة، واختلف عنه، فقال موسى بن مروان: عن مبشر، عن الخليل بن مرة، عن محمد بن سوقة، عن أبي صالح، ووهم فيه، وإنما أراد محمد بن واسع.

ورواه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه مهدي بن ميمون، ويزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال روح بن عبادة: عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكدر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو خالد الدالاني، عن ابن المنكدر مرسلا.

وقال ابن المبارك وأبو معاوية، عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه فضيل بن عياض، عن هشام كذلك مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حزم بن أبي حزم، عن محمد بن واسع، قال: حدثني بعض إخواني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال حماد بن زيد: عن محمد بن واسع، عن رجل لم يسمه، عن أبي صالح، وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه الحارث بن نبهان، عن محمد بن واسع، عن الأعمش.

وكذلك قيل: عن جعفر بن برقان، عن محمد بن واسع، عن الأعمش، فرجع حديث محمد بن واسع إلى الأعمش وهو محفوظ، عن الأعمش.

وقد اختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو بكر بن عياش، والثوري، وعبيد الله بن زحر، ومحاضر بن المورع، وجرير، وعبد الله بن سيف الخوارزمي، وعمار بن محمد، وعمرو بن عبد الغفار، وأبو أسامة، وأبو كدينة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو عوانة، واختلف عنه فقيل: عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وربما قال: عن أبي سعيد.

وقال أبو كامل: عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.

ورواه أسباط بن محمد، واختلف عنه؛

فقيل: عنه عن الأعمش، قال: حدثت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقيل عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري جمعهما، أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبيدة بن الأسود: عن الأعمش عمن حدثه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال القاسم بن يحيى بن عطاء المقدمي، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه على من تقدمت أحاديثهم: ومن أقال مسلما أقاله الله عثرته يوم القيامة.

وهذا اللفظ كان يقال: إن يحيى بن معين تفرد بروايته عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حتى وجد مالك ابن سعير يرويه عن الأعمش، والله أعلم.

حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، حدثنا محمد بن سنان القزاز، حدثنا هارون بن إبراهيم،

حدثنا علي بن المبارك، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على أخيه ستر الله عليه يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أقال نادما في بيع أقاله الله نفسه يوم القيامة، ومن كشف عن مسلم كربة في الدنيا كشف الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون المسلم ما كان في عون أخيه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يحيى بن نصر، حدثنا يحيى بن سلام، عن جعفر بن برقان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ستر على أخيه المسلم عورته ستر الله عليه عورته يوم القيامة والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه.

حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا موسى بن مروان، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الخليل بن مرة، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ستر عورة مسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن نفس كربة مسلم نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه.

حدثنا أحمد بن العباس البغوي، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى خال أبي يعلى، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكدر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من نفس عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة، ومن ستر أخاه المسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع وأبي سورة، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة، ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه من كرب الآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

حدثنا الحسن بن إبراهيم بن الحسين الخلال بواسط، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن ... حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا الحارث بن نبهان، حدثنا محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه يوم القيامة، ومن نفس عن أخيه كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون أحدكم ما كان أحدكم في عون أخيه.

حدثنا أبو الحسن المصري، حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني، حدثنا محمد بن سلام، حدثنا جعفر بن برقان، عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ستر على أخيه المسلم عورة ستر الله عليه عورته يوم القيامة، والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه.

قيل للشيخ أبي الحسن: روى المصري، عن مقدام، عن جعفر بن هارون الكوفي، عن عثمان بن مطرز، عن محمد بن واسع، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة، ومن قضى لأخيه حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له حاجة من حوائج الآخرة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ما كان في حاجة أخيه، قال: لا أحفظه.

1967-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، وزهير بن معاوية، ومعمر، وخالد الواسطي، ويعقوب الإسكندراني، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا، ووقفه ابن عيينة، عن سهيل.

وكذلك رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو أمية الطرسوسي، عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يتابع عليه.

وخالفه أصحاب الثوري، رووه عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة إلا أن الثوري شك في رفعه.

ورواه شهاب بن خراش، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يشك في رفعه، وزاد فيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: ولا تقوم الساعة إلا نهارا، قاله هشام بن عمار، عن شهاب، ووهم في ذلك والصواب

....

حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الرجال، حدثنا أبو أمية الطرسوسي (ح) وحدثنا محمد بن علي بن الحسن النقاش بتنيس، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت، حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن أبي الرجال: لا أعلمه إلا قد رفعه، قال: يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون.

حدثنا أبو صالح الأصبهاني، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سفيان: ولا أعلمه إلا قد رفعه، قال: يحسر الفرات عن جبل من ذهب، مثله.

1968-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام ضامن ... الحديث.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن إسحاق، وهو عباد بن إسحاق، ومحمد بن عباد بن محمد بن عمار المؤذن، وسفيان بن عيينة من رواية عبد الرزاق، عنه، وإبراهيم بن أبي يحيى.

وقيل: عن شعبة، ولا يصح، رووه عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن جعفر بن أبي كثير، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وروح بن القاسم، وعبد الله بن جعفر والد علي، فرووه، عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، وزائدة بن قدامة، ومعمر، وأبو الأحوص، وأبو معاوية الضرير، وأبو عوانة، وسلام بن أبي مطيع، وأبو خالد الأحمر، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن عبيد، وأبو يحيى الحماني، وعمار بن محمد، وعمار بن رزيق، وقيس بن الربيع، وأبو كدينة

والوليد بن القاسم، وعبد الواحد بن زياد، وفضيل بن عياض، ومالك بن سعير، وجرير بن عبد الحميد، وزياد البكائي، وجرير بن حازم، وعيسى بن يونس، وابن عيينة وبحر السقاء، وعبد الله بن كاسب، وعلي بن مسهر، ومندل، وحبان، وعبد الرحمن بن سليمان، ووكيع.

وقيل: عن الأوزاعي، وليس بمحفوظ، وشعبة، وزهير، وشريك، ومحمد بن ربيعة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو شهاب الحناط، عن الأعمش موقوفا.

قال أبو شهاب: وحدثني بعض أصحابنا أنه رفعه بعد ذلك.

وقال أبو بدر شجاع بن الوليد: عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فأفسد ... الحديث.

وقال ابن فضيل: عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال ابن نمير: عن الأعمش حدثت عن أبي صالح ولا أراني إلا قد سمعته.

وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسي: عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

قال الأعمش: وقد سمعته من أبي صالح، وقال هشيم: عن الأعمش حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة.

ورواه أبو حمزة السكري: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره وهي: فقال رجل: يا رسول الله تركتنا نتنافس في الأذان، قال: إن بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم، وليست هذه الألفاظ محفوظة.

واختلف عن شريك بن عبد الله في لفظه، فرواه يحيى بن إسحاق السيلحيني (1) ، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المؤذنون أملك بالأذان والإمام بالإقامة.

وخالفه أصحاب شريك فرووه عن شريك باللفظ الذي تقدم فيه.

ورواه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قاله موسى بن داود عنه، فإن كان موسى حفظه، فقد أغرب به، وحدث به الفضل بن محمد العطار، وكان ضعيفا، عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد، عن زهير، عن أبي إسحاق أيضا.

وقال غيرهما: عن زهير، عن الأعمش، وهو الصواب.

وروي عن محمد بن جحادة، وأبي هاشم الرماني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه ابن أبي ذئب، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه،؟ عن أبي هريرة.

ورواه نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح السمان، عن أبيه، عن عائشة، وقد اضطرب الحديث، عن أبي صالح، وزعم علي بن المديني أن حديث يونس، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أحبها إليه، وأحسنها إسنادا.

وسئل عن إخوة سهيل بن أبي صالح، فقال: محمد بن أبي صالح، وعباد وهو عبد الله.

1969-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس فيما دون خمسة أوساق صدقة، وليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة.

فقال: يرويه معمر، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قاله ابن المبارك، عن معمر، وقال عبد المجيد: عن معمر، عن أيوب وسهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وحديث أيوب هذا ليس بمحفوظ، وأيوب يروي هذا الحديث عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري.

1970-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه مندل بن علي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وروي عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب مرسلا، وله عن يحيى أصل رواه ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، رفعه حامد بن يحيى عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الحميدي: نهي.

1971-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم مضى من الشهر؟ يعني رمضان، قال: ثنتان وعشرون وبقي ثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بقي سبع اطلبوها، يعني ليلة القدر، الليلة ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه أبو معاوية، وجرير، وأبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث وسليمان بن قرم، ويعلى بن عبيد، والثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال أبو عوانة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وابن عمر، وقال أبو مسلم قائد الأعمش: عن الأعمش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقال أبو سمير حكيم بن خذام: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة، ولا يصح، عن أبي ظبيان والصحيح: حديث أبي صالح، عن أبي هريرة.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا الحسن بن خلف البزاز، حدثنا إسحاق بن يونس، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم مضى من الشهر؟ يعني رمضان، قالوا: اثنان وعشرون، قال: كم بقي؟ قالوا: ثمان، قال: بقي سبع التمسوها الليلة.

حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن نائلة (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا النعمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم بقي من الشهر؟ قلت: ثمان، قال: بقي سبع التمسوها الليلة.

1972-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وعلي بن عاصم، وزهير بن معاوية، واختلف عنه؛

عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ، وقال محمد بن الصلت، عن زهير، عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال يحيى بن معلى بن منصور: عن محمد بن الصلت.

ورواه أبو همام الدلال، عن الثوري، وعن إبراهيم بن طهمان، عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال قائل: عن أبي همام، عن الثوري، عن الأعمش، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في هذا القول.

1973-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار إلى ربها، فقالت: أكل بعضي بعضا، فجعل لها نفسين ... الحديث.

فقال: يرويه جرير، وابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه مفضل بن صالح، عن الأعمش، وليث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا، ورفعه صحيح.

1974-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرا لا يكن منه بيوت المدر.

فقال: يرويه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك روي عن الليث، عن يونس، عن الزهري، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قاله حميد بن زنجويه، عن أبي صالح، عن الليث، وغير حميد لا يسنده.

1975-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: وضع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما، فجاء إنسان به هوج حتى سقط فيه، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم يده، وقال: إن الشيطان أراد أن يأخذ من طعامكم فلم يستطع، فبعث هذا.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه سيف بن محمد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن عمر بن سعيد الثوري، عن الأعمش مرسلا لم يتجاوز به، والمرسل أشبه بالصواب.

1976-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا.

فقال: يرويه زيد بن أسلم ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه؛

فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهما فيه على سهيل، والمحفوظ: عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري.

وقال شعبة: عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد، ولم يحفظه، وإنما أراد النعمان بن أبي عياش، قيل: من صفوان؟ قال: يسأل شعبة يعني غلط.

1977-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أردتم أن تجتهدوا في الدعاء، فقولوا: اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن يسار، وأبي صالح السمان، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الله بن عطاء فرواه عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، وعن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

ورواه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، واختلف عنه؛

فرواه التبوذكي موسى بن إسماعيل عنه، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

والصحيح: عن الماجشون، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، أو عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة.

1978-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ، قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد وترى له.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن محمد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو معاوية ووكيع فروياه عن الأعمش عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

وكذلك رواه عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء، وهو محفوظ عن عبد العزيز، قاله ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، قال ابن عيينة: فلقيت محمد بن المنكدر، فسمعته يقول: أخبرني عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر.

1979-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أهل مهل ولا كبر مكبر إلا بشر قيل: بالجنة يا رسول الله، قال: نعم.

فقال: هذا حديث يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن عمر بن عاصم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سليمان بن بلال، رواه، عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس، عن كعب، وهو الصحيح.

1980-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: دخلت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على ما هو خير من ذلك، تقولين: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل ... الحديث.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، والأعمش، عن أبي صالح، فأما سهيل، فرواه، عن أبيه، عن أبي هريرة ولم يختلف عنه.

وأما الأعمش، فرواه أبو حمزة السكري، وزهير بن معاوية، وأبو عبيدة بن معن، وأبو أسامة، ومحمد بن الحسن الهمداني، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه جرير، عن سهيل، عن أبي صالح مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو الأحوص: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحديث أبي هريرة محفوظ، عن الأعمش وسهيل إلا أن في رواية روح بن القاسم وجرير بن عبد الحميد جميعا، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة في هذا الحديث غير ما تقدم، وهو أنه قال لها: تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك، ولم يذكر المتن الأول.

وفي حديث خالد الواسطي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة في قصة فاطمة حديث التسبيح، وفي حديث له آخر عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول: اللهم رب السماوات والأرض، فذكر الدعاء بطوله نحوا مما ذكرنا.

وتابعه على هذا المتن: وهيب، وأبو بكر بن عياش، وسعيد بن عبد الرحمن، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن عامر، كلهم عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه، قال: اللهم رب السماوات ... الحديث.

وحديث الأعمش في المتن الأول دون التسبيح والتحميد.

1981-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه.

فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عمر، العمري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وخالفه سليمان بن بلال؛

فرواه عن سهيل، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب.

1982-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن ميمون الطهوي، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن أبي هريرة.

وتابعه نصر بن مزاحم، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، وغيرهما يرويه، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛

فرواه محمد بن غيلان، عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والمحفوظ: عن أبي حصين.

1983-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام كغسل الجنابة.

فقال: يرويه سمي، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك، واختلف عنه فقال حفص بن عبد الله: عن إبراهيم، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا، قال غسان بن سليمان: عن إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا، قاله أسلم بن سهل الواسطي، عن محمد بن عمرويه الهروي، عن غسان.

وكذلك رواه ابن جريج، عن سمي مرفوعا، ورفعه صحيح، عن ابن جريج.

والصحيح عن مالك: الموقوف.

1984-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: اجتمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدان يوم الجمعة ويوم عيد، فقال: إن هذا اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن يشهد معنا الجمعة فليشهد ومن أحب أن ينصرف فلينصرف.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وقد اختلف عنه فرواه زياد بن عبد الله البكائي، والمغيرة بن مقسم من رواية بقية، عن شعبة، عنه.

وقال وهب بن حفص، عن الجدي، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع ولم يذكر مغيرة.

وقال أبو بلال، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، وقال يحيى بن حمزة: عن هذيل الكوفي، عن عبد العزيز بن رفيع، كلهم قالوا: عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبيد الله بن محمد الفريابي، عن ابن عيينة، عن عبد العزيز بن رفيع.

وخالفه الحميدي، عن ابن عيينة فأرسله ولم يذكر أبا هريرة.

وكذلك رواه الثوري، واختلف عنه؛

وكذلك رواه أبو عوانة، وزائدة، وشريك، وجرير بن عبد الحميد، وأبو حمزة السكري كلهم عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصحيح.

1985-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد.

فقال: هو حديث حدث به إبراهيم بن محمد العتيق، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ووهم فيه.

حدثناه ابن مخلد، حدثنا إبراهيم العتيق من أصل كتابه.

سئل الشيخ أبو الحسن، عن إبراهيم، فقال: غمزوه والمحفوظ بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد.

1986-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه القرآن في كل رمضان حتى كان العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه مرتين.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه مسلم بن سلام الهاشمي، وعثمان بن أبي شيبة وأبو هشام، وسليمان بن داود الشاذكوني، عن أبي بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهم سفيان بن وكيع؛

فرواه عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة.

وخالفهم عمر بن موسى الحادي عم الكديمي؛

فرواه عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح من ذلك: قول من قال: عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

1987-

وسئل عن حديث أبي صالح الأشعري، واسمه معروف لا يحضرني، عن أبي هريرة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يعود رجلا من أصحابه به وعك وأنا معه فقبض على يده، ووضع يده على جبهته، وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، ثم قال: إن الله عز وجل، يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار.

فقال: يرويه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي مهاجر المخزومي، واختلف عنه؛

فرواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة.

ورواه أبو أسامة، فقال: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهم في نسبه، وإنما هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وتابع أبا المغيرة على الإسناد.

ورواه أبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الحمى حظ المؤمن من جهنم، وما أصابه من ذلك فهو حظه من النار.

قاله شبابة عن أبي غسان، وقيل: عن يزيد بن هارون، عن أبي غسان، عن أبي الحصين، عن أبي صالح، عن أبي أمامة.

ورواه سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن كعب قوله، وهو الصواب.

ومن حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة.

1988-

وسئل عن حديث حميد، عن أبي هريرة؛ أن رجلا أفطر في رمضان بجماع وقال: هلكت، الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه في متنه، فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب "الموطأ" عن مالك، وقالوا فيه: إن رجلا أفطر في رمضان، مبهما.

ورواه حماد بن مسعدة، والوليد بن مسلم عن مالك فقالا فيه: أفطر بجماع.

وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان عن مالك.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن جريج، وأبو أويس، وفليح بن سليمان، وعمر بن عثمان المخزومي، وعبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن عياض، وشبل بن عباد بهذا الإسناد، وقالوا فيه؛ أن رجلا أفطر في رمضان، كما قال أصحاب "الموطأ" عن مالك، وكذلك قال عمار بن مطر عن إبراهيم بن سعد.

وكذلك قال أشهب بن عبد العزيز: عن الليث بن سعد، ومالك، عن الزهري، وقالوا كلهم في أحاديثهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم خيره بين العتق، أو الصيام، أو الإطعام.

ورواه نعيم بن حماد، عن ابن عيينة، فتابعهم على أن فطره كان مبهما وخالفهم في التخيير.

ورواه عن الزهري أكثر منهم عددا بهذا الإسناد، وقالوا فيه؛ أن فطره كان بجماع، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعتق، فإن لم يجد صام، فإن لم يستطع أطعم.

منهم: عراك بن مالك، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي عتيق، والليث بن سعد، والنعمان بن راشد، والأوزاعي، والحجاج بن أرطاة.

واختلف، عن منصور بن المعتمر عن الزهري في الإسناد، فرواه جرير بن عبد الحميد.

وإبراهيم بن طهمان، عن منصور عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

وكذلك قال مؤمل عن الثوري، عن منصور.

وخالفهم مهران، عن الثوري، فقال: عن الثوري، عن منصور عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه على الثوري.

وقال أبو حفص الأبار: عن منصور عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

واختلف، عن ابن عيينة، فرواه أبو غسان مالك بن إسماعيل، ويحيى بن أبي بكير، عن ابن عيينة عن الزهري، عن حميد، عن أبي سعيد، وأبي هريرة.

وخالفهما الحميدي، ومسدد، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة.

قال الشيخ: حدثناه ابن منيع، عن أبي خيثمة، وأصحاب ابن عيينة رووه عنه عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة وحده.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أمية، وعبد الله بن عيسى، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومحمد بن إسحاق، وعبد الجبار بن عمر الأيلي، وإسحاق بن يحيى العوصي، وثابت بن ثوبان، وهبار بن عقيل، وقرة بن عبد الرحمن، وبحر السقا، والوليد بن محمد الموقري عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن أبي حفصة، واختلف عنه، فقال روح: عن محمد بن أبي حفصة عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

وكذلك قال إبراهيم بن طهمان: عن محمد بن أبي حفصة.

وخالفهما عبد الوهاب بن عطاء، فرواه عن ابن أبي حفصة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال هشام بن سعد: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عنه، فقال أبو عامر العقدي، وسليمان بن بلال: عن هشام كذلك.

وأرسله أبو نعيم عن هشام عن الزهري، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبا هريرة.

وقال وكيع: عن هشام بن سعد، عن الزهري.

وقال عمرو بن قائد: عن معمر، وسليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وكذلك قال محمد بن النجم: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وقال رواد بن الجراح: عن الأوزاعي عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقيل: عن هقل بن زياد عن الأوزاعي عن الزهري، عن حميد، وعروة، عن أبي هريرة، وقال محمد بن الزبير الحراني: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

واختلف عن جعفر بن برقان، فرواه أبو نعيم عن جعفر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وقال عمر بن أيوب الموصلي: عن جعفر عن الزهري مرسلا.

وقيل: عن أحمد بن يونس عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وهو وهم، وإنما أراد حميد بن عبد الرحمن، وفي حديث أبي أويس، وهشام بن سعد، عن الزهري وصم يوما مكانه.

وكذلك قال عبد الجبار بن عمر: عن الزهري.

وقال أبو ثور: عن معلى بن منصور، عن ابن عيينة عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن الواطيء قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هلكت وأهلكت.

وروى هذا الحديث إبراهيم بن عامر بن مسعود.

واختلف عنه، فرواه شعبة، وشريك عن إبراهيم بن عامر عن سعيد بن المسيب مرسلا.

واختلف، عن الثوري، فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ومؤمل عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وعن حبيب، عن ابن المسيب مرسلا.

وقال مهران: عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وحبيب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه في موضعين؛ في قوله عن حبيب عن سعيد بن المسيب، وفي ذكر أبي هريرة، لأن المرسل هو الصحيح، ولأن حبيبا رواه عن طلق بن حبيب مرسلا.

كذلك رواه الثوري، والأعمش، وأشعث بن سوار عن حبيب عن طلق، عن ابن المسيب مرسلا.

وكذلك رواه عطاء الخراساني، عن ابن المسيب مرسلا.

وكذلك رواه قتادة، والقاسم بن عاصم.

واختلف عن عطاء بن أبي رباح، فرواه ليث بن أبي سليم.

واختلف عنه، فقال معتمر بن سليمان: عن ليث عن عطاء، عن أبي هريرة.

وقال موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد: عن ليث عن مجاهد، وعطاء، عن أبي هريرة.

وكذا قال الجراح بن الضحاك: عن ليث عن عطاء، ومجاهد، عن أبي هريرة.

وقال ابن فضيل: عن ليث عن عطاء عن جابر، أو أبي هريرة.

وقال عبد الواحد بن زياد: عن ليث عن مجاهد، وعطاء، أو أحدهما ، عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله كلاهما، أو أحدهما.

ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه أيوب السختياني عن القاسم بن عاصم عن عطاء بن أبي رباح عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وكذلك رواه مالك، ويونس الأيلي عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب مرسلا.

ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي عن عطاء الخراساني، ويحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه أبو معشر، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، عن أبي معشر عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة.

واختلف عن محمد بن عمرو بن علقمة، فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وعباد بن صهيب عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وغيرهما يرويه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا.

والصحيح عن محمد بن عمرو: المرسل.

1-

حدثنا النيسابوري حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا القعنبي عن مالك.

2-

وحدثنا النيسابوري حدثنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك.

3-

وأخبرنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن ابن شهاب عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.

4-

حدثنا النيسابوري، حدثنا الحسن بن يحيى بن أبي الربيع، والميموني فرقهما حديثين قالا: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أفطر في رمضان بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا.

5-

حدثنا النيسابوري حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا زيد بن الحباب حدثني عمر بن عثمان حدثني الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه أفطر يوما من شهر رمضان فقال له: أعتق رقبة، أو صم شهرين، أو أطعم ستين مسكينا.

6-

حدثنا النيسابوري حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك، عن ابن شهاب أخبره عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني وقعت على امرأتي في شهر رمضان قال: تجد رقبة؟ قال: لا، قال: فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: فأطعم ستين مسكينا قال: لا أجد، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مكتلا من عنده فقال: تصدق به فذكر الحاجة، فقال: أطعمه نفسك وأهلك.

7-

حدثنا النيسابوري، حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء رجل، فقال: هلكت يا رسول الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك ما لك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم في رمضان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها قال: لا، قال: فهل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ قال: لا: قال: فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا، قال أبو هريرة: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق تمر، والعرق: المكتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين السائل ليأخذ هذا فيصدق به فقال: على أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها أحد أفقر مني وأهلي حتى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك هذا، أو نحوه.

8-

حدثنا النيسابوري والمطبقي، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل أنه سأل ابن شهاب، عن رجل جامع أهله في رمضان، فقال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثني أبو هريرة، قال: بينا أنا، قال النيسابوري: بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله هلكت، قال: ويحك وما شأنك؟ قال: وقعت على أهلي في رمضان، قال: اعتق رقبة الحديث وفي آخره خذه واستغفر الله.

9-

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: بينا نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل، فقال: يا نبي الله، هلكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك؟ قال: وقعت على أهلي وأنا صائم، الحديث.

10-

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن منصور (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن سعيد، أخبرنا أبو مسعود، قالوا: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت قال: وما ذلك؟ قال: وقعت على أهلي في شهر رمضان، ... الحديث.

11-

حدثنا النيسابوري حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا عتاب بن زياد قال: حدثنا عبد الله حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت الحديث.

12-

حدثنا المحاملي، حدثنا زياد بن أيوب، وحدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن منصور، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن إبراهيم بن عامر، عن سعيد بن المسيب، وعن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل ينتف شعره ويدعو ويله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويحك ما لك؟ قال: إن الأخر وقع على امرأته في رمضان الحديث، وفيه فأتي بعرق فيه خمسة عشر صاعا من طعام، فقال: خذ هذا فأطعمه ستين مسكينا، ... الحديث.

13-

أخبرناعلي بن الفضل، أخبرنا ابن عامر، حدثنا شداد، عن زفر، عن الحجاج، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني وقعت على أهلي في رمضان، قال: اعتق رقبة قال: لا أجد، قال: فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: فأطعم ستين مسكينا قال: لا أجد، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق بخمسة عشر صاعا من تمر، فقال: خذ هذا فأطعم ستين مسكينا قال: ما بين لابتيها أحد أحوج مني، قال: كله وأطعم عيالك.

14-

حدثنا أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد الجنيد قال: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير، عن منصور عن محمد بن مسلم الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الأخر وقع على امرأته في رمضان ... الحديث.

15-

حدثنا النيسابوري، حدثنا بكار بن قتيبة، وحاجب بن سليمان، قالا: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا منصور بن المعتمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: وقعت على أهلي في رمضان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اعتق رقبة الحديث وفيه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل فيه خمسة عشر صاعا، أو نحو ذلك الحديث.

16-

حدثنا أبو بكر محمد بن موسى بن سهل الصيدلاني، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا مهران بن أبي عمر الرازي حدثنا سفيان الثوري حدثني إبراهيم، وحبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن المسيبت، ومنصور عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة هكذا قال مهران: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ينتف شعره الحديث.

17-

حدثنا أبو بكر النيسابوري، وأبو سعيد الإصطخري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا سفيان بن عيينة أنه سمع الزهري يحدث عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل في شهر رمضان، قال: هلكت، قال: ما شأنك؟ ... الحديث.

18-

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك ما لك؟ قال: وقعت على أهلي في رمضان وأنا صائم، فقال: أتجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا قال: لا أجد، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بعرق من تمر، فقال: أين السائل آنفا؟ قال: هذا فتصدق به، على أفقر من أهل بيتي يا رسول الله، والله ما بين لابتيها أهل بيت أحوج من أهل بيتي، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أطعمه أهلك فصارت سنة عتق رقبة، أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا.

19-

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا عبد الغفار بن عبيد الله، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله هلكت، قال: وما أهلكك؟ الحديث.

20-

حدثنا النيسابوري حدثنا محمد بن إسحاق، والعباس بن محمد، وأبو أمية الطرسوسي، وحدثنا عبد الملك بن أحمد حدثنا يعقوب الدورقي قالوا: حدثنا روح حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ أن أعرابيا يلطم وجه وينتف شعره ... الحديث.

21-

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق، ومحمد بن أحمد بن الجنيد، قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا محمد أبو سلمة في حجرة سعيد، يعني ابن أبي عروبة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رجلا غشى أهله في رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حرر محررا فقال: لا أجد، قال: صم شهرين متتابعين الحديث وفي آخره، قال النيسابوري: يقال أبو سلمة: هو محمد بن أبي حفصة.

قال الشيخ: هو كذلك، وهو محمد بن ميسرة، أبو سلمة.

22-

حدثنا النيسابوري حدثنا إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن أبي الربيع وحدثنا المحاملي حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قالوا: حدثنا أبو عامر حدثنا هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه أنه وقع بأهله في رمضان ... الحديث.

وفي آخره: كله أنت وأهل بيتك وصم يوما مكانه واستغفر الله.

23-

حدثنا النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، قالا: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أفطر في رمضان، فقال: اعتق رقبة، فذكر الحديث.

24-

حدثنا النيسابوري حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، وأحمد بن يوسف السلمي قالا: حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام بن سعد عن الزهري، عن أبي سلمة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه أنه وقع بأهله في رمضان، فذكر نحو حديث أبي عامر، ولم يذكر فيه أبا هريرة.

25-

حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد، حدثنا العباس بن عبيد الله الرهاوي، حدثنا عمار بن مطر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما في رمضان أعتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.

26-

حدثنا النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: يلطم رأسه وينتف شعره، ويقول: هلكت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أهلكك؟ قال: وقعت على أهلي في رمضان فذكر نحو حديث هشام.

27-

حدثنا النيسابوري، حدثنا علي بن حرب، حدثنا عمر بن أيوب، عن جعفر بن برقان، عن الزهري، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب رأسه وينتف شعره، ويقول: هلكت، قال: ويحك ما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائم، قال: فهل تجد ما تعتق به رقبة؟ ... الحديث.

وفي آخره، قال أبو بكر النيسابوري: هكذا حدثنا به علي لم يذكر سعيد بن المسيب، ولهذا الحديث أصل عن سعيد رواه جماعة عنه فذكره في مراسيل سعيد.

28-

حدثنا محمد بن علي، وأبو العباس محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق قالا: حدثنا أبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد حدثنا أبي.

29-

وحدثنا أبو الحسن المصري، حدثنا أبو الزنباع، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا محمد بن الزبير، إمام مسجد حران، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هلكت، قال: وما ذلك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، الحديث.

30-

أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري بمصر، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا عصام بن رواد، حدثنا أبي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أصبت ذنبا عظيما، أفطرت يوما من رمضان، قال: أعتق رقبة الحديث.

31-

حدثنا النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن عامر القرشي، سمعت سعيد بن المسيب، يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتف شعره، فقال: إني أتيت أهلي في رمضان، فأمره بما أمره الله في الظهار، فقال: لا أجد، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل فيه تمر، فقال له: تصدق بهذا فشكى من نفسه وأهله حاجة، فأمر أن يأكله هو وأهله.

32-

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا تميم بن المنتصر ، حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن إبراهيم بن عامر، عن مسعود، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعته يحدث هذا الحديث: أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ينتف شعره، ويحثي على رأسه التراب في رمضان، فقال: يا رسول الله واقعت امرأتي وأنا صائم، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل عندك رقبة؟ قال: لا والله ما عندي رقبة، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: فقال إني لأدع الطعام ساعة فما أطيق ذلك، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا، قال: لا، قال: فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتلا فيه ثلاثون صاعا من تمر، فقال: خذ هذا فأطعمه ستين مسكينا، فقال: يا رسول الله ما فيها، أو ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا إليه، قال: كله أنت وأهلك.

33-

حدثنا النيسابوري، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: وحدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن إبراهيم بن عامر سمعت سعيد بن المسيب، يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويله، وينتف شعره، فقال: يا رسول الله وقعت بأهلي في رمضان، فقال: أعتق رقبة قال: لا أجده، قال: فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا قال: لا أجد، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل، فقال: تصدق بهذا، فقال: يا نبي الله ما بين لابتيها قوم أفقر منا، قال: أطعمه أهلك.

34-

حدثنا النيسابوري، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، قال: وحدثنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، عن طلق بن حبيب، عن سعيد بن المسيب، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.

35-

حدثنا النيسابوري حدثنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش قال: سمعت طلق بن حبيب يذكر عن سعيد بن المسيبب قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال:

يا رسول الله إني وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائم فذكره.

36-

حدثنا عبد الرحمن بن سعيد أخبرنا أبو مسعود حدثنا أبو داود عن شعبه عن القاسم بن عاصم عن سعيد بن المسيب أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أنه وقع على امرأته في رمضان، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم: بما أمر به صاحب الظهار.

37-

حدثنا النيسابوري حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا ابن أبي مريم حدثنا عبد الجبار بن عمر أخبرني يحيى بن سعيد، وعطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

38-

حدثنا علي بن الفضل بن طاهر حدثنا محمد بن عامر بن كامل حدثنا شداد بن حكيم عن زفر، عن أبي حنيفة عن عطاء بن يسار كذا قال سعيد بن المسيب أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أفطرت في رمضان متعمدا الحديث.

39-

أخبرنا إبراهيم بن حماد قال: حدثنا عمر بن شعبة حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا داود سمعت سعيد بن المسيبت أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تهدي هديا إلى البيت؟ قال: لا، قال: فاجلس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل بعرق بعشرين صاعا من طعام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذ هذا فأطعمه عنك قال: يا نبي الله، والله ما لعيالي من طعام، قال: فأطعمه عيالك.

40-

حدثنا النيسابوري حدثنا سفيان حدثنا أبو شعبة، عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أفطر في رمضان.

41-

حدثنا ابن مبشر حدثنا تميم بن المنتصر حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو معشر عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة ... الحديث.

42-

حدثنا النيسابوري حدثنا أحمد بن منصور حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث حميد، عن أبي هريرة وزاد بدنة.

وقال عمرو في حديثه: وأمره أن يصوم يوما مكانه.

43-

حدثنا النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، أن محمد بن عتيق، وسعيد بن يزيد حدثاه، قال همام: فيما أحسب قالا: قلنا لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني، حدثنا عنك بالذي وقع على أهله في رمضان أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: اعتق رقبة، قال: كذب عطاء، إنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: تصدق، تصدق، تصدق قال: أما أجد شيئا، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل فيه قريب من عشرين صاعا، فقال: تصدق بهذا.

44-

حدثنا المحاملي، وعبد الملك بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، أخبرنا ابن علية، حدثنا ليث، عن عطاء ومجاهد، عن أبي هريرة، أن رجلا وقع على امرأته في رمضان فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: اعتق رقبة قال: ما أجدها ... الحديث.

45-

حدثنا سعيد بن محمد الكرخي، حدثنا يوسف، حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، وقعت على أهلي في رمضان، وأنا صائم، قال: بئس ما صنعت، أعتق رقبة قال: لا أجد، قال: فانحر بدنة قال: لا أجد، قال: اذهب فتصدق بعشرين صاعا من تمر، أو واحد وعشرين صاعا من تمر قال: لا أجد، قال: فنحن نتصدق به عنك فقال: يا رسول الله ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، قال: فاذهب فكله أنت وأهلك.

46-

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن عمرو بن الحارث، عن أيوب السختياني، عن القاسم بن عاصم، أنه قال لسعيد بن المسيب: إن عطاء بن أبي رباح حدثني: أن عطاء الخراساني حدثه عنك في الرجل الذي أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفطر في رمضان أنه أمره بعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: فاهد جزورا قال: لا أجدها، قال: فتصدق بعشرين صاعا من تمر فقال له سعيد: كذب الخراساني، إنما قلت: فقال: تصدق تصدق.

1989-

وسئل عن حديث حميد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل عمل باب من أبواب الجنة، ولأهل الصيام باب يدعى منه الصائمون، يقال له: الريان ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك، ومحمد بن إسحاق، والنعمان بن راشد، وأبو أويس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

ورواه قيس بن سعد، عن الزهري مرسلا.

وحدث به فضل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن الزهري، مرسلا، وقول مالك ومن تابعه أشبه بالصواب.

1990-

وسئل عن حديث حميد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الشديد بالصرعة، قالوا: من الشديد؟ قال: الذي يملك نفسه عند الغضب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس والزبيدي وشعيب ومعمر والجراح بن المنهال، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

وخالفهم مالك وأبو أويس روياه، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة وأرجو أن يكون القولان محفوظين.

1991-

وسئل عن حديث حميد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه شيخ يعرف بيزيد بن أبي زياد ليس بثقة، عن شعبة، عن رجل لم يسمه، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

والصحيح عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد، عن أبي هريرة.

1992-

وسئل عن حديث حميد، عن أبي هريرة، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني بكلمات أعيش بهن ولا تكثر فأنسى، قال لا تغضب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو سبرة عبد الرحمن بن محمد، عن مطرف، عن مالك، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

ورواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك ، عن الزهري، عن حميد مرسلا.

وكذلك رواه الزبيدي، عن الزهري، عن حميد مرسلا.

ورواه ابن عيينة ويونس والليث، عن الزهري، عن حميد، قال: حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

قيل للشيخ أبي الحسن: أي ذلك أشبه؟ قال: المرسل.

1993-

وسئل عن حديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد، فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حصاة فحتها، ثم قال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل، ويونس، وشعيب بن أبي حمزة، ويعقوب بن عطاء، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وابن أخي الزهري، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

ورواه معمر، ومحمد بن عجلان، وزكريا بن إسحاق، وإبراهيم بن سعد من رواية أبي داود الطيالسي، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة وحده.

وكذلك قال جعفر بن محمد الراسبي، عن أبي نعيم، عن ابن مجمع.

ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن حميد، عن أبي سعيد وحده ولم يذكر أبا هريرة كذلك، قال أصحاب ابن عيينة الحفاظ منهم: الحميدي، ومسدد، وسعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقال عباس البحراني: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ولم يتابع عليه، وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، وعطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري.

وقال إبراهيم بن مرة: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال عمر بن قيس: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وزاد فيه: وصفر مكانها.

وقال معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وأتى بلفظ آخر، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها وليس ذلك بمحفوظ عن الزهري، والمحفوظ عنه، عن حميد، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم على ما قدمنا.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد قال: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي، عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا سعيد، وأبا هريرة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد فتناول حصاة فحتها ثم قال: إذا صلى أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره وتحت قدمه اليسرى.

حدثنا عبد الرحمن بن سعيد، حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا سعيد، وأبا هريرة، قالا: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد فتناول حصاة فحتها، ثم قال: إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، وتحت قدمه اليسرى.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى نخامة في قبلة المسجد فحتها بمدرة، أو بشيء ثم قال: إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يتنخمن أمامه ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، ولكن يتنخم عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى.

حدثنا أحمد بن نصر أبو طالب، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ,

حدثنا سلامة بن بشر بن بديل أبو كلثم، حدثنا صدقة بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى نخامة في المسجد فحتها وتغيظ على الناس، وقال: إن الله مقابل أحدكم ما دام في صلاته، فلا يبصق أحدكم بين يديه ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدثنا عن عمر بن قيس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى نخامة في المسجد فحكها ثم صفر مكانها.

1994-

وسئل عن حديث حميد عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن أخي الزهري، فرواه عن الزهري، عن حميد، عن أمه، عن أم كلثم.

ورواه مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن من قوله، وقول مالك أشبه بالصواب.

ومن حديث الحسن البصري، عن أبي هريرة.

1995-

وسئل عن حديث الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت هذه الآية {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم} قال رجل: يا رسول الله من هؤلاء القوم؟ فأومى إلى سلمان وأصحابه.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه مسلمة بن علقمة، عن داود، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه عدي بن عبد الرحمن، عن داود، عن شهر، عن أبي هريرة بلفظ آخر، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو كان العلم بالثريا لناله قوم أبناء فارس ولعلهما محفوظان عن داود، والله أعلم.

1996-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه أحد إلا أهل الربا، فمن لم يأكل منه أصابه من غباره.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، عن داود، عن الحسن، عن أبي هريرة، وداود لم يسمعه من الحسن.

ورواه عبد الواحد بن زياد، عن داود، عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عباد بن راشد، عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

1997-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة؛ أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة فجعل يشوبها بالماء، وفي السفينة قرد فأخذ القرد الكيس فصعد الدقل ... الحديث.

فقال: يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن ، عن أبي هريرة.

وخالفه حميد الطويل، فرواه عن الحسن مرسلا، والمرسل أصح.

وقيل: عن حميد عن الحسن عن أنس، ولا يصح.

1998-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عهد بعد أربعة أيام.

فقال: يرويه أبو المقدام هشام بن زياد، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وخالفه يونس بن عبيد؛

فرواه، عن الحسن، عن عقبة بن عامر.

وروي عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة، أو سمرة بن جندب.

وأبو المقدام: ضعيف الحديث.

1999-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: اختلف فيه على الحسن فرواه قتادة من رواية سلام بن أبي خبزة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، وأبو قزعة من رواية ابن جريج، عنه، ويونس بن عبيد من رواية عبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن راشد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وخالفهم شعبة، رواه عن يونس، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، قاله ابن القوهي، عن أبيه، عن شعبة، عن يونس.

وخالفهم عبيد الله بن تمام، فقال: عن يونس، عن الحسن، عن أسامة بن زيد.

ورواه عطاء بن السائب، وعاصم الأحول، عن الحسن، عن معقل بن يسار، وقال أبو حرة عن الحسن، عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

فإن كان حفظه فقد صحت الأقاويل كلها عن الحسن.

ورواه مطر الوراق، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب.

وقيل: عن مطر، عن الحسن، عن شداد بن أوس، قاله المغيرة بن مسلم عنه.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا هلال بن بشر (ح) وحدثنا محمد بن سليمان بن علي القاضي بالبصرة، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى.

وحدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور (ح) وحدثنا القاسم بن إسماعيل، وابن مخلد، قالا: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قالا: حدثنا عبد الوهاب، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم، قال الربالي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

آخر الجزء الثالث والعشرين.

2000-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل.

فقال: يرويه أسباط بن محمد، ومصعب بن المقدام، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، وابن سيرين، عن أبي هريرة، وقيل: التيمي، عن جابر.

وقيل: عن قتادة، عن الحسن، عن أنس، وكلها وهم والمحفوظ: ما رواه شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة.

وقال مهدي بن ميمون عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يزيد بن هارون: عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والجميع وهم إلا قول شعبة، عن قتادة.

2001-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن.

فقال: اختلف فيه على الحسن البصري فرواه حماد بن سلمة، عن ثابت، وقتادة، وعلي بن زيد، وحميد، وصالح المعلم، ويونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الوارث، عن يونس.

وكذلك قال المبارك بن فضالة، عن يونس، وكذلك أبو هلال الراسبي، والحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه عثمان بن خرزاذ، عن مدرك بن عيسى الراسبي، إمام مسجد أبي راسب، عن أبي هلال، وقال: عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، ولا يصح عن أبي هلال، عن ابن سيرين.

ورواه هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة فرفعه عبد الأعلى بن الأعلى، عن هشام ووقفه عبد الوهاب الثقفي عنه.

ورواه أبو الأشهب، وأشهل بن أسلم، وحزم بن أبي حزم، وربيعة بن عبد الكريم الضال عن الحسن، مرسل، لم يذكروا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحدا.

وقيل: عن معاوية الضال، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولا يصح.

والحسن لم يثبت سماعه، عن أبي هريرة .

2002-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المختلعات والمنتزعات هن المنافقات.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، وأيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه وهيب بن خالد عنهما؛

فرواه معلى بن أسد وأبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، وعبد الأعلى بن حماد، وعباس بن الوليد، عن وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه عفان، عن وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة، وقيل ذلك أيضا عن عباس النرسي، عن وهيب.

ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة وحميد ويونس، عن الحسن مرسلا.

وكذلك رواه سعيد، عن قتادة، عن الحسن مرسلا.

ورواه أبو الأشهب جعفر بن حبان وحزم بن القطعي، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا القاسم بن إسماعيل والحسين بن يحيى بن عباس، قالا: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: المختلعات والمنتزعات هن المنافقات.

2003-

وسئل عن حديث الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ ياسين في ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له في تلك الليلة.

فقال: اختلف فيه على الحسن؛

فرواه محمد بن جحادة، وهشام بن زياد أبو المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه أبان بن أبي عياش، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا، قال ذلك فضيل بن عياض عنه.

ورواه فضل بن دلهم، عن الحسن قوله لم يتجاوز به.

ورواه هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله محمد بن كثير، عن مخلد بن الحسين.

ورواه علي بن عاصم وبشر بن منصور، عن أبان، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا، وزاد بشر بن منصور فيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: ومن تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله رب اغفر لي غفر الله له وليس فيها شيء ثابت.

حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبي هريرة.

2004-

وسئل عن حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة وكل قد شربت منه.

فقال: يرويه شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، رفعه يحيى بن كثير بن درهم، عن شعبة، ووقفه معاذ بن معاذ، وعمرو بن مرزوق، وغندر، والموقوف، عن شعبة أصح.

ورواه عبيد الله بن عمر العمري وأخوه عبد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة مرفوعا.

قال ذلك: أبو أسامة، وعلي بن مسهر، وابن نمير، عن عبيد الله، وقاله القعنبي، عن عبد الله.

وقال الثوري: عن عبيد الله، عن رجلين، عن أبي هريرة، وهما الرجلان، كما قال ابن مسهر ومن تابعه.

2005-

وسئل عن حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يأرز الإيمان إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها.

فقال: يرويه خبيب بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فقال عبيد الله: عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن عبد الله العمري، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.

والصحيح الأول.

2006-

وسئل عن حديث ابن عاصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمى من فيح جهنم.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو قتيبة، عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه معاذ وغيره، عن شعبة مرسلا، وهو الصواب.

2007-

وسئل عن حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة.

فقال: يرويه خبيب بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه مالك، واختلف عنه أيضا؛

فرواه القعنبي وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك.

ورواه روح بن عبادة وأيوب بن صالح المري، عن مالك، فقالا: عن أبي هريرة وأبي سعيد، بغير شك.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، فقال: عن أبي هريرة، وحده بغير شك.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر العمري، عن خبيب، واختلف عنه؛

فرواه الحفاظ، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.

وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عن عبيد الله بن عمر، وسهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ورواه شعبة عن خبيب، واختلف عنه؛

فرواه أبو عباد يحيى بن عباد، عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.

ورواه غيره عن شعبة عن خبيب عن حفص بن عاصم مرسلا.

والصحيح قول من قال: عن حفص، عن أبي هريرة.

حدثنا إسماعيل الوراق حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا يحيى بن عباد حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما بين منبري وقبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة.

2008-

وسئل عن حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع.

فقال: يرويه شبعة، واختلف عنه؛

فرواه علي بن حفص المدائني عن شعبة عن خبيب عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال غندر، والنضر بن شميل، وسليمان بن حرب، وغيرهم، والقول قولهم، وأخرج مسلم حديث علي بن حفص، عن أبي بكر بن أبي شيبة المتصل.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، وإسماعيل بن العباس، وعبد الله بن محمد بن سعيد الحمال، قالوا: حدثنا محمد بن الحسين بن أشكاب، حدثنا علي بن حفص المدائني ، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع، تفرد به علي بن حفص، عن شعبة متصلا.

2009-

وسئل عن حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يحسر الفرات عن جبل من ذهب.

فقال: يرويه خبيب بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، عن خبيب مرفوعا.

واختلف عن شعبة، فرفعه الحميدي، عن شعبة، ووقفه غيره.

والصحيح عن شعبة الموقوف.

والصحيح، عن عبيد الله المرفوع.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يحسر الفرات عن جبل من ذهب فمن أدركه فلا يأخذ منه شيئا.

2010-

وسئل عن حديث العذري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عودا، فإن لم يجد فليخط خطا ثم لا يضره ما مر أمامه.

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد ومسلم بن خالد الزنجي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن وهيب.

ورواه ابن عيينة واختلف عنه فقال سعيد بن منصور: عنه، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة.

وخالفه جماعة من أصحاب ابن عيينة، فقالوا: عنه،

عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده ولم يقولوا عن أبيه.

وكان ابن عيينة يضطرب في هذا الحديث، فربما قال: عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، وربما قال: عن أبي عمرو بن محمد، ثم ثبت على أبي محمد بن عمرو، واختلف عن ابن جريج ؛

فرواه حجاج، عن ابن جريج، عن إسماعيل، عن أبي محمد بن عمرو، عن أبي هريرة.

ولم يقل عن أبيه ولا عن جده، ورفعه، وقال عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن إسماعيل، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة.

وقال أبو عاصم: عن ابن جريج، والثوري: عن إسماعيل بن أمية، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وكذلك قال معمر: عن إسماعيل بن أمية، وقال ذواد بن علبة: عن إسماعيل بن أمية، عن ابن عمرو بن حريث بن سليم، عن جده حريث، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه بشر بن المفضل، وعبد الوارث بن سعيد، وحميد بن الأسود وأبو إسحاق الفزاري، فقالوا: عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده، عن أبي هريرة، إلا أن حميدا قال من بينهم: عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عنه؛

فرواه خارجة بن مصعب، عن إسماعيل، فقال: عن عمرو بن حريث، أو حريث بن عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا.

وقال نصر بن حاجب: عن إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال إسماعيل بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن عمرو، عن حزم، عن جده جرير بن سليم، عن أبي هريرة.

ووهم في قوله حزم، وإنما هو حريث.

ورواه همام، عن إسماعيل، قال: حدثني ابن عم لي لم يسمه، عن أبي هريرة.

وكل هؤلاء رفعه.

ورواه إسماعيل بن أمية، وقال: عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده حريث، عن أبي هريرة موقوفا، ورفعه صحيح، عن إسماعيل.

2011-

وسئل عن حديث الحجاج بن الحجاج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحرم من الرضاعة المصة والمصتان، ولا يحرم منها إلا ما فتق الأمعاء.

فقال: يرويه عروة بن الزبير، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن عقبة، عن عروة بن الزبير، عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله جرير، عن محمد بن إسحاق.

وقيل: عن جرير، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عروة.

وذلك وهم من قائله، والصواب، عن إبراهيم بن عقبة، وغير محمد بن إسحاق يرويه، عن إبراهيم بن عقبة موقوفا.

ورواه هشام، عن عروة، عن حجاج الأسلمي، عن أبي هريرة موقوفا، قاله ابن عيينة ومفضل بن فضالة وأبو أسامة.

ورواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا أيضا، ولم يذكر الحجاج.

والصحيح قول من وقفه في حديث هشام وإبراهيم بن عقبة جميعا.

2012-

وسئل عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

فقال: اختلف فيه على مالك بن أنس فرواه عبد الله بن بزيع، عن روح بن القاسم، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ووهم في قوله الزهري، والصحيح عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه القعنبي، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، وعبد الله بن بزيع لين الحديث، ليس بمتروك.

2013-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرفع يديه حذو منكبيه حين يكبر يفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد.

فقال: يرويه صالح بن كيسان عنه، حدث به عنه إسماعيل بن عياش، واضطرب فيه؛

فرواه عنه هشام بن عمار، ومحمد بن المبارك الصوري، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، واتفقوا عنه على لفظ واحد فذكروا فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع والسجود، وعند القيام للفصل بين الركعتين.

وخالفهم عبد الله بن المبارك، وأبو اليمان، وعبد الله بن عون الخراز، وداود بن عمرو، والحسن بن عرفة، وعمرو بن عثمان، ولوين، فرووه، عن إسماعيل، وقالوا فيه: حين يفتتح وحين يركع وحين يسجد.

ورواه عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريج الخوارزمي، عن إسماعيل، فقالا فيه: كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا رفع رأسه من الركوع واتبعاه عن صالح، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وهو أشبه الأقاويل بالصواب، لأن الحديث محفوظ، عن ابن عمر بهذا اللفظ.

ورواه عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وقال فيه: إنه كان يكبر إذا رفع وإذا وضع، وفي الفصل بين الركعتين، ولم يذكر فيه رفع اليدين.

ورواه ابن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.

وهذا يوافق قول عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريج، عن إسماعيل غير أنه لم يرفعه.

2014-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يحب لكم ثلاثا ويرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ... الحديث.

فقال: يرويه عبد المجيد بن أبي رواد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ووهم فيه، وإنما رواه مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عنه، فرواه ابن وهب، وأبو مصعب، وعبد الله بن يوسف، ومحمد بن خالد بن عثمة، وعبد العزيز الأويسي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه القعنبي عن مالك، عن سهيل، عن أبيه مرسلا.

وكذلك قال: يونس، عن ابن وهب، عن مالك.

ورواه سليمان بن بلال، وحماد بن سلمة، وبكير بن الأشج، وفليح وإسماعيل بن عياش، وخالد بن عبد الله، وسليمان التيمي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2015-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، وعبد الله بن بديل، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان وعبد الله بن وهب، وأصحاب "الموطإ"، عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وروي عن بشر بن عمر، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

قاله أبو عبيدة بن أبي السفر عنه، ووهم فيه.

ورواه خالد بن مخلد عن مالك، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة.

والصحيح عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن أبي حفصة عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه عقيل عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وعن الأعرج، عن أبي هريرة.

أتى بالإسنادين جميعا مفردين.

ورواه ابن إسحاق عن الزهري، عن أبي هريرة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه صالح بن كيسان وغيره عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

2016-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، إن فيه لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه.

فقال: يرويه أبو الزناد، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، ومغيرة بن عبد الرحمن القرشي، وعبد الرحمن بن إسحاق، وورقاء، وهشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وخالفهم شعيب بن أبي حمزة، رواه، عن أبي الزناد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

قاله أبو حيوة شريح بن يزيد عنه وحديث الأعرج أصح.

ورواه الزهري، وعمرو بن يحيى، وجعفر بن ربيعة، وابن لهيعة عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2017-

وسئل عن حديث، حدثنا به، عن أحمد بن محمد بن يونس بن مسعدة الأصبهاني، حدثنا جعفر بن أحمد بن الخليل الرازي ، حدثنا حفص بن عمر المهرقاني، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعجز في الدنيا فهو يعجز في النار.

فقال: كذا قال هذا الشيخ، وهو ثقة عن يحيى، عن عبيد الله.

وغيره يرويه عن يحيى، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، وهذا القول أصح.

2018-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها، فقال: إنها بدنة ... الحديث.

فقال: يرويه أبو الزناد، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وموسى بن عقبة،

وعبد الرحمن بن إسحاق، وهو عباد، وأبو أيوب الأفريقي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن عيينة، فرواه عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ويشبه أن يكون القولان محفوظين، عن أبي الزناد.

وزعم الواقدي أن مالكا وهم في إسناد هذا الحديث؛

فرواه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقد تابعه جماعة ثقات، منهم موسى بن عقبة، ومن ذكرنا معه.

2019-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، أنه كان إذا كبر سكت هنيهة، ثم قرأ: {الحمد لله رب العالمين} .

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه فرفعه عمرو بن علي، عن أبي داود، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غيره، والموقوف هو المحفوظ.

قيل للشيخ: سمعت من ابن صاعد حديث عمرو بن علي، عن أبي داود، فإنه كان عنده، قال: حدثناه أبو محمد بن صاعد إملاء علينا، قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو داود بذلك.

2020-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر في سفره إلى تبوك.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرفعه محمد بن خالد بن عثمة، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد الكريم بن الهيثم، وابن الصباح الجرجرائي، عن أبي مصعب، عن مالك.

وأرسله القعنبي، ومعن، ويحيى القطان، وابن وهب، ومحمد بن الحسين، وأصحاب الموطأ.

2021-

وسئل عن حديث عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وكل على خير.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

قال ذلك نعيم بن يعقوب عنه.

وخالفه الحميدي؛

فرواه عنه عن ابن عجلان، عن رجل من آل أبي ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ورواه ابن المبارك، عن ابن عجلان، عن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو ربيعة بن عثمان.

ورواه عبد الله بن إدريس، فضبط إسناده وجوده، رواه عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

2022-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سبق إلا في خف، أو حافر، أو نصل.

فقال: يرويه أبو الزناد، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، وأبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الحميد بن سليمان، فراه، عن أبي الزناد عن المقبري، عن أبي هريرة.

2023-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له مال فلم يضح فلا يقرب مصلانا.

فقال: يرويه عبد الله بن عياش القتباني، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، ويحيى بن سعيد العطار، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا أيضا، وهو الصواب.

2024-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسلكن عيسى ابن مريم بالروحا حاجا، أو معتمرا.

فقال: يرويه عيسى بن يونس، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الباغندي، عن عبد السلام الإمام، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقيل: قيل ذلك، عن محمد بن محمد الباغندي، وكلاهما وهم.

والصواب عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن بعض أصحاب أبي هريرة، عن أبي هريرة.

2025-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة واتقوا المجذوم كما يتقى الأسد.

فقال: حدث به أبو ميسرة النهاوندي أحمد بن عبد الله بن ميسرة، عن عيسى بن يونس، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا بذلك هبيرة بن محمد أبو علي، حدثنا ابن ميسرة بذلك.

وغيره يرويه، عن عيسى بن يونس، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي الزناد، عن رجل، عن عمر بن الخطاب قوله، وهو أشبه.

2026-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء.

فقال: يرويه الزعفراني عن زيد بن الحباب، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ويقال: إنه وهم فيه، وإنما رواه زيد بن الحباب، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن يعقوب الصيدلي، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا زيد بن الحباب، عن سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء، تفرد به الزعفراني، عن زيد بن الحباب، ولم نكتبه إلا عن الصيدلاني.

2027-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن التلقي وأن يبيع حاضر لباد.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .

ورواه أيضا عبدة، بإسناد آخر، عن عبيد الله، عن نافع، عن إبراهيم بن حنين، عن أبي هريرة، وليس هذا بمحفوظ.

ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وحديث المقبري، وحديث أبي الزناد محفوظان.

2028-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الملامسة والمنابذة.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، عن سويد، عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ووهم في ذكر عمرو بن يحيى، وإنما سمعه مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان.

كذلك هو في "الموطأ".

وروي عن بشر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان ولا يصح.

2029-

وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في بيضة النعامة صيام يوم، أو إطعام يوم.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه: فرواه الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

ورواه أبو قرة، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة.

وقال أبو عاصم، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد، عمن أخبره، عن عائشة، وقول أبي عاصم، أشبه بالصواب.

وذكر لأحمد بن حنبل حديث الوليد بن مسلم، فقال: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد، إنما يروي، عن زياد بن سعد، عن أبي الزناد.

2030-

وسئل عن حديث الأسود بن هلال، عن أبي هريرة، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: نوم على وتر والغسل يوم الجمعة وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه أبو حمزة السكري وشيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة.

وروي عن أبي عوانة، عن عاصم، عن رجل، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة وروي، عن أبي عوانة، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة.

وقول أبي حمزة وشيبان أشبه بالصواب.

2031-

وسئل عن حديث بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعتق شقيصا له من عبد ولم يكن له مال استسعى العبد في ثمن رقبته غير مشقوق عليه.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه في إسناده ومتنه، فأما الخلاف في إسناده: فإن سعيد بن أبي عروبة وحجاج بن حجاج وجرير بن حازم وأبان العطار وهماما وشعبة رووه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة.

وخالفهم الحجاج بن أرطاة رواه عن قتادة، عن موسى بن أنس مكان النضر بن أنس.

ووهم وأما هشام الدستوائي فرواه عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا.

وأما الخلاف في متنه فإن سعيد بن أبي عروبة وحجاج بن حجاج وأبان العطار وجرير بن حازم وحجاج بن أرطاة اتفقوا في متنه، وجعلوا الاستسعاء مدرجا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأما شعبة وهشام فلم يذكرا فيه الاستسعاء بوجه.

وأما همام فتابع شعبة وهشاما على متنه، وجعل الاستسعاء من قول قتادة، وفصل بين كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشبه أن يكون همام قد حفظه قال ذلك أبو عبد الرحمن المقرئ وهو من الثقات، عن همام.

ورواه محمد بن كثير وعمرو بن عاصم، عن همام فتابعه شعبة على إسناده ومتنه، ولم يذكر فيه الاستسعاء بوجه.

2032-

وسئل عن حديث بسر بن سعيد وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فيما سقت السماء العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر.

فقال: يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عنهما، عن أبي هريرة.

قاله عنه عباس بن أبي شملة وعاصم بن عبد العزيز.

وخالفهم مالك، عن الثقة، عنده، عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد مرسلا.

ورواه الليث، عن بكير بن الأشج، عن بسر مرسلا أيضا.

والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ليس بالقوي عندهم، وهو من أهل المدينة.

2033-

وسئل عن حديث أبي صالح السمان وبسر بن سعيد والأعرج، وعطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيمن أدرك ركعة من صلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس، أو ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، وعن الخلاف في ذلك على زيد بن أسلم.

فقال: يرويه هشام بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن الأعرج، وبسر بن سعيد، وعن زيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن أبي فديك، فرواه عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم عن الأعرج.

وبسر بن سعيد وأبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه حفص بن ميسرة وزهير بن محمد عن زيد بن أسلم وقيل: عن زهير عن زيد بن أسلم عن الأعرج، وبسر بن سعيد من أخوان أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن الأعرج وفلان سهوا على أبي هريرة.

وقال ابن يحيى بن خالد، عن زيد بن أسلم عن الأعرج وعطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وقال أبو غسان محمد بن مطرف والثوري، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وحده، عن أبي هريرة.

وكذلك قال محمود بن خالد الدمشقي عن عيسى بن خالد، عن مالك.

ورواه أصحاب مالك في "الموطأ" عنه عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج، عن أبي هريرة.

وكذلك قال الدراوردي عن زيد بن أسلم.

وقال يعقوب الاسكندراني عن زيد، عن أبي هريرة مرسلا.

وقول مالك ومن تابعه أشبهها بالصواب.

حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا إبراهيم بن محمد هو: ابن نايلة حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا النعمان، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة قال: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك، ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك.

قال: وحدثنا إبراهيم، حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا النعمان، عن سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.

2034-

وسئل عن حديث بسر بن جحاش، عن أبي هريرة، بصق رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفه ووضح عليه إصبعه ثم، قال: قال الله: ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك ... الحديث.

فقال: يرويه حريز بن عثمان، واختلف عنه؛

فرواه بقية عن حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن بسر بن جحاش، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكر أبي هريرة فيه وهم، وغيره يرويه عن حريز، ويسنده عن بسر بن جحاش عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

2035-

وسئل عن حديث جعفر بن عياض، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعوذ بالله من الفقر والقلة والذلة.

فقال: يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، واختلف عنه؛ فرواه الأوزاعي عن إسحاق، عن جعفر بن عياض، عن أبي هريرة.

وخالفه حماد بن سلمة عن إسحاق، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، والله أعلم.

2036-

وسئل عن حديث داود بن فراهيج، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نبيذ الجر.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب شعبة عنه، موقوفا.

ورفعه أبو رفاعة العدوي عن محمد بن كثير عن شعبة، والصحيح موقوف.

2037-

وسئل عن حديث رجاء بن حيوة، عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم، ومن يتحرى الخير يعطه، ومن يتوقى الشر يوقه.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن مجالد عن عبد الملك عن رجاء بن حيوة (عن أبي هريرة) عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن الحسن الهمداني عن الثوري، عن عبد الملك عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن عبد الملك عن رجاء، عن أبي الدرداء، موقوفا، وهو المحفوظ.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا صالح بن زريق بن أخت يوسف حدثنا ابن مجالد بن سعيد عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم بالتعلم والحلم بالتحلم، ومن يبتغ الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه.

2038-

وسئل عن حديث رباح بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دم عفراء أحب إلى الله، عز وجل، من دم سوداوين.

فقال: يرويه أبو ثفال، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحن، عن أبي هريرة رفعه عنه قتيبة بن سعيد.

وخالفه خالد بن يوسف، عن الدراوردي فوقفه.

وكذلك رواه عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال عن خالد، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه داود بن قيس، وعبد الله بن عبد العزيز، عن أبي ثفال، عن أبي هريرة مرفوعا.

ولم يذكر بينهما أحدا غير أن لفظ حديث داود بن قيس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجذع من الضأن أحب إلي من الثنية من المعز، يعني بالسيد الجليل.

وهذا لفظ غير الأول.

2039-

وسئل عن حديث زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه عمران القطان عن قتادة عن زرارة، عن أبي هريرة، موقوفا.

وخالفه سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن سعيد بن بشير في متنه فقيل عنه: لا تصحب الملائكة رفقة (فيها) جلد نمر قاله الوليد بن المسلم، ولا يصح القولان.

2040-

وسئل عن حديث زياد بن رياح، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بادروا الاعمال بست: طلوع الشمس من مغربها والدجال، والدخان، ودابة الارض ... وذكر الحديث.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة وهمام عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة.

وخالفهما عمران القطان، فرواه عن قتادة، عن عبد الله بن رياح، عن أبي هريرة، ولم يذكر الحسن، والاول أصح.

2041-

وسئل عن حديث زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فميتته جاهلية، ومن قتل تحت راية عمية ... الحديث.

فقال: يرويه غيلان بن جرير، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، واختلف عنه، فقال حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، وابن علية عن أيوب عن غيلان، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة.

ووقفه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، واختلف عنه؛ فروى، عن أبي موسى مرفوعا.

وروي عن روح بن القاسم عن أيوب، عن ابن جريج، ووهم فيه، ولعله أراد ابن جرير وهو غيلان.

ورواه شعبة وحجاج الصواف وحميد بن مهران، عن غيلان عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة.

ورواه يونس بن عبيد، واختلف عنه، فقال الفريابي والقاسم بن الحكم عن الثوري، عن يونس عن غيلان عن زياد بن مطر القيسي، عن أبي هريرة.

وقال أبو إسحاق الفزاري عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن ابن جرير عن زياد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال المسعودي عن يونس عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة، ولم يذكر غيلان ولا زيادا.

ورواه جرير بن حازم عن غيلان فقال: عن أبي قيس بن رياح، ولعله أراد زياد بن رياح، والله أعلم.

ورواه بهز بن أسد عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون عن غيلان وقال: عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة وهو المحفوظ.

ومن حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة

2042-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسافر المرأة إلا ومعها ذو محرم.

فقال: يرويه ابن عجلان، وابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، واختلف عنهم، فرواه أبو عاصم النبيل، وابن عيينة، ويحيى القطان، عن ابن عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم خالد بن الحارث، فرواه عن ابن عجلان، موقوفا، وقال ابن عيينة من بينهم في حديثه: لا تسافر المرأة فوق ثلاث، والباقون لم يقرروا وأطلقوا السفر.

وأما ابن أبي ذئب فرواه عنه يحيى القطان، وموسى بن داود، ووكيع بن الجراح عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن أبي إياس، فرواه عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك قال علي بن حرب عن وكيع، عن ابن أبي ذئب.

وأما مالك فرواه أصحاب الموطا عنه عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة منهم القعنبي، وابن وهب، وأبو مصعب، والشافعي ومعن، وابن المبارك.

وخالفهم عبد الله بن نافع الصائغ وبشر بن عمر الزهراني وإسحاق الفزاري.

رووه عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك روي، عن أبي جعفر الثقفي عن مالك إلا أنه قال فيه: أحسب، عن أبيه، وقيل عنه: أحسبه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا القول.

ورواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عن كثير بن زيد فرواه أبو علي الحنفي عن كثير عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو أحمد الزبيري فرواه عن كثير عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه ابن علية، وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي عن يونس عن رجل من أهل المدينة لم يسمياه عن المقبري، عن أبي هريرة.

وسماه عنبسة بن عبد الواحد عن يونس فقال: عن محمد رجل من أهل المدينة وقيل عنه: محمد بن زياد لا يصح.

ورواه أبو مروان الغساني عن يونس فقال: عن محمد بن سعيد، عن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في هذا القول، والصحيح قول ابن علية عن يونس.

ورواه سهيل بن أبي صالح عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال فيه: لا تسافر المرأة بريدا.

ورواه سهيل باسناد آخر أيضا، عن أبيه، عن أبي هريرة: لا تسافر امرأة بريدا فقد وهم على سهيل، لان المحفوظ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: لا تسافر امرأة ثلاثا.

كذلك رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أيضا، واختلف عن الأعمش في الإسناد، فقال عثام بن علي ومالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفهما أبو معاوية فقال: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وقال أبو يحيى الحماني، عن الأعمش بالشك.

حدثنا الحسين بن إسماعيل وعلي بن عبد الله بن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات قالوا: حدثنا حفص بن عمرو الربالي حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا ابن عجلان حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر أن تسافر سفرا قال: لا أدري مسيرة كم، قال: إلا ومعها ذو محرم.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، حدثني جدي حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال لا تسافر المرأة قال: لا أدري قال: يوما إلا ومعها ذو محرم.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد الحمال حدثنا بشر بن مطر، حدثنا محمد بن يزيد عن بكر بن خنيس، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسافر امرأة في الاسلام مسيرة يوم إلا مع ذي محرم.

2043-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة، فقال رجل: عندي دينار، فقال: أنفقه على نفسك قال: عندي آخر قال: على زوجك قال: عندي آخر، قال: على ولدك ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم والثوري، ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة، وأبو خالد الأحمر، وطارق بن عبد الله، عن ابن عجلان عن سعيد المقبري.

واختلف عن أبي عاصم فرواه يوسف القطان، عن أبي عاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه، عن أبي عاصم، عن ابن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه محمد بن أبي حميد الأنصاري، وأبو معشر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وهو المحفوظ.

حدثنا عبد الرحمن بن سعيد أبو صالح الأصبهاني حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا أبو إسحاق نهشل بن دارم بن أحمد الدارمي حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقوا فقال رجل: عندي دينار، قال: ابدأ بنفسك قال: عندي دينار آخر ... وذكر الحديث.

كذا في أصل نهشل، وقال هارون: قال: تصدق قال: عندي آخر، قال: تصدق به على زوجك قال: عندي آخر، قال: تصدق به على ولدك قال: عندي آخر، قال: تصدق به على خادمك قال: (عندي آخر، قال: أنت) أبصر.

2044-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذ آوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه ثم يستقبل القبلة، ثم ليقل: باسمك يا رب وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لنا، وإن أرسلتها فاحفظني بما تحفظ به عبادك الصالحين.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية، ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد، فأما عبيد الله بن عمر، فاختلف عنه، فرواه حماد بن زيد، ومعمر (و) ابن المبارك وبشر بن المفضل، وهشام بن حسان وعباد بن عباد، وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم زهير بن معاوية، وأبو بدر شجاع بن الوليد، ويحيى بن سعيد الأموي وجعفر الأحمر وهريم بن سفيان، وعبد الله بن رجاء المكي، فرووه عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وأما إسماعيل بن أمية، فاختلف عنه أيضا فرواه إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن رجاء المكي عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم يحيى بن سليم الطائفي رواه عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه ابن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يذكر فيه أبا سعيد.

وكذلك رواه مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العمري عن سعيد، عن أبي هريرة.

حدثنا إبراهيم بن حماد حدثنا أبو موسى (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) حدثنا عمر بن شبة (ح) وحدثنا ابن مبشر ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب قالا: حدثنا حفص بن عمر، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا آوى أحدكم إلى فراشه فلينزع داخلة إزاره فلينفض بها فراشه ثم ليتوسد يمينه ثم ليقل: باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه، اللهم إن أمسكتها فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ عبادك الصالحين المعنى واحد.

2045-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم الجمعة اغتسل الرجل وغسل رأسه وتطيب ولبس من صالح ثيابه ثم خرج إلى الصلاة فلم يفرق بين اثنين واستمع من الإمام غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام.

فقال: اختلف فيه على سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الله بن سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة.

وخالفه زفر بن الهذيل فرواه عن عبد الله بن سعيد عن جده وهو أبو سعيد.

ورواه ابن جريج عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وعن عمارة بن عامر الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وعمر بن بكر مديني، وأبو أمية بن يعلي الثقفي، كلهم عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن عجلان، فرواه عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر.

قاله يحيى القطان وإسماعيل بن عياش، عن ابن عجلان.

واختلف، عن ابن عيينة، فقال الحميدي: عنه، عن ابن عجلان عن سعيد المقبري، أراه، عن أبيه، وقال أبو عبيد الله المخزومي، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان عن سعيد المقبري، عن ابن وديعة ولم يقل عن أبيه.

ورواه ابن أبي ذئب عن المقبري، واختلف عنه، فقال حماد بن مسعدة، عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن وديعة عن سلمان الفارسي.

وخالفه عثمان بن عمر، وعبد الله بن نافع وشبابة بن سوار رووه، عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة عن سلمان الفارسي.

وكذلك رواه الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري، عن أبيه، وزاد الضحاك في آخر الحديث قال المقبري: فحدث بذلك عمارة بن عمرو بن حزم وأنا معهم.

فقال عمارة: أوهم ابن وديعة، سمعته من سلمان يقول: وزيادة ثلاثة أيام.

والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب والضحاك بن عثمان لأن للحديث أصلا محفوظا عن سلمان يرويه أهل الكوفة، ووهم ابن جريج في قوله عن المقبري، عن أبي هريرة، وعمارة بن عامر، وإنما أراد عمارة بن عمرو بن حزم كما قال الضحاك بن عثمان.

أخبرنا علي بن الفضل البلخي، أخبرنا عبد الصمد بن الفضل، محمد بن عامر قراءة حدثكم شداد، عن زفر، عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من اغتسل يوم الجمعة ثم ادهن من دهن أهله ما كان فإن الدهن وصلة إلى الطهور، ثم راح إلى الجمعة فلم يتخط رقاب الناس ولم يؤذ مسلما فصلى ما كتب له، وإذا خرج الإمام استمع وأنصت غفر له ما بين الجمعتين.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، وعمرو بن علي، وإسحاق بن بهلول قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا محمد بن عجلان حدثنا سعيد بن أبي سعيد (ح) وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد.

وحدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، والحسين، والقاسم ابنا إسماعيل قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة وتوضأ فأحسن الوضوء، ثم لبس أحسن ثيابه ومس ما كتب الله له من طيب أهله، أو، من دهن أهله، ثم أتى المسجد فلم يلغ ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى.

وقال ابن سنان ويعقوب: فاحسن غسله، أو، تطهر فاحسن طهوره ومس ما كتب الله له من طيب أهله، أو، دهن أهله، ثم أتى الجمعة فلم يلغ.

2046-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله والناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه في رفعه، فرواه أبو عاصم، وليث بن سعد، ومعمر، ويحيى القطان، والدراوردي، وابن المبارك، عن ابن عجلان مرفوعا.

ووقفه خالد بن الحارث، عن ابن عجلان، ورفعه صحيح.

ورواه يزيد بن عياض عن المقبري، واختلف عنه، فوقفه علي بن أشكاب عن يزيد بن هارون عنه، ورفعه غيره، ويزيد بن عياض بن جعدبة ضعيف الحديث.

حدثنا ابن مبشر حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة كلهم حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والناكح يستعف، والمكاتب الذي يريد الأداء.

2047-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، وأبو حمزة، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن رجاء، وثابت بن يزيد، وأبو أسامة، وهشام بن حسان، وأبان بن يزيد العطار، وروح بن القاسم، ومعمر، وإسحاق الأزرق عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم بقية، فرواه عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفه إبراهيم بن سعد وأحمد بن خالد الوهبي، ومندل، وإسماعيل بن علية رووه عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة.

وكذلك قال محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، وقيل: عنه، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقيل: عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن سعيد مولى صدقة، عن أبي صدقة، وهذا تصحيف، وقال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وعن عمه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن المقبري، عن عطاء، مولى أم صفية، وصحف.

والصحيح عن عطاء مولي أم صبية، عن أبي هريرة، وهي: خولة بنت قيس لها صحبة ورواية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا أبو العلاء الحارث بن خليفة الناقد بغدادي صالح، حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء ولأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل.

2048-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب سهل الشراء سهل البيع سهل القضاء.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عبيد، عن المقبري، عن أبي هريرة.

واختلف عن هشيم، فقال سعدويه، عن هشيم، عن يونس، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مثل ما قال إبراهيم بن طهمان.

وخالفه يعقوب الدورقي، عن هشيم، عن يونس، عن رجل لم يسمه، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه سريج بن يونس، عن هشيم، عن يونس، قال: عمن حدثه، عن المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه عباد بن العوام، عن يونس، عن رجل لم يسمه، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا، وعند يونس بن عبيد فيه إسنادان آخران عنده عن الحسن، عن أبي هريرة، تفرد به المغيرة بن مسلم عنه، وعنده، عن عطاء بن فروخ، عن عثمان بن عفان، وهو مشهور عنه.

حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء.

تفرد به المغيرة بن مسلم، عن يونس بهذا الإسناد ولم يروه عنه غير إسحاق بن سليمان.

2049-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له عند أخيه مظلمة في عرضه، أو ماله فليتحلله قبل أن يؤخذ منه لا دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذت من سيئاته فجعلت عليه.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان وإسماعيل بن عياش وخالد بن حميد وصدقة بن عبد الله، وابن وهب، ويحيى القطان ومعن بن عيسى، وابن أبي أويس وعبد العزيز بن يحيى، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وليس في الموطأ.

وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة، عن مالك.

واختلف عن زيد؛

فرواه أبو عبد الرحيم، عن زيد، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وخالفهما أبو خالد الدالاني رواه، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المقبري، عن أبي هريرة.

ولم يذكر فيه مالكا.

ورواه إسحاق بن محمد الفروي عن مالك، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وزاد عليهم في الإسناد أبا سعيد المقبري وزيادته مقبولة لأن الذين تقدم ذكرهم أثبت منه.

حدثنا علي بن مبشر حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثني يحيى بن سعيد القطان، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من كانت له مظلمة قبل أخيه في مال، أو عرض فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ ليس ثم دينار ولا درهم، إن كانت حسنات أخذت من حسناته فأعطيها هذا، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات هذا فألقي عليه.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

قال علي: فذكرته لعبد الرحمن، فقال: ليس هو في كتاب مالك ويحيى بن يحيى، قال علي: فسألت عنه معنا، فقال: هو عند مالك حدثه به ثم تركه.

2050-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ودخل رجل فصلى ركعتين فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة

قال ذلك عنه مسدد، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل والمقدمي، وعمرو بن علي.

وخالفهم بندار؛

فرواه عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يقل عن أبيه.

ورواه عيسى بن يونس، وابن نمير، وأبو أسامة، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (1) ، وأبو ضمرة، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن فليح بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد الله بن عمر أخو عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وحدثنا جعفر بن محمد الصيدلي، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، قالوا: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (1) ، حدثنا عمر بن شبة، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وقال عبد الرحمن، عن حفص، قال: حدثني ابن سعيد بن أبي سعيد وقالوا كلهم عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ... الحديث.

وحدثنا ابن صاعد، حدثنا بندار إملاء علينا من كتابه مما جمعه من حديث عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، فذكر نحوه.

2051-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا نساء المسلمات، لا يخرجن امرأة مسيرة ليلة إلا ومعها ذو محرم ولا يحقرن جارة بجارتها ولو بفرسن شاة.

فقال: اختلف فيه على المقبري؛

فرواه كثير بن زيد، واختلف فيه، فقال سفيان بن حمزة: عن كثير، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه أبو أحمد الزبيري؛

فرواه عن كثير، عن سعيد، عن أبي هريرة.

واختلف عن ابن أبي ذئب؛

فرواه عمار بن عبد الجبار، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة .

وخالفه يحيى القطان؛

فرواه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه ابن عجلان وأبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، وقال الليث، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2052-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة في صفة صلاة الجنازة والدعاء فيها وفيه: كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسولك، أنت أعلم به، اللهم إن كان محسنا فتجاوز عنه، اللهم لا تحرمنا أجره الحديث.

فقال: يرويه مالك بن أنس ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

قاله سعيد بن يحيى بن سعيد.

وخالفه زهير بن معاوية، ويحيى القطان، روياه، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ولم يذكرا فيه أبا سعيد.

ورواه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وأسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ: ما قاله مالك.

2053-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا ثم استقرأهم، يسأل كل إنسان: ما معك من القرآن حتى انتهى إلى رجل فقال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: هو أميركم، الحديث، وفيه طول في فضل أهل القرآن.

فقال: اختلف فيه على المقبري؛

فرواه عمر بن طلحة بن عمرو بن علقمة بن أخي محمد بن عمرو بن علقمة، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الحميد بن جعفر؛

فرواه عن المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة.

ورواه الليث بن سعد، عن المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد مرسلا، لم يذكر أبا هريرة، وقول الليث أشبه بالصواب.

حدثنا النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: أثبت الناس في سعيد الليث بن سعد.

2054-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا عطس المسلم فشمته ثلاثا فإن عاد في الرابعة فدعه فإنه مزكوم.

فقال: اختلف فيه على المقبري ؛

فرواه ابن جريج، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه الليث، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة بالشك.

ورفعه الثوري، عن ابن عجلان، والموقوف أشبه.

2055-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه.

فقال: يرويه أسامه بن زيد، وعبد الله بن سعيد، عن المقبري.

واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي زائدة، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه مندل بن علي، قال: عن عبيد الله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المقبري، وقول من قال: عن أبيه، أشبه.

وقيل: عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، أو عن جده، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه عن جده، عن أبي هريرة.

وقال أبو معاوية: عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة.

والاختلاف من عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو ضعيف ذاهب.

2056-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: آه فإن الشيطان يضحك منه.

فقال: اختلف فيه على المقبري؛

فرواه محمد بن عجلان، وعبد الرحمن بن إسحاق، وابن جريج، وأبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن أبي ذئب، وابن سمعان، فروياه عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا محمد بن وزير، حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن محمد بن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إن الله يحب العطاس، ويكره، أو يبغض التثاؤب فإذا قال أحدكم: هاه هاه، إنما ذلكم الشيطان يضحك في جوفه.

2057-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هدم النكاح المتعة.

فقال: يرويه عكرمة بن عمار، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل بن إسماعيل وبكر بن يزيد العقيلي، عن عكرمة بن عمار، فقال المؤمل: عن المقبري، عن أبي هريرة.

وقال بكر بن يزيد: عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهما بشر بن عمر، رواه عن عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن سعيد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2058-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل بما أخذ المال بحلال أم حرام.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه أبو عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، حدث به عنه شعيب بن أيوب الصريفيني، عن أبي عاصم.

كذلك.

وخالفه الثوري، ويحيى القطان، ويحيى بن يمان، وأحمد بن يونس، وابن أبي فديك، رووه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

وحدث به أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، في المسند في حديث مالك، عن المقبري.

حدث به عن عمرو بن علي، عن يحيى القطان، عن مالك بن أنس، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ووهم فيه وهما قبيحا، وإنما رواه عمرو بن علي، عن يحيى، عن ابن أبي ذئب.

حدثني محمد بن الحسن بن علي بن يحيى القاضي بمصر، حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي بمصر، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مالك، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأت على الناس زمان لا يبالي، أحسبه قال: المرء بما أخذ المال بحرام، أو بحلال.

2059-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب إلى رأس الستين تكون الصدقة مغرما والأمانة غنيمة والشهادة بالمعرفة والحكم بالهوية ... الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية عنه، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جعفر بن الحارث أبو الأشهب، رواه عن إسماعيل بن أمية، عن المقبري، عن أبي هريرة موقوفا، وهو أشبه بالصواب.

2060-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل فليتق الوجه ولا يقولن قبح الله وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته.

فقال: اختلف فيه على المقبري؛

فرواه محمد بن موسى الفطري مديني صالح، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه محمد بن عجلان، وعبد الله بن سعيد، وأسامة بن زيد الليثي، فرووه، عن المقبري، عن أبي هريرة، ولم يقولوا: عن أبيه، والأشبه بالصواب، قول من لم يقل: عن أبيه.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، وحدثنا نهشل بن دارم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقولن: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله تعالى خلق آدم على صورته قال نهشل: عن سعيد.

2061-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر.

فقال: يرويه معمر بن راشد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن ثور، عن معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وتابعه نصر بن علي، عن معتمر، عن معمر.

وخالفهم صالح بن حاتم بن وردان، فرواه عن معتمر، عن معمر، عن رجل من غفار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

ويقال: إن الرجل الغفاري هذا اسمه محمد بن عبد الرحمن، وقال معن بن محمد الغفاري: عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة، قال ذلك الفضل بن موسى السيناني، عن داود العطار، عن ابن جريج، عن معن، وروي عن ابن جريج، عن معن، فقال: عن سعيد بن المسيب مرسلا، والصواب: سعيد المقبري.

2062-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة ، قال: لما نزلت آية اللعان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ألحقت، بقوم من ليست منهم، فليست من الله في شيء وأيما عبد انتفى من ولده الحديث.

فقال: يرويه موسى بن عبدة الربذي، واختلف عنه؛

فرواه بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي، عن عمه موسى بن عبدة، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه زيد بن الحباب؛

فرواه عن موسى بن عبيدة وأدخل بينه وبين المقبري رجلا، يقال له: يحيى بن حرب، وهو رجل مجهول، وقوله: زيد بن الحباب أشبه بالصواب.

وروى هذا الحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن المقبري، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

سئل الشيخ أبو الحسن، عن عبد الله بن يونس، هذا، فقال: لا أعرفه إلا في هذا الحديث.

2063-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يعتقها ولا يعيرها، ثم إن زنت فليجلدها ثم ليبعها ولو بحبل من شعر.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه معتمر بن سليمان، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.

واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي، فرواه عنه جماعة، فقالوا: عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة بمتابعة الأموي.

ورواه آخرون بمتابعة معتمر ومن وافقه، لم يذكروا فيه أبا سعيد المقبري.

وكذلك رواه عبد العزيز بن جريج، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، وأسامة بن زيد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وابن أبي ذئب، ومحمد بن عجلان، وعبد الله بن عمر العمري، وأبو معشر، عن ... المقبري.

وخالفهم الليث بن سعد وهو أحفظ الجماعة، عن المقبري.

ورواه عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ، لأن ليث بن سعد ضبط عن المقبري ما رواه عن أبي هريرة وما رواه عن أبيه، عن أبي هريرة.

2064-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتا فليغتسل.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه حبان بن علي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه يحيى القطان، ويحيى بن أيوب، والدراوردي، وحجاج بن محمد، وعبد الصمد بن النعمان، وابن أبي فديك، رووه عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة.

وأغرب ابن أبي فديك فيه بإسنادين آخرين، إحداهما: عن ابن أبي ذئب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، والآخر: عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عمرو بن عمير، عن أبي هريرة، وحديث المقبري أصح.

2065-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود: أسلموا تسلموا، قالوا: بلغت، قال: ذاك أريد، ثم قال: اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وأريد أن أجليكم منها.

فقال: يرويه الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد المجيد بن جعفر، فرواه عن المقبري، عن أبي هريرة، وقول الليث أصح.

2066-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جاء مسجدي هذا، لم يأته إلا لخير يتعلمه، أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله.

فقال: اختلف فيه على سعيد المقبري، فرواه أبو صخرة حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبيد الله بن عمر فرواه عن سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن كعب الأحبار قوله.

ورواه ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن كعب الأحبار قوله، وقول عبيد الله بن عمر أشبه بالصواب.

2067-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله حرم على لساني ما بين لابتيها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عقبة، ومعتمر بن سليمان، وعلي بن يونس، وعقبة بن خالد وسليمان بن بلال، والدراوردي، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن المعلى بن عبد الكريم بن أبي العلا بن عبد الكريم، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن أبي سعيد، هكذا قال عن أبي هريرة.

والأول أصح.

وكذلك رواه ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

2068-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام.

فقال: اختلف فيه على سعيد المقبري، فرواه يمان بن عيسى الحذاء أبو سهل، عن أبي ضمرة، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة مختصرا.

ورواه إسحاق بن بكر أبي الفرات، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا كثيرة.

ورواه عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد، عن أبي هريرة.

2069-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها ودينها ولجمالها، فعليك بذات الدين.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر.

واختلف عن يحيى، فرواه الحفاظ، عن يحيى، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقصر به بندار، عن يحيى، فلم يذكر فيه أبا سعيد المقبري، وكان بندار من الحفاظ الأثبات، ولكن لعله هكذا وقع في كتابه.

حدثني يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا عمرو بن علي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وحدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا بشر بن الحكم، وحدثنا الحسين بن إسماعيل، وابن مبشر، ويعقوب بن محمد، قالوا: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عمر بن شبة، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، وقال ابن صاعد: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تنكح المرأة لأربع: لجمالها ولحسبها ولمالها ولدينها، وقال النيسابوري: جمالها وحسبها ودينها ومالها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.

وقال ابن شبة: تنكح النساء لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا بندار، عن يحيى، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكر في الإسناد أبا سعيد المقبري.

2070-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعة من الجمع: يا معشر المسلمين، إن هذا يوم جمعة جعله الله لكم عيدا فاغتسلوا وعليكم بالسواك.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد يزيد بن سعيد الأصبحي الإسكندراني، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: غسل يوم الجمعة على كل محتلم كغسل الجنابة.

وخالفه إسحاق بن موسى، رواه، عن معن، عن مالك موقوفا.

وكذلك رواه أصحاب "الموطأ": القعنبي، وابن وهب، وغيرهما.

ورواه عبد الرزاق، عن مالك، عن المقبري، عن أبي هريرة: من أتى الجمعة فليغتسل موقوفا.

وهذه الألفاظ وهم، والذي قبله أصح.

ورواه أيوب بن صالح، عن مالك، فقال: عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ولم يتابع على قوله، عن أبيه والصحيح قول أصحاب "الموطأ"، القعنبي ومن تابعه: المقبري عن أبي هريرة موقوفا.

2071-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن هذه الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذ بحقه بورك به فيه، ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار.

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى بن حماد، وعباس ابن الوليد النرسيان، عن داود العطار، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيرهما يرويه، عن داود العطار، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ولا يقول: عن أبيه، وكلاهما وهم.

وإنما روى هذا الحديث المقبري، عن عبيد، عن خولة بنت قهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2072-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم ستة أيام، فذكرها.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن أبي عباد وهو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وقيل: عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو وهم من قائله.

والصحيح عن الثوري، عن أبي عباد.

2073-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر العقدي، وعثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه يزيد بن هارون، وأبو نباتة يونس بن يحيى، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة.

ولم يقولا: عن أبيه.

وأغرب أبو قتادة بإسناد آخر عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2074-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يقوم فليسلم، فليست الأولى أحق من الأخرى.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، والليث بن سعد، وأبو عاصم النبيل، والمفضل بن فضالة، وبشر بن المفضل، وجرير، وابن جريج، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم الوليد بن مسلم، وصفوان بن عيسى روياه، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه هشام بن حسان، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، والصواب قول من قال: عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه يعقوب بن زيد الأنصاري، عن المقبري، عن أبي هريرة.

2075-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله أبا بكر وعمر.

فقال: يرويه عثمان بن عمر، عن فليح، عن سعيد، عن أبي هريرة، وهو وهم.

والصواب، عن فليح، وعن غيره، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر.

2076-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دخلت على أخيك فكل من طعامه ولا تسأله، وإذا سقاك فاشرب من شرابه ولا تسأل عنه.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن غيلان، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الجبار بن العلا: بهذا الإسناد رواية، ووقفه غيرهما، عن ابن عيينة، والموقوف أصوب.

2077-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوما وهو يخطب: إن أكثر ما أخشى عليكم مما يخرج الله لكم من بركات الأرض، والدنيا خضرة، وإن مما ينبته الربيع الحرث.

فقال: يرويه سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، وهو وهم من حديث المقبري، ومن حديث ابن عجلان، وإنما روى المقبري هذا الحديث، عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سعيد الخدري.

وكذلك ابن عجلان رواه عن عياض، عن أبي سعيد الخدري، ولم يروه عن المقبري.

2078-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، أن رجلا أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة فأثابه منها ست بكرات فسخطها الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعذرني من فلان ... الحديث لقد هممت أن لا أقبل هذه إلا أن يكون من قرشي، أو أنصاري، أو دوسي.

فقال: يرويه ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2079-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وقال: ثلاثة كلهم حق على الله عونه ... فذكرهم.

فقال: رواه ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد، عن أخيه عباد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.

ورواه الليث أيضا عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، وقول الليث عن المقبري، عن أخيه، عن أبي هريرة أولى.

2080-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعوة المظلوم مستجابة وإن كانت من فاجر.

فقال: يرويه أبو معشر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه سعيد بن منصور، عن أبي معشر إلا أنه وقفه، ورفعه غيره، عن أبي معشر.

وقيل: عن الثوري، عن بعض المدينين، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا القاضي أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: حدثنا عبد الرزاق قراءة عليه وأنا حاضر، عن سفيان الثوري، عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعوة المظلوم مستجابة وإن كانت من فاجر فجوره على نفسه.

وقال عبد الرزاق: وقد سمعته من أبي معشر.

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي، حدثنا عبد الوهاب بن يحيى بن عبد الوهاب الصنعاني، حدثنا أحمد بن عبد الله بن عروة، حدثنا عبد الملك بن الصباح، حدثنا سفيان، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

2081-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربعة أنهار في الجنة، وأربعة أجبال في الجنة، وأربعة ملاحم في الجنة، فأما الأنهار ... الحديث.

فقال: يرويه فرج بن فضالة، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه سورة بن الحكم، عن أبي معشر.

ووقفه ابن أبي فديك، عن أبي معشر، والموقوف أشبه بالصواب.

2082-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين.

فقال: يرويه عمرو بن أبي عمرو داود بن خالد بن دينار وعمارة بن غزية، حدث به عنه سفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن عمارة بن غزية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه بكر بن بكار.

واختلف عن بكير، فرواه الحسن الزعفراني، عن بكر بن بكار، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.

وقال الزعفراني: فيه مرة، عن سعيد، أو أبي سعيد، حدثنا مرة، عن أبي هريرة.

ورواه عمر بن شبة، وأبو عبد الله الأسفاطي، وأبو الأزهر النيسابوري عن بكر بن بكار، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن أبي سعيد المقبري بغير شك، عن أبي هريرة.

وقيل: عن الثوري، عن أبي عباد عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال عصام بن يوسف، عن الثوري، عن رجل لم يسمه، عن المقبري.

ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفه صفوان بن عيسى، رواه، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وإنما أراد عثمان بن محمد الأخنسي.

ورواه حماد بن خالد الخياط، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن محمد الأخنسي، وقال: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ووهم، إنما هو سعيد المقبري.

وقال يوسف بن سيار، عن عثمان الأخنسي، عن سعيد بن المسيب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في قوله: ابن المسيب.

ورواه عبد العزيز بن المطلب، عن عثمان الأخنسي، عن سعيد المقبري، قاله العباس بن أبي سلمة، عن عبد العزيز، ولم يتابع عليه.

ورواه عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان الأخنسي، وقال: عن سعيد المقبري، والأعرج، عن أبي هريرة، والمحفوظ ، عن المقبري، عن أبي هريرة.

2083-

وسئل عن حديث المقبري، عن أبي هريرة، أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء فوعظهن، فقال: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، فقالت امرأة: يا رسول الله وما نقصان عقلنا؟ ... الحديث وفيه طول.

فقال: يرويه عمرو بن أبي عمرو، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وقول سليمان بن بلال أصح.

يتلوه في الجزء الحادي عشر: وسئل عن حديث ابن حيان والد أبي حيان، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه.

المجلد الحادي عشر

* بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

2084-

وسئل عن حديث ابن حيان والد أبي حيان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه.

فقال: يرويه ابن حيان التيمي، واختلف عنه؛

فوصله أبو همام الأهوازي، عن أبي حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جرير بن عبد الحميد، وغيره، رووه عن أبي حيان، عن أبيه مرسلا، وهو الصواب.

2085-

وسئل عن حديث أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله عز وجل وليست له خطيئة.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطإ" عن مالك أنه بلغه عن أبي الحباب.

ورواه عبد الله بن جعفر البرمكي، عن مالك، عن ربيعة، عن أبي الحباب، تصحف أنه بلغه بربيعة، والصحيح أنه بلغه.

2086-

وسئل عن حديث سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من رجل توطن المسجد فيحبسه عنها مرض، أو علة ثم عاد لما كان يصنع، إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب إلى غائبهم.

فقال: يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم النبيل، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفهما سليمان بن بلال، ومحمد بن الزبرقان أبو همام، وزيادة، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد مرفوعا.

وكذلك رواه ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه الليث بن سعد، عن المقبري، عن ابن عبيدة، أو أبي عبيدة، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، وزاد في الإسناد رجلا مجهولا.

ورواه قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن المقبري، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح عن الليث القول الأول.

ورواه أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا الحباب، ويشبه أن يكون الليث قد حفظه من المقبري.

2087-

وسئل عن حديث سعيد بن يسار أبي الحباب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تعلم علما يبتغي به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة.

فقال: يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، واختلف عنه؛

فرواه فليح بن سليمان أبو يحيى، عن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الحزمي؛

فرواه عن أبي طوالة، عن رجل من بني سالم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه بالصواب.

2088-

وسئل عن حديث سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرحم شجنة من الرحمن معلقة بالعرش، يقول الله: من وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته.

فقال: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ورقاء بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه أبو جعفر الرازي، عن عبد الله بن دينار، عن بشير بن يسار، عن أبي هريرة.

وقيل: عن أبي جعفر الرازي، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، وليس ذلك بمحفوظ.

ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة مرسلا.

ورواه موسى بن عقبة واختلف عنه؛

فرواه أبو قرة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي هريرة مرسلا.

وأشبهها بالصواب قول ورقاء، عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، لأن الحديث محفوظ عنه.

ورواه معاوية بن أبي المزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قراءة عليه، حدثكم سويد بن سعيد، حدثنا حفص، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الرحم شجنة معلقة بعرش الرحمن عز وجل، فقال لها: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته.

2089-

وسئل عن حديث سمير بن نهار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أهل الجنة على صورة آدم، طوله اثنا عشر ذراعا، وعرضه ستة أذرع.

فقال: يرويه الجريري واسمه سعيد بن إياس أبو مسعود، واختلف عنه؛

فرواه ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة موقوفا.

وكذلك قال غندر وغيره، عن شعبة، عن الجريري.

وأسنده أحمد بن حنبل، عن أبي داود، عن شعبة، والموقوف أصح.

حدثناه الشافعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن أبي داود مرفوعا.

2090-

وسئل عن حديث سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الميت تحضره الملائكة، فإن كان الرجل صالحا، قالوا: أيتها النفس المطمئنة الحديث بطوله.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن عبد السلام، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، فقال: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك.

والصحيح عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

2091-

وسئل عن حديث سعيد مولى خليفة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مهر البغي وأجر الحجام سحت، وثمن الكلب سحت.

فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

فرواه لوين، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن سعيد مولى خليفة، عن أبي هريرة مرفوعا، ووقفه غيره عن ابن عيينة.

وكذلك رواه روح بن القاسم، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال معمر: عن عمرو، عن عطاء، عن مولى خليفة، ولم يقل: سعيد، وقال: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه أيضا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عطاء، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال شعبة: عن عمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، ورفعه.

وقال ابن جريج، عن عطاء، عن سعيد مولى خليفة، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه رباح بن أبي معروف، وأبو قبيصة سكين بن يزيد، ومثنى بن الصباح، وابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا، ولم يذكروا سعيدا.

واختلف عن قيس بن سعد؛

فرواه حماد بن سلمة عنه، عن عطاء، عن أبي هريرة، ورفعه.

وخالفه جرير بن حازم رواه عن قيس بن سعد موقوفا.

واختلف عن ليث بن أبي سليم؛

فرواه ياسين الزيات، عن ليث، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعا.

ووقفه أبو الأحوص عن ليث.

ورواه حجاج بن أرطأة، عن عطاء، عن أبي هريرة، ونحا به نحو الرفع، وقال: نهى وكذلك قال جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: يكره.

ورفعه يحيى القطان، عن عبد الملك، ورفعه أيضا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة.

ورواه خالد بن يزيد عن عطاء فوقفه، عن عطاء قوله.

وتابعه على ذلك ابن عطاء، عن عطاء.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن عطاء، عن سعيد مولى خليفة، عن أبي هريرة، موقوفا.

2092-

وسئل عن حديث سالم البراد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تبع جنازة فله قيراط، ومن صلى عليها ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على سالم البراد؛

فرواه عبد الملك بن عمير، والقاسم بن أبي بزة، عن سالم البراد، عن أبي هريرة.

وخالفهما إسماعيل بن أبي خالد؛

فرواه عن سالم البراد، عن ابن عمر والمعروف حديث أبي هريرة.

وسئل عن حديث إسماعيل بن أبي خالد هذا، فقال: هو محفوظ.

2093-

وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، وقال: إن وجدتم فلانا وفلانا فاحرقوهما بالنار ثم قال: إنه لا يعذب بالنار إلا رب النار، فإن وجدتموهما فاقتلوهما.

فقال: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن إسحاق، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق الدوسي، عن أبي هريرة.

2094-

وسئل عن حديث سليمان بن أبي سليمان مولى بني هاشم، عن أبي هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والوتر قبل النوم، وصلاة الضحى.

فقال: يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن صبيح بن السماك، عن العوام، عمن سمع أبا هريرة.

وغيره يرويه عن العوام، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبي هريرة.

وكذلك قال شعبة، وإسماعيل بن زكريا، ووكيع، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، وهشيم، عن العوام.

2095-

وسئل عن حديث سلمان أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للطاعم الشاكر من الأجر مثل الصائم الصابر.

فقال: يرويه محمد بن عبد الله بن أبي حرة، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الدراوردي، فقال فيه: عن حكيم بن أبي حرة، عن سنان بن سنة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: مرسل، أو متصل، قال: صحابي.

2096-

وسئل عن حديث سلمة بن الأكوع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.

فقال: يرويه يزيد بن أبي عبيد، واختلف عنه؛

فرواه أبو يعلى التوزي، عن أبي ضمرة، عن يزيد، عن سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، والصواب عن يزيد، عن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2097-

وسئل عن حديث سلمة بن عمرو الأزرق، عن أبي هريرة، قال: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة صلي عليها ومعه عمر فانتهرهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة والعهد قريب.

فقال: يرويه وهب بن كيسان، وإبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن مكتل، وابن جريج، ووهيب بن خالد، وحسان بن إبراهيم، ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى، وهو أكبر منه.

قال الشيخ: هم جماعة، محمد بن سعيد، ويحيى، وعبد الله، وعبيد الله، أربعة إخوة ثقات، والليث بن سعد، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وأبو أسامة، وإسماعيل بن عياش، وابن هشام بن عروة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة الأزرق، عن أبي هريرة.

وخالفهم عبد الله بن إدريس؛

فرواه عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عمرو الأزرق، إنما هو سلمة بن عمرو.

ورواه وكيع، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، وأسقط من الإسناد سلمة بن الأزرق.

وقاله عن وكيع، أحمد بن حنبل، وهارون بن إسحاق، ويوسف القطان، وعمرو بن عبد الله الأودي، وغيرهم.

وخالفهم محمد بن شجاع الثلجي، عن وكيع، قال: عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك.

ورواه يزيد بن هارون، عن شيخ له لم يسمه، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن أبي هريرة، وأسقط من الإسناد رجلين.

ورواه يزيد بن سنان، عن هشام، عن عروة، عن أبي هريرة، ووهم في قوله عن عروة.

وأرسله حماد بن أبي سليمان، عن هشام بن عروة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن هشام قول عثمان بن مكتل، وابن جريج، ومن تابعهما.

ورواه محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة الأزرق، عن أبي هريرة، كما قال ابن جريج ومن تابعه عن هشام.

ورواه محمد بن عمرو بن حلحلة، وابن عجلان، عن وهب بن كيسان، واختلف عنه؛

فقال ابن عيينة عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عمن سمع أبا هريرة.

وقال داود العطار عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.

2098-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم.

فقال: يرويه مطر الوراق، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وأبو بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة.

واختلف عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية؛

فرواه حماد بن سلمة، وهشيم، وأبو عوانة، وأبان بن تغلب، عن أبي بشر، عن شهر، عن أبي هريرة.

وقال سعاد بن سليمان: عن أبي بشر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه الأعمش، عن أبي بشر، واختلف عنه؛

فرواه أبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، ويعد من الصحابة.

ورواه عبثر بن القاسم، وأسباط بن محمد، عنه، عن أبي بشر، عن شهر، عن أبي سعيد، وجابر.

وقال جرير بن عبد الحميد: عن الأعمش، عن أبي بشر، عن شهر بن حوشب، مرسلا.

وقال ابن عيينة : عن الأعمش، عن شمر، عن شهر، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يحيى بن سعيد الأموي: عن الأعمش، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

واختلف عن قتادة؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة.

وقال عدي بن أبي عمارة: عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه عثمان بن عمير، عن شهر، عن محجن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه بديل بن ميسرة، عن شهر، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الجليل بن عطية: عن شهر، عن ابن عباس.

وقال هشام الدستوائي، وهمام، وأبان، وحماد بن سلمة: عن قتادة، عن شهر، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن شبيب الزهراني، عن شهر، قال: سمعته من عبد الملك بن عمير، وعبد الملك يرويه عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد.

وشهر ضعيف.

2099-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.

فقال: يرويه أشعث بن جابر الحراني، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن سعيد الأبح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أشعث الحراني، عن شهر، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن ابن أبي عروبة، عن أشعث لا يذكر قتادة.

ورواه حماد بن سلمة، عن أشعث، عن شهر، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه بالصواب.

وقال عمرو بن حمران: عن سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، مرفوعا، ولا يذكر أشعث.

وكذلك قال شيبان بن فروخ: عن عمر الأبح، عن سعيد، عن قتادة، عن شهر، عن أبي هريرة، مرفوعا.

2100-

وسئل عن حديث شهر، عن أبي هريرة، قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: طلقت امرأتي، فقال: تزوج ولا تطلق، فإن الله عز وجل لا يحب الذواقين والذواقات.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فقال بكر بن بكار، عن سعيد، عن قتادة ، عن شهر، عن أبي هريرة.

وخالفه أبان بن يزيد العطار، فرواه عن قتادة، عن شهر، مرسلا.

وأرسله هشام الدستوائي، عن قتادة لم يجاوز به، والمرسل أشبه.

2101-

وسئل عن حديث شهر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عون، عن هلال بن أبي زينب، عن شهر بن حوشب، فوقفه حماد بن زيد، عن ابن عون، ورفعه غيره، ورفعه صحيح.

2102-

وسئل عن حديث شهر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل كذب مكتوب على صاحبه إلا ثلاثا: ما يصلح به بين الرجلين، ورجل يعد امرأته، ورجل يكذب في الحرب، والحرب خدعة.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن تمام، عن داود، عن شهر، عن أبي هريرة.

ورواه سلمة بن علقمة، عن داود، عن شهر، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2103-

وسئل عن حديث شهر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن والفرائض وعلموا الناس فإني مقبوض.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه الفضل بن دلهم، عن عوف، عن شهر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه المثنى بن بكر، فرواه عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو أسامة: عن عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا الأحوص، والمرسل أصح.

2104-

وسئل عن حديث شرحبيل بن سعد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اشترى سرقة وهو يعلم، فقد شرك في عارها وإثمها.

فقال: يرويه مصعب بن محمد بن شرحبيل، واختلف عنه؛

فأسنده مسلم بن خالد الزنجي، عن مصعب بن محمد، عن شرحبيل، عن أبي هريرة.

وأرسله الثوري، وابن عيينة، عن مصعب بن محمد، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه بالصواب.

2105-

وسئل عن حديث طاووس بن كيسان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد هممت ألا أتهب هبة إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، واختلف عنه أيضا، فقال سليمان بن حرب، وأبو الربيع، والقواريري: عن حماد، عن عمرو، عن طاووس، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الأصح.

وقيل: عن يونس، عن حماد، عن عمرو، عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2106-

وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال.

فقال: اختلف فيه عن طاووس، فأسنده عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن طاووس، فرواه عن أبيه مرسلا.

وعمرو بن دينار من الحفاظ وقد زاد، وزيادته مقبولة.

2107-

وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أسلموه.

فقال: يرويه محمد بن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن ابن عيينة مرسلا، لا يذكر أبا هريرة، وهو أشبه.

2108-

وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل في عميا يكون بينهم فهو خطأ، عقله عقل خطإ، ومن قتل عمدا فهو قود يده، من حال دونه فعليه لعنة الله، لا يقبل منه صرف ولا عدل.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال إدريس بن يحيى الخولاني: عن بكر بن مضر، عن حمزة، وقال عثمان بن صالح: عن بكر بن مضر، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة، لم يذكر حمزة.

وخالفه إسماعيل بن مسلم وسليمان بن كثير، فروياه عن عمرو، عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عمرو، عن طاووس، مرسلا، وهو الصحيح.

2109-

وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق على كل مسلم أن يغتسل كل سبعة أيام.

فقال: اختلف في رفعه عن طاووس، فرفعه أبان بن صالح، عن مجاهد، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن عمرو بن دينار، فرواه عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال يحيى بن حبيب بن عربي، عن روح، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، مرفوعا.

وغيره يرويه عن شعبة موقوفا.

وكذلك رواه ابن جريج، وابن عيينة، عن عمرو، موقوفا.

وكذلك رواه إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، موقوفا.

وروي عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح الموقوف على أبي هريرة.

2110-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم.

فقال: يرويه هشيم، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن القاسم المديني، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة.

والصحيح عن هشيم، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة.

2111-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة.

فقال: يرويه الجريري عنه، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن المفضل، وابن علية، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة موقوفا.

وتابعه يزيد بن هارون عن الحارث، والموقوف أشبه بالصواب.

2112-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صعد بروح المؤمن يقال: روح طيبة صلى الله عليك.

فقال: يرويه بديل بن ميسرة، وخالد الحذاء، فأما بديل فرفعه في آخره، وأما خالد فوقفه عن أبي هريرة.

2113-

وسئل عن حديث أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ضرب بسوط ظلما اقتص منه يوم القيامة.

فقال: يرويه عمران القطان، عن قتادة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن رجاء، عن عمران، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة.

وخالفه محمد بن بلال، رواه عن عمران، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، وليس فيها شيء صحيح.

آخر التاسع والعشرين بحمد الله وحسن عونه

2114-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي هريرة، قال: ما أنا قلت من أصبح جنبا فقد أفطر، ولكن محمد ورب الكعبة قاله، وما أنا نهيت عن صوم يوم الجمعة، محمد صلى الله عليه وسلم نهى عنه.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار.

واختلف عن أبي عاصم النبيل، فقيل عنه مثل قول عبد الرزاق، وقيل عنه عن عبد الرحمن بن عمرو.

وكذلك قال ابن البرساني، عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن عمرو.

ورواه شعبة، عن عمرو بن دينار، فلم يحفظ إسناده، وقال: عن رجلين، عن رجل، عن أبي هريرة، والصحيح ما قاله ابن عيينة.

ورواه أبو بحر البكراوي، فقلب إسناده، وقال: عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمرو، عن يحيى بن جعدة، والأول أصح.

وقال روح عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عبد القاري، عن أبي هريرة.

وقال ابن لهيعة: حدثني عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، قال: سمعت أبا هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا، ولم يذكر في حديثه حكم الجنب يدركه الفجر.

2115-

وسئل عن حديث عبد الله بن باباه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ... الحديث.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، عن حبيب.

واختلف عن مسعر، فرواه إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفارسي، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه خلاد بن يحيى، وأبو معاوية الضرير، ومصعب بن المقدام، رووه عن مسعر موقوفا.

وكذلك رواه الثوري، والأعمش، عن حبيب، وهو المحفوظ موقوف.

2116-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اختلفتم في الطريق فعرضه سبعة أذرع.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه عنبسة بن عبد الواحد، وخالد بن عبد الله، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم، وعمر بن سنان صفدي، عن خالد، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه هشيم، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، وقال مرة: عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه.

ورواه عمر بن سنان أيضا، عن خالد بن مهران الحذاء، بإسناد آخر، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وأرسله ابن علية، عن خالد، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال معمر: عن خالد، عن رجل من آل سيرين، عن أبي هريرة.

والصحيح عن خالد، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أبي هريرة.

2117-

وسئل عن حديث عبد الله بن ضمرة السلولي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما أراه عالم، أو متعلم.

فقال: يرويه ابن ثوبان، وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، واختلف عنه؛

فرواه علي بن ميمون العطار، عن أبي خليد عتبة بن حماد، عن ابن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى بن اليمان، رواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قوله، وهو وهم، وقيل عن ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل، ولا يصح.

ورواه خالد بن يزيد العدوي، عن الثوري، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع خالد على هذا القول.

2118-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جهنم لما سيق إليها أهلها تلقتهم بعنف، فلفحتهم لفحة لم يترك لحما على عظم إلا ألقته على العرقوب.

فقال: يرويه أبو سنان ضرار بن مرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن فضيل، فرواه عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي هريرة، موقوفا.

وخالفهما ابن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، روياه عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل قوله لم يذكر أبا هريرة.

2119-

وسئل عن حديث عبد الله بن السائب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة بعدها كفارة لما بينهما، والجمعة إلى الجمعة كفارة، والشهر إلى الشهر يعني رمضان كفارة لما بينهما ... الحديث.

فقال: يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه؛

فرواه هشيم، عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن أبي هريرة.

وخالفه يزيد بن هارون، فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة.

وقول يزيد أشبه بالصواب.

2120-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنا فلعله يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله يستعتب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه الحفاظ، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.

وخالفهم إسحاق بن منصور، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

وخالفهم الزبيدي، ومعمر، والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، وهو مولى ابن أزهر.

وقيل: عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

قاله إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، عن إبراهيم بن إسماعيل، وهو وهم.

قلت: إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، لقى قال: إبراهيم يخطئ كثيرا ولا يرجع.

2121-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تروا إلى ما قال ربكم: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرا، يقولون: الكوكب الكوكب.

فقال: اختلف فيه على عبيد الله، فقال الزهري: عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، قاله يونس، عن الزهري.

ورواه صالح بن كيسان، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد الجهني، وهو الصواب.

قلت: سمع من عبيد الله قال: سمع من ابن عمر، هو أسن من الزهري.

والحديث في الموطأ.

2122-

وسئل عن حديث عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الأمة تزني قبل أن تحصن، فقال: إن زنت فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت في الثالثة ، أو الرابعة فبيعوها ولو بحبل من ضفر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل.

وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن كيسان، والوليد بن كثير، رووه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، ولم يذكروا شبلا.

وكذلك رواه عبد الأعلى، وغندر، عن معمر، عن الزهري.

ورواه يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وحده.

ورواه عبد الوهاب بن عطاء، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده.

ورواه ابن وهب، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد.

ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، وحده.

ورواه عقيل بن خالد، وابن أخي الزهري، ويونس، والزبيدي، والأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن منصور بن المعتمر؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، وأبو حفص الأبار، عن منصور، عن الزهري، عن زيد بن خالد، عن أبي هريرة.

ورواه أبو شيبة، عن منصور، عن الزهري، عن أبي هريرة ليس بينهما أحد.

ورواه عمار بن أبي فروة، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.

والصحيح حديث عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وحديث عبيد الله، عن شبل، عن عبد الله بن مالك غير مرفوع.

وكذلك حديث عروة، عن عمرة، عن عائشة.

2123-

وسئل عن حديث عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قام رجل، فقال: يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: أجل، وائذن لي، إن ابني كان عسيفا على هذا، وإنه زنى بامرأته

....

الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد، وشبل.

وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن كيسان، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، ولم يذكروا شبلا.

وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو عاصم، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وحده.

ورواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك، فقالوا فيه عن أبي هريرة، وزيد بن خالد.

وكذلك قال يونس بن يزيد، وابن جريج، وزمعة، وابن أبي حفصة، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق.

وكذلك قال عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري.

وخالفه يزيد بن زريع؛

فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده.

وكذلك رواه عمرو بن شعيب، وبكر بن وائل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده، وهو محفوظ عن أبي هريرة، وزيد بن خالد.

وأما ما قاله ابن عيينة فلم يتابع على قوله عن شبل.

ورواه الماجشون، وصالح بن كيسان، وابن أخي الزهري، وجماعة عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وحده مختصرا.

ورواه ليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

ولم يتابع عليه، ولعله حديث آخر حفظه عقيل، عن الزهري، والله أعلم.

2124-

وسئل عن حديث عبيد الله، عن أبي هريرة؛ أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أرى الليلة ظلة، تنطف منها السمن والعسل، كان الناس يتكففون بأيديهم، فالمستقل، والمستكثر ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عنه، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه، عن ابن عباس، أو أبي هريرة، بالشك.

ورواه سفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس.

وقيل: عن الزهري، أن أبا هريرة كان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2125-

وسئل عن حديث عبيد الله، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه.

فقال: يرويه عبد الرزاق، عن معمر، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن عبد الأعلى الصنعاني: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، مرسلا، عن أبي هريرة.

ورواه أحمد بن سفيان النسائي، وزهير بن محمد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وعند محمد بن عبد الأعلى فيه عن عبد الرزاق إسناد آخر، قال: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن معمر، عن الأعمش.

2126-

وسئل عن حديث عبيد الله، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا طيرة وخيرها الفال، قالوا: وما هو؟ قال: الكلمة الحسنة يسمعها أحدكم.

فقال: يرويه الزهري، وقد اختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، ومعمر، وسعيد، وعقيل، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، وعطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، وحدث به عنه معلى بن عبد الرحمن، وهو ضعيف.

وقد أتى بالوجهين جميعا عن الزهري، ويشبه أن يكون القولان صحيحين، وعند الزهري فيه لفظ آخر عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا عدوى ولا صفر ولا هامة.

وهو صحيح عنه حدث به صالح بن كيسان، ومعمر، ويونس، وعند الزهري فيه أيضا عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه.

ورواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، أنه بلغه، عن أبي هريرة، ولم يذكر سنانا.

2127-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بات وفي يده ريح الغمر فلا يلومن إلا نفسه.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله مرسلا وكذلك قال الزبيدي: عن الزهري مرسلا.

ورواه وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قاله عفان، واختلف عنه؛

فقيل: عنه عن أبي سلمة.

ورواه رشدين بن سعد، عن عقيل، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك قال عمر بن علي المقدمي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. والمحفوظ حديث عبيد الله بن عبد الله المرسل.

2128-

وسئل عن حديث عبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب، عن أبي هريرة، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا، يقرأ: {قل هو الله أحد} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجبت الجنة.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه معن، وأبو مصعب، وابن القاسم ,

عن مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حنين، عن أبي هريرة.

وقال غيرهم: عبد بن عبد الرحمن، وقال الشافعي، وعثمان بن عمر، والقعنبي، عن عبد الله بن عبد الرحمن.

وروى هذا الحديث يحيى بن معين، عن يحيى القطان، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن أذينة، عن أبي هريرة، ولم يقل أحد منهم، عن ابن أذينة غير يحيى من هذه الرواة قلت: اسم ابن أذينة، قال: لا أعرفه.

حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد، حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن أذينة، عن أبي هريرة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد} فقال: وجبت، قلت: وما وجب؟ قال: الجنة.

2129-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عمل أهل الجاهلية لا يدعه الناس: الطعن في الأحساب، والنياحة، والاستمطار بالنجوم.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه في رفعه، فرفعه محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن العلاء.

وتابعه ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن العلاء، ووقفه ابن وهب، عن سليمان، ورفعه صحيح.

2130-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه فليح بن سليمان، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وتابعه سعيد بن عامر، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه أصحاب شعبة غندر ومعاذ، رووه عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، وابن جريج، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء، ويزيد بن أبي حبيب، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، وابن جريج، وابن عيينة، وهو الصواب.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن عبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن ابن يعقوب، وهو عبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء، عن أبي هريرة.

واختلف عن يحيى؛

فرواه هشام الدستوائي، وشيبان عنه بهذا الإسناد.

ورواه الأوزاعي في نسخة أخرى، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي هريرة، مرسلا.

وقال أيوب بن خالد، وعلي بن ربيعة عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهما فيه.

والصحيح عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن يعقوب: قيل: قول من قال: عن أبي هريرة أحب إليك، أو قول من قال: عن أبي سعيد، قال: قول من قال عن أبي سعيد.

2131-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن جعفر، وأيوب بن سيار، وسنان الرقي، وغيره، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

واختلف عن مالك؛

فرواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن العلاء، عن أبيه، وإسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة.

ورواه إسحاق الطباع، وابن مهدي، عن مالك، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، والقولان محفوظان.

قلت: إسحاق أبو عبد الله من هو؟ قال: لا يعرف إلا في هذا الحديث.

2132-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن مهران، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول المؤمن إذا وضع على سريره: قدموني، ويقول الكافر: يا ويلكم أين تذهبون بي؟.

فقال: يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري، وقد اختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الحميد بن جعفر؛

فرواه عن المقبري، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا.

وخالفه ليث بن سعد؛

فرواه عن المقبري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقول الليث، وابن أبي ذئب محفوظان.

ورواه عبد الله العمري، واختلف عنه؛

فقال إسحاق الفروي، عن العمري، عن المقبري، عن أبي هريرة.

وقال عبد العزيز بن عبد الله الأويسي: عنه، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكلهم أسندوه.

وقال همام: عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، غير مرفوع.

2133-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال بعد الغداة، وبعد المغرب: لا إله إلا الله ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن الحصين، عن ابن جحادة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم، عن أبي هريرة.

وخالفه زهير؛

فرواه عن ابن جحادة، وأرسله ولم يذكر فيه أبا هريرة.

ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن أبي ذر.

ورواه حصين بن منصور، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ.

ورواه معقل بن عبيد الله، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، مرسلا.

وقيل: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن أبي أمامة، والاضطراب فيه من قبل شهر.

حدثنا محمد بن مخلد، وعثمان بن أحمد بن السماك، وعبد الباقي بن قانع، قالوا: حدثنا الحسن بن علي بن محمد القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا عبد العزيز بن الترجمان،

عن محمد بن جحادة، عن عبد الله بن أبي الحسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال بعد الغداة وبعد المغرب: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بها عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، وحط عنه عشر خطيئات، وكن له حرزا من الشيطان وحرزا من كل مكروه، وكان له بكل واحدة منهن عتق رقبة من ولد إسماعيل، ولم يلحقه في ذلك اليوم ذنب إلا الشرك.

حدثنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن بن زياد الأنباري، حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، عن محمد بن جحادة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

حدثنا الحسين بن صالح، حدثنا ... ابن الحسين الجوهري، حدثنا سعيد بن حفص، حدثنا معقل، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2134-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلقوا الجلب، ولا يبع حاضر لباد، ومن اشترى مصراة ... الحديث.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو شيبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي هريرة.

وخالفه الحسن بن عمارة، فرواه عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه، وقول شعبة أصح.

2135-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن آدم، وهو عبد الرحمن مولى ابن برثن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله كتب الجمعة على من كان قبلنا، قد اختلف الناس فيها فهدانا الله لها، والناس لنا تبع، فاليوم لنا، واليهود غدا، والنصارى بعد غد.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وهشام، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، مولى أم برثن، عن أبي هريرة.

وخالفهم سعيد بن بشير، فرواه عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبي هريرة، ووهم فيه، والصواب قول ابن أبي عروبة ومن تابعه، ويقال: عبد الرحمن مولى ابن أم برثن، وإنما هو مولى أم برثن.

2136-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قذف عبده وهو بريء أقيم عليه الحد في الآخرة.

فقال: يرويه فضيل بن غزوان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، وعمار بن رزيق، وفيروز الفريابي، وإسحاق الأزرق، عن فضيل بن غزوان، عن ابن أبي نعم، عن أبي هريرة.

واختلف عن الثوري، فرواه معاوية بن هشام، عن الثوري، عن فضيل، عن ابن أبي نعم، عن ابن عمرو.

وغيره يرويه عن الثوري، ويسنده عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

ورواه عمر بن سعيد أخو سفيان، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن أبي قيس، عن عمر بن سعيد، عن زياد بن فياض، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي هريرة، وقال غيره: فياض بن غزوان فأرسله.

والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه.

2137-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، قال: جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أربع مرات بالزنا، وفيه: فأمر به فرجم، وفيه طول.

فقال: يرويه أبو الزبير، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة.

وخالفه حجاج بن حجاج، وزيد بن أبي أنيسة، فروياه عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن الهضهاض، عن أبي هريرة.

وقال حماد بن سلمة: عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن هضهاض، عن أبي هريرة.

وقال حسين بن واقد: عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن هضاب ابن أخي أبي هريرة، عن أبي هريرة.

وقال بكير بن معروف، وهو خراساني ليس بالقوي، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، ولم ينسبه.

2138-

وسئل عن حديث عبد الملك بن مروان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يغز، أو يجهز غازيا أصابه الله بقارعة يوم القيامة.

فقال: يرويه عبد الله بن العلاء بن زبر، واختلف عنه؛

فرواه أبو حفص التنيسي، عن ابن زبر، عمن سمع عبد الملك بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عثمان الطرائفي، عن ابن زبير، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن عبد الملك بن مروان، عن أبي هريرة، ولم يرفعه، وزاد في آخره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة، وأغرب هذا الكلام.

عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

2139-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن عمرو بن دينار، واختلف عنه في رفعه، فرفعه حماد بن زيد، عن أيوب من رواية يزيد بن هارون عنه.

وتابعه معمر، وأبو حمزة السكري، وداود بن الزبرقان، رووه عن أيوب مرفوعا.

وكذلك رواه فتح بن هشام الترجماني، عن ابن علية، عن أيوب، ووقفه أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن علية.

وكذلك رواه شعبة، وهشام بن حسان، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب موقوفا.

ورواه محمد بن جحادة، وزياد بن سعد، وورقاء بن عمر، وابن ثوبان، ومقاتل، ومعقل، ومرزوق، وأبو بكر، وزكريا بن إسحاق، واختلف عنه؛

فقال أبو عاصم عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، وكلهم رفعه.

وكذلك رواه حسين بن المعلم، ومحمد بن مسلم الطائفي،

وعبد العزيز بن حصين، وعمر بن قيس، وبحر السقا، وكذلك عن عبد العزيز بن رفيع، عن عمرو بن دينار مرفوعا.

وكذلك رواه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وإسماعيل بن مسلم المكي، عن عمرو بن دينار، مرفوعا أيضا.

وكذلك رواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، ويحيى بن نصر بن حاجب، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن دينار مرفوعا.

ورواه أسباط بن محمد، وعبد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة موقوفا، ورفعه محمد بن أشكاب، عن عبيد الله بن موسى.

ورواه سليمان أبو الربيع، عن عمرو بن دينار، مرفوعا أيضا.

واختلف عن ابن عيينة، فرواه أبو الأشعث أحمد بن المقدام، وسعيد بن منصور، والعلاء بن هلال، عن ابن عيينة، مرفوعا، ووقفه غيرهم عن ابن عيينة.

واختلف عن حماد بن سلمة، فرفعه مسلم بن إبراهيم، وإبراهيم بن الحجاج عنه، ووقفه غيرهما.

واختلف عن حماد بن زيد، فرفعه إبراهيم بن الحجاج عنه ووقفه غيره،

....

واختلف عن أبان العطار، فرفعه البرتي، عن مسلم عنه، ووقفه غيره.

ورواه الحجاج بن الحجاج، وروح بن القاسم، وعمرو بن الحارث موقوفا.

واختلف عن الثوري، فرفعه أحمد بن هشام بن بهرام ، عن إسحاق الأزرق عنه.

وتابعه أحمد بن عمر بن يونس اليمامي، عن عبد الرزاق، عن الثوري.

واختلف عن ابن جريج، فرفعه ابن عمر بن يونس، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، ووقفه غيره، ورفعه أيضا عبد الرزاق، عن معمر، عن عمرو، والمحفوظ عن معمر، عن أيوب، عن عمرو.

ورواه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه بعضهم، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وخالفه زياد بن يونس، فرواه عن ابن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وخالفهما فيض بن إسحاق الرقي، فرواه عن ابن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن جابر، مرفوعا أيضا.

وروي عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعا أيضا، قاله أبو حذافة، ومحمد بن الوليد القلانسي، عن أبي ضمرة عنه، وروي عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعا، قيل ذلك عن سليمان بن كثير، عن زيد.

ورواه شيخ لأهل بلخ، يقال له: محمود بن خالد بن أيوب، عن الأنصاري، عن إسماعيل المكي، فقال: عن عطاء، عن مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، ووهم في موقعين، وإنما رواه إسماعيل المكي، عن عمرو، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه عياش بن عباس القتباني فاختلف عنه؛ فقال عبد الله بن عياش، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وروي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، ويروى عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح حديث ابن أبي ذئب، ولا حديث جعفر.

2140-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في السماء ملكان يقول أحدهما: ويل للرجال من النساء، ويقول الآخر: ويل للنساء من الرجال.

فقال : يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه خارجة بن مصعب، واختلف عنه أيضا؛

فرواه علي بن الحسين، عن سفيان، عن خارجة، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

وتابعه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن زيد بن أسلم.

وخالفه وكيع، فرواه عن خارجة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، ومن قال: عن أبي هريرة أشبه بالصواب.

2141-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا وراح.

فقال: يرويه محمد بن مطرف أبو غسان، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، عن أبي غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

وخالفه زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، رواه عن أبي غسان، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وهو أشبه بالصواب.

2142-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب والزهو والرطب جميعا.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فقال فياض بن زهير النسائي: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه محمد بن يحيى الذهلي، فرواه عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه مالك في "الموطإ"، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.

وقال أبو إسماعيل الترمذي: عن القعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس.

والصحيح عن مالك المرسل.

2143-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقام الحدود في المساجد، ولا يقتل الوالد بالولد.

فقال: يرويه إسماعيل بن مسلم المكي، عن عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه علي بن غراب، عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

وخالفه قيس بن الربيع، وأبو حفص الأبار، فروياه عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، وهو الصحيح.

2144-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني.

فقال: يرويه حفص بن عمر المعروف بسنجة الرقي، ثقة، عن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، انفرد به ولم يتابع عليه، وأتى بالحديث الذي عند الناس على أثره، وهو قوله: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، فلعله حفظه عن مسلم، والله أعلم.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا حفص بن عمر بن الصباح، حدثنا مسلم، حدثنا حماد، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني.

حدثنا الفارسي، قال: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا مسلم، حدثنا حماد، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.

2145-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، أكذب امرأتي؟ قال: لا خير لك في الكذب، قال: يا رسول الله، أعدها وأقول لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا جناح عليك.

فقال: يرويه صفوان بن سليم، واختلف عنه؛

فروي عن يحيى بن معين، عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ووهم الراوي، عن يحيى في ذكر أبي هريرة.

والصحيح عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، مرسلا.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2146-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصيبه وصب، أو نصب، أو هم، أو حزن، أو أذى إلا كفر الله عز وجل من خطاياه بها.

فقال: يرويه محمد بن عمرو بن عطاء، حدث به عنه زهير بن محمد، والوليد بن كثير، وأسامة بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن أسامة، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء.

ورواه أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن عمرو بن عطاء، لم يذكر في الإسناد ابن حلحلة، وهو الصحيح عن أسامة.

ورواه ابن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وأبي هريرة.

وخالفه ابن علية، فرواه عن ابن إسحاق، ووقف الحديث وجعله عن أبي سعيد وحده.

ورواه وهب بن كيسان، عن عطاء بن يسار عنهما، ووقفه، وهو الصحيح.

2147-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف كما يتراءون الكوكب الشرقي في الأفق، قالوا: أولئك النبيون؟ قال: بلى والذي نفسي بيده، أقوام آمنوا بالله وصدقوا المرسلين.

فقال: اختلف فيه عن عطاء بن يسار، فرواه هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قاله فليح بن سليمان عنه.

وخالفه صفوان بن سليم، رواه عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قاله مالك بن أنس عنه.

واختلف عن مالك، فقال هذا القول عنه معن، وابن وهب، والأويسي، وقال أيوب بن سويد عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

وروي عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن يحيى: حديث مالك عن صفوان بن سليم صحيح، ولا يرفع حديث هلال، ولعل عطاء بن يسار حفظه عنهما.

عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة

2148-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجنة مئة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة خمس مئة عام.

فقال: يرويه محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرفعه يزيد بن هارون، عن شريك، عن ابن جحادة، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك بن مغول، عن ابن جحادة، عن عطاء من قوله، وهو أصح.

2149-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا، فإن في السحور بركة.

فقال: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعا.

واختلف عن عبد الملك بن أبي سليمان، فرواه منصور بن أبي الأسود، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وقفه أبو حمزة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، ورفعه صحيح.

2150-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، جاءت امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فزوجها رجلا على أن يعلمها عشرين آية ... الحديث.

فقال: يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن الحجاج، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه شعبة، رواه عن عسل، عن عطاء مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ: حديث الحجاج غير مدفوع، لأنه أتى بالقصة على وجهها، وشعبة اختصرها.

2151-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال اختلف فيه على عطاء، فرواه رباح بن أبي معروف، وعمر بن قيس، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، من رواية أبي حاتم الرازي عنه، عن ابن جريج، كلهم عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.

ورواه المفضل بن فضالة، وإسماعيل بن علية، ومحمد بن بكر، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وحماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة ، موقوفا.

ورفعه أيضا ابن أبي حسين، وعبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة.

واختلف عن عمرو بن دينار، فرواه يوسف بن بحر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، عن عمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، ورفعه، ومتنه، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة وهو صائم فغشي عليه، فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم.

وقال النضر بن إسماعيل، وغندر: عن شعبة، عن عمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا.

وقال أبو عاصم: عن ابن جريج، عن عمرو، قال: يؤثر عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والقول قول من وقفه على أبي هريرة، لأنهم أثبات حفاظ، وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا بالاتفاق.

ورواه فطر بن خليفة، عن عطاء، عن ابن عباس، قاله قبيصة عنه، وقال غيره: عن فطر، عن عطاء مرسلا.

وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي، واختلف عنه؛

فقيل عنه، عن عمرو بن دينار، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وقيل: عنه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، وعن الزهري، عن عائشة، والخوزي ضعيف، ولا يصح منها شيء.

2152-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: الساعة التي تذكر في الجمعة ما بين المغرب والعصر.

فقال: يرويه الثوري، عن يونس بن خباب عن عطاء، عن أبي هريرة، موقوفا، ومن رفعه، عن الثوري فقد وهم، ومرة قال فيه قايل: عن الثوري، عن يونس بن عبيد، ووهم فيه أيضا.

2153-

وسئل عن حديث عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين ... الحديث.

فقال: يرويه أبو عبيد حاجب سليمان، واسمه حي عنه، حدث به عنه مالك، وسهيل بن أبي صالح، واختلف عنهما، فأما مالك فرواه أصحاب "الموطإ" عنه، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة موقوفا، ورفعه يحيى بن صالح، وأبو معاذ خالد بن سليمان البلخي، عن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن مالك موقوفا.

وأما سهيل بن أبي صالح فرواه عنه فليح بن سليمان.

واختلف عنه؛

فرواه سريج بن النعمان، وابن أبي الوزير، عن فليح، عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعا.

وخالفهما أبو الربيع الزهراني؛

فرواه عن فليح، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة رفعه، وأسقط أبا عبيد.

ورواه حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا، لم يذكر أبا عبيد، وزاد أبا صالح.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

ووهم في قوله: عطاء بن يسار، قاله أحمد بن حنبل، عن محمد بن الصباح، عن إسماعيل بن زكريا.

2154-

وسئل عن حديث عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج، ومن خرج معتمرا، أو غازيا كتب له أجر ذلك.

فقال: يرويه أبو معاوية الضرير، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن علي، عن أبي معاوية الضرير، عن هلال بن ميمون الفلسطيني، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، ووهم فيه على أبي معاوية.

وغيره يرويه عن أبي معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2155-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن حسان بن ثابت، وأبي هريرة.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وحسان بن ثابت.

ورواه ابن عيينة، عن الزهري، وحسان.

ورواه إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وحده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي آخره، قال ابن شهاب: وقال حسان لأبي هريرة: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم فصار الزهري، عن أبي هريرة، مرسل، وحديث عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر خطأ، وهو محفوظ عن الزهري، عن سعيد، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

2156-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن أبي هريرة، أقبل أبو بكر وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا كهول أهل الجنة ... الحديث.

وقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، حدث به عنه أبو قتيبة، واختلف عنه في متنه؛

فرواه إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، عن أبي قتيبة بهذا الإسناد، وهذه الألفاظ.

وخالفه غير واحد ممن رواه عن أبي قتيبة بهذا الإسناد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أهل الدرجات العلا.

وكذلك رواه عن إسرائيل بن يونس، عن أبيه يونس، عن الشعبي، عن أبي هريرة، وهو أصح من الأول.

2157-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أبي هريرة: كلا لا أبغض بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أشد الناس قتالا في الملاحم، وأشد الناس على الدجال ... الحديث.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن داود، فقال: حدثت عن أبي هريرة، قيل: أيهما هو أصوب؟ قال: حديث مسلمة بن علقمة صحيح، وقول عمر بن شبة غير مدفوع.

2158-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أبي هريرة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو العمة على بنت أخيها، أو المرأة على خالتها، أو الخالة على بنت أختها.

فقال: يرويه داود بن أبي هند ، وابن عون، وسليم مولى الشعبي، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

وخالفه عاصم الأحول؛

فرواه عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله.

وخالفهم جابر الجعفي، فرواه عن الشعبي، عن أبي سعيد الخدري.

واختلف عن داود بن أبي هند، وعن ابن عون، فرواه زهير بن معاوية، وحماد بن زيد، وهشيم، ومعتمر، وعبد الرحيم بن سليمان، وابن فضيل، ومحبوب بن الحسن، وعائذ بن حبيب، وعمر بن حبيب القاضي العدوي، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

وكذلك رووه عن شعبة، قال بقية: عن شعبة، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن داود، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبيد الله بن موسى، عن زكريا، عن داود، عن الشعبي.

وخالفه عمر بن علي بن مقدم، فرواه عن زكريا، عن الشعبي، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه عبد الوارث بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه أبو معمر القطيعي، عن عبد الوارث، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

واختلف عن مسدد؛

فرواه عبيد الله بن جرير بن جبلة، عن مسدد، عن عبد الوارث، عن داود، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

ووهم في قوله، عن مجاهد، عن أبي هريرة.

والصحيح عن داود، عن عامر، قال ذلك معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن عبد الوارث.

ورواه يزيد بن هارون، عن داود، واختلف عنه؛

فرواه حسين بن أيوب بغدادي، ثقة، وإبراهيم بن نصر الكندي، عن يزيد، عن داود، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ولم يتابعا على هذا القول.

ورواه أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح الدولابي، عن يزيد بن هارون، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة، والصواب عن يزيد، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة وكذلك رواه يزيد بن زريع، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة.

ورواه علي بن مسهر عن داود، فقال عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وأتى بحديث الشعبي أيضا، وقال في حديثه عن داود، عن ابن سيرين: ولا تسأل المرأة طلاق أختها.

وذلك محفوظ في حديث ابن سيرين، وليس من حديث الشعبي قول إنه حفظ الحديثين جميعا.

واختلف عن ابن عون، وقال ابن أبي عدي: عنه عن الشعبي، عن أبي هريرة: نهى أن تزوج المرأة، نحا به نحو الرفع.

وقال النضر بن شميل: عنه، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قوله والصحيح: عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، وعن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن جابر.

2159-

وسئل عن حديث عامر بن لدين الأشعري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى أن يصام يوم الجمعة إلا أن يصام قبله، أو بعده.

فقال: يرويه معاوية بن صالح، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر مؤذن مسجد دمشق، عن عامر بن لدين، عن أبي هريرة.

وخالفه أسد بن موسى؛

فرواه عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه أسد.

والصحيح عن أبي هريرة.

2160-

وسئل عن حديث عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {وشاهد ومشهود} قال: يوم عرفة، ويوم الجمعة، {واليوم الموعود} قال: يوم القيامة.

فقال: اختلف في رفعه على عمار، فرفعه علي بن زيد بن جدعان، ووقفه يونس بن عبيد، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2161-

وسئل عن حديث عمر بن نبهان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كن له ثلاث بنات فصبر عليهن، أدخله الله الجنة، بفضل رحمته إياهم.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2162-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الرجل أن يبني، فله أن يضع خشبة في جدار جاره.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، وعبد الوارث، وسفيان بن عيينة، وعبد الوهاب، وجرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

ورواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، وعكرمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن سماك بن حرب، فرواه زهير بن معاوية، والثوري، وشعبة، عن سماك، عن عكرمة، مرسلا.

ورواه محمد بن مصعب، عن قيس بن الربيع، عن سماك، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

والصحيح عن سماك مرسلا.

ورواه جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس.

2163-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أبي هريرة، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، حدث به معمر بن راشد، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

وتابعه زهير بن محمد، عن عبد الرزاق، عن معمر.

وخالفه لوين، رواه عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يكنى بأبي إسحاق، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

ولعله قد حفظه عن عبد الرزاق، أبو إسحاق هذا ليس بمعروف، ويحيى بن أبي كثير معروف بالتدليس.

2164-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صور صورة الحديث، وفيه: من استمع إلى حديث قوم، ومن كذب في رؤياه.

فقال: اختلف فيه على عكرمة، فرواه قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه همام، والحكم بن عبد الملك، عن قتادة، ووقفه أبو عوانة، عن قتادة.

ورواه أبو هاشم الرماني، عن عكرمة، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس، والقولان محفوظان.

2165-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في الجنة قصر من لؤلؤة ليس فيها صدع ولا وهن، أعده الله لخليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرفعه النضر بن شميل، ويزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما سليمان بن حرب، وحجاج بن منهال، وسريج بن النعمان، رووه عن حماد بن سلمة موقوفا.

ووقفه عمر، عن سماك، والموقوف أصح.

2166-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أبي هريرة، قاله حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن رشيد، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، ووهم في قوله: نهى أن يبول الرجل قائما.

وغيره يرويه عن حماد بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى أن يشرب الرجل قائما، وهو الصواب.

2167-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية.

فقال: وهم فيه بعض الرواة.

والصحيح عن شعبة، وعن غيره، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي سعيد الخدري، وهو المحفوظ عن غندر، وعن غيره.

2168-

وسئل عن حديث عراك بن مالك، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

فقال: يرويه جعفر بن ربيعة، واختلف عنه؛

فرواه ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة.

وخالفه الليث، فرواه عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة.

ورواه ابن لهيعة أيضا، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

سئل عن سماع ابن لهيعة، عن الأعرج، قال: صحيح قدم الأعرج مصر، وابن لهيعة كبير.

2169-

وسئل عن حديث عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس على المسلم في فرسه صدقة.

فقال: يرويه يزيد بن يزيد بن جابر، عن عراك، عن أبي هريرة، موقوفا.

وخالفه سليمان بن يسار، وموسى بن عقبة، وبكير بن الأشج، ومكحول الدمشقي، رووه عن عراك، عن أبي هريرة، مرفوعا.

ورواه عن مكحول إسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وأسامة بن زيد الليثي.

واختلف عنه؛

فرواه زيد بن شعيب، وجعفر بن عون، وأبو أسامة، وعبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، عن مكحول، عن عراك، عن أبي هريرة.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن أسامة بن زيد، عن عراك، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما مكحولا، قال ذلك علي بن مسهر، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نمير.

وقال أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عمن سمع عراكا، ولم يذكر أسامة، ولا مكحولا.

ورواه أبو خالد الأحمر، عن أسامة بن زيد، عن مكحول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. مرسل.

وعند أسامة فيه إسناد آخر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

ورواه يزيد بن خالد بن موهب، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح عن يحيى بن أبي زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن أسامة بن زيد، عن عراك، عن أبي هريرة.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا يزيد بن خالد بن موهب، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة، إلا أن في الرقيق صدقة الفطر.

2170-

وسئل عن حديث عجلان مولى فاطمة، وهو والد محمد بن عجلان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه الليث، وبكر بن مضر، ويحيى القطان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، ولعلهما محفوظان.

2171-

وسئل عن حديث عجلان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ الزاني، والإمام الكذاب، والعائل المزهو.

فقال: يرويه محمد بن عجلان ... يحيى بن القطان، وأبو بكر، ويحيى بن محمد بن قيس، وأبو عاصم، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وسليمان بن بلال، والمغيرة بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة.

والصحيح عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، على أنه محفوظ عن المقبري.

ورواه أبو غسان محمد بن مطرف، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

2172-

وسئل عن حديث عجلان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه مالك، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة بغير إسناد.

ورواه إبراهيم بن طهمان، والنعمان بن عبد السلام ... ، عن مالك، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه ابن المبارك، عن الثوري، وتابعه عبد الصمد بن حسان، وعباد بن موسى، رووه عن الثوري، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن عبد الوهاب القناد، فرواه عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي هريرة.

ورواه المفضل بن فضالة، واختلف عنه؛ فرواه يزيد بن موهب، عن المفضل، عن عياش بن عباس القتباني، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الله بن عبد الحكم، فرواه عن المفضل، عن ابن عجلان، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه ابن عيينة، وسعيد بن أبي أيوب، وبكر بن مضر، ووهيب بن خالد والليث بن سعد، وأبو ضمرة، وطارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

ورواه عمرو بن الحارث، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة.

2173-

وسئل عن حديث عجلان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، وإسماعيل بن أمية، واختلف عنهما، فأما ابن عجلان فرواه الدراوردي، وشريك بن عبد الله، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم يحيى القطان، فرواه عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

كذلك روي عن أيوب السختياني، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، قاله نصر بن طريف، عن أيوب.

ورواه عن شريك، عن ابن عجلان، قال: لا أعلمه إلا عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وليس بمحفوظ.

ورواه قران بن تمام، عن ابن عجلان بإسناد آخر، أحدهما عن يزيد بن قسيط، عن سعيد بن المسيب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر عن ابن عجلان، عن نعمان، عن ابن عباس، قال: نهى عن تشبيك الأصابع في الصلاة.

وقيل: عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقول يحيى القطان عن ابن عجلان أشبهها بالصواب.

وأما إسماعيل بن أمية، فرواه عبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن سليم، ومحمد بن مسلم الطائفيان، والحارث بن عبيدة، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

واختلف عن إسماعيل بن عياش، فرواه الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن شيخ من أهل المدينة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن المقبري، عن شيخ، عن أبي هريرة، وهو الصواب عن إسماعيل بن أمية.

2174-

وسئل عن حديث عجلان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما سالمناهن منذ حاربناهن يعني الحيات.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه زياد بن سعد، ويحيى القطان، وأبو عاصم النبيل، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن عيينة، فرواه عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عجلان، عن أبي هريرة.

ولعل محمد بن عجلان سمعه، عن أبيه واستثبته من بكير بن الأشج.

2175-

وسئل عن حديث عجلان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر له: يا سلمة، هات من هناتك، فقال سلمة: والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه أبو غسان التستري، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، مرسلا وهو أشبه.

2176-

وسئل عن حديث العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ودرجها الياقوت واللؤلؤ.

فقال: أسنده مطر الوراق، عن العلاء بن زياد، ووقفه قتادة، والموقوف أشبه.

2177-

وسئل عن حديث العباس بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: اليمين عند البيع ممحقة للكسب منفقة للسلعة.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، عن العباس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، عن داود موقوفا، ورفعه صحيح، لأن سعيد بن المسيب رفعه عن أبي هريرة.

وكذلك رفعه العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

2178-

وسئل عن حديث عثمان بن شماس، وقيل عن علي بن شماخ، عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وما يدعى فيها.

فقال: يرويه الجلاس السلمي، ويقال: أبو الجلاس، واختلف عنه؛

فأما شعبة فرواه عنه، فقال: عن الجلاس، عن عثمان بن شماس، عن أبي هريرة، أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجنازة، ويقال: إن شعبة رحمه الله وهم إلا سفيان جميعا.

وقاله عبد الوارث، فرواه عن أبي الجلاس، واسمه عقبة بن سيار، وقال: علي بن شماخ، عن أبي هريرة، وقول عبد الوارث أصح.

ورواه زياد بن مخراق كذلك، عن عقبة بن سيار، وهو أبو الجلاس، عن رجل، عن علي بن شماخ، أن مروان بن الحكم قال لأبي هريرة.

ورواه أبو هاشم الرماني، فرواه إسماعيل بن مسلم، عنه، واختلف عنه؛

فرواه المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي هاشم الرماني، عن رجل من أصحاب ابن حيوة، عن عبد الملك بن مروان، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن فضيل عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي هاشم، عن يحيى بن عباد، عن أبي هريرة.

والصحيح من ذلك ما قاله عبد الوارث، لأنه ضبط اسمه وكنيته ووصل إسناده.

2179-

وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت الجنة: لا يدخلني إلا الضعفاء المساكين، وقالت النار: لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون، فقال الله تعالى: أنت رحمتي ... الحديث.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.

وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن عطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري، وعطاء اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر: شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم.

وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر.

2180-

وسئل عن حديث العجاج أبي روبة، قال: أنشدت أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما.

فقال: قد كان مثل هذا ينشد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ينكره.

فقال: يرويه روبة بن العجاج، عن أبيه، عن أبي هريرة.

قاله: أبو عبيدة معمر بن المثنى، وعثمان بن الهيثم، عن روبة، عن أبيه، أنشدت أبا هريرة.

وخالفه يونس بن حبيب النحوي، فرواه عن العجاج، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة، والله أعلم.

2181-

وسئل عن حديث عتبة بن عمرو، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فقيل: عن ابن أبي ذئب، عن عتبة بن عمرو، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، وذلك وهم من قائله.

والصحيح عن ابن أبي ذئب، عن عتبة بن عمرو بن عياش، عن أبي هريرة.

2182-

وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكون أقصى مسالح المسلمين عند خيبر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن يحيى المعروف بسعدان اللخمي، عن يونس، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن قبيصة، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

وخالفه القاسم بن مبرور، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبي هريرة، موقوفا، وقال فيه: قال الزهري: حدثني سعيد بن خالد، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، موقوفا أيضا، وهو الصواب.

2183-

وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة.

وتابعه عمرو بن الحارث، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عن الزهري.

ورواه عقيل، عن الزهري، فقال: عن قبيصة بن ذؤيب، عن عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، قاله يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، عن عقيل: وأرجو أن يكون محفوظا.

2184-

وسئل عن حديث القاسم بن محمد، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه، وأخذها على يمينه ورباها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله ... الحديث.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وابن عون، وعباد بن منصور، وهشام بن حسان، وهشام بن عروة، وعبد الواحد بن صبرة، ويونس بن عبيد، وثابت البناني، وميمون بن سياه.

فأما أيوب السختياني، فاختلف عنه، فرواه عنه معمر، وحماد بن زيد.

واختلف عن معمر، فرواه عبد الرزاق عنه، عن أيوب مرفوعا.

وخالفه محمد بن ثور، فرواه عن معمر، عن أيوب موقوفا.

وكذلك رواه حماد بن زيد، عن أيوب موقوفا.

وأما عباد بن منصور فاختلف عنه، فرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، ووهم فيه.

وخالفه الثوري، وحماد بن سلمة، وداود بن أبي هند، ووكيع، وعبد الله بن بكر، وابن علية، وعبد الأعلى، وعبد الصمد، وحجاج بن حجاج، فرووه عن عباد، عن القاسم، عن أبي هريرة.

ورواه حماد بن زيد عن عباد بن منصور، عن القاسم، موقوفا قوله.

ورواه يونس بن عبيد، عن صاحب له، وهو عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة، قاله معتمر بن سليمان عنه.

وكذلك رواه ابن عون، عن القاسم، عن أبي هريرة.

تفرد به عبد العزيز بن الحسن عنه.

واختلف عن ثابت البناني، فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سليمان بن حرب، فرواه عن حماد، عن ثابت، عن القاسم مرسلا.

وقيل: عن ثابت البناني، أنه سمعه من عباد بن منصور يحدث به عن القاسم.

واختلف عن هشام بن حسان، فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن هشام، عن القاسم، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وخالفه وهب بن جرير، فرواه عن هشام بن حسان، عن صاحب له، قيل إنه عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة، موقوفا.

وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصحيح عن هشام قول وهب بن جرير.

والصحيح عن أيوب قول حماد بن زيد عنه، ومتابعة ابن ثور، عن معمر، عن أيوب.

والصحيح عن ثابت، عن القاسم مرسلا.

والصحيح عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وأما عبد الواحد بن صبرة، فرواه عن القاسم، عن أبي هريرة، مرفوعا حدث به عنه مبارك بن فضالة.

حدثنا بحديث داود بن أبي هند ابن صاعد، حدثنا عمران بن بكار، حدثنا الربيع بن روح، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، عن عباد بن منصور بذلك.

2185-

وسئل عن حديث القاسم، عن أبي هريرة قال: إن أخا لكم لا يقول الرفث، يعني ابن رواحة، قال: وفينا رسول الله يتلو كتابه الحديث .

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن خالد الوهبي عن يونس عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.

وخالفه ابن المبارك، وابن وهب، روياه عن يونس عن الزهري، عن الهيثم بن أبي سنان، عن أبي هريرة.

وكذلك قال عقيل بن خالد: عن الزهري، وهو الصواب.

2186-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن تداعى الأمم على أمتي كما يداعى على الثريد أكلته.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن عبد العزيز القسملي، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ عن إسماعيل موقوفا.

2187-

وسئل عن حديث الأسود بن قيس، لا يعرف إلا بالأسود، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي.

فقال: يرويه شريك، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن شريك، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ولم يتابع عليه.

وخالفه أبو النضر، فرواه عن شريك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أبي سعيد الخدري، قوله غير مرفوع، وهو الصواب.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي، فإن بحسبهم القتل كذا قال عن أبيه، عن أبي هريرة.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، قال: كنا على باب أبي سعيد الخدري ننتظره، وفي القوم شيعة علي، وشيعة عثمان، فخرج أبو سعيد وهم يذكرونهما، فقال: لا تسبوا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن عقوبتهم القتل.

2188-

وسئل عن حديث كثير بن عبيد والد أبي العنبس، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر أربعا وسلم تسليما.

فقال : يرويه حفص بن غياث، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان، عن حفص، عن أبي العنبس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه سليمان بن الربيع، وكان ضعيفا عن أبي نعيم، عن حفص.

ورواه عثمان بن أبي شيبة، عن حفص موقوفا على أبي هريرة، وهو الصواب.

2189-

وسئل عن حديث نافع مولى ابن عمر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أسرعوا بجنائزكم، فإن كان خيرا عجلتموه، وإن كان شرا ألقيتموه عن عواتقكم.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن علية: عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، قال: فنحا به نحو الرفع.

ووقفه حماد بن زيد، وعبد الوارث، عن أيوب، عن أبي هريرة.

وروي عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي هريرة مرفوعا.

واختلف عن الأوزاعي، فرواه النابلسي، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، وهو محمد بن الوليد، عن نافع، عن رجل، عن أبي هريرة، ووقفه ابن أبي العشرين، ووقفه معاذ.

ورواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن نافع، عن رجل، عن أبي هريرة، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن مالك، فرواه الوليد بن مسلم، عن مالك، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وخالفه أصحاب "الموطإ"، فوقفوه على أبي هريرة، وهو المحفوظ عن مالك.

2190-

وسئل عن حديث نافع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه في رفعه، فرفعه محمد بن جامع العطار، وهو بصري ليس بقوي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن حماد موقوفا، وهو الصواب.

2191-

وسئل عن حديث نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ الذي يشرب في آنية الفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم.

فقال: يرويه ابن أبي رواد، واختلف عنه في رفعه؛

فرواه سلمة بن سليمان الموصلي، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو عاصم، وأبو أحمد الزبيري، فروياه عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفا، ولا يصح.

ورواه هشام بن الغاز، والضحاك بن عثمان، وعمر، ومحمد ابنا زيد، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وخصيف، ويزيد، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.

ورواه جرير بن حازم، عن نافع، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

والصحيح عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة.

وروى هذا الحديث سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مسعر: عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة.

وقال عمران بن زيد: عن سعد، عن سالم، عن عائشة، ولم يذكر نافعا.

والصحيح قول من قال: عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة.

حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة، ولم يرفعه.

2192-

وسئل عن حديث نافع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحق على لسان عمر، وقلبه يقول به.

فقال: يرويه إبراهيم بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن أبي هريرة.

وخالفه نافع بن أبي نعيم، رواه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي هذا الحديث عبد الله بن عمر العمري، عن جهم بن أبي جهم، عن المسور بن مخرمة، عن أبي هريرة، وقيل: عنه، عن جهم بن أبي جهم.

2193-

وسئل عن حديث نافع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أتى الجمعة فليغتسل.

فقال: يرويه هذيل بن بلال، عن نافع، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح عن نافع، عن ابن عمر، كذلك رواه أيوب، ومالك، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم من الحفاظ.

2194-

وسئل عن حديث نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى فناء فاطمة، فقال: أثم لكع، إذ جاء الحسن في عنقه سخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.

فقال: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد، واختلف عنه؛

فرواه ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة.

واختلف عن ورقاء، فقال أبو غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الصمد بن النعمان، عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة.

وقال بهلول بن حسان: عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، وعن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عمرو بن دينار.

ورواه يحيى بن نصر بن حاجب، عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس.

ووهم فيه أيضا، والصواب عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد أيضا.

2195-

وسئل عن حديث عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه، لم تزل الملائكة تصلي عليه في مصلاه حتى يصلي.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه إسماعيل بن جعفر، وعثمان بن عمر، عن مالك، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، ورفعه صحيح، إلا أن مالكا وقفه في الموطإ.

2196-

وسئل عن حديث ناتل الشامي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة رجل استشهد في سبيل الله فعرض عليه، ورجل قرأ القرآن ... الحديث.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه أسد بن موسى، عن أبي خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن ناتل، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وإنما رواه ابن جريج، عن يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه كان يحدث الناس، فقال له ناتل: يا أبا هريرة حدثنا.

2197-

وسئل عن حديث همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النار جبار.

فقال: يرويه عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال إسحاق بن إبراهيم بن هاني: عن أحمد بن حنبل، إنما هو البئر جبار، وأهل صنعاء يكتبون النار بالباء على الإمالة لفظهم، فصحفوا على عبد الرزاق البئر بالنار.

والصحيح البئر.

قال الشيخ: إسحاق هذا له عن أحمد مسائل، وكان ألزم لأحمد من أبيه.

2198-

وسئل عن حديث هزيل بن شرحبيل، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الرجل جبار، والعجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس.

فقال: يرويه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان، واختلف عنه؛

فرواه زياد البكائي، عن الأعمش، عن أبي قيس، عن هزيل، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي قيس، عن هزيل مرسلا.

ورواه محمد بن طلحة بن مصرف، عن أبي قيس، عن هزيل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه شعبة والثوري، فروياه عن أبي قيس، عن هزيل مرسلا، والمرسل هو الصواب في الروايتين.

2199-

وسئل عن حديث هشام بن يحيى بن العاص بن هشام المخزومي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما رجل وجد متاعه بعينه عند مفلس فهو أحق به.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وأيوب السختياني ، عن عمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما هشيم، رواه عن عمرو، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفه شعبة، رواه عن عمرو بن دينار، موقوفا.

قال شعبة وحدثني ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شبابة، عن ورقاء، فقال: عن عمرو بن دينار، عن أبي عمار، عن أبي هريرة، وقال زكريا بن إسحاق: عن عمرو، عن سعيد مولى أبي سفيان، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال ابن عيينة: أظن أن هشام بن يحيى سمع هذا الحديث من أبي بكر بن عبد الرحمن، لأنه ابن عمه.

وروى هذا الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن الزهري، وعمر بن عبد العزيز.

فأما الزهري، فاختلف عليه فيه؛ فرواه موسى بن عقبة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

قاله عبد الرحمن بن بشر، وعباس البحراني، عن عبد الرزاق.

وقيل: عن عباس البحراني، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا القول.

ورواه ابن وهب، والشافعي، وأبو مصعب، ومحمد بن الحسن، عن مالك، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلا.

وكذلك قال محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق.

ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه يونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة متصلا، حدث به عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي حسين المكي، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر، عن أبي هريرة.

وخالفهم يعلى بن حكيم؛ فرواه عن أبي بكر بن حزم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، لم يذكر فيه عمر بن عبد العزيز، وحدث به الباغندي، عن المقرئي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة متصلا.

والصحيح من ذلك ما رواه يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد، ومن تابعهما وروى هذا الحديث بشير بن نهيك، عن أبي هريرة.

واختلف فيه على قتادة؛

فرواه هشام الدستوائي عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، ولم يذكر بين قتادة، وبشير أحدا.

واختلف عليه في رفعه، فوقفه مسلم بن إبراهيم، عن هشام، ورفعه غيره.

ورواه ابن أبي عروبة، وشعبة، وأبان بن يزيد، وحماد بن سلمة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ، قتادة.

حدثنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي يعني ابن المديني، حدثنا به إسحاق مرة أخرى، عن عمرو، عن هشام بن يحيى بن العاص بن هشام المخزومي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قيل لسفيان: إنك كنت تقول عن أبي هريرة فتبسم سفيان، وقال: إن هشام بن يحيى بن عم أبي بكر بن عبد الرحمن، وما أراه إلا سمعه من أبي بكر.

حدثنا علي بن محمد السواق، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما رجل أفلس فوجد رجل عنده متاعه بعينه فليأخذه فهو أحق به من الغرماء.

2200-

وسئل عن حديث يحنس مولى الزبير، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتهم فارس والروم سلط بعضهم على بعض.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، عن أبي هريرة.

وقيل: عن ابن لهيعة، عن عمارة، عن يحيى، عن ابن يحنس، عن أبي هريرة.

ورواه حماد بن عمرو النصيبي، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الحساني محمد بن إسماعيل: عن أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا بذلك أبو عبيد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد عنه، وإنما يعرف هذا من رواية موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار.

2201-

وسئل عن حديث يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن ضالة الغنم، وضالة الإبل ... الحديث.

فقال: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واختلف عنه؛

عن يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الليث بن سعد، فقال: حدثني من أرضى، عن إسماعيل بن أمية، عن ربيعة وغيره، عن مولى المنبعث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2202-

وسئل عن حديث كريمة بنت الحسحاس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث هن من الكفر بالله: شق الجيب، والنياحة، والطعن في النسب.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله عنهما، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن إسحاق، وبكر، والفريابي، عن الأوزاعي، مرفوعا.

ووقفه ضمرة بن ربيعة، عن الأوزاعي، ورفعه صحيح.

أبو حازم، عن أبي هريرة.

سئل عن اسم أبي حازم، عن أبي هريرة، فقال: أبو حازم سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا.

وروي عنه، عن أبي هريرة حديثان، أو ثلاثة.

2203-

وسئل عن حديث أبي حازم ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن العبد الفاجر إذا وضع على سريره، قال: يا ويله أين يذهبون به.

فقال: يرويه طلحة بن مصرف، عن أبي حازم حدث به ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرفعه أبو يعلى التوزي محمد بن الصلت، عن ابن عيينة، عن مالك بن مغول، عن طلحة، ووقفه غيره، والموقوف هو المحفوظ.

وكذلك رواه محمد بن جحادة، وليث بن أبي سليم، عن طلحة موقوفا.

وهذا أبو حازم الأشجعي سلمان مولى عزة.

2204-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة بابا يقال له: الريان يدعى يوم القيامة منه الصائمون.

فقال: يرويه هشام بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، عن مالك بن سعير، عن هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وهو وهم.

وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار، وهو يروي هذا الحديث عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

2205-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غدوة، أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها.

فقال: يرويه ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ، منهم مالك بن أنس، وابن أبي حازم، والثوري، فرووه عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، وهو الصواب.

وهذا أبو حازم سلمة بن دينار.

2206-

وسئل عن حديث أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، والثوري، وزهير بن معاوية، وأبو حماد الحنفي، وأبو عوانة، وأبو الأحوص، وعبد الحميد بن الحسين، وشريك، وفضيل بن الحسن، وابن عيينة، وإسرائيل، وهريم، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

وخالفهم إبراهيم بن طهمان، رواه عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

ولم يتابع إبراهيم بن طهمان عليه، والأول هو الصواب.

2207-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أميران وليسا بأميرين: امرأة تكون مع القوم فتحيض فليس لهم أن ينفروا حتى تطهر فتطوف، والرجل يصلي على الجنازة فليس له أن يخرج إلا بإذن أهلها.

فقال: يرويه طلحة بن مصرف، والحكم بن عتيبة، واختلف عنهما، فأما طلحة فرواه ليث بن أبي سليم، عن طلحة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة موقوفا.

وخالفه أبو خالد الدالاني، فرواه عن طلحة، عن عبد الله بن مسعود مرسلا.

ورواه أبو جناب الكلبي، عن طلحة قوله لم يتجاوز به.

وأما الحكم فرواه الحسن بن عمارة، عن الحكم، أو عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعا.

وخالفه منصور بن المعتمر، فرواه عن الحكم عمن حدثه، عن أبي هريرة موقوفا.

وقال شعبة: عن الحكم، عن هلال بن يساف، أو بعض أصحابه، عن أبي هريرة، موقوفا، ولا يثبت مرفوعا في جميعها.

2208-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحل الصدقة لغني، يهجره فوق ثلاث الحديث.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، واختلف عنه في رفعه، فرفعه إسحاق الأزرق، والقاسم الجرمي، ووقفه أسود بن عامر.

واختلف عن شعبة، فرفعه شبابة، عن شعبة، ووقفه زهير، وفضيل بن عياض، وعمار بن محمد، والحارث بن نبهان، عن منصور، والأشبه المرفوع.

2209-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل الصدقة لغني ولا ذي مرة سوي.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وشك بعضهم عن ابن عيينة في رفعه.

وخالفه إسرائيل، فرواه عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة، رفعه.

ورواه حصين، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، موقوفا.

2210-

وسئل عن حديث أبي حازم ، عن أبي هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلقي، وأن يبيع حاضر لباد.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أزهر بن جميل، عن أبي بحر البكراوي، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ووهم فيه، والصواب عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

2211-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطفال المسلمين في جبل في الجنة.

فقال: يرويه الثوري، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه مؤمل بن إسماعيل، ووقفه عبد الرحمن بن مهدي، والموقوف أشبه.

2212-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أهدي إلي كراع لقبلته، ولو دعيت إلى بقاع لأجبت.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، والثوري، وأبو معاوية الضرير، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

ورواه أسباط بن محمد، وابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وروي عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقال عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وأبي حازم، عن أبي هريرة.

والمحفوظ حديث أبي حازم، عن أبي هريرة.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا، وهي قوله: من سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه.

وهذه الألفاظ إنما تعرف عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

2213-

وسئل عن حديث أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: ما استجار عبد من النار سبع مرات في يوم إلا قالت النار: يا رب، إن فلانا عبدك قد استجار مني فأجره، ولا يسأل الله الجنة ... الحديث.

فقال: يرويه يونس بن خباب، واختلف عنه؛

فرواه ليث بن أبي سليم، عن يونس بن خباب، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

قاله جرير بن عبد الحميد، عنه.

وخالفه شعيب بن صفوان، وعمرو بن مجمع، وشعبة، فرووه عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، رفعه عبد الصمد، عن شعبة، ووقفه غيره.

ورواه الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة مرفوعا، قال ذلك الأشجعي، عن سفيان.

حدثنا به أبو محمد بن صاعد، إملاء، حدثنا إبراهيم بن يوسف الكندي، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن منصور.

ورواه شيبان، عن منصور, عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، وأحسبه مولى بني هاشم، حدثنا به عن أبي هريرة موقوفا.

وقال فاضل: مولى أبي عيينة عن يونس بن خباب قال: حدثني علقمة بين زمزم والمقام، عن أبي هريرة، موقوفا.

وقال عمرو بن قيس الملائي: عن يونس بن خباب، عن يزيد بن علقمة، عن أبي هريرة موقوفا أيضا.

والأشبه بالصواب من ذلك قول من قال عن أبي علقمة، عن أبي هريرة.

2214-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، أن رجلا وجد في شملته ديناران، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كيتان.

فقال: يرويه شريك، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عيسى الوابشي، عن شريك، عن هارون بن سعد، عن أبي قيس، عن جابر.

والصواب عن شريك، عن هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

قال الشيخ: كذا عن أبي قيس ولا يعرف.

2215-

وسئل عن حديث أبي حازم عن أبي هريرة، قال: حسدوا ابن بنت نبيهم تربة يدفنونه فيها، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، فمن أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.

فقال: يرويه سيف بن محمد، عن الثوري، واختلف عنه؛

فرواه جمهور بن منصور، عن سيف، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، وأبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

وخالفهما محمد بن عبيد الهمداني، فرواه عن سيف، عن الثوري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسيف ضعيف.

2216-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قالت عائشة: يا رسول الله، {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} هو الذي يذنب الذنب وهو وجل منه؟ قال: لا، ولكن هو الذي يصوم ويصلي ويتصدق ووجل.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن اليمان، عن مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن عائشة.

وغيره يرويه عن عبد الرحمن مرسلا، عن عائشة، وهو المحفوظ.

2217-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشيبان، وشعبة، ومحمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

ورواه زائدة بن قدامة من رواية روح بن أسلم عنه، وإسماعيل بن مسلم، وأبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك قال حميد بن الربيع، عن أبي داود، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة.

وقال عبد الصمد بن حسان، عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة عن أبي هريرة.

وروي عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وذلك وهم من رواته.

والصحيح عن شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: ما عاب رسول الله.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهى شيئا أكله وإلا تركه.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا أبو عبيد الله المخزومي، حدثنا عبد الله بن الوليد العدني.

وحدثنا ابن صاعد، حدثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا أبي.

وحدثنا ابن صاعد، حدثنا ابن زنجويه، حدثنا الفريابي، قالوا: حدثنا سفيان بهذا.

حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن الجارود القطان، حدثنا عمر بن أحمد الجوهري، حدثنا محمد بن عمران بن حبيب الهمداني، قالا: حدثنا عبد الصمد بن حسان، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي هريرة، قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط كذا قال عن خيثمة، وصوابه أبو حازم.

قيل للشيخ: هل سمعت من ابن مخلد حديثه، عن علي بن الصقر بن النضر بن موسى الكبير، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه، فقال: نعم، سمعته منه.

2218-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أنا نبي التوبة.

فقال: يرويه فضيل بن غزوان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن راهم، عن ابن أبي نعم، عن ابن عمر، ووهم فيه.

2219-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مهر البغي ولا ثمن الكلب.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبيدة بن معن، وأسباط بن محمد، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه جرير، عن الأعمش.

وخالفهم محمد بن فضيل، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلا أنه وقفه.

آخر الثلاثين.

2220-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة حتى تصبح.

فقال: اختلف فيه على شعبة، فرواه ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سليمان بن سيف، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ووهم فيه على شعبة.

والصواب ما حدثنا به ابن صاعد، قال: حدثنا بندار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة حتى تصبح، أخرجه البخاري، عن بندار، عن ابن عدي.

حدثنا محمد بن علي بن الحسن النقاش، حدثنا عبد الله بن أحمد بن سهل بن بخت النصيبي، حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تأتيه، فبات وهو عليها غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح.

أبو رافع، عن أبي هريرة.

2221-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، كان رجل يلتقط القذى من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: مات، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه من أصحابه فأتى قبره فصلى عليه.

فقال: يرويه ثابت البناني، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

حدث به إبراهيم بن طهمان، عن حجاج بن حجاج عنه، قال ذلك حفص بن عبد الله النيسابوري، عن إبراهيم بن طهمان.

وخالفه ابن حميد الرازي، فرواه عن كنانة بن جبلة، عن إبراهيم بن طهمان، عن حجاج بن حجاج، عن قتادة، ويونس، وثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وقول حفص أصح من قول كنانة.

ورواه حماد بن سلمة، وحماد بن واقد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وزاد أبو عمر الضرير، عن حماد بن سلمة فيه ألفاظا، أو وجها في الحديث، وهو قوله: إن هذه القبور مظلمة ممتلئة ظلمة إلى آخر الكلام.

ورواه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، وسليمان بن حرب، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبو الربيع الزهراني، ويونس المؤدب، عن حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وفصلوا هذا الكلام فجعلوه من قول ثابت البناني، أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقولهم أشبه بالصواب.

ورواه قراد، ولوين، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد، وأدرجا هذا الكلام من حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، لم يضبطاه عن حماد.

ورواه أحمد بن عبدة، عن حماد مختصرا.

وخالفهم خالد بن خداش المهلبي، فرواه عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام الأول والثاني جميعا.

وكذلك قيل عن هدبة بن خالد، عن حماد بن زيد.

وروى الصلاة على القبر حبيب بن الشهيد، وأبو عامر الخزاز، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

سئل عن خالد بن خداش، فقال: ثقة وربما وهم.

2222-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، أنه سئل عن الجراد، فقال: هو من صيد البحر.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد، عن ميمون بن جابان، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن حماد موقوفا على أبي هريرة، وهو الصواب.

2223-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه ابن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وخالفه همام، ومثنى بن سعيد روياه عن قتادة، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، ويشبه أن يكون هو الصحيح.

سئل عن أبي أيوب هذا، فقال: العتكي معروف، واسمه يحيى بن مالك من البصرة.

2224-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه (1) إياه.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي عروبة، واختلف عنه ؛

فرواه غندر، وروح بن عبادة، وأبو بحر البكراوي، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وخالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، فرواه عن سعيد، عن قتادة، قال: بلغنا عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

ورواه مجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وهو أشبهها بالصواب.

2225-

وسئل عن حديث أبي رافع عن أبي هريرة، أن رجلين ادعيا دابة ولم يكن لهما بينة، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، واختلف عنه؛

فروي عن محمد بن عبد الله الرزي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وخالفهما علي بن المديني، فرواه عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، وهو الصواب.

ورواه إسماعيل بن سعيد الكسائي، عن روح، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي هريرة، ولم أر فيه أبا رافع وهو وهم في موضعين؛ في تركه أبا رافع، وفي قوله: شعبة، وإنما رواه روح، عن سعيد.

وكذلك رواه يزيد بن زريع، وعمرو بن محمد بن أبي رزين، وإسحاق الأزرق، وعباد بن وهيب، عن سعيد، وهو الصحيح.

وروي عن مكي بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا رافع لعله سقط على بعض من رواه عنه، لأن مكي من الحفاظ.

2226-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال ذلك معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، عن سلام أبي المنذر، عن يونس بن عبيد.

وخالفه قتادة، فرواه عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه أبا رافع، وأرسله عوف، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

وخالفه قول همام، وحجاج، عن قتادة، وحديث أبي رافع أشبه بالصواب.

وقتادة لم يسمع من أبي رافع، وإنما سمع حديث أبي رافع، عن الحسن البصري، عن خلاس بن عمرو عنه.

2227-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله، من أحق الناس مني بحسن الصحبة ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن شبرمة، والحارث العكلي، وعمارة بن القعقاع.

واختلف على أبي زرعة، فرواه جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن الحارث، وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، أو أبي ذر.

وخالفه شعيب بن صفوان، ووهيب بن خالد، ومحمد بن طلحة، فرووه عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة بغير شك.

وكذلك رواه عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2228-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: البيع عن تراض.

فقال: يرويه محمد بن جابر، عن طلق بن معاوية، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، عن مالك بن مغول، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، موقوفا، والموقوف أشبه بالصواب.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا العباس بن الفضل بن رشيد، حدثنا سعيد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن سفيان الثوري، عن مالك بن مغول، عن أبي زرعة بن عمرو، أنه باع فرسا من رجل فخيره أبو زرعة بعد البيع ثلاثا، وقال: سمعت أبا هريرة، يقول: هذا البيع عن تراض.

2229-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي.

فقال: يرويه شعبة، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وإنما سمعه شعبة من سلم بن عبد الرحمن النخعي، فوهم في اسمه، ويقال: إن سلم بن عبد الرحمن كان يجالس عبد الله بن يزيد، فدخل على شعبة الوهم من أجل ذلك، والله أعلم.

2230-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يشكر الله من لا يشكر الناس.

فقال: يرويه ابن شبرمة، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن صفوان، عن ابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.

وخالفه مروان الفزاري، ومحمد بن فضيل، وأحمد بن بشير، رووه عن ابن شبرمة، عن أبي معشر، عن أشعث بن قيس، وهو الصواب.

2231-

وسئل عن حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حد يقام في الأرض خير من مطر أربعين صباحا.

فقال: يرويه جرير بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يزيد، وجرير بن عبد الحميد، عنه، عن أبي زرعة مرفوعا.

وخالفهما يونس بن عبيد، فرواه عن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفا.

واختلف عن يونس في هذا الحديث، فرواه أصحاب ابن علية عنه، عن يونس هكذا.

وخالفهم محمد بن قدامة المصيصي، فرواه عن ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، مرفوعا.

والصحيح عن ابن علية، عن يونس، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفا.

2232-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صوم شهر الصبر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر.

فقال: اختلف فيه على أبي عثمان النهدي، فرواه حماد بن زيد، عن عباس بن فروخ الجريري، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن زيد، عن عباس بن فروخ الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه ثابت البناني، فقال: عن أبي عثمان، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2233-

وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك فليختر العجز على الفجور.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عاصم، عن داود، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن داود، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

وقال ابن فضيل: رجل من بني ربيعة بن كلاب، عن أبي هريرة.

واختلف عن الثوري، فقيل عنه، عن داود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وذلك وهم من قائله، والمحفوظ عن الثوري، عن داود، عن شيخ، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2234-

وسئل عن حديث أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجزهم من عجز عن الدعاء.

فقال: يرويه عاصم، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال مسروق بن المرزبان، عنه مرفوعا، ووقفه عنه مسهر، وإسماعيل بن زكريا، ومحاضر بن المورع، عن عاصم.

والصحيح موقوف.

2235-

وسئل عن حديث أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى المصدق فأعطه صدقتك، فإن اعتدى فوله ظهرك، ولا تلعنه، وقل: اللهم إني أحتسب عندك ما أخذ مني.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن طريف، عن حفص بن غياث.

وقيل: عن محمد بن طريف، عن ابن فضيل، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، والصواب عن أبي عثمان النهدي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2236-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: جاءكم رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه، فيه يفتح أبواب الجنة، ويغلق أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الوارث، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبو علية، ومعتمر بن سليمان، وحاتم بن وردان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة عن أبي هريرة.

ورواه ابن عون، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا.

والصحيح عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه محمد بن راشد الضرير، عن يونس بن عبيد، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، وكذلك روي عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.

2237-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أبي هريرة قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من جعفر بن أبي طالب.

فقال: يرويه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، وغيره يرويه عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.

2238-

وسئل عن حديث أبي أسماء الرحبي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ضمانين من خلقه، يضمن بهم عن القتل والأمراض والأوجاع، يعيشهم في عافية ويميتهم في عافية.

فقال: يرويه علي بن الحكم البناني، واختلف عنه؛

فرواه سلام بن سعيد العطار، عن علي بن الحكم، عن حسن بن الحسين، عن أبي أسماء، عن أبي هريرة.

ورواه أبو عبيدة الحداد، عن سلام، فأسقط من الإسناد أبا أسماء.

وخالفه علي بن الفضل، فرواه عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن، عن أبي أسماء، عن سعيد بن زيد.

2239-

وسئل عن حديث أبي علقمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبح في أثر صلاة الغداة مئة تسبيحة، وهلل مئة تهليلة غفر له ذنوبه.

فقال: حدث به أبو الزبير، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة.

ورواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

حدث به عنه ابنه يعقوب، فرواه مكي بن إبراهيم، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن علقمة، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.

2240-

وسئل عن حديث أبي الأحوص، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجاب له.

فقال: اختلف فيه على أبي الأحوص، فرواه أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي الأحوص، عن أبي هريرة.

ورواه عطاء بن السائب، والأغر بن الصباح، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود.

واختلف عن عطاء بن السائب في رفعه، وحديث ابن مسعود أشبهها.

2241-

وسئل عن حديث أبي رزين، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.

فقال: يرويه عكرمة بن إبراهيم، عن عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن محمد بن أعين، وعبد الرحمن بن عمرو الحرانيان، عن عكرمة بن إبراهيم، عن عاصم، عن زر بن حبيش، أو أبي رزين، شك عكرمة، عن أبي هريرة، والاضطراب فيه من عكرمة بن إبراهيم.

2242-

وسئل عن حديث أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ... الحديث.

فقال: يرويه داود بن قيس، واختلف عنه؛

فرواه جماعة عن داود بن قيس، عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر، عن أبي هريرة.

وخالفهم الثوري، فقال الفريابي، عن الثوري، عن داود بن قيس، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

وقال الأشجعي: عن الثوري، عن داود بن قيس، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

والصحيح عن أبي سعيد مولى ابن عامر.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن داود بن قيس، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، ومن اشترى شاة مصراة فليحلبها، فإن رضي حلابها فليمسكها، وإن ردها رد معها صاعا من تمر، والمسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا التقوى هاهنا، وأومأ بيده إلى صدره، بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المؤمن.

2243-

وسئل عن حديث أبي سعيد الأزدي، عن أبي هريرة، قال: وصاني خليلي بثلاث: صوم ثلاثة أيام، والغسل يوم الجمعة، وأن لا أنام إلا على وتر.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه أبو حاتم سويد بن إبراهيم، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي هريرة.

وخالفه أبان العطار، فرواه عن قتادة، عن أبي سعيد الأزدي، لم يذكر سالم بن أبي الجعد.

وقيل: عن سويد أبي حاتم أيضا مثل قول أبان العطار.

ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: ليس فيها شيء ثابت.

2244-

وسئل عن حديث أبي الجوزاء، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن إذا حضره الموت حضرته الملائكة ... نفسه في حريرة بيضاء فينطلق بها إلى باب السماء، فيقول: ما وجدنا ريحا أطيب من هذه ... الحديث، وفيه طول.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه همام، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، عن أبي هريرة.

وخالفهم القاسم بن الفضل، فرواه عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة، والله أعلم بالصواب.

2245-

وسئل عن حديث أبي إسحاق الدوسي، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتا فليغتسل.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه أبان العطار، عن يحيى، عن رجل من ليث، عن أبي إسحاق الدوسي، عن أبي هريرة.

قال ذلك أبان العطار، وتابعه هشام الدستوائي، وقال معمر: عن رجل يقال له أبو إسحاق، عن أبي هريرة.

وكذلك قال هدبة بن خالد، عن هشام، عن يحيى، قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي هريرة.

وخالفه محمد بن كثير، عن هشام، فقال: عن يحيى، عن رجل من أهل المدينة، عن مولى لهم، عن أبي هريرة.

والصحيح قول أبان ومن تابعه.

2246-

وسئل عن حديث أبي الشعثاء المحاربي، عن أبي هريرة قال في رجل خرج من المسجد بعد النداء فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم.

فقال: حدث به أشعث بن أبي الشعثاء، وأبو صخرة جامع بن شداد وإبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء.

واختلف عن إبراهيم بن مهاجر، فرواه الثوري ورقبة بن مصقلة وشريك وعمرو بن أبي قيس وعمرو بن قيس الملائي وحكيم بن يزيد وسعد عن إبراهيم ابن مهاجر، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة.

وخالفهم إسرائيل من رواية عبيد الله بن موسى عنه، فرواه عن إبراهيم بن مهاجر عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة، والصحيح، عن أبي الشعثاء.

ورواه الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه، فقيل: عن أبي معاوية عن الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي هريرة، مرسلا، وقال قائل: عن الشيباني، عن حبيب، عن سليم، عن أبي هريرة، فإن كان هذا القائل حفظه فقد أتى بالصواب، لأن سليما هو أبو الشعثاء.

2247-

وسئل عن حديث أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الحج جهاد، والعمرة تطوع.

فقال: يرويه معاوية بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه شعبة عنه.

واختلف عن شعبة، فرواه الجدي، عن شعبة، عن معاوية بن إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وخالفه أصحاب شعبة منهم: غندر، ومحمد بن كثير، وعفان، رووه عن شعبة، عن معاوية بن إسحاق، عن أبي صالح مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه شريك، عن معاوية بن إسحاق، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصواب.

2248-

وسئل عن حديث أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم إماما مقسطا، فيصلي الخمس، ويجمع الجمعة، ويزيد في الحلال.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي هريرة، مرفوعا.

وحدث به الوليد، عن ابن جابر مرة أخرى فوقفه.

وكذلك رواه صدقة بن خالد، عن ابن جابر موقوفا، وهو المحفوظ.

2249-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في يوم الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم بشيء إلا استجاب له.

فقال: يرويه الأجلح، عن أبي بردة، عن أبي هريرة، ومن قال فيه: عن الأجلح، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فقد وهم، وإنما سمعه أبو بردة بن أبي موسى، عن أبي هريرة.

2250-

وسئل عن حديث أبي الزعراء، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصدق كلمة تكلمت بها العرب: ألا كل شيء ما خلا الله باطل.

فقال: يرويه شعبة واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الكسائي، عن أبي داود، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأبو الزعراء اسمه عبد الله بن هانئ.

2251-

وسئل عن حديث أبي الفوارس، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا سبق إلا في خف، أو حافر.

فقال: يرويه الثوري، عن زيد بن أسلم، واختلف عنه في رفعه، فرفعه ابن وهب، عن الثوري، ووقفه معاوية بن هشام، وغيره.

والموقوف أشبه، لا يعرف أبو الفوارس إلا في هذا الحديث.

2252-

وسئل عن حديث أبي هاشم، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أتي بمخنث خضب يديه ورجليه بالحناء فنفاه، فقلنا: ألا تقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة.

وخالفه عيسى بن يونس، فرواه عن الأوزاعي، عن بعض أصحابه، أن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبو هاشم، وأبو يسار مجهولان، ولا يثبت الحديث.

2253-

وسئل عن حديث أبي عطية، أو ابن عطية، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى ولا هامة ولا صفر، ولا يحل الممرض على المصح.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك أنه بلغه، عن بكير بن الأشج، عن ابن عطية، عن أبي هريرة.

ورواه بشر بن عمر، عن مالك، عن بكير بن الأشج، عن أبي عطية، أو ابن عطية، عن أبي هريرة.

وقال أبو هشام الرفاعي: عن بشر بن عمر في هذا الحديث، عن أبي برزة، ووهم فيه.

2254-

وسئل عن حديث أبي جعفر، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاثة لا يعادون: صاحب الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدمل.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه مسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة.

والصحيح عن يحيى قوله.

2255-

وسئل عن حديث أبي جعفر، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن كسب الزمارة.

فقال: يرويه شعبة، عن محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن أيوب المخرمي، عن روح بن عبادة، عن شعبة، وقال: عن محمد بن جحادة، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما رواه محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

2256-

وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيتني في المنام أتيت بلبن فشربت منه حتى إني لأرى الري بين أطرافي، وناولت فضلي عمر، قالوا: يا رسول الله، وما أولته؟ قال: العلم.

فقال: اختلف فيه على أبي أمامة؛

فرواه أبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبي سعيد الخدري.

2257-

وسئل عن حديث أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يستلقي الرجل، ثم يثني إحدى رجليه على الأخرى.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، وأبو الربيع السمان، عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة.

وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي، فرواه عن عمرو بن جابر.

وأرسله محمد بن ثابت، عن عمرو بن دينار.

والصحيح حديث أبي بكر بن حفص.

2258-

وسئل عن حديث أبي مدلة، عن أبي هريرة قالوا: يا رسول الله، إذا كنا عندك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة، وإذا خرجنا من عندك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء ... الحديث.

فقال: يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة.

ورواه حمزة الزيات عن سعد الطائي أبي مجاهد وقال: عن رجل، عن أبي هريرة، وأحسبه لم يحفظ كنيته، فقال: عن رجل، وأراد أبا مدلة، والله أعلم، والحديث محفوظ.

2259-

وسئل عن حديث أبي الأوبر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن صيام يوم الجمعة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي في نعليه.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، عن رجل من بني الحارث بن كعب، عن أبي هريرة.

وقال جرير، وعنبسة بن عبد الواحد، ومعتمر بن سليمان: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة.

وقال منجاب: عن شريك، عن عبد الملك، عن يزيد الحارثي، عن أبي هريرة.

وخالفه الحماني، فرواه عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي الأوبر زياد الحارثي، عن أبي هريرة.

ورواه ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، عن أبي هريرة، قاله أحمد بن عبدة الضبي، عن ابن عيينة.

وقال عباس البحراني، وغيره: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة.

ولم يذكر ابن عيينة في حديثه صوم يوم الجمعة، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي قائما وقاعدا، وينفتل عن يمينه وشماله، ويصلي حافيا وناعلا.

وكذلك قال قرة بن خالد: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، واسمه زياد الحارثي.

2260-

وسئل عن حديث الأغر، واسمه سلمان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله أنجته يوما من الدهر أصابه قبلها ما أصابه.

فقال: يرويه هلال بن يساف، عن الأغر، حدث به منصور بن المعتمر، وحصين بن عبد الرحمن، واختلف عنهما.

فأما منصور؛

فرواه الثوري، عن منصور، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، وابن إسماعيل الفارسي، عن الثوري، عن منصور مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما أبو نعيم، فوقفه على أبي هريرة، وزاد أبو إسماعيل الفارسي، وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره، وهي قوله: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.

ورواه أبو عوانة، واختلف عنه؛

فرواه حبان بن هلال، عن أبي عوانة، عن منصور مرفوعا.

وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفا.

وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، وجرير بن عبد الحميد، وأبو حفص الأبار، عن منصور.

وأما حصين بن عبد الرحمن، فرواه عمرو بن عثمان الكلابي، عن زهير بن معاوية، عن حصين، عن هلال، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه شعبة، وهشيم، وعبثر بن القاسم، رووه عن حصين، عن هلال، موقوفا.

ورواه علي بن عابس، عن حصين، عن الأغر، عن أبي هريرة موقوفا، أسقط منه هلال بن يساف.

والصحيح عن حصين، ومنصور الموقوف.

حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن أشكاب، حدثنا أبو إسماعيل الفارسي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال، عن الأغر، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنه من كانت آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله عند الموت أنجته يوما من الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه.

2261-

وسئل عن حديث الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقال لأهل الجنة أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وأن تصحوا فلا تسقموا أبدا ... الحديث.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عنهما موقوفا.

ورفعه عبد الرزاق، عن الثوري.

وكذلك قال حمزة الزيات، وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد: عن أبي إسحاق، ورفعه صحيح.

وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة، وأبي سعيد رفعاه، ولم يذكر الأغر.

2262-

وسئل عن حديث يوسف بن يونس بن حماس، ويقال: يونس بن يوسف، عن عمه، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتتركن المدينة على أحسن ما كانت.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه في اسم يونس؛

فرواه القعنبي، وغير واحد من أصحاب "الموطإ"، عن مالك، أنه بلغه عن أبي هريرة.

وأما معن فذكر إسناده عن مالك.

2263-

وسئل عن حديث رجل، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا.

فقال: يرويه أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بهذا الإسناد.

والصحيح عن يحيى، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني.

2264-

وسئل عن حديث رجل من أهل الجنة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.

وخالفهم شيبان، فرواه عن يحيى، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري، وقول حرب بن شداد أشبه بالصواب.

2265-

وسئل عن حديث رجل، عن أبي هريرة، بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول، أو نقوم بالحق.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن يحيى بن سعيد، عن رجل من قومه، عن أبي هريرة.

وخالفه مالك وجماعة من الحفاظ ممن رواه عن يحيى بن سعيد، رووه عن يحيى، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

2266-

وسئل عن حديث عبد الجليل الشامي، عن عمه ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أنكح لله عز وجل توجه الله تاجا يوم القيامة وفيه: ومن كظم غيظا، ومن ترك ثوب جمال يقدر أن يلبسه لله عز وجل.

فقال: يرويه داود بن قيس، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرزاق، وعبد الوهاب، ابنا همام، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عبد الجليل الشامي، عن عمه، عن أبي هريرة.

وخالفهما بشر بن السري، فرواه عن داود بن قيس، عن عبد الجليل، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر أبا هريرة، ولا زيد بن أسلم، والحديث غير محفوظ.

وحدث به ابن أبي داود، عن سلمة بن شبيب، عن عبد الوهاب بن همام، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عم له، عن أبي هريرة، ولم يأت بشيء.

2267-

وسئل عن حديث الثوري، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قرأ أحدكم: {لا أقسم بيوم القيامة} يأتي على آخره فليقل: بلى، وإذا قرأ: {والتين والزيتون} كذلك، وإذا قرأ: {والمرسلات} فليقل في آخرها آمنا بالله.

فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن نصر شيخ له عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه على رفعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن إسماعيل بن أمية، إلا أنه قال: سعد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

ورواه إسماعيل بن علية، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الرحمن بن القاسم رجل من أهل مكة عن أبي هريرة.

وقال ابن عيينة: عن إسماعيل بن أمية، عن أعرابي، من أهل البادية، عن أبي هريرة، وقوله أشبه.

وقال شعبة: عن إسماعيل بن أمية، حدثني رجل صدق، عن أبي هريرة.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن أمية، وكان ثقة ، قال: سمعت أعرابيا يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ منكم: ب {التين والزيتون} فانتهى إلى آخرها {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: بلى، وإنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} فليقل: بلى، ومن قرأ: {والمرسلات عرفا} فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} فليقل: آمنا بالله.

وقال إسماعيل: ذهبت أعيد على الأعرابي فأنظر، فلعله قال: أي ابن أخي، أتظن أني لم أحفظ؟ قد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا أعرف البعير الذي حججت عليه.

قال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: فإن إسماعيل بن علية رواه عنه، أعني عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الرحمن بن القاسم، رجل من أهل مكة، عن أبي هريرة، إذا قرأ أحدكم: {لا أقسم} فقال سفيان: لم نحفظ.

حدثنا إسماعيل الصفار، وحمزة، قالا: حدثنا إسماعيل، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن رجل من أهل مكة، يقال له: عبد الرحمن بن القاسم، عن أبي هريرة، إذا قرأ أحدكم: {لا أقسم بيوم القيامة} فقرأ: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} ، فليقل: بلى قال ابن المديني: لم يرفعه.

آخر سؤاله من حديث أبي هريرة.

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

* ومن حديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

2268-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر، عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يصيب المسلم حزن ولا نصب إلا كفر عنه من خطاياه.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، حدث به عنه الوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وأسامة بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، ووكيع، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم، عن أسامة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري .

ورواه عبد الله بن وهب، عن أسامة، فقال: عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، زاد في الإسناد محمد بن عمرو بن حلحلة ووهم فيه.

والصحيح قول يحيى القطان، ومن تابعه.

وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر، وعقيل بن خالد، وعيسى بن عبد الله العدوي، وليث بن أبي سليم، عن محمد بن عمرو

، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

وفي حديث الوليد بن كثير، عن أبي هريرة، وأبي سعيد جميعا.

2269-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنية ... الحديث.

فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وأصحاب مالك يروونه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

2270-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم.

فقال: حدث به بعض الناس، وهو محمد بن سيرين صقير، ليس بمشهور، عن حمران بن عمر، عن إسحاق بن الطباع، عن مالك، فقال: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد ووهم فيه، وهما غليظا، والصواب عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

وهو حديث صحيح؛ رواه عن صفوان جماعة مع مالك بن أنس منهم سفيان بن عيينة، وأبو علقمة الفروي، والدراوردي، وفضيل بن عياض.

وحدث به أبو بكر بن أبي شيبة، مرة فوهم، فرواه عن سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، والصواب عن صفوان بن سليم، عن عطاء.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن صفوان بن سليم، فقال: عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، ومنهم من قال عنه بالشك عن أحدهما.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه نافع بن أبي نعيم القارئ، عن صفوان بن سليم، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2271-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأ ما استطاع، فإن أبى فليقاتله.

فقال: هو حديث رواه ابن وهب، عن مالك في غير "الموطأ"، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري.

ورواه ابن وهب في "الموطإ" عن غير مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، وهو الصواب.

وكذلك رواه أصحاب "الموطإ"، عن مالك.

وكذلك رواه زيد بن أسلم عنه، وهو الصواب.

2272-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، قال: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: بلى، والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فقال معن بن عيسى، وعبد الله بن وهب، وإسحاق الفروي، وعبد العزيز الأويسي، عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

ورواه أيوب بن سويد، عن مالك على وجهين، حدث به أبو عمير بن النحاس، عن أيوب بن سويد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، ووهم في ذكر زيد بن أسلم، إنما هو صفوان بن سليم.

ورواه يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان، عن أيوب بن سويد، عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.

والصحيح قول ابن وهب، ومعن، ومن تابعهما.

2273-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، أن أناسا أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عما قطع من أسنمة الإبل، فقال: كل ما قطع من الحي فهو ميت.

فقال: يرويه المسور بن الصلت، وخارجة بن مصعب، من رواية يوسف بن أسباط، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

ورواه سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلا، وقال يونس بن بكير، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، والمرسل أشبه بالصواب.

2274-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شك أحدكم فلم يدر كم صلى، فليبن على ما استيقن وليسجد سجدتين قبل أن يسلم.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال من رواية موسى بن داود عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وقال فيه: فليسجد سجدتين قبل أن يسلم وكذلك قال فليح بن سليمان، عن زيد.

ورواه ابن عجلان، وعبد العزيز الماجشون، وهشام بن سعد، وداود بن قيس، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، ومحمد بن مطرف أبو غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

واختلف عن مالك، فرواه يحيى بن راشد البصري، والوليد بن مسلم، عن مالك متصلا، وأرسله أصحاب "الموطإ" فلم يذكروا فيه أبا سعيد.

ورواه الدراوردي، وعبد الله بن جعفر، وابن أبي ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس.

ورواه الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلا.

وأسنده أبو قتادة الحراني، عن الثوري، فقال فيه: عن أبي سعيد، والقول قول الماجشون، وسليمان بن بلال، وابن عجلان.

2275-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن.

فقال: حدث به إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن مالك عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، ووهم فيه على مالك.

والصحيح عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد.

وكذلك رواه أصحاب "الموطأ" والحفاظ عن مالك، عن الزهري.

وكذلك رواه يونس، ومعمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد.

وخالفهم عبد الرحمن بن إسحاق وهو عباد؛ فرواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ولا يصح فيه سعيد، والصحيح ما ذكرنا.

2276-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر للمؤذن مد صوته، ويشهد له كل رطب ويابس سمعه.

فقال: يرويه ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن منصور، وأبو معمر القطيعي، عن ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

وخالفهما الحميدي، وابن المبارك، وقتيبة بن سعيد، وأصحاب ابن عيينة، رووه عن ابن عيينة، عن صفوان، عن عطاء مرسلا، وهو الصحيح.

2277-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحلت لنا ميتتان ودمان.

فقال: يرويه المسور بن الصلت، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فرواه عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

2278-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث لا يفطرن الصائم: القيء، والحجامة، والاحتلام.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه أولاد زيد بن أسلم: أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.

وحدث به كامل بن طلحة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد، ثم رجع عنه، وليس هذا من حديث مالك.

وحدث به شيخ يعرف بمحمد بن أحمد بن أنس السامي، وكان ضعيفا، عن أبي عامر العقدي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، ولا يصح عن هشام.

ورواه سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل، عن آخر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

ورواه الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن من حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن زيد بن أسلم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح ما قاله الثوري.

حدثنا ابن مبشر، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن صاحب له، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم.

حدثنا ابن مخلد، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني زيد بن أسلم، عن رجل من قومه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الذين وقعوا بالشام عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

2279-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة ... الحديث.

فقال: حدث به عبد الرزاق، عن معمر، والثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قاله ابن عسكر عنه، وقال غيره: عن عبد الرزاق، عن معمر وحده، وهو أصح.

وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني الثبت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسم رجلا، وهو الصحيح.

حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان الثوري، ومعمر جميعا، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة: العامل عليها، أو غاز في سبيل الله، أو رجل اشتراها بماله، أو مسكين تصدق بها عليه فأهدى منها لغني.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني الثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تحل الصدقة لغني إلا بخمسة، ثم ذكر نحو حديث عبد الرزاق.

2280-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال صلى الله عليه وسلم: هو مسجدي هذا.

فقال: يرويه عمران بن أبي أنس، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، عن عمران بن أبي أنس، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه.

ورواه أبو الوليد، عن الليث، فلم يقم إسناده.

ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب.

وخالفه ربيعة بن عثمان التيمي، وأسامة بن زيد، فرواه عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبيا، ويشبه أن يكون القول قول الليث، عن عمران بن أبي أنس، والله أعلم.

2281-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، والسواك، وأن يمس من الطيب ما يقدر عليه.

فقال: يرويه أبو بكر بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي هلال، وبكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، فضبطا إسناده وجوداه.

ورواه شعبة، عن أبي بكر بن المنكدر، واختلفوا على علي بن المديني فيه، فقال: تمتام عنه فيه: عن حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد.

وقال محمد بن محمد الباغندي، عنه، عن حرمي، عن شعبة، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه.

ورواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، واختلف عنه؛

فقال عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن سعيد بن سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد.

وقال عبد الله بن رجاء: عن سعيد بن سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن أخيه أبي بكر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد.

ورواه عمر بن محمد بن صهبان، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد، وأبو بكر بن المنكدر ليس له اسم.

ورواه عثمان بن حكيم، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد، ولم يصرح برفعه، قال: من السنة أن يغتسل.

وروى هذا الحديث زهير بن محمد، فقال: عن محمد بن المنكدر، عن جابر، ووهم فيه، وإنما رواه محمد بن المنكدر، عن أخيه أبي بكر، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي سعيد، والقول الأول هو الصحيح.

2282-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبي سعيد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ما أسفل الكعبين في النار، ولا ينظر الله إلى من جر إزاره.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد حدث به عنه عبيد الله بن عمر، وابن جرير، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء، ويزيد بن أبي حبيب، ومحمد بن عجلان، ومالك بن أنس، وغيرهم.

واختلف عن شعبة، فرواه أبو زيد الهروي، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وغيره يرويه عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

أخبرنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، قال: سألت أبا سعيد، قلت: أخبرني هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في الإزار؟ وذكر علي الحديث قال علي : قال سفيان: أرأيت كما يقول زائدة ليس في هذا مثل هذا الإسناد؟ قال سفيان: فأنا أقول ليس في الإزار مثل هذا.

2283-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لبيوتكم عمارا فخرجوا عليهم ثلاثا، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه.

فقال: حدث به عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، حدث به الحسن بن سهل الحناط، عن عبدة هكذا.

وخالفه عبد الله بن نمير، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن صيفي، عن أبي سعيد الخدري، وصيفي لم يسمعه من أبي سعيد.

ورواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، فقال: عن صيفي مولى أبي السائب، عن أبي سعيد، وهو وهم، والصواب ما رواه يحيى بن سعيد القطان، والليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد.

وكذلك رواه مالك بن أنس، عن صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

2284-

وسئل عن حديث عبد الله بن محيريز، عن أبي سعيد قال: قال رجل من الأنصار: إنا نسبي سبايا ونحب الأثمان فكيف ترى في العزل ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، وعقيل وشعيب بن أبي حمزة، وعمر بن سعيد بن سريج (1) ، وصالح بن أبي الأخضر ومالك والموقري عن الزهري، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد.

وخالفهم معمر قال: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد.

وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد.

ورواه أبو النضر سالم مولى عمر بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي سعيد الخدري مرسلا.

والصحيح قول يونس، وعقيل ومن تابعهما.

وروى هذا الحديث محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، فرواه عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو الزناد، ويحيى بن سعيد

....

والضحاك بن عثمان، وزاد الضحاك بن عثمان عليهم: عن ابن محيريز أنه سأل أبا سعيد الخدري وأبا صرمة الأنصاري فذكروا فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وليس ذكر أبي صرمة في هذا الحديث محفوظا.

2285-

وسئل عن حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبي سعيد، أن رجلا سمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد} فرددها، فلما أصبح ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنها لثلث القرآن.

فقال: يرويه مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، ومعن، وأبو مصعب، وأصحاب "الموطإ"، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد.

وخالفهم إسماعيل بن جعفر، وأبو صفوان الأموي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، وعباد بن صهيب، فرووه عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن أخيه قتادة بن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلفوا على مالك في اسم ابن أبي صعصعة، والقول قول أبي معمر القطيعي، عن إسماعيل بن جعفر، وهو الصواب.

2286-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن اختناث الأسقية.

فقال: يرويه الزهري عنه، واختلف عنه؛

فرواه يونس، وإسحاق بن راشد، وصفوان بن سليم، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، وعطاء بن يزيد، عن أبي سعيد.

قال ذلك الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، وقال عمر بن عبد الواحد: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد مرسلا.

والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الله.

وقال معمر: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري.

وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل لسفيان: إن معمرا يقوله عن عطاء بن يزيد، فقال: أخطأ معمر، قال ذلك الحميدي، عن ابن عيينة.

ورواه عباس البحراني، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، وهذا خطأ من عباس وقال عبد الله بن عامر: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2287-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبي سعيد في بئر بضاعة.

فقال: يرويه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع، عن أبي سعيد.

ورواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب القرظي عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع، عن أبي سعيد.

ورواه محمد بن إسحاق أيضا بإسناد آخر عن سليط بن أيوب.

واختلف، عن ابن إسحاق، فقال محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب عن عبد الرحمن بن رافع، عن أبي سعيد، ووهم.

وقال إبراهيم بن سعد وأحمد بن خالد الوهبي وشعيب بن إسحاق: عن ابن إسحاق، عن سليط بن أيوب عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، عن أبي سعيد، وهو أشبه بالصواب.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن ابن إسحاق، فلم يقم إسناده وخلط فيه، فقال: عن عبيد الله بن عتبة، ومرة قال: عن عبيد الله بن عمر كذلك قال حماد بن سلمة: عن محمد بن إسحاق، وقال جرير بن عبد الحميد: عن محمد بن إسحاق بلغني عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع، عن أبي سعيد، وقد قارب، لأن ابن إسحاق رواه عن سليط بن أيوب عن عبيد الله.

وروى هذا الحديث مطرف بن طريف عن خالد بن أبي نوف، واختلف عن مطرف، فقال عبد العزيز القسملي: عن مطرف عن خالد بن أبي نوف عن سليط، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه.

قال أسباط بن محمد: عن مطرف عن خالد، عن محمد بن إسحاق، فرجح الحديث إلى ابن إسحاق وأرسله، عن أبي سعيد.

وقال أبو معاوية الضرير، عن ابن أبي ذئب عمن أخبره عن عبيد الله بن عبد الله، وروى، عن أبي سعيد.

وقال وكيع، وأبو معاوية: عن ابن أبي ذئب عن رجل لم يسمه عن عبيد الله بن عبد الله، وأسندوه، عن أبي سعيد، وأحسنها إسنادا حديث الوليد بن كثير عن، محمد بن كعب وحديث ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة.

قال الشيخ: الماجشون يعقوب بن أبي سلمة ومن ولده: يوسف بن يعقوب، وعبد العزيز بن يعقوب، فأما يوسف فيروي عن الزهري، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وصالح بن كيسان وأبيه يعقوب وغيرهم.

وأما أخوه عبد العزيز بن يعقوب فيروي عن محمد بن المنكدر أحاديث مراسيل، حدث عنه أحمد بن حنبل ومحمود بن خداش، والحسن الزعفراني، وعبد العزيز هذا يكنى أبا الأصبغ.

وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون أخو يعقوب يروي عن عبد الله بن عمر وعن عبد الله بن عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج ونافع مولى أبي قتادة وغيرهم.

وابنه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة يروي عن زيد بن أسلم وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن المنكدر والزهري، وغيرهم، وابنه عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون وكان فقيها من أصحاب مالك أستاذ أحمد بن المعدل.

وأخوه يوسف بن عبد العزيز حدث عنه الزبير بن بكار، فهذا ما حضرني في أولادهم، وإنما لقب بالماجشون لحمرة وجهه.

2288-

وسئل عن حديث عروة بن عياض، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أعجل، أو قحط فلا غسل عليه.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عياض، عن أبي سعيد.

وخالفه زكريا بن إسحاق، فرواه عن عمرو بن دينار، عن عبيد الله بن عياض.

وقال ابن جريج: عن عمرو بن دينار، عن عبيد الله بن أبي عياض.

وقال شعبة: عن عمرو، عن عبيد الله بن الخيار.

والصحيح قول ابن عيينة: عن عمرو، عن عروة بن عياض، وهو ابن عدي بن الخيار بن أخي عبيد الله بن عدي بن الخيار.

2289-

وسئل عن حديث عطية، عن أبي سعيد في قوله تعالى: {سأرهقه صعودا} .

فقال: يرويه عمار الدهني عن عطية، واختلف عنه؛

فرواه شريك عن عمار عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعا.

ورواه عبيدة بن حميد، وابن عيينة عن عمار، موقوفا.

وكذلك رواه إبراهيم بن مهاجر عن عطية، عن أبي سعيد، موقوفا.

وعطية مضطرب الحديث.

ورواه عمرو بن قيس الملائي عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعا.

2290-

وسئل عن حديث عطية، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الدرجات الحديث وفيه: إن أبا بكر وعمر منهم وأنعما.

فقال: هو حديث محفوظ عن عطية، وهذا حديث اختلف فيه على حماد بن زيد، فحدث به أحمد بن نجدة الهروي، عن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن عطية، عن أبي سعيد.

وخالفه أبو الربيع الزهراني، وغيره، فرووه عن حماد بن زيد، قال: حدثنا صاحب لنا، ولم يسمه، عن عطية، وهذا أصح في رواية حماد بن زيد.

وأما حديث عاصم، عن عطية، فإنما رواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك الحديث، عن أبي عوانة، عن عاصم، عن عطية، ولا يصح لعاصم، عن عطية شيء.

2291-

وسئل عن حديث عطية، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال العبد: سبحان الله، قال الله: اكتبوا، وإذا قال: الحمد لله ولا إله إلا الله ... الحديث.

فقال: يرويه مسعر، عن عطية، واختلف عنه؛

فأسنده جرير بن عبد الحميد، عن مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه الحسن بن قتيبة.

وغيره يرويه عن مسعر موقوفا، ومسعر كان ربما قصر بالإسناد طلبا للتوقي وربما أسنده.

2292-

وسئل عن حديث عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا قاطع رحم، ولا مؤمن بسحر.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن بشر.

وقيل: عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.

وخالفهم أبو إسحاق الفزاري، ومندل بن علي، وعمار بن رزيق، فرووه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

ويقال: رواه زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي.

2293-

وسئل عن حديث عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد، أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى نخامة في قبلة المسجد فحكها، ثم قال: إذا بصق أحدكم في صلاته فليبصق عن يساره، أو تحت رجله، وإذا نزع أحدكم نعله فليجعلها عن يساره.

فقال: يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، ومحمد بن عجلان.

واختلف عن ابن عجلان؛ فرواه يحيى القطان، وابن عيينة، وخالد بن الحارث، وأبو خالد الأحمر، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر (1) ، عن ابن عجلان ... ، عن نافع، عن أبي سعيد، وهو غريب، عن الثوري، تفرد به عنه، وهو وهم.

والصواب حديث عياض، عن أبي سعيد.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يمسك العراجين في يده، فدخل المسجد ومعه عرجون منها. ثم ذكر الحديث.

حدثنا أبو علي الصفار، قال: حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبيد بن عبيدة، ثقة بصري، حدثنا معتمر، عن سفيان بن سعيد، عن ابن عجلان، عن نافع، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بعرجون كان في يده، وقال: من فعل هذا؟ ألم أنه عن هذا؟ فقال: إذا تفل أحدكم في صلاته فليتفل تحت قدمه اليسرى، فإن عجل به بادرة فليجعل في كذا يعني في ثوبه.

2294-

وسئل عن حديث عياض بن هلال ، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتحدث المتغوطان، فإن الله يمقت على ذلك.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه عكرمة بن عمار.

واختلف عن عكرمة أيضا، فرواه الثوري، عن عكرمة، عن عياض بن هلال، عن أبي سعيد.

وكذلك قال عبد الملك بن الصباح: عن عكرمة، وقال عبيد بن عقيل: عن عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال أبان العطار: عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

وقال مسكين بن بكير: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله.

وقال غير مسكين: عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.

وأشبهها بالصواب حديث عياض بن هلال، عن أبي سعيد.

2295-

وسئل عن حديث عامر بن سعد، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في النهي عن الملامسة والمنابذة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، وابن جريج، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبي سعيد.

وقيل: عن ابن جريج، عن الزهري، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي سعيد، ولا يصح.

والصحيح حديث عامر بن سعد.

ورواه معمر، وابن عيينة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، ويشبه أن يكونا صحيحين.

2296-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حبسنا يوم الخندق عن الصلوات حتى كان هويا من الليل ... الحديث.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعثمان بن عمر، وغيرهم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه معمر, عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي سعيد، لم يذكر فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد.

ورواه أبو الجواب، عن الثوري، عن ابن أبي ذئب، فوهم فيه وهما قبيحا، فجعله عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا، وليس هذا من حديث الزهري، ولا من حديث سعيد بن المسيب.

والصحيح قول يحيى القطان، ومن تابعه، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا بندار محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، وعثمان بن عمر، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري،

عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، قال حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب يهوي من الليل حتى نهينا، وذلك قول الله عز وجل: {وكفى الله المؤمنين القتال} ، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الصلاة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر كأحسن ما كان يصليها، ثم أقام فصلى العصر مثل ذلك، ثم أقام فصلى المغرب مثل ذلك، ثم أقام فصلى العشاء، وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} .

أخبرنا أبو بكر بن أبي الثلج، حدثني جدي، حدثنا أبو الجواب، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: لما كان يوم الخندق لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ولا العصر ولا المغرب، فلما كان بعد العشاء أمر بلالا فأذن فصلى الظهر كأحسن ما يصليها في وقتها، ثم صلى العصر كأحسن ما يصليها في وقتها، ثم صلى المغرب كأحسن ما يصليها في وقتها، ثم صلى العشاء كأحسن ما يصليها في وقتها، وذلك قبل أن تنزل {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} .

2297-

وسئل عن حديث سلمان الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ أهله فصليا، كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

فقال: يرويه علي بن الأقمر، عن الأغر، فرواه شيبان، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا.

والله أعلم.

2298-

وسئل عن حديث سلمان الأغر، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قال العبد: لا إله إلا الله والله أكبر، قال الله عز وجل: صدق عبدي، فإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... الحديث.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر مسندا.

وكذلك قال أبو قتيبة والنضر بن شميل: عن شعبة، عن أبي إسحاق مرفوعا.

وروى سعد بن شعبة، عن أبيه بعض هذا الحديث مرفوعا لم يذكر بتمامه.

ورواه معاذ بن معاذ، عن شعبة موقوفا، وهو المحفوظ.

ورواه عبد الجبار بن العباس، وإسحاق بن عبد الله المخولي، عن أبي إسحاق مرفوعا، والموقوف هو الأشبه.

بسم الله الرحمن الرحيم.

رب يسر.

2299-

وسئل عن حديث بكر بن عبد الله المزني، عن أبي سعيد، قال: رأيتني في المنام كأني أتيت على السجدة في ص فسجد كل شيء رأيته، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالسجدة فيها.

فقال: يرويه حميد الطويل، وعاصم الأحول، ومحمد بن جحادة، عن بكر.

واختلفوا فيه، فرواه حميد الطويل، واختلف عنه؛

فقال هشيم: عن حميد، عن بكر، عن أبي سعيد.

وقال مسدد: عن هشيم، عن حميد، عن بكر، عن رجل، عن أبي سعيد، وأرسله ابن أبي عدي، وحماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر، أن أبا سعيد رأى فيما يرى النائم.

وقال ابن جحادة: عن بكر، أن أبا موسى الأشعري، أتى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عاصم: عن بكر، أن رجلا أتى النبي، ولم يسمه: وقول مسدد عن هشيم أشبهها بالصواب.

2300-

وسئل عن حديث قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، ولا تسافر المرأة.

فقال: اختلف فيه على قزعة، فرواه المغيرة بن عبد الله اليشكري، وعمارة بن عمير، وقتادة، وعبد الملك بن عمير.

وقيل: عن عبد الملك بن ميسرة، ولا يصح عن قزعة، عن أبي سعيد.

ورواه يزيد بن أبي مريم، عن قزعة، عن أبي سعيد، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مريم، عن قزعة، عن أبي سعيد.

وخالفه صدقة بن خالد، فرواه عن يزيد بن أبي مريم، عن قزعة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

وقال محمد بن شعيب بن شابور: عن يزيد بن أبي مريم، عن قزعة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد الخدري.

ورواه طلق بن حبيب، عن قزعة، عن ابن عمر، واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه الحرب بن سريج، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن طلق، عن قزعة، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه غيره من أصحاب ابن عيينة موقوفا.

وكذلك رواه ورقاء وغيره، عن عمرو موقوفا.

والصحيح قول من قال عن قزعة، عن أبي سعيد.

2301-

وسئل عن حديث قيس بن عباد، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فقال حين يفرغ: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

فقال: يرويه أبو هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عنه.

واختلف عن أبي هاشم، فرواه روح بن القاسم، والوليد بن مروان، وسفيان الثوري، وهشيم، وشعبة، عن أبي هاشم.

واختلف عن الثوري، وشعبة، وهشيم في رفعه، فرواه أبو إسحاق الفزاري، وعبد الملك الذماري، عن الثوري، عن أبي هاشم مرفوعا.

وقيل: عن ربيع بن يحيى، عن شعبة مرفوعا، ولم يثبت.

ورواه غندر، وأصحاب شعبة، عن شعبة موقوفا.

ورواه الحكم بن موسى، عن هشيم، عن أبي هاشم مرفوعا.

ووقفه غيره عن هشيم، وهو الصواب.

2302-

وسئل عن حديث محمد بن قرظة، عن أبي سعيد، قال: عدا الذئب على شاة فأخذ إليته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضح به.

فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن جابر، عن محمد بن قرظة، عن أبي سعيد.

وخالفه أبو شيبة، رواه عن جابر، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي سعيد، والقول قول الثوري.

2303-

وسئل عن حديث المسيب بن رافع، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: إن عبدا أصححت له جسمه وأوسعت عليه في المعيشة، فأتى عليه خمسة أعوام لا يفد إلي؛ لمحروم.

فقال: يرويه العلاء بن المسيب، واختلف عنه؛

فرواه خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد.

وكذلك روي عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه.

وغيره يرويه عن الثوري، عن العلاء بن المسيب من قوله.

ورواه ابن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد.

وقال الأخنسي: عن ابن فضيل، عن العلاء، عن يونس بن خباب، عن مجاهد، عن أبي سعيد، ولا يصح منها شيء.

2304-

وسئل عن حديث نافع مولى ابن عمر، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل، والورق بالورق إلا مثلا بمثل ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، وابن عون، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وسليمان بن موسى، وربيعة بن عثمان، وعبد الكريم الجزري، عن نافع أنه سمعه من أبي سعيد مع عبد الله بن عمر.

وخالفهم خصيف، وعبد العزيز بن أبي رواد، فروياه عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد.

والصواب ما قال عبيد الله بن عمر، ومن تابعه إن نافعا مضى مع ابن عمر إلى أبي سعيد فسأله عن هذا الحديث، فسمعه نافع من أبي سعيد بمحضر ابن عمر.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، قال عمر لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز، إني أخاف عليكم الرماء.

والرماء: الربا.

قال: فحدث به رجل ابن عمر، ومثل هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما قالته حتى دخل على أبي سعيد، وأنا معه، فقال: إن هذا حدثني عنك حديثا يزعم أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما سمعته منه، قال: فقال: بصر عيني وسمع أذني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، لا تبيعوا شيئا غائبا بناجز.

2305-

وسئل عن حديث النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الله بن دينار، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب سهيل، عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد.

وخالفهم شعبة، فرواه عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد وكان شعبة رحمه الله يغلط في أسماء الرجال لاشتغاله بحفظ المتن.

واختلف عن الثوري؛

فرواه عبد الله بن نمير، عن الثوري، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش.

وغيره يرويه عن الثوري، عن سهيل، وهو الصواب.

وقيل: عن ابن نمير، عن الثوري، عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، كما رواه أصحاب سفيان عنه، قاله جعفر الفريابي، عن عبد الله بن جعفر بن يحيى، عن ابن نمير.

وقال أحمد بن حنبل عن عمرو بن محمد العنقزي، عن الثوري، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا، والصواب ما ذكرنا.

حدثنا المحاملي، حدثنا حيدرة بن إبراهيم بغدادي، اسمه إسحاق بن إبراهيم لقبه حيدرة، حدثنا ابن نمير، حدثنا سفيان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا.

2306-

وسئل عن حديث نهار العبدي، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله : لو أطاعوني عبادي لأمطرت عليهم المطر بالليل، وأطلعتهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد، وقال فيه: وما أعطي عبدي أفضل من حسن الظن.

فقال: يرويه محمد بن واسع، واختلف عنه؛

فقال عبد السلام بن حرب: عن محمد بن واسع، عن نهار العبدي، عن أبي سعيد، ووهم فيه.

وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، عن أبي سعيد، وقيل: سمير بن نهار، والحديث غير ثابت.

2307-

وسئل عن حديث نهار العبدي، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يسأل العبد يوم القيامة: ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره، فإذا لقاه حجته، قال: وثقت بك وفرقت من الناس.

فقال: يرويه عنه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، حدث به عنه سليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وهشام بن سعد، وإسماعيل بن عياش، وأبو عمير الحارث بن عمير، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة عنه، عن أبي طوالة عن نهار، عن أبي سعيد.

وحدث به الباغندي، عن عبد الله بن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، فقال: عن أبي طوالة، عن أبيه، عن أبي سعيد، ووهم في قوله: والصواب حديث نهار العبدي.

وأحسب أن الوهم من الباغندي لا ممن فوقه لأن شيخ الباغندي من الثقات قليل الخطأ.

2308-

وسئل عن حديث نهار العبدي، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبل.

فقال: رواه مؤمل بن إسماعيل، عن حماد، وحماد، ووهيب، وسفيان، وسفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي صعصعة، عن نهار العبدي، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في ذكر نهار العبدي في هذا الحديث، وإنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد.

وحديث نهار إنما هو أن الله يسأل العبد يوم القيامة: ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره؟.

قيل: هل سمعت من ابن صاعد حديثه عن أحمد بن شيبان الرملي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن حماد، وحماد، ووهيب، وسفيان، وسفيان، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي صعصعة، عن نهار العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكون خير مال المسلمين ... الحديث.

فقال: حدثنا به ابن صاعد، والحسين بن الحسين الأنطاكي، قالا: حدثنا أحمد بن شيبان بذلك.

2309-

وسئل عن حديث واسع بن حبان، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا ولا أحل مسكرا، ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فكلوا وادخروا.

فقال: يرويه محمد بن يحيى بن حبان، واختلف عنه؛

فرواه أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع، عن أبي سعيد، وأرسله أبو الزناد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه أبو جعفر الرازي، عن ربيعة، عن رجل لم يسمه، عن أبي سعيد.

ورواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد، وأرسله مالك، عن ربيعة، عن أبي سعيد.

والصواب حديث أسامة بن زيد، عن محمد بن يحيى، عن عمه، عن أبي سعيد.

2310-

وسئل عن حديث يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة.

فقال: يرويه عمرو بن يحيى بن عمارة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، والدراوردي، ومحمد بن إسحاق، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد متصلا.

وكذا رواه أبو نعيم، عن الثوري، عن عمرو.

وتابعه سعيد بن سالم القداح، ويحيى بن آدم، عن الثوري، فوصلوه.

ورواه جماعة عن عمرو بن يحيى، عن أبيه مرسلا، والمرسل المحفوظ.

حدثنا أحمد بن العباس البغوي، وإسماعيل الصفار، قالا: حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة.

حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد المؤذن، ثقة، قال: حدثنا السري بن يحيى، حدثنا أبو نعيم، وقبيصة، قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة.

2311-

وسئل عن حديث يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.

فقال: يرويه عمارة بن غزية، عن يحيى، حدث به عنه جماعة: الدراوردي، وبشر بن المفضل، ويحيى بن عبد الله بن سالم ... وهو صحيح عنهم.

ثم حدث به أبو سعيد الجندي، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد، ووهم فيه.

وإنما رواه الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة.

حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد.

2312-

وسئل

عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير ... الحديث.

فقال: يرويه أبو سفيان السعدي طريف بن شهاب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وروي عن حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن أبي نضرة، قاله أبو عمر الحوضي.

وسعيد بن مسروق لا يحدث عن أبي نضرة، ولعل حسان حدثهم، عن أبي سفيان، فتوهم من سمعه منه أنه أبو سفيان الثوري سعيد بن مسروق.

وقد حدث به عبيد الله العيشي، عن حسان، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، وهذا هو الصحيح.

2313-

وسئل

عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد،

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نقرأ بفاتحة الكتاب فما زاد.

فقال: يرويه قتادة، وأبو سفيان السعدي، عن أبي نضرة مرفوعا.

ووقفه أبو مسلمة، عن أبي نضرة كذلك قال أصحاب شعبة عنه.

ورواه زنبقة، عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن أبي مسلمة مرفوعا، ولا يصح رفعه عن شعبة.

2314-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، أتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اشتكيت؟ قال: نعم، قال: بسم الله أرقيك والله يشفيك.

فقال: يرويه عبد الوارث بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن هلال وعمران بن موسى، عن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أبي نضرة.

ورواه أبو معمر، عن عبد الوراث، عن حميد الطويل، عن أبي نضرة، والأول أصح.

ورواه داود بن أبي هند، عن أبي نضرة.

واختلف عن داود، فرواه أبو شهاب الحناط، وعمر بن حبيب القاضي، وعبد الله بن إدريس، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

ورواه وهيب، عن داود، عن أبي نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد.

والصحيح عن أبي سعيد.

2315-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى مضى نحو من شطر الليل ثم خرج فصلى بنا، ثم قال: ليس أحد إلا صلى ونام غيركم، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها، لولا ضعف الضعيف لأخرتها.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه هشيم، وخالد، وابن أبي عدي، وبشر بن المفضل، وعلي بن مسهر، وعبد الوارث، وإبراهيم بن طهمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى، وهم أربعة إخوة: عبيد، ومحمد، ويحيى، وعبد الله، كلهم ثقات، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وخالفهم أبو معاوية الضرير، فرواه عن داود، عن أبي نضرة، عن جابر.

والصحيح عن أبي سعيد.

2316-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخلع نعليه فخلع القوم نعالهم، فلما فرغ، قال: إن جبريل أخبرني أن فيهما أذى، ... الحديث.

فقال: يرويه أبو نعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، حدث به حماد بن سلمة، والحجاج بن الحجاج، وأبو عامر الخزاز، وعمران القطان.

وروي عن أيوب السختياني، عن أبي نعامة مرسلا.

ومن قال فيه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، فقد وهم.

والصحيح عن أيوب سمعه من أبي نعامة، ولم يحفظ إسناده فأرسله، والقول قول من قال عن أبي سعيد.

2317-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال لا يعده عدا.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عدي، وأبو معاوية الضرير، وصغدي بن سنان، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وجابر بن عبد الله، وقال عبد الوهاب الثقفي: عن داود، عن أبي نضرة، عن جابر، أو أبي سعيد.

والصحيح حديث أبي سعيد.

2318-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بزق في ثوبه ثم دلكه في الصلاة.

فقال: يرويه عبد الصمد بن عبد الوارث، ومنصور بن صقير، عن حماد، عن ثابت، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وفيه وهم.

والصواب عن ثابت، عن رجل، عن أبي نضرة مرسلا.

2319-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام بعضنا وأفطر بعضنا ... الحديث.

فقال: يرويه قتادة، عن أبي نضرة، واختلف فيه، فرواه شعبة، وهشام وسعيد، ويزيد التستري عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وخالفهم عبد الحميد بن الحسن الهلالي، فرواه عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن أبيه، ووهم فيه.

ووهم أيضا إسماعيل بن محمد بن جحادة رواه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك، والصواب قول من قال: عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وكذلك رواه سعيد الجريري وسعيد بن يزيد أبو مسلمة وسليمان التيمي، عن أبي نضرة.

ورواه عاصم الأحول، عن أبي نضرة، واختلف عنه، فقال حفص بن غياث: عن عاصم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وخالفه الثوري وعلي بن مسهر، وأبو معاوية الضرير، فرووه عن عاصم، عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله.

ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ومروان بن معاوية الفزاري عن عاصم، عن أبي نضرة عن جابر وأبي سعيد، فصححا القولين جميعا عن عاصم.

ووهم فيه أبو زياد الطحان سهل بن زياد، فرواه عن التيمي عن أنس.

والصحيح قول من قال: عن التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

2320-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين راكبا في سرية، فنزلنا بقوم، فسألناهم القرى، فلم يقرونا الحديث وفيه: فقرأت عليه الحمد لله سبع مرات فبرئ، وقبضنا الغنم، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقسموها واضربوا لي فيها بسهم.

فقال: يرويه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

وخالفه شعبة، وهشيم، فروياه عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، وهو الصحيح.

2321-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن المستأذن ثلاثا، فإن أذن له، وإلا انصرف.

فقال: رواه داود بن أبي هند، وغيره، عن أبي نضرة، وقد ذكرنا صدرا من ذلك في مسند أبي موسى، ونذكر هاهنا الخلاف على داود بن أبي هند.

وفيه: فرواه الثوري من رواية رواد بن الجراح عنه، وحفص بن غياث، وإبراهيم بن طهمان، ويزيد بن هارون، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن داود، عن أبي نضرة، أن أبا موسى، أتى عمر، وذكر أبا سعيد في آخره فصار من رواية أبي معاوية، عن داود، عن أبي نضرة مرسلا.

وكذلك رواه الفريابي، عن الثوري، عن داود، والمتصل صحيح.

ومن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد.

2322-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، له بطانة تأمره بالخير ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فقال يحيى بن سعيد، ويونس: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري.

وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال صفوان بن سليم: عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأنصاري، ولا يدفع هذه الأقاويل.

2323-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد.

ورواه الليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الوهاب الثقفي، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وهو صحيح عنهم.

وروي عن عبد الله بن دينار، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، تفرد به موسى بن عبيدة، وليس بالقوي عن عبد الله بن دينار والقول قول ابن أبي حازم، والليث بن سعد، ومن تابعهما.

2324-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي سعيد، أنه رأى على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أنفه أثر طين من صلاة صلاها بالناس.

فقال: يرويه معمر، واختلف عنه؛

فرواه صفوان بن عيسى، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد.

وروي عن عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وليس هذا من حديث الزهري، والصواب حديث يحيى بن أبي كثير.

2325-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي سعيد، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما إذ جاء ابن أبي الخويصرة، فقال: اعدل يا رسول الله، قال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل؟ فقال عمر: ائذن لي لأضرب عنقه ... الحديث .

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، ويونس، وإسحاق بن راشد، واختلف عنه؛

عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد.

قال ذلك عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، وقال يزيد بن عبد العزيز بن سياه: عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك بن قيس، عن أبي سعيد.

ووهم في نسب الضحاك في قوله: ابن قيس، وإنما أراد الضحاك المشرقي، قبيل من همدان.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك، عن أبي سعيد، وقال الوليد بن مزيد: عن الأوزاعي، فيه الضحاك بن مزاحم.

ووهم في نسبه، وإنما هو الضحاك المشرقي قبيل من همدان، وهو الصحيح.

ومن حديث أبي صالح، عن أبي سعيد.

2326-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال عمر: يا رسول الله، سمعت فلانا يقول خيرا رغم أنك أعطيته دينارين لكن فلانا ما يقول ذلك، ولقد أصاب مني ما بين المئة إلى العشرة، الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

وخالفه زياد البكائي وجرير بن عبد الحميد، فروياه عن الأعمش عن عطية عن، أبي سعيد.

ورواه حبان بن علي عن الأعمش، عن أبي صالح عن جابر.

وقال أبو كريب: عن أبي معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال عبد الله بن بشر: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر وليس فيها شيء أقطع على صحته، لأن الأعمش اضطرب فيه، وكل من رواه عنه ثقة إلا حبان، وحديث أبي كريب لم يجئ به إلا أحمد بن هارون الجسري، وليس بالقوي، بغدادي.

2327-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم.

فقال: يرويه الثوري، وغيره، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

ورواه زياد البكائي، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.

ووهم فيه، والصواب حديث أبي صالح.

2328-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيذبح، فيقال: يا أهل الجنة، ويا أهل النار، خلود ولا موت، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذرهم يوم الحسرة} الآية.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، والمسيب بن شريك، وإسماعيل بن إبراهيم التيمي، وأبو معاوية، وجرير، والثوري، ومحمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.

وكذلك قال أبو بدر شجاع بن الوليد، عن الأعمش، غير أنه لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم أسباط بن محمد، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح حديث أبي سعيد الخدري.

2329-

وسئل عن حديث أبي صالح السمان، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأيتم جنازة فقوموا، فمن تبعها، فلا يجلس حتى توضع.

فقال: هو حديث يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه عنه شعبة، وزهير، وخالد الواسطي، وإسماعيل بن زكريا، وجرير، وأبو حمزة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد.

وخالفهم عبيدة بن الأسود الهمداني الكوفي، فرواه عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد، ووهم فيه والأول أصح.

2330-

وسئل عن حديث أبي المتوكل، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رخص في الحجامة للصائم.

فقال: يرويه حميد الطويل، وخالد الحذاء، وقتادة، عن أبي المتوكل، واختلف عنهم، فأما: خالد فرواه إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن خالد مرفوعا.

ورواه الأشجعي، عن الثوري، فنحا به نحو الرفع، وغيرهما يرويه عن الثوري موقوفا.

فأما حميد الطويل: فأسنده عنه معتمر بن سليمان، ونحا به أبو شهاب، عن حميد نحو الرفع.

ورواه إسماعيل بن جعفر، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وشعبة، وأبو بحر البكراوي، عن حميد موقوفا.

ورواه عبد الله بن بشر، عن حميد، فوهم فيه وهما قبيحا، فجعله عن حميد ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما قتادة: فرواه أسود بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، فنحا به نحو الرفع.

وغيره يرويه عن شعبة موقوفا.

والذين رفعوه ثقات، وقد زادوا، وزيادة الثقة مقبولة، والله أعلم.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن خالد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الحجامة للصائم.

حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: رخص للصائم في الحجامة والقبلة.

2331-

وسئل عن حديث أبي المتوكل، عن أبي سعيد، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي وحده، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه.

فقال: يرويه سليمان الأسود الناجي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، رواه عنه وهيب، وسعيد بن أبي عروبة.

واختلف عن سعيد؛

فرواه أصحاب سعيد عنه، عن سليمان الناجي.

ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، من رواية ابنه محمد، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد.

وتابعه سعدويه عن عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، وكلاهما وهم.

والصحيح قول من قال، عن سعيد، عن قتادة، عن سليمان الناجي.

وحدث معلى بن عباد، وكان ضعيفا عن شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري.

وسليمان التيمي يروي هذا الحديث، عن أبي عثمان النهدي، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه زياد الجصاص، عن أبي عثمان، عن سليمان.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي وحده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يتصدق على هذا فيصلي معه.

2332-

وسئل عن حديث أبي الوداك، عن أبي سعيد، قال: أصبنا سبايا فكنا نعزل عنهن، فقلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله؟ فسألناه فقال: ليس من كل الماء يكون الولد، وما يقدر أن يكون كان.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي عنه، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن المعتمر، وسفيان الثوري، ومطرف بن طريف، وعمر بن عبيد، عن أبي إسحاق، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي الوداك، وليس بمحفوظ.

والصحيح عن أبي إسحاق، عن أبي الوداك.

2333-

وسئل عن حديث أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم في الظهر في الركعتين الأوليين مقدار ثلاثين آية، وفي الأخريين في كل ركعة مقدار خمس عشرة آية، وفي العصر في الأوليين في كل ركعة مقدار خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك.

فقال: يرويه منصور بن زاذان، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، وهشيم، عن منصور بن زاذان، عن الوليد بن مسلم العنبري أبي بشر، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد، إلا أن قتيبة شك فيه عن أبي عوانة، فقال: عن أبي الصديق، وأبي المتوكل، وإنما هو أبو الصديق.

ورواه مستلم بن سعيد، عن منصور بن زاذان، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد، أسقط في إسناده الوليد أبا البشر.

والصحيح قول أبي عوانة وهشيم.

2334-

وسئل عن حديث أبي علقمة الهاشمي، عن أبي سعيد، قال: لما كان يوم فتحنا أوطاس أصبنا نساء لهن أزواج فكرههن رجال منهم، فأنزل الله: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} .

فقال: يرويه قتادة، عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم، عن أبي علقمة، عن أبي سعيد.

وخالفه عثمان البتي؛ فرواه عن أبي الخليل، عن أبي سعيد، ولم يذكر أبا علقمة، وقول قتادة أصح.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن عثمان البتي، حدثنا أبو الخليل، عن أبي سعيد، قال: فينا نزلت في سبي أوطاس، قال: كن نساء أصبناهن لهن أزواج، فكرهنا أن نقع عليهن، فنزلت: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} إلا ما سبقتم، فاستحللناهن.

2335-

وسئل عن حديث أبي بكر بن حزم، عن أبي سعيد، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا لنجد في أنفسنا شيئا لأن يهوي أحدنا من الربا أحب إليه أن يتكلم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك محض الإيمان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن يحيى بن عمارة المازني، أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عنه جماعة من أصحابه.

ورواه أبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد فزاد فيه رجلا وجعله مسندا، فقال: عن الزهري، عن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعمه عمرو بن أبي حسن وله صحبة.

ورواه سليمان بن بلال، عن الثقة عنده، عن الزهري، عن يحيى بن عمارة، أنه بلغه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وزاد في آخر إسناده: قال الزهري: وأخبرني محمد بن أبي بكر بن حزم، أن أباه أخبره أنه سمع هذا الحديث من أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، تفرد بذلك سليمان بن بلال.

2336-

وسئل عن حديث أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله فيه مقال، فلا يقول فيه، فيقول له يوم القيامة، فيقول: خشيت الناس، فيقول: إياي كنت أحق أن تخشى.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، عن أبي البختري، واختلف عنه؛

فرواه زبيد اليامي، وعمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد.

وخالفهما شعبة، فرواه عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل لم يسمه عن أبي سعيد.

قال يزيد بن سنان: عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن مسفعة، عن أبي سعيد، ومسفعة لا يعرف، ولعله أراد أن يقول، عمن سمع أبا سعيد.

والقول قول شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن رجل لم يسمه، عن أبي سعيد.

حدثنا بذلك أحمد بن العباس البغوي، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن زبيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك

....

آخر ما سئل من حديث أبي سعيد الخدري وهو آخر الجزء

المجلد الثاني عشر

ومن حديث أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2337-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي: لبيك حجا حقا، تعبدا ورقا.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه النضر بن شميل، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى، عن أخيه أنس، عن أنس بن مالك.

وروي عن الفضل بن موسى نحو هذا.

ورواه يحيى بن يمان، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أخت لها، عن أنس.

قلت: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا.

ورواه يحيى القطان، وروح بن عبادة، وحماد بن زيد، عن هشام، عن حفصة، عن يحيى بن سيرين، عن أنس بن مالك، فعله وقوله.

ورواه الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أنس، قوله، وأم الهذيل: حفصة.

والصحيح من ذلك قول حماد بن زيد، ويحيى القطان.

حدثنا محمد بن مخلد مرارا، وكان يضن به، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن أعين المروزي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أخيه أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: لبيك حجا حقا، تعبدا ورقا.

2338-

وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته.

فقال: يرويه عمران القصير ، وبكر بن ماهان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بهذا اللفظ.

وخالفهما همام، ومحمد بن عون الخراساني، فروياه عن أنس بن سيرين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على حمار.

وقال الحجاج بن الحجاج: عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على دابته.

ورواه عن أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس أنه كان يصلي على دابته موقوفا، وتابعه حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين.

2339-

وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم المكتوبة على دابته، والأرض طين وماء.

فقال: يرويه أبو هشام محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، عن المعافى، عن الثوري، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ: عن أنس بن سيرين، عن أنس، فعله، غير مرفوع.

وسئل عن حديث ابن أبي خداش، ممن سمعه؟.

فقال: حدثناه أبو عبيد المحاملي، وأبو بكر بن مجاهد، وابن مخلد، وجماعة، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثنا أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي، قال: حدثنا المعافى، عن سفيان، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى في ردعة على حمار.

قال الشيخ أبو الحسن: ورواه غير المعافى، عن الثوري، عن هشام موقوفا.

وكذلك رواه شريك، وعبد الرزاق، عن هشام موقوفا، وهو الصحيح.

2340-

وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق النسا، فقال: تؤخذ ألية كبش عربي ليست بالصغيرة ولا بالكبيرة، فتذاب، فيشربه ثلاثة أيام.

فقال: اختلف فيه على أنس بن سيرين:

فرواه حبيب بن الشهيد، وهشام بن حسان، وأبو قبيصة: سكين بن يزيد، كوفي، يقال له: السجزي، وقع بالكوفة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك.

وخالفهم خالد الحذاء، فرواه عن أنس بن سيرين، قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمه.

ورواه حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أنس.

وأشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة، والله أعلم.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني، قال: حدثنا عبد الخالق بن أبي المخارق الأنصاري، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق النسا، فقال: تؤخذ ألية كبش عربي، ليست بالصغيرة ولا الكبيرة، فتذاب، فيشربه ثلاثة أيام.

قال حبيب: قال أنس ولقد نعته لأكثر، ذكر عددا، فكلهم يبرؤون به.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي، وسلم بن جنادة، ومحمد بن عثمان بن كرامة، قالوا: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينعت من عرق النسا ألية كبش عربي، لا صغيرة، ولا كبيرة، يقطعها قطعا صغارا، ثم يذيبها، ثم يأخذها، فيشربها ثلاثة أيام.

قال أنس فنعته بعد ذكره، فبرؤوا بإذن الله.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وزاد فيه: ألية كبش عربي أسود.

حدثنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، قال: حدثنا أبو يزيد أحمد بن داود السجستاني، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف البلخي، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في عرق النسا: تؤخذ ألية كبش عربي، ليس بالعظيمة، ولا بالصغيرة، فيقطعها

صغارا، ثم يذيبها فيجعلها أجزاء، يشرب كل يوم جزءا على ريق النفس.

حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن سلام، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أنس بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت من عرق النسا ألية كبش عربي لا صغير ولا كبير فيجزئها ثلاثة أجزاء فتشرب.

2341-

وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني لا أستطيع الصلاة معك وصنع طعاما ودعاه إلى منزله فنضح طرف الحصير فصلى ركعتين.

فقال: يرويه شعبة، وأيوب السختياني وخالد الحذاء، وابن عون، واختلف عنه؛

فقال شعبة: عن أنس بن سيرين، سمعت أنسا.

وقال أيوب وخالد: عن أنس بن سيرين، عن أنس.

وخالفهم ابن عون؛

فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس.

قال ذلك ابن علية ومعاذ بن معاذ وأشهل بن حاتم، وابن أبي عدي.

وقال حماد بن زيد: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس.

وقال ابن إدريس عن ابن سيرين، ولم يسمه، عن أنس.

والقول قول شعبة ومن تابعه.

2342-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، سألت أم سليم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك فلتغتسل.

فقال: اختلف فيه على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛

فرواه عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس وتابعه محمد بن كثير، عن الأوزاعي.

وخالفهما يحيى بن عبد الله، وأبو المغيرة، والوليد، رووه عن الأوزاعي، عن إسحاق، عن جدته أم سليم، لم يذكروا فيه أنسا وكذلك قال همام: عن إسحاق، عن جدته وقال يحيى بن أبي كثير وحسين المعلم: عن إسحاق بن عبد الله، أن أم سليم ... فأرسلاه.

ورواه عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أخو إسحاق، عن أم سليم والمرسل أشبه بالصواب.

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثنا عبد الله بن الهيثم العبدي، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: جاءت أم سليم وهي جدة أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له وعائشة عنده: يا رسول الله المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه؟ فقالت عائشة: يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: بل أنت تربت يمينك، نعم يا أم سليم، فلتغتسل إذا رأت ذلك.

أخرجه مسلم، عن أبي خيثمة، عن عمر بن يونس.

2343-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك؛ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبر.

فقال: يرويه يحيى بن مسلمة بن قعنب، عن مالك، عن إسحاق، عن أنس، ووهم فيه على مالك.

والصحيح: عن مالك، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر.

2344-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا إلى قوم يحاربهم، ثم أرسل خلفه رجلا، قال: فقال له: قل له: لا تحاربهم حتى تدعوهم.

فقال: يرويه عمر بن ذر، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمر بن ذر؛

فرواه عمر القرقساني، عن ابن عيينة، عن عمر بن ذر، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.

ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن عمر بن ذر، عن ابن أخي أنس مرسلا.

وقال وكيع: عن عمر بن ذر، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة مرسلا.

والصحيح: عن عمر بن ذر، عن يحيى بن إسحاق، مرسلا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا

....

2345-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بتمر عتيق، فجعل يفتشه، ويأكله.

فقال: يرويه همام بن يحيى، واختلف عنه؛

فرواه أبو قتيبة، عن همام، عن إسحاق، عن أنس.

وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن همام.

وخالفه يحيى بن معين، وغيره؛ فرووه عن وكيع، عن همام، عن إسحاق مرسلا، ليس فيه: أنس.

والمرسل أصح.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا هلال بن بشر، قال: حدثنا أبو قتيبة، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، أبو الحسين، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد،

قال: حدثنا سلم بن قتيبة، أبو قتيبة، قال: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بتمر عتيق، فجعل يفتشه بين أصبعيه.

وأرانا أبو قتيبة هكذا يخرج السوس.

حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، وكتبه (لنا) بيده، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بتمر عتيق، فجعل ينقي الشيء منه.

حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت مسلم بن الحجاج، يقول: سمعت يحيى بن معين، وألقي عليه هذا الحديث، فأنكر أن يكون فيه: أنس، وقال: ما حدثنا وكيع إلا عن إسحاق مرسلا.

2346-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأموي، وحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

ورواه عبد المجيد بن أبي رواد، وهو أثبت الناس في ابن جريج، قال: حدثت عن إسحاق.

والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق.

2347-

وسئل عن حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: قوموا فلأصلي بكم، فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف.

فقال: يرويه مالك في "الموطأ" مختصرا.

وحدث به إبراهيم بن طهمان، وموسى بن أعين، وعبد الله بن جعفر، عن مالك بهذا الإسناد، وزاد فيه ألفاظا لم يذكرها في "الموطأ" وهي قوله: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قم فتوضأ، وقال لليتيم: قم، فتوضأ، وقال لنا: قولوا للعجوز: تتوضأ، كأنه استحيا أن يأمرها هو.

والحديث صحيح، عير أنه في "الموطأ" مختصر.

2348-

وسئل عن حديث إسماعيل السدي، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه في الصلاة.

فقال: يرويه الثوري، والحسن بن صالح، وأبو عوانة، عن السدي.

واختلف عن الثوري:

فرواه وكيع، وابن مهدي، وعمرو العنقزي، عن الثوري، عن السدي، عن أنس.

وروي عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن فراس، عن أنس.

حدث به جعفر الطيالسي، عن الحسن بن علي الصغدي، عن عبيد الله بن موسى، ووهم فيه.

حدثنا محمد بن الحسين بن حاتم، قال: حدثنا جعفر الطيالسي، قال: حدثنا الحسن بن علي الصغدي، رفيق يحيى بن معين إلى مصر، لا يعرف، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن فراس، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يمينه.

كذا قال: عن فراس، والصواب: عن السدي، عن أنس.

2349-

وسئل عن حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليتمنين يوم القيامة كل بر وفاجر أنما أوتي في الدنيا قوتا.

فقال: اختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد:

فرواه عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أنس.

ورواه الثوري، عن إسماعيل: أخبرني من سمع أنسا.

وقال المحاربي: عن إسماعيل، عن جار له، عن أنس.

وقال وكيع: عن إسماعيل، عن أبي داود، عن أنس.

وأبو داود هذا هو نفيع بن الحارث الأعمى، وكان ضعيفا، رماه قتادة بالكذب.

2350-

وسئل عن حديث إسماعيل بن سميع، عن أنس، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أسمع الله يقول: {الطلاق مرتان} ، فأين الثالثة؟ قال: {إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} .

فقال: يرويه ليث بن حماد الصفار، عن عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس.

وخالفه الثوري، وعباد بن العوام، رووه عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

2351-

وسئل عن حديث أبان بن تغلب، عن أنس، قال: لما نزلت: {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} ، قام رجل محتاج، فقال: يا رسول الله، هل علي من النعمة شيء؟ قال: نعم: النعلين، والظل، والماء البارد.

فقال: يرويه محمد بن مروان، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عثمان الخزاز، فقال: عن أبان بن تغلب.

وغيره يرويه عنه، عن أبان بن أبي عياش، وهو أشبه.

2352-

وسئل عن حديث أيوب السختياني، عن أنس، قال: هذا القدح كان لأم سليم، فسقيت فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأشربة كلها: العسل، والنبيذ، والماء، واللبن.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه:

فحدث به أبو يعلى الموصلي، عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وحميد، عن أنس.

وذكر أيوب فيه وهم، وإنما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وحميد، عن أنس، وهو الصحيح.

2353-

وسئل عن حديث بكر بن عبد الله المزني، عن أنس، قال: كنا نصلي (1) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، بسط ثوبه فسجد عليه.

فقال: يرويه غالب القطان، عن بكر.

حدث بن عنه بشر بن المفضل، وخالد بن عبد الرحمن بن بكير؛

فرواه ابن المبارك، وحرمي بن عمارة، ووكيع، وعبد الصمد، عن خالد بن عبد الرحمن، عن غالب القطان ، يعني عن بكر، عن أنس.

ورواه إسرائيل بن يونس، عن خالد.

حدث به عنه عبد الله بن صالح العجلي المقرئ، واختلف عنه؛

رواه بشر بن موسى، وغيره، عن إسرائيل، عن خالد بهذا الإسناد.

وخالفهم عمر بن حفص الشطوي، فرواه عن عبد الله بن صالح، عن إسرائيل، عن خالد بن عبد الرحمن، عن غالب القطان، عن بكر، عن الحسن، عن أنس، ووهم في ذكر الحسن.

والصحيح: عن بكر، عن أنس.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عمر بن محمد بن حفص الشطوي، بغدادي أخو الإمام، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا إسرائيل، عن خالد بن عبد الرحمن، عن غالب القطان، عن بكر بن عبد الله المزني، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فنسجد على ثيابنا.

2354-

وسئل عن حديث بكير بن عبد الله الجزري، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقا ... الحديث.

فقال: يرويه عنه سهل أبو الأسود، حدث به عنه مسعر، وشعبة.

فأما شعبة، فلم يحفظ إسناده، فقال: عن علي أبي الأسود، وإنما هو سهل أبو الأسود كما سماه مسعر.

وروى هذا الحديث عبيدة بن معتب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، وحبيب لم يسمع من أنس، وإنما رواه عن مولى لأنس، عن أنس بن مالك.

2355-

وسئل عن حديث بريد بن أبي مريم، عن أنس، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر يبدأ بالتمر.

فقال: يرويه رقبة بن مصقلة، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس.

وخالفه شعبة؛

فرواه عن بريد أنه ذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا، ويشبه أن يكون رقبة حفظه.

2356-

وسئل عن حديث بكير بن الأخنس، عن أنس، مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة، فقال لصاحبها: اركبها، فقال: إنها بدنة، فقال: اركبها.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم، ومحمد بن بشر، وأبو أحمد الزبيري، ويعلى بن عبيد، عن مسعر، عن بكير بن الأخنس، عن أنس.

وخالفهم ابن عيينة، فرواه عن مسعر، عن المختار بن فلفل، عن أنس، والأول أصح.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، بواسط، قال: حدثنا جعفر بن محمد الوراق، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن مسعر، عن بكير بن الأخنس، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: مر على النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم ببدنة، أو هدية، فقال لصاحبها: اركبها، فقال: إنها.

بدنة، أو هدية، قال: وإن.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا أبو عبيد الله المخزومي سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن مختار بن فلفل، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يسوق بدنة، قال: اركبها.

2357-

وسئل عن حديث بشير بن نهيك، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} قال: عن لا إله إلا الله.

فقال: يرويه شريك، عن ليث، عن بشير بن نهيك، عن أنس مرفوعا.

ورواه هريم بن سفيان، عن ليث، عن بشير، عن أنس موقوفا.

ورواه عمار بن محمد، عن ليث، عن داود، عن أنس.

وقيل: عن أبي داود، وقد اختلف فيه على ليث بن أبي سليم، وليث ليس بقوي، ورفعه غير صحيح.

ثابت البناني، عن أنس

2358-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني.

فقال: يرويه جرير بن حازم، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه، وليس هذا من حديث أنس، ولا من حديث ثابت، وإنما يروى هذا عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، وقال حماد بن زيد حين بلغه عن جرير بن حازم: وإنما سمعه من حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه في مجلس ثابت البناني، فتوهم أنه سمعه من ثابت، ويشبه أن يكون القول قول حماد بن زيد.

2359-

وسئل عن حديث ثابت البناني، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آتي باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك.

فقال: يرويه سليمان بن المغيرة، واختلف عنه

فرواه أبو النضر هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.

ورواه ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، مرسلا، وهو أصح.

2360-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر، وقال: إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة، وإن الله عز وجل ينورها بصلاتي عليهم.

فقال: اختلف فيه على ثابت البناني؛

فرواه حبيب بن الشهيد، وأبو عامر الخزاز، عن ثابت، عن أنس.

وكذلك قال: خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس.

وخالفهم يونس بن عبيد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، فرووه عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

2361-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أحب فلانا، قال: هل أعلمته؟ قال: لا، قال: أعلمه.

فقال: يرويه مبارك بن فضالة، وعبد الله بن الزبير الباهلي، والحسين بن واقد، عن ثابت، عن أنس.

وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، عن الحارث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول قول حماد.

2362-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه قتادة فخالف ثابتا، ورواه عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.

2363-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد أفضل منزلة من إمام إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن استرحم رحم.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن أبي الرجال ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن ثابت، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن محمد الأزرقي، عن ابن أبي الرجال، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن ثابت، عن أنس، ووهم في قوله ثابت البناني، عن أنس.

وغيره يرويه، عن ابن أبي الرجال، عن إسحاق بن يحيى، عن ثابت بن قيس الأعرج، عن أنس، وهو الصواب.

2364-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جهد البلاء قتل الصبر.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فأسنده أبو السائب سلم بن جنادة، عن وكيع، عن شعبة، عن عبد الحميد بن كرديد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك روي عن عمران بن أبان الواسطي، عن أنس، وليس بمحفوظ عنه.

والصحيح عن شعبة موقوفا.

2365-

وسئل عن حديث ثابت، وحميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن حماد، عن ثابت، وحميد، عن أنس.

وخالفه أبو سلمة التبوذكي، وحجاج بن منهال، فروياه عن حماد، عن ثابت، وحميد في آخرين عن الحسن البصري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح، عن حماد، وهذا الحديث إنما يعرف عن أنس، من رواية يزيد الرقاشي، حدث به عنه الأعمش، وغيره.

2366-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تحاب رجلان في الله عز وجل إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه.

فقال: يرويه مبارك بن فضالة، وعبد الله بن الزبير الباهلي، عن ثابت، عن أنس.

ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت مرسلا، وهو الصواب.

2367-

وسئل عن حديث ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله مئة مرة في اليوم.

فقال: يرويه يحيى بن ميمون بن عطاء وهو بغدادي أبو أيوب التمار متروك، عن ثابت، عن أنس ووهم فيه.

والصواب: عن ثابت، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك قال هشام بن حسان، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وغيرهم.

2368-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لشاب عند الموت: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله، وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد

....

فقال: يرويه جعفر بن سليمان، عن ثابت، واختلف عنه؛

فأسنده سيار بن حاتم، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس.

ورواه أبو الربيع الزهراني، عن جعفر، عن ثابت مرسلا، وهو المحفوظ.

2369-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس سأل رجل من أهل البادية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من خلق السماء؟ فقال: الله.

فقال: يرويه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.

وخالفهما حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثابت مرسلا.

وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت.

2370-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة ... الحديث.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن أبي سليمان القواريري، وكان ضعيفا، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه.

وخالفه عبد الأعلى بن حماد وغيره؛ فرواه عن حماد، عن محمد بن واسع، وأبي سورة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

حدثنا نهشل بن دارم، قال: حدثنا أبو جعفر: أحمد بن أبي سليمان القواريري، كان معمرا، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن ستر

على أخيه المسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة، فقال: رجل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ فقال: كل هين لين قريب سهل.

هكذا قال نهشل.

2371-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله امرءا تكلم فغنم، أو صمت فسلم.

فقال: يرويه عمارة بن غزية، واختلف عنه؛

فرواه الواقدي، عن أبي البسام بن عمارة بن غزية، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.

ورواه عبد الوهاب بن الضحاك الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ابن شبرمة، عن ثابت، عن أنس.

ورواه أبو طالب النسائي عبد الجبار بن عاصم، عن ابن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ابن شبرمة، عن ثابت، عن أنس.

وقول أبي طالب أشبه بالصواب؛ لأنه أثبت الجماعة.

2372-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.

وخالفه حجاج؛ فرواه عن حماد، عن ثابت، وحميد، ويونس، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب.

ورواه أبو هلال الراسبي، واختلف عنه؛

فرواه كامل بن طلحة، عن أبي هلال، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.

وغيره يرويه، عن أبي هلال، عن قتادة، عن أنس.

والمرسل أصحهما.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن مصعب الصوري، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال في خطبته: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، ويونس، عن الحسن: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بذلك.

قرئ على أبي محمد بن صاعد وأنا أسمع: حدثكم يحيى بن زيد الفزاري، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا أبو هلال الراسبي، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.

2373-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله، عز وجل، في كل ليلة جمعة ستمئة عتيق من النار، قد استوجبوا النار.

فقال: يرويه يحيى بن سليم الطائفي، عن الأزور، عن سليمان التيمي.

واختلف عن يحيى:

فرواه ابن أبي السري العسقلاني عنه، عن الأزور، عن سليمان التيمي، عن ثابت، عن أنس.

وخالفه ابن أبي عمر العدني؛ فرواه عن يحيى، عن الأزور، عن سليمان التيمي وثابت، عن أنس، وهذا أشبههما بالصواب.

ورواه أبو أمية الحماني، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، عن سليمان التيمي، وحده، عن أنس.

والأزور متروك، والحديث غير ثابت.

2374-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد جارا له يهوديا.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون في كتاب الجنائز: عن حماد، عن ثابت، عن أنس.

وحدث به في موضع آخر: عن حماد، عن ثابت مرسلا، وهو الصحيح.

قيل له: سمعته، عن ابن مخلد، عن محمد بن إسماعيل بن البختري، عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس؟.

فقال: لا أحفظه الساعة.

2375-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صبيان، فسلم عليهم.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن شبابة، عن شعبة، قال: كنت أمشي مع ثابت، فمر على صبيان، فسلم عليهم، وحدث عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

وتابعه بقية، عن شعبة، عن ثابت، وكلاهما وهم.

والصواب ما رواه غندر، ومعاذ بن معاذ، وأبو داود، عن شعبة، عن سيار، أبي الحكم، قال: كنت أمشي مع ثابت

....

وليس هذا الحديث مما سمعه شعبة عن ثابت، والله أعلم.

2376-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فأقامني عن يمينه.

فقال : يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن إسماعيل، أبو زكريا الخواص، عن هشيم، عن يونس، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس، عن ثابت، عن أنس، موقوفا.

ورواه إسماعيل بن مسلم، عن يونس، عن ثابت، عن أنس مرفوعا.

ورواه حميد الطويل، وهشام بن حسان، وحماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، موقوفا.

والموقوف عن ثابت أصح.

قيل: سمعته من ابن صاعد، عن يحيى بن إسماعيل؟ قال: لا؛ حدثناه عثمان بن جعفر بن اليمان، وأحمد بن محمد بن سعيد، وغيرهما، قالوا: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل الخواص، قال: حدثنا هشيم عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فأقامني عن يمينه.

2377-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يعافي الأميين مالا يعافي العلماء يوم القيامة.

فقال: يرويه جعفر بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه سيار بن حاتم، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، وغيره يرويه عن جعفر، عن ثابت مرسلا، وهو الصواب.

وقال أحمد بن حنبل: هذا منكر، وما حدثني به سيار إلا مرة.

2378-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال: للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى، وهي الجنة، والزيادة، وهي النظر إلى وجه الله تعالى.

فقال: يرويه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب عن ثابت ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب.

وروي هذا الحديث عن مقاتل بن سليمان، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة.

والصحيح حديث حماد بن سلمة.

2379-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال: كنت عند ثفنات ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استوت به قال: لبيك بحجة وعمرة معا.

فقال: يرويه أيوب بن موسى، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن ثابت، عن أنس وأيوب بن موسى لم يسمعه من ثابت.

ورواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر، ومحمد بن مصعب، وأيوب بن سويد، ومسكين بن بكير، عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن عبد الله (1) بن عبيد بن عمير، عن ثابت، عن أنس وكذلك رواه سعيد بن أبي هلال، عن أيوب بن موسى.

ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن أيوب بن موسى، عن أيوب السختياني، عن ثابت، عن أنس وليس بمحفوظ حدث به أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن الحارث المخزومي عنه، وأيوب السختياني لم يرو هذا الحديث عن ثابت.

ورواه عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، وحميد بن هلال، عن أنس.

وأصحها، عن أيوب بن موسى ما رواه سعيد بن أبي هلال، ومن تابعه، عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى.

وروى هذا الحديث ابن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله.

رواد، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت، عن أنس وخالفهما عمران بن محمد بن أبي ليلى؛

فرواه عن إسماعيل بن أمية، عن ثابت، وهو أصحها.

وكذلك رواه ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن ثابت.

2380-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطي يوسف صلى الله عليه وسلم نصف الحسن.

فقال: هو حديث معروف برواية حماد بن سلمة، عن ثابت، وحدث به محمد بن يحيى الأزدي، عن عفان، فقال: عن شعبة، عن ثابت ووهم، وإنما رواه عفان، عن حماد بن سلمة.

2381-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس أن رجلا كان يلزم: {قل هو الله أحد} ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يلزمك؟ فقال: إني أحبها، قال: حبها أدخلك الجنة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، ومبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، عن الحارث مرسلا.

وحماد بن سلمة أشبه بالصواب.

2382-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قالت الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع لنا بالمغفرة، فقال: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار.

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد واختلف عنه: رواه عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس.

وخالفه أبو الأحوص؛

فرواه عنه عن يزيد الرقاشي، عن أنس، والاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد، فإنه كان سيء الحفظ.

2383-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال: عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم التزويج على جليبيب وكان في وجهه دمامة، فقال: إذا تجدني كاسدا، قال: غير أنك عند الله لست بكاسد.

فقال: يرويه ديلم بن غزوان، عن ثابت، عن أنس.

وكذلك روي، عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.

والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة.

2384-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني.

فقال: يرويه الحسن بن أبي جعفر، ومحمد بن عبد الله العمي، عن ثابت، عن أنس وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا فضل بن سهل الأعرج، وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قالا: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمي، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟ قالوا: وما أبو ضمضم، يا رسول الله؟ قال: فإن أبا ضمضم رجل كان قبلنا، كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان السعدي، قال: حدثنا هانئ بن يحيى السلمي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، والحسن بن عجلان الجفري، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم يرفعون حجرا، فقالوا: يا رسول الله،)

ما أشده! قال: ألا أخبركم بأشد منه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: رجل شتمه رجل، فحلم عنه، فغلب شيطانه، وشيطان صاحبه، فذلك أشد من هذا، أفلا تكونون مثل أبي ضمضم؟ قالوا: يا رسول الله، ومن كان أبو ضمضم؟ قال: كان إذا خرج من منزله قال: اللهم إني تركت عرضي لمن تناول، وشتمني، فهو في حل.

ابن سنان هذا بصري متروك، ولا يصح هذا القول: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، والصواب ما ذكرنا.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟ قالوا: ومن أبو ضمضم؟ قال: رجل كان فيمن كان قبلكم، كان إذا خرج من بيته، قال: اللهم إني قد وهبت عرضي لمن شتمني، فكان لا يشتمه أحد إلا وهب عرضه لمن شتمه.

2385-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبب إلي النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة.

فقال: حدث به سلام بن سليمان، أبو المنذر، وسلام بن أبي الصهباء، وجعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس.

وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن ثابت مرسلا.

وكذلك رواه محمد بن عثمان، عن ثابت البصري مرسلا.

والمرسل أشبه بالصواب.

2386-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس لما نزلت: {لا ترفعوا أصواتكم} الآية، قال ثابت بن قيس فأنا من أهل النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لست من أهل النار.

فقال: يرويه معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.

حدث به عنه هريم بن عبد الأعلى، واختلف عنه؛

فرواه أبو يعلى الموصلي، عن هريم، عن معتمر، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.

ورواه عبدان الأهوازي، عن هريم، عن معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس.

والصحيح قول أبي يعلى.

2387-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: هل تدرون أي الناس أمره كله خير؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المؤمن، إن أعطاه الله شكر، وإن ابتلاه صبر، فأمره كله خير.

فقال: يرويه يوسف بن عطية الصفار، عن ثابت، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب ما رواه يونس بن عبيد، وسليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثني يونس بن محمد المؤدب، قال: حدثنا يوسف بن عطية الصفار، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: هل تدرون ... ، به.

قوله: عن أنس، خطأ قبيح.

2388-

وسئل عن حديث ثابت، عن أنس أن رجلين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه، فاستقبلهما هدية من لبن، فأرسل في إثرهما، فسقاهما، وقال لهما قولا: اللهم إنا نسألك من فضلك، ورحمتك، فإنهما بيدك، لا يملكهما أحد غيرك.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فروي عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت، عن أنس.

ورواه حجاج بن مسهر، وأبو سلمة التبوذكي، عن حماد، عن بكر بن عبد الله المزني، مرسلا، وهو الصحيح.

2389-

وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قيدوا العلم بالكتاب.

فقال: يرويه عبد الله بن المثنى، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن سليمان، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في رفعه.

والصواب: عن ثمامة؛ أن أنسا كان يقول ذلك لبنيه، ولا يرفعه.

2390-

وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن صبيا ، أو صبية، وقال: لو نجا أحد من عذاب القبر، لنجا هذا.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه حرمي بن عمارة، وسعيد بن عاصم الملح، شيخ بصري، عن حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أنس.

وخالفهما وكيع، وأبو عمر الحوضي؛ فروياه عن حماد، عن ثمامة مرسلا، وهو الصحيح.

2391-

وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أمره بغمس الذباب إذا وقع في الإناء، وقال: إن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر دواء.

فقال: اختلف فيه على ثمامة؛

فرواه عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثمامة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم والقولان محتملان.

2392-

وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل.

فقال: يرويه محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يزيد بن زريع، عن عزرة بن ثابت، عن ثمامة.

أنكره علي بن المديني، فقال: ليس هذا من حديث يزيد بن زريع.

2393-

وسئل عن حديث أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن أنس، قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن المنذر الحجري، كوفي، عن ابن إدريس، عن شعبة، عن جعفر بن إياس، عن أنس.

وخالفه سعيد بن عامر؛ فرواه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، وكلاهما وهم.

والصواب: عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس.

ومن حديث أبي عبيدة: حميد الطويل، عن أنس بن مالك.

2394-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قرب العشاء، وحضرت العشاء، فابدؤوا بالعشاء.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وعبد الوهاب بن عطاء، عن حميد، عن أنس مرفوعا.

وتابعهم حرب بن محمد الطائي؛ فرواه عن هشيم، عن حميد، عن أنس مرفوعا أيضا.

وغيره لا يرفعه عن هشيم.

وكذلك رواه مروان الفزاري، ويزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، موقوفا، وهو المحفوظ.

2395-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وابن علية، عن حميد؛ أنه سمعه من أنس.

ورواه معتمر بن سليمان، عن حميد، قال: حدثني ثابت، عن أنس، أو سمعه من أنس وكلها صواب؛ لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك.

2396-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بصق في ثوبه.

فقال: يرويه الثوري، وداود الطائي، وجعفر الأحمر، وحبان بن علي، عن حميد، عن أنس.

وقال يحيى القطان: كان حماد بن سلمة يقول: حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بصق في ثوبه ثم دلك بعضه ببعض، إنما رواه حميد، عن ثابت، عن أبي نضرة.

قال يحيى القطان: ولم يقل شيئا؛ لأن هذا قد رواه عن قتادة، عن أنس.

حكى ذلك علي بن المديني، عن يحيى.

والقول عندنا قول حماد بن سلمة؛ لأن الذي رواه قتادة، عن أنس، غير هذا.

وهو؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها.

2397-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح ظاهر أذنيه وباطنهما.

فقال: يرويه عبد الوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس مرفوعا، ووهم في رفعه.

والصواب ما رواه الثوري، ومالك، وابن المبارك، عن حميد، عن أنس، عن ابن مسعود، فعله غير مرفوع.

2398-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده، صار مثل الفرخ، فقال: هل كنت تدعو بشيء؟ قال: نعم، كنت أقول: ما كنت معاقبي في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال: هلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة ... الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن جعفر، ويزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس.

ورواه عبد الله بن بكر السهمي، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، وهو الصحيح.

2399-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلت لجبريل: ما لي لم أر ميكائيل، صلى الله عليهم، لا يضحك؟ قال: ما ضحك منذ خلقت النار.

فقال: يرويه عمارة بن غزية، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن حميد الطويل، عن أنس، ووهم في قوله: حميد الطويل.

وخالفه إسماعيل بن عياش؛ فرواه عن عمارة بن غزية، عن حميد بن عبيد، مولى أبي المعلى، عن ثابت، عن أنس.

ورواه النعمان بن غزية، ويكنى أبا البسام، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.

وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن عمارة بن غزية، عن ثابت أيضا.

وقول إسماعيل بن عياش أشبهها بالصواب.

2400-

وسئل عن حديث حميد الطويل، عن أنس أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعليكم.

فقال: يرويه شريك بن عبد الله، عن حميد الطويل، عن أنس، ووهم فيه، لأن هذا ليس من حديث حميد الطويل، وإنما روى هذا الحديث حميد بن زاذويه الأزرق عن أنس، حدث به عنه عبد الله بن عون، وهذا مما يعتد به على شريك أنه وهم فيه.

حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ابن عون، عن حميد الأزرق، عن أنس بن مالك، قال: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعليكم.

2401-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استبرأ صفية بحيضة.

فقال: يرويه عباس بن الفضل الأزرق، عن أبي الأسود: حميد بن الأسود، عن حميد، عن أنس.

حدث به الحارث بن أبي أسامة، عن عباس بن الفضل، وأنكره علي بن المديني.

2402-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للبكر سبع، وللثيب ثلاث.

فقال: اختلف فيه على حميد؛

فرواه ابن وهب في غير "الموطأ" عن مالك ، والعمري، عن حميد، عن أنس مرفوعا.

ورواه في "الموطأ"، موقوفا عن مالك وحده.

وكذلك رواه أصحاب "الموطأ"، موقوفا.

ورواه عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن حميد، عن أنس مرفوعا.

وغيره لا يرفعه، عن ابن عيينة.

والصحيح من قول أنس.

وأسنده عبد الله بن عمر العمري، عن حميد، عن أنس.

2403-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد.

فقال: اختلف فيه على حميد؛

فرواه إسماعيل بن جعفر، وابن علية، وأنس بن عياض، والقاسم بن مالك المزني، وعمران القطان، ومندل بن علي، والثوري.

وقيل: عن شعبة، قاله إدريس الحداد، عن عاصم بن علي، عن شعبة.

وغيره رواه عن عاصم بن علي، عن إسماعيل بن جعفر، عن حميد.

ورواه معتمر بن سليمان، واختلف عنه، وعلي بن عاصم، وخالد الواسطي، عن حميد، عن أنس.

وخالفهم سهل بن يوسف، وسليمان بن بلال، ومحمد بن طلحة، ويحيى بن أيوب المصري، وقيل: عن عبد الوهاب بن عطاء، عن حميد، عن ثابت، عن أنس.

واختلف عن عبد الوهاب.

فقيل: عنه، عن حميد، عن أيوب السختياني، عن أنس.

واختلف عن حماد بن سلمة؛

فرواه إبراهيم بن الحجاج، وعبد الغفار بن داود، عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن أنس.

وقال الحسن الأشيب، وحجاج بن محمد: عن حميد، عن أنس، والحسن، فيما يحسبه حميد.

وقال هدبة: عن حماد، عن حميد، عن الحسن، أو أنس.

وقال داود بن شبيب: عن حماد، عن حميد، عن الحسن مرسلا.

وعن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس.

ووقفه عارم، وسليمان بن حرب، عن حماد، عن حبيب، عن الحسن، عن أنس.

وهو المحفوظ عن حماد، عن حبيب، عن الحسن، عن أنس.

وعن حبيب، عن أنس، وعن الحسن مرسلا.

واختلف عن هشيم:

فرواه علي بن مسلم، عن هشيم، عن حميد، عن أنس.

وعن يونس، عن الحسن مرسلا، وهو الصحيح.

وروى هذا الحديث يحيى بن محمد بن يحيى، عن مسدد، عن معتمر، عن أبيه ، عن أنس، وعن معتمر، عن حميد، عن أنس.

2404-

وسئل عن حديث حميد الطويل، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلي الرجل مختصرا.

فقال: يرويه عدي بن الفضل، عن حميد، عن أنس.

حدث به شيخ، يعرف بعمرو بن محمد، عن ... ، وكان ضعيفا كثير الوهم، بغدادي يعرف بالأعسم، رواه عن عدي بن الفضل، عن حميد، عن أنس.

وليس من حديث حميد، وإنما رواه عدي بن الفضل وغيره، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2405-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر ب {سبح اسم ربك الأعلى} .

فقال: يرويه سفيان بن حسين، عن أبي عبيدة، وهو حميد الطويل، عن أنس.

وحدث به محمد بن معمر البحراني، عن روح، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتابع عليه.

والمحفوظ: عن حميد الطويل، عن أنس، موقوفا، من فعله.

كذلك رواه يحيى القطان، ومعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس، فعله، وهو المحفوظ.

2406-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يكتب في الخاتم بالعربية.

فقال: يرويه أبو عبد الرحمن المقرئ، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس.

ورواه هشيم وغيره، عن حميد الطويل، عن الحسن مرسلا، وهو الصحيح.

2407-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فقال: إني أريت هذه الليلة حتى تلاحى رجلان، فرفعت، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة.

فقال: اختلف فيه على حميد:

فرواه مالك بن أنس، عن حميد، عن أنس، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان.

وتابعه أبو خالد الأحمر.

وقال معتمر: عن حميد، عن أنس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر بليلة القدر، وقال في آخره: فقيل: يا أبا حمزة، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حدثني به عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال زهير بن معاوية، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن أبي عدي، وإسماعيل بن جعفر، وخالد الواسطي، وعبد الله بن بكر السهمي: عن حميد، عن أنس، عن عبادة.

وكذلك قال حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، عن عبادة، وهو الصحيح.

2408-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، فلم أسمعهم يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

فقال: اختلف على حميد:

فرواه محمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، ومعتمر، وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، ومروان بن معاوية الفزاري، عن حميد، عن أنس، ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن مالك بن أنس:

فرواه ابن وهب في غير "الموطأ" عن مالك، والعمري، وابن عيينة، عن حميد، عن أنس مرفوعا.

وتابعه الوليد بن مسلم، عن مالك.

ورواه ابن وهب في "الموطأ"، موقوفا.

وكذلك رواه القعنبي، وأبو مصعب، وابن القاسم، ومعن، وإسماعيل بن موسى، عن مالك، موقوفا.

وروي عن شعبة، عن حميد، عن أنس مرفوعا، وربما وقفه.

وقد ضبط عنه ابن أبي عدي ذلك، رواه عن حميد، عن أنس، موقوفا.

ورواه عن حميد، عن قتادة، عن أنس مرفوعا.

ورواه زهير بن معاوية، عن حميد، عن أنس، يرى حميد أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ من ذلك أن حميدا رواه عن أنس أن أبا بكر، وعمر، ليس فيه: النبي صلى الله عليه وسلم، وآخره: عن قتادة، عن أنس مرفوعا، والله أعلم.

2409-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين.

فقال: يرويه ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس.

وهذا يرويه حماد بن سلمة، عن حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

2410-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين.

فقال: اختلف فيه على حميد:

فرواه ابن إسحاق، وشريك، ومعتمر، عن حميد، عن أنس.

وخالفه خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الوهاب، فرووه عن حميد، عن ثابت، عن أنس، وهو الصواب.

وقال: وفي حديثه عن حميد: قال حميد: وقال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

وقال السهمي: عن حميد، عن ثابت، عن أنس.

وقيل: عنه، عن حميد، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى ...

وقول معاذ ...

2411-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على شيخ يهادى بين ابنيه، فقال: ما شأن هذا؟ قال: نذر أن يحج ماشيا، قال: الله غني عن تعذيب هذا الشيخ، وأمره، فركب.

فقال: اختلف فيه على حميد؛

فرواه معتمر، وأبو ضمرة، وإسماعيل بن جعفر، وأبو خالد الأحمر، وعمران القطان رواه، عن حميد، عن أنس.

وخالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، فرواه عن حميد، عن ثابت، عن أنس.

ورواه بشر بن المفضل، عن حميد بالشك، فقال: إما سمعت أنسا، وإما عن ثابت.

فدل على أن الروايتين جميعا، عن أنس، وأن حميدا كان يشك فيه أحيانا، فيرويه عن ثابت، وأحيانا يرسله عن أنس.

2412-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بالبيداء يهل بالحج والعمرة.

فقال: يرويه حماد بن زيد، وابن عيينة، وهشيم، ويزيد بن زريع، عن حميد؛ أنه سمعه من أنس.

ورواه يحيى بن آدم، عن زهير بن معاوية، عن حميد، عن ثابت، عن أنس قاله يحيى بن أكثم عنه، ولا يصح: ثابت فيه.

ورواه أبو عاصم، عن الثوري، عن حميد، عن بكر، عن أنس.

والأول أصح؛ لأن حميدا سمعه من أنس.

2413-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها.

فقال: يرويه إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس.

وخالفه بشر بن المفضل، وهشيم، وزهير فرووه عن حميد، عن ثابت، عن أنس.

وهو الصواب.

2414-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أيوب المصري، ومحمد بن عيسى بن سميع، عن حميد، عن أنس.

فقال علي بن المديني، وذكر له هذا الحديث، عن ابن المبارك، عن حميد، عن أنس، فقال: أخاف أن يكون وهما، لعله: حميد: عن الحسن، مرسلا.

وليس هو كذلك؛ لأن معاذ بن معاذ العنبري من الأثبات، وقد رواه عن حميد الطويل، عن ميمون بن سياه، عن أنس، قوله، غير مرفوع، وهو الصواب، والله أعلم.

2415-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا كبر، وإذا ركع.

فقال: يرويه عبد الوهاب الثقفي، عن حميد الطويل، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن حميد، موقوفا، وهو المحفوظ.

2416-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن منع الله الثمرة، فبم يستحل أحدكم مال أخيه.

فقال: يرويه مالك، عن حميد، عن أنس، وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الدراوردي، من رواية محمد بن عباد، عنه، عن حميد، عن أنس.

وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك.

وخالفه إبراهيم بن حمزة، ويحيى بن سليمان بن نضلة، فجعلا آخر الحديث من كلام أنس.

وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر، وبشر بن المفضل، وأبو خالد الأحمر، ومعتمر بن سليمان، ... ، وعبيدة بن حميد، وسفيان بن حبيب، ويحيى بن أيوب، ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، جعلوا آخر الحديث من قول أنس، وهو الصواب.

2417-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شفعة لنصراني.

فقال: يرويه نائل بن نجيح، عن الثوري، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم.

والصواب: عن حميد الطويل، عن الحسن، من قوله.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، وإسماعيل بن محمد الصفار ، قالا: حدثنا أبو الحسن محمد بن سنان القزاز، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن سفيان الثوري، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الصفار: رفعه: لا شفعة لنصراني، ولا ...

نائل بغدادي، قيل: ثقة؟ قال: لا.

2418-

وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف.

فقال: يرويه حميد الطويل، عن أنس، واختلف عنه؛

فرواه مروان الفزاري، عن حميد، عن أنس.

وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن أبي بن كعب.

وكذلك رواه ... الأنصاري، عن حميد، عن أنس، عن أبي بن كعب، فلم يذكر فيه: عبادة

2419-

وسئل عن حديث حميد بن هلال، عن أنس ... رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛

فرواه غندر، عن شعبة، عن جابر، عن حميد بن هلال، عن أنس.

ورواه عمرو العنقزي، عن شعبة، وسفيان، عن جابر، عن أبي نصر، عن أنس.

وحميد بن هلال يكنى: أبا نصر.

وقال بعضهم: ... ، البصري

....

وكذلك رواه علي بن نصر الجهضمي، عن شعبة، عن جابر، عن ... ,عن أنس.

الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أنس بن مالك.

2420-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل شرب، فضربه بجريد نحوا من أربعين، وصنع أبو بكر مثل ذلك، فلما ولي عمر استشار الناس ... الحديث.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه شبابة، وسلام بن سليمان، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.

وخالفهما أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، لم يذكروا فيه.

الحسن.

وقال خالد بن الحارث: عن شعبة عن قتادة: سمعت أنسا، فأفسد قول من قال: عن الحسن، وخالد أحد الأثبات.

وكذلك رواه هشام الد ستوائي، وهمام، وسعيد، وغيرهم، عن قتادة، عن أنس وهو الصواب.

2421-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: رواه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مطر الوراق، عن الحسن، عن أنس، عن أبي طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله همام، عن مطر.

ورواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي موسى، وأنس بن مالك، فعلهما.

لم يرفعه.

والصحيح الموقوف.

2422-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته.

فقال: يرويه المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس.

حدث به أحمد بن بكر البالسي، عن داود بن الحسن، عن مبارك بن فضالة.

وهو وهم، وإنما روى هذا الحسن، عن جندب بن عبد الله البجلي.

كذلك رواه داود بن أبي هند، وأشعث الحمراني.

2423-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

سألت ربي، فأعطاني ثلاثا، ومنعني واحدة.

فقال: يرويه جنادة بن مروان، عن مبارك بن فضالة، واختلف عنه؛

فرواه ابن عوف الحمصي، عن جنادة، عن مبارك، عن الحسن، عن أنس.

وخالفه الوليد بن مروان، فرواه عن جنادة، عن مبارك، عن الحسن مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

2424-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس بن مالك، قال: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الموت، قالت فاطمة: واكرباه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا كرب على أبيك بعد اليوم.

فقال: يرويه مبارك بن فضالة، واختلف عنه؛

فرواه مصعب بن المقدام، عن مبارك، عن الحسن، عن أنس.

وخالفه أسد بن موسى، وموسى بن إسماعيل، فروياه عن مبارك، عن ثابت عن أنس، وهو الصواب.

وكذلك رواه معمر، وحماد بن واقد، وعبد الله بن الزبير الباهلي، عن ثابت، عن أنس.

ورواه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فقال يزيد بن هارون: عن حماد، عن ثابت، عن أنس.

وقال أبو أسامة: عن حماد، عن ثابت، أرسل أول الحديث، وأسند آخره عن ثابت، عن أنس أن فاطمة، قالت: كيف سمحت أنفسكم أن تحثوا ...

وكذلك قال القواريري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد، عن ثابت مرسلا أوله، وأسندوا آخره عن أنس.

ويشبه أن يكون حماد بن زيد ضبطه.

2425-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل.

فقال: يرويه الربيع بن صبيح، واختلف عنه؛

فرواه السميدع بن صبيح، شيخ دل عليه علي بن المديني، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس.

وتابعه علي بن الحسن السامي، فرواه عن الربيع، وخليد بن دعلج، عن الحسن، عن أنس، ووهما فيه على الربيع بن صبيح.

والمحفوظ: عن الربيع، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

كذلك رواه هشيم، وعبد الأعلى بن مساور، والثوري، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

قاله يزيد بن أبي حكيم، وعبد الله بن الوليد العدنيان، عن الثوري.

وقال علي بن الجعد، ومحمد بن كثير: عن الثوري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، لم يذكرا: الربيع، والثوري لم يسمعه من يزيد الرقاشي، إنما سمعه من الربيع عنه، كما قال العدنيان.

ورواه درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قراءة عليه وأنا أسمع؛ أن علي بن الجعد حدثهم، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من توضأ فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أوجب.

يعني يوم الجمعة.

قال أبو القاسم: هكذا حدثناه علي، عن سفيان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

وهو مرسل؛ لم يسمع الثوري من الرقاشي (شيئا) ، وبينهما: الربيع بن صبيح.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان، عن الربيع، عن يزيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

2426-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس.

ورواه السري بن يحيى، وقرة بن خالد، عن الحسن مرسلا.

2427-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم.

فقال: يرويه مالك بن دينار، والمعلى بن زياد، عن الحسن، عن أنس.

قاله حماد بن زيد، عن معلى.

وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أنس.

ورواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل.

قاله حماد بن سلمة، ولعل الحسن أخذه عنهما، والله أعلم.

2428-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع لا يصبن إلا بعجب: الصمت، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء.

فقال: يرويه العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أنس.

حدث به عنه أبو معاوية الضرير، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن حسان، ويحيى بن يحيى، وحجاج بن محمد، ومحمد بن حاتم، عن أبي معاوية مرفوعا.

وخالفهم أبو كريب، ومحمد بن يزيد الأدمي، فروياه، عن أبي معاوية، موقوفا.

ويشبه أن يكون هذا من أبي معاوية، مرة كان يرفعه، ومرة يقفه.

2429-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نصر أخاه بظهر الغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة.

فقال: يرويه حميد الطويل، عن الحسن، عن أنس بن مالك.

قاله الدراوردي عنه.

وخالفه يونس بن عبيد، فرواه عن الحسن، عن عمران بن حصين، والله أعلم.

2430-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان ذا طول فليتزوج، ومن لا فليصم؛ فإن الصوم له وجاء.

فقال: يرويه بقية، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أنس.

وخالفه أبو شهاب الحناط، فرواه عن (هشام) ، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

2431-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعوة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث رياء.

فقال: يرويه المسيب بن واضح، عن عمرو الفزاري، عن عوف، عن الحسن، عن أنس.

وغيره يرويه عن عوف، عن الحسن مرسلا.

ويروى عن قتادة، عن الحسن، عن رجل من ثقيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصح.

2432-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بين القبور.

فقال: يرويه أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أنس.

حدث به عنه حفص بن غياث، واختلف عنه؛

فرواه أبو هشام الرفاعي، وأبو موسى، عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن.

وغيرهما يرويه عن حفص، عن أشعث، عن الحسن مرسلا.

وكذلك رواه معاذ بن معاذ، عن أشعث، عن الحسن مرسلا.

والمرسل أصح.

2433-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصل كل داء البردة.

فقال: يرويه تمام بن نجيح عنه؛

فرواه أبو نعيم الحلبي، عن محمد بن جابر الحلبي، عن تمام، عن الحسن، عن أنس.

ومحمد بن جابر، وتمام ضعيفان.

وروي عن عباد بن منصور، عن الحسن، قوله، وهو أشبه بالصواب.

2434-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزوراء، فأتي بإناء لا يغمر أصابعه، فقال: توضؤوا، ووضع أصابع كفه بالماء، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى توضأ القوم، وكانوا ثلاث مئة.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه؛

فروي عن مكي بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.

قاله أحمد بن الحباب (الحميري) عن مكي، وليس بمحفوظ.

وخالفه يزيد بن زريع، والبرساني، وغندر، رووه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، ليس فيه: الحسن، وهو الصواب.

2435-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الصلوات الخمس ... الحديث.

فقال: يرويه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس.

حدث به أحمد بن بكر البالسي، عن داود بن الحسن، عن مبارك بهذا الإسناد، وهو وهم.

والصحيح أن الحسن روى هذا، عن أبي هريرة.

حدث به حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، وحميد، وعلي بن زيد، وثابت البناني، وصالح المعلم، عن الحسن، عن أبي هريرة.

2436-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعاهدوا القرآن، فهو أشد تفلتا من الإبل المعقلة.

فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن شاهين، عن هشيم، عن عوف، عن الحسن، عن أنس.

وغيره يرويه عن هشيم، عن عوف، عن الحسن مرسلا، وهو المحفوظ.

2437-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فعلى الله ورسوله.

فقال: يرويه الضحاك بن شرحبيل، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي أيوب، عن الضحاك، عن الحسن، عن أنس.

وخالفه يحيى بن أيوب المصري، فرواه عن الضحاك بن شرحبيل، عن أعين، أبي يحيى البصري، عن أنس، والله أعلم، وكأن هذا أشبه.

2438-

وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القرآن غنى، لا فقر بعده، ولا غنى دونه.

فقال: يرويه الأعمش، عن يزيد الرقاشي، واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن إسماعيل، عن شريك، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن الحسن مرسلا.

وقال زيد بن الحباب: حدثنا أصحابنا، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

وقول أبي معاوية أشبهها بالصواب.

2439-

وسئل حديث الحسن، عن أنس قيل: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل: ليس من النساء، قال: أبوها.

فقال: يرويه معتمر بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه المسيب بن واضح، عن المعتمر.

واختلف عن المسيب أيضا؛

فقيل: عنه، عن معتمر، عن حميد، عن الحسن، عن أنس.

وقال ابن أبي داود: عنه، عن معتمر، عن حميد، عن أنس.

وكذلك قال أحمد بن عبدة، عن معتمر.

والصحيح: عن معتمر، عن حميد، عن الحسن مرسلا.

2440-

وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي.

فقال: اختلف فيه على شعبة؛

فرواه آدم، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك.

قاله محمد بن هارون، أبو نشيط، عن آدم.

حدثناه ابن مخلد عنه، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ووهم فيه.

وقال غيره: عن آدم، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس، وهو الصواب.

2441-

وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى أربعين صباحا في جماعة كتب الله له براءة من النار، وبراءة من النفاق.

فقال: يرويه أبو العلاء الخفاف: خالد بن طهمان، وطعمة بن عمرو الجعفري، عن حبيب، واختلف عنهما:

فرواه عطاء بن مسلم الخفاف، عن أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس.

ووهم في قوله: ابن أبي ثابت، وإنما هو: حبيب، أبو عميرة الإسكاف، شيخ لأهل الكوفة.

وقال الجراح بن مخلد: عن أبي قتيبة، عن طعمة الجعفري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، ووهم أيضا.

وخالفه نصر بن علي، فرواه عن أبي قتيبة، عن طعمة، عن حبيب، عن أنس، ولم ينسبه، وهو حبيب أبو عميرة الإسكاف.

2442-

وسئل عن حديث حماد بن أبي سليمان، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل: اللهم توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، وأحيني ما كانت الحياة خيرا لي.

فقال: يرويه مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن حماد، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب: عن الثوري، عن حميد الطويل، عن أنس.

2443-

وسئل عن حديث الحر بن الصياح، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أمر بالاستغفار سبعين مرة، وقال: ما من عبد ولا أمة يستغفر الله في يوم سبعين مرة، إلا غفر الله له سبع مئة ذنب.

فقال: يرويه محمد بن جحادة، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن أبي جعفر، واختلف عنه؛

فقال بشر بن الوضاح، وسليمان بن النعمان: عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن الحر بن الصياح، عن أنس بن مالك.

وقال مسلم بن إبراهيم: عن الحسن بن أبي جعفر، عن ابن جحادة، عن الحسن، عن أنس.

وقيل: عن مسلم، عن محمد بن جحادة، عن مرزوق، عن أنس.

وكذلك قال الوليد الجارودي، عن الحسن بن أبي جعفر، عن ابن جحادة، عن مرزوق، مولى أنس، عن أنس.

وقال سعيد بن زيد: عن ابن جحادة، عن رجل لم يسمه، عن أنس.

وقال ابن عرفة: عن زيد بن الحباب، عن سعيد بن زيد، عن ليث، عن مرزوق.

وليس بمحفوظ عن ليث.

وحدث بهذا الحديث شيخ، يقال له: محمد بن شاذان بن درست، عن

بشر بن الوضاح، عن هشام، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه.

والمحفوظ عن أنس ما ذكرناه أولا.

2444-

وسئل عن حديث خيثمة البصري، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل القضاء، وابتغى عليه الشفعاء وكل إلى نفسه، ومن جبر عليه نزل عليه ملك يسدده.

فقال: يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن بلال بن مرداس، عن خيثمة، عن أنس.

وخالفه إسرائيل، فرواه عن عبد الأعلى، عن بلال بن أبي موسى، عن أنس، ولم يذكر: خيثمة.

ويشبه أن يكون القول قول أبي عوانة.

2445-

وسئل عن حديث الربيع بن أنس، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وخطيبهم إذا أنصتوا، وقائدهم إذا وفدوا، ومبشرهم إذا أبلسوا، وشافعهم إذا حبسوا، لواء الكرم، ومفاتيح الجنة بيدي، وأنا أكرم ولد آدم، ولا فخر.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضيل، وحبان بن علي العنزي، عن ليث، عن عبيد الله ابن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس.

ورواه منصور بن أبي الأسود، والمحاربي، وعبد السلام بن حرب، عن ليث، عن الربيع بن أنس، عن أنس، لم يذكر واحد منهم: عبيد الله بن زحر.

والقول قول من ذكر عبيد الله بن زحر.

2446-

وسئل عن حديث الربيع بن أنس، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا.

فقال: يرويه أبو النضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس.

وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن أبي جعفر، عن الربيع مرسلا.

والمرسل أشبه بالصواب.

2447-

وسئل عن حديث ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصبهان، عليهم الطيالسة.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن ربيعة، عن أنس.

وخالفه الوليد بن مسلم، وبشر بن بكر، ومحمد بن عيسى بن سميع، فرووه عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، وهو الصحيح.

2448-

وسئل عن حديث رقبة بن مصقلة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حبذا المتخللون من أمتي.

فقال: يرويه عفيف بن سالم، عن محمد بن أبي حفص العطار، عن رقبة بن مصقلة، عن أنس مرسلا.

ورواه عن رقبة عن التيمي، عن أنس.

والمحفوظ: عن رقبة، عن أنس بن مالك، ورقبة لم يسمع من أنس شيئا.

2449-

وسئل عن حديث زر بن حبيش، عن أنس بن مالك، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فبينا هو في الصلاة مد يده، ثم أخرها، فلما فرغ، قلنا: يا رسول الله، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاة! قال: عرضت علي الجنة ... الحديث.

فقال: يرويه معاوية بن صالح، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أنس.

وزر بن حبيش لم يلق أنسا، ولا يصح له عنه رواية.

والصحيح: عن عيسى بن عاصم، عمن لم يسمه، عن أنس.

2450-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن أنس، قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أقرىء عمر السلام، وأخبره أن غضبه عز، وأن رضاه عدل.

فقال: يرويه جعفر بن أبي المغيرة، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن رستم، عن يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن أنس.

خالفه إسحاق بن بشر الكاهلي؛ فرواه عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وخالفهما جرير بن عبد الحميد، فرواه عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير مرسلا، وهو الصواب.

2451-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن أنس في قصة العرنيين، وفي آخره: فأنزل الله عز وجل: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا} .

فقال: يرويه عبد الكريم، واختلف عنه؛

فرواه أبو حمزة السكري، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير مرسلا، وقال في آخره: كان أنس، يقول نحو ذلك.

وكذلك روي، عن أبي قرة، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير.

والصحيح: عن عبد الكريم مرسلا، عن أنس.

2452-

وسئل عن حديث سعيد بن أبي بردة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليدخل العبد الجنة بالأكلة، والشربة، يحمد الله عليها.

فقال: يرويه زكريا بن أبي زائدة عنه، وهو صحيح عنه.

حدث به أبو أسامة، وإسحاق الأزرق، عن زكريا هكذا.

وكذا رواه إسرائيل، عن زكريا، قال: أخبرني من سمع أنسا، ولم يسمه، وهو سعيد بن أبي بردة، والحديث صحيح عنه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا العلاء بن سالم، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها.

2453-

وسئل عن حديث سعيد بن أبي سعيد البيروتي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش، وللعاهر الحجر.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن عبد الواحد، عن ابن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أنس.

وخالفه الوليد بن مزيد، فرواه عن ابن جابر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، شيخ بالساحل، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: لا وصية لوارث، ومن تولى غير مواليه ... الحديث، وفيه: لا تنفق المرأة من بيت زوجها إلا بإذنه ... ، وفيه طول.

وقال ابن المبارك: عن ابن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد، قال: حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الوليد بن مسلم: عن ابن جابر، عن جدته، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول ابن المبارك والوليد بن مزيد هو الصواب.

2454-

وسئل عن حديث سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه زارهم بقباء، فسألهم عن بئر لهم، فدللته عليها، فأمر بذنوب، فاستسقى، فإما أن يكون توضأ منه، أو تفل فيه، ثم أمر به، فأعيد في البئر، فما نزحت بعد ذلك، قال: فرأيته بال، ثم جاء فتوضأ ومسح على خفيه.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أنس ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سليمان بن بلال؛ فرواه عن يحيى بن سعيد، عن ابن رقيش، عن أنس، موقوفا.

وكذلك رواه مالك بن أنس، والدراوردي.

ورواه فضيل بن سليمان النميري، عن عبد الله بن رقيش، عن أنس، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولعله لم يحفظ اسمه، والله أعلم.

وروى هذا الحديث إسماعيل بن ثابت بن مجمع، عن يحيى بن سعيد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه، ولم يذكر بينهما: ابن رقيش، ورفعه.

والصحيح، موقوفا.

ومن حديث سليمان التيمي، عن أنس بن مالك.

2455-

وسئل عن حديث سليمان التيمي، عن أنس، قال: كان أحدنا إذا رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع يقيم صلبه، حتى يرى أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد سجد، ثم يسجد بعد ذلك.

فقال: يرويه معتمر، واختلف عنه؛

فرواه الترجماني، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس.

وخالفه عبد الأعلى بن حماد، وأزهر بن جميل، فروياه عن معتمر، عن أبيه، قال: أخبرني رجل، عن أنس.

ورواه ابن أبي مذعور، عن معتمر، عن أبيه؛ أنه حدث عن أنس، وهو الصواب.

2456-

وسئل عن حديث التيمي، عن أنس، قال: بادر رسول الله صلى الله عليه وسلم هرا، أو هرة أن تمر بين يديه في الصلاة.

فقال: اختلف فيه على التيمي:

فرواه مندل، عن التيمي، عن أنس.

وخالفه معتمر بن سليمان، وهشيم، وابن المبارك، وثابت بن يزيد، فرووه عن التيمي، عن أبي مجلز مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

2457-

وسئل عن حديث التيمي، عن أنس، قال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنا الصائم والمفطر، لا يعيب هذا على هذا.

فقال: يرويه أبو زياد: سهل بن زياد، عن سليمان التيمي، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب: عن التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.

كذلك رواه المعتمر وغيره، عن التيمي.

2458-

وسئل عن حديث التيمي، عن أنس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصائم، هل يقبل الرجل امرأته؟ قال: ريحانته، يشتمها إذا شاء.

فقال: يرويه ثابت بن يزيد، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في رفعه.

والصواب: عن سليمان التيمي، عن أنس، موقوفا، قاله معتمر، ويحيى القطان.

وقال يحيى: لم يسمعه التيمي من أنس.

ورواه عبد الله بن بشر، عن حميد وأبان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والموقوف أصح.

2459-

وسئل عن حديث سليمان التيمي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مررت بموسى صلى الله عليه وسلم، وهو قائم يصلي في قبره.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وثابت بن يزيد، أبو زيد، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم المعتمر، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، فرووه عن سليمان التيمي، عن أنس، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسم، وهو المحفوظ.

ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أبي هريرة.

ورواه أبو عبد الرحيم (1) ، الجوزجاني، محمد بن أحمد بن الجراح، وكان فصيحا، عن يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس.

ووهم على يزيد بن هارون في موضعين؛ في ذكر أبي مجلز، وفي قوله: عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وإنما رواه التيمي، عن أنس، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

2460-

وسئل عن حديث التيمي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نودي بالأذان فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء.

فقال: اختلف فيه على سليمان التيمي:

فرواه أبو زياد: سهل بن زياد، وعمرو بن النعمان، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن المبارك، واختلف عنه؛

فقال أسيد بن زيد: عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه حبان بن موسى، فرواه عن ابن المبارك بهذا الإسناد، موقوفا.

وكذلك رواه يحيى القطان، وجرير، وثابت بن يزيد، عن التيمي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك وهم.

والصحيح الموقوف.

2461-

وسئل عن حديث التيمي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا هجرة فوق ثلاثة أيام.

فقال: اختلف فيه على سليمان في رفعه:

فرفعه أبو جعفر الرازي، وأسباط بن محمد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، من رواية أبي مسلم الكجي.

ورواه ابن المبارك، عن سليمان، عن أنس، بالشك في الرفع.

ورواه يزيد بن زريع، وغيره من الحفاظ، عن سليمان التيمي، عن أنس، موقوفا.

ويشبه أن يكون التيمي كان يشك في رفعه، فيرفعه أحيانا ، ويقفه أحيانا.

2462-

وسئل عن حديث سليمان الأعمش، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.

فقال: يرويه محمد بن ربيعة، وعبد السلام بن حرب، وعمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن أنس.

وخالفهم وكيع، واختلف عنه؛

فروي عنه، عن الأعمش، عن ابن عمر، مرسلا.

وقيل: عنه، عن الأعمش، عن القاسم، عن ابن عمر.

ورواه يونس بن بكير، عن الأعمش، قال: حدثت عن ابن عمر.

والحديث غير ثابت، عن الأعمش.

2463-

وسئل عن حديث الأعمش، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك بفضل وضوئه.

فقال: يرويه يوسف بن خالد السمتي، عن الأعمش، عن أنس.

وخالفه سعد بن الصلت، رواه عن الأعمش، عن مسلم الأعور، عن أنس.

وهو أصح.

2464-

وسئل عن حديث الأعمش، عن أنس رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال على سباطة قوم، توضأ، ومسح على الخفين.

فقال: يرويه ياسين الزيات، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن الصباح البزار، وعلي بن يونس الواسطي، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن ياسين، عن الأعمش، عن أنس.

وخالفهما سختويه بن المازيار، فرواه عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ياسين، عن الزهري، عن أنس.

وكلاهما وهم، والمحفوظ: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة.

2465-

وسئل عن حديث الأعمش، عن أنس، دخل النبي صلى الله عليه وسلم على مريض، فقال: هل تشتهي كعكا؟ قال: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوا له.

فقال: حدث به عبد المجيد الحماني، فاختلف عنه فرواه علي بن حرب عنه، عن الأعمش، عن أنس.

وخالفه أبو كريب فرواه عن عبد المجيد، عن الأعمش، عن رجل لم يسمه، عن أنس، وهو الصواب.

2466-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بحجة وعمرة.

فقال: حدث به شريك، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس.

وخالفه عثمان بن المغيرة فرواه عن سالم بن أبي الجعد، عن سعد مولى الحسن بن علي، عن أنس وهو أشبه.

2467-

وسئل عن حديث سنان بن ربيعة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أراد بقوم خيرا ابتلاهم.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن سنان بن ربيعة، عن أنس.

وخالفهم عبد الله بن بكر السهمي فرواه عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمي، عن أنس، والله أعلم.

2468-

وسئل عن حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قامت الصلاة، فإذا ناس يصلون، فقال: أصلاتان معا؟.

فقال: يرويه محمد بن عمار المؤذن، وإبراهيم بن طهمان، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس.

وخالفهم مالك والثوري وإسماعيل بن جعفر والدراوردي رووه عن شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه إبراهيم بن طهمان أيضا، عن شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة وهو أصح من حديث أنس.

2469-

وسئل عن حديث شعيب بن الحبحاب، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأزد أزد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: ليت أبي كان أزديا، ليت أمي كانت أزدية.

فقال: يرويه عبد السلام بن شعيب، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن عبد الكبير، عن عمه ورفعه ووقفه غيره والموقوف أشبه بالصواب.

2470-

وسئل عن حديث شعيب بن الحبحاب، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين ضعفا.

فقال: يرويه عبد السلام بن شعيب، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن عبد الكبير بن شعيب، عن عمه عبد السلام، عن أبيه شعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو عتاب الدلال، عن عبد السلام بن شعيب موقوفا وهو أشبه بالصواب.

2471-

وسئل عن حديث صفوان بن سليم، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلبوا الخير وتعرضوا لنفحات الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء، واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم.

فقال: اختلف فيه على صفوان بن سليم فرواه عيسى بن موسى بن إياس بن بكير، عن صفوان بن سليم، عن أنس.

وخالفه إبراهيم بن سعد؛

فرواه عن صفوان بن سليم، عن رجل، عن أبي هريرة، والله أعلم.

2472-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتمنى الموت.

فقال: يرويه قيس بن الربيع، واختلف عنه عن عاصم الأحول، قال: سمعت أنسا.

وخالفه أبو الأحوص، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وعبد الواحد بن زياد، وعمرو بن أبي قيس، فرووه عن عاصم الأحول، عن أنس، وهو الصواب.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن أشعث بن سوار، عن النضر بن أنس، عن أنس، ووهم فيه جرير لأن هذا ليس من حديث أشعث إنما هو من حديث عاصم الأحول، ويقال: إن جريرا اختلف عليه صحيفة عاصم من صحيفة أشعث بن سوار وميزها له بهز بن أسد.

2473-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يصلي الرجل على دابته تطوعا حيثما توجهت به.

فقال: رفعه ثابت بن يزيد، أبو زيد، من رواية يحيى بن عبد الله الأواني، عنه.

وخالفه أصحاب عاصم؛ منهم زهير بن معاوية، فرووه عن عاصم، عن أنس موقوفا، وهو الصحيح.

حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر البزاز هو ابن أبي سعيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي يحيى الأحول، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله الأواني، قال: حدثنا ثابت أبو زيد، عن عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يصلي الرجل على دابته تطوعا حيثما توجهت به.

2474-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس كانوا يكرهون الصلاة على الجنائز بين المقابر.

فقال: يرويه عبد الله بن الأجلح، عن عاصم الأحول، عن أنس.

وخالفه عبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ومحاضر؛ فرووه عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أنس أنه كره ذلك، وهو الصحيح.

2475-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده ...

فقال: يرويه حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

ورواه أبو داود الطيالسي، عن حماد موقوفا وهو الصحيح.

2476-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.

فقال: يرويه عبد الله بن الأجلح، عن عاصم، عن أنس مرفوعا.

وتابعه علي بن الحسن السامي، وكان ضعيفا فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أنس مرفوعا.

وخالفه علي بن مسهر، وثابت بن يزيد أبو زيد، فروياه عن عاصم موقوفا وهو الصواب.

آخر الثالث والثلاثين، بحمد الله وعونه.

2477-

وسئل عن حديث عاصم، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستر ما بينكم وبين أعين الجن إذا تعرى أحدكم يقول: بسم الله.

فقال: يرويه محمد بن خلف الكرماني، ومحمد بن مروان السدي، عن عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهما فيه والصحيح عن عاصم الأحول، عن أبي العالية قوله كذلك رواه ابن عيينة، وعلي بن مسهر، وروي هذا الحديث عن زيد.

العمي، عن أنس.

ورواه سلام الطويل، عن زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري والحديث غير ثابت.

2478-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الموقين والخمار فقال: اختلف فيه على عاصم فرواه أبو شهاب الحناط، عن عاصم، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الموقين والخمار.

قاله الحسن بن الربيع عنه

ورواه إسماعيل بن نصر، عن عمران القطان، عن عاصم الأحول، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الجوربين وكلاهما وهم.

والصحيح عن عاصم ما رواه علي بن مسهر، وثابت بن يزيد، وزهير، وطلحة بن سنان، عن عاصم، عن أنس موقوفا، أن أنسا مسح على خفيه.

2479-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب بالشفاعة لم يكن له منها نصيب.

فقال: يرويه هارون بن حيان، عن عاصم الأحول، عن أنس مرفوعا.

وخالفه ابن المبارك وأبو معاوية الضرير؛

فرواه عن عاصم، عن أنس موقوفا وهو الصواب.

وقيل: عن أبي معاوية مرفوعا.

والصحيح الموقوف.

2480-

وسئل عن حديث عاصم، عن أنس أنه سئل عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لم يبلغ ذاك.

فقال: يرويه ابن فضيل، عن عاصم، قال: سمعت أنسا.

وقال إسرائيل، عن عاصم: سأل ابن سيرين، عن أنس بن مالك.

وقال إسماعيل بن زكريا، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية: عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: سألت أنسا، وهو الصواب.

2481-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب باسمك اللهم حتى نزلت: {بسم الله مجراها ومرساها} ... الحديث.

فقال: يرويه ابن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن عاصم، عن أنس ووهم فيه.

والصواب عن عاصم، عن الشعبي مرسلا.

حدثني أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري، عن أنس بن مالك، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتب باسمك اللهم حتى نزلت: {بسم الله مجراها ومرساها} ، فكان يكتب بسم الله حتى نزلت: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} .

كذا حدثناه من كتابه والصواب ما ذكرنا.

2482-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع قوما وفيهم رجل عليه خلوق فأخره، وقال: طيب الرجال ما خفي لونه وظهر ريحه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه.

فقال: يرويه إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، عن أنس، قاله سعدويه عنه.

وخالفه ثابت بن يزيد؛

فرواه عن عاصم، عن أبي عثمان النهدي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

2483-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا.

فقال: اختلف فيه على عاصم الأحول؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وأبو الأحوص، عن عاصم، عن أنس.

وخالفهما أبو إسماعيل المؤدب، فرواه عن عاصم، عن عمر بن بشر، عن أنس.

وقال إسحاق بن كعب: عن أبي إسماعيل المؤدب، فرواه عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أنس، ولا يصح ابن سيرين، وعمر بن بشر مجهول أيضا.

2484-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون بالأجر.

فقال: يرويه موسى بن أعين، عن حفص بن محمد، عن محمد البصري، عن عاصم، عن أنس.

وخالفه أصحاب عاصم، منهم: أبو معاوية الضرير، وعلي بن مسهر، فروياه عن عاصم، عن مورق العجلي، عن أنس، وهو الصواب.

2485-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجام في رمضان، فقال: رويدك تغرب الشمس.

فقال: حدث به ابن ثابت، عن أبي بكر أحمد بن عبد الله السلمي، عن الأنصاري، عن أبيه، عن عاصم.)

وغيره يرويه عن محمد بن عبد الرحمن السلمي، عن الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس، وهو أشبه بالصواب.

2486-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس أن أبا طيبة حجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم، وأعطاه أجره.

فقال: يرويه مالك بن القاسم بن مالك المزني، عن عاصم، عن أنس.

وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن عاصم، عن أنس، أو الشعبي.

ورواه معمر، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس، وهو الصواب.

2487-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ذا الأذنين.

فقال: يرويه شريك بن عبد الله، والصلت بن الحجاج، عن عاصم، عن أنس.

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن شريك، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي، عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن عاصم، عن أنس، ووهم فيه على أبي أحمد.

والصواب، عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي، وأحمد بن سنان، عنه، عن شريك، عن عاصم.

حدثنا أبو القاسم بن منيع، قال: حدثنا داود بن عمرو، ومنصور بن أبي مزاحم، وإسحاق بن إبراهيم بن كامجر المروزي، وسويد بن سعيد، قالوا: حدثنا شريك (ح) وحدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا أبو مسلم الواقدي، قال: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أنس، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الأذنين.

وحدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين، صاحب الطعام (ح) وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير، ومحمد بن أحمد الحجاري، قالا: حدثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قالا: حدثنا عبد الله بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الأذنين.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان (ح) وحدثنا أبو حامد الحضرمي محمد بن هارون، قال: حدثنا نصر بن علي، قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أنس مثله.

فقال: كذا رواه المقدمي، عن أبي أحمد، عن سفيان، وغيره يرويه، عن أبي أحمد، عن شريك.

2488-

وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حراما، ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين.

فقال: هو حديث صحيح عنه، رواه عبد الواحد بن زياد، فقال في آخره: قال موسى بن أنس، أو آوى محدثا ... ، ووهم في قوله: عن موسى بن أنس.

والصحيح ما رواه شريك، وعمرو بن أبي قيس، عن عاصم الأحول، عن أنس، وفي آخره: فقال النضر بن أنس، أو آوى محدثا ...

2489-

وسئل عن حديث عاصم بن بهدلة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بما يرفع الله به الدرجات؟ انتظار الصلاة، ونقل الأقدام إلى الجمعات، وإسباغ الوضوء في السبرات.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أنس.

وخالفه زياد بن خيثمة، وأبو مريم، روياه عن عاصم، عن شمر بن عطية، عن رجل، عن أنس.

وعاصم لم يسمع من أنس شيئا، والحديث مرسل.

2490-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رقية إلا من عين، أو حمة.

فقال: يرويه العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس، قاله شريك عنه.

واختلف على الشعبي في هذا الحديث؛

فرواه مجالد، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن مغول، عن حصين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين.

وقيل: عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، والشعبي، ولا يصح أبو حصين.

ورواه شعبة، واختلف عنه؛

فقال السدي: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حصين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين.

وقال غيره: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغير شعبة يرويه عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة، موقوفا.

وقال جابر: عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وقال ابن أبي السفر: عن الشعبي، عن عبد الله بن مسعود، قوله، قاله شعبة عنه.

والحديث مضطرب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، عن العباس بن ذريح، عن عامر، عن أنس، رفعه، قال: لا رقية إلا من عين، أو حمة، أو دم يرقأ.

2491-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ في كل أربعين من البقر مسنة، وفي كل ثلاثين تبيع، أو تبيعة.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه أبو أمية الطرسوسي، عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن داود، عن الشعبي، عن أنس، ورفعه.

وغيره يرويه، عن الثوري، عن داود، عن الشعبي مرسلا، وهو الصواب.

2492-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب.

فقال: يرويه عيسى بن أبي عيسى الخياط، عن أبي الزناد، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب بن محمد الزهري، عن ابن أبي فديك، عن عيسى، عن أبي الزناد، عن الشعبي، عن أنس.

وخالفه أصحاب ابن أبي فديك؛ فلم يذكروا في الإسناد: الشعبي.

وكذلك رواه أبو خالد الأحمر، عن عيسى.

ورواه أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن قيس، عن أبي الزناد، قال: سمعت أنسا.

ووقف الحديث ولم يرفعه.

وهذا الاضطراب فيه من عيسى؛ لأنه ضعيف، وذكر الشعبي في الحديث الأول وهم من يعقوب بن محمد الزهري.

2493-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه ضحك، فقلنا: مم ضحكت؟ قال: عجبت بمجادلة العبد ربه يوم القيامة، وأنه يقول: لا أقبل علي شاهدا إلا مني، فيختم على فيه، وتتكلم أركانه بما كان يعمل، فيقول: بعدا وسحقا، عنكن كنت أجادل.

فقال: يرويه عبيد المكتب، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن عبيد المكتب، (عن الشعبي، عن أنس.

ورواه الثوري،، عن عبيد المكتب) (1) ، عن فضيل بن عمرو الفقيمي، عن الشعبي، عن أنس، وهو الصحيح.

2494-

وسئل عن حديث عمرو بن سعيد، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالصبيان، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، فيأتيه ونحن معه، فيقبله ويمسه ثم يرجع.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس.

وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن أيوب، عن أنس، لم يذكر بينهما أحدا، والأول أصح.

2495-

وسئل عن حديث عمرو بن سعيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: كلوا، واشربوا، والبسوا، في غير مخيلة.

فقال: يرويه همام، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبيدة الحداد، عن همام، عن قتادة، عن عمرو بن سعيد، عن أنس.

وخالفه هدبة بن خالد، وحجاج بن منهال؛ فروياه عن همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو أشبه بالصواب.

2496-

وسئل عن حديث عمرو بن أبي عمرو، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لست من دد، ولا دد مني.

فقال: اختلف فيه على عمرو بن أبي عمرو؛

فرواه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس.

وروي عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله، بن حنطب مرسلا.

والمرسل أشبه.

2497-

وسئل عن حديث أبي إسحاق السبيعي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكرت عنده فليصل علي، فمن صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا.

فقال: اختلف فيه على أبي إسحاق:

فرواه إبراهيم بن طهمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس.

وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فرواه عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس، وهو الصواب.

2498-

وسئل عن حديث عمرو بن عامر، عن أنس نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل: يا خير البرية، فقال: ذاك إبراهيم، عليه السلام.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه نصر بن مهاجر، عن عمر بن عبيد، عن مسعر، عن عمرو بن عامر، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب: عن مسعر، عن المختار بن فلفل، عن أنس.

2499-

وسئل عن حديث عمر بن عبد العزيز، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس، فمر بين أيديهم حمار، فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله، سبحان الله، فلما سلم، قال: من المسبح آنفا؟ فقال: أنا يا رسول الله؛ سمعت أن الحمار يقطع الصلاة، فقال: لا يقطع الصلاة شيء.

فقال: يرويه صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي.

حدث به عنه بكر بن مضر، واختلف عنه؛

فرواه إدريس بن يحيى، عن بكر، عن صخر بن عبد الله، عن عمر بن عبد العزيز، عن أنس.

وخالفه الوليد بن مسلم؛ رواه عن بكر، عن صخر، عن عمر بن عبد العزيز، عن عياش بن أبي ربيعة .

وغيرهما يرويه عن بكر بن مضر، عن صخر، عن عمر مرسلا.

والمرسل أصح.

2500-

وسئل عن حديث عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار: لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق.

فقال: حدث به شعبة، واختلف عنه؛

فرواه الحفاظ، عن شعبة، عن ابن جبر، عن أنس.

وقال عبد الصمد: عن شعبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن أنس.

وقال كريد بن رواحة: عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس.

وقال إسحاق بن عمرو القومسي: عن حجاج بن محمد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.

والصواب: عن ابن جبر، عن أنس.

2501-

وسئل عن حديث عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.

فقال: يرويه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، فقال: عن ابن جبر بن عبد الله بن عتيك، عن أنس.

وإنما أراد عبد الله بن عبد الله بن عتيك، عن أنس، وهو عبد الله بن عبد الله بن جبر.

ورواه ابو خالد الدالاني، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن فلان الأنصاري، عن أنس، وأصاب.

ورواه شريك، عن عبد الله بن عيسى، فقال: عن عبد الله بن جبر، عن أنس بن مالك، فأصاب في هذا الإسناد، ووهم في متنه؛ فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يكفي في الوضوء رطلين من ماء، وإنما ذكره شريك على المعنى عنده أن الصاع ثمانية أرطال.

والقول قول أبي خالد، وعمار بن رزيق؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكفي أحدكم من الوضوء مد.

وروى هذا الحديث شيخ، يعرف بموسى بن نصر الحنفي، ولم يكن بالحافظ، ولا القوي، رواه عن عبدة بن سليمان، عن ابن أبي خالد، عن جرير بن يزيد، عن أنس.

وتابع شريكا على قوله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ برطلين، وهذا غير محفوظ المتن والإسناد جميعا.

وموسى بن نصر هذا ضعيف، ليس بقوي.

2502-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء، قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.

فقال: يرويه أبو معشر نجيح، واختلف عنه؛

فقال هشيم: عن أبي معشر، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس.

وقال أبو الربيع الزهراني: عن أبي معشر، عن حفص بن عمر، عن أنس.

والقول قول أبي الربيع، وهو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ابن أخي إسحاق، وهو الذي يروي عنه خلف بن خليفة.

2503-

وسئل عن حديث عبد الله بن ضرار، عن أنس أنه توضأ ومسح على الجوربين.

فقال: اختلف فيه على الأعمش:

فرواه أبو نعيم، وشريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن ضرار، عن أنس.

وخالفهما زائدة؛ فقال: عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن ضرار، عن أنس.

وكذلك رواه الثوري، عن واصل، عن سعيد بن عبد الله بن ضرار، وهو أشبه بالصواب.

2504-

وسئل عن حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا؛ فإن في السحور بركة.

فقال: يرويه الفريابي، واختلف عنه؛

فرواه أبو شرحبيل عيسى بن خالد بن نافع ابن أخي اليمان، عن الفريابي، عن الثوري، عن أبي بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، ووهم في ذكر الثوري.

وغيره يرويه عن الفريابي، عن أبي بكر بن عياش، ولا يذكر فيه: الثوري، وهو الصواب.

2505-

وسئل عن حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا، فليفطر على مائه؛ فإنه طهور.

فقال: حدث به سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.

قاله الصغاني، ومحمد بن عمر بن علي المقدمي عنه.

ويقال: إن سعيدا وهم ، وإنما روى شعبة هذا الحديث عن عاصم، عن حفصة.

عن سلمان بن عامر، وهو الصحيح.

2506-

وسئل عن حديث عبد الرحمن الأصم، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يكبرون إذا ركعوا، وإذا سجدوا، وإذا رفعوا رؤوسهم من السجود.

فقال: رواه الثوري، وأبو عوانة، وليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن الأصم، عن أنس.

واختلف عن أبي عوانة، وعن ليث بن أبي سليم:

فرواه أصحاب أبي عوانة، عن عبد الرحمن الأصم.

وخالفهم صالح بن عبد الله الترمذي، فرواه عن أبي عوانة، عن عاصم الأحول، عن أنس، ووهم فيه.

وأما ليث بن أبي سليم، فرواه أبو إسحاق الفزاري، ومعتمر، والطفاوي، عن ليث، عن عبد الرحمن، عن أنس.

وخالفهم عمران بن عيينة، رواه عن ليث، عن الحسن، عن أنس، ووهم فيه.

والمحفوظ: عن عبد الرحمن الأصم.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا عمرو بن علي (ح) وحدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول، قالا: حدثنا حميد بن الربيع، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الرحمن الأصم، قال: سمعت أنس بن مالك: يقول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يتمون التكبير.

قال ابن الربيع: وعثمان، كانوا يتمون التكبير إذا سجدوا، وإذا رفعوا، وإذا قاموا من الركعتين.

وقال عمرو بن علي: يتمون التكبير إذا ركعوا، وإذا رفعوا.

قال يحيى: وقد رأيت عبد الرحمن بن الأصم.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن الأصم، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يتمون التكبير إذا رفعوا، وإذا وضعوا.

2507-

وسئل عن حديث عبد الوهاب بن بخت، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نضر الله امرءا ... الحديث.

فقال: يرويه معان بن رفاعة، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن أنس.

وخالفه أبو عبد الرحيم: خالد بن أبي يزيد، فرواه عن عبد الوهاب بن بخت، عن محمد بن عجلان، عن أنس.

وخالفهما إبراهيم بن أبي عبلة، واختلف عنه؛

فرواه عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت.

وخالفه هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، فرواه عن عمه إبراهيم، عن عقبة بن وساج، عن أنس.

وجميعها مضطرب.

2508-

وسئل عن حديث عبد العزيز بن رفيع، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا؛ فإن في السحور بركة.

فقال: يرويه خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أنس، ووهم فيه.

وإنما رواه إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، وهو الصواب.

2509-

وسئل عن حديث عبد العزيز بن رفيع، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فروي عن شبابة، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أنس، وهو وهم.

والصواب: عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب.

2510-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقطع الصلاة الكلب، والمرأة، والحمار.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه في رفعه:

فرفعه أبو زيد الهروي: سعيد بن الربيع، عن شعبة.

ووقفه غندر، وأبو الوليد، ومحمد بن كثير.

والموقوف أصح.

2511-

وسئل عن حديث عطاء الواسطي البزار، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتقي الله عبد حتى يحون من لسانه.

فقال: يرويه ابن عون، وشعبة، واختلف عنهما:

فرواه حفص بن غياث، من رواية سفيان بن بشر عنه، عن ابن عون، عن عطاء، عن أنس بن مالك مرفوعا.

وتابعه إبراهيم بن عرعرة، عن غندر، عن ابن عون.

وخالفهما أبو أسامة، وأشهل بن حاتم، وغيرهما، فرووه، عن ابن عون، موقوفا.

فأما شعبة، فروي عن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن بكر بن بكار، عن شعبة، عن عطاء، عن أنس مرفوعا.

والصحيح عن شعبة الموقوف.

2512-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أنس حديث الطير.

فقال: يرويه ابن حميد الرازي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن الفضل، عن ابن حميد، عن إسحاق، بن إسماعيل بن حيويه، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس.

وغيره يرويه، عن ابن حميد، عن إسماعيل بن سليمان الرازي، أخي إسحاق، عن عبد الملك، وهو أشبه.

2513-

وسئل عن حديث علي بن زيد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استمتعوا بالحل.

فقال: اختلف في رفعه على يحيى بن أبي بكير:

فرواه ابن ابنه: عبد الله بن محمد بن يحيى عنه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن علي بن زيد، عن أنس، موقوفا.

ورفعه إبراهيم بن محمد العتيق، عن يحيى بن أبي بكير.

والموقوف ...

2514-

وسئل عن حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني سلمة: أما تذكرون إتيانكم إلى المسجد ... ؟.

فقال: اختلف فيه علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن بني سلمة شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد منازلهم من المسجد، فقال: يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؛ فإن كل خطوة إلى المسجد درجة.

2515-

وسئل عن حديث عثمان بن جابر، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة.

فقال: يرويه صفوان بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه أبو اليمان، عن صفوان، عن عثمان بن جابر، عن أنس.

وخالفه أبو المغيرة، فقال: عن صفوان، عن عمرو بن عثمان بن جابر، عن أنس، والله أعلم.

2516-

وسئل عن حديث عدي بن ثابت، عن أنس لقيت عمي وقد اعتقد لواء، فسألته، فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه لأضرب عنقه.

فقال: يرويه أبو شيبة الرهاوي، واسمه: يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أنس ، وهو وهم، وليس هذا من حديث أنس، وإنما هو من حديث البرار، عن البراء.

ورواه شريك، وحفص، وهشيم، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء.

وكذلك قال الربيع بن الركين، عن عدي بن ثابت.

2517-

وسئل عن حديث عقبة بن وساج، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر.

فقال: يرويه إبراهيم بن أبي عبلة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أنس.

وخالفه كثير بن مروان المقدسي، فرواه عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أنس (1) .

وقول ابن حمير أصح.

2518-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يسوق بدنة: اركبها، فقال: إنها بدنة، قال: اركبها.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن أنس.

وخالفه عبد المجيد بن أبي رواد، وهشام بن سليمان، والبرساني، فرووه، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن عكرمة مرسلا، وهو المحفوظ.

2519-

وسئل عن حديث عمران بن عاصم، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت.

فقال: يرويه محمد بن أبي إسماعيل، واسم أبي إسماعيل: راشد، واختلف عنه؛

فرواه أبو زهير: عبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عمار بن عاصم، عن أنس.

وخالفه أبو معاوية، فرواه عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عاصم بن عمر العبدي، عن أنس.

قاله أبو كريب وغيره، عن أبي معاوية.

ورواه الخضر بن محمد، عن أبي معاوية، فقال: عن محمد ... ، عن عاصم الأحول، عن أنس، ووهم في موضعين.

والصواب: عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عاصم، عن عمر، عن أنس.

ومن حديث قتادة بن دعامة عن أنس.

2520-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.

فقال: اختلف فيه على قتادة؛

فرواه عدي بن أبي عمارة، عن قتادة، عن أنس.

وتابعه إسماعيل بن مسلم، من رواية المحاربي، وعبد الرحمن بن سليمان، فإنهما روياه عن إسماعيل، عن الحسن، وقتادة، عن أنس.

وخالفهما علي بن مسهر، وأبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير، فرووه عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس، ولم يذكروا: قتادة فيه.

ورواه هشام بن حسان، عن الحسن مرسلا، وهو الصحيح عن الحسن.

فأما قول عدي بن أبي عمارة، وإسماعيل بن مسلم المكي: عن قتادة، عن أنس فإن ذلك وهم منهما؛ لأن قتادة لم يسند هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما أسنده عن زيد بن أرقم، واختلف عليه فيمن بينه، وبين زيد.

فرواه شعبة، وسعيد بن بشير، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم.

وخالفه عبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، ومحمد بن بشر، وأبو حفص الأبار، فرووه، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم.

لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس مرسلا.

وروى شهاب بن خراش (1) ، عن قتادة، ولم يجاوز به.

ويشبه أن يكون القول قول شعبة، ومن تابعه.

2521-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.

فقال: اختلف فيه على قتادة:

رواه أبو إسماعيل القناد: إبراهيم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه، وليس هذا الحديث من حديث أنس، وإنما رواه قتادة من حديث عائشة، واختلف على قتادة:

فرواه هشام الدستوائي، وابن أبي عروبة، وشعبة، وهمام، وأبان العطار، والحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.

وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة.

قال ذلك هيثم بن جميل، عن حماد.

وقال بهز بن أسد، وهدبة، وإبراهيم بن الحجاج، وأبو عمر الضرير: عن حماد، عن قتادة، عن معاذة، أو صفية، عن عائشة.

وقال حجاج بن منهال: عن حماد، عن قتادة، عن امرأة لم يسمها، عن عائشة.

وقال عمر بن عامر: عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة.

وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة.

وقال معمر: عن قتادة: سئلت أم سلمة، ولم يرفعه.

وأرسله مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.

2522-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم، فجعل في صدره.

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه معاذ، ومعتمر، وأبو شهاب، وجرير، وعيسى بن يونس، وأسباط، وزهير، واختلف عنه، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس.

وقيل: عن زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس.

واختلف عن الثوري:

فرواه أبو أحمد الزبيري، واختلف عنه، فقال هذا.

وقال وكيع، وأبو داود الحفري: عن الثوري.

واختلف في هذا الحديث على قتادة؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة.

وقال همام: عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، وهذا أصح.

2523-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن عمومة له شهدوا على رؤية الهلال عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم أن يخرجوا لعيدهم من الغد.

فقال: يرويه سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه أصحاب شعبة؛ رووه عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أبو عوانة، وهشيم، عن أبي بشر، وهو الصواب.

2524-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بها صوته مدا.

فقال: يرويه همام، عن قتادة، عن أنس.

ورواه عمرو بن عاصم، عن همام، وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، وزاد فيه: يمد: {بسم الله الرحمن الرحيم} ، ويمد: {الرحمن} ويمد: {الرحيم} ، ولم يأت بهذا غيره، وأخرج حديثه بهذا البخاري في الصحيح.

ورواه عمرو بن موسى، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد، ليس فيها ترجيع.

وعمرو بن موسى متروك، ولا يصح، عن أبي بكرة.

ورواه حسام بن مصك، عن قتادة، عن أنس ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت، حسن الوجه، وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم كذلك، غير أنه لا يرجع.

قال ذلك عباس البحراني، عن نوح بن قيس، عنه.

وغيره يرويه عن حسام، عن قتادة، من قوله.

وكذلك قال سعيد بن بشير؛ رواه عن قتادة، لم يجاوز به، وهذا أشبه.

2525-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فقتله رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

فقال: اختلف فيه على شعبة؛

فرواه محمد بن عبد الله بن شابور، هو الرقي، عن داود بن الزبرقان، عن شعبة عن قتادة، عن أنس.

وكذلك روي عن النضر، وعن داود، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

وشعبة إنما رواه عن هشام بن زيد، عن أنس.

2526-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني ربي، تبارك وتعالى، البارحة كأحسن صورة، حتى وضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي (1) ، فعلمني كل شيء، فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على قتادة:

فرواه يوسف بن عطية الصفار، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه.

ورواه هشام، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس.

ووهم في قوله: ابن عباس.

والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما روى عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل.

وقد ذكرنا علله في الخلاف على خالد بن اللجلاج في مسند معاذ بن جبل.

2527-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحجر الأسود من حجار الجنة.

فقال: يرويه عمر بن إبراهيم العبدي، عن قتادة، عن أنس مرفوعا.

ورواه غندر، عن شعبة، موقوفا، وهو الصواب.

2528-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لبيك بحجة وعمرة معا.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه ابن خزيمة، عن البري، عن غندر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس وليس

بمحفوظ عن شعبة، وإنما يرويه شعبة، عن أبي قزعة سويد بن حجير، عن أنس وإنما يعرف هذا، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ثابت، عن أنس.

2529-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالبدن بذي الحليفة، فقلدت، ثم أشعرها في جانبها الأيمن، ثم استوى على راحلته، فلما أجدت به في البيداء أهل.

فقال: يرويه إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.

قاله غسان بن سليمان عنه.

والمحفوظ: عن قتادة، عن أبي غسان الأعرج، عن ابن عباس.

2530-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عند كل ختمة القرآن دعوة مستجابة.

فقال: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن هاشم السمسار، وكان ضعيفا، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس بهذا اللفظ.

وحدث به شيخ كان بالبصرة، يعرف بمحمد بن موسى الدولابي، عن أبي نعيم، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، وقال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ختم القرآن جمع أهله، ودعا، وكلاهما وهم.

والصحيح: عن مسعر عن قتادة؛ أن أنسا كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا.

2531-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف.

فقال: يرويه أبو عبيدة الحداد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.

حدث به سعيد الجرمي عنه.

والمحفوظ عن قتادة مرسلا.

2532-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: السلطان ظل الله في الأرض.

فقال: يرويه أبو هلال الراسبي، وعقبة الأصم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه هشام؛ رواه عن قتادة، عن كعب، قوله وهو أصح.

2533-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.

فقال: تفرد به أبو هلال الراسبي عنه.

وغيره يرويه عن قتادة، عن الحسن مرسلا، والمرسل أصح.

2534-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري.

فقال: يرويه عبد الوهاب بن عطاء، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن منيع، واختلف عنه أيضا:

فرواه محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عبد الله بن عمير، وأبو حامد الحضرمي، عن أحمد بن منيع، عن عبد الوهاب، عن شعبة.

وخالفهم البغوي، فرواه عن جده، عن عبد الوهاب، عن سعيد، وأخرج كتاب جده، وأنكر على من رواه عنه، عن شعبة.

وكذلك رواه غير أحمد بن منيع، عن عبد الوهاب، عن سعيد أيضا، وهو الصواب.

حدثناه أبو حامد الحضرمي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة، عن قتادة به.

2535-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسقف نجران: أسلم تسلم، قال: إني مسلم، قال: كلا، إن بين ذلك وبينك خلالا: أكلك الخنزير، وشربك الخمر، وادعاؤك مع الله إلها آخر.

فقال: يرويه معتمر بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن زكريا، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.

ورواه ابن وهيب، عن ابن أبي السري، عن معتمر بهذا الإسناد، وزاد فيه؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فشاربون شرب الهيم} الواقعة: 55.

وغيرهما يرويه، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة مرسلا، ولا يذكر فيه: أنسا.

وهو الصحيح.

2536-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها.

فقال: روي عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.

والمحفوظ: عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، مولى أنس، عن أبي سعيد الخدري.

2537-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر.

فقال: يرويه خالد بن عمرو، عن شعبة، عن قتادة.

وخالفه النضر بن شميل، فروياه عن شعبة، عن أبي حمزة، عن أنس، وسمى أبا حمزة شجاع بن سليمان، وكلاهما وهم.

والصواب: عن شعبة، عن حمزة الضبي، عن أنس.

2538-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع النفر في القبر الواحد، يقدم أقرأهم.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن ابن جريج، عن يحيى، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه حجاج بن محمد، فرواه عن ابن جريج، عن يحيى، عن أنس، لم يذكر بينهما أحدا.

وقول ابن وهب أشبه بالصواب.

وهذا يحيى، يقال: إنه يحيى بن صبيح.

2539-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه، وعلى نعليه.

فقال: اختلف فيه على قتادة؛

فرواه عمر بن نبهان عنه مسندا.

قال ذلك أبو قتيبة عنه.

وخالفه همام، وسعيد، وهما حافظان، فروياه عن قتادة؛ أن أنسا كان يمسح على جوربيه.

وهو أصح.

2540-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه في غسل واحد.

فقال: اختلف فيه على معمر بن راشد؛

فرواه الثوري، عن معمر، عن قتادة، عن أنس.

قال ذلك عبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن معمر.

وكذلك قال عبد الرزاق، عن معمر.

وقال يوسف بن أسباط: عن الثوري، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس.

وقال مصعب بن المقدام: عن الثوري، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.

ووهم في ذكر الزهري.

وقال ابن عيينة: عن معمر، عن ثابت، عن أنس.

وقال الفريابي: عن الثوري، عن أبي عروة، عن أبي الخطاب، عن أنس.

وأبو عروة: معمر، وأبو الخطاب: قتادة، وهو الصحيح.

2541-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عذب رجل في قبره في البول.

فقال: يرويه خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه أبو جعفر الرازي، فرواه عن قتادة مرسلا.

وقيل: عن أبي جعفر، عن قتادة، عن أنس، ولا يصح عنه.

والمرسل هو الصواب.

2542-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن.

فقال: يرويه ابن أبي عروبة، وشعبة، وأبو هلال الراسبي، وأبان العطار، عن قتادة، واختلف فيه عنهم:

فرواه عبيدة بن الأسود، وسعيد بن عامر، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن.

وغيرهما يرويه، عن سعيد؛ أن أبا بكر قطع.

ورواه يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس مرفوعا أيضا.

وكذلك روي عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة.

والمحفوظ عن شعبة، موقوفا.

وروي عن عبد الله بن الصباح العطار، عن أبي علي الحنفي، عن هشام، عن قتادة، عن أنس مرفوعا أيضا، ولا يصح رفعه عن هشام.

ورفعه أبو هلال، عن قتادة.

والصواب: عن قتادة، عن أنس أن أبا بكر قطع ... غير مرفوع.

2543-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور.

فقال: يرويه أبو عوانة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبان الواسطي، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس.

وغيره يرويه، عن أبي عوانة، عن قتادة مرسلا.

ورواه كريد بن رواحة، عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس أيضا، ولم يتابع عليه.

2544-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل.

فقال: اختلف فيه على قتادة:

فرواه عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه.

وخالفه يزيد بن زريع، فرواه عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة.

وكذلك رواه شعبة، عن قتادة.

وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة.

وروي عن الربيع بن صبيح، وخليد بن دعلج، عن الحسن، عن أنس.

والمحفوظ حديث سمرة.

2545-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة، ويحث على الصدقة.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، وهشام، واختلف عنهما:

فرواه عباد بن عباد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه أصحاب سعيد، فرووه، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج بن عمران، عن سمرة، وعمران بن حصين.

وكذلك رواه همام، ومعمر، عن قتادة.

ورواه يونس بن عبيد، وحميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وأشعث الحمراني، وكثير بن شنظير، وإسماعيل المكي، عن الحسن، عن عمران بن حصين.

وخالفهم يزيد بن إبراهيم التستري، فرواه عن الحسن، عن سمرة.

وخالفهم عمرو بن عبيد، فرواه عن الحسن، عن أنس، وأبي برزة، في خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشبهها بالصواب ما قاله معاذ بن هشام، عن أبيه، بمتابعة معمر، وسعيد، وهمام، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج بن عمران، عن سمرة، وعمران بن حصين.

2546-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله، تعالى، سائل كل راع عما استرعاه، حفظ ذلك أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته.

فقال: يرويه إسحاق بن راهويه، وزكريا بن الحارث، شريك البسري، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.

والصحيح: عن هشام، عن قتادة، عن الحسن مرسلا.

2547-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس دخل رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: قم، فاركع، وأمسك عن الخطبة حتى فرغ من صلاته.

فقال: يرويه معتمر بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه عبيد بن محمد العبدي، بصري، ليس بشيء، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الأعلى فروياه عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة مرسلا، وهو الصحيح.

2548-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة، ثم أمر بأن يراجعها، وقال: هي صوامة قوامة.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه؛

فرواه عبيد بن أسباط، ومحمد بن أيوب بن سعيد، عن أسباط، عن سعيد، عن قتادة، عن (أنس) .

وغيرهما يرويه، عن أسباط، عن سعيد، عن قتادة مرسلا، وهو الصحيح.

وكذلك رواه سعيد بن عامر، عن سعيد، عن قتادة مرسلا، وهو الصواب.

2549-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها.

فقال: يرويه موسى بن أيوب النصيي، عن ابن المبارك، عن مسعر، ووهم فيه.

وخالفه أصحاب ابن المبارك، فرووه عن معمر، عن قتادة، عن أنس، وهو الصواب.

2550-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من ضبطهن ضبط الصوم: من تسحر، وقال، وشرب بعد ما يأكل.

فقال: يرويه أبو عبيدة الحداد، عن هشام، عن قتادة، عن أنس مرفوعا.

والصواب: عن أنس، من قوله.

2551-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كنا إذا نزلنا منزلا سبحنا حتى نحل الرحال.

فقال: يرويه بقية، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.

وغيره يرويه عن شعبة، عن حمزة الضبي، عن أنس، وهو المحفوظ.

2552-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل.

فقال: يرويه إبراهيم بن طهمان، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

حدث به حفص بن عبد الله النيسابوري عنه.

ورواه أبو هلال الراسبي، عن قتادة عن معقل بن يسار.

وقيل: عنه، عن قتادة، عن الحسن، عن معقل.

والمرسل أصح.

2553-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: أنت تخلقه؟ أنت ترزقه؟ أقره مستقره، فإنما هو ما قدر له.

فقال: يرويه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس .

حدث به عنه عبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف كذلك.

وذكر أنس فيه وهم، والمحفوظ: عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري.

2554-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.

فقال: اختلف فيه على قتادة:

فرواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.

وكذلك رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن قتادة، عن أنس.

ورواه هشام الدستوائي، ونصر بن طريف، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، أخي الحسن، مرسلا، وهو الصواب.

2555-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار.

فقال: حدث به محمد بن ماهان، زنبقة، على وجهين؛

حدث به مرة، عن أبي قطن، ويوسف بن يعقوب، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحدث به مرة أخرى على الصواب: عن يوسف بن يعقوب، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس، وهو الصواب.

وكذلك رواه حماد بن زيد، عن هشام.

وقال ابن المبارك: عن هشام، عن يحيى، قال: حدثت عن أنس، وهو الصحيح.

2556-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر صاحب بدنه إن عطب منها شيء أن لا يأكل منها، ولا أحد من أصحابه، وأن يغمس نعلها في دمها الحديث.

فقال: يرويه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، وهو وهم.

والصحيح عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه.

2557-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الحجامة للصائم، فقال: إن لم تخف الضعف فاحتجم.

فقال: حدث به معمر بن مخلد السروجي، عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة،

عن أنس، ورفعه، ووهم فيه.

ورواه عيسى بن يونس، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس موقوفا، كذلك رواه حميد، عن أنس، والموقوف أصح.

حدثنا الحسين بن أحمد بن عتاب الدارمي هو أبو الطيب أحمد بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن العباس الفقيه، بسمساط، قال: حدثنا معمر بن مخلد السروجي، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان، فسأله عن الحجامة؟ فقال: إن لم تخف الضعف فاحتجم.

2558-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر صبيحة سبع عشرة من رمضان، فصام بعضنا وأفطر بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم.

فقال: يرويه إسماعيل بن محمد بن جحادة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه.

وخالفه الحفاظ عن سعيد، فقالوا: عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وكذلك رواه شعبة، وهشام، وأبان، وهمام عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وهو الصحيح.

ورواه عبد المجيد بن الحسن الهلالي، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، ووهم فيه.

2559-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أحرم في حجته عند الظهر.

فقال: يرويه عبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، ولم يأت غيره بهذا الإسناد، والمحفوظ عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس، وقد جاء به أيضا المشهور، والغريب، والله أعلم.

2560-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على الفطرة فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم: خرج من النار.

فقال: يرويه حميد الطويل، وخليد بن دعلج، ويوسف بن عطية الصفار، عن قتادة، عن أنس، واختلف على قتادة؛

فرواه سلام بن مسكين، عن قتادة، عن صاحب له، عن علقمة، عن ابن مسعود.

ورواه معاذ بن معاذ، وعبد العزيز بن الحصين، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة، عن أبي الأحوص، [عن علقمة، عن عبد الله.

ورواه محمد بن بشر، وعبد الوهاب بن عطاء، وشعيب بن إسحاق، وعبدة بن سليمان، وعمرو بن حمران، وغيرهم، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الأحوص] (1) عن عبد الله، لم يذكروا علقمة.

وكذلك رواه مطر الوراق، وعمران القطان، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.

ورواه أيوب بن أبي مسكين أبو العلاء، عن قتادة، عن الحسن، عن ابن مسعود.

وأشبهها بالصواب قول معاذ بن معاذ.

2561-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أي الشجرة أمنع؟ قالوا: فرعها قال: كذلك الصف المقدم أحصن من الشيطان.

فقال: اختلف فيه على قتادة؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، وهو غريب من حديث سعيد، لم يروه عنه غير يحيى بن سلام، وثابت بن حماد، فإنهما روياه عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

وقيل: عن يحيى بن سلام، عن شعبة، وليس بصحيح، والمحفوظ عن شعبة، عن قتادة، مرسلا.

ورواه عمران القطان، عن قتادة، عن أنس أيضا، قاله عيسى بن واقد عنه:

ورواه منصور بن زاذان، عن قتادة، عن أبي قلابة، مرسلا.

ورواه أيوب بن خوط أبو أمية، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، مرسلا، وأشبهها بالصواب قول منصور بن زاذان.

2562-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.

حدث به ثابت بن حماد، عن سعيد، وهو وهم.

ورواه شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به أبو قطن، عن شعبة، وغير شعبة لا يسنده، وقد رواه يعلى بن عباد، وهو بغدادي ضعيف، عن همام، عن قتادة، بمتابعة شعبة.

وغيره يرويه عن همام، عن قتادة، عن أبي رافع، ولا يذكر خلاسا، وحديث شعبة أشبهها بالصواب.

2563-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة.

فقال: يرويه هشام الدستوائي، والمثنى بن سعيد، وهمام، واختلف عنه؛

فقال: يحيى بن عباد، عن همام، عن قتادة، عن أنس، قاله ضرار بن حماد عنه، وقال الزعفراني: عن يحيى بن عباد، عن همام، عن قتادة، عن أنس، أو عن سعيد بن المسيب، وقال محمد بن كثير: عن همام، عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلا، وهو أشبهها بالصواب.

2564-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حراء: اسكن فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، ومطر الوراق، وعمران القطان، عن قتادة، عن أنس.

وكذلك قيل: عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، ولا يثبت عن شعبة.

ورواه معمر، عن قتادة، مرسلا.

ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والقول قول ابن أبي عروبة، ومن تابعه عن أنس.

2565-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، أن رجلا كان في عقدته ضعف، فأتى أهله نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله احجر على فلان؟ فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا أصبر على البيع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت غير تارك فقل ها ولا خلابة.

فقال: يرويه عبد الوهاب بن عطاء، وعباس بن الفضل، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، وغيرهما يرويه عن سعيد، عن قتادة مرسلا، والمرسل أشبه.

2566-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها.

فقال: اختلف فيه على سعيد بن أبي عروبة؛

فرواه يزيد بن زريع، ومعاذ بن معاذ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

ورواه أبو عتاب الدلال، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس، قاله سليمان بن سيف عنه، والأول أصح.

2567-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس في قوله تعالى: {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم} ، فقال: نبيهم صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عبد القدوس بن بكر بن خنيس، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس.

والصواب: عن مسعر، عن قتادة، ليس فيه: أنس.

2568-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمر أمتي ما بين الخمسين إلى الستين، وأقلهم من يبلغ ذلك.

فقال: يرويه هشيم، عن بعض أصحابه، عن قتادة، عن أنس.

والمعروف في هذا الحديث: عن ... عن قتادة، وهو الذي كنى عن اسمه هشيم والله أعلم.

2569-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم.

فقال: يرويه يوسف بن عطية الصفار، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه همام، رواه عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين، وحديث عمران بن حصين أصح.

2570-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: لم يبعث الله نبيا إلا حسن الصوت، حسن الوجه، وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم أحسنهم وجها وأحسنهم صوتا.

فقال: يرويه حسام بن مصك، واختلف عنه؛

فرواه نوح بن قيس، عن حسام بن مصك، عن قتادة، عن أنس، قاله العباس بن يزيد البحراني عنه.

وخالفه محمد بن يزيد الواسطي، وغيره، فرووه عن حسام، قوله.

وكذلك رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، قوله.

وهو الصواب.

2571-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيته، فخرج إلى الحجرة، فسمع قوما يتكلمون على باب الحجرة في القدر؛ ألم يقل الله كذا؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: آلله، اختلفتم! إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض.

فقال: يرويه يوسف بن عطية الصفار، بهذا الإسناد، وهو وهم.

والصواب عن قتادة، ومطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

2572-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنصار كرشي وعيبتي.

فقال: يرويه شعبة، عن قتادة، عن أنس، واختلف عنه:

فرواه حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أسيد بن حضير.

وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم ... , لم يذكروا فيه أسيدا، وهو الصحيح.

2573-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس؛ أن أبا بكر، وعمر كانوا يفتتحون الصلاة ب {الحمد لله رب العالمين} .

فقال: روى هذا الحديث أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن أيوب السختياني، عن قتادة، عن أنس.

وكذلك قال منصور بن أبي مزاحم، عن ابن علية، عن أيوب السختياني، عن قتادة، عن أنس.

وكذلك قال عثمان القرقساني، عن مؤمل، عن وهيب، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس.

وقال جرير بن حازم: عن أيوب، عن أنس بن مالك، لا يذكر بينهما أحدا، وزاد فيه زيادة لم يأت بها غيره عن أيوب، وهي قوله: وكانوا يسلمون تسليمة واحدة.

وغيرهم يرويه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.

وعسى أن يكون القولان محفوظين.

وروى هذا الحديث عائذ بن شريح، عن أنس، واختلف عنه؛

فرواه يوسف بن أسباط، عن عائذ، عن أنس.

وخالفه العلاء بن الحصين، فرواه عن عائذ، عن ثمامة، عن أنس.

2574-

وسئل عن حديث أيوب السختياني، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بالمساجد جما.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، عن أيوب، عن أنس، ولم يتابع عليه.

وغيره يرويه عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، قوله (1) .

2575-

وسئل عن حديث بيان، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها.

فقال: يرويه أبو عوانة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي عمر الدوري، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عوانة، عن بيان، ووهم فيه.

والصحيح: عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس.

2576-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا، فيقال : لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة.

فقال: يرويه عبد الكبير بن المعافى، عن شريك، عن العباس، بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن الشعبي مرسلا، والله أعلم.

2577-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، فكانوا يستفتحون الصلاة ب {الحمد لله رب العالمين} .

فقال: يرويه ابن وهب، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن بشر الحضرمي، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن محمد بن نوح، عن سعيد بن جبير، عن أنس.

وغيره يرويه، عن ابن وهب، ويقول فيه: عن محمد بن نوح، أخي بني سعد بن بكر، عن أنس، ولا يذكر: سعيد بن جبير، وهو الصواب.

2578-

وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على تمرات.

فقال: رواه علي بن عاصم، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس.

وتابعه أبو الربيع الزهراني، فرواه عن هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس كذلك والمعروف: عن هشيم، عن محمد بن إسحاق، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس بن مالك.

وأنكر أحمد بن حنبل حديث أبي الربيع، عن هشيم.

ومن حديث الزهري، عن أنس بن مالك

2579-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سقط عن فرس، فجحش شقه الأيمن.

فقال: هو حديث صحيح من حديث الزهري، حدث به عنه أيوب السختياني، ومالك بن أنس، وابن عيينة، ويونس بن يزيد، وغيرهم.

فرواه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن علي، وأبو الأشعث، ومحمد بن يحيى القطعي، عن الطفاوي، عن أيوب، عن الزهري.

وحدث به أحمد بن يوسف بن الضحاك، عن الحسن بن قزعة، عن الطفاوي، عن ثور، عن الزهري، وصحف فيه؛ وإنما هو: أيوب، عن الزهري.

وأغرب أيوب، عن الزهري في هذا الحديث بقوله: فأشار إليهم أن اجلسوا.

وتابعه محمد بن أبي حفصة، ويونس بن يزيد، من رواية شبيب بن سعيد عنه.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة، مختصرا.

قاله عبد الرزاق، عن معمر.

ورواه سويد بن عبد العزيز، عن مالك، عن الزهري، فقال: عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك.

وإنما رواه مالك، عن الزهري، عن أنس.

وحدث به معن، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، وهو صحيح، عن أبي الزناد.

وحدث بهذا الحديث محمد بن علي بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وعن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

ورواه أبو علي المعمري، عن أبي الأشعث، عن الطفاوي، عن الزهري، عن أنس، فزاد فيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: وإذا قرأ الإمام فأنصتوا، ولم يتابع على ذلك.

2580-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يقرؤون: {ملك يوم الدين} .

فقال: يرويه أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن أنس.

وتابعه عباد بن كثير، فرواه عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.

ورواه سليمان بن أرقم، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن أنس.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن سليمان، فقال: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والبراء.

وقيل: عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن الزهري، وإنما هو سليمان بن أرقم.

وقال عبد الرزاق: عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا.

وخالفه يحيى بن يمان، فرواه عن الزهري مرسلا.

ورواه حفص بن سليمان، عن محمد بن عكرمة، عن الزهري، عن رجل له صحبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو مطرف، وطلحة بن عبيد الله، وقيل: عبيد الله بن طلحة، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصح.

ورواه هشيم، فقال: أخبرني مخبر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ورواه بحر السقاء، وعبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والمرسل أصح؛ هو المحفوظ.

2581-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما، وعن يمينه أعرابي، وعن شماله أبو بكر، فأعطى الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، واختلف عنه؛

فرواه مسكين بن بكير، عن الأوزاعي، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما، ووهم في قوله: قائما.

وخالفه أصحاب الأوزاعي، منهم: الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر، فرووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا.

وهو الصواب.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن الزهري، وزاد فيه ألفاظا.

وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن مسلم، عن الزهري.

وقالوا فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، وأبو بكر عن شماله، وأعرابي عن يمينه، فقال عمر: أعط أبا بكر يا رسول الله.

ورواه وهيب، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن أنس، وقال فيه: فقال عبد الرحمن بن عوف: أعط أبا بكر، ووهم فيه.

والصحيح قول من قال: فقال عمر: أعط أبا بكر.

ورواه مالك بن أنس، عن الزهري مختصرا، لم يذكر فيه: عبد الرحمن، ولا عمر.

وحديث مسكين وهم.

2582-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العصر، والشمس مرتفعة.

فقال: يرويه يونس بن يزيد، والليث بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والنعمان بن راشد، وابن أخي الزهري، وإبراهيم ابن أبي عبلة، وعمرو بن الحارث، وعبد الرحمن بن إسحاق، والموقري، وأبو العطوف، عن الزهري، عن أنس، قالوا فيه: فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيها والشمس مرتفعة.

ورواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس، قال: كنا نصلي العصر ... ، ولم يقل: إن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك.

ورواه مالك في "الموطأ" حدث به عنه القعنبي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب، والشافعي، وبشر بن عمر، ومحمد بن الحسن.

ورواه أيضا مالك في "الموطأ" عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر.

ورواه خالد بن مخلد، وعبد الله بن نافع، عن مالك، عن الزهري، وحده، عن أنس مرفوعا أيضا.

وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس، واختلف عنه في لفظ الحديث:

فرواه ابن أبي فديك، والدراوردي، وعاصم بن علي، وإسحاق بن سليمان الرازي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، مثل قول يونس، ومن تابعه، عن الزهري.

ورواه الشافعي، عن أبي صفوان الأموي، وهو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن ابن أبي ذئب، فقال فيه: فيذهب الذاهب إلى قباء ... كما قال مالك، عن الزهري.

وخالفهم علي بن المغيرة الحزامي، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس.

بلفظ آخر، وهو؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: آية المنافق أن يترك الصلاة، حتى إذا كادت الشمس أن تغرب قام، فنقر كنقر الديك، وليس هذا القول محفوظا عن الزهري.

والصحيح قول الليث، ويونس، ومن تابعهم، عن الزهري.

2583-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من آية، أو سورة أوتيها رجل، ثم نسيها.

فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يزيد الأدمي، وإبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس.

وخالفهما جماعة: عبد الوهاب الوراق، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وحاجب بن سليمان، وهاشم بن الجنيد، فرووه عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو من زهرة، عن أنس.

وقولهما أشبه بالصواب.

والحديث غير ثابت؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئا، ويقال: كان يدلسه، عن ابن أبي سبرة، أو غيره من الضعفاء.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا هاشم بن الجنيد، قال: حدثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن حنطب، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة، أو آية من القرآن أوتيها، ثم نسيها.

2584-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية بنت حيي بسويق وتمر.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن المنذر، وأبو الخطاب: زياد بن يحيى، وعلي بن عمرو الأنصاري، وعبد الله بن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس.

قال الزهري من بينهم: عن ابن عيينة: سمعته من الزهري، ولم أحفظه، فسمعته من آخر.

ورواه سهل بن صقير، عن ابن عيينة، عن وائل، عن داود، عن الزهري، عن أنس.

وقال إبراهيم بن بشار، وابن أبي عمر: عن ابن عيينة، عن وائل، عن ابنه بكر، عن الزهري، عن أنس.

وقال أبو العلاء الثوري: محمد بن الصلت: عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس، ولم يتابع عليه.

والمحفوظ: عن ابن عيينة، عن وائل، عن ابنه.

2585-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة يوم أحد، فرآه وقد مثل به، فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها، لتركته حتى تأكله الطير والعافية ... الحديث، وفيه طول.

فقال: يرويه أسامة بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن عمر، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس، وقص الحديث، وقال فيه: ولم يصل على أحد من الشهداء غيره، ولم يقل هذا غيره.

وخالفه حاتم بن إسماعيل، وأبو أسامة، وعبد الله بن نافع الصائغ، وسليمان بن بلال، وعبيد الله بن موسى، وابن وهب، فرووه عن أسامة، عن الزهري، عن أنس.

وقالوا فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على قتلى أحد، ولم يستثنوا : حمزة، ولا غيره.

واختلف عن الزهري في إسناد هذا الحديث: فقال أسامة: عن الزهري، عن أنس.

وخالفه ليث بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر.

ورواه عبد ربه بن سعيد، عن الزهري، عن ابن جابر.

قال ذلك غندر، عن شعبة، عنه.

وخالفه سعيد بن عامر، فرواه عن شعبة، عن عبد ربه، عن الزهري، عن جابر مرسلا.

وكذلك رواه الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر.

وقال عباد بن جويرية: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن جابر.

وقال عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه.

وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن جابر.

وأرسله حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري.

وقال ابن عيينة: عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي صعير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال زياد بن سعد، وصالح بن كيسان، وأبو أيوب الإفريقي، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال يونس عن الزهري، بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه صلى على حمزة سبعين صلاة، وهذا منكر الإسناد، والمتن جميعا، والحمل فيه على خالد بن عبد الرحمن.

ويشبه أن يكون حديث أسامة بن زيد محفوظا.

وكذلك قال الليث، عن الزهري.

وقول زياد بن سعد، وصالح بن كيسان: عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، محفوظ.

ورواه ابن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري.

وتابعه النعمان بن راشد، وأبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن جابر.

2586-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء نزع خاتمه.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه همام بن يحيى، ويحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس، عن ابن جريج.

واختلف عن همام:

فرواه سعيد بن عامر، وهدبة بن خالد، عن همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء.

وخالفهم عمرو بن عاصم، فرواه عن همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس أنه كان ... ، موقوفا، ولم يتابع على ذلك.

ورواه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، نحو قول سعيد بن عامر، ومن تابعه، عن همام.

ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن

سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لا ألبسه أبدا، وهو المحفوظ، وهو الصحيح، عن ابن جريج.

وروى هذا الحديث يونس بن يزيد، عن الزهري، واختلف عنه في لفظه:

فرواه سليمان بن بلال، وطلحة بن يحيى، ويحيى بن نصر بن حاجب، عن يونس، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما من فضة في يمينه من فص حبشي، جعله في بطن كفه.

وخالفهم عبد الله بن وهب، وعثمان بن عمر، وخارجة بن مصعب، عن يونس، فرووه عن الزهري، عن أنس كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق، فصه حبشي، ولم يذكروا فيه؛ أنه تختمه في يمينه.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، نحو رواية ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم من ورق، وكان فصه حبشيا.

أخرجه مسلم عن يحيى بن أيوب، عن ابن وهب.

وكذلك رواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه الحفاظ عنه، عن الزهري، عن أنس، نحوا من قول شعيب، وابن مسافر.

منهم: شعبة بن الحجاج، وعلي بن الجعد ، وبشر بن الحارث، وسعيد بن سليمان، ومحمد بن سليمان، لوين، ومحمد بن جعفر الوركاني، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، رووه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسه يوما واحدا، ثم طرحه، وطرح الناس خواتمهم.

وروى هذا الحديث بشر بن الوليد القاضي، وعبد العزيز بن أبي سلمة العمري، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس، نحو رواية من قدمنا ذكره عنه.

وزاد فيه قوله: فرأى في يد رجل خاتما من ذهب، فضرب إصبعه حتى رمى به.

ورأى على أم سلمة قرطين من ذهب، فأعرض عنها، حتى رمت به.

وهذه الزيادة غير محفوظة عن الزهري؛ وإنما رواها الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عقيل، ويونس، عن الزهري، وهو الصحيح.

وقوله: ورأى على أم سلمة ... مرسل عن الزهري.

وكذلك رواه سعيد بن سليمان، ومنصور بن أبي مزاحم، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهر مرسلا، وهو الصحيح.

وحديث قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه، يرويه عمر بن عامر، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه.

قاله عباد بن العوام، وخالد الواسطي، وخالد بن يحيى السدوسي، عن سعيد.

وأما شعبة، فرواه حسين البسطامي، عن أبي قتيبة، عن شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبد الرحمن النسائي عنه، وقال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه.

وخالفه علي بن أحمد الجرجاني، فرواه عنه بهذا الإسناد، وقال فيه؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره.

وروى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره، وأشار إلى خنصره اليسرى، وهو المحفوظ عن أنس.

2587-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم.

فقال: يرويه عاصم بن سليمان الكوزي ، وكان ضعيفا، آية من الآيات عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن أنس.

وهو وهم؛ وإنما روى الزهري هذا الحديث، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، وهو الصواب.

2588-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة.

فقال: يرويه يونس بن يزيد الأيلي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بكر البرساني، ووهب الله بن راشد، وبكر بن مضر، عن يونس، عن الزهري، عن أنس.

وخالفهم ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

واختلف على الزهري في روايته عن سالم، منهم من أسنده عنه، ومنهم من وقفه على ابن عمر، وأرسله عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر.

وقد بينا ذلك في حديث ابن عمر.

2589-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، ثم دعى بماء فتمضمض، وقال: إن له دسما.

فقال: يرويه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أنس، ووهم.

والصواب: عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس.

2590-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: كان قتل أشيم خطأ.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عمر بن أبان، عن ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، ووهم فيه.

وغيره يرويه، عن ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري مرسلا.

وكذلك رواه أصحاب مالك عنه، وهو الصواب.

2591-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل العبادة انتظار الفرج من الله.

فقال: يرويه بقية بن الوليد، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن سلمة الخبائري، عن بقية، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.

وخالفه نعيم بن حماد، فرواه عن بقية، عن مالك، عن الزهري مرسلا.

ولا يصح هذا عن مالك بوجه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح العسكري، قال: حدثنا سليمان بن سلمة، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني مالك بن أنس الأصبحي، قال: حدثني الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل العبادة انتظار الفرج من الله، عز وجل.

2592-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الصحابة أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربع مئة.

فقال: يرويه أبو سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس.

وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف، وهو متروك الحديث.

وروي عن عباد بن كثير، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

والمحفوظ عن الزهري المرسل.

2593-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل دين خلقا، وإن خلق هذا الدين الحياء.

فقال: يرويه عيسى بن يونس، واختلف عنه؛

فرواه نعيم بن حماد، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن أنس.

وكذلك رواه محمد بن عبد الرحمن بن سهم، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري.

وحدث به ابن سهم، عن عيسى بن يونس أيضا عن مالك، عن الزهري.

ولا يصح عن مالك.

ورواة بقية، عن معاوية بن يحيى، يقال: إنه أبو مطيع الطرابلسي، عن محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أنس.

وقيل: عنه، عن معاوية بن يحيى، عن عبد الغفور بن عبد العزيز، عن الزهري.

ورواه علي بن أبي دلامة، عن علي بن عياش، عن معاوية بن يحيى، وقال: عن عمر بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أنس، ووهم.

والحديث غير ثابت.

2594-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: إنك أحدثت، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا.

فقال: يرويه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمر، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

آخر الرابع والثلاثين بحمد الله وحسن هدايته

2595-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الحافظ عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء شهر رمضان، قال: اللهم قد جاءكم شهر رمضان، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغل فيه الشياطين، من حرم خيره فقد حرم.

فقال: حدث به نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، ووهم فيه.

ورواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أنس بن مالك.

والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سهيل: نافع بن مالك، وهو نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.

2596-

وسئل عن حديث الزهري: عن أنس جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال: أعتق رقبة ... الحديث.

فقال: يرويه وكيع، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أنس، ووهم فيه.

واختلف في هذا الحديث على الزهري في إسناده، ومتنه:

فرواه مالك، وابن جريج، وأبو أويس، وعمر بن عثمان المخزومي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

على التخيير.

وخالفهم أصحاب الزهري، فرواه ابن عيينة، ومعمر، ويونس، وعقيل، ومنصور بن المعتمر، وشعيب بن أبي حمزة، والأوزاعي، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

ورواه أبو عامر العقدي، وسليمان بن بلال، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وتابعه زمعة بن صالح، عن الزهري.

واختلف عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وخالفه روح بن عبادة، وإبراهيم بن طهمان، فروياه، عن ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.

وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزهري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة، جمع بينهما.

وقال مهران بن أبي عمر: عن الثوري، عن منصور، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

وقال جعفر بن برقان: عن الزهري، عن سعيد المسيب مرسلا.

وقال أبو غسان: مالك بن إسماعيل : عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري.

وقال هقل: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن أبي هريرة.

وقال رواد: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وقال محمد بن الزبير الحراني: عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.

وكل هؤلاء رووه على الترتيب.

والصحيح حديث الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، على الترتيب، وقد ذكرنا ذلك في مسند أبي هريرة، وفيه زيادة على هذا.

2597-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسدل ناصيته ما شاء الله، ثم فرق بعد.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن حنبل، عن حماد الخياط، عن مالك، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك.

وخالفهم معن، والقعنبي، وأبو مصعب، فرووه عن مالك، عن زياد بن سعد، عن الزهري مرسلا.

والمرسل أصح.

2598-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك، قال: رأيت على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم برد حرير سيراء.

فقال: اختلف على الزهري؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن أنس، قال: رأيت على أم كلثوم ...

وخالفهم معمر، فرواه عن الزهري، عن أنس رأيت على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

....

والصحيح قول من قال: أم كلثوم.

2599-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فصام وصام الناس، حتى بلغ الكديد، ثم أفطر فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: رواه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن خالد بن مخلد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.

وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وذكر أنس فيه وهم.

والصحيح: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

2600-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول.

فقال: حدث به محمد بن عبد الرحمن بن عمر الشماخي، عن عمرو بن

مرزوق، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري.

حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن عمر بن شماخ، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول.

تفرد به الشماخي، وكان ضعيفا، عن عمرو، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.

2601-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعليه عمامة سوداء.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن الزهري، عن أنس، ولم يتابع عليه.

والصحيح ما رواه مالك وغيره، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعلى رأسه المغفر.

وقد روي هذا القول عن مالك، عن الزهري، عن أنس من وجهين، وكلاهما باطل.

والصحيح حديث المغفر.

2602-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة ويسجد عليها.

فقال: يرويه يونس بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه المفضل بن فضالة، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أنس.

وأرسله شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.

2603-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل.

فقال: يرويه عقيل: وقد اختلف عنه:

فرواه ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.

ورواه ... عن عقيل، عن الزهري؛ أن أنسا كان ينهى عن ذلك.

وهو أصح.

2604-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة؛ فإن الأرض تطوى بالليل.

فقال: يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه رويم بن يزيد المقرئ، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.

وتابعه محمد بن أسلم الطوسي، عن قبيصة، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.

والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزهري مرسلا.

2605-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس في قوله تعالى: {وألزمهم كلمة التقوى} ، فقال: {بسم الله الرحمن الرحيم} .

فقال: يرويه ابن المبارك، عن معمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر الطالقاني، وهو سعيد بن يعقوب، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، ووهم في ذكر أنس، وهم ممن رواه عنه.

والمحفوظ: عن الزهري، من قوله.

2606-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله: {إنا أعطيناك الكوثر} ، قال: نهر في الجنة ... الحديث، وفيه: فقال عمر: إنها ناعمة يا رسول الله، قال أكلتها أنعم منها.

فقال: رواه يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزهري، عن الزهري، عن أنس (1) .

وخالفه أبو أويس، فرواه عن الزهري، عن أخيه، عن أنس.

وكذلك رواه أبو أويس أيضا، عن ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس.

وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزهري، عن أنس.

ورواه عمار بن صهيب، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أنس.

ووهم فيه، وإنما رواه ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس، وهو الصواب.

2607-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {والعين بالعين} .

فقال: يرويه ابن المبارك، عن يونس، عن أخيه، أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس.

وقال عبد الحميد بن صالح، وهارون بن معروف، وحسين بن إبراهيم بن إشكاب: عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري.

والأول أصح.

وسئل عن اسم أبي علي؟ قال: لا يعرف.

2608-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء، وابن رواحة بن يديه آخذ بغرزه، وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... قد أنزل الرحمن في تنزيله.

فإن خير القتل في سبيله.

فقال : تفرد به عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.

ويقال: إنه وهم فيه، وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس، وإنه انقلب عليه إسناده، وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس.

2609-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي، وإن رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه ابن له، فأخذه، فقبله، وأجلسه في حجره، ثم جاءت ابنة له، فأخذها، فأجلسها إلى جنبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلا عدلت بينهما.

فقال: يرويه معمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى، عن معمر هكذا، عنى بالمتن الأول فقط.

ورواه عبد الله بن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وزاد فيه المتن الثاني.

ولم يأت به غيره، وليس بمحفوظ عن الزهري.

والقول قول عبد الأعلى ومن تابعه، عن معمر.

وكذلك روي عن مالك، وعن الموقري، عن الزهري، عن أنس.

2610-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يشرك بين السبعة من أصحابه في البدنة.

فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أنس، ووهم.

وإنما يروي هذا الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ويروى من حديث الحديبية، وهو الصواب.

2611-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا نائم، أتيت بإناء فيه لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري بين أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: ما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم.

فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أنس.

قاله إسحاق بن سليمان الرازي عنه.

ورواه صالح بن كيسان، والزبيدي، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصحيح.

2612-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة في غلام أعطاها: لا تضربيه؛ فإني رأيته يصلي، وقد نهيت عن ضرب المصلين. فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم الحلبي، عن عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.

وخالفه عبيد الله بن حماد، فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أبان، عن أنس، وهو أشبه.

2613-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة، أو نام عليها، فليصلها إذا ذكرها.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس.

قاله زياد البكائي عنه، وهو وهم.

والصحيح: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وقال يونس عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.

وكذلك قال أبان العطار، وخلف بن أيوب، عن معمر، عن الزهري.

والصحيح مرسلا.

2614-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأكلن الجراد، ويتهادينه.

فقال: يروى، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس.

رواه حماد بن غسان الهمداني الجعفي، وهو ضعيف.

والصحيح: عن ابن عيينة، عن أبي سعد البقال، عن أنس.

2615-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخر لأهله قوت سنته.

فقال: يرويه محمد بن صدقة الفدكي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.

والصحيح: عن مالك، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر.

في الحديث الطويل.

2616-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ... الحديث.

فقال: حدث به أبو يحيى الحماني، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أنس.

وزاد فيه ألفاظا، وهي قوله: يلتقيان، فيعرض هذا ... قاله يعيش بن الجهم، عن أبي يحيى.

وإنما يعرف هذا من حديث عبد الله بن عمر، أخي عبيد الله، عن الزهري، بهذه الألفاظ، ويقال: إنه وهم في هذه الزيادة.

والمحفوظ: عن الزهري، عن أنس، كما رواه مالك، وابن عيينة، إلى قوله: ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث .

وروى هذا الحديث إسحاق بن بشر الكاهلي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الهجرة دون النهي عن التحاسد، وقال فيه: وخيرهما الذي يبدأ بالسلام، ووهم في هذا القول؛ لأن هذا ليس من حديث الزهري، عن أنس، وإنما رواه الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، كذلك هو في "الموطأ".

وكذلك رواه أصحاب الزهري.

حدثنا أحمد بن محمد بن عباد المتوثي، قال: حدثنا محمد بن حماد بن ماهان، قال: حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان، فيعرض هذا عن هذا، وهذا عن هذا، ألا وإن خيرهما الذي يبدأ بالسلام على صاحبه.

تفرد به إسحاق بن بشر، عن مالك بهذا الإسناد، وهو في "الموطأ": عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري.

2617-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أكثم بن الجون، اغز مع غير قومك يحسن خلقك، وتكرم على رفقائك، يا أكثم، خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربع مئة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب (1) اثنا عشر ألف من قلة.

فقال: يرويه عبد الملك بن محمد الدمشقي، عن أبي سلمة العاملي، وأبي بشر، عن الزهري، عن أنس، وأبو سلمة هذا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف الحمصي.

وأبو بشر هو الوليد بن محمد الموقري، وكلاهما ضعيفان.

ولا يصح هذا الخبر عن الزهري، عن أنس.

وروي عن عباد بن كثير، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس.

والصحيح عن الزهري، مرسل.

2618-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الشيء الهدية أمام الحاجة.

فقال: يرويه الموقري، عن الزهري، عن أنس.

وخالفه عمرو بن محمد الزمن، رواه عن فليح، فقال: عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة.

ورواه أحمد بن حنبل، عن عباد بن العوام، عن شيخ لم يسمه، عن الزهري مرسلا.

قال أحمد: يقولون: هو سليمان بن أرقم.

وكلهم ضعفاء، والحديث غير ثابت عن أنس.

2619-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة.

فقال: يرويه معمر، عن الزهري، عن أنس، حدثهم به بالبصرة، ووهم فيه.

والصحيح: عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة.

2620-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة القاعد على نصف صلاة القائم.

فقال: يرويه ابن جريج، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس.

وخالفهما ابن عيينة، فرواه عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو.

وخالفهم محمد بن إسحاق؛ فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو.

رواه النعمان، من رواية مروان بن ثوبان عنه، فقال: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه يزيد بن عياض، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن عمرو.

رواه بكر بن وائل عن الزهري، عن مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه صالح بن عمر، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الرزاق بن عمر، وإبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك، ومعمر، عن الزهري؛ أن عبد الله بن عمرو، لم يذكر بينهما أحدا، وهو المحفوظ.

2621-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس.

والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة؛ كل شراب أسكر حرام.

2622-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن ... : يطلع عليكم رجل من هذا الفج، من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار، تقطر لحيته من وضوئه، قد علق نعليه في يده، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل، فلما كان يوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل، فأتبعه عبد الله بن عمرو ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على الزهري؛

فرواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: حدثني أنس.

(وقال) ابن المبارك: عن معمر، عن الزهري، عن أنس.

وكذلك قال إبراهيم بن زياد العبسي، عن الزهري.

وهذا الحديث لم يسمعه الزهري، عن أنس.

رواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، عن الزهري قال: حدثني من لا أتهم، عن أنس، وهو الصواب.

2623-

وسئل عن حديث الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} .

فقال: روي هذا الحديث عن الزهري، عن أنس.

حدث به أيوب بن سويد الرملي، عن يونس بن يزيد الأيلي، وهو محفوظ عنه، ولم يثبت عنه.

وحدث به جعفر بن مكرم، عن البرساني، عن يونس، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، ووهم، وإنما روى البرساني بهذا الإسناد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة.

وروي عن عبيد الله بن طلحة، عن الزهري، عن أنس أيضا، ولا يصح؛ رواه عمار بن هارون، عن عدي بن الفضل عنه، وعمار، وعدي ضعيفان.

والمعروف عن عبيد الله بن طلحة، عن الزهري مرسلا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة، ويقرؤون ملك ... وليس فيه ذكر الاستفتاح.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب، ولا يصح هذا.

وروي هذا الحديث عن معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ب: {بسم الله الرحمن الرحيم} .

حدث به إبراهيم بن محمد التيمي القاضي، ومحمد بن أبي السري، عن معتمر كذلك، وهذا بخلاف رواية أصحاب أنس عنه.

وكذلك روي عن حاتم بن إسماعيل، عن شريك، عن إسماعيل المكي، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ب: {بسم الله الرحمن الرحيم} ، وهذا خلاف ما روى أصحاب قتادة.

على أنهم قد اختلفوا عليه في اللفظ.

فمنهم من روى عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يستفتحون بالحمد

....

ومنهم من روى عن قتادة، عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

ومنهم من روى عن قتادة، عن أنس فلم يكونوا يجهرون.

وروى سويد بن عبد العزيز، عن عمران القصير، عن الحسن، عن أنس.

وعن حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

وروى أبو مسلمة: سعيد بن يزيد، ثقة، قال: سألت أنسا: بأي شيء كان يستفتح النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة؟ فقال: إنك سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد ... ، ولا أحفظه، فقد اضطرب حديث أنس، يشك فيه.

وروي هذا الحديث، عن يونس، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر.

حدث به أبو الحسن الصوفي، عن معمر بن سهل، عن عبيد الله بن تمام، عن يونس.

والمحفوظ بهذا الإسناد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة في تمام.

ولم يتابع الصوفي على هذا.

2624-

وسئل عن حديث قتادة، عن أنس أن أم سليم حاضت بعد ما طافت يوم النحر، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تنفر.

فقال: يرويه عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.

وغيره يرويه، عن سعيد، عن قتادة مرسلا، وهو الصحيح.

حدثناه أبو القاسم بن منيع، قال : حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام بذلك.

2625-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطى الحجام أجره.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس.

وخالفه جعفر الأحمر، وعبيد الله بن تمام، فروياه عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن عباس.

وهو معروف برواية ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2626-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس وعبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الورق بالورق، والذهب بالذهب ...

فقال: يرويه الربيع بن صبيح، واختلف عنه؛

فرواه الأنصاري، وحجاج بن منهال، وغيرهما، عن الربيع، عن ابن سيرين، عن أنس، وعبادة بن الصامت.

وقال أبو بكر بن عياش: عن الربيع، عن الحسن، عن أنس، وعبادة.

واختلف فيه على ابن سيرين:

فرواه سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، عن مسلم بن يسار، عن عبادة.

ورواه عقبة بن خالد الشني، عن ابن سيرين، عن شرحبيل بن حسنة، عن عبادة بن الصامت.

وقول سلمة بن علقمة أشبه بالصواب.

2627-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الغداة قام هنيهة ثم سجد.

فقال: يرويه أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، واختلف عنهما:

فرواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد، ووهيب، وابن علية، والثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس.

وغيره يرويه عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن ابن سيرين مرسلا.

وأما يونس بن عبيد فرواه بشر بن المفضل، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن المبارك، عن بشر، عن يونس، عن محمد، عن أنس.

ورواه أبو نعيم بن الهيصم، عن بشر، عن يونس، عن محمد، قال: حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أحسنها.

حدثناه أحمد بن محمد بن علي الديباجي، ومحمد بن الحسين بن حاتم، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وإسماعيل ابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان ... بذلك.

حدثنا أبو القاسم بن منيع، قال: حدثنا نعيم بن الهيصم، أبو محمد الهروي، قال:

حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركوع وقف.

2628-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس أن قدحا للنبي صلى الله عليه وسلم، فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه أبو حمزة السكري، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أنس.

وخالفه شريك، فرواه عن عاصم، عن أنس.

والصحيح قول أبي حمزة.

2629-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس كان التثويب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة خير من النوم.

فقال: رواه هشيم، واختلف عنه؛

فرواه وهب بن بقية، عن هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس كان التثويب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سعيد بن منصور، وسريج بن يونس، والحسن بن عرفة، رووه عن هشيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس كان التثويب، ولم يقل: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه يزيد بن زريع، وحسين بن حسن، عن ابن عون.

ورواه أبو أسامة، عن ابن عون، عن محمد، عن أنس، قال: من السنة ...

والموقوف هو المحفوظ.

2630-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، ثم خطب، ثم أمر من كان ذبح قبل الصلاة، فليعد ... الحديث.

فقال: يرويه أيوب، وهشام، عن محمد، عن أنس.

ورواه ابن عون، عن ابن سيرين مرسلا .

وحديث أيوب، وهشام صحيح، وابن عون كان يرسل وقتا، ويسند في وقت.

2631-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أنس، صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعا وبذي الحليفة ركعتين.

فقال: اختلف فيه على ابن المنكدر؛

فرواه الثوري، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وعبد العزيز الماجشون، ومرزوق مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهلي، وشعبة، وعبد الحميد بن جعفر، والمنكدر بن محمد، وأسامة بن زيد، وعمرو بن الحارث واختلف عن ابن جريج؛

فرواه عثمان بن الهيثم المؤذن.

عن ابن جريج، قال: حدثت عن أنس.

ورواه هشام بن سليمان، عن (1) عكرمة بن خالد المخزومي، وعبد المجيد، ومكي بن إبراهيم، عن ابن جريج وزادوا فيه ألفاظا ذكرها ابن جريج في كتاب المناسك عنه وهي قوله: ثم بات بذي الحليفة فأصبح، فلما أصبح ركب راحلته فلما استوت به أهل وهذه الزيادة ليست بمحفوظة عن ابن المنكدر، ولم يذكرها غير ابن جريج، وقال يحيى القطان: إنه وهم وروى هذا الحديث أبو عاصم، عن ابن جريج، بهذا الإسناد مثل ما رواه الثوري وغيره، ولم يأت بهذه الزيادة.

ورواه عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس ووهم في ذكر الزهري، وإنما رواه ابن جريج، عن ابن المنكدر.

والصحيح رواية الثوري، وابن عيينة، ومن تابعهما.

2632-

وسئل عن حديث ابن المنكدر، عن أنس استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ائذنوا له فبئس أخو العشيرة ... الحديث.

فقال: يرويه سلمة بن صالح الأحمر، عن ابن المنكدر، عن أنس ووهم فيه.

ورواه أيوب السختياني، عن ابن المنكدر، عن عائشة مرسلا.

ورواه ابن عيينة، ومعمر، وروح بن القاسم، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، وهو الصحيح.

2633-

وسئل عن حديث محمد بن أبي بكر الثقفي، عن أنس، قال: غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، فمنا المكبر ومنا الملبي، لا يعيب بعضنا على بعض.

فقال: يرويه موسى بن عقبة ومالك والضحاك بن عثمان، وغيرهم عنه.

وروى هذا الحديث وكيع، عن مالك فقال: عن عبد الله بن أبي بكر الثقفي، ووهم في اسمه، وإنما هو محمد بن أبي بكر الثقفي، كما قال ابن مهدي وأبو نعيم وغيرهما عن مالك.

2634-

وسئل عن حديث محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أقطع الأنصار أرضا من البحرين، فقالوا: يا رسول الله اقطع لإخواننا من المهاجرين

....

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه العبسي، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس.

وخالفه عبد الأعلى بن حماد وغيره رووه، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس وكذلك رواه حماد بن زيد، وزهير، عن يحيى بن سعيد، عن أنس.

واختلف عن زهير؛

فرواه أسامة بن زيد الكلبي، عن زهير، عن عاصم الأحول، عن أنس ووهم فيه.

والصواب عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن أنس.

2635-

وسئل عن حديث مورق العجلي، عن أنس، رأى النبي صلى الله عليه وسلم

نسوة يتبعن جنازة، فقال لهن: أتحملن، أتدفن، أتحثين؟ قالوا: لا، قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن عاصم، عن مورق، عن أنس.

وخالفه يزيد بن أبي حكيم؛

فرواه عن الثوري، عن طعمة الجعفري، عن رجل، عن مورق العجلي، مرسلا، وهو الصواب.

2636-

وسئل عن حديث مطر الوراق، عن أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل البطيخ بالرطب.

فقال: يرويه يوسف بن عطية الصفار، واختلف عنه؛

فرواه أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، ومحمد بن النطاح، عن يوسف بن عطية، عن مطر، عن أنس وخالفهم محمد بن عمرو بن العباس الباهلي؛

فرواه عن يوسف بن عطية الصفار، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس وهو أشبه بالصواب.

حدثنا القاضي المحاملي مرارا، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن العباس بذلك.

2637-

وسئل عن حديث النضر بن أنس، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل بناء وبال على صاحبه إلا مسجدا يذكر فيه اسم الله وخصا من قصب، يبدل الله تعالى به المؤمن لؤلؤة في الجنة.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه فرواه أبو هانئ الأصبهاني، عن الثوري، عن أبي عمارة، عن النضر بن أنس، عن أنس.

وخالفه يحيى بن يمان، رواه عن الثوري، عن أبي عمارة، عن أنس لم يذكر فيه النضر، وقول أبي هانئ أشبه بالصواب.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، قال: حدثنا أبو النضر سعيد بن أبي هانئ، عن أبيه، عن سفيان الثوري، عن أبي عمارة، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: كنت أوضىء النبي صلى الله عليه وسلم فرأى قبة من طين، فقال: لمن هذه؟ فقلت: لفلان رجل من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ... وذكره.

2638-

وسئل عن حديث النضر بن أنس، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها يموت على ذلك حرمه الله على النار.

فقال: يرويه عامر بن يساف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث لم يسمعه أنس من النبي صلى الله عليه وسلم، حدث به سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أنس.

ثم لقيت عتبان بن مالك، فسألته فحدثني به وهو الصحيح عن أنس.

2639-

وسئل عن حديث أبي غالب نافع، عن أنس بن مالك، أنه صلى الله عليه وسلم، صلى على امرأة، فقام بحيال وسط السرير، وصلى على رجل فقام على رأسه، ثم ذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه همام بن يحيى عن أبي غالب، عن أنس وقال أحمد بن حنبل: حدثنا وكيع، عن همام فقال: عن غالب، عن أنس وإنما هو أبو غالب.

2640-

وسئل عن حديث أبي مجلز لاحق بن حميد ، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان.

فقال: يرويه زائدة، ويحيى القطان، ويزيد بن زريع، ومتعمر، ومعاذ بن معاذ، وأبو خالد الأحمر، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس.

ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه القاسم الجرمي، وقبيصة، واختلف عنه؛

عن الثوري، عن سليمان، عن أبي مجلز، عن أنس.

وقيل: عن قبيصة، عن الثوري، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عباس ولا يصح عن ابن عباس.

ورواه ابن المبارك، عن التيمي، عن أنس لم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح ما قاله يحيى القطان ومن تابعه.

ورواه عمران بن حدير، عن أبي مجلز، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى هذا الحديث محمد بن سيرين، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع حدث به.

أيوب، وخالد الحذاء، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن المبارك، عن بشر بن المفضل، عن يونس، عن ابن سيرين.

حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسم أحدا، أنه لما رفع رأسه من الركوع قام هنية ...

ورواه عاصم الأحول، وحبيب بن مهاجر، عن أنس في القنوت بعد الركوع أيضا، وهو صحيح عن أنس.

حدثنا محمد بن العباس بن مهران، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، قال: سألت أنسا: أقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: قبل الركوع، أو بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع يسيرا (1) .

حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البصري، قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع.

2641-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي على حمار والقبلة خلفه.

فقال: يرويه داود بن قيس الفراء، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عمر أبو المنذر، عن داود بن قيس، عن ابن عجلان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبد الله بن المسبح، وإسحاق بن سليمان بن الرازي، فروياه عن داود بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس مرفوعا أيضا، ولم يذكرا فيه عن ابن عجلان.

وخالفهم مالك بن أنس، وابن عيينة، ووهيب، ويحيى القطان، وعمرو بن الحارث، وزهير، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد العزيز القسملي، وزفر بن الهذيل، وهشيم، وعبد الرحمن بن اليمان شيخ يروي عنه الأوزاعي فقط، والدراوردي، وأبو حمزة السكري، وعبدة بن سليمان، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن أنس موقوفا، وهو الصواب.

2642-

وسئل عن حديث النضر بن أنس، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مئة ألف فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله، فقال: وكذا وكذا قال: زدنا يا رسول الله، قال: هكذا قال: زدنا يا رسول الله، قال عمر: دعنا يا أبا بكر، أو قال: حسبك،

قال أبو بكر: وما عليك أن يدخلنا الله كلنا الجنة، فقال عمر: إن الله إن شاء أن يدخل خلقه بكف واحدة فعل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس.

وخالفه أبو هلال الراسبي، فرواه عن قتادة، عن أنس.

وخالفهما هشام الدستوائي، رواه عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن أبي بكر بن عمير الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول ما قال هشام، لأن أبا هلال ضعيف، ومعمر سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش.

2643-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس أنه سها عن سجدتين ...

فقال: يرويه مالك، وابن عيينة، والليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، وحفص بن سليمان، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس، موقوفا.

ورواه سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس أنه فعل ذلك، وقال:

هذا السنة، ولم يقل هذا غيره، وزيادة الثقة مقبولة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا هاشم بن الجنيد، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: صلى بنا العصر فتحرك للقيام فسجد سجدتين.

2644-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن ستين سنة، أو كما قال، وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.

فقال: يرويه أبو أويس، وفليح بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس وخالفهما إسماعيل بن عياش، رواه عن يحيى بن سعيد، عن ربيعة، عن أنس.

ورواه حميد الطويل، عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا، وقول إسماعيل بن عياش أشبهها بالصواب.

2645-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس قصة العرنيين، فقال: اختلف فيه على يحيى بن سعيد؛

فرواه طلحة بن مصرف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بطوله

ورواه مسلمة بن علي، ومعاوية بن صالح، من رواية رشدين عنه، عن يحيى.

بن سعيد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رخص في أبوال الإبل أن تشرب لم يزد على هذا.

وخالفهم الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح من رواية ابن وهب عنه فرووه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه بالصواب.

2646-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم، حبس في تهمة.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قاله هارون بن حاتم عنه، وقال أبو معمر: عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة وقال غيرهما: عن عراك بن مالك مرسلا وهو الصحيح.

2647-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: فتح القسطنطينية مع قيام الساعة فقال: اختلف فيه على شعبة؛

فرواه زيد بن الحباب، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس كان يقال: فتح القسطنطينية مع قيام الساعة

وغيره يرويه، عن شعبة، عن يحيى، عن أنس من قوله لا يقول فيه كان يقال: ... وهو المحفوظ.

2648-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد، عن أنس نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشترى الثمر بالتمر في رؤوس النخل فإن ذلك ربا، ورخص في العرايا.

فقال: يرويه شريك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، قاله حنيفة بن مرزوق، وعبد الغفار بن الحكم الحراني عنه.

وخالفه ابن عيينة؛

فرواه عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن سهل بن أبي حثمة.

ورواه الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار مرسلا وهو أصحها.

2649-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهيتكم عن لحوم الأضاحي

....

فقال: يرويه عامر بن يساف، عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس وليس هذا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الوارث، عن أنس.

وكذلك رواه عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن الحارث، عن عمرو بن عامر، عن أنس.

2650-

وسئل عن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الأنصار تركتي (1) ، وضيعتي، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة، عن أنس.

وخالفه جماعة فرووه عن حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس وهو الصحيح.

حدثناه أبو عبيد المحاملي، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة بذلك.

وسئل عن النعمان بن مرة، فقال: زرقي، مشهور، من الأنصار.

2651-

وسئل عن حديث يحيى بن أبي كثير، عن أنس، أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين ليلة يصلي صلاة المسافر.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عثمان الكلابي، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي مرفوعا.

والصحيح عن الأوزاعي، عن يحيى أن أنسا كان يفعل ذلك غير مرفوع.

2652-

وسئل عن حديث يحيى بن عباد أبي هبيرة، عن أنس، أن يتيما في حجر أبي طلحة وله خمر، فلما حرمت، سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله خلا ...

فقال: يرويه إسماعيل السدي، عن أبي هبيرة، عن أنس قاله الثوري وإسرائيل، وغيرهما عنه.

وقيل: عن وكيع، عن الثوري، عن السدي، عن أبي هبيرة، عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي، وإنما رواه ليث بن أبي سليم، عن أبي هبيرة، عن أنس، عن أبي طلحة، وحديث السدي أشبه بالصواب.

2653-

وسئل عن حديث يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثمانية آلاف من الأنبياء، أربعة آلاف من بني إسرائيل والباقي من سائر الناس.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، عن يزيد الرقاشي.

وخالفهما زياد بن سعد؛

فرواه عن ابن المنكدر، عن صفوان بن سليم، عن أنس غير أن حديث إبراهيم بن مهاجر من قول أنس، وفي حديث سعيد بن سلمة، وزياد بن سعد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعث الله ... ، والله أعلم.

2654-

وسئل عن حديث يزيد الرقاشي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.

فقال: يرويه الأوزاعي، وقد اختلف عنه، فقيل: عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن الرقاشي، عن أنس وقوله عن يحيى بن سعيد، وهم، وإنما رواه الأوزاعي، عن عمرو بن سعد، عن الرقاشي.

ورواه فتح بن نصر بن عبد الرحمن الفارسي وكان ضعيفا، عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس ولا يصح عن الأوزاعي، عن قتادة.

2655-

وسئل عن حديث يزيد الرقاشي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد إلا في رأسه حكمة بيد ملك، فإن تواضع رفع بها، وقال: ارتفع رفعك الله، وإن رفع نفسه جبذه إلى الأرض.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه هارون الأيلي، عن أبي ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن الرقاشي، عن أنس.

ورواه البوشنجي، واسمه أحمد بن إبراهيم، عن أبي ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن وافد بن سلامة، عن الرقاشي، عن أنس، وهو أصح.

حدثنا به جماعة منهم القاضي المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البوشنجي بذلك.

2656-

وسئل عن حديث الرقاشي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت ربي عن اللاهين من ذرية البشر ألا يعذبهم فأعطانيهم يعني الصبيان.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز الماجشون، عن ابن المنكدر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

وخالفهم ربيعة بن عثمان، فرواه عن ابن المنكدر، عن الحسن البصري، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد رواه أبو حازم الأعرج، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

حدث به إبراهيم بن طهمان، عن أبي حازم.

وروي عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس، وليس بثابت عنه، حدث به عبد الرحمن بن المتوكل، أخو أيوب المقرئ، عن فضيل بن سليمان، عنه تفرد به.

2657-

وسئل عن حديث يزيد الرقاشي، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رصوا الصفوف وسدوا الخلل فإن الشيطان يقوم في الخلل.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه عبيدة بن حميد، وأبو يحيى التيمي، واسمه إسماعيل بن إبراهيم، عن عطاء بن السائب، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

وخالفهما أبو الأحوص، وجعفر الأحمر، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن عبد الحميد، رووه عن عطاء بن السائب، عن أنس، لم يذكروا بينهما أحدا.

ورواه ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، ويزيد الرقاشي، مرسلا.

والاضطراب فيه من عطاء بن السائب.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، إملاء، وعبد الله بن الهيثم الخياط، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن الرقاشي، وهو يزيد، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: راصوا الصفوف فإن الشيطان يقوم في الخلل.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن حبان بن معمر، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا أبو يحيى التيمي، عن عطاء بن السائب، عن الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: راصوا في الصفوف، فإن الشيطان يقوم في الخلل.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عبدك القزاز أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا سلام بن سليم الحنفي، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: راصوا في الصفوف فإن الشيطان في الخلل.

حدثنا عمر بن أحمد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن معاذ المروزي، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا جعفر الأحمر، وحدثنا أبو عبيد، قال: حدثنا ابن أبي عروبة، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا جعفر الأحمر.

وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، قال: حدثنا القاسم بن دينار، قال: قال إسحاق بن منصور، عن جعفر الأحمر، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: راصوا الصفوف فإن الشيطان يقوم في الخلل.

لفظهم واحد.

وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حاتم بن الليث أبو الفضل، قال: حدثنا أبو حذافة، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك، قال: تراصوا صفوفكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن الشيطان يقوم في الخلل.

حدثنا سعيد بن محمد الحناط أخو زبير، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصطفوا فإن الشيطان يقوم في الخلل.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت العباس بن محمد، يقول: سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب، لقي أنس بن مالك، فإنه يروي عنه؟ قال: مرسل، قال الشيخ: هو كبير أدركه، ولم يلقه.

2658-

وسئل عن حديث أبي التياح يزيد بن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبني المسجد وعمار يحمل حجرين حجرين، فقال: ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية.

فقال: يرويه علي بن قرين، عن عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس.

وتابعه أبو سعيد مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن أنس.

والمعروف عن أبي التياح، عن أنس قصة بناء المسجد.

فأما: تقتل عمارا ... ، رواه أبو التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل مرسلا.

2659-

وسئل عن حديث أبي التياح، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا ...

فقال: يروي عن أبي صالح الحراني، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس.

وهو وهم لأن أبا صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود، لم يسمع من شعبة شيئا، وشعبة لم يسمع هذا الحديث من أبي التياح.

والصحيح أن شعبة سمعه من حماد بن أبي سليمان، ومن عتاب مولى هرمز، ومن سليمان التيمي، ومن قتادة، عن أنس وروي عن شعبة، عن حميد، عن أنس ولا يصح.

2660-

وسئل عن حديث يونس بن عبيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يبيع حاضر لباد.

فقال: رواه موسى بن أعين، عن حفص بن محمد البصري، عن يونس بن عبيد، عن أنس.

واختلف عن يونس؛

فرواه الثوري، عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن أنس.

قاله أبو عاصم، ومعاوية بن هشام، والجهني عن الثوري.

واختلف عن وكيع.

فقال أبو بكر بن أبي شيبة: عن وكيع، عن الثوري، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس.

وقال عثمان بن أبي شيبة، عن عمه أبي بكر، عن وكيع، عن مسعر، عن يونس.

ووهم في قوله: مسعر.

وقال: حسان الأزرق: عن وكيع، عن الثوري، عن يونس، عن ابن سيرين، ولم يسمه.

ورواه سالم بن نوح، عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن أنس.

واختلف عن هشيم: فقال مسدد: عن هشيم، عن يونس، عن محمد بن سيرين.

وخالفه سريج، فقال: عن هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس.

ورواه أبو همام الأهوازي محمد بن الزبرقان، عن يونس، عن الحسن، عن أنس.

وقال أبو برزة الحاسب: عن محمد بن أبان، عن أبي همام، عن يونس، عن محمد، والحسن، عن أنس.

وكذلك قال أبو إسحاق الفزاري: عن يونس، عن الحسن، عن أنس، وزاد فيه ألفاظا.

ورواه ابن نمير، عن الثوري، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، ولم يتابع على هذه الرواية.

والصحيح: عن الثوري، عن يونس، عن ابن سيرين.

ورواه ابن عون، وأبو هلال الراسبي، عن محمد بن سيرين، عن أنس.

2661-

وسئل عن حديث يونس بن عبيد، وحميد، وعلي بن زيد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو نصر التمار، والحسن الأشيب، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وغيرهما يرويه عن حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن، مرسلا.

وهو أشبه بالصواب.

2662-

وسئل عن حديث يونس بن خباب، عن أنس مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب بحديقة، فقال علي: ما أحسنها يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حديقتك في الجنة أحسن منها.

فقال: يرويه يحيى بن يعلى الأسلمي، وبشر بن عقبة الأسيدي، عن يونس بن خباب، عن أنس.

وخالفهما مفضل بن صالح، فرواه عن يونس بن خباب، عن عثمان بن زياد، عن أنس.

والاضطراب فيه من يونس بن خباب، وهو رجل سوء، فيه شيعية مفرطة، كان يسب عثمان.

وذكر الشيخ، عن عباد بن العوام أنه سمع يونس بن خباب، يحدث بحديث القبر، فزاد فيه، يسئل عن علي، فقال عباد: فقلت له: لم نسمع بهذا، فقال: أنت من هؤلاء الذين يحبون عثمان الذي قتل ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت له: فقتل واحدة، فلم زوجه الأخرى؟.

2663-

وسئل عن حديث يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه رخص في الرقية من الحمة والنملة والعين.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله، عن أنس.

وخالفه يزيد بن هارون؛

فرواه عن عاصم، عن أنس، لم يذكر بينهما أحدا، ولم يصرح برفعه، وقال فيه: قال عاصم: ولم أسمعه من أنس، وقول الثوري أصح.

2664-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتقرؤون والإمام يقرأ؟ قالوا: نعم قال: فلا تفعلوا، وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وخالد الحذاء، واختلف عنه؛

فأما أيوب: فإن عبيد الله بن عمرو رواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سلام، أبو المنذر، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.

وخالفهما الربيع بن بدر، رواه عن أيوب، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وخالفهم ابن علية، وابن عيينة، وحماد بن زيد؛ رووه عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو صحيح من رواية أيوب.

فأما خالد الحذاء، فرواه عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك سفيان الثوري، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، عن خالد.

ورواه ابن علية، وخالد بن عبد الله، وشعبة، وعلي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، مرسلا، لم يجاوز به أبا قلابة.

والمرسل أصح.

2665-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس أن يهوديا رضخ رأس جارية من الأنصار على أوضاح لها بحجر، فقتلها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل بها .

فقال: يرويه، معمر، عن أيوب.

حدث به عنه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن سعيد بن صفوان الأموي، وحجاج بن محمد، ومحمد بن بكر، عن ابن جريج، عن معمر، عن أيوب.

وخالفهم محمد بن عمرو اليافعي، فرواه عن ابن جريج، عن أيوب، لم يذكر بينهما: معمرا.

والقول قول من ذكر فيه معمرا.

2666-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس قصة العرنيين.

فقال: يرويه أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء، مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، عن أنس.

وكلاهما صواب؛ يشبه أن يكون أيوب سمع من أبي قلابة، عن أنس قصة العرنيين مجردة، وسمع من أبي رجاء، عن أبي قلابة حديثه مع عمر بن عبد العزيز في القسامة، وفي آخره قصة العرنيين، فحفظ حماد بن زيد، عنه القصتين بطولهما، عن أبي رجاء، عن أبي قلابة، وحفظ الآخرون عنه، عن أبي قلابة، عن أنس، قصة العرنيين، حسب.

ورواه صالح بن كيسان، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا.

2667-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته.

فقال: حدث به عبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، ووهم فيه.

والصحيح: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

2668-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي وترحمني، وإذا أردت بين عبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عدي بن الفضل، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.

ورواه قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس.

والصحيح: عن ابن عائش، وقد بينا الاختلاف في مسند معاذ.

2669-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ...

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب.

وخالفه وهيب، فرواه عن أيوب، موقوفا.

2670-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال: ما هتك الله ستر عبد قط له عند الله مثقال ذرة خير.

فقال: يرويه الربيع بن بدر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعا.

وخالفه حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرأت في كتاب أبي قلابة، لم يجاوز به.

وهو أصح.

2671-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سبع للبكر، وثلاث للثيب.

فقال: يرويه أيوب، وخالد، واختلف عنهما:

فرواه ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعا.

ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأموي، ويعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعا.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن الحسن بن دينار، عن أيوب.

ورفعه، وبين فيه أن ابن إسحاق لم يسمعه من أيوب؛ وإنما أخذه من الحسن بن دينار.

ورواه سفيان الثوري، عن أيوب، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: من السنة ...

ورواه أبو عاصم، عن الثوري، عن أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه إبراهيم بن سعد، ويزيد بن أبي حكيم، وعبد الرزاق، وأبو أسامة، فرووه، عن الثوري، عن أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: من السنة ...

ووقفه حماد بن زيد، عن أيوب.

ووقفه هشيم، عن خالد، وقال فيه: لو حدثت أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لصدقت.

وكذلك قال بشر بن المفضل، عن خالد، عن أبي قلابة.

ووقفه عن قتادة، عن أنس.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أيوب، وخالد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا.

2672-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف فلينم.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه الطفاوي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس يرويه ... ، ولم يذكر: النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ عن أيوب.

ورواه عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس حدثني أصحابي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2673-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة.

فقال: يرويه أيوب، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي:

فأما أيوب، فاختلف عنه:

فرواه يحيى بن معين، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا ...

وتابعه قتيبة بن سعيد، عن الثقفي.

وكذلك روي عن محمد بن إسحاق، عن أيوب مرفوعا.

وكذلك رواه خارجة بن مصعب، عن أيوب.

وكذلك روي، عن الثوري.

وخالفه أصحاب أيوب، منهم: عبد الوارث، وعبيد الله بن عمرو، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس أمر بلال ...

ورواه سماك بن عطية، ومعمر، عن أيوب، وقالا فيه: إلا الإقامة.

ورواه خالد الحذاء، فاختلف عنه:

فرواه الثوري، عن خالد، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الرحمن، عن الثوري، عن خالد مرفوعا.

وخالفه عبد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم العدني، فروياه، عن الثوري، عن خالد.

أمر بلال ...

ورواه هشيم، والقاسم بن مالك، وأبو إسحاق الفزاري، وغندر، وعمر بن حبيب، وعبد الوهاب بن عطاء، وسعيد بن أبي عروبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس؛ أمر بلال ...

ورواه وهيب بن خالد، ومعتمر بن سليمان، وروح بن عطاء بن أبي ميمونة، ومحمد بن دينار ، وعدي بن الفضل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس لما كثر الناس

التمسوا علما للصلاة، فذكروا الناقوس، فأمر بلال ...

وقال روح بن عطاء بن أبي ميمونة، وعدي بن الفضل: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا ...

واختلف عن أبي عوانة؛

فرواه يونس المؤدب، عن أبي عوانة، عن خالد، عن أبي قلابة.

وخالفه إبراهيم بن الحجاج السامي، فرواه عن أبي عوانة، عن سليمان التيمي، عن أبي قلابة.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن عامر، قراءة، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، أو خالد، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: أمر بلال أن يجعل أذانه شفعا، وإقامته وترا.

وروي هذا الحديث، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، واختلف عن سعيد:

فرواه عباد بن العوام، ومحمد بن بشر، وروح بن عبادة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.

ورواه يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة مرسلا.

ورواه زفر بن الهذيل، عن سعيد، عن أيوب، أو خالد، عن أبي قلابة، عن أنس.

وقال إبراهيم بن طهمان: عن سعيد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس.

وحديث سعيد عن خالد صحيح، وحديثه عن قتادة هو في مصنفات سعيد مرسلا، والله أعلم.

قال الشيخ: أول من صنف سعيد بن أبي عروبة من البصريين، وحماد بن سلمة، وصنف ابن جريج، ومالك بن أنس، وكان ابن أبي ذئب صنف موطأ فلم يخرج، والأوزاعي، والثوري، وابن عيينة، ولم يرو عن جميعهم إلا روح بن عبادة، وأول من صنف مسندا وتتبعه: نعيم بن حماد.

2674-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأبو بكر، وعمر لا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

فقال: يرويه الثوري، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس.

وكذلك قال خلف بن سالم، عن يحيى بن آدم، عن الثوري.

وخالفه أصحاب يحيى بن آدم، فقالوا فيه: عن أبي قلابة، عن أنس.

ورواه عبد الله بن الوليد العدني، وعبيد الله الأشجعي، عن الثوري، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس.

وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن خالد، عن بكر المزني، عن أبي قلابة، عن أنس، ووهم في ذكر: بكر.

ورواه عبد الله بن ميمون الكوفي، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس.

وروى هذا الحديث الجريري، وعثمان بن غياث، وراشد الحماني، عن أبي نعامة، واسمه: قيس بن عباية، عن ابن عبد الله بن مغفل، عن أبيه، وهو أشبه بالصواب؛ لأنهم ثلاثة، وقد خالفوا خالدا في الإسناد.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يفتتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} .

حدثنا الحسين بن الحسين الأنطاكي، قال: حدثنا الحسن بن أبي يحيى بن السكن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر لا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

2675-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن خير من أبنائنا، وأبناؤنا خير من أبنائهم، وأبناء أبنائنا خير من أبنائهم.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.

وخالفه عبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، والحارث بن عمير، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا، وهو أصح.

2676-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير أمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤهم أبي، وأفرضهم زيد، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.

فقال: يرويه خالد الحذاء، وعاصم الأحول واختلف عنهما:

فأما حديث خالد الحذاء، فرواه إسماعيل ابن علية، عن خالد، عن أبي قلابة مرسلا.

واختلف عن الثوري؛

فرواه قبيصة، عن الثوري، عن خالد، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أنس.

وخالفه معلى بن عبد الرحمن، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن ابن عمر.

وعن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس.

ورواه وكيع، عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس.

ورواه ابن عيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي قلابة مرسلا.

ورواه أبو قحذم: النضر بن معبد، عن أبي قلابة مرسلا أيضا.

وروى شعبة من هذا الحديث كلمة، وهي فضيلة أبي عبيدة بن الجراح، خاصة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس.

واختلف عن شعبة في ذلك:

فقيل: عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس.

وقيل: عن أبي علي: عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أنس.

وقيل: عن أبي عمر الحوضي، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.

وأصحها: عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس.

2677-

وسئل عن حديث أبي سفيان طلحة بن نافع، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.

وخالفهما سليمان التيمي، وأبو بكر بن عياش، فروياه عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

وروى هذا الحديث أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، ويزيد الرقاشي، عن أنس.

فدل على أن القولين صحيحان.

ورواه ابن كناسة عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي مرسلا.

وأغرب أبو بكر بن عياش بحديث آخر، فرواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مثل القلب مثل ريشة ...

2678-

وسئل عن حديث أبي سفيان، عن أنس أصيب رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت أمه: يا بني، لتهنك الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك؟ لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا يغنيه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.

وخالفه حفص بن غياث، فرواه عن الأعمش، عن أنس.

وقول سعد بن الصلت أشبه.

2679-

وسئل عن حديث أبي سفيان، عن أنس، قال: لما توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج بجنازتها، فدخل قبرها، ثم خرج ملتمع اللون مذعورا، فقلنا: يا نبي الله، ما بالك مذعورا؟ قال: ذكرت ضمة القبر، وشدة الموت، فدعوت الله أن يخفف عنها؛ لأنها كانت امرأة مسقامة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.

وخالفه حبيب بن خالد الأسدي، رواه عن الأعمش، عن عبد الله بن المغيرة، عن أنس.

ورواه أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن سليمان، عن أنس.

وقال مسلم بن الحجاج في هذا الحديث: عن ابن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن سليمان بن المغيرة، عن أنس.

والحديث مضطرب عن الأعمش.

2680-

وسئل عن حديث أبي يعفور العبدي، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.

فقال: اختلف فيه على أبي يعفور:

فرواه نعيم بن الهيصم، وقتيبة بن سعيد، عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين.

خالفهما حجاج بن منهال، فرواه عن أبي عوانة، عن أبي يعفور، عن أنس، فعله، موقوفا، وهو الصواب.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي يعفور، عن أنس، موقوفا، وهو الصواب.

2681-

وسئل عن حديث أبي عمرو، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل، وضلع الدين، وغلبة العدو.

فقال: يروى عن المسعودي، عن أبي عمرو، عن أنس.

وإنما هو حديث عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن أنس، وأحسب المسعودي لم يضبط اسمه، والله أعلم.

2682-

وسئل عن حديث أبي عصام، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب يتنفس في الإناء ثلاثا، ويقول: هو أهنأ ...

فقال: يرويه عبد الوارث، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن إسحاق السيلحاني، عن عبد الوارث، عن عاصم الأحول، عن أنس، وعن أبي (عصام) ، عن أنس.

وغيره يرويه عن عبد الوارث، عن أبي عصام، وحده، عن أنس.

ورواه هشام الدستوائي، عن أبي عصام.

حدث به عنه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن يونس، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن عاصم، عن أنس.

ووهم فيه.

وغيره يرويه عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبي عصام، وهو الصواب.

وروي، عن الثوري، وشعبة، عن أبي عصام، عن أنس.

قيل: يعرف اسم أبي عصام؟ قال: لا.

2683-

وسئل عن حديث أبي عمران الجوني، عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه.

فقال: يرويه سلم بن قتيبة، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس.

ووهم فيه.

وأصحاب شعبة يروونه عن شعبة، عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أنس، وهو الصحيح.

2684-

وسئل عن حديث ابن لأنس بن مالك، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحور العين يتغنين في الجنان، يقلن: نحن الحور الحسان، خبئنا لأزواج كرام.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن رافع، عن ابن لأنس، عن أنس، ووهم فيه.

والصواب قول ابن أبي فديك، وهو عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع.

2685-

وسئل عن حديث ابن حزم الأنصاري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا بلغ العبد مئة سنة فهي أرذل العمر.

فقال: يرويه خالد بن يزيد الزيات الكوفي، واختلف عنه؛

فرواه علي بن سعيد المسروقي، عن خالد، عن رجل، لم يسمه، عن أبي طوالة، عن أنس.

وأبو طوالة هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري.

وقال منصور بن أبي مزاحم: عن خالد الزيات، عن داود بن أبي سليمان، عن أبي طوالة.

وقال فيض بن فياض: عن خالد الزيات، عن داود بن سليمان، عن ابن حزم الأنصاري، عن أنس.

وابن حزم هو أبو طوالة، وداود هذا مجهول، ولم يروه، عن أبي طوالة غيره.

2686-

وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعون شهادة لكل مسلم.

فقال: رواه عاصم الأحول، عن حفصة، عن أنس.

حدث به علي بن مسهر، وإسماعيل بن زكريا، وعبد الواحد بن زياد، وثابت، أبو زيد، وأبو إسماعيل المؤدب.

واختلف عن الثوري:

فقيل: عن أبي عاصم، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، وهي حفصة، عن أنس.

والصحيح: عن الثوري، عن عاصم، عن حفصة.

ومن قال: عن هشام، فقد وهم؛ لأن هشاما لا يرفع الحديث.

رواه يحيى القطان، عن هشام، عن حفصة، موقوفا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن عبيد، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أنس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: الطاعون شهادة.

2687-

وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل وترا.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه أبو الأحوص، عن عاصم، عن حفصة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله وضاح بن حسان، عن أبي الأحوص.

ورواه الثوري، عن عاصم، واختلف عنه؛

فرواه أسود بن عامر، عن الثوري، عن عاصم، عن أم الهذيل، وهي حفصة بنت سيرين، عن أنس، موقوفا عليه.

وخالفه الفريابي، فرواه عن الثوري، عن عاصم، عن أم العالية، عن أنس، ورفعه.

وقوله: أم العالية، وهم؛ وإنما هي أم الهذيل، وهي حفصة.

ورواه علي بن مسهر، عن عاصم، عن حفصة، عن أنس، موقوفا، وهو الصحيح.

ومن حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قيل: كيف كان سماعه عن النبي صلى الله عليه وسلم؟.

قال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرجه البخاري.

2688-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم: إني خبيث النفس، ولكن ليقل: إني لقس النفس.

فقال: رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي أمامة مرسلا.

وتابعه ...

ورواه يونس، وعقيل، من رواية نافع بن يزيد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.

وقد أوردناه في مسند سهل بن حنيف.

2689-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: من السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن، ثم يكبر الثانية، ثم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويصلي على الميت، حتى يكبر أربعا، ثم يسلم.

فقال: يرويه الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل.

وتابعه قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري.

وقال عقيل: عن الزهري، عن أبي أمامة، عن رجل لم يسمه، عن آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه معمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل.

وخالفهما عبد الواحد بن زياد، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن سهل بن سعد، ووهم فيه.

والصواب قول من رواه عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل.

2690-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: نحلني أبي غلاما، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشهده، فقال: أكل ولدك نحلت؟ قال: لا، قال: فاردده.

فقال: يرويه عثمان بن يحيى القرقساني، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، وهذا وهم.

والصواب: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، ومحمد بن النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير.

2691-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يتمنى أحدكم الموت؛ إن يكن محسنا ازداد خيرا، وإن يكن مسيئا يستعتب.

فقال: يرويه الزهري، وقد اختلف عنه:

فرواه عبد العزيز بن حصين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ولم يتابع عليه.

وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.

ورواه معمر، والنعمان بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وغيرهم، عن الزهري، عن أبي عبيد، مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة.

ورواه إبراهيم بن إسماعيل أيضا، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

وأشهرها حديث الزهري، عن أبي عبيد، وهو عندي أصحها.

2692-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأسعد بن زرارة، فكوي.

فقال: هو حديث يرويه معمر، وزياد بن سعد، عن الزهري، عن أبي أمامة.

وحدث معمر بالبصرة عن الزهري، عن أنس بن مالك.

حدث به عنه البصريون كذلك، منهم: يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، ووهم فيه.

والصواب حديث أبي أمامة بن سهل.

2693-

وسئل عن حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حنيف، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يغتسل، فقال: والله، ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة! فليط بسهل، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف؛

حدث بن عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وشعيب بن أبي حمزة، وسليمان بن كثير، والنعمان بن راشد، ومعمر، وابن عيينة، وغيرهم، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن عامر بن ربيعة.

واختلف عن ابن أبي ذئب:

فقيل: عنه، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل؛ أن عامرا ...

وقيل: عنه، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.

والصحيح قول يحيى بن سعيد، ومن تابعه.

2694-

وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل، قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته بعده، فأنزل الله، عز وجل: {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} النساء: 19.

فقال: يرويه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي أمامة، عن أبيه.

وغير ابن فضيل يرويه عن يحيى، عن محمد بن أبي أمامة مرسلا، ولا يذكر: أباه، وهو أصح.

ومن حديث أبي أمامة الباهلي، وهو الصدي بن عجلان.

2695-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في صفة الوضوء، وفيه: الأذنان من الرأس.

فقال: يرويه حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر.

وخالفه حماد بن سلمة، وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة، عن أنس.

وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث، عن حماد بن زيد: إن قوله: والأذنان من الرأس هو من قول أبي أمامة غير مرفوع، وهو الصواب.

2696-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضل الصلاة، وفي فضل الوضوء.

فقال: يرويه قتادة، وشمر بن عطية وعاصم بن بهدلة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام، والعلاء بن هلال الباهلي، عن شهر، عن أبي أمامة.

حدث به عن قتادة: هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة.

وحدث به عن شمر: عمرو بن مرة، والأعمش، وفطر، ورقبة بن مصقلة.

واختلف عن عاصم بن بهدلة:

فرواه زيد بن أبي أنيسة، من رواية يزيد بن سنان عنه، عن عاصم، عن شمر.

وخالفه عبيد الله بن عمرو، فرواه عن زيد، عن عاصم، عن شهر، ولم يذكر بينهما: شمرا.

وكذلك رواه أبو بكر بن عياش، وزائدة، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، عن عاصم، عن شهر.

ورواه عن ابن أبي حسين إبراهيم بن نشيط الوعلاني وحده.

واتفقوا كلهم على قول واحد أن شهرا رواه عن أبي أمامة، وزاد عليهم ابن أبي حسين في حديثه عن شهر: قال: حدثني أبو أمامة.

وكذلك قال عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن شهر، قال: حدثني أبو أمامة.

ورواه زرعة بن إبراهيم القرشي، عن شهر، فأدخل بينه وبين أبي أمامة عبد الرحمن بن غنم، ولم يصنع شيئا .

والصواب حديث شهر، عن أبي أمامة؛ سمعه منه.

وعند زيد بن أبي أنيسة فيه إسناد آخر: عن عدي بن ثابت، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة، وهو إسناد حسن غريب.

2697-

وسئل عن حديث القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ليس ثوبا جديدا فليقل: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي.

فقال: يرويه وكيع بن الجراح، واختلف عنه؛

فرواه سلم بن جنادة، أبو السائب، عن وكيع، عن مسعر، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم، عن أبي أمامة.

وغيره يرويه عن وكيع، عن خلاد الصفار، عن عبيد الله بن زحر.

وعبيد الله بن زحر لم يسمعه من القاسم، وإنما يرويه، عن علي بن يزيد، عن القاسم، وهذا الإسناد غير ثابت.

قال الشيخ: عبيد الله بن زحر ضعيف، والقاسم لا بأس به إذا حدث عنه الثقات، فهي مستقيمة.

2698-

وسئل عن حديث القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله بعثني هدى ورحمة للعالمين، وأمرني أن أسحق المزامير، والمعازف، والخمور، والأوثان ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.

حدث به عنه محمد بن عبيد الله العرزمي.

وخالفه مطرح بن يزيد، أبو المهلب، فرواه عن عبيد الله بن زحر مرسلا، عن أبي أمامة.

حدث به كذلك عاصم بن محمد العمري، عن عمر بن حسان، عن أبي المهلب: مطرح.

ورواه فرج بن فضالة أيضا، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.

وهذا إسناد غير ثابت.

2699-

وسئل عن حديث القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل بيع المغنيات.

فقال: يرويه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.

واختلف فيه على رقبة:

فرواه سيف بن هارون البرجمي، عن رقبة، قال: حدثني بعض الدمشقيين، عن أبي أمامة، ولم يحفظ إسناده.

ورواه جرير، عن رقبة، عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم، عن أبي أمامة.

وعبيد الله بن زحر لم يسمعه من القاسم؛ بينهما: علي بن يزيد، وهو إسناد ضعيف.

2700-

وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجب ربنا، عز وجل، من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل.

فقال: يرويه عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.

وخالفه أبو بكر بن عياش، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ولا يصح.

وحسين الخراساني هذا هو حسين بن واقد، وهذا الحديث محفوظ عنه، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2701-

وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل البدع كلاب النار.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبان، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي غالب بهذا اللفظ.

ويرويه غيره عن الأعمش، عن حسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخوارج كلاب النار، وهو المحفوظ.

2702-

وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمنا، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، وقال: اللهم اغفر لنا: وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله.

فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال: قد جمعت لكم.

فقال: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛

فضبط إسناده عبد الله بن نمير، فرواه عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.

وقال محمد بن بشر: عن مسعر، عن رجل، عن مرزوق، أو أبي مرزوق، عن رجل، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.

وقال ابن عيينة: عن مسعر، عن أبي مسكين، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة.

قال ذلك إبراهيم بن بشار عنه.

وقال ابن أبي عمر العدني: عنه، عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس ، عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة، ولم يذكر: أبا غالب.

وقول ابن نمير أشبهها بالصواب.

وقال إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وهو شيخ من أهل مكة، ثقة: عن مسعر، عن مرزوق، أبي عبد الله الحمصي، عن أبي أمامة.

2703-

وسئل عن حديث مكحول، عن أبي أمامة، قال: من أحيا ليلة الفطر، أو ليلة الأضحى؛ لم يمت قلبه إذا ماتت القلوب.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، عن ثور، عن مكحول، عن أبي أمامة.

قاله ابن قدامة وغيره، عن جرير.

ورواه عمر بن هارون، عن جرير، عن ثور، عن مكحول، وأسنده عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول.

2704-

وسئل عن حديث يزيد بن شريح، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم وهو حاقن، ولا يدخل بيتا إلا بإذن، ولا يؤمن إمام فيخص نفسه بدعوة دونهم.

فقال: يرويه معاوية بن صالح، عن السفر بن نسير، عن يزيد بن شريح، عن أبي أمامة.

وخالفه ثور بن يزيد، فرواه عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم بالصواب.

2705-

وسئل عن حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحمى كير من جهنم، فما أصاب المؤمن كان حظه من النار.

فقال: يرويه أبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة.

ورواه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة.

وقال أبو أسامة: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل، في هذا الحديث.

ووهم في قوله: ابن جابر؛ إنما هو: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف.

وابن جابر ثقة، وكلا القولين وهم.

والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن كعب الأحبار، قوله.

2706-

وسئل عن حديث أبي سلام الأسود، عن أبي أمامة، قال: لما هزم الله المشركين يوم بدر ذهبت طائفة يقاتلون، وطائفة حول النبي صلى الله عليه وسلم، وطائفة حول الغنيمة، فاختصموا، فأنزل الله، عز وجل: {يسئلونك عن الأنفال} ...

فقال: يرويه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عنه، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن

أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقصر به بعضهم، فقال: عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنهم من لم يقم إسناده، عن عبد الرحمن بن الحارث، وأرسله.

والصواب قول من قال: عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت.

2707-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن أعين، وعبد الرحمن المحاربي، عن ليث، عن ابن سابط، عن أبي أمامة.

وقال زائدة: عن ليث، عن ابن سابط، عن أبي أمامة، أو عن أخي أبي أمامة.

2708-

وسئل عن حديث أيمن، عن أبي أمامة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن رآني، ثم آمن بي، وطوبى، سبع مرار، لمن آمن بي، ولم يرني.

فقال: يرويه همام، عن قتادة، عن أنس.

وخالفه حماد بن الجعد، فرواه عن قتادة، عن الحسن، عن أبي أمامة.

وقيل: عنه، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي أمامة.

وقال هشيم: عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ: عن أيمن، عن أبي أمامة.

2709-

وسئل عن حديث حاتم بن حريث الطائي، عن أبي أمامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العارية مؤداة، والمنحة مردودة، ومن وجد مصراة فلا يحل له صرارها حتى يردها.

فقال: يرويه الجراح بن مليح البهراني، واختلف عنه ؛

فرواه هشام بن عمار، عن الجراح، عن حاتم بن حريث.

وخالفه الهيثم بن خارجة، فرواه عن الجراح، عن جابر بن كريب، صحف في اسمه، واسم أبيه، والصواب: عن حاتم بن حريث.

وقد قيل: إن الهيثم حدث به آخرا على الصواب: عن حاتم بن حريث، والله أعلم.

2710-

وسئل عن حديث راشد بن سعد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينجس الماء إلا ما غير طعمه، أو ريحه.

فقال: يرويه رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الأحوص بن حكيم، فرواه عن راشد بن سعد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو أسامة: عن الأحوص، عن راشد، قوله لم يجاوز به راشدا.

ولا يثبت الحديث.

2711-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قال: سبحان الله عدد ما خلق الله، سبحان الله عدد ما في السموات ... الحديث.

فقال: يرويه أبو حنيفة عنه، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن قال هذا فقد وهم.

والمحفوظ أنه محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثني إبراهيم بن الهيثم، قال:

حدثنا أبو شيخ: عبد الله بن مروان، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن إسماعيل بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه سمعه يقول: من قال حين يصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، عدلت كل واحدة عتق عشر نسمات، ورفع بكل واحدة عشر درجات، ولم يدركه ذنب أصابه يومئذ ما لم يشرك بالله، فإن قالها حين يمسي فمثل ذلك.

2712-

وسئل عن حديث أبي غالب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن.

فقال: أسنده حسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، موقوفا: الإمام ضامن.

وزاد فيه: والأذان أحب إلي من الإمامة؛ المؤذنون أمناء المسلمين، يفضلون الناس بطول أعناقهم.

ومن حديث سهل بن حنيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2713-

وسئل عن حديث سهل بن حنيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه أتي برجل فجر، فقيل له: ضعيف، مثل المضغة، فقال: اضربوه بإثكال النخل.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وأبو الزناد، وبكير بن الأشج، ويعقوب بن الأشج، وأبو حازم سلمة بن دينار، والزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف.

واختلفوا فيه:

فرواه أبو الزناد، عن أبي أمامة، وقد اختلف عنه:

فرواه عبد العزيز بن محمد الأزدي الكوفي، لا بأس به، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.

وخالفه أبو داود الطيالسي، فرواه عن أبي الزناد، فلم يجاوز به أبا أمامة (بن) سهل.

وكذلك رواه الثوري، عن أبي الزناد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة، عن أبي الزناد، واختلف عنه:

فقال عمرو بن عون: عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، ويحيى بن سعيد، عن أبي أمامة ابن سهل، عن أبي سعيد الخدري.

وخالفهم الحميدي، وغيره، فرووه، عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، ويحيى بن سعيد، عن أبي أمامة مرسلا.

وكذلك رواه ابن المبارك، عن ابن عيينة.

وقال حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن بلال: عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة مرسلا.

وروي عن نافع بن حبير بن مطعم، عن أبي أمامة مرسلا.

وروي، عن أبي حازم بن دينار، عن أبي أمامة مرسلا.

قاله زيد بن أبي أنيسة، عن أبي حازم.

وقال فليح: عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد، من رواية عثمان بن عمر عنه.

وقال غيره: عن فليح، عن أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يعقوب بن الأشج، عن أبي أمامة مرسلا.

قاله ابن عجلان، عن يعقوب.

وخالفه ابن إسحاق، فرواه عن يعقوب بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأرسله بكير بن الأشج، عن أبي أمامة.

وأرسله الزهري أيضا.

والصحيح: عن أبي أمامة بن سهل مرسلا.

2714-

وسئل عن حديث سهل بن حنيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه كان يعود فقراء أهل المدينة إذا مرضوا، ويتبع جنائزهم إذا ماتوا، فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فمشى إلى قبرها، فصلى عليها، وكبر أربعا.

فقال: يرويه الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه.

قاله أبو سفيان الحميري، وهو سعيد بن يحيى الواسطي، ومحمد بن يزيد الواسطي عنه.

وخالفهما يزيد بن هارون، فرواه، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة ابن سهل مرسلا.

واختلف عن أبي ذئب:

فرواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه.

وأرسله غيره، عن ابن أبي ذئب.

واختلف عن يونس بن يزيد، عن الزهري:

فرواه أبو صفوان: عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه.

وخالفه ابن وهب، والقاسم بن مبرور، وشبيب بن سعيد، والليث بن سعد، فرووه عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة؛ أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره.

وكذلك رواه عقيل بن خالد، عن الزهري.

واختلف عن الأوزاعي:

فرواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، ومحمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم عيسى بن يونس، وقيل: عن محمد بن مصعب، فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلا.

ورواه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلا.

ورواه معمر، عن الزهري مرسلا، لم يجاوز به.

ورواه سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمامة بن سهل، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول قول من قال: عن الزهري، عن أبي أمامة: حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، غير مسمى.

آخر الخامس والثلاثين بحمد الله وعونه.

ومن مسند عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2715-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث يرويه سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه عنه الزهري، واختلف عنه؛

فروي عن عقيل بن خالد، وعن العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح، موقوفا.

ورواه محمد بن عبد الله بن بزيع، عن عبد الأعلى السامي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب: عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

2716-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.

وكذلك حدث به شعبة، عن ابن عيينة.

ورواه همام بن يحيى، عن ابن عيينة، ومنصور، وبكر بن وائل، وزياد بن سعد، عن الزهري كذلك أيضا.

وكذلك روي عن زيد بن أبي أنيسة، وعن أخيه يحيى بن أبي أنيسة، وعن منصور، أخو الزبيدي، وعن محمد السقاء، وحبيب بن علي، وعمر بن قيس، سندل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.

وفي حديث زيد بن أبي أنيسة، وأخيه يحيى: "وعثمان".

سئل عن حبيب هذا؟ فقال: شيخ، يروي عنه سليمان بن سلام المدائني، مجهول.

ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن يوسف، وابن علية، ومسلم بن خالد، وعلي بن عاصم، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الرزاق، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وقد كان أبو بكر، وعمر، وعثمان يمشون أمامها.

فدل على أن حديث ابن عمر موقوف، وأن الثاني من كلام الزهري.

ورواه حجاج بن محمد، واختلف عنه؛

فروى جعفر بن محمد بن مخلد الخفاف بأنطاكية، وأحمد بن صالح، جميعا، عن حجاج، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر.

ويقال: إن الحجاج إنما حدث بهذا من حفظه كذلك، وحدث به من كتابه خلاف هذا.

فرواه أحمد بن حنبل، ويوسف بن سعد بن مسلم، عن حجاج بهذا الإسناد، عن ابن عمر؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان يمشون أمامها.

فدل على أن المسند منه من كلام الزهري.

وكذلك قال رباح بن زيد، عن ابن جريج.

وكذلك رواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعقيل بن خالد (1) ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وأن أبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يمشون أمامها.

واختلف عن ابن أخي الزهري؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر ... فأسنده.

وخالفه الدراوردي، فرواه عن ابن أخي الزهري، عن عمه، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي بين يدي الجنازة ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فرده إلى قول الزهري.

ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن النعمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يمشون أمام الجنازة.

وخالفه غيره عن وهب، فقال فيه: إن ابن عمر كان يمشي أمام الجنازة، ويقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان يمشون أمام الجنازة.

فاحتمل أن يكون قوله: "ويقول" ... من كلام الزهري على ما رواه الحفاظ عن الزهري.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه كثير بن عبيد، عن بقية، عن شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، عمر ...

وخالفه محمد بن عمرو بن حبان، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، روياه عن بقية، عن شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي أمام الجنازة، قال الزهري: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمامها، وأبو بكر، وعمر، وعثمان.

وراه أبو عتبة، عن بشر بن شعيب، عن أبيه شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ رأيت أبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة، قال، يعني الزهري: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمامها.

وكذلك رواه الجراح بن المنهال، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، رأيت أبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.

ورواه يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، واختلف عنه:

فرواه بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.

ورواه يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم؛ أنه كان يمشي أمام الجنازة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، وأبو بكر، وعمر، وعثمان.

فاحتمل ذلك أن يكون من كلام الزهري.

ورواه البرساني ، وأبو زرعة وهب الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر يسيرون أمام الجنازة.

ورواه شبيب بن سعيد، والقاسم بن مبرور، عن يونس، عن الزهري، عن سالم؛ أن ابن عمر كان يمشي أمامها، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين يديها، وأبو بكر، وعمر، وعثمان.

فضبط عن يونس.

ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد، وإسماعيل بن زكريا، ويحيى بن يمان، وعبد الحميد بن جعفر، جميعا، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يمشون أمام الجنازة.

وكذلك قال أحمد بن يحيى الصوفي، عن جعفر بن عون، عن ابن جريج، عن معمر، عن الزهري، ولم يتابع عليه.

وخالفهم يزيد بن زريع، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي أمامها، ولم يرفعه.

ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يمشون أمامها.

ورواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يمشون أمامها.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فقال عن يحيى بن صالح الوحاظي، وعبد الله بن عون الخزاز، ومعلى ابن الفضل، من أهل البصرة، ليس له عن مالك غير هذا: عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهموا فيه على مالك.

والصحيح عن مالك ما رواه القعنبي، وأصحاب "الموطأ" عنه، عن الزهري؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة، وعبد الله بن عمر، والخلفاء، هلم جرا.

ورواه عون، مولى أم حكيم، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر.

ورواه عبد المنعم بن بشير، عن فليح، عن الزهري، عن أنس، وعبد المنعم غير ثقة، ولا يصح هذا عن الزهري، عن أنس.

والصحيح عن الزهري قول من قال: عن سالم، عن أبيه؛ أنه كان يمشي، وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر.

ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وإبراهيم لا يحتج به.

وروي عن شريك، عن خالد بن ذؤيب، عن الزهري: رأيت ابن عمر يمشي أمام الجنازة.

والزهري وإن كان لقي ابن عمر، فإن هذا القول وهم من راويه؛ لأن الحفاظ رووه عن الزهري، عن سالم؛ أنه رأى ابن عمر، وهو الصواب.

2717-

وسئل عن حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوا الكلاب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه ابن وهب، رواه عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يدفع واحد منهما؛ لأنهما محفوظان عن سالم، ونافع، وكأن القلب إلى قول ابن وهب أسكن منه إلى قول شبيب.

2718-

وسئل عن حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لله أشد فرحا بتوبة عبده ...

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فروى: عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة.

وقال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع: عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.

وقول إبراهيم بن سعد أشبه.

2719-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من نومه، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا.

فقال: يرويه ابن وهب، عن ابن لهيعة، وجابر بن إسماعيل، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا غير محفوظ.

والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2720-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مس ذكره فليتوضأ.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه وهم، والصحيح ما رواه مالك بن أنس، وابن عيينة، وأبو المليح الرقي، ومعمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، من قوله.

وكذلك رواه نافع، عن سالم، عن أبيه، من قوله، وهو الصواب.

2721-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من جاء إلى الجمعة فليغتسل.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:

فرواه ابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، وابن عيينة، وعبد العزيز الماجشون، وعمرو بن الحارث، وإبراهيم بن نشيط، ومعمر، وقرة، وشعيب بن أبي حمزة، وعثمان بن عمر بن موسى، والزبيدي، وعبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه البابلتي، وبشر بن بكر، ومحمد بن شعيب بن شابور، وبقية، وابن أبي ... ، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه ابن جريج، وليث بن سعد، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، وعن عبد الله بن عبد الله بن عمر، جميعا، عن ابن عمر.

وقال قوم: عن الزهري: حدثني آل عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.

ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

والأقاويل كلها محفوظة.

وعند الزهري فيه إسناد آخر: عن سالم، عن أبيه، عن عمر، صحيح عنه أيضا.

كتبناه في مسند عمر، فاستغنى عن إعادته.

وقال عبد الرحمن بن يحيى العذري: عن يونس الأيلي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال علي بن غراب: عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مالك، فقال: عن الزهري، عن ابن السباق مرسلا.

وقال عثمان بن صالح: عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.

وهذه الأقاويل الثلاثة وهم.

وقال معاوية بن يحيى الصدفي: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب.

قاله إسحاق بن سليمان الرازي عنه.

2722-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن بلالا ينادي بليل ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عن مالك:

فرواه القعنبي، وكامل بن طلحة، وعبيد بن عبد الله المحمدي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وإسحاق الحنيني، وروح بن عبادة، عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفهم يحيى بن يحيى، وأبو مصعب، والشافعي، وقتيبة بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بن بكير، ومعن، رووه عن مالك، عن الزهري، عن سالم مرسلا.

وكذلك قيل عن روح بن عبادة، عن مالك.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وليث بن سعد، ويونس، وعقيل، وابن عيينة، وعبد العزيز الماجشون، وعبيد الله بن أبي زياد، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وهو الصواب.

2723-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في كتاب الصدقة بطوله.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

رواه سفيان بن حسين، وسليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن سليمان بن كثير:

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن سليمان بن كثير، موقوفا.

وحدث به يونس، عن الزهري، قال: أقرأني سالم بن عبد الله كتاب عمر في الصدقات ... ، وساق الحديث بطوله.

وقول يونس أشبه بالصواب، والله أعلم.

2724-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيما سقت السماء العشر.

فقال: حدث به يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه يزيد بن أبي حبيب، رواه عن الزهري كذلك.

ورواه نافع، فخالف سالما، واختلف عن نافع:

فرواه خالد بن الحارث، وعبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله.

وخالفه أيوب عن موسى بن عقبة، والليث بن سعد، وابن جريج، رووه عن نافع، عن ابن عمر.

ورووه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه في موضعين: في قوله: عن ابن جريج، عن نافع، وإنما رواه ابن جريج عن موسى بن عقبة، وفي قوله: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو موقوف، عن ابن عمر.

2725-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب.

فقال: يرويه عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به الصاغاني عنه كذلك.

ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن عاصم، عن سالم، عن أبيه: كفن عمر في ثلاثة أثواب، وهو الصواب.

حدثنا القاضي بدر بن الهيثم، ومحمد بن جعفر المطيري، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين، وثوب حبرة ...

، الصاغاني، عن أبي الجواب.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، ومحمد بن سهل الكاتب، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: كفن عمر في ثلاثة أثواب: ثوبين سحوليين، وثوب كان يلبسه.

ليس في كتابي عن الوكيل: عن أبيه.

2726-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار في آخر الزمان من حضرموت، تحضر الناس.

فقال: اختلف فيه سالم، ونافع، عن ابن عمر.

رواه أبو قلابة، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير.

حدث به عنه الأوزاعي، وعلي بن المبارك، والحجاج بن الحجاج، وحرب بن شداد، وأبان العطار.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، من قوله.

ويقال: إن المحفوظ قول نافع، والله أعلم.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب، قال: يوشك بأن تخرج نار من اليمن، تسوق الناس إلى الشام، تغزو معهم إذا غزوا، وتقتل معهم إذا قاتلوا، وتروح معهم إذا راحوا؛ فإذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن زريق بن الأعجم، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن حفص اليماني، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، هو العدني، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأخبار، قال: يوشك بأن تخرج نار من أرض اليمن، تسوق الناس إلى الشام، فإذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام.

قال الشيخ أبو الحسن: هذه الأحاديث الثلاثة، يرويها سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، خالفه نافع فيما رواه عن ابن عمر، عن كعب، وروى الآخر، عن ابن عمر، عن سلمان، وروى الآخر، عن ابن عمر، عن عمر، وقد قضي فيها لنافع على سالم.

2727-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر الرجل وحده.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، قهرمان الزبير، ويكنى: أبا يحيى، عن سالم، واختلف عنه في رفعه:

فرواه كلثوم بن جوشن القشيري عنه، ورفعه في آخره، إلا أن الرواي قال فيه: عن كلثوم بن جوشن، عن يحيى المديني، وإنما أراد أن يقول: عن أبي يحيى، وهو عمرو بن دينار.

وكذلك قال جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن عمرو بن دينار، ورفعه.

وكذلك رواه السري بن يحيى، عن عمرو بن دينار.

ورواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، موقوفا.

والموقوف أشبه بالصواب، وعمرو بن دينار هذا ذاهب.

ورواه أشعث بن شعبة، عن السري بن يحيى، عن عمرو بن دينار، ورفعه.

2728-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر؛ كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم عينين هطالتين ... الحديث.

فقال: يرويه الوليد بن مسلم، واختلف عنه؛

فرواه الرياشي: العباس، عن شيخ له، عن الوليد، عن أبي سلمة: ثابت بن سرج الدوسي، عن سالم، عن أبيه، ووهم فيه.

وغيره يرويه عن الوليد، عن ثابت الدوسي، عن سالم بن عبد الله مرسلا.

وسالم هذا يشبه أن يكون سالم بن عبد الله المحاربي، وليس بابن عمر.

2729-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أريت في النوم أني أستقي على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، فنزع نزعا ضعيفا، ثم جاء عمر ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن ابن عمر، وأسقط من الإسناد: سالما.

وروي عن معتمر (1) ، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث آخر، وهو: إني رأيت كأني أشرب عسا مملوءا لبنا، فأعطيت فضلي عمر.

لا أعلم حدث به غير أحمد بن أسد بن عاصم ابن بنت مالك بن مغول، عن معتمر (1) ، فإن كان حفظه، فقد أغرب به، والله أعلم.

2730-

وسئل عن حديث، يرويه سالم، ونافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا ذا الطفيتين، والأبتر.

فقال: رواه عاصم بن محمد العمري، عن أخويه: زيد وعمر ابني محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر، قال: نهي عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا ذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يخطفان البصر، ويقتلان أولاد الجمال في البطون.

قال ابن عمر: من تركهما فليس منا.

وفي لفظ هذا الحديث وهم، وهو قوله: عن ابن عمر: النهي عن قتل الجنان؛ فإن ابن عمر يروي هذا، عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما قتل ذي الطفيتين، والأبتر، فهو مما سمعه ابن عمر من النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وبينه، وفصل قوله في النهي عن قتل الجنان، فجعله، عن أبي لبابة، أو عن زيد بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما نافع، فاختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن قتل الجنان.

وغير الثوري يرويه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة.

وكذلك رواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، وذكر فيه: أبا لبابة.

وكذلك قال يحيى الحماني، عن سليمان بن بلال، وابن نمير، عن عبيد الله، نحو قول إسحاق.

ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر، عن أبي لبابة، وهو الصواب.

وروى خالد الحذاء، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا لبابة.

والصحيح قول من قال: عن أبي لبابة.

ومن حديث نافع، عن ابن عمر:

عبيد الله، عن نافع.

2731-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لرجل وفرسه ثلاثة أسهم، للرجل سهم، وللفرس سهمان.

فقال: يرويه عبيد الله، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عبيد الله، واختلف عنه في لفظه؛

فقال المعافى بن عمران، وعبد الله بن الوليد العدني، ومؤمل بن إسماعيل، وعبد الله بن رجاء المكي: عن الثوري، عن عبيد الله، وقالوا فيه: "أسهم للفرس سهمين، وللرجل سهما".

وخالفهم القاسم بن يزيد الجرمي، والفريابي، فروياه، عن الثوري، عن عبيد الله. وقالوا: "جعل للفرس سهمين، وللراجل سهما".

والقول الأول أصح.

وكذلك قال سليم بن أخضر، وأبو أسامة، وإسماعيل بن زكريا، وهشيم، وأبو معاوية الضرير، عن عبيد الله بن عمر.

قال أحمد بن حنبل: إن هشيما لم يسمعه من عبيد الله، وإنما ذكره عنه.

واختلف عن ابن نمير؛

فقال الحسن بن عرفة: عن ابن نمير، عن عبيد الله: "أعطى للفارس سهمين، وللراجل سهما.

وخالفه أصحاب ابن نمير، فقالوا عنه: "قسم للفرس، وللراجل سهما".

واختلف عن حماد بن سلمة؛

فرواه أبو سلمة، موسى بن إسماعيل عنه، عن عبيد الله، على الصواب: "للفرس سهمان، وللراجل سهما".

ورواه النضر بن محمد الجرشي، فقال: عن حماد، عن عبيد الله: "أسهم للفارس سهما، وللفرس سهمين".

وقال حجاج بن منهال عنه: "قسم للفارس سهمين، وللرجل سهما".

ورواه عبد الرحمن بن آمين، عن نافع، عن ابن عمر؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم، قسم للفارس سهمين، وللراجل سهما".

وقال عبد الله بن عمر العمري: عن نافع، عن ابن عمر؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم، أعطى للفارس ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه، وسهما له".

وقال عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: "للفرس سهمان، ولفارسه سهم، وللراجل سهم"، وهو الصواب.

2732-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ لقد رأيتنا، يوم حنين، وإن الفئتين لموليتان، وما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة رجل.

فقال: يرويه سفيان بن حسين، عن عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن خالد بن عبد الله الطحان، عن أبيه، عن سفيان بن حسين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه محمد بن علي المقدمي، عن أبيه، عن سفيان بن حسين، عن عبيد الله، رواه عنه ابن خزيمة، وغيره.

وحدث به جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، عن محمد بن عمر بن علي، عن سفيان بن حسين، عن عبد الله بن عامر، عن نافع، عن ابن عمر.

والأول أصح.

2733-

وسئل عن حديث رواه نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سل السيف على أمتي، فليس من أمتي.

قال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ.

وخالفه إسماعيل بن زكريا، ويحيى القطان، وأبو أسامة؛ رووه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حمل علينا السلاح فليس منا، وهو الصواب.

وكذلك رواه أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ويحيى بن أبي كثير، وجويرية بن أسماء، عن نافع.

2734-

وسئل عن حديث، يرويه نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء، ولأخرت العشاء إلى نصف الليل.

فقال: يرويه عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن خلف الطفاوي، عن هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه عبد الأعلى، ويزيد بن هارون، فقالا: عن هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وهو الصواب.

ورواه أرطاة، أبو حاتم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، في السواك، دون وقت صلاة العشاء.

2735-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحب أسمائكم على الله: عبد الله، وعبد الرحمن.

فقال: معروف برواية عبد الله بن عمر، عن نافع.

ورواه معتمر بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم الحلبي، وابن أبي سمينة، عن معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وغيرهما يرويه عن معتمر، عن عبد الله، أخي عبيد الله.

ورواه عباد بن عباد المكي، عن عبيد الله، وعبد الله، جميعا.

والصحيح: عن معتمر، عن عبد الله.

2736-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: ( ... ) (1) الحمار.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فقال عصام بن يوسف: عن الثوري، عن عبيد الله، عن ابن عمر؛ أنه كان يكره ذلك.

كذلك قال ابن المبارك، وعبد الرحيم بن سليمان، وهو الصواب.

وكذلك روي عن حجاج بن أرطاة، وصخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر.

2737-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه تيمم بمربد النعم، وهو يرى بيوت المدينة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سنان بن يزيد القزاز، عن عمرو بن محمد بن أبي رزين، عن هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك.

وغيره يرويه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، صاحب المغازي، عن نافع، عن ابن عمر، من فعله، موقوفا.

2738-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتيمم، وآخره ...

فقال: يرويه الحسن بن أبي صالح، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه سليمان بن أبي داود الحراني، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة للكفين.

ووقفه جماعة من أصحاب عبيد الله: حفص بن غياث، وعبدة، ومحمد بن بشر، وعبد ... ، وأبو معاوية، والثوري، قالوا: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه قال: التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين، وهو الصواب.

ورواه علي بن ظبيان، عن عبيد الله مرفوعا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين.

قال ذلك عبد الرحيم بن مطرف عنه.

2739-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا، فلما جاء القوم كان معهم رجل حديث بعرس؛ فتعجل إلى أهله، فإذا بامرأته قائمة على بابها، فدخلته الغيرة، ... الرمح لطعنها ... الحديث، وفيه: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن لهذه البيوت عوامر من الجن، قال: فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر، وذا الطفيتين.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، هكذا، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وخلط في متنه، وذكر فيه أيضا النهي عن قتل الجنان.

فأما أول الحديث، فإنما رواه عبيد الله بن عمر، عن صيفي، عن أبي سعيد الخدري.

وصيفي لم يسمعه من أبي سعيد، وإنما سمعه من أبي السائب، عن أبي سعيد.

وأما آخر الحديث في النهي عن قتل الجنان، فإنما رواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة.

وأما قصة الطفيتين، والأبتر، فإنه محفوظ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2740-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا افتتح الصلاة يبدأ ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

فقال: اختلف في رفعه على نافع:

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن أبيه، وعمه، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه ... بن حماد بن عمرو النصيي، عن العبدري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه معتمر بن سليمان، وعقبة بن خالد، وأبو ضمرة أنس بن عياض، عن عبيد الله، موقوفا، عن ابن عمر.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون، والحسن بن الحر، والضحاك بن عثمان، ويزيد بن عياض، وعطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، غير مرفوع.

وكذلك رواه ابن أبي مليكة، وأبو الزبير، ويزيد الفقير، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر كانوا يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} .

ولا يصح هذا، وإبراهيم متروك.

وروي، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

حدث به أبو طاهر العلوي: أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب.

وروي عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي، صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: أول ما يلقي علي جبريل: {بسم الله الرحمن الرحيم} .

حدث به داود بن عطاء، عن موسى بن عقبة.

حدثنا عمر بن الحسن بن علي الشيباني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر.

فكانوا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} .

2741-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في صلاة الخوف ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، بطوله.

واختلف عن ابن المبارك؛

فرواه عبيد بن حماد، عن ابن المبارك، عن عبيد الله مرفوعا أيضا.

ورواه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن جرير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن أيوب السختياني؛

فرواه الحارث بن عمير، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غيره.

ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر.

قال ذلك أحمد بن عبدة.

وتابعه معلى بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن أيوب.

وقال يحيى الوحاظي: عن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزبير، عن جابر.

واختلف عن مالك بن أنس؛

فرواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، بطوله، من قوله، وفي آخره، قال نافع: ولا رأى أن ابن عمر حدثني إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه إسحاق الطباع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه بغير شك.

ورفعه موسى بن عقبة أيضا، عن نافع، عن ابن عمر.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع؛ أن ابن عمر قال في صلاة الخوف: يقوم الإمام، وتقوم طائفة وراءه، وطائفة بينه وبين العدو، فيصلي الذين وراءه ركعة، ثم ينصرف هؤلاء، فتقف موقف الآخرين، ويأتي أولئك، فيركع بهم ركعة، ثم يسلم، ثم تتم الطائفتان لأنفسهم بركعة ركعة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال المقرئ، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، نحوا من قول مجاهد؛ إذا اختلطوا، فإنما هو الذكر، وإشارة بالرؤوس.

وزادني ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا.

2742-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، فلم يقنتوا، ولم يجهروا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن محمد السكري، عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك مرفوعا.

ورواه زائدة بن قدامة، ويحيى القطان، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه مالك في "الموطأ"، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

2743-

وسئل عن حديث رواه نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى وحده ثم أدرك الجماعة، فليصل، إلا الفجر.

فقال: يرويه عبيد الله، عن نافع، واختلف عنه؛

فقال سهل بن صالح الأنطاكي: عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عمرو بن علي، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله.

وتابعه على ذلك ابن نمير، وأبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

وكذلك قال مالك بن أنس، والليث، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله.

حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا الحضرمي، قال: حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي (ح) وحدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن أيوب المعدل الرملي بها من أصله، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب القحطب، بطرسوس، قال: أخبرني سهل بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى وحده، ثم أدرك الجماعة أعاد، إلا الفجر.

وقال الحضرمي: إلا الفجر، والعصر.

2744-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبا بكر، ولا عمر صاموا يوم عرفة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أبا بكر، ولا عمر صاموا يوم عرفة.

وخالفه علي بن مسهر، وابن نمير، وابن أنس، رووه عن عبيد الله، عن نافع، من قول نافع مرسلا، لم يذكروا فيه ابن عمر.

ورواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان لا يصوم يوم عرفة، ولا عاشوراء.

ورواه إسماعيل بن أمية، وعبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر: لم يصم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان.

حدث به الثوري، عن إسماعيل بن أمية، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن إسماعيل بن أمية.

وقيل: عنه، عن إسماعيل بن أمية، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر.

وقال محمد بن مسلم الطائفي: عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم يوم عرفة، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان.

وقال إسحاق الأزرق: عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يصم يوم عرفة، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه.

وهو غريب، عن الثوري، قاله إسحاق بن بهلول، عن الأزرق.

وتابعه روح بن عبادة، عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه، وأنا لا أصومه على ذلك.

قال ذلك أبو عبيدة بن أبي السفر، عن روح.

ورواه عبد الله بن أبي نجيح المكي، عن أبيه، عن ابن عمر مسندا.

وقيل: عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل، عن ابن عمر، وهو أشبه بالصواب.

مع ذكر القولين عنه عن شعبة بن الحجاج.

وقال الثوري: عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عمر.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا حاجب بن سليمان، ومحمد بن مصعب الصوري (ح) وحدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قالوا: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، قال: سئل ابن عمر عن صوم يوم عرفة، فقال: لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر، ولا عمر، وعثمان، رضي الله عنهم.

2745-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى عن سويد بن عبد العزيز، عن عبيد الله، مرفوعا أيضا.

والصحيح عن عبيد الله، موقوفا.

كذلك قال عنه معتمر، وابن نمير، ومحمد بن بشر، وشجاع بن الوليد، وعبيدة بن حميد.

وروي عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، ولا يصح رفعه.

والذي رفعه عن مالك هو: إسحاق بن إبراهيم الحنيني، والصحيح عن مالك، موقوفا.

ورواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

2746-

وسئل عن حديث، يرويه نافع، عن ابن عمر: كنا نقول: أسامة بن محمد، فأنرل الله: {ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله} .

فقال: يرويه ابن المبارك، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن صالح، عن ابن المبارك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، وهو الصواب.

قال ذلك علي بن الحسين بن شقيق، عن ابن المبارك.

2747-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهلال: إذا سقط قبل الشفق فهو لليلة، وإذا سقط بعد الشفق فهو لليلتين.

فقال: يرويه رشدين بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه نعيم بن حماد، عن رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه أحمد بن عيسى المصري؛ رواه عن رشدين، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه بقية بن الوليد، واختلف عنه؛

فروي، عن ابن مصفى، عن بقية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن ابن مصفى، عن بقية، عن مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله، ومجاشع لم يسمع من عبيد الله شيئا.

وقيل: عن عبد الله بن صالح، عن بقية، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عبيد الله.

وعثمان هذا هو الطرائفي، ولم يسمع من عبيد الله.

ورواه محمد بن سلام السعيدي، عن عثمان المكتب، عن عبيد الله.

ورواه عبد الملك بن سليمان القلانسي، عن عثمان الطرائفي، عن معلى بن هلال، عن عبيد الله بن عمر، فرجع حديث بقية إلى معلى بن هلال، ومعلى متروك.

ورواه إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطائي، فقال: عن أبيه، عن عبيد الله بن عمر.

ومرة يقول: عن أبيه، عن النضر بن محرز، عن عبيد الله بن عمر، ولا يصح ذلك.

وكل من رواه ضعيف.

2748-

وسئل عن حديث، يرويه نافع، عن ابن عمر: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول مواقيتها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن حمير الحمصي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عنه، عن عبد الله بن عمر، أخي عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وهو وهم.

والمحفوظ: عن عبيد الله، وعن عبد الله، عن القاسم بن غنام، عن أم فروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2749-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في أعرابي سأله، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وعليك بالعلانية، وإياك والسر، وإياك وكل شيء يستحيا منه ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن بشر، فرواه عن عبيد الله، عن يونس بن عبيد، عن الحسن؛ أن أعرابيا سأل عمر عن الدين؟ فقال: تشهد أن لا إله إلا الله ... الحديث، وهو الصواب.

2750-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر؛ أن بنتا لعمر كان يقال لها: عاصية، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم: جميلة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، ويحيى القطان، وعلي بن عاصم، عن عبيد الله ، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبيد الله.

والصحيح عن عبيد الله المرسل.

2751-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن الصلاة بعد الفجر، حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر، حتى تغرب الشمس.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن سليم الطائفي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.

2752-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب.

فقال: يرويه عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، كذلك (1) .

فيما رواه عنه أبو كريب، ومسروق بن المرزبان، ويحيى بن أكثم، وجحدر بن الحارث بن إبراهيم بن مالك، أبو يزيد بن زيد، الكندي، الجحدري.

ورواه يوسف بن محمد بن سابق، عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسلا.

وخالفه محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب، ولم يذكرا النبي صلى الله عليه وسلم.

وهو الصواب.

2753-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: النوائح عليهم سرابيل من قطران.

فقال: يرويه إسماعيل بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن الضحاك العرضي السلمي، منسوب إلى سلمية، عن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن نافع، وهو أشبه .

2754-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المدبر من الثلث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، وأيوب، واختلف عنهما؛

فرواه علي بن ظبيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن عبيد الله، موقوفا.

ورواه عبيدة بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعا.

وغيره يرويه موقوفا، والموقوف أصح.

2755-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر عليه أربعا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عون الخراز، عن عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصحيح عن عبيد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه مكي بن إبراهيم البلخي، وحباب بن جبلة الدقاق، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

والمعروف: عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

ورواه فليح بن سليمان، عن نافع، عن ابن عمر، حدث به الحسن بن محمد بن أعين، عنه.

وخالفه سعد بن محمد العوفي، فقال: عن فليح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وخالفه عبد المنعم بن بشير، وكان ضعيفا، فقال عن فليح بن سليمان، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم والصواب: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

2756-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، تابعه أبو حذافة، عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيرهما يرويه عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، وهو أصح.

2757-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، لم يقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عبيد الله، واختلف عنه؛

فقال ابن مهدي: وأبو حذيفة، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، لم يقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر.

ورواه، معاوية بن هشام، عن الثوري، بهذا الإسناد، فقال: لم يقص في زمان أبي بكر، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الرزاق: عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، أحسبه، عن ابن عمر.

ورواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، ولم يذكر ابن عمر.

والمرسل أشبه بالصواب.

2758-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، قال: كانت امرأة تأتي قوما فتستعير منهم الحلي، ثم تمسكه، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لتتب هذه المرأة إلى الله عز وجل وإلى رسوله، وترد على الناس متاعهم، قم يا فلان فاقطع يدها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه؛

فرواه أبو مالك الجنبي عمرو بن هاشم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع: أن امرأة كانت ... مرسلا.

وكذلك رواه الثقفي، عن أيوب مرسلا، والمرسل أشبه.

2759-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يحصر أهل المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يتابع عليه.

وقال غيره: عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وليس رفعه محفوظا، والمحفوظ عن عمر.

2760-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، أنهم غزوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فغنموا طعاما وعسلا، فلم يؤخذ منهم الخمس.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو ضمرة أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن عبيد الله، عن نافع مرسلا.

وروي عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، مرفوعا، ومرسلا.

والمرسل أشبه.

وقال أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ كنا نصيب في مغازينا العسل والفاكهة، فنأكله ولا نرفعه.

ولم يقل: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2761-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأى أحدكم الجنازة فإن لم يكن معها فليقم حتى تجوزه، أو توضع.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أسود بن عامر، وعمران بن أبان، عن شعبة، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وخالفه نصر بن حماد.

رواه عن شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك روي عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم والمعروف عن نافع، عن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أيوب، عن عبيد الله بن عبد الرحمن السراج، وغيرهم

مالك بن أنس، عن نافع.

2762-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قتل النساء والصبيان.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، ومحمد بن الحسن، والوليد بن مسلم، وإسحاق بن سليمان الرازي، وعبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم بن حماد بن أبي حازم، وعتيق بن يعقوب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه أبو مصعب، عن مالك، عن نافع مرسلا .

وأصحاب "الموطأ" عن مالك، عن نافع مرسلا.

ورواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر متصلا وهو الصحيح.

ورواه شريك، وقد اختلف عنه؛

فرواه أبو داود الحفري، عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن نافع، عن ابن عمر ووهم فيه.

ورواه موسى بن داود، ومحمد بن أبان، عن شريك، عن محمد بن زيد العمري، عن نافع، عن ابن عمر وذلك وهم.

والصحيح: عن شريك، عن زيد بن محمد، عن نافع.

2763-

وسئل عن حديث يروى، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقلة الكلام.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن بشر الكاهلي، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر بهذا اللفظ.

والمحفوظ عن مالك بهذا الإسناد أمر بقتل الكلاب.

2764-

وسئل عن حديث روي عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه النعمان بن عبد السلام، وابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه مالك في "الموطأ"، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر وهو الصحيح.

وروي عن معن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به محمد بن بشر العبدي، بإسنادين، محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

ومحمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، واختلف عليه؛

فرواه أبو منصور بن السكين، عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ولم يصرح.

وإذا هو: هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.

وعن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

2765-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر: رأيت عبد الله بن أبي يشتد، يعدو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تتنكبه، يقول: يا محمد إنا كنا نخوض ونلعب، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون} .

فقال: يرويه إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك واختلف عنه:

فرواه محمد بن ميمون الخياط، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه نوح بن حبيب القومسي، عن سليمان بن داود العسقلاني، ولعله أراد إسماعيل بن داود المخراقي، لم يحفظ اسمه، فقال: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه إسماعيل بن أبي أويس، عن إسماعيل بن داود، فقال عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، ولم يقل عن نافع، وكذلك رواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، وهو برواية زيد بن أسلم أشبه.

ورواه النضر بن سلمة، وكان ضعيفا، عن أبي قتادة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

2766-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذا دعي أحدكم إلى وليمة، فليجب، يدعى لها الأغنياء ويترك المساكين، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله.

فقال: يرويه نافع، عن ابن عمر واختلف عنه؛

فرواه قراد أبو نوح، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بهذه الألفاظ.

وهذه الزيادات من قوله: "يدعى لها الأغنياء ... " إلى آخره، وهم من قراد، وآخر الحديث: فليأتها.

كذلك، رواه أصحاب "الموطأ" عن مالك، عن نافع.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، وعمر بن نافع، وأيوب، وعمر بن محمد بن زيد، ورقبة بن مصقلة، وغيرهم، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب.

أيوب، عن نافع.

2767-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سابق بين الخيل فأرسل ما ضمر منها.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه ابن علية، عن أيوب، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن حنبل، وداود بن رشيد، وعلي بن المديني، عن ابن علية، عن أيوب، (عن ابن نافع) عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهم مسدد، وزياد بن أيوب، روياه عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع، لم يذكرا بينهما أحدا.

وكذلك رواه حاتم بن وردان ، عن أيوب، عن نافع.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه في لفظه؛

فرواه الثوري، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، بطوله.

ورواه عقبة بن خالد المجدر، أبو مسعود، عن عبيد الله، مختصرا، وزاد فيه لفظا لم يأت به غيره، وهو قوله: "وفضل القرح في الغاية".

ورواه مالك بن أنس، وإسماعيل بن أمية، وابن أبي ليلى، والحجاج، عن نافع، فلم يذكروا ما تفرد به المجدر، عن عبيد الله.

حدثناه عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، عن ابن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل فأرسل ما ضمر منها من الحفياء، أو الحيفاء، إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها، من ثنية الوداع، إلى مسجد بني زريق.

قال عبد الله: فكنت فارسا يومئذ، فسبقت الناس، فطفف بي (1) الفرس مسجد بني زريق.

حدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسل ما ضمر منها، من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها، من ثنية الوداع، إلى مسجد بني زريق.

قال عبد الله: فكنت فارسا يومئذ، فسبقت الناس، فطفف بي (1) الفرس مسجد بني زريق.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل فجعل غاية المضمرة من مكان كذا إلى ثنية الوداع وجعل غاية التي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق قال عبد الله: فجئت سابقا، فطفف بي (1) الفرس حائط المسجد، وكان قصيرا.

وحدثنا البغوي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل، وفضل القرح في الغاية.

2768-

وسئل عن حديث يرويه نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم.

فقال: روي عن يزيد بن هارون، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عمر وهو وهم.

والصحيح، عن الثوري، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه هشام وهو الدستوائي، ومبارك بن فضالة، وإسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع.

ورواه أبو نعيم، عن الثوري، عن أيوب السختياني، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر، عن نافع.

وقال: أبو حذيفة، عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر، وأيوب بن موسى، عن نافع.

وكذلك رواه ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، وهو أشبه بالصواب.

حدثنا أبو طلحة، أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري، من أصل كتابه، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان بن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: القطع في ربع دينار فقال له رجل: يقال ثمن المجن ثلاثة دراهم، فقال: لعله كما يقول.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع يد رجل في مجن ثمنه ثلاثة دراهم.

حدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب ، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم.

آخر السادس والثلاثين بحمد الله.

2769-

وسئل عن حديث يروى، عن نافع، عن ابن عمر، أذن بلال ذات يوم بليل فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي: نام العبد.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وسعيد بن زربي، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه عبد العزيز بن أبي رواد، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، وعامر بن مدرك، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه شعيب بن حرب، رواه عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن مؤذن عمر، أنه قال له ذلك، ولم يرفعه.

والمرسل أصح.

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قراءة عليه، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال:

حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي ألا إن العبد نام ثلاث مرات، فرجع، فنادى ألا إن العبد نام ثلاث مرات.

2770-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر ... الحديث، فقال: اختلف عليه في لفظه؛

فرواه أيوب السختياني، عن نافع، حدث به عنه هشام الدستوائي، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وابن علية، وابن عيينة، وسلام بن أبي مطيع، وعبد الله بن شوذب، ويزيد بن زريع، ومبارك بن فضالة، واختلف عنه في لفظه؛

فرواه إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن مبارك بن فضالة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر صاعا من طعام.

وتابعه يحيى بن سعيد العطار، عن مبارك.

وخالفهما عمار بن مطر، فرواه عن مبارك بن فضالة، وقال فيه : صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، وهو الصواب عن أيوب.

وكذلك قال الآخرون عنه.

وكذلك قال سليمان التيمي، وأيوب بن موسى، عن نافع.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه في لفظه؛

فرواه عبد الله بن نمير، وعبد الأعلى، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله، على لفظ أصحاب أيوب، عنه.

واختلف عن الثوري؛

فرواه الفريابي، عن الثوري، فقال فيه: صاعا من بر، وذلك وهم من قائله وإنما أراد صاعا من تمر.

ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، وقال فيه: صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب، وكذلك الزبيب ليس بمحفوظ في رواية الثوري.

ورواه عبد الرزاق، عن الثوري، فذكر فيه التمر والشعير وزاد على المسلمين، وقال فيه: عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبيد الله، وابن أبي ليلى، عن نافع بهذا اللفظ أيضا.

وكذلك رواه عمر بن نافع، والمعلى بن إسماعيل، والضحاك بن عثمان، ويونس الأيلي.

وكذلك قال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وقالوا: "عن كل مسلم".

وكذلك قال مالك بن أنس في "الموطأ".

ورواه قتيبة بن سعيد فسقط عليه: "من المسلمين".

ورواه عقيل بن خالد، ويونس بن عبيد، وموسى بن عقبة، وداود بن قيس، وهشام بن الغاز، كلهم عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، فقال فيه هناد بن السري، عن حفص بن غياث، عنه: "نصف صاع من بر"، وليس ذلك بمحفوظ.

ورواه الحماني، عن حفص، فلم يذكر فيه هذا اللفظ.

ورواه أبيض بن الأغر، عن الضحاك بن عثمان، وزاد فيه: "ممن تمونون"، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه حفص بن غياث، رواه عن الضحاك بن عثمان، وجعل هذا الكلام، من قول ابن عمر.

وروي عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، وقال: فيه: "نصف صاع من حنطة"، وليس ذلك بمحفوظ.

حدث به محمد بن شرحبيل بن جعشم الأنباري الصنعاني، ولم يكن بالحافظ.

ورواه أبو معشر ، عن نافع، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره، وهو قوله: أغنوهم في هذا اليوم عن الصدقة.

وروي عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وليس بمشهور عنه.

حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب أبو عمر، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة رمضان، على الذكر والأنثى، والحر والمملوك، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، قال: فعدل الناس نصف صاع من بر.

قال أيوب: قال نافع: كان ابن عمر يعطي البر، إلا عاما واحدا أعوز البر فأعطى الشعير.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض على الذكر والأنثى، والحر والعبد، صدقة رمضان، صاعا من طعام، أو صاعا من تمر.

حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، قال: حدثنا عباس بن عبيد الله، قال: حدثنا عمار بن مطر، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة رمضان، على الذكر والأنثى، والحر والعبد، صاعا من شعير، أو صاعا من تمر.

قال: ثم قدر الولاة بعد نصف صاع من بر.

2771-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به لم يصبه ذلك البلاء.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه مغيرة بن مسلم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه.

ورواه الثوري، عن أيوب، عن رجل، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل هو عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، وهو أصح من حديث المغيرة.

يحيى بن سعيد، عن نافع.

2772-

وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نعس أحدكم في الصلاة، أو في المسجد فليتحول من ذلك المكان إلى غيره.

فقال: يرويه أحمد بن عمر الوكيعي، عن المحاربي، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر ولم يتابع عليه.

والمحفوظ عن المحاربي، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه الثوري وغيره، عن محمد بن إسحاق.

وروي عن أبي شهاب الحناط، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر، وهو وهم.

والصحيح: عن أبي شهاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

ومدار الحديث على محمد بن إسحاق.

ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر، موقوفا.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، وأبو العباس محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن المغيرة، قال: حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، أراه رفعه قال: إذا نعس أحدكم في المسجد فليتحول إلى مكان غيره.

2773-

وسئل عن حديث روي عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأذنان من الرأس.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه ضمرة بن ربيعة، والقاسم بن يحيى، عنه.

ورواه عباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يمسح أذنيه مع وجهه، وهو الصحيح.

ورواه يحيى بن العريان الهروي، عن حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الأذنان من الرأس حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا يحيى.

بن العريان، وهو عم أحمد ومعاذ ابني نجدة، وهو وهم والصواب عن أسامة بن زيد الليثي، عن هلال بن أسامة الفهري، عن ابن عمر ، قوله غير مرفوع.

وروي عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا.

والصحيح عن عبد الرزاق موقوفا.

2774-

وسئل عن حديث، لنافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك.

وروي: فليصل إليها أخرى.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد, عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك قال يعيش بن الجهم، عن ابن نمير.

وغيره يرويه عن ابن نمير، موقوفا.

وروي عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.

2775-

وسئل عن حديث، يرويه نافع، عن ابن عمر: ألحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر، وعمر.

فقال: يرويه أبو خالد الأحمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو توبة: الربيع بن نافع، عن أبي خالد، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب.

2776-

وسئل، عن حديث لنافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر على الجنازة رفع يديه، وإذا انصرف سلم.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن شبة، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد مرفوعا.

وغيره يرويه: عن يزيد بن هارون، عن يحيى موقوفا وكذلك رواه أبو حمزة السكري، وعياش بن عباس، عن يحيى بن سعيد موقوفا.

وكذلك رواه عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر من فعله، موقوفا، وهو الصواب.

الشيوخ عن نافع.

2777-

وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في غسل الجمعة.

فقال: يرويه أصحاب نافع، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه زهير، وإسرائيل، وأبو بكر بن عياش، وعمر بن عبيد، ويزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق ، (عن نافع) ، عن ابن عمر.

ورواه مؤمل، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن النجراني، عن ابن عمر، ولم يتابع عليه، والمحفوظ: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة، ومسعر بن كدام، وحمزة الزيات، وأبو الأحوص، وشريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر والقولان محفوظان، عن أبي إسحاق، لأن الرحيل بن معاوية ومحمد بن جابر وغيرهما روياه عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب ونافع، عن ابن عمر، جمعوا بين الإسنادين جميعا.

واختلفوا، عن الثوري؛

فرواه هناد بن السري، عن وكيع، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك قيل: عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر وكلاهما وهم.

والصحيح عن وكيع، وعن أبي حذيفة، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب.

واختلف عن زائدة بن قدامة.

فرواه الحسين بن علي الجعفي، ومعاوية بن عمرو، عن زائدة، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

ورواه أبو ربيعة عبد العزيز بن محمد بن ربيعة، عن الوليد بن عقبة، عن زائدة عن الشيباني، عن يحيى بن وثاب.

ورواه محمد بن كثير المصيصي، عن زائدة عن أبي فروة الهمداني، عن يحيى بن وثاب وروي عن أحمد بن يونس، عن زائدة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب والصحيح عن زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن يحيى بن وثاب.

ورواه شعبة واختلف عنه فرواه عباس بن الوليد البصري، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر

وخالفه أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وقيل: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ولا يصح وقيل: عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، وهو وهم والصحيح: عن شعبة، عن حصين بن عتاب وكذلك رواه عبثر، وابن فضيل، عن حصين، وله، عن أبي حصين أصل؛ رواه الثوري وشريك، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

ورواه مالك بن مغول واختلف عنه: فرواه ابن زاطيا، عن فضل الرخامي، عن محمد بن سابق عن مالك بن مغول، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر والمحفوظ عن مالك بن مغول ما رواه عبد الله بن نمير، وطلق بن غنام، وأبو عاصم النبيل، عن مالك بن مغول، عن نافع ليس بينهما أحد، وقال: دبيس بن حميد الملائي، عن مالك بن مغول، عن الحكم، عن نافع، ووهم

في ذكر الحكم، وإنما سمعه مالك، عن نافع، وهو صحيح عن الحكم حدث به عنه زيد بن أبي أنيسة، وشعبة، واليسع بن قيس، رووه عن الحكم، عن نافع، عن ابن عمر.

واختلف عن عبد الله بن دينار، عن نافع.

وقيل: عنه عن عبد الله بن عمر.

وكذلك رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، وابن عيينة، وشعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وقيل: عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، وذلك وهم من قائله.

واختلف عن همام بن يحيى؛

فرواه يوسف بن يعقوب الضبعي، عن همام، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه هدبة بن خالد، رواه عن همام، عن سليمان بن موسى، عن نافع.

وقيل: عن الأوزاعي، عن عمر بن قيس، عن نافع والصحيح عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع.

ورواه فضيل بن مرزوق، عن عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه علي بن سعيد الرقي، عن عمر بن شبيب، عن فضيل بن مرزوق، عن نافع، عن ابن عمر وحدثناه أبو محمد بن صاعد، عن الحسين الصدائي، عن عمر بن شبيب، عن

فضيل بن مرزوق، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ولم يتابع عليه وغيره يرويه عن عمر بن شبيب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر وهو المحفوظ.

ورواه عاصم بن محمد العمري واختلف عنه فقيل عن الحسن بن عطية، عن عاصم بن محمد، عن محمد بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر وذلك وهم، والصحيح عن عاصم بن محمد، عن أخويه عمر بن محمد، وزيد بن محمد.

وروي عن منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عمر.

ورواه أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وحماد بن الحسن جميعا عن محمد بن سابق، عن إبراهيم، عن منصور، عن مجاهد، ونافع، عن ابن عمر، والقولان محفوظان عن منصور.

ورواه جويرية بن أسماء، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو غسان؛

فرواه عن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر أن رجلا من المهاجرين دخل المسجد يوم جمعة وعمر يخطب ... ، فجعله أبو غسان عن ابن عمر، عن عمر وذلك عندي وهم منه مع قلة وهمه، أو يكون وهما من جويرية، حين سمعه أبو غسان لأن هذا اللفظ إنما رواه جويرية عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قد ضبطه ابن أخيه عنه، فأتى بحديث نافع على لفظه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبحديثه عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر وهو أولى بالصواب، من قول أبي غسان.

وقيل: عن شعبة، في هذا الحديث أقاويل وقد ذكرنا بعضها متفرقة.

قيل: عنه عن الحكم، عن نافع، عن ابن عمر وعن أيوب، عن نافع وعن ابن عون، عن نافع وعن أبي إسحاق، عن نافع وعن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب وعن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب وعن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وحديثه عن الحكم، وعن أيوب، وعن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، وعن حصين، عن يحيى بن وثاب، محفوظان، والباقي فيه نظر.

2778-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء من مس الذكر.

فقال: اختلف في رفعه على نافع:

فرواه أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم توضأ، فأعادها، فقلنا: يا رسول الله، هل كان من حدث يوجب الوضوء؟ قال: لا، إلا أني مسست ذكري.

قاله عبد الله بن أبي جعفر الرازي عنه.

ورواه عبد الله بن عمر العمري، وهاشم بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه، فليتوضأ.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب بن الوليد المدني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حفص بن عمر العدني، ويعرف بالفرخ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سعيد بن هبيرة، عن جويرية بن أسماء، وقيل: عن صخر بن جويرية، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك السري بن خزيمة عنه.

وكلها وهم.

والصحيح: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله.

وكذلك رواه أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج، وإبراهيم الصائغ، وصخر بن جويرية، وجابر الجعفي، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

وروى هذا الحديث ابن جريج، عن عبد الواحد بن بشير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمعه ابن جريج من عبد الواحد؛ بلغه عنه.

وقيل: عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، قال: سمع ابن عمر بسرة تحدث بحديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في مس الذكر؛ فلم يدع الوضوء حتى مات، ولا يثبت هذا.

وروي، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، من قوله.

وروي عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن أبي العوام، عن أبي خالد الأموي، عن الثوري.

والصحيح الموقوف.

وروي عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، وابن عباس، من قولهما.

حدث به شعبة، عن قتادة، عن عطاء.

ورواه نصر بن حماد، عن شعبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، وابن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب شعبة، رووه بهذا الإسناد، موقوفا، وهو الصواب.

ورواه قريش بن حيان، عن ابن عجلان.

فقيل: عنه، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

والمحفوظ: عنه، عن ابن عجلان، عن ابن عمر مرسلا.

2779-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: دخلت منزل حفصة، فرأيت مبرك النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، مستقبل القبلة.

فقال: اختلف فيه على نافع؛

فرواه أيوب بن موسى، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السختياني.

واختلف عن أيوب، ويحيى بن سعيد.

فأما يحيى بن سعيد، فرواه سليمان بن كثير، عنه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، ووهم فيه على يحيى.

والصواب: عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان (1) ، عن عمه واسع بن حبان، عن ابن عمر.

كذلك رواه الحفاظ عن يحيى.

وأما أيوب السختياني، فإن عاصم بن هلال رواه عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه عبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، وابن علية، رووه عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن أبيه.

ورواه عبد الله بن نافع، عن أبيه، فسمى الرجل، وأباه، وقال: عن عبد الرحمن بن عمرو العجلاني، عن أبيه.

وأتى بإسناد آخر: عن نافع، عن أسامة بن زيد.

والقول قول مالك، وهو: رجل، عن أبيه.

2780-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا وضع الميت في قبره، قال: بسم الله، وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ...

وغيره يرويه عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر ؛ أنه كان يفعل ... ، غير مرفوع.

وهو الصواب.

2781-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى نجد، فبلغت سهمانهم اثني عشر بعيرا، ونفلنا النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا.

فقال: يرويه أحمد بن شيبان الرملي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يتابع على هذا القول.

ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن أيوب السختياني، عن نافع، وهو الصواب.

2782-

وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن تقبل رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، واختلف عنه أيضا؛

فقال خالد بن يوسف السمتي: عن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن نافع.

وخالفه إبراهيم بن حمزة، وهارون بن معروف، روياه عن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه عمارة بن غزية، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك قال قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي.

وخالفه سعيد بن منصور، وعلي بن المديني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، رووه عن الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن أيوب المصري، وعبد الله بن جعفر المدني، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، وهو الصواب.

2783-

وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه بال قبل القبلة.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن خالد، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

والمحفوظ: عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن نافع، عن ابن عمر؛ كان يفعل ذلك.

2784-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأذنان من الرأس.

فقال: يرويه يحيى بن العريان الهروي، عن حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب: عن أسامة بن زيد، عن هلال بن أسامة الفهري، عن ابن عمر، موقوفا.

2785-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ عرك عارضيه.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، من فعل ابن عمر، لم يرفعه، وهو الصواب.

وروي عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن يزيد الرقاشي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

2786-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يمسح المقيم يوما وليلة، والمسافر ثلاثة أيام.

فقال: يرويه حسن بن عبد الله القصاب، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به عنه وكيع، وحميد الرؤاسي.

وقال الفضل بن موسى: حدثنا الحسن بن ميسرة الكوفي، وهو حسن القصاب.

ورواه سليمان بن أبي سليمان الزهري، عن عمرو بن سعد الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكلها وهم.

والصحيح أن ابن عمر أخذ المسح، عن أبيه، وعن سعد، موقوفا.

ورفعه عقبة بن حريث، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وترك التوقيت.

2787-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: نضر الله امرأ سمع مقالتي، فلم يزد فيها، فرب حامل كلمة إلى من هو أوعى لها منه.

فقال: يرويه الحسن بن أبي جعفر، واختلف عنه؛

فرواه الوليد الجارودي، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي نوفل، عن نافع، عن ابن عمر.

وتابعه سليمان بن النعمان الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه تمتام، عن سليمان، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي نوفل.

وهو الصواب.

وروي هذا الحديث، عن عمر بن سعيد التنوخي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك محمد بن عبد الوهاب النيسابوري.

2788-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: من كان وصلة لأخيه إلى ذي سلطان في منفعة، أعين على إجازة الصراط يوم تدحض الأقدام.

فقال: يرويه هشام بن الغاز، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن هشام بن الغاز، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن علي بن عطاء بن مقدم، فرواه عن هشام بن الغاز، عن مكحول مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه بالصواب.

2789-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا، ويهودية.

فقال: يرويه ابن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عوف الحمصي، عن عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم في ذكره: الحكم.

وغيره يرويه عن عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن نافع.

وكذلك رواه شريك بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، وهو الصحيح عن نافع.

حدث به أيوب السختياني، وأيوب بن موسى، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وجويرية بن أسماء، وصخر بن جويرية، وعبد الكريم الجزري، عن نافع، عن ابن عمر.

2790-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال، في جلود الميتة: دباغها طهورها.

فقال: يرويه أبو نعيم، عن حفص، أبي سهل الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر.

وهو حفص بن قيس.

وقال فضلك الرازي: إنما هو: حفص بن عبد الله، عن إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، وذلك وهم.

وحديث إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عقيل، قال: حدثنا حفص بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما إهاب دبغ، فقد طهر.

2791-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن تسعة نفر: خمسة من العرب، وأربعة من الموالي، فقال: ألا تسمعون؟ إنه سيكون بعدي أمراء، فمن غشي أبوابهم، فصدقهم بكذبهم ... الحديث.

فقال: يرويه العلاء بن المسيب، عن إبراهيم قعيس، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به عنه أبو بكر بن عياش، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأبو مالك الجنبي.

وروي عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، عن أبي مالك الجنبي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وذلك وهم ممن رواه.

والصحيح: حديث العلاء بن المسيب، عن إبراهيم قعيس، عن نافع.

2792-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} ، قالوا: ربنا، نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله للملائكة: هلموا ملكين ... فذكر قصة هاروت وماروت.

فقال: اختلف فيه على نافع:

فرواه موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه موسى بن عقبة، فرواه عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، من رواية الثوري، عن موسى بن عقبة.

وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، عن كعب.

2793-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر: لم يزل يكره كثرة السؤال.

فقال: يرويه ابن عون، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن مطهر، عن يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه غيره، عن ابن عون، قوله، ولا يبلغ به ابن عمر، وهو الصواب.

حدثه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن مطهر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ... قط يكره.

2794-

وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: موت الغريب شهادة.

فقال: يرويه عبد العزيز بن أبي رواد، واختلف عنه؛

فرواه هذيل بن الحكم، واختلف عنه؛

حدث به يوسف بن محمد العطار، عن عمرو بن علي، عن هذيل بن الحكم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر.

والصحيح ما حدثناه إسماعيل الوراق، قال: حدثنا حفص بن عمرو، وعمر بن شبة، قالا: حدثنا الهذيل بن الحكم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: موت الغريب شهادة.

2795-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سئل عن الحيطان يكون فيها القذر، فقال إذا سقيت مرارا فصلوا فيها، ويروي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه ابن إسحاق، عن أبان بن أبي عياش، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه؛

فقيل: عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن ابن إسحاق، عن أبان، عن نافع.

وخالفه قيس بن الربيع، رواه عن أبان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وقيل: عن أبي حفص الأبار، عن أبان، عن مجاهد، عن ابن عمر، كلها مسندة.

مجاهد، عن ابن عمر.

2796-

وسئل عن حديث يروى عن مجاهد، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعى شطر الليل إلى خبز الشعير، فيجيب.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفه حسين بن علوان، رواه الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، مرسلا.

2797-

وسئل عن حديث يروى عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ الذباب في النار، إلا النحل.

فقال: يرويه الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وكذلك رواه عبد الله بن رجاء، عن يحيى بن أبي زكريا، عن الأعمش.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وحدث به إبراهيم بن أبي معاوية، عن أبيه، عن الأعمش.

فقال مرة: عن مجاهد، عن ابن عباس، ووهم في ذلك.

والصحيح: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، مرسلا.

ورواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن يزيد الجرمي، عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، ووهم في موضعين.

وخالفه عبد الرزاق، وإبراهيم بن خالد، روياه، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، أو ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بالشك.

والمحفوظ، عن الثوري؛ ما رواه الفضل بن موسى، عن الثوري، عن مجاهد، عن ابن عمر، بغير شك.

ورواه أيوب بن خوط، عن ليث، فقال: عن نافع، عن ابن عمر، ووهم في قوله: عن نافع.

والمحفوظ: عن ليث، عن مجاهد.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثني إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، أو عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل الذباب في النار، إلا النحل، فكان ينهى عن قتلهن وإحراق الطعام.

2798-

وسئل عن حديث يروى عن مجاهد، عن ابن عمر قال: انقطعت الهجرة بعد الفتح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن مجاهد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عقبة بن علقمة، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن مجاهد، عن ابن عمر، وزاد فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لن تنقطع الهجرة ... إلى آخره.

ولم يتابع على هذه الكلمة.

وغيره يرويه عن الأوزاعي، موقوفا.

2799-

وسئل عن حديث روي عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء.

فقال: يرويه زائدة، واختلف عنه؛

فرواه معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.

وروي عن محمد بن كثير المصيصي، عن زائدة بهذا الإسناد مرفوعا.

والموقوف أصح.

وروي عن مغيرة بن سقلاب، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، وهو وهم.

والصواب: عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وقيل: عن عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

قاله علي بن سلمة اللبقي، عن عبد الوهاب، وهو وهم أيضا.

وروي، عن ابن جريج بإسناد مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان الماء قلتين من قلال هجر لم ينجس.

والتوقيت غير ثابت.

2800-

وسئل عن حديث يروى عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الوليمة: من دعي فلم يجب، فقد عصى الله ورسوله.

فقال: يرويه ابن عون، واختلف عنه؛

فرواه أبو صالح الفراء، عن ابن المبارك، عن ابن عون، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن ابن عون، عن مجاهد؛ أن ابن عمر دعي فأجاب ... ، ولم يرفعه.

والصحيح من الإسناد الموقوف.

2801-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من سأل بالله فأعطوه، ومن استعاذ بالله فأعيذوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أهدى إليكم فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له، حتى تروا أنكم قد كافأتموه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن أعين، وعبد العزيز بن مسلم، وأبو عوانة، وجرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

ورواه أبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وروي عن إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.

وقال شريك: عن الأعمش، عن مجاهد مرسلا.

والصحيح: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وكذلك رواه ليث بن أبي سليم والعوام بن حوشب، عن مجاهد، عن ابن عمر.

ورواه وضاح بن يحيى النهشلي، عن مندل، عن الأعمش وليث، جميعا ، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم عليهما.

والصحيح: عن الأعمش، وليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.

2802-

وسئل عن حديث روي عن مجاهد، عن ابن عمر؛ نهينا أن نتبع جنازة معها رانة.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، وزيد العمي، وأبو يحيى القتات.

واختلف علي أبي يحيى؛

فرواه أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، مرسلا.

وكذلك قال أبو غسان.

وقد أسنده غيره، عن إسرائيل.

2803-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أحب إلى الله تعالى العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد ...

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، ومحمد بن فضيل، ومسعود بن سعد، وأبو حمزة السكري، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفه جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، روياه عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، موقوفا.

ورواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، من قوله.

وروي عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عمر.

قاله عبد الحميد بن غزوان البصري، عنه.

والمحفوظ: عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد.

ورواه ثوير بن أبي فاخته، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.

وثوير، ويزيد ضعيفان.

أخبرنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد، والتكبير، والتهليل.

سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

2804-

وسئل عن حديث روي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن للمرأة في حملها، إلى وضعها، إلى فصالها من الأجر، كالمرابط في سبيل الله، فإن هلكت فيما بين ذلك، فلها أجر شهيد.

فقال: يرويه قيس بن الربيع، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن قيس، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره لا يرفعه، والموقوف أشبه.

2805-

وسئل عن حديث روي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا من الشارب، ووفروا اللحية.

فقال: يرويه ثوير بن أبي فاختة، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن ثوير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وخالفه عبيدة بن حميد؛ رواه عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، وثوير ضعيف.

2806-

وسئل عن حديث روي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ أنه قيل له: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ...

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، وابن فضيل، وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر.

و (خالفهم) أبو بكر النهشلي، فرواه عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

قاله حماد بن قيراط عنه.

وحديث مجاهد، عن ابن عمر أشبه بالصواب.

2807-

وسئل عن حديث يروى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، فقال: هي في كل رمضان.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه علي بن صالح؛ رواه عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، موقوفا.

والموقوف أشبه.

2808-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أفضل عند الله العمل فيهن من العشر، قيل: ولا الجهاد ... الحديث.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو شيبة، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

ورواه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، وابن عباس.

ورواه إسماعيل بن مسلم، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

ورواه الحسن بن عمارة، عن الحكم بن مسعود، وهو أبو مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وكذلك روي عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وقيل: عن الحسن بن عمارة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

والمحفوظ حديث مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

تم الجزء الثاني، آخره حديث سعيد بن جبير، عن ابن عمر، ولله الحمد.

يتلوه في الثالث، ولله الحمد: حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، رضي الله عنهم؛

وأوله: وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو.

والحمد لله أولا وآخرا، ظاهرا وباطنا حمدا كثيرا طيبا مباركا.

صلى الله على محمد، خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله، عن أصحابه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

2809-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو.

فقال: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن قدامة، وسليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر.

قاله أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال.

وخالفه عبيد بن أبي قرة، فرواه عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، وعبد الله بن جعفر المدني (1) , عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وهو معروف عن نافع، رواه يحيى بن سعيد الأنصاري عنه.

حدث به يحيى بن أيوب، وزهير بن معاوية، واختلف عنه؛

فقال موسى بن داود: عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن نافع.

وخالفه جماعة من أصحاب زهير، رووه عن زهير، عن موسى بن عقبة، عن نافع، وهو الصحيح عن موسى بن عقبة.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، والضحاك بن عثمان، وعبد الله بن سليمان الطويل، وفليح بن سليمان، وليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وزياد بن خيثمة، وعبد الله بن مسلم القسملي، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهم عمران بن عيينة، رواه عن ليث بن أبي سليم، عن سالم، عن ابن عمر وليس بمحفوظ عن سالم.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا مؤمل (ح) وحدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا مؤمل بن مسلم، والحسن بن محمد بن الصباح.

وحدثنا محمد بن المعلى، قال: حدثنا محمود، قالوا: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسافروا بالقرآن، فإني أخاف أن يناله العدو.

قال محمود: حدثنا أيوب.

حدثنا عمر بن أحمد الدربي، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تسافروا بالقرآن، فإني أخاف أن يناله العدو.

وبه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله.

وبه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا.

وبه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدكم إلى الجمعة فليغتسل.

وبه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها بيده، ثم أقبل على الناس، فتغيظ، فقال: إن الله قبل وجه أحدكم في صلاته، فلا يتنخمن أحد منكم قبل وجهه في صلاته.

وبه: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة رمضان على الذكر والأنثى، الحر والمملوك، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، فعدل الناس نصف صاع بر.

2810-

وسئل عن حديث روي عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحسن صوتا بالقرآن؟ قال: من إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله.

فقال: يرويه مسعر، عن عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه حميد بن حماد بن أبي الخوار عنه كذلك.

وخالفه إسماعيل بن عمرو البجلي، رواه عن مسعر، عن عبد الكريم، عن طاووس، عن ابن عباس.

والمحفوظ: عن مسعر، عن عبد الكريم، عن طاووس مرسلا.

ورواه شيخ من أهل خراسان، يقال له عبد الله بن كيسان، لم يكن بالقوي، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.

2811-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اجتنبوا هذه القاذورة، فمن ألم فليستتر بستر الله.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى، واختلف عنه؛

فرواه حفص الربالي، عن عبد الوهاب، عن يحيى، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وخالفه أبو موسى محمد بن المثنى، فرواه عن عبد الوهاب، عن يحيى، عن عبد الله بن دينار مرسلا.

ورواه أبو ضمرة، واختلف عنه؛

فوصله هارون بن موسى الفروي، عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وغيره يرويه، عن أبي ضمرة، ولا يسنده.

ورواه حبان بن علي، وعبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، أحسبه، عن ابن عمر، بالشك.

ورواه ليث بن سعد، وابن عيينة، وحماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبهها بالصواب.

2812-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ، عن حديث روي عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قال في السوق: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير ... الحديث.

فقال: يرويه عمران بن مسلم القصير، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، عن عمران بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، ووهم فيه، وكان كثير الوهم في الأسانيد.

وخالفه بكير بن شهاب الدامغاني، ويوسف بن عطية الصفار، روياه عن عمران بن مسلم، عن عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.

وكذلك رواه هشام بن حسان، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن عمرو بن دينار:

فمنهم من أسنده، عن عمر، ومنهم من أسنده، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد ذكر الخلاف في ذلك في مسند عمر.

وقد قيل: إن عمران بن مسلم هذا ليس بعمران القصير، ذكره أبو عيسى محمد ابن سورة الحافظ، عن البخاري، وهو عندي عمران القصير، والله أعلم.

قال الشيخ: ليس فيه شك.

2813-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن العبد ليتصدق بالتمرة، أو عدلها من الطيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فتقع بيد الله، فيربيها له ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على عبد الله بن دينار:

فرواه موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله أبو مالك الحبشي عنه.

وتابعه سلمة بن الفضل، عن أبي جعفر الرازي، عن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وقال ورقاء: عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

وقال أبو جعفر الرازي: عن عبد الله بن دينار، عن بشير بن يسار، عن أبي هريرة.

وهو محفوظ، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.

2814-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتهم أبناء الملوك: أبناء فارس والروم، سلط شرارها على خيارها.

فقال: يرويه موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، وهو معروف به.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وقيل: عن أبي معاوية، عن مسعر، عن عبد الله بن دينار، ولا يصح ذلك.

ورواه فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، مولى الزبير، عن ابن عمر.

وروي، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ: عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، مولى الزبير، وكنيته: أبو موسى، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

من قال: عن أبي موسى، فإنما أراد: يحنس مولى أبي موسى.

وقال ابن عيينة: عن يحيى بن سعيد، حدثنا أبو خميس، مولى الزبير، وكان قديما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال إسماعيل بن زكريا: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مولى لآل الزبير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصحهما.

2815-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لكل غادر لواء يوم القيامة، يعرف به.

فقال: يرويه نائل بن نجيح، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه على الثوري.

وغيره يروي، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يزيد بن الهاد، ومالك بن أنس، ومحمد بن رفاعة، وإسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وهو الصواب.

عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

2816-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني، فإنه لا نازع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

فقال: اختلف فيه على عمرو:

فرواه عصام بن يزيد الأصبهاني، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

والصحيح: عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير مرسلا.

2817-

وسئل عن حديث لعمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله فهو شهيد.

فقال: يرويه ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

ورواه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن عون، وعبد الله بن عاصم الحماني، وعبد الواحد بن غياث، وجبارة، عن حماد، عن عمرو، عن ابن عمر.

وخالفهم شهاب بن عباد، فرواه عن حماد، عن عمرو، عن أبي عمر، وابن عمر.

واختلف عن ابن عيينة:

فقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: عن أبيه، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عمرو بن شعيب، عن ابن عمرو.

قال عمرو الناقد: عن ابن عيينة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

2818-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجمع الله أمتي على ضلالة.

فقال: يرويه المعتمر بن سليمان، واختلف فيه؛

فرواه يحيى بن حبيب بن عربي، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة (1) ، عن معتمر، عن أبي سفيان المدني، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، ووهم فيه على معتمر.

وأبو سفيان المدني هذا سليمان بن سفيان الجهني، مدني ليس بالقوي، ينفرد بما لا يتابع عليه.

ورواه غيره عن معتمر، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وهو الصواب.

2819-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس أعلم؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه، وكل صاحب علم غرثان.

فقال: يرويه شبل بن عباد، واختلف عنه؛

فحدث به التمتام مرة، عن عقبة بن مكرم، عن مسعدة بن اليسع، عن شبل، عن عمرو، عن ابن عمر.

ومرة أخرى، قال: عن شبل، عن عمرو، عن جابر، وهو المحفوظ.

2820-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تدخلوا على المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، يعني أصحاب الحجر، فإن لم تكونوا باكين ... الحديث.

فقال: يرويه ورقاء بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن يحيى اللخمي، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وخالفه شبابة، ويزيد بن هارون؛ روياه عن ورقاء، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك رواه شعبة، ومالك، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وأصحاب عبد الله بن دينار.

وقيل: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وليس بمحفوظ.

حدث به محمد بن غالب، عن القعنبي، ولم نكتبه إلا عن دعلج، وكان في أصل كتابه هكذا.

وقال الزهري: عن سالم، وهو صحيح عنه.

2821-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما (1) .

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فروي عن مخلد بن عبد الرحمن، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وهو وهم.

والصحيح: شعبة، عن عبد الله بن دينار.

وكذلك رواه الثوري، ومالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار.

وعند مالك بن أنس فيه، إسناد آخر: عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه ابن عيينة وغيره، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال حماد بن سلمة: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.

ورفعه صحيح.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كفر الرجل أخاه، فقد باء بها أحدهما.

2822-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: إنه يوم قتال؛ فأفطروا.

فقال: يرويه شعبة واختلف عنه: فروي، عن أبي زيد الهروي، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك قال (سعيد) بن يحيى الأصبهاني، عن عيسى بن يونس، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن (ابن) عمر.

وخالفه ابن أبي خداش، فرواه عن عيسى بن يونس، عن شعبة، عن عمرو، عن عبيد بن عمير مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال معاذ بن معاذ، وغندر، وزيد بن الحباب، عن شعبة، وهو الصواب.

2823-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تلحفوا في المسألة؛ فإنه من يستخرج منا بها شيئا، لم يبارك له فيه.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف فيه؛

فرواه أبو عباد، يحيى بن عباد، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وخالفه المقدمي، والقواريري؛ روياه عن حماد بن زيد، عن عمرو، أو حدثوني عن عمرو.

وقال أبو الربيع: عن حماد، قال: حدثنا أصحابنا، عن عمرو.

وحماد لم يسمع هذا من عمرو.

وقول أبي عباد، عن حماد، عن عمرو، مرسل.

2824-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا، حتى ينادي ابن أم مكتوم.

فقال: يرويه عطية بن بقية، عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، ووهم فيه.

والصواب: عن شعبة، عن عبد الله بن دينار.

2825-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: اللهم كما أذقت أول قريش عذابا، فأذق آخرها نوالا.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر.

قال ذلك تمتام، عن مسلم، عن شعبة.

وخالفه الحسن بن الفضل بن السمح، فقال : عن مسلم، عن شعبة، عن عمرو، عن ابن عمر، وكلاهما وهم.

والصحيح: عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير مرسلا.

وكذلك رواه حماد بن زيد، عن عمرو، عن عبيد مرسلا.

2826-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه إنسان يقول: علي رقبة من ولد إسماعيل، يقول: عليك بحسن وحسين.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

حدث به أبو عبيدة بن أبي السفر، عن يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن نافع، عن عمرو، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم في رفعه؛ فالصحيح أنه من قول ابن عمر.

2827-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد رأى مبتلى فقال: الحمد لله ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، واختلف عنه؛

فرواه الحكم بن سنان القربي، أبو عون، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

رواه حماد بن زيد، وابن علية، وجماعة، عن عمرو بن دينار، أبي يحيى، عن سالم، عن أبيه، وهو الصواب.

2828-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن نصر الكندي، عن قبيصة، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ووهم.

والصحيح: عن الثوري، عن عبد الله بن دينار.

وكذلك رواه مالك، وإسماعيل بن جعفر.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر الكندي، من أصل كتابه، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله.

ورواه إسحاق بن بهلول، عن حسين الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر ولم يتابع عليه.

2829-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان العبد بين اثنين، فأعتق أحدهما نصيبه، فإنه يقوم عليه.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم.

وخالفه داود العطار، رواه عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه عبد العزيز بن رفيع، عن عمرو بن دينار، وابن أبي مليكة، عن ابن عمر.

كذلك قال عون بن سلام، عن زهير.

وقال أبو غسان: عن زهير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عمرو، أو ابن أبي مليكة.

ورواه أبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه؛

فرواه أبو الحسن الصوفي، عن بشر بن الوليد، عن أبي الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وخالفه جماعة ممن رواه عن بشر، فقالوا: عن بشر، عن أبي الأحوص، عن عبد العزيز، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر.

كذلك قال سعيد بن منصور، ومنجاب بن الحارث، وأصحاب أبي الأحوص، عن أبي الأحوص.

وقال أبو بكر بن عياش: عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، عن ابن عمر.

والصحيح: حديث ابن عيينة، عن سالم، عن أبيه.

2830-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر: كنا نكره الكلام والانبساط إلى نسائنا؛ مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو هانئ إسماعيل بن خليفة، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والمحفوظ: عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

2831-

وسئل عن حديث روي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في حديث طويل في فضل العرب، ومضر، وقريش.

فقال: يرويه محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن (ابن) عمر.

وخالفه حماد بن زيد؛ رواه عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر: محمد بن علي مرسلا.

حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك رواه عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثني يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان، وأحسبني سمعته من محمد، عن عمرو، عن ابن عمر.

ومحمد بن ذكوان لين الحديث، والصحيح حديث حماد بن زيد.

الشيوخ، عن ابن عمر.

2832-

سئل عن حديث روي عن عبيد الله بن مقسم، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو على المنبر: يأخذ الله، عز وجل، سماواته، وأرضيه بيده، ثم يقول: أنا الله، ويقبض أصابعه، ويبسطها، أنا الرحمن، أنا الملك ... الحديث.

فقال: يرويه أبو حازم، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب الإسكندراني، وعبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد.

ورواه إسماعيل بن الوليد بن أبي خيرة، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر.

وكذلك قيل عن القعنبي، وعن عبد الله بن نافع الزبيري.

والمعروف، عن ابن أبي حازم ما رواه أصحابه عنه، عن أبي حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن ابن عمر.

وأما أسامة بن زيد، فرواه ابن وهب عنه، واختلف عن ابن وهب:

فروي، عن ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن أسامة، عن أبي حازم، عن ابن عمر، أسقط بينهما: عبيد الله بن مقسم.

ورواه أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب على الصواب.

2833-

وسئل عن حديث روي عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دخل إبليس العراق، فقضى فيها حاجته، ثم دخل الشام، فطردوه، ثم دخل مصر، فباض وفرخ، وبسط عبقريه.

فقال: يرويه ابن وهب، واختلف عنه؛

فرواه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن يعقوب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال غيره: عن عقيل، عن يعقوب بن عتبة، ولا يذكر: الزهري، وهو أصح.

2834-

وسئل عن حديث روي عن بكر المزني، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأمزح، ولا أقول إلا حقا.

فقال: يرويه مبارك بن فضالة، واختلف عنه؛

فرواه هيثم بن جميل، عن مبارك، (عن بكر) ، عن ابن عمر.

وخالفه هشيم وغيره، رووه عن مبارك، عن بكر مرسلا.

والمرسل أصح.

ورواه الباغندي، عن سفيان بن وكيع، عن ابن أبي عدي، عن أشعث بن عبد الملك، عن بكر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بمحفوظ.

والمعروف بهذا الإسناد: فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده.

وحدث به الحسن بن محمد عنبر الوشاء، عن محمد بن بكار، عن حفص بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر، ولم يتابع عليه.

2835-

وسئل عن حديث روي عن بكر المزني، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف، فقالت أم حبيبة بنت أبي سفيان: يا رسول الله، كان في نفسي أن أعتكف معك، ولكن أصابتني مصيبة، قال: لا تتركي الصلاة لشيء، ولكن اجلسي ... الحديث في ذكر المستحاضة.

فقال: يرويه سالم بن غياث، عن بكر، ووهم في قوله: أم حبيبة بنت أبي سفيان، وإنما المستحاضة أم حبيبة بنت جحش.

2836-

وسئل عن حديث روي، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من عبد يصلي عليه أمة، إلا غفر له.

فقال: اختلف فيه، عن أبي المليح؛

فرواه الفضل بن سويد، ومبشر بن أبي المليح، عن أبي المليح، عن ابن عمر.

ورواه أبو بكار: الحكم بن فروخ، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن سلمة الأفطس، عن أبي بكار، عن أبي المليح، قال: حدثني سليط، عن ابن عمر.

وقال غيره: عن أبي بكار، عن أبي المليح، عن عبد الله بن السليل، عن ميمونة.

وقال سوادة بن أبي الأسود: عن صالح بن هلال ، عن أبي المليح، عن أبيه.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا حمدان بن علي الوراق، أبو جعفر، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا محمد بن حمران، قال: حدثني الفضل بن سويد، عن أبي المليح ابن أسامة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من عبد يصلي عليه أمة، إلا غفر له.

حدثنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق ابن راهويه، قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، قال: حدثني أبو بكار الحكم بن فروخ، عن أبي المليح؛ أنه صلى على جنازة، فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم، ثم قال: حدثني سليط، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما من ميت يصلي عليه الأمة، فيشفعون إلا شفعوا فيه.

قال الشيخ: وقد أخرجت هذا الحديث بعلل كثيرة.

2837-

وسئل عن حديث روي عن سالم البراد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من شيع جنازة حتى يصلي عليها، فله قيراط، فسئل عن القيراط، فقال: مثل أحد.

فقال: اختلف فيه عن سالم البراد:

فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن سالم البراد، عن ابن عمر.

كذلك قال علي بن مسهر، ويحيى، ووكيع، وابن نمير، ويزيد بن هارون، وأبو حمزة السكري، وعبدة بن سليمان، عن إسماعيل.

ورواه عبد الملك بن عمير، والقاسم بن أبي بزة، عن سالم البراد، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

وقال قائل: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، ووهم في ذلك.

وإنما هو: عن سالم، أبي عبد الله البراد، عن ابن عمر.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر.

2838-

وسئل عن حديث يروى، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا: بسم الله، وعلى ملة رسول الله.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه ؛

فرواه هشام، عن قتادة، عن أبي الصديق، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عنه: يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، وحجاج بن منهال، وهدبة.

واختلف عن وكيع:

فرواه أحمد بن أبي رجاء المصيصي، عن وكيع، عن همام، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وخالفه سريج بن يونس وغيره؛ رووه عن وكيع، عن همام، عن قتادة، عن أبي الصديق، وهو الصواب.

وقيل: عن سعيد بن عامر، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي الصديق، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ عن هشام، موقوفا، من قول ابن عمر، وفعله.

وكذلك رواه مسلم بن إبراهيم، ومعاذ بن هشام، عن هشام.

وكذلك رواه شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق، عن ابن عمر، موقوفا، وهو المحفوظ.

2839-

وسئل عن حديث روي عن المطلب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في النهي عن صوم أيام التشريق.

فقال: يرويه معمر، عن عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه جماعة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم الأحول، عن المطلب، عن ابن عمر.

وخالفه رباح بن زيد، فرواه عن معمر، عن عاصم، عن جعفر بن المطلب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو (1) ، وهو أشبه.

2840-

وسئل عن حديث يروى عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما سموا الأبرار؛ لأنهم بروا الأبناء، كما أن لك على ولدك حقا، كذلك لولدك عليك حق.

فقال: يرويه عبيد الله بن الوليد الوصافي، واختلف عنه في رفعه:

فرفعه هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس، عنه.

وغيره لا يرفعه، والموقوف أصح.

2841-

وسئل عن حديث روي عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم.

فقال: يرويه أبو بكر النهشلي، واختلف عنه في رفعه:

فرفعه إسماعيل بن أبان، عن أبي بكر النهشلي:

ووقفه جبارة بن مغلس عنه.

ورفعه أثبت .

2842-

وسئل عن حديث روي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من سره أن يوسع له في رزقه، وينسأ في أجله، فليتق الله، ويصل رحمه.

فقال: يرويه زيد العمي، عن أبي إسحاق، عن مغراء العبدي، عن ابن عمر.

ورفعه عبدان بن عثمان، عن جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق.

ووقفه غيره، عن جرير.

والمحفوظ، موقوفا.

2843-

وسئل عن حديث، يرويه عطاء بن يسار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قالت الملائكة: أي رب أعطيت بني آدم الدنيا، فأعطنا الآخرة، فقال الله تعالى: لا أجعل ... ذرية من خلقت بيدي، كمن قلت له: كن، فكان.

فقال: يرويه عبد المجيد بن أبي رواد، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر.

واختلف عنه في رفعه:

أسنده عنه عبيد الله بن محمد الفزاري.

وخالفه سريج بن يونس، فرواه عنه، موقوفا.

والموقوف أصح.

2844-

وسئل عن حديث، يرويه القاسم بن محمد، عن ابن عمر، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الخلاء تحنى، ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه وكيع، عن الأعمش، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر.

وقال عبد السلام بن حرب، ومحمد بن ربيعة: عن الأعمش، عن أنس.

وكلاهما غير ثابت.

2845-

وسئل عن حديث يروى عن عروة، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود.

فقال: يرويه أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر.

ورواه أيضا مرة أخرى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وكلاهما غير ثابت.

فأما حديث هشام بن عروة، فرواه عبد الله بن رجاء المكي، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وقال محمد بن كناسة: عن هشام بن عروة، عن أخيه عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير.

وقال غيره: عن هشام، عن أبيه مرسلا.

2846-

وسئل عن حديث يروى عن مجاهد بن رباح (1) ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في سبيل الله، لعله ألا يرجع إلى أهله.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن مجاهد بن رباح (1) ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك حدث به عنه بندار مرفوعا، قال: وربما لم يرفعه يحيى.

وغيره يرويه عن يحيى، موقوفا.

وكذلك قال عمرو بن علي عنه.

وكذلك قال وكيع، عن ثور بن يزيد، موقوفا، وهو الصواب.

سئل أبو الحسن الدارقطني، عن عبد الرحمن بن عائذ، فقال: هو ابن عائذ.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا بندار مرفوعا.

2847-

وسئل عن حديث يروى، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: جاءه رجل، فقال: أصبت ذنبا عظيما، فهل من توبة؟ فقال: هل لك من خالة؟ قال: نعم، قال: فبرها.

فقال: هو أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، أخرجوا عنه في الصحيح.

ويرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن محمد بن سوقة، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر.

وخالفه الثوري وغيره، رووه، عن ابن سوقة، عن أبي بكر بن حفص مرسلا.

والمرسل هو المحفوظ.

2848-

وسئل عن حديث، يرويه عروة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذا نصح العبد لسيده، وأحسن عبادة ربه، كان له الأجر مرتين.

فقال: يرويه محمد بن بشر العبدي، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عبد الرحمن المسروقي، عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه الثوري، عن عبيد الله، وهو الصواب.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عمي أحمد بن سعيد، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العبد إذا أدى فريضة الله، ونصح لسيده، له أجران.

2849-

وسئل عن حديث روي عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أهل الجنة عشرون ومئة صف، ثمانون أمتي.

فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه؛

فرواه أبو طالب القاص، واسمه: يحيى بن يعقوب، وهو خال أبي يوسف القاضي، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الثوري، وأبو سنان: سعيد بن سنان، وعيسى بن عبد الله الأشعري، رووه عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل، عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة مرسلا، والصحيح حديث ابن بريدة عن أبيه.

2850-

وسئل عن حديث يروى، عن أبي السوار، عن ابن عمر، موقوفا؛ في النهي عن صوم يوم عرفة.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فقال شعبة: عن عمرو بن دينار، عن أبي السوار، عن ابن عمر، ووهم شعبة في كنايته، وإنما هو: أبو الثورين، واسمه: محمد بن عبد الرحمن الجمحي.

كذلك رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الثورين، وهو الصواب.

حدثنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: قال عمرو: أخبرني رجل من بني جمح، يقال له: أبو الثورين، قال: نهاني ابن عمر عن صوم يوم عرفة.

قال علي: قلت لسفيان: فإن عثمان بن الأسود يسميه: محمد بن عبد الرحمن الجمحي، فقال سفيان: هو محمد بن عبد الرحمن، قال سفيان: وكان له ابن يطلب الحديث، ويغضب إذا قالوا: أبو الثورين، قال: وكان شعبة يقول: أبو السوار، في هذا الحديث، قال سفيان: لم يفهم؛ كانت أسنان عمرو قد ذهبت.

2851-

وسئل عن حديث روي عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر إلى خدمه ونعيمه ألف عام.

فقال: يرويه إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن الأعمش، عن ثوير.

ورواه الثوري، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر.

حدث به يحيى بن اليمان، عنه.

وكذلك قال عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، إلا أنه وقفه.

وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن ابن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه: مجاهدا.

وتابعه أبو بدر، شجاع بن الوليد، وحسين الجعفي، عن ابن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر، إلا أنهما وقفاه. وثوير ضعيف جدا.

وأشبه أن يكون الصواب فيه: عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وثوير قال الثوري: من أركان الكذب.

2852-

وسئل عن حديث، يرويه يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر: كنا نفاضل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنقول: إذا ذهب أبو بكر، وعمر، وعثمان، استوى الناس، يبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينكره علينا.

فقال: يرويه الليث بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه أبو النضر، هاشم بن القاسم، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر.

وخالفه بقية بن الوليد، رواه عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه أبو بدر الغبري، عن أبي الوليد، الفضل بن الجراح، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر.

والمحفوظ حديث الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر، وهو مرسل، لم يسمع يزيد بن أبي حبيب من (1) ابن عمر، ولا سمع من أحد من الصحابة، إلا من (1) عبد الله بن جزء.

2853-

وسئل عن حديث يروى عن مغراء العبدي، عن ابن عمر، قال: مر بنا رجل جسيم، له خلق عظيم، فقلنا: لو كان هذا في سبيل الله، قال: ثم ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال : لعله يكد على أبوين شيخين كبيرين، فهو في سبيل الله ولعله يكد على صبية صغار في سبيل الله، ولعله (يكد) على نفسه، يغنيها عن الناس، فهو في سبيل الله.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه علي بن حكيم الأودي، عن شريك، عن الأعمش، عن مغراء، عن ابن عمر.

ورواه غيره عن الأعمش، عن أبي المخارق مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه.

2854-

وسئل عن حديث يروي عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدور قدميه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم.

والصحيح: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، غير مرفوع.

حدثناه ابن صاعد، عن أبي همام، عن حفص بن غياث، عن الأعمش.

2855-

وسئل عن حديث يروى، عن أبي مجلز، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، فسجد، قال ابن عمر: فظننا أنه قرأ السجدة.

فقال: يرويه سليمان، واختلف عنه؛

فرواه عبثر، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.

ورواه عباد بن العوام، عن التيمي، عن رجل، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.

وقال معتمر: عن أبيه، عن رجل، يقال له: أمية، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.

وقال يزيد بن هارون: عن التيمي، عن أبي مجلز، ولم يسمعه منه.

والصحيح: عن التيمي، عن رجل، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.

وقيل: إن الرجل هو عبد الكريم، أبو أمية.

2856-

وسئل عن حديث روي، عن ابن أبي نعم، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قذف عبده وهو بريء مما قال، أقيم عليه الحد يوم القيامة.

فقال: يرويه الفضيل بن غزوان، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، واختلف عنه؛

فرواه معاوية (بن هشام) ، عن سفيان، (عن) فضيل بن غزوان، عن (ابن) أبي (نعم) ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى القطان، ومروان بن معاوية، وغيرهما، رووه عن فضيل، عن ابن أبي نعم، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.

2857-

وسئل عن حديث روي عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا قد حذر أمته الدجال، وإني سأنبئكم أنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه محاضر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن ابن عمر.

.........

) (1) قوله.

ويختلفون في متنه، والموقوف أشبه بالصواب.

2858-

وسئل عن حديث روي عن مسروق، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن شريك، عن الأعمش، عن مسلم، أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه إسحاق بن محمد العرزمي، رواه عن شريك، عن الأعمش، عن مسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: مسروقا.

وخالفه يحيى الحماني، فرواه عن شريك، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود.

ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه الثوري، وأبو معاوية، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

2859-

وسئل عن حديث يروى عن زياد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أمر بوفاء النذر، ونهى عن صوم هذا اليوم، يعني يوم عيد.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه غندر، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، فقال: عن يونس بن جبير، عن ابن عمر.

قال أحمد بن حنبل: أخطأ فيه، فقال: يونس بن جبير، وإنما هو: زياد بن جبير.

وقال هشيم: عن يونس، عن زيد بن جبير، والصحيح: زياد بن جبير.

ورواه الخليل بن موسى، عن ابن عون، عن جابر بن جبير، قال: حدثت عنه، أو سمعته منه.

وقال غيره: عن ابن عون، عن زياد بن جابر، أو جابر بن زياد.

والصواب: زياد بن جبير بن حية الثقفي.

2860-

وسئل عن حديث يروى عن عروة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان بأحدكم رز فليتوضأ.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عمران القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب: عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الأرقم.

وقال أيوب: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن أرقم.

فلهذا لم يخرج في الصحيح.

2861-

وسئل عن حديث روي عن محارب بن دثار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، والعصر والمغرب، والعشاء بوضوء واحد.

فقال: يرويه مسعر، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر.

قاله الحكم بن ظهير عنه.

وخالفه الثوري، فرواه عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه.

قال ذلك معتمر، ووكيع، وأبو الأحوص، عن الثوري.

وغيرهم يرويه، عن الثوري، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة مرسلا.

وهو الصواب.

2862-

وسئل عن حديث روي عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الكوثر حافتاه الذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، ماؤه أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضيل، وعمار بن محمد، وحماد بن زيد، وأخوه سعيد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن محارب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه أبو الأحوص، وهشيم، روياه عن عطاء، عن محارب، عن ابن عمر، من قوله.

وهذا من عطاء؛ لأنه كان تغير.

2863-

وسئل عن حديث، يرويه محمد بن سيرين، عن ابن عمر: سئل عن الوتر، أواجب هو؟ فقال: أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمسلمون من بعده.

فقال: يرويه عبد الله بن عون، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش عنه، عن ابن سيرين، عن ابن عمر.

وخالفه أزهر بن سعد السمان، رواه عن ابن عون، عن مروان الأصفر، عن ابن عمر.

ورواه هشيم، عن ابن عون، قال: حدثني من سمع ابن عمر، ولم يسمه.

ورواه يزيد بن زريع، ومعاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن مسلم القري، مولى عبد القيس، عن ابن عمر، وهو الصواب.

2864-

وسئل عن حديث روي عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لكل غادر لواء.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وابن عون، واختلف عنهما:

فرواه سفيان بن موسى، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روى أزهر السمان، عن ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر مرفوعا.

والصحيح: عن أيوب، عن ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر، موقوفا.

2865-

وسئل عن حديث يروى عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: ما آسى على شيء، إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية.

فقال: يرويه فطر بن خليفة، ومحمد بن قيس، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر.

ورواه أبو نعيم، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب، قال: بلغني، عن ابن عمر في مرضه الذي مات فيه أنه قال ذلك، وهو الصواب.

2866-

وسئل عن حديث يروى عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إني أفطرت في رمضان من غير سفر ولا عذر، قال: بئس ما صنعت، قال الرجل: فما تأمرني؟ ... فذكر قصة الكفارة.

فقال: قد اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

فرواه هارون بن عنترة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب: عن حبيب بن أبي ثابت، عن طلق بن حبيب، عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وقال مهران بن أبي عمر: عن الثوري، عن حبيب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.

والصحيح مرسلا.

2867-

وسئل عن حديث روي عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا رقبى، ولا عمرى، فمن أعمر شيئا، أو أرقبه، فهو له، حياته ومماته.

فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، مرفوعا.

ورواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن حبيب، عن ابن عمر، مرفوعا، في الرقبى، دون العمرى.

وروي عن مسعر، عن حبيب، في العمرى، دون الرقبى، مرفوعا أيضا.

وروي عن أيوب السختياني، وعمرو بن دينار، وكامل بن العلاء، عن حبيب موقوفا.

والموقوف أشبه.

2868-

وسئل عن حديث، يرويه أبو العباس الشاعر السائب بن فروخ، عن ابن عمر: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله.

قالوا: يا رسول الله، أنقفل قبل أن نفتحها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاغدوا على القتال ...

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الحميدي، وأحمد بن روح الأهوازي، ومحمود بن آدم، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي العباس. قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب.

وقيل: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

والصواب قول من قال: عن ابن عمر.

2869-

وسئل عن حديث يروى، عن أبي سفيان، عن ابن عمر: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أصحاب الحجرات، سعرت النار، وجاءت الفتن، كأنها الليلة المظلمة، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر العقدي، عن الثوري، واختلف عن أبي عامر؛

فرواه عبد الله بن الهيثم العبدي , ويحيى بن أبي طالب، عن أبي عامر، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما بندار.

ورواه، عن أبي عامر، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أبو حذيفة وغيره، عن الثوري، وهو الصواب.

2870-

وسئل عن حديث يروى عن عطية، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {الله الذي خلقكم من ضعف} ، فقال: {من ضعف} .

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه زائدة، عن الأعمش، عن عطية، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن الأعمش، عن رجل من بلقين، عن عطية، عن ابن عمر، موقوفا.

ورفعه محفوظ عن عطية، عن ابن عمر.

وقول أبي عبيدة بن معن أشبه بالصواب من قول زائدة.

والرجل الذي لم يسمه هو فضيل بن مرزوق، والله أعلم.

وأصحاب فضيل يروونه عنه مرفوعا.

2871-

وسئل عن حديث يروى عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه مسح على الخفين، وأمرنا به.

فقال: يرويه أبو حمزة السكري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن علقمة، عن أبي حمزة، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر.

وخالفه علي بن الحسن بن شقيق.

ورواه، عن أبي حمزة، عن علي بن زيد، عن الحكم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر.

وروي، عن ابن أبي نهيك، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه مسح.

2872-

وسئل عن حديث يروى عن عبد الله، وعبيد الله ابني عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبثا.

فقال: يرويه الوليد بن كثير، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، عن الوليد، واختلف عن أبي أسامة؛

فرواه الحميدي، وعلي بن مسلم، وعثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن زكريا بن سفيان، وعلي بن شعيب، والحسين بن علي بن الأسود، وعلي بن محمد بن أبي الخصيب، وأحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي، ويعيش بن الجهم ، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وتابعهم الشافعي، عن الثقة عنده، عن الوليد.

وخالفهم أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وهارون الحمال، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وأحمد بن سنان، ومحمد بن حسان الأزرق، وحاجب بن سليمان، وابن كرامة، ومحمد بن عبادة الواسطي، وأبو عبيدة بن أبي السفر، رووه، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه شعيب بن أيوب الصريفيني، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وأتبعه: عن أبي أسامة، عن الوليد، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر.

فصح القولان عن أبي أسامة، بهذه الرواية.

ورواه عيسى بن يونس، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر، عن عبيد الله، مرسلا.

ورواه عباد بن صهيب، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، فقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

حدث به عنه جماعة، منهم: حماد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل ابن علية، وعبدة بن سليمان، وأبو معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، وجرير بن عبد الحميد، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن سلمة الحراني، وأحمد بن خالد الوهبي.

وكذلك رواه زائدة بن قدامة، وسفيان الثوري، وسعيد بن زيد، عن محمد بن إسحاق.

ورواه المغيرة بن سقلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

ورواه عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه علي بن سلمة اللبقي، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش، عن عبد الوهاب، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفهم يحيى بن أبي طالب، فرواه عن عبد الوهاب، عن ابن إسحاق؛ أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر إسناده.

وقيل: عن إسماعيل بن عياش، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبي هريرة، ولا يصح.

والمحفوظ: عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه عاصم بن المنذر، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وخالفه حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية، روياه عن عاصم بن المنذر، عن أبي بكر بن عبيد الله، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2873-

وسئل عن حديث يروى عن واسع بن حبان، عن ابن عمر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين، مستقبل بيت المقدس لحاجته.

فقال: يرويه: محمد بن يحيى بن حبان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه سليم بن كثير، عن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

ورواه مالك بن أنس، والثوري، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، والأوزاعي، وحماد بن سلمة، وزهير، وأنس بن عياض، وعبد الوهاب، وحفص بن غياث، وهشيم، ويزيد بن هارون، عن يحيى، عن محمد بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن ابن عمر.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، وأنس بن عياض، وعباد بن عباد، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر العبدي، ووهيب بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان.

ورواه الثوري، عن عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن عمر، ولم يذكر: واسعا.

ورواه إسماعيل بن أمية، وعبد الله بن عمر العمري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه، عن ابن عمر.

ورواه محمد بن عجلان، واختلف عنه:

فرواه الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع، عن ابن عمر.

ورواه يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن يحيى، عن ابن عمر.

ولم يذكر: واسعا.

والصحيح قول من ذكر فيه: واسعا.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، ويعقوب بن محمد، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه، عن ابن عمر، قال: رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجته، مستقبل الشام، مستدبر القبلة.

قال ابن أخزم: يقضي حاجته مستدبر الكعبة، مستقبل الشام.

2874-

وسئل عن حديث يروى عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه خطب يوم الفتح، فقال: الحمد لله الذي صدق عبده، وأنجز وعده، وغلب الأحزاب وحده، إلى أن قال: الخطأ بالسوط والعصا مئة من الإبل مغلظة ... الحديث.

فقال: اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة؛

فرواه علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر.

وخالفه أيوب السختياني، فرواه عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

وقال خالد الحذاء: عن القاسم، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو.

وأرسله حميد الطويل، عن القاسم بن ربيعة.

وقول خالد الحذاء أشبه بالصواب.

2875-

وسئل عن حديث روي عن عروة بن الزبير، عن ابن عمر؛ أنه قيل له: إنا ندخل على الوالي، فيقضي بالجور، فنقول: وفقك الله، فقال: كنا نعد ذلك نفاقا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، والمعافى بن عمران، وبشر بن بكر، والوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن ابن عمر.

وكذلك قال الحكم بن موسى، عن هقل، عن الأوزاعي.

وخالفه أبو مسهر، عن هقل، فقال: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن عروة.

وخالفهم يونس بن يزيد، رواه عن الزهري، عن عبد الله بن خارجة بن زيد، عن عروة، وهو الصواب.

2876-

وسئل عن حديث روي عن عروة، عن ابن عمر: في هذه الآية: {خذ العفو} قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، واختلف عنه؛

فروي عن حبان بن هلال، عن الطفاوي، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر.

وغيره يرويه عن الطفاوي، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير.

وقيل: عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزبير.

2877-

وسئل عن حديث روي عن طاووس، عن ابن عمر، وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لرجل أن يعطي عطية فيرجع فيها، إلا الوالد، ومثل الذي يعطي ثم يرجع ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن شعيب، واختلف عنه؛

فرواه حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن طاووس، عن ابن عمر، وابن عباس.

ورواه عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

ولعل الإسنادين محفوظان.

2878-

وسئل عن حديث، يرويه زيد العمي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يأخذ شاربه فليس منا.

فقال: يرويه عنه يوسف بن صهيب، واختلف عنه؛

فرواه الربيع بن زياد الهمداني الضبي، عن يوسف بن صهيب، عن زيد العمي، عن ابن عمر.

ورواه يحيى القطان، ومعتمر بن سليمان، وقيل: عن شعبة، وغيرهم، عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، وهو الصواب.

2879-

وسئل عن حديث يروى عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر: أمرنا ألا نتوضأ من موطئ.

فقال: يرويه الثوري، عن حصين، عن يحيى بن وثاب، واختلف عنه؛

فقال: وكيع، وأبو إسحاق الفزاري، عن الثوري: أمرنا ألا نتوضأ من وطء.

وغيره يرويه، عن الثوري، من فعل ابن عمر.

2880-

وسئل عن حديث يروى عن زاذان، أبي عمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ضرب عبده حدا لم يأته، فكفارته عتقه.

فقال: يرويه فراس، عن أبي صالح، ذكوان، عن زاذان، عن ابن عمر.

حدث به عنه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، عن الثوري، عن فراس، عن أبي صالح، عن زاذان، عن ابن عمر.

واختلف عن وكيع؛

فرواه أحمد بن عبد الصمد بن علي النهرواني الأنصاري، عن وكيع، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن زاذان، عن ابن عمر، ووهم في قوله: عن الشعبي.

وخالفه أبو بكر بن أبي شيبة، فرواه عن الثوري، عن فراس، عن أبي صالح، عن زاذان، عن ابن عمر، وهو الصواب.

وكذلك رواه شعبة، وشريك، وأبو عوانة، عن فراس.

ورواه عيسى بن يونس، عن الثوري، فقال: عن منصور، عن فراس، عن زاذان، عن ابن عمر، وزاد فيه: منصورا، وأسقط منه: أبا صالح.

قال: وذكر منصور فيه وهم.

كذلك قال علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس.

واختلف عن عيسى بن يونس.

2881-

وسئل عن حديث يروى عن غيلان، مولى عثمان بن عفان، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في التوقيت في المسح، للمقيم والمسافر.

فقال: يرويه روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن غيلان، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خالفه هشيم، وعبد الحكيم بن منصور، فروياه عن غيلان، عن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

2882-

وسئل عن حديث، يرويه الحسن البصري، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله: أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيلي فإنه علي ... ، إن قبضته لأدخلنه الجنة، وإن لم أقبضه لأرجعنه إلى أهله بما أصاب من أجر، أو غنيمة.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر.

وخالفه بشر بن المفضل، فرواه عن يونس، عن الحسن مرسلا .

وقول حماد بن سلمة محفوظ عنه.

2883-

وسئل عن حديث روي عن مطرف، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا ولغ الكلب في الإناء ... الحديث.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن مطرف بن عبد الله، عن ابن عمر، ووهم فيه في موضعين في الإسناد: في قوله: يزيد بن خمير.

إنما هو: أبو التياح: يزيد بن حميد، وفي قوله: عبد الله بن عمر، وإنما هو: عبد الله بن المغفل.

2884-

وسئل عن حديث رواه أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من نزع يدا من طاعة فإنه يأتي يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وهو مفارق للجماعة فميتته ميتة جاهلية.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن عمر، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.

ورواه ابن عجلان، عن زيد بن أسلم؛ أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مرسلا.

وقال غيره: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

2885-

وسئل عن حديث رواه زيد بن أسلم، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرة وغسل هكذا، قال عبد الله: كأنه، يعني المسح، يأخذها من قبل عقبيه، فيرده إلى أطراف رجليه، مع ظهر قدميه.

فقال: اختلف فيه على زيد بن أسلم:

فرواه عبد الله بن سنان القرشي، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

ورواه الضحاك بن شرحبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس.

كذلك رواه الثوري، ومعمر، والدراوردي، وروح بن القاسم، وغيره.

2886-

وسئل عن حديث، يرويه هزيل بن شرحبيل، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى تمرة عائرة، فأخذها، فأعطاها سائلا، ثم قال: لو لم يأتها لأتته.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه شيبان بن فروخ، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن هزيل، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن الأعمش، ولا يذكر فيه: ابن عمر، يرسله.

وقال وكيع: عن الثوري، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل بن شرحبيل؛ جاء سائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وفي البيت تمرة عائرة، فقال: خذها، لو لم تأتها لأتتك.

2887-

وسئل عن حديث، يرويه عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في وفاة ابنه إبراهيم، عليه السلام، وفيه: نهيت عن صوتين أحمقين ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه خلف بن خليفة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كليب، عن خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عمر، ووهم فيه.

ورواه بهلول بن حسان، عن خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه عمر بن أبي ليلى، وإسرائيل، والنضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن عبد الرحمن بن عوف.

ورواه عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والاضطراب من ابن أبي ليلى.

2888-

وسئل عن حديث، يرويه حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنزل الله عذابا، أصاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، عن الزهري، عن حمزة، عن أبيه، مرفوعا (1) .

ورواه الحجاج بن أرطاة، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هنيدة، عن ابن عمر.

والصواب قول يونس بن يزيد.

2889-

وسئل عن حديث، يرويه حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: رأيتني في المنام عرضت علي أمتي، فمنهم من كان قميصه إلى ركبتيه.

وسرني عمر، يجر قميصه، فقال أبو بكر: علام أولتها يا رسول الله؟ قال : على الإيمان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الحماني، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن حمزة، عن أبيه.

ورواه عبد الله بن بشير، عن معمر، عن الزهري، عن ابن عمر مرسلا.

والمعروف: عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر.

وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن سالم، أو غيره، عن ابن عمر.

2890-

وسئل عن حديث، يرويه حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن، فشربت منه حتى رأيت الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر، قالوا: ما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل، ويونس، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن حمزة، عن أبيه.

وخالفهم معمر، فرواه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ومن قال عن حمزة أصح.

ورواه ابن عيينة، عن الزهري، فلم يجود إسناده.

2891-

وسئل عن حديث، يرويه حبيب بن أبي مليكة، عن ابن عمر؛ أنه جاءه رجل فسأله عن عثمان، فقال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن عثمان انطلق في حاجة الله، وحاجة رسوله؛ وإني أبايع له ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه كليب بن وائل، واختلف عنه؛

فرواه معتمر، عن كليب بن وائل، قال: حدثني حبيب بن أبي مليكة.

وقال زائدة: عن كليب، عن حبيب بن أبي مليكة.

وخالفهما عبد الواحد بن زياد، وأبو إسحاق الفزاري، روياه عن كليب، عن هانئ بن قيس، عن حبيب بن أبي مليكة، عن ابن عمر، وهو الصواب.

2892-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقطعة من ذهب، وكانت أول صدقة جاءته من معدن بني سليم، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه صدقة.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه سعير بن الخمس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن جده.

وخالفه يحيى بن ... , فرواه عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو عاصم، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن أبيه، عن جده.

ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل: عن أبيه، ولا: عن جده.

وروي عن شعبة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن رجل من بني سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله سعيد بن واصل، عن شعبة.

حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن جده؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بفضة، فقال: ما هذه؟ فقال: هذه من معدن لنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ستكون معادن يحضرها شرار الناس.

المجلد الثالث عشر

2893-

وسئل الشيخ أبو الحسن: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني، عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء إلى نصف الليل.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن خلف الطفاوي، عن هشام بن حسان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وغيره يرويه عن هشام بن حسان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه أصحاب عبيد الله بن عمر عنه، عن المقبري، عن أبي هريرة.

ولا يصح هذا عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه أرطاة، أبو حاتم، وكان (بصريا ضعيفا) ، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في السواك فقط.

ورواه سالم، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن أسماء بنت زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في السواك فقط.

قال الشيخ: وأرطاة بن المنذر شامي حمصي صالح.

قيل له: فهذا أرطاة، أبو حاتم، ابن من؟ قال: لا يعرف.

2894-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه توضأ مرة مرة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فروي، عن أبي الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي، عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، وهذا وهم، والصواب، موقوفا.

2895-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك.

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به هشام بن عمار، وتابعه ابن مصفى، عن الوليد، عن الأوزاعي.

وخالفهما بقية بن الوليد، وأبو المغيرة البابلتي، فرووه عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، غير مرفوع، وهو الصحيح.

وعند الأوزاعي فيه إسناد آخر، عن عبد الواحد بن قيس، اختلف عنه فيه أيضا:

فرواه عبد الله بن كثير القارئ الدمشقي، وهو الصغير، والكبير تابعي، سمع من ابن الزبير، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن قتادة، ويزيد الرقاشي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه إسماعيل بن عبد الله بن سماعه، فرواه عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن قتادة، ويزيد الرقاشي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وتابعه يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي، فأرسله أيضا.

وقد روى هذا الحديث عن يزيد الرقاشي جماعة من البصريين والكوفيين.

فأسندوه عنه، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

منهم: موسى بن ثروان، والهيثم بن حسان، وهشام بن سليمان.

ومن الكوفيين: الرحيل بن معاوية، وأبو إسحاق الخميسي.

وروى هذا الحديث موسى بن أبي عائشة، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سمعت أنسا.

وتابعه عبد الله بن عمر النخعي- سئل عنه، فقال: لا أعرفه -.

وخالفهما الحسن بن صالح، وسلمة بن العيار، فرواه عن موسى بن أبي عائشة، عن يزيد الرقاشي، ورواه عن أنس.

ورواه السيد بن عيسى، فقال: عن موسى الجهني، وإنما أراد: موسى بن أبي عائشة، وقال: عن يزيد الرقاشي، عن أنس.

والقول عندنا قول أبي الأشهب، عن موسى، والله أعلم.

2896-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: كنا نغسل الميت، فينا من يغتسل وفينا من لم يغتسل.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو هاشم المخزومي، عن وهيب، عن عبيد الله كذلك.

وخالفه أبو أسامة، فرواه عن عبيد الله، موقوفا.

ورواه ليث، عن نافع، موقوفا أيضا.

وكذلك رواه سعيد بن جبير، عن ابن عمر، موقوفا.

والموقوف أصح.

2897-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لعائشة: ناوليني الخمرة، قالت: إني حائض، قال: إن حيضتك ليست في يدك.

فقال: يرويه ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، روياه عن نافع، عن ابن عمر، فعله، موقوفا، وهو المحفوظ.

2898-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في جوفه نار جهنم.

فقال: اختلف فيه على نافع؛

فرواه الضحاك بن عثمان، وهشام بن الغاز، وبرد بن سنان، وخصيف، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وعمر وزيد ابنا محمد بن زيد، ومغيرة بن زياد الموصلي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال الثوري، وحماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه المغيرة بن عبد الرحمن ، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر.

إلا أنه وقفه.

ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، أسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجاوز به نافعا.

ورواه عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة.

وقفه أبو أحمد الزبيري عنه، ورفعه سلمة بن سليمان.

ورواه الزعفراني، عن شبابة، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولعله حدث به من حفظه، فإنه قد رواه عن شبابة في موضع آخر على الصواب: عن ليث، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة، وهو الصواب عن نافع.

وقد بينا الاختلاف فيه على نافع، وعلى أصحاب نافع في مسند أم سلمة، فأغنى ذلك عن إعادته هاهنا.

2899-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ويشير بإصبعه ولا يحركها، ويتبعها بصره، ويقول: كذلك كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه مسلم بن أبي مريم واختلف عنه؛

فرواه كثير بن زيد الأسلمي، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر.

واختلف عن كثير: فقال أبو عامر العقدي: عن كثير، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع.

وقال أبو أحمد الزبيري: عن كثير، عن نافع، لم يذكر بينهما: مسلما.

ورواه مالك بن أنس، ويحيى بن أيوب، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي.

وسفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، عن ابن عمر.

ورواه الوليد بن مسلم، عن مالك، عن، ابن أبي الرجال، عن مسلم بن أبي مريم، فقال: عن عبد الرحمن المعاوي، عن ابن عمر.

وقال شعبة: عن مسلم بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن علي، عن ابن عمر، ووهم في اسمه، وإنما هو: علي بن عبد الرحمن، كما قال مالك ومن تابعه.

وقال حماد بن زيد: عن مسلم بن أبي مريم، عن رجل، عن ابن عمر.

ولم يسم الرجل.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن يسار، عن ابن عمر، ووهم في ذكر مسلم بن يسار.

وخالفه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن المبارك، وأبو خالد الأحمر، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن عمر، ولم يذكروا بينهما: المعاوي.

وكذلك رواه الوليد بن أبي هشام، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن عمر.

والصحيح من ذلك ما رواه مالك بن أنس، ومن تابعه.

2900-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.

فقال: اختلف فيه على نافع؛

فرواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن عبيد الله بن عمر؛

فرواه بشر بن منصور، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو أسامة، وإسماعيل بن مسلم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن امرأة لعمر كانت تشهد الصلاة، فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله قال ذلك أبو أسامة.

وأما إسماعيل بن مسلم، فذكر القصة كذلك، قال: فقيل لعمر: لو نهيتها، فقال لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار: عن ابن عمر، عن عمر، في روايه إسماعيل بن مسلم.

والصحيح عن عبيد الله بن عمر ما قاله أبو أسامة.

وروى هذا الحديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه: عمر.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد سمعه عمر وابنه عبد الله من النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تمنعوا نساءكم المساجد.

حدثناه أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد، ويوسف بن يعقوب الأزرق، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.

حدثنا النيسابوري قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد، أو المساجد.

2901-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: من سنة الصلاة أن يفترش اليسرى، وينصب اليمنى.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنهما؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عجلان، وليث بن سعد، وحماد بن زيد، وهشيم، وعبثر، وعبد الوارث، والدراوردي، وعلي بن مسهر، وابن فضيل، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن الماجشون، ويحيى القطان، وابن عيينة، ومروان بن معاوية، وأبو حمزة السكري، وعلي بن عاصم، عن يحيى، عن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يحيى، عن القاسم، عن ابن عمر، ولم يذكر فيه: عبد الله بن عبد الله.

وكلهم قالوا في أحاديثهم، عن ابن عمر، قال: من سنة الصلاة ...

وخالفهم مالك بن أنس، فرواه عن يحيى، عن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه كان يفعل ذلك، ولم يقل فيه: من سنة الصلاة.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: من سنة الصلاة ...

وخالفه الربيع بن زياد الحارثي، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وكلا القولين وهم عن يحيى، مع أن عبد الوهاب الثقفي قد رواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وهو محفوظ عنه، جمع بينه وبين حديث عبيد الله، عن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبيه الذي ذكرناه في أول الباب، فدل على أنه قد حصل حديث نافع.

ورواه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، أنه سمعه من عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

حدث به عنه مالك بن أنس.

وروي عن أيوب السختياني، عن عبد الرحمن بن القاسم أيضا.

2902-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حذو منكبيه.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه بقية، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح رفع يديه، ولم يزد على هذا.

ورواه عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، وعند النهوض من الركعتين.

وتابعه عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله، على هذا اللفظ، إلا أنه لم يرفعه.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود.

وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف.

ورواه محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، غير مرفوع، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود.

وأشبهها بالصواب ما قاله عبد الأعلى بن عبد الأعلى.

ورواه مالك بن أنس، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي الرفع من الركوع، ولم يتابع عليه.

والمحفوظ عن مالك ما رواه في "الموطأ": عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا؛ أنه كان يرفع إذا افتتح، وإذا رفع رأسه من الركوع.

وروي عن عبد الله بن نافع الصائغ، وعن خالد بن مخلد، وعن إسحاق الجهني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بقول رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، ولا يصح ذلك في حديث مالك.

وروى داود بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع في كل رفع ووضع.

وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين، في رفعه، ولفظه.

وروي عن أيوب السختياني، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنهما؛

فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما، ورفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع.

وتابعه حماد بن سلمة، عن أيوب.

وقيل: عن هدبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وإنما أراد: حماد بن سلمة، والله أعلم.

والصحيح: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك قال أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.

وروي عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه إسماعيل بن أمية، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر.

والموقوف عن نافع أصح.

ورواه زيد بن واقد، عن نافع، عن ابن عمر لفظا أغرب به، وهو قوله: كان إذا أبصر رجلا يصلي لا يرفع يديه حصبه.

واختلف عن محارب بن دثار؛

فرواه عن عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قام في الركعتين كبر ورفع يديه.

ورواه أبو إسحاق الشيباني، والنضر بن محارب بن دثار، عن محارب ، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه محمد بن زيد، عن ابن عمر، موقوفا، وذكر الرفع عند الافتتاح، والركوع، والرفع من الركوع.

وروي عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عمر، أنه كان لا يرفع إلا في افتتاح الصلاة، ثم لا يعود.

قاله أبو بكر بن عياش عن حصين، وهو وهم منه، أو من حصين.

والصحيح، عن ابن عمر ما قدمنا ذكره.

2903-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: أرأيت لو خرجت إلى الناس، أكنت تجد ثوبا آخر؟ قلت: نعم، قال: فالله أحق أن تزين له، وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له ثوبان فليلبسهما، ومن كان له ثوب واحد فليتزر به، ولا يشتمل اشتمال اليهود.

فقال اختلف فيه على نافع:

فرواه علي بن ثابت الأنصاري، أخو عزرة بن ثابت (1) ، وتوبة العنبري، وجابر الجعفي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال موسى بن عقبة: عن نافع، عن ابن عمر، لا يرى نافع إلا أنه نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال ابن جريج، عن نافع.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه: فرواه ابن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال حماد بن زيد، وابن علية، عن أيوب، إلا أنهما قالا: عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو: عن عمر، بالشك.

وكذلك قال الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، قال نافع: إما أخبرناه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو: عن عمر.

وقال محمد بن إسحاق، وعمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، وقالا في آخره: ولا أراه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطإ": عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا عليه.

ورواه سعيد بن داود الزنبري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو: عن عمر، نحو قول الليث، عن نافع.

ورواه منصور القصاب ، شيخ بصري، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

والمحفوظ قول أيوب: إن نافعا، قال: سمعت ابن عمر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو إلى عمر.

2904-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.

فقال: يرويه خارجة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

ورواه سهل بن العباس الترمذي، قيل له: ثقة؟ قال: لا، لو كان ثقة لم يرو هذا، عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا أيضا، وكلاهما وهم.

والصحيح، عن ابن علية ما رواه أحمد بن حنبل وغيره: عن أيوب، عن نافع، وأنس بن سيرين، عن ابن عمر، من قوله.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فحدث به شيخ، يعرف بأحمد بن يوسف الخلال، بهيت، عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، ووهم في رفعه.

وخالفهما أبو همام، فرواه عن علي بن مسهر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه أصحاب عبيد الله، وهو الصواب.

وكذلك رواه مالك بن أنس، وعبد الله بن سليمان الطويل، وجابر الجعفي، وأصحاب نافع، عن نافع مرفوعا.

......

ابن نمير، ومحمد بن بشر، ويحيى القطان، وعبد الرحيم بن سليمان، وسويد بن عبد العزيز، وروح بن القاسم.

وكذلك رواه أنس بن سيرين، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن دينار، وأبو مجلز، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

2905-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وغيرهما يرويه عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة .

وهذا أصح.

2906-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا جد به السير جمع بين الصلاتين.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرزاق، ويحيى بن آدم، ومخلد بن يزيد، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهم إبراهيم بن سعد، رواه عن الثوري، عن عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، وعن يحيى بن سعيد، عن سالم، قالا: عن ابن عمر.

وقيل: عن الثوري، عن أسامة بن زيد، وعن عبد الله بن عيسى، عن نافع، عن ابن عمر، ولا يثبت.

والمحفوظ، عن الثوري ما قاله عبد الرزاق، ويحيى بن آدم عنه.

وكذلك رواه هشيم، ويحيى بن سعيد الأموي، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر.

حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن سفيان الثوري، عن موسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، عن نافع.

وعن يحيى بن سعيد، عن سالم، قالا: أخر ابن عمر صلاة المغرب، حتى صلاها مع العشاء، وقال إبراهيم: أخرها إلى ربع الليل، وقال ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير يفعل هكذا.

ورواه خالد بن عبد الرحمن، عن الثوري، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن سالم ونافع، عن ابن عمر.

ورواه مالك بن أنس، ويحيى القطان، عن يحيى بن سعيد، عن سالم، عن ابن عمر، موقوفا.

حدثنا الحسين بن الحسين القاضي ابن الصابوني، وعلي بن محمد المصري، قالا:

حدثنا جامع بن سوادة، أبو سليمان، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبد الله، ونافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى المغرب بعدما ذهب ربع الليل.

قال الشيخ أبو الحسن: ويشبه أن يكون إبراهيم بن سعد حفظه عن الزهري، والله أعلم.

2907-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا، وهو مقيم غير مسافر.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه مرزوق أبو بكر، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به سليمان بن عبد الجبار، عن أبي علي الحنفي، عنه، وهو وهم.

والصواب: عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس.

2908-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على جنازة رفع يديه في كل تكبيرة، وإذا انصرف سلم.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن شبة، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جماعة، رووه عن يزيد بن هارون، موقوفا.

وكذلك رواه عبد الرحمن بن اليمان، شيخ يروي عنه الأوزاعي، وأبو شهاب الحناط، وغيرهما، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

قال أحمد بن محمد بن الجراح، وابن مخلد، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على جنازة رفع يديه في كل تكبيرة، وإذا انصرف سلم.

2909-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

فقال: يرويه عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه عبد الأعلى، وحماد بن زيد، روياه عن عبيد الله، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، وهو الصواب.

2910-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا سمع الأذان قال: اللهم رب هذه الدعوة المستجابة، المستجاب لها، دعوة الحق، وكلمة التقوى، أحيني عليها وتوفني عليها، واجعلني من صالحي أهلها عملا.

فقال: يرويه محبوب بن الجهم بن واقد، من أهل الكوفة، ينفرد بأحاديث، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

والصحيح، موقوفا.

وقال ابن عيينة: عن عاصم، عن رجل، عن ابن عمر.

2911-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، وسعيد بن زربي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر؛ أن مسروجا، مولى عمر، أذن، وقال له عمر ... غير مرفوع.

وكذلك قال عبيد الله بن عمر، عن نافع.

2912-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا سجد أحدكم فلا يبرك بركة البعير، ويضع يديه قبل ركبتيه.

فقال: يرويه الدراوردي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن وهب، وأصبغ بن الفرج، عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وقال أبو نعيم الحلبي: عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، موقوفا، وهو الصواب.

2913-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فليصل مع الإمام، فإذا فرغ من صلاته فليعد الصلاة التي نسي ثم ليعد الصلاة التي صلاها مع الإمام.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم الترجماني، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله كذلك مرفوعا، ووهم في رفعه.

والصحيح، موقوفا من قول ابن عمر.

كذلك رواه عبيد الله، ومالك، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.

2914-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يلتفت في صلاة، ولا في غير صلاة.

فقال: اختلف فيه على نافع: فروي عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به موسى بن زياد، كوفي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.

وكذلك قال عثمان الوقاصي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

ورفعه وهم.

ورواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان لا يلتفت في الصلاة.

وهذا أشبه.

2915-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يوتر بثلاث: يقرأ في الأولى ب {سبح اسم ربك الأعلى} ، وفي الثانية: ب {قل يا أيها الكافرون} ، وفي الثالثة ب {قل هو الله أحد} .

فقال: يرويه أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وغيره يرويه، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من سعيد، وإنما أخذه عن مخول، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير.

2916-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهم في المغرب ب {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله} .

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهم في المغرب ب {الذين كفروا} .

حدث به عن أبي معاوية الضرير كذلك: يحيى بن معين، وأبو عمار الحسين بن حريث.

ورواه عبد الوهاب الثقفي، وأنس بن عياض، أبو ضمرة، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يقرأ ذلك في العشاء الآخرة، ولم يرفعه.

وقيل: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه قرأ في المغرب ب {ياسين} .

وكذلك قال أيوب، وعبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع.

وقولهم أصح من قول أبي معاوية الضرير عن عبيد الله، فإنه وهم في رفعه، والله أعلم.

ورواه أحمد بن بديل، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب : {قل يا أيها الكافرون} ، و {قل هو الله أحد} ، ولم يتابع على ذلك.

ورواه عبيدة بن حسان، عن عبد الله بن كرز، عن نافع، عن ابن عمر، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فقرأ بالمعوذتين.

والمحفوظ، عن ابن عمر ما قاله عبد الوهاب ومن تابعه.

2917-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على ناقته القصواء.

فقال: يرويه الدراوردي، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن سعيد بن شاهين، عن مصعب الزبيري، عن الدراوردي، فقال: عن ابن يزيد، عن عبد الله بن قسيط، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم في نسبه، وإنما هو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد.

وكذلك رواه الدراوردي وحيوة عنه.

2918-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه منيع بن عبد الرحمن البصري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عدي بن الفضل، فرواه عن عبيد الله، عن الزهري، عن أنس، وهو أشبه.

2919-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة القاعد نصف صلاة القائم.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، عن المعتمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب: عن عبيد الله، عن الزهري مرسلا، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن سالم، عن ابن عمر.

وحدث به الزهري، واختلف عن الزهري؛

فرواه إبراهيم بن مرة، وعبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفهما ابن عيينة، فرواه عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو.

وقال محمد بن إسحاق: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو.

وقال يزيد بن عياض: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو.

وقال ابن جريج، وصالح بن أبي الأخضر: عن الزهري، عن أنس بن مالك.

وقال صالح بن عمر: عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة.

وقال بكر بن وائل: عن الزهري، عن مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو.

وقال مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمر، وغيرهما من الحفاظ: عن الزهري، عن عبد الله بن عمرو مرسلا، وهو الصواب.

2920-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تنخم في قبلة المسجد، فإنه يؤتى بها في جبهته يوم القيامة.

فقال: يرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عابس، ومحمد بن جابر، وعاصم بن محمد العمري، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم مروان بن معاوية، والنضر بن إسماعيل القاضي، وأبو شهاب، وعبد الرحمن المحاربي، رووه عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر موقوفا.

والموقوف أشبه بالصواب.

2921-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما ...

فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن عبيد الطنافسي، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن أبي الوزير، عن عمر بن عبيد، عن إبراهيم بن مهاجر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه خلاد بن أسلم، رواه عن عمر بن عبيد بهذا الإسناد، موقوفا.

وكذلك رواه شريك بن عبد الله، وعمار بن رزيق، عن إبراهيم بن مهاجر، موقوفا، وهو الصواب.

2922-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تركنا هذا الباب للنساء.

قال نافع: فلم يدخل ابن عمر منه حتى مات.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه أبو معمر، عن عبد الوارث، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عيينة: عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله، وهو الصواب.

وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، موقوفا.

2923-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة، ويسجد عليها.

فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛

فرواه قتيبة بن سعيد، عن العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أسامة بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه جمهور بن منصور، عن عبد الوهاب بن الخفاف، عن أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، من فعل ابن عمر.

ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، واختلف عنه؛

فرواه سهل بن صالح الأنطاكي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جماعة، رووه عن يحيى، عن ابن عجلان، موقوفا، وهو المحفوظ عن يحيى.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وسلمة بن علقمة، ويونس بن يزيد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، موقوفا.

والموقوف أصح.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يسجد على الخمرة، ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يصلي على الخمرة ويسجد عليها، وأن ابن عمر تيمم بمربد النعم ثم صلى العصر، ودخل المدينة والشمس مرتفعة.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني نافع؛ أن ابن عمر كان يصلي على الخمرة، ويسجد عليها.

وعن ابن عجلان، قال: حدثني نافع؛ أن ابن عمر تيمم من مربد النعم، فصلى العصر، ودخل المدينة والشمس مرتفعة.

2924-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين: سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية.

فقال: يرويه إسماعيل بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن منصور بن إسماعيل الحراني، المعروف بالتلي، عن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وخالفه منصور بن أبي مزاحم، فرواه عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

وكذلك رواه فرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر.

وحدث بهذا الحديث نعيم بن حماد من حفظه، عن عبد الله بن المبارك، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في رفعه.

وخالفه الثوري، ويحيى القطان، رووه عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفا، وهو الصواب.

وكذلك رواه موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، وليث بن سعد، عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفا، وهو الصواب.

2925-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وحدث به مرة عن عبيد الله، وإسماعيل بن أمية، جميعا، عن نافع، عن ابن عمر.

ويقال: إنه وهم عليهما جميعا فيه.

والمعروف: عن عبيد الله بن عمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.

قال ذلك حماد بن زيد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبيد الله.

والمعروف: عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء.

ويحيى بن سليم كان سيء الحفظ.

2926-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه شريك، وأبو خالد الأحمر، ومعتمر بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم ابن نمير، ومحمد بن عبيد، روياه عن عبيد الله، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يفعل ذلك، ولم يرفعاه، وهو الصحيح.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا شريك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى إلى البعير.

2927-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.

وكذلك روي عن عبد الله بن نافع، عن مالك، ولا يثبت عنه.

وإنما تعرف هذه اللفظة من رواية الحنيني، فأما أصحاب مالك فرووه في "الموطأ" وغيره عن نافع، عن ابن عمر، وعن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: في صلاة الليل دون صلاة النهار، وهو الصحيح عن مالك.

وروي عن بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.

حدث بذلك الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكير، عن نافع.

وخالفه عمرو بن الحارث، واختلف عنه؛

فرواه داود بن منصور، عن الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن بكير ابن الأشج، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل والنهار مثنى.

قاله يوسف بن بحر.

ورواه نافع بن يزيد، عن عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك: أسقط من الإسناد رجلين، قاله بقية عنه.

وكلاهما غير محفوظ.

والمحفوظ : عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، وكان ابن عمر يصلي بالنهار أربعا.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن الشيباني، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة الليل مثنى مثنى، وصلاة النهار أربعا.

وخالفه وكيع، رواه عن الثوري بهذا اللفظ، إلا أنه موقوف على ابن عمر.

وكذلك رواه يحيى القطان، عن عبيد الله.

ورواه وهب بن وهب القاضي، وهو متروك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، ووهم فيه.

والمحفوظ عن عبيد الله ما ذكرناه عن وكيع، عن الثوري، وعن يحيى، عن عبيد الله من قول ابن عمر وفعله.

فأما صلاة الليل، فرفعه صحيح، عن ابن عمر.

يرويه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وابن عون، والضحاك بن عثمان، وإبراهيم الصائغ، وابن أبي ليلى، وجرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في صلاة الليل دون صلاة النهار.

وإنما تعرف صلاة النهار عن يعلى بن عطاء، عن علي الأزدي، عن ابن عمر.

وخالفه نافع، وهو أحفظ منه.

حدثنا أبو الفضل العباس بن عبد السميع الهاشمي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، قال حدثنا سبويه المدائني، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن سفيان الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، وصلاة النهار أربعا.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، يعني ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى، ويصلي بالنهار أربعا.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف تأمرنا أن نصلي من الليل؟ قال: يصلي أحدكم مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة، أوترت له ما صلى من الليل.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، نحوه.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، كيف تأمرنا نصلي من الليل؟ قال: يصلي أحدكم مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة، فأوترت له ما قد صلى، لفظ ابن عرفة.

وقال زياد: فإذا خشي أحدكم الصبح، وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: وقصر في بعض المتن.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل.

2928-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال ر سول الله صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهنا، أو عرافا لم يقبل الله منه صلاة أربعين ليلة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يحيى الكناني أبو غسان، عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وتابعه أبو مصعب.

والمحفوظ: عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2929-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، أوصني قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة ... الحديث.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن بشر العبدي، فرواه عن عبيد الله، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: جاء رجل إلى عثمان، فقال: علمني الدين، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله ... الحديث، ولم يرفعه، وهو الصحيح.

2930-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين ... الحديث.

فقال: يرويه صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن نافع.

واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر.

قاله إسماعيل بن عياش عنه.

ورواه سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد، عن سالم ونافع، عن ابن عمر.

وهو محفوظ عن سالم، حدث به الزهري أيضا عنه، وهو صحيح عنه.

2931-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في عاشوراء بعدما نزل رمضان: من شاء صامه، ومن شاء أفطر.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وموسى بن عقبة، والوليد بن كثير، وعبد الوهاب بن بخت، وجويرية بن أسماء، وليث بن سعد، وعبيد الله بن الأخنس، ونافع بن أبي نعيم، ومحمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وسلمة بن علقمة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان صوم عاشوراء، فلما فرض رمضان لم نصمه، ولم نؤمر به، ولم يقولا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن أيوب السختياني؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ كان أهل الجاهلية يصومون عاشوراء، فلما افترض رمضان، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه.

وقال عبد الوارث: يصومونه قبل رمضان، ولم يقل: أهل الجاهلية.

وقال عاصم بن هلال: عن أيوب، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يصوم عاشوراء فلما فرض رمضان تركوه.

وقال ابن علية: عن أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر، قال في عاشوراء: صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بصومه، فلما فرض رمضان ترك.

2932-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أنه سئل عن صوم يوم عرفة، يعني بعرفات، فقال: لم يصمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه وكيع بن الجراح، فرواه عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن رجل، لم يسمه.

ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، واختلف عنه؛

فقال تمتام عنه بمتابعة مؤمل.

وغيره يرويه عنه بمتابعة وكيع.

2933-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل مات وعليه صيام: يطعم عنه عن كل يوم مسكين.

فقال: يرويه أشعث بن سوار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تفرد به عبثر بن القاسم.

والمحفوظ: عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

كذلك رواه عبد الوهاب بن بخت، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

2934-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلبس المحرمة القفازين، ولا تنتقب.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، واختلف عنهما؛

فرواه يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وكذلك رواه الحرشي، عن حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق.

والمحفوظ عن موسى بن عقبة، وعن ابن إسحاق الموقوف.

رواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصحيح.

2935-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال: لا يلبس القميص، ولا السراويلات، ولا العمائم، ولا الخفاف، إلا ألا يجد نعلين، فليقطع الخفين.

فقال: يرويه جعفر بن برقان، عن نافع، ووهم فيه في موضعين: قال فيه: من لم يكن له إزار، فسراويل، وذلك وهم منه، لأن الحفاظ عن نافع لم يذكروا: السراويل.

والموضع الآخر قوله في آخر الحديث: قال نافع: يقطع الخفين أسفل من الكعبين.

فوهم أن جعل ذلك من قول نافع، والحفاظ رووه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

منهم: عبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق، وابن جريج، وابن عون.

وكذلك روي عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب عن نافع.

ورواه سالم، عن ابن عمر كذلك أيضا، قال فيه: لا يلبس المحرم السراويل، وجعل قطع الخفين من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب، عن ابن عمر.

حدثنا محمد بن مخلد، قال حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا هشام، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رجلا قال: يا رسول الله، ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال: لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا العمامة، ولا الخفين، إلا ألا يجد نعلين، فإن لم يجد نعلين فيقطعهما دون الكعبين، ولا يلبس ثوبا فيه ورس ولا زعفران.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، ما يلبس المحرم؟، أو قال: ما يترك المحرم؟ قال: لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا العمائم، ولا الخفين، إلا ألا يجد نعلين، فيلبسهما أسفل من الكعبين، ولا البرنس، ولا شيئا مسه الورس، أو الزعفران.

2936-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قيل له: مالك لا تلبي حتى تنبعث راحلتك، ولا تلبس النعال السبتية، ولا تستلم إلا اليمانيين؟ روي ما لك تخضب بالصفرة؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

فقال: يرويه نافع، وعبيد بن جريج، عن ابن عمر.

فأما حديث نافع، فرواه أسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه ؛

فروي عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر

ورواه أبو حنيفة، عن عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

بمتابعة الماجشون، عن عبيد الله.

ورواه زفر بن الهذيل، والنعمان بن عبد السلام، عن أبي حنيفة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن عمر.

ورواه حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر، لم يذكر المقبري.

ورواه عبد الله بن نمير، وأسامة، ويحيى القطان، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر، إلا أن يحيى قال في حديثه: عن جريج، أو ابن جريج، بالشك.

ورواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن ابن جريج، وهو عبيد، عن ابن عمر.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عثمان بن خالد العثماني، كذا قال من روى عنه، وهو القاسم بن بشر، وإنما هو: عثمان بن خالد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه على مالك.

وخالفه أصحاب "الموطأ"، رووه عن مالك، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر.

وكذلك رواه موسى بن أعين، عن مالك.

وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر.

وكذلك رواه عاصم بن محمد العمري، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر.

ورواه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر.

وخالفه سليمان بن بلال، والدراوردي، وداود بن الزبرقان، فرووه عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، ولم يذكروا فيه عبيدا.

وروي عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، وليس بالمحفوظ.

حدث به أبو الربيع السمان، وصالح بن زياد عنه.

والصحيح ما قاله مالك بن أنس، ومن تابعه: عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج.

2937-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن، وأهل اليمن من يلملم.

فقال: يرويه مالك بن أنس؛

فرواه عبد الرزاق، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق، ولم يتابع عبد الرزاق على هذا القول.

وخالفه أصحاب مالك، رووه عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكروا فيه ميقات أهل العراق عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون، وابن جريج، وأسامة بن زيد، وعبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع.

وكذلك رواه سالم، عن ابن عمر.

وكذلك رواه عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه وبرة بن عبد الرحمن، واختلف عنه في رفعه؛

فرفعه عامر بن مدرك، ويحيى بن عيسى الرملي، عن مسعر، عن وبرة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهما أبو نعيم، فرواه عن مسعر، عن وبرة، موقوفا.

والموقوف عن مسعر أثبت.

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، لؤلؤ، قال: حدثنا إسماعيل، وحدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: أخبرنا ابن علية، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال رجل: يا رسول الله، من أين نهل؟ قال: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن، وأهل اليمن من يلملم.

2938-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إحرام المرأة في وجهها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أيوب بن محمد الجمل، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وخالفه ابن عيينة، وهشام بن حسان، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، وعبد الرحمن بن سليمان، وابن نمير، وإسحاق الأزرق، وغيرهم، رووه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

وأيوب هذا من أهل اليمن، ضعيف.

2939-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج مفردا.

فقال: يرويه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وهو غريب عنهما.

فأما عبيد الله، فرواه عنه عباد بن عباد المهلبي، وبشر بن منصور، ومسلم بن خالد الزنجي.

وأما عبد الله بن عمر فرواه عنه عبد الله بن نافع الصائغ.

حدث به عنه أبو مروان العثماني، وجعفر بن محمد بن عمر التغلبي.

ورواه أبو علقمة الفروي الصغير، عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

والصحيح: عن عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن عمر العمري.

ورواه وهب بن جرير، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وذكر حج النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، ولم يذكر الإفراد، ولا الجمع.

وحديث عبد الله بن عمر صحيح عنه.

2940-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هديه من قديد.

فقال: يرويه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن عبيد الله مرفوعا، ووهم فيه يحيى.

والصحيح: عن نافع؛ أن ابن عمر لما جمع بين الحج والعمرة اشترى هديه من قديد، موقوفا.

حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج. وحدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، محمد بن يزيد (1) ، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي، وأبي سعيد الأشج: عبد الله بن سعيد الكندي، قالوا: حدثنا يحيى بن اليمان، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هديه من قديد.

قال ابن صاعد: هذا حديث وهم فيه يحيى بن يمان لما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يروى أن ابن عمر فعل ذلك لما رجع من الحج والعمرة.

2941-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: إن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك ... الحديث.

فقال: يرويه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كذلك ذكره في "الموطأ"، وهو صحيح عنه.

وروي عن الشافعي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر، وليس ذلك بمحفوظ عنه.

والصحيح: عن نافع عن مالك، عن ابن عمر.

2942-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه في رفعه؛

فرفعه عن مطرف بن عبد الله، عن مالك مرفوعا.

وكذلك رواه أبو غالب علي بن أحمد بن النضر الأزدي، عن عبيد الله بن عائشة، فقال: حدثنا مالك مرفوعا.

حدثنا به دعلج، قال: حدثنا أبو غالب بذلك.

وغيرهما يرويه عن مالك مرفوعا، وهو الصحيح عن مالك.

ورواه الثوري، واختلف عنه في إسناده؛

فرواه يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى بن يمان، فرواه عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر (ح) وعن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك علي بن حرب، عن يحيى بن اليمان.

ورفعه عن نافع صحيح.

وكذلك رواه بن المبارك، وأحمد بن بشير، ومالك بن سعير، ومحمد بن عبد الرحمن بن غرارة، ومحمد بن عبيد، وبشر بن منصور، كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

2943-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: من حج، فليكن آخر عهده بالبيت، إلا الحيض، رخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن.

تفرد به عيسى بن يونس، عن عبيد الله.

ورواه الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر؛ أنه كان يفتي بضد هذا، حتى كان بعد سنة، قال: زعموا أنه رخص للحائض، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول الزهري، عن طاووس أصح.

2944-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسافر امرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وقال يحيى القطان: ما أنكرت على عبيد الله بن عمر إلا حديثا واحدا، وذكر هذا الحديث.

ورواه أخوه عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وخالفه إبراهيم الصائغ، فرواه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره، وهي قوله صلى الله عليه وسلم: ليس عليها بأس، وليس لها أن تنطلق إلا بإذن زوجها، ولا تسافر ثلاثة أيام، إلا ومعها ذو محرم تحرم عليه، وفي آخره: قال: قلت لنافع: أيخرجها عبدها؟ قال: لا، العبد ضيعة.

وروي عن بزيع بن عبد الرحمن، وليس له غير هذا الحديث، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سفر المرأة مع عبدها ضيعة، ولا يثبت.

والصحيح أن هذا من قول نافع، كما قال إبراهيم الصائغ.

2945-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين منبري وحوضي روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.

فقال: يرويه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وهو غريب عنه.

حدث به عنه: عبد الله بن نافع الصائغ، وأحمد بن يحيى الأحول.

وروي عن موسى الجهني، وعن عبد الله بن عثمان بن خثيم، جميعا، عن نافع، عن ابن عمر، وهو غريب عنهما.

وروي عن عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عبد الرحمن المسروقي، عن محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه يونس القطان، رواه عن محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر، والله أعلم.

2946-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منبري على ترعة من ترع الجنة.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بشر، وميمون بن زيد، والقاسم بن عبد الله العمري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

والمحفوظ: عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.

حدثنا أحمد بن محمد بن عباد، ومحمد بن العباس ... ، قالا: حدثنا سعيد بن عثمان، أبو سهل، قال: حدثنا زيد بن الحريش، قال: حدثنا ميمون بن زيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: منبري هذا على ترعة من ترع الجنة.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا سعيد بن شرحبيل، قال: حدثنا القاسم بن عبد الله العمري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة.

حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين قبري ... ثم ذكر مثله، وقبله روضة من رياض الجنة.

كذا قال: ابن عمر، والصواب: عن أبي هريرة.

2947-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشفع لمن مات بها.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وأبو بكر بن نافع، وربيعة بن عثمان، وعبيد الله بن عمر، عن نافع.

واختلف عن أيوب، وعن عبيد الله؛

فأما أيوب، فرواه سفيان بن موسى، وهشام الدستوائي، والحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهم ابن علية، فقال: عن أيوب: نبئت عن نافع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا جعفر بن محمد الواسطي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا شجاع بن مخلد عنه.

وأما عبيد الله بن عمر، فإن معتمر بن سليمان، وسالم بن نوح، والمفضل بن صدقة أبا حماد، رووه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهم أبو ضمرة، أنس بن عياض، رواه عن عبيد الله، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، عن مولاة لابن عمر، عن ابن عمر.

ويشبه أن يكون القولان عن عبيد الله محفوظين؛ حديث نافع، وحديث قطن بن وهب، لأن حديث نافع له أصل عنه، رواه عنه أيوب، وأبو بكر بن نافع، وربيعة بن عثمان، وحديث قطن بن وهب محفوظ أيضا، حدث به عنه عبيد الله بن عمر.

وقيل: عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن قطن، وذلك وهم من قائله.

ورواه عبد الله بن عمر، أخو عبيد الله، ومالك بن أنس، والضحاك بن عثمان، والوليد بن كثير، عن قطن بن وهب، عن يحنس أبي موسى، عن ابن عمر.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا سفيان بن موسى، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بها شفعت له يوم القيامة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أبو إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي قال: حدثنا سفيان بن موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بها كنت له شفيعا، أو شهيدا.

حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل السوطي، قال: حدثنا أبو زيد: عمر بن شبة (ح)

وحدثنا السوطي، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن عبد الله الحداد، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت، فإني أشفع لمن مات بها.

قال ابن شبة: عن أيوب، وقال: منكم أن يموت، وقال: لمن يموت بها.

حدثنا جعفر بن محمد الواسطي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا محمد بن الحسن الختلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا عون بن موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من زارني إلى المدينة كنت له شفيعا، أو شهيدا.

قيل للختلي: إنما هو: سفيان بن موسى، قال: اجعلوه: عن ابن موسى.

قال موسى بن هارون: ورواه إبراهيم بن الحجاج، عن وهيب، عن أيوب، عن نافع مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فلا أدري سمعته من إبراهيم الحجاج، أو لا.

ووهيب، وابن علية أثبت من الدستوائي، ومن الجفري، ومن سفيان بن موسى.

حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة.

حدثنا أبو محمد: يزداد بن عبد الرحمن الكاتب، قال: حدثنا أبو موسى: محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح العطار، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع؛ أن مولاة لابن عمر استأذنته أن تأتي العراق، وجزعت من شدة عيش المدينة، فقال لها: اصبري يا لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من صبر على شدة المدينة ولأوائها كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن عبيد الله، عن قطن بن وهب، عن مولاة لعبد الله بن عمر، أنها أرادت الجلاء في الفتنة، واشتد عليها الزمان، فأستأذنت عبد الله بن عمر، فقال: أين؟ فقالت: العراق، قال: فهلا إلى الشام، إلى المحشر اصبري لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن منصور بن سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن قطن بن وهب؛ أن مولاة لابن عمر أتته تسلم عليه لتخرج من المدينة، وقالت: أخرج إلى الريف، فقد اشتد علينا الزمان، فقال ابن عمر: اجلسي لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة.

حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو مصعب، عن مالك (ح) وحدثنا أبو روق، قال: حدثنا محمد بن محمد بن خلاد، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن قطن بن وهب؛ أن يحنس، مولى الزبير، أخبره؛ أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله بن عمر: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا، يوم القيامة.

وقال معن: عن يحنس، مولى الزبير، قال: كنت جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، وقالت: قد اشتد علينا الزمان، وأريد الخروج، فقال: اقعدي.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال : حدثنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب، عن يحنس، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يصبر أحد على لأوائها وشدتها إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا عبد الله بن سعد الزهري، قال: حدثنا عمي، يعني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، أخي بني سعد بن ليث؛ أنه حدثه يحنس، أبو موسى، مولى آل الزبير؛ أنه بينا هو عند عبد الله بن عمر بن الخطاب أتته مولاة له، قالت له: يا أبا عبد الرحمن، إني أردت أن أحول إلى أرض الريف، قال: اجلسي لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا، يوم القيامة.

2948-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء، وعن هبته.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيد الله بن عمر.

وكذلك روي، عن الثوري، من رواية نصر بن مزاحم عنه.

وكذلك رواه أبو حاتم الرازي، عن قبيصة، عنه.

وكذلك روي عن أبي جعفر النفيلي، عن زهير، عن الثوري، عن عبيد الله.

وكذلك روي عن عبد الرحمن بن مغراء، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن عبيد الله، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

واختلف عن مالك بن أنس؛

فرواه أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن سليمان بن أبي داود، واختلف عنه؛

فقيل عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك بمحفوظ.

والمحفوظ: عن محمد بن سليمان، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عمر فيه وهم من محمد بن سليمان.

والصحيح عن مالك ما رواه أصحاب "الموطأ" عنه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه، وقد تقدم قول من قال: عنه، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وقال أحمد بن يونس عن زهير، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك رواه عن الثوري جرير بن عبد الحميد، ويحيى بن يمان، وضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عياش، وزائدة بن قدامة، واختلف عنه؛

فقيل: عن زائدة، عن سفيان، عن سعيد بن مسروق، عن عبد الله بن دينار، وذلك وهم، وإنما هو: زائدة، عن سفيان بن سعيد بن مسروق.

ورواه محمد بن عبيد الطنافسي، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أيضا، وزاد فيه: والولاء لمن أعتق، وأغرب بهذه اللفظة.

ورواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الفارسي، عن الثوري، فقال: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولاء لحمة كالنسب، لا يباع ولا يوهب.

ولم يروه، عن الثوري بهذا اللفظ غيره، والمحفوظ: نهى عن بيع الولاء، وعن هبته.

وروي عن عبيد الله بن نافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما الولاء ينسب، ولا يصلح بيعه ولا هبته.

والمحفوظ: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء، وعن هبته.

كذلك رواه الحسن بن صالح، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز الماجشون.

ورواه أيوب بن سليمان الأعور، عن عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يباع الولاء، ولا يوهب، ولا يورث.

زاد فيه : ولا يورث.

ورواه يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الولاء لحمة من النسب، لا يباع ولا يوهب.

حدث به محمد بن زياد الزيادي، عن يحيى بن سليم الطائفي كذلك، ووهم في قوله: عن إسماعيل بن أمية.

وخالفه يعقوب بن كاسب، فرواه عن يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وهذا أشبه عن يحيى بن سليم.

وروي عن ورقاء، وعن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

والصواب عنهما: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء، وعن هبته، وهو المحفوظ.

وكذلك رواه الشافعي، عن محمد بن الحسن، عن أبي يوسف، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الولاء لحمة كلحمة النسب.

وقيل عنه: عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عبد الله بن دينار، ولا فيه.

ورواه بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، وهو المحفوظ.

2949-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه علي بن الحسن الرازي، يعرف بكراع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة، والمزابنة، وفسرهما جميعا.

وكذلك قيل عن عثمان بن عبد الله العثماني، عن مالك.

والمحفوظ: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: النهي عن المزابنة دون المحاقلة.

2950-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أسلف سلفا، فلا يشترط إلا قضاءه.

فقال: اختلف فيه على نافع: فروي عن هشام بن عروة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به بقية، عن لوذان بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه مالك.

2951-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: رأيت الذين يشترون الطعام مجازفة يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعوه، حتى يؤوه إلى رحالهم.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه عمرو بن أبي رزين، فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر.

وحديث الزهري أشبه.

2952-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر.

فقال: يرويه معتمر بن سليمان، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه علي بن الحسين الدرهمي، عن معتمر، عن أبيه، عن رجل، لم يسمه، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه جماعة، رووه عن معتمر، عن أبيه، عن نافع، لم يذكروا بينهما أحدا وقيل: إن هذا الرجل هو محمد بن إسحاق، والحديث محفوظ عنه، رواه عنه الثوري وغيره (ح) وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثني معتمر، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن بيع الغرر.

2953-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يفترقا، إلا بيع الخيار.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه في إسناده ومتنه؛

فرواه أصحاب "الموطأ" عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك رواه ابن وهب في "الموطأ".

ورواه الوليد بن مسلم، عن مالك، وابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار ما لم يفترقا.

ورواه الوليد أيضا عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا بيع بينهما حتى يفترقا.

ورواه ابن وهب في مصنفاته عن مالك ، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث الليث بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحديث الليث فيه ألفاظ لم يأت بها غيره، وهي: "إذا تبايع الرجلان، فكل واحد منهما بالخيار، ما لم يتفرقا، وكانا جميعا، أو يخير أحدهما الآخر، فإن خير أحدهما الآخر، فتبايعا على ذلك، فقد وجب البيع، وإن تفرقا بعد أن تبايعا، ولم يترك واحد منهما البيع، فقد وجب البيع".

وهذا غير محفوظ عن مالك.

2954-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تبيعوا

الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل.

فقال اختلف فيه على نافع؛

فرواه إسماعيل بن أمية، وغالب بن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال عكرمة بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد العزيز بن أبي رواد: عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن نافع، أنه سمعه هو وابن عمر من أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله.

وروى هذا الحديث مالك في "الموطأ"، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، وقال في آخره: هذا عهد نبينا إلينا، وليس هذا القول بمحفوظ، ولعله أراد: عهد صاحبنا إلينا، يعني عمر.

2955-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن بيع حبل الحبلة.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن علية، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، ونافع، عن ابن عمر.

ورواه شعبة عن أيوب، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن عمر، وأبو داود، عن شعبة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وخالفهم غندر، رواه عن شعبة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وروى سماك بن عطية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ووهم في قوله: ابن عباس.

ورواه الثقفي عبد الوهاب، وابن عيينة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وقال حماد بن زيد، فيما رواه أبو كامل الجحدري: عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وقال مرة: أكثر علمي أنه ابن عباس.

والصحيح: عن أيوب، عن سعيد بن جبير، ونافع، عن ابن عمر.

حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير ونافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة.

أخبرنا أبو القاسم البغوي، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سماك بن عطية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة.

وقال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وقال مرة: أكثر علمي أنه: ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة.

2956-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلال بين والحرام بين، وبينهما شبهات ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن رجاء المكي، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق: سعد بن زنبور، عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه أحمد بن شبيب، رواه عن عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وهذا أشبه من الذي قبله.

2957-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه.

فقال: يرويه يونس بن يزيد، عن الزهري عنه، واختلف عنه؛

فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

2958-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا بخرصها.

فقال: يرويه مالك، وعبيد الله، واختلف عنهما؛

فروي عن حماد بن مسعدة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت.

أما عبيد الله بن عمر، فروي عن خارجة بن مصعب، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت.

2959-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغلق الرهن.

فقال: يروى عن مالك، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن زياد الأسدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب: عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة مرسلا.

وقد ذكرنا الخلاف فيه على مالك في مسند أبي هريرة.

2960-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شغار في الإسلام.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه مروان بن محمد الدمشقي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بهذا اللفظ.

وخالفه أصحاب "الموطإ"، وغيرهم، فرووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر كذلك، وهو المحفوظ.

وعند عبيد الله بن عمر فيه إسناد آخر.

2961-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه، فهو زان.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن موسى، واختلف عن ابن جريج؛

فرواه مندل بن علي، ويحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهما في رفعه.

والصواب ما رواه أبو عاصم، وحجاج، وعبد الرزاق، عن ابن جريج بهذا الإسناد، موقوفا.

وكذلك رواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

2962-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رجل زوج ابنته بكرا، ولم يستأمرها، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما.

فقال: يرويه صدقة بن عبد الله، والوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر مختصرا.

وخالفهم ابن أبي فديك، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن عمر بن حسين، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ آخر، وبين فيه أن ابن أبي ذئب لم يسمعه من نافع، وأتى به بطوله، على الصواب.

وكذلك رواه محمد بن إسحاق، وعبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع، عن ابن عمر.

فمن قال فيه: عمر بن علي بن حسين، فقد وهم.

ورواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن نافع.

والصحيح: عن ابن إسحاق، عن عمر بن حسين، عن نافع.

وفي هذه الأحاديث بيان أن التزويج كان من قدامة بن مظعون، أخي عثمان بن مظعون لأبيه، وهو عمها، وهو أصح من قول من قال: زوجها أبوها، لأن ابن عمر كان إنما تزوجها بعد وفاة أبيها عثمان بن مظعون، وهو خال ابن عمر.

2963-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينكح المحرم، ولا ينكح.

فقال: يرويه ميمون بن زيد، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي عن إسماعيل بن أمية، وابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان، ومالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن خليد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

والصحيح: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وعن نافع، عن نبيه بن وهيب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان مرفوعا.

2964-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحصن الشرك بالله شيئا.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه عفيف بن سالم، عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عنه أحمد بن أبي نافع الموصلي، واختلف عنه؛

فرواه التمتام، عن أحمد بن أبي نافع، عن المعافى بن عمران، عن الثوري.

وغيره يرويه عن أحمد بن أبي نافع، عن عفيف بن سالم، وهو الصواب.

وخالفه أبو أحمد الزبيري فرواه عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو أصح.

وروي عن إسحاق بن راهويه، عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

والصحيح، موقوفا.

2965-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن رجلا قال: يا رسول الله إن امرأتي ولدت على فراشي غلاما أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود فقال: هل لك من إبل؟ ... الحديث.

فقال: يرويه جويرية بن أسماء، واختلف عنه؛

فرواه عباءة بن كليب (1) ، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر.

وليس هذا من حديث نافع.

ورواه عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

2966-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها.

فقال: يرويه عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه بقية بن الوليد، عن عبيد الله على معنى هذا القول في الحرير، والقز.

ولم يذكر: الذهب، وكلاهما وهم.

والصحيح: عن عبيد الله، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى.

وسعيد لم يسمعه من أبي موسى، وقد بينا ذلك في مسند أبي موسى.

وروى طلق بن حبيب، قال: قلت لابن عمر: سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في الحرير شيئا؟ قال: لا.

وهذا يدل على وهم يحيى بن سليم، وبقية في حكايتهما، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رخص لإناث أمتي في الذهب والحرير، وحرم على ذكورها.

2967-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع للصبيان.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه المعتمر بن سليمان، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وابن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

واختلف عن ابن جريج؛

فرواه حجاج، عن ابن جريج، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه هشام بن سليمان، ومخلد بن يزيد، وأبو قرة، فرووه، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر.

واختلف عن الثوري: فروي عن الفريابي، وأبي داود، وقبيصة، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ نهى عن القزع.

وروي عن قبيصة أيضا، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وفيه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القنازع، وهكذا لفظ الفريابي.

وحدث به أسامة، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن القنازع.

وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه، عنه.

واختلف عن يحيى القطان؛

فرواه عمر بن شبة، عن يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه عمرو بن علي، عن يحيى، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه.

واختلف عن ابن نمير؛

فرواه ابن كرامة، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع.

وخالفه محمد بن عبد الله بن نمير، وعباس بن الحسن البلخي، فروياه، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه.

وكذلك رواه أبو أسامة، وحفص بن غياث، وعبد الله بن رجاء المكي، وعقبة بن خالد، وأبو بدر شجاع بن الوليد، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر.

ورواه حسين بن عبد الأول، عن أبي معاوية، وعبدة، عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، عن ابن عمر، وذكر صفية فيه وهم.

والصحيح: عن عبيد الله، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

ولم يتابع عليه.

ورواه مالك، وموسى بن عقبة، وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر.

وروي عن عبد الله بن المثنى، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إما أن تحلقوه.

كله، أو تتركوه كله.

قال عبد الرزاق: كان معمر يرفع حديث أيوب هذا، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة يقفه.

2968-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، قال: ربما انقطع شسع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمشي في نعل واحدة، حتى يصلحها.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه مندل بن علي، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ربما انقطع شسع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمشي في نعل واحدة، حتى يصلحها.

قاله جبارة بن مغلس، عنه.

وخالفه أبو الأحوص فرواه عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، فعله.

وكذلك رواه الثوري، وشعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، موقوفا.

وهو الصواب.

2969-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسدل عمامته.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، مرفوعا.

وغيره يرويه عن عبيد الله، موقوفا، وهو المحفوظ.

وذكر حديث الدراوردي لأحمد بن حنبل، فأنكره.

2970-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه.

فقال: اختلف فيه على نافع؛

فرواه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، ومالك، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، من أهل دمشق، ثقة، عن مالك، فقال فيه: عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر.

وذكر سالم فيه غير محفوظ.

والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر.

2971-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه في يمينه، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم صار في يد أبي بكر في يمينه، فلما قبض صار في يد عمر في يمينه، ثم صار في يد عثمان في يمينه، ثم ذهب يوم الدار.

عليه: لا إله إلا الله.

فقال: يرويه بركة بن محمد الحلبي، عن محمد بن عيينة، عن عبيد الله بن عمر.

وقال مرة: عن محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر كذلك.

وروى عقبة بن خالد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبسه في يمينه، ولم يذكر: أبا بكر، ولا عمر.

والمحفوظ عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ما رواه معتمر، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن نمير، وابن المبارك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: قصة الخاتم بطوله من الذهب ومن الفصة، وفيه ذكر: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وليس فيه ذكر: اليمين، ولا اليسار.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وعبد الله بن بخت، والمغيرة بن زياد، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعثمان بن خالد، وغيرهم، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه محمد بن إسحاق، وأسامة بن زيد، وعبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وذكروا فيه: التختم في اليمين.

وكذلك رواه خالد بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه.

والحفاظ الأثبات لم يذكروا فيه: التختم باليمين، ولا في غيرها.

ورواه مالك، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكر إلا قصة الخاتم من ذهب، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نبذه، وقال: لا ألبسه أبدا.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره.

كذلك قال أحمد بن معاوية الباهلي، عن محمد بن إسحاق.

والمحفوظ عن محمد بن إسحاق ما ذكرنا أولا.

حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب، وصنع فصه من داخل، قال: فبينا هو يخطب ذات يوم، قال: إني كنت صنعت خاتما وكنت ألبسه، وأجعل فصه من داخل، وإني والله لا ألبسه أبدا، قال: فنبذه، فنبذ الناس خواتيمهم.

حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة، وجعل فصه من باطن كفه.

وبه: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناجى الاثنان دون الثالث، ولا يقيمن الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه.

وبه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهر تسع وعشرون.

2972-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أسكر كثيره فقليله حرام.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وأبو حازم الأعرج، وعبد الله العمري، ومطيع، أبو يحيى، الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر.

وليس هذا اللفظ بمحفوظ عن نافع، والمحفوظ: كل مسكر حرام.

رواه أيوب، وعبيد الله، ومالك، وابن عجلان، وإبراهيم الصائغ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وليث بن أبي سليم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر.

ورواه عكرمة بن عمار، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، ورفعه صحيح.

ورواه موسى بن عقبة، واختلف عنه في رفعه؛

فرفعه عبد الله بن جعفر المزني عنه، وعن عمر بن نافع، جميعا، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه نصر بن حاجب، عن موسى بن عقبة.

وروي هذا الحديث عن جعفر بن عون، عن مسعر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم ممن رواه.

وإنما رواه جعفر بن عون، عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر.

وروي عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به مسروق بن المرزبان، عن الأشجعي، عنه، وهو وهم.

والصحيح: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر.

وقد رواه أبو سلمة أيضا، عن أبي هريرة، وعائشة، وقد ذكرنا ذلك في مسنديهما.

وروى هذا الحديث مالك بن أنس، واختلف في رفعه، وفي لفظه؛

فرفعه ابن الصباح الدولابي، عن روح، عن مالك.

وتابعه أبو قلابة، عن بشر بن عمر.

وتابعه أبو الأسد المروزي، هو محمد بن عبد الله بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف البلخي ، كلهم عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا؛ كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر.

ووقفه أصحاب "الموطأ"، وغيرهم، عن مالك.

ورواه يحيى بن محمد الجاري، لا بأس به، عن مالك، فرفعه، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره في حديث ابن عمر، وهي قوله: ما أسكر كثيره فالحسوة منه حرام، وليس هذا اللفظ بمحفوظ عن نافع.

والصحيح عن مالك الموقوف.

ويرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فقال سويد بن عبد العزيز، عن عبيد الله: كل شراب أسكر حرام.

وكذلك قيل عن عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن عمه عبيد الله.

وقيل عنه أيضا: ما أسكر كثيره فقليله حرام، وكلا القولين وهم.

ورواه علي بن مسهر، وأيوب بن محمد، وقيل: عن أيوب بن عتبة، وحماد بن زيد، عن عبيد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل مسكر حرام.

ورواه ابن علاثة، ومبارك بن فضالة، عن عبيد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر.

ورواه يحيى القطان، عن عبيد الله، فشك في رفعه، وكان مرة يقفه على ابن عمر، وقال فيه: كل مسكر حرام، وكل خمر حرام.

ورواه معتمر بن سليمان، واختلف عنه في رفعه؛

فرفعه عمرو بن علي، عن معتمر، عن عبيد الله، وليث.

ووقفه أحمد بن عبيد الله العنبري، عن معتمر، ووافق فيه لفظ يحيى.

ووقفه عبيدة بن حميد، ويحيى بن سليم الطائفي، وأبو ضمرة، عن عبيد الله، من قول ابن عمر.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أيوب بن محمد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو يوسف القلوسي، قال: حدثنا محمد بن عمر الرومي، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، أظنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل مسكر خمر، وكل خمر حرام.

وحدثنا به مرة أخرى، فقال: وكل مسكر حرام.

حدثنا ابن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، قالوا: حدثنا حفص بن عمر الربالي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، قال: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بإسناده مثله.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وعبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، قالا: حدثنا سعيد بن عيسى الكريزي، بصري ضعيف، قال: حدثنا يحيى بهذا: وكل مسكر خمر، وقال: كل مسكر حرام.

وروى هذا الحديث أيوب السختياني، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن المغيرة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كل مسكر حرام، وقال ابن عمر: كل مسكر حرام.

وكذلك قال مطين، عن أبي الربيع الزهراني، وإبراهيم بن الحسن العلاف، جميعا، عن حماد بن زيد، عن أيوب.

وغيره يرويه، عن أبي الربيع، عن حماد بن زيد، ويرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: كل مسكر خمر، وفي قوله: كل مسكر حرام.

وكذلك رواه أصحاب حماد بن زيد، منهم: يونس المؤدب، وخلف بن هشام، وعارم، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وأبو كامل الجحدري، وأحمد بن عبدة الضبي، ومحمد بن سليمان، لوين، ومعلى بن مهدي، وزادوا في آخره: ومن شرب الخمر، فمات وهو يدمنها لم يشربها في الآخرة.

وكذلك قال عبد الله بن المبارك، عن حماد بن زيد.

وخالفهم محمد بن عبيد بن حساب، وسليمان بن حرب ، فروياه عن حماد بن زيد، موقوفا على ابن عمر، في الفصول الثلاثة.

ورواه يحيى بن راشد المازني، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: كل مسكر خمر وكل مسكر حرام.

وقال إسماعيل ابن علية: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كل مسكر حرام.

قاله الحسن بن علي بن زيد الصرلائي عنه.

وقال: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قوله: من شرب الخمر، فمات وهو غير تائب منها لم يشربها في الآخرة.

قاله سريج بن يونس عنه.

واختلف عن ابن جريج؛

فرواه عبد المجيد بن أبي رواد، وعبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، قوله: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.

وقال محمد بن بكر، عن ابن جريج: أخبرت عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.

ورواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب.

وقال: معمر: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر في الدنيا ثم مات وهو يشربها، لم يتب منها، حرمها الله عليه في الآخرة.

وقيل: عن شعبة، عن أيوب مثله.

2973-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسقى البهائم الخمر.

فقال: يرويه عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه أبو مسلم، قائد الأعمش، عن عبيد الله مرفوعا.

وتابعه على رفعه أحمد بن عبد الله بن إشكاب، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله.

والصحيح عن عبيد الله بن عمر الموقوف على ابن عمر.

2974-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تخصوا ... الله عز وجل.

فقال: يرويه أبو مالك النخعي: عبد الملك بن حسين، واختلف عنه؛

فرواه قراد ، أبو نوح، عن أبي مالك النخعي، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه عبد الصمد بن النعمان، فرواه عن أبي مالك، عن عمر بن أبي إسماعيل، عن نافع، عن ابن عمر.

وسئل عن أبي إسماعيل هذا؟ فقال: الأسدي: مولاهم، أخوة أربعة في بطن واحد، حدثوا جميعا.

2975-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سأل كعب بن مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن راعية كانت في غنمه، فتخوفت على شاة الموت، فذبحتها، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها.

فقال: يرويه أبو حنيفة، واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن الحكم، وشعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهما أبو عبد الرحمن المقرئ، وعبيد الله بن موسى، فروياه، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن نافع، عن ابن عمر.

واختلف على نافع؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:

فرواه يزيد بن هارون، والقاسم بن معن، وعبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفهم زهير بن معاوية، وعبد الوهاب الثقفي، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن نافع؛ أن جارية لكعب ... لم يذكرا: ابن عمر.

واختلف عن موسى بن عقبة؛

فرواه مرحوم العطار، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن موسى بن عقبة، عن نافع، ولا يذكر: ابن عمر.

واختلف عن عبيد الله بن عمر؛

فرواه مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

قاله الخصيب بن ناصح عنه.

وكذلك قال عبد العزيز بن المغيرة المنقري الصفار، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وأيوب، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وأيوب، وعبيد الله، عن نافع مرسلأ.

ورواه معتمر بن سليمان، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.

وروي عن يحيى بن أبي أنيسة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أنه سمع رجلا من الأنصار يحدث ابن عمر؛ أن جارية لكعب ...

وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن نافع، وهو المحفوظ.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمران بن حبيب الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن امرأة كانت ترعى غنما لكعب بن مالك، وإنها خافت على شاة لها أن تموت، فأخذت حجرا فذبحتها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها.

2976-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ذكاة الجنين ذكاة أمه.

فقال: اختلف في رفعه على نافع: فرواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن، هو المزني الواسطي، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وخالفه ابن عيينة، وهشيم، وعلي بن مسهر، عن ابن إسحاق، فقالوا: عن نافع: عن ابن عمر، موقوفا.

واختلف عن عبيد الله بن عمر: فقال عبد الله بن نصر الأنطاكي: عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وتابعه مبارك بن مجاهد، عن عبيد الله، فرفعه أيضا.

وغيرهما يرويه عن عبيد الله، موقوفا.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن عصام الموصلي، وهو ليس بثقة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أصحاب "الموطأ"، فرووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.

وهو الصواب عن مالك.

ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به محمد بن مسلم الطائفي عنه.

ورفعه يزيد بن عياض، وخصيف، عن نافع، عن ابن عمر أيضا.

ورواه أيوب السختياني، وابن جريج، ومالك بن مغول، وعلي بن ثابت الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصحيح.

ورواه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه أبونعيم ، عن مسعر، عن عطية، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا، والموقوف أصح.

2977-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أرسلت كلبك المعلم فكل.

فقال: يرويه إبراهيم بن مسلم البرذعي، عن يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح أنه من قول ابن عمر، كذلك رواه مالك، عن نافع.

2978-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان إذا سمع صوت الزمار وضع إصبعيه في أذنيه، وعدل عن الطريق، ويقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا.

فقال: يرويه سعيد بن عبد العزيز، وقد اختلف عنه؛

فرواه ضمرة بن ربيعة، عن سعيد بن عبد العزيز، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن عيسى بن يونس، عن سعيد.

وخالفهما جماعة، منهم: الوليد بن مسلم، ومخلد بن يزيد، وعمر بن سعيد الدمشقي، فرووه، عن سعيد، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر وهو الصواب.

وروي عن ميمون بن مهران، عن نافع، عن ابن عمر.

قال ذلك عبد الله بن إبراهيم الغفاري عنه.

2979-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده كل غدوة وعشية، فإن كان من أهل الجنة، فمن الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن النار، يقال: هذا مقعده حتى تقوم القيامة.

فقال: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه في رفعه: فوقفه إسماعيل ابن علية، عن أيوب.

ورفعه همام، وإبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع.

وكذلك رواه مالك بن أنس، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه صحيح.

حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم عرض على مقعده غدوة وعشية، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، هذا مقعدك إلى أن يبعثك الله يوم القيامة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا أبو صالح هاشم بن الجنيد، قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة وبالعشي ... فذكر مثله

2980-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يعجبكم إسلام امرئ، حتى تعلموا عقدة عقله.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي، واختلف عنه؛

فقيل: عن عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن نافع، عن ابن عمر.

قاله عبد الله بن جعفر الرقي عنه.

وقال جندل بن والق: عن عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع، وهو الصواب.

2981-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

فقال: يروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به عبد الله بن محمد بن أبي رومان الإسكندراني، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا إنما يروى من قول ابن عمر.

وغيره يرويه عن مالك، من قول مالك.

2982-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب: القدرية، والمرجئة.

فقال: يرويه ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به علي بن ثابت الجزري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الصباح الجرجرائي ، عن علي بن ثابت الجزري، عن إسرائيل، عن ابن أبي ليلى.

وخالفه الحسن بن عرفة، فرواه عن علي بن ثابت، عن إسماعيل بن أبي إسحاق، وهو أبو إسرائيل الملائي، عن ابن أبي ليلى، وهو الصواب.

2983-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم.

فقال: يرويه الجعيد بن عبد الرحمن، وهو ثقة، حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي.

ورواه زكريا بن منظور الأنصاري، عن أبي حازم المدني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه زكريا.

وخالفه عبد العزيز بن أبي حازم، فرواه عن أبيه، عن ابن عمر، قوله، لم يذكر: نافعا.

ويروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، وهو باطل عن مالك.

وروي، عن عمر، مولى غفرة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله الحسن بن علي الحسني.

وقال غيره: عن عمر، مولى غفرة، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، ورفعه.

ورواه الثوري، وابن وهب، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وعند عمر، مولى غفرة، فيه إسناد آخر: قال: عن رجل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي، عن الثوري، عن عمر، مولى غفرة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن الثوري، عن عمر، مولى غفرة، عن رجل، عن حذيفة، والصحيح الموقوف، عن ابن عمر.

2984-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طيبة، فحجمه، وأعطاه أجره.

فقال: يرويه ابن فضيل، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر.

وحدث به أحمد بن عيسى الهاشمي، أخو أبي علي البياضي، عن سعيد الأموي، عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وإنما رواه ابن فضيل، عن ابن أبي ليلى، عن نافع.

2985-

وسئل عن حديث نافع ، عن ابن عمر: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، ومقلب القلوب.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر.

والصحيح: عن موسى بن عقبة، عن سالم.

2986-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين، ثم قال: إن شاء الله، فهو بالخيار.

فقال: يرويه أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه أيوب بن موسى، عن نافع.

ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن هاشم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف فاستثنى، فإن شاء مضى، وإن شاء رجع غير حنث.

أخبرنا البغوي، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، أو قال رواية، شك إسحاق: من حلف فقال: إن شاء الله، فقد استثنى.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، (قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لا أعلم إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حلف فاستثنى فهو بالخيار: إن شاء أن يمضي في يمينه، وإن شاء أن يرجع غير حنث، أو قال: غير حرج.

من حديث ابن عرفة: قال إسماعيل: قال أيوب: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2987-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما أخطأت، أو نسيت، أو استكرهت عليه.

فقال: يرويه أبو عقيل: يحيى بن المتوكل، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وقيل عنه، عن عبد الله بن عمر، عن نافع.

وهو بعبد الله أشبه منه بعبيد الله.

2988-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الندم توبة.

فقال: يرويه محمد بن خالد بن أمية، لا أعرف له بلدا، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي، عن ابن وهب، عن مالك، ولا يصح عنه.

والمحفوظ: عن ابن وهب، عن مالك، عن عبد الكريم الجزري، عن رجل، عن أبيه، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

2989-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتناجى اثنان دون الثالث، فإن ذلك يحزنه، ولا يقيم الرجل الرجل من مجلسه، ثم يرجع فيجلس فيه.

فقال: يرويه إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبد الوهاب الحارثي، عن أبي شهاب الحناط، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر، وهو وهم.

وإنما يرويه أبو شهاب وغيره، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

2990-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا من أمر النساء ما يحل لكم، وما يحرم عليكم، ثم انتهوا، وتعلموا من الأنساب ما تصلون به أرحامكم، ثم انتهوا، وتعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلم البر والبحر، ثم انتهوا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه هانئ بن يحيى، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عنه بهذا الإسناد: عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه ... ، وإنما يحفظ من قول عمر، موقوفا.

2991-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأمتي في بكورها.

فقال: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة الجدعاني، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه أبو بكر وإسماعيل، ابنا أبي أويس، فروياه عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب.

2992-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: سبحان الله وبحمده، أثبت له عشر حسنات، إلى مئة حسنة، إلى ألف حسنة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفره غفر الله له، وفيه: ومن قذف مؤمنا ... ، ومن أعان على خصومة باطل ... ، ومن مات وعليه دين ... ، ومن حالت شفاعته عن حد من حدود الله

....

فقال: يرويه مطر الوراق، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما؛

فأما مطر الوراق، فرواه عنه المثنى بن يزيد، واختلفوا في اسمه؛

فقال محمد بن أبي عون، عن عمر بن يونس، عن عاصم العمري: حدثني الحسين بن يزيد، وصحف، وإنما هو: المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر.

وتابعه الحسين المعلم، وحمزة الزيات، وداود بن الزبرقان، وروح بن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن شعيب، أبو الفضل، عن روح بن القاسم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه عبد الله بن بزيع، رواه عن روح بن القاسم، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر.

ورواه عمر بن سعيد الثوري، عن عطاء، حدث به أخوه مبارك بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه الحكم بن جميع السدوسي، عن مبارك، عن أخيه عمر بن سعيد، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر.

وخالفه أبو همام، والحسن بن عرفة، روياه عن مبارك بن سعيد، عن أخيه، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، لم يذكرا نافعا.

ورواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه بكير بن معروف، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه فطر بن خليفة، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن رزيق، عن فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الخراساني، عن حمران، مولى عبلة، عن ابن عمر مرفوعا.

وخالفه خالد بن عبد الرحمن، فرواه عن فطر، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء الخراساني، عن حمران، فقال: عن ابن عمرو بن العاص، ووهم في ذلك.

ورواه ابن فضيل، عن فطر، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء الخراساني؛ أنه سمعه من ابن عمر، ولم يذكر: حمران.

ورواه ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر.

قاله داود بن الزبرقان، عنه.

وقال حفص بن عمر الحبطي: عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر.

ووهم في قوله: عطاء بن أبي رباح.

ورواه همام، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أيوب بن سلمان الصنعاني، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، مرفوعا أيضا.

ورواه عبد الله بن دينار البهراني، وعبد الرحمن بن ثابت، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، موقوفا.

وروي عن عطاء بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.

وروي عن مسلم بن أبي مريم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فقال أبو حذيفة: عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن بخت، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الوهاب بن بخت، عن ابن عمر، موقوفا.

وروي، عن أبي سهيل، عم مالك بن أنس، عن ابن عمر، موقوفا.

ومن حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

2993-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في رفع اليدين .

فقال: يرويه الزهري، وصفوان بن سليم، وأبو إسحاق الشيباني، وعمر بن عبد العزيز، وأيوب السختياني، وجابر الجعفي، والفضل بن عطية، وخصيف، ومحمد بن أبي جعفر، عن سالم.

فأما الزهري، فاختلف عنه في لفظه؛

فرواه يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وابن أخي الزهري، والنعمان بن راشد، والزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، ثم يكبر.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وابن جريج، عن الزهري، بهذا الإسناد، وقالوا: يرفع يديه حين (1) يكبر.

وكذلك قال فليح بن سليمان، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن أمية، ومعمر، وابن عيينة.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه في لفظه؛

فرواه يحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، وجويرية بن أسماء، وعبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس، رووه عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.

وخالفهم أصحاب "الموطأ"، منهم: القعنبي، ومعن، ويحيى بن يحيى، وكامل بن طلحة، وإسحاق الطباع، والشافعي، وخالد بن مخلد، رووه عن مالك بهذا الإسناد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع.

ولم يذكروا في روايتهم الرفع عند الركوع.

وأحسب أن مالكا لم يذكر هذا اللفظ في موطئه، وقصر عنه، لأن مذهبه كان لا يرفع يديه للركوع، ولا يرفع إلا في التكبيرة الأولى.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن عبيد الله بن عمر، ويونس، ومعمر، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري بهذا الإسناد، وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الرفع في المواضع الثلاثة، وزاد عليهم: وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك.

قال ذلك معتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي عنه.

واختلف عن معتمر؛

فرواه ابن أبي السري، عن معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، وهو الصواب.

ورواه زكريا بن عيسى السبيعي، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه صفوان بن سليم، وعمر بن عبد العزيز، وأبو إسحاق الشيباني، وأيوب السختياني، وجابر الجعفي، وخصيف، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه في رفعه عن سالم، عن أبيه.

ورواه محمد بن أبي جعفر، والفضل بن عطية، من روايه هشيم عنهما، عن سالم، عن أبيه، موقوفا.

ورفعه صحيح من رواية الزهري، والشيباني، وعمر بن عبد العزيز، عن سالم.

حدثنا أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن الجراح الضراب، قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع، رفعهما، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود.

وروي عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الرفع عند الافتتاح، وعند الرفع من الركوع.

2994-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين صباحا في غزوة تبوك يقرأ في ركعتي الفجر: ب {قل يا أيها الكافرون} ، و {وقل هو الله أحد} .

فقال: روي عن سالم، وعن مجاهد، ونافع، ووبرة، ووقع فيه وهم.

فأما حديث سالم، فرواه عبد العزيز بن عمران، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، عن سالم، عن أبيه بذلك، وهذا حديث ضعيف.

والمحفوظ عن سالم، عن ابن عمر؛ أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: التطوع، فلما ذكر ركعتي الفجر، قال: وأما ركعتي الفجر، فإنه كان يصليها في ساعة لا يدخل عليه أحد، وأخبرتني حفصة؛ أنه كان يصلي ركعتي الفجر.

، وعبد العزيز بن عمران هذا ضعيف.

وروى أبو إسحاق السبيعي هذا الحديث، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وعمرو بن أبي قيس، وأبو الأحوص سلام بن سليم، ومعمر بن راشد، رووه، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب

....

وخالفهم عمار بن رزيق، رواه عن أبي إسحاق، عن إبراهيم، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وإبراهيم لم ينسب، فقال بعضهم: هو النخعي، وقال بعضهم: هو ابن مهاجر.

وليس ذلك بمحفوظ.

ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر.

فاضطرب هذا الحديث من رواية أبي إسحاق، لكثرة الخلاف عليه فيه.

وقال أبو هانئ إسماعيل بن خليفة: عن شريك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه على شريك.

والمحفوظ عن شريك: عن أبي إسحاق، عن رجل، لم يسمه، عن ابن عمر.

كذلك رواه عبد المنعم بن نعيم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر بذلك.

وحدث به أحمد بن بديل، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وقال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب ... ، وليس هذا من الحديث بسبيل.

ورواه يعقوب القمي، عن أبي سيف، لا نعرفه إلا كذلك، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر.

ويعقوب، وأبو سيف ضعيفان، ولا يصح هذا عن الأعمش.

ورواه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن زحر، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفهم الحسن بن الحر، وزائدة، روياه عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك قال أسباط بن محمد، عن ليث.

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ليث: حدثني أبو محمد، عن ابن عمر، وأبو محمد هذا مجهول.

وقال زفر بن الهذيل: عن ليث: عن جدته، عن ابن عمر.

كلها مضطربة، وليث مضطرب الحديث.

ورواه يوسف بن ميمون الصباغ، وكان ضعيفا، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر.

ورواه مندل بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر.

وجعفر هذا هو جعفر بن أبي جعفر الأشجعي، وهو ضعيف، وأبوه أيضا مثله.

ورواه نفيع بن الحارث، أبو داود، عن ابن عمر، وهو متروك الحديث.

حدث به زيد بن أبي أنيسة، وسفيان الثوري.

وهذا الحديث إنما حدث به ابن عمر، عن أخته حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكل من رواه عن ابن عمر أنه حفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد وهم عليه فيه.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر، قراءة: حدثكم شداد، عن زفر، عن ليث، عمن حدثه، عن ابن عمر؛ أنه صحبه خمسة وعشرين صباحا، قال: فكنت أرمقه، فلم أره يقرأ في الركعتين قبل الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب، إلا ب {قل يا أيها الكافرون} ، و {قل هو الله أحد} .

وقال ابن عمر: رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فلم أره قرأ في ركعتي الفجر إلا ب {قل هو الله أحد} ، و {قل يا أيها الكافرون} ، وقال: تعدل إحداهما بثلث القرآن، والأخرى بربع القرآن: {قل هو الله أحد} بثلث القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} بربع القرآن.

2995-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خمس يقتلن في الحل، والحرم ... فذكرها.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن دينار، وابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم يونس بن يزيد، رواه عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه زيد بن جبير، عن ابن عمر، قال حدثتني إحدى نسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفي هذا تقوية لما رواه يونس.

ورواه نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه: حفصة ولا غيرها.

ورواه وبرة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، موقوفا، ورفعه صحيح.

حدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب (ح) وحدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، ومحمد بن مخلد، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، ما نقتل من الدواب إذا أحرمنا؟ قال: خمس لا جناح على من قتلهن: الحدأ، والغراب، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور.

حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الرجال، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا الحسين بن محمد (1) ، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أعرابيا نادى النبي صلى الله عليه وسلم: ما يقتل المحرم من الدواب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقتل الغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور.

فقلت لنافع: الحيات؟ قال: لا يختلف فيهن (2) .

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عوف، وأحمد بن الوليد بن برد، قالا: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، يرفعه: خمس يقتلهن المحرم ويقتلن في الحرم: الحدأ، والغراب، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور.

2996-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من باع عبدا، وله مال ... ، ومن باع نخلا أبرت ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، عن سالم، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، ويونس، والليث بن سعد، وابن جريج، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن عيسى، ومعمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ القصتين جميعا.

وكذلك رواه عمار بن أبي فروة، عن سالم، عن أبيه.

ورواه عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛

فرواه مطر الوراق، وحماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر.

وكذلك قال هدبة بن خالد، عن همام، عن قتادة.

وخالفهم محمد بن كثير، فرواه عن همام، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزهري، عن ابن عمر.

وكذلك قال أبان بن يزيد العطار، وهشام الدستوائي، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزهري، عن ابن عمر.

فرجع حديث عكرمة بن خالد إلى حديث الزهري، وإن كان قد أرسله، ولم يذكر: سالما.

(وقال سعيد بن أبي عروبة)

وقيل: عن شعبة: عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر.

وروي هذا الحديث عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأشعث بن سوار، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وسليمان بن موسى، وحميد الأعرج، ويزيد بن سنان، وعبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بالقصتين جميعا، ووهموا فيه على نافع.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، وأبو معاوية الضرير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، بالقصتين جميعا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهما فيه على عبيد الله.

وخالفهما هشيم، ويحيى القطان، فروياه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قصة النخل، وعن ابن عمر، عن عمر: قصة العبد، من قول عمر، وذلك المحفوظ عن نافع.

وكذلك رواه مالك بن أنس، عن نافع.

ورواه أبو قرة، عن مالك، برفع القصتين جميعا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصواب على ما تقدم:

قصة النخل؛ عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقصة العبد؛ عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

وكذلك رواه شعبة، عن أيوب، على الصواب.

ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، وجعل قصة النخل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقصة العبد من قول ابن عمر، ولم يذكر "عمر".

وكذلك قال طلحة بن سنان، عن ابن أبي عروبة ، عن أيوب، قصة العبد من قول ابن عمر.

ورواه وهيب، عن أيوب، قصة النخل، موقوفا.

ورفعه داود بن الزبرقان، عن أيوب، وهو الصواب.

ورواه عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، قصة النخل، موقوفا.

وخالفه سعيد، فرواه عن عبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا في القصتين.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ابتاع نخلا مؤبرا، فثمرته للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع عبدا، وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترطه المبتاع.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من باع نخلا مؤبرا، فثمرته للبائع، إلا أن يشترط المبتاع، ومن باع عبدا، وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن غير واحد، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من باع عبدا وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المشتري.

وروى هذا الحديث قبيصة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع على ذلك: عن عبد الله بن دينار، وليس بمحفوظ.

2997-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ أن غيلان أسلم، وتحته عشر نسوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ منهن أربعا، وفارق سائرهن.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر بالبصرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به ابن علية، ومروان بن معاوية، وابن أبي عروبة.

وقيل : عن سفيان الثوري، ويزيد بن زريع، والفضل بن موسى، ويحيى بن أبي كثير، وغندر، عن معمر كذلك.

وخالفهم عبد الرزاق، رواه عن معمر، عن الزهري مرسلا.

ورواه بحر السقاء، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وكذلك رواه يحيى بن سلام، عن مالك، عن الزهري.

ورواه يونس، عن الزهري: أنه بلغه عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقول يونس أشبهها بالصواب.

ورواه سرار بن مجشر، وهو أبو عبيدة، ثقة، من أهل البصرة، عن أيوب، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر؛ "أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم، وعنده عشر نسوة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، أن يمسك منهن أربعا".

تفرد به سيف بن عبيد الله الجرمي، عن سرار.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، وقال: حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي، قال: حدثنا أبو عبيد، القاسم بن سلام، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ "أسلم غيلان، وتحته عشر نسوة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن يختار منهن أربعا.

تفرد به أبو عبيد، عن يحيى القطان، عن الثوري.

2998-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم تسليمة.

فقال: يرويه الزبيدي، واختلف عنه؛

فقال حيوة بن شريح: عن بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: تسليمتين.

وتابعه عمرو بن عثمان، عن بقية.

وخالفه يزيد بن عبد ربه الجرجسي، فقال: عن بقية بهذا الإسناد: تسليمة واحدة.

وقال سليمان بن سلمة الخبائري: عن بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أنس، وقال: تسليمتان.

وكلها غير محفوظة.

2999-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المكيال مكيال أهل المدينة، والوزن وزن أهل مكة.

فقال: يرويه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عنه؛

فحدث به شيخنا أبو محمد بن أبي روبا (1) ، من أصل كتابه، عن إسحاق الحربي، عن أبي نعيم، عن الثوري، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن أبي نعيم، عن الثوري، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر، وهو الصواب.

وقال أبو أحمد الزبيري: عن الثوري، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس.

والصحيح: عن ابن عمر.

ورواه الفريابي، عن الثوري، وخالفه في المتن، فقال: المكيال مكيال أهل مكة، والوزن وزن أهل المدينة.

والصحيح ما تقدم.

3000-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ورواه المعافى بن عمران، واختلف عنه؛

فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغندي: عن ابن عمار الموصلي، عن المعافى، عن صالح، وزمعة، جميعا، عن الزهري بذلك، وهو الصواب.

وهذا الحديث وهم فيه زمعة، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، في قولهما: عنه، عن سالم، عن أبيه.

والمحفوظ ما رواه عقيل بن خالد، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهما من الحفاظ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.

3001-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على المقبرة، فسلم عليهم.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله أشعث بن سعيد، عن السري بن يحيى، عن عمرو بن دينار مرفوعا.

وغيره يرويه، موقوفا على ابن عمر.

وكذلك رواه موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، موقوفا، وهو الصواب.

3002-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين، وثوب حبرة.

فقال: يرويه عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر.

أسنده أبو الجواب، عن الثوري.

حدثنا أبو القاسم بدر بن الهيثم القاضي، ومحمد بن جعفر المطيري، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، أبو بكر، قال: حدثنا أبوالجواب ، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن سالم، عن ابن عمر بذلك.

ورواه يحيى القطان، عن الثوري بهذا الإسناد؛ أن عمر كفن، وهو الصواب.

3003-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والحج من استطاع إليه سبيلا.

فقال: يرويه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عنه؛

فرواه عنبسة بن عبد الواحد، عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه وكيع، وإسحاق بن سليمان الرازي، وقاسم بن مالك المزني، وعبيد الله بن موسى، ورووه عن حنظلة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

إلا أن في حديث قاسم بن مالك: عكرمة بن خالد، عن طاووس، عن ابن عمر.

والصواب ما قاله عبيد الله بن موسى، فإنه ضبط إسناده.

حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاووسا، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تغزو؟ فقال ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت.

أخرجه البخاري عن عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، وأخرجه مسلم، عن ابن نمير، عن أبيه.

وقيل: سماع عكرمة بن خالد، من ابن عمر؟ قال: صحيح.

ويروي هذا الحديث عبد العزيز بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر.

حدث به عنه إسماعيل بن عياش.

وروي عن مالك، عن عبد العزيز بن عبيد الله، وقيل: ابن عبد الله، ومالك لم يسمع من عبد العزيز بن عبيد الله شيئا، فإن كان الراوي له عن مالك، عن عبد العزيز بن عبد الله حفظه، فيشبه أن يكون هذا: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والله أعلم.

3004-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشؤم في ثلاثة: في المرأة، والدار، والفرس.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، من رواية عبد الواحد بن زياد، عنه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفهم عقيل بن خالد، والوليد بن كثير، وإسحاق بن راشد، فرووه عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

ورواه مالك بن أنس، وأبو أويس، ومعمر، من رواية عبد الرزاق، عنه، عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يونس، عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر، وزاد فيه: لا عدوى، ولا طيرة، ولم يأت به عن الزهري بهذا الإسناد سواه.

ورواه عتبة بن مسلم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وهو صحيح عنه.

وكذلك رواه عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر.

ورواه ابن وهب، عن مالك، ويونس، فجمع بينهما، وقال: عن الزهري، عن سالم، وحمزة، عن ابن عمر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى، ولا طيرة، وهذا وهم، أحسبه حمل حديث أحدهما على الآخر، لأن عند يونس المتنين جميعا، وليس عند مالك إلا قوله: الشؤم في ثلاث ... دون قوله: لا عدوى

....

أبو قلابة سيء الحفظ.

3005-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يبيع على بيع أخيه.

فقال: يرويه محمد بن الصباح الدولابي، عن محمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر.

ولم يتابع على ذكر سالم في هذا الحديث.

وإنما روى عبيد الله، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر: في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولعله اشتبه عليه هذا الإسناد بالإسناد الآخر.

3006-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن المتعة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعا.

وكذلك روي، عن عمر بن محمد، عن الزهري.

وأصحاب الزهري يرويه عن الزهري، موقوفا، منهم: ابن عيينة وغيره.

وكذلك رواه نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وهو الصواب.

3007-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خلقت النفس، قال ملك الأرحام: أي رب، أذكر أم أنثى؟ قال: فيقضي الله إليه، فيكتب ما هو لاق، حتى النكبة ينكبها، حتى يموت.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وتابعه الأوزاعي، عن الزهري، على ذلك.

وخالفه يونس بن يزيد، فرواه عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هنيدة، عن ابن عمر.

وكذلك رواه معمر، وعمر بن سعيد بن سريج (1) ، إلا أنه قال: ابن أبي هنيدة.

وكذلك قيل: عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، وعن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري.

ورواه عمرو بن دينار، عن الزهري، عن ابن هنيدة، عن ابن عمر، موقوفا.

وحديث يونس أصح.

3008-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له.

فقال: يرويه سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله، بن أبي بكر بن حزم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح: عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بينا الخلاف فيه في مسند حفصة.

3009-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، قال: بيداؤكم التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا من عند المسجد، يعني ذا الحليفة.

فقال: يرويه الزهري، وموسى بن عقبة، واختلف عن موسى؛

فرواه أسامة بن زيد، وشعبة، ومالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه.

واختلف عن مالك؛

فقيل : عن الشافعي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ: عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم، وحده، عن ابن عمر.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن موسى بن عقبة، عن سالم، ونافع، جميعا، عن ابن عمر.

وهو غريب عنه، تفرد به، يحيى بن أيوب الصوفي عنه.

وهو صحيح محفوظ، عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به صالح بن كيسان، وعبيد الله بن عمر، عنه.

وقال إسماعيل بن عياش: عن موسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، كلهم عن نافع، عن ابن عمر.

وقال محمد بن جعفر بن أبي كثير: عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن سالم، وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.

3010-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أسكر كثيرة فقليله حرام.

فقال: روي، عن أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه مرفوعا: ما أسكر كثيره، فقليله حرام.

وكذلك روي عن عاصم بن عمر العمري، عن بلال بن أبي بكر بن عبد الله، عن سالم، عن أبيه مرفوعا، نحو هذا اللفظ.

ورواه مقاتل بن حيان، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام.

ورواه عكرمة بن عمار، عن سالم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

ورواه عبد الله بن شبرمة، عن سالم، عن أبيه، موقوفا، ومرة نحى به نحو الرفع، وأتى به على ما رواه أبو ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه.

وليس يثبت هذا الحديث عن سالم.

3011-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعبد الله بن مسعود: يا عبد الله، إن الكتب كانت تنزل من باب واحد على حرف واحد، وإن هذا القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ... فذكر الحديث.

فقال: يرويه عقيل بن خالد، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن سوار، أبو العلاء، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وليس هذا من حديث سالم.

وإنما رواه عقيل، عن الزهري، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه.

وقيل: عن عقيل، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، لم يذكر فيه: الزهري، ومن قال فيه: عن سالم، عن أبيه، فقد وهم.

3012-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في صاعنا، وفي مدنا، وفي مدينتنا، فقال رجل: وفي شامنا، وفي يمننا، فقال: وفي شامنا، وفي يمننا، فقال: رجل يا رسول الله، وفي عراقنا، فقال: هناك الزلازل، والفتن.

فقال: يرويه زياد بن بنان، وتوبة العنبري، عن سالم.

حدث به عبد الله بن شوذب، واختلف عنه؛

فرواه ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن توبة العنبري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفه الوليد بن مزيد، فرواه عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، وعبد الله بن القاسم، وكثير بن زياد، عن توبة.

وقول الوليد بن مزيد أصح.

3013-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع عمر، فلم أرهما يزيدان على ركعتين، وكنا ضلالا فهدانا الله به، فبه نقتدي.

فقال: يرويه مطر الوراق، واختلف عنه؛

فرواه عبد القدوس بن محمد الحبحابي، وإسحاق بن سيار، والقاسم بن فضل بن بزيع، عن عمرو بن عاصم، عن همام، عن مطر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وغيرهم يرويه عن عمرو بن عاصم، عن همام، عن مطر، عن سالم، لا يذكر فيه الزهري.

وكذلك قال عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، والسكن بن سليم، كلهم عن همام، عن مطر، عن سالم.

وليس بمحفوظ عن الزهري.

3014-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب، والعشاء بجمع.

فقال: يرويه مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، واختلف عنه في لفظه: فذكر هذا اللفظ عبد الرحمن بن مهدي .

وقال أصحاب "الموطأ" عن مالك، بهذا الإسناد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب، والعشاء بالمزدلفة جميعا.

ورواه محمد بن عبد الرحمن بن الجراح الغزي، عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه) جمع بين الظهر والعصر بعرفة، وبين المغرب، والعشاء بالمزدلفة، وزاد فيه ألفاظا كثيرة، ولم يتابع عليها، ولا هي محفوظة عن مالك.

والمحفوظ قول أصحاب الموطأ.

3015-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول: أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك.

فقال: يرويه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن خثيم الهلالي، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر.

وخالفه الوليد بن مسلم، فرواه عن حنظلة، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر.

3016-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن الحارث، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر على راحلته.

وتابعه أبو زرعة، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته، غير المكتوبة، ويوتر عليها.

ورواه معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه؛ أن النبي كان يصلي على راحلته، ولم يذكر الوتر.

وكذلك قال عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، الإسنادين جميعا، وقال: يومئ برأسه إيماء، ولم يذكر الوتر.

وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسبح على الراحلة، قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي المكتوبة.

3017-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: إذا لم يدر أحدكم كم صلى: ثلاثا، أو أربعا، فليركع ركعتين، يحسن ركوعهما وسجودهما، ثم يسجد سجدتين.

فقال : يرويه عمر بن محمد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، عن عمر بن محمد بن زيد، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك بن أنس، عن عمر بن محمد، عن سالم، عن ابن عمر، موقوفا.

ورفعه غير ثابت.

3018-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن يصلى على قارعة الطريق، أو يضرب عليها الخلاء، أو يبال فيها.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه قرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

حدث به عنه ابن لهيعة.

وقال رشدين: عن قرة، وعقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أيضا.

وغيرهما يرويه عن الزهري مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

3019-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادرأ ما استطعت، ولا يقطع الصلاة شيء.

فقال: يرويه إبراهيم بن يزيد المكي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن إبراهيم بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفه يحيى بن المتوكل، فرواه عن إبراهيم بن يزيد، عن سالم، عن أبيه، وقال فيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر.

ويحيى بن المتوكل، وإبراهيم بن يزيد ضعيفان.

وقول عبد الأعلى: عن إبراهيم بن يزيد، عن الزهري، أشبه بالصواب.

ووهم إبراهيم بن يزيد في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لأن مالكا، وشعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة، رووه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، من قوله.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عياش، عن ابن عمر، موقوفا، وهو وهم، وإنما أرد: عن الزهري، عن سالم؛ أن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: الحمار يقطع الصلاة، وأنكر ذلك ابن عمر، فقال: لا يقطع الصلاة شيء.

والصحيح، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

3020-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر: وعمر، وعثمان، كانوا يقرؤون: {مالك يوم الدين} .

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وكذلك قال هشيم، عن صاحب له، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وقال أيوب بن سويد: عن يونس، عن الزهري، عن أنس.

وقال بحر السقاء، وعبد العزيز بن حصين: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقال الكسائي: عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب.

والمحفوظ عن الزهري مرسلا.

ورواه يحيى بن المتوكل، عن إبراهيم بن يزيد، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن إسماعيل بن أمية، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر.

3021-

وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كنت شابا عزبا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنام في المسجد.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وكذلك رواه المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبي الحكم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وأبو الحكم هذا يزيد بن عياض.

وخالفهم يونس بن يزيد، رواه عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

قال ذلك أيوب بن سويد الرملي عن يونس.

3022-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس كإبل مئة، لا تكاد تجد فيها راحلة.

فقال: يرويه الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه نافع، فرواه عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

حدث به ابن عجلان، عن نافع كذلك، وقيل: هو الصحيح.

حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد (العمري) القاضي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إنما الناس كالإبل مئة، لا تكاد تجد فيها راحلة.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري بالبصرة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تجدون الناس كالإبل المئة، ليس فيها راحلة.

قال سفيان: الراحلة النجيبة من الإبل، ليس في كل الإبل نجيب.

حدثنا الصفار، وحمزة قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا به سفيان، وعبد الرزاق، ويزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة.

حدثنا الصفار، وحمزة، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب؛ أنه حدثهم قال: حدثني محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر على المنبر: الناس كإبل مئة، لا يوجد فيها راحلة.

3023-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فأرة، وقعت في سمن ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وتابعه يحيى بن أيوب، رواه عن ابن جريج، عن الزهري كذلك.

وخالفهما أصحاب الزهري، (فرووه) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وهو الصحيح.

3024-

وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن بديل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ورواه الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وكلاهما وهم.

والصحيح: عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

وقيل: عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، ولا يصح.

3025-

وسئل عن حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن تحد الشفار ، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الحسين بن سيار الحراني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه يونس بن أبي أيوب، عن رشدين، عن عقيل، وقرة.

وخالفهم ابن وهب، رواه عن قرة بن عبد الرحمن المعافري، عن الزهري، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال حيوة، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر ابن عمر.

والأول أصح.

3026-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ عن حديث آدم بن علي، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك، وتجاف عن ضبعيك.

فقال: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛

فرفعه محمد بن إسحاق، عن (1) مسعر، عن آدم بن علي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن مسعر، موقوفا على ابن عمر.

وكذلك رواه شعبة، والثوري، وأبو حنيفة، وحسين بن عمران، عن آدم بن علي، موقوفا، وهو الصواب.

3027-

وسئل عن حديث أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه خالد الواسطي، وعبد الأعلى، وعبد الحكم بن منصور، عن داود، عن رياح بن عبيدة، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر.

وخالفهم عمر بن حبيب القاضي، فرواه عن داود، عن رياح بن عبيدة، عن أخيه، عن أبيه، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والقول الأول أصح.

3028-

وسئل عن حديث بشر بن حرب أبي عمرو الندبي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إن الله تعالى ليعجب من الصلاة في الجميع.

فقال: يرويه مرثد بن عامر الهنائي، عن بشر بن حرب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه حماد بن زيد، رواه عن بشر بن حرب، عن ابن عمر، موقوفا.

3029-

وسئل عن حديث جبير بن نفير، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن الله ليقبل توبة عبده، ما لم يغرغر.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن داود، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر.

والصحيح: عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول.

كذلك رواه علي بن الجعد وغيره.

3030-

وسئل عن حديث جميل بن زيد، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار، فرأى بكشحها بياضا، فقال: أرخي عليك ثيابك، وخلى سبيلها.

فقال: اختلف فيه على جميل بن زيد؛

فرواه القاسم بن غصن، وأبو بكر النخعي، عبد الله بن سعيد، عن جميل بن زيد، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن جميل بن زيد، عن كعب بن زيد الأنصاري.

وجميل بن زيد متروك.

3031-

وسئل عن حديث الحسن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه أبو شهاب الحناط، وعبد الوهاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر، موقوفا.

ورفعه علي بن عاصم، عن يونس.

والموقوف أصح.

3032-

وسئل عن حديث الحكم بن ميناء، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليطبعن على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن يحيى بن أبي كثير.

فقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن يحيى، عن ابن ميناء، عن ابن عمر، وابن عباس.

قال الثقفي، وابن علية: عن أيوب، عن يحيى، عمن حدثه، عنهما.

ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عمر، وابن عباس.

كذلك قال يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وأبو بحر البكراوي، وعبد العزيز بن أبان، وهياج، عن هشام.

وقال عثمان بن الهيثم: عن هشام، عن يحيى: حدثني أبو سلام، ووهم في قوله: حدثني.

وقال أبو عمر الحوضي: عن هشام، عن يحيى: حدث أبو سلام.

وكذلك قال أبو عامر العقدي، عن هشام.

وقال معاذ بن هشام، عن أبيه: قال أبو سلام.

ويحيى لم يسمعه من أبي سلام.

ورواه همام بن يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام.

وكذلك قال عفان، عن أبان، عن يحيى، عن زيد، عن أبي سلام.

ورواه مسلم بن إبراهيم، عن أبان، عن يحيى، عن أبي سلام، لم يذكر في الإسناد زيدا.

ورواه حبان بن هلال، عن أبان، عن يحيى، عن الحضرمي بن لاحق، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، ولم يتابع على ذلك.

ورواه معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عمر، وأبي هريرة.

والباقون كلهم أسندوه، عن ابن عمر، وابن عباس.

3033-

وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ صلاة الليل مثنى مثنى.

فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنهما؛

فرواه أبو إسحاق الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ولم يرفعه.

ولم يسمع حبيب هذا الحديث من ابن عمر، وإنما رواه عن طاووس، عنه.

كذلك رواه منصور بن المعتمر، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وفطر بن خليفة، وحمزة الزيات، رووه عن حبيب، عن طاووس، عن ابن عمر.

وهو صحيح عن حبيب، عن طاووس.

وكذلك رواه سليمان التيمي، عن طاووس، عن ابن عمر، وهو صحيح عنه أيضا.

3034-

وسئل عن حديث حمزة بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق، كثير البكاء ... الحديث.

فقال: حدث به الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، مرسلا.

وخالفه يونس، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى، رووه عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وهو الصواب.

3035-

وسئل عن حديث أبي المغيرة: رافع بن حنين، عن ابن عمر؛ أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته متجها نحو القبلة.

فقال: يرويه فليح بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه سريج بن النعمان، عن فليح، عن عبد الله بن عكرمة، عن رافع بن حنين، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورافع هذا هو جد فليح بن سليمان.

3036-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي قباء راكبا وماشيا.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن الأسود الحنفي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

ورواه إسحاق الطباع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وتابعه علي بن عبد العزيز، عن القعنبي، عن مالك.

وهو عند القعنبي على وجهين: عن مالك، عن نافع، وعن عبد الله بن دينار.

فأما في "الموطأ"، فرواه عن مالك، عن عبد الله بن دينار.

ورواه في غير "الموطأ" عن مالك، عن نافع.

حدث به عنه جماعة.

وكذلك حدث بهذا الحديث أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يتابع عليه، عن ابن وهب، وأنكر عليه، ويقال: إنه رجع عنه.

ورواه عن إسحاق بن الطباع، عن مالك، عن نافع، وهو الصواب.

والصحيح: عن ابن وهب، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

3037-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما قطع من بهيمة وهي حيه، فهو ميتة.

فقال: يرويه هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فرواه عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3038-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلت لنا ميتتان ودمان.

فقال: اختلف فيه على زيد بن أسلم؛

فرواه عبد الله، وعبد الرحمن، وأسامة، بنو زيد بن أسلم، عن أبيهم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إسحاق بن الطباع: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يرويه عن أخيه أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، ثم سمعته يرويه عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعهم عبد الله بن سليمان بن كنانة، وأبو هاشم الأبلي، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، موقوفا.

وقال ابن عيينة: حدثوني عن زيد بن أسلم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه المسور بن الصلت، وهو مشهور، وكان ضعيفا، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يصح هذا القول، والموقوف عن ابن عمر أصح.

3039-

وسئل عن حديث زاذان، أبي عمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من قال عند الموت: لا إله إلا الله، وجبت له الجنة.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن كثير، أبو النضر، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن ابن عمر.

وقال حماد بن سلمة: عن عطاء، عن زاذان، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أسباط بن محمد: عن عطاء، عن ...

وقال ابن فضيل: عن عطاء، عن زاذان، قوله.

وقال سلمة بن كهيل: عن عطاء، عن زاذان، وطاووس، قولهما.

وقال الحسن بن صالح: عن عطاء، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر: زاذان، ولا غيره، وهو أشبه.

وقال سليمان التيمي: عن عطاء، عن زاذان مرسلا .

وقال علي بن عاصم: عن زاذان، عن رجل، لم يسمه أيضا.

وهذا من عطاء بن السائب، لأنه كان تغير في آخر عمره.

3040-

وسئل عن حديث زاذان، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة: رجل أم قوما هم به راضون، ورجل كان يؤذن في كل يوم وليلة، وعبد أدى حق الله، وحق مواليه.

فقال: اختلف فيه على زاذان؛

فرواه أبو اليقظان، عثمان بن عمير، عن زاذان، عن ابن عمر.

وخالفه منصور بن زاذان، فرواه عن زاذان، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكلاهما غير محفوظ.

3041-

وسئل عن حديث زياد بن جبير، عن ابن عمر: أمر الله تعالى بوفاء النذر، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن صوم هذا اليوم.

فقال: يرويه ابن عون، واختلف عنه؛

فرواه منهال بن بحر العقيلي، عن ابن عون، فقال: عن زياد بن جبير، وهو ابن حية الثقفي، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن ابن عمر وهو الصواب.

3042-

وسئل عن حديث صفوان بن محرز، عن ابن عمر: صلاة السفر ركعتان، من خالف السنة فقد كفر.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي، وأبو عوانة، وعبد الحميد بن الحسين، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، عن ابن عمر.

وقال شعبة: عن قتادة، قال: سأل صفوان ابن عمر ... كأنه جعله مما لم يسمعه قتادة، من صفوان.

ورواه طلحة بن عبد الرحمن الواسطي، عن قتادة، عن مورق العجلي، ولم يذكر: صفوان.

ورواه أبو التياح، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوارث، عن أبي التياح، عن مورق العجلي، عن صفوان بن محرز، عن ابن عمر.

وخالفه شعبة، فرواه عن أبي التياح، قال: سمعت مورقا يحدث، عن ابن عمر.

قال: سأله صفوان بن محرز عن الصلاة في السفر.

والصواب قول شعبة، عن أبي التياح.

وقول هشام ومن تابعه، عن قتادة.

3043-

وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: احثوا في وجوه المداحين التراب.

فقال: اختلف فيه على زيد بن أسلم؛

فرواه سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن زيد بن أسلم، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.

وخالفهم الدراوردي، فرواه عن زيد بن أسلم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم هشام بن سعد، وحفص بن ميسرة، روياه عن زيد بن أسلم، عن جامع بن أبي راشد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3044-

وسئل عن حديث طاووس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام.

فقال: اختلف فيه على طاووس؛

فرواه حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر.

رفعه أبو حذيفة، عن الثوري، ووقفه مؤمل.

وكذلك رواه ابن وهب، وأبو عاصم، وإسحاق بن سليمان الرازي، عن حنظلة، موقوفا.

ورواه الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس، واختلف عنه في رفعه:

فرفعه فضيل بن عياض، وجرير، وموسى بن أعين بن أبي جعفر.

ورواه إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس.

وقول من قال: عن ابن عمر، أشبه.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال حدثنا حاجب بن سليمان، ومحمد بن مصعب الصوري، قالا: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر، قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس، عن ابن عمر لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام.

3045-

وسئل عن حديث طاووس، عن ابن عمر: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب، ثم رمى به.

فقال: يرويه ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، عن ابن عمر.

وغيره يرويه، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس مرسلا، وهو الصواب.

3046-

وسئل عن حديث طاووس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس.

فقال: يرويه عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن ابن عمر، واختلف عنه في رفعه.

فرفعه زياد بن سعد، وعبد الله بن عمرو بن مسلم، عن عمرو.

وابن عيينة وقفه، عن عمرو.

ورواه عبد الله بن طاووس، وإبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس موقوفا.

وهو عن ابن عباس أشبه منه عن ابن عمر.

3047-

وسئل عن حديث طاووس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يكبر ويرفع يديه حين يفتتح صلاته، وحين ركع، وحين رفع رأسه.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

حدث به عنه شعبة، واختلف على شعبة؛

فرواه معاذ بن معاذ، وغندر، وعلي بن الجعد، عن شعبة، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم آدم بن أبي إياس، وعمار بن عبد الجبار، فروياه عن شعبة، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن ابن عمر، موقوفا.

والصواب حديث معاذ بن معاذ، ومن تابعه، عن شعبة.

3048-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة القاعد على نصف صلاة القائم.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه حسين الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وغيره يرويه، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو.

وقيل: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

ولم يتابع حسين الجعفي على قوله: عن ابن عمر.

3049-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار ، عن ابن عمر: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضب؟ فقال: لا آكله، ولا أحرمه.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فروي عن محمد بن بكر البرساني، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب: عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

3050-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري، عن عمرو بن دينار.

وخالفه أبو نعيم، والفريابي، والهياج بن بسطام، فرووه، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وهو الصواب.

3051-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر، حتى يبدو صلاحه.

فقال: يروى عن روح بن عبادة، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

والصحيح: عن شعبة، عن عبد الله بن دينار.

3052-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اشترى طعاما فلا يبعه حتى يكتله.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

ورواه غيره، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، وهو الصحيح.

حدثنا ... يحيى العطار، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... النبي صلى الله عليه وسلم.

... شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أبو جابر: محمد بن عبد الملك، عن شعبة، عن عمرو بن دينار ... أبو جابر.

والصحيح: عن شعبة، عن عبد الله بن دينار.

3053-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار، ما لم يتفرقا، إلا بيع الخيار.

فقال: يرويه الثوري، وشعبة، واختلف عنهما؛

فروي، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يعلى بن عبيد، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

وكلاهما وهم.

والصحيح: عن الثوري، وعن شعبة، عن عبد الله بن دينار.

3054-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين، وقبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين.

فقال: يرويه ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

قاله يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج.

وخالفه ابن عيينة، فقال: عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وهو الصواب.

3055-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أنه قال لحمران: يا حمران، لا تلقين الله بدين، فيؤخذ من حسناتك، ولا تنتفي من ولدك في الدنيا، فيفضحك الله على رؤوس الأشهاد يوم القيامة، وسارع في ركعتي الفجر فإن فيها الرغائب.

فقال: اختلف فيه على عمرو بن دينار؛

فرواه شعبة، وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن القاسم بن أبي بزة، عن حمران، عن ابن عمر، وهو الصواب.

وكلهم وقفه.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر مرفوعا.

والموقوف أشبه.

3056-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح، فأوتر بواحدة.

فقال: اختلف فيه على ابن عيينة: فروي عن محمد بن موسى الجرمي، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن ابن عمر، وهو وهم.

والصحيح، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن دينار.

وكذلك رواه مالك وغيره عن عبد الله بن دينار.

ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عمر.

وعن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

3057-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مسه ورس، أو زعفران، وقال: من لم يجد نعلين، فليلبس الخفين، ويقطعهما أسفل من الكعبين.

فقال: يرويه شعبة، وأبو جعفر الرازي، واختلف عنهما؛

فروي عن عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، وهو وهم.

والصحيح: عن شعبة، عن عبد الله بن دينار.

وروي، عن أبي جعفر الرازي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، هذا الحديث أيضا، حدث به عامر بن الفرات عنه.

وغيره يرويه، عن أبي جعفر، عن عبد الله بن دينار، وهو الصواب.

والحديث محفوظ عن عبد الله بن دينار.

حدث به عنه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر.

ورواه الثوري، واختلف عنه في لفظه؛

فرواه أبو عاصم، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يجد إزارا فليلبس سراويل.

ووهم في ذكر السراويل، لأن كل من رواه عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، ومن رواه عن الثوري أيضا، لم يذكروا فيه السراويل.

وكذلك رواه سالم، ونافع، عن ابن عمر، وهو الصحيح، عن ابن عمر.

وكل من ذكر السراويل في حديث ابن عمر فقد وهم.

وكل من ذكر قطع الخفين، في حديث ابن عباس، فقد وهم.

3058-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا محمد بن عبد الله، إن الله تعالى قد اختار خلقه، فاختار منهم بني آدم، ثم اختار من بني آدم، واختار العرب، فاختار بني هاشم، واختارني من هاشم.

فقال: يرويه محمد بن ذكوان، وهو خال ولد حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر.

خالفه حماد بن زيد، فرواه عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب.

3059-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فروى عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.

وهو وهم.

وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وهو أشبه.

3060-

وسئل عن حديث عروة، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه زائدة بن قدامة، ووكيع، وعلي بن مسهر، ويحيى بن أبي زائدة، وعبدة بن سليمان، وابن نمير، وأبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، رووه عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.

ورواه ابن إسحاق، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه.

والصحيح قول من قال: عن ابن عمر.

وروراه مالك، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3061-

وسئل عن حديث عروة، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها.

فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه زائدة بن قدامة، ويحيى القطان، ووكيع، ومحمد بن بشر، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة، عن علي بن هاشم بن البريد، وعلي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.

وقال مسلمة بن سعيد: عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، أو ابن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مالك: عن هشام، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

وتابعه المفضل بن فضالة على إرساله، فقال: عن هشام، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم الدراوردي، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله مصعب بن عبد الله الزبيري عنه، ولم يتابع على هذا القول.

والصحيح قول يحيى القطان، ومن تابعه.

3062-

وسئل عن حديث عروة، عن ابن عمر، قال: من يأكل الغراب، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم فاسقا؟.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الهيثم بن جميل، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.

وخالفه أبو أويس، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وكلاهما غير ثابت.

3063-

وسئل عن حديث عروة، عن ابن عمر: قلت: يا رسول الله، قل لي قولا، وأقلل، لعلي أعقله، قال: لا تغضب.

فقال: اختلف فيه على عروة: رواه ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

وخالفه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس.

فمنهم من قال: عن الأحنف، عن ابن عمه.

ومنهم من قال: عن عمه.

وقد بيناه في موضع آخر.

3064-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج: فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه.

فقال: يرويه منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمر، وهو غريب عنه.

تفرد به معلى بن عبد الرحمن الواسطي، عن الثوري، عنه.

والمحفوظ حديث منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

وقد أتى به معلى أيضا، فلعله حفظهما جميعا.

3065-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمر؛ أنه كان إذا كان جنبا، فأراد أن يأكل، أو يشرب، توضأ.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وأبو عوانة، والحسن بن صالح.

وخالفهم إسرائيل، وجرير، روياه، عن منصور، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وخالفهم الثوري، وأبو المحياة: يحيى بن يعلى، فروياه، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، وهذا أشبه.

3066-

وسئل عن حديث سعيد المقبري، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تناجى اثنان دون الثالث فلا يدخل بينهما إلا بإذن.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن ابن عمر مرفوعا.

وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير، فروياه عن عبيد الله بن عمر، موقوفا.

حدثناه المحاملي، أبو عبد الله، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: جئت إلى عبد الله بن عمر، وهو يناجي رجلا، وظننت أنه يحدثه بحديث، فأدخلت رأسي بينهما، فصك في صدري، فدهشت، وضحكت، فقال: مجنون أنت؟ قلت: ظننت أنك تحدثه بحديث، فقال ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان اثنان يتناجيان، فلا يدخل بينهما إلا بإذنهما.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، ويعقوب بن محمد الدوري، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، قال: جئت ابن عمر، وهو يحدث رجلا، فذهبت لأدخل بينهما، فدفع في صدري، فقمت أضحك ... ، قال: تضحك إنك لأحمق، إذا رأيت رجلين يتحدثان، فلا تدخل بينهما حتى تستأذنهما.

3067-

وسئل عن حديث أبي الحباب سعيد بن يسار، عن ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار متوجها إلى خيبر.

فقال: يرويه عمرو بن يحيى المازني، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس وزائدة ووهيب، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز بن المختار، وعبد الواحد بن زياد، وخالد الواسطي، ومحمد بن دينار، وإبراهيم بن طهمان، والحارث بن عمير، والدراوردي، ومحمد بن فليح بن سليمان، ويحيى بن عبد الله بن سالم، وابن جريج، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مصعب، وسفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه وكيع، وابن أبي عدي، ويزيد بن هارون، ويزيد بن أبي حكيم، عن الثوري، عن عمرو بن يحيى كذلك.

ورواه يحيى بن عيسى الرملي، عن الثوري، فقال: عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر، ووهم في ذلك، إنما هو: عمرو بن يحيى.

ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن عمرو بن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر ووهم في قوله نافع، وإنما هو أبو الحباب سعيد بن يسار.

ورواه مسلم بن خالد الزنجي، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن شقران؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمار.

والصحيح قول من قال: عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، أبي الحباب، عن ابن عمر.

3068-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الرجل تكون له المرأة، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ قال: لا، حتى تذوق العسيلة.

فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سالم بن رزين، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر.

تفرد به غندر، عن شعبة، ولم يتابع على هذا القول.

وخالفه الثوري، واختلف عنه؛

قال عبد الرحمن بن مهدي: عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن رزين الأحمر، عن ابن عمر.

وقال محمد بن كثير: عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن رزين، عن ابن عمر.

وكذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن الثوري.

وقال وكيع: عن الثوري، عن علقمة، عن رزين بن سليمان.

وقال وكيع مرة: هو سليمان بن رزين، عن ابن عمر.

وقال مهران، وعبيد الله بن موسى: عن الثوري، عن علقمة، عن سليم بن رزين، عن ابن عمر.

وقال قيس بن الربيع: عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليمان الأحمري.

وقال غيلان بن جامع: عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليم الأحمري، عن ابن عمر.

وروي عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، ولم يثبت.

وذكر شعبة فيه: "سعيد بن المسيب" غير محفوظ.

3069-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ادهن بالزيت، وهو محرم.

فقال: يرويه فرقد السبخي، واختلف عنه؛

فرواه يوسف بن عطية، عن فرقد، عن ابن المسيب، عن ابن عمر.

وغيره يرويه، عن فرقد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، وهو الصحيح.

3070-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، قال كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة الفجر والعشاء، أسأنا به الظن.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه الفريابي، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، ووهم في ذكر: سعيد بن المسيب.

والمحفوظ: عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذا رواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، قال: كنا إذا فقدنا الرجل في العشاء والفجر، أسأنا به الظن.

3071-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا.

فقال: يرويه أبو بشر، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن منصور، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، وهو الصواب.

ورواه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه النضر بن شميل، عن شعبة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وأصحاب شعبة يروونه عنه، عن المنهال بن عمرو، ولم يذكروا فيه: الأعمش.

وهو صحيح عن الأعمش، عن المنهال.

حدث به أبو إسحاق الفزاري، وجرير بن حازم، ووكيع عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

ورواه العلاء بن المسيب، واختلف عنه؛

فقال أبو إسحاق الفزاري: عن العلاء عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وقال النضر بن محمد: عن العلاء بن المسيب، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وكذلك قال محمد بن مصعب: حدثنا قيس، عن الأفطس، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وهو غريب عنه.

ورواه معان بن رفاعة، عن محمد بن أبي عبيدة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: حدثنا المنهال بن عمرو، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: مر ابن عمر على غلمان، وقد نصبوا دجاجة، وهم يرمونها، فقال: من يعمل هذا؟ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من مثل بالحيوان.

3072-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتريت ذهبا بفضة فلا تفارق صاحبك وبينك وبينه لبس.

فقال: اختلف في رفعه على سعيد بن جبير؛

فرواه سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، مرفوعا.

حدث به عنه أبو خالد الدالاني، وأبو الأحوص، وإسرائيل، والثوري، وعمر بن رزين، وحماد بن سلمة، ومحمد بن جابر.

وقال عمر بن عبيد: حدثنا سماك، أو عطاء بن السائب، والصواب: سماك.

وخالفه داود بن أبي هند، فرواه عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه سعيد بن المسيب، ونافع، عن ابن عمر، موقوفا.

ولم يرفعه غير سماك، وسماك سيء الحفظ.

3073-

وسئل عن حديث سعيد بن عامر، عن ابن عمر: انتهينا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بركة، فأسرع القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشربوا بأكفكم، فإنها من أطيب، أو أنظف، آنيتكم.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه ابن عمار الموصلي، عن المعافى بن عمران، عن موسى بن أعين، عن ليث، عن سعد بن إبراهيم، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن موسى بن أعين، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمر.

لم يذكر: سعد بن إبراهيم، وهو الصواب.

3074-

وسئل عن حديث سلمة بن كهيل، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان

فقال: اختلف فيه على سلمة بن كهيل؛

فرواه عبد الملك بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن سلمة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل، عن ابن عمر، مرفوعا.

ووقفه إسحاق بن الأزرق، عن عبد الملك.

ورواه مالك بن مغول، عن سلمة بن كهيل، عن ابن عمر، مرفوعا أيضا.

وخالفهم يحيى بن سلمة بن كهيل، فرواه عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عمر.

فإن كان حفظه فقد وصل إسناده.

3075-

وسئل عن حديث سعيد، مولى طلحة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان الكفل من بني إسرائيل، وكان لا يتورع عن ذنب ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أسباط بن محمد، ومحمد بن فضيل، وأبو عبيدة بن معن، والعلاء بن راشد، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعيد، مولى طلحة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش بهذا الإسناد، موقوفا.

وقال أبو أسامة: عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن رجل، لم يسمه، عن ابن عمر.

وقال أبو بكر بن عياش: عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ووهم في قوله: سعيد بن جبير، والصواب: عن سعيد مولى طلحة.

وقال الثوري: عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، ولم يتابع على هذا القول.

3076-

وسئل عن حديث عطاء، هو ابن أبي رباح، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل حين استوت به راحلته.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه مصعب بن المقدام، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر.

وخالفه يونس بن بكير، فرواه عن مسعر، عن حبيب، عن ابن عمر، لم يذكر فيه: عطاء.

وقول مصعب أصح.

3077-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقبحوا الوجه، فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن حبيب، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن الأعمش، عن حبيب، عن عطاء، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه الثوري، عن حبيب، عن عطاء مرسلا.

والمرسل أصح.

3078-

وسئل عن حديث عطية العوفي، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلاق الأمة اثنتان، وعدتها حيضتان.

فقال: يرويه عمر بن شبيب المسلي، عن عبد الله بن عيسى، عن عطية، عن ابن عمر، مرفوعا.

وحدث به أبو يعلى، محمد بن زهير الأيلي، عن الأحمسي، عن عمر بن شبيب، فقال: عن عبد الله بن عيسى، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب: عن عبد الله بن عيسى، عن عطية، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يرفعه إلا عمر بن شبيب المسلي، وهو من أهل الكوفة، وحديثه ضعيف، وهو من بني مسلية، قبيلة، لأن نافعا وسالما روياه عن ابن عمر، موقوفا.

3079-

وسئل عن حديث عكرمة بن خالد، عن ابن عمر قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج.

فقال: يرويه محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر.

ورواه محمد بن حرب الأبرش، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر.

فإن كان حفظه فقد أغرب به.

وقال أحمد بن حنبل في هذا الحديث: لا أرى ابن جريج سمعه من عكرمة بن خالد.

3080-

وسئل عن حديث عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد.

فقال اختلف فيه على عبدة؛

فرواه إبراهيم بن يزيد المكي، عن عبدة، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى ابن عيينة، عن عبدة؛ أنه سمعه من عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه.

3081-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المغرب وتر النهار.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سليمان الهروي، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه معن، والقعنبي، فروياه عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه نافع، وابن سيرين، موقوفا، قاله أيوب عنهما.

3082-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جئتم إلى الجمعة فاغتسلوا.

فقال: اختلف فيه على عبد الله بن دينار؛

فرواه إسماعيل بن جعفر، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز القسملي، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

وخالفهم منذر بن عبد الله الحراني، فرواه عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة.

وتابعه صالح بن قدامة، فروياه عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر.

والأول أشبه بالصواب.

3083-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع أمهات الأولاد.

فقال: يرويه عبد العزيز بن مسلم القسملي، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن محمد المؤدب، عن عبد العزيز، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه شيبان بن فروخ، فرواه عن عبد العزيز، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

ورواه عبد الله بن جعفر المديني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الحفاظ من أصحاب عبد الله بن دينار، منهم: مالك، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهما، فرووه عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر، عن عمر، قوله: وهو الصواب.

3084-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أمة ولدت من سيدها، فهي حرة من بعده.

فقال: يرويه عبد الله بن جعفر المزني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك (رواه يونس المؤدب، عن (عبد العزيز) بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصواب: عن ابن عمر، عن عمر، قوله: يستمتع بها سيدها ما كان حيا، فإذا مات فهي حرة، لا تباع، ولا توهب، ولا تورث.

3085-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه نهى عن بيع الكالئ بالكالئ.

فقال: يرويه موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، وهو معروف عنه، واختلف عنه؛

فقال عبيد الله بن موسى، وأبو عاصم: عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

ورواه الدراوردي، واختلف عنه؛

فقال الخصيب بن ناصح: عن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يقل: ابن عبيدة، وقال: عن نافع.

وقال أبو مصعب: عن الدراوردي، عن موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر.

وكلا القولين وهم، والصحيح: عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

ورواه ذؤيب بن عمامة، عن حمزة بن عبد الواحد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

والصحيح: ابن عبيدة.

3086-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن الاستغفار، إني رأيتكن أكثر أهل النار ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه يزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.

قاله إبراهيم بن صدقة، عن يحيى.

وقاله الدراوردي، وابن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد.

وقيل : إن إبراهيم بن صدقة انقلبت عليه نسخة يزيد بن الهاد، فرواه عن يحيى بن سعيد، والله أعلم.

ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن الحسن مرسلا.

والمرسل أشبه.

3087-

وسئل عن حديث أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن ابن عمر، قال: إن الله بعث إلينا محمدا، ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، يعني القصر في السفر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وهو عباد، وفليح بن سليمان، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن ابن عمر.

وكذلك قال محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي، عن الزهري.

وسمعه الشعيثي من عبد الله بن أبي بكر أيضا.

وقال صالح بن كيسان: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أخبره؛ أنه سأل ابن عمر، أو سأله أمية بن عبد الله.

وقال معمر: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله، عن ابن عمر، ووهم.

وقال ابن أبي ذئب: عن الزهري، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن ابن عمر ولم يذكر: عبد الله بن أبي بكر.

وكذلك قال شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري.

واختلف عن يونس الأيلي؛

فرواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن ابن عمر.

وقال أحمد بن شبيب: عن أبيه، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أمية بن عبد الله، على الصواب.

وكذلك رواه الليث، عن يونس، عن الزهري، وإن كان الليث رواه عن الزهري.

وكذلك رواه عنبسة، عن يونس، عن الزهري.

ورواه مالك، عن الزهري، فلم يقم إسناده، وقال: عن الزهري، عن رجل من آل خالد بن أسيد، عن ابن عمر، ولم يذكر: عبد الله بن أبي بكر.

والصواب قول الليث، ومن تابعه، عن الزهري.

3088-

وسئل عن حديث عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، عن جده ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن أكل لحوم الضحايا.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن، صاحب الرأي، ومعن بن عيسى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن واقد، عن ابن عمر.

ورواه ابن وهب، وغيره من أصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن واقد، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مرسلا، والقولان محفوظان عن مالك.

3089-

وسئل عن حديث عبد الله بن باباه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في التشهد.

فقال: يرويه قتادة عنه مرفوعا، وقال: مثل حديث يونس بن جبير، أبي غلاب، عن حطان، عن أبي موسى.

ورواه مجاهد، عن ابن عمر، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه علي بن نصر الجهضمي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه خارجه بن مصعب، وابن أبي عدي (1) , عن شعبة.

وغيرهم يرويه عن شعبة، موقوفا، وهو المحفوظ.

وكذلك رواه نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، قال: كان أبو بكر الصديق يعلمه التشهد، كما يعلم المعلم الغلمان.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد، كما يعلم المعلم الولدان.

وقول أبي الصديق، عن ابن عمر، عن أبي بكر الصديق، أشبه.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبد الله الوكيل، ومحمد بن سهل، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، قال: كان أبو بكر رضي الله عنه يعلمنا التشهد على المنبر، كما يعلم المعلم الغلمان في الكتاب.

3090-

وسئل عن حديث عبد الله بن مالك، وسعيد بن جبير، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الجمع بين الصلاة بإقامة واحدة بجمع.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وسفيان الثوري، وأبو الأحوص، وحديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مالك، عن ابن عمر.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

حدث به هشيم، ويحيى القطان، وأبو أسامة (1) ، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، ومروان الفزاري، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل بن الفضل، عن مروان، وقال: عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن مروان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

وكان شيوخنا يقولون: إن إسماعيل بن أبي خالد وهم في قوله: "عن سعيد بن جبير" وإن الحديث حديث عبد الله بن مالك.

والذي عندي، والله أعلم، أن الحديثين صحيحان، لأن حديث سعيد بن جبير محفوظ، رواه عنه الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن دينار، وسالم الأفطس، رووه عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، فيشبه أن يكون أبو إسحاق قد حفظه (1) عنهما، فحدث به مرة عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، فحفظه عنه إسماعيل بن أبي خالد، وحدث به مرة عن عبد الله بن مالك، فحفظه عنه الثوري ومن تابعه.

وأما حديث الحكم، عن سعيد بن جبير، فرواه عنه شعبة، وأبو بكر النهشلي، وزيد بن أبي أنيسة.

وأما حديث سلمة بن كهيل، فرواه عنه الثوري، وشعبة، وشريك.

وقال حسين بن حفص: عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وكذلك قيل: عن شريك، عن سلمة، ولا يصح ذلك.

والمحفوظ: عن الثوري، عن شريك، عن سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

فأما حديث سالم الأفطس، فرواه سليمان بن أبي داود.

وأما حديث عمرو بن دينار، فرواه حجاج بن أرطاة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن حسام بن عبد الواحد، قال: حدثنا حسين بن حفص، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين بجمع.

3091-

وسئل عن حديث عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفة، منا المكبر، ومنا الملبي.

فقال: يرويه عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، حدث به عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية، والثوري، ومالك بن أنس، وليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وعبد الرحمن بن اليمان، وحماد بن زيد، وحفص بن غياث، وأبو شهاب، وابن فضيل، وسويد بن عبد العزيز، وأبو خالد الأحمر، وهشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن ابن عمر.

وخالفهم عبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد الأموي، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه.

وكذلك رواه عمر بن حسين، وهو من أهل المدينة، من نبلاء الناس، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وهو الصواب.

3092-

وسئل عن حديث القاسم بن محمد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البيعان بالخيار، ما لم يتفرقا.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أبو ضمرة: أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن ابن عمر.

حدث به عنه الزبير بن بكار، واختلف عنه: فقيل: عنه، عن أبي ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، ولا يصح هذا القول.

ورواه هشام، وأبو شهاب الحناط، ومحمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر وهو الصواب.

3093-

وسئل عن حديث القاسم بن محمد، عن ابن عمر، كنا إذا كنا، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكانت ليلة ظلماء، أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى ثم أمر مناديا ينادي؛ أن صلوا في رحالكم.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أبو الأحوص، سلام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد، عن يحيى، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر.

وغيرهما يرويه عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، وهو المحفوظ.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وعبد الوهاب بن بخت، وعمر بن محمد بن زيد، ومطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر، وهو صحيح من حديث نافع.

وقول أبي الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، عن يحيى، عن القاسم بن محمد، غير محفوظ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في السفر في القرة المطيرة: الصلاة في الرحال.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة بذلك، وفيه: القرة، أو المطيرة.

حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أقيمت الصلاة بضجنان.

في عشية فيها برد وريح، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن صلوا في الرحال.

قال عبد الرزاق: فحدثت به معمرا، فاغتم وسكت ساعة، فقال: لم أسمعه من أيوب، وإنه ليغمني أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه، وإن صاحبك لثقة، يعني ابن عيينة.

قال معمر: وسمعت أيوب، يقول: إنه ليغمني أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه.

حدثنا عمر بن أحمد الدربي، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر نادى بالصلاة بضجنان، ثم قال: صلوا في رحالكم ثم حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالمنادي فينادي بالصلاة، ثم يأمره أن ينادي: أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة في السفر.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن نافع، قال: نادى ابن عمر بالصلاة بضجنان، ثم قال: الصلاة في رحالكم، ثم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر المنادي ينادي بالصلاة، ثم ينادي: أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة، وفي الليلة المطيرة في السفر، قال أيوب: فقلت لنافع، فالجمعة؟ قال: الجمعة لا يدعها أحد.

حدثنا الحسن بن أحمد أبو سعيد الإصطخري الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غزرة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر مناديا في ليلة مطيرة ذات برد وريح في سفر: أن صلوا في الرحال.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة ذات ريح أو مطر أو برد أمر مناديا، ينادي: أن صلوا في رحالكم في السفر.

3094-

وسئل عن حديث القاسم بن محمد، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتناجى اثنان دون الثالث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن ابن عمر.

قاله الحميدي، وعبد الأعلى، عن ابن عيينة.

وقال إبراهيم بن بشار: عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم.

وربما قال سفيان: عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن عمر.

وقال حماد بن زيد: عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن عمر.

وأرسله مالك، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن ابن عمر، وقول حماد أشبه.

3095-

وسئل عن حديث قزعة بن يحيى، عن ابن عمر، أنه قال له: أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك، وخواتيم عملك.

فقال: يرويه أبو سنان ضرار بن مرة، عن أبي غالب، قال: خرجت أنا وقزعة مع ابن عمر.

وقال الثوري: عن نهشل، عن قزعة، وأبي غالب، جميعا، عن ابن عمر.

ورواه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، واختلف عنه؛

فرواه أنس بن عياض، ويحيى بن نصر بن حاجب، ومندل بن علي، عن عبد العزيز بن عمر، عن يحيى بن إسماعيل بن جرير البجلي، عن قزعة.

وقال عبد الله بن داود: عن عبد العزيز، عن إسماعيل بن جرير.

والذي قبله أصح.

وقال القاسم بن مالك: عن عبد العزيز، عن رجل، عن قزعة.

وقال يحيى بن حمزة: عن عبد العزيز، عن قزعة، لم يذكر بينهما أحدا.

وقال عبد الله بن عمر العمري، عن عبد العزيز، عن مجاهد، عن ابن عمر.

قال ذلك عنه وهب بن جرير، والأويسي، ومؤمل بن إسماعيل.

وقال حماد بن خالد الخياط: عن العمري، عن رجل من قريش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وروي عن زهير بن محمد، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وزهير لم يسمع من مجاهد شيئا.

3096-

وسئل عن حديث: قيس بن أبي حازم، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن عمر.

ووهم في إسناده في موضعين:

في قوله: عن قيس، وفي قوله: عن ابن عمر.

والصحيح: عن إسماعيل، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

وكذلك رواه شعبة، وغيره عن إسماعيل.

3097-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن ابن عمر: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء.

فقال اختلف فيه على ابن سيرين؛

فرواه يونس بن عبيد، وعاصم الأحول، وأشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين: عن ابن عمر.

وتابعهم منصور بن زاذان.

واختلف عن ابن عون؛

فرواه هشيم، وعيسى بن يونس، وعبد الوهاب الخفاف، ومكي بن إبراهيم، ويزيد بن هارون، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن ابن عمر.

وقال معاذ بن معاذ، وهوذة: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر.

وقال حماد بن مسعدة، وعثمان بن عمر، والنضر بن شميل، وروح: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن المغيرة بن سلمان، عن ابن عمر.

وكذلك رواه يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، عن المغيرة بن سلمان، عن ابن عمر.

ورواه أيوب السختياني، وقتادة: أنهما سمعاه من المغيرة بن سلمان في بيت محمد بن سيرين، عن ابن عمر.

والصواب قول من قال: عن ابن سيرين، عن المغيرة بن سلمان، عن ابن عمر.

3098-

وسئل عن حديث ابن سيرين، عن ابن عمر: كنت شاهدا النبي صلى الله عليه وسلم في حائط نخل، فأستأذن أبو بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائذنوا له، وبشره بالجنة، واستأذن عمر، فقال: ائذنوا له، وبشره بالجنة، ثم استأذن عثمان، فقال: ائذنوا له، وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه.

فقال: يرويه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، وهو وهم.

والصواب: عن ابن سيرين، ومحمد بن عبيد (1) ، أبي قدامة، عن عبد الله بن عمرو.

3099-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل.

فقال: اختلف على ابن سيرين في رفعه؛

فرواه يونس بن عبيد ، وابن عون، وسالم الخياط، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرفعه البسري (1) ، عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن ابن سيرين.

ووقفه عمر بن شبة، عن عبد الوهاب

وكذلك رواه أشعث بن عبد الملك، وسالم، أبو جميع، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، موقوفا.

ورفعه صحيح.

3100-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن ابن عمر، قال: الصلاة على الراحلة من السنة.

فقال: يرويه أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن ابن عمر.

وخالفه أيوب السختياني، فرواه عن ابن سيرين، عن قزعة، عن ابن عمر.

وقال ابن عون: عن محمد بن سيرين، عن يونس بن جبير، أو قزعة.

وحديث أيوب أشبهها بالصواب.

3101-

وسئل عن حديث محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر: سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل عن الحاج؟ فقال: الشعث التفل، فقال: أي الحج أفضل؟ قال: العج والثج، قال: فما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة.

فقال: يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، واختلف عنه؛

فحدث به تمتام، عن محمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن ابن عمر.

ووهم في ذكر ابن جريج، وإنما رواه محمد بن عبد الله بن عبيد، عن محمد بن عباد، ليس بينهما أحد.

وكذلك رواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن محمد بن عباد.

3102-

وسئل عن حديث محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت.

فقال: يرويه عاصم بن محمد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن يونس، عن عاصم بن محمد، عن أخيه واقد، عن أبيه، عن ابن عمر.

وخالفه بشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وأبو النضر هاشم بن القاسم، رووه عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر.

ورواه عمر بن محمد بن زيد، أخوهما، عن أبيه، عن ابن عمر، موقوفا.

وهو صحيح عنه، ويشبه أن يكون عاصم بن محمد سمعه من أبيه، واستثبته من أخيه واقد، فحدث به مرة: عن أبيه، عن ابن عمر، ومرة: عن أخيه، عن أبيه، عن ابن عمر، والله أعلم.

3103-

وسئل عن حديث محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلف حنث، أو ندم.

فقال: يرويه بشار بن كدام السلمي، عن محمد بن زيد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدث به عنه: أبو معاوية، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، مرفوعا.

ورواه عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، عن ابن عمر، من قوله.

وقيل: عن عاصم، عن أبيه، عن عمر، قوله.

والموقوف أصح.

3104-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن حبيب، عن أبي موسى الحذاء، عن عبد الله بن عمر.

وهو الصواب.

3105-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي في مسجد مشرف.

فقال: يرويه هريم بن سفيان، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن منصور، وأبو غسان، عن هريم، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفهما عبد الحميد بن صالح، فرواه عن هريم، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر.

ولا يعلم حدث به عن ليث، غير هريم.

3106-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من

يحرش بين البهائم.

فقال: يرويه ليث عن مجاهد، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، واختلف عنه؛

فقال قطبة بن عبد العزيز : عن الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس.

وخالفه شريك، فرواه عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.

وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن مجاهد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقال منصور بن أبي الأسود: عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله معن بن عيسى عنه، وليس بمحفوظ.

3107-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع.

فقال: يرويه شريك، عن الأعمش، واختلف عنه؛

فقيل: عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

والصحيح: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.

3108-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون بالأجر.

فقال: يرويه عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم أره إلا من رواية يحيى بن معلى بن منصور، عن عمر بن حفص كذلك.

والمحفوظ: عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن (ابن) عمر، موقوفا.

3109-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نتبع جنازة معها رانة.

فقال: يرويه أبو يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله إسرائيل، عن أبي يحيى.

وخالفه ليث، فرواه عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: نهينا أن نتبع جنازة معها رانة، لم يصرح برفعه.

وقال ابن جريج: عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البدع كلها، حتى النوح، وهذا لفظ آخر.

3110-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر؛ أنه كان يصلي على بعيره التطوع إلى المدينة، يومئ برأسه إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع، فسألته عن ذلك، فقال: كان رسول الله يفعله.

فقال: يرويه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبان الجعفي، عن حماد، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفه هشام الدستوائي، وشعبة، فروياه عن حماد، عن عبد الرحمن بن سعد، مولى عمر بن الخطاب، عن ابن عمر، وهو الصواب.

وكذلك رواه منصور، عن عبد الرحمن بن سعد.

قاله شعبة، والثوري، وزياد البكائي، عن منصور.

3111-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الركن اليماني، وركن الحجر، ولا يستلم غيرهما.

فقال: يرويه أبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه يحيى يوسف الزمي، عن أبي بكر، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفه مسلم بن سلام.

ورواه، عن أبي بكر، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مجاهد، عن ابن عمر.

ورواه علي بن قادم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، فخالف أبا بكر بن عياش، وقال: عن نافع، عن ابن عمر.

وقول من قال: عن نافع، أولى بالصواب.

وكذلك رواه سلمة بن سليمان الأزدي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر.

3112-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحاج، والمعتمر، والغازي في سبيل الله، وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال الحسين بن الوليد: عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب.

وقال جرير بن عبد الحميد: عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، قوله.

ولا يصح رفعه عن عطاء.

3113-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خياركم ألينكم مناكب في الصلاة، وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في صف، فسدها.

فقال: يرويه حماد بن زيد، عن ليث، واختلف عنه؛

فقال ليث بن حماد الصفار: عن حماد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفه القواريري، فرواه عن حماد، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، وهو أشبه بالصواب.

وقيل له: إنما رواه القواريري، عن عبد الوارث، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر.

فقال: يجوز أن يكون عنده عنهما.

ورواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا.

3114-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذن المحتسب كالمتشحط في دمه، وإن مات لم يدود في قبره.

فقال: يرويه سالم الأفطس، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن رستم المروزي، وهو مشهور، وليس بقوي، عن قيس بن الربيع، عن سالم، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن الفضل بن عطية، فرواه عن سالم، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.

ورواه أبو إلياس، وهو ابن بنت وهب بن منبه، عن عكرمة بن خالد، وطاووس، وعطاء، ومجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

والأشبه مرسلا.

3115-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر للمؤذن مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس يسمع صوته.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن رزيق، وعبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وقال زائدة: عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر.

وقيل: عن إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.

والصحيح: عن مجاهد، عن ابن عمر.

3116-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسير، فسمع صوت حاد، فدنا منه، وقال: ممن القوم؟ قالوا: من مضر.

فقال صلى الله عليه وسلم: وأنا من مضر، قالوا: إنا أول قوم وضعوا الحداء ... الحديث.

فقال: يرويه حفص بن غياث، عن ابن أم درهم، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وقيل: إن ابن أم درهم هو العلاء بن عبد الكريم.

ورواه زهير بن معاوية، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد مرسلا.

وكذلك روي عن حصين، عن مجاهد مرسلا.

والمرسل أشبه بالصواب.

3117-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس ...

فقال: يرويه يزيد التيمي الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.

وكذلك رواه أبو الجوزاء: أوس بن عبد الله، ووبرة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، موقوفا.

ورفعه صحيح، حدث به حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر مرفوعا.

ورواه سعيد بن عبيدة، وعبد الرحمن بن أبي هنيدة، عن ابن عمر مرفوعا أيضا.

وكذلك رواه العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن ابن عمر مرفوعا أيضا.

قيل له: سماع عمرو بن مرة من ابن عمر صحيح؟ قال: نعم.

3118-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من جر إزاره لم ينظر الله إليه.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن أعين، ومحمد بن كثير الكوفي، وجابر بن يحيى الحضرمي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفهم أبو كدينة يحيى بن المهلب، فرواه عن ليث، عن عبيد الله، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وعبيد الله هذا مجهول.

وفي حديث جابر بن يحيى، وأبي كدينة زيادة في فضل ركعتي الفجر، وتغليظ في الدين، والانتفاء من النسب.

3119-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مكة حرم بحرم الله، لم يحرمها الناس، وإنما لم تحل لي إلا ساعة من نهار، ثم عادت حرما، من أعتى الناس على الله، من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو طلب ... لذحل الجاهلية ... وذكر الحديث.

فقال: يرويه طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛

فرواه القاسم بن الوليد، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد

....

(1) .

3120-

وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، وابن عباس في قوله الله تعالى: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم، أو تخفوه يحاسبكم به الله} .

فقال: يرويه جعفر بن سليمان الضبعي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، ولم يتابع على هذا القول.

وغيره يرويه عن جعفر، عن القاسم بن هزان، عن الزهري، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر.

وهذا أشبه بالصواب من قول عبد الرزاق.

واختلف عن الزهري؛

فرواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وخالفه عبد الله بن بديل، فرواه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عمر.

وكلاهما وهم، والصحيح حديث سعيد بن مرجانة.

3121-

وسئل عن حديث محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر.

فقال: يرويه مصعب بن المقدام، واختلف عنه؛

فرواه حميد بن الربيع، عن مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن أبيه، عن محارب، عن ابن عمر.

وغيره يرويه عن مصعب، عن إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، وهو الصواب.

حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن مسروق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به حميد.

حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح الضراب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن محارب، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر.

3122-

وسئل عن حديث محارب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أهل السماء لا يستمعون شيئا من الأرض، إلا الأذان.

فقال: يرويه عبيد الله بن الوليد الوصافي.

حدث به عنه يحيى بن سعيد بن صالح اللخمي، وعيسى بن يونس، واختلف عنه؛

فقيل: عن أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن شعبة، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر.

والمحفوظ: عن عيسى بن يونس، عن الوصافي، واسمه: عبيد الله بن الوليد، متروك.

وقول أحمد بن جناب: عن عيسى بن يونس، عن شعبة، وهم.

3123-

وسئل عن حديث محارب بن دثار، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغض الحلال إلى الله الطلاق.

فقال: يرويه عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن محارب كذلك.

ورواه معرف بن واصل، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن خالد الوهبي، عن معرف، عن محارب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو نعيم، عن معرف، عن محارب مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أشبه.

3124-

وسئل عن حديث معاوية بن قرة، عن ابن عمر: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة، فقال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: من توضأ به ضاعف الله له الأجر مرتين، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال: هذا وضوئي ووضوء النبيين من قبلي.

فقال: يرويه زيد العمي، وقد اختلف عنه؛

فرواه سلام بن سالم الطويل، وعبد الرحيم بن زيد العمي، ومحمد بن الفضل بن عطية، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر.

ورواه أبوإسرائيل الملائي، عن زيد العمي، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصواب قول من قال: عن معاوية بن قرة.

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار: عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن معاوية بن قرة مرسلا.

ورواه عبد الله بن عرادة، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب، ولم يتابع عليه.

3125-

وسئل عن حديث نعيم المجمر، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من الكعبين ففي النار، ومن جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء، عن نعيم المجمر.

وخالفه أصحاب العلاء، فرووه عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري.

وقال فليح: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وكذلك قال أبو زيد الهروي، عن شعبة، عن العلاء.

وكذلك رواه محمد بن عمرو، ومحمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يعقوب، هو أبو العلاء، عن أبي هريرة.

3126-

وسئل عن حديث نعمان (1) بن قراد، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت بين أن يدخل شطر أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة.

فقال: يرويه زياد بن خيثمة، واختلف عنه؛

فرواه عبد السلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان (1) بن قراد، عن نافع، عن ابن عمر، ولا يصح فيه نافع.

ورواه معمر بن سليمان الرقي، عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن عمر.

ورواه أبو بدر، شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن أبي الحارث، عن أبي بدر، عن زياد بن خيثمة، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، عن أبي موسى الأشعري.

وخالفه غير واحد، عن أبي بدر، عن زياد بن خيثمة، فقالوا: عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

والحديث مضطرب جدا.

3127-

وسئل عن حديث الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة.

فقال: يرويه يعلى بن عطاء، وقد اختلف عنه؛

فرواه شعبة، واختلف عنه في رفعه: فرفعه عمرو بن علي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه غندر، وغيره عن شعبة.

وكذلك قال هشيم، عن يعلى بن عطاء، موقوفا، وهو الصحيح.

وسئل عن حديث عمرو بن علي، وهل سمعه من ابن صاعد؟ فقال: نعم، حدثناه لفظا.

3128-

وسئل عن حديث يسار، مولى ابن عمر، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين.

فقال: يرويه قدامة بن موسى، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن قدامة بن موسى، عن محمد بن الحصين، عن أبي علقمة، مولى ابن عباس، عن يسار، مولى ابن عمر، عن ابن عمر.

وتابعه عمر بن علي المقدمي.

وخالفهم سليمان بن بلال، ووهيب، فروياه عن قدامة بن موسى، عن أيوب بن الحصين، عن أبي علقمة، عن يسار، عن ابن عمر.

ورواه علي بن عاصم، عن قدامة بن موسى، عن أبي علقمة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه وكيع، عن قدامة بن موسى، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر.

ويشبه أن يكون القول قول سليمان بن بلال، ووهيب، لأنهما ثبتان.

3129-

وسئل عن حديث يحيى بن وثاب، عن ابن عمر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم.

فقال: يرويه الأعمش، وقد اختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، وأبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسمه.

وقال جعفر بن مكرم: عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، ويحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وقال غيره: عن شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب وحده، عن ابن عمر.

وقال علي بن صالح: عن الأعمش، يرفعه إلى ابن عمر.

وقال داود الطائي: عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول من قال: عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وروي عن ابن عيينة، عن حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

قاله إبراهيم بن بشار، وهو غريب عنه.

3130-

وسئل عن حديث يزيد بن بشر السكسكي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت ...

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر.

وخالفه أبو إسحاق الفزاري، ووكيع بن الجراح، ومؤمل، فرووه، عن الثوري، عن منصور، عن سالم، وسموا الرجل، وقالوا: عن يزيد بن بشر السكسكي.

وكذلك رواه فضيل بن عياض، عن منصور.

ورواه جرير، عن منصور، عن سالم، عن عطية، مولى بني عامر، عن يزيد بن بشر، عن ابن عمر.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن يزيد بن بشر، أو بشر بن يزيد.

حدث به عنه حجاج بن دينار.

والقول عندي قول جرير بن عبد الحميد، عن منصور.

3131-

وسئل عن حديث ابن البيلماني، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: {انكحوا الأيامى منكم} ، قيل: يا رسول الله، ما العلائق؟ قال ما تراضى عليه أهلوهم.

فقال: يرويه محمد بن عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر.

وخالفه عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي، والحجاج بن أرطاة، فروياه عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وهو المحفوظ.

3132-

وسئل عن حديث عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن ابن عمر، قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ركعتين، وما رأيته زاد عليها.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه ابن علية، عن عبيد الله بن عمر، عن ابن أخت، أو ابن ابنة، لابن عمر، عن ابن عمر، قال لابنه: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في السفر إلا ركعتين، وقال عبد ة بن سليمان، عن عبيد الله حدثني من سمع ابن سراقة، يذكر عن ابن عمر.

وقال ابن أبي ذئب: عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن ابن عمر.

والصواب قول الحميدي، لأن عثمان بن عبد الله بن سراقة هو أمه زينب بنت عمر بن الخطاب، وهو ابن أخت ابن عمر.

3133-

وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تحلف بأبيك، ولا بغير الله، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك.

فقال: يرويه سعد بن عبيدة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن عمر.

وخالفه الثوري، وعبد الله بن داود (1) ، الخريبي، فروياه عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، أنه سمع من ابن عمر.

ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه شيبان، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن محمد الكندي، عن ابن عمر.

وخالفه الثوري، ويزيد بن عطاء، فروياه عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر.

وقيل: عن الثوري، عن أبيه، والأعمش، ومنصور، وجابر الجعفي، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر.

وكذلك رواه الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر.

وقال عمر بن عبيد، عن سعيد بن مسروق، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر، وهو سعد بن عبيدة، وسماه الثوري، عن أبيه.

3134-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن ابن عمر؛ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والجر المزفت.

فقال: يرويه زهير بن معاوية، وابن جريج، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح أن ابن عمر لم يسمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما سمعه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك رواه مالك بن أنس، ويحيى الأنصاري، والليث بن سعد، وعمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصحيح.

3135-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، عن حديث أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تأكلوا بشمالكم، ولا تشربوا بها؛ فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله.

فقال رواه عبيد الله بن عمر، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم عليه فيه.

وخالفه يحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، فرووه عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقولهم المحفوظ عن عبيد الله.

وقال علي بن عاصم: عن عبيد الله، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن عمر، ووهم في نسب أبي بكر، إنما هو: أبو بكر بن عبيد الله.

ورواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، واختلف عنه؛

والمحفوظ عن عبدة أنه رواه عن عبيد الله، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن ابن عمر، عن عمر، أسنده، عن عمر، ووهم فيه.

وقيل: عن عبدة، عن عبيد الله، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، ووهم فيه من رواه عن عبدة كذلك.

وروي، عن الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمر، ولم يذكر فيه: الزهري، وقال: عن القاسم بن عبيد الله، ويقال: إن القاسم بن عبيد الله هو أبو بكر بن عبيد الله.

ورواه شريك بن عبد الله، ومحمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وذلك وهم أيضا.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، وعبد الرحمن بن إسحاق، والزبيدي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإبراهيم بن سعد، وعبد الله العمري، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر.

وهذا القول هو المحفوظ عن الزهري، إلا أن إبراهيم بن سعد زاد في متنه ألفاظا لم يتابع عليها، وهي قوله: وإذا أخذ أحدكم فليأخذ بيمينه، وإذا أعطى فليعط بيمينه.

واختلف عن مالك: فقال أصحاب "الموطإ": عن مالك ، عن الزهري، عن أبي بكر، عن ابن عمر.

وقال إبراهيم بن طهمان: عن مالك، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده.

وكذلك قيل عن يحيى بن بكير، عن مالك.

واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه أبو بكر بن أبي عون، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده.

وأبو بكر بن أبي عون من الثقات، ولم يتابع على هذا القول.

وخالفه الحميدي، فرواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله؛ أنه سمع جده عبد الله بن عمر، ولم يذكر: أباه.

وكذلك رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر العدني، وعلي بن المديني، عن ابن عيينة، وهو الصواب، عن ابن عيينة.

ورواه عباس بن الحسن الخضرمي (1) ، الحراني، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن ابن عمر، ووهم فيه.

ورواه معمر بن راشد، وإسحاق بن راشد، وليس بأخيه، وعمر بن قيس، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

ورواه عقيل، عن الزهري، عن سالم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمر بن محمد العمري، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن عمر بن محمد، عن القاسم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، وخالفه أبو بدر، رواه عن عمر بن محمد، عن سالم، لم يذكر بينهما: القاسم بن عبيد الله.

والصحيح قول ابن وهب، عن عمر بن محمد.

وقد تابعه سليمان بن بلال.

وقيل: إن القاسم بن عبيد الله هو أبو بكر بن عبيد الله، وأنه لم يسمع هذا من ابن عمر، وإنما أخذه عن سالم، كما قال عمر بن محمد.

3136-

وسئل عن حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يعاتب أخاه في الحياء، فقال: دعه، فإن الحياء من الإيمان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر العمري، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن ابن عمر.

وحدث به عبد العزيز بن الماجشون، وابن عيينة، وصفوان بن سليم، وزمعة بن صالح، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

واختلف عن مالك بن أنس فقال عبد الرحمن بن القاسم، وجماعة من أصحاب "الموطإ"، عن مالك، عن الزهري، عن سالم مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن أبي مصعب الزهري: فأرسله عنه قوم، ووصله آخرون.

ورواه يحيى بن يحيى، وعبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وعبد الملك ابن الماجشون، وإسحاق بن سليمان الرازي، وعبد الله بن يوسف، وإسحاق الحنيني، ومطرف، ومنصور بن أبي مزاحم، وعثمان بن عمر، عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وروي عن القعنبي على الوجهين جميعا.

والصحيح: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

3137-

وسئل عن حديث أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لتشربن أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها.

فقل: يرويه الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد الوهاب الحارثي، عن أبي شهاب، عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر.

وقيل: عنه، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك روي، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر.

ورواه الثوري، عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن محيريز، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وغيره يرويه، عن ابن محيريز، عن عبادة.

3138-

وسئل عن حديث أبي حنظلة الحذاء، عن ابن عمر؛ أنه سأله عن صلاة المسافر، فقال: ركعتان، قلت: إنا آمنون لا نخاف، قال: سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، ومالك بن مغول، واختلف عن إسماعيل؛

فقال شعبة: عن إسماعيل، عن حكيم (1) الحذاء، عن ابن عمر.

وقيل: عنه، عن حكيم الحذاء.

وغير شعبة يقول: عن أبي حنظلة، وهو أصح.

3139-

وسئل عن حديث أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر؛ أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذيل ذراعا.

فقال: يرويه زيد العمي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مطرف، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن أبي قيس، عن مطرف، عن زيد العمي، عن ابن عمر كذلك.

ورواه مسعود بن سعد، عن مطرف، وأسنده، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرناه في مسند عمر.

3140-

وسئل عن حديث أبي عبيد، عن ابن عمر؛ أن رجله خدرت، فجلس، فقال له: اذكر أحب الناس، فقال: يا محمداه فانتشرت، فقام.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي سعد، عن ابن عمر.

ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن، مولى عمر بن الخطاب، عن ابن عمر.

وقال زهير: عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن سعيد، عن ابن عمر.

قال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن ابن عمر مرسلا.

وهو مجهول.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح بن زيد، قال: حدثنا أبوعبد الرحمن الخراساني، يعني ابن المبارك، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن، مولى ابن الخطاب، قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له إنسان: اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمد.

3141-

وسئل عن حديث أبي مجلز، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، فسجد، فظننا أنه قرأ: {تنزيل ... } .

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، وعبثر بن القاسم، ويزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.

وخالفهم المعتمر بن سليمان، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن معين، ويحيى بن داود الواسطي، عن معتمر، عن أبيه، قال: حدثني أمية، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.

وقال غيرهما: عن معتمر، عن أبيه، عن أبي أمية ، ولم يصنع شيئا.

وقال سعيد بن منصور: عن معتمر، عن أبيه، عن أمية، عن أبي مجلز مرسلا، ومرة لم يذكر: أمية.

ويشبه أن يكون عبد الكريم أبا أمية.

3142-

وسئل عن حديث أبي حازم، عن ابن عمر: كره رسول الله صلى الله عليه وسلم شم الطعام، وقال: إنما تشم السباع.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن ابن عمر، مرفوعا.

قاله المسيب بن واضح عنه.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري بهذا الإسناد، موقوفا، عن ابن عمر.

وهو الصواب.

حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا العباس بن الفضل بن رشيد، قال: حدثنا المسيب بن واضح، قال: حدثنا ابن المبارك، عن سفيان بذلك.

وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن ابن عمر، قال: لا تشموا الطعام كما تشمه السباع، موقوف.

3143-

وسئل عن حديث أبي الزناد، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أيوب المصري، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن ابن عمر.

ووهم فيه، وإنما رواه عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، كذلك رواه الحفاظ عنه.

وعند عبيد الله فيه إسناد آخر: عن نافع، عن ابن عمر.

حدث به يحيى بن سليم الطائفي، ومحمد بن بشر.

وروي، عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وليس بمحفوظ، عن الثوري.

والصحيح: عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر.

حدثنا أحمد بن محمد بن زياد بن سهل، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن بيع الغرر.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباس الدوري تلقينا، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر.

3144-

وسئل عن حديث النجراني، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أتى الجمعة فليغتسل.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن النجراني، عن ابن عمر، ووهم فيه.

وخالفه يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، والفريابي، فرووه، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وقال هناد بن السري: عن وكيع، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن أبي حذيفة، عن الثوري، نحو هذا، ولا يصح عن أبي حذيفة.

وروي هذا الحديث عن شعبة، واختلف عنه؛

فقال عباس بن الوليد البصري: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.

وقيل: عن حجاج بن نصير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن محارب بن ثار، عن ابن عمر.

والمحفوظ: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وقيل: عن شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، وهو وهم.

والصحيح: عن شعبة، عن حصين، عن يحيى بن وثاب.

وروي عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن أبي إسحاق، عن سالم، عن أبيه.

ولم يتابع عليه.

والمحفوظ: عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وروي هذا الحديث عن زائدة بن قدامة، واختلف عنه؛

فرواه أبو ربيعة عبد العزيز بن محمد بن ربيعة، عن الوليد بن عقبة، عن زائدة، عن سليمان الشيباني، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وقيل: عن أحمد بن يونس، عن زائدة، عن سليمان الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، ولا يصح هذا عن الأعمش.

وروي، عن أبي حفص الأعشى، عن يحيى بن وثاب، ولا يصح.

وقال محمد بن كثير المصيصي: عن زائدة، عن أبي فروة، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

وقيل: عن زائدة، عن حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر.

والمحفوظ: عن زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، وما سوى هذا القول عن زائدة، فغير محفوظ.

حدثنا ابن مخلد، ويزيد بن الحسن بن يزيد البزار، قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قال: أمرنا بالاغتسال يوم الجمعة، وأن لا نتوضأ من موطئ.

3145-

وسئل عن حديث السبيعي، عن ابن عمر: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيتين في يوم: أتاه رجلان اختصما إليه، فقال أحدهما: إني كنت ابتعت من هذا حديقة بعشرة دنانير، ولم تخرج عامها شيئا ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على أبي إسحاق؛

فرواه جرير، عن أبي إسحاق السبيعي، عن ابن عمر.

وخالفه الثوري، وأبو الأحوص، وورقاء، رووه، عن أبي إسحاق، عن النجراني، عن ابن عمر، وهو الصواب.

من حديث المسور بن مخرمة بن نوفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3146-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة؛ أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنكح.

فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور.

وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن المسور بن مخرمة.

واختلف عن هشام؛

فرواه عنه مالك بن أنس، وابن جريج، ووهيب بن خالد، وعبد الله بن المبارك، والضحاك بن عثمان، والمفضل بن فضالة، وإبراهيم بن طهمان، والليث بن سعد، وحاتم بن إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة.

وخالفهم أبو معاوية الضرير، (رواه) عن هشام، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن المسور بن مخرمة، وزاد فيه: عاصم بن عمر، ووهم فيه.

والصحيح قول مالك، ومن تابعه.

3147-

وسئل عن حديث عروة، عن المسور بن مخرمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي.

فقال: يرويه علي بن الحسين بن واقد، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة.

ولا يصح عن المسور في هذا شيء.

والصحيح: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل.

3148-

وسئل عن حديث عروة، عن المسور: في قوله تعالى: {وألزمهم كلمة التقوى} الفتح: 26 قال: لا إله إلا الله.

فقال: يرويه يونس، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن مسور، ومروان، قالا ذلك.

وغيره يرويه عن الزهري، قوله لا يتجاوزه، وهو المحفوظ.

3149-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما فاطمة بضعة مني، من أغضبها فقد أغضبني.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور.

ورواه داود العطار، عن عمرو مرسلا.

ورواه الليث، وابن لهيعة، عن ابن أبي مليكة، وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة القرشي، تيمي، عن المسور بن مخرمة.

وخالفهم أيوب السختياني.

ورواه، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير.

وحديث المسور بن مخرمة أشبه بالصواب.

3150-

وسئل عن حديث عروة، عن المسور بن مخرمة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح على البحرين، فقدم بمال ليلا، فسمعت به الأنصار، فوافوا صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر في وجوههم ثم تبسم، ثم قال: إني أظنكم قد بلغكم أن أبا عبيدة قدم معه بشيء، فأبشروا، وأملوا ما يسركم، فو الله ما الفقر أخاف عليكم ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن المسور، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يونس، ومعمر، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، رووه عن الزهري، عن عروة، عن المسور، عن عمرو بن عوف، حليف لبني عامر بن لؤي، شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

3151-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال رجل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوجت ابنة عم لي، فدخلت عليها امرأة، فقالت: أرضعتها وإياك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف وقد قيل؟.

فقال: يرويه أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فرواه عبد السلام بن حرب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة ووهم فيه وهما غليظا، لأن هذا ليس من حديث المسور وإنما رواه ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث بن عامر، كذلك رواه ابن علية، وعبد الوارث، ووهيب، عن أيوب.

وكذلك رواه ابن جريج، وابنا أبي حسين، ومحمد بن سليم المكي، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث.

3152-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية، ولم يعط مخرمة منها شيئا، فقال لي: انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

فقال: يرويه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن المسور.

واختلف عن أيوب؛

فرواه حاتم بن وردان، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور.

وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن أيو ب، عن ابن أبي مليكة مرسلا.

وهو صحيح من حديث ابن أبي مليكة، عن المسور.

3153-

وسئل عن حديث علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور بن مخرمة؛ أن عليا خطب بنت أبي جهل، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: إن فاطمة بضعة مني، وإني أخاف أن تفتن في دينها، لا يجمع الله بين بنت نبي، وبين بنت عدو الله مكانا واحدا أبدا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فقال محمد بن عمرو بن حلحلة (1) ، الدؤلي: عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن المسور بن مخرمة.

وكذلك قال شعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزهري.

وخالفهم معمر، فقال: عن الزهري، عن عروة مرسلا: إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل ... ولم يذكر: المسور.

قال ذلك عبد الرزاق عن معمر.

وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فوقه أحدا.

وحديث علي بن الحسين أشبه.

وقد رواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن علي بن الحسين مرسلا.

الزيادات في العلل.

3154-

وسئل عن حديث ابن عمر: نهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء، وعن هبته.

فقال: تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود، هو حراني، قيل: ثقة؟ قال: لا، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في ذكر عمر.

والصواب: عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

3155-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو مروان العثماني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله؛ أنه بلغه، عن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا القول، ووهم في هذا القول.

ورواه منصور بن أبي مزاحم، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله أنه بلغ عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا القول.

وهذا أصح من هذا القول الذي قبله.

ورواه إبراهيم بن سعد أيضا، وزياد البكائي، عن ابن إسحاق، عن صالح ابن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا القول.

وهذا حديث آخر، وهو صحيح أيضا.

3156-

وسئل عن حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن (عمر) ؛ أنه أخذ تبنة من الأرض، وقال: ليتني كنت نسيا منسيا، ليتني لم أك شيئا.

فقال: يرويه شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، واختلف عنه؛

فروي عن (سعيد) بن زكريا المدائني، عن شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن عمر، أنه أخذ تبنة من الأرض فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحف فيه ووهم، وإنما (هو) : قال: ليتني كنت هذه التبنة.

كذلك رواه يحيى بن أبي بكير، عن سعيد بهذا الإسناد.

وروه أبو النضر، عن شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر.

وقول يحيى بن أبي بكير أشبههما بالصواب.

3157-

وسئل عن حديث هبيرة بن يريم، عن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ أن، النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث عليا، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره.

فقال: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن أبي خالد، ويونس بن أبي إسحاق، وزيد بن أبي أنيسة، وسفيان الثوري، وصدقة بن أبي عمران، ويزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن الحسن بن علي.

وخالفهم إسرائيل، رواه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن الحسن.

وخالفهم شريك، وقيس بن الربيع، فروياه، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي.

ورواه أشعث بن سوار، من رواية ابن عيينة عنه، عن أبي إسحاق مرسلا، عن الحسن بن علي.

وعند شريك فيه إسناد آخر: عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن الحسن بن علي.

والمحفوظ حديث أبي إسحاق، عن هبيرة.

ويشبه أن يكون قول إسرائيل محفوظا أيضا، لأنه من الحفاظ، عن أبي إسحاق.

ويكون أبو إسحاق أخذه عن هبيرة، وعن عمرو بن حبشي جميعا، والله أعلم.

3158-

وسئل عن حديث علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه الحسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، من رواية قزعة بن سويد عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن مالك بن أنس؛

فرواه خالد بن عبد الرحمن المخزومي عن مالك، عن الزهري، عن علي بن

الحسين، عن، أبيه.

وخالفه أصحاب مالك، فأرسلوه، عن علي بن الحسين.

وكذلك رواه الأوزاعي، ومعتمر، وسفيان بن حسين، وشعيب بن خالد، وغيرهم، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

ورواه حجاج بن دينار، عن شعيب بن خالد، عن الحسين بن علي مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، وإنما رواه شعيب بن خالد، عن الزهري، عن علي بن الحسين.

وقال يعلى بن عبيد: عن حجاج بن دينار، عن شعيب بن خالد، عن الحسن بن علي، فوهم أيضا فيه.

والصواب من ذلك قول من قال: عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا.

ومن حديث ابن مسعود.

3159-

سئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود؛ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكس فنظرت إليه، وهو قائم، محلول إزار قميصه، قد انتفخت أوداجه، واغرورقت عيناه، فقال: أو دون ذلك، أو فوق ذلك.

فقال: يرويه مسلم البطين، وهو مسلم بن أبي عمران، واختلف عنه؛

فرواه سنة بن مسلم البطين، وعبدة بن أبي لبابة، وعبد الرحمن المسعودي، وأخوه أبو عميس، عن مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله.

وتابعهم عمار الدهني، أيضا، فرواه عن مسلم البطين كذلك.

وخالفهم عبد الله بن عون، فرواه عن مسلم البطين، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، كذلك قال جماعة أصحاب ابن عون إلا بشر بن المفضل، فإنه لم يقل: عن أبيه.

ورواه إبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم بن أبي حفصة، عن مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله.

ورواه شريك، عن أبي عميس، عن مسلم البطين، عن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله.

ويشبه أن يكون القول فيه قول ابن عون، لأنه زاد في الإسناد رجلين، وهو ثقة، وزيادته مقبولة.

فأما قول عمار الدهني، عن مسلم؛ أنه سمعه من عمرو بن ميمون، يشبه أن يكون سمعه منه بعد أن سمعه من إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، وسعيد بن محمد الحناط، قالا: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن مسلم، أبي عبد الله، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: كان عبد الله بن مسعود يقوم كل خميس، فيقول: إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، ألا وإن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق الحمق الفجور، قال: وكان لا تخطئني عشية خميس إلا آتي فيها عبد الله بن مسعود، فما سمعته قط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا مرة، قال: فنظرت إليه، وقد حل إزاره، وانتفخت أوداجه، واغرورقت عيناه، فقال: أو دون ذا، أو فوق ذا، أو قريب من ذا، أو شبه ذا.

وقال المحاملي: ذاك، بالكاف في كلهن.

زاد ابن عون في حديثه عن مسلم ألفاظا لم يأت بها غيره، وابن عون من الحفاظ، وقد خالفهم في الإسناد، ويشبه أن يكون مسلم سمع من عمرو بن ميمون قول عبد الله:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو نحو ذا، أو قريب من ذا، كما روى عنه أبو العميس، وعمار الدهني، والمسعودي، وابنه: سنة بن مسلم، وعبدة بن أبي لبابة، وسمع من إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون: خطبة كل خميس، وبقية الحديث، كما رواه عنه ابن عون، وتكون الروايتان صحيحتين، والله أعلم.

ويكون قول من قال: عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي عمرو الشيباني، وهما من قائله، والله أعلم.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن مسلم، أبي عبد الله، قال: أبو أسامة: وهو البطين، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: قلما كان يخطئني مجلس عبد الله عشية الخميس، فما سمعته يقول في شيء من حديثه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير ذات عشية، فإنه قال في حديث: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنه انتبه، فقال: أو قريب من ذا، أو شبيه بذا، أو نحو ذا، قال: فنظرت إليه وقد اغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه، وإنه لمطلق الأزرار.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا ابن عون، نحو قول ابن أبي مذعور.

حدثنا أبو صالح الأصبهاني، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن ابن عون، عن مسلم، قال: أحسبه عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: ما أخطأني خميس، إلا أتيت فيه ابن مسعود، فما سمعته يحدث قط، فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا يوما، فإنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاغرورقت عيناه، واحمر وجهه وانتفخت أوداجه، وعليه قميص محلول الإزار.

فقال: أو شبه هذا، أو قريب من هذا، أو نحو من هذا.

حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق، وابن عوف، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن عون، عن مسلم، أبي عبد الله، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: كنت لا تخطئني عشية خميس إلا آتي فيها عبد الله، فما سمعته يقول لشيء قط: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال عشية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فاغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه فأنا رأيته محلولة أزراره، وهو يقول: مثله، أو نحوه، أو شبيها به.

حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا سليمان بن الفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا الخليل بن موسى، عن ابن عون، عن مسلم البطين، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: كنت آتي ابن مسعود، فقال يوما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتف إزارة محلولة، ثم رفع رأسه وقد تغرغرت عيناه، وانتفخت أوداجه، ثم قال: أو دون ذلك، أو فوق ذلك، أو قريبا من ذلك، أو شبه ذلك.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وحدثنا أبو صالح الأصبهاني عبد الرحمن بن سعيد، قال: أخبرنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا المسعودي، عن مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: اختلفت إلى ابن مسعود سنة، فما سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنه حدث يوما، فجرى على لسانه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم علا كرب، حتى رأيت العرق يتحدر عن جبهته، ثم قال: هكذا إن شاء الله، إما فوق هذا، وإما دون ذا، وإما قريب من ذا.

وقال أبو صالح: جالست ابن مسعود، لا أعلمه إلا قال: حولا، فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء إلا أنه حدث يوما، فجرى على لسانه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتربد وجهه ... نحوه.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا الفضل بن دكين، وعبد الله بن رجاء، قالا: حدثنا المسعودي، قال: حدثني مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: اختلفت إلى عبد الله، ما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، إلا أنه تحدث بحديث، فجرى على لسانه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلاه كرب: قال: رأيت العرق يتحدر، ثم قال: إن شاء الله، إما فوق ذلك، وإما قريبا من ذلك، وإما دون ذلك، هذا لفظ أبي نعيم.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن عيينة، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: صحبت عبد الله بن مسعود ثمانية عشر شهرا، ما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا حديثا واحدا، فكان إذا حدث أخذه بهر وعرق، فقال: هكذا، أو شبه هذا، أو نحو هذا.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا شريك، عن عتبة، عن مسلم البطين، عن أبي عمرو الشيباني، قال: ربما جالست عبد الله، ما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث.

وكذلك رواه علي بن حكيم الأودي، وغيره، عن شريك، عن أبي عميس.

حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، أبو بكر، قال: حدثنا علي بن حكيم، قال: أخبرنا شريك، عن أبي عميس، عن مسلم البطين، عن أبي عمرو الشيباني، قال: كنت أجالس ابن مسعود حولا، أو سنة، لا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، استقبلته الرعدة ويقول: هكذا، أو نحو هذا، أو قريب من هذا، أو ما شاء الله.

3160-

وسئل عن حديث مسروق، عن عبد الله؛ أنه كان يأتي عليه السنة لا يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه أبو حصين وفراس، عن الشعبي، عن مسروق.

قاله إسرائيل، عن الجعفي.

فرواه عن الشعبي، عن عمه قيس بن عبد، عن ابن مسعود.

ورواه عتبة، أبو العميس، عن الشعبي، عن علقمة.

وكذلك قال أبو معاوية، وابن نمير، عن مالك بن مغول، عن الشعبي.

وقال أبونعيم: عن مالك بن مغول، عن الشعبي، عن ابن مسعود.

وكذلك قال بيان بن بشر، ومخول بن راشد، عن الشعبي، عن ابن مسعود.

وحديث أبي حصين، عن الشعبي، أشبه بالصواب.

وقيل: عن بيان، عن الشعبي، وذكر (قيسا) ، قال: كان ابن مسعود.

ورواه منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود.

3161-

وسئل عن حديث زر، عن عبد الله: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، ثم خط حول الخط خطوطا، فقال: هذا الصراط وهذه السبل، فما منها سبيل إلا عليها شيطان يدعو إليه.

فقال: يرويه عاصم، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن يونس، وأبو هشام، عن أبي بكر، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وخالفهما أسود بن عامر، فرواه عن أبي بكر، عن عاصم، عن أبي وائل.

وتابعه مسلم بن سلام، عن أبي بكر.

وكذلك رواه أبو جعفر الرازي، وعمرو بن أبي قيس، وحماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

ولعل عاصما حفظه عنهما، والله أعلم.

3162-

وسئل عن حديث زر، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مات وهو يشرك بالله دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.

فقال: حدث به العطاردي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

وخالفه أبو كريب، فرواه عن أبي بكر، عن عاصم، عن أبي وائل.

وقال محمد بن زنبور: عن أبي بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن أبي وائل.

وكذلك روي، عن عكرمة بن عمار، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله.

وقول أبي كريب أصحها.

وكذلك رواه الأعمش، ومغيرة، وسيار، عن أبي وائل، وكلهم قالوا: عن ابن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مات وهو يشرك بالله دخل النار، وأنا أقول: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، إلا العطاردي، فإنه جعل اللفظين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأبو كريب لم يذكر إلا قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة.

واختلف عن وكيع: فقال حاجب بن سليمان: عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم باللفظين، مثل حديث العطاردي.

ورواه أحمد بن حنبل وغيره، عن وكيع على الصواب، كما قال أصحاب الأعمش: علي بن مسهر، وابن نمير، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية، وشعبة، وفضيل بن عياض، قالوا جميعا: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة، وقلت أخرى.

3163-

وسئل عن حديث طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفضل الحج: العج، والثج.

فقال: يرويه أبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، عن أبي حنيفة، مرفوعا.

وخالفه المعافى بن عمران، ومحمد بن الحسن، روياه، عن أبي حنيفة، موقوفا.

وهو الصواب.

3164-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبد الله، قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة.

فقال: يرويه عامر بن شقيق، عن أبي وائل.

وكذلك رواه زحمويه، عن شريك، عنه.

وغيره لا يرفعه، والموقوف أصح.

3165-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فيه قرية نمل، فأحرقناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يعذب بالنار إلا رب النار، ومررنا بشجرة فيها فرخا حمرة، فأخذناها، فقال عليه الصلاة والسلام: ردوها.

فقال: يرويه الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله.

حدث به عنه الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وأبو إسحاق الفزاري، وموسى بن محمد الأنصاري، وعباد بن العوام، وحفص بن غياث، عن الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه.

ورواه عبد الرزاق، عن الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن حنبل وغيره، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن الشيباني، كما قال أبو معاوية ومن تابعه.

ورواه شيخ من أهل صنعاء، يقال له: الحسن بن عبد الأعلى الأبناوي، عن عبد الرزاق، عن الثوري، فقال: عن الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، ولم يتابع على هذا القول.

ورواه المسعودي، عن الحسن بن سعد، نحو رواية أبي معاوية، عن الشيباني.

ورواه عبد الصمد، عن المسعودي، عن القاسم، والحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، وأغرب بذكر القاسم.

3166-

وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أثرة ... الحديث.

فقال: يرويه مؤمل، عن الثوري، عن الأعمش، على وجهين: قال فيه: عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله.

وقال مرة أخرى: عن عمارة، عن عمرو بن شرحبيل.

وعمارة هو الصحيح، وذكر أبي وائل فيه وهم.

3167-

وسئل عن حديث الربيع بن خثيم، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا مربعا، وخط خطا وسط الخط المربع، وخطوطا إلى جنب الخط المربع، وخطا خارجا من الخط المربع ... الحديث.

فقال: يرويه منذر الثوري، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن مسروق، عن منذر، عن الربيع، عن ابن مسعود مرفوعا.

ورواه فطر، عن منذر، موقوفا.

والمرفوع أصح.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا محمد بن حسان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى منذر، عن الربيع بن خثيم، عن ابن مسعود، قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا مربعا، وخط داخل ذلك الخط المربع خطا، وخط إلى جانبي ذلك الخط خطوطا، وخط خارج ذلك الخط المربع خطا، ثم قال: هذا الخط المربع ابن آدم، وهذا الخط الذي داخل الخط المربع أجله، وهذه الخطوط إلى جانب الخط الأعراض، إن أخطأته هذه نهشته هذه، والخط الخارج أمله.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبي، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله، قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا مربعا، وخطا وسط الخط المربع، وخط إلى جانب الخط الذي وسط الخط المربع خطا، وخطا خارجا من الخط، فقال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم: قال: الخط الأسود الإنسان، والخطوط إلى جنبه الأعراض، تنهشه من كل مكان، إن أخطأه هذا أصابه هذا، والخط المربع الأجل المحيط، والخط الخارج الأمل.

3168-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم، يعني أنس بن مالك.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فروي عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن شعبة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

قاله أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد عنه.

ورواه حجاج بن نصير، عن شعبة، فقال: عن ثابت، عن أنس أن أبا هريرة، قال ...

قاله حماد بن الحسن عنه.

والصحيح: عن شعبة، عن ثابت؛ أن أبا هريرة، قال ... ليس فيه: أبو رافع، ولا أنس.

3169-

وسئل عن حديث عبد الله بن مالك، عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من رمضان، من غير مرض ولا رخصة، لم يقض عنه صيام الدهر، وإن صامه.

فقال: يرويه قيس بن الربيع، وقد اختلف عنه؛

فرواه يحيى بن آدم، وعمار بن مطر، عن قيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مالك، عن أبي هريرة.

ورواه جبارة بن مغلس، عن قيس بن الربيع، ولم يذكر فيه: عبد الله بن مالك والقول الأول أشبه بالصواب.

3170-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول وقت الظهر ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

وخالفه زائدة، وعبثر بن القاسم، فروياه عن الأعمش، عن مجاهد، قوله، وهو الصحيح.

3171-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل نرى ربنا؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري.

وخالفه يحيى بن عيسى الرملي، وعمرو بن عبد الغفار، ومحمد بن جابر، وجابر بن نوح، فرووه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه وهيب، عن مصعب بن محمد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ويشبه أن يكونا صحيحين.

3172-

وسئل عن حديث عدي بن أرطاة، عن أبي أمامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله تعالى، لعبده في شيء مثل ركعتين يصليهما،

وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه.

فقال: يرويه بكر بن خنيس، عن ليث، عن عدي بن أرطاة، وهو المحفوظ.

3173-

وسئل عن حديث أبي أمامة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يطبع المؤمن على كل شيء، إلا الخيانة والكذب.

فقال: رواه وكيع، عن الأعمش، قال: حدثت، عن أبي أمامة.

ورواه علي بن هاشم بن البريد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن سعد، وهو الصواب.

3174-

وسئل عن حديث نوفل الأشجعي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: اقرأ عند منامك {قل يا أيها الكافرون} ، فإنها براءة من الشرك.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، رفعه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه عبد العزيز بن مسلم.

وقال: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عروة بن نوفل، (أو) نوفل.

وكلاهما وهم.

ورواه إسرائيل، وأشعث بن سوار، وأبو مريم، ومحمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، وهو الصحيح.

ورواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، ولعله أخو فروة، والله أعلم.

3175-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه معمر، ومبارك بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وغيرهما يرويه عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، وهو الصحيح.

حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا عمار بن عبد الجبار، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن لي جارة، تعني: ضرة، فلي أن أتشبع عندها من زوجي ما لم يعطني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

3176-

وسئل عن حديث عبد الله بن يزيد، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه، فيعدل، ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك

فلا تلمني فيما تملك.

فقال: رواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة.

وأرسله عبد الوهاب الثقفي، وابن علية، عن أيوب، فقالا: عنه، عن أبي قلابة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أقرب إلى الصواب.

3177-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة؛ أتى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل صلى الله عليه وسلم بسرقة من حرير، فيها صورة عائشة، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة.

فقال: رواه عيسى بن يونس، واختلف عنه؛

فرواه أبو خيثمة مصعب بن سعيد، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله العمري، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ووهم فيه.

وخالفه داود بن عمرو، فرواه عن عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عمرو بن علقمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن عبد الله بن عمرو بن علقمة، عن ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وقيل: عن عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمرو، عن ابن أبي مليكة، ليس فيه: ابن أبي حسين، والله أعلم بالصواب.

3178-

وسئل عن حديث حماد بن سلمة، عن شيخ من قيس، عن أبيه، قال: جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم، وعندنا بكرة صعبة لا نقدر عليها، فدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح ضرعها فجعل يحلب، فشرب، قال: ولما مات أبي جاءنا، وقد شددته في كفنه، فأخذت سلاه فشددتها في كفنه، فقال: لا تعذب أباك، وألق السلى.

فقال: هذا الحديث معروف عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.

ورواه محمد بن مصعب، عن حماد بن سلمة، فوهم فيه، جعله، عن أبي العشراء، عن أبيه، ولا يصح قوله.

3179-

وسئل عن حديث أبي معقل وأم معقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: عمرة في رمضان كحجة.

فقال: يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معقل بن أم معقل؛ أن أمه، قالت: يا رسول الله ... وروى هذا الحديث أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أن معقل.

حدث به عنه الزهري، وعمارة بن عمير، وجامع بن شداد، وإبراهيم بن المهاجر.

فأما الزهري، فرواه عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن امرأة، يقال لها: أم معقل.

وكذلك قال عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن.

واختلف عن إبراهيم بن مهاجر:

فقال محمد بن أبي إسماعيل: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن معقل بن أبي معقل؛ أن أمه أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الثوري، وشعبة، وأبو عوانة: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر، عن رسول مروان بن الحكم؛ أن أم معقل.

روى هذا الحديث الأسود بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أبي معقل، عن أم معقل.

وكذلك قال آدم بن أبي إياس، وعبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.

واختلف عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل مثل ذلك.

وخالفه يحيى بن أكثم، فقال: عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أم معقل، عن أم معقل.

وكذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل.

وكذلك قال إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي إسحاق.

وقال عمرو بن ثابت: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي عطية، ووهم فيه.

وروى هذا الحديث عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، مولى التغلبيين، عن معقل ابن أبي معقل.

واختلف عن عمرو فقال إبراهيم بن الحجاج: عن وهيب، عن عمرو، عن أبي زيد، عن معقل ابن أبي معقل؛ أن أبا معقل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أم معقل فاتها الحج معك.

وخالفه عبد الأعلى بن حماد، عن وهيب، فقال: عن معقل بن أبي معقل، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أم معقل.

وخالفهم محمد بن فليح بن سليمان، فرواه عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، مولى التغلبيين، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي، حليف لهم، قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن أمه فاتها الحج، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولم يقل: معقل بن أبي معقل.

والصحيح قول وهيب.

وروى هذا الحديث عيسى بن معقل بن أبي معقل، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عقبة، عن عيسى بن معقل، عن جدته أم معقل عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن عيسى بن معقل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل.

ورواه محمد بن المنكدر، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والحديث يصح، عن أبي معقل، وأم معقل، وأنهما شافها النبي صلى الله عليه وسلم بالسؤال.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن

الحارث بن هشام، عن رسول مروان إلى أم معقل، يسألها، قالت: كان علي حجة، وكان أبو معقل قد أعد بكرا له في سبيل الله في بني كعب، قالت فسألته البكر، فذكر ما يصنع به، قالت: فسألته عن صرام النخل قال: قوت أهلي، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ادفعه، فلتحج عليه، فإنه من سبيل، أو في سبيل، الله.

قد كان حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاه، فقال: يا رسول الله، إني قد كبرت وعلي حجة، فما يجزئ منها؟ قال: عمرة في شهر رمضان تجزئك من حجتك.

3180-

وسئل عن حديث جري النهدي، عن رجل من بني سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وجرير بن حازم، وعبد الله بن المختار، وأبو الأحوص، وابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم.

ورواه ابن شوذب، عن أبي إسحاق، عن رجل من بني سليم، فلم يذكر فيه: جريا.

والأول أصح.

3181-

وسئل عن حديث رديف النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا عثرت دابة أحدكم فليقل: بسم الله، فإنه إذا قال ذلك تصاغر الشيطان حتى يكون أصغر من الذباب، ولا يقل: تعس الشيطان فإنه يتطاول.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة الهجيمي، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واسم أبي تميمة طريف بن مجالد.

وخالفه زهير بن معاوية، فرواه عن عاصم، عن أبي تميمة، عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عمن حدثه، عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، وعلي بن مسهر، عن عاصم، عن أبي تميمة، عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه خالد الحذاء، عن أبي تميمة وهو الصواب.

3182- حديث عمير بن سلمة الضمري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والخلاف على محمد بن إبراهيم.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، والحسين بن إسماعيل المحاملي، قالا: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة حتى إذا أتى الروحاء إذا حمار عقير في بعض أفنائها، فقيل: يا رسول الله هذا حمار عقير، فقال: دعوه فإنه سيطلبه صاحبه فجاء رجل من بهز، فقال: يا رسول الله إني أصبت هذا.

فشأنكم به، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسم لحمه بين الرفاق، ثم سار حتى إذا كان بالأثاية من العرج والرويثة، فإذا كبش حاقف في ظل فيه سهم، حي لم يمت، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فأقام عنده، لا يعرض له أحد حتى يجوز آخر الناس.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن خداش، وخلاد بن أسلم، ويعقوب بن إبراهيم، قالوا: حدثنا هشيم بن بشير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري،

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بالعرج فإذا حمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز، فقال: يا رسول الله هذه رميتي فشأنكم بها وقال يعقوب: فهل لكم ضار؟ قالوا جميعا: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقال: اقسمه بين أهل الرفاق إذا خلاد ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه محرمون وقال: ثم جاوز، وقال يعقوب وخلاد: ثم سار، وقالوا جميعا: حتى أتى عقبة أثاية فإذا هو بظبي فيه سهم، وهو حاقف في ظل صخرة فأمر.

رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه فقال: قف هاهنا حتى يمر الرفاق، فلا يريبه أحد بشيء وقال الشيخ أبو الحسن: اتفق حماد بن زيد، وهشيم، وعلي بن مسهر، وسويد بن عبد العزيز، فرووه عن يحيى بن سعيد، وأسندوه عن عمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم مالك بن أنس، وجرير بن عبد الحميد، ويزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وعباد بن العوام، والنضر بن محمد المروزي، وعبد الرحيم.

بن سليمان، ويونس بن راشد، فرووه عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه سفيان رحمه الله) .

ورواه عبد ربه بن سعيد، ويزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمتابعة رواية حماد بن زيد، وهشيم، وعلي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد.

ورواه بكير بن الأشج، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن رجل، وهو البهزي، بمتابعة رواية مالك، ومن تابعه، عن يحيى بن سعيد.

ورواه يحيى بن أبي كثير، وثور بن زيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن البهزي، ولم يذكرا: عمير بن سلمة.

ورواه الأوزاعي، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة مرسلا.

حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن نصر، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: اتفق حماد بن زيد، وهشيم، وعلي بن مسهر، فرووا الحديث عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووافقهم عبد ربه بن سعيد، ويزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم.

ورواه جماعة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن رجل من بهز، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال موسى: وليس الوهم فيه عندي من الجماعة الذين رووه عن يحيى، وقالوا في إسناده: عن البهزي ، لأن فيهم مالك بن أنس، وغيره من الرفعاء، ولكن يحيى بن سعيد كان، فيما أرى، يرويه أحيانا، فلا يقول فيه: عن البهزي، ويرويه أحيانا، فيقول فيه: عن البهزي،

وكان عند المشيخة الأول جائزا يقولون: عن فلان، وليس هو: عن رواية فلان، وإنما هو: عن قصة فلان، وعن حديث فلان.

والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد، وفي حديث يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم: بينا نحن نسير مع النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث عبد ربه بن سعيد: قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا شيء بين، وأمر واضح أن عمير بن سلمة هو روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه أحد.

وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، وفي إسناده نقصان رجل، وهو عمير بن سلمة.

حدثنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: قولهم: عن البهزي، زيادة في الإسناد، لا أنه من رواية البهزي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواه عمير بن سلمة الضمري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال عمير بن سلمة فيه: فجاء رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، ولكن يحيى بن سعيد كان كثيرا يقول فيه: عن البهزي، وكان أحيانا لا يقول فيه: عن البهزي، وحماد بن زيد ممن رواه عنه، فلم يقل فيه: عن البهزي، وهشيم ممن رواه عنه، فلم يقل: عن البهزي.

والذي رووه عنه، فقالوا: عن البهزي: حماد بن سلمة، ومالك بن أنس،

وعبد الوهاب الثقفي، وعباد بن العوام، ويزيد بن هارون، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحيم بن سليمان، بلغني أن هؤلاء كلهم رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي، وقد رأيت سليمان بن حرب ينكر أن يكون عمير رواه عن البهزي، وجعل سليمان بن حرب يغضب، ويقول: إنما الحديث عن عمير بن سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذين قالوا: عن البهزي، إنما هو لأن البهزي هو صاحب القصة، لا أن عمير بن سلمة رواه عنه.

قال إسماعيل: وهو عندنا كما قال سليمان بن حرب، والله أعلم، لأن حماد بن زيد، وهشيما قد روياه عن يحيى بن سعيد، ولم يجعلاه: عن البهزي، ولأن يزيد بن الهاد قد رواه عن محمد بن إبراهيم فلم يجعله عن البهزي.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني، قال: حدثنا مالك.

(و) حدثنا أبو روق: أحمد بن محمد بن بكر، قال: حدثنا محمد بن محمد بن خلاد، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب؛ أن مالكا أخبره، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة؛ أنه أخبره عن البهزي؛

أن رسول صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كان بالروحاء، إذا حمار وحشي عقير، فذكر لرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه فجاء البهزي وهو صاحبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج، إذا ظبي حاقف في ظل، وفيه سهم فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا يقف عنده لا يريبها أحد من الناس.

حتى يجاوزوه لفظ المحاملي.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، أن محمد بن إبراهيم أخبره، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، أن عمير بن سلمة الضمري، أخبره عن رجل من بهز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة حتى إذا كان في بعض وادي الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقروه حتى يأتي صاحبه فأتى البهزي.

وكان صاحبه فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه في الرفاق وهم محرمون، قال: ثم مررنا حتى إذا كنا بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل فيه سهم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقف عنده حتى يجيز الناس عنه

حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن نصر، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: خرج رسول.

الله صلى الله عليه وسلم يريد مكة الحديث.

حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، أن عمير بن سلمة الضمري، أخبره عن البهزي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم حتى إذا كان ببعض أفناء الروحاء إذا حمار وحشي عقير، فذكره القوم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوه.

فأتى البهزي وهو صاحبه، فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فذكر الحديث أخبرنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا سفيان، الحديث.

حدثنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطاه حمار وحش وهو محرم، فقال:

اقسمه في الرفاق

وقال سريج: وأمره أن يقسم في الرفاق وهم محرمون.

حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان بصفاح الروحاء، إذا حمار وحش عقير، ونحن محرمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا رجل عقره ويوشك أن يأتيكم قال: فما لبثنا أن جاء رجل من بهز.

فقال: يا رسول الله هذا حمار أصبته فشأنكم به، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه في الرفاق وهم محرمون حتى إذا كنا بأثاية العرج إذا ظبي حاقف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم هاهنا حتى ينفر الناس ويمرون لا يعرض له أحد قال إسماعيل: هكذا رواه سفيان بن عيينة، قال: عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، وإنما روى عيسى بن طلحة هذا الحديث، عن عمير بن سلمة الضمري، وقد أخبرني علي بن المديني، قال: قلت لسفيان: لما أثبت هذا الحديث، عن.

عيسى بن طلحة، عن أبيه، إنه في كتاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير، عن البهزي، فقال سفيان: ظننت أنه عن طلحة، ولن أستيقنه، فأما الحديث فقد جئتك به.

حدثنا الحسين بن أحمد بن سعيد الرهاوي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد السلام الحراني، قال: حدثنا سعيد بن حفص، قال: حدثنا يونس بن راشد، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، أن رجلا من بهز أخبره.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة، حتى إذا كان ببعض الطريق، بوادي الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيرا، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقروه حتى يأتي صاحب الحمار فأتى القوم صاحبه، فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر فقسمه في الرفاق، وهم محرمون ثم سرنا حتى إذا كان بالأثاية إذا بظبي حاقف في ظل شجرة، فيه سهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقف فيه يحبس الناس عنه قال: واسم الرجل البهزي زيد بن كعب السلمي البهزي.

حدثنا عبد الله بن العباس بن جبريل الشمعي، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي أبو عثمان قال: حدثنا عباد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير سلمة الضمري، أن البهزي حدثه، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا حمار وحش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لمن هذا الحمار؟

قال: فجاء البهزي، وهو صاحب الحمار، فقال: يا رسول الله هو لي، فشأنكم به.

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق ثم سار حتى أتى على ظبي حاقف، في ظل فيه سهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه أن يقوم عنده لا يريبه أحد حتى يجوز الناس.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، قال: حدثني عيسى بن موسى، عن البهزي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بوادي الروحاء وهو محرم وحمار وحش عقير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه كهيئته، حتى يأتيه صاحبه فقال البهزي: كان لي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا لي فشأنك به، فأمر أبا بكر، فقسمه بين الرفاق، وهم محرمون ثم سار حتى إذا كان بمكان، فإذا ظبي حاقف، في ظل فيه سهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض القوم: قف مكانك حتى يمر الناس، حتى لا يريبه أحد.

حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قال: حدثنا أبو يوسف القلوسي يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد، وثور بن زيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن البهزي، أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء الروحاء وحمار عقير، فقال: دعوه حتى يجيء صاحبه فجاء صاحبه، فقال: يا رسول الله أنا صاحبه فشأنكم به، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق وهم محرمون قال: ثم مضى.

حتى جاء موضعا سماه، فإذا ظبي حاقف،

فيه سهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن يردوا الناس عنه، حتى ينفروا عنه ففعلوا حتى جاوزوه تفرد به أبو عاصم، عن مالك، عن ثور بن زيد.

حدثنا أبو طالب الكاتب، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، وحدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن عيسى.

ابن طلحة، حدثه عن البهزي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بظبي حاقف فيه سهم، فقال لأصحابه: أقروه حتى يجيء صاحبه فجاء صاحبه يستقري الدم، حتى انتهى إليه فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الناس وهم محرمون لم يذكروا عمير بن سلمة، وقالوا: عن البهزي.

حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا

موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن محمد بن إبراهيم بن الحارث، حدثه، أن عيسى بن طلحة، حدثه أن البهزي حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينا هو يسير، إذا هو بظبي حاقف، فيه سهم، فقال لأصحابه: دعوه حتى يجيء صاحبه فجاء صاحبه فاقتص الدم فأمر به لهم، فقال لأبي بكر: اقسمه في الناس وهم يومئذ محرمون.

حدثنا أبو الحسين عبد الملك بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الحروي، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالروحاء وهم محرمون، إذا هم بحمار عقير، فقالوا: يا رسول الله هذا حمار عقير فقال: ذروه فإن صاحبه سيقتص أثره فأقبل البهزي، فقال: يا رسول الله رميت هذا بالأمس فشأنكم به فقال رسول الله صلى الله.

عليه وسلم: يا أبا بكر قم فاقسمه بين الناس قال: ثم سرنا، فلما كنا بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فقال لرجل: قم عنده، فلا يقربه أحد حتى يمر آخر الناس.

حدثنا القاضي أبو الطاهر، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، أن الناس قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بجانب الروحاء، وهم محرمون بعمرة: يا رسول الله هذا الحمار عقير قال: ذروه فإن صاحبه يقتص أثره فأقبل البهزي، ثم ذكر نحوه.

ورواه شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، فأسنده عن البهزي.

ذكره أبو محمد ابن صاعد، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، قال: حدثني عيسى بن طلحة، عن البهزي، بنحوه.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو يوسف القلوسي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا سعيد، وهو ابن سلمة، قال: أخبرني يزيد، يعني ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الروحاء وهو محرم إذا حمار معقور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه فيوشك صاحبه أن يأتيه فجاءه رجل من بهز، وهو الذي عقر الحمار، فقال: يا رسول.

الله شأنكم بهذا الحمار فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بين الرفاق، ثم سرنا حتى إذا كنا بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، فقال: لا يهيجه أحد فنفر الناس وتركوه.

حدثنا القاضي أبو الطاهر بن نصر، بمصر، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: حدثنا قدامة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن منصور، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري،

قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض أفناء الروحاء وهم حرم إذا حمار معقور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه فيوشك صاحبه أن يأتيه فجاء رجل من بهز هو الذي عقر الحمار، فقال: شأنكم هذا الحمار، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الناس.

حدثنا أبو الحسين عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، قال: حدثنا أبو الرداد عبد الله بن عبد السلام المصري، قال: أخبرني وهب الله بن راشد أبو زرعة المؤذن، عن حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمرو بن سلمة الضمري، كذا قال، وإنما هو عمير بن سلمة، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض ... الروحاء، وهم حرم، إذا حمار معقور، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه فيوشك صاحبه أن يأتيه فجاء رجل من بهز هو الذي عقر الحمار، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الناس، ثم سرنا حتى إذا كنا بالأثاية، إذا ظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يهيجه أحد، فتقدم الناس، وتركوه.

حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس، قال: حدثنا معن السبيعي، قال: حدثنا محمد بن عباد، سندولا، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال : حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا نعيم بن

حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن أبي طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض أفناء الروحاء، وهم حرم إذا حمار عقير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه فيوشك.

صاحبه أن يأتيه قال ابن عباد: فيوشك أن يأتيه صاحبه فجاء رجل من بهز هو الذي عقر الحمار، فقال: شأنكم، هذا الحمار فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بين الناس، ثم سرنا حتى إذا كان بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسانا، فقال: لا يهيجه أحد فعبر الناس، فتركوه حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحديث.

حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني ميمون بن يحيى بن مسلم بن الأشج، قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت محمد بن إبراهيم.

يقول: حدثني عيسى بن طلحة، قال: أخبرني ابن سلمة، أنه أخبره رجل، أنهم أقبلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهم محرمون، فوجدوا حمارا وحشيا قد عقر، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: اتركوه حتى يأتي صاحبه، فجاء صاحبه، رجل من بهز، فرفعه إليهم، فقال: كلوا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بينهم، ثم مر بظبي حاقف، فأمر رجلا من أصحابه، فقال: قم هاهنا حتى يجيز الناس.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، وحدثني محمد بن أحمد بن نصر القاضي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب بن الليث بن سعد، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد ربه بن سعيد، أن محمد بن إبراهيم، أخبره أن عيسى بن طلحة، أخبره، أن عمير بن سلمة الضمري، حدثه أنه قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالروحاء، فإذا بحمار قد عقر، فيه سهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه

فأتى رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، هذا حمار قد عقرته، وهذا سهمي فيه، فشأنكم وشأنه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه على القوم، وهم حرم، قال: ثم مضينا حتى إذا كنا بالأثاية إذا نحن بظبي حاقف فيه سهم، فنظر إليه الناس، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجعل يذب الناس عنه حتى نفذوا.

3183- عمير، مولى آبي اللحم.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: أخبرنا محمد بن زيد، عن عمير، مولى أبي اللحم، قال: شهدت حنينا وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله، سهمي، فأعطاني سيفا، فقال لي: تقلد هذا وأعطاني من خرثي المتاع، أخرجه مسلم، عن أبي خيثمة، عن حفص.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن عمير، مولى لأبي اللحم، قال: أمرني مولاي أن أقدد (1) له لحما، فأتاني مسكين، فأطعمته، فعلم بي، فضربني، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: لم ضربته؟ قال: يطعم طعامي من غير أن آمره قال: الأجر بينكما.

أخرجه مسلم: عن قتيبة، عن حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو الأشعث، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا محمد بن زيد، عن عمير، مولى أبي اللحم، قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلم في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرني، وقلدني بالسيف، فإذا أنا أجر، فأخبر أني مملوك، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع.

حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال فضيل بن سليمان، عن محمد بن زيد بن المهاجر، قال: حدثني عمير، مولى لأبي اللحم، قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية كنت أرقي بها من الجنون، فأمرني ببعضها، ونهاني عن بعضها، وكنت أرقي بما أمرني.

قال: وحدثني عمير، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله، سهمي، فأعطاني سيفا، فكنت أخط ... ، وأمر لي بشيء من خرثي المتاع.

3184-

حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتي الفجر.

رواه عن شعبة غندر، وابن المبارك، وعمرو بن مرزوق، ويحيى القطان، وأبو داود، والنضر، وأبو إسحاق الفزاري، لم يذكروا في الإسناد مسروقا، وهو الصواب.

3185-

وسئل عن حديث سعيد بن أبي كريب، عن جابر؛ قال: كانت خشبة يصلي إليها النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: لو اتخذنا لك منها مثل الكرسي تقوم عليه، فحنت الخشبة.

فقال: يرويه أبو إسحاق الهمداني، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، واختلف عنه؛

فقال أبو عوانة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر وعن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر.

قال ذلك أبو كامل، عن أبي عوانة.

وقال أبو ربيعة: عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، وعن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر.

وقال إسرائيل : عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كريب، عن جابر.

وقال عمر بن علي المقدمي: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، وأبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كريب، عن جابر.

وأحبها لي قول من قال: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كريب، عن جابر والأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.

3186-

وسئل عن حديث معانق، عن أبي مالك الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وألان الكلام، وتابع الصلاة والصيام، وصلى بالليل والناس نيام.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن يحيى، عن معانق، عن أبي مالك وغيره يرويه عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي ذر، والله أعلم بالصواب.

3187-

وسئل عن حديث معبد بن كعب بن مالك، عن أمه، عن

النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قد صلت القبلتين؛ أنه نهى عن الخليطين التمر والرطب أن ينبذا، وقال: انبذوا كل واحد منهما على حدة.

فقال: يرويه ابن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وأبو شهاب، وعبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه.

ورواه عقيل بن خالد، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول ...

وقول عقيل أشبه بالصواب.

3188-

وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يصلي وأنا حياله.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه:

فرواه وهيب، بن خالد، وابن المبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أم سلمة.

وتابعه عباد بن العوام.

وخالفه هشيم، فرواه عن خالد) ، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة، عن أم سلمة.

وأرسله حماد بن سلمة، عن خالد، عن أبي قلابة والقول قول من قال: عن زينب.

3189-

وسئل عن حديث أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة؛ أنه قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكنت امرءا مسكينا ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة)

وخالفهم مالك، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي الزناد.

والصحيح، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج.

ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن الزهري.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، وإبراهيم بن هانئ، وعبد الكريم بن الهيثم، قالوا: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة ليكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون: ما للمهاجرين، والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرءا مسكينا من مساكين الصفة ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون، وأعي حين ينسون، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث حدثه: إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أمضي مقالتي هذه فيجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول

فبسطت نمرة علي حتى إذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته، جمعت إلى صدري، فما نسيت من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من شيء.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا حجاج بن يوسف بن عبيد الله بن أبي منيع، قال: حدثنا جدي، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة أكثر ... فذكر الحديث.

3190-

وسئل عن حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال له الملك: ولك بمثل.

فقال: يرويه فضيل بن غزوان، وموسى بن ثروان المعلم، وسهيل بن أبي صالح، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن سوقة، عن طلحة بن كريز، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن نوفل، عن محمد بن سوقة، موقوفا.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن طلحة بن كريز، عن أم الدرداء ولم يبلغ به أبا الدرداء، ولا رفعه.

وقد روي هذا الحديث عن أبي الدرداء من وجه آخر صحيح.

ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه صحيح.

حدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا أبي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال له الملك: ولك بمثل، ولك بمثل.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا فضيل بن غزوان، عن طلحة بن عبيد الله، قال: سمعت أم الدرداء، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يستجاب للمرء بظهر الغيب، ما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك مثل ذلك.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا موسى بن ثروان، قال: أخبرني طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا دعا الرجل لأخيه في الغيب، قال الملك: ولك بمثل.

حدثنا محمد بن أحمد بن قطن، قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن عمرو بن الوليد، عن موسى المعلم، عن طلحة بن عبيد الله، قال:

دخلت على أم الدرداء، فقالت حدثني سيدي، تعني أبا الدرداء، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: دعوة الرجل لأخيه بالغيب لا ترد.

3191-

وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة.

واختلف عن سعيد؛

فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر مالك بن صعصعة.

وروى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة.

وروي عن سعيد بن أبي عروبة، ومعمر (1) ، عن قتادة، عن أنس: أن البراق استصعب على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم.

وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أسامة، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عيينة، عن معمر.

وروى سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به عرض له الكوثر.

وهو صحيح عن قتادة، عن أنس، ليس فيه مالك بن صعصعة.

وروى شعبة، وشيبان، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع إلى سدرة المنتهى إذا أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات ولم يذكروا فيه مالك بن صعصعة كما ذكره هشام، ومن تابعه:

وروى هذا الحديث الزهري، عن أنس، فخالف قتادة، أسنده عن أنس، عن أبي ذر الغفاري.

واختلف عن الزهري: فرواه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي ذر.

قال ذلك ابن وهب عن يونس، وقال أبو ضمرة: عن يونس، عن الزهري، عن أبي ووهم فيه، وأحسبه سقط من كتابه أنس، عن فظن أنه: عن أبي بن كعب.

ورواه أبو صفوان عبد الله بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أنس لم يجاوز به.

وكذلك روي عن بكير بن الأشج، عن الزهري، عن أنس.

والمحفوظ قول عقيل، ويونس من رواية ابن وهب عنه.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرض الصلاة دون سائر الحديث، وذلك صحيح عن الزهري.

وقد نبه عقيل، ويونس في روايتهما عن الزهري: أن أنسا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي هذا الحديث ثابت البناني، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه: عن مالك بن صعصعة، ولا أبا ذر، وأتى به بطوله.

حدث به حماد بن سلمة بطوله.

ورواه عبد ربه بن سعيد، عن ثابت، عن أنس مختصرا.

ورواه شريك بن أبي نمر، وكبير بن خنيس، ويزيد بن أبي مالك، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فوق أنس أحدا.

ويشبه أن يكون أنس سمع من النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله، واستثبته من أبي ذر، ومالك بن صعصعة، فرواه مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة عن أحد هذين.

حدثنا أبو بكر محمد بن محمود الواسطي، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن الأويسي، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة، أنه (1) جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه.

وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو (1) ؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى، فيما يرى قلبه، وتنام عيناه، ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء عليهم السلام، تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه، فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل صلى الله عليه وسلم، فشق نحره إلى لبته، حتى فرغ من صدره وجوفه، فغسله بماء زمزم بيده، حتى أنقى جوفه، ثم أتي بطست من ذهب، فيه تور (1) من ذهب، محشوا إيمانا وحكمة، فحشا به صدره.

ثم عرج به إلى السماء الدنيا، فضرب بابا من أبوابها، فناداه أهل السماء: من هذا؟ من هذا؟ قال: جبريل، قالوا: من معك؟ قال: معي محمد صلى الله عليه وسلم، قالوا: وقد بعث؟ قال: نعم، قالوا: مرحبا به وأهلا، فيستبشر به أهل السماء، لا يعلم أهل السماء بما يريد (3) الله عز وجل به في الأرض حتى يعلمهم.

فوجد في السماء الدنيا آدم، فقال له جبريل: هذا أبوك، فسلم عليه فسلم عليه، فرد عليه آدم، وقال: مرحبا، وأهلا بابني، نعم الابن أنت، فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان، فقال: ما هذان النهران يا جبريل؟ قال: النيل والفرات، ثم مضى به إلى السماء، فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤة وزبرجد، فضرب يده فإذا هو مسك إذفر، فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك عز وجل، ثم عرج به إلى السماء الثانية، فقالت الملائكة مثل ما قالت في الأولى، ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فقالت له مثل ما قالت الأولى، والثانية، ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فقالوا له مثل ذلك، وكل سماء فيها أنبياء، قد سماهم، فوعيت منهم: إدريس في الثانية، وهارون في الرابعة، وآخر في الخامسة لم أجد له اسما، وإبراهيم في السادسة، وموسى في السابعة، عليهم السلام جميعا، لتفصيل كلام الله عز وجل، فقال موسى: رب، لم أظن أن ترفع علي أحدا، ثم علا به فوق ذلك ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، حتى جاء سدرة المنتهى، ... الجبار رب العزة، يتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله عز وجل إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة، ثم هبط حتى بلغ موسى، فاحتبسه موسى، فقال: يا محمد، ماذا عهد إليك ربك؟ قال:

عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة، قال: إن أمتك لا تستطيع ذلك، فارجع، فليخفف عنك ربك، وعنهم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك، فأشار إليه جبريل أن نعم إن شئت، قال: فعلا (1) به إلى الجبار عز وجل، قال وهو مكانه (2) : يا رب خفف عنا، فإن أمتي لا تستطيع على هذا، فوضع عنه عشر صلوات، ثم رجع إلى موسى، فاحتبسه، فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات، ثم احتبسه موسى عند الخمس، قال: يا محمد، والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا، فضعفوا وتركوه، وإن أمتك أصغر أجسادا وقلوبا، وأبدانا، وأبصارا، وأسماعا.

فارجع فليخفف عنك ربك، عز وجل، كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل، عليه السلام، ليشير عليه، فلا يكره ذلك جبريل، فرجع عند الخامسة، فقال: يا رب، إن أمتي ضعفاء أجسادهم، وقلوبهم، وأبدانهم، وأسماعهم، وأبصارهم، فخفف عنا، قال الجبار: يا محمد، قال: لبيك وسعديك، قال: إنه لا يبدل القول لدي، كما فرضت عليك في أم الكتاب، فإن كل حسنة بعشر أمثالها، فهي خمسون في أم الكتاب، وهي خمس عليك، فرجع إلى موسى، فقال: كيف.

فعلت؟ قال: خفف عنا، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها، قال: قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه، ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا.

قال النبي صلى الله عليه وسلم يا موسى: قد والله استحييت من ربي، عز وجل، قال: فاهبط بسم الله فاستيقظ وهو في المسجد الحرام.

أخرجه البخاري عن عبد العزيز الأويسي، وأخرجه أيضا، عن ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان.

وأخرجه مسلم، عن هارون الأيلي، عن ابن وهب، عن سليمان بن بلال.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال حدثنا الربيع، قال: حدثنا ابن وهب عن سليمان، قال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت أنسا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الكعبة ... ثم ذكر الحديث.

3192-

وسئل عن حديث علي بن زيد، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت ليلة أسري بي رجالا، تقرض شفاههم بمقاريض من نار ... (1) .

فقال: حدث به حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس.

وخالفه عمر بن قيس، سندل، فرواه عن علي بن زيد، عن ثمامة، عن أنس، وهو الصواب.

وإن كان عمر بن قيس ضعيفا، فقد أتى بالصواب، لأن هذا معروف برواية ثمامة، عن أنس، حدث به عنه مالك بن دينار أيضا.

ورواه الحسن بن أبي جعفر، وصدقة بن موسى، والمغيرة بن حبيب، عن مالك بن دينار، عن ثمامة، عن أنس، وهو الصواب.

وروي عن يزيد بن زريع، عن هشام، عن المغيرة، عن مالك، بن دينار، عن أنس.

والصحيح عن مالك بن دينار، عن ثمامة، عن أنس.

3193-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم وعلمكم مع علمهم، يقرؤون القرآن، لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية.

فقال: رواه يحيى بن بكير، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو غيره، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه يحيى بن بكير، ومن حدث به عنه، عن مالك.

ورواه الثقفي، وابن أبي حازم، وغيرهما، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3194-

وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأذنان من الرأس.

قال: يرويه ابن جريج، عن سليمان بن موسى، واختلف عنه؛

فرواه حسين بن كليب، عن مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة، وحجاج الأعور، وعبد الوهاب، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى؛ أنه بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال عبيد الله بن موسى، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه الربيع بن بدر، وغندر، من رواية أبي كامل: عن غندر، عن ابن جريج،

عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن جابر الجعفي، عن عطاء بن أبي رباح مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أصح.

مسند جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما.

3195-

ومن حديث أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة، فيحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، عن أبيه واختلف عنه؛

فرواه أبو أويس، وأبو ضمرة، وعبد الوهاب الثقفي، ويحيى بن سليمان، عن جعفر، عن جابر، وأرسله ابن عيينة، عن جعفر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح عن جابر (1) .

3196-

وسئل عن حديث محمد بن علي، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، عن جعفر بن محمد، واختلف عنهما

، فرواه عمر بن حفص، بن غياث، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.

وغيره يرويه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فرواه جبارة، عن حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر، ووهم فيه على حماد.

وغيره يرويه عن حماد، عن عمرو، عن محمد بن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وكذلك رواه غير حماد، عن عمرو، والمرسل أصح.

3197-

وسئل عن حديث محمد بن علي، عن جابر: لو صليت صلاة لم أصل فيها على النبي صلى الله عليه وسلم لأعدت الصلاة.

فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن شمر، عن جابر، عن محمد بن علي، عن جابر، من قوله.

ورواه عبد المؤمن بن القاسم، أخو أبي مريم، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبي مسعود الأنصاري قوله والاضطراب من جابر الجعفي، وليس بثقة.

3198-

وسئل عن حديث محمد بن علي، عن جابر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال: قلت: الحمد لله رب العالمين الفاتحة: 2

قال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم.

فقال: يرويه عبد الله بن نافع الصائغ، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عيسى الواسطي، عن عبد الله بن نافع، عن جهم بن عثمان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر.

وخالفه مؤمل بن إهاب، رواه عن عبد الله بن نافع، عن يحيى بن ... ، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر وكلاهما ضعيف.

3199-

وسئل عن حديث محمد بن علي، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى في ثوب واحد خالف بين طرفيه.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه بندار وغيره، عن غندر، عن شعبة، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر فعله.

وكذلك رواه عبد الله الأسدي، وعلي بن غراب، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، موقوفا وهو الصواب.

ورواه أبو مسعود أحمد بن الفرات، عن شبابة، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب، ولم يتابع على رفعه والمحفوظ أنه موقوف حدثنا أبو صالح الأصبهاني، عن أبي مسعود.

3200-

وسئل عن حديث محمد بن علي، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يخطب قائما يوم الجمعة خطبتين يجلس بينهما.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.

وخالفه مالك بن أنس رواه عن جعفر، عن أبيه مرسلا، والمرسل أشبه.

3201-

وسئل عن حديث محمد بن علي، عن جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة سورة الجمعة، و {إذا جاءك المنافقون} .

فقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه أبو أويس، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر.

وغيره يرويه عن جعفر، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

واختلف عن الثوري، وعن شعبة، في ذلك.

فقيل: عن الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن أبي نافع، عن علي.

والمحفوظ عن أبي رافع.

وقيل: عن شعبة، عن جعفر، عن أبيه، عن أبي رافع، عن علي.

وعن شعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر: أن عليا ... (قاله عبد الرحيم المعولي) ، عن عبد القاهر، بن شعيب، عن شعبة.

ومن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله.

3202-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا، يوم القيامة: أحسنكم أخلاقا، وأبعدكم مني مجلسا ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على محمد بن المنكدر؛

فرواه مبارك بن فضالة، عن عبد ربه بن سعيد، عن ابن المنكدر، عن جابر.

ورواه هشام بن عروة، وهشام بن سعد، عن محمد بن المنكدر، مرسلا.

والمرسل أشبه بالصواب.

واختلف عن مبارك أيضا، فقيل: عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر، ليس بينهما أحد.

3203-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنه قال: خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أخلاقا.

فقال: اختلف فيه على ابن المنكدر:

فروي عن زيد بن أسلم، وأبي معشر، عن ابن المنكدر، فرواه عن جابر.

ورواه عبد العزيز بن الماجشون، عن ابن المنكدر مرسلا.

توقف الشيخ عن الحكم فيه.

3204-

وسئل عن حديث ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة.

فقال: يرويه هشيم، عن علي بن زيد، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وخالفه أبو علقمة الفروي، رواه عن ابن المنكدر، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أشبه بالصواب.

3205-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المدينة كالكير؛ تنفي خبثها، وينصع طيبها.

فقال: يرويه مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

ورواه أيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر مرسلا، ورفعه صحيح.

3206-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين هاتين، يعني جنبيه.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

ورواه معاوية بن عبد الله الزبيري، عن عائشة بنت الزبير، عن هشام بن عروة، عن هشام، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد.

وهو أصح.

3207-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر، ثم قال: إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي ... الحديث.

فقال: يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختلف عنه؛

فرواه أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، عن شعيب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن شعيب، عن ابن المنكدر، عن عبد الرحمن الأعرج، عن محمد بن مسلمة.

والمحفوظ: عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب.

3208-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر ، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أسفروا بالفجر.

فقال: يرويه أيوب بن سيار، واختلف عنه؛

فرواه يحيى الحماني، عن أيوب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن أيوب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال.

وهو المحفوظ عن أيوب بن سيار.

3209-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن، وسلوا الله، فإنه سيقرؤه قوم ... الحديث.

فقال: يرويه حميد الأعرج، والثوري، واختلف عنه؛

فرواه سيف بن محمد، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وأرسله وكيع، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل أشبه.

3210-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دعت أحدكم أمه ... وهو في الصلاة فليجب، وإذا دعاه أبوه فلا يجب.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد عبد العزيز بن أبان، عن ابن أبي ذئب، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وخالفه حفص بن غياث، رواه عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر مرسلا.

وهو الصواب.

3211-

وسئل عن حديث ابن المنكدر، عن جابر أن (رسول الله) صلى الله عليه وسلم (صلى) خلف أبي بكر في ثوب واحد.

فقال: يرويه أبو نعيم الحلبي، عن ابن المبارك، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، ولم يتابع عليه.

والصحيح: عن مالك؛ أنه بلغه عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يجد ثوبين، فليصل في ثوب واحد.

3212-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا لعن آخر هذه الأمة أولها، فمن كان عنده علم فليظهره، فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عبد الله بن السري، واختلف عنه؛

فرواه خلف بن تميم، عن عبد الله بن السري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

ورواه محمد بن يحيى بن رزين، ويوسف بن بحر، عن عبد الله بن السري، عن سعيد بن زكريا المدائني، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن ابن المنكدر، وهو الصواب.

وعبد الله بن السري هو أنطاكي، وهو أصغر سنا من خلف بن تميم، وبينه وبين محمد بن المنكدر ثلاثة أنفس.

3213-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.

فقال: يرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛

فرواه أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن محمد بن سوقة، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وخالفه عبيد الله بن عمر.

ورواه عن محمد بن المنكدر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عنبسة بن عبد الواحد، عن ابن سوقة، عن محمد بن النكدر، عن الحسن بن أبي الحسن.

وقيل: عن محمد بن سوقة، عن ابن المنكدر مرسلا، عن عمر بن الخطاب.

وعن ابن سوقة، عن ابن المنكدر مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شهاب بن خراش الحوشبي، عن شيبان، عن ابن سوقة، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثناه أبو طالب الحافظ من أصله، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الله الجمحي بمصر، قال: حدثنا زهير بن عباد، قال: حدثنا شهاب بن خراش، قال: حدثني جليس لي عند قتادة، يقال له: شيبان.

3214-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال: لا إله إلا الله أحدا صمدا ... الحديث.

فقال: يرويه أبو الورقاء فائد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، عن فائد، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن أبي الورقاء، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

وحدثناه ابن منيع، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

3215-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه سئل: أينام أهل الجنة؟ فقال: لا، النوم أخو الموت، والجنة لا موت فيها.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وكذلك قيل عن الأشجعي.

ورواه يحيى القطان، وابن مهدي، وأبو مهدي، وأبو شهاب الحناط، وأبو عامر العقدي، عن الثوري، عن ابن المنكدر مرسلا، وهو الصواب.

3216-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم على من تحرم النار؟ على كل هين لين قريب سهل.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن مصعب، عن هشام، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وخالفه عبدة بن سليمان، وليث بن سعد، وأبو أسامة، ولوذان بن سليمان، رووه عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود وهو أشبه.

3217-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا غابت الشمس، والعشاء الآخرة إذا اجتمع الناس، وربما عجلها، وكان يصلي الفجر بغلس.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فروي عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر.

3218-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر: دخل رجل المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب: فأمره أن يصلي ركعتين.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن واقد، والحسن بن عمرو بن سيف البصري، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

وخالفهما غندر ومعاذ بن معاذ، وغيرهما من أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، وهو الصحيح.

وكذلك رواه ورقاء، وغيره، عن عمرو بن دينار، عن جابر

ومن حديث أبي الزبير محمد بن مسلم، عن جابر.

3219-

وسئل عن حديث أبي الزبير ، عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ: {الم، تنزيل} السجدة، و {تبارك} .

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه حسن بن قتيبة، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر.

وغيره يرويه، عن الثوري، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، وهو الصواب، عن الثوري.

وكذلك رواه داود بن عيسى، وورقاء، وشيبان، وحسن بن صالح بن حي، وموسى بن أعين، وأبو سنان سعيد بن سنان الرازي، وأبو جعفر الرازي، ومحمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض، وأبو بكر بن عياش، وأبو الأحوص، ومندل، وحبان، وحفص بن غياث، وعبد السلام بن حرب، وأبو معاوية، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر.

وتابعهم زهير بن معاوية، فرواه عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: فقلت لأبي الزبير: أسمعت جابرا؟ فقال: ليس جابر حدثني، ولكن صفوان، أو ابن صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول زهير أشبه بالصواب من قول ليث، ومن تابعه.

ورواه حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر.

3220-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن المحاقلة، والمزابنة، والمعاوضة.

فقال: يرويه عبد الوهاب الثقفي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد الله بن بزيع، عن عبد الوهاب الثقفي، عن داود بن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر.

وغيره يرويه عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ.

3221-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان له إمام، فقراءته له قراءة.

فقال: يرويه الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي، عن أبي الزبير، عن جابر.

وعن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعا، ولا يصح رفعه.

وحدث به شيخ، يعرف بسهل بن العباس الترمذي، وكان ضعيفا، عن ابن علية، عن أيوب ، عن (أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، وإنما رواه ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.

وكذلك رواه أحمد بن حنبل، وغيره، عن ابن علية.

وحديث سهل بن العباس، عن ابن علية، لا أصل له.

3222-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن ... وذكر التشهد.

فقال: يرويه الثوري، وابن جريج، وأيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر.

وخالفهم ليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، روياه، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، وطاووس، عن ابن عباس.

ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، وزكريا بن خالد، شيخ لأهل الكوفة، يروي عنه قيس بن الربيع وغيره، عن أبي الزبير، عن طاووس، وحده، عن ابن عباس.

وحديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر.

حدثنا أبو صالح عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني، وجعفر بن محمد بن

مرشد، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، والحسن بن أحمد بن الربيع، وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قالوا: حدثنا أحمد بن الربيع، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله وبالله، التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عبد الله الصالحين، أشهد أن لا إله الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أسأل الله الجنة، وأعوذ بالله من النار.

وقال الوكيل: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، وأبو صالح مثله.

حدثنا أبو صالح الأصبهاني، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا أبو عاصم، عن أيمن، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

3223-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.

فقال: هو حديث يحيى بن طلحة اليربوعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الليث الجوهري، عن يحيى بن طلحة، عن عبيدة بن حميد عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.

ووهم في ذكر الأعمش، لأن غيره يرويه عن يحيى بن طلحة، عن عبيدة، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، وهو الصواب.

3224-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ترتد بثوب واحد، ولا تشتمل به الصماء.

فقال: يرويه أبو عمر الحوضي، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن الحسن الصقلي، عن أبي عمر، عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر.

ووهم في قوله: عن شعبة، وإنما رواه أبو عمر الحوضي، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر.

قيل للشيخ أبي الحسن: سمعت حديث موسى بن الحسن، عن إسماعيل الصفار عنه؟ فقال: نعم، وابن محمود الواسطي.

3225-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: جاء سليك الغطفاني، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه حبان بن علي، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.

قاله يحيى بن الحسن بن فرات عنه.

وخالفه أبو معاوية الضرير، وداود الطائي، وأصحاب الأعمش، فرووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وهو الصواب.

3226-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الرجل: سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة.

فقال: يرويه روح بن عبادة، عن حجاج الصواف، عنه.

وقيل: عن روح، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر.

والصحيح: عن روح، عن حجاج الصواف.

3227-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يرحم الناس لم يرحمه الله.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الجراح بن راشد، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي الزبير، عن جابر، ووهم فيه.

والصحيح: عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيل، عن جابر.

3228-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول: إنك ظالم، فقد تودع منهم.

فقال: يرويه الحسن بن عمرو الفقيمي، واختلف عنه؛

فرواه سنان بن هارون البرجمي، عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن جابر.

وغيره يرويه عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو.

وهو الصواب.

3229-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يود أهل العافية أن لحومهم قرضت بالمقاريض لما يرون من ثواب الله لأهل البلاء.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.

وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن جابر مرسلا.

ولا يدفع قول ابن مغراء أن يكون حفظه عن الأعمش.

3230-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم السائب، وهي محمومة، فقال: ما هذا؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها، قال: لا تسبي الحمي، فإنها تحط الخطايا والذنوب، كما ينفي الكير الخبث.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه داود بن الزبرقان، عن أيوب، وحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر.

ورواه عبد الوهاب الثقفي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يحيى بن فياض الزماني، عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر.

وغيره يرويه عن عبد الوهاب، ولا يذكر: جابرا، والمرسل أصح.

ورواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر.

3231-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور، والبناء عليها، والجلوس عندها.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، ومحمد بن ربيعة، وعبد الحميد بن جعفر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر.

ورواه عبد الله بن فروخ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر.

ورواه القاسم بن معن، وجعفر بن عون، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن جابر.

وروي عن حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، وأبي الزبير، عن جابر.

3232-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا، وصلوا جلوسا خلفه.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، عن يحيى، عن أبي الزبير، عن جابر، موقوفا، من فعله.

وكذلك رواه هشيم، وعبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، موقوفا، وهو الصواب.

3233-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الظهر كاسمها، والعصر والشمس حية بيضاء ... الحديث.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه شجاع بن مخلد، عن أبي داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر.

وخالفه أصحاب الثوري، منهم: وكيع، وابن مهدي، وخلاد بن يحيى، وأبو حذيفة، وأبو نعيم الملائي، رووه، عن الثوري، عن ابن عقيل، عن جابر.

وهو الصواب.

3234-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عاصم، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر.

وغيره يرويه عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس، وهو الصواب.

وقيل: عن ليث، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، ولا يصح.

3235-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرث المسلم النصراني، إلا أن يكون عبده، أو أمته.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عمرو اليافعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا.

وغيره يرويه، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، موقوفا، والموقوف أصح.

3236-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه.

فقال: يرويه عبيد الله بن تمام، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن واقد الأصبهاني الطائي، عن عبيد الله بن تمام، عن داود بن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ووهم فيه.

وغيره يرويه عن عبيد الله بن تمام بهذا الإسناد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار، وهو الصواب.

3237-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما، أو أربعين ليلة جاء الملك، فقال: ما أكتب؟ قال: اكتب ذكرا، أو أنثى.

فقال: اختلف فيه على أبي الزبير؛

فرواه خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر.

وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم: ابن جريج، وعمرو بن الحارث، رووه، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

3238-

وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استلقى أحدكم، فلا يجعل إحدى رجليه على الأخرى.

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه عبثر، ومعتمر، وأسباط بن محمد، عن سليمان التيمي، عن خداش، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أزهر السمان، عن سليمان التيمي، عن (أبي) الزبير، عن جابر، (، عن ابن عباس) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والأول أصح.

واختلف عن أزهر: فمحمد بن يحيى الذهلي لم يذكر فيه: ابن عباس.

وكذلك رواه عبيد الله بن الأخنس، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3239-

وسئل عن حديث محمد بن إبراهيم التيمي، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تجعلوني كقدح الراكب، اذكروني في أول دعائكم، وأوسطه، وآخره.

فقال: يرويه موسى بن عبيدة، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، والثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن جابر.

وخالفهم وكيع ، وغيره، فرووه عن موسى بن عبيدة، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جابر، والصواب هذا.

ومن حديث الحسن البصري، عن جابر.

3240-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر، رحمه الله، عن حديث الحسن، عن جابر: جاء سليك، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب.

فقال: اختلف فيه على الحسن؛

فرواه يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، وأبو حرة، عن الحسن، عن جابر.

واختلف، عن منصور بن زاذان: فروي عنه، عن الحسن مرسلا.

ورواه عن الحسن: هشام بن حسان، وأشعث، والحسن بن دينار، وقتادة، عن الحسن مرسلا.

والأشبه من ذلك بالصواب المرسل.

3241-

وسئل عن حديث الحسن، عن جابر؛ أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آذيت، وآنيت.

فقال: اختلف فيه على الحسن؛

فرواه يونس بن عبيد، وسفيان بن حسين، وإسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر.

ورواه هشام بن حسان، وعاصم الأحول، عن الحسن مرسلا.

ولا يثبت سماع للحسن من جابر.

3242-

وسئل عن حديث الحسن، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: التودد إلى الناس نصف العقل.

فقال: يرويه خازم بن الحسين، أبو إسحاق الحميسي، عن يونس، عن الحسن، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ: عن يونس، عن الحسن مرسلا.

وخازم بن الحسين هذا كوفي، يعرف بكنيته، يعتبر به، ليس من الحفاظ.

3243-

وسئل عن حديث الحارث بن أبي يزيد، مدني، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تمنوا الموت، فإن هول المطلع شديد، ومن السعادة أن يطيل الله عمر العبد، ويرزق الإنابة.

فقال: يرويه كثير بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي فديك، وسفيان بن حمزة، وغيرهما، عن كثير بن زيد، عن الحارث ابن أبي يزيد، عن جابر.

وخالفهم هشام بن عبيد الله الرازي، رواه عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن جابر.

والأول أصح.

3244-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله فرض عليكم الجمعة في شهركم هذا ... الحديث.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب، عن جابر.

حدث به عنه الثوري، وعبد الله بن محمد العدوي، وقد اختلف عنه؛

فرواه الوليد بن بكير، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن محمد بن عبد الله العدوي، وذلك وهم من قائله.

والصحيح: عن الوليد بن بكير، عن عبد الله بن العدوي، عن علي بن زيد.

كذلك حدث به جماعة من (الرفعاء) ، منهم: فضيل بن مرزوق، والمفضل بن، يونس وغيرهما.

ورواه أبو فاطمة مسكين بن عبد الله الطفاوي، وحمزة بن حسان، عن علي بن زيد بهذا الإسناد.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وابن أبي شيبة، قالا: حدثنا مهنا (1) بن يحيى الشامي، أبو عبد الله، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان الثوري، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله افترض عليكم الجمعة في يومكم هذا، ألا فمن تركها استخفافا بها وتهاونا ألا فلا جمع الله شمله ولا بارك الله له، ألا ولا صلاة له، ألا ولا يؤمن فاجر برا.

3245-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه كان يخطب إلى جذع نخلة قبل أن يوضع المنبر، فلما وضع، وصعد عليه حن الجذع، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، حتى سكن.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن جابر.

وخالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير، رواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن حفص بن أنس، عن جابر.

ورواه سويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن جابر، وهو الصواب.

3246-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يرث الصبي، حتى يستهل.

فقال: يرويه سليمان بن بلال، واختلف عنه؛

فرواه مروان بن محمد، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن جابر، والمسور بن مخرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصحيح: عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن جابر، والمسور، وسعيد بن المسيب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... مرسلا.

3247-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في ابن سمية: ما عرض له رأي، إلا وأخذ بأرشدهما.

فقال: يرويه عمار الدهني، عن سالم، حدث به الثوري، واختلف عنه؛

فروي عن يعقوب الدورقي، عن وكيع، عن الثوري، عن عمار، عن سالم، بن أبي الجعد، عن جابر.

وذلك وهم من راويه على يعقوب.

والمعروف: عن الثوري، عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن مسعود.

وقيل: عن سالم، عن أبيه، عن ابن مسعود.

والصحيح: عن سالم، عن ابن مسعود مرسلا.

3248-

وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن جابر؛ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمعة، فمرت عير تحمل الطعام، فخرج الناس إلا اثني عشر رجلا، فنزلت: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا} الآية.

فقال: يرويه حصين السلمي، واختلف عنه؛

فرواه عبثر، وابن فضيل، وجرير، عن حصين، عن سالم، عن جابر.

ورواه هشيم، وخالد الواسطي، عن حصين، عن سالم، وأبي سفيان، عن جابر، وكلهم، قال: إنه لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا.

ورواه علي بن عاصم، عن حصين، فقال فيه: إلا أربعون رجلا ولم يتابع على هذا القول، والله أعلم.

3249-

وسئل عن حديث سعيد بن أبي كرب، عن جابر كانت خشبة في المسجد يخطب إليها النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: لو اتخذت لك شيئا مثل الكرسي، ففعل، فحنت الخشبة، فوضع يده عليها فسكنت.

فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.

وعن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر.

قال ذلك أبو كامل: عن أبي عوانة.

وقال أبو ربيعة: عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.

وعن أبي إسحاق، عن ابن أبي كرب، عن جابر.

وقال عمر بن علي: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر، وعن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كرب، عن جابر.

وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كرب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

ومن حديث عمرو بن دينار، عن جابر.

3250-

وسئل عن حديث عمرو، عن جابر، قال: ولد لرجل منا غلام، فقال: ما أسميه يا رسول الله؟ قال: سمه بأحب الناس إلي حمزة.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب بن كاسب، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر وغيره يرويه، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن رجل من الأنصار لم يسمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قاله عبد العزيز بن الخطاب عن قيس، عن شعبة، عن عمرو، عن رجل، عن أبيه.

3251-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا يعني الظهر، والعصر، والمغرب والعشاء.

فقال: يرويه عبد الرزاق، عن معمر، عن عمرو بن دينار، عن جابر.

والصحيح عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس.

3252-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه صلى على بساط.

فقال: يرويه زمعة بن صالح، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن زمعة، عن عمرو بن دينار، عن جابر.

وخالفه وكيع رواه، عن زمعة، عن عمرو مرسلا، وعن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس.

ورواه ابن وهب، عن زمعة عن عمرو، عن ابن عباس، وحده.

ورواه أبو عامر العقدي، وأبو نعيم، عن زمعة، عن سلمة، عن عكرمة، عن ابن عباس.

ورواه أبو نعيم أيضا، عن زمعة، عن عمرو بن دينار، عن كريب (1) ، أو عن أبي معبد، عن ابن عباس والاضطراب من زمعة.

3253-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه أبو الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه القواريري، رواه، عن حماد، قال: حدثني عمرو، أو بعض أصحابي، عن عمرو، عن جابر، موقوفا.

وقال أحمد بن إبراهيم الموصلي عن حماد، عن عمرو، أو بلغني عنه، عن جابر، ورفعه.

وقال ابن حساب، عن حماد سمعت عمرا، أو حدثت عنه، عن جابر، موقوفا.

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن حماد: سمعت من عمرو، أو حدثني أخي سعيد عنه، عن جابر، موقوفا.

ورواه علي بن الحسن السلمي، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي عن أبي مسعود الزجاج، عن معمر، عن عمرو، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

ورفعه صحيح، وهو محفوظ عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين الإنسان والكفر إلا ترك الصلاة قال: وحدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله إلا أنه قال: ما بين الإنسان والكفر، أو الشرك إلا ترك الصلاة.

3254-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه المقدمي، عن حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سليمان بن حرب، وأبو الربيع، روياه: عن حماد، قال: سمعت عمرا، أو حدثت عنه، عن جابر، موقوفا.

ورواه أبو العطوف، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورفعه صحيح رفعه أبو سفيان، وأبو الزبير، وبكر المزني، وعطاء، والحسن، عن جابر.

3255-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو متكئ.

فقال: يرويه محمد بن عبد الواهب الحارثي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر.

ولم يتابع عليه، حدثناه ابن منيع، عن محمد بن عبد الواهب، وخالفه روح بن القاسم، وأبو الربيع السمان، روياه عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة وهو أصح.

3256-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من ختم له عند موته بلا إله إلا الله دخل الجنة.

فقال: يرويه قزعة بن سويد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه ابن عيينة، وحاتم بن أبي صغيرة، روياه عن عمرو، عن جابر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

3257-

وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.

فقال: يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي، عن محمد بن عبد الله، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه زياد بن يونس، رواه عن محمد بن عبد الله، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.

ورواه غيرهما، عن محمد بن عبد الله، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

وتابع فيض بن إسحاق شيخ لأهل الكوفه، فقال له.

3258-

وسئل عن حديث عمرو بن أبان بن عثمان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أراني الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم، ونيط عمر بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الزبيدي، عن الزهري، عن عمرو بن أبان، عن جابر.

ورواه يونس، عن الزهري، عن جابر مرسلا ويشبه أن يكون الزبيدي حفظ إسناده.

3259-

وسئل عن حديث عمرو بن سليم الزرقي، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاء أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس.

فقال: يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛

فرواه سهيل بن أبي صالح، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن جابر، ووهم فيه.

والصواب: عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، كذا رواه أصحاب عامر عنه.

ورواه معمر، عن سهيل، مرسلا، عن جابر.

ومن حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر.

3260-

وسئل عن حديث ابن عقيل، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه كان يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين خلفه، أحدهما يقول لصاحبه: اذهب حتى نقوم خلفه فقال الآخر: كيف نقوم خلفه، وعهده باستلام الأصنام؟ فلم يشهدهم بعد.

فقال: حدث به عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبد الحميد، عن الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر.

ويقال: إنه وهم في إسناده.

وغيره يرويه، عن جرير، عن سفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير، مرسلا.

وهو الصواب.

وذكر لأحمد بن حنبل، فقال: موضوع، أو كأنه موضوع، ما كان أخوه عبد الله، يعني أبا بكر، تطنف (1) نفسه لشيء من هذا، وأنكره جدا.

3261-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة.

فقال: يرويه موسى بن أبي عائشة، وقد اختلف عنه؛

فرواه أبو حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، ويكنى أبا الحسن، عن عبد الله بن شداد، عن جابر.

حدث به عن أبي حنيفة، كذلك: أسد بن عمرو البجلي، ومحمد بن الحسن، وأبو يحيى الحماني، وإسحاق الأزرق، ومكي بن إبراهيم.

واختلف عن إسحاق الأزرق.

فقال قائل فيه: عن أبي حنيفة، عن أبي الزبير، عن جابر ووهم فيه.

وإنما رواه إسحاق الأزرق، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر وروى هذا الحديث ليث بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه عبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب، عن ليث، عن طلحة، عن ابن وهب، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر، وطلحة هذا مجهول.

وخالفه ابن أخي ابن وهب، رواه عن عمه، عن ليث، عن يعقوب بن

إبراهيم وهو أبو يوسف، عن النعمان، وهو أبو حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة بهذا الإسناد، وقال في آخره، عن عبد الله بن شداد، عن أبي الوليد، عن جابر وأبو الوليد هذا مجهول.

وقول من رواه عن ابن وهب أشبه بالصواب.

ويشبه أن يكون أبو حنيفة وهم في قوله في هذا الحديث عن جابر فإن جماعة من الحفاظ رووه عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: شعبة، والثوري، وزائدة، وشريك، وإسرائيل، وابن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، كلهم أرسلوه، وهذا أشبه بالصواب.

حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة.

3262-

وسئل عن حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن جابر في قتلى أحد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من جرح جاء يوم القيامة، اللون لون دم، والريح ريح مسك.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، والنعمان بن راشد، وأبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن جابر.

وخالفهم الليث بن سعد، وعبد الرحمان بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأمامي، من ولد أبي أمامة، روياه عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر.

وخالفهما عبد ربه بن سعيد، رواه عن الزهري، عن ابن جابر، عن جابر.

ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الرحمان بن جابر، عن جابر.

ورواه محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر، مرسلا.

ورواه عقيل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه جابرا.

وقول الليث أشبه بالصواب.

3263-

وسئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر طبع على قلبه.

فقال: يرويه أسيد بن أبي أسيد البراد، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، وزهير بن محمد، وابن جريج، عن أسيد بن أبي أسيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر.

وخالفهم الدراوردي، وسليمان بن بلال، روياه عن أسيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.

والذي قبله أصح.

3264-

وسئل عن حديث عبيد الله بن مقسم، عن جابر، في القراءة في الظهر والعصر.

فقال: يرويه أيوب بن موسى، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر موقوفا.

ورواه عثمان بن الضحاك بن عثمان، عن أبيه، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر، قال: سنة القراءة في الصلاة ... فنحا به نحو الرفع.

ورواه مالك، عن الضحاك بن عثمان، موقوفا، وهو أشبه.

3265-

وسئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الجمع بين الصلاتين في سفره إلى تبوك.

فقال: يرويه أبو الزبير، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن جابر.

ورواه أشعث بن سوار، وابن أبي ليلى ، وقرة بن خالد، وأبو ثوبان، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل.

وعن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

حدثناه أحمد بن محمد بن إسماعيل السوطي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المنتوف، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء.

3266-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جابر ...

قاله محمد بن إسحاق، صاحب المغازي، عنه.

ورواه مصعب بن سلام، عن أجلح، عن الشعبي مرسلا.

ورواه مجالد بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي، عن جابر.

ورواه أسد بن عمرو، عن مجالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن جعفر.

والمرسل أشبه بالصواب.

3267-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جابر توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة.

فقال: يرويه مجالد، واختلف عنه؛

فرواه رجاء بن سلمة، عن أبي أسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر.

وكذلك قيل: عن أحمد بن بشير، عن مجالد.

ورواه ابن أبي زائدة، وعبدة، عن مجالد، عن الشعبي مرسلا، وهو الصواب.

ومن حديث عطاء، عن جابر.

3268-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من باع نخلا قد أبرت ... ، ومن باع عبدا له مال ...

فقال: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، واختلف عنه؛

فرواه رجاء بن مرجي، عن يزيد بن أبي حكيم، عن الثوري، عن سلمة، عن عطاء، عن جابر.

وخالفه وكيع، وابن مهدي، وعبد الله بن الوليد العدني، ويحيى بن عيسى الرملي، فرووه عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عمن سمع جابرا، ولم يقل أحد منهم: عن عطاء، وهو الصواب.

3269-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا بأس ببيع المدبر.

فقال: يرويه محمد بن فضيل، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن طريف، عن ابن فضيل، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر.

ووهم في إسناده.

والصحيح: عن عبد الملك، عن أبي جعفر محمد بن علي، مرسلا، وحديث ابن فضيل، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أن يبيعه فباعه بثمانمئة درهم، وأمره أن ينفقها على عياله.

3270-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى أبا الدرداء يمشي أمام أبي بكر، فقال: تمشي بين يدي رجل ما طلعت الشمس على خير منه.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن يحيى التميمي، وهو ضعيف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر.

وغيره يرويه عن عطاء، عن أبي الدرداء.

والحديث غير ثابت، يحدث إسماعيل بن يحيى التميمي، عن الثقات بما لا يتابع عليه.

3271-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استهل الصبي صارخا صلي عليه وورث.

فقال: اختلف في رفعه على عطاء.

فرفعه عنه المثنى بن الصباح إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ووقفه محمد بن إسحاق، رواه عن عطاء، عن جابر، قوله.

وروي عن أبي الزبير، عن جابر، أسنده يحيى بن أبي أنيسة، عنه.

ووقفه إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، قوله.

وروي عن شريك، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعا، ولا يصح ذلك.

3272-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر أن رجلا أعتق غلاما ليس له غيره، فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، عن أبي عمار، عن عطاء، عن جابر ولم يتابع عليه.

وخالفه عقبة بن علقمة، رواه عن الأوزاعي، عن عطاء، وعمرو بن دينار، عن جابر.

3273-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول تحفة المؤمن أن يغفر (1) لمن خرج في جنازته.

فقال: يرويه عبد الملك بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه بقية، عن جبير بن عمر القرشي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وخالفه مروان بن سالم، رواه عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما غير محفوظ.

3274-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر؛ لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، قال للناس: اجلسوا، ورأى ابن مسعود، فقال: يا عبد الله ...

فقال: يرويه ابن جريج، وقد اختلف عنه؛

فرواه معاذ بن معاذ، ومخلد بن يزيد، وأبو زيد النحوي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر.

وخالفهم إسماعيل بن عياش؛

فرواه عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن مسعود.

وخالفهم الوليد بن مسلم، رواه عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.

ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، مرسلا، والمرسل أشبه.

3275-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لرجل، رآه يصلي بعد صلاة الفجر: ما هذه الصلاة؟ قال: لم أكن صليت ركعتي الفجر، ودخلت في المكتوبة فهما ركعتا الفجر.

فقال: يرويه محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن عطاء، عن جابر.

وخالفه عبد الملك بن أبي سليمان، وقيس بن سعد المكي، روياه عن عطاء مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

ويقال: إن عطاء بن أبي رباح إنما أخذ هذا الحديث من سعد بن سعيد، أخي يحيى بن سعيد، وسعد يرويه، عن محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو، وحدثني يحيى بن سعيد.

3276-

وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، أصابتنا غمامة، فتحرينا، فصلينا، فلما أصبحنا نظرنا، وإذا قد صلينا إلى غير القبلة، فأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أجزت صلاتكم.

فقال: يرويه محمد بن يزيد الواسطي واختلف عنه؛

فرواه داود بن عمرو، عن محمد بن يزيد، عن محمد بن سالم، عن عطاء، عن جابر.

وغيره يرويه عن محمد بن يزيد، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء، عن جابر.

وكلاهما ضعيفان.

3277-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه مفضل بن صالح، عن سماك بن حرب، عن عطاء، عن جابر.

وخالفه إبراهيم بن طهمان، رواه عن سماك، عن عطاء، عن أبي هريرة.

ورواه عسل بن سفيان، عن عطاء، عن جابر.

والصحيح عن أبي هريرة.

3278-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن نوحا قال لولده: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين الحديث بطوله.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه:

فرواه موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر، قال ذلك المحاربي، عن موسى بن عبيدة، وخالفه الفضل بن موسى، رواه عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمر.

3279-

وسئل عن حديث عروة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أكلت العوافي فهو صدقة.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن هشام.

واختلف عن أيوب؛

فرواه عبد الوارث، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن جابر.

وخالفهما عبد الوهاب الثقفي، رواه عن أيوب، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر.

وكذلك رواه حماد بن زيد، وعباد بن عباد المهلبي، عن هشام، عن وهب بن كيسان.

ورواه مبارك بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، عن جابر.

ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن جابر.

وقال يحيى القطان، وأبو معاوية الضرير، عن هشام، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري، عن جابر.

وقال يحيى بن سعيد الأموي، وشعيب بن إسحاق، وابن هشام بن عروة، وابن أبي الزناد، عن هشام، عن عبيد الله بن رافع، عن جابر.

وقال عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جابر.

ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا، وحديث هشام، عن وهب بن كيسان أيضا.

3280-

وسئل عن حديث معاذ بن رفاعة بن رافع، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لما مات سعد بن معاذ: جاء جبريل، فقال: من هذا العبد الصالح الذي مات؟ !، فتحت له أبواب السماء ... الحديث.

فقال: يرويه يزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد.

واختلف عن يحيى؛

فرواه ابن الهاد، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر.

قاله الليث، وحيوة بن شريح، عنه.

ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن يزيد بن الهاد، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر.

ورواه سعيد بن يحيى اللخمي، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، ويزيد بن عبد الله بن أسامة، عن معاذ بن رفاعة الأنصاري، عن جابر.

وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة مرسلا.

وهو المحفوظ عن يحيى بن سعيد.

وكذلك رواه ابن إسحاق، عن معاذ بن رفاعة، مرسلا.

3281-

وسئل عن حديث وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج إلا وراء الإمام.

فقال: يرويه مالك بن أنس، وقد اختلف عنه؛

فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر، موقوفا.

وخالفهم يحيى بن سلام رواه، عن مالك، بهذا الإسناد مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي عن يحيى بن نصر بن حاجب، عن مالك مرفوعا، ورفعه والصحيح عن مالك موقوفا.

وكذلك رواه الوليد بن أبي هشام أخو هشام أبي المقدام، عن وهب بن كيسان، عن جابر موقوفا، وهو الصواب.

3282-

وسئل عن حديث وهب بن كيسان، عن جابر، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع.

فقال: يرويه أبو حنيفة، عن بلال، عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه خارجة بن عبد الله بن سليمان الأنصاري، عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وخالفهما مالك بن أنس، رواه عن وهب بن كيسان، عن جابر، موقوفا.

وقول مالك أشبه.

3283-

وسئل عن حديث يزيد الفقير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من كذب علي متعمدا ...

فقال: يرويه منصور بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن شعيب السمان، عن منصور بن دينار، عن يزيد الفقير، عن جابر.

وغيره يرويه عن منصور بن دينار، عن يزيد الفقير، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب.

3284-

وسئل عن حديث يزيد الفقير، عن جابر، أتت هوازن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا، فطبقت الأرض.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن عون، ومحمد بن عبيد، عن مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر، أتت هوازن النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهما يرويه عن مسعر، عن يزيد الفقير، مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

ومن حديث أبي سفيان، عن جابر.

3285-

وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون، يلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس، طعامهم يكون رشحا كالمسك.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه زائدة بن قدامة، والثوري، وعلي بن مسهر، وأبو عوانة، ومالك بن سعير، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

وخالفهم النضر بن إسماعيل رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

والصحيح حديث جابر.

3286-

وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجزىء صلاة رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، والمحفوظ عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3287-

وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، قال: قال النعمان بن قوقل، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن صليت المكتوبات وحرمت الحرام وأحللت الحلال أأدخل الجنة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم.

فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وعلي بن مسهر، وحفص بن غياث، وأبو يحيى الحماني، وأبو خالد الأحمر، والقاسم بن معن، وحكيم بن خذام، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

وخالفهم أبو حمزة السكري، وشيبان بن عبد الرحمن، روياه عن الأعمش، عن أبي سفيان، وأبي صالح، عن جابر.

وكذلك قال أبو عبيدة بن معن، عن الأعمش.

ورواه جابر بن نوح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن النعمان بن قوقل، لم يذكر بينهما جابرا.

ورواه محاضر بن المورع، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشبه أن يكون قول شيبان، وأبي حمزة، ومن تابعهما محفوظا عن الأعمش.

ورواه يزيد بن عياض بن جعدبة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النعمان بن قوقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك غير ثابت، ويزيد بن عياض متروك.

3288-

وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار ... الحديث.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، ويعلى بن عبيد، وغيرهما عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

وخالفهم محمد بن عبيد، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

ومن حديث أبي سلمة، عن جابر.

3289-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في العمرى، والرقبى.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان، ومالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله ابن أبي زياد، وليث بن سعد، ومعمر، وشعيب بن خالد، وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر.

واختلف عن الأوزاعي:

فرواه ... عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن جابر.

وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، وأبي سلمة، عن جابر.

وقال محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، عن سعيد بن المسيب، وعروة، عن جابر.

وقال يعقوب الدورقي: عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن جابر.

وقال هقل بن زياد: عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر وقال سليمان بن أبي سليمان اليمامي: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن جابر.

وقال هشام الدستوائي: عن يحيى، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛

فوصله أبو داود الطيالسي، فقال: عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن جابر.

وأرسله عبد العزيز بن أبان، عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن حديث أبي سلمة، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحيح قول من قال: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر.

3290-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ... فذكر حديث الجساسة.

فقال: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي سلمة، عن جابر.

وخالفه الزهري، رواه عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس.

وقول الزهري أشبه بالصواب.

ومن حديث أبي نضرة عن جابر.

3291-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر، كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر طلحة بن عبيد الله، فقال: هذا شهيد يمشي على وجه الأرض.

فقال: يرويه الصلت بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه العباس بن الفضل الأنصاري، عن الصلت، عن أبي نضرة، عن جابر، وأبي سعيد.

وغيره يرويه، عن الصلت، عن أبي نضرة، عن جابر، وحده، وهو المحفوظ.

3292-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر، خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة قرب المسجد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، والجريري ، وأبو سفيان طريف بن شهاب، عن أبي نضرة، واختلفوا فيه:

فرواه داود بن أبي هند، والجريري، عن أبي نضرة، عن جابر.

وخالفهم أبو سفيان، رواه عن أبي نضرة، عن الخدري.

والأول أصح.

3293-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم في صلاة ما انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف لأخرت هذه الصلاة يعني العشاء الآخرة إلى شطر الليل.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر.

وغيره يرويه، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وهو الصواب.

وحدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا العلاء بن سالم، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات ليلة، وهم ينتظرون العشاء، فقال: صلى الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرونها، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها، ثم قال: لولا ضعف الضعيف، وكبر الكبير، لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل.

3294-

وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون، وأهلها الذين يخرجون منها إذا سقطوا فيها صاروا حمما حتى يأذن الله فيهم ... الحديث.

فقال: يرويه عمرو بن رفاعة البصري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أو جابر.

ورواه سليمان التيمي، وغيره، عن أبي نضرة، عن جابر، وأبي سعيد الخدري، قاله الزعفراني.

ورواه داود بن المحبر، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن جابر، ووهم فيه.

ورواه يحيى بن يحيى، من رواية محمد بن عبدة، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر، وحده.

ورواه تميم بن المنتصر، عن، أسباط، عن أبي رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي الزبير، عن جابر، ووهم في ذكر أبي الزبير.

والصحيح عن أسباط، عن أبي رجاء، عن عباد، عن الجريري، عن أبي نضرة، كما قال الزعفراني.

ومن حديث أبي صالح، عن جابر.

3295-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من جاء بالشهادتين غير شاك فيها لم يحجب من الجنة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، واختلف عنه؛

فرواه مسدد، عن حفص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وأبي صالح، عن جابر وقال: حبان بن هلال، عن حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل، يظنه، لم يذكر أبا سفيان، وقال سعيد بن عمرو الأشعثي، وأبو هشام، عن حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال أبو أسامة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة

ورواه طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛

فرواه الأشجعي، عن مالك، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

وتابعه ابن المرزبان، عن أبيه، عن مالك بن مغول.

ورواه أبو أسامة، عن مالك بن مغول، عن طلحة، عن أبي صالح مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح مرسلا.

حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أراه عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، من جاء بهما غير شاك فيهما لم يحجب عن الجنة.

3296-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، وإن لكل مسلم في كل يوم دعوة مستجابة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.

وخالفه قطبة بن عبد العزيز، والربيع بن بدر، ومحمد بن كناسة، رووه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو الأشبه بالصواب.

3297-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن جابر، أن معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيؤمهم.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن حماد، عن شعبة، عن حبيب بن أبي صالح، عن جابر، أن معاذا ...

وخالفه النضر بن شميل، وأبو الوليد، روياه، عن شعبة، عن حبيب، عن أبي صالح، أن معاذا ... لم يذكرا فيه جابرا.

ورواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم، عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، أن معاذا ...

وخالفه أبو أحمد، ومعاوية بن هشام، روياه عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن معاذ بن جبل.

وكذلك رواه حمزة الزيات، عن حبيب، عن أبي صالح، عن معاذ، والمرسل أصح.

ومن حديث جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3298-

وسئل عن حديث تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي أرى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، لأقوام يرفعون أيديهم في الصلاة.

فقال: يرويه المسيب بن رافع، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن المسيب بن رافع، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، وجرير، ووكيع، وأبو معاوية، ويحيى القطان، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، وجعفر بن عون، وشعبة، والثوري، وعبيدة بن حميد، وابن نمير، وأبان بن تغلب، وإسرائيل، رووه عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة.

واختلف عن عبثر؛

فرواه أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس (1) ، عن عبثر، عن الأعمش بهذا الإسناد.

وخالفه عبد الله بن عمر، فرواه عن عبثر، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن زيد بن وهب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، وذكر زيد بن وهب فيه وهم.

ورواه مسعود بن سعد الجعفي، وأبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن جابر بن سمرة، لم يذكرا فيه: تميما .

وكذلك رواه عياض بن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن جابر بن سمرة، لم يذكر فيه: تميم بن طرفة.

والأول أصح.

3299-

وسئل عن حديث تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة؛ أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعير، فجعله بينهما.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه ياسين الزيات، عن سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة.

وغيره يرويه عن سماك، عن تميم بن طرفة، مرسلا، وهو الصواب.

3300-

وسئل عن حديث جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه سئل: أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: إن شئت، وسئل: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم ... الحديث.

فقال: يرويه عثمان بن عبد الله بن موهب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، عن جعفر بن أبي ثور.

واختلف، عن سماك؛

فرواه زائدة بن قدامة، وسفيان الثوري، وزهير، وحماد بن سلمة، واختلف عنه، وزكريا بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وعبد العزيز بن أبي رواد، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة.

وقال داود بن المحبر عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن أبيه، عن جده جابر بن سمرة.

وقال شعبة: عن سماك، عن أبي ثور بن عكرمة، عن جده جابر بن سمرة.

وقال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله ... مرسلا، لم يذكر: جابر بن سمرة.

ورواه الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عمن سمع جابر بن سمرة، ولعله سمعه من جعفر بن أبي ثور، والله أعلم.

وشعبة وهم في قوله: عن أبي ثور بن عكرمة، وإنما هو: جعفر بن أبي ثور.

سمعت دعلجا، يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: روى عن

جعفر بن أبي ثور ثلاثة نفر: روى عنه: عثمان بن عبد الله بن موهب، وسماك بن حرب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وكان يكنى: أبا ثور، وهو من ولد جابر بن سمرة، وأحسبه جده أبا أمه.

قال الشيخ أبو الحسن: قول موسى بن هارون يصحح قول شعبة: عن أبي ثور بن عكرمة، ويجوز أن تكون كنية عكرمة أبا ثور، مثل كنية ابنه.

3301-

وسئل عن حديث حصين بن عبد الرحمن، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يمضي هذا الأمر، حتى يمضي فيكم اثنا عشر خليفة.

فقال: يرويه سليمان بن كثير، والحسين بن واقد، وشريك، وعبثر، وعمران بن عيينة، وأبو جعفر الرازي، عن حصين، عن جابر بن سمرة.

ورواه أبو كدينة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الجبار بن محمد بن العلاء العطاردي، عن أبي كدينة، عن حصين، عن جابر بن سمرة.

وقال أحمد بن حجاج بن صلت: عن عمه محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن حصين عن عامر، عن جابر بن سمرة، والذي قبله أصح.

ورواه محمد بن عبد الرحمن السهمي، عن حصين، عن ابن جابر بن سمرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بمحفوظ أيضا.

3302-

وسئل عن حديث سماك، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: إن بمكة لحجرا كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه.

فقال: يرويه أبو داود الطيالسي، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي، عن أبي داود، عن شعبة، عن سماك.

ورواه بندار، عن أبي داود، عن سليمان بن معاذ الضبي، عن سماك.

وهو أشبه بالصواب.

3303-

وسئل عن حديث سماك، عن جابر بن سمرة، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين.

فقال: يرويه قيس بن الربيع، عن سماك مرفوعا.

وخالفه زائدة، وإسرائيل، وشعبة، رووه عن سماك، عن جابر بن سمرة، أنه كان يفعل ذلك، ولم يرفعوه، وهو الصواب.

3304-

وسئل عن حديث سماك، عن جابر بن سمرة، دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيته متكئا على وسادة.

فقال: يرويه وكيع، واختلف عنه؛

فرواه أبو السائب سلم بن جنادة، عن وكيع، عن الثوري، عن سماك، عن جابر بن سمرة.

ورواه يحيى بن معين، وغيره، عن وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، وهو الصواب.

ورواه إسحاق بن منصور السلولي، ثقة، عن إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة، وزاد فيه: على يساره.

حدثنا أبو العباس المارستاني عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك، قال: حدثنا أبو السائب بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته متكئا على وسادة لم أسمعه إلا منه.

3305-

وسئل عن حديث سعيد بن قيس، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزال هذه الأمة أمرها مستقيم حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.

فقال: يرويه زهير بن معاوية، واختلف عنه؛

فرواه هيثم بن جميل، عن زهير، عن زياد بن خيثمة، عن سعيد بن قيس الهمداني، عن جابر بن سمرة، وهو وهم.

ورواه غيره، عن زهير، عن زياد بن خيثمة، عن الأسود بن سعيد، هو والد عبيدة بن الأسود الهمداني، وهو الصواب.

3306-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن جابر بن سمرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون لهذه الأمة اثنا عشر أميرا.

فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند، ومغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه مروان بن معاوية الفزاري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة، وليس بمحفوظ، والصحيح عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر بن سمرة.

3307-

وسئل عن حديث عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقولون هذه الأمة اثنا عشر أميرا.

فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند، ومغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه مروان بن معاوية الفزاري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة ، وليس بمحفوظ، والصحيح عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر بن سمرة.

3308-

وسئل عن حديث عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المستشار مؤتمن.

فقال: يرويه قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، وهو وهم.

والصواب عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن عبد الملك، وقد بيناه فيما تقدم.

3309-

وسئل عن حديث عبد الملك، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ستغزون جزيرة العرب، فيفتح الله عليكم، ثم تغزون فارس فيفتح الله عليكم ثم الدجال.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه أبو جعفر الرازي، عن عبد الملك عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن خاله نافع بن عتبة بن أبي وقاص، وهو الصواب.

وقال يونس بن أبي إسحاق: عن عبد الملك بن عمير، عن هاشم بن عتبة، ولم يذكر بينهما أحدا، ووهم في قوله: هاشم وإنما هو: نافع.

3310-

وسئل عن حديث عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة: قال رجل: يا رسول الله، أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم،) .

إلا أن ترى أن فيه شيئا، فتغسله.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة مرفوعا.

وقيل: عن ابن عيينة، ولا يصح.

والصحيح ما رواه أبو عوانة، وأسباط بن محمد، وعبد الحكيم بن منصور، وغيرهم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، موقوفا، من قوله.

ومن حديث جابر بن عتيك، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3311-

وسئل عن حديث جابر بن عتيك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من الغيرة ما يحب الله، ومن الغيرة ما يبغضه الله ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، وقد اختلف فيه: فروى ابن أبي عدي، وابن علية ، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه.

وكذلك قال أبو المغيرة، والفريابي، عن الأوزاعي، عن يحيى.

وكذلك قال أبان العطار، عن يحيى.

ورواه محمد بن بشير، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك، عن أبيه، ولم يقل: ابن جابر.

وكذلك قال حرب بن شداد، عن يحيى.

وكذلك قال محمد بن يحيى الذهلي، عن الفريابي، عن الأوزاعي.

وكذلك قال ابن المبارك عن الأوزاعي أيضا، إلا أن ابن المبارك أرسله، ولم يقل.

فيه: عن أبيه.

وقول من قال: ابن جابر بن عتيك، أشبه بالصواب.

3312-

وسئل عن حديث جابر بن عتيك، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما تعدون الشهادة ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن جابر بن عتيك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه وهما قبيحا، لأنه ليس من حديث الزهري، وإنما رواه مالك، عن عبد الله بن عبد الله، أبو أمه، عن جابر بن عتيك.

كذلك رواه أصحاب "الموطأ"، وغيرهم عن مالك، إلا أن القعنبي لم يقم إسناده.

ورواه الواقدي عن مالك، عن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن خاله، عن أبيه، عن جده، ولا أدري ما أراد بهذا؟ !

ورواه أبو عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك، ولم يقل: ابن جابر، وقال: عن أبيه، عن جده.

ورواه كثير بن زيد، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمه، يريد: جبر بن عتيك.

ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: عن جبر بن عتيك، عن عمه.

ورواه الدراوردي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أيوب بن بشير مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن أيوب بن بشير مرسلا أيضا .

وروي عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

قاله سليمان بن أرقم، وهو متروك الحديث عن الزهري.

ورواه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، عن عبد الملك، عن رجل من الأنصار، لم يسمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن جبر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولم يتابع مالكا أحد على قوله: جابر بن عتيك، والله أعلم، وهو مما يعتد به على مالك.

ومن حديث جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه.

3313-

وسئل عن حديث محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن لي خمسة أسماء: محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيدي، وابن عيينة، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

واختلف عن مالك؛

فرواه معن بن عيسى، وعبد الله بن نافع الصائغ، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وخالفهم جويرية بن أسماء، والقعنبي، وابن وهب، والوليد بن مسلم، رووه عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير مرسلا.

ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه المثنى بن زرعة، أبو راشد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري

عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم.

وخالفه علي بن مسهر، رواه عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، وهوالصواب.

3314-

وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير، يعني محجوب البصر.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه فتح بن سلمويه، والحسن بن عبد الله بن حمران، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه ، ووهما فيه، لأن هذا ليس من حديث الزهري.

ورواه محمد بن يونس الجمال، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

ورواه حسين الجعفي، وأبو علوية الصوفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، ووهما فيه.

ورواه أحمد بن حنبل، والحميدي، وأبو مسلم المستملي، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

3315-

وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه؛ أنه قال: انشق القمر، ونحن بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه أبو كدينة، ومفضل بن مهلهل، وأبو جعفر الرازي، وورقاء، عن حصين، عن (جبير) بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده.

وكذلك قال أحمد بن بديل، عن ابن فضيل، عن حصين.

وخالفه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن فضيل، عن حصين، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وقول من قال: عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جده، أشبه.

3316-

وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: نضر الله عبدا سمع مقالتي، فوعاها، ثم أداها إلى من سمعها، فرب حامل فقه

غير فقيه ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه يعلى بن عبيد، وأحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وقال إبراهيم بن سعد: عن ابن إسحاق، قال: ذكر الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وقال عبد الله بن نمير: عن ابن إسحاق، عن عبد السلام، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وقول ابن نمير أشبهها بالصواب.

وكذلك روي عن مالك، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عياض، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

ورواه عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

3317-

وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه: علقت الأعراب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه، حتى اضطروه إلى شجرة، فوقف، وقال: لو كان عندي عدد هذه العضاة نعما لقسمتها بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولاجبانا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وكذلك رواه أبو داود الطيالسي، عن ابن عباد الأنصاري، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

واختلف عن يونس بن يزيد؛

فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وخالفه ابن وهب، وعنبسة بن خالد، روياه عن يونس، عن الزهري، عن عمر بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده.

وكذلك رواه موسى بن عقبة، ومحمد بن أبي عتيق، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، رووه عن الزهري، عن عمر بن محمد، عن أبيه، عن جده.

واختلف عن عبد الرزاق في روايته عن معمر في هذا الحديث: فقيل: عنه، عن عمر بن محمد بن عمر بن مطعم، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وقيل عنه على الصواب: عمر بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده.

وروي عن الزبيدي، عن الزهري، عن عمر بن محمد بن جبير، قال: أخبرني جبير بن مطعم.

والصواب ما قاله أصحاب الزهري: عن عمر بن محمد بن جبير، عن أبيه.

وروى هذا الحديث أبو الزبير المكي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وخالفه عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان، فرواه عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جبير بن مطعم.

والأول أشبه.

3318-

وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه؛

فرواه أبو محصن حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمد بن جبير، عن أبيه .

وخالفه سليمان بن كثير، وهشيم، وخالد بن عبد الله، وأبو الأحوص، وسويد بن عبد العزيز بن مسلم رووه عن حصين، عن محمد بن طلحة بن زيد بن ركانة، عن جبير بن مطعم.

وقولهم أشبه بالصواب.

ورواه أبو خليفة، عن مسدد عن خالد الواسطي، عن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن طلحة، عن جبير بن مطعم.

ووهم أبو خليفة في قوله: عن يزيد بن أبي زياد.

والصواب: عن خالد، عن حصين.

3319-

وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وابن عيينة، وسفيان بن حسين، ومحمد بن إسحاق، ومعمر، وبرد بن سنان، وأسامة بن زيد، عن الزهري، عن محمد بن (جبير) عن أبيه.

ورواه محمد بن علقمة، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن نافع بن جبير، عن أبيه، ووهم في قوله: نافع بن جبير.

قال ذلك داود بن المحبر، عن حماد بن سلمة.

وغيره يرويه عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وهو الصواب.

3320-

وسئل عن حديث محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله، تعالى، لعلى عرشه، وإنه (هكذا عليه) مثل القبة، ووضع يده كذا، وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق وقد اختلف عليه في إسناده:

فرواه وهب بن جرير، عن أبيه، واختلف عن وهب؛

فرواه عبد الأعلى بن حماد، وبندار، عن وهب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، وجبير بن محمد، عن أبيه، عن جده.

وكذلك رواه علي بن المديني، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن عرعرة، وأخو كرخويه، عن وهب بن جرير.

وكذلك رواه سلمة بن شبيب، عن حفص بن عبد الرحمن، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جده ، وهو الصواب.

حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، ويعرف بأخي كرخويه، وكان من الثقات ببغداد سنة ست وأربعين ومئتين، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده.

3321-

وسئل عن حديث نافع بن جبير، عن أبيه: في افتتاح الصلاة.

فقال: يرويه عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن نافع بن جبير، عن أبيه.

وذكر شعبة في آخره ألفاظا عن مسعر، عن عمرو بن مرة، قالها عنه شبابة، وحجاج، وغيرهما.

ورواه مسعر، عن عمرو بن مرة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن ابن جبير، عن أبيه مختصرا.

وخالفه وكيع، ويزيد بن هارون، وأبو أسامة، ومحمد بن عبد الوهاب القناد، وعبيد الله بن موسى، رووه عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة، لم يسمه، عن نافع بن جبير، عن أبيه.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع بن جبير، عن أبيه.

وخالفه أبو عوانة، وورقاء، قالا: عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن عمارة بن عاصم.

وكذلك قال هشام بن عمار، عن سويد بن عبد العزيز، عن حصين.

وخالفه سلم بن يحيى، عن سويد، فلم يذكر بين عمرو بن مرة، ونافع بن جبير أحدا.

وكذلك قال ابن فضيل، عن حصين عن عمرو بن مرة، عن نافع بن جبير، عن أبيه.

وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن نافع بن جبير، عن أبيه، وزاد عبيد الله بن عمرو، عن زيد في حديثه ما لم يأت به غيره، وهو قوله: ولم يجهر ب {بسم الله الحمن الرحيم} .

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن حصين، عن هلال بن يساف مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله، عن هلال بن يساف وهم، وإنما رواه حصين، (عن عمرو بن مرة.

والصواب من ذلك قول من قال: عن عاصم العنزي، عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3322-

وسئل عن حديث نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب: {والطور} .

فقال: يرويه عثمان بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عثمان ابن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، عن أبيه.

وخالفه زهير بن محمد، رواه عن عبد الله بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن أبيه؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: نافع بن جبير.

ورواه ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، ولم يذكر نافع بن جبير أيضا.

فإن كان أراد في حديث زهير بن محمد بقوله: عن أبيه، الأدنى فهو وهم، لأن عثمان هذا هو ابن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، وأبو سليمان لم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان أراد أباه الأكبر، يعني جده الأكبر جبيرا، كما قال ابن جريج، فهو مرسل.

والأشبه بالصواب حديث سعيد بن سلمة.

3323-

وسئل عن حديث ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قص من شعره على المروة.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه: فرواه وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن كلاب بن علي العامري، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه.

وخالفه عمار بن رزيق رواه عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم.

وخالفهما جرير، رواه عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن ابن أخي جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا جرير بذلك.

ورواه عمرو بن ثابت، عن كلاب بن علي، عن أبي سليمان بن جبير بن مطعم.

وقيل: عن عمرو بن ثابت، عن كلاب بن علي، عن أبي عثمان، عن جبير بن مطعم، وقال سويد بن سعيد: عن عمرو بن ثابت، عن كلاب بن علي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، وهو مضطرب جدا لا يصح.

3324-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حين قال له عثمان وجبير: أعطيت بني هاشم وبني المطلب من خمس خيبر، ولم تعطنا وقرابتنا وقرابتهم واحدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرى هاشما.

والمطلب شيئا واحدا، ولم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه يونس، والنعمان بن راشد، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم.

وخالفهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، رواه عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه وكذلك قال مطرف بن مازن، عن معمر، عن الزهري والصحيح قول من قال: عن ابن المسيب.

ورواه عن ابن شوذب، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم.

3325-

وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، رحمه الله، عن حديث سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم، تذاكرنا غسل الجنابة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنا فآخذ ملء كفي (1) ثلاثا فأغسل رأسي من الجنابة.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه زائدة، وزهير، وشعبة، وأبو الأحوص، ويونس بن أبي إسحاق، وورقاء بن عمر، وإبراهيم بن طهمان، ورقبة بن مصقلة، رووه عن أبي إسحاق.

عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم.

واختلف عن سفيان الثوري، وإسرائيل؛

فرواه أبو عبيد الله حماد بن الحسن، عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن نافع بن جبير، عن أبيه .

وخالفه غيره، عن أبي حذيفة رواه عنه، ولم يذكر في الإسناد نافع بن جبير.

وكذلك رواه مخلد بن يزيد، وأبو عاصم، وعبد الله بن الوليد العدني، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن نافع بن جبير، عن أبيه، كما قال حماد بن الحسن، عن أبي حذيفة.

وخالفه عبيد الله بن موسى، ومحمد بن يوسف الفريابي، روياه عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم، وهو الصحيح.

ورواه عيسى بن عبد الرحمن البجلي، والحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا والمسند أصح.

حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف، قال: حدثنا أحمد بن الحسن،

قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن نافع بن جبير، عن أبيه، قال: تذاكرنا الاغتسال من الجنابة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما أنا فآخذ بكفي ثلاث مرات فأفرغ على رأسي.

حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل الكاتب، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، قال: سمعت جبير بن مطعم، يقول: ذكر الغسل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما أنا فأفيض على رأسي ثلاث مرار.

3326-

وسئل عن حديث عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، أو صلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار.

فقال: يرويه عبد الله بن أبي نجيح، وأبو الزبير المكي، عن عبد الله بن باباه.

واختلف عن أبي الزبير؛

فرواه ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم.

وخالفه أبو العطوف الجراح بن المنهال، رواه عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير، عن أبيه

وخالفه ثمامة بن عبيدة.

رواه عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، رواه عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن سابط، عمن حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم أبو بكر بن عمير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر؛

فرواه عن أبي الزبير، عن جابر، عن جبير بن مطعم.

واختلف عن أيوب؛

فرواه سفيان بن وكيع، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن المثنى، عن الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

والصحيح من حديث أيوب المرسل.

حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، أظنه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي عن معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر.

3327-

حدثنا أبو محمد بن صاعد، إملاء، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مدرك بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قصر على المروة بمشقص، ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.

قال ابن صاعد: واختلفوا في إسناد هذا الحديث: فرواه وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن منصور، عن كلاب بن علي العامري، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المروة في عمرة يقص من شعره بمشقص وهو يقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ولا صرورة.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوراق، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان ، عن أبيه، عن نافع بن جبير بن مطعم، أراه عن أبيه: قال: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقصر رأسه، فقال: دخلت العمرة في الحج لا صرورة.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن ابن أخي جبير بن مطعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على المروة بيده مشقص يقص من شعره، وهو يقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة لا صرورة، وقال: ثجوا الإبل ثجا، وعجوا التكبير عجا.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، وزهير بن محمد، واللفظ لابن كرامة، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن كلاب بن علي، عن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المروة معه مشقص يقص به شعره، ويقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، وهانىء بن أحمد، بالرقة، واللفظ له، قال: أخبره أبو الجواب الأحوص بن جواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن منصور بن المعتمر، عن كلاب بن علي، عن منصور بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المروة يقص من شعر رأسه بمشقص معه في العمرة، ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة

لا صرورة، وقال: عجوا الإبل عجا، وثجوا التكبير ثجا.

قال أبو الجواب: هكذا حدثناه!، وإنما هو: ثجوا الإبل ثجا، وعجوا التكبير عجا.

مسند جرير بن عبد الله البجلي.

3328-

وسئل عن حديث إبراهيم بن جرير بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في المسح على الخفين أنه فعل ذلك.

فقال: يرويه أبان بن عبد الله البجلي، وأسد بن عمرو البجلي، عن إبراهيم بن جرير، عن جرير وخالفهما شريك، رواه عن إبراهيم بن جرير ، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، وهو أشبه.

3329-

وسئل عن حديث الحسن البصري، عن جرير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في نظرة الفجأة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اصرف بصرك.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه: فرواه مصعب بن مقدام، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن، عن جرير.

وغيره يرويه، عن الثوري، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير، وهو الصواب.

وكذلك رواه خالد بن عبد الله الواسطي، وهشيم، وابن علية، ويزيد بن زريع، ومعتمر، وغيرهم، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير.

وخالفهم محمد بن عبيد الهمداني، رواه عن الحارث بن عبد الرحمن، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير.

ووهم في قوله: عن أبي إسحاق.

وقال إبراهيم بن هراسة: عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، ووهم فيه أيضا.

والصحيح حديث الثوري ومن تابعه، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير.

قيل: سمع الحسن من جرير بن عبد الله؟ قال: لا.

حدثنا ابن صاعد، وإسماعيل الوراق، وابن مخلد، قالوا: أخبرنا محمد بن حسان الأزرق، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن جرير: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري.

3330-

وسئل عن حديث خالد بن جرير، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه داود بن يزيد الأودي، عن سماك بن حرب، عن خالد بن جرير، عن أبيه.

وخالفه إبراهيم بن طهمان، فرواه عن سماك بن حرب، عن أخيه محمد بن حرب، عن ابن جرير بن عبد الله، عن أبيه، وهو الصحيح.

حدثناه النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثنا أبي ، عنه.

3331-

وسئل عن حديث ذر، عن جرير بن عبد الله، في قوله تعالى: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} قال: نودوا: استجبت لكم قبل أن تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فروي عن الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن ذر، عن جرير.

وخالفه حمزة الزيات، رواه عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن جرير.

وأصحاب الأعمش، (يروونه) عنه، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، قوله)

لا يذكرون: جريرا وهو الصواب.

3332-

وسئل عن حديث زاذان، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الأعرابي حين جاءه وعرض عليه الإسلام فقبله، ثم وقصت به راحلته، وفيه اللحد لنا والشق لغيرنا.

فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان عن جرير.

وخالفه يحيى بن سعيد الأموي، وأبو كدينة البجلي يحيى بن المهلب، روياه عن حجاج، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير.

وأبو اليقظان هو عثمان بن عمير.

وكذلك رواه الجراح بن الضحاك الكندي، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي اليقظان، وهو عثمان بن عمير، عن زاذان، عن جرير.

ورواه الثوري، واختلف عنه:

فرواه وكيع، وأبو أسامة، وابن نمير، وزائدة، عن الثوري، عن عثمان بن عمير، عن زاذان، عن جرير.

وقيل: عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن زاذان، وهو وهم، وإنما هو عثمان بن عمير، أبو اليقظان.

ورواه عبد الرزاق، عن الثوري.

ورواه حفص بن عمران، عن سلم (1) بن عبد الرحمن، عن رجل، وهو عثمان بن عمير.

ورواه أبو حمزة الثمالي، واختلف عنه؛

فرواه ابن نمير، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي اليقظان، وهو عثمان بن عمير، فرجع الحديث إليه.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن سلم (1) بن عبد الرحمن، عن عثمان، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللحد لنا والشق لغيرنا.

3333-

وسئل عن حديث أبي وائل، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة.

فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، وورقاء، وقيس بن الربيع، وسليمان بن معاذ، وعمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن أبي وائل، عن جرير.

ورواه إسرائيل بن يونس، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، ووهم فيه.

والصواب جرير.

3334-

وسئل عن حديث عامر الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله أعطاه ما أعطاه، فيبخل به عليه، إلا أخرج له يوم القيامة من جهنم شجاع يتلمظ، حتى يطوق به.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن الربيع العصفري، عن داود بن أبي هند، عن عامر، عن جرير، ووهم.

وغيره يرويه، عن داود بن أبي هند، عن أبي قزعة سويد بن حجير، عن رجل من بني قشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

ورواه حماد بن سلمة، وشبل بن عباد، وعبيد الله بن الوازع، عن أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية القشيري، والد بهز، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

3335-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليرجع المصدق عنكم وهو راض، والمعتدي في الصدقة كمانعها.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه: فرواه مرجي بن رجاء، عن داود، عن الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم القول الأخير فقط.

والصحيح: عن داود، عن الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليرجع المصدق عنكم وهو راض.

وقوله: المعتدي في الصدقة كمانعها من قول الشعبي.

3336-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم المصدق فلا تكتموه شيئا، فإن عدل عليكم فهو خير لكم وله، وإن جار عليكم فهو خير لكم وشر عليه.

فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله مهدي بن حفص عنه، وعن غيره لا يرفعه، والموقوف أصح.

3337-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.

فقال: يرويه طارق بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن طارق، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن موسى، عن سفيان، عن طارق، عن الشعبي، عن جرير.

وخالفه يحيى القطان، وأبو نعيم، وغيرهما رووه، عن الثوري، عن طارق، عن الشعبي مرسلا.

ورواه شعبة، عن طارق، واختلف عنه؛

فرواه يوسف بن بحر، عن عبد الملك بن سعيد السنجاري، عن شعبة، عن طارق، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير.

وغيره يرويه، عن شعبة مرسلا، وهو الصواب.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الأدمي، قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن طارق، عن الشعبي، عن جرير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن طارق، عن الشعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.

3338-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافرا.

فقال: اختلف في رفعه عن الشعبي؛

فرواه مغيرة، وداود بن أبي هند، ومجالد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وداود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه منصور بن عبد الرحمن الأشل، عن الشعبي، عن جرير، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال شعبة: ومرة لم يرفعه.

ورواه عبد العزيز بن المختار، وابن علية، وبشر بن المفضل، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير موقوفا .

وفي حديث ابن المختار، وابن علية، قال ابن منصور: قد قاله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكني لا أرفعه.

ورواه علي بن عاصم، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير موقوفا، بغير شك.

ورواه الحسن بن عبيد الله.

فرواه جعفر الطيالسي، عن يحيى بن معين، عن وكيع، عن الثوري، عن الحسن بن عبيد الله، عن الشعبي، عن جرير، مرفوعا.

ووقفه غيره، عن وكيع.

ورواه أبو السفر، واسمه سعيد بن أحمد، وهو الصحيح، عن الشعبي، عن جرير، واختلف عنه؛

فرفعه عبد العزيز بن أبان، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر.

وغيره يرويه عن يونس، عن أبي إسحاق، موقوفا.

واختلف عن أبي إسحاق السبيعي.

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، مرفوعا.

ورواه ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن ابن مهدي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، ووهم فيه.

والصحيح عن أبي موسى، وغيره، عن عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.

ورواه عبد الحميد بن أبي جعفر، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، ووهم فيه.

والصحيح: عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.

ورواه الحماني، عن شريك، عن الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، ووهم فيه.

وإنما رواه شريك، عن أبي إسحاق السبيعي.

حدثنا أبو حامد الحضرمي محمد بن هارون، قال: حدثنا سليمان بن عمر بن خالد، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن الأشل، قال: حدثنا الشعبي، أنه سمع جرير بن عبد الله، يقول: أيما عبد أبق من مواليه، فقد كفر.

وقد، والله، قاله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكني لا أريد أن يروى عني ها هنا..

3339-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.

وروى شريك، عن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن داود، وطلق بن غنام ، وسويد بن عمر الكلبي، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.

وخالفهم محمد بن عبيد بن محمد المحاربي، فرواه عن أبيه، عن شريك، عن الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، وإنما هو: السبيعي.

وخالفهم إسحاق الأزرق، رواه عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن سعيد بن زيد.

ورواه حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عامر، قال: وليس بالشعبي، عن سعيد بن زيد.

والأول أصح.

3340-

وسئل عن حديث الشعبي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه خالد الواسطي، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن جرير.

وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، ووكيع، فرووه عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

ورواه خالد أيضا، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، ويشبه أن يكون قد حفظ حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أيضا.

3341-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من يحرم الرفق يحرم الخير.

فقال: يرويه منصور، والأعمش، واختلف عنهما؛

فرواه الثوري، عن منصور، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن الثوري، عن منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير.

وغيره يرويه، عن سفيان مرسلا، لا يذكر فيه: عبد الرحمن بن هلال.

واختلف عن الأعمش؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وجرير، وزهير، وموسى بن أعين، وشريك، وجعفر الأحمر، وعمار بن رزيق، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير.

وكذلك رواه أبو عامر العقدي، عن شعبة، عن الأعمش.

وخالفه غندر، عن شعبة، فقال: عن هلال بن عبد الله، مكان: عبد الرحمن بن هلال.

وخالفه الثوري، رواه عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير.

والأول أصح.

وروى هذا الحديث شريك، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن الأسدي، عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير.

وغيره يرويه عن شريك، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، وهذا أصح.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله البجلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من يحرم الرفق يحرم الخير.

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن حماد العسكري، ثقة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من يحرم الرفق يحرم الخير.

3342-

وسئل عن حديث عبد الله بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا، فلم يغيروا، إلا أصابهم الله بعقاب.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه أبو الأحوص، وسلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه.

وكذلك روي عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه.

ورواه (شعبة) ، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، وعبد الكبير بن دينار، ومعمر، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه.

وقال أبو سنان: عن أبي إسحاق، عن ابن جرير، عن أبيه، ولم يسمه.

وقال عبد الحميد بن أبي جعفر: عن أبي إسحاق، عن عبيد الله، أو عبيد الله بن جرير، عن أبيه.

وخالفهم شريك، رواه عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، ولم يتابع عليه.

ومن حديث قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله.

3343-

وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنكم ترون ربكم، عز وجل، عيانا يوم القيامة.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، ومجالد بن سعيد، وجرير بن يزيد، عن قيس، عن جرير.

واختلف عن إسماعيل؛

فرواه المسعودي، عن إسماعيل، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، عن أبيه.

ورواه إبراهيم بن يزيد بن مردانبه، عن إسماعيل، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه.

والمحفوظ: عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

وقال فيه أبو شهاب الحناط: ترون ربكم عيانا.

وقال زيد بن أبي أنيسة: فتنظرون إليه، كما تنظرون إلى هذا القمر.

وقال وكيع: إنكم ستعاينون ربكم.

حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن إسماعيل الفارسي، وعلي بن محمد بن أحمد المصري، ومحمد بن علي بن إسماعيل الأبلي، قالوا: حدثنا أحمد بن داود بن موسى المكي، قال: حدثنا معاوية بن) عطاء، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: قلنا: يارسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة.

فقال: هل ترون الشمس نصف النهار، وليس في السماء سحابة، وترون القمر ليلة البدر، وليس في السماء سحابة؟ قلنا: نعم، قال: إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته.

3344-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن أربع مئة، فقلنا: يا رسول الله، أطعمنا، قال: يا عمر، قم فأطعمهم، فقال عمر: يا رسول الله، ما عندي إلا تمر لعيالي ... الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كثير المصيصي، عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، وهو وهم.

والصحيح: عن إسماعيل، عن قيس، عن دكين بن سعيد المزني، صحابي -.

حدثنا عبد الله بن أبي سعيد، ومحمد بن جعفر المطيري، وابن مخلد، والمحاملي، قالوا: حدثنا عباس بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن كثير المصيصي، قال: حدثنا سفيان، (والمطيري) : عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، أظنه، شك أبو يوسف: محمد بن كثير، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن أربع مئة، فقلنا له: يا رسول الله أطعمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: يا عمر، قم فأطعمهم.

فقال عمر: يا رسول الله، ما عندي إلا تمر هو قيظ عيالي، قال: قم، فأطعمهم، فقال أبو بكر: اسمع وأطع، قال: فانطلق بنا إلى علبة له، فأعطانا من تمر فيها، وكنت أنا آخر من أخذ منها، فالتفت فإذا هي كالبختية.

3345-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير: دخل عيينة بن حصن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده رجل، فاستسقى، فأتي بماء فشرب، فستره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ قال: الحياء أوتوها ومنعتموها.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن محمد بن مطيع، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ: عن إسماعيل، عن قيس مرسلا.

3346-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: المعتدي في الصدقة كبائعها.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن هشام بن أبي خيرة، عن عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

وغيره يرويه عن إسماعيل، عن قيس، قوله، وهو الصحيح.

3347-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير: النظرة لا يملكها أحد، ولكن الذي يدس النظر دسا.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير: (كان) يقال: النظرة ...

وخالفه مروان الفزاري، وابن عيينة، ووكيع، رووه عن إسماعيل، عن قيس.

لم يذكروا فيه: جريرا، وهو الصواب.

3348-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير: ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تبسم في وجهي، وقال: يطلع عليكم من هذا الباب ... الحديث.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

وتابعه عيسى بن يونس، من رواية هاشم بن عمر الحمصي، يعرف بشقران، عنه.

ورواه مروان الفزاري ، وعبد الرحمن بن مغراء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: حدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة (بن شبيل) ، عن جرير، وهو الصواب.

3349-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل شاب، فقال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال؛ أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشره، فقال: صدقت ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه؛

فرواه خالد بن يزيد القسري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير.

وخالفه الوليد، وعثمان، ابنا عمرو بن ساج، ويونس بن راشد، رووه عن إسماعيل، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وهوالصحيح.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا خالد بن يزيد القسري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة شاب، فقال: أخبرنا محمد، ما الإيمان؟ قال؛ أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فعجبوا من تصديقه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وأخبرني ما الأسلام؟ قال: الإسلام أن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، قال: صدقت.

قال: فأخبرني ما الإحسان؟ قال؛ أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

قال: صدقت، قال: فأخبرني متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات وأمارات، إذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان، والأمة تلد ربتها، هي خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله، ثم قال: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} لقمان: 34 الآية، قال: ثم ولى الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على به.

فطلب فلم يوجد، فقال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم، ما أتاني في هيئة إلا عرفته، إلا هذه.

3350-

وسئل عن حديث قيس ، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ترسل عليكم الفتن كقطر الماء.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن إسماعيل، وبيان، عن قيس، عن جرير.

وتابعه خالد بن يزيد القسري، عن إسماعيل، وحده.

وخالفهما عمرو بن عبد الغفار، رواه عن إسماعيل، عن قيس، عن حذيفة.

ورواه محمد بن بشر، وأبو أسامة، ومروان، عن إسماعيل، عن قيس مرسلا.

ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، عن بيان، واختلف عنه؛

فرواه سليمان الشاذكوني، ومحمد بن الحسن الأسدي، والحسن بن علي الواسطي، عن خالد، عن بيان، عن قيس، عن ابن سيلان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم وهب بن بقية، وإسحاق بن شاهين، وعمرو بن عون، رووه عن خالد، عن بيان، عن قيس حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه جعفر الأحمر، وصباح بن يحيى المديني، وعلي بن عاصم، عن بيان.

ورواه عمر بن عيينة، عن بيان، عن قيس حدثني وبرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو يوسف القاضي، عن بيان، عن قيس، عن بلال.

وأشبهها بالصواب المرسل.

3351-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من مات لم يشرك في دم حرام دخل في أي أبواب الجنة شاء.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن القاسم الهمداني، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

ورواه إبراهيم بن سليمان الزيات، خراساني، عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن عقبة بن عامر، وكلاهما وهم.

والمحفوظ: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر.

وهو الصواب، قال الشيخ: وإبراهيم بن سليمان الدباس بصري، لا يروي، عن الثوري، ويروي عن محمد بن أبان وغيره.

3352-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من تزود في الدنيا ينفعه في الآخرة.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه الفزاري، وعبد السلام بن حرب، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل، فأتى فيه بألفاظ أغرب بها في فضل الرفق.

ورواه وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: كان يقال: من يعط الرفق ...

ورواه محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس، قال: خبرت أن أبا بكر قال ذلك.

ورواه بيان بن بشر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن بيان، عن قيس مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من يؤت الخير في الدنيا ينفعه في الآخرة.

وخالفه محمد بن عبد الوهاب القناد، رواه عن الثوري، عن بيان، عن قيس قال: حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أصح.

3353-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير، قال: كانوا يرون الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة.

فقال: يرويه هشيم بن بشير، واختلف عنه؛

فرواه سريج بن يونس، والحسن بن عرفة، عن هشيم، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

ورواه خالد بن القاسم المدائني، قيل: ثقة؟ قال: لا أضمن لك هذا، جرحوه، عن هشيم، عن شريك، عن إسماعيل.

ورواه أيضا، عباد بن العوام، عن إسماعيل كذلك.

3354-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أسرع الأرضين خرابا يسراها، ثم يمناها.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن عمر الرقي، المعروف بسنجة ألف، عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى القطان، ويعلى، وأبو أسامة، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

قوله، وهو الصواب.

حدثنا أبو طالب الحافظ، ومحمد بن إسماعيل الفارسي، قالا: حدثنا حفص بن (عمر) (الرقي) ، قال: حدثنا أبو حذيفة، (قال: حدثنا) سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو طالب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع الأرضين خرابا يسراها، ثم يمناها.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال حدثنا يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: وقال جرير لقومه فيما يعظهم: إي والله، وددت لم أكن بنيت فيها لبنة قط، ما أنتم إلا كالنعامة استثيرت، فعليكم بهذا الظهر، فإن لم تجدوا ظهرا فعليكم بهذه الحمر، فإن فيها ظهرا، وإن أول أرضكم خرابا يسراها، ثم تتبعها يمناها، وإن المحشر ها هنا، يعني الشام، وإنا بالأثر.

3355-

وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين، قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال ...

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه أبومعاوية الضرير، وصالح بن عمرو، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.

ورواه حفص بن غياث، عن إسماعيل، عن قيس، عن خالد بن الوليد.

قاله يوسف بن عدي عنه.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، عن إسماعيل، عن قيس مرسلا، وهو الصواب.

3356-

وسئل عن حديث قيس، عمن حدثه، عن جرير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا بعدي كفارا

....

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه ابن نمير، عن إسماعيل، عن قيس، قال: بلغني عن جرير.

ورواه يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن رجل، عن جرير، وهوأشبه بالصواب.

3357-

وسئل عن حديث المنذر بن جرير، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يأوي الضالة إلا الضال.

فقال: يرويه أبو حيان التيمي: يحيى بن سعيد بن حيان واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، وابن نمير، وابن أبي زائدة، وابن علية، عن أبي حيان، عن الضحاك بن المنذر عن المنذر بن جرير، عن جرير.

ورواه روح بن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه صفوان بن رستم، عن روح، عن أبي حيان، عن المنذر بن جرير، عن جرير، ولم يذكر: الضحاك.

وخالفه مخلد بن يزيد رواه عن روح بن القاسم، عن أبي حيان، عن الضحاك بن المنذر، عن رجل، عن جرير، وهو أشبه بالصواب.

ورواه ابن المبارك، عن أبي حيان، عن الضحاك، عن جرير، ولم يقل: عن المنذر.

ورواه شعبة، عن أبي حيان.

والأشبه بالصواب، عن أبي حيان ماقاله يحيى القطان، ومن تابعه، وهو الصحيح.

3358-

وسئل عن حديث المغيرة بن شبيل، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وسعاد بن سليمان، وحسام بن مصك، عن حبيب بن أبي ثابت، عن المغيرة بن شبل.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن بعض أصحابه، عن حبيب.

ورواه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن حبيب بن أبي ثابت، عن جرير مرسلا.

قال ذلك الحميدي، وغيرهما من الحفاظ، عن ابن عيينة.

وخالفهم يحيى بن آدم، وخالد بن نزار، روياه، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن جرير، ولا يصح: عن نافع بن جبير.

ورواه شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت مرسلا، عن أبي هريرة؛ أنه قال: العبد الآبق لا تقبل له صلاة، موقوفا.

والمحفوظ قول الثوري، ومن تابعه.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن المغيرة بن شبيل، عن جرير بن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أبق العبد إلى العدو برئت منه الذمة.

قال: وقال الحسين بن عبيد الله: عن الشعبي، عن جرير، قال: مع كل ... كفره.

3359-

وسئل عن حديث همام بن الحارث، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين.

فقال: يرويه إبراهيم بن يزيد النخعي، واختلف عنه؛

فرواه طلحة بن مصرف، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، واختلف عنه، ونعيم، ولم يختلف عنه، وحماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فأما الخلاف عن الأعمش:

فرواه زائدة بن قدامة، وأبو شهاب الحناط، وأبو عوانة، والثوري، وشعبة، وداود الطائي، وابن عيينة، وجرير، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.

وخالفهم عبد الله بن الأجلح، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الحارث بن سويد، عن جرير، ووهم فيه، والأول أصح.

وأما الخلاف على مغيره؛

فرواه أبو عوانة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن العاصم الحماني، ومحمد بن سلام الجمحي، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.

وخالفهم عباس بن طالب، فرواه عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جرير.

وكذلك قيل، عن ابن أبي الشوارب، عن أبي عوانة، وليس بمحفوظ عنه.

وقوله، عن الشعبي، وهم، والذي قبله أصح.

وروي، عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.

قاله خلاد بن يحيى، عن الثوري، والمحفوظ: عن الأعمش.

ورواه هشيم، وأبو حمزة السكري، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: كان جرير يمسح ... ، موقوفا.

وأما الخلاف عن حماد؛

فرواه شعبة، من رواية حماد بن مسعدة عنه، وعمرو بن قيس الملائي، وإبراهيم الصائغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.

واختلف عن أبي حنيفة؛

فرواه حسان بن إبراهيم الكرماني، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن رجل، عن جرير.

واختلف عن محمد بن الحسن: فروي، عن علي بن معبد، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.

وكذلك قال عبد الله بن يزيد، عن أبي حنيفة.

والصحيح: محمد بن الحسن، وزفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم مرسلا، عن جرير.

وكذلك رواه عمر بن عامر، وأبو بكر النهشلي، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن جرير، ووهم فيه.

ورواه ياسين الزيات، عن حماد، عن زهير بن خداش، عن جرير، وهو وهم أيضا.

والصحيح قول من قال: عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.

واختلف عن شعبة في إسناد هذا الحديث: قال محمد بن يزيد: عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم.

وقال حماد بن مسعدة: عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم.

وقال حجاج بن نصير: عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم.

وقال غندر، وغيره: عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، وهو المحفوظ عن شعبة.

حدثنا إسماعيل بن العباس، وعبد الله بن الهيثم بن خالد، قالا: حدثنا حماد بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت إبراهيم يحدث عن همام، عن جرير؛ أنه بال، ثم توضأ، فمسح على خفيه، ثم قال: أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل مثل هذا.

قال: فكان إبراهيم يعجبه هذا، لأن جريرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم آخرا، لفظ عبد الله.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا خلف بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي؛ أن جريرا توضأ، ومسح على خفيه، وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فعله.

3360-

وسئل عن حديث يحيى بن جعدة، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مثقال حبة من كبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من الإيمان.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه ابن الحر، عن أبيه، عن حبيب، عن يحيى بن جعدة، عن جرير.

وخالفه فطر بن خليفة، رواه عن حبيب، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه القسملي، عن الأعمش، عن حبيب، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن مسعود.

ورواه الثوري وغيره، عن حبيب، عن يحيى بن جعدة مرسلا، وهو الصواب.

3361-

وسئل عن حديث أبي ظبيان، واسمه: حصين بن جندب، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يرحم الناس لم يرحمه الله.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وأبو معاوية الضرير عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير.

ورواه أبو عبيدة بن معن، ومحمد بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن جرير.

ورواه عيسى بن يونس، وجرير، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جرير.

والقولان محفوظان عن الأعمش.

وروي عن محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن زيد بن وهب، عن جرير.

وقيل: عن محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير.

3362-

وسئل عن حديث أبي نخيلة، عن جرير: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع الناس، فقلت: ابسط يدك حتى أبايعك، واشترط علي، فقال؛ أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلم، وتفارق المشرك.

فقال: يرويه أبو وائل، واختلف عنه: فرواه منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير.

واختلف عن الأعمش؛

فرواه أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي جميلة، عن جرير.

وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير.

وكذلك رواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير.

3363-

وسئل عن حديث زياد بن علاقة، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه:

فرواه وكيع، عن الثوري، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن مسعر، والثوري، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى.

ورواه سعاد بن سليمان، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى.

ورواه أبو حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى.

ورواه أبو بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن أبي عمر، من بني ثعلبة، عن أبي موسى.

والأشبه من قال: عن أبي موسى.

ومن حديث جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3364-

وسئل عن حديث جعفر بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لما بعث بهم إلى الحبشة أمره أن يصلي في السفينة قائما.

فقال: يرويه عبد الله بن داود، واختلف عنه؛

فقيل: عن عبد الله بن داود، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن جعفر بن أبي طالب.

وقيل: عن عبد الله بن داود، عن رجل من ثقيف، عن جعفر بن برقان، عن ميمون، عن ابن عمر، عن جعفر بن أبي طالب.

وقيل: عن عبد الله بن داود، عن عمرو بن عبد الغفار، هو الفقيمي، عن جعفر، وهو أشبهها بالصواب.

ولعل قول القائل: رجل من ثقيف، أراد: رجل من فقيم، والله أعلم.

وقيل: عن عبد الله بن داود في هذا الإسناد: عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أمر جعفرا ... وقيل عنه في هذا الإسناد: عن ابن عباس أن جعفرا.

وقول من قال: عن ابن عمر، أشبه.

3365-

وسئل عن حديث جعفر بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: استاكوا، فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.

فقال: يرويه أبو علي الصيقل، واختلف عنه؛

فرواه أبو حنيفة، فغلط في اسمه، وفي إسناده، فقال: عن علي بن أبي الحسن، وقيل عنه: علي بن الحسن، عن تمام بن العباس، عن جعفر بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو حفص الأبار، عن منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام ابن العباس، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب.

وكذلك قيل عن عبد العزيز بن أبان، عن الثوري، عن منصور، وأسنده عن العباس.

وقال عبد العزيز بن أبان: عن قيس، عن أبي علي الصيقل، نحو قوله، عن الثوري.

ومن حديث جندب بن عبد الله البجلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3366-

وسئل عن حديث أبي عمران (الجوني) ، عن جندب البجلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في رجل حلف: لا غفر الله لرجل

....

فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن جندب، موقوفا.

ورفعه سليمان التيمي، عن أبي عمران، عن جندب.

قاله معتمر عنه، ورفعه صحيح.

3367-

وسئل عن حديث أبي عمران عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من بات فوق إجار ليس حوله شيء، فوقع فمات ، أو ركب البحر عند ارتجاجه فهلك، فقد برئت منه الذمة.

فقال: يرويه حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله، موقوفا، وهو الصواب.

قيل: زهير صحابي؟ قال: لا.

3368-

وسئل عن حديث أبي عمران الجوني، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا.

فقال: يرويه همام بن يحيى، وحماد بن سلمة، وأبوعامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني، عن جندب، موقوفا.

ورفعه الحارث بن عبيد، أبو قدامة، وهارون بن موسى الأعور، وسهيل ابن أبي حزم القطعي، والحجاج بن فرافصة، وسلام بن أبي مطيع.

واختلف عن همام بن يحيى: فرفعه داود بن شبيب، عن همام.

ووقفه عاصم بن علي عنه.

وقيل: عن حماد بن زيد، عن أبي عمران عن جندب مرفوعا.

ورواه ابن عون، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن عمر، قوله.

ورفعه عن جندب صحيح.

3369-

وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنك الله بشيء من ذمته.

فقال: يرويه خالد الخذاء، وشعبة، واختلف عنه؛

فرفعه يزيد بن هارون، عن شعبة.

ووقفه غيره، ورفعه صحيح.

3370-

وسئل عن حديث عبد الملك بن عمير، عن جندب بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الصوم بعد رمضان صوم المحرم.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الملك، عن جندب، ووهم فيه.

والمحفوظ: عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

3371-

وسئل عن حديث أبي إسحاق، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل نفقة تخلف على صاحبها، إلا ما كان في التراب.

فقال: يرويه يوسف بن بهلول، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن جندب، ووهم.

والصواب: عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب.

3372-

وسئل عن حديث محرز، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أول ما ينتن من الميت بطنه، فمن استطاع ألا يدخل إلا حلالا فليفعل.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن أعين، عن ليث، عن محرز، عن جندب، ووهم فيه.

وغيره يرويه عن ليث، عن صفوان بن محرز، عن جندب، وهو الصواب.

3373-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا ... في حديث طويل.

فقال: يرويه زيد بن أبي أنيسة، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث.

والأول أشبه بالصواب.

حديث جرهد الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3374-

وسئل عن حديث جرهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: غط فخذك، فإنه عورة.

فقال: يرويه سالم أبو النضر، وأبو الزناد، وعبد الله بن محمد بن عقيل.

واختلف عن أبي النضر، وعن أبي الزناد؛

فرواه مالك، عن أبي النضر، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، قال: كان جرهد من أصحاب الصفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم بن طهمان: عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده.

وقال الشافعي: عن مالك، عن أبي النضر، عن ابن جرهد، عن أبيه.

وقال ابن وهب: عن مالك، والعمري، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الضحاك بن عثمان، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، عن الضحاك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن جده.

ورواه ابن أبي فديك، عن الضحاك، فأسقط منه: أبا النضر.

ورواه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الحميدي، وسعيد بن منصور، وعبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن أبي النضر، عن زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جده جرهد.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ونصر بن علي، وعباس البحراني، عن ابن عيينة، عن أبي النضر، عن زرعة مرسلا.

ورواه أبو الزناد: عبد الله بن ذكوان، واختلف عنه؛

فرواه مسدد، وأبو خيثمة، وعبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، قال: حدثني آل جرهد، عن جرهد.

ورواه الثوري، عن أبي الزناد، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، ووكيع، وإسماعيل بن عمر، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن (عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده.

وقال أبو أحمد الزبيري: عن الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد.

وقال مؤمل: عن الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن جرهد، عن أبيه.

وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه.

وقال الحارث بن مسلم: عن ابن المبارك، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن جده.

وقال قبيصة، ويزيد العدني: عن الثوري، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه.

وكذلك قال أبو همام الدلال، عن الثوري.

وقال يحيى القطان: عن الثوري، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن جده جرهد، كما قال الحارث بن مسلم، عن ابن المبارك.

ورواه ابن أبي الزناد، عن أبيه، واختلف عنه؛

فقال سعيد بن منصور: عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن جرهد، قاله الهمداني أحمد بن سعيد، عن ابن وهب.

وقال أبو الطاهر: عن ابن وهب، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده.

ورواه روح بن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، عن روح، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد مرسلا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على جرهد.

قال ذلك محمد بن عبد الملك الصنعاني عنه؛

وقال حسن المروزي: عن يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن زرعة، فأرسله أيضا.

وقال محمد بن سواء: عن روح، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه.

وقال مخلد بن يزيد: عن روح، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن جده جرهد.

ورواه معمر، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، وعبد الواحد بن زياد، وصفوان بن عيسى، عن معمر، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن أبي عروبة، عن معمر، فقال: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن جرهد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأبيه.

ووهم في قوله: عن الزهري.

ورواه زياد بن سعد، عن أبي الزناد، قال: أخبرني (أبي بن عبد الرحمن) (1) : أن جرهدا أخبره.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عنه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ولا يصح.

ورواه ورقاء، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن ورقاء، عن أبي الزناد، عن رجل لم يسمه، عن أبيه.

وقال شبابة: عن ورقاء، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن أبي الزناد، عن جرهد بن جرهد، عن أبيه.

وقال أبو أمية بن يعلى: عن أبي الزناد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن سليمان بن جرهد، عن أبيه.

ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن ابن عقيل، عن ابن جرهد، عن أبيه.

وقال الحسن بن صالح: عن ابن عقيل، عن عبد الله بن جرهد.

وروى هذا الحديث الزهري مرسلا؛

رواه ابن أبي ذئب، وعبد الله بن أبي بكر، عن الزهري.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى البزاز قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بردة، وأنا كاشف عن فخذي، وقال: غط فخذك، فإن الفخذ عورة.

المجلد الرابع عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر برحمتك

ومن حديث يزيد بن شجرة، عن جدار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3375-

وسئل عن حديث جدار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنكم أصبحتم عليكم من الله نعم من أخضر، وأصفر، وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم عدوكم، فقدما قدما، فليس أحد يحمل في سبيل الله إلا أنزل إليه من الحور العين، فإذا ولى استترن منه.

فقال: يرويه القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري، عن الزهري، عن يزيد بن شجرة، عن جدار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله العباس بن الفضل الأنصاري عنه، وليس بمحفوظ.

وروى هذا الحديث مجاهد، عن يزيد بن شجرة، واختلف عنه في رفعه؛

فرواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه منصور، والأعمش، فروياه عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفا، وهو الصواب.

جفينة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3376-

وسئل عن حديث جفينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا، فرقع به دلوه، فأغارت عليه خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء مسلما يطلب ماله وولده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما وجدت قبل قسمة السهام فخذه.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر الداهري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة.

ورواه أبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن أبي عمرو الشيباني، قال: جاء رعية السحيمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... كتب (1) إلى رعية السحيمي؛

وقول إسرائيل أشبه بالصواب.

ومن حديث الجارود عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3377-

وسئل عن حديث الجارود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الضالة حرق النار، وسئل عن اللقطة، فقال: أنشدها فإن عرفت فأدها، وإلا فهو مال الله.

فقال: يرويه سعيد الجريري، وأيوب السختياني، وخالد الحذاء، وقتادة، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير.

فأما الجريري؛ فرواه عن أبي العلاء، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود؛

وخالفه أيوب السختياني، رواه عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا؛

وخالفه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن خالد، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله، عن أخيه مطرف، عن الجارود، ولم يذكر أبا مسلم.

قال ذلك قبيصة، وإبراهيم بن خالد، عن الثوري.

وقال عبد الرزاق، عن الثوري، عن خالد، عن يزيد، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا، ولا أبا مسلم.

ورواه خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا، وزاد فيه: أبا قلابة، وليس لأبي قلابة في هذا الحديث رواية.

ورواه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه همام، عن قتادة، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر مطرفا.

وتابعه المثنى بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه علي بن نصر، وأبو علي الحنفي، عن المثنى، عن قتادة، كذلك؛

وخالفهما أبو معشر البراء، رواه عن المثنى، عن قتادة، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، عن الجارود، ووهم فيه.

وقول الجريري أشبه بالصواب.

وقد روى قتادة حديثا آخر من حديث الجارود، حدث به ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مسلم، عن الجارود، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب الرجل قائما.

ولم يسمعه قتادة من أبي مسلم.

ومن قال في هذا الحديث: عن شعبة، عن قتادة، فقد وهم، لأن شعبة إنما روى هذا الحديث عن قتادة، عن أنس.

3378-

وسئل عن حديث جارية بن قدامة التميمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال له: قل لي وأقلل، قال له: لا تغضب.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عم له (1) لم يسمه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن سلمة، واختلف عليه؛

فقال موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن عمه، ولم يسمه، أنه قال: يا رسول الله.

ورواه هدبة، عن حماد، فقال فيه: عن عمه، أو غيره، عن جارية بن قدامة، أنه قال: يا رسول الله ...

وقال شعيب بن أبي حمزة، وداود العطار، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن عم له، وهو جارية، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال يحيى القطان: وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة، وعلي بن سليمان الكلبي، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الفضل بن فضالة: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، أن ابن عم له، قال: يا رسول الله، ولم يسمه.

وقال سعيد بن يحيى اللخمي: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية، عن ابن عم له، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال أبو كريب، عن أبي أسامة.

وقال ابن جريج، عن هشام، بهذا، عن ابن عم له، وهو جارية بن قدامة.

وكذلك ابن نمير، واختلف عنه؛

فقيل: عن ابن أبي شيبة، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له.

وما أحسب هذا القول محفوظا عن ابن نمير.

وقال عمرو بن الحارث: والليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن ابن عم له، وهو عم جارية بن قدامة، أنه قال يا رسول الله.

وقال الدراوردي، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن ابن عم له، وهو عم جارية بن قدامة؛ أنه قال: يا رسول الله.

وقال أبو معاوية: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، أخبرني عم لي، ولم يسمه.

وقال أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف ، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له، ولم يسمه، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقال علي بن مسهر: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية، أن عمه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو الزناد، واختلف عنه؛

فرواه داود بن عمرو، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى الحماني، وغيره، فرووه عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن الأحنف، عن عم له جارية بن قدامة، لأنه من رهطه.

ومن حديث جارية بن ظفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3379-

إنه اختصم إليه في رجل قطع ساعد رجل، الحديث وفيه أن الرجل يرث مولاه المعتق، ولا يرثه فقال: يرويه دهثم بن قران، واختلف عنه؛

فرواه مروان الفزاري، عن دهثم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه جبارة بن مغلس، عن أبي بكر بن عياش، عن دهثم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن أبي بكر بن عياش، ولا يذكر فيه حذيفة، وهو الصواب.

3380-

وسئل الشيخ أبو الحسن، عن حديث محمد بن مسلمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ترك الوضوء مما مست النار كان آخر الأمرين.

فقال: يرويه قريش بن حيان، واختلف عنه؛

فقال الأوزاعي: حدثني رجل من أهل البصرة، يقال له قريش: عن محمد بن مسلمة.

ورواه غير الأوزاعي، عن قريش بن حيان، عن يونس بن أبي خلدة، عن محمد بن مسلمة، وهو الصواب.

3381-

وسئل عن حديث محمد بن مسلمة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام يصلي، قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي الحديث.

فقال: يرويه شعيب بن أبي حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، ومحمد بن المنكدر، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب.

3382-

وسئل عن حديث محمد بن مسلمة، أنه كان يطارد امرأة لينظر إليها، ثم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إذا ألقى الله في قلب رجل خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها.

فقال: يرويه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة.

حدث به إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عنه بهذا الحديث.

ورواه الحجاج بن أرطاة عنه، واختلف عليه فيه؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، ويحيى بن سعيد الأموي، ويزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل، عن محمد بن مسلمة.

وخالفهم أبو معاوية الضرير، فقلب إسناده ولم يضبطه، فقال: عن الحجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة.

ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن محمد بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة ووهم أيضا،

والصحيح قول عبد الواحد بن زياد ومن تابعه، عن الحجاج.

وروى هذا الحديث الواقدي، عن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن مسلمة، ولا يعرف بهذا الإسناد، واختلفوا في اسم المرأة التي كان يطاردها محمد بن مسلمة، في حديث إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، أنها نبيتة بالنون، وفي حديث أبي معاوية الضرير بثينة بنت الضحاك، وكلاهما وهم.

والصواب ما ذكره الآخرون، أنها ثبيتة بنت الضحاك، وهي أخت أبي جبيرة بن الضحاك، وأخت ثابت بن الضحاك، وقول حماد بن سلمة: بنت الضحاك بن قيس، وهم.

3383-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الله بن جحش، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه مر على معمر، وهو كاشف فخذه فقال له: غط فخذيك فإنهما عورة.

فقال: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد، عنه، حدث به عنه إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وابن أبي حازم، ومحمد بن جعفر، وعبد الله بن جعفر، وزيد بن أبي أنيسة، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عمن حدثه، عن أبي كثير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر محمد بن عبد الله بن جحش.

ورواه برد بن سنان، عن عبد الله بن علي، عن زيد بن أبي أنيسة، فقال: عن أبي العلاء مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش أخي زينب بنت جحش قال ذلك عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن برد، وإنما أراد أن يقول: عن العلاء، عن أبي كثير؛

وخالفه العباس بن الفضل الأنصاري؛

فرواه عن برد، عن عبد الله بن يحيى، عن يحيى بن زيد، عن أبي أنيسة، عن أبي ليلى، أو أبي كثير مولى محمد بن جحش

وروى هذا الحديث محمد بن جريج، عن يزيد، ولم ينسبه عن أحد بني جحش، أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث حديث إسماعيل بن جعفر، ومن تابعه، عن العلاء.

3384-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الله بن جحش، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لو أن عبدا قتل في سبيل الله، وعليه دين، لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه.

فقال: يرويه أبو كثير، مولى محمد، عن محمد.

حدث به عنه العلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن أبي يحيى، مولى الأسلميين، واختلف عن العلاء؛

فرواه الحماني في مسند سعد، عن الدراوردي، عن العلاء، عن أبي كثير، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله الحسين بن إسحاق الدمشقي، عنه.

وقال الحضرمي: عن الحماني، عن الدراوردي، عن العلاء، مثل قول الباقين، عن أبي كثير، عن محمد بن عبد الله بن جحش، وهو الصواب.

3385-

وسئل عن حديث محمد بن صيفي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال في يوم عاشوراء: من كان طعم فلا يطعم شيئا، ومن لم يطعم فيتم بقية يومه.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن ، عن الشعبي.

حدث به عنه عبثر، وحصين بن نمير، ومحمد بن جابر، وعباد بن العوام، وخالد الواسطي، وجرير، وابن فضيل، وسويد بن عبد العزيز، وعلي بن عاصم، وهشيم، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب هشيم، عن هشيم، عن حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفهم الحر بن مالك العنبري؛

فرواه عن هشيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي،

ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي.

تفرد به حمزة بن زياد الطوسي، عن أبي جزي نصر بن طريف، عن الشيباني، وهو صحيح، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، قيل له: فهل سمعت من ابن مخلد حديث الحر بن مالك؟ فإنه كان يرويه عن إبراهيم بن راشد الأدمي، عن الحر، قال: حدثناه ابن صاعد، عمن لا أحفظه، قال: أظنه عن عباد بن الوليد، عن الحر، قيل: ممن سمعت حديث حمزة بن زياد؟ قال: حدثناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن السكري، قال: حدثنا حمزة بن زياد الطوسي، قال: حدثنا أبو جزي، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث به علي بن حرب، مرة، عن ابن فضيل، عن حصين، عن مجاهد، عن محمد بن صيفي، ووهم، وإنما هو حصين، عن عامر، عن محمد بن صيفي.

3386-

وسئل عن حديث محمد بن صفوان، أنه أصاب أرنبين فذبحهما بمروة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكلهما، فقال: أذكرت اسم الله؟ قلت: نعم، فأمرني بأكلهما.

فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، وحماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان، أو صفوان بن محمد.

قال ذلك أبو الربيع الزهراني، ويحيى الحماني، عن حماد بن زيد.

وقال محمد بن عيسى الطباع: عن حماد، عن عاصم، عن الشعبي، عن جابر، أن صفوان بن محمد، ووهم في ذكر جابر.

وقال عبدة بن سليمان: عن عاصم، عن الشعبي، أن محمد بن صفوان أتى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو الأحوص، وسويد بن عبد العزيز، عن عاصم، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال زكريا بن حكيم، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي.

ومن قال: ابن صيفي، فقد وهم، والصحيح أنه محمد بن صفوان.

وقال ابن فضيل: عن حصين، عن الشعبي، عن عبد الله بن صفوان، أو محمد بن صفوان.

وقال محمد بن فضيل على إثره: عن عاصم، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان، بغير شك.

وقال داود بن أبي هند: عن الشعبي، إن فلان بن صفوان مر على النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك قال زائدة، عن داود.

وقال يزيد بن هارون: عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان.

والصحيح في حديث الأرنبين، محمد بن صفوان.

فأما محمد بن صيفي، فهو الذي روى حديث عاشوراء، حدث به عنه الشعبي.

3387-

وسئل عن حديث محمد بن أبي عميرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله لحقره ذلك اليوم، ولود أنه يزداد كما يزداد من الأجر.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

حدث به عنه ابن المبارك.

وقال عبد الحميد بن صالح، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن محمد بن أبي عميرة، وقال علي بن إسحاق: عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، ويشبه أن يكون القول قول علي بن إسحاق، لأنه زاد رجلا وهو ثقة.

3388-

وسئل عن حديث مجاشع بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا هجرة بعد الفتح.

فقال: يرويه أبو عثمان النهدي، واختلف عنه؛

فرواه خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن مجاشع، قال: جئت بأخي مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عاصم الأحول ، عن أبي عثمان، عن مجاشع، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي أبي معبد.

قال ذلك علي بن مسهر، عن عاصم وقال زهير: عن عاصم، عن أبي عثمان، حدثني مجاشع، جئت بأخي معبد، وقول علي بن مسهر أصح.

3389-

وسئل عن حديث مجمع بن جارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقتل ابن مريم صلى الله عليه وسلم الدجال بباب لد.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية، ضبط ذلك الحميدي، عن ابن عيينة وقال نعيم بن يعقوب: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه، أسقط رجلا.

وقال الحماني: عن ابن عيينة، نحو قول الحميدي، إلا.

أنه لم يضبط نسب ابن ثعلبة.

ورواه يونس، والليث بن سعد، وابن مسعود، عن الزهري، مثل قول الحميدي، عن ابن عيينة وقال ابن جريج: عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن ثعلبة، وإنما أراد عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، وقال: عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، وإنما أراد عبد الرحمن، وقال: عن مجمع بن جارية (1) ، وقال معمر: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن زيد، وإنما هو ابن يزيد، عن مجمع بن جارية، وقال ابن أبي ذئب: عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مجمع، كقول الحميدي ومن تابعه.

وقال زمعة: عن الزهري، عن أبي عبد الله، وإنما هو عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة، وقال عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع.

وقال محمد بن إسحاق: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مجمع، أسقط من الإسناد عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة.

والقول قول الحميدي: عن ابن عيينة، وقول يونس، والليث، ومن تابعهم.

3390-

وسئل عن حديث محجن بن الأدرع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه صعد أحدا، وأشرف على المدينة، فقال: ليتركنها أهلها أعمر ما كانت ... الحديث، وفيه خير دينكم أيسره.

فقال: يرويه عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن بن الأدرع، حدث به كذلك عنه أبو عوانة، وشعبة.

ورواه الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، فلم يقل: عن رجاء بن أبي رجاء؛.

ورواه كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن، فلم يذكر فيه: رجاء بن أبي رجاء.

والصحيح حديث شعبة، وأبي عوانة، عن أبي بشر.

3391-

وسئل عن حديث مخرفة العبدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال، وقد اشترى منهم سراويل: يا وزان زن وأرجح.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه أيوب بن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي، أو مخرمة، شك محمد بن بكار بن ريان، عن أيوب بن جابر.

وكذلك قال: يحيى بن يعلى الأسلمي، عن الثوري، عن سماك، عن مخرفة العبدي، والمحفوظ عن قيس بن الربيع، وشريك، والثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي برانس البحرين ... وهو الصحيح؛.

ورواه شعبة، عن سماك، ووهم أيضا فيه، فقال: عن سماك، سمعت أبا صفوان مالك بن عميرة.

والصحيح سويد بن قيس.

3392-

وسئل عن حديث مخنف بن سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم: على أهل كل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة.

فقال: يرويه ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم.

ورواه سليمان التيمي، عن صاحب له، وهو عبد الله بن عون، عن أبي رملة، فقال: عن مخنف بن سليم، أو سليم بن مخنف.

وروى هذا الحديث ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف الغامدي، عن أبيه؛

وخالفهم أبو عاصم؛

فرواه، عن ابن جريج، وأسنده عن حبيب بن مخنف، ولم يذكر أباه.

وحديث يحيى بن سعيد الأموي، أشبه بالصواب.

3393-

وسئل عن حديث قابوس بن المخارق، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يغسل بول الجارية، وينضح على بول الغلام.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فروي عن مسعود، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، قاله: محمد بن سليمان الواسطي، عن عثمان بن سعيد المري، عنه، وقال غيره: عن عثمان بن سعيد، عن علي بن صالح بن حي، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه.

ورواه معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، ولم يقل: عن أبيه وكذلك قال شريك: من رواية علي بن حكيم، عنه؛

وخالفه مسروق بن المرزبان، عن شريك، فقال: عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل.

وقال عمرو بن أبي قيس، وأبو الأحوص، وداود بن عيسى، عن سماك، إلا أن في حديث أبي الأحوص، عن لبابة بنت الحارث، كذلك قال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن قابوس، إن أم الفضل جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أصح، ولبابة هي أم الفضل أم بني العباس بن عبد المطلب.

3394-

وسئل عن حديث آخر من حديث قابوس بن المخارق، عن أبيه، قال رجل: يا رسول الله رجل يريد مالي، قال: ذكره بالله قال: لم يذكر، قال: استعن عليه السلطان قال: ليس يحضرني سلطان، قال: فقاتل دون مالك حتى تكون شهيدا، أو تحوز مالك.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن رزيق، وأبو الأحوص، وأيوب بن جابر، والوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه.

ورواه الثوري، وحماد بن سلمة، عن سماك، عن قابوس مرسلا، لم يقولا: عن أبيه، والمرسل أصح.

3395-

وسئل عن حديث مرحب: دخل قبر النبي صلى الله عليه وسلم أربعة، أحدهم: عبد الرحمن بن عوف:.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه حرب بن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: حدثني مرحب، أو أبو مرحب، أو ابن أبي مرحب.

قال ذلك الثوري، وابن عيينة، وزهير، ويزيد بن هارون، عن إسماعيل.

ورواه هشيم، ووكيع، عن إسماعيل، فزاد فيه ألفاظا، عن الشعبي، قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي، والفضل، وأسامة، ولم يذكرا ... الشعبي أحدا، ثم قالا في آخر.)

الحديث: قال الشعبي: وأخبرني مرحب، وأبو مرحب؛ أن عبد الرحمن بن عوف دخل معهم القبر.

وكذلك رواه إسماعيل بن سالم، عن الشعبي مرسلا.

وقال يحيى بن سعيد الأموي: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن عباس.

وكذلك روي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس.

وروى هذا الحديث الحذاء، عن الشعبي: أخبرني من رأى في قبر النبي صلى الله عليه وسلم أربعة.

وخالفه وهب، رواه عن خالد، قال: أخبرني رجل، عن الشعبي.

والصحيح: مرحب.

وقال شعبة: عن إسماعيل، عن الشعبي، قال: حدثني من رأى في قبر النبي صلى الله عليه وسلم أربعة، وهو مرحب، ولم يسمه.

3396-

وسئل عن حديث مرة الفهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنا وكافل اليتيم كهاتين.

فقال: يرويه صفوان بن سليم، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن صفوان، وأقام إسناده، فقال: عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة، عن أبيها.

ورواه مالك، عن صفوان بن سليم، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن جحادة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن ابنة مرة، عن أبيها، والحديث لابن عيينة، لأنه ضبط إسناده.

ورواه محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن ابنة مرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أباها، ولا ذكر بينها وبين صفوان أحدا، وقول ابن عيينة أصح.

3397-

وسئل عن حديث كعب بن مرة، ويقال مرة بن كعب، في الفتنة وإن عثمان على الحق.

فقال: يرويه عبد الله بن شقيق العقيلي، واختلف عنه؛

فرواه كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، قال: حدثني هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، وكانا يضارباني عن مرة بن كعب؛

وخالفه قتادة، رواه عن عبد الله بن شقيق، عن مرة البهزي، ولم يذكر بينهما أحدا، قاله: أبو هلال الراسبي، عن قتادة، وروي هذا الحديث، عن ابن سيرين، فقيل عنه، عن كعب بن عجرة، وقيل عنه، عن كعب بن مرة.

وروى هذا الحديث أبو الأشعث الصنعاني، عن كعب بن مرة، حدث به أيوب السختياني، عن أبي قلابة، واختلف عنه؛

فرواه وهيب بن خالد، وعبد الوهاب الثقفي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني،

وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل لم يسمه، وقال بعضهم: عن حماد بن زيد، أراه أبا الأشعث، وقال ابن علية: عن خالد، عن أبي قلابة، مرسلا وكذلك قال ابن علية: عن أبي قلابة، أيضا، والقول قول وهيب، ومن تابعه.

ورواه الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن أبي صالح الحارثي، وقيل الخولاني، عن كعب بن مرة.

قاله طلحة بن زيد: عن الوضين.

3398-

وسئل عن حديث كعب بن مرة البهزي، وقيل: مرة بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل: أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ... فذكر الحديث، وفيه فضل الوضوء، وما يحط الله به عن كل عضو من الخطايا، وفيه فضل العتق وأنه فكاك المعتق من النار.

فقال: رواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه داود بن عيسى النخعي، ومفضل بن مهلهل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مرة بن كعب، أو كعب بن مرة.

ورواه الثوري، وأبو عوانة، وزائدة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة وقول الثوري ومن تابعه أصح، لأن سالما لم يسمع من كعب بن مرة، ولأن الأعمش روى عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة، حديث الاستسقاء.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي، قال: قلت: يا رسول الله أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ، قال: ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر، ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قدر رمح، أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ولا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح، أو رمحين، ثم لا.

صلاة حتى تغرب الشمس.

3399-

وسئل عن حديث مرداس بن عروة الثقفي، أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع إليه رجل قتل رجلا بحجر، وأقاد منه.

فقال: يرويه زياد بن علاقة، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن أبي ثور، عن زياد، فقال: عن مرداس بن عروة.

ورواه محمد بن أبان، عن زياد بن علاقة، عن مرداس، ولم ينسبه.

ورواه الثوري، ومحمد بن جابر، واختلف عنهما، فقال عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن زياد، عن رجل لم يسمه وقال الأشجعي: عن الثوري، عن زياد، عن عروة وقال يحيى بن إسحاق السيلحيني: عن محمد بن جابر، عن زياد بن علاقة، عن ابن مرداس الثقفي، وقال مسدد، وإسحاق بن أبي إسرائيل: عن محمد بن جابر، عن زياد، عن مرداس الأسلمي وقال أبو حماد: عن زياد، عن عيسى بن عقيل، وأشبهها بالصواب قول الوليد بن أبي ثور.

3400-

وسئل عن حديث مرداس الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقبض الصالحون الأول فالأول، حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير، ولا يبالي الله بهم.

فقال: يرويه بيان، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس، فأما بيان، فلم يختلف عنه في رفعه.

واختلف عن إسماعيل؛

فرواه حفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، عنه مرفوعا؛

وخالفهما يحيى القطان، ومروان، ويعلى بن عبيد، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، فرووه عن إسماعيل، موقوفا ورفعه صحيح.

3401-

وسئل عن حديث (المسيب بن حزن: افتقدت الأصوات يوم اليرموك، فسمعت صارخا يقول: يا نصر الله، اقترب، فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد) .

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه.

وخالفه مسعر، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن ابن المسيب، عمن حدثه.

ولم يقل: عن أبيه.

والقول قول إبراهيم بن سعد، والله أعلم.)

3402-

وسئل عن حديث المستورد بن شداد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يذهب الصالحون الأول فالأول، حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير.

فقال: يرويه بيان، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه حدث به إسماعيل بن مجالد، عن بيان، وإسماعيل.

وتابعه أبو نعيم، عن شريك، عن بيان.

ورواه محمد بن عيسى الوابشي الخراز، عن شريك، عن منصور، عن ربعي، عن المستورد، ووهم، والقول قول أبي نعيم، عن شريك.

3403-

وسئل عن حديث المستورد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إن رجلا شكى إليه النقرس، فقال صلى الله عليه وسلم: كذبتك الهواجر.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر الداهري، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصواب عن إسماعيل، عن قيس، عن عمر، قوله.

3404-

وسئل عن حديث المستورد بن شداد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: لسخلة ألقيت للدنيا على الله أهون من هذه على أهلها حين ألقوها.

فقال: يرويه مجالد، عن قيس، عنه، وحدث به أبو قلابة، عن معاذ بن أسد، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد، ووهم فيه، ولعله أراد ابن المبارك، عن مجالد، والله أعلم.

3405-

وسئل عن حديث المستورد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن المستورد، وهو صحيح عنه، وحدث به أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن إسماعيل، ووهم في ذكر مسعر، وإنما رواه محمد بن بشر، عن إسماعيل، سمعه منه،

وكذلك رواه إبراهيم بن مهاجر، عن قيس، عن أبي حازم.

ورواه مجالد بن سعيد أيضا، عن قيس.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيل، قال: سمعت قيسا، وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبد الله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت مستوردا أخا بني فهر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

ولفظ عمرو بن علي: إنما مثل الدنيا في الآخرة، كرجل غمس يده في اليم، ثم أخرجها، فلينظر بم يرجع إليه.

3406-

وسئل عن حديث مسعود بن العجماء، أخي مطيع بن العجماء، عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين سرقت المرأة قطيفة، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في تركه قطع يدها، فقال: لو أن فاطمة فعلت ما فعلت هذه، لقطعت يدها.)

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن العوام، وجرير بن حازم، وسعيد بن يحيى اللخمي، وأحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها.

وخالفهم محمد بن سلمة، فقال فيه: عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها.

وقال يزيد بن أبي حبيب: عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة؛ أن خالته بنت مسعود بن العجماء حدثته؛ أن أباها قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... فأرسله.

والباقون كلهم قالوا: عن أبيها، وأسندوه عن مسعود، والصواب قولهم.

وقول محمد بن سلمة: عن أمه، عن عائشة، غير محفوظ.)

3407-

وسئل عن حديث المطلب بن أبي وداعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في سورة النجم.

فقال: يرويه معمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب؛

وخالفهما رباح بن زيد، ومحمد بن عمر الواقدي، فروياه عن معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب، عن أبيه، وهو الصحيح.

3408-

وسئل عن حديث المطلب بن أبي وداعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه صلى حين خرج من الكعبة ركعتين، والناس يمرون بين يديه، الرجال والنساء.

فقال: يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، واختلف عنه؛

فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري، وزهير بن محمد، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده.

ورواه ابن جريج، عن كثير، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو أسامة، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن المطلب؛.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن ابن جريج، فقال: عن كثير بن أبي كثير، وإنما هو كثير بن كثير وقال: عن بني المطلب بن أبي وداعة، عن أبيهم وقال حماد بن زيد: عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، قال:

حدثني أعيان بني المطلب، عن المطلب، كذلك قال معاذ بن المثنى، عن المقدمي، عن حماد، وقال يوسف القاضي: عن المقدمي، عن حماد، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، قال: حدثني أعيان بني المطلب، عن المطلب.

ورواه ابن عيينة، عن كثير بن كثير، عن بعض أهله، عن جده المطلب، وقال ابن عيينة: كان ابن جريج، حدثنا أولا عن كثير، عن أبيه، عن المطلب، فلما سألته عنه، فقال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرني بعض أهلي به سمعه من المطلب قال ذلك:

الحميدي، عن ابن عيينة، وضبطه، وقول ابن عيينة أصحها، وروي عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب، عن أبيه، عن جده.

ورواه عمر بن قيس، عن كثير بن المطلب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عن عمرو بن دينار، عن عباد بن المطلب، عن المطلب، وهو غريب من حديث عمرو بن دينار، لا أعلم جاء به عنهم غير أحمد بن حاتم، عن حماد بن زيد، وقول ابن عيينة أصحها.

3409-

وسئل عن حديث المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة مثنى مثنى، تتشهد في كل ركعتين، (وتباءس) وتمسكن وتقنع يديك وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج.

فقال: يرويه عبد ربه بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن عبد ربه بن سعيد ، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه الليث بن سعد، فرواه عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يزيد بن عياض بن جعدبة، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن المطلب بن ربيعة، ولم يصنع شيئا.

والقول قول الليث بن سعد.

3410-

وسئل عن حديث مطيع بن الأسود، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقتل

قرشي بعد اليوم صبرا.

فقال: يرويه عامر الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه.

ورواه عن زكريا جماعة، منهم: يحيى القطان، وعلي بن مسهر، ووكيع، وابن عيينة، وعيسى بن يونس، وجعفر بن عون، واختلف عنه؛

فحدث به يوسف القطان، عن جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي وغيره.

يرويه، عن جعفر بن عون، عن زكريا، وهو الصحيح.

ورواه فراس، عن الشعبي، عن مطيع بن الأسود، لم يذكر فيه عبد الله بن مطيع، والحديث حديث زكريا، وابن أبي السفر قيل: ففي حديث داود بن مهران، عن سفيان عن زكريا، عن الشعبي، عن مطيع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال كما قال فراس

قيل، ففي حديث روي عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن فراس، عن عامر قال: قال مطيع بن عامر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هو محفوظ.

ورواه داود بن عبد الجبار، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، نحو قول زكريا، حدث به محمد بن داود بن عبد الجبار، عن أبيه.

3411-

وسئل عن حديث معيقيب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسح الحصى، قال: لا تمسح وإن كنت فاعلا لا بد فواحدة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب، حدث به عنه هشام الدستوائي، وشيبان بن عبد الرحمن، وهمام بن يحيى، والأوزاعي، واختلف عنه فرواه ابن أبي العشرين، والوليد بن مسلم، وبقية، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة؛.

ورواه ابن الجراح، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن معيقيب، ووهم فيه لأن هذا ليس من حديث الزهري.

والصحيح حديث يحيى بن أبي كثير.

3412-

وسئل عن حديث معقل بن سنان الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة بروع بنت واشق.

فقال: يرويه الشعبي، وإبراهيم النخعي، وقتادة، واختلف عنهم، فأما الشعبي فرواه فراس، عن الشعبي، عن مسروق، فقال فيه، فقال معقل بن سنان الأشجعي يشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، حدث به عنه الثوري، وشريك، وروى هذا الحديث يحيى بن آدم، عن حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، ومجالد، وأشعث بن سوار، كلهم عن الشعبي، عن مسروق، وتابع فراسا في الإسناد، وقال فيه: فقام ناس من أشجع حكى ذلك عن داود، ومجالد

وقال عن أشعث: فقام سنان بن قيس الأشجعي، فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وهم من أشعث وإنما أراد معقل بن سنان.

ورواه علي بن مسهر، وحماد بن سلمة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة بن قيس، وقالوا فيه: فقام ناس من أشجع ولم يسموا أحدا إلا أن ابن أبي عون قال: عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، عن داود: فقام رجل يقال له: معقل بن سنان: فإن كان حفظ هذا القول فقد أتى.

بالصواب؛

وخالفهم هشيم، عن داود بن أبي هند فأرسله فقال عن الشعبي، ولم يذكر فوقه أحدا.

وكذلك رواه أيضا هشيم، عن سيار أبي الحكم، وإسماعيل بن أبي خالد مع داود، فقال فيه كلهم، عن الشعبي (1) : فقام معقل بن سنان.

وكذلك رواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو حمزة السكري، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي مرسلا، وقالوا فيه، فقال معقل بن سنان الأشجعي إلا أنهم لم يذكروا مسروقا، ولا علقمة في الإسناد.

وكذلك، رواه الشيباني، عن الشعبي مرسلا، وقال فيه: فقام رجل من أشجع ولم يسمه.

ورواه عبد الأعلى بن أبي المساور، عن الشعبي، وقال فيه: فقام معقل بن ... المزني فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وإنما أراد معقل بن سنان الأشجعي.

ورواه ابن عون الشعبي، فقال فيه: فقال الأشجعي ولم يسمه.

وأما إبراهيم النخعي فاختلف عنه فرواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه فرواه الثوري، وجعفر الأحمر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود قالا فيه: فقام معقل بن سنان حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود.

ورواه زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود وقال فيه،

قال منصور: فقام رجل من أشجع أراه سلمة بن يزيد قال ذلك أبو سعيد مولى بني سلمة، عن زائدة، وقال روح بن أسلم عن زائدة قال منصور: أراه سنان بن يزيد.

ورواه مفضل بن مهلهل، عن منصور، ومغيرة، عن إبراهيم مرسلا لم يذكر فيه علقمة، ولا غيره، وقال فيه فقام رجل من أشجع لم يسمه وكذلك رواه هشام، عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا، وقال فيه: فقام أبو سنان الأشجعي، واختلف عن الأعمش؛

فرواه أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وقال فيه: معقل بن سنان؛

وخالفه ابن أبي زائدة فأرسله، عن الأعمش عن إبراهيم، ولم يجاوز به.

واختلف عن حماد بن أبي سليمان؛

فرواه سلمة بن صالح، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، وقال فيه: فقام رجل من أشجع؛

وخالفه أبو حنيفة فرواه عن حماد، عن إبراهيم مرسلا، وقال فيه: فقام رجل من جلساء ابن مسعود فشهد ... ،

وأما قتادة فاختلف عنه فرواه هشام الدستوائي، عن قتادة ، عن خلاس بن عمرو، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وقال فيه: فقام رجل من أشجع فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: هلم من شهد لك، فشهد ابن الجراح بذلك قاله يحيى القطان، عن هشام، وقال أبو

عامر العقدي، عن هشام، فشهد أبو سنان، والجراح رجلان من أشجع؛

وخالفه سعيد بن أبي عروبة، قال: عن قتادة، عن خلاس، وأبي حسان الأعرج، عن عبد الله بن عتبة، وقال فيه: فشهد رهط من أشجع منهم أبو الجراح، وأبو سنان وشهدوا بذلك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك غندر، عن سعيد، وقال عبد الوهاب بن عطاء، وعمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، فشهد الجراح، وأبو سنان وكذلك قال شعيب بن إسحاق، عن سعيد.

ورواه همام، عن قتادة، عن خلاس، وأبي حسان الأعرج، عن عبد الله بن عتبة، وقال فيه: فشهد الجراح، وأبو سنان وروى هذا الحديث عطاء بن السائب واختلف عنه: فرواه ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عبد خير فقال: معقل بن سنان؛.

ورواه الثوري، عن عطاء بن السائب، عن عبد خير موقوفا لم يرفعه، وصحيحه عن الشعبي، وإبراهيم مرسلا، وأحسنها إسنادا حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3413-

وسئل عن حديث معقل بن يسار وقيل: ابن سنان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه مر عليه وهو يحتجم في رمضان، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه فرواه عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن معقل بن سنان الأشجعي.

ورواه ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، واختلف عن ابن فضيل: فرواه أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة والأشج، وموسى بن زياد التيمي وداود بن مخراق، عن ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن معقل بن سنان.

وخالفهم محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو هشام الرفاعي، وابن بديل، وحسين الأسود، عن ابن فضيل، عن عطاء، عن الحسن، عن معقل بن يسار.

وكذلك رواه سليمان بن معاذ، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن معقل بن يسار.

وكذلك قيل: عن ابن فضيل، عن عاصم الأحول، عن الحسن، عن معقل بن يسار.

واختلف في هذا الحديث، عن الحسن فرواه يونس بن عبيد، عن الحسن.

واختلف عن يونس، فقال محمد بن راشد الضرير، وعبد الوهاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.

ورواه عبيد الله بن تمام، عن يونس، عن الحسن، عن أسامة.

وكذلك قال أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أسامة بن زيد.

ورواه شعبة، عن يونس، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب.

وكذلك قال قتادة: عن الحسن، عن علي بن أبي طالب.

وكذلك قال أبو حمزة، عن مطر، عن الحسن، عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال عمر بن غيلان، عن أبي داود، عن سليمان بن معاذ، عن عطاء بن السائب، أن الحسن سمعه من غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأشبه أن تصح الأقاويل كلها.

3414-

وسئل عن حديث روي عن معقل بن يسار مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما كان شيء أحب إليه من الخيل، اللهم غفرا إلا النساء.

فقال: يرويه أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن معقل، ومن قال فيه: عن الحسن، عن معقل فقد وهم.

وخالفه إبراهيم بن طهمان فرواه عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس وكلاهما غير محفوظ.

3415-

وسئل عن حديث معقل بن أبي الهيثم الأسدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول.

فقال: يرويه عمرو بن يحيى بن عمارة المازني، واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال، والدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى الثعلبيين، عن معقل بن أبي الهيثم.

قال ذلك أبو بكر بن أبي أويس، وخالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، وقال الحماني: عن سليمان بن بلال، عن معقل بن أبي معقل.

وكذلك قال أحمد بن أبان، عن الدراوردي؛

وخالفه أصحاب الدراوردي فقالوا عنه معقل بن أبي الهيثم.

ورواه وهيب بن خالد، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، فقال عن معقل بن أبي معقل وكذلك قال عبد العزيز بن المختار، عن عمرو بن يحيى.

ورواه ابن جريج، عن عمرو بن يحيى، عن زيد، ولم يقل: عن أبي زيد وقال: معقل بن أبي معقل؛

وخالفه سلمة بن أبي شبيب، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، فقال: عن يحيى بن عمر، وإنما أراد عمرو بن يحيى، وقال: عن زيد كما قال أبو مسعود والصحيح قول من قال: عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي الهيثم.

3416-

وسئل عن حديث حنش بن المعتمر، عن أبيه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فجاءت امرأة معها مجمرة فلم يزل يصيح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مرت.

فقال: يرويه صالح بن عمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حنش بن المعتمر، عن أبيه؛

وخالفه زائدة، وابن عيينة، وعلي بن مسهر، وهشيم رووه، عن إسماعيل، عن حنش مرسلا، لم يقولوا عن أبيه والمرسل أصح.

3417-

وسئل عن حديث معمر بن عبد الله بن نضلة العدوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتكر إلا خاطئ.

فقال: يرويه سعيد بن المسيب واختلف عنه فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه فرواه سليمان بن بلال، ويحيى بن سعيد الأموي، وسفيان الثوري، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن معمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم حماد بن سلمة، من رواية مؤمل بن إسماعيل عنه؛

فرواه عن يحيى بن

سعيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن معمر، ووهم في ذكر الزهري.

ورواه يحيى القطان، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن معمر موقوفا، ورفعه صحيح عنه.

ورواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن المسيب.

وقيل: عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى وكذلك قال ابن عجلان، عن محمد بن عمرو بن عطاء.

وكذلك رواه عاصم بن عبد العزيز عن نبيط بن عمر، وعبد الرحمن بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو.

ابن حلحلة، عن سعيد بن المسيب، عن معمر وكذلك رواه محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعيد بن المسيب، عن معمر.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، عن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوري، عن يحيى بن سعيد، أو غيره، عن ابن المسيب، عن معمر العدوي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحتكر إلا خاطئ.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل بن عبيد الله الصائغ، بعسقلان، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن معمر العدوي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحتكر إلا خاطئ.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن عمر بن الفضل الدهقان، قالا: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: وقال علي بن المديني معمر، يعني الذي روى عنه أنه كان يدخل للنبي صلى الله عليه وسلم، هو معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني عدي بن كعب ... وهو الذي روى عنه سعيد بن المسيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحتكر إلا خاطئ.

3418-

وسئل عن حديث المقداد بن الأسود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احثوا في وجوه المداحين التراب.

فقال: يرويه مجاهد، واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، واختلف عنه فرواه ... يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن المقداد؛

وخالفهما عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، وجرير بن عبد الحميد، فروياه عن يزيد، عن مجاهد مرسلا عن المقداد؛.

ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن سخبرة، عن المقداد، قاله الثوري، عن حبيب.

ورواه الأعمش، واختلف عنه فرواه المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن المقداد ، قاله هشام بن يونس، عنه.

حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا هشام بن يونس عنه؛

وخالفه حفص بن غياث؛

فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي مرسلا عن المقداد؛

وقال أبو معاوية، عن الأعمش أراه عن إبراهيم، عن المقداد مرسلا، وقال أبو شهاب الحناط، عن الأعمش، عن موسى بن عبيد الله، عن يزيد، عن المقداد، وقال شعيب بن خالد، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن المقداد وقال الثوري: عن الأعمش، ومنصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن المقداد

وكذلك قال قيس بن الربيع عن مغيرة، عن منصور.

وكذلك قال عمرو بن أبي قيس، وورقاء، وشريك، عن منصور، وأصحها إسنادا.

حديث منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن المقداد، وحديث حبيب، عن مجاهد، عن أبي معمر، وقول الثوري أثبتها ...

أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: جعل رجل يثني على عثمان فقام المقداد فجعل يحثي عليه الحصيات، وقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب.

3419-

وسئل عن حديث المقداد بن الأسود، عن النبي صلى الله عليه وسلم في علامات النبوة وأن المقداد شرب نصيب النبي صلى الله عليه وسلم من لبن شاة لهم فمسح ضرعها فدرت حتى شربوا، وفيه: فسلم النبي صلى الله عليه وسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن المقداد؛.

وخالفه الحارث بن نبهان، وعمار بن سيف فروياه، عن الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن المقداد، قال: ليس فيه شيء ثابت.

ورواه ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد، وهو صحيح عنه.

3420-

وسئل عن حديث المقداد بن الأسود؛ أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا ... الحديث.

فقال: يرويه مخارق بن عبد الله، عن طارق بن شهاب، واختلف عنه؛

فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن مخارق، عن طارق، عن ابن مسعود؛ أن المقداد ...

وخالفه وكيع، وإبراهيم بن هراسة روياه، عن الثوري، عن مخارق، عن طارق؛ أن المقداد ... ولم يذكروا: ابن مسعود.

وحديث الأشجعي أصح.

وتابعه إسرائيل، وأبو يحيى التيمي، روياه عن مخارق، عن طارق، عن ابن مسعود.

3421-

وسئل عن حديث المقداد بن الأسود أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن لقيت رجلا من المشركين فأبان إحدى يدي فقال حين أردت قتله: لا إله إلا الله أأقتله أم أتركه؟ قال: بل لا، اتركه الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، وابن أخي الزهري، وابن جريج، وليث بن سعد، والنعمان بن راشد، وعقيل بن خالد، وعبد الحميد بن جعفر، وأسامة بن زيد، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن الأسود.

ورواه الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، واختلف عنه فرواه أبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن حمير، والوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد لم يذكروا فيه عطاء بن يزيد واختلف عن الوليد بن مسلم؛

فرواه أبو الوليد القرشي، عن الوليد، عن الأوزاعي، والليث بن سعد، عن

الزهري، عن عبيد الله بن عدي، عن المقداد لم يذكر عطاء بن يزيد وأسقط إبراهيم بن مرة؛

وخالفه عيسى بن مساور؛

فرواه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عدي، عن المقداد لم يذكر فيه إبراهيم بن مرة، وجعل مكان عطاء بن يزيد حميد بن عبد الرحمن.

ورواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، مرسلا، عن المقداد.

والصحيح قول صالح بن كيسان ومن تابعه.

3422-

وسئل عن حديث المقدام الكندي عن النبي صلى الله عليه وسلم إنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دينا أو ضيعة فإلي ومن ترك مالا فلورثته، أنا مولى من لا مولى له وأفك عانه.

فقال: يرويه راشد بن سعد، واختلف عنه؛.

فرواه بديل بن ميسرة، عن علي بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني، عن المقدام حدث به شعبة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن طهمان؛

وخالفهم معاوية بن صالح فرواه عن راشد بن سعد، عن المقدام ولم يذكر أبا عامر والأول أشبه بالصواب وسئل عن اسم أبي عامر الهوزني، فقال: عبد الله بن لحي، قيل له: فهو المقدام بن معدي كرب الكندي أبو كريمة الشامي، المعروف بالشجاعة قال: هو عمرو بن معدي كرب.

3423-

وسئل عن حديث المقدام بن معدي كرب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه، فقال: خالد بن يحيى، عن الثوري، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد، بالدال، وقال غيره عنه بالميم.

واختلف عن شعبة فقال يحيى بن السكن، عن شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد بالدال، وقال غيره، عن شعبة بالميم.

وكذلك قال أبو عوانة، وأبو الأحوص، وشريك، وزياد البكائي، عن منصور، وقال عبد الحميد بن صالح، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد بالدال.

والصواب: قول من قال بالميم، وهو المقدام بن معدي كرب يكني أبا كريمة،

وكذلك رواه محمد بن جحادة، عن الشعبي، عن المقدام وروي عن إسماعيل بن عياش، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن المقدام بن معدي كرب، في الضيف ولا يصح هذا الإسناد وإنما رواه الثوري عن منصور، عن الشعبي، عن المقدام.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، من أصل كتابه، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبيدة المؤذن، قال : حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن المقدام بن معدي كرب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزل بقوم فلم يقروه فأخذ منهم ثمن قراه ثلاثة أيام فلا إثم.

3424-

وسئل عن حديث مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} .

فقال: يرويه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، واختلف عنه؛

فرواه سليمان الخوزي وهو القافلائي، والعباس بن الفضل الأنصاري

قاضي الموصل، ومسدد بن عطاء، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث وخالفهم شعبة ووهيب، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وعباد بن عباد ومحبوب بن الحسن، والخفاف رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عمن أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسموه وهو المحفوظ عن خالد.

3425-

وسئل عن حديث مالك بن نضلة، والد أبي الأحوص، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قيل: يا رسول الله مررت برجل فلم يضفني ولم يقرني أأجزيه؟ قال: بل أقره وفيه كل ما آتاك الله حلال لك، وموسي الله أحد وساعده أشد وفيه اليد العليا خير من السفلى.

فقال: يرويه الشعبي، وأبو الزعراء عمرو بن عمرو بن أخي أبي الأحوص، وعبد الملك بن عمير وسلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص عن أبيه.

واختلف عن أبي إسحاق

فرواه الثوري، ويونس بن أبي إسحاق، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق.

والمسعودي، ومعمر، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وعبد الحميد بن الحسن، ومحمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه فأسنده محمد بن يزيد الواسطي، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه وأرسله يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص قال: جاء أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك قال أبو الأحوص عن أبي إسحاق وروى هذا الحديث ابن عون، عن رجل من أهل الكوفة لم يسمه، عن الأحوص، أو أبي.

الأحوص ولم يعمل شيئا والقول قول الثوري ومن تابعه.

ورواه أبو قرة، عن ابن جريج، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، العز إزاره، والكبرياء رداؤه ولم يزد على هذا ما رواه عن ابن جريج غيره.

3426-

وسئل عن حديث المنكدر والد محمد، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قتل رجلين من الأنصار برجل من أهل الذمة وقال: أنا أحق من وفى بذمته.

فقال: يرويه عمرو بن خالد الأقطع الرقي، عن حفص بن عمر الكوفي مجهول عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وغيره يرويه عن ابن المنكدر، عن ابن البيلماني مرسلا، وقيل إن ابن المنكدر أخذه عن ربيعة، عن ابن البيلماني.

3427-

وسئل عن حديث المنكدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ما كان لله.

فقال: يرويه مهران، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو عامر العقدي، رواه، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر، وكلاهما غير محفوظ حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا مهران

ابن أبي عمرو، عن الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بذلك.

3428-

وسئل عن حديث المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها وفيه: النجوم أمان السماء، فإذا طمست النجوم الحديث.

فقال: يرويه عبد الله بن عمرو بن مرة، عن محمد بن سوقة، عن ابن المنكدر، عن أبيه؛

وخالفه القاسم بن غصن، رواه عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس وقيل: عن ابن سوقة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قاله: محمد بن خلف، عن حسين الجعفي، عنه وإنما هو حسين الجعفي عن مجمع.

ابن يحيى وكلها غير ثابت، وحديث مجمع بن يحيى أخرجه مسلم في الصحيح.

3429-

وسئل عن حديث المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من طاف بهذا البيت كان كمن عتق رقبة.

فقال: يرويه أبو عبيدة بن أبي السفر، عن وهب، عن شعبة، عن ابن المنكدر، عن أبيه.

وإنما روى هذا حريث بن السائب، عن ابن المنكدر، عن أبيه، ولا يصح عن شعبة.

3430-

وسئل عن حديث ميمون، أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نهينا أن نأكل الصدقة وإن موالينا من أنفسنا.

فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عطاء بن السائب، عن أم كلثوم ابنة علي، فقال، عن ميمون أو مهران.

قاله خلاد وغيره، عن الثوري، وقال وكيع، عن الثوري: مهران ولم يشك، وقال جرير، وابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أم كلثوم.

حدثني مولى للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له كيسان، وقال شريك، عن عطاء: طهمان.

3431-

وسئل عن حديث المهاجر بن (قنفذ) بن عمير بن جذعان أنه سلم على النبي على صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه، فلما فرغ قال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة.

فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه فرواه قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر، حدث به سعيد، وهشام؛

وخالفه حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وعبد الله بن المختار، وأشعث بن عبد الملك، وجرير بن حازم، وأبو سهل كثير بن زياد، والحسن بن واصل وهو الحسن بن دينار، فرووه عن الحسن عن المهاجر فلم يذكروا بينهما أحدا.

ورواه عباد بن ميسرة، عن الحسن، قال: حدثني رجل من قريش لم يسمه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فسلم عليه فما رد عليه حتى مس ماء.

ورواه أبو الأشعث، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث قتادة أصحها.

3432-

وسئل عن حديث ميسرة الفجر قلت: يا رسول الله متى كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.

فقال: يرويه عبد الله بن شقيق العقيلي، واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق.

واختلف عن بديل فرواه إبراهيم بن طهمان، ومنصور بن سعد اللؤلؤي، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة؛

وخالفهما ابن زيد فرواه عن بديل، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق مرسلا.

ورواه خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، واختلف عنه فرواه الثوري، عن خالد، واختلف عنه فرواه سهل بن صالح، عن شعيب بن حرب، عن الثوري، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة.

وخالفه أبو صالح الفراء؛

فرواه عن شعيب بن حرب، عن الثوري، عن خارجة بن مصعب، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسلا

وخالفهما يوسف بن أسباط؛

فرواه، عن الثوري، عن خالد، عن ابن شقيق، عن رجل له صحبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

ورواه حماد بن سلمة، عن خالد، عن ابن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء، وقيل: عنه، عن أبي الجدعاء.

ورواه ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وبشر بن المفضل، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وأشبهها بالصواب المرسل.

حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أحمد أبو حفص الحلبي، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: حدثنا شعيب بن حرب، عن سفيان، عن خارجة بن مصعب، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: متى كنت نبيا؟ فقال الناس: مه مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، وآدم بين الروح والجسد.

ومن حديث أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واسمه: نفيع، وقيل: ابن مسروح، أخو زياد لأمه.

3433-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه، قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلة، فخطب الناس

....

مسند عائشة رضي الله عنها.

3434-

سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني رحمه الله، عن حديث روي عن أبي موسى الأشعري، عن عائشة رحمها الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التقاء الختانين أنه قال: يوجب الغسل فقال: هو حديث اختلف فيه على عائشة رضي الله عنها في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي إيقافه: فرواه أبو موسى الأشعري، عن عائشة مسندا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدث به عنه ابنه أبو بردة، وهو حديث صحيح غريب تفرد به هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى هذا الحديث سعيد بن المسيب: أن أبا موسى دخل على عائشة فسألها عن ذلك، واختلف على سعيد بن المسيب في رفعه وفي إيقافه؛

فرواه علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، قال: جاء أبو موسى الأشعري إلى عائشة رضي الله عنها فسألها، فقالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول ذلك حدث به عنه سفيان الثوري، وزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، وهمام بن يحيى، والحجاج بن

الحجاج، وشعبة بن الحجاج، واختلف عنه؛

فرواه غندر، ويزيد بن هارون، عن شعبة مرفوعا ووقفه وهب بن جرير، عن شعبة، وقال فيه عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى، عن عائشة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب أن أبا موسى دخل على عائشة فحدثته بذلك ولم يرفعه، حدث به عنه مالك، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، ويحيى بن أبي زائدة، والليث بن سعد، وعلي بن مسهر، فاتفقوا على أنه موقوف.

ورواه همام بن يحيى، عن يحيى بن سعيد، وعلي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبه حمل حديث يحيى على حديث علي بن زيد، فرفعه لأن يحيى لا يرفعه، والله أعلم، وروي عن أبي قرة موسى بن طارق، عن مالك، عن يحيى بن سعيد مرفوعا، ولا يصح رفعه عن مالك.

ورواه الزهري، عن سعيد بن المسيب، فقال: عن عمر وعثمان وعائشة ووقفه، حدث به مالك، عن الزهري.

ورواه ثابت أبو المقدام الحداد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أبو موسى لعائشة، فأخبرته بذلك، موقوفا.

قاله سعيد، عن ثابت.

ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فاختلف عليه في رفعه وفي إيقافه؛

فرواه أبو سالم النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة موقوفا، حدث به عنه مالك وروى محمد بن عمرو، عن أبي سلمة فاختلف عنه فرفعه مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه يزيد بن أبي حكيم ووقفه غيرهما، عن الثوري.

وكذلك رواه يزيد بن هارون، ويحيى بن أبي زائدة، وزفر بن الهذيل، عن محمد بن عمرو موقوفا، ورفعه أبو واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة، عن أبي سلمة، عن عائشة، واختلف عنه فرفعه عنه الهيثم بن جميل ووقفه أبو قتيبة إلا أنه نحا به نحو الرفع.

ورواه القاسم بن محمد، عن عائشة، حدث به عنه ابنه عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة،

واختلف عن الأوزاعي فرفعه عنه الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وبشر بن بكر من رواية أبي الرداد عنه، ووقفه ابن أبي العشرين، وأبو المغيرة، وأبو حفص التنيسي، ومحمد بن كثير، ويحيى البابلتي، عن الأوزاعي.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر العمري، وغيرهم عن عبد الرحمن بن القاسم موقوفا.

ورواه عبد الله بن رباح الأنصاري، عن عائشة واختلف عنه في رفعه فرواه قتادة، عن عبد الله بن رباح.

واختلف عن قتادة فرواه عبدة بن سليمان، وعبد الوهاب بن عطاء، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما شعيب بن إسحاق فرواه عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه الخليل بن مرة، عن سعيد.

ورواه الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن عائشة موقوفا.

وتابعه أبان بن يزيد العطار، فوقفه عن قتادة.

ورواه شعبة، عن قتادة، فقال: عن رجل، عن عبد الله بن رباح وهذا الرجل هو ثابت البناني ولم يرفعه أيضا؛.

ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت فزاد في إسناده رجلا ورفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم رواه عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن عبد العزيز بن النعمان، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وحماد بن سلمة أعلم الناس بثابت البناني، والله أعلم.

وروى هذا الحديث أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن أم كلثوم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يختلف عنه في رفعه، حدث به عن أبي الزبير كذلك عياض بن عبد الله الفهري، وعبد الله بن لهيعة.

وأشعث بن سوار.

وكذلك رواه قتادة، عن أم كلثوم، عن عائشة مرفوعا أيضا.

ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة واختلف عنه في رفعه فرفعه عبيد الله بن أبي زياد القداح، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه عبد الملك بن أبي سليمان، وأيوب بن ثابت، وحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عائشة.

ورواه مسروق بن الأجدع، عن عائشة موقوفا، حدث به داود بن أبي عبيد، عن الشعبي، عن مسروق واختلف عنه؛

فرواه مسعر، وزائدة بن قدامة بن علية، وعبد الأعلى، ويزيد بن هارون، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، ولم يذكر مسروقا

وروي عن الحسن البصري، عن عائشة مرفوعا، قاله زهير بن محمد، عن سالم الخياط، عن الحسن، عن عائشة.

وخالفه قتادة ومطر روياه، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة وكذلك قال يونس بن عبيد، واختلف.

عنه.

ورواه عوف الأعرابي، عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث به شيخ يعرف بعمر بن راشد الجاري، لم يذكر موضعها، كان يتهم بوضع الحديث على الثقات فرواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح هذا بوجه.

ورواه سالم ونافع، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وابن أبي مليكة، عن عائشة موقوفا، وكذلك روي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي عبد الله الجدلي، وعبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة موقوفا،

وكذلك رواه عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه، عن عائشة موقوفا، حدث به يزيد.

بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حبيبة، عنه حدث به عنه محمد بن إسحاق، والليث بن سعد، وابن لهيعة.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر، قراءة حدثكم شداد، عن زفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قالت عائشة: إذا خالف الختان الختان فقد وجب الغسل.

3435-

وسئل عن حديث أبي هريرة، عن عائشة: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهما منصوبتان وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك (1) ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه أبو أسامة، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة وخالفهما وهيب بن خالد، ومعتمر بن سليمان، وعبد الله بن نمير فرووه عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن عائشة لم يذكروا

فيه أبا هريرة، ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة وعبدة.

لأنهما زادا، وهما ثقتان حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن كرامة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب جميعا، عن عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عائشة الحديث.

3436-

وسئل عن حديث (يرويه بكر بن صدقة، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة؛ إن كان ليمضي الشهر، ونصف شهر، ما يوقد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار.

فقال: هذا وهم، وصوابه ما ذكرنا في حديث القاسم، عن عائشة.

3437-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له في جر أخضر.

فقال: يرويه حكيم بن جبير، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسرائيل الملائي عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عائشة ووهم فيه.

وخالفه العلاء بن المسيب، واختلفوا عنه فرواه خلف بن خليفة، وجنادة بن سلم، عن العلاء بن المسيب، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛

وخالفهما ورقاء والحارث بن نبهان فروياه عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم لم يذكرا حكيما، والقول قول من ذكر حكيم بن جبير.

وكذلك رواه الثوري، والحسن بن صالح، وليث بن أبي سليم، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وهو المحفوظ.

3438-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة، وميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبع أو بخمس.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه حجاج بن أرطأة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن عائشة، وميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه سفيان بن حسين، رواه عن الحكم، عن مقسم، عن عائشة، وميمونة، لم يذكر ابن عباس، ولم يرفعه.

ورواه منصور بن المعتمر، عن الحكم واختلف عنه؛

وأسنده عن أم سلمة ونذكر الخلاف عنه في حديث أم سلمة إن شاء الله.

3439-

وسئل عن حديث (ابن عباس، عن عائشة؛ في الميت يعذب ببكاء أهله عليه .

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عائشة.

وخالفه ابن عيينة، فرواه عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن عائشة، وهو الصواب.)

3440-

وسئل عن حديث روي عن جابر بن عبد الله، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من خشي منكم أن لا يستيقظ من آخر الليل فليوتر من أول الليل، فإن علم أنه يستيقظ من آخر الليل فليؤخر وتره إلى آخر الليل، محضورة وذلك أفضل.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن أبي رزين، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن سليمان بن مهران الأعمش بذلك، وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب.

3441-

وسئل عن حديث عمران بن حصين، عن عائشة، دخل يهودي على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: السام عليكم (1) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليكم، فلما خرج، قلت:

يا رسول الله، أما فهمت ما قال اليهودي الخبيث؟! فقال: أوما رددت عليه يا عائشة؟ إن الرفق لو يكون خلقا، لما رأى الناس خلقا أحسن منه، وإن الخرق لو يكون خلقا، لما رأى الناس أقبح منه.

فقال: يرويه القاسم بن مالك المزني، واختلف عنه فرواه هشام بن يونس بن وابل ومحمد بن طريف، عن القاسم بن مالك، عن أيوب بن عائذ، عن أبي رؤبة، عن عمران بن حصين، عن عائشة وخالفهما زياد بن أيوب فرواه عن القاسم بن مالك، وأسنده عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي هذا الحديث جعفر الطيالسي، عن يحيى بن معين، عن القاسم بن مالك، عن أيوب بن عائذ، وقال عن أبي رؤبة عمران بن حصين، عن عائشة، وزعم أن عمران بن حصين هذا.

كوفي يكنى أبا رؤبة.

3442-

وسئل عن حديث النعمان بن بشير، عن عائشة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان، فلما جاء أقبل عليه، وقال في آخر كلامه له إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإن أراد المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني يوم القيامة.

فقال: يرويه ربيعة بن يزيد الدمشقي، واختلف عنه فرواه الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة.

وتابعه أبو صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، وخالفهما زيد بن الحباب العكلي، رواه عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن قيس، عن النعمان بن بشير، عن عائشة.

ورواه صفوان بن عمرو، عن يزيد بن إبراهيم، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، وقول الوليد بن سليمان، ومن تابعه أصح.

3443-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: عشر من الفطرة، قص الشارب الحديث.

فقال: يرويه طلق بن حبيب، واختلف عنه فرواه مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه سليمان التيمي، وأبو بشر جعفر بن إياس؛

فروياه عن طلق بن حبيب، قال: كان يقال: عشر من الفطرة ... ، وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا.

3444-

وسئل عن حديث (أنس بن مالك، عن عائشة، قالت: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط.

فقال: يرويه بركة بن محمد الحلبي، وهو متروك، عن يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس، عن عائشة.

وإنما يروى هذا، عن الثوري، عن منصور، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري،) .

عن مولاة لعائشة، عن عائشة.

وهذا يضع الحديث على الثوري، وعلى غيره، ولا يصح هذا، لا، عن الثوري، ولا عن محمد بن جحادة، ولا عن قتادة.

3445-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: فلان فقال: بئس الرجل وبئس ابن العشيرة، ثم انبسط إليه، فقيل له في ذلك، فقال: إن شر الناس من ترك اتقاء شره فقال: هذا حديث في إسناده وهم في موضعين روي عن عبد الأعلى بن حماد، عن وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار، عن ابن عمر، عن عائشة.

والصواب عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة كذلك رواه وهيب.

وحاتم بن إسماعيل، وأبو ضمرة، وهو الصواب.

3446-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها: أما علمت أن المصورين يقال لهم: أحيوا ما خلقتم.

فقال: يرويه نافع، واختلف عنه، فقال سليمان بن المغيرة، عن منصور، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة.

وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق، وأسامة بن زيد، وإسماعيل بن أمية، والليث بن سعد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة، فرووه عن نافع، عن القاسم، عن عائشة وهو الصواب.

ومن حديث عروة عن عائشة.

الزهري عن عروة.

3447-

وسئل عن حديث روي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضل الصلاة على سواك، على غير ذلك سبعين ضعفا.

فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا إدريس بن حاتم بن الأحنف، قال: حدثنا محمد بن الحسن المديني، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فضل الصلاة التي يستاك لها على غيرها سبعون ضعفا.

ورواه محمد بن إسحاق، قال: ذكر الزهري، عن عروة، عن عائشة ويقال: إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي، لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي، ومعاوية بن يحيى ضعيف.

3448-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في مس الذكر والوضوء منه.

فقال: يرويه الزهري، ويحيى بن أبي كثير، واختلف عنهما، فأما الزهري فروي عن شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن عروة، عن عائشة قاله إبراهيم بن فهد، عن أحمد بن شبيب عنه.

ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن سعيد بن سريج (1) ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة حدث به عنه إسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق بن محمد الفروي، وابن أبي فديك، واختلف عنه؛

فقال علي بن جعفر بن مسافر، عن أبيه، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ووهم في قوله، عن ابن أبي ذئب، وإنما رواه ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن سعيد، وروي عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولا يصح، وإنما رواه ابن أبي أويس، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن سعيد، عن الزهري.

ورواه أبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قاله الحسن بن علي الحلواني، وغيره عن عبد الصمد.

واختلف عن عبد الصمد؛

فرواه هارون الحمال مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال أبو معمر، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن يحيى، عن المهاجر عن الزهري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم،

....

وقال عبد الوهاب الخفاف: عن هشام، عن يحيى، عن الزهري مرسلا، ولم يذكر فيه المهاجر؛

وخالفه شعيب بن إسحاق، رواه عن هشام، عن يحيى، عن ابن عكرمة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه عبد العزيز بن أبان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبو علي الحنفي، وشعيب بن إسحاق أيضا رووه عن هشام، عن يحيى، عن عروة، عن عائشة، وقال عبد الوهاب بن عطاء، وأبو داود، عن هشام، عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك رواه شيبان، عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة، وقال أيوب بن خوط أبو أمية: عن يحيى، عن عروة، عن عائشة، وقال مسلم بن إبراهيم: عن هشام، عن يحيى مرسلا.

ورواه يحيى بن أيوب المصري ثقة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه عبد الحميد بن عبد الحليم الكريزي، عن الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عثمان بن سعيد الكاتب: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا: من مس ذكره أو رفغه أو إبطه فليتوضأ ووهم في ذكر عائشة، والمحفوظ عن هشام، عن أبيه قوله هذا اللفظ؛.

ورواه هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن الوليد الكرابيسي، قال: حدثنا ابن أبي أويس، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا الفروي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرنا صدقة أبو معاوية، قال: أخبرني أبو وهيب، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: توضؤوا من مس الذكر.

حدثني النيسابوري، قال: حدثنا علي بن سعيد بن جرير النسائي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم

أعاد الوضوء في مجلس، فسألوه عن ذلك فقال: إني حككت ذكري.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن حسين، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني مهاجر بن عكرمة، أن محمد بن مسلم بن شهاب حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: أعاد الوضوء، فسألوه عن ذلك فقال: كنت حككت ذكري.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وعثمان بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم أعاد الوضوء في مجلسه، فسألوه عن ذلك فقال: إني حككت ذكري.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، صاحب الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا قام أحدكم في الصلاة فمس ذكره فليتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وعثمان بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، أن رجلا حدثهم، عن عروة بن الزبير، أن عائشة حدثته، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا قام أحدكم في الصلاة فمس ذكره فليتوضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني رجل أنه سمع عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان الرجل في صلاة فمس ذكره فليتوضأ.

حدثنا محمد بن عمرو البختري الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو أمية هو أيوب بن خوط، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مس أحدكم ذكره وهو في الصلاة فليتوضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ذات يوم وجلس ثم قام فتوضأ الثانية، فقال: مسست ذكري لم يجاوز به يحيى.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر (1) بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الصبح، ثم عاد لها، فقيل له: إنك كنت قد صليت قال: أجل، ولكني مسست ذكري، فنسيت أن أتوضأ.

حدثنا الحسين بن الحسين الأنطاكي قاضي الثغر، قال: حدثنا جامع بن سوادة أبو سليمان، بمصر، قال: حدثنا زياد بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عبد الله البلخي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال: حدثنا عبد الحميد بن عبد الحليم الكريزي، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا محمد بن يوسف القاضي أبو عمر، قال: حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، وحدثنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قالا: حدثنا عثمان بن اليمان، قال : قال هشام بن زياد: قال المطيري: حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس، قالت: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مسست ذكري فقال: توضأ وفي حديث أحمد بن الوليد، أنها سمعت قائلا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الوليد الزعفراني، قال: قال الشافعي: أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: إذا مست المرأة فرجها توضأت.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: حدثنا إسحاق الفروي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة: إذا أفضت المرأة بيدها إلى فرجها، فعليها الوضوء.

حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي أبو بكر، من أصله لا بأس به، فقال: كان أكولا، قال: حدثنا إبراهيم بن فهر، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

ولهذا الحديث طرق عن عروة من رواية الزهري، ومن رواية عبد الله بن أبي بكر، ومن رواية هشام بن عروة، عن عروة، عن بسرة ذكرها والخلاف في ذلك في حديث بسرة.

3449-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الاستحاضة.

فقال: يرويه الليث بن سعد، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفهم إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، فرووه عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة.

واختلف عن يونس بن يزيد، فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، وعن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت.

فأسنده عن عمرة، عن عائشة، عن أم حبيبة.

وقال الليث بن سعد: عن يونس، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة، ولم يذكر عائشة.

واختلف عن ابن أبي ذئب:

فرواه أبو داود الطيالسي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقال: إن زينب بنت جحش استحيضت ... ، ووهم في قوله: زينب؛

وخالفه معن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وخالد بن الوليد، فرووه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، وعن عمرة، عن عائشة وقالوا فيه: إن أم حبيبة بنت جحش.

وكذلك رواه النعمان بن المنذر، وأبو معيد حفص بن غيلان، عن الزهري، عن عروة، وعمرة.

وكذلك رواه عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة.

واختلف عن الأوزاعي؛

فرواه محمد بن كثير، ومحمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفهم الوليد بن مسلم، ويحيى بن عبد الله البابلتي، وخالد بن نزار، وهقل بن زياد، واختلف عنه؛

والهيثم بن حميد، فرووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة.

وقيل: عن الهقل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة، ولم يذكر عائشة، بمتابعة الليث، عن يونس.

ورواه إبراهيم بن نافع، وجعفر بن برقان، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى محمد بن عمرو بن علقمة، هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش.

وقال مرة: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش وأتى فيه بلفظ أغرب به، وهو قوله: إن دم الحيض دم أسود يعرف.

ورواه سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس؛ أنها استحيضت ...

وروى هذا الحديث عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك روي عن قتادة، عن عروة، عن عائشة.

ورواه أبو بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة.

وقال إبراهيم الحربي في هذا الحديث: إن الصحيح منه قول من قال : أم حبيب، بلا هاء، وإن اسمها حبيبة بنت جحش، وهي أخت زينب (1) بنت جحش، وإن من قال فيه، أم حبيبة بنت جحش، أو زينب، فقد وهم.

3450-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه برد بن سنان، ومعقل بن عبيد الله، عن الزهري، عن عروة عن عائشة.

ورواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه يونس، والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان، عن عروة، عن عائشة، وأرسله ابن عيينة عن الزهري، عن عائشة، ووقفه، وقول يونس بن يزيد، ومن تابعه أشبه.

ورواه ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، موقوفا على عائشة.

3451-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يغتسل في إناء هو الفرق، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، ومعمر، والأوزاعي، وجعفر بن برقان، وبحر السقاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفهم إبراهيم بن سعد؛

فرواه عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة والقول قول من قال عن عروة.

3452-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لا بد منه.

فقال: يرويه عصام بن يوسف، عن ابن المبارك، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك روي عن الفضل بن موسى، عن ابن جريج، وكلا الروايتين وهم في الإسناد والمتن، والصحيح، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: مضمضوا واستنشقوا، والأذنان من الرأس

وكذلك رواه الثوري، وهمام، ووكيع، وعبد الرزاق، وابن عيينة، وأصحاب ابن جريج، وهو الصواب، وبعضهم قال: عن سليمان بن موسى، أن.

النبي صلى الله عليه وسلم ...

ورواه علي بن عاصم عن ابن جريج، فقال: عن سليمان بن موسى، عن أبي هريرة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، وإنما أراد أن يقول: سليمان بن موسى عن الزهري، مرسلا وأحسب أن عصام بن يوسف حدث بهذا الحديث من حفظه فاشتبه عليه حديث ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فأتى بإسناد هذا الحديث وذكر عليه.

القصة في المضمضة والاستنشاق.

3453-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يتعوذ من غلبة الدين.

فقال: يرويه الحميدي، وغيره عن ابن عيينة، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة

وأرسله ابن أبي عمر، عن ابن عيينة عنهما، وقول الحميدي أصح.

3454-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن الحولاء زعموا أنها لا تنام الليل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس ومعمر وشعيب والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم الزبيدي؛

فرواه عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن عروة، عن عائشة قال ذلك عبد الله بن سالم، عن الزبيدي والقول الأول هو المحفوظ.

3455-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: استفتحت الباب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، قائم يصلي فمشى في القبلة، إما عن يمينه وإما عن يساره، حتى فتح لي ثم رجع إلى مصلاه.

فقال: يرويه برد بن سنان، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، وحاتم بن وردان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وحماد بن سلمة، وعلي بن عاصم، عن برد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع، عن برد، عن هشام بن عروة ,عن أبيه، عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد، عن الزهري، وبرد لم يسمع عن هشام شيئا، وروي هذا الحديث عن أبي الربيع السمان، عن عمرو بن دينار، وهشام بن عروة، يذكران عن عروة، عن عائشة، وروي عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، قاله سليمان بن قرم عنه.

وحدثناه عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا استفتح إنسان الباب فتح له ما كان في قبلته، أو عن يمينه أو عن يساره، ولا يستدبر القبلة.

3456-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قراءة أبي موسى، فقال: لقد أوتي من مزامير آل داود.

فقال: رواه ابن عيينة، عن الزهري يشك فيه، ثم ثبت على أنه عن عروة.

3457-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من سد فرجة بنى الله له بيتا في الجنة.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن حسان التنيسي، عن وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفه ابن وهب؛

فرواه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ... مرسلا، وقول ابن وهب أشبه بالصواب.

3458-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية.

فقال: يرويه الزهري، وأبو الأسود، واختلف فيه فأما الزهري، فروى حديثه عبد الله بن لهيعة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن إسحاق السالحيني، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، قال: بلغنا عن الزهري.

ورواه ابن وهب، وأسد بن موسى، ومحمد بن معاوية، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، ويونس عن الزهري.

وقيل: عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري وقال إسحاق بن الفرات، وسعيد بن عفير، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة ، وأبي واقد الليثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والاضطراب فيه من ابن لهيعة.

3459-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل يخير اليهود الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قاله عبد الرزاق عنه؛

وخالفه مطرف بن مازن؛

فرواه عن ابن جريج، فقال: أخبرت عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفه معمر وعقيل، روياه عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلا وقال عبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، مرسلا لم يجاوز به، والمرسل عن سعيد أصح.

3460-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أحيا أرضا مواتا فهي له.

فقال: يرويه الزهري، وابن أبي مليكة، وهشام بن عروة، واختلف عنهم، فأما الزهري فروى حديثه، زمعة بن صالح عنه، عن عروة، عن عائشة.

وغيره يرويه عن الزهري مرسلا.

وأما ابن أبي مليكة، فروى حديثه ابن أبي السري العسقلاني، عن الوليد بن مسلم، ورواد، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن عائشة، وخالفه أبو الوليد الطيالسي؛

فرواه عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، مرسلا.

وأما هشام بن عروة فروى حديثه الحجاج بن أرطاة، وعبد الله بن الأجلح، وسعيد بن الصلت، وعائذ بن حبيب، وأبو أويس، ويزيد بن سنان، وأبو قرة الجندي، رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن مالك؛

فرواه عثمان بن خالد العثماني والد أبي مروان عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه على مالك.

والصحيح عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلا.

وكذلك رواه عبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، وغيرهم عن هشام، عن أبيه مرسلا،

والصحيح عن عروة مرسلا وقال أيوب السختياني: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد.

قال ذلك الثقفي، عن أيوب وهو وهم.

والصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلا.

ورواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، عن رجل لم يسمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3461-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وأرسله معمر، عن الزهري، وليس بمحفوظ عن الزهري.

3462-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب الرفق في الأمر كله.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه

فرواه يونس بن يزيد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومعمر، وابن عيينة، والأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة واختلف فيه عن الأوزاعي؛

فرواه مالك بن أنس، ومحمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم مروان بن بشر؛

فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

والصحيح حديث عروة.

3463-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رجل: يا رسول الله، إن لي مملوكين يعصونني ويخونوني، فأضربهم وأشتمهم، فأين أنا منهم؟ قال: ينظر في عقابك إياهم وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم، كان لك الفضل الحديث.

فقال: يرويه الليث بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه قراد أبو نوح، عن الليث، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ولم يتابع على هذا الإسناد؛.

وخالفه ابن وهب، رواه عن الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصواب.

وسئل عن حديث حدث به أحمد بن حنبل، ومجاهد بن موسى، وعباس الدوري، عن قراد، ولكن دخل عليه الوهم، ولكن رأيت من حديث السراج، عن شيخ له، عن حجين بن المثنى، عن ليث، عن مالك، نحو حديث قراد، والله أعلم.

3464-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: رأى على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسكتين من ورق ملويا عليهما ذهب، فقال: أخبرك بأحسن من هذا، تنزعين، وتصبغينهما بزعفران كأنهما ذهب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، من رواية بكر بن مضر عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وتابعه صالح بن أبي الأخضر، وابن أخي الزهري، من رواية أبي غسان الكناني، عن أبيه، عنه، عن الزهري.

واختلف عن معمر؛

فرواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، أو عمرة، عن عائشة؛

وخالفه عبد الرزاق؛

فرواه عن معمر، عن الزهري، مرسلا.

وكذلك رواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري مرسلا؛

وخالفه عمرو بن أبي سلمة؛

فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا وتابعه الزبيدي، وعقيل، من رواية أبي عقيل عنه؛

وخالفه ابن لهيعة؛

فرواه عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وأرسله أيضا ابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، ويونس، عن الزهري، أنه بلغه: أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى على عائشة ...

والصحيح قول من قال: عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3465-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، واختلف عن ابن عيينة أيضا، فقال يحيى بن معين: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال: فقيل لابن عيينة سمعته من الزهري، فقال: حدثني وائل؛

وخالفه الحميدي، فقال ابن عيينة: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال الحميدي: فقيل لابن عيينة، كان معمر يقوله عن سعيد، فقال: ما سمعنا الزهري إلا عن عروة، عن عائشة وقال: عمرو الناقد، ومحمد بن الصباح وغيرهما.

كذلك عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال معمر: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا، وكلاهما محفوظان عن الزهري، والله أعلم.

3466-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها، فقطعت الحديث.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛

فرواه أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن يونس؛

فرواه ابن وهب، والليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، مثل ذلك.

وقيل: عن الليث، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، مرسلا، ورفعه في آخر الحديث.

قال ذلك أبو صالح، كاتب الليث، عن الليث، عن يونس، وهو صحيح عن عروة، عن عائشة.

ورواه ابن أبي حمزة، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة: أن تلك المرأة المقطوعة تابت، فكانت تأتيني فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك صحيح عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة.

أخبرنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد بن الفضل بن الحارث، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل الزهري، عن حديث المخزومية، قال: ... تعني تلك التي سرقت الحلي، قال: فصاح بي، فسكت، قلت لسفيان: فلم تحمله عن أحد؟ قال: وجدته في كتاب، قلت لسفيان: كتاب من؟ قال: كان كتاب أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن امرأة من بني مخزوم سرقت ... وذكر الحديث) .

3467-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه غيره عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لم يذكر عروة، ولا عائشة، والمرسل أشبه بالصواب، قال الشيخ: ولم يتابع ابن عيينة على ذلك.

3468-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يأمر بالتلبينة للمريض، وهو يقول: إنها تجم الفؤاد، وتذهب بعض الحزن.

فقال: يرويه يونس بن يزيد، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن لهيعة، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفه ابن المبارك فرواه عن يونس، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة

وكذلك رواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، وهو الصواب.

3469-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أولي معروفا فليكافئ به، فإن لم يستطعه، فليذكره، فإن ذكره، فقد شكره، والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

فقال: يرويه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سعير، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ووهم فيه.

ورواه أبو عمرو بن العلاء، عن صالح، وكني عن اسمه وقال: عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أبيه.

والصحيح عن عروة، عن عائشة، ثم وقف الشيخ في حديث مالك بن سعير أنه: عن الزهري، وقال: ينظر فيه، فإني أظنه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

3470-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: ماتت امرأة، فقال بلال: استراحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما يستريح من غفر له.

فقال: يرويه يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن خداش، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة والصحيح عن يونس، عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن أبيه مرسلا.

3471-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوزغ فويسقا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك، ويونس، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، واختلف عنه في إسناده؛

فرواه خالد الواسطي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري.

وخالفه إبراهيم بن طهمان، فرواه عن عباد بن إسحاق، وهو عبد الرحمن، عن عمر بن سعيد، عن الزهري، وقال في متنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتلوا الفويسق، يعني الوزغ.

وكذلك قال في حديث خالد الواسطي، عن عبد الرحمن بن إسحاق.

وذلك وهم من عبد الرحمن بن إسحاق.

والصحيح بهذا الإسناد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوزغ فويسق، قالت عائشة: ولم أسمع النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله.

3472-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أنها أعطت لسائلة تمرة فشقتها بين بنتيها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من ابتلي بشيء من البنات أو الأخوات، فأحسن صحبتهن كن له سترا من النار.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الزبيدي، ويونس، ومالك، ومحمد بن المنكدر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن معمر؛

فرواه عبد الأعلى، وعبد المجيد، عن معمر، عن الزهري، عن عروة.

واختلف عن عبد الرزاق؛

فرواه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن عبد الرزاق، عن معمر،.

وكذلك روي عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة.

وقيل: عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي عبد الله بن أبي بكر.

وقول من قال عن الزهري أصح.

وروي عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم، عن عروة، وقال ابن علية، عن معمر، عن الزهري مرسلا.

والصحيح عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة وروي عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه زياد بن خيثمة، وعمر بن شبيب بن المسلي، عن عبد الله بن عيسى، عن زيد بن علي، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفه بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛.

فرواه عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي ليلى، عن عبد الله بن أبي عيسى، عن أمية بن هند، عن عروة، عن عائشة، وابن أبي ليلى سيء الحفظ.

حدثناه ابن القاسم عبيد الله بن أحمد بن الثلجي، ثقة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن نوح بن أبي طالب، قال: حدثنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا عمر بن شبيب، عن عبد الله بن عيسى، عن زيد بن علي، عن عروة، يعني ابن الزبير، عن عائشة، سمعت حديث رسول الله.

صلى الله عليه وسلم، يقول: من عال ثلاث بنات كن له سترا أو حجابا من النار.

حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، قال: حدثنا حمدان بن عمر، قال: حدثنا أبو زيد شجاع بن الوليد، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن عبد الله بن عيسى، عن زيد بن علي، عن عروة، عن عائشة، بذلك.

وكذلك رواه أبو همام، عن أبيه.

3473-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الجنة دار الأسخياء.

فقال: يرويه بقية بن الوليد، واختلف عنه؛

فرواه جحدر واسمه عبد الرحمن بن الحارث، وأبو بكر الربعي، عن بقية، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفهما محمد بن مصفى؛

فرواه عن بقية، عن أبي الفيض، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عروة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصح هذا الحديث.

3474-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما جبل ولي الله إلا على السخاء وحسن الخلق.

فقال: يرويه الأوزاعي.

فقال أبو همام: لقيت أبا الفيض: فحدثني به: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو الفيض هذا هو، يوسف بن السفر.

3475-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة، حتى نزلت: {فيم أنت من ذكراها} النازعات: 43.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الهيثم بن جميل، ويعقوب الدورقي، وصدقة بن الفضل المروزي، وعبد الجبار بن العلاء، وأبو كريب، وإسحاق بن راهويه، وأبو الأشعث، وغيرهم، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفهم يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ونعيم بن يعقوب، والحميدي، وعلي ابن المديني، رووه، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة مرسلا.

ولعل ابن عيينة وصله مرة، وأرسله أخرى.

3476-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يرد من صدقة الجانف في حياته، ما يرد من وصية المجنف عند موته.

فقال: يرويه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عباس البيروتي، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

والصواب: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، قوله، ليس فيه: عائشة، ولا النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك رواه يحيى بن حمزة، والوليد بن مسلم، وغيرهما عن الأوزاعي.

3477-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه إذا اشتكى بالمعوذات، ونفث.

فقال: يرويه مالك، عن الزهري في "الموطأ" بهذا اللفظ.

وروي عن عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه ب {قل هو الله أحد} ، والمعوذتين.

ولم يقل هذا غيره.

واختلف عن يونس بن يزيد؛

فرواه سليمان بن بلال، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وغيره يرويه، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهو المحفوظ واختلف عن معمر:

فرواه معتمر، عن رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري مرسلا.

وغيره يرويه متصلا.

وقال ابن جريج: عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

3478-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتحن النساء بالآية التي قال الله: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} الممتحنة: 12 الآية.

وفيه: كان لا يصافح النساء.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، ويونس، ومالك، والأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة.

واختلف عن مالك؛

فرواه إبراهيم بن طهمان، وابن وهب، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه معن، ومطرف، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه ابن أبي عمر، والحسن بن الصباح البزار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وغيرهما لا يذكر: عائشة.

والصحيح حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ويشبه أن يكون القولان عن مالك محفوظين؛ لأن ألفاظهما تختلف، وإن كان معناهما متفقا.

وقيل: عن معن، عن مالك، عن الزهري مرسلا، وليس بثابت.

3479-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أنها كانت تقول: ليتني كنت نسيا منسيا، هل الذي كان من شأن عثمان؛ فوالله ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا قد انتهك مني مثله، حتى لو أحببت قتله قتلت ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه شعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه معمر، عن الزهري مرسلا، عن عائشة.

قاله حماد بن زيد، عن معمر.

والمرسل أصح.

3480-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه في لفظه، واختلف عنه؛

فرواه وكيع بن الجراح، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان ينفث في الرقية ولم يتابع على هذا اللفظ، وقيل فيه: عن وكيع، عن مالك بن مغول، عن الزهري، وهو وهم من راويه، وإنما هو مالك بن أنس.

والصحيح عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في "الموطأ".

3481-

وسئل عن حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال يوم حنين: عشرة أشياء مباحة للمسلمين في مغازيهم: العسل والماء والزيت والملح والتراب والحجر، والعود ما لم ينحت

والجلد الطري، والطعام الذي يخرج به.

فقال: يرويه أبو سلمة العاملي، واسمه الحكم بن عبد الله بن خطاف من عاملة، وكان ضعيفا، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو الزرقاء عبد الملك بن محمد، عن أبي سلمة العاملي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، وأبو سلمة هذا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف حمصي متروك الحديث.

وروى هذا الحديث محمد بن بكير الحضرمي، عن رشدين بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عائشة، ولا يصح.

3482-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اشتكى المؤمن نقي من الذنوب، كما ينقي الكير خبث الحديد.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه:

فرواه ابن أبي فديك، وأبو غزية، عن ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال عبد الله بن نافع الصائغ، عن ابن أبي ذئب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، والقول قول ابن أبي فديك، ومن تابعه، حدثناه ابن صاعد قال: حدثنا الحسن بن داود المنكدري، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري.

وأما حديث جبير فحدثناه المحاملي، قال: حدثنا يحيى بن معلى بن منصور، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن المطلب، عن ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

3483-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن أم سليم سألت.

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ...

فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، واختلف عنهما؛

فأما الزهري، فرواه عنه عقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وصالح بن أبي الأخضر، فاتفقوا على أنه: عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن ابن أخي الزهري؛

فرواه أبو مودود: عبد العزيز بن أبي سليمان، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، متابعة من قدمنا ذكره وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن أخي الزهري، عن عمه، عن عروة؛ أن أم سليم ... ولم يذكر: عائشة.

واختلف عن معمر؛

فرواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عروة، ولم يذكر: عائشة.

وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عائشة، ولم يذكر: عروة.

واختلف عن مالك بن أنس ؛

فرواه إبراهيم بن أبي الوزير، وحباب بن جبلة الدقاق، ومصرف بن عبد الله، وعبد الله بن نافع، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن أم سليم سألته ...

ورواه ... عن مالك، عن الزهري، عن أم سليم: أنها سألت ...

ورواه أصحاب "الموطأ"، منهم: القعنبي، ومعن، وعبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن الحسن، ويحيى بن بكير، وأيوب بن صالح، عن مالك، عن الزهري، عن عروة؛ أن أم سليم قالت: يا رسول الله ...

ورواه سعيد بن عمرو الزبيري، عن مالك، عن الزهري، عن عروة؛ أن أم سلمة، قالت: يا رسول الله ... ، ووهم في قوله: إن أم سلمة.

ورواه أبو نعيم، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: أم سليم ولا غيرها.

وأما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا:

فرواه حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم: روح بن القاسم، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن مسلم، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد القطان، وعباد بن عباد، وشعيب بن أبي حمزة، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية، وأبو مروان الغساني، واتفقوا فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة؛ أن أم سليم.

واختلف عن مالك بن أنس؛

فرواه معن، وابن القاسم، وابن وهب، وعبد الله بن يوسف، وأبو عبد الله الشامي، وسعيد بن عمرو الزبيري، وأيوب بن صالح، ويحيى بن بكير، فرووه عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه القعنبي، عن مالك، فأسقط منه: أم سلمة.

ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب؛ أن أم سليم ... كما قال القعنبي، عن مالك.

ورواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نافع، أبو يعقوب، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، ولم يذكرا: زينبا.

وقال ابن أبي الزناد : عن هشام، عن أبيه، عن أم سليم، ولم يذكر: زينبا، ولا أمها.

ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه عبد الله بن مسافع، عن عروة، عن عائشة.

قاله عنه مصعب بن شيبة.

حدث به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة.

أخرجه مسلم، عن شيخ له، عن يحيى بن أبي زائدة.

واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن مسافع بن عبد الله، أيضا.

ورواه أبو الأسود يتيم عروة، وهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة.

والصحيح عن الزهري قول من قال: عن عروة، عن عائشة.

والصحيح عن هشام بن عروة قول من قال: عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة؛ لضبطهم وجلالتهم، واتفاقهم.

ويشبه أن يكون عروة حفظ هذا الحديث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحفظه، أيضا، عن زينب، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأدلى إلى الزهري حديثه عن عائشة، وأدلى إلى هشام بن عروة حديثه عن زينب، عن أم سلمة، وكذلك أداه إلى ابن أبي الزناد أيضا.

وأدى إلى عبد الله بن مسافع، وإلى أبي الأسود حديثه عن عروة، عن عائشة.

والله أعلم.

ويكون قول حفص بن غياث: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وهما منه على هشام، أو ممن روى عنه.

3484-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، فقالت: إني لا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، وأبو الزناد، والزهري، وحبيب بن أبي ثابت، ومكحول، والمنذر بن المغيرة، عن عروة، واختلفوا عليه في إسناده ومتنه.

وأما هشام بن عروة، فاختلف عليه في إسناده، وفي متنه؛

فرواه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأيوب السختياني، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، ومعمر، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وزفر بن الهذيل، وسعيد بن يحيى اللخمي، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وعثمان بن سعيد الكاتب، ووهيب، وابن المبارك، ويحيى القطان، ومسلمة بن قعنب، وعلي بن مسهر، وعباد بن عباد.

وعبد العزيز الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن الحارث، وأبو أسامة، وأبو معاوية، وجرير، وداود العطار، ومالك بن سعير، ووكيع، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن يونس، وأبو بدر، وابن هشام بن عروة، وعلي بن غراب، وابن كناسة، وجعفر بن عون، ومحاضر، وعباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،

واتفقوا في متنه أيضا على قوله: وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي إلا أن مالكا قال: فإذا ادعت قدرها.

ورواه عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، أسنده عن فاطمة.

ولم يتابع على ذلك وقال المسعودي: عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة، لم يذكر بينهما عائشة.

ورواه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق الأزرق، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، أن فاطمة بنت أبي حبيش.

وقيل: عن إسحاق، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة، وقيل: عنه عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة.

وقيل: عن شعبة، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أيضا، من حديث المراوزة، عن شعبة.

ورواه الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس، ولم يذكر عائشة، ووهم في قوله بنت قيس، وإنما هي بنت أبي حبيش،

وروي عن الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وقال فيه أيضا: مضت فاغتسلي ثم لم يكن بذلك الغسل لك إلى قربك من الشهر الآخر.

ورواه أبو حنيفة، وأبو حمزة السكري، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سليم الطائفي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقالوا فيه: وتوضئي لكل صلاة.

ورواه أبو جعفر الرازي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا، وقال فيه أيضا توضئي لكل صلاة، فأما حديث ابن أبي الزناد، عن عروة، فإن ابن أبي الزناد رواه عن أبيه، وعن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي وأما حديث مكحول، عن عروة؛

فرواه عنه برد بن سنان، وقال فيه: فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغتسلي ثم صلي وأما حديث ابن أبي ثابت، عن عروة، فاختلف عن الأعمش في رفعه؛

فرواه وكيع، وعلي بن هشام، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق،

وأبو أسامة، وعلي بن هاشم بن البريد، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، ومحاضر بن المورع، وأبو يحيى الحماني، وابن نمير، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، وقالوا فيه: تصلي المستحاضة، وإن قطر الدم على الحصير، ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفهم حفص بن غياث، وعثام بن علي، وأسباط بن محمد، فرووه عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة، موقوفا وقال يحيى القطان: عن الثوري، إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، وإنه زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا، ولم يحدث بهذا الحديث عن حبيب، غير الأعمش، ولا يصح، سمعت أبا بكر النيسابوري، يقول: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، يقول: جئنا من عند عبد الله بن داود الخريبي (1) ، إلى يحيى بن سعيد القطان، فقال: من أين أقبلتم؟.

فقلنا من عند ابن داود، فقال: أيش حدثكم؟ فقلنا: حديث.

الأعمش، عن حبيب، عن عروة، يعني هذا الحديث، فقال يحيى: كان سفيان الثوري أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا.

وأما الزهري، فتفرد بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة، رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة كانت تستحاض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دم الحيضة أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق.

كذلك رواه ابن أبي عدي من حفظه.

وحدث به من كتابه: عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، ولم يذكر: عائشة، وساق الكلام كما ذكره من حفظه.

وروى هذا الحديث سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، وعمران بن عبيد الضبي، وأبو عوانة، وعلي بن عاصم، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس أنها قالت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ...

وخالفهم جرير بن عبد الحميد، فرواه عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها أمرت أسماء أن تسأل، وقال: حدثتني أسماء:

أن فاطمة أمرتها.

وأما حديث المنذر بن المغيرة، عن عروة، فإنه حديث رواه الليث بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش.

وخالفه الثبت الحفاظ، فرووه عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش.

وقال فيه: فإذا أتاك قرؤك فلا تصلي، فإذا مضى القرء، فتطهري وصلي ما بين القرء إلى القرء، وهذا هو الصحيح عن الليث.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، قال: قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان دم الحيض، فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي وصلي؛ فإنما هو عرق.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا به ابن أبي عدي

هكذا إملاء من كتابه، ثم حدثناه به بعد حفظا، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض، قالت: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دم الحيض دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة، وإذ كان الأحمر فتوضئي، وصلي.

3485-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من الشعر حكمة.

فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، واختلف عليهما.

وقد ذكرنا الاختلاف على هشام بن عروة في جملة حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

فأما الزهري، فرواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن الزهري، عن عروة.

ورواه زمعة بن صالح واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر المقرئ، عن زمعة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وأرسله يزيد بن أبي حكيم، عن زمعة، لم يذكر فيه عائشة.

ورواه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الهيثم بن جميل، ويحيى بن أبي بكير، ونهشل بن كثير، وطاهر بن الفضل، وخالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وأتى خالد بن نزار، من بينهم، وعن هشام، عن أبيه، عن عائشة، بمثله.

وقال الحميدي، وبشر بن مطر: عن ابن عيينة، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، أحدهما عن مروان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الحميدي: وقال سفيان مرة: الزهري، عن عروة، عن مروان، وهشام، عن أبيه، ليس فيه مروان.

وقال معمر: عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب.

وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث.

وأرسله يونس، عن الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال.

والصحيح: عن الزهري، عن عروة، مرسلا، وعن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبي بن كعب.

وحديث أبي بن كعب يجيء في مسنده إن شاء الله.

3486-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قالت في تأويل قوله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} ، هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله.

فقال: رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا.

ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة، موقوفا.

ورواه قاله عقيل بن خالد، عن الزهري.

وخالفه الليث بن سعد فرواه عن الزهري؛ أنه بلغه عن عائشة.

والصحيح في جميعه الموقوف.

3487-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك، ومعمر، وعقيل، ويونس، ومنصور بن المعتمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وعن أيوب، عن الزهري، عن عائشة مرسلا، وزاد فيه ألفاظا وهم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه القرآن كان أجود بالخير من الريح المرسلة.

وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

وقال ابن علية: عن أيوب، عن الزهري، أن عائشة قالت ... ، ولم يرفعه.

وروى هذا الحديث عبد الله بن سيف الخوارزمي، عن الثوري، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه.

والصواب عن الثوري، عن منصور، عن الزهري، عن عروة.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قال: حدثنا عبد الله بن سيف الخوارزمي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا ... من مظلمة ظلمها قط، وكان أشدهم غضبا إذا غضب لله عز وجل، خالفه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الصمد بن حسان، روياه عن الثوري، عن منصور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهو الصواب.

3488-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من الناس ولكن يقبض العلماء الحديث.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، عن عروة، عن عائشة، حدث به عبد الله بن سعيد بن أبي هند.

ورواه الزهري، عن عروة، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن يزيد الأيلي، واختلف عنه؛

فرواه عنبسة بن خالد، ومحمد بن خالد الوهبي، والليث بن سعد، وشبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة،

واختلف عن ابن وهب؛

فرواه سعيد بن عفير، عن ابن وهب، عن يونس.

وكذلك رواه خالد بن عبد السلام، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعبد الله بن عمرو.

وكذلك قال: القاسم بن مبرور، عن يونس.

ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، مرسلا.

ورواه المنكدر بن محمد بن المنكدر، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو.

ورواه هشام بن عروة، ويحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو؛

رواه أبو الأسود يتيم عروة، عن عروة، قال: أمرتني عائشة، أن أسأل عبد الله بن عمرو عن هذا الحديث، فسألته فحدثني به، ثم تركته حولا، فعدت فحدثني به كما حدثني أولا.

ورواه حسين بن مهدي، والأبلي، عن علي بن المديني، عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن عبد الله بن عمرو.

3489-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من

مسلم يصاب بمصيبة إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها.

فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة؛

فرواه مالك بن أنس، والزبيدي، ومعمر، وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا وروى هذا الحديث عبد الله بن نافع الصائغ، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفه ابن أبي فديك، وأبو غزية، روياه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما هشام بن عروة، فلم يختلف عنه في رفعه.

وكذلك رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة.

ورواه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي حميد المديني، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه يزيد بن عبد الله بن قسيط، رواه عن محمد بن المنكدر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر بينهما أحدا، وقول ابن أبي حميد أشبه، والله أعلم.

3490-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، في حديث أم زرع.

فقال يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن منصور، وأبو معاوية الضرير، ويونس بن أبي إسحاق، ويونس بن زياد، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو أويس، عن هشام بن عروة، فأما عباد بن منصور، ويونس بن أبي إسحاق، فرفعا الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما أبو أويس فوقف أول الحديث وقصة النسوة، عن عائشة، ورفع آخره، وهو قوله: كنت لك كأبي زرع لأم زرع.

وأما الباقون فاختصروا الحديث ورفعوه.

ورواه عيسى بن يونس، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وسويد بن عبد العزيز، عن هشام، عن أخيه عبد الله، عن أبيه، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب.

ورواه الهيثم بن عدي، عن هشام بن عروة، عن أخيه يحيى، عن عروة، عن عائشة.

ورواه الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمى النسوة، ونسبهن، قال: ذلك الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك بن عثمان، عنه.

وأتبعه الزبير بن بكار، عن مصعب، عن أبيه عبد الله بن مصعب، عن هشام، نحو حديث الدراوردي.

ورواه عقبة بن خالد المجدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا، وقال في آخره: قال هشام: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: كنت لك كأبي زرع.

لأم زرع.

وتابعه أبو أويس، وإبراهيم بن أبي يحيى، عن يزيد بن رومان، عن عروة.

ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كنت لك كأبي زرع.

ورواه عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛

فرواه داود بن شابور، عنه مختصرا، قاله ابن عيينة، عن داود.

ورواه القاسم بن عبد الواحد بن أيمن، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وأتى به بطوله، وأسنده من أوله إلى آخره.

وروى هذا الحديث أبو معشر نجيح، عن عبد الله بن إسحاق الطلحي، عن عائشة بطوله من أوله إلى آخره.

ورواه القاسم بن سلام أبو عبيد، عن حجاج بن محمد، عن أبي معشر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

والصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بقصة النسوة، فقال لها: حينئذ كنت لك كأبي زرع لأم زرع وقول عيسى بن يونس ومن تابعه عن هشام، هو الصواب، ولا يدفع قول عقبة بن خالد، عن هشام بن عروة، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، والله أعلم.

3491-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف ينزل عليك الوحي؟ قال: ينزل أحيانا مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وهو أشده علي الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عامر بن صالح الزبيري، وابن هشام بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحارث، فأسنداه عن عائشة، عن الحارث.

ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن الحارث بن هشام، ولم يذكر عائشة.

وأصحاب هشام الحفاظ عنه، يروونه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكون مسندا عن عائشة، وهو الصحيح.

3492-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من الشعر لحكمة.

فقال: يروه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني القاري، وأبو أويس، وزمعة بن صالح، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن عبد الواحد الطفاوي، وزهير بن معاوية، وعيسى بن يونس، واختلف عنهما، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ووكيع، وأبو معاوية، وابن فضيل، ومحاضر، وعلي بن غراب، ومحمد بن عيسى بن سميع، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وصالح بن موسى الطلحي، وعبد السلام بن حفص، وأبو معشر، ويحيى بن هاشم، وأبو شيبة، والمسيب بن شريك،

وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ومروان بن جناح، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وابن عيينة، واختلف عنه؛

وابن جريج، واختلف عنه أيضا، والثوري، واختلف عنه؛

وأبو بدر شجاع بن الوليد، واختلف عنه؛

وابن كناسة، واختلف عنه؛

والليث بن سعد، ومفضل بن فضالة، واختلف عنه؛ رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه مالك بن أنس، والدراوردي، وأنس بن عياض، وغيرهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، مرسلا، ولعل هذا من هشام بن عروة، مرة كان يصله ويرسله أخرى، والله أعلم.

3493-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ببناء المساجد في الدور، وأن تطيب وتنظف.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وزائدة بن قدامة، وعبد الله بن المبارك، وابن عيينة، ومالك بن سعير، وعامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ويونس، وحبان بن علي العنزي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

والصحيح عن جميع من ذكرنا وعن غيرهم، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن: قران بن تمام، عن هشام، عن أبيه، عن الفرافصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح.

3494-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ صلى على أبي بكر الصديق في المسجد.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه ابن عيينة، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن مولى لهم؛ أن أبا بكر صلي عليه في المسجد.

وخالفه زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، فروياه عن هشام، عن عثمان بن الوليد، عن عروة بن الزبير؛ أن أبا بكر صلي عليه في المسجد حين مات.

3495-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا ورقة بن نوفل؛ فإني رأيت له جنة، أو جنتين.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبو سعيد الأشج، عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وغيره يرسله عن هشام، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل هو المحفوظ.

حدثنا يزداد بن عبد الرحمن الكاتب، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا ورقة بن نوفل؛ فإني رأيت له جنة، أو جنتين.

3496-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سجدتا السهو يجزيان عن كل زيادة ونقصان في الصلاة.

فقال: يرويه حكيم بن نافع الجزري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وحدث به عبد الصمد بن الفضل، عن علي بن محمد المنجوري، عن أبي جعفر الرازي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

ووهم في قوله: أبي جعفر الرازي، وهو حكيم بن نافع.

3497-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعرابي جزورا بوسق من طعام إلى أجل، فلما جاء الأجل جاء يتقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مرجي بن رجاء، وعبد الملك بن يحيى بن عباد، ويحيى بن عمر، ومحمد بن إسحاق، وأبو أويس، وحماد بن سلمة، من رواية يحيى بن سلام عنه، رووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفهم حماد بن زيد، وأنس بن عياض، روياه عن هشام، عن أبيه مرسلا.

والمرسل هو المحفوظ.

3498-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود.

فقال: يرويه الثوري، من رواية عبد الله بن رجاء المكي عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وتابعه هشام بن يونس اللؤلؤي، عن أبي معاوية، عن هشام.

وخالفهما محمد بن كناسة، رواه عن هشام، عن أخيه عثمان بن عروة، عن عروة ابن الزبير وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه مرسلا، وهو المشهور.

3499-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول له: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله ورسوله.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الضحاك بن عثمان، وخالد بن الحارث، ومروان الفزاري، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وعبد العزيز بن هشام، وعبد الله بن الأجلح، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب الأزرق، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق السماوات والأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك، فليقل: آمنت بالله.

3500-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر قبل الركعة، فقال: إنما أقنت لكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن هاشم، عن أبيه، عن عائشة وكذلك قال منظور بن زهير السعدي، عن شريك، عن هشام.

والصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلا، ليس فيه: عائشة.

3501-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ على أنفه، ولينصرف، فيتوضأ.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الفضل بن موسى، وابن المبارك، من رواية جبارة عنه، ومحمد بن بشر، وعمر بن علي المقدمي، وابن جريج، وعمر بن قيس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفهم سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبو إسماعيل المؤدب، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن أيوب، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلا.

والمرسل أصح.

3502-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة قالت في قول الله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} هو قول الرجل لا والله، وبلى والله.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وشعبة، وحماد، وأبو مروان الغساني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا وقال مالك بن سعير: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنزلت هذه الآية في قول الرجل ... فنحا به نحو الرفع، وكذلك روي عن شعبة، عن هشام.

3503-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يفسر من القرآن إلا آيا تعدد علمهن إياه جبريل صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن محمد بن خالد الزبيري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفسر إلا ما علمه جبريل.

وخالفه ابن أبي الزناد، رواه عن هشام، عن أبيه، قال: لم تكن عائشة تفسر شيئا إلا ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح.

3504-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه عز وجل.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن هشام بن عروة، واختلف عن الثوري، فأسنده عبيد الله بن موسى، عن الثوري، ووقفه بشر بن المفضل، عنه.

وكذلك رواه أبو أسامة، عن هشام، موقوفا، وهو الصواب.

حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه عز وجل.

3505-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة قالت: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبو خالد الأحمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه مالك بن أنس، ومفضل بن فضالة، ومحمد بن كناسة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، والمرسل أصح.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب.

يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين) قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا صفية بنت عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا بني عبد المطلب، إني لا أملك لكم من الله شيئا فسلوني عن مالي ما شئتم.

حدثنا بدر بن الهيثم القاضي، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة بنت رسول الله، ويا صفية عمة رسول الله، ويا بني عبد المطلب، إني لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني عما شئتم.

3506-

وسئل عن حديث عروة ، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف على يمين لم يحنث، حتى نزلت كفارة اليمين، فقال: لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت يميني.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في رفعه.

وخالفه يحيى القطان، ومفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وأبو معاوية الضرير، والثوري، والنضر بن شميل، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، فرووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن أبا بكر كان إذا حلف ... وهو الصحيح.

3507-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ سحر النبي صلى الله عليه وسلم، حتى كان يخيل إليه أنه صنع الشيء ولم يصنع ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، والليث بن سعد، ومرجي بن رجاء، وأبو أسامة، وابن عيينة، ومعمر، وحماد بن سلمة، وأنس بن عياض، ومسلمة بن سعيد، وعبد الله بن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه جنادة بن مروان، عن هشام، عن عروة مرسلا.

والمتصل أصح.

3508-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل بن يونس، ووكيع، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير، ومفضل بن فضالة، وسفيان بن عيينة، والقاسم بن معن، وأبو معاوية الضرير، وجعفر بن عون، ويحيى القطان، عن هشام، عن عروة، مختصرا لم يزيدوا على قوله، ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد، وابن جريج، وابن يونس، وسعدان بن يحيى اللخمي، ومالك بن سعير، وابن أبي الزناد، ومحاضر، وأبو أسامة، ووكيع، وأبو معاوية، وزادوا فيه: ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد ... في ألفاظ ذكروها.

وهذه الألفاظ لم يسمعها هشام بن عروة من أبيه.

بين ذلك يحيى بن سعيد القطان، قال: قال لي هشام: لم أسمع من أبي إلا قوله: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما قوله: وما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا إنما هو عن الزهري، عن عروة، كذا قال يحيى، عن هشام.

وتابعه أبو مسلم قائد الأعمش، عن هشام؛

وخالفهما علي بن هاشم بن البريد، رواه عن هشام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقول علي بن هاشم، أشبهها بالصواب، ثم الله أعلم.

3509-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في صلاة الكسوف كيف صلى ... ؟ وفي آخره، ثم قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وليس أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته.

فقال: يرويه هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد.

واختلف عن هشام بن عروة؛

فرواه الثوري، عن هشام، واختلف عنه؛

فرواه مخلد بن يزيد الحراني، وأيوب بن سويد، عن الثوري، عن هشام بن عروة، وعن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة؛

وخالفهما مؤمل بن إسماعيل؛

فرواه عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقول مؤمل أصح من قولهما.

وكذلك رواه ... ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، منهم مالك بن أنس، وابن عيينة، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية.

وهو الصواب.

3510-

وسئل عن حديث، عروة، عن عائشة، قالت: إنا كنا ننظر إلى الهلال ثم الهلال، ثلاثة، وما أوقد في أبيات رسول الله نار، قلت: فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار ... الحديث.

فقال: يرويه أبو حازم سلمة بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن أبي حازم، وهشام بن سعد، عن أبي حازم، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة.

وقيل: عن أبي نعيم، عن هشام بن سعد، عن يزيد بن رومان.

وقال أبو غسان محمد بن مطرف: عن أبي حازم، عن عروة، عن عائشة، لم يذكر: يزيد بن رومان وكذلك قال سليمان بن يحيى بن عروة، عن أبي حازم.

وقال موسى بن يعقوب: عن أبي حازم، عن القاسم، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشبع من بر وشعير، حتى مات.

والمحفوظ قول من قال: عن أبي حازم، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة.

3511-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع الرطب والبطيخ.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وأبو أسامة، والثوري، وعبدة بن سليمان، وقيس بن الربيع، ووهيب بن خالد، ويحيى بن هاشم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن داود الطائي؛

فرواه محمد بن خلف المقرئ، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن داود، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه إبراهيم بن أبي القيس؛

فرواه عن إسحاق بن منصور، عن داود، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

وقيل: عن أحمد بن الفرات، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، هكذا قال مرة، ولم يقل: أعلمه عن عائشة، وروي هذا الحديث عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، حدث به محمد بن عبد العزيز الرملي، عن عبد الله بن يزيد بن الصلت الشيباني، عن محمد بن إسحاق، عن عروة، عن عائشة، واختلف عنه؛

فقيل عنه، عن يزيد بن رومان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وذكر الزهري فيه وهم.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، ومحمد بن يحيى بن هارون، واللفظ له، قالا: حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين البطيخ والرطب.

حدثنا عمر بن أحمد المروزي، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا قيس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل البطيخ بالرطب.

حدثنا الحسن بن أحمد بن صالح، من أهل واسط، ثقة، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرطب بالبطيخ، وكان إذا أتي بالطعام أكل مما بين يديه، فإذا أتي بالرطب جالت يده فيه. وبإسناده قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حميراء إياك والطين فإنه يصفر اللون ويكبر البطن.

3512-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ ما غرت على أحد ما غرت على خديجة؛ من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، ولقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا سخب فيه ولا نصب.

فقال: يرويه هشام، واختلف عنه؛

فرواه عبدة بن سليمان، والنضر بن شميل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه أبو زيد محمد بن المنذر، زبيري، من ولد الزبير، من أهل المدينة، لا بأس به، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي.

وحديث عائشة أشبه بالصواب.

3513-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة، تلقاء وجهه، يميل بوجهه إلى الشق الأيمن شيئا.

فقال: يرويه زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه أبو حفص السلمي عمرو بن أبي سلمة، وعبد الملك بن محمد الصنعاني النهشلي، عن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا وخالفهما الوليد بن مسلم؛

فرواه عن زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا قال الوليد: قلت لزهير بن محمد، فهل بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيء؟ قال: نعم، أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة؛.

ورواه وهيب بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا أيضا وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا، وهو الصحيح، ومن رفعه فقد وهم.

حدثناه عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة، يميل بوجهه إلى الشق الأيمن شيئا.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، وحدثنا ابن مبشر، ويعقوب، قالا: أخبرنا حفص بن عمرو، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن القاسم، قال: كانت عائشة تسلم واحدة.

3514-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أنها قسمت مالا ثم أفطرت بخبز وزيت، فقيل لها: لو أخذت درهما فاشتريت به لحما، فأكلت وأطعمت.

فقالت: لو ذكرتموني لفعلت.

فقال: يرويه هشام، واختلف عنه؛

فقال هشام بن حسان: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وقال سليمان بن المغيرة: عن هشام، عن أم ذرة، قالت: دخلت على عائشة، وعندها ... الحديث، وهذا أشبه.

3515-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن قوما قالوا: يا رسول الله يأتوننا باللحم، لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال: اذكروا اسم الله عليه، وكلوا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويونس بن بكير، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبو خالد الأحمر، ومحاضر، والنضر بن شميل، ومسلمة بن قعنب، وابن هشام بن عروة، وعمرو بن مجمع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن مالك بن أنس؛

فرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قاله يحيى بن أبي طالب، عنه.

وغيره يرويه عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلا.

وكذلك رواه ابن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، ليس فيه عائشة، والمرسل أشبه بالصواب.

3516-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ نزلت: {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا نبي الله، أرشدني! وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن أبي معاوية.

فأسنده عنه عبد الله بن هاشم الطوسي، وغيره يرسله.

وكذلك رواه مالك بن أنس، وغيره، عن هشام، عن أبيه مرسلا، وهو الصحيح. حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثني أبي، عن هشام بن عروة، مما عرضه عليه، عن عروة، عن عائشة قالت: أنزلت

: {عبس وتولى} عبس1 في ابن أم مكتوم الأعمى، قالت: أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: أرشدني قالت: وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين، قالت: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، فيقول: أترى بأسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزلت: {عبس وتولى} .

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وابن أبي شيبة، قالا: حدثنا عبد الله بن عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فيه ناس من وجوه قريش، منهم عتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، فجعل يقول لهم: أليس حسنا أن جئت بكذا وكذا؟ فيقولون: بلى والدماء (1) ، فجاء ابن أم مكتوم، وهو مشتغل بهم فسأله، فأعرض عنه، فأنزل الله عز وجل: {أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى} عبس5-.1 يعني ابن أم مكتوم.

3517-

وسئل عن حديث عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قرأ: (إن يدعون من دونه إلا أنثا) .

فقال: يرويه هشام، واختلف عنه؛

فرواه الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا ورفعه بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام، والموقوف أصح.

3518-

وسئل عن حديث عروة ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولد الزنا ليس عليه من وزر أبويه شيء، قال الله عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} الأنعام: 164.

فقال: يرويه عباد بن العوام، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله جعفر بن محمد المدائني، عنه؛

وخالفه عبد الله بن عثمان، ويحيى بن أبي زائدة، ومالك بن سعير، فرووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا وروي عن حصين، عن مجاهد، عن عائشة، من قولها: غير هذا، وهو:

ولد الزنا، شر الثلاثة، ولا يصح حديث حصين.

3519-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله يبغض الألد الخصم.

فقال: يرويه هشام بن يوسف، عن معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه على معمر؛

وخالفه عبد الرزاق؛

فرواه عن معمر، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وهو الصواب وكذلك رواه الثوري، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وكذلك رواه أصحاب ابن جريج عنه، منهم حجاج، وروح، ومحمد بن ربيعة، وأبو عاصم، وأبو أسامة، وابن عيينة.

ورواه حميد بن زنجويه، عن أبي عاصم، فزاده في إسناده رجلا، رواه عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة والصحيح عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

3520-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سئل النبي صلى الله عليه وسلم، أي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن هشام.

واختلف عن مالك؛

فرواه روح بن عبادة، ومطرف بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وخالفهم حبيب بن رزيق الكاتب، وسعيد بن داود، روياه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر.

ورواه مالك في "الموطأ"، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، لم يجاوز به عروة .

والصحيح حديث أبي مراوح، عن أبي ذر.

وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر؛

وخالفه مالك، رواه عن الزهري، عن عروة، مرسلا.

3521-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسعى ابن اللتبية الأسدي، فقدم الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الضحاك بن عثمان، وشبيب بن شيبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ووهما فيه على هشام.

والصحيح عن هشام ما رواه الحفاظ عنه، الثوري، وغيره، عن هشام، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي، وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي.

وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن أبي حميد.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي، مختصرا عن النبي صلى الله عليه وسلم: هدايا الأمراء غلول.

ورواه المشمعل بن ملحان، عن يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه،

عن أبي حميد بطوله.

حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسعى ابن اللتبية الأسدي، فقدم، فقال: هذا مالكم، وهذا مالي أهدي.

إلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا جلست في بيتك، وبيت أبيك، حتى تنظر ما يهدى لك، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم: فخطب الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: ما بال أستعمل رجالا على الصدقة، فإذا قدم أحدهم، قال: هذا مالكم، وهذا ما أهدي إلي، فهلا جلس أحدهم في بيته وبيت أمه، حتى ينظر ما يهدى له، إنه من أخذ من هذا المال شيئا بغير حقه، أتى به يوم القيامة يحمله على عنقه، فليحذر امرؤ أن يأتي يوم القيامة على عنقه.

ببعير له رغاء، أو بقرة لها نواح ، أو شاة لها يعار، قال: ثم رفع يديه حتى بدا بياض إبطيه، ثم قال: اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت.

حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شبيب بن شيبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من أزد شنوءة، يقال له ابن اللتبية الحديث.

3522-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كانت تحب الحمام المقصصة.

فقال: يرويه يحيى الحماني، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا وذكر لأحمد بن حنبل أن الحماني رفعه، فقال أحمد: هذا كذب، وذكر له بلفظ الحماني فأنكره أيضا، والحديث منكر، عن هشام، وروي عن يحيى السالحيني، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، مسندا، قاله: مسعود بن مسروق، ذاهب الحديث، عن السالحيني، ثم قال: رفعه.

3523-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أنها كتبت إلى معاوية: أما بعد، فاتق الله، فإنك إذا اتقيت الله كفاك الناس، وإذا اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن هشام، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.

وخالفه يحيى بن أيوب، رواه عن هشام، عن عون بن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عروة، عن عائشة، وهو أصح.

3524-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد سخط الله ورضا الناس عاد حامده له ذاما.

فقال: يرويه قطبة بن العلاء، عن أبيه العلاء بن المنهال، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه واقد بن محمد العمري، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن واقد، عن أبيه، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شعبة، عن واقد، واختلف عنه، فقال عثمان بن عمر: عن شعبة، عن واقد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو داود، عن شعبة، بهذا الإسناد؛

وخالفهما النضر بن شميل؛

فرواه عن شعبة، عن محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا.

وقيل: عن شعبة، عن واقد، عن رجل لم يسمه، عن ابن أبي مليكة، موقوفا، ورفعه لا يثبت.

3525-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمكتوب في الكتاب أنه من أهل النار، فإذا كان قبل موته عمل بعمل أهل النار، فدخل النار، وإن الرجل ... ، الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، حدث به حماد بن سلمة، والليث بن سعد، والدراوردي، عن هشام.

ورواه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي فديك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه علي بن ثابت الجذري، رواه عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عروة، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب.

3526-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع الزبير نخلا من نخيل بني النظير.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن موسى الطلحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وخالفه أبو بكر بن عياش، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن الزبير وغيرهما يرسله عن عروة، وهو المحفوظ.

3527-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وعلي بن مسهر، وابن المبارك، وابن نمير، ويحيى القطان، وعبدة، والطفاوي، وخالد بن الحارث، وأبو مروان الغساني، والخريبي (1) ، ويحيى بن يمان، وأبو ضمرة، وابن أبي الزناد، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وابن هشام بن عروة، رووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة

واختلف عن مالك؛

فرواه ابن وهب، عن مالك، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، جمع بينهما ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه ابن وهب في "الموطأ"، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

وكذلك رواه القعنبي، ومعن، وأصحاب "الموطأ" مرسلا، وهو الصحيح عن مالك.

وكذلك رواه شعيب بن إسحاق والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وذكر عائشة فيه صحيح، ولعل هشام بن عروة كان يصله مرة، ويرسله أخرى؛

فرواه عنه جماعة من الثقات متصلا.

3528-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الضحك من الضرطة، وقال: لم يضحك أحدكم مما يفعل.

فقال: يرويه هشام، واختلف عنه؛

فرواه زمعة بن صالح، وأبو أويس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وكذلك رواه عثمان بن عبد الوهاب الثقفي، عن أبيه، عن الثوري، عن هشام، عن عائشة.

وكلها وهم.

والصواب عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3529-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سعدا يعوده، فقال له: أوصي بمالي كله، قال: لا، قال: فالنصف، قال: لا، قال: فالثلث؟ قال: بالثلث والثلث كثير الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن ربيعة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ووهم في ذكر عائشة.

والصحيح عن هشام، عن أبيه، عن سعد، كذلك رواه أصحاب هشام الحفاظ، عن هشام.

3530-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه الله من سبع أرضين.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مروان بن معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه أصحاب هشام، رووه عن هشام، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، وهو الصواب.

حدثنا إبراهيم بن حماد، وجعفر بن محمد بن مرشد، قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ شبرا من الأرض طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين لم يقل ابن حماد: ظلما.

3531-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع تأبير النخل، فقال: لو لم تفعلوا لصلح فلم يؤبروا، فصار شيصا، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا كان شيء من أمر دنياكم فشأنكم به.

فقال: رواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه خالد بن الحارث، ومحاضر، وغيرهما، رووه عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو الصواب.

3532-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ من تور من شبه. يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، وحجاج، عن حماد بن سلمة، فقال: حدثني بعض أصحابنا، عن هشام، ولم يسمه.

ورواه حوثرة بن أشرس، عن حماد بن سلمة، وسمى الرجل، وقال: عن شعبة، عن هشام بن عروة.

3533-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن، قال: وأنا وأنا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه عبد الله بن داود الخريبي (1) ، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو الصحيح.

3534-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في.

خميصة لها أعلام، ثم قال: أعطوها أبا جهم فقد شغلتني أعلامها.

فقال: يرويه مالك في "الموطأ"، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

ورواه معن بن عيسى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وكذلك رواه أصحاب هشام، عن هشام.

وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة.

3535-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من كان وصله لأخيه إلى ذي سلطان أعانه الله على إجازة الصراط يوم تدحض الأقدام.

فقال، يرويه هشام بن يحيى الغساني، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن هشام، عن أبيه، عن عروة بن رويم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وغيره يرويه عن عروة بن رويم، مرسلا.

3536-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من دخل الرهج في جوفه في سبيل الله حرمه الله على النار.

فقال: يرويه هشام بن عروة، حدث به إسماعيل بن مسلم، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن إسحاق المدائني، عن أبي همام، عن أبيه، عن أبي إسحاق الفزاري، عن إسماعيل بن مسلم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وغيره يرويه، عن أبي همام بهذا الإسناد، عن هشام، عن رجل لا يسمه، عن عائشة وكذلك رواه المسيب بن واضح، ومعاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن إسماعيل بن مسلم، عن هشام، عن رجل، عن عائشة وروى هذا الحديث سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وتابعه عبد الوهاب، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، وقول من قال: هشام، عن رجل، عن عائشة، هو الصواب، والحديث من الوجهين، غير ثابت.

3537-

وسئل عن حديث عروة عن عائشة؛ أعتق أبو بكر الصديق رضي الله عنه، سبعة ممن يعذب في الله ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن إدريس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه أبو أسامة، وأبو ضمرة، وابن أبي الزناد، فرووه عن هشام، عن أبيه مرسلا.

لم يذكروا: عائشة، وهو الصواب.

3538-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره، خير له من أن يسأل الناس شيئا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وأصحاب هشام الحفاظ رووه عنه، عن أبيه، عن جده الزبير، وهو الصحيح، وقد تابع سليمان بن بلال الضحاك بن عثمان.

حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة، قال: أخبرني ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأن يعمد أحدكم إلى حبل من فلاة من الأرض فيحتطب حزمة من حطب فيبيعها، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه.

3539-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الشرك أخفى من دبيب النمل.

فقال: يرويه عبد الأعلى بن أعين، من أهل الكوفة، قلت: ثقة؟ قال: لا، واختلف عنه؛

فقيل: عن عبيد الله بن موسى، عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وذلك وهم من قائله.

والصحيح عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة.

وعبد الأعلى بن أعين ضعيف الحديث، والحديث غير ثابت.

3540-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب.

فقال: يرويه صالح بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن عيينة، عن صالح بن حسان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه سعيد بن محمد الوراق، وأبو يحيى الحماني، وخالد بن عمرو القرشي، فرووه عن صالح بن حسان، عن عروة، عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحدا، وصالح بن حسان ضعيف.

3541-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قلت: يا رسول الله ادع الله أن يزوجنيك في الجنة، فقال: لا تجمعي طعاما لشهر، ولا تضعي ثوبا حتى ترقعيه.

فقال: يرويه سعيد بن عبد العزيز، عن عروة بن رويم، عن عروة، عن عائشة قاله مخلد بن يزيد، عن سعيد كذلك؛

وخالفه مبشر بن إسماعيل؛

فرواه عن سعيد بن عبد العزيز، عن عروة بن رويم، عن عائشة، مرسلا، وهو الصحيح، ولا يثبت.

3542-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع الاسم القبيح غيره.

فقال: يرويه محمد بن الحسن الهمداني، وشريك، وعمر بن علي المقدمي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقال المقدمي في حديثه، وقال هشام مرة: عن أبيه، ولم يذكر عائشة.

ورواه عبدة بن سليمان، وحماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو الصحيح.

حدثنا أبو العباس عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الاسم القبيح غيره.

وحدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحول الاسم القبيح إلى الاسم الحسن، قال: فمر على

قرية، فقال: ما هذه؟ قالوا: عثرة، قال: بل هي خضرة.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا عمرو بن عبد الجبار السنجاري، عن محمد بن عبد الرحمن البصري، مجهول، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير الاسم إذا كان قبيحا، ويجعله حسنا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن كذا قال: عن أبي هريرة، وهو وهم من عمر بن علي.

3543-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لرجل: رد على أبيك، فإنما أنت ومالك سهم من كنانته.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الحارث بن عبيدة الحمصي، ضعيف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة

وخالفه سفيان بن عيينة، وغيره رووه عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو الصحيح.

3544-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، حديث الوشاح.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه أبو أسامة، عن هشام، وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو معاوية الضرير، وابن عيينة، فقصا القصة بطولها، ولم يرفعوه، ورفعه صحيح لأن أبا أسامة ثقة حافظ، قلت : ممن سمعت حديث أبي أسامة؟ قال: لا أحفظه الساعة.

3545-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم هانئ: اتخذوا الغنم فإنها بركة.

فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

حدث به يزيد بن الهاد، وحفص بن عمر والمعروف بالكفر، وغيرهما يرويه عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ، لا يذكر عائشة، وهو الصحيح.

3546-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الثلث والثلث كثير.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه المفضل بن موسى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه.

والصواب عن هشام، عن أبيه، عن ابن عباس، كذلك قال الحفاظ عن هشام.

3547-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة، فصلى بالناس.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه حبيب المعلم، والدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة

وخالفهما جرير بن عبد الحميد، رواه عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمير إمام بني خطمة، وحديث حبيب المعلم، أخرجه مسلم في الصحيح.

3548-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة أغار قوم على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذهم، فقطع أيديهم، وسمل أعينهم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن سعير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

قال ذلك عنه محمد بن عبد الله بن بكر الخلنجي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وقال علي بن حرب: عن مالك بن سعير، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

ورواه الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، من رواية إبراهيم بن أبي الوزير، عنه وكذلك قال علي بن حرب: عن ابن فضيل؛

وخالفهم أبو أسامة، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وابن سمعان، رووه عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

ورواه أبو الأسود، عن عروة، مرسلا ، وهو الصواب.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل، وعلي بن عبد الله بن مبشر، قالوا: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: حدثنا الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن قوما أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.

3549-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل في أبيه: لا تمش أمامه ولا تقعد قبله.

فقال: يرويه هشام، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن محمد بن عرعرة، وهو أخو إبراهيم، له حديثان، أو ثلاثة، عن محمد بن الحسن الواسطي، وهو لا بأس به، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا وغيره يرويه، عن هشام، عن رجل، عن أبي هريرة، موقوفا وحديث أبي هريرة الموقوف هو الصواب.

3550-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان بالمدينة رجلان أحدهما يشق والآخر يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة

ورواه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو الوليد الطيالسي عنه مرفوعا، عن عائشة. وأرسله حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه وكذلك رواه مالك، وابن عيينة، مرسلا، وهو المحفوظ.

3551-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية، ونصب عليه اللبن.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه في متنه؛

فرواه الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية، ولحد له، ونصب عليه اللبن نصبا.

وخالفه جماعة من أصحاب هشام، منهم الثوري، وأبو ضمرة، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وشعيب بن إسحاق، وعبد الله بن نمير، وعمر بن علي، وأبو معاوية، وزمعة بن.

صالح، عن هشام، ولم يذكروا فيه اللحد ولا اللبن، تفرد بذلك الدراوردي، عن هشام.

ورواه مكحول، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر فيه أيضا اللحد ولا اللبن، وهو المحفوظ عن هشام بن عروة، حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو حذيفة، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية، وبرد، أحسبه حبرة.

3552-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا صلى الإنسان على الجنازة، انقطع ذمامها إلا إن يشاء أن يتبعها.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا والمحفوظ عن هشام، عن أبيه، موقوفا، ليس فيه عن عائشة.

3553-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقولن أحدكم خبثت نفسي.

فقال: هو حديث يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي، والثوري، ويحيى القطان، وابن نمير، وشعيب بن

إسحاق، ومحمد بن بشر، وأبو مروان الغساني، وسلمة بن سعيد، وأبو أسامة، ومالك بن سعير، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه حماد بن زيد، عن هشام، ورفعه صحيح.

وكذلك رواه سفيان بن حسين، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مرفوعا.

3554-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، لم تقطع يد السارق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقل من ثمن حجفة، أو ترس.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وأبو أسامة، وعبدة بن سليمان، وعمر بن علي المقدمي، وحفص بن غياث، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الله بن قبيصة الفزاري، وعثمان بن عثمان الغطفاني، أحد الثقات الصالحين، خال أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وخالفهم.

وكيع، وعبد الله بن إدريس، وجرير، فرووه عن هشام، عن أبيه، مرسلا،

وحديث عائشة صحيح، ويشبه أن يكون هشام وصله مرة، وأرسله أخرى.

حدثناه ابن صاعد، والمحاملي، وسعيد بن محمد، قالوا: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبو أسامة، قال هشام بن عروة: أخبرنا عن أبيه، عن عائشة قالت: لم تقطع يد سارق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أدنى من ثمن مجن أو ترس، أو حجفة، وكل واحد منهما ذو ثمن.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا عمرو بن علي المقدمي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما قطعت يد سارق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقل من ثمن ترس، أو حجفة، كل واحد منهما ذو ثمن.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل، وأبو عثمان سعيد بن محمد، قالوا: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، ووكيع، وعبد الله بن إدريس الأودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه بنحوه، ولم يذكروا في حديثهم عائشة.

حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا عثمان بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، كانت اليد تقطع في ثمن المجن، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع في الشيء التافه.

3555-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئا.

فقال: حدثناه عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أبو معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، بذلك، ووهم فيه أبو معشر.

ورواه عمران القطان، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، ووهم فيه.

والصحيح، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم.

3556-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبان بن يزيد العطار، ومحمد بن دينار الطاحي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وغيرهما يرسله وهو الصواب.

3557-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن أعرابيا أكل من جوانب القصعة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذكر اسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه المسعودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه مبارك بن فضالة، وشريك، وغيرهما، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبي وجزة، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة.

3558-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات صاحبكم فدعوه.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وأبو سعيد محمد بن مسلم المؤدب، وعلي بن هاشم، ووكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه عبد الله بن عثمان، شريك شعبة وهو بصري جليل وهو عبد الله بن عثمان بن معاوية، أجل من روى عن شعبة، حدث به عنه يحيى القطان، والأجلة، واختلف عنه: فقال أبو داود الطيالسي عنه مثل قول من ذكرنا متصلا؛

وخالفه يحيى القطان؛ فرواه عن عبد الله بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

3559-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا ذهب أحدكم إلى حاجته فليستطب بثلاثة أحجار.

فقال: اختلف فيه على عروة؛

فرواه مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف في هذا الحديث على عبد العزيز بن أبي حازم، فقيل: عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة قال ذلك إسحاق الحربي، عن سريج بن النعمان، ووهم في هذا القول؛.

وخالفه أحمد بن حنبل، فقال: عن سريج بن النعمان، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن ابن قرط، عن عروة، عن عائشة، وهو الصواب وكذلك رواه أبو معمر القطعي، ويعقوب الدورقي، ويحيى الحماني، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن مسلم وكذلك رواه يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وهشام بن سعد، عن أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة واختلف فيه على هشام بن عروة، فقال إسحاق الحربي: عن سريج بن النعمان، عن ابن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة، وقد بينا أن ذلك وهم، وقال يونس بن بكير: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عن ابن عيينة، فقيل عن أبي الصباح الجوزجاني، عنه، عن هشام، عن أبيه، أحسبه عن عائشة.

وخالفه الحميدي، رواه عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو الصحيح، عن هشام.

وحديث أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة، متصل صحيح، عن أبي حازم.

3560-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، إذا طلع حاجب الشمس فلا تصلوا حتى تبين، وإذا سقط حاجب الشمس فلا تصلوا حتى تغيب، فإنها تطلع بين قرني الشيطان.

فقال: يرويه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة موقوفا.

قاله محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر.

وخالفه هشام بن عروة، فرواه عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

3561-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا.

فقال: يرويه أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، واختلف عنه؛

فرواه مبارك بن فضالة، وجرير بن حازم، وعبد الرحيم بن سليمان، وعمر بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وخالفهم مالك بن أنس، ووهيب بن خالد، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بن سلمة، وابن عيينة، ومحمد بن صبيح، فرووه عن هشام، عن أبيه، مرسلا وقال سليمان.

بن بلال: عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يثبت هذا القول.

والصحيح عن هشام، عن أبيه، مرسلا، لكثرة من أرسله، وهم أثبات.

3562-

وسئل عن حديث عروة ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أدان دينا فنوى قضاءه أعانه الله.

فقال: يرويه ميمون بن مهران، واختلف عنه؛

فرواه فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن عروة، عن عائشة، وخالفه إسحاق بن راشد؛

فرواه عن ميمون بن مهران، مرسلا، عن عائشة، وهو الصحيح.

3563-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: اللهم عافني في جسدي، وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم الكريم الحديث.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه مسعود بن سليمان، وحمزة الزيات، وحماد بن شعيب، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة وخالفهم أبو مريم، رواه عن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثني مولى لقريش، عن عروة، عن عائشة، ومولى قريش هذا هو إبراهيم مولى صخر بن أبي الجهم.

ويشبه أن يكون أبو مريم قد ضبطه، والله أعلم.

3564-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف.

فقال: يرويه أسامة بن زيد الليثي، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، وعبد الوهاب بن عطاء، وحاتم بن إسماعيل، وأبو ضمرة، وعبد الله بن وهب، ومحمد بن عمر الواقدي، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة واختلف عن الثوري؛

فرواه الأشجعي، وأبو أحمد الزبيري، ومعاوية بن هشام، وقبيصة، عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة؛

وخالفه عبد الرزاق، وعبد الله بن الوليد العدني، ويزيد أبي حكيم، فرووه عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وكذلك قال: السري العسقلاني، عن ابن وهب، عن أسامة، عن عبد الله بن عروة.

ورواه محمد بن معمر البحراني، عن قبيصة، عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وذلك وهم منه، وروي عن حسين بن حفص الأصبهاني، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يذكر أسامة.

والصحيح قول من قال: عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة.

وكذلك رواه هشام بن سعد، عن عثمان بن عروة.

3565-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رجلا من المشركين لحق بالمسلمين ليقاتل معهم، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنا لا نستعين بمشرك.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن ابن نيار، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه وكيع؛

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وبشر بن عمر، وابن وهب، رووه عن مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة، وهو الصواب.

حدثناه علي بن عبد الله بن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: حدثني الفضيل، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة، قال يحيى: وسمى الغزوة قال: حتى إذا كان كذا وكذا.

قال يحيى: وقد سماه، لحقه رجل من المشركين ممن كان شديدا ففرحوا به، فقال: يا رسول الله جئت أكون معك، وأقاتل وأصيب؟ قال: لا إنا

لا نستعين بمشرك قال: فقال ذلك مرتين أو ثلاثا، فأسلم في الرابعة وانطلق معه.

3566-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة.

فقال: اختلف عن عطاء بن أبي رباح فيه؛

فرواه ابن جريج، وإياس بن دغفل، والأوزاعي، عن عطاء، عن عروة، عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى، والعباس بن عوسجة، روياه عن عطاء، عن عائشة، والأول أصح.

3567-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخاف أن يكون من أمتي من يعمل بعمل قوم لوط (1) .

فقال: يرويه القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن رستم، عن همام، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عروة، عن عائشة، ووهم فيه.

والصواب: عن همام، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر.

3568-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ كنت إذا أردت أن أفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من يافوخه.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة.

وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة.

قاله عبد العزيز بن أبي سلمة العمري عنه.

ويحتمل أن يكون القولان محفوظين.

3569-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.

فقال: يرويه زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة، عن عائشة.

قال ذلك يحيى بن زكريا، والوليد بن القاسم الهمداني، عن زكريا.

ورواه الحسن بن حبيب بن ندبة، عن زكريا، فلم يقم إسناده، وأسقط منه رجلا.

والصواب ما قال يحيى، والوليد، عن زكريا.

3570-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ائذنوا له فبئس أخو العشيرة ثم قال: يا عائشة إن شر الناس منزلة من تركه الناس اتقاء فحشه.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن عيينة، ومعمر، وروح بن القاسم، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن روح؛

فرواه يزيد بن زريع، ومحمد بن سواء، ومخلد بن يزيد، عن روح، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة

وخالفهم عون بن عمارة، رواه عن روح، عن ابن المنكدر، عن جابر.

وكذلك قال محمد بن عبد الله العمي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر وقال غيره: حماد بن زيد، وعامر بن يساف، عن أيوب، عن ابن المنكدر، عن عائشة.

وكذلك قال محمد بن ثابت البناني، عن ابن المنكدر، عن عائشة.

ورواه محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة.

3571-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قطع السدر صب عليه العذاب صبا.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن شريك المكي، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عروة، عن عائشة قاله مليح بن وكيع، عن أبيه، عنه؛.

ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، عن عروة، قال: أخبرني رجل من ثقيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن جريج، وقزعة بن سويد، عن عمرو بن دينار، عن عروة، قوله وهو أشبه بالصواب.

ورواه هشام بن سليمان المخزومي، عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن جده، ولم يصنع شيئا.

3572-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا إلا أن يكون اتقى.

فقال: يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه سعيد الفراء، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة.

وخالفه عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، ضعيف، رواه، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن علي بن حسين، عن عائشة، رضي الله عنها، وقال: يحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن عائشة وكذلك قال عبد الله بن ثابت المصري، رواه عن أبي الأسود، عن القاسم، عن عائشة، والحديث غير ثابت؛

ورأيت عبد الله بن ثابت المصري، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، فسألته، فقال: نعم.

3573-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل ليلة النصف من شعبان، وأن الله عز وجل يغفر فيها بعدد شعر غنم كلب.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن عروة.

وروى هذا الحديث مكحول الدمشقي، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا.

قال ذلك هشام بن الغاز، عنه.

ورواه أبو خليد، عتبة بن حماد القارئ، عن الأوزاعي، عن مكحول، وعن ابن ثوبان، عن مكحول، من غير أن يذكر في الحديث ثابت بن ثوبان.

وروي هذا الحديث، عن المهاصر بن حبيب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، حدث به الأحوص بن حكيم، عنه، واختلف عنه؛

فقال المحاربي: عن الأحوص، عن المهاصر بن حبيب، عن أبي ثعلبة، ولم يذكر مكحولا.

وقال عيسى بن يونس عن الأحوص، عن حبيب بن صهيب، عن أبي ثعلبة.

ورواه حجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

وإسناد الحديث مضطرب غير ثابت.

وروي عن عمرو بن شمر، وهو متروك، عن مطرف، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، حدث به عمرو بن هاشم البيروتي، عن إدريس بن زياد الألهاني، عن هشام.

3574-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما تعلمون.

فقال: يرويه معمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن معمر، عن رجل لم يسمه، عن عروة، عن عائشة، وقال غيره: عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قاله عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن معمر.

3575-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ بكت الجن على عمر بن

الخطاب ... قبل بالمدينة ... الحديث.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن الصقر بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة.

ورواه شريك، عن عبد الملك بن عمير مرسلا، لم يجاوز به.

ويشبه أن يكون محمد بن بشر قد ضبطه.

تم الجزء الثالث ولله الحمد، يتلوه في الجزء الرابع ولله المشيئة: ومن رواية القاسم ابن محمد عن عائشة، رحمها الله، وسئل عن حديث روي عن القاسم عن عائشة؛ كان على بابي ...

والحمد لله أولا وآخرا، ظاهر وباطنا، حمدا كثيرا طيبا مباركا، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطبيبن الطاهرين، ورضي الله، عن أصحابه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا، وحسبناه، ونعم الوكيل.

ومن رواية القاسم بن محمد، عن عائشة، رحمهما الله:

3576-

وسئل عن حديث روي، عن القاسم، عن عائشة، كان على بابي ستر فيه تصاوير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألقوه فجعلته نمرقتين، فجلس عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه، عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه، حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة.

قال ذلك: أبو النضر، وبشر بن الوليد، وغيرهما، عن عبد العزيز بن الماجشون؛

وخالفهم أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، رواه، عن الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

وكذلك رواه صالح بن كيسان، والأوزاعي، وابن عيينة، ومحمد بن مسلم الطائفي، وقرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه، أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الرحمن القيسي، عن أمه ابنة عبد الرحمن، عن عائشة، وقال عبيد الله بن موسى، عن أسامة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة،

وقد خالف أصحاب عبد الرحمن الحفاظ، عنه، فقالوا: عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وروي، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يضاهئون بخلق الله قال ذلك: عدي بن الفضل، عن يحيى بن سعيد؛

وخالفه سويد بن عبد الرحمن، فوقفه عن عائشة، قولها، وروي، عن أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، أو عن رجل، عن القاسم، عن عائشة موقوفا؛

وخالفه، عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، روياه ، عن أيوب، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا.

ورواه، سماك بن حرب، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه الفريابي، عن إسرائيل، عن سماك، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا، قاله الترقفي عنه ووقفه غيره عن إسرائيل.

ورفعه صحيح، عن القاسم، رواه نافع مولى ابن عمر، والزهري، وصالح بن كيسان، ومسلم بن أبي مريم، وربيعة بن عطاء، عن القاسم، عن عائشة، مرفوعا.

3577-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه الحارث بن نبهان، عن ليث، عن القاسم، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه عبد الله بن إدريس، عن ليث، واختلف عنه؛

فرواه علي بن سعيد بن مسروق، عن ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم، عن القاسم، عن عائشة، ووهم فيه؛

وخالفه أحمد بن حنبل، والحسن بن عرفة، وغيرهما، فرووه، عن عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن أبي عثمان، عن ابن عثمان، عن القاسم، عن عائشة، وهو الصواب،

وكذلك رواه أبو عوانة، ومعتمر بن سليمان، وموسى بن أعين.

وجرير بن عبد الحميد، وإسماعيل ابن علية، وعبد الرحمن المحاربي، عن ليث، عن أبي عثمان.

ورواه زهير بن معاوية، عن ليث، فقال: عن عثمان، أو ابن عثمان والصحيح: عن أبي عثمان، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه جهضم بن عبد الله، عن هشام بن حسان، عن مهدي، عن القاسم، عن عائشة، وهو الصحيح وروي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، مرفوعا قاله: أبو نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانئ، وهو متروك، وروي، عن محمد بن المنكدر، مرسلا وروي، عن سفيان بن محمد الفزاري، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عكرمة بن عمار، عن القاسم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن مالك، وعبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وليس بمحفوظ عنهما، وروي عن محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس بن مالك، عن عائشة، وليس بمحفوظ عن عائشة، ولا بمحفوظ عن ابن عيينة،

وروي عن أبيه، عن عائشة، وهو غير محفوظ رواه عمرو بن عاصم، عن.

حماد بن سلمة، عن هشام.

ورواه أبو الغصن الدجين بن ثابت، وعمر بن صهبان، وعبد الله بن سنان، وأبو معاوية الضرير، كلهم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وليس يثبت هذا عن هشام.

3578-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، أنها سئلت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ فقالت: يفلي ثوبه، ويخدم نفسه، ويحلب شاته.

فقال: يرويه، يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه، حماد بن خالد الخياط، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة؛

وخالفه، خالد بن القاسم الهاني؛

فرواه، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، كذلك قال: عبد الله بن وهب، وأبو صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.

3579-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها إلا كفر الله بها عنه خطيئة.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، موقوفا.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه، أبو معاوية الضرير، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه محمد بن إبراهيم بن دينار، عن يحيى؛

وخالفهم حماد بن زيد؛

فرواه عن يحيى بن سعيد، واختلف عن ابن جريج، فقيل: عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عبد الرحمن، وقيل عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ولم يذكر القاسم؛.

ورواه حبيب بن حسان، عن القاسم بن محمد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه، وقال إبراهيم بن صرمة: عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك رواه، يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة وهو صحيح من حديث يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، وحديث عبد الرحمن بن القاسم، وأشبهها بالصواب، قول أبي عاصم ومن تابعه، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة.

عن القاسم، عن عائشة على أن يحيى بن القطان، ومخلد بن يزيد، لم يذكرا في حديثهما القاسم، ويشبه أن يكون ابن أبي مليكة سمعه من عائشة، وأخذه عن القاسم، عنها فرواه مرة عنها، وأخرى عن القاسم، عن عائشة.

3580-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة، ومن حرمه فقد حرم حظه من الدنيا والآخرة، وحسن الخلق، وصلة الرحم، وحسن الجوار، يزدن في الأعمار، ويعمرن الدنيا.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن مهزم (1) ، العبدي الشعاب، واختلف عنه؛

فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، عن محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وهو وهم.

والصواب ما رواه حجاج بن محمد، وأبو حاتم عمر بن عبد الملك، عن محمد بن مهزم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، وابن أبي مليكة هذا هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة بن أخي عبيد الله بن أبي مليكة، وهو والد أبي غرارة، وهو الذي يقال له:

زوج جبرة.

وكذلك رواه أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، وابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي.

وكذلك رواه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة التيمي القرشي الجدعاني، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة.

3581-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ إن كان ليأتي على آل محمد الشهر، والنصف شهر ما يوقد في جميع بيوته نار لمصباح، ولا غيره، قلت: فما كان يعيشكم؟ قالت: التمر والماء.

فقال: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وأبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة، ووهم فيه.

والصواب قول من قال: عن القاسم.

3582-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ أنها قالت: لأن أحزهما تعني: الخفين، بالسكاكين أحب إلي من أن أمسح عليهما.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة.

واختلف عن عبد الرحمن؛

فرواه شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فقال محمد بن ميمون الزعفراني: عن جعفر، عن خاله عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة، ولم يذكر: أباه.

وقيل: عن جعفر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة.

وقيل: عن جعفر، عن عائشة.

وهو صحيح عن القاسم.

3583-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من فراشه، فظننت أنه يريد بعض نسائه فتبعته، فأتى المقابر، فقال: سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا بكم لاحقون الحديث.

فقال: يرويه شريك بن عبد الله، واختلف عنه؛

فرواه، بشر بن الوليد الكندي، وأسود بن عامر، عن شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، وقال: علي بن حكيم الأودي، عن شريك، عن يحيى بن سعيد، وعاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، فصح القولان، عن شريك؛.

ورواه جماعة، عن شريك، منهم: إبراهيم بن أبي العباس، ومحمد بن الصباح البزار، وعلي بن حجر، وإسماعيل بن بنت السدي، فقالوا: عن شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن ربيعة، عن عائشة.

وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، واختلف عنهما؛

فرواه، إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة؛، وقال ابن شبيب: عن ابن أبي أويس، عن أبيه، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه زهير بن محمد، فقال: عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، ولا يثبت قوله عن أبيه، والله أعلم.

3584-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية، أدرج فيها إدراجا.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله العمري، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة.

وخالفه أبو ضمرة، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه أيوب السختياني، عن عبد الرحمن بن القاسم.

قاله سفيان بن موسى، وعبد الوارث، عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه مسدد، عن أيوب، عن عبد الرحمن، عن عائشة مرسلا.

والذي قبله أصح.

3585-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، لما دليت أم رومان في قبرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إليها.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه سفيان بن وكيع، عن ابن أبي عدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة.

وغيره يرويه، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم مرسلا، وهو المحفوظ.

3586-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها اشرأب النفاق الحديث.

فقال: يرويه عبد الواحد بن أبي عون، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

وخالفه الدراوردي؛

فرواه عن عبد الواحد بن أبي عون، عن موسى بن هياج، ويقال: ساج، عن القاسم، عن عائشة وروي عن الحميدي، عن الدراوردي، عن عبد الواحد، عن القاسم، لم يذكر بينهما أحدا، وحدث بهذا الحديث الحسين بن بسطام الأبلي، عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن أبي داود، عن عبد العزيز الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن عروة، عن عائشة ووهم ابن بسطام في قوله، عن عروة، وإنما هو، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه أيوب بن سيار، عن عبد الله العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ولا يثبت عن عبد الرحمن، والقول، قول الماجشون.

3587-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ أنها سئلت عن لحوم السباع، فلم تر بها بأسا، وقرأت: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما} الآية.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

وقول الليث أشبه بالصواب.

وكذلك رواه إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم، عن عائشة.

3588-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه الآية: {هو الذي أنزل عليك الكتاب} إلى قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين ذكر الله، فاحذروهم.

فقال: يرويه يزيد بن إبراهيم، وحماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة

وخالفهما أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمرو، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وأبو عامر الخزاز، وحماد بن يحيى الأبح، وعبد الله بن هشام بن عمرو بن شعيب بن عمرو بن العاص السهمي، فرووه، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحدا.

وروى هذا الحديث الوليد بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه على حماد.

والصحيح، عن حماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة.

3589-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناوليني الخمرة، قلت: إني حائض، قال: إن حيضتك ليست في يدك.

فقال: يرويه ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة وخالفهم محمد بن فضيل؛

فرواه، عن الأعمش، عن السائب، عن محمد بن أبي بكر، عن عائشة ووهم فيه على قلة وهمه.

ورواه الثوري، عن الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أصحابه الحفاظ عنه، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد؛

وخالفهم قبيصة، رواه عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت بن عبيد.

ولم يتابع قبيصة على هذا القول.

وروى هذا الحديث عبد الملك بن أبي غنية، واختلف عنه؛

فرواه، أبو نعيم، وعمار بن نوح، وأبو بدر شجاع بن الوليد، عن ابن أبي غنية، عن الحكم، عن ثابت بن عبيد وذكر الحكم وهم، حدثناه محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام بذلك ليس غير أبي كريب، واختلف، عن ليث بن أبي سليم؛

فرواه، عبد الوارث، وعبد الرحمن المحاربي، عن ليث، عن القاسم، عن عائشة؛

وخالفهما جرير بن عبد الحميد؛

فرواه عن ليث، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة؛ وهو الصواب.

ورواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، واختلف عنه؛.

فرواه عبد الرحمن بن المبارك، عن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن ثابت بن عبيد، وهو وهم.

والصحيح عن عبد العزيز، عن ليث، عن ثابت، عن القاسم، عن عائشة.

وكذلك رواه حجاج بن أرطاة، وإدريس بن يزيد الأودي، ومسعر، عن ثابت بن عبيد، عن القاسم، عن عائشة، وهو الصواب، وقال أبو عمر الحوضي، عن شعبة، عن سليمان الشيباني، عن القاسم، عن عائشة، ووهم فيه.

والصواب، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، عن ثابت بن عبيد.

3590-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله، فلا يعصه.

فقال: يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس، ولم يختلف عنه فيه.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن طلحة بن عبد الملك، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وابن أسامة، ومحمد بن بشر، عن عبيد الله، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة

واختلف عن عبد الله بن نمير؛

فرواه أحمد بن حنبل، عن ابن نمير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن طلحة بن عبد الملك؛

وخالفه جماعة من الثقات، منهم: أبو بكر بن أبي شيبة، وغيره، فرووه عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه ابن عيينة، عن عبيد الله بن عمر، واختلف عنه فيه؛

فرواه أبو مسلم المستملي، عن ابن عيينة، عن عبيد الله، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.

وخالفه الحميدي، وإبراهيم بن بشار، فروياه، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم.

وكذلك رواه، عبد الله بن رجاء المكي، عن عبيد الله، عن القاسم، وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، وأيوب السختياني، واختلف عنهما؛

فرواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك: عثمان بن عمر عنه؛

وخالفه وكيع، رواه، عن علي بن المبارك، عن يحيى، وحده، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛.

وخالفه أبان العطار، رواه، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن أبان، عن القاسم، عن عائشة، ورفعه.

وكذلك رواه الأوزاعي، عن محمد بن أبان.

ورواه وهيب، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا.

والصواب ما رواه، مالك، ومن تابعه، عن طلحة بن عبد الملك، حدثنا أبو علي المالكي محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه.

3591-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أحدث في أمرنا ما ليس فيه، فهو رد.

فقال: يرويه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه فرواه سهل بن صقير الخلاطي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة ووهم في ذكر الزهري.

وأما غيره، فرووه، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة

وكذلك رواه عبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد الواحد بن أبي عون؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم، عن عائشة قال ذلك: إبراهيم بن سعد، وسعيد بن بزيع، وعبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن إسحاق؛

وخالفهم إسماعيل بن عياش؛

فرواه، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الواحد عن القاسم، عن عائشة، لم يذكر بينهما سعد بن إبراهيم.

والصحيح قول من قال فيه: عن سعد بن إبراهيم.

ورواه زفر بن عقيل بن أسد الحجار فهري، عن القاسم، عن عائشة، تفرد به الدراوردي، من رواية يحيى بن صالح.

3592-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في التشهد وصفته.

فقال: اختلف في رفعه، عن القاسم؛

فرواه صالح بن محمد بن صالح بن دينار، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛.

وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن القاسم؛

فرواه، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا، وهو الصواب.

3593-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في تأويل قوله تعالى: {ويربي الصدقات} البقرة: 276 قال: إن الله يربي لأحدكم اللقمة، كما يربي أحدكم فصيله الحديث.

فقال: اختلف فيه على القاسم؛

فرواه، عباد بن منصور، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب بن عطاء، وريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن عائشة، ووهما فيه.

والصحيح عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.

وكذلك رواه عبد الواحد بن صبرة بصري.

ليس به بأس، وأيوب السختياني، ويونس بن عبيد، عن صاحب له، عن القاسم، عن أبي هريرة.

ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن القاسم، عن عائشة ولا يصح، إنما أخذ ثابت البناني هذا الحديث عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة.

والمحفوظ حديث القاسم، عن أبي هريرة، وكذلك رواه عبد العزيز بن الحصين، عن هشام بن عروة، عن القاسم، عن أبي هريرة.

3594-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رأى المطر، قال: اللهم صيبا نافعا.

فقال: اختلف فيه على عبيد الله بن عمر، وعلى نافع؛

فرواه عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

وخالفه ابن المبارك؛

فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.

وقيل: عن ابن المبارك، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، ولا يصح وقال يحيى القطان، وعبدة بن سليمان: عن عبيد الله، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، قاله: ابن أبي داود، عن عبد الله بن هاشم الطوسي، عن يحيى.

ورواه، عقيل بن خالد، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.

وكذلك رواه، عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم أبو شاكر، عن أبيه، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه الأوزاعي، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه، ابن أبي القاسم بن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي، عن رجل، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة وقال البابلتي، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة وقال عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن الزهري ، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، وقال عيسى بن يونس، وعباد بن جويرية: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة.

وكذلك قال يعمر بن بشر: عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة.

والصحيح، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة،

وهذه الرواية تقوي رواية ابن المبارك، عن عبيد الله، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، حفظ ذلك عنه، فهو غريب، عن الزهري، وقول عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن نافع، غير محفوظ، حدثناه ابن مبشر، ويعقوب بن محمد، والمحاملي، قالوا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن القاسم بن محمد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا رأى المطر، قال: صيبا هنيئا.

3595-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا تكلم، تكلم بكلام فصل يفهمه كل من سمعه.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه قبيصة بن عقبة، عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة ووهم فيه قبيصة؛

وخالفه، وكيع، وخلاد بن يحيى، وأبو أسامة، وزيد بن الحباب، فرووه عن الثوري، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك رواه روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد، وهو الصحيح، عن الثوري.

وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، وابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

3596-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ما منعك أن تأخذي بمفاتح الكلم وجوامعه، تقولين: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، عاجله وآجله الحديث.

فقال: يرويه، جبر بن حبيب، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعامة العدوي، عن جبر بن حبيب، عن القاسم، عن عائشة؛

وخالفه شعبة، رواه عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة.

وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن الجريري، وجبر بن حبيب، عن أم كلثوم ، عن عائشة؛.

وخالفه مهدي بن ميمون؛

فرواه عن الجريري، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم، عن عائشة، وقال جعفر بن سليمان، عن الجريري، عن ابن جبر، عن عائشة.

والصحيح قول شعبة ومن تابعه.

3597-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أراد النوم مع أهله اتخذت خرقة فإذا فرغ ناولته إياها.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة واختلف عنه؛

فرواه عنه الأوزاعي، واختلف عنه؛

حدث به عنه عمر بن عبد الواحد، وصدقة بن خالد، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الوليد بن مزيد، وأبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا من قولها، وهو أصح.

وكذلك رواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا.

الأسود بن يزيد، عن عائشة.

3598-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل، فإن كانت له إلى أهله حاجة، قضاها، ثم نام كهيئته، لا يمس شيئا حتى إذا أذن بلال، أفاض عليه الماء، وصلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة.

فقال: اختلف فيه على الأسود بن يزيد؛

فرواه، أبو إسحاق السبيعي، كذلك، واختلف عن الثوري، عن أبي إسحاق؛

فرواه رواد بن الجراح، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، ووهم فيه.

والصواب عن الأسود، عن عائشة، ويقال: إن أبا إسحاق، وهم في هذا، عن الأسود، لأن عبد الرحمن بن الأسود، والحكم بن عتيبة، روياه فخالفا أبا إسحاق، رواه عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أجنب ثم أراد أن ينام توضأ.

ورواه الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، نحو قول أبي إسحاق، عن الأسود.

قال ذلك قيس بن الربيع، عن مغيرة.

ولم يتابع عليه.

والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، وقال بعض أهل العلم يشبه أن يكون الخبران صحيحين، وأن عائشة قالت: ربما كان النبي صلى الله عليه وسلم، قدم الغسل، وربما أخره، كما حكى ذلك غضيف بن الحارث، وعبد الله بن أبي قيس وغيرهما، عن عائشة، وأن الأسود حفظ ذلك عنهما، فحفظ عنه أبو إسحاق تأخير الوضوء والغسل، وحفظ عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم: تقديم الوضوء على الغسل.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الصمد بن الفضل، أن شداد بن حكيم حدثهم، عن زفر، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: ربما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحاجة فقضاها، ثم يضع رأسه، ثم ... ، فيفيض عليه الماء.

حدثنا الحسين بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني قال: حدثنا

عصام بن رواد العسقلاني، قال: حدثنا أبي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان ينام على أثر جنابة ولم يمس ماء.

3599-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع من الجنابة.

فقال: يرويه، مسلم بن كيسان الأعور، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، وعمرو بن أبي قيس، عن مسلم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، واختلف، عن أبي الأحوص؛

فرواه يحيى الحماني، عن أبي الأحوص، عن هشام، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.

وخالفه عبد الله بن صالح العجلي، وعبد الحميد بن صالح، فروياه، عن أبي الأحوص، عن مسلم، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا.

وكذلك رواه الثوري، وجرير بن عبد الحميد، عن مسلم، عن إبراهيم، عن عائشة.

وكذلك روي، عن حماد عن إبراهيم، عن عائشة، قاله خالد بن نافع الأشعري.

ورواه، الحكم، ومنصور، عن إبراهيم، مرسلا، والمرسل أصح.

3600-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه الثوري ، عن حماد، واختلف عنه في رفعه، فرفعه عنه يحيى بن سعيد القطان، ووقفه عبد الرحمن بن مهدي، عنه.

ورواه إبراهيم الصائغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ورفعه أيضا.

ورواه أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن حماد، ورفعه أيضا.

ورواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدث به عنه أبو معاوية الضرير، وشريك، وعمر بن سعيد الثوري، وعمر بن عبد الغفار، وحفص بن غياث، وابن فضيل، فرووه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه، أشعث بن سوار، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قاله الحسن بن صالح عنه؛

وخالفه مطر الوراق، رواه عن الحكم، عن إبراهيم، عن شريح، عن عائشة؛

وخالفه شعبة رواه عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أمه عن عائشة.

ورواه الأعمش أيضا عن عمارة بن عمير فقال: عن عمته، عن عائشة، حدث به، عن الأعمش كذلك سفيان الثوري، وأخوه عمر بن سعيد، وحفص بن غياث، ويحيى بن أبي زائدة، وشعبة بن الحجاج، واختلف عنه؛

فرواه، عبد الله بن حمران، عن شعبة، عن الأعمش، ومنصور، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة.

وخالفه، أبو النضر، وغندر، عن شعبة، فقالا: عن الأعمش، ومنصور، عن عمارة، عن عائشة، لم يذكرا بينهما عمته، وكلهم رفع الحديث، ووقفه يحيى القطان، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن الأعمش، عن عمارة.

ورواه أبو حمزة السكري، عن الأعمش، فقال: عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا عنها، ورفعه، وروى الحديث منصور بن المعتمر، فحفظ إسناده، رواه، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عنه الثوري، وجرير، ومفضل بن مهلهل، وعمرو بن أبي قيس.

ورواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، موقوفا، ولم يذكر بين إبراهيم، وبين عائشة أحدا.

وكذلك رواه طلحة بن مصرف، عن إبراهيم، عن عائشة.

ورواه إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، حدث به الثوري عنه، واختلف عنه؛

فوقفه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، برواية جماعة من البصريين عنه، ورفعه عمرو بن علي وحده، عن عبد الرحمن بن مهدي.

وكذلك قال يحيى القطان: عن الثوري، موقوفا.

ورواه جابر الجعفي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، مرفوعا.

والصحيح حديث منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة.

أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال سألت يحيى، عن حديث سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، فقال: قال لي سفيان: هذا وهم.

قال يحيى: وقد حملته عنه، وهو عندي هكذا، أي: وهم، كما قال سفيان: وهم.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وأبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم، قالا: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة، قالت: أطيب ما أكلتم من كسبكم.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت عمارة بن عمير، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولد الرجل من كسبه، فكلوا من أموالكم.

حدثنا أبو طالب علي بن محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، قالت: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وحدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا بندار، وحدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته، عن عائشة: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه وقال بندار: أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته،

عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه (1) ، وإن ولده من كسبه.

حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته، قالت: قلت لعائشة: إن في حجري يتيما، أفآكل من ماله؟ فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، بهذا الإسناد نحوه. حدثنا ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور بهذا، حدثنا أبو محمد بن صاعد، وأبو طلحة الفزاري، قالا: حدثنا بندار، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، قالت: أولادكم من كسبكم فكلوا من أموالهم.

حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، ومحمد بن معلى، وأبو بكر محمد بن صالح بن خلف الجواربي، قالوا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه

لم يرفعه عن عبد الرحمن، عن الثوري، غير عمرو بن علي، حدث به ببغداد، وهو محفوظ، عن يحيى بن سعيد القطان، عن الثوري مرفوعا.

حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم.

3601-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز البر ثلاثة أيام تباعا، حتى مضى لسبيله.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن المعتمر، وأبو معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وأرسله مسعر، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.

وقول منصور أصح.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قراءة عليه، قال: حدثنا محمد بن عمران الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بذلك.

3602-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة،

ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛

وخالفه جرير، رواه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة، وغيرهما يرويه، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.

وتابعه الأشج، عن حفص بن غياث، عن الأعمش.

3603-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، واختلف على الثوري؛

فرواه أبو كريب، عن عبد الله بن أبان الثقفي، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛

وخالفه أصحاب الثوري، منهم: يزيد بن هارون، وقبيصة، وأبو حذيفة، رووه، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو الصواب.

وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش.

3604-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الحمى حظ كل مؤمن من النار.

فقال: رواه عثمان بن مخلد التمار الواسطي، لا بأس به، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وخالفه مندل بن علي، رواه، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، موقوفا، وهو المحفوظ.

3605-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل العبادة التواضع.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه الحفاظ، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن الأسود، عن عائشة، موقوفا، وقد رفعه رجل، ووهم على مسعر.

ورواه الفرات بن خالد والد أبي مسعود، لم يسمع منه ابنه أبو مسعود، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يذكر الأسود، والقول: قول من قال: عن الأسود.

3606-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر، ثم يباشرها.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه، مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا؛

وخالفه منصور؛

فرواه، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو الصواب.

3607-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قلت: يا رسول الله أتممت وقصرت، وصمت وأفطرت، فقال: أحسنت يا عائشة.

فقال: يرويه العلاء بن زهير، واختلف عنه؛

فرواه الفريابي عن العلاء بن زهير، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفه أبو نعيم، فرواه عن العلاء، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة، والمرسل أشبه بالصواب، وعبد الرحمن قد دخل على عائشة، وسمع منها، كان أبوه يرسله إليها في الحاجة، فقال: دخلت عليها عام احتلمت، وقالت: فعلتها يا لكع وأرسلت الحجاب.

3608-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من دعا على من ظلمه فقد انتصر.

فقال: يرويه، أبو الأحوص، واختلف عنه؛

فرواه، الحارث بن عبد الله الخازن، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وغيره يرويه، عن أبي الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، واسم أبي حمزة ميمون وهذا وهم من الخازن، والله أعلم.

3609-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثة أيام، حتى قبض.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وقد اختلف عنه: فقال يزيد بن زريع، وعبد الملك الجدي: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أخيه: الأسود بن يزيد، عن عائشة، لم يذكر: عبد الرحمن.

ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أو عمه، عن عائشة.

وقال معمر: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عائشة.

وقال المطلب بن زياد: عن أبي إسحاق مرسلا، عن عائشة.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أخيه الأسود، عن عائشة.

3610-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر، ثم يباشرها.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه حجاج بن نصير، عن شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقال فيه: قال لنا شعبة، قال: لنا منصور، هذا، ثم يباشرها، وهو الصواب، والوهم من حجاج، في قوله: عن مبارك.

3611-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من جنابة بدأ بكفيه ... الحديث. فقال: يرويه أبو معشر زياد بن كليب، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وخالفه قتادة؛

فرواه عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، قاله الحجاج بن الحجاج، عن قتادة ويشبه أن يكون القول قول سعيد.

3612-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء إلا استنجى بالماء.

فقال: يرويه منصور، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد، عن سفيان، بذلك.

وخالفه وكيع، وأبو نعيم، روياه عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا.

ورواه مسعر، والحسن بن صالح، وأبو الأحوص، وزياد البكائي، عن منصور، عن إبراهيم، مرسلا، وهو الصواب.

حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر، جميعا عن منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخرج من غائط قط إلا توضأ أو مس ماء.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا زياد البكائي، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير خارجا من الغائط إلا توضأ.

حدثنا أبو العباس الزبيدي المقرئ، قال: حدثنا الفضل بن أحمد بن منصور، مات قديما، ثقة، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن زياد بن أيوب.

3613-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ناوليني الخمرة، فقالت: إني حائض! فقال: إن حيضتك ليست في يدك.

فقال: يرويه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

قاله مؤمل عنه.

وخالفه أبو حنيفة، فرواه عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة، لم يذكر: الأسود.

وحماد ربما أرسل الحديث، وربما أوصله، فليس يمكن الحكم به.

3614-

وسئل عن حديث الأسود عن عائشة، أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم ضب فأكل منه.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه عبيد بن سعيد الأموي، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة حدث به عنه أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، والحسن بن حماد الوراق؛

وخالفهم يوسف بن يعقوب الصفار؛

فرواه عن عبيد بن سعيد، عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا يوسف الصفار، بذلك؛.

ورواه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عاصم، عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة وكذلك رواه وكيع، عن مسعر، عن الثوري، عن حماد وكذلك رواه شعبة، وعمران القطان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.

ورواه أبو حنيفة، وحماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وكذلك رواه الهيثم بن حبيب الصراف، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قاله عباد بن كثير، عنه والصحيح عن شعبة، والثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا، ليس.

فيه الأسود.

3615-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقية الحية والعقرب.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه في رفعه؛

فرواه مغيرة، عن إبراهيم:

فرفعه أبو الأحوص، وهشيم، عنه، ووقفه شعبة، عن مغيرة، وروي عن الثوري عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، مرفوعا حدث به عنه علي بن الحسين بن خالد الضبي، كوفي، عن يحيى بن عيسى الرملي، عن الثوري، عن منصور.

ورواه أبو حمزة الأعور ميمون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ورفعه، أيضا، ورفعه صحيح.

ورواه عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا أيضا حدث به عنه أبو إسحاق الشيباني، وحده وهو من الثقات.

وحدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من الحية والعقرب.

3616-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في جلود الميتة دباغها طهورها.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه

فرواه شريك، عن الأعمش.

واختلف عن شريك؛

فرواه حسين المروذي، عن شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة؛

وخالفه حجاج الأعور، وعبد الرحمن بن شريك، فروياه عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عائشة، موقوفا وأشبهها بالصواب قول إسرائيل، ومن تابعه عن الأعمش.

3617-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وكذلك قيل عن إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، ولا يصح عن أبي معاوية.

ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن عبد الله بن مسعود وكذلك رواه فضيل بن عمرو الفقيمي، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قاله حجاج بن أرطاة، عنه واختلف عن حجاج، فقال هذا القول يحيى بن أبي زائدة، عنه وقال أبو معاوية الضرير، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

واختلف عن منصور بن المعتمر؛

فرواه عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، عن ورقاء، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه زائدة بن قدامة، وغيره، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، والمرسل أشبهها بالصواب عن منصور.

3618-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ أنها كانت تغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو معتكف، وهي حائض.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة.

قاله هشيم، وأبو جعفر الرازي عنه.

وخالفه منصور، فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو الصواب.

وكذلك قيل: عن زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ومن حديث مسروق بن الأجدع، عن عائشة، رضي الله عنها.

3619-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين بعد العصر.

فقال: قد اختلف فيه على عائشة؛

فرواه عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قط بعد العصر إلا صلى ركعتين.

فقال: يرويه عبد الله بن عروة، وهشام بن عروة، عن أبيهما، عن عائشة.

ورواه مسروق، عن عائشة، نحو ذلك.

ورواه أبو الضحى، عن مسروق، ومدار حديثه على مسعر.

واختلف عن مسعر في إسناده؛.

فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق، وزياد بن عبد الله البكائي، وخالد بن سلمة الجهني، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة وخالفهم جعفر بن عون، فقال: عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وخالفه جماعة من أصحاب جعفر الحفاظ عنه فرووه عن جعفر، عن مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر، واختلف عنه في إسناده، ومتنه فرواه أبو حمزة السكري، عن إبراهيم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر.

ورواه شعبة، عن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه عثمان بن عمر.

حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتي الفجر خالف أبا حمزة في متنه، ووافقه في إسناده.

حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، بذلك.

ورواه أصحاب شعبة الحفاظ، عنه، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكروا فيه مسروقا، ووافقه عثمان بن عمر في متنه بخلاف قول أبي حمزة، وقول شعبة أولى بالصواب في المتن.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن الأسود، ومسروق، عن عائشة، ما كان عندي النبي صلى الله عليه وسلم في يومي إلا صلى الركعتين بعد العصر قال ذلك شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأسود، وحده، عن عائشة، مثل ذلك.

وكذلك قال عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، مثل قول أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق؛

وخالفهما عبيدة بن معتب، وكان ضعيفا فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها بعد العصر فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله أحدث الناس؟ قال: لا، إن بلالا عجل الإقامة، فلم أصل الركعتين قبل العصر فأنا أقضيهما الآن قلت: يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتنا؟ قال: لا ولا أعلم أتى بهذا اللفظ سوى عبيدة بن معتب، وهو ضعيف لا تقوم به حجة،

وروى القاسم بن محمد، عن عائشة، ما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بعد العصر إلا صلاهما قاله عمار الدهني، عنه ووقفه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه.

ورواه شريح بن هانئ، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصليهما وكذلك رواه طاووس، وأيمن المكي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركهما بعد العصر.

وكذلك روي عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، وكذلك روى مغيرة، عن أبي موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، وكذلك روى مغيرة، عن أم موسى، عن عائشة، وكذلك روى عبد الجليل، عن خالته أم قيس، عن عائشة وكذلك رواه أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة، وروي هذا الحديث، عن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن رفيع، عن ابن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيتها إلا صلاهما قاله عبيدة بن حميد، عنه.

ورواه عامر بن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛

في الإسناد، فقيل: عن مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة،

وقيل: عن عامر، عن عائشة، والله أعلم بالصواب، إلا أنهم اتفقوا على نحو قول عبد العزيز بن رفيع.

وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن أبي مجلز، أن ابن الزبير، كان يصلي الركعتين قبل المغرب، فأنكرها عليه معاوية فألجأ الحديث إلى أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما فصلاهما قبل المغرب، وأنها لم تره صلاهما قبل ولا بعد وروى حديث ابن الزبير، أيضا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، أن ابن الزبير، حدث عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما فأنكر ذلك معاوية فأرسل إلى عائشة، فسألها.

فقالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثتني أم سلمة فسألت أم سلمة ... فأخبر نحو ما حكى أبو مجلز.

ورواه حنظلة بن أبي سفيان، فخالف يزيد بن أبي زياد في الإسناد، ووافقه في المتن رواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي هذا الحديث الأزرق، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، قالت: حدثتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها فصلاهما نحو قول أبي مجلز.

ورواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أم سلمة أنه كان يصلي الركعتين بعد العصر، وينهى عنهما

قال ذلك محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء؛

وخالفه الوليد بن كثير؛

فرواه عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي سفيان، أن معاوية، أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: ليس عندي صلاهما، ولكن أم سلمة حدثتني ثم ذكر نحو حديث أبي مجلز وروي هذا الحديث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أن معاوية أرسل إلى عائشة فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أم سلمة، فسألها، ثم قص القصة نحو حديث أبي مجلز وكذلك رواه محمد بن عمرو، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، نحو ذلك، ولم يذكر في الإسناد عائشة ونورد الأحاديث التي تسند عن أم سلمة في مسند أم سلمة في موضعها، إن شاء الله؛

وخالفهم محمد بن أبي حرملة؛

فرواه عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة، عن هاتين الركعتين، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما، ثم شغل عنهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها ولم يذكر فيه أم سلمة.

ورواه بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنه سأل عائشة عنهما فقالت: سل أم سلمة ثم أسنده عن أم سلمة قال ذلك عمرو بن الحارث، عنه.

ورواه مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة؛.

ورواه طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم سلمة.

وروى هذا الحديث عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصليهما بعد الظهر فشغل عنهما فصلاهما بعد العصر في بيته، ثم لم يتركهما حتى مات قال ذلك معاوية بن صالح، عنه.

وخالفه عتبة بن ضمرة بن حبيب؛

فرواه عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة؛ أنه شغل عنهما قبل العصر فصلاهما بعد العصر قالت: ثم لم أره عاد لهما قال ذلك عنه الوليد بن مسلم.

ورواه أبو المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحجاج، عن عتبة بن ضمرة، فلم يذكر هذه الكلمة، لم يزد على قولها: صلاهما بعد العصر.

ورواه شعبة، عن يزيد بن خمير، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، نحو قول أبي المغيرة.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن مضاء أبي إبراهيم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي بعد العصر، ولا بعد الفجر قال الشيخ: وهو مضاء الفائشي.

وكذلك روي عن النضر، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك رواه سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.

والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب: عن عبد الله، وهشام

ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة قالت: ما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين.

3620-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة؛ فرضت الصلاة ركعتين، ركعتين، وزيد في صلاة الحضر، وأقرت صلاة السفر.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه محبوب بن الحسن، ومرجي بن رجاء، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم، وبكار بن يونس، أبو يونس الرام، وعلي بن عاصم، واختلف عنه، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه الحارث بن أبي أسامة، عن علي بن عاصم، فلم يذكر: مسروقا.

وكذلك رواه الحارث بن أبي أسامة، عن علي بن عاصم.

وكذلك رواه الثوري، ووهيب بن خالد، وزفر بن الهذيل، ومحمد بن أبي عدي، وزهير بن إسحاق السلولي، وعبد الوهاب بن عطاء، عن داود.

ورواه عروة، عن عائشة.

حدث به الزهري، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، وحماد بن زيد، وليث بن سعد، وعبيد الله بن عمرو، وزفر بن الهذيل، وعباد بن العوام، وأبو حمزة السكري، ومحمد بن فضيل، ومحبر بن قحذم، وجعفر بن عون، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة.

وقال عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى: أخبرت عن عروة؛ أنه حدث عن عائشة.

ورواه زهير بن معاوية، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وسمعه زهير، من هشام.

وحدث به شيخ، يعرف بمحمد بن عبد الوهاب بن دعلج الموصلي، ويقال له: الدعلجي، عن أبي شيخ الحراني، واسمه: عبد الله بن مروان، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه على أبي شيخ.

حدثناه أبو بكر بن أبي داود، عن الدعلجي بذلك.

وإنما رواه أبو شيخ، عن زهير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

واختلف عن أسامة بن زيد، عن أبي جعفر الرازي، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

واختلف عن أسامة بن زيد.

ورواه عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.

وخالفه عبد الله بن فروخ، وأبو أسامة، عن القاسم، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة، عن صالح بن كيسان، عن عروة، وقد تقدم في حديث صالح بن كيسان، وهو صحيح عن صالح بن كيسان، وعن الزهري، وعن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة حدثنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن سام، قال: حدثنا معمر بن سهيل، قال: حدثنا عامر بن مدرك، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة قالت: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها كانت وترا، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة صلى مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب، والفجر، فإنه كان يطيل فيهما القراءة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر صلى صلاته الأولى.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرني عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر بن كامل، قراءة، قال: حدثكم شداد بن حكيم، عن زفر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين إلا المغرب فإنها وتر فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زيد ركعتين، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا.

وعن زفر بن الهذيل، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة، قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين، ثم زيد في صلاة المقيم ركعتين، وتركت صلاة المسافر.

3621-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلفت في الصلاة فقال: اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.

فقال: يرويه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، واختلف عنه؛

فرواه زائدة، وأبو الأحوص، وأبو حمزة السكري، وعمار بن رزيق، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه إسرائيل بن يونس، واختلف عنه؛

فقال وكيع: عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، أو عن أبي عطية الوادعي، عن عائشة، وقال عبد الله بن صالح العجلي، عن إسرائيل عن أشعث، عن أبي عطية، عن مسروق، عن عائشة

فلم يقل عن أبيه وقال: عن مسروق.

وكذلك قال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن إسرائيل.

ورواه مسعر، عن أشعث، فقال: عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قاله يحيى القطان، عن مسعر.

ورواه شريك، وعمر بن عبيد، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة، ولم يذكرا مسروقا، ولا أبا عطية، وروى هذا الحديث الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وأبو حمزة، وأبو معاوية الضرير، ويحيى بن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة وخالفهم شعبة، رواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، وكلهم وقفه عن الأعمش، عن عائشة، قولها والصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.

3622-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهى وتره إلى السحر.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛.

فرواه الثوري، عن الأعمش، واختلف عن الثوري؛

فرواه سعد بن سعيد الجرجاني، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة؛

وخالفه أصحاب الثوري، فرووه، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق، وعاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، عن مسروق، وهو الصواب.

3623-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليهود أنهم يعذبون في قبورهم، وأن عذاب القبر حق، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من عذاب القبر.

فقال: يرويه أبو وائل، واختلف عنه؛

فرواه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛

فرواه ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة

وخالفهم حماد بن سلمة؛

فرواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عائشة.

ورواه الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وأسباط بن نصر، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن طهمان، وحماد بن شعيب، روياه عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

والصحيح عن منصور، والأعمش، وعاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.

3624-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

قاله الحلواني، عن عبد الرزاق، عنه.

وقال عبد المجيد: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود.

وقال أبو أحمد الزبيري: عن شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن عمر.

وقال إسحاق بن محمد العرزمي: عن شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن ابن عمر.

وقال شعبة، وأبو معاوية، وجرير، وعبد الله بن نمير، وحفص بن غياث: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، وهو الصواب.

3625-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، أنها قالت للسائب، أو لابن أبي السائب: إياك والسجع، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا لا يسجعون.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وخالفه أبو معاوية الضرير؛

فرواه عن داود، عن الشعبي، عن ابن أبي السائب، قاضي المدينة، عن عائشة والصحيح عن الشعبي مرسلا، عن عائشة.

3626-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا اشتكى أحد من أهله مسحه بيمينه، وقال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة ويرويه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة وسمعه منصور، أيضا من أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه مسدد، عن أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، وكذلك قال غير واحد : عن أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة.

3627-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعامه ودعائه، ووضوئه، وشماله لما سوى ذلك.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية، عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن مسروق، عن عائشة.

وتابعه أبو حفص الأبار على ذلك.

ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، وأبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قاله محمد بن جعفر بن أبي المواتية الفيدي، عن ابن فضيل.

ورواه يحيى الحماني، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عائشة ولم يتابع عليه.

ورواه أبو معشر زياد بن كليب الحنظلي، عن إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي عدي، عن ابن أبي عروبة، عن رجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا.

وخالفه عبد الوهاب الخفاف؛

فرواه عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأشبهها بالصواب قول زهير بن معاوية، عن الأعمش، وقول ابن أبي عدي، عن سعيد.

ورواه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن عبيد الطنافسي، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عمر بن عبيد، وزاد فيه مسروقا.

وكذلك رواه شعبة، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وأبو وكيع، وأيوب بن جابر، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة وهو الصواب.

3628-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، قلت: يا رسول الله {يوم تبدل الأرض غير الأرض} ، فأين الدنيا؟ قال: الناس يومئذ على الصراط.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، وحفص بن غياث، وإبراهيم بن طهمان، وخالد بن عبد الله، وعائذ بن حبيب، ومحمد بن فضيل، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة وكذلك قال ربعي بن علبة، واختلف عنه؛

ورواه صالح بن عمر الواسطي، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن عائشة وأرسله يزيد بن زريع، وعمر بن حبيب، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة والقول قول من قال: عن مسروق.

3629-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنفقت المرأة غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها بما اكتسب.

فقال: يرويه الأعمش، ومنصور، واختلف عليهما، فأما الأعمش؛ فرواه عنه أبو معاوية، وأبو بكر بن عياش، وجرير، وشعبة، وقيس، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة وخالفهم جرير؛

فرواه عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة وكذلك قال إبراهيم بن خالد الصنعاني، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى وأما منصور فرواه عنه شعبة، والثوري، وقيس، وجرير بن عبد الحميد، وقالوا: عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة وخالفهم، عبد الصمد بن حسان، فرواه عن الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن الأسود، عن عائشة، ووهم في قوله وروى هذا الحديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عائشة، قال ذلك غندر، وأبو النضر وأبو داود؛

وخالفهم معاذ بن معاذ، وأبو قتيبة، روياه عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة؛.

وخالفهم عبد الله بن أبي جعفر الرازي، رواه عن شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أبيه عن عائشة ووهم فيه هذا ومن رواه عنه، رواه أحمد بن عبد الله العتكي، وهو متروك عن عبد الله بن أبي جعفر.

والصحيح عن الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، عن مسروق.

والصحيح عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عائشة.

حدثناه أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زريق، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها أجرها ولزوجها مثل ذلك، ولا ينقص واحد منهما صاحبه شيئا، وللخازن مثل ذلك، لها بما أنفقت، وله بما اكتسب كذا قال عن مسلم.

حدثنا أبو مخلد العطار ، قال: حدثنا محمد بن الجارود، قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن الأسود، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة، فلها أجرها مرتين، ولا ينقص من أجر الزوج شيئا، له بما اكتسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك.

3630-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين الخافقين.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه عاصم، عن الشعبي، عن عائشة مرسلا.

3631-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما وقاعدا، وصلى حافيا ومنتعلا، فانصرف عن يمينه وشماله.

فقال: يرويه محمد بن الوليد الزبيدي، واختلف عنه؛

فرواه بقية بن الوليد، عن الزبيدي، قال: حدثني مكحول، عن مسروق، عن عائشة.

وخالفه عبد الله بن سالم الحمصي، فرواه عن الزبيدي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مسروق، عن عائشة، وزاد في الإسناد سليمان بن موسى وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عمن سمع مكحولا يحدث عن مسروق، عن عائشة.

والأشبه بالصواب قول من قال سليمان بن موسى، قاله عبد الله بن سالم الحمصي، وهو من الأثبات، في الحديث، وهو سيء المذهب له قول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيل: يسب؟ قال: نعم.

3632-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: يا رسول الله إن عبد الله بن جدعان كان يقري الضيف، ويصل الرحم، ويفك العاني، فهل ينفعه ذلك؟ قال: لا لأنه لم يقل يوما قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين.

فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة وغيره يرويه، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة، مرسلا، ويشبه أن يكون حفص قد حفظه .

3633-

وسئل عن حديث مسروق عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية الحديث.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛.

فرواه الحسن بن عمرو الفقيمي، وإسماعيل بن زربي، ومجالد، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه عاصم الأحول، عن الشعبي، أن عائشة سألت مسروقا ... ، فيصير مرسلا.

ورواه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، عن يزيد أبي زياد، عن سعيد بن جبير، عن مسروق، عن عائشة، ولم يرفعه، وقال في آخره: وقال يزيد: وحدثني من سمع عائشة، ورفعه.

وخالفه أبو حمزة السكري، فروى أول الحديث عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة ولم يرفعه، وروى آخر الحديث عن يزيد، عمن سمع عائشة، وقول أبي حمزة أشبه بالصواب.

3634-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه مفضل بن صالح، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن مسروق، عن عائشة وروي عن زائدة، عن الأعمش، عن طلحة، عن خيثمة، عن مسروق، عن عائشة قال ذلك سفيان بن وكيع، عن سويد بن عمرو، عن زائدة، عن الأعمش، زاد خيثمة فيه.

3635-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ذات ليلة حديثا، فقالت امرأة: كأن الحديث خرافة؟ فقال: إن خرافة كان رجلا أسرته الجن الحديث.

فقال: يرويه مجالد، واختلف عنه؛

فرواه أبو عقيل الثقفي، واسمه عبد الله بن عقيل، أحد الثقات، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وكذلك قال أحمد بن أبي بديل، عن أبي أسامة، عن مجالد، وغيرهما يرويه عن أبي أسامة عن مجالد، عن الشعبي مرسلا، والمرسل أشبه بالصواب.

ومن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة، رضي الله عنها.

3636-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب يتوضأ وضوءه للصلاة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة والليث بن سعد، وابن جريج، وعقيل، وابن أخي الزهري، وزمعة بن صالح عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه يونس بن يزيد الأيلي، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، وأبو زرعة وهب الله بن راشد، وشبيب بن سعيد، وعامر بن صالح الزبيري، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وخالفهم عيسى بن يونس، رواه عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه أبو ضمرة، عن يونس، فصحح القولين جميعا.

ورواه عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، وعروة، عن عائشة، وقال طلحة بن يحيى الأنصاري، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، أو عروة، عن عائشة وقال محمد بن بكر البرساني، عن يونس، عن الزهري، عمن حدثه عن عائشة، ولم يسم أحدا.

واختلف عن صالح، بن أبي الأخضر،

فرواه السكن بن نافع، وابن أبي عدي، والمسيب بن شريك، عن صالح، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وقال عيسى بن يونس، ومسلم بن إبراهيم، وحفص بن عمرو النجار، عن صالح.

عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال ابن المبارك، ووكيع، وأزهر بن القاسم، وبكر بن بكار: عن صالح، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وقال إبراهيم بن حميد الطويل: عن صالح، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وأم سلمة.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وأم سلمة وقال بحر السقاء، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أم سلمة، وعائشة.

قال ذلك إبراهيم بن سليمان الزيات، عنه، وقال الحارث بن مسلم، عن بحر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن عائشة وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، وأبو إسماعيل القناد، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة

وخالفهم أيوب النجار؛، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، تفرد به محمود بن محمد الظفري، ولم يكن بالقوي عن أيوب بن النجار، وقول الأوزاعي ومن تابعه أصح وكذلك رواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة وروي عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن عائشة، قاله عمرو بن الحارث، عن يحيى بن السفاح، عنه.

3637-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حصير يبسطه، ويحتجره بالليل فيصلي فيه ففطن له الناس الحديث، وفيه وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عجلان، وعبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة

وخالفهم عبد الله بن عمر العمري، وأبو معشر، فروياه عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة وحديث أبي سلمة، عن عائشة هو الصواب.

3638-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.

فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة.

وخالفه أبو عاصم، وعبد الرزاق، فروياه عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة وقال موسى بن طارق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة وقال عبد الغفار بن القاسم: عن عطاء وقال محمد بن عبيد الله العرزمي: عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن عطاء، عن عائشة وقال حماد بن زيد: عن عطاء ويشبه أن يكون قول حماد محفوظا.

والصحيح عن ابن جريج ، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة، والباقي وهم.

3639-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت يقظانة كلمني، وجلس مكانه الحديث.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي المنذر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قاله حجاج بن إبراهيم الأزرق، ومحمد بن معاوية بن صالح، وأبو مسلم الواقدي، عن خلف، عن مالك.

ورواه حماد بن الحسن بن عنبسة، عن أبيه، عن خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، وهو الصواب وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن إدريس، ومعن بن عيسى، والقعنبي، وروح، والوليد بن مسلم، وبشر بن عمر، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه ابن وهب، وأشهب، عن مالك، عن أبي النضر، وعبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة، عن عائشة وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة وعند ابن عيينة فيه إسناد آخر عن زياد بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عبد الرحمن بن عتاب، عن عائشة وقال ابن أبي خداش: عن ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة، وقال ابن أبي عمر، ومسدد، ولوين: عن ابن عيينة، عن زياد، عن أبي عتاب، عن أبي سلمة، عن عائشة، وهو الصحيح، عن ابن عيينة، قال المدني: رأيته في رواية معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن سفيان، عن زياد بن سعد، عمن حدثه عن ابن عتاب، أو غيره، عن أبي سلمة، عن عائشة؟ قال: لا أعرفه

3640-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار فقال: هو حديث رواه أبو عبيد القاسم بن سلام، عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وخالفه جماعة من أصحاب يحيى، منهم أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي بكر، ويعقوب الدورقي، وأحمد بن سنان فرووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة وكذلك رواه أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان وكذلك رواه أبو عاصم النبيل، أيضا، عن ابن عجلان.

ورواه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الحميدي، وأحمد بن حنبل، وسعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة وخالفهم محمد بن عبد الرحمن المقرئ؛

فرواه عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة ووهم في قوله: سعيد بن إبراهيم، إنما هو سعيد بن أبي سعيد المقبري.

حدثنا ابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، قالا: حدثنا يعقوب الدورقي، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، أن عائشة، رأت عبد الرحمن بن أبي بكر يتوضأ، فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ويل للأعقاب من النار ولم يقل: عن يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر غير أبي عبيد في كتاب الطهارة الذي صنعه.

3641-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة، أحد بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته الحديث.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن المطلب، والحسن بن أبي جعفر، والأوزاعي، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة، عن عائشة وخالفهم أبو همام محمد بن الزبرقان، فرواه عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة والقول الأول أصح.

3642-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا نذر في معصية الله، وكفارته كفارة يمين.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

واختلف عن يونس فرواه ابن المبارك، وابن وهب، وعثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وقال أبو ضمرة: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدث أبو سلمة.

ورواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه زيد بن مسروق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال الزبيدي: عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة وكذلك قال مروان بن بشير، عن الأوزاعي، عن الزهري والصحيح حديث ابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهري.

3643-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة

الصبح فرأى ناسا يصلون، فقال: أصلاتان معا؟.

فقال: يرويه شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة، عن عائشة؛

وخالفه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن عمار المؤذن، فروياه عن شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3644-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ظلم من الأرض شبرا طوقه الله من سبع أرضين.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه علي بن المبارك، وأبان بن يزيد العطار، وحرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن عائشة.

واختلف عن حرب، فرواه أبو داود الطيالسي، عن حرب، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي سلمة، ووهم فيه، وإنما هو عن محمد بن إبراهيم بن الحارث.

وقال: بكار بن قتيبة، عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، لم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح، قول علي بن المبارك، ومن تابعه.

3645-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال: كل شراب أسكر فهو حرام.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وشعيب بن أبي حمزة، وأبو أويس، ومعمر، وسليمان بن كثير، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

واختلف عن مالك، وعن يونس، وعن ابن عيينة، فأما مالك فرواه أصحاب "الموطأ"، وابن مهدي، والوليد بن مسلم، وإسحاق بن الطباع، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أتى بالإسنادين جميعا.

قال ذلك حفص بن عبد الله النيسابوري، عنه.

ورواه مطرف بن عبد الله، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة، عن عائشة،

قاله أبو سبرة، عن مطرف، ووهم فيه.

ورواه رواد بن الجراح، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، وزاد فيه: وكل مسكر حرام.

وقيل: عن عصام بن رواد، عن أبيه، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة وأما يونس فرواه ابن وهب، عنه، فرواه الحفاظ عن ابن وهب، عن يونس، ومالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه، هاشم بن القاسم الحراني، عن ابن وهب، عن يونس، وحده، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ووهم فيه وأما ابن عيينة فرواه الحفاظ، عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وروي عن سعيد بن إبراهيم الجوهري، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولا يصح وروي عن سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن عائشة، وذلك وهم من راويه على سعيد بن منصور، قاله محمد بن عبد الرحيم الهروي، عنه.

حدثناه المصري عنه، ووهم أيضا في متنه فقال: ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام، وهذا لا يصح عن الزهري.

ورواه أيوب بن بعبك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، فقال فيه: ما أسكر كثيره فقليله حرام ولا يصح هذا اللفظ عن الزهري.

ورواه الواقدي، عن ابن أخي الزهري، وعن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام وهذا أيضا لا يصح عن الزهري، والمحفوظ عن الزهري، ما رواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومن تابعه وروى هذا الحديث عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه القاسم بن مالك المزني، عن محمد بن عمرو، إلا أنه وقفه، والمحفوظ عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن أبي سلمة، عن ابن عمر.

3646-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها: يا عائش هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف، عنه؛.

فرواه يونس، وشعيب، والنعمان بن راشد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وخالفهم معمر فرواه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

والصحيح حديث أبي سلمة.

ورواه الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة، واختلف عنه؛

ذكرناه فيما بعد.

3647-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد.

فقال: يرويه أبو النضر سالم، واختلف عنه؛

فرواه الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وكذلك رواه حماد بن خالد الخياط، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وخالفه القعنبي، وأصحاب "الموطأ" فرووه عن مالك، عن أبي النضر، عن عائشة، ولم يذكروا فيه أبا سلمة وأرسله يحيى القطان فقال: عن مالك، عن أبي النضر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، ولم يذكر عائشة، وكذلك قال عنه حفص بن عمرو الربالي، وقال بندار: عن يحيى مثل قول القعنبي.

ورواه عبد العزيز بن الماجشون، عن أبي النضر، عن عائشة، ولم يذكر أبا سلمة

والصحيح المرسل.

حدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا بندار ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن سالم أبي النضر، عن عائشة قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي سهيل ابن بيضاء في المسجد.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن مالك بن أنس، قال: حدثني سالم أبو النضر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى على سهيل ابن بيضاء في المسجد.

3648-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع شيطانة.

فقال: يرويه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن عامر بن زرارة، عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة؛

وخالفه منجاب، رواه عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، مرسلا.

وقيل: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والمرسل أصح.

3649-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، لما وجع سعد بن معاذ وجع الموت فبكى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر حتى إني لا أعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر.

فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن عبيدة الربذي، وهو غريب، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة وغيره يرويه عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص، عن عائشة، وهو الصواب.

3650-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، أنها وصفت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنازة، وأنه كان يقول: اغفر لحينا وميتنا الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، وقد اختلف عنه؛

فرواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة

وخالفه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فقيل: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، والمحفوظ عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، مرسلا، وعن يحيى، عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه.

وقيل: عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه والصحيح حديث يحيى، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن يحيى، عن أبي سلمة، مرسلا.

3651-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أتاني جبريل، فقال: قلبت مشارق الأرض ومغاربها، فلم أر رجلا أفضل من محمد، صلى الله عليه وسلم، ولم أر شيئا أفضل من بني هاشم.

فقال: يرويه موسى بن عبيدة الربذي، واختلف عنه؛

فرواه ابن أخيه بكار بن عبد الله بن عبيدة، عن عمه، عن عمرو بن عبد الله بن المؤمل العدوي، عن الزهري، عن أبي سلمة؛

وخالفه بهلول بن المورق؛

فرواه عن موسى، عن عمرو بن عبد الله بن نوفل، حدثني عدي بن كعب.

ورواه حماد بن عيسى الجهني، عن موسى بن عبيدة، فقال: عن عمرو بن عبد الله، ولم ينسبه أكثر من هذا.

ورواه محمد بن الحسين البرجلاني، عن بهلول بن مورق، فقال عن موسى بن عبيدة، عن عدي بن عبد الله بن كعب، ولم يقل: عمرو، وقال: عن الزهري، عن عروة، ولم يقل عن أبي سلمة، ووهم عليه في الموضعين جميعا.

3652-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كان يكون في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة، عن عائشة.

واختلف عن إبراهيم بن سعد؛

فرواه الحكم بن أسلم، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة؛

وخالفه عباس بن الفضل البصري؛

فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

واختلف عن زكريا بن أبي زائدة؛

فرواه يزيد بن هارون، عن زكريا عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة، مرسلا وقال داود بن عبد الحميد: عن زكريا، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة، مرسلا.

وقيل: عن إسحاق الأزرق، عن سفيان الثوري، عن سعد، عن أبي سلمة، حسبته عن عائشة وقد أخرج مسلم القولين جميعا عن عائشة، وعن أبي هريرة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم،

وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا عمر بن شبة، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنيسابوري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قد كان يكون في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي فهو عمر.

3653-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: هذا جبريل يقرأ عليك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة.

وكذلك قال وكيع، وأبو نعيم، وغيرهما: عن زكريا.

وقيل: عن عيسى بن يونس، عن زكريا، عن الشعبي، عن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعائشة: ... فيكون مرسلا.

وتابعه سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه خالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن مجالد، ومطيع الغزالي، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة؛

وخالفه أبو نعيم، ووكيع، روياه عن مطيع، عن الشعبي، مرسلا، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعائشة

....

ورواه محمد بن يزيد الواسطي، ومحمد بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو بكر بن عياش، وإسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة وقال إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن عبد الغفار، عنه فقال: عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وخالفه وكيع، وغيره؛

فرووه عن عبد الرحمن بن حبيب، عن الشعبي، مرسلا، وهو الصحيح عن عبد الله بن حبيب.

3654-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي في ثوب حبرة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان، وشعيب، وعقيل، ومعمر، ويونس، وإسحاق بن راشد، وعمر بن سعيد، وعبد الله بن بشر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وخالفهم الأوزاعي، فرواه عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

والصحيح: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه عمرو بن أبي عمرو، وعبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة.

قيل: إفتقدت أحاديث الأوزاعي، فإذا فيها زيادة ليست في غيرها، وهو: أدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب حبرة، وهذا غير الأول، ما قال شيئا.

3655-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته جالسا.

فقال: اختلف فيه على أبي سلمة؛

فرواه عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة، قاله ابن جريج، عنه.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قاله الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق، وقال عمر بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس بمحفوظ.

والصحيح عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.

وحديث عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة، غير مدفوع لأن عثمان ثقة، ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما.

3656-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتمة، والنقير، والمزفت، وأن يخلط بين الزبيب والتمر، وبين البسر والزبيب أو التمر.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه أبو داود الطيالسي، واختلف عنه؛

فرواه بكار بن قتيبة، ويحيى بن أبي طالب، عن أبي داود، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن علي، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه محمد بن حميد الرازي، عن أبي داود، عن حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، لم يذكر فيه كلاب بن علي والأول أصح.

ومن حديث سعد بن هشام عن عائشة

3657-

وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته بالليل والنهار، وقوله: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.

فقال: يرويه زرارة ابن أوفى، واختلف عنه؛

فرواه سليمان التيمي، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، وهمام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، منهم من اختصره، ومنهم من أتى به بطوله؛

وخالفه بهز بن حكيم؛

فرواه عن زرارة بن أوفى، عن عائشة، لم يذكر سعد بن هشام، وقول قتادة أصح.

3658-

وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث أو بسبع، ويسجد سجدتين وهو جالس.

فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛

فرواه معاوية بن قرة، ويزيد بن يعفر، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة

وكذلك قيل: عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن؛

وخالفه الضحاك بن حمرة (1) ؛

فرواه عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن كثير بن أفلح، عن عائشة؛

وخالفهما ميمون بن موسى المرئي؛

فرواه عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قاله حماد بن مسعود، عنه وقول من قال سعد بن هشام أشبه بالصواب وقول ميمون المرئي غير مدفوع.

3659-

وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تماثيل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألقوه فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا ...

فقال: يرويه داود بن أبي هند، وقد اختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلى، وصالح بن عمر، وأبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن سعد بن هشام، عن عائشة.

ورواه ... عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن عائشة.

ولم يذكر سعد بن هشام.

ورواه الخليل بن موسى أبو موسى البصري، عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن مدارة بن لؤي، عن سعد بن هشام، عن عائشة، وذكر زرارة، في إسناده وهم من الخليل أو ممن دونه.

والصحيح قول حماد بن سلمة، ومن تابعه.

3660-

وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن عائشة: عن النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن ...

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وهشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر بن راشد، وأبو عوانة، وروح بن القاسم، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة.

ورواه حسين بن عمران، عن قتادة، عن زرارة، عن عائشة، والقول الأول أصح.

وسئل عن حسين بن عمران، فقال، من واسط، وقع إلى خراسان، حدث عنه أبو حمزة السكري، وشعبة، وسويد بن عبد العزيز الدمشقي، وروى عمران القطان عنه حديثا واحدا، وأهل خراسان يقولون: حميد، وشعبة يقول: حسين.

الشيوخ عن عائشة

3661-

وسئل عن حديث إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن عائشة، قبل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون، وهو ميت.

فقال: يرويه عبد الرحيم بن إبراهيم الحاطبي، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفه أبو معمر العصيفي، وداود بن رشيد، فروياه عن عبد الرحمن، ونسباه إلى عثمان بن إبراهيم الحاطبي، قالا: عن أبيه، عن عمه، ولم يذكرا عائشة.

وحديثهما أشبه بالصواب.

3662-

وسئل عن حديث الأحنف، عن عائشة، أن سائلة أخذت منها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحد من ولديها تمرة، ثم صدعت الثالثة بينهما فحدث النبي صلى الله عليه وسلم بفعلها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دخلت بها الجنة.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم ، واختلف عنه؛

فرواه مسعر، عن سعد بن إبراهيم.

واختلف عن مسعر؛

فرواه عبيد الله بن موسى، عن مسعر، عن سعد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن عائشة؛

وخالفه إبراهيم بن طهمان، رواه عن مسعر، عن سعد، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن الأحنف، عن عائشة، وقال إبراهيم بن سعد: عن أبيه، عن عم الأحنف، وهو صعصعة بن معاوية، عن عائشة، ولم يذكر الحسن فيه، وهو مضطرب.

3663-

وسئل عن حديث جميع بن عمير، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيض على رأسه ثلاثا ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر.

فقال يرويه صدقة بن سعيد الحنفي، والد أبي حماد مفضل بن صدقة بن سعيد حدث به عنه زائدة، والثوري، وأبو بكر بن عياش، وابنه المفضل.

وخالفه العلاء بن صالح؛

فرواه عن جميع بن عمير، عن عائشة، موقوفا.

وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب.

3664-

وسئل عن حديث جميع بن عمير، عن عائشة؛ أنها ذكرت عليا، رضي الله عنه، فقالت: ما رأيت أحدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا امرأة أحب إليه من زوجته، تعني: فاطمة، عليها السلام.

فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه في لفظه؛

فرواه عبد الملك بن أبي غنية، وجعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جميع؛ أنه دخل على عائشة، فقالت: ما كان أحد أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من علي، ولا امرأة أحب إليه من امرأته.

ورواه حسين الأشقر، واختلف عنه في إسناده: فقال أحمد بن عبدة: عنه، عن هشيم، عن أبي الجحاف، والشيباني، عن جميع، وأتى بلفظ غير هذا، فقال: دخلت مع عمي على عائشة، فسمعها تقول: لقد وضع علي يده من النبي صلى الله عليه وسلم موضعا ما طمعت فيه.

وقال غيره: عن الأشقر، عن شريك، مكان هشيم، بهذا اللفظ.

وكذلك رواه صدقة بن سعيد، عن جميع بن عمير.

ورواه أبان بن تغلب، عن جميع نحو قول ابن أبي غنية، عن الشيباني.

واختلف عن الأعمش ؛

فرواه يحيى بن سالم، عن شريك، وصباح المديني، عن الأعمش، عن جميع ابن عمير مثله.

وقال يحيى الحماني: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع: دخلت أنا وخالتي على عائشة.

وقال زيد بن الحباب: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع؛ أن عمته سألت عائشة.

وقال منجاب، وعلي بن حكيم: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع بن عمير، عن عمته، عن عائشة.

والصحيح قول من قال: عن جميع؛ أنه دخل على عائشة.

3665-

وسئل عن حديث حبيب بن عبيد، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشؤم سوء الخلق.

فقال: يرويه أبو بكر بن أبي مريم، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن مسلم، ومحمد بن حرب، وعيسى بن يونس، وبهلول بن حكيم، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن عائشة؛

وخالفهم محمد بن جعد، رواه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حكيم بن عمير، وهو والد الأحوص بن حكيم، عن عائشة، والقول الأول أصح.

3666-

وسئل عن حديث حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مروا أبا بكر فليصل بالناس.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عائشة.

ورواه عقيل بن خالد، واختلف عنه؛

فقال الليث: عن عقيل، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، مرسلا، ولم يذكر عائشة.

وخالفه سلامة بن روح، فقال: عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة.

وكذلك قال يونس بن يزيد، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، وكلاهما محفوظ عن الزهري، والله أعلم.

3667-

وسئل عن حديث الحسن، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: يا مقلب القلوب الحديث.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه شهاب بن عباد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن عائشة.

وخالفه مسدد، وأبو الربيع، فروياه عن حماد، عن يونس، وهشام، ومعلى ، عن الحسن، وهو الصواب.

ورواه سالم الخياط، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، حدثناه ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن سالم الخياط، بذلك.

3668-

وسئل عن حديث ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة؛ إن مما أنعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري، وجمع بين ريقي وريقه ... فذكرت حديث وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة.

قال ذلك عيسى بن يونس.

وخالفه ابن المبارك، فلم يذكر ذكوان، أبا عمرو، وقال: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وكذلك رواه أبو الزبير، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الجبار بن الورد، وأيوب السختياني، وسهل بن أبي الصلت السراج، واختلف عنه؛

فقيل: عن سهل، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وكذلك قال محمد بن شريك المكي.

وخالفهم عمر بن قيس المكي، فرواه عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

والصحيح حديث ذكوان، عن عائشة.

3669-

وسئل عن حديث ربعي بن حراش، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يكون من أمتي رجل يتكلم بعد الموت.

فقال: يرويه منصور، وعبد الملك بن عمير، واختلف عنهما فرواه شريك، عن منصور، عن ربعي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله إبراهيم بن الحسن التغلبي، عن شريك؛.

ورواه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه المسعودي، عن عبد الملك، عن ربعي، أن أخاه مات وتكلم بعد موته، فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك وقالت قد كنا نتحدث أن رجلا من هذه الأمة يتكلم بعد موته.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، وزيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي ... ، الحديث بطوله، ولم يذكروا فيه عائشة.

وكذلك رواه أيوب، عن حميد بن هلال، عن ربعي، ولم يذكر فيه عائشة، وهو المحفوظ.

3670-

وسئل عن حديث زاذان، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في دبر الصلاة: اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور مئة مرة.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه غيره عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

3671-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب.

فقال: اختلف فيه على سعيد بن جبير؛

فرواه أبو عوانة، عن أبي مبشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.

ورواه أبو كريب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، مرسلا.

وروى هذا الحديث خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن خالد، مرسلا، وروى هذا الحديث عن عائشة.

3672-

وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من امرئ تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب "الموطأ" منهم القعنبي، ومعن بن عيسى، وعبد الملك الماجشون، وقتيبة، ويحيى القطان، وابن المبارك، وعبد الرحمن بن القاسم، وابن وهب، وأبو مصعب، ويحيى بن بكير، عن مالك عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضي، عن عائشة.

ورواه محمد بن عون بن أبي عون، عن مالك عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عثمان بن عمر، ومحمد بن القاسم، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة ولم يذكرا بينهما أحدا وكذلك رواه أبو أويس، وورقاء بن عمر، وأبو جعفر الرازي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن الدشتكي، ووكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيري، عن أبي جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.

ورواه محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبي جعفر، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة.

ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ابن المنكدر، عمن حدثه، عن عائشة.

ورواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن ابن المنكدر، وصفوان بن سليم، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.

ورواه المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر ووهم في قوله جابر.

والصحيح ما قاله مالك في "الموطأ"، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضى، عن عائشة.

ورواه أيوب بن سيار، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عروة، عن عائشة بلفظ غير مضبوط، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى ثنتي عشرة ركعة من النهار فحافظ عليهن بنى الله له بيتا في الجنة وهذا اللفظ غير الأول، قاله محمد بن بكير الحضرمي، عن أيوب.

3673-

وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن سعد بن سعيد، عن عمه يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة.

وخالفه فرج بن فضالة؛

فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن علي، عن علي، وكلاهما غير محفوظ.

3674-

وسئل عن حديث سعيد بن العاص، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في فضيلة لعثمان، وأنه قال: إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت أن آذن له على تلك الحال، فلا يبلغ التي في حاجته.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن ابن أبي ذئب، فقيل: عنه، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة.

وحدث إبراهيم بن مرزوق البصري، بمصر، عن عثمان بن عمر، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة.

تفرد به إبراهيم بن مرزوق.

وحدث به عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه مرسلا، لم يذكر عائشة.

ورواه معمر، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، مرسلا، عن عائشة.

والصحيح: عن الزهري، عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة.

وهو قول صالح بن كيسان، وعقيل، وابن أبي ذئب.

3675-

وسئل عن حديث سعيد بن وهب الهمداني، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة} المؤمنون: 60 قيل: يا رسول الله هو الذي يزني ويسرق؟ قال: لا، ولكنه الذي يصلي، ويصوم، ويتصدق، ويخاف ألا يقبل منه.

فقال: يرويه مالك بن مغول، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن يمان، عن مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه ابن علية وأبو أسامة، ووكيع بن الجراح، رووه عن مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن سعيد، عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحدا.

ورواه الحسن بن عجلان، وهو ابن أبي جعفر الجفري، عن مالك بن مغول، فقال: عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة، ووهم فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد.

ورواه عمرو بن قيس الملائي، عن عبد الرحمن بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن عون، عن سفيان، وعمرو بن رافع، عن الحكم بن بشير، كلاهما عن عمرو بن قيس الملائي، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، قال: قالت عائشة: يا رسول الله ... مرسلا

وخالفهما عبد الرحمن بن بشر بن الحكم؛

فرواه عن أبيه، عن عمرو بن قيس، عن عبد الرحمن بن سعيد، عن عائشة، مرسلا.

3676-

وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه.

فقال: اختلف فيه على برد بن سنان؛

فرواه أحمد بن حنبل، عن إسماعيل ابن علية، عن برد بن سنان، عن سليمان بن موسى، عن عائشة.

وخالفه سهل بن صالح؛

فرواه عن ابن علية، عن برد، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، وقول أحمد أصح.

3677-

وسئل عن حديث سالم الدوسي وهو سالم سبلان ويكنى أبا عبد الله، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن سالم، عن عائشة، ووهم فيه عكرمة.

وخالفه حرب بن شداد، وعقيل بن خالد، وحسين المعلم، والأوزاعي، وشيبان، فرووه عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني سالم الدوسي، عن عائشة، وهو الصحيح عن شيبان.

ورواه أبو نعيم، عن شيبان، عن يحيى، عن سالم، عن أبي هريرة، عن عائشة، ولا يصح فيه أبو هريرة، ولا قول عكرمة، عن أبي سلمة.

ورواه نعيم المجمر، وبكير بن الأشج، وعمران بن بشير، عن سالم سبلان، عن عائشة، مثل هذا.

3678-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت جبريل صلى الله عليه وسلم سادلا عمامته بين كتفيه.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه ابن يونس الكوفي، عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن شهر بن حوشب، عن عائشة.

وقال القواريري عبيد الله بن عمر: عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن سيار، أبي الحكم، عن عائشة.

وقال إسماعيل بن بهرام: عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن سيار، أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن عائشة.

وقال أبو أسامة: عن عبيد الله، عن يسار، عمن حدثه، عن عائشة.

وقال روح بن عبادة: عن عبد الله العمري، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

وقيل: عن عبيد الله بن عمر، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.

قاله خالد بن مخلد عنه.

وقيل: عن عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

قاله ابن وهب، عن عبد الله.

وقول إسماعيل بن بهرام، عن الدراوردي أشبهها بالصواب.

3679-

وسئل عن حديث طاووس، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الخال وارث من لا وارث له.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة، موقوفا قيل له: فقد رواه النيسابوري، عن أبي الأزهر، عن روح كما ذكره عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنه، فلم تسمعه منه؟ قال: لا أعرفه الآن.

3680-

وسئل عن حديث الطفيل بن الحارث، أخي عائشة، من أمها أم رومان، عن عائشة، حين حلفت لا كلمت عبد الله بن الزبير، فناشدوها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فكفرت بأربعين رقبة أعتقتهم، وكلمته.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن الزهري، عن الطفيل بن الحارث، أخي عائشة.

وخالفه ابن أبي عتيق، وابن مسافر فروياه عن الزهري، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، ابن أخي عائشة، عن عائشة وقال شعيب: عن الزهري، حدثني عوف بن مالك بن الحارث بن الطفيل، ابن أخي عائشة وقال النعمان بن راشد: عن الزهري، عن عروة، وأشبهها قول ابن أبي عتيق، وابن مسافر.

3681-

وسئل عن حديث فروة بن نوفل، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل.

فقال: يرويه هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، حدث به عنه منصور، وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش، فاتفقوا عنه، غير أن في رواية الأعمش زيادة: أسألك من خير ما عملت، ومن خير ما لم أعمل.

ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن هلال بن يساف، واختلف عنه؛

فرواه وكيع، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال، عن فروة بن نوفل، عن عائشة.

وخالفه الوليد بن مسلم، والفريابي، فروياه عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال، عن عائشة، وقولهما: عن الأوزاعي أصح من قول وكيع، عنه.

والصواب قول منصور، وحصين، والأعمش، عن هلال.

3682-

وسئل عن حديث القعقاع بن حكيم، عن عائشة، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطأ بنعليه الأذى فقال: التراب لهما طهور.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه روح بن القاسم، عن عبد الله بن سمعان، عن المقبري، عن القعقاع، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك قال أبو عوانة، عن إسماعيل بن إبراهيم، قيل للشيخ: من هو؟ قال: مجهول، عن المقبري، عن القعقاع، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال محمد بن فضيل: عن ابن سمعان، عن القعقاع، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر المقبري.

ورواه ابن عجلان، عن المقبري، أو عن رجل، عن جدته، أنها سألت عائشة، عن ذلك فقالت: التراب لهما طهور موقوفا ومدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف.

3683-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، قالت: كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأكل معنا عمر، فأصابت أصبعه أصبعي، فقال: حس، والله لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن مسعر، عن أبي الصباح: موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، عن عائشة.

وغيره يرويه عن مسعر، عن أبي الصباح، عن مجاهد مرسلا.

والصواب المرسل.

3684-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان الصبر من الرجال كان كريما.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛.

فرواه صبيح بن دينار، عن معافى، عن الثوري، وإسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة، مرفوعا ولم يتابع عليه والمحفوظ عن منصور، عن مجاهد، عن ربيعة الجرشي، قوله.

3685-

وسئل عن حديث مجاهد، وعطاء، عن عائشة، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العين فقال: حق.

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه جبارة بن مغلس، عن مندل، عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، عن عائشة وخالفه الثوري؛

فرواه عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قاله معاوية بن هشام، عن الثوري.

3686-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقبل، وأدبر، فإذا جاء ربض فلم يترمرم كراهة أن يؤذيه.

فقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه المعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن عائشة.

وخالفه ابن فضيل، وعيسى بن يونس، ومصعب بن المقدام، فرووه، عن يونس، عن مجاهد، عن عائشة، وهو الصواب، لم يذكروا أبا إسحاق.

3687-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النبيذ في الدباء، والحنتم، والمزفت، وعن لحوم الأضاحي أن نمسكها فوق ثلاث، وعن زيارة القبور، ثم رخص في ذلك.

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة.

وخالفه عبد الرحيم بن سليمان؛

فرواه عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، والله أعلم، ويشبه أن يكون الاختلاف من يزيد بن أبي زياد لسوء حفظه.

3688-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم من قدم ثلاثة من الولد صابرا محتسبا حجبوه بإذن الله من النار.

فقال: يرويه موسى الجهني، واختلف عنه؛

فرواه أبو يحيى التيمي، عن موسى الجهني، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفه يحيى، فرواه عن موسى، عن مجاهد، عن عائشة، موقوفا، وهو الصواب.

حدثناه أحمد بن عبد الله الوكيل، ومحمد بن سهل، قالا: أخبرنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن موسى الجهني، قال: حدثنا مجاهد، عن عائشة، قالت: من قدم ثلاثة صابرا محتسبا حجبوه بإذن الله من النار.

وسئل، عن أبي يحيى التيمي؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم، كوفي.

قيل: ثقة؟ قال: لا، متوسط.

3689-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه.

فقال: اختلف فيه على مجاهد؛

فرواه زبيد بن الحارث اليامي، عن مجاهد، عن عائشة.

حدث به عنه الثوري، ومحمد بن طلحة.

وخالفه يونس بن أبي إسحاق، فرواه عن مجاهد، عن أبي هريرة.

وخالفهما بشير بن سلمان، فرواه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.

وكذلك روي عن الفريابي، عن الثوري، عن زبيد.

والصحيح حديث مجاهد، عن عائشة.

حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو حفص: وحدثنا أبو قتيبة، وأبو أحمد، قالا: حدثنا بشير بن سلمان، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

3690-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجالس مثل النصف من صلاة القائم.

فقال: يرويه إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه لوين، عن شريك.

واختلف عن لوين، فقيل: عنه عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عائشة قالت: صلاة القاعد غير المتربع ... موقوفا من قولها.

وقيل: عن لوين، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه، يعني مولى مجاهد، السائب، عن عائشة، موقوفا أيضا.

وقال منجاب، وأسود بن عامر، وإبراهيم الهروي، وابن بنت السدي، وأبو إبراهيم الترجماني، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن عائشة، مرفوعا.

وقال حجاج بن محمد: عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسمه.

وقال إسحاق الأزرق: عن شريك، عن إبراهيم، عن مجاهد، عن مولاه عبد الله بن السائب ، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إبراهيم بن أبي العباس: عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب، عن عائشة، رفعته.

وقال الحماني: عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولى السائب، عن السائب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عائشة.

وقال محمد بن سنان العوقي: عن شريك، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عائشة أيضا.

وقال منجاب: عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن السائب بن يزيد، عن عائشة.

ورواه زهير بن معاوية، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أن السائب أرسل إلى عائشة: أني كبرت ولا أستطيع أن أصلي إلا جالسا فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

واختلف عن الثوري؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قائد السائب، عن السائب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يذكر عائشة.

قاله أبو موسى، عن ابن مهدي.

وقال أحمد بن حنبل، عن ابن مهدي، عن الثوري، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب (1) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن أسباط بن محمد، فقال: أحمد بن حنبل، عن أسباط، حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قائد السائب بن عبد الله، عن السائب بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة، فحدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ...

وقال عبيد بن أسباط، وأبو يحيى محمد بن سعيد العطار: عن أسباط، عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عائشة.

وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط، عن الثوري.

3691-

وسئل عن حديث محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل في قميص.

فقال: يرويه مالك، عن جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن عفير، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عائشة.

وغيره يرويه، عن مالك، عن جعفر، عن أبيه مرسلا، وهو الصحيح.

وقال قائل: عن محمد بن عبد الله المخرمي، عن إسحاق الطباع، عن مالك، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر ووهم في ذكر: جابر.

3692-

وسئل عن حديث محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة، أن اليهود سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم السام عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم قالت: فلم أملك نفسي حتى قلت: بل عليكم السام واللعنة الحديث.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فقيل: عنه، عن عمرو بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة.

قال ذلك سليمان بن كثير، وسويد بن عبد العزيز، وغيرهما يقول عمر بن قيس.

والصواب عمر بن قيس وأرسله هشيم، عن حصين، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، ولم يذكر عائشة، والقول قول من ذكر فيه عائشة.

3693-

وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله، فإن المنبت لم يقطع سفرا ولم يبق ظهرا.

فقال: يرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن عائشة.

وخالفه أبو عقيل يحيى بن المتوكل؛

فرواه عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.

ورواه شهاب بن خراش، عن شيبان النحوي، عن محمد بن سوقة، عن الحارث، عن علي.

ورواه عنبسة بن عبد الواحد، عن ... بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، مرسلا، وقيل: عن ابن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن الحسن البصري، مرسلا، وقيل عن ابن سوقة، عن ابن المنكدر ، قال: قال عمر: ليس فيها حديث ثابت.

3694-

وسئل عن حديث محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عائشة؛ في قتل الحسين.

فقال: يرويه زيد بن الحباب، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن عمر الوكيعي عنه، وقال: عن سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري، عن أبيه، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة.

وخالفه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، فرواه عن زيد، عن سعيد بن عمارة الأنصاري، ولا ينسبه، ولا يقول فيه: عن أبيه، وهو الصحيح. حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الحسين العكلي، قال: حدثنا سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري، عن أبيه، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها وهو مع جبريل صلى الله عليه وسلم في البيت، فقال: عليك الباب ففعلت، فدخل حسين بن علي فضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال: ابنك؟ قال: نعم قال: أما إن أمتك ستقتله قالت: فدمعت عينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتحب أن أريك التربة التي يقتل فيها، فتناول الطف فإذا تربة حمراء حدثناه الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا زيد بن الحباب أبو الحسين، قال: حدثنا سعيد بن عمارة الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عائشة.

عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، ولم يقل: عن أبيه.

3695-

وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد.

فقال: يرويه عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن عائشة، واختلف، عن أبي مالك، فقيل: بهذا الإسناد، عن مصعب بن شيبة، عن عائشة.

وقيل: عنه عن مصعب بن سعد، عن عائشة.

3696-

وسئل عن حديث همام بن الحارث، عن عائشة، قولها في المني: كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: رواه الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة.

قاله سعيد، وزيد بن أبي أنيسة، والمسعودي، عن الحكم.

وقال المسعودي: عن الحكم، وحماد، عن إبراهيم.

واختلف عن حماد بن أبي سليمان؛

فرواه عاصم بن علي، وغيره عن المسعودي، عن الحكم، وحماد.

وقال يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي: عن المسعودي، عن حماد، عن

إبراهيم عن همام، عن عائشة.

وقال سلمة بن عطاء: عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قال يونس بن محمد، وعبد الله بن صالح العجلي، عن حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود.

ورواه محمد بن طلحة، وأبو سلمة، وهو عثمان بن مقسم، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.

واختلف، عن منصور بن المعتمر؛

فرواه ابن عيينة، وشريك، وزياد البكائي، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام.

وكذلك قال مؤمل، وزيد بن أبي الزرقاء، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام.

ورواه الأشجعي، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام.

وعن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وقال أبو حفص الأبار: عن منصور، عن إبراهيم، عن رجل، عن عائشة.

وقال إسرائيل، وصالح بن موسى الطلحي: عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن أبي ميسرة، عن عائشة.

قال ذلك الهيثم بن جميل، ولم يتابع عليه.

وقال جرير بن عبد الحميد: عن منصور، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.

ورواه الأعمش، عن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو أسامة، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن عبيد، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو بدر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة وكذلك قيل، عن الثوري، عن الأعمش.

وقال أبو عوانة، وعبدة بن سليمان: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قال عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش.

وعند حفص بن غياث، عن الأعمش القولان جميعا.

ورواه أبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم ، وقد اختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام بن حسان، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه خالد الحذاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وقال خالد بن عبد الله الواسطي: عن خالد الحذاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة، ولم يذكر: علقمة، غيره.

ورواه أيوب السختياني، عن أبي معشر، عن عائشة مرسلا.

ورواه سلمة بن كهيل، وواصل الأحدب، ومغيرة بن مقسم، وأبو حمزة بن ميمون الأعور، وعبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه عبد الكريم، أبو أمية، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.

وهو صحيح من حديث إبراهيم، عن الأسود، وهمام، عن عائشة؛ لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش، ولأن الأشجعي، عن الثوري جمع بينهما، عن منصور.

والله أعلم.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة؛ لقد رأيتني أحت المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا الوكيل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة؛ إني لأفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو عبد الله الفارسي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن كيسان، هو بصري صالح، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: كان رجل عند عائشة، فأجنب فجعل يغسل ما أصابه فقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بحته، حدثنا علي بن الفضل البلخي، قال: أخبرنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر، قراءة، قالا حدثكم شداد، عن زفر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر،

عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ربما فركت المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال إبراهيم: والغسل أحب إلينا.

3697-

وسئل عن حديث يحيى بن الجزار، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع فلما أسن أوتر بسبع.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مسهر، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة.

وخالفه ابن فضيل، رواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة وقول ابن فضيل أشبه بالصواب.

3698-

وسئل عن حديث يحيى بن الجزار، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

فقال: يرويه جابر الجعفي، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه؛.

فرواه سلام بن أبي مطيع، عن جابر، بهذا الإسناد، مرفوعا.

وكذلك رواه عن حسين الخلقاني، عن جابر.

وقيل: عن سلام، عن حسين، عن جابر وكذلك قال عمرو بن عاصم: عن همام، عن حسين.

ورواه شريك، عن جابر الجعفي، بهذا الإسناد، موقوفا، ولعل هذا الاضطراب من جابر، والله أعلم.

3699-

وسئل عن حديث يزيد بن بابنوس، عن عائشة، قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين بأيهما أبدأ؟ قال: بأقربهما بابا.

فقال: يرويه أبو عمران الجوني، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة.

وخالفه شعبة، والحارث بن عبيد أبو قدامة، روياه عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة واختلف عن الحارث بن عبيد، فقال علي بن هاشم: عنه، عن أبي عمران، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عائشة ووهم في قوله: عن مطرف.

وقال عويد بن أبي عمران: عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت.

وقال حماد بن سلمة: عن أبي عمران، عن رجل لم يسمه، عن عائشة.

وقال أبو عامر الخزاز: عن أبي عمران، عن عائشة، مرسلا.

وكذلك قال حجاج، عن حماد بن سلمة، أيضا.

والصحيح، قول شعبة، ومن تابعه.

ومن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة

3700-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مروا أبا بكر فليصل بالناس.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة؛

وخالفه عبد الوهاب الثقفي، ويعلى بن عبيد؛

فروياه عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح.

ورواه محمد بن إسحاق، عن ابن أبي مليكة، ولم يجاوز به.

3701-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن اليهود قالوا: السام عليك الحديث.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، وحاتم بن وردان، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وتابعهما ...

ورواه إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، مرسلا.

ورواه أبو عامر الخزاز، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وكذلك رواه عمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن رجل لم يسمه، عن عائشة، ولم يرسله عمر ابن علية، عن أيوب، وذكر عائشة فيه صحيح.

3702-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما كان يبوح رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل إن إيماني كإيمان جبريل وميكائيل.

فقال: يرويه عمر بن المغيرة، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن عبد الجبار، عن عمر بن المغيرة، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وخالفه عروة الجرار، وهو ابن مروان العرقي، قرية من قرى الشام، يقال لها: عرقة وكان أميا، رواه عن عمر بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، والله أعلم.

3703-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة احمر وجهه، وقام وقعد، ودخل وخرج، فإذا أمطرت سري عنه.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه ... ، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ووهم.

وخالفه خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، وعثمان بن عمر، وحفص بن غياث، والواقدي، والوليد بن مسلم، ومكي بن إبراهيم، وأبو عاصم، ومحمد بن ربيعة، رووه عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، وهو الصواب وكذلك رواه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة.

3704-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

وتابعه محمد بن مسلم الطائفي، من رواية مروان بن محمد الطاطري عنه؛

وخالفه ابن وهب؛

فرواه عن محمد بن مسلم، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة.

وخالفه حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، ووهيب، فرووه عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، مرسلا، عن عائشة، وهو الصواب وحدث به القاسم بن يحيى الضرير، عن عمرو بن فائد، والحسن بن دينار، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، والقاسم بن يحيى، هذا ضعيف من شيوخ المعتزلة.

3705-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وابن جريج، وعثمان بن الأسود، ومحمد بن سليم المكي، وصالح بن رستم أبو عامر الخزاز، ورباح بن أبي معروف، والحريش بن الخريت، أخو زبير بن الخريت، وحماد بن يحيى الأبح، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، مرفوعا،

وكذلك قال مروان الفزاري، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، فروياه عن حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، مرفوعا وخالفهم عمر بن قيس المكي؛

فرواه، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة ورفعه.

ولم يتابع على ذلك.

والصحيح حديث يحيى القطان، وابن المبارك.

وقيل: عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة، موقوفا، وروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، موقوفا.

3706-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من رزق حظه من الرفق فقد رزق الخير كله الحديث.

فقال: يرويه حيوة بن شريح، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن حمزة، عن حيوة بن شريح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أسقط بين حيوة، وبين ابن أبي مليكة، ثلاثة نفر.

ورواه وهب الله بن راشد أبو زرعة، عن حيوة، عن ابن الهاد، عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه إبراهيم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وهو الصحيح.

3707-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا قاء أحدكم، أو رعف، أو قلص فليتوضأ وليبن على صلاته.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن أبيه، وعن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وعن عطاء بن عجلان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة؛

وخالفه أصحاب ابن جريج، منهم: حجاج، وعثمان بن عمر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الوهاب بن عطاء، رووه، عن ابن جريج، عن أبيه مرسلا، ولم يذكروا ابن أبي مليكة، وهو الصواب وروي عن سليمان بن أرقم، عن ابن جريج، نحو قول إسماعيل بن عياش، وسليمان متروك الحديث.

3708-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما أسكر الفرق منه فالحسوة منه حرام.

فقال: يرويه أبو جعفر الرازي، واختلف عنه

فرواه سلمة بن الفضل، عن أبي جعفر الرازي، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه خلف بن الوليد؛

فرواه عن أبي جعفر، الرازي، عن ليث، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، موقوفا.

3709-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن ثلاث: عن لحوم الأضاحي أن تؤكل فوق ثلاث، وعن زيارة القبور، وعن الأوعية الحديث.

فقال: يرويه بسطام بن مسلم، عن أبي التياح يزيد بن حميد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وتابعه عثمان بن أبي الكنات مكي، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وخالفهم عبد الجبار بن العلاء بن الورد؛

فرواه عن ابن أبي مليكة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إسماعيل ابن علية، عن أيوب قال: ذكر ابن أبي مليكة، زيارة القبور، والأوعية، فقلت: يا أبا بكر من حدثك؟ قال: حدثني أبو الزناد، عن بعض الكوفيين، وهذا هو الحديث، وحديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، وهم.

3710-

وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة؛ افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الليل فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فإذا هو راكع أو ساجد يقول: سبحانك، وبحمدك لا إله إلا أنت ... الحديث.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بكر البرساني، ومكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وخالفهم حجاج، وعبد الرزاق، روياه، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة وكذلك قال أبو الأشعث عن البرساني، وهو

....

3711-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر المرأة وهي حائض إذا اتزرت (1) الحديث.

فقال: اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي؛

فرواه الحسن بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة.

وخالفه الحجاج، رواه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن عائشة والأول أصح.

3712-

وسئل عن حديث عبد الله البهي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها: ناوليني الخمرة فقالت: إني حائض فقال: إن الحيضة ليست في يدك.

فقال: اختلف فيه على البهي؛

فرواه إسماعيل السدي، والعباس بن ذريح، عن عبد الله البهي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال أبو الأحوص: عن أبي إسحاق، عن البهي، عن عائشة.

وقيل : عن إسرائيل وقال زائدة، وزهير، وعمار بن رزيق، ويونس، عن أبي إسحاق: عن البهي، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعائشة

وقال رقبة بن مصقلة، عن أبي إسحاق، عن البهي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لامرأة من نسائه، ولم يسمها.

واختلف عن شريك، فرواه ... ، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إسحاق الأزرق: ويزيد بن هارون، وحجين بن المثنى، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة وكذلك قال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة وكذلك قال سنان، وقال سفيان بن وكيع، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن يسار بن نمير، عن ابن عمر، عن عائشة، وقال النضر بن شميل وغيره عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن عائشة، وقال عمار بن رزيق، ويونس بن أبي إسحاق، عن مملك امرأة من الأنصار، عن عائشة، والقول قول من قال عن البهي عن عائشة

وقول سفيان بن وكيع، عن يسار بن تميم وهم منه، وقول النضر بن شميل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، إن كان حفظه فقد أغرب به.

3713-

وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة: اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه وهي مستحاضة، فربما وضعت الطست تحتها وهي تصلي.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، ومعتمر، وخالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن عائشة وقال الثقفي: عن خالد، عن عكرمة، أن عائشة قالت ...

وقيل: عن معتمر، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن بعض أمهات المؤمنين كانت تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تستحاض ...

ذكر ابن عباس فيه وهم من قائله، والأول هو الصواب.

3714-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ: {فروح وريحان وجنة نعيم} .

فقال: هكذا يرويه هشام بن خالد، عن شعيب بن إسحاق، عن أبي عمرو بن العلاء، عن بديل، ووهم، وإنما رواه شعيب بن إسحاق، عن هارون بن موسى النحوي، عن بديل، لم يذكر فيه أبا عمرو بن العلاء.

3715-

وسئل عن حديث علقمة، عن عائشة؛ سألت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان عمله ديمة.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.

حدث به شعبة، والثوري، وإبراهيم بن طهمان، وزياد البكائي، ومفضل بن مهلهل، وشيبان بن عبد الرحمن، وسليمان بن معاذ، وجرير بن عبد الحميد، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن حنبل، وأبو الربيع الزهراني، عن جرير، عن منصور.

ورواه محمود بن خداش، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.

وكذلك رواه عمرو بن حكام، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: سئلت عائشة ... ولم يذكر: علقمة.

وكذلك رواه هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة.

ورواه أبو أسامة، عن شعبة، عن الحكم، عن علقمة.

والصواب: عن مغيرة، عن إبراهيم مرسلا، عن عائشة.

وحديث الحكم تفرد به أبو أسامة، عن شعبة.

حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرقي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قلت لعائشة، رحمها الله: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق؟ !.

حدثنا الشافعي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى مثله.

3716-

وسئل عن حديث علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: السخي قريب من الله قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس، وللجاهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛.

فرواه سهل بن عثمان العسكري، عن سعيد بن مسلمة، وتليد بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عائشة وخالفهما عنبسة بن عبد الواحد القرشي؛

فرواه عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة وخالفهم محمد بن مروان؛

فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة وكذلك قال محمد بن بكار الريان، عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة وخالفه.

الحسن بن عرفة؛

فرواه عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال رواد بن الجراح، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: السخي الجهول أحب إلى الله من العابد البخيل وقال سعيد بن مسلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، ولا يثبت منها شيء على وجه.

3717-

وسئل عن حديث عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي بحضرة الطعام، ولا هو يدافع الأخبثين.

فقال: يرويه أبو حزرة يعقوب بن محمد من بني قاص واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن جعفر، وأخوه محمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، ويحيى بن عمير، وصفوان بن عيسى، عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة؛

وخالفهم حسين الجعفي؛

فرواه عن أبي حزرة، عن القاسم، عن عائشة.

ورواه يحيى بن أيوب، عن أبي حزرة، عن القاسم، وابن أبي عتيق، جميعا عن عائشة والصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان، عن أبي حزرة، عن ابن أبي عتيق، قال: كنت أنا والقاسم، عند عائشة فجيء بطعام، فقام القاسم يصلي فقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول ذلك فاشتبه على حسين الجعفي، فجعله عن القاسم دون ابن أبي عتيق وكذلك اشتبه على يحيى بن أيوب في روايته عن أبي حزرة، عنهما.

وقد بين ذلك يحيى بن عمير في روايته، عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة.

3718-

وسئل عن حديث عوف بن الحارث بن الطفيل، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إياك ومحقرات الأعمال، فإن لها من الله طالبا.

فقال: يرويه سعيد بن مسلم بن بانك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، عن عائشة ووهم فيه الحسين بن أحمد بن بسطام، فقال فيه: عن الطفيل بن الحارث.

والصواب عوف بن الحارث بن الطفيل.

3719-

وسئل عن حديث عبد الله بن بريدة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم.

فقال: يرويه الجريري، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن تمام، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة.

وخالفه معمر؛ رواه عن الجريري، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، وهو الصواب.

3720-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في لحف نسائه.

فقال: يرويه ابن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه أبو هانئ أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قال ذلك عنه خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ، وغندر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري وكذلك رواه ابن عون، عن ابن سيرين وخالفهم النضر بن شميل؛

فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ووهم في قوله: الحسن.

ورواه سلمة بن علقمة، واختلف عنه؛

فرواه وهيب، عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة؛

وخالفه بشر بن المفضل؛

فرواه عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة والقول قول أشعث عن ابن سيرين.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا أشعث

بن عبد الملك أبو هانئ، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في لحفنا.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا رجاء بن المرجى، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا الأشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي في لحفنا.

3721-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا.

فقال: يرويه محمد بن سيرين، عن عائشة؛

وخالفه هشام الدستوائي، ومطر الوراق، ويزيد بن إبراهيم التستري، وابن عون، وسالم الخياط فرووه عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، ومعمر، والثوري، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة؛.

ورواه حماد بن زيد، وحفص بن عمران، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وكلاهما صحيحان قد سمعه أيوب، عن عبد الله بن شقيق، وأخذه عن ابن سيرين، عنه.

ورواه حميد الطويل، والصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وقال حسين بن محمد المروذي، عن المسعودي، عن يونس، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، آخر كلام أبي الحسن، قيل له: فإن عبدة بن سليمان، رواه عن المسعودي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الله بن معقل.

وقال حميد، عن عبد الله بن شقيق.

3722-

وسئل عن حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجع إلى جنبي، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة إذ سمعنا صوت سلاح، فإذا بسعد بن أبي وقاص.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه

فرواه مالك، وزهير، والدراوردي، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، رووه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة.

ورواه إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، ووهم.

ورواه عبد الله بن جعفر بن نجيح، والد علي بن المديني، عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة، ووهم أيضا والصحيح عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة.

3723-

وسئل عن حديث عبد الله بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مئة فيشفعون إلا شفعوا فيه.

فقال: يرويه أيوب، وخالد الحذاء، واختلف عنهما.

فرواه حماد بن سلمة، ووهيب، ومعمر، وابن جريج، والحارث بن نبهان،

وسفيان بن عيينة، وابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، والحسن بن أبي جعفر، وسلام بن أبي مطيع، وعبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن حماد بن زيد، فوقفه عنه سليمان بن حرب، ومسدد، ولم يرفعاه.

وتابعهما على ذلك قتيبة بن سعيد، رواه عن حماد بن زيد كذلك ورفعه غيرهم، عن حماد، ورفعه صحيح.

ورواه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، موقوفا غير مرفوع ورفعه شعبة، وعتبة بن حميد، وخالد بن عبد الله، وبشر بن المفضل، وعلي بن عاصم، فرووه عن خالد بهذا الإسناد مرفوعا.

ورواه هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن أبي سلمة، وابن أبي عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مرسلا.

والصحيح قول شعبة، ومن تابعه.

3724-

وسئل عن حديث عبد الله بن معقل، عن عائشة، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن

الدباء، والحنتم، والمزفت.

فقال: يرويه أشعث بن أبي الشعثاء، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، وشيبان، وعمرو بن أبي قيس، عن أشعث، عن عبد الله بن معقل، عن عائشة؛

وخالفهم سليمان بن معاذ؛

فرواه عن أشعث، عن حبة العرني، عن عائشة والأول أصح.

3725-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من هذه؟ لامرأة عندها فقالت: هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي.

فقال: يرويه الزهري.

واختلف عن معمر؛

فرواه جبارة بن المغلس، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو عمير وهو الحارث بن عمير؛

فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن مسعود.

قاله وهيب بن عمرو، عن هارون بن موسى النحوي، وغيرهما، يرويه عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا وهو الصحيح.

3726-

وسئل عن حديث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث يفصل بين الركعتين والركعة بتسليم ويسمعنا.

فقال: يرويه الأوزاعي، وقد اختلف عنه، فقال جماعة: عن الأوزاعي، عن أسامة بن زيد، عن زبان بن عبد العزيز، وهو أخو عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عائشة ومن قال فيه عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، فقد وهم.

3727-

وسئل عن حديث عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مستند إلى صدرها قبل أن يموت يقول: اللهم اغفر لي وارحمني، واغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، ووهيب بن خالد، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة، وعبد الله بن نمير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو ضمرة، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة.

ورواه معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفهم أبو أسامة، ومالك بن سعير، فروياه عن هشام، عن عباد بن حمزة، عن عائشة.

والصواب حديث عباد بن عبد الله بن الزبير.

وأما معمر فخلط في المتن ألفاظا، يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، صحيحة عنه.

3728-

وسئل عن حديث عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد.

فقال: يرويه فليح بن سليمان، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، وصالح بن عجلان، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة.

ورواه عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن عائشة، وروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة،

وروى هذا الحديث موسى بن عقبة، فاختلف عنه؛

فرواه نصر بن حاجب، عن موسى بن عقبة، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة.

وخالفه وهيب؛

فرواه عن موسى بن عقبة، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة.

وخالفه ابن المبارك، رواه عن موسى بن عقبة، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة وخالفهم ابن جريج؛

فرواه عن موسى بن عقبة عن عبد الواحد بن حمزة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، وقيل عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن رجل لم يسمه، عن عائشة والصحيح ما رواه وهيب، عن موسى بن عقبة، وكذلك حدث الدراوردي، عن عبد الواحد بن حمزة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة.

3729-

وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة؛ رأيت في المنام ثلاثة أقمار وقعن في حجري ... الحديث.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه الحسن بن أبي جعفر الجعفري، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة.

حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم ، قال: حدثنا داود بن

معاذ، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر.

وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن أيوب، عن نافع، أو ابن سيرين؛ أن عائشة.

وخالفهم عبيد الله بن عمر الرقي، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة؛ أن عائشة قالت.

وأرسله فضيل بن عياض، فرواه عن هشام بن حسان، عن أيوب؛ أن عائشة.

3730-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة، بعثها النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأة لتنظر إليها، فقالت: ما رأيت طائلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت بفخذها خالا اقشعرت كل شعرة منك فقالت: يا رسول الله ما دونك سر.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو حذيفة، عن الثوري، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن مهدي، عن الثوري، عن جابر، عن ابن سابط، مرسلا.

ورواه وكيع، عن الثوري، عن رجل لم يسمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عائشة، وأشبهها بالصواب قول ابن مهدي.

3731-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبزى، عن عائشة، ما أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن أقول فيه إلا قلت، إلا عمار بن ياسر، فإني سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: ملئ إيمانا حتى أخمص قدميه.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

حدث به يحيى بن اليمان، واختلف عنه أيضا، فجود إسناده أبو هشام الرفاعي، عن ابن اليمان، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه يحيى بن سليمان، أبو سعيد الجعفي، عن يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكر في الإسناد، وقول أبي هشام، أشبه بالصواب.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا يحيى بن يمان، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن ذر بن عبد الرحمن، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه ، عن عائشة قالت: ما من أحد إلا لو شئت لقلت إلا عمارا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: عمار ملئ إيمانا من فرقه إلى قدمه.

3732-

وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن عائشة سألتها كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذا الحرف: {يؤتون ما ءاتوا} المؤمنون: 60 قالت:

يأتون ما أتوا.

فقال: يروى عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن عائشة، تفرد به يحيى بن راشد، عنه، وليست له علة من هذا الوجه.

ورواه صخر بن جويرية، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، عن صخر، عن إسماعيل مطلق، عن أبي خلف، عن عبيد بن عمير، عن عائشة.

وخالفه جماعة منهم يزيد بن هارون، والفضل بن عنبسة، وهارون النحوي.

وقيل: عن أبي عمرو بن العلاء، وليس بمحفوظ، وإنما هو عن مسروق، عن صخر، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي خلف، أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة وكذلك رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن صخر، عن أبي خلف، أنه دخل هو وعبيد بن عمير على عائشة ... أسقط منه إسماعيل بن مسلم.

3733-

وسئل عن حديث عراك بن مالك، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له أن ناسا يكرهون استقبال القبلة بفروجهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استقبلوا بمقعدتي القبلة.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وهشيم، وخالد الواسطي، وخالد بن يحيى السدوسي، وعلي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عراك بن مالك، عن عائشة.

ورواه أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عراك بن مالك، لم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه.

3734-

وسئل عن حديث عمرو بن غالب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم مسلم إلا في ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمرتد عن الإسلام.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وإسرائيل، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، عن عائشة.

ورواه إسماعيل بن أبان الغنوي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق مرسلا، عن عائشة وتابعه حماد بن زيد، عن عقبة بن أبي ثبيت الراسبي، عن أبي إسحاق.

والصواب قول الثوري ومن تابعه.

حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، قال: دخل الأشتر على عائشة، فقالت: أردت أن تقتل ابن أخي، فقال: قد حرصت على قتله، وحرص على قتلي، قالت أما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم إلا إحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك للإسلام.

حدثنا أبو طاهر القاضي، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، قال: قالت عائشة للأشتر: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا في ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمرتد عن الإسلام.

3735-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: طهور كل أديم دباغه.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه مالك، والدراوردي، وفليح، وغيرهم، رووه عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، وهو المحفوظ.

3736-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقسم الله على بيت الرفق إلا نفعهم به.

فقال: يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر (1) , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عطاء، عن عائشة، أو عن أم حبيبة.

وقال علي بن مسهر: عن هشام، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عائشة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لعائشة، أو لأم سلمة وحديث ابن المجبر (1) أشبه بالصواب.

3737-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من بنى لله مسجدا ...

فقال: يرويه كثير بن عبد الرحمن المؤذن، عن عطاء، حدث به عنه جماعة منهم، قيس بن الربيع، ومروان بن معاوية الفزاري، والحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي.

ورواه أبو قتيبة، عنه، ووهم في اسمه، فقال: عبد الرحمن بن كثير.

والصواب كثير بن عبد الرحمن.

3738-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.

فقال: يرويه النضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، وقال قائل: عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، ووهم في ذكر ابن أبي نجيح.

والصحيح ابن أبي ليلى، عن عطاء.

3739-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من حافظ على ثنتي عشرة ركعة ... فقال: اختلف فيه على عطاء؛

فرواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، والمحفوظ عن عطاء، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة.

3740-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة؛ أهدى صاحب الإسكندرية، المقوقس، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرآة، ومكحلة.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن يونس السراج، عن الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة.

والمحفوظ: عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.

3741-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي، عن أبيه، عن عائشة، ما شبع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز بر حتى لحق بالله.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن عابس، واختلف عنه؛

فرواه الثوري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفهم جابر بن الحر، رواه عن عبد الرحمن بن عابس، أنه سمع عائشة، والأول هو الصواب.

وقال في هذا أبو مسعود أحمد بن الفرات، عن شيخ له، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الرحمن بن ...

3742-

وسئل عن حديث عائشة، في مرض النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، ومعن بن أبان، وخيران، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، وعروة، والقاسم بن محمد، وأبي بكر بن عبد الرحمن، كلهم عن عائشة.

ورواه محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، أيضا، عن الزهري.

ورواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه مرزوق بن أبي الهذيل، وإسحاق بن راشد، وعثمان بن عبد الرحمن، وعبد الحميد بن جعفر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال ذلك يزيد بن هارون وحده، عن إبراهيم بن سعد، وروي عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، مرسلا والصحيح عن الزهري، عن عبيد الله، عن عائشة.

ورواه يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وأيوب بن بشير، عن عروة، عن عائشة، مختصرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: صبوا علي سبع قرب من ماء من سبعة آبار شتى ففعلوا، ووهم فيه.

والصواب عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وعن الزهري، عن أيوب بن بشير الأنصاري، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال محمد بن سلمة، وسعيد بن بزيع، وغيرهما عن ابن إسحاق.

3743-

وسئل عن حديث عمر بن مخراق ويقال أبو مخارق، عن عائشة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم.

فقال: يرويه أسامة بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن أسامة بن زيد، عن عمر بن مخراق، عن عائشة، مرفوعا.

ورواه أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن عمر بن مخراق، عن عائشة موقوفا، وهو الصواب، وحديث الثوري تفرد به يحيى بن يمان، عنه حدثناه أبو سعيد القروي، قال: حدثنا أبو همام الخاركي الصلت بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن يمان بذلك.

3744-

وسئل عن حديث أبي صالح السمان، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن الحديث.

فقال: يرويه محمد بن أبي صالح السمان، عن أبيه، عن عائشة؛.

وخالفه الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، على اختلاف عليهما، إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

وكذلك قال موسى بن داود: عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

3745-

وسئل عن حديث أبي المليح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ما بينها وبين الله عز وجل.

فقال: يرويه سالم بن أبي الجعد، واختلف عنه؛

فرواه منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح، عن عائشة قاله شعبة، والثوري، عن منصور، كذلك؛

وخالفه أبو حمزة الثمالي، وعبيدة بن معتب، والأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عائشة.

وخالفه يعلى بن عبيد؛

فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عائشة وكذلك قال: جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن سالم، عن عائشة، لم يذكر بينهما أبا المليح، وقول شعبة، والثوري، عن منصور، أشبه بالصواب.

3746-

وسئل عن حديث أبي بردة بن أبي موسى، عن عائشة، أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فخذي فجعلت أمسح وجهه وأدعو له بالعافية، فقال: لا، بل اسألوا الله الرفيق الأعلى في الجنة مع جبريل وميكائيل.

فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة، عن عائشة.

ورواه أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي بردة مرسلا.

ورواه المسيب بن واضح، عن شيخ له، عن إسماعيل، فقال: عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم والمحفوظ عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة، وذكر قيس بن أبي حازم، وقوله عن أبي بردة وهم قبيح.

3747-

وسئل عن حديث، أبي بردة، عن عائشة؛ أنها أخرجت إزارا غليظا، وكساء، فقالت: في هذه قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.

ورواه ابن علية، واختلف عنه؛

فرواه يعقوب الدورقي، عن ابن علية، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.

وروي، عن علي بن حجر، عن ابن علية، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو وهم.

والصحيح: عن أيوب، عن حميد بن هلال.

وكذلك رواه سليمان بن المغيرة، وسهل بن أسلم العدوي، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو الصواب.

3748-

وسئل عن حديث أبي بردة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس شملة ثم ألقاها، فقالت عائشة: كانت عليك حسنة ... الحديث.

فقال: يرويه حميد بن هلال، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، مرسلا.

ورواه الأسود بن شيبان، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو إن شاء الله الصواب.

3749-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله ظلما فهو شهيد.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛.

فرواه السكن بن إسماعيل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة؛

وخالفه وهيب، رواه عن مالك، عن أبي قلابة، قال: لا أحفظه، ثم قال: عن ابن عمر، وكلاهما غير محفوظ.

3750-

وسئل عن حديث أبي العالية، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه هشيم، ومحبوب بن الحسن، عن خالد، عن أبي العالية، عن عائشة؛

وخالفهما ابن علية؛

فرواه عن خالد الحذاء، عن رجل لم يسمه، عن أبي العالية، عن عائشة، وهو الصواب.

3751-

وسئل عن حديث أبي عبد الله الجدلي، عن عائشة، وقد سألها كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟ فقالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق.

فقال: يرويه زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عنه.

ورواه إسحاق الأزرق، واختلف عنه؛

حدث به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغوي لؤلؤ، عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أبي إسحاق؛

وخالفه علي بن مسلم؛

فرواه عن إسحاق الأزرق، عن زكريا، عن أبي إسحاق، وهو المحفوظ.

ورواه يزيد بن هارون، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن زكريا، عن أبي إسحاق.

حدثنا ابن مخلد إملاء من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغوي، في سنة أربع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قلت لعائشة: كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح قال الشيخ: سمعه ابن عقدة من ابن مخلد.

3752-

وسئل عن حديث أبي الجوزاء، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، ويفتتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} .

فقال: يرويه بديل بن ميسرة، واختلف عنه؛

فرواه حسين المعلم، وابنه عبد الأعلى بن حسين، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان بن يزيد العطار، وعبد الرحمن بن يزيد، وإبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة وخالفهم حماد بن زيد، رواه عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة والقول قول من قال: عن أبي الجوزاء، واسمه أوس بن عبد الله الربعي.

ومن حديث عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها.

3753-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية، وعباد بن العوام، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون ، وأبو ضمرة أنس بن عياض، والقاسم بن معن، وأبو إسحاق الفزاري، وجعفر بن عون، وأبو حمزة السكري، وعبد الوارث بن سعيد، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرة، عن عمرة، عن عائشة فإن كان حفظ هذا، فإن محمد بن عمرة هذا هو أبو الرجال أمه عمرة بنت عبد الرحمن، واسمه محمد بن عبد الرحمن.

ورواه سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه مروان بن معاوية عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه يحيى بن سعيد القطان، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى، عن رجل سمع عمرة، لم يسمياه، واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه الحميدي، وأحمد بن حنبل، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، وهو ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن ابن عيينة، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا.

واختلف عن عبيد الله بن عمرو الرقي؛

فرواه عيسى بن سالم، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه أبو نعيم الحلبي، عن عبيد الله، فاختلف عنه فقيل عنه مرة، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن عمرة، عن عائشة، وقال: فيه مرة، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة لم يذكر فيه عمرة،

وحدث به عبيد الله بن إسحاق الصفوي، عن أبي نعيم، عن عبيد الله، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عائشة لم يذكر عمرة.

ورواه عبد الحميد بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وعبد السلام بن حرب، ومحمد السقاء، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة لم يذكروا بينهما أحدا، وروي عن الثوري، عن أبي طوالة، ويحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عائشة لم يذكر عمرة.

ورواه حمزة الزيات، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عائشة، ولم يذكر عمرة.

ورواه زياد البكائي، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.

ورواه عباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، وعن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة ولم يقل عن عمرة.

ورواه مالك بن أنس في "الموطأ"، عن يحيى بن سعيد، أن عائشة قالت لم يذكر بينهما أحدا،

وروى هذا الحديث سعد بن سعيد أخو يحيى، بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة، قال ذلك عنه يحيى القطان، وغندر، وخالد بن الحارث، وعبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن مرزوق؛

وخالفهم أبو داود؛

فرواه عن شعبة، عن محمد بن أبي بكر، أخي عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

وروي عن فطر بن خليفة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة والصحيح من ذلك قول من قال: عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن الجمال المقرئ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن، أنه سمع عمرة، تحدث عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخففهما، حتى إني لأقول

هل قرأ فيهما بأم القرآن؟.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمران الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، كنت أرى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن؟.

قيل فحديث رواه معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر، حتى أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن أم لا؟ فهذا يقوي رواية القسملي حيث قال: عن يحيى، عن محمد بن عمرة، عن عمرة، عن عائشة، قال: نعم.

3754-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: القطع من ربع دينار.

فقال: اختلف فيه على عمرة؛

فرواه سليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن المغيرة بن نوفل، والأسود بن العلاء بن جارية، وكبير بن خنيس، وأبو الرجال، وأبو النضر سالم، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، ويحيى بن يحيى الغساني، واختلف عنهما،

فقال محمد بن راشد الربعي: عن يحيى بن يحيى، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

وخالفه هشام بن يحيى؛

فرواه عن أبيه، عن عمرة، لم يذكر بينهما أحدا.

وقيل: عن هشام بن يحيى، عن أبيه، عن عروة بن رويم، عن عمرة، عن عائشة والصحيح ما قال: محمد بن راشد، عن يحيى بن يحيى، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة.

ورواه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فقال: حسين المعلم، وعلي بن المبارك، وسليمان بن أبي سليمان، وسعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، ولم ينسبوه أكثر من هذا، وقال أبو إسماعيل.

القناد: عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن عمرة وكذلك قال يحيى بن حمزة: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

وكذلك قال معقل: عن الأوزاعي، إلا أنه أسقط عمرة، وقال همام: عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن عمرة، عن عائشة وهو الصواب،

وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان، وإبراهيم بن سعد، وسليمان بن محمد، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بن ميسرة، وزمعة بن صالح، وسفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه حفص بن حسان، ومحمد السقاء، وقتادة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وكل من ذكرنا منهم رفع الحديث عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا قتادة، فإنه اختلف عنه، فرفعه عباس الدوري، عن أبي عمر الحوضي، عن همام، ورفعه أيضا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن.

همام، ورفعه غيرهما، عن همام.

وروي هذا الحديث عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، مرفوعا أيضا،

قاله إسحاق الحنيني، عن مالك، وحدث به شيخ لأهل مصر يعرف بأبي طاهر محمد بن أحمد، لم يكن مرضيا في الحديث، حدث به عن يحيى بن درست، عن أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الحسين والصواب، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، وقد تقدم.

وروى هذا الحديث ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، ويحيى وأخيه عبد ربه، ورزيق بن حكيم، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا، وكذلك رواه يزيد بن هارون، وحماد بن زيد، والليث بن سعد، وداود العطار، وشعبة، وعبد الوهاب الثقفي، والثوري، وابن المبارك، وحماد بن سلمة، وفليح بن سليمان، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا.

ورواه مالك، عن يحيى، فنحا به نحو الرفع، قال فيه: عن عمرة، عن عائشة قالت: ما طال علي وما نسيت ...

ورواه أبان بن يزيد العطار، وسعيد بن أبي عروبة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، مرفوعا، إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة

قال أيوب: رفعه يحيى مرة، قال له عبد الرحمن بن القاسم: إنها كانت لا ترفعه فترك يحيى رفعه.

قال ذلك مؤمل بن إسماعيل، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، عن حماد بن زيد.

وروى هذا الحديث عن القاسم بن محمد، عن عائشة واختلف عنه في رفعه؛

فرواه عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ورفعهما جميعا.

ورواه أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوارث، عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفا أيضا وروي عن عثمان الأخنسي، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، مرفوعا، ورفعه صحيح، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما الخلاف فيه على يحيى بن سعيد، فإن أيوب السختياني بين في روايته عن يحيى أن ذلك من يحيى، وأنه رفعه مرة، ثم ترك رفعه، فهو عنه على الوجهين صواب، وروى حسين بن بسطام، عن إبراهيم الجوهري، عن ابن عيينة، عن يحيى، وسعد بن سعيد، ووهم في ذكر سعد، وإنما أراد أن يقول عبد ربه.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، القطع في ربع دينار قال: محمد بن يحيى، فقلت له: سفيان، عن يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، فقال سفيان: عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا قدامة بن محمد، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، سمعت عثمان بن أبي الوليد مولى الأخنسيين، يقول: سمعت عروة بن الزبير، يقول: كانت عائشة تحدث عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقطعن اليد إلا في ثمن المجن فذكر عمر أنه كان يقول ثمن المجن أربعة دراهم .

3755-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة قالت: إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها، فقال: أما إنكم تبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، والشافعي، وقتيبة، ومعن، وابن القاسم، وإسحاق بن عيسى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه يحيى القطان، وعثمان بن عمر، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة لم يقل عن أبيه.

وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي بكر بن عمر، عن عائشة ويشبه أن يكون عبد الله بن أبي بكر سمعه هو وأبوه من عمرة، والله أعلم.

3756-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كسر عظم الميت ككسره حيا.

فقال: يرويه حارثة بن أبي الرجال، وأبوه، وأبوه أبو الرجال: واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأخوه سعد بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر، عن عمرة؛

ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو حذيفة، وعمار بن موسى، وإبراهيم بن خالد، وعبد الله بن الوليد العدني، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرزاق، عن الثوري، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه قبيصة، عن الثوري، عن حارثة، عمن حدثه عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، واختلف عنه؛

فقال: المسيب، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي الرجال؛

وخالفه أبو صالح الفراء، رواه عن الفزاري، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال ابن عسكر: عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي الرجال.

وكذلك رواه عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبيه.

ورواه ابن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه علي بن مجاهد، عن ابن إسحاق، عن أبي الرجال، عن أمه، عن عائشة، وقال أبو أحمد الزبيري: عن الثوري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يعلى بن عبيد، عن يحيى بن سعيد، عن أخيه سعد بن سعيد، عن عمرة، قالت: كان يقال ... ولم يذكر عائشة، ولا النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه حماد بن زيد، عن يحيى، عن عمرة، من قولها كذلك.

ورواه ابن المبارك، عن يحيى، عن عمرة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

قاله أبو همام، وليس بمحفوظ، وعن الثوري، فيه قول رابع قاله عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال ابن المبارك:

وداود بن قيس، وابن جريج، والدراوردي، وابن نمير، وأبو أسامة، وأبو معاوية، وأبو بدر، عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة موقوفا.

ورواه شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا، قال شعبة: قال محمد وكان مولى بالمدينة، يحدثه عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك في "الموطأ"، أنه بلغه عن عائشة، موقوفا بغير إسناد.

والصحيح عن سعد بن سعيد، وعن حارثة، وليس بالقوي، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن يحيى بن سعيد موقوفا، ويقال: إن يحيى بن سعيد أخذه عن أخيه سعد بن سعيد، بين ذلك يعلى بن عبيد في روايته.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري، عن حارثة بن أبي الرجال،

وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كسر عظم الميت ككسره حيا.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الصفار، بالرقة، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كسر عظم الميت ككسره حيا.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كسر عظم الميت ككسره حيا.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كسر عظم الميت ككسره حيا.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا ابن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كسر عظم الميت ككسره حيا.

3757-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبد الوهاب الثقفي، والقاسم بن معن، وإبراهيم بن صرمة، وأبو أويس، وسويد بن عبد العزيز، وأبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

واختلف عن مالك بن أنس؛

فرواه معن بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس، وأشهب بن عبد العزيز، وقتيبة بن سعيد، ومطرف بن عبد الله، عن مالك، عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة وخالفهم ابن وهب؛

فرواه عن مالك، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه الحنيني، عن مالك، عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه إبراهيم بن طهمان، وعبيد الله بن عمرو الرقي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا ،

وقال يحيى القطان: عن يحيى بن سعيد، عن رجل لم يسمه، عن عمرة، عن عائشة.

والصحيح من ذلك ما رواه زهير بن معاوية، والليث، ومن تابعهما، عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة وكذلك رواه يزيد بن الهاد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة.

3758-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من فراشه، فقلت: قام إلى جاريته، فإذا هو ساجد فوضعت يدي على صدر قدمه وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وفيه ذكر الدعاء أعوذ برضاك من سخطك إلى آخره.

وخالفه أصحاب يحيى الحفاظ عنه منهم: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعباد بن العوام، وحماد بن زيد، وأبو خالد الأحمر، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، والقاسم بن معن، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن

إبراهيم بن الحارث، عن عائشة ومنهم من قال: إن عائشة قالت، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من عائشة، وقول فرج بن فضالة وهم، ومحمد بن إبراهيم هو الصواب، والحديث مرسل.

3759-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، مثل المتن الذي تقدم، وفيه زيادة، فوجدته قائما يصلي فأدخلت يدي في شعره لأنظر أغتسل أم لا، فانصرف فقال: أخذك شيطانك يا عائشة فقلت: ولي شيطان؟ قال: نعم قلت: ولجميع بني آدم؟ قال: نعم، قلت: ولك؟ قال: نعم، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ولم يذكر الدعاء.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه فرج بن فضالة، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.

وخالفه حماد بن زيد، وسعيد بن مسلمة، ومحمد بن المعلى بن عبد الكريم الهمداني، فرووه عن يحيى بن سعيد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عائشة، وهو الصواب.

3760-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى أمام جنازة سعد بن معاذ.

فقال: يرويه عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرة، عن عائشة، وقول العمري أصح.

3761-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، لما قدم جعفر من أرض الحبشة، خرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعانقه.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قاله أبو قتادة الحراني، عنه.

وخالفه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير؛

فرواه عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة وكلاهما غير محفوظ، وهما ضعيفان.

3762-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المختفي، والمختفية يعني النباش.

فقال: يرويه مالك بن أنس، عن أبي الرجال، واختلف عنه؛

فرواه، يحيى بن صالح الوحاظي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة؛

وخالفهما ابن وهب، والشافعي، والنفيلي، والقعنبي، رووه، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا، وهو الصحيح.

3763-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ سارق ... قومت ثلاثة دراهم، فقطع.

فقال اختلف فيه على يحيى بن سعيد؛

فرواه الثوري، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.

وخالفه فليح بن سليمان، فرواه عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

وقول فليح أولى.

3764-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم.

فقال: يرويه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛

فرواه، ابنه محمد بن أبي بكر، واختلف عنه أيضا؛

فرواه، عبد الملك بن زيد المدني، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة ؛

وخالفه أبو بكر بن نافع المدني؛

فرواه، عن محمد بن أبي بكر، عن عمرة، ولم يذكر أباه.

وكذلك قال العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة ولم يذكر أبا بكر بن حزم فيه.

ورواه، عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، واختلف عن ابن أبي ذئب، فيه؛

فرواه، عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة؛

وخالفه، القعنبي؛

فرواه، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الملك، عن محمد بن

أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، مرسلا لم يذكر فيه، عن عائشة.

وقيل: عن القعنبي، عن ابن أبي عمرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مرسلا.

ورواه، عمر بن سليمان، شيخ لأهل المدينة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عمرة.

3765-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نورث، ما تركنا فهو صدقة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه، عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة؛

وخالفه أصحاب الزهري، فرووه، عن الزهري، عن عروة، وحده، عن عائشة، فإن كان معمر حفظه عن عمرة، فقد أغرب فيه، إذ جمع بينها وبين عروة، والله أعلم.

3766-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ كان الناس عمال أنفسهم، فيروحون كهيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه في إسناده، وفي متنه:

فرواه الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، وزفر بن الهذيل، وعلي بن مسهر، وأبو حمزة السكري، وهشيم، ومروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وقالوا فيه: فقيل لهم: لو اغتسلتم.

ورواه أبو حنيفة، عن يحيى بن سعيد كذلك ، فقال فيه: فكان الرجل يروح إلى الجمعة، وقد عرق وتلطخ، فكان يقال: من جاء إلى الجمعة فليغتسل.

وقال عدي بن الفضل: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا راح أحدكم إلى الجمعة، فليغتسل.

وخالفهم يحيى بن سعيد في إسناده، وزاد عليهم في متنه، لم يأت بذلك غيره، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة؛ كان الناس عمال أنفسهم، فكانت ثيابهم الضأن، فيروحون بهيئتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اغتسلتم، وما على أحدكم أن يتخذ ليوم الجمعة ثوبين، سوى ثوبي مهنته.

ولم يتابع على هذا، والصواب ما قال الثوري، وشعبة، ومن تابعهما.

3767-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن المسجد، كما منعت نساء بني إسرائيل.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد، ومحمد بن عجلان، وسفيان الثوري، ويحيى القطان، ومعاوية بن صالح، وعمرو بن الحارث، وثور بن يزيد، والقاسم بن معن، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وابن عيينة، وجعفر بن عون، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه أبو قلابة، عن القعنبي، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، ووهم فيه.

والصحيح: عن يحيى، عن عمرة.

ورواه المسعودي، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، ووهم فيه أيضا.

ورواه الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عائشة.

ووهم فيه أيضا.

وروي عن إسماعيل بن أمية، عن عمرة، قاله معمر عنه.

وروي عن عبيد الله بن عمر، عن عمرة، قاله حماد بن سلمة عنه.

والصحيح حديث يحيى بن سعيد، عن عمرة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمران، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة بذلك.

3768-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه، عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

ولم يتابع عليه.

ورواه مؤمل، عن شعبة، والثوري، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، عن القاسم، عن عائشة، وكذلك، قال مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن ابن إسحاق، واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه، علي بن عبد الحميد الغضائري الحلبي، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة؛

وخالفه الحميدي، وغيره رووه، عن ابن عيينة، عن ابن إسحاق، ولم يذكروا فيه مسعرا، وقالوا: فيه عن ابن أبي عتيق، عن عائشة، وابن أبي عتيق، هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، وقد سمع هذا الحديث من عائشة

وأبو محمد هو أبو عتيق.

وكذلك رواه، ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق.

ورواه، داود بن الزبرقان، عن ابن أبي عتيق، عن القاسم، عن عائشة، وليس هو بمحفوظ.

ورواه يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، فإن كان حفظ اسمه، فهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق.

والصحيح أن ابن أبي عتيق، سمعه عن عائشة، وذكر القاسم فيه غير محفوظ.

3769-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عمار بن أبي فروة، وقيل عمارة بن أبي فروة، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، حدث به عنه، يزيد بن أبي حبيب، من رواية الليث بن سعد، عنه، واختلف عليه فيه؛

فرواه يحيى بن بكير، وشعيب بن الليث، ومعلى بن منصور، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمار بن أبي فروة، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة،

وقال كامل بن طلحة: عن الليث، عن يزيد، عن عمارة بن أبي فروة، ووافقهم في بقية الإسناد؛

وخالفه عيسى بن زغبة؛

فرواه، عن الليث، عن يزيد، عن عمار بن أبي فروة، وقال: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، حدثاه، أن عائشة، حدثتهما.

ورواه شبابة، عن الليث، عن يزيد، عن عمارة بن أبي فروة، وقال: عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر عمرة، والمحفوظ ما قاله: ابن بكير، ومن تابعه.

3770-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني ابتعت من فلان ثمر ماله، فلا والذي أكرمك ما أحصينا منه شيئا إلا ما نأكله في بطوننا، فحلف لا يضع لنا شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تألى ألا يصنع خيرا ... الحديث.

فقال: يرويه أبو الرجال، واختلف عنه؛

فرواه، يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة؛

وخالفه مالك، رواه عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا.

والصحيح المتصل.

3771-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن يمنع نبع ماء ...

فقال: يرويه أبو الرجال، واختلف عنه؛

فرواه، خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، وابن إسحاق، والثوري، وأبو أويس، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.

واختلف عن مالك؛

فرواه الليث، عن سعيد الجمحي، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا.

ورواه حارثة بن أبي الرجال، عن جدته عمرة، عن عائشة، وهو صحيح، عن عائشة.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب المدني، قال: حدثنا أبو نباتة يونس بن يحيى، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نقع البئر.

3772-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة، حتى تنجو من العاهة.

فقال: يرويه أبو الرجال، واختلف عنه؛

فرواه، خارجة بن عبد الله بن سليمان، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة .

وتابعه ابن أبي الرجال، عن أبيه.

ورواه مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا، ومن عادة مالك أن يرسل أحاديث.

3773-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاتين، وعن لبستين ... الحديث.

فقال: تفرد به سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، ويقال: إنه لم يرو حديثا أنكر من هذا، لأن المحفوظ عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد العصر ركعتين، وهذا ضد ذلك.

وقال أحمد بن حنبل: وهذا الحديث باطل، عن عمرة، عن عائشة.

3774-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول.

فقال: يرويه حارثة بن أبي الرجال، واختلف عنه؛

فرواه هريم بن سنان، وأبو بدر شجاع بن الوليد، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة، مرفوعا، ووقفه الثوري، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو خالد الأحمر، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة، قولها، ويشبه أن يكون هذا من حارثة.

3775-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة ترقيها، فقال: عالجيها بكتاب الله.

فقال: يرويه، يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها قاله: أبو أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب عنه، وغيرهما يرويه، عن الثوري، موقوفا.

وكذلك رواه زهير بن معاوية، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وابن عيينة، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا، على أبي بكر الصديق.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان بن أسد القطان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة ترقيها من النملة، فقال: ارقيها بكتاب الله.

3776-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور ...

فقال: يرويه أبو الرجال، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.

واختلف عن مالك، فأسنده إسحاق بن عيسى، من رواية أحمد بن صالح عنه، عن مالك، وغيره لا يذكر عائشة، وهو المحفوظ، عن مالك.

النساء عن عائشة، رضي الله عنها.

3777-

وسئل عن حديث معاذة، عن عائشة مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول، فإني أستحي أن آمرهم بذلك، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.

فقال: اختلف في رفعه على معاذة؛

فرواه، قتادة، عن معاذة مرفوعا.

ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه معمر، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن عائشة، ووقفه إبراهيم بن طهمان، عن أيوب.

ورواه يزيد الرشك واختلف عنه؛

فرفعه أبان العطار، وعبد الله بن شوذب، عن يزيد الرشك، ووقفه شعبة، وحماد بن زيد، عنه.

ورواه عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة، موقوفا أيضا.

ورواه ابن حسان، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن المغيرة، عن هشام بن حسان، عن عائشة بنت عرار، عن معاذة، عن عائشة، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه زائدة، عن هشام بن حسان، على إسناده، إلا أنه وقفه على عائشة.

ورواه عبد الله بن رجاء المكي، عن هشام، عن معاذة، عن عائشة، مرفوعا، وأسقط منه عائشة بنت عرار، ووقفه إسحاق بن سويد، عن معاذة، ورفعه صحيح.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، مرفوعا.

وكذلك قال الأوزاعي: عن أبي عمار، عن عائشة.

3778-

وسئل عن حديث معاذة، عن عائشة في الحائض لا تقضي الصلاة.

فقال: يرويه السختياني، واختلف عنه؛

فرواه، يزيد بن إبراهيم التستري، وسفيان الثوري، عن أيوب السختياني، عن معاذة، عن عائشة.

وخالفهما إبراهيم بن طهمان؛ فرواه، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن عائشة، والأول أصح.

3779-

وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم، يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.

فقد روي عن أبي حصين، وإبراهيم بن المجاهد، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، وهو حديث غريب بهذا الإسناد، حدث به سعيد بن سليمان، وعباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاة، عنهما.

وروى هذا الحديث قتادة، واختلف عنه؛

فرواه، هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، وعمران القطان، ومجاعة بن الزبير، وأبان بن يزيد، وقيل: عن شعبة، كلهم عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.

وقال عمر بن عامر: عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.

وقال حماد بن سلمة: عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة.

وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة.

واختلف عن الحسن أيضا؛

فقال أبو حمزة إسحاق بن الربيع العطار، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة.

وقال يونس بن عبيد: عن الحسن، عن رجل، دخل على عائشة.

قاله يزيد بن زريع عنه.

وقيل: عن يونس، عن الحسن، سئلت عائشة.

قاله عبد الوارث، عن يونس.

وقال أبو شهاب: عن يونس، عن الحسن، قال: سألت عائشة.

وقال الربيع بن صبيح، ومبارك بن فضالة، عن الحسن، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأصحها قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.

3780-

وسئل عن حديث صفية بنت الحارث أم طلحة الطلحات، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صلاة الحائض إلا بخمار.

فقال: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه، قتادة، عن ابن سيرين.

واختلف عن قتادة، فأسنده حماد بن سلمة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه شعبة، وسعيد بن بشير، فروياه عن قتادة، موقوفا.

ورواه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، مرسلا، عن عائشة أنها نزلت على صفية بنت الحارث حدثتها بذلك، ورفعا الحديث، وقول أيوب، وهشام، أشبه بالصواب.

3781-

وسئل عن حديث دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة، عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى هذا الصليب في ثيابنا قضبه .

فقال: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛

فرواه محمود بن أبي الشمال، عن ابن عون، وسلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: حدثتني دقرة، عن عائشة؛

وخالفه، ابن علية، رواه عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: نبئت عن دقرة، عن عائشة، وهو الصواب.

3782-

وسئل عن حديث رميثة أنها دخلت على عائشة، فرأتها تصلي ثمان ركعات..: فقالت: ركعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو نشر لي أبواي على تركهن ما تركتهن.

فقال: يرويه محمد بن المنكدر، وعاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، عن عائشة أنها كانت تصلي ثمان ركعات، ولم يقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه القعقاع بن حكيم، عن رميثة، وهي جدته أيضا، عن عائشة، وفيه كنت أصليها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه، أبان بن صالح، عن أم حكيم، عن رميثة، عن عائشة.

ورواه مالك بن أنس، في "الموطإ"، عن زيد بن أسلم، عن عائشة، مرسلا، ولعل زيد بن أسلم أخذه، عن رميثة، والله أعلم.

3783-

وسئل عن حديث أم داود بن صالح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في الهر: إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين، والطوافات وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ بفضلها.

فقال: يرويه داود بن صالح التمار، واختلف عنه؛

فرواه، عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن داود بن صالح، عن أمه، عن عائشة، مرفوعا.

واختلف عن هشام بن عروة؛

فرواه عن داود بن صالح، عن أمه، عن عائشة، موقوفا.

واختلف عن هشام، فقال عيسى بن يونس، وأبو أسامة، عن هشام، عن داود، عن أمه، وقال علي بن مسهر، وأبو معاوية، ويحيى بن سعيد الأموي، عن هشام، عن داود بن صالح، عن جدته، عن عائشة، ولم يختلف، عن هشام، في إيقافه على عائشة، وروي عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، نحو ذلك، وحدث به شيخ يعرف بسلم بن المغيرة، ويكنى أبا حنيفة، وهو بغدادي ليس بالقوي، عن مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفه ابن وهب؛

فرواه عن الثوري، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه مؤمل، وعمرو بن أبي رزين، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن أمه، عن عمرة، عن عائشة وقد روي هذا الحديث، عن قيس بن الربيع، واختلف عنه؛

فرواه أبو حاتم الرازي، عن عمرو، عن قيس، عن الهيثم، قال: أبو حاتم يعني الصراف، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة ووهم أبو حاتم في قوله، يعني عن الهيثم، يعني الصراف، لأن غيره رواه عن عمرو بن عون، عن قيس بن الربيع، عن الهيثم، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة وعن اجتماعهم على خلافهم أبي حاتم هو الصواب، ويقال: إن أبا الهيثم هذا شيخ من أهل الكوفة، يعرف ببياع القصب، يروي عنه قيس بن الربيع، وغيره، يقال: اسمه نافع بن درهم.

وروي هذا الحديث، عن الحسن بن صالح، عن إسماعيل بن أبي خالد، وحارثة، عن عمرة، عن عائشة.

قال ذلك: سلمة العوصي، عن الحسن بن صالح.

ولم يتابع عليه.

وروى هذا الحديث الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة، وروي عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، والشعبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك: إبراهيم بن الجراح، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة.

3784-

وسئل عن حديث قمير، امرأة مسروق، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش، قالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر ... الحديث.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، واختلف عنه في رفعه؛

فرواه عمار بن مطر، عن أبي يوسف القاضي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ... ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال فيه: وتوضئي لكل صلاة.

وخالفه جماعة ممن رواه عن إسماعيل، منهم: عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، وأبو جعفر الرازي، وشيبان بن عبد الرحمن، فرووه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفا، قولها في المستحاضة.

وكذلك رواه مجالد بن سعيد، وبيان بن بشر، وجابر الجعفي، وعبد الملك بن ميسرة، ومغيرة، ومقسم، وداود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفا.

ورواه شعبة، عن عاصم، وداود، عن الشعبي، عن امرأته، عن قمير، موقوفا.

واختلف عن ابن شبرمة، فرواه سويد بن عبد العزيز، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة موقوفا.

وخالفه أيوب، أبو العلاء، فرواه عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله يزيد بن هارون عنه، ولم يذكر: الشعبي.

والموقوف عن قمير، عن عائشة أصح.

3785-

وسئل عن حديث أم الحسن البصري، عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ عنده غدوة، فيشربه عشية، وننبذه عشية، فيشربه غدوة.

فقال: اختلف فيه على الحسن؛

فرواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة.

قاله: عبد الوهاب الثقفي، عن يونس؛

وخالفهما أشعث بن عبد الملك، رواه عن الحسن، مرسلا عن عائشة، والأول أصح.

3786-

وسئل عن حديث أم الهذيل، عن عائشة؛ كنا لا نعد الصفرة والكدرة

....

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أم الهذيل، وهي حفصة بنت سيرين، ووهم فيه.

وإنما رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية.

3787-

وسئل عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر، عن أمه، عن عائشة؛ سألتها: أتصلي المرأة في درع وخمار، ليس عليها غيره؟ قالت: نعم.

فقال: اختلف فيه على محمد بن زيد؛

فرواه ابن لهيعة، ومعاوية بن شعبة، ومالك، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن عائشة، موقوفا.

ورفعه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن محمد بن زيد، وأسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والمحفوظ الموقوف.

3788-

وسئل عن حديث سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، عن عائشة؛ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، غير (1) ذي الطفيتين، والأبتر.

فقال: يرويه أيوب السختياني، وعبد الرحمن السراج، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعبد الله بن نافع، وجرير بن حازم، وعبيد الله بن عمر، وعبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة.

قال ذلك معمر، وخالد بن الحارث، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن سائبة؛

وخالفهم عبد الله بن نمير، وعقبة بن خالد، فقالا: عن عبيد الله، عن نافع، عن عائشة؛

وخالفهم ليث بن أبي سليم، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر، فروياه، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وحديث سائبة أشبه بالصواب.

3789-

وسئل عن حديث سائبة، عن عائشة في قتل الوزغ، وأنه لم تكن دابة في الأرض إلا تطفئ النار عن إبراهيم صلى الله عليه وسلم غير الوزغ، كانت تنفخ عليه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله.

فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن حازم، وعبد الرحمن السراج، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة.

ورواه ابن جريج، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، عن نافع، عن عائشة، مرسلا، وحديث جرير بن حازم أصح.

3790-

وسئل عن حديث أم أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المستحاضة إنما هو عرق.

فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وعبد الله بن كثير القارئ، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة.

وخالفهما الوليد بن مسلم؛

فرواه، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا، وروى معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة.

وكذلك رواه حسين المعلم، عن يحيى، واختلف، عن شيبان، قال: أبو بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم بكر؛

وخالفه أحمد بن حنبل، فرواه عن الأشيب، وحسين المروذي، عن شيبان، عن يحيى، عن أم بكر، ولم يذكر أبا سلمة.

واختلف عن علي بن المبارك، فقال: بكر بن بكار، وأبو عامر العقدي، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة، وقال: زيد بن أخزم، عن أبي عامر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة، ووهم في ذكر عروة.

والصحيح، عن أم أبي بكر بن عمرو بن حزم.

3791-

وسئل عن حديث صفية امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن للقبر ضغطة، لو نجا أحد منها، لنجا سعد بن معاذ.

فقال: يرويه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن أبي زياد الخراساني، ليس بمعروف ما روي عنه، إلا زنبقة، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة؛

وخالفه، علي بن الجعد، وعاصم بن علي، رووه، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد امرأة ابن عمر، عن عائشة، وقال غندر، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن إنسان، عن عائشة، وقال: وهب بن جرير، وحماد بن مسعدة، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن عائشة.

والصواب قول من قال: عن صفية، عن عائشة، قيل: ممن سمعت حديث محمد بن ماهان، عن ربيعة، عن يزيد بن أبي زياد فقال: سمعته من نفسين، أو ثلاثة، لا يحضرني الساعة.

3792-

وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم بالتلبينة، فإنها تغسل بطن أحدكم، كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ.

فقال: يرويه أيمن بن نابل، واختلف عنه؛

فرواه، أبو حذيفة، وجعفر بن عون، عن أيمن، عن أم كلثوم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفهما، روح بن عبادة، رواه عن أيمن، عن فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم، عن عائشة، وهو الصواب.

3793-

وسئل عن حديث امرأة أبي إسحاق السبيعي، عن عائشة، في قصة زيد بن أرقم.

فقال: هي أم يونس، واسمها العالية، امرأة أبي إسحاق، ويرويه أبو إسحاق، عن امرأته أم يونس، عن عائشة، وقال عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن العالية امرأة أبي السفر، ووهم في ذلك، وإنما أراد امرأة أبي إسحاق.

3794-

وسئل عن حديث صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الذي يشرب في آنية الذهب، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، والثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، قال شعبة: عن امرأة ابن عمر، وقال الثوري: عن صفية وهي امرأة ابن عمر، مرفوعا.

وخالفهما مسعر؛

فرواه عن سعد بن إبراهيم، وقال: عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة، رفعه.

ووهم في قوله: عن ابن عمر، وإنما رواه عن امرأة ابن عمر.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن نافع، عن عائشة، موقوفا، ولم يذكر بين نافع، وعائشة، أحدا.

ورواه قيس بن الربيع، عن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة.

ورواه عمران بن زيد التغلبي، عن سعد بن إبراهيم، عن سالم، عن عائشة، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن سعد ما قاله شعبة، والثوري.

واختلف عن نافع في هذا الحديث؛

فرواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، واختلف عنه؛

فرواه، عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة، أو أم سلمة، أو أم حبيبة.

وكلاهما وهم في إسناده على قلة وهمهما وكثرة ضبطهما.

ورواه الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه.

قال ذلك يحيى القطان عنه.

والصحيح، عن عبيد الله، ما رواه يحيى القطان، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة.

وكذلك قال أيوب، وعبد الرحمن السراج، ومالك بن أنس، وعبد الله بن سليمان الطويل، وإسماعيل بن أمية، وعمر بن نافع، وصخر بن جويرية، وابن المحبر، والليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، عن نافع.

وقال جرير بن حازم: عن نافع، قال: قالت أم سلمة ... ، أسقط منه رجلين.

وقال عبد العزيز بن أبي رواد: عن نافع، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر أبي هريرة.

وقال هشام بن الغاز، وخصيف، والضحاك بن عثمان، وزيد وعمر إبنا محمد بن زيد، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وبرد بن سنان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وذلك وهم من راويه.

والصحيح، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة.

وقال محمد بن إسحاق: عن أم سلمة، وليث بن أبي سليم، عن نافع.

3795-

وسئل عن حديث زينب بنت منخل، ويقال: منجل، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زجر صبياننا عن الجراد وكانوا يأكلونه.

فقال: يرويه عثمان بن غياث، واختلف عنه؛

فرواه روح بن عبادة، عن عثمان بن غياث، عن برد بن عرين، عن زينب بنت منجل، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه سعيد، وابن أبي عدي، روياه، عن عثمان بن غياث، لم يذكرا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيه صبياننا يأكلونه ... ، موقوفا وهو الصواب.

3796-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت.

فقال: اختلف فيه على ابن ثوبان؛

فرواه، يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة.

قال ذلك مالك بن أنس، وصفوان بن سليمان؛

وخالفهما الحارث بن عبد الرحمن، رواه عن ابن ثوبان، عن عائشة، ولم يقل، عن أمه.

قال ذلك: ابن أبي ذئب، عن الحارث، وقول ابن قسيط أشبه بالصواب، قيل: من حديث ابن أبي ذئب، غير حديث مالك، فإن حديث ابن أبي ذئب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد عناقا كانت عندهم، فأخبروه أنها ماتت، فقال: ألا أخذتم إهابها، فانتفعتم به فهذا حكم في عين، وذلك حكم مطلق، قال: إلا أنه في الدباغ وقد فسره.

3797-

وسئل عن حديث امرأة من بني أسد، عن عائشة كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم التمر والزبيب، نخلطها جميعا، ثم يشربهما.

فقال: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛

فرواه، شريك، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عائشة؛.

وخالفه خارجة بن مصعب، والقاسم بن معن، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، ومحمد بن يحيى بن سعيد الأموي، رووه، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، وهو الصواب، وخالف الجماعة إبراهيم بن عيينة؛

فرواه، عن مسعر، عن أبي حصين، عن امرأة، عن عائشة، ووهم في ذلك.

((الجزء الخامس عشر) .

المجلد الخامس عشر

3798-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة، أنها أرادت أن تشتري جارية وتعتقها، فقال أهلها: نبيعكيها وولاؤها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: المولى لمن أعتق.

فقال: رواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه؛

فرواه مصعب الزبيري، وأبو عبد الله الشافعي، وداود بن مهران، وعبد الله بن نافع الزبيري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة.

وخالفهم عبد الله بن وهب، ومطرف بن عبد الله، ومحمد بن الحسن، وبشر بن عمر، وأبو مصعب، وإسماعيل بن أبي أويس، فرووه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن عائشة ...

فهو في رواية هؤلاء من مسند ابن عمر، وفي رواية الأولين من مسند عائشة.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عائشة ... ، كقول ابن وهب، ومن تابعه، عن مالك.

3799-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رخص للمرأة إذا حاضت أن تنفر في حجها قبل أن تطوف طواف الوداع.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه، يونس، عن الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر، أنه قال: بلغني أنه كانت النساء في ذلك رخصة.

ورواه عقيل، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر، قال: إن عائشة كانت تذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك رخصة وهذا هو أصح.

3800-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بكاء أهل الكافر عذاب عليه بعد موته.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه، محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن عائشة؛

وخالفه ابن عيينة؛

فرواه، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، وهو الصواب.

وكذلك رواه أيوب السختياني، عن ابن جريج، ونافع، عن ابن عمر، ورباح بن أبي معروف، وعبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة.

والصحيح قول ابن عيينة، عن عمرو.

3801-

وسئل عن حديث جابر، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم زار البيت ليلا فقال: روي عن الفريابي، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة، وهو وهم، وإنما رواه الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس، ليس فيه جابر.

ورواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، فوهم فيه، فقال: عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عمر.

حدثنا محمد بن سليمان المالكي بالبصرة، قال: حدثنا عمرو بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني محمد بن طارق، عن طاووس، وأبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر الزيارة إلى الليل.

أخبرنا أبو القاسم البغوي، قراءة عليه وأنا أسمع، وحدثنا المحاملي أبو عبد الله، ومحمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن صالح بن خلف الجواربي، ومحمد بن معلى الشونيزي، قالوا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن طارق، عن طاووس، وأبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر الزيارة إلى الليل.

3802-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لولا أن قومك حديث عهد بالجاهلية لنقضت الكعبة ... الحديث.

فقال: اختلف فيه على جرير بن حازم؛

فرواه موسى بن إسماعيل أبو سلمة، ووهب بن جرير، عن جرير بن حازم، عن يزيد بن رومان، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة؛

وخالفهما، يزيد بن هارون؛

فرواه، عن جرير، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، والأول أصح.

وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه، سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة؛

وخالفه، عبد الله بن عمر العمري، رواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، والأول أصح.

3803-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحرم المصة، ولا المصتان.

فقال: رواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه معتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد، وابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة؛

وخالفهم شعبة، واختلف عنه؛

فرواه نصر بن مزاحم، عن شعبة، عن أيوب، كذلك؛

وخالفه أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكروا فيه ابن الزبير.

ورواه ابن أبي عروبة، عن أيوب، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر عائشة، فصار من مسند ابن الزبير وروى هذا الحديث هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه حجاج الأعور؛

فرواه عن ابن جريج، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عائشة كذلك رواه الثوري، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن زكريا، ويحيى القطان، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وابن نمير، وعبدة، وأبو مروان، ويحيى بن أبي زكريا الغساني، ووكيع، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وأنس بن عياض، والضحاك بن عثمان، وابن هشام،

رووه عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه.

عائشة.

ورواه أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وابن الزبير، موقوفا عليهما، وروي هذا الحديث عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الليث، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عنبسة بن خالد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، وعائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عائشة وكذلك رواه أبو الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، وحده.

ورواه مكحول، عن عروة، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه زيد بن أخزم، عن عبد الصمد، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن مكحول، وغيره لا يرفعه عنه والمحفوظ عن مكحول موقوفا، والمحفوظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ليس فيه عائشة وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3804-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن عائشة، قالت: كانت بالمدينة عطارة، يقال لها: الحولاء، رأت النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيت عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إني لأتعطر لزوجي، أدع نفسي كأني عروس ... ثم تأتي زوجها، فتدخل معه في لحافه، تلتمس بذلك رضا الله عز وجل ... الحديث بطوله.

فقال: كذا يرويه النضر بن شميل، عن عباد بن منصور، عن زياد بن ميمون، عن أنس، عن عائشة.

وغيره لا يذكر: عائشة، وأسنده عن أنس.

وليس فيهما صحيح.

قيل: حديث ابن مخلد، عن أحمد بن منصور ، زاج، عن النضر، هل سمعته منه؟ قال: لا أحفظه الساعة، وهو حديث باطل، ذهب عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود إلى زياد بن ميمون، فأنكرا عليه هذا الحديث، فقال: اشهدا علي أني رجعت عنه.

ومن حديث عروة، عن عائشة

الزهري، عن عروة

3805-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وتابعه أبو عاصم، وروح، عن مالك، فقالا: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال ابن وهب، وجويرية: عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة وقال يحيى بن بكير، وأيوب بن سويد، وعبد الرزاق، وعثمان بن عمر، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وقال أصحاب "الموطإ": عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، مرسلا وعن مالك، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة وكذلك قال معمر، ويونس: عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة وقال ابن أخي الزهري، عن عمه، عن سالم، عن أبيه، والمحفوظ، عن الزهري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة.

3806-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل.

فقال: يرويه الزهري، وأبو حازم، وثابت بن قيس أبو الغصن، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة فأما الزهري؛

فرواه عنه جماعة منهم: سليمان بن موسى، وجعفر بن ربيعة، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، وعثمان الوقاصي، ومحمد بن أبي قيس، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس الأيلي، ومحمد بن إسحاق، وحجاج بن أرطاة، رووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم سليمان بن أرقم؛

فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وسليمان بن أرقم متروك الحديث فأما حديث سليمان بن موسى، عن الزهري، فتفرد به ابن جريج، عنه، واختلف عنه في إسناده ومتنه؛

فرواه عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل قال ذلك عنه أبو همام، وسليمان بن عمر بن خالد، وعبد الرحمن بن يونس، وغليب بن سعيد الأزدي؛

وخالفهم علي بن خشرم؛

فرواه عن عيسى، ولم يذكر فيه الشاهدين.

ورواه حفص بن غياث، وخالد بن الحارث، عن ابن جريج، بهذا الإسناد، وذكرا فيه الشاهدين.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وسفيان الثوري، وغيرهما من الحفاظ، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكروا فيه الشاهدين.

ورواه عبد الله بن فروخ الأندلسي عن ابن جريج، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة،

عن عائشة ووهم في قوله: أيوب بن موسى، وإنما هو سليمان بن موسى وقال الهياج بن بسطام: عن الثوري، عن ابن جريج، عن موسى، عن الزهري ووهم فيه وإنما هو سليمان بن موسى وقال ضمرة بن ربيعة: عن الثوري، عن ابن جريج، عن الزهري، وأسقط سليمان بن موسى، ووهم في إسقاطه.

وتابعه ابن لهيعة، عن ابن جريج، عن الزهري، ولم يذكر بينهما سليمان، ووهم أيضا في إسقاط سليمان.

ورواه محمد بن محمد الكعبي، شيخ لا أعرفه، عن ابن عيينة، عن الزهري، لم يذكر بينهما أحدا، وابن عيينة يرويه، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، فأسقط من إسناده رجلين.

وأما حديث أبي حازم، عن عروة، فرواه إسماعيل بن جعفر، ومحمد بن الفضل بن عطية، عنه وأما حديث أبي الغصن؛

فرواه عنه خالد بن يزيد العمري المكي.

وأما حديث هشام بن عروة؛

فرواه عنه حجاج بن أرطاة، وأبو مالك الجنبي، وزمعة بن صالح، ومندل، وابن جريج، وجعفر بن برقان، ويزيد بن سنان، ويزيد بن خالد العماني، وشريك، ونوح بن دراج، فأما الحجاج بن أرطاة، فاختلف عنه؛

فرواه عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن حجاج، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وتابعه هشام بن يونس الكوفي، عن أبي مالك الجنبي، عن حجاج، عن هشام، عن أبيه.

والصحيح عن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقد تقدم.

ورواه سهل بن عثمان، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي، عن أبي مالك الجنبي، عن هشام، ولم يذكروا فيه حجاجا.

وأما حديث ابن جريج، عن هشام، فتفرد به مطرف بن مازن، عنه، ووهم فيه.

والصحيح عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري،.

وروى هذا الحديث بكر بن الشرود، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، تفرد به بكر بن الشرود وقال ابن علية: عن ابن جريج، أنه سأل الزهري عنه فلم يعرفه، ولم يتابع ابن علية على هذا، وقد تكلم يحيى بن معين في سماع ابن علية من ابن جريج، وذكر أنه عرض سماعه منه على عبد المجيد، وسليمان بن موسى، من الثقات الحفاظ أثنى عليه، عطاء بن أبي رباح، وأثنى علية الزهري، وابن جريج، ممن يعتمد عليه إذا قال:

أخبرني، وسمعت كذلك قال: أحمد بن حنبل، وقد قيل في هذا الحديث ما يدل على سماعه منه قال عبد الرزاق، وأبو عاصم، وغيرهما: عن ابن جريج، أخبرني سليمان بن موسى،

حدثنا محمد بن هارون أبو حامد الحضرمي، قال: حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا نكاح إلا بولي، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي، قال : حدثنا الحسن بن غليب بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عيسى، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة،

أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا ابن أبي داود بن إسحاق، قال: حدثنا حسين بن أصرم، ويوسف بن موسى، وحدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا جدي، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، والعباس بن محمد، وغيرهما، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، ولها ما أعطاها بما أصاب منها، وإن كانت بينهما خصومة فذاك إلى السلطان، والسلطان ولي من لا ولي له.

في حديث يوسف بن يعقوب؛ تزوجت بغير أمر وليها، أو مواليها، وقصر عن تمامه.

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا يوسف بن موسى، وهارون بن إسحاق، قالا: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة تزوجت بغير إذن ولي

فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن دخل بها فلها المهر، وإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له زاد هارون، قال وكيع: السلطان ولي من لا ولي له.

وبه نأخذ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما أصاب منها، وإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن دخل بها فلها المهر، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا جعفر بن أحمد المؤذن، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فرفعه لا نكاح إلا بولي.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن كيسان، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عيينة، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا نكاح إلا بولي.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الزبير، يعرف بابن شقير، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير ولي فنكاحها باطل.

ولها الصداق بما نال منها، والسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو حميد المصيصي، قال: سمعت حجاج بن محمد، قال: أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة، أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل زاد أبو حميد: فنكاحها باطل، ولها مهر مثلها، بما أصاب منها، وإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، لم أحفظ عروة بن إسماعيل، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نكحت المرأة بغير أمر وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له

قال ابن جريج: فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه، حدثنا ابن صاعد، وابن مخلد، قالا: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول في حديث: لا نكاح إلا بولي الذي يرويه ابن جريج، فقلت له: إن إسماعيل ابن علية، يقول: قال ابن جريج لسليمان بن موسى: فقال: نسيت، فقال: ليس يقول هذا إلا ابن علية، وابن علية عرض كتبه، عن ابن جريج، على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأصلحها له، فقلت ليحيى: ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا.

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا المحاربي، قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها مردود، والسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا حجاج بن محمد، وابن أبي رواد، ومؤمل، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أيما.

امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا الحسن بن عرفة،

وحدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عمي، قالا: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة تزوجت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن أصاب منها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له قال ابن عرفة: عن ابن جريج، حدثني، حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن صالح، وحدثنا محمد بن يوسف القاضي أبو عمرو، قال: حدثنا أحمد بن منصور.

وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر، وعبد الرحمن بن بشر، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى، أن ابن شهاب أخبره، أن عروة أخبره، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة.

نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، ولها مهرها بما أصاب منها، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له أو كما قال في حديث أحمد بن صالح: فإن دخل بها فلها المهر وقال النيسابوري: مواليها.

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، ويوسف بن موسى، وشاذان، وحدثنا العباس بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن منصور، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قالوا: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى، أن ابن شهاب أخبره أن عروة، حدثه عن عائشة، أنها أخبرته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها

باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا علي بن محمد بن علي المصري، قال: حدثنا مالك بن يحيى، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تنكح المرأة نفسها من غير مواليها يعني أولياءها فإن نكحت فنكاحها باطل يقولها ثلاثا فإن أصابها فلها المهر بما أصاب منها، والسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: لا تنكح امرأة بغير أمر وليها، فإن نكحت فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا علان بن المغيرة، حدثنا أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن أيوب العلاف، وأحمد بن حماد بن مسلم، قالوا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: أخبرني ابن جريج، أن سليمان بن موسى الدمشقي، حدثنا عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تنكح المرأة بغير إذن وليها، فإن نكحت

فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له لفظ يحيى.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبي، عن ورقاء، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة،

قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة تزوجت بغير إذن ولي فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثني علي بن محمد المصري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عبد الله بن فروخ، قال: حدثني ابن جريج، قال: حدثني أيوب بن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تنكح المرأة من غير إذن مولاها، فإن نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، في سنة إحدى وعشرين وبقي إلى سنة نيف وثلاثين، قال: حدثنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا خالد بن الهياج،

قال: حدثنا أبي الهياج بن بسطام، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك، عن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: لا تنكح المرأة بغير إذن وليها، فإن فعلت فنكاحها باطل ثلاثا فإن أصابها فلها ما أصدقها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا حبشون بن موسى، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا ضمرة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أيما جارية تزوجت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له كذا قال عن ابن جريج، عن الزهري، ولم يذكر سليمان بن موسى.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: أخبرني محمد بن شعيب،

قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أنه كتب إليه يذكر أن محمد بن مسلم الزهري حدثه عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تنكح المرأة إلا بإذن مواليها، فإن لم يكن لها موال، فالسلطان ولي من لا ولي له، فإن نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، ولها مهرها بما استحل منها.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن الخليل بن ثابت البرجلاني، وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، قالا: حدثنا الحسن الأشيب، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، زاد البرجلاني فإن لم يكن ولي فاشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا أحمد بن نصر أبو طالب، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن الأعمش،

عن ارفا محمد بن القاسم البحراني، يعرف بسحيم، قال: حدثنا طلحة، عن يزيد، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا علان بن المغيرة، وحدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، وأحمد بن حماد زغبة، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا رشدين بن سعد، أن قرة بن حيوئيل، حدثه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تنكح المرأة بغير إذن وليها، فإن نكحت فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا عبد الله بن جعفر المقرئ، وعثمان بن علي الصيدلاني،

قالا: حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي حمزة، قال: حدثنا يحيى بن أبي الخصيب، قال: أخبرنا هارون بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، قال: حدثني عمي إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا نكاح إلا بولي، فإن لم يكن ولي فالسلطان ولي من لا ولي له

في حديث عبد الله، حدثني هارون، وفيه، عن عروة.

حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن عبد الله الدمشقي أبو بكر، قال: حدثنا صدقة بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنكح المرأة بغير إذن مولاها، فإن نكحت فنكاحها باطل مرتين فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا أبو بكر بن مجاهد، وابن الجراح، وعبد الله بن أحمد بن ثابت، قالوا: حدثنا سعيد، قال: حدثنا معمر، عن الحجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الجرجرائي، وحدثنا محمد بن جعفر بن رميس، قال: حدثنا أحمد بن مروان الكوفي، قالا: حدثنا طلق بن غنام، قال: حدثنا قيس، عن الحجاج، عن الزهري، عن (1) عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له.

وحدثنا محمد بن علي الأبلي، ومحمد بن إسماعيل الفارسي، قالا: حدثنا حبوش بن رزق الله، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار أبو الأسود، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا علي بن محمد البصري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن فراس أبو نعيم الهروي، قال: حدثنا معاذ بن نجدة بن العريان، قال: حدثنا أبي، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي حازم، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا نكاح إلا بولي.

حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، قال: حدثنا سليمان بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو حازم، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا جعفر، ... ودعلج، قالا: حدثنا محمد بن علي بن زيد، قال: حدثنا أبو الوليد خالد بن اليزيد العمري،

قال: حدثنا أبو الغصن ثابت بن قيس، قال: سمعت عروة بن الزبير، قال: سمعت عائشة، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فلو دخل بها فلها الصداق بما استحل منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له

في حديث الصائغ: تزوجت.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا فضل بن العباس، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الحجاج، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي.

حدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا محمد بن يزيد، أخو كرخويه، قال: أخبرنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل.

حدثنا دعلج، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا داود بن قيس، قال: حدثنا مطرف بن مازن، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.

حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، وحدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد الرقي، قال: حدثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجدائي، عن جعفر بن برقان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، لا نكاح إلا بولي

زاد النسائي: وشاهدين.

حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا أبو قرة الرهاوي يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان،

قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن هشام، وحدثنا الوكيل، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، وحدثنا أبو ذر الباغندي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عباد بن الحسين النسائي، قالا: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي.

زاد النسائي: وشاهدي عدل.

3807-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس من الدواب يقتلن في الحل والحرم ... فذكرهن.

فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة؛

فرواه يونس، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن ابن جريج؛

فرواه عبد المجيد، وأبو عاصم، عن ابن جريج، قال: بلغني عن الزهري، وقال حجاج: عن ابن جريج، أخبرني أبان بن صالح، عن الزهري.

وكذلك رواه زياد بن طلحة، وإسماعيل بن أمية، عن الزهري

واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه محمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن سالم، عن ابن عمر، ورفعه عنهما، تفرد به عن ابن عيينة، وهو صحيح من حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه مالك بن أنس، في "الموطأ" عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

ورواه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن مالك، متصلا وغير مالك يرويه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، متصلا، وهو الصواب متصلا وروي عن أبي الزبير، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا.

ورواه ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أم سلمة، قالت: هؤلاء الخمس أحللن للحلال والحرام يقتلن وروي عن قتادة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وهشام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، موقوفا وروى هذا الحديث القاسم، عن عائشة، حدث به عبيد الله بن مقسم، عن القاسم، عن عائشة

وأما عبد الرحمن بن القاسم، فاختلف عنه؛

فرواه شعبة عنه موقوفا؛

ورفعه المسعودي عنه.

3808-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، حديث الإفك.

فقال: يرويه الزهري، عن عروة، وسعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله، وعلقمة بن وقاص، عن عائشة حدث به جماعة من الحفاظ.

ورواه أبو طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عمه عبيد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة، وابن شهاب، عن عائشة أرسله عن الزهري، عن عائشة.

والصحيح المتصل.

3809-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم عاشوراء.

فقال: يرويه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وحدث به شيخ يعرف بمحمد بن عبد الله بن ... ، عن معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة

ووهم في روايته إياه، عن مالك، وإنما رواه معن بن عيسى، وغيره، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، وحدث به أيضا محمد بن يونس الكديمي، عن أبي علي الحنفي، عن مالك، عن الزهري، ووهم فيه، وإنما رواه أبو علي الحنفي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري.

3810-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن نساء من المؤمنات كن يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، وهن متلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغلس.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفهم معمر؛ رواه عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة.

والصحيح: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.

وحدث به أبو قلابة الرقاشي، عن القعنبي، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة.

ووهم فيه على القعنبي.

والصحيح: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة.

وروي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وهو حديث غريب، حدث به فليح بن سليمان عنه.

3811-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه شيخ يعرف بأبي هشام محبوب بن مسعود، عن عمار بن عطية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ووهم في إسناده ومتنه، فأما وهمه في الإسناد فقوله: عن عروة، عن عائشة ووهمه في المتن قوله: صلاة الليل والنهار والصحيح من ذلك ما رواه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، والأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة الليل مثنى مثنى دون ذكر النهار؛.

ورواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح عن حميد لأن عمرو بن الحارث، ومحمد ابن أخي الزهري، روياه عن الزهري، عن سالم، وحميد، عن ابن عمر، وهو صحيح عنهما.

3812-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن مخنثا كان يدخل على أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يعدونه إلا من أهل غير أولي الإربة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينعت امرأة، ويقول: تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال: لا يدخلن هذا عليكن.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، ومعمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، مرسلا وقال: ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وقال قائل: عن هشام، عن زينب، عن أم سلمة وحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة، هو المحفوظ وقال حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، وهو وهم من حماد.

3813-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، جاءت سهلة فقالت: يا رسول الله إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علينا وأنا فضل، وإنما كنا نراه ولدا، وكان أبو حذيفة تبناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه خمس رضعات.

فقال: يرويه الزهري، عن عروة، واختلف عنه؛

فحدث به ابن أخي الزهري، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر، ويونس، وجعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم مالك بن أنس؛ فرواه في "الموطأ" عن الزهري، عن عروة، مرسلا، وحدث ببعضه عثمان بن عمر، وعبد الرزاق، وعبد الكريم بن روح، وأسندوه عن عائشة والصحيح عن عائشة متصلا.

3814-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أنها كانت ترخص للمتمتع أن يصوم أيام التشريق إذا لم يجد هديا، ولم يكن صام قبل يوم عرفة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه مالك، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وعن سالم ، عن ابن عمر، قولهما.

ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن سالم، عن ابن عمر، قالا: لم يرخص في صومها إلا لمن يجد هديا.

فجعله كالمرفوع.

قال ذلك عنه شعبة، والثوري، وأبو عوانة.

وقال قعنب بن محرر: عن أبي علي الحنفي، عن شعبة، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، بهذين الإسنادين، ونحى به نحو الرفع، ووهم فيه؛ إنما هو: عبد الله بن عيسى، وقعنب ضعيف.

ورواه أبو مريم: عبد الغفار بن القاسم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.

ورواه يحيى بن سلام الأفريقي، عن شعبة، عن عبد الله بن عيسى، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حديث عروة، ويحيى بن سلام ليس بالقوي.

3815-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أهلوا بالحج والعمرة، وطافوا طوافا واحدا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، ومالك بن أنس، وعقيل بن خالد، وإبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وخالفهم عبد الله بن العلاء بن زبر، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.

والصحيح: عروة.

3816-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا طلاق قبل نكاح.

فقال: يرويه حماد بن خالد، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفا.

وخالفه بشر بن السري؛ فرواه عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ورفعه.

وقيل: عن بشر بن السري، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة والصحيح عن هشام بن سعد، ما قاله حماد بن خالد، والله أعلم.

هشام بن عروة، عن عروة.

3817-

وسئل عن حديث هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن حمزة بن عمرو، قال: يا رسول الله؛ إني أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال : إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر.

فقال: يرويه عروة بن الزبير، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن حمزة بن عمرو.

وخالفهم الحفاظ ممن روى عن هشام، منهم سفيان الثوري، ومالك، وشعبة، وزائدة، وابن عيينة، ومحمد بن عجلان، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن زكريا، والدراوردي، ويحيى القطان، وجرير، ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وابن نمير، وابن أبي الزناد، وعمرو بن هاشم، وعلي بن مسهر، ويحيى بن معلى، وابن المبارك، وأبو أويس، ووهيب، وأبو ضمرة، ومالك بن سعير، وشعيب بن إسحاق، ومسلمة بن قعنب، وعمر بن حبيب، وعباد بن صهيب، فرووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة بن عمرو.

واختلف عن يحيى بن سعيد الأنصاري؛

فرواه سليمان بن بلال، عن يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة بن عمرو.

ورواه سليمان بن كثير، عن يحيى، عن هشام، عن أبيه، لم يذكر فيه عائشة.

واختلف عن الحجاج بن أرطاة؛

فرواه يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه معتمر، عن حجاج، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو، ولم يذكر عائشة.

واختلف عن المسعودي؛

فرواه موسى بن داود، عن المسعودي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وقيل: عنه، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.

ورواه أبو عبد الرحمن المقرئ، وآدم بن أبي إياس، عن المسعودي، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو، ولم يذكرا عائشة.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن هشام، عن حمزة، لم يذكر عروة، ولا عائشة.

ورواه بشر بن المفضل، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو، لم يذكر عائشة.

ويقال: إن بشرا لم يسمع من هشام غيره.

وكذلك رواه أبو داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة، لم يذكر عائشة.

وتابعه سعيد بن عبد الرحمن، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو.

ورواه مفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، أن حمزة بن عمرو.

ورواه يعقوب الحضرمي، عن همام، عن هشام، أن حمزة، ... لم يذكر عروة، ولا عائشة.

وكذلك رواه محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن عروة، عن حمزة بن عمرو، لم يذكر عائشة.

ورواه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو.

وحديث أبي الأسود هذا صحيح.

وأبو المراوح قيل: عبد الرحمن بن مخراق، ولا يصح.

وحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة بن عمرو ... ، صحيح أيضا.

وروى هذا الحديث عمران بن أبي أنس، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن حمزة بن عمرو.

ورواه أحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، عن عمران، عن سليمان بن يسار، وحنظلة بن علي، حدثاه عن حمزة بن عمرو.

ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن حمزة بن عمرو.

ورواه ابن لهيعة، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عمرو، ووهم فيه ابن لهيعة، وإنما هو عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار.

ورواه بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، أن حمزة بن عمرو، سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه قتادة، عن سليمان بن يسار، أن حمزة بن عمرو.

والصحيح، والله أعلم عن سليمان بن يسار، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو.

والصحيح كما قال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بمتابعة رواية أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة، والله أعلم.

3818-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أنها وحفصة أصبحتا صائمتين، فأهديت لهما هدية فأفطرتا، فذكرتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صوما يوما آخر مكانه.

فقال: حدث به هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قاله شعيب بن إسحاق، وهشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي، عنه.

ورواه زميل، مولى عروة، عن عروة، عن عائشة أيضا حدث به يزيد بن الهاد، عن زميل.

ورواه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن برقان، وسفيان، وسليمان بن حنبش، وربيعة بن عثمان، وابن أبي ذئب، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن صالح، فرواه روح بن عبادة، وسفيان بن عيينة، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة.

وقيل: عن النضر بن شميل، عن صالح، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، وحفصة

قاله خلاد بن أسلم، عنه، ولا يصح.

ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، وأبو خالد الأحمر، وعباد بن العوام، عن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وخالفهم أبو معاوية الضرير؛

فرواه عن حجاج، عن الزهري، عن عائشة، مرسلا.

ورواه عبد الله العمري، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، وسعيد بن أبي مريم، عن العمري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه ابن وهب، عن العمري، عن الزهري، أن عائشة وحفصة.

ورواه عبيد الله بن عمر، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه همام الأهوازي، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفه زهير بن معاوية، وسفيان الثوري، ويحيى بن سعيد القطان، وشجاع بن الوليد، وعلي بن مسهر، وعباد المهلبي، وأبو خالد الأحمر، فرووه عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، مرسلا، عن عائشة.

ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن ربيعة القدامي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك روي عن مطرف، وروح بن عبادة.

وخالفهم أصحاب "الموطأ": القعنبي، ويحيى بن يحيى، ومعن، ومحمد بن الحسن، وبشر بن عمر، وابن وهب، فرووه عن مالك، عن الزهري، مرسلا، عن عائشة، وحفصة.

ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه حسين الجعفي ، وأبو الجواب، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفهم الحميدي، وسعيد بن منصور، وعبد الجبار بن العلاء، وسريج بن يونس، والجواز، فرووه عن ابن عيينة، عن الزهري مرسلا.

ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه؛

فرواه ابن عربي، عن حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن عائشة وحفصة ... ، ووهم في ذكر سعيد؛

وخالفه المقدمي، والقواريري، وغيرهما رووه عن حماد، عن معمر، عن الزهري، مرسلا.

وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، وبكر بن وائل، ومحمد بن إسحاق، وأبو معيد حفص بن غيلان، وأبو أويس، عن الزهري، مرسلا، عن عائشة.

وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الزهري مرسلا، عن عائشة

واختلف عن يحيى، ويذكر الخلاف عنه، بعد فراغنا من ذكر الزهري.

ورواه ابن جريج، عن الزهري، فبين في روايته إياه أوهام، من قال عن عروة، وقال فيه قلت لابن شهاب، أحدثك عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم أسمع من عروة في ذلك شيئا، ولكن حدثني في خلافة سليمان بن عبد الملك ناس عن بعض من كان يسأل عائشة.

وأما ابن عيينة، فقال في حديثه عن الزهري، قلنا له: إن صالح بن أبي الأخضر، حدثنا عنك، عن عروة، فقال: لا.

وقيل: عن قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة.

وقيل: عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة.

وأما حديث يحيى بن سعيد، والخلاف فيه، فإن الفرج بن فضالة، وجرير بن حازم، روياه، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، ووهما فيه؛

وخالفهما حماد بن زيد، وعباد بن العوام، ويحيى بن أيوب، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن الزهري مرسلا، وقال الثقفي، عن يحيى، بلغني عن الزهري، عن عائشة، مرسلا، وروي هذا الحديث، عن زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فروي عن حفص، عن ميسرة عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، أن عائشة، وحفصة؛.

وخالفه العطاف بن خالد، فرواه عن زيد بن أسلم، أن عائشة وحفصة ... ، وهو أصح.

ورواه خصيف، واختلف عنه؛

فقال خطاب بن القاسم: عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن عائشة وحفصة.

وقال عبد السلام بن حارث: عن خصيف، عن سعيد بن جبير، مرسلا، عن عائشة.

وروي عن إبراهيم بن أبي عباد، عن عقبة بن رياح، عن عبد الله بن مطرف، عن عائشة، وحفصة، ولا يثبت هذا الضعف ممن رواه عن إبراهيم.

وروى هذا الحديث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

ورواه شيخ يعرف بأبي سلمة المكي، وهو مجهول، عن معمر، عن عمر ولم يتابع عليه.

وروي عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عائشة.

روى ذلك خالد بن عبد الله، وعبد الوهاب الثقفي، جميعا، عن خالد الحذاء، عن أبي العلاء.

ولا يثبت سماع أبي العلاء، من عائشة.

وخالفه سليمان التيمي، عن أبي العلاء، فأرسله.

وروي عن قتادة، مرسلا، عن حفصة، وعائشة، ولا يثبت.

وليس فيها كلها شيء ثابت.

حدثنا يعقوب بن محمد، وعلي بن عبد الله بن مبشر، قالا: حدثنا حفص الربالي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: حدثني الزهري، أن عائشة، وحفصة صامتا يوما تطوعا فأفطرتا، قالت عائشة: فأردنا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدرتني حفصة وكانت بنت أبيها، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهما أن يقضيا ذلك اليوم وقال حفص: يقضى ذلك اليوم.

3819-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سابقت النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني، فقال: هذه بتلك.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، ويحيى بن سعيد الأموي، وعمران بن أبي الفضل، وسعيد بن يحيى اللخمي، وحديج بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وقال أبو أسامة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن هشام بن عروة، عن رجل، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه مالك بن سعير، عن هشام، عن رجل، عن عائشة، ويشبه أن يكون القول قول يحيى بن زكريا، وأبي أسامة، فإنهما ثبتان.

ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي سلمة، عن عائشة.

حدثناه عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، سابقت النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته حتى رهقني اللحم، ثم سابقني فسبقني، فقال: يا عائشة هذه بتلك.

3820-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمعن صواحباتي إلى أم سلمة، فكلمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فما أنزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، وسليمان بن بلال، وشريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وزاد فيه سليمان بن بلال ألفاظا كثيرة، وروى عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، هذا الحديث مختصرا.

ورواه عن هشام، عن عوف بن الحارث، عن رميثة، عن أم سلمة، الحديث بطوله، ويشبه أن يكون القولان محفوظين، عن هشام، والله أعلم.

3821-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة قالت: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كل نسائك لهن كنية غيري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتني أم عبد الله.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فقال حماد بن زيد ومعمر، وشريك، والصلت بن الحجاج، ومحمد بن هشام بن عروة، ووكيع وهو عبد الله بن داود، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وخالفهما عبد الرحمن بن مهدي؛

فرواه عن الثوري، عن هشام، عن حمزة بن فلان، عن عائشة؛

ورواه حماد بن سلمة، والليث، وشعيب بن إسحاق، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو أسامة، وحفص بن غياث، وأبو ضمرة، ويحيى بن سعيد الأموي، وعيسى بن يونس، والمفضل بن فضالة، وعمر بن زرعة الخارفي، ومحمد بن فليح، وأبو هشام، كلهم، عن هشام، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة.

ورواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن يحيى بن عباد بن حمزة، ووهم فيه، وقال: ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، عن هشام، عن أبيه، عن عباد بن حمزة، عن عائشة، وقال: سعيد بن الصلت، عن هشام، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، ووهم فيه، وقال: وكيع، عن هشام، عن ابن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، ووهم فيه، وقال وكيع، عن هشام، عن مولى للزبير، عن عائشة، قاله عنه أبو بكر بن أبي شيبة، وهو وهم أيضا.

والصحيح من ذلك قول من قال: عن هشام، عن عباد بن حمزة، عن عائشة.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الرقاشي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كناها بأم عبد الله، ولم يكن ولد لي.

قال ابن صاعد: كذا حدثنا به من حفظه، وحدثنا ابن عمر، وابن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن حمزة بن فلان، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناها أم عبد الله.

وحدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، ألا تكنيني، قال: تكني بابنك عبد الله بن الزبير فكانت تكنى أم عبد الله.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، أن عائشة قالت: يا نبي الله ألا تكنيني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تكني بابنك عبد الله بن الزبير فكانت تكنى أم عبد الله.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن الزبير فحنكه بتمرة، وقال: هذا عبد الله وأنت أم عبد الله، قال ابن صاعد، زاد حفص في هذا الحديث على غيره؛ أنه حنكه بتمرة، وسماه عبد الله.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى بن راشد، قال: حدثنا أبو معاوية، وأبو أسامة، قالا: أخبرنا هشام بن عروة، قال أبو معاوية: عن يحيى بن عباد بن حمزة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ألا تكنيني؟ كل نسائك لهن كنية، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اكتني، قال أبو أسامة: بابنك عبد الله، وقال أبو معاوية: بابن أختك أم عبد الله.

زاد أبو أسامة آخر حديثه فكانت تكنى أم عبد الله.

حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن حماد بن حمزة؛ أن عائشة، قالت: يا رسول، ألا تكنيني؟ ... فذكر نحوه.

3822-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحب أن توافقه.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الضحاك بن عثمان، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وشريك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وخالفهم أبو معاوية الضرير، رواه عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة؛

وخالفهم أصحاب هشام، الحفاظ عنه، رووه عن هشام، عن أبيه، مرسلا وهو الصحيح.

3823-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عمل آدمي عملا أحب إلى الله عز وجل يوم النحر، من هراقة الدم، إنه يأتي يوم القيامة بأشعارها، وأظلافها وقرونها، وإنه ليبلغ من الله بمكان فطيبوا بها نفسا.

فقال: يرويه أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن أبي المثنى، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، أو عن موسى بن عقبة، وكذلك قال عبد الله بن عبد الحكم، عن أبي المثنى، غير أنه لم يذكر الشك؛

وخالفهما عبد الله بن نافع الصائغ، رواه عن أبي المثنى، عن هشام، لم يذكر بينهما أحدا، ولم يشك فيه، وأبو المثنى ضعيف.

3824-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه ولحله بأطيب ما أقدر عليه.

فقال: يرويه هشام بن عروة، وعثمان بن عروة، وعمر بن عبد الله بن عروة، والزهري، فأما هشام بن عروة، فاختلف عنه فيه؛

فرواه أيوب السختياني، وعبد الله بن المبارك، وسعيد بن عبد الرحمن، وحماد بن سلمة، ووكيع، وأبو مروان الغساني، ومالك بن سعير، والضحاك بن عثمان، والقسملي، وإبراهيم بن طهمان، والمنذر بن عبد الله الحزامي، ويحيى بن أيوب، والمفضل بن فضالة، وعلي بن مسهر، وعبد الرحيم بن سليمان، وشجاع بن الوليد، وأبو ضمرة، وشعيب بن إسحاق، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وكذلك قيل عن مالك بن أنس، عن هشام، واختلف عن الليث؛

فرواه عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن حماد زغبة، عن الليث، عن هشام، عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة وخالفهما يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأحمد بن يونس، ومحمد بن حرب المكي، رووه عن الليث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة

وقيل: عن أحمد بن يونس، عن ليث، عن هشام، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ولا يصح هذا القول.

ورواه أبو أسامة، وداود العطار، ووهيب بن خالد، وعلي بن هاشم، وعلي بن غراب، وابن عيينة، واختلف عنه؛

رووه عن هشام بن عروة، عن عثمان، عن عروة، عن عائشة.

قال ذلك إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ابن عيينة، عن هشام، عن عثمان بن عروة، وقال سفيان: ثم لقيت عثمان فحدثني به، وقال الحميدي، وغيره، عن ابن عيينة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قال عثمان: ما يرويه هشام إلا عني.

ورواه نافع بن يزيد، عن هشام، عن القاسم، عن عائشة.

والصحيح عن هشام بن عروة، أنه سمع هذا الحديث من أخيه عثمان بن عروة، عن عروة، وكان أحيانا يرسله.

وأما حديث عمر بن عبد الله بن عروة فإنه يرويه عن عروة، والقاسم، عن عائشة.

قال ذلك ابن جريج، عنه

حدث به عن ابن جريج جماعة، كذلك وروي عن إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، فقال: عمرو بن دينار، مكان عمر بن عبد الله بن عروة، وهو وهم، والقول الأول، عن ابن جريج هو الصواب.

وأما الزهري، فاختلف عنه في لفظه، ولم يختلف عنه في إسناده؛

فرواه ابن عيينة، ويونس، والزبيدي، وإسحاق بن راشد، رووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، لفظ من تقدم؛

وخالفهم في لفظه ضمرة بن ربيعة؛

فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وزاد فيه: طيبته بطيب لا يشبه طيبكم هذا، يعني ليس له بقاء تفرد بهذه الألفاظ ضمرة، وليست بمحفوظة، أخبرنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: بأي شيء طيبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله وحرمه؟ قالت: طيبته بأطيب الطيب، قال عثمان: إن هشاما إنما يحدثه عني.

3825-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لضباعة: اشترطي وقولي محلي حيث حبستني.

فقال: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عن ابن عيينة، فيه، فقيل عن عبد الجبار، عن ابن عيينة، حدثنا ... ومرة لم يقل فيه عن عائشة، وأرسله الحميدي، عن ابن عيينة، ولم يقل فيه عن عائشة، واختلف عن الثوري؛

فرواه أبو قلابة، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وغيره يرسله.

ورواه الليث، وحماد بن زيد، والمفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة ... مرسلا، واختلف عن الزهري؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وغيره يرويه، عن الزهري، عن عروة مرسلا، والمرسل أصح.

وكذلك رواه أبو الأسود، عن عروة، مرسلا.

3826-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغراب فاسقا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبو أويس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه شريك، رواه عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما وهم.

والصحيح ما رواه ليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وأبو معاوية، والمحاربي، رووه عن هشام، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

3827-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف: كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ قال كل ذلك فعلت، استلمت وتركت فقال: أصبت.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه زهير بن معاوية، والعلاء بن راشد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وقيل: عن الثوري، وعن عبيد الله بن عمر، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح، عن هشام، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعبد الرحمن ...

3828-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كل البلاد فتحت بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن.

فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي، وأبو غسان محمد بن يحيى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا، وغيرهم، يرويه، عن مالك، من قوله بغير إسناد وهو الصواب.

3829-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امرأة عروس بقيت مع زوجها ثلاثة أيام، فماتت، فقال: ادفنوها في ثيابها التي صنعت في عرسها.

فقال: يرويه الوضاح بن خيثمة، له أحاديث عدد عن هشام، مرفوعا، وهذا وهم والصواب موقوفا.

3830-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضر امرأة نزلت بين الأنصار، أو نزلت بين أبويها.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن حسان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله روح بن عبادة، عنه.

ورواه الخليل بن مرة، وسلمة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا، وكلاهما غير محفوظ عن هشام.

حدثناه أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار، أو نزلت بين أبويها.

حدثنا محمد بن هارون، أبو حامد الحضرمي، قال: حدثنا سليمان بن عمر الرقي، قال: حدثنا أبي، عن الخليل بن مرة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أنها قالت ما يضر امرأة مسلمة نزلت بين بيتين من الأنصار ألا تكون نزلت بين أبويها.

وحدثنا الحضرمي في مواضع آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3831-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رجل: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: غرة: عبد، أو أمة.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه المسعودي، ويحيى بن راشد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وكذلك قال عبد الوارث: عن أيوب السختياني، عن هشام.

والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الثوري: عن هشام، عن أبيه، عن الحجاج، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3832-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، وعمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.

فقال: يرويه الثوري، ومالك بن سعير، وشريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة موقوفا.

ورواه شريك أيضا، عن هشام بن عروة، عن عمرة، عن عائشة، مرفوعا؛.

وخالف شريكا جماعة منهم: علي بن هشام، وعبد الله بن داود، وأبو أسامة، وحميد بن الأسود، فرووه عن هشام، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، وقال زائدة، عن هشام، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة وقال أبو كريب، عن هشام، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، والقول في ذلك قول علي بن هاشم.

ومن تابعه عن هشام، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.

وكذلك قال: مالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

3833-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تخيروا لنطفكم، وأنكحوا الأكفاء، وانكحوا إليهم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عكرمة بن إبراهيم، ومندل بن علي، والحارث بن عمران الجعفري، وأيوب بن واقد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه هشام بن زياد، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وهو أشبه بالصواب.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام أبو المقدام، وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: وحدثنا إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن هشام أبي المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تخيروا لنطفكم وزوجوا الأكفاء، وتزوجوا إليهم.

3834-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجوا النساء فإنهن يأتينكم بالمال.

فقال: يرويه أبو السائب، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وغيره يرويه، عن هشام، عن أبيه مرسلا، والمرسل أصح.

حدثنا عبد الله بن إبراهيم المارستاني، قال: حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، قال أبو السائب، في كتابه، في موضع آخر ليس فيه عائشة.

3835-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ كان الرجل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يطلق ما يشاء أن يطلق، ثم ترتجع في عدتها، فأنزل الله تعالى: {الطلاق مرتان} ، الآية.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه يعلى بن شبيب المكي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه حماد بن زيد، وجرير، فروياه عن هشام، عن أبيه مرسلا، وهو الصواب.

3836-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أنها دبرت ذكوان، فكان يؤمها في رمضان في المصحف.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه زفر بن الهذيل، وسعيد بن أبي عروبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وهو أشبه بالصواب.

3837-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ.

فقال: يرويه الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، وحبيب لم يسمع من عروة شيئا قال ذلك يحيى القطان، عن الثوري، حدث به عن الأعمش، جماعة منهم: علي بن هاشم، وأبو بكر بن عياش، وأبو يحيى الحماني، ووكيع بن الجراح، واختلف عنه؛

فرواه أصحاب وكيع الحفاظ، عنه، عن الأعمش، عن حبيب، وحدث به شيخ، لأهل بخارى، يعرف بحامد بن سهل، عن ابن أبي عمر العدني، عن وكيع، عن سفيان، عن حبيب، ووهم في قوله سفيان، وإنما رواه وكيع، عن الأعمش.

وروى هذا الحديث هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه حاجب بن سليمان، عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ثم يخرج إلى الصلاة، ولا يتوضأ فوهم فيه حاجب، وكان يحدث من حفظه، ويقال: إنه لم يكن له كتاب.

والصواب، عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم.

ورواه عاصم بن علي، عن ابن أبي أويس، عن هشام، نحو رواية حاجب بن سليمان، عن وكيع، قاله علي بن عبد العزيز، عنه.

ولم يتابع عليه.

وكذلك رواه بقية، عن عبد الملك بن محمد، شيخ له مجهول، عن هشام.

وكذلك رواه هشام بن عبيد الله الرازي، عن محمد بن جابر، عن هشام.

وكذلك روي عن نوح بن ذكوان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وزاد فيه زيادة كثيرة، تفرد بها وكلها وهم والصحيح عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة، حدث به عنه الأوزاعي، وابن عيينة، ومعمر، وأسامة بن زيد.

واختلف عن معمر، وقد ذكرنا الخلاف فيه قبل هذا.

وكذلك روي عن شعبة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم.

وكذلك روى عن موسى بن عقبة، عن عروة، عن عائشة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: جئنا من عند عبد الله بن داود، يعني الخريبي (1) ، إلى يحيى بن سعيد القطان، فقال: من أين جئتم؟ قلنا: من عند ابن داود، فقال: ما حدثكم؟ قلنا: حدثنا عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، ... الحديث.

فقال: يحيى أما إن سفيان الثوري، كان أعلم الناس بهذا، زعم أن حبيب بن أبي ثابت، لم يسمع من عروة شيئا.

حدثنا أحمد بن شعيب بن صالح البخاري أبو منصور، من أصل كتابه، قال : حدثنا حامد بن سهل بن الحارث البخاري، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة، ولم يمس ماء، ولم يتوضأ فقلت لها: من هي إلا أنت! فضحكت.

3838-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، أن عمها من الرضاعة، يسمى أفلح، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا تحتجبي عنه، فإنه يحرم من الرضاعة، ما يحرم من النسب.

فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم.

وكذلك رواه عبد الله بن يزيد، عن أبي حنيفة، والحسن بن عمارة، عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة؛.

وخالفه سويد بن عبد العزيز، رواه عن أبي حنيفة، والحجاج بن أرطاة، وعبد الله بن شبرمة، وشعبة، عن الحكم، عن عراك، عن عائشة، ولم يذكر عروة.

قال ذلك محمد بن هاشم البعلبكي، عن سويد بن عبد العزيز.

ورواه داود بن رشيد عن سويد بن عبد العزيز عن الحجاج، عن الحكم، عن عراك، عن عائشة، وقال ابن نمير: عن الحجاج، عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة، والقول قول شعبة، ومن تابعه.

وكذلك رواه عطاء، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوارث، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، وقال أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.

وكذلك قال وهيب، وعبد الله بن داود، عن هشام.

وغيره يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وهو المحفوظ.

ورواه الزهري، عن عروة، عن عائشة.

3839-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يفعلونه فلا يضرهم.

فقال: يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فقال أبو عامر العقدي، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه أصحاب مالك، فأسندوه عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.

3840-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أقبلت علي أمي حين أرادوا أن يهدونني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يستقم لها، فأطعموني التمر بالقثاء، فسمنت.

فقال: يرويه إبراهيم بن سعد واختلف عنه؛

فرواه معمر بن بكار السعدي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة.

ورواه غيره عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصواب.

وكذلك رواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن هشام.

وروي عن يونس بن بكير، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن أبان البلخي، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه علي بن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن عبد الرحمن، فرووه عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، ولم يذكروا: محمد بن إسحاق، وهو الأشبه بالصواب.

ومن حديث الأسود، عن عائشة

3841-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتاه جبريل بصورتي، فقال: هذه زوجتك.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فقيل: عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.

وذلك وهم من قائله.

والصواب: عن ابن عيينة، عن أبي سعد البقال، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.

3842-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هون علي الموت فإني رأيت عائشة معي في الجنة.

فقال: يرويه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قيل: عن أبي يحيى الحماني، عن أبي حنيفة،

وقال إبراهيم عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر الأسود، وقال: غيرهم، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وكذلك قال: محمد بن أبان الجعفي، عن حماد.

ورواه سعيد بن عنبسة، وعبد العزيز بن محمد الأزدي، عن أبي معاوية، عن مسعر، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقول من قال، عن أبي معاوية، عن أبي حنيفة أصح، وروي هذا الحديث، عن إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه فقيل عن إسماعيل، عن إسحاق بن مصعب، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو إسماعيل، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، والمرسل أصح.

3843-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها وهو حلال مقيم، لا يمسك عن شيء مما يمسك عنه المحرم فقال: اختلف فيه، على إبراهيم النخعي؛

فرواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا؛.

ورواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وقال هارون بن أبي بردة، عن أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة، والأول أصح عن الأعمش.

ورواه منصور، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

3844-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وابن عيينة، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وابن فضيل، وأبو نعيم، ويعلى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقال شريك: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

وقال عبثر: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

وقيل: عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

والمحفوظ حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وأغرب مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، فقال: عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن منصور.

وقال هارون بن أبي بردة: عن أسباط، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عائشة، ولم يتابع عليه.

3845-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قلت: يا رسول الله أيصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد فقال: انتظري فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم ... وذكر حجة النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، وأزهر، عن ابن عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وعن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛

وخالفهم أبو أسامة، وحسين بن الحسن البصري، روياه، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، وقول يزيد بن زريع صحيح، والخلاف فيه من قبل ابن عون، لأنه كان كثير الشك.

ورواه منصور، والأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا، وقول منصور، والأعمش، أصح؛.

ورواه عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، حدث به جابر الجعفي.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن، عن عائشة، مرسلا، لم يقل عن أبيه، وقال قائل في هذا الحديث عن معتمر، عن إسماعيل، عن أبي الأسود، عن أبيه، وليس ذلك بمحفوظ.

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق السراج من أصل كتابه، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سليمان، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج ...

وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: وحدثنا إبراهيم، أيضا، قال: حدثنا القورايري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج ...

3846-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا أشد تعجيلا لصلاة الظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استثنت أبا بكر، ولا عمر.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، عن الأسود؛

فرواه الثوري، واختلف عنه؛

حدث به أبو عبد الرحمن الأذرمي، عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ووهم في قوله عن منصور؛

وخالفه أحمد بن حنبل؛

فرواه عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قال: وكيع، ويحيى القطان، ومؤمل، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قال إسرائيل، وأبو ... ، عن حكيم بن جبير.

ورواه الفريابي، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.

وقال مرة: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، والقول قول يحيى القطان، ومن تابعه.

3847-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر قط.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ولم يختلف، عن الأعمش، فيه

حدث به عنه، أبو معاوية، وحفص بن غياث، ويعلى بن عبيد، وزائدة بن قدامة، و ... بن سليمان، والقاسم بن معن، وأبو عوانة، واختلف عن الثوري؛

فرواه ابن مهدي، عن الثوري، عن الأعمش، كذلك، وتابعه يزيد بن زريع، واختلف عنه؛

فرواه حميد المروزي، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن الأعمش، مثل قول عبد الرحمن بن مهدي، وحدث به شيخ من أهل أصبهان، يعرف بعبد الله بن محمد بن النعمان، عن محمد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وتابعه معمر بن سهل الأهوازي، عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري.

والصحيح: عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

وكذلك رواه أصحاب منصور، عن منصور مرسلا منهم فضيل بن عياض، وجرير.

3848-

وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم، بأجود ما أجد من الطيب، حتى إني لأرى وبيص المسك في رأسه.

فقال: رواه عنه أبو إسحاق، وابنه عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعي

واختلف عن أبي إسحاق؛

فرواه الثوري، وإسرائيل، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة؛

وخالفهم يونس بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك، وأبو الأحوص؛

فرووه عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وأما عبد الرحمن بن الأسود، فلم يختلف عليه، فيه واختلف على إبراهيم النخعي (1) ، في إسناده، ومتنه؛

فرواه منصور، والأعمش، والحكم، والزبير بن عدي، وعطاء بن السائب، ومحمد بن قيس، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وعمر بن عامر، وهشام الدستوائي وأبو إسرائيل الملائي، وابن أبي عروبة، وشعبة، واختلف عنه عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

قال ذلك يحيى القطان، وروح بن عبادة، عن شعبة.

وقال غندر: عن شعبة (1) ، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.

وقيل: عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وقال الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وقال في متنه: كأني أنظر إلى وبيص المسك في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولم يقل هذا غيره عن إبراهيم.

والصحيح: عن إبراهيم، قول من قال: عن الأسود، عن عائشة والصحيح عن أبي إسحاق، قول من قال عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.

حدثنا علي بن أحمد بن محمد المصري، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي، من أصل كتابه، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، أنها كانت تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأجود ما تجد من الطيب إذا أراد أن يحرم، قالت: إني لأرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا سعدان بن يزيد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحرم ادهن بأطيب دهن يجده، حتى إني لأرى بصيص الدهن في مفرقه ولقد كنت أفتل الهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يهدي وما يعتزل منا امرأة.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن ... بن كامل، قالا: حدثنا شداد بن حكيم، عن زفر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كنت أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلبي.

3849-

وسئل عن حديث عائشة ... قصة بريرة.

قال رواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن عائشة، أنه دخل عليها فسألها، فأخبرته بحديث بريرة، وقال فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشتريها فأعتقيها وليشترطوا ما شاؤوا وهو حديث صحيح عنه.

وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لها: خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك، وابن جريج، وابن المبارك، والليث بن سعد، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، وشجاع بن الوليد، ومالك بن سعير، وسعيد بن يحيى اللخمي، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، ومفضل بن فضالة، ووهيب، وأبو أسامة، ومحاضر، وابن أبي ليلى، عن هشام.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن هشام، فذكره بطوله، وزاد عليهم فيه لفظا حسنا، فقال فيه: وكان زوجها عبدا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حرا لم يخيرها وجرير من الثقات الحفاظ.

ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة، بمتابعة رواية هشام وقال فيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتريها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق.

ورواه أبو الزبير المكي، عن عروة، سمعه منه، وقال فيه: فقلت: يا رسول الله أبوا أن يبيعونيها إلا ولهم الولاء فقال: لا يمنعك ذلك فإن الولاء لمن أعتق ولم يقل: واشترطي لهم الولاء وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة وروى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وزاد فيه أن زوجها كان عبدا وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة، أن بريرة لما عتقت كانت تحت عبد مملوك وكذلك رواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، أن زوجها كان عبدا يقال له: مقسم وكذلك قال يزيد بن رومان: عن عروة، عن عائشة وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها كانت تحت عبدا حتى عتقت.

ورواه أسامة بن زيد واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، أن زوج بريرة كان مملوكا وخالفهما وكيع، وعثمان بن عمر، فروياه عن أسامة بن زيد، عن القاسم،

عن أبيه، عن عائشة.

وكل هؤلاء قالوا في أحاديثهم: إن زوج بريرة كان عبدا وروى هذا الحديث إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، فخالف من قدمنا ذكرهم، فقال فيه: إن زوج بريرة كان حرا.

واختلف عن إبراهيم؛

فرواه منصور، والأعمش، وأبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

واختلف عن أبي معشر، فقال السهمي: عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة وغيره يرويه عن سعيد لا يذكر فيه علقمة.

ورواه شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، وهو غريب عن شعبة.

واختلف عن شعبة، فروي عن محمد بن ... ، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم؛

وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، وهو الصواب وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن عكرمة، عن عائشة وقال فيه: إن زوجها كان حرا

والحجازيون أعلم بالحديث؛

وخالفه سماك بن حرب، وخالد الحذاء، وقتادة، فرووه عن عكرمة، عن ابن عباس، ومنهم من أرسله، ومنهم من وصله، ويذكر اختلافهم في ذلك في حديث عكرمة، عن ابن عباس، إن شاء الله.

3850-

وسئل عن حديث خيثمة، عن عائشة قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطيها شيئا.

فقال: رواه طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة.

وخالفه الحجاج بن أرطاة؛ فرواه عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة ...

3851-

وسئل عن حديث ربيعة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان، وكان يتحرى صيام الاثنين والخميس.

فقال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة وخالفهم الثوري؛

فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، أسقط منه ربيعة بن الغاز والقول قول من أثبته فيه.

3852-

وسئل عن حديث سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالأجراس أن تقطع.

فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، واختلف عنه؛

فرواه غندر، عن سعيد، وخالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه القعنبي، عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه.

ورواه هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لفظه وهو قوله: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر.

ولا يتابع عليه.

والمحفوظ حديث سعيد بن أبي عروبة، وهو صحيح، وتوقيف الدستوائي له على زرارة ليس بعلة؛ لأن سعيد ...

3853-

وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن عائشة، جاءت الرميصاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فارقها زوجها فقال: تريد الرجوع إلى الأول ليس ذلك لها حتى يتطاعم عسيلتها.

فقال: يرويه يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عائشة.

وروي عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عطاء، عن عائشة.

وليس ذلك بمحفوظ، لعله أراد سليمان بن يسار، أخي عطاء، عن عائشة، والله أعلم.

3854-

وسئل عن حديث سواء الخزاعي، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس.

فقال: يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛

.........

(1) .

3855-

وسئل عن حديث سالم، عن عائشة؛ طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه ...

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن عائشة وزاد ابن عيينة في حديثه عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قوله.

ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، فخلط الحديثين، وقال: عن عمرو، عن سالم، عن ابن عمر، عن عائشة: كنت أطيب ... ووهم فيه.

والصحيح ما قاله ابن عيينة، عن سالم، عن عائشة، وعن أبيه، عن عمر، قوله وروى هذا الحديث محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن عائشة.

ورواه أنس بن عمرو البجلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، والقاسم، عن عائشة.

ورواه النضر بن شميل، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة.

وقيل: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة، قاله منصور بن أبي سلمة، عن محمد بن عمرو، ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا، والله أعلم.

3856-

وسئل عن حديث طلحة بن عبد الله، عن عائشة؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم، وأنا صائمة.

فقال: طلحة بن عبد الله يختلف في نسبه.

فرواه الثوري، عن سعد، عن أبيه، عن رجل من بني تيم ، يقال له: طلحة، عن عائشة.

وقال زكريا بن أبي زائدة: عن رجل من بني تيم، لم يسمه، عن عائشة.

واختلف عن شعبة:

فرواه غندر، وابن أبي عدي، وعبد الله بن حمران، عن شعبة، عن سعد، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، عن عائشة.

ويشبه أن يكون القول قول محمد بن إسحاق؛ لعلمه بالنسب.

ورواه صالح بن كيسان، عن طلحة الأعرج، عن عائشة.

قاله سعيد بن أبي أيوب، عن صالح.

3857-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد، عن عائشة، اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا في ... لعائشة، فنزل لتسع وعشرين، فقلت: يا رسول الله لقد عجلت، قال: إن جبريل أتاني فأخبرني أن الشهر قد تم.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه شريك بن عبد الله، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة.

ورواه عمرو بن عاصم، عن شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وعكرمة، عن ابن عباس وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وعكرمة، مرسلا.

ورواه الوليد بن أبي ثور، عن همام، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وحده مرسلا، والمرسل أصح.

3858-

وسئل عن حديث عبد الله بن دينار، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه.

فقال: يرويه محمد بن الحسن بن قتيبة، عن محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله بن دينار، عن عائشة، وهو وهم، والمحفوظ بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من رفق بأمتي رفق الله به، ومن شق عليهم شق الله عليه ولعل راوي هذا الحديث دخل له حديث في حديث.

3859-

وسئل عن حديث عبد الله بن شقيق، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرؤوس وهو صائم.

فقال: يرويه سعيد الجريري، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق.

واختلف عن أيوب؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة: وقال سعيد بن أبي عروبة: عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قاله أحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد، قال أحمد، وقال الخفاف مرة أخرى: عن ابن عباس.

وكذلك قال غندر: عن سعيد، عن أيوب عن ابن شقيق، عن ابن عباس، وهذا القول وهم.

والصحيح عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كما قال الجريري.

3860-

وسئل عن حديث عبد الله بن بريدة، عن عائشة، قلت: يا رسول الله ما أقول إذا صادفت ليلة القدر؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.

فقال: يرويه الجريري، وكهمس بن الحسن، واختلف عنهما، فأما الجريري فرواه عنه الثوري، واختلف عنه؛

فقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة وخالفه.

الأشجعي؛

فرواه عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن عائشة.

وقول الأزرق أصح.

ورواه ابن واصل عبد الحميد، عن الجريري، فوهم فيه فقال: عن الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة.

والصحيح عن الجريري، عن ابن بريدة، فأما كهمس فرواه علي بن غراب ... ، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن عائشة ووهم في قوله عن أبيه.

والصحيح عن ابن بريدة، عن عائشة.

3861-

وسئل عن حديث عبد الله بن بريدة، عن عائشة قالت امرأة: يا رسول الله إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع خسيسته ولم يستأمرني، فهل في نفسي من أمر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم قالت: ما كنت أرد على أبي شيئا صنعه، ولكني أحببت أن يعلم النساء ألهن في أنفسهن أمر أم لا؟.

فقال: يرويه كهمس بن الحسن، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وعلي بن غراب، ووكيع، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن عائشة.

وخالفهم عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، وعون بن كهمس، رووه عن كهمس، عن ابن بريدة؛ أن فتاة أتت عائشة، فقالت: إن أبي زوجني، ولم يستأمرني، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له ... ، فيكون مرسلا في رواية هؤلاء الثلاثة، وهو أشبه بالصواب.

3862-

وسئل عن حديث عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: احترقت ... فذكر قصة الواطئ في رمضان.

فقال: يرويه محمد بن جعفر بن الزبير، حدث به عنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد؛

فرواه عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن القاسم.

واختلف عن يحيى؛

فرواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وأبو ضمرة، وسعيد بن مسلمة، عن يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، مثل قول عمرو.

ورواه حماد بن زيد، عن يحيى، عن محمد بن جعفر، أسقط من الإسناد عبد الرحمن، والذي قبله أصح

وكذلك رواه عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، ومحمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن عباد، عن عائشة.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه أن محمد بن جعفر بن الزبير، حدثه أن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثه أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله احترقت احترقت فسأله ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي قال: تصدق قال ما لي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين المحترق آنفا؟ فقال الرجل: أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدق بهذا، قال: يا رسول الله أعلى غيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء؟ قال: فكلوه.

حدثنا أبو صالح الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو مسعود، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، وأحمد بن منصور، ومحمد بن إسحاق، قال النيسابوري: لفظ ابن عبد الملك، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن محمد بن جعفر بن الزبير، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، أنه سمع عائشة قالت: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه احترق، فسأله عن أمره، فذكر أنه وقع.

على امرأته في رمضان، ... رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل يدعي العرق فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل، فقال: تصدق بهذا.

حدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، أن محمد بن جعفر بن الزبير، أخبره، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، حدث أنه سمع عائشة، تحدث أن رجلا أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقال: إنه احترق فذكر الحديث وفي آخره: تصدق بهذا نحو من عشرة إلى خمسة عشر صاعا.

3863-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، فيمن أدركه الصبح وهو جنب، يريد الصيام فقال: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، صدق قول عائشة، وأم سلمة.

قال ذلك ليث بن سعد، عن عقيل.

وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل، على إسناده، ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة عن الفضل

وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده.

ورواه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي ، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث بن سعد.

ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه دخل هو وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فأخبرتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة عن الفضل بن عباس.

ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأم سلمة، ولم يذكر أباه، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.

ورواه ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي بكر، عن عائشة، وحدها ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل بن عباس.

واختلف عن يونس بن يزيد الأيلي، فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، زاد في آخره عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث، عن عقيل ومن تابعه، عن الزهري؛

وخالفه ابن وهب؛

فرواه عن يونس، عن الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر حديث أبي بكر بن عبد الرحمن.

قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعي، وأصحها عندي معمر، عن الزهري، لأنه ضبطه وذكر فيه دخول أبي بكر وأبيه عليهما ( ... ) إياهما بذلك.

وروى هذا الحديث عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.

وخالفه عثمان بن الأسود؛

فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبد الرحمن، أخي أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حديث الفضل بن عباس.

وروى هذا الحديث عراك بن مالك، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن عبد الرحمن أرسل ذكوان مولى عائشة إلى عائشة، فأخبرته بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.

وخالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛

فرواه عن عراك بن مالك.

واختلف عن ربيعة؛.

فرواه المغيرة بن عبد الرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، وحدها عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما إسماعيل بن مسلم المكي؛

فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن أم سلمة، وعائشة فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه عراك بن مالك، وفي قوله عن أبي بكر بن حزم، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد، عن عراك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، وحدها؛

وخالفه عبدة بن سليمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فروياه عن يحيى، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة وحدها، ولم يقولا: عن أبيه.

ورواه الليث بن سعد، عن يحيى، فأسقط عراكا، وقال: عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وحدها وروى هذا الحديث ابن جريج، سمعه من عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس، وذكر ابن جريج فيه: أن أبا بكر، وأباه عبد الرحمن، دخلا على عائشة، وأم سلمة، كلتيهما.

ورواه عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن جده عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، وحدها.

ورواه ابن أبي ذئب ، عن عمر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن عائشة وقال أحمد بن أبي طيبة: عن ابن أبي ذئب، عن عمرو بن عبد الرحمن، ووهم في قوله عمرو وإنما هو عمر.

ورواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، وأسقط من الإسناد عبد الرحمن بن الحارث.

والصحيح عن ابن أبي ذئب، قول من قال فيه: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه.

وروى هذا الحديث سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي بكر، أنه دخل وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فحدثتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، بذلك حدث به عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة.

وروى مالك في آخره، قال أبو هريرة: لا علم لي بذلك وإنما أخبرنيه مخبر ولم يسمه.

ورواه مالك أيضا عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو الزناد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه دخل على عائشة، أو أم سلمة وهو غريب من حديث ابن أبي الزناد، حدث به ابن وهب، عن ناجية بن بكر، عنه وروى هذا الحديث مجاهد بن جبر، واختلف عنه:

فرواه أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة؛

وخالفه عبيدة بن حميد، وزياد البكائي، وجرير، وأبو الأشعث جعفر بن الحارث، فرووه عن منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن مروان أرسل عبد الرحمن بن الحارث، إلى عائشة.

فذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.

ورواه أبو الزبير المكي، عن عبد الله بن أبي سلمة، أن عائشة حدثته.

قال ذلك بكر بن منصور، عن خالد بن يزيد، عن أبي الزبير؛

وخالفه ابن إسحاق؛

فرواه عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة وقد تقدم حديث ابن إسحاق، وهو أصح.

ورواه علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة .

ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وقد تقدم وروى هذا الحديث عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح ذكوان، عن عائشة، ولم يختلف عنه، وممن روى هذا الحديث من أهل الكوفة عامر بن شراحيل الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ولم يتابع عليه

حدث به عنه محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وموسى بن أعين، وصالح بن عمرو، وسابق الجزري، وزفر بن الهذيل، وأبو عوانة، ومحمد بن أبي قيس، وأبو حمزة السكري، إلا أنه من بينهم قال: عن مطرف بن عبد الرحمن، وإنما هو مطرف بن طريف، وأحسب أن أبا حمزة لم يحفظ اسم أبيه فنسبه إلى عبد الرحمن.

وخالفه إسماعيل بن أبي خالد.

واختلف عن إسماعيل؛

فرواه يعلى بن عبيد، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وأبو بكر النهشلي، وموسى بن أعين، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة وخالفهم معتمر بن سليمان، رواه عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي بكر، عن عائشة ولم يتابع معتمر على ذكره بين إسماعيل، والشعبي: مجالدا، ووهم فيه لأن يحيى القطان رواه عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر، ولأن مجالدا يرويه عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، ولا يقول: عن أبي بكر بن عبد الرحمن.

ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عنه علي بن مسهر، وعبد الواحد بن زياد، وأبو حمزة السكري، إلا أن أبا حمزة زاد عليهما في روايته، عن الشيباني، فقال: عن الشعبي، والحكم حدثاه بذلك جميعا عن أبي بكر بن عبد الرحمن.

ورواه عبد الله بن أبي السفر، ومغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، ومجالد، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، ولم يقولوا: عن أبي بكر،

واختلف عن عاصم الأحول: فرواه عبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة.

ورواه سعيد، عن عاصم، عن الشعبي، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا وكذلك رواه سيار أبو الحكم: عن الشعبي، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث، أخي أبي بكر.

واختلف عن داود، فقال عبد الوهاب الخفاف: عن داود، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن، قال أبو بكر بن عبد الرحمن: لا يفطر فأصبح يوما جنبا، فأمره أبو هريرة بالفطر، فأرسلوا إلى عائشة فأخبرتهم وقال يزيد بن هارون: عن داود، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن، أن أباه أرسل إلى عائشة وقال أبو عاصم المسجدي، عن يزيد بن هارون، عن داود، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، والصحيح عن داود، قول عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عنه.

ورواه الحكم بن عتيبة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، قال ذلك: غندر، ومعاذ، وروح، وأبو داود، وقال أبو النضر: عن شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخل أبي على عائشة، وقال مالك بن مغول: عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخلت على عائشة، ولم يذكر دخول أبيه معه وقال النسائي في أحاديث الشعبي:

ورواه عمار بن عمير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عنه سليمان الأعمش وحده.

ورواه قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: أرسلني مروان إلى عائشة، فلقيت غلامها، ذكوان أبا عمرو فأرسلته إليها حدث به عنه الحجاج بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة.

ولم يتابع قتادة على هذا القول.

ورواه معتمر، عن خالد بن زيد شيخ للشاميين، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع عائشة تقول ذلك.

ورواه أبو قلابة، عن عائشة مرسلا، حدث به عنه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه عبد الأعلى، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة؛

وخالفه ابن المبارك؛

فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، مرسلا.

ورواه ابن سيرين، عن عائشة، مرسلا حدث به عنه سلمة بن علقمة، واختلف عنه؛

فرواه بشر بن المفضل، عن سلمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن عائشة.

وخالفه وهيب؛

فرواه عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة.

وروى هذا الحديث رجاء بن حيوة، عن يعلى بن عقبة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عبد الله بن عون، واختلف عنه؛

فرواه أشهل بن حاتم، وإسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون، ومسعود بن واصل، رووه عن ابن عون، وقالوا في آخره: قال أبو هريرة، ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.

ورواه حماد بن زيد، عن ابن عون، فلم يذكر حديث الفضل بن عباس فيه.

ورواه بكر بن مضر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، شيخ يروي عنه المصريون، عن أبي سلمة، عن عائشة وتابعه موسى بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأم سلمة.

ورواه عسل بن سفيان، عن عطاء، أن مروان أرسل إلى أم سلمة، وإلى عائشة، فذكرتا عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.

ورواه أبو طوالة، عن أبي يونس، عن عائشة.

ورواه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدث به عنه الثوري، وحمزة الزيات، حدثنا عبد الله بن أحمد المارستاني أبو العباس، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث: بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصومن فبعث إلى عائشة يسألها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فرجع إلى مروان، فذكر ذلك له، فقال: ائت أبا هريرة فقال: إنه جاري وأكره أن أستقبله بشيء يكرهه فقال: عزمت عليك قال: فأتيته، فقلت: إنك جاري وأكره أن أستقبلك بشيء تكرهه، ولكن مروان عزم علي فذكر له الذي كان فقال أبو هريرة: حدثنيه الفضل بن عباس حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: من أصبح جنبا ... فانطلق أبو بكر وأبوه حتى دخلا على أم سلمة وعائشة، فكلتاهما قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يصوم قال: فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى أتيا مروان، فحدثاه، فقال: عزمت

عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه.

فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه فقال أبو هريرة: هما قالتا لكما؟ قالا: نعم قال: هما أعلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر، قراءة، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عن مطرف، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجنب من الليل، فيأتيه بلال فيناديه لصلاة الغداة، فيقوم فيفيض عليه الماء، ثم يخرج، فنسمع قراءته في الفجر، ثم يظل صائما، قال: قلت لعامر: في رمضان؟.

قال: رمضان وغيره سواء.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يضحك الشعبي، ويقول: قد ...

3864-

وسئل عن حديث علي بن الحسين، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، ويقبل ولا يتوضأ.

فقال: يرويه الثوري، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، حدث به حكام بن مسلم، عنه ولم يروه عنه غير محمد بن عيسى الدامغاني، ووهم فيه هو أو حكام

والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم فقط وكذلك رواه ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن عائشة، وهو الصواب حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم.

3865-

وسئل عن حديث عبيد بن عمير، عن عائشة؛ ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن ينكح ما شاء.

فقال: رواه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن يوسف، ووهيب، وعبد الله بن رجاء المكي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة.

ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائشة، لم يذكر بين عطاء وعائشة أحدا.

قاله سفيان بن عيينة، عن عمرو.

وقيل: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو، عن عطاء، عن عائشة مثل قول ابن عيينة.

والصحيح حديث هشام بن يوسف، ومن تابعه.

قلت للشيخ: يشبه أن يكون ابن جريج سمعه من عمرو بن دينار، عن عطاء.

فدلسه؟ فقال: ...

3866-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون الأودي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في القبلة للصائم.

فقال: يرويه زياد بن علاقة، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الشيباني، وشعبة، وعلي بن صالح، وأبو بكر النهشلي، وأبو الأحوص، والوليد بن أبي ثور، وأبو حنيفة، وقيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة وخالفهم عمرو بن أبي قيس؛

فرواه عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن ميمونة، ووهم فيه وقال أبو بكر النهشلي، وأبو الأحوص، والوليد بن أبي ثور من بينهم، عن زياد بن علاقة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل في شهر الصوم فجودوا هذا اللفظ.

ورواه السدي، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، وزاد فيه مع القبلة، المباشرة

قاله شريك: عنه.

وقيل: عن شريك، عن السدي، أو زياد، عن عمرو بن ميمون وحديث زياد بن علاقة صحيح.

3867-

وسئل عن حديث علقمة بن قيس، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم.

فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة حدث به عنه سفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج واختلف عنه؛

فرواه غندر، وحجاج، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، وقال ابن أبي صفوان: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أرطاة، على عائشة، فقالت عائشة ...

ورواه غندر أيضا، وأبو النضر، وسليمان بن حرب، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن علقمة، وشريح بن أرطاة، دخلا على عائشة، إلا أن ابن أبي عدي قال: عن علقمة، وشريح بن أرطاة.

ورواه البخاري، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه أبو خالد الدالاني، والحسن بن الحر، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: خرج علقمة، والأسود، ومسروق في نفر من أصحاب عبد الله، فدخلوا على عائشة.

ورواه ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم.

ورواه منصور بن زاذان، عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم.

ورواه مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه مندل بن علي، ومحمد بن عبد العزيز التيمي، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وتابعه أبو إسحاق الفزاري، وعلي بن عاصم، عن مغيرة.

ورواه الحجاج بن أرطأة، واختلف عنه؛

فرواه معمر بن سليمان الرقي، ومعتمر بن سليمان التيمي، عن حجاج ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقال الزيادي: عن معتمر، عن حجاج، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب، لأن حجاجا كان يدلس كذلك رواه عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

ورواه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛

فرواه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومحمد بن طلحة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة

وقال محمد بن الحسن: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قاله علي بن سعيد، عنه؛

ورواه سليمان الأعمش واختلف عنه؛

فرواه قطبة بن عبد العزيز، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نمير، وشعبة، من رواية النضر بن شميل، عنه، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقال أبو معاوية الضرير: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة.

وعند الأعمش إسنادان آخران: أحدهما رواه يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة والآخر يرويه قيس بن الربيع، عن الأعمش، ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة.

ورواه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قال ذلك: حماد بن زيد، وثابت بن يزيد، ومنصور بن عكرمة، وقال ابن علية: عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق، أنهما دخلا على عائشة.

وكلها صحاح إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة، فإنه لم يتابع عليه.

3868-

وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة؛ في قصة رفاعة، ... الحديث، وفيه: لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة.

ورواه ابن علية، والحارث بن عمير، عن أيوب، عن عكرمة، مرسلا، والمرسل أولى بالصواب.

3869-

وسئل عن حديث عامر بن سعد الزهري، عن عائشة، أن امرأة طلقت فوضعت بعد ثلاث وعشرين ليلة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجي.

فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن ماهان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد الزهري، عن عائشة؛

وخالفه شريك، فقال: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مصعب بن عامر الزهري، عن عائشة، والأول أصح.

3870-

وسئل عن حديث عطية العوفي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها على قيمة خمسين درهما أو نحوا من خمسين درهما.

فقال: يرويه فضيل بن مرزوق، واختلف عنه؛

فرواه وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن عائشة.

وخالفه يحيى بن يمان، فقال: حدثنا الأغر الرقاشي، وهو فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها ... وقال غيرهما: عن فضيل، عن عطية، وهو أشهرها.

3871-

وسئل عن حديث عابس بن ربيعة؛ أنه سأل عائشة عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فقالت: كان ذلك في عام أصاب الناس فيه جهد شديد

فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يطعم الغني الفقير، وفيه: كنا نرفع الكراع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكله بعد شهر، وفيه: ما شبع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز مأدوم.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، وأبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة، واختلف عن أبي إسحاق؛

فرواه زهير، وإسرائيل، وعمار بن رزيق، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، عن عائشة.

وخالفه شريك، فرواه عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.

وقال في آخره: وقال مرة أخرى: فيما حدثت عن عابس، عن عائشة.

ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عابس، وإنما أخذه عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه.

ورواه قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.

أغرب به، ولم يتابع عليه.

3872-

وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه .

فقال: يرويه عائذ بن نسير العجلي، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن يمان، ومحمد بن الحسن الهمداني، ومحمد بن صبيح بن السماك؛

عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة.

وخالفهم عبد الحميد بن صالح؛

فرواه عن ابن السماك، عن عائذ، عن محمد بن عبد الله البصري، عن عطاء، عن عائشة.

وقيل: عن أحمد بن حاتم الطويل، عن ابن يمان، عن عائذ، عن عطاء، عن ابن عباس، وليس بمحفوظ.

ورواه مندل بن علي، عن عائذ، عن عطاء، مرسلا، لم يذكر فيه عائشة.

ورواه سفيان الثوري، عن رجل لم يسمه، عن عطاء، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه قال ابن السماك: الرجل الذي لم يذكره الثوري، هو عائذ بن نسير حدث به عن الثوري، محمد بن مسلم الطائفي، واختلف عنه؛

فقال حسين الجعفي: عن محمد بن مسلم، عن الثوري، عن رجل، عن عطاء، عن عائشة وقال محمد بن عبد الواهب: عن محمد بن مسلم، عن رجل، عن عائشة، ولم يذكر الثوري، ولا عطاء وقال داود العطار: عن محمد بن مسلم، عن عائشة، مرسل، ولم يذكر بينهما أحدا.

ورواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عطاء، قوله لم يجاوز به، والحديث حديث عائذ بن نسير.

وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن محمد بن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بلغ الثمانين من أمتي لم يعرض، ولم يحاسب، وقيل: ادخل الجنة هكذا رواه علي بن حرب بهذا الإسناد، وهذا المتن وقيل: إنه حدث به من حفظه والصواب عن عائشة: من مات في طريق مكة لم يعرض ولم يحاسب.

3873-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة قالت امرأة: يا رسول الله ما حق الزوج على الزوج؟ ...

فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن سليم بن أبي الحارث، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة.

وخالفه المحاربي (1) ، رواه عن ليث، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عمر، والله أعلم.

3874-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يلبي عن شبرمة الحديث.

فقال: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه؛

فرواه هشيم عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن عائشة؛

وخالفه إبراهيم بن طهمان، فرواه عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، وأرسله شريك، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن أبي ليلى سيء الحفظ، ويشبه أن يكون الاختلاف من قبله، والمرسل أصح.

3875-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوافك يكفيك لحجك وعمرتك.

فقال: يرويه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه قبيصة، عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة؛

وخالفه معاوية بن هشام، رواه عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.

وكذلك قال ابن عيينة، عن ابن جريج، وهو الصحيح.

3876-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أفطر الحاجم والمحجوم فقال: يختلف فيه على عطاء بن أبي رباح؛

فرواه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛

فرواه شيبان، وخالد الواسطي، وأبو الأحوص، عن ليث بن أبي سليم، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم عبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، روياه عن ليث، عن عطاء، عن عائشة موقوفا وخالفهما محمد بن سعيد الأموي، رواه عن ليث، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة.

ورواه مطر الوراق، عن عطاء، عن جابر.

ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه؛

فرواه داود العطار، ومسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال أبو حاتم الرازي: عن الأنصاري، عن ابن جريج، وغيرهم يرويه عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا.

ورواه فطر بن خليفة، واختلف عنه؛.

فرواه قبيصة، عن فطر، عن عطاء ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به عنه جعفر الصائغ، وجعفر بن عامر، وغيرهما يرويه عن قبيصة، عن فطر، عن عطاء، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3877-

وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن صالح، وعمرو بن عثمان الكلابي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما جندل بن والق، وعبد الله بن جعفر، فروياه عن عبيد الله بن عمرو، عن غالب بن عبيد، عن عطاء، عن عائشة وغالب متروك.

وأما قول من قال عن عبد الكريم، عن الثوري، رواه عن عبد الكريم، عن عطاء من قوله، ولم يجاوز به عطاء.

ورواه أبو بدر، عن أبي سلمة الجهني، وهو خالد بن سلمة، فقال: عن عبد الله بن غالب، عن عطاء، عن عائشة وعبد الله بن غالب مجهول، وقيل: إنما أراد غالب بن عبيد الله فقلبه؛.

ورواه محمد بن عبيد الله العرزمي، عن زينب بنت أم سلمة، عن عائشة، ومحمد بن عبيد الله ضعيف جدا.

وروي عن أيوب السختياني، عن عطاء، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وهو الصحيح، عن عائشة.

وقيل: عن أيوب، عن عطاء، عن علقمة، عن عائشة.

3878-

وسئل عن حديث فروة بن نوفل، عن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحية فاسقة، والفأرة فاسقة، والغراب فاسق، والكلب الأسود البهيم شيطان.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، وشعيب بن صفوان، وحجاج بن أرطاة، وعبد الحكيم بن منصور، ورقبة بن مصقلة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن داود الواسطي، عن إبراهيم بن يزيد، عن رقبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شريك بن طارق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة؛

وخالفه محمد بن موسى بن أعين؛

فرواه عن إبراهيم بن يزيد، عن رقبة، عن عبد الملك فقال: عن فروة بن نوفل، عن شريك بن طارق، ووهم فيه، والذي قبله أصح

وقال عبيد الله بن عمرو، وأرطاة بن المنذر: عن عبد الملك بن سويد بن طارق، عن فروة.

واختلف عن شيبان بن عبد الرحمن، فقيل: عنه، عن عبد الملك، عن شريك بن طارق، عن عروة بن نوفل، وهو وهم.

وقيل: عنه، عن ابن نوفل، غير مسمى.

والصحيح ما تقدم ذكره.

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة.

3879-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ما أرى صفية إلا حابستنا قال: ما شأنها؟ قالت: قلت: حاضت قال: أليس كانت أفاضت؟ قلت: بلى، قال: فلا حبس عليك.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، وأبو أسامة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن عبيد، وداود بن الزبرقان، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، وقال يحيى القطان: من بينهم عن عبيد الله، سمعت القاسم، عن عائشة وخالفهم أبو ضمرة؛

فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة والصحيح عن عبيد الله، قول يحيى القطان، ومن تابعه وهو محفوظ أيضا، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، حدث به عنه أيوب.

السختياني، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، ونافع بن أبي نعيم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وكذلك رواه أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة،

وهو حديث صحيح من حديث القاسم، عن عائشة.

3880-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ وددت أني كنت استأذنت رسو الله صلى الله عليه وسلم فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس، كما استأذنته سودة، وكانت امرأة ثقيلة، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، وابن نمير، والمحاربي، وعلي بن غراب، وأبو ضمرة، وعبد الله بن الحارث، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة.

وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة.

قاله معلى بن منصور عنه.

ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

واختلف عن عبد الوهاب: فقيل عنه كقول معمر.

وقال الربالي: عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن القاسم، أو ابن القاسم عن عائشة.

وقال عمر بن شبة: عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن عبد الرحمن، عن

القاسم، أو ابن القاسم، عن عائشة.

والصحيح قول من قال: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

3881-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث بها، ولا يدع شيئا مما كان يصنع قبل ذلك.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، وسويد بن عبد العزيز بن القاسم، عن عائشة، مرسلا.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة، وقول يزيد بن هارون، وسويد أصح وكذلك رواه عمرو بن عبد الله بن عون، عن القاسم، عن عائشة، وهو صحيح عنهما.

وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أسامة بن زيد، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة؛

وخالفه أيوب بن موسى، وابن أبي ذئب، فروياه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة

وقال يعقوب بن عطاء: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، ويشبه أن تصح جميعها، والله أعلم.

3882-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله.

فقال: يرويه عبيد الله بن أبي زياد القداح، عن القاسم، حدث به عنه الثوري، وعيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة، ويحيى القطان، وعبد الله بن داود، ووكيع، وأبو عاصم، وابن بكر البرساني، وحدث بهذا الحديث علي بن عبد الله الغضائري، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن بشر بن السري، عن الثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة ووهم في ذلك، وإنما هو عبيد الله بن أبي زياد.

ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة من قولها وفيه خلاف على القداح، يرفعه عنه عيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة، ووكيع والبرساني، وأبو عاصم، والجرشي.

ورفعه يحيى القطان أيضا في رواية بندار، ووقفه في رواية عمرو بن علي، عنه.

وأما الثوري فرفعه عنه أبو نعيم، وقبيصة، ووقفه عنه ابن قتيبة، والحسين بن حفص.

3883-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: أنها كانت ترخص في المنطقة للمحرم.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن أيوب المصري، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.

وخالفهما ابن فضيل، رواه عن يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

والأول أشبه بالصواب.

3884-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، دخل أبو قعيس فأبيت أن آذن له، وأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه عمك فليلج عليك. فقال: حدث به عباد بن منصور، عن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن عبد الصمد، وأبو داود، عن عباد، عن القاسم، عن عائشة، استأذن علي أبو قعيس

وخالفهم محمد بن بكر؛

فرواه عن عباد بن منصور، عن القاسم، قال: حدثني أبو قعيس، أنه استأذن على عائشة، والأول أصح، كذلك رواه ابن القاسم، عن عائشة.

3885-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طلاق الأمة تطليقتان، وتعتد الأمة حيضتين.

فقال: يرويه مظاهر بن أسلم، من البصرة، قيل: لا ... معه، قال: لا، عن القاسم، عن عائشة، حدث به عنه ابن جريج، وأبو عاصم النبيل، وصغدي بن سنان، وحدث به شيخ كان ببغداد يعرف بمحمد بن سعيد البزوري، عن علي بن حرب، عن أبي عاصم، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن القاسم، عن عائشة، ومظاهر هذا ضعيف.

والصحيح عن القاسم بن محمد من قوله .

وقيل له: فهل بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء؟ قال: لا

قاله هشيم بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن القاسم، وهو الصواب، قال الشيخ: ليس لمظاهر حديث غير هذا، وحديث آخر وأخطأ فيه.

3886-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أعلنوا النكاح، واضربوا عليه بالغربال فقال: حدث به ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فروى حديثه عيسى بن يونس، واختلف عنه؛

فرواه جماعة من الحفاظ عنه، منهم نصر بن علي، وعلي بن خشرم، وأبو همام، والحسين بن حريث أبو عمار المروزي، ومخلد بن مالك، رووه عن عيسى بن يونس، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة؛

وخالفهم أبو خيثمة مصعب بن سعيد فرواه عن عيسى، عن حسين المعلم، عن ربيعة، ووهم في ذلك، وإنما هو خالد بن إلياس.

وكذلك رواه المعافى بن عمران الموصلي، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة وهو الصواب.

3887-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله وحرمه.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، والأوزاعي، وأيوب بن موسى، والحجاج بن الحجاج، وموسى بن عقبة، وابن مغول، وحماد بن سلمة، وورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وابن عيينة، وعبد الكريم الجزري، وصخر بن جويرية، ونافع بن أبي نعيم، ومحمد بن إسحاق، وبكير بن الأشج، وأبو حماد الحنفي، رووه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله وحرمه.

ورواه منصور بن زاذان، عن عبد الرحمن بن القاسم، وقال فيه: بطيب فيه مسك، ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن عاصم، والقاسم بن معن، وأبو الأحوص، وعباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة واختلف على يزيد بن هارون ؛

فرواه مجاهد بن موسى، عن يزيد، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة

وخالفه عبد الله بن أيوب المخرمي، رواه عن يزيد، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن القاسم، لم يذكر بينهما أحدا.

والصحيح عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

ورواه أبو حماد الحنفي، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وتابعه أبو ضمرة، عن يحيى، ولم يذكر في الإسناد القاسم.

ورواه عبد الله بن نمير، وأبو خالد الأحمر، وإسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة ولم يذكروا عبد الرحمن.

واختلف عن عبيد الله بن عمر؛

فرواه أبو ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه يحيى القطان، رواه عن عبيد الله، قال: سمعت القاسم، عن عائشة.

وتابعه عيسى بن يونس، وعلي بن مسهر، ومحمد بن عبيد، ومعتمر، وشجاع بن الوليد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابن نمير، رووه عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة.

واختلف عن أيوب السختياني؛.

فرواه عبد الوهاب الثقفي، ووهيب بن خالد، عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وخالفهما حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية، وعمر بن عامر، رووه عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة ويحتمل أن تصح جميعها، لأن جميع الرواة لها ثقات.

واختلف عن مسعر؛

فرواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة قال ذلك أبو زيد أحمد بن محمد بن طريف: عن أبيه.

وتابعه أبو مقاتل السمرقندي، عن مسعر.

ورواه عبد الله بن براد، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة، ولم يذكر بينهما القاسم، وهو المحفوظ عن مسعر.

واختلف عن شعبة؛

فرواه هانئ بن يحيى، عن شعبة ، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وقال أبو زيد: عن شعبة، عن رجل لم يسمه، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وقال غندر: عن شعبة، عن يعلى بن حكيم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، ويعقوب بن محمد، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: سمعت القاسم، يقول: عن عائشة قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله حين أحل، ولحرمه حين أحرم قبل أن يفيض إلى البيت، وقال ابن مبشر: لحله ولحرمه وروى هذا الحديث عباد بن منصور، واختلف عنه؛

فرواه أبو داود الطيالسي، عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن عائشة.

وخالفه محمد بن بكر؛

فرواه عن عباد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة وتابعه غير واحد فرواه روح بن عبادة، وأبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، عن عباد، عن القاسم، وعطاء بن أبي رباح، ويوسف بن ماهك، عن عائشة، فصح القولان جميعا عن عباد.

وروى هذا الحديث أسامة بن زيد الليثي، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن يوسف، وابن وهب، عن أسامة، عن القاسم، وحدث به ابن وهب في موضع آخر، عن أسامة، عن الزهري، عن القاسم، في قصة طويلة ذكرها، وكلاهما صحيحان،

وكذلك رواه أفلح بن حميد، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، وعبد الله بن داود، ووكيع، ومحمد بن عبد الوهاب، عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة؛

وخالفهم حماد بن مسعدة، وعبيد بن ميمون، روياه عن أفلح، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن القاسم، في قصة طويلة، وكلاهما صحيحان، والله أعلم.

3888-

وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر أقرع بين نسائه فخرجت القرعة علي وعلى حفصة، فخرجنا معه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سار بالليل سار مع عائشة يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين بعيري وأركب بعيرك؟ الحديث.

فقال: يرويه عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة.

وخالفهما خالد بن يحيى، فرواه عن عبد الواحد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم مرسلا.

والمتصل أصح.

ورواه عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكر القاسم.

3889-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، وابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، وابن نمير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر؛

وخالفهما أبو جعفر الرازي، وأبو عبيدة بن معن، فروياه عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، وهذا أصح.

وروى هذا الحديث منصور، عن مجاهد، وهو صحيح عنه.

3890-

وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان في موضع كذا، وأنا على جملي فكان آخر العهد منهم وأنا أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم الحديث.

فقال: يرويه يونس بن يزيد الأيلي، عن شيخ له كناه أبا شداد، عن مجاهد، عن عائشة ومن قال فيه: عن يونس، عن ليث، عن مجاهد، فقد وهم وهما قبيحا.

3891-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة؛ خير رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فكان ذلك طلاقا؟.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه شريك، وأبو بكر بن عياش، وأبو عوانة، وقيس بن الربيع، وأبو بدر، والثوري، واختلف عنه، والقاسم بن معن، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.

وقال مهران بن أبي عمرو، ومؤمل: عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن مسروق، عن عائشة.

وقال عمرو بن عبد الغفار: عن الأعمش، عن إبراهيم، ومسلم، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن جابر، وعاصم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قال ذلك الفريابي عنه وقال أبو حذيفة: عن الثوري، عن الأعمش، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وقال قبيصة: عن الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وقال أبو قتيبة: عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، فقال: عروة، عن عائشة، ووهم فيه.

والصواب: عن الشعبي، عن مسروق.

وكذلك رواه بيان، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

وكذلك قال عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن الأسود.

واختلف عن مغيرة: فقيل: عن إسرائيل، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود.

وقال حسن بن صالح، عن ... ، عن إبراهيم، عن عائشة.

وكذلك قال شعيب بن الحبحاب، عن إبراهيم، عن عائشة.

والصحيح: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، وعن إبراهيم، عن الأسود.

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا مهران، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول صلى الله عليه وسلم، فلم يعده طلاقا.

قال: وحدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة مثل ذلك.

حدثنا محمد بن الفارسي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فاخترنه، فلم يعده طلاقا.

حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زيد بن عبد الكبير الخطابي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

وعاصم، عن الشعبي، عن مسروق.

والأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فلم يعده طلاقا.

حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترناه، فلم يعده طلاقا.

حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة مثله.

3892-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إن الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة

اختلف فيه على الشعبي؛

فرواه محبوب بن الحسن، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه مسلمة بن علقمة، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.

ورواه الشيباني، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة وقال مجالد: عن الشعبي، عن القاسم، عن عائشة وقال السري بن إسماعيل: عن الشعبي، عن مسروق، مثل قول محبوب بن الحسن، عن داود وهو مختصر من حديث ... الجساسة الذي يرويه الشعبي، عن فاطمة بنت قيس.

3893-

وسئل عن حديث مسروق عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم النحر يوم ينحر الإمام والناس، ويوم عرفة يوم يعرف الإمام والناس.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرفعه دلهم بن صالح، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

ووقفه شعبة، عن أبي إسحاق، وهو الصواب وقال شعبة فيه: عن أبي إسحاق، عن مسروق، وأبي عطية، واسم أبي عطية مالك بن أبي حمزة.

3894-

وسئل عن حديث مسروق: دخل حسان على عائشة، وأنشدها: حصان رزان ... الحديث.

وقد قيل لها: تدخلين هذا عليك! أوليس قال الله: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} النور: 11- قالت: أو ليس قد أصابه.

فقال: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق.

حدث به عنه الثوري، وشعبة، وأبو معاوية.

ورواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن مؤمل، عن الثوري، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الضحى، ووهم فيه.

وإنما رواه، الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى.

3895-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل صائما، فيقبل ما شاء من وجهي.

فقال: يرويه عامر الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه مطرف بن طريف، وحريث بن أبي سليمان، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه أبو حنيفة، واختلف عنه؛

فرواه أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة، عن الهيثم يعني الصيرفي، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة؛

وخالفه علي بن سعيد، فرواه عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.

ورواه زكريا بن أبي زائدة، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه.

وتابعه القاسم بن الحكم العرني، عن زكريا، فقالا: عن صالح الأسدي، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة؛

وخالفهما وكيع؛

فرواه عن زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، ورواه داود بن رشيد، عن عمر بن حفص بن عمر بن ثابت بن أبي سعيد الأنصاري، عن زكريا، عن صالح، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، ولم يذكر بينهما عامرا الشعبي ويشبه أن يكون القولان صحيحين عن الشعبي، عن مسروق، وعن

محمد بن الأشعث، عن عائشة، والله أعلم.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا شداد، عن زفر، عن مطرف، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل صائما، ويقبل من وجهي أي مكان شاء حتى يفطر.

3896-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماوات، وسبحت أعضاؤه ... ، إلى أن تتوارى بالحجاب ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن أيوب البجلي، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق، عن مسروق.

3897-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف من كل شهر رمضان عشرا، فلما كان السنة التي قبض فيها اعتكف عشرين.

فقال: يرويه أبو حصين، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، واختلف عنه؛.

فرواه إسحاق بن محمد العرزمي، عنه عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عائشة ووهم فيه.

وغيره يرويه عن أبي بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، وهو الصواب.

3898-

وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تزوج إحدى نسائه وهو محرم، واحتجم وهو محرم.

فقال: يرويه أبو عوانة، واختلف عنه؛

فرواه معلى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، وقال يحيى بن حماد: عن أبي عوانة قال مرة: عن مسروق، ثم رجع عنه، وقال خالد التيمي: عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبهها بالصواب.

3899-

وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلنه العدل في ابنة أبي قحافة ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، وعقيل، وشعيب، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها.

3900-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، قالوا: يا رسول الله إنها حائض فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت، قال: فنفر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، حدث به عنه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عيسى بن سميع، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة؛

وخالفهم محمد بن مصعب؛

فرواه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، ووهم فيه، وإنما الأوزاعي سمعه من محمد بن إبراهيم.

ورواه عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة، عن عائشة،

قاله الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز.

ورواه عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، حدث به عنه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، ومحمد بن سلمة، ومحمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن عائشة.

ورواه عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عمران، فقال: عن سليمان بن يسار، وأبي سلمة، عن عائشة وكلاهما محفوظ، وروي عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وعروة، عن عائشة قاله أيوب بن موسى، عنه، وهو حديث غريب تفرد به عنه أرطاة بن المنذر.

وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي سلمة، وعروة، عن عائشة وكذلك قال الليث بن سعد، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عائشة.

3901-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه ضحى بكبشين.

فقال: يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن ابن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، أو عن أبي هريرة

وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر وقال مبارك بن فضالة: عن ابن عقيل، عن جابر وقال عبيد الله بن عمرو: عن ابن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع وقال معمر: عن ابن عقيل، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم والاضطراب فيه من قبل ابن عقيل.

3902-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى الصلاة ثم يقبلني ولا يتوضأ وروي: كان يقبل وهو صائم.

فقال: يرويه الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وأبو بكر بن المنكدر، وأبو إسحاق.

وأما الزهري فاختلف عنه في لفظه، وفي إسناده؛

فرواه منصور بن زاذان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى الصلاة، ثم يقبلني، ولا يتوضأ، تفرد به سعيد بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الزهري؛

وخالفه عقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، ويزيد بن عياض، ومعمر بن راشد، فرووه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ولم يذكر الوضوء،

واختلف عن معمر؛

فرواه إسماعيل ابن بنت السدي، عن عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضأ، فوهم في إسناده ومتنه، فأما وهمه في إسناده فقوله: عن أبي سلمة، عن عروة، وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وأما قوله في متنه: ولا يتوضأ فهو وهم أيضا، والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم.

ورواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ووهم في قوله: عن أم سلمة، وروي هذا الحديث عن أسامة بن زيد، والأوزاعي، وابن عيينة، ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وأما يحيى بن أبي كثير، فاختلف عنه في روايته عن أبي سلمة؛

فرواه هشام الدستوائي، وعلي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة؛

وخالفهما شيبان بن عبد الرحمن، ومعاوية بن سلام، وأيوب بن خوط،

وسليمان بن أرقم رووه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة واختلف عن الأوزاعي؛

فرواه الوليد بن مسلم من رواية يزيد بن عبد الله بن زريق، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بمتابعة رواية شيبان، ومن تابعه.

وتابعه يزيد بن سنان أبو فروة الجزري، عن الأوزاعي.

وخالفهم مبشر بن إسماعيل، وهقل، فروياه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة والقول قول شيبان ومن تابعه ممن ذكر فيه عمر بن عبد العزيز.

ورواه يحيى بن أبي كثير بإسناد آخر، واختلف عنه فيه أيضا؛

فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم سلمة.

وخالفه معاوية بن سلام، وشيبان، وهشام الدستوائي ، فرووه عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة وكذلك رواه أبو بكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة قاله بكير بن الأشج، عنه، ونكتب ذلك في مسند أم سلمة إن شاء الله.

3903-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر صلاة إلى وقتها الآخر.

فقال: يرويه أبو النضر سالم بن أبي أمية، عن أبي سلمة، عن عائشة حدث به عنه ابن لهيعة، واختلف فيه على الليث بن سعد؛

فرواه معلى بن عبد الرحمن، عن الليث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة وغيره يرويه عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة وهو المحفوظ عن الليث.

3904-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة؛ كان يكون علي قضاء من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه حتى شعبان.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، وابن عيينة، وجرير، وزهير بن معاوية، عن يحيى، عن

أبي سلمة، عن عائشة.

ورواه علي بن المنذر، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وأغرب بعمرو بن دينار فيه.

ورواه ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة، وزاد فيه ألفاظا أسندها عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يأت بها غيره.

والصحيح قول ابن جريج، ومن تابعه.

3905-

وسئل عن حديث أبي روق الهمداني، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ.

فقال: يرويه الثوري، وأبو حنيفة، عن أبي روق واسمه عطية بن الحارث، واختلفا عليه فيه، فأما الثوري فاختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وغندر، وأبو عاصم، وابن خالد الصنعاني، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ويصلي ولا يتوضأ.

ورواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، نحوه، زاد فيه عن أبيه.

وتابعه معاوية بن هشام على قوله: عن أبيه، إلا أنه قال فيه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل

وهو صائم، فأتى بالصواب عن عائشة.

وأما أبو حنيفة، فرواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل، فيصلي ولا يتوضأ والحديث مرسل لا يثبت، وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة.

3906-

وسئل عن حديث أبي عطية، واسمه، يقال: مالك بن عامر، وقيل: مالك بن أبي حمزة، عن عائشة، في تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وإسرائيل، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وسعد بن الصلت، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة وخالفهم شعبة؛

فرواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، وقول شعبة وهم، وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عائشة.

حدثناه أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا شعيب بن أيوب.

وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة قالت: قد علمت كيف كانت تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يلبي: اللهم لبيك لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك زاد شعيب: والملك لا شريك لك.

حدثنا الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا يوسف القاضي ... ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، أنا أعلمكم، أو أعلمهم بتلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعها تلبي بعد ذلك: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك.

3907-

وسئل عن حديث أبي عطية، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يعجل الفطر والصلاة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وعلي بن مسهر، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية؛

وخالفهم شعبة، وجرير بن عبد الحميد، فروياه عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي عطية، عن عائشة وقال عبيدة بن حميد: عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن مسروق، قال: قلت لعائشة، ... والقول قول الثوري ومن تابعه، عن الأعمش، عن عمارة.

3908-

وسئل عن حديث أبي قلابة، عن عائشة، كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء مما يمسك عنه المحرم.

فقال: يرويه السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عائشة؛

وخالفه ابن علية؛

رواه عن أيوب، عن القاسم، وأبي قلابة، عن عائشة وقال هشام بن حسان: عن أيوب، عن بعض أصحابه، أن عائشة قالت، ... ولم يسم أحدا بينه وبينها.

3909-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب والثياب، وكل شيء من الأشياء إلا النساء.

فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، وأبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، وخالفهما عبد الواحد بن زياد، وعمرو بن صالح، رويا عن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، فجمع بين الإسنادين جميعا.

ورواه أبو معاوية، فقال: عن حجاج، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن عمرة، عن عائشة، ووهم في ذلك.

3910-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، وابن مسافر، ويزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه يونس الأيلي، واختلف عنه؛

فقال ابن وهب: عن يونس، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهري، أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة وقال عثمان بن عمر: عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال أحمد بن حنبل: عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، قال عثمان في موضع: عن عروة، وفي موضع آخر عن عمرة، كلاهما قال عثمان وقال الليث: عن يونس، عن الزهري، بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت عمرة بنت عبد الرحمن تحدث بذلك عن عائشة، وهذا يوافق قول شبيب بن سعيد.

والصحيح أن الزهري لم يسمعه من عمرة، وإنما بلغه عنها.

3911-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة كانوا في الجاهلية يخضبون يوم العقيقة قطنة، فإذا حلقوا رأس الصبي وضعوها على رأسه، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا مكان الدم خلوقا.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، عن عمرة.

حدث به ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه عبد المجيد، وحجاج بن محمد، ومحمد بن عمرو اليافعي، عن ابن جريج، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة وخالفهم هشام بن سليمان، وروح بن عبادة، فروياه عن ابن جريج، قال: حدثت عن يحيى، وهو الصحيح، فإن ابن جريج لم يسمعه من يحيى.

3912-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة في الحج، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما دنونا من مكة، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت فينبغي أن يحل ... الحديث.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، واختلف عنه؛

فرواه مالك، وسليمان بن بلال، وأبو أويس، وابن جريج، وجرير، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة وقال في آخره: قال يحيى فذكرت هذا الحديث للقاسم، فقال: أتتك بالحديث على وجهه.

وكذلك رواه يحيى القطان، عن يحيى، سمعه من يحيى.

ورواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة وزاد في آخره مما لم يأت به غيره قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم فقال: أتتك بهذا الحديث على وجهه، وكذلك حدثتني عائشة، فأسنده عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة أيضا.

3913-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، قالت: نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرم بهن، ثم صرن إلى خمس.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، واختلف عن عبد الرحمن؛

فرواه حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة.

قاله أبو داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة.

وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.

لم يذكر: عمرة.

وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب.

وأما يحيى بن سعيد، فرواه عن عمرة، عن عائشة.

قال ذلك ابن عيينة، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن عبد العزيز، وسليمان بن بلال.

وحدث محمد بن إسحاق لفظا آخر، وهو: عن عائشة؛ لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته، فدخل داجن فأكلها.

3914-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدخل إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، وأبو أويس، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة وكذلك رواه مالك في "الموطأ"، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، ويحيى بن يحيى، ومعن بن عيسى، وأبو مصعب، ومحمد بن الحسن، وروح بن عبادة، وخالد بن مخلد، ومنصور بن سلمة، وإسحاق بن الطباع، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وعيسى بن خالد، والحجبي، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، لم يذكروا فيه عمرة.

وقيل : عن الوليد بن مسلم، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عروة.

وروي عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مالك، فوهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن مالك، عن سفيان بن أبي صالح، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، كلاهما عن عائشة، وكذلك قال شبيب بن سعيد: عن يونس.

وكذلك قال القعنبي، وابن رمح: عن الليث، عن الزهري.

وكذلك قال عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، كلهم قالوا: عن عروة، وعمرة، عن عائشة.

ورواه زياد بن سعد، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، وهو ابن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن بديل بن ورقاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وكذلك قال ابن وهب: عن يونس، عن الزهري، عن عائشة وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهري، أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة وقال عثمان بن عمر: عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وقال أحمد بن حنبل: عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري.

وأما الحديث الموقوف عن عائشة، أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة (1) . فقد اختلف فيه على الزهري أيضا؛

فرواه مالك، واختلف عنه؛

فرواه يحيى القطان، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، لم يذكر عمرة وقال بشر بن عمر: عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة وقال عبيد الله بن عمر، وأبو أويس: عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة وقال يونس، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن الحصين: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، حدثنا أبو علي المالكي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة (1) .

3915-

وسئل عن حديث عائشة رضي الله عنها، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف يصلي الصبح، ثم ينتقل إلى المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، قالت: فأمر بخباء فضرب له، فضربت عائشة خباء لنفسها، وضربت حفصة خباء لنفسها، وضربت زينب خباء لنفسها فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما هذه؟ فترك الاعتكاف تلك السنة في رمضان حتى إذا أفطر اعتكف في شوال.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أبو شهاب الحناط، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، والثوري، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأموي، ويعلى بن عبيد، وأبو يوسف القاضي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.

ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يحيى، وقد اختلف عنه؛

فرواه عبيد بن هشام أبو نعيم، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.

وخالفه عيسى بن سالم الشاشي؛

فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن رائطة، عن عمرة، عن عائشة.

ولم يتابع عليه، والأول أصح.

3916-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف.

فقال: يرويه عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.

وخالفه الحسين بن زيد العلوي، فرواه عن عبد الله بن أبي بكر، عن القاسم، عن عائشة.

وهو محفوظ عن عمرة.

ورواه أبو الرجال، وغيره، عن عمرة.

ورواه عن القاسم أيضا عدد كبير، وهو صحيح عنهما، يشبه أن يكون أخذه عنهما.

وقال أسامة بن زيد: حدثني أبو بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.

3917-

وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا ينقرون في عرس، ويقولون: ويعلم ما في غد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يعلم ما في غد إلا الله، لا تقولوا هكذا، وقولوا: أتيناكم أتيناكم، حيانا وحياكم.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه أبو أويس، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ,.

وخالفه حماد بن زيد؛

فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عجوز، عن أخرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقول حماد هو الصواب وقال سليمان بن بلال: عن يحيى، عن عمرة، مرسلا.

3918-

وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بصاع من شعير.

فقال: يرويه منصور بن صفية،

حدث به ابن جريج، وابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة واختلف عن الثوري؛

فرواه يحيى بن يمان، وأبو أحمد الزبيري، ومؤمل، ويحيى بن أبي زائدة، عن الثوري، عن منصور، عن أمه، عن عائشة وغيرهم يرويه عن الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، مرسلا وذكر عائشة فيه صحيح.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة، أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير.

حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثنا عبد الله بن الهيثم العبدي، وحدثنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة قالت: أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير.

3919-

وسئل عن حديث صفية بنت أبي عبيد، وهي أخت المختار بن أبي عبيد، وهي زوجة ابن عمر بن الخطاب، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرخص للنساء في الخفين، يعني إذا أحرمن.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن امرأته صفية، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وخالفه يونس، والليث بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهري بهذا الإسناد موقوفا، وهو الصحيح.

3920-

وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة ، قالت: نعم النساء نساء الأنصار، لما نزلت سورة النور اجتمعن بحجوز المناطق ...

فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه؛

فرواه الأعمش، والثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.

وقال الليث: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أو غيره، عن عائشة.

والصحيح قول من قال: عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، واختلف عن ابن خثيم، فقال داود العطار، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.

وقال معمر: عن ابن خثيم، عن صفية، عن أم سلمة، والقول الأول أصح.

3921-

وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على متوفى فوق ثلاث ليال إلا على زوجها.

فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن دينار، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة، أو كلتيهما، وكذلك رواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد، عن نافع، نحو قول ابن دينار وكذلك قال الشافعي: عن مالك، وقال معن، ومصعب الزبيري: عن مالك، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة، بالشك وقال ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعبد الوهاب بن بخت، وابن سمعان، عن نافع، مثل قول عبد الله بن دينار عنه.

واختلف عن هشام بن عروة؛

فرواه أبو مروان الغساني، عن هشام، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، وحفصة، بغير شك، عنهما.

ورواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن نافع، عن حفصة، وعائشة، كلتيهما، ولم يذكر صفية.

ورواه الجراح بن الضحاك، عن هشام، عن نافع، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر عائشة، ولا حفصة والقول قول عبد الله بن دينار، ومن تابعه، عن نافع.

3922-

وسئل عن حديث زينب السهمية، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ.

فقال: يرويه عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة، وزينب هذه مجهولة، حدث به عن عمرو بن شعيب، الحجاج بن أرطاة، والعرزمي، وهما ضعيفان.

ورواه الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد حدث به عنه ابن أبي العشرين، وعثمان بن عمرو بن ساج.

ورواه محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، فقال: عن مجاهد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم في رمضان وهذا أصح من الذي تقدم، والله أعلم.

أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر، قراءة، أن شداد بن حكيم، حدثهما عن زفر بن الهذيل، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو على وضوء ولا يتوضأ.

3923-

وسئل عن حديث عائشة بنت طلحة، عن عائشة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، فيقول: عندكم غداء؟ فنقول: لا، فيقول: أنا صائم، وجاءنا يوما وعندنا حيس، فقال: أما إني أصبحت صائما، فأكل.

فقال: يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وشعبة، وزائدة، ويحيى القطان، وإسماعيل بن زكريا، وابن عيينة، وأبو معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.

وكذلك روي عن سماك بن حرب، عن رجل من آل طلحة، وهو طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة وخالفهم شريك، وأبان بن تغلب، فروياه عن طلحة، عن مجاهد، عن عائشة.

ورواه القاسم بن غصن، والقاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، وعائشة بنت طلحة، عن عائشة، فصححا بروايتهما لذلك القولين جميعا عن طلحة بن يحيى.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة.

وخالفه ابن فضيل؛

فرواه عن ليث، عن عبد الله، لم ينسبه، عن مجاهد، عن عائشة، وقال طلحة بن سنان، عن ليث، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة وقال عبد الواحد بن زياد: عن ليث، عن مجاهد، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها وحديث طلحة بن يحيى صحيح عنه.

3924-

وسئل عن حديث أم الحسن البصري، عن عائشة، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {من استطاع إليه سبيلا} آل عمران: 97 قال: الزاد والراحلة.

فقال: يرويه عتاب بن أعين، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة.

وخالفه حصين بن مخارق، رواه عن يونس، عن الحسن، عن أنس والمحفوظ عن الحسن مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3925-

وسئل عن حديث لميس، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان نام وقام فإذا دخل العشر شمر، وشد المئزر.

فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛

حدث به عنه شعبة، واختلف عنه أيضا؛

فرواه غندر، عن شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة الجعفي، عن لميس، عن عائشة وكذلك قال محمد بن خالد بن خداش: عن أبي قتيبة، عن شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة.

ورواه سريج بن يونس، عن أبي قتيبة، فلم يذكر في الإسناد يزيد بن مرة، لعله سقط عنه، وقال فيه: عن جابر، عن لميس، عن عائشة وقال قائل: عن شعبة، عن جابر، عن القاسم، عن عائشة، وصحف وإنما أراد عن لميس والقول قول غندر ومن تابعه.

3926-

وسئل عن حديث علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة، قالت: لقد أعطيت تسعا، ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل صلى الله عليه وسلم بصورتي في راحته، حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يتزوجني، وتزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري، وقبض ورأسه في حجري، وقبر في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي ليتنزل عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ونزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما.

فقال: اختلف فيه على علي بن زيد؛

فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص: عمر، عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.

وروى أبو بدر: شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، ولم يذكر: الشيباني، بينهما، وقال: عن أمه، عن عائشة، ولم يقل: عن جدته سئل، عن أبي حفص هذا؟ فقال: رجل مجهول.

وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن بزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة.

وليس فيها شيء يصح.

وروى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة وليس فيها شيء صحيح.

حديث يلحق بحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة

3927-

وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن عقيل: فقال: نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، وسعيد بن المسيب، عن عائشة وزاد على الليث فيه زيادة كثيرة، ذكر فيه سنة الاعتكاف.

ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، وابن المسيب، وعروة، عن عائشة، وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف وخالفهما عبد المجيد بن عبد العزيز؛

فرواه عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، وسعيد بن المسيب، يحدثه، عن عروة، عن عائشة، وابن المسيب، عن أبي هريرة،

وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف.

ورواه ابن وهب، عن عمر بن قيس، ويزيد بن عياض، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، أنهما سمعا عائشة، سنة الاعتكاف دون فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يذكره.

ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، مختصرا، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن يزيد الواسطي ، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، لا اعتكاف إلا لصيام موقوفا؛

وخالفه سويد بن عبد العزيز؛

فرواه عن سفيان بن حسين، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقول محمد بن يزيد أصح.

والصواب من هذه الأحاديث قول من قال: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر، حتى توفاه الله وسنة الاعتكاف من قول عائشة.

ومن حديث سيدة العالمين : فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى ال ...

3928-

وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن فاطمة، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليهما فأكل مما غيرت النار قالت: فقلت: ألا تتوضأ؟ قال: أوليس طعامكم ما غيرت النار ثم صلى، ولم يتوضأ.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين، عن أمه فاطمة.

قال ذلك ابن أبي بزة، عنه وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة، حدث به أبو محمد بن صاعد، عنه، كذلك.

وخالفه محمد بن محمد الباغندي؛

فرواه عن ابن أبي بزة، بإسناده فلم يذكر فيه الحسين بن علي.

ورواه أبو ربيعة، وعبيد الله بن عائشة، عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا أبو ربيعة، قال : حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل في بيتها عرقا، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة ألا تتوضأ فقال: ومم أتوضأ أي بنية؟ فقلت: مما مست النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوليس أطهر طعامكم ما مسته النار.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله بن عائشة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، فجاءه بلال بالأذان، فقام يصلي، فأخذت فاطمة بثوبه، فقالت: أي أبة ألا تتوضأ؟ قال: مم يا بنية؟ فقالت: مما مست النار فقال: أوليس أطهر طعامكم ما مست النار.

حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح الحذاء، ببغداد، ثقة، يعرف بابن عوة، لم يكن عنده شيء من الحديث إلا جزء واحد عن شاذان، قال:

حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن يسار، قال: حدثنا أبي، عن الحسن بن الحسن الهاشمي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة بنت رسول الله، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندنا قدر يفور، قطعنا له منها بسكين، فأخرجها كتفا فنهش منها نهشات، ثم ... ، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فذهب يخرج، فقلت: يا رسول الله ألا تتوضأ؟ قال: مم؟ قلت: من اللحم الذي أكلته قد غيرته النار قال: أوليس أطيب طعامكم ما غيرت النار فنفض يديه، ثم خرج، فصلى ولم يتوضأ.

3929-

وسئل عن حديث أبي بن كعب، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه علي بن عابس، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي، عن فاطمة.

ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد مرسلا وقول إسرائيل أشبه.

3930-

وسئل عن حديث أبي إسحاق، عن البراء، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما زوجها عليا قالت: زوجتنيه أحمش الساقين، عظيم البطن فقال: إنه لأولهم إسلاما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه عمر بن المثنى، سئل الشيخ عنه، فقال: لا أعرفه إلا في هذا عن أبي إسحاق، عن البراء.

وخالفه إسحاق بن إبراهيم الأزدي، شيخ كوفي من الشيعة؛

فرواه عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم.

وقال شريك: عن أبي إسحاق، عن رجل لم يسمه، مرسلا، ولا يثبت.

حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا إسحاق بن يعقوب، قال: حدثنا عمار بن نصر، قال: أخبرنا عبد الرزاق؛ أن فاطمة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: زوجتني عليا عظيم البطن، خشن الساقين ... فذكره.

حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرني شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، أن عليا لما تزوج فاطمة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: لقد زوجتنيه ... ، وإنه لأول أصحابي.

سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما.

3931-

وسئل عن حديث يحيى بن جعدة، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن عيسى ابن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة، وما من نبي بعث إلا عاش نصف عمر الذي قبله وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سار فاطمة فضحكت، وسارها فبكت ... الحديث.

فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن محمد العنقزي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة ، عن فاطمة.

وخالفه محمد بن عبادة، ومحمد بن أبي عمر العدني، وسعيد بن عمرو الأشعثي، فرووه عن ابن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، أن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا، وهو المحفوظ.

3932-

وسئل عن حديث مرجانة، عن فاطمة عليها السلام، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم فيسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، وهي إذا نزل نصف الشمس للغروب.

فقال: يرويه الأصبغ بن زيد، واختلف عنه؛

فرواه المحاربي، عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة، عن فاطمة.

وخالفه أبو قتيبة سلم بن قتيبة؛

فرواه عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن رافع، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن فاطمة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أي ساعة هي؟

قال: إذا نزل نصف الشمس للغروب قال: فكانت فاطمة تقول لغلام لها: اصعد على الظراب، فإذا رأيت الشمس قد نزل نصف عينها، فأخبرني حتى أدعو، حدثناه إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن صالح كيلجة، قال: حدثنا حسين بن عبد الأول، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الأصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة، عن فاطمة، عن أبيها صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجمعة ... الحديث.

3933-

وسئل عن حديث عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن فاطمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم سارها فبكت ثم سارها فضحكت ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، يقال له: الديباج واختلف عنه؛

فرواه عمارة بن غزية، واختلف عنه؛

فرواه نافع بن يزيد، عن عمارة، عن محمد بن عبد الله، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن عائشة، عن فاطمة ,

وخالفه عبد الله بن لهيعة؛

فرواه عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، ولم يذكر عائشة وكذلك رواه عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن محمد بن عبد الله، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، لم يذكر عائشة أيضا.

ورواه يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، مرسلا، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول نافع بن يزيد أشبهها بالصواب.

حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب الحكيمي، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن فاطمة بنت الحسين حدثته، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عند عائشة، فناجاني فبكيت، ثم ناجاني فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك، فقلت: لقد عجلت أخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا، فلما توفي سألتها عائشة، فقالت: نعم ناجاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني الآن مرتين، فإنه ليس من نبي يبعث إلا عمره عمر نصف النبي الذي كان قبله، وإن عيسى كان عمره عشرين ومئة سنة، فهذه لي ستون سنة، وأحسبني ميتا في عامي هذا، وإنه لم ترزإ امرأة من المسلمين بما رزيت فلا تكوني دون امرأة صبرا قالت: فبكيت، ثم قال: أنت سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين فضحكت، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم في عامه ذلك.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا الهيثم بن خالد بن يزيد

أبو الحسن، قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا ابن أبي الرجال الأنصاري، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: حدثتني أمي، وهي فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: أحني علي فأحنيت عليه فقال: إن جبريل صلى الله عليه وسلم كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، وإنه لم يمت نبي إلا كان الذي بعده في نصف عمره، وأن عيسى ابن مريم كان في قومه عشرين ومئة سنة، وهذه لي ستون، قالت: فانقلعت أبكي، فقالت لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الحال، قالت: ثم أغمي عليه، ثم قال لي وأفاق: أحني علي يا فاطمة.

فأحنيت عليه فقال: إنك أول أهلي يلحقني، وإنك لمن أعظم النساء رزية فلا تبكي علي واصبري، وإنك والمسلمة مريم بنت عمران سيدة نساء أهل الجنة، قالت: فانفلت أضحك بما بشرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الحال.

3934-

وسئل عن حديث زينب بنت علي، عن فاطمة عليها السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي، فقال: إن هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يلفظون الإسلام فمن لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون.

فقال: يرويه أبو الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، وهو محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن زينب بنت علي، عن فاطمة.

وقال إسماعيل المقبري: عن أبي سعيد الأشج، عن تليد، عن أبي الجحاف، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي.

ووهم على أبي سعيد في هذا الإسناد، والذي قبله عن أبي سعيد أصح.

ورواه فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن بكر الأزجي، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن زينب، عن فاطمة.

وخالفه معاوية بن هشام؛

فرواه عن أبي الجارود، عن محمد بن عمرو، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر أبا الجحاف.

وخالفه محمد بن القاسم الأموي ؛

فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر محمد بن عمرو بن حسن، قال ذلك عبد الله بن الصباح العطار، عنه.

وخالفه محمد بن فرات، فجعل مكان زينب بنت علي فاطمة بنت الحسين؛

وخالفهم محمد بن أحمد القطواني، فقال: عن محمد بن القاسم، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت الحسين، عن أم سلمة، عن فاطمة وخالفهم يحيى بن سالم؛

فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة بنت علي، عن علي بن أبي طالب، أسنده عن علي.

ورواه غالب بن عثمان، عن أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.

ورواه طعمة بن غيلان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن فاطمة بنت علي، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف.

قال ذلك سويد بن سعيد عنه.

وخالفه ابن بكر؛

فرواه عن سوار، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة وخالفهم الفضل بن غانم؛

فرواه عن سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، عن أم سلمة والحديث شديد الاضطراب.

حدثناه إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا تليد بن سليمان أبو إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم قالت: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي، فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته يقبلون الإسلام ثم يلفظونه، لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون.

حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل من كنانة، شيخ ببغداد ... ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحصين العمري أبو محمد، قال: حدثنا ابن سعيد الأشج، قال: حدثنا تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني أمي فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يكون في هذه الأمة قوم لهم نبز، يعرفون بالرافضة، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإنهم مشركون.

حدثنا علي بن محمد بن عبيد الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا سهل بن عامر، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن زينب، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعلي: يا أبا الحسن أما إنك وشيعتك في الجنة، وإن قوما يزعمون أنهم يحبونك، يضفزون (1) الإسلام، ثم يلفظونه، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم، فإنهم مشركون.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا أبو الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك يا ابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيأتي قوم في آخر الزمان ينتحلون حبك يدخلون في الإسلام، ثم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون لم يذكر محمد بن عمرو.

حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن أبي الجارود، عن داود أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي فقعدت فاطمة إلى أم سلمة، وبجنبها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة، إلا إن قوما يزعمون أنهم يحبونك يضفزون (1) بالإسلام ثم يلفظونه ثلاثا، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون قال: قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول.

3935-

وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن طال عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له وأعطاه ما أعطاه يوم أصيب بها.

فقال: يرويه هشام بن زياد أبو المقدام، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن القاسم المدائني، عن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن هشام أبي المقدام، عن أبيه، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.

وغيره يرويه عن أبي المقدام ويسنده عن الحسين بن علي.

وهو المحفوظ عنه.

حدثناه عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا الحسين بن مكرم، قال: حدثنا خالد بن القاسم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا هشام بن زياد، عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن طال عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله له وأعطاه يوم أصيب بها.

3936-

وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت

رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: شرار أمتي الذين غذوا في النعيم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام.

فقال: يرويه عبد الحميد بن جعفر، واختلف عنه؛

فرواه علي بن ثابت الجزري، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو بكر الحنفي؛

فرواه عن عبد الحميد بن جعفر، عن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا، وهو أشبه.

3937-

وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد حمد الله، وسمى، وصلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال مثل ذلك، وقال: افتح لي أبواب فضلك.

فقال: يرويه عبد الله بن الحسن بن علي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، حدث به سعير بن الخمس، وقيس بن الربيع، وعاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، والدراوردي، ومحمد بن أبان، وروح بن القاسم، وعيسى الأزرق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته.

واختلف عن ليث بن أبي سليم؛

فرواه المطلب بن زياد، وابن علية، وأبو حفص الأبار، وأبو معاوية، وحسن بن صالح، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد الوارث، ومندل، وشريك واختلف عنهما، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى.

ورواه محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن مطلب بن زياد، عن أبي نزار، عن عبد الله بن الحسن، والمحفوظ عن ليث، وقد تقدم.

ورواه أبو شهاب الحناط، وشريك بن عبد الله، عن ليث، ولم يذكر فيه فاطمة الكبرى.

وقيل: عن يزيد بن هارون، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن حسن، عن أمه، عن جدته واختلف عن الدراوردي؛.

فرواه ضرار بن صرد، ويحيى الحماني، عن الدراوردي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة الكبرى، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك فإذا خرج قال: اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك قال: وزاد فيه غيره عن عبد الله بن الحسن قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى، وإذا خرج بدأ برجله اليسرى وفي حديث الحماني: اللهم صل على محمد وسلم عند الدخول وعند الخروج.

حدثنا محمد بن إبراهيم الحكيمي الكاتب، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا قيس بن الربيع، قال: حدثني عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال: اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المنذر، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن النضر، قال: حدثنا عيسى بن موسى، غنجار، قال: حدثنا عبد الله بن المنذر، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ... نحوه.

حدثنا عبد الملك بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثني أبو نصر محمد بن الحسن ... ، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو سعيد التميمي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دخلت المسجد فصل على النبي، صلى الله عليه وسلم، وقولي: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فصل على النبي، صلى الله عليه وسلم، وقولي: اللهم اغفر لي، وافتح لي أبواب فضلك وفي حديث يونس إذا دخلت المسجد فقولي: اللهم اغفر لي ذنوبي.

حدثنا أحمد بن محمد بن حسن الدينوري، قال: حدثنا عبد الله بن سنان، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن وكيع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على النبي، صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب.

رحمتك وإذا خرج صلى على النبي، صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.

حدثنا أبو أحمد بن عبد الله بن يوسف البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المنذر البخاري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البخاري، قال: حدثنا محمد بن

النضر، عن عيسى بن موسى، غنجار، عن عيسى الأزرق، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا دخل المسجد يقول: الحمد لله، وهو أهله، صلى الله على محمد وسلم، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: الحمد لله، وهو أهله، صلى الله على محمد وسلم، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رزقك.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال مثل ذلك وقال: اللهم افتح لي أبواب فضلك.

حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري أبو طلحة، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك.

وإذا خرج صلى على محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك

قال إسماعيل: فلقيت عبد الله بن حسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل قال: رب افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال: رب افتح لي أبواب فضلك.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: بسم الله السلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، وحدثنا محمد بن سهل بن الفضيل، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل المسجد صلى على محمد النبي ثم يقول: ... الحديث.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم بن واقد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن

فاطمة بنت حسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على النبي، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على النبي، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.

حدثنا أحمد بن نصر البندار حبشون، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا دخلت المسجد فقل: الحمد لله، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قل: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقل: الحمد لله والسلام على رسول الله، ثم قل: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.

حدثنا ابن مخلد من كتابه، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني أبو بكر، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا مندل، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل المسجد ... كذا قال مندل، عن عبد الله بن الحسن.

حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا موسى بن الحسن بن موسى الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطي، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن أبي نزار، واسمه الوليد بن عقبة بن نزار، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة

الكبرى، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب رحمتك، واغفر لي ذنوبي وإذا خرج قال: اللهم صل على محمد، وافتح لي أبواب فضلك.

حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا دخل المسجد قال: بسم الله، صلى الله على محمد وسلم ... نحوه.

حدثنا ابن مخلد، قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثك يحيى الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، وعبد العزيز بن محمد، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بنية إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله، والسلام على رسول الله ... نحوه.

وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو العباس إسحاق بن يعقوب العطار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا سعير بن الخمس التميمي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى، وقال: بسم الله، وصلى الله على النبي، وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج بدأ برجله اليسرى، وقال: أبواب فضلك ولم يقل عن جدته.

3938-

وسئل عن حديث سلمى، أم ولد أبي رافع، عن فاطمة: أنها قالت لها: ضعي فراشي ها هنا، واستقبلي بي القبلة.

ففعلت، ثم قامت، فاغتسلت، ولبست ثيابها جددا، فقالت: تعلمين أني مقبوضة، وتوسدت يمينها، فقالت: لا أحزان.

وجاء علي، فأخبرته، فقال: لا جرم، لا تحرك.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى.

وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن إسحاق، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه: سلمى.

وقول إبراهيم بن سعد أصح.

ومن حديث حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أم المؤمنين، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3939-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا صيام لمن لا يجمع الصيام من الليل.

فقال: يرويه عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن حازم، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه خالد بن مخلد، عنه، ورفعه معن بن عيسى.

ورواه يحيى بن أيوب، وعبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، موقوفا، لم يذكر ابن عمرو.

ورواه عقيل، وقرة، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن معمر؛

فرواه ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، مرفوعا.

ورواه ابن نمر، عن الزهري، عن حمزة، عن أبيه، عن حفصة، موقوفا.

وكذلك قال سعيد بن منصور، وقتيبة، عن ابن عيينة.

ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، ولم يذكر في الحديث ابن عمر ووقفه أيضا.

ورواه إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، عن حمزة، عن حفصة مرفوعا.

ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة موقوفا.

ورواه مالك، عن الزهري، عن عائشة، وحفصة مرسلا، وموقوفا، ورفعه غير ثابت، قيل: أي القولين أصح عن الزهري؟ قول من قال: عنه، عن سالم، أو من قال: عنه، عن حمزة؟ فقال: قول من قال عن حمزة أشبه.

3940-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل.

فقال: يرويه بكير بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عياش بن عباس القتباني، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة؛

وخالفه مخرمة بن بكير، فرواه عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ.

3941-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت: يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك، قال: إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج.

فقال: يرويه نافع، وقد اختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس، رحمه الله، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة.

ورواه نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن حفصة، ولم يذكر ابن عمر.

ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية بنت أبي عمير ، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقول عبيد الله بن عمر ومن تابعه أصح.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن سهل بن الفضيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة، وحدثنا ابن مبشر، ويعقوب بن محمد، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شأن الناس حلوا، ولم تحل من عمرتك؟ قال: إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج.

3942-

وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس من الدواب لا جناح على المسلم في قتلهن: العقرب، والفأرة، والحدأة، والغراب، والكلب العقور.

فقال: يرويه سالم، عن ابن عمر، تفرد به يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، ولا نعلم حدث به عنه غير ابن وهب.

ورواه زيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: حدثتني إحدى نسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا مما يقوي رواية الزهري، عن سالم؛

ورواه نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3943-

وسئل عن حديث عبد الله بن صفوان، عن حفصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحجر: ليجيئنكم جيش يخسف بهم بالبيداء فيهلك أولهم، ويهلك أوسطهم، ولا يؤوب آخرهم، ثم أشار إلى الكعبة.

فقال: يرويه عمار الدهني، واختلف عنه؛

فرواه عنبسة بن سعيد، وعبد الله بن الأجلح، وأبوه الأجلح، عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة وقال شريك: عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة، أو عن أم سلمة، وقد ذكرنا الخلاف فيه، على عبد الله بن صفوان في مسند أم سلمة، والمحفوظ عن حفصة.

وكذلك رواه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن جده، عن حفصة.

3944-

وسئل عن حديث شتير بن شكل، عن حفصة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقبل وهو صائم.

فقال: يرويه منصور، والأعمش، واختلف عنهما؛

فرواه أبو معاوية الضرير، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.

وكذلك رواه جرير، وشيبان، والثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.

ورواه خالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن شتير بن شكل، عن حفصة، ووهم في قوله عن إبراهيم، وإنما أرادوا أبا الضحى.

ورواه قيس بن الربيع، عن منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة، وعائشة، قاله أبو نعيم عنه.

ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن أم حبيبة، وقيل عن شتير، عن علي، ولا يصح، والمحفوظ حديث حفصة.

3945-

وسئل عن حديث هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة، قالت: أربع لم يدعهن النبي صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة.

فقال: يرويه الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة؛

وخالفه الحسن بن عبيد الله، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله، عن أمه، عن أم سلمة.

ورواه أبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها.

3946-

وسئل عن حديث سواء الخزاعي أخي مغيث، عن حفصة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر الاثنين والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى.

فقال يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة.

وتابعه إبراهيم بن طهمان؛

وخالفهما الثوري، وأبو مالك عبد الملك بن الحسين النخعي، فقالا: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن حفصة.

وتابعهما قيس بن الربيع، وقال أبان العطار: عن عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن حفصة، وقال أيوب الإفريقي: عن عاصم، عن المسيب بن رافع ، ومعبد بن خالد، عن جارية بن وهب، عن حفصة، ويشبه أن يكون عاصم سمعه من ابن المسيب، ومن معبد جميعا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن حرب، وحدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن حفصة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أخذ مضجعه، وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن، قالت: وكانت يمينه لطعامه وطهوره، وكانت شماله لما سوى ذلك.

3947-

وسئل عن حديث إبراهيم بن يزيد التيمي، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتوضأ للصلاة، ثم يقبل، ولا يحدث وضوءا.

فقال: يرويه أبو روق عطية بن الحارث، واختلف عنه؛

فرواه أبو حنيفة، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه الثوري، رواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، وقول الثوري أشبه بالصواب.

3948-

وسئل عن حديث نافع، مولى ابن عمر، عن حفصة: أنها أمرت كاتب المصحف أن يكتب: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر} ، وذكرت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة.

وغيره يرويه عن حماد بن سلمة، عن عبيد الله، ولا يذكر فيه: ابن عمر.

وكذلك رواه حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله، عن نافع، عن حفصة.

وكذلك رواه ابن جريج، عن نافع، عن حفصة.

ورواه ابن إسحاق، عن نافع، عن عمرو بن رافع، عن حفصة، والحديث معروف برواية عمرو بن رافع، عن حفصة.

حدث به عنه القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم.

3949-

وسئل عن حديث أم مبشر، عن حفصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء الله من شهد بدرا والحديبية.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه عبد الله بن إدريس، وأبو عوانة، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، رووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.

3950-

وسئل عن حديث صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا.

فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛

فرواه عبيد الله بن عمر، عن نافع.

واختلف عن عبيد الله؛

فرواه عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن حفصة؛

وخالفه إسماعيل بن زكريا، وعلي بن مسهر، وابن نمير، رووه، عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، ويزيد بن هارون، وابن فضيل، وجويرية بن أسماء، وليث بن سعد، عن نافع، عن صفية، عن حفصة، أو عائشة، أو عنهما جميعا، وقال إسماعيل بن أمية: عن نافع، عن صفية، عن حفصة.

واختلف عن أيوب السختياني؛

فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال سعيد بن أبي عروبة: عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، هي أم سلمة، وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة؛.

ورواه صخر بن جويرية، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال محمد بن إسحاق: عن نافع، عن صفية، عن أم سلمة، وعائشة، واختلف عن ابن أبي ليلى فقال عمار بن رزيق: عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن صفية، عن حفصة، وأم سلمة وقال أبو شهاب الحناط، وأبو الأحوص: عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن صفية، عن أم حبيبة.

واختلف عن هشام بن عروة؛

فرواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن نافع، عن حفصة، أو عائشة وقال أبو مروان الغساني، عن هشام، عن نافع وقال الجراح بن الضحاك: عن هشام، عن نافع، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية بنت أبي عبيد، عن أم سلمة، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله أبو سعيد حفص بن غيلان: عن سليمان بن موسى، عن عطاء.

ومن حديث أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

3951-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن أم سلمة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بسبع وخمس لا يفصل بينهن بتسليم ولا كلام.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه إسرائيل، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أم سلمة، قاله عبيد الله بن موسى، عنه.

وكذلك قال مخلد بن يزيد الحراني، عن الثوري، عن منصور؛

وخالفه أصحاب الثوري، فرووه عن الثوري، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة.

وكذلك رواه جرير بن عبد الحميد، وأبو حمزة السكري، وعمرو بن أبي قيس، وأبو وكيع، وزائدة بن قدامة، وزهير، وأبو الأحوص، عن منصور، وقال جعفر الأحمر: عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن رجل، عن ميمونة، وعائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه مالك بن مغول، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وأم سلمة؛.

ورواه حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن عائشة، وميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل عنهما أصح.

3952-

وسئل عن حديث سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن عامة وصيته كانت عند موته: الصلاة، وما ملكت أيمانكم.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة؛

وخالفهم سليمان التيمي، رواه عن قتادة، عن أنس.

ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل، وحديث التيمي، عن قتادة، عن أنس غير محفوظ.

وقيل: عن التيمي، عن أنس، قيل له: هذا سفينة هو الصحابي؟ قال: نعم.

حديث قبيصة بن ذؤيب (1) ، ليس بصحابي، أبوه صحابي، وقبيصة هو صاحب خاتم عبد الملك بن مروان.

3953-

وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة، وقد شق بصره فقال: إن الروح إذا عرج به تبعه البصر وسمع صوت بكاء فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، إن الميت يحتضر ويؤمن على ما يقول أهله ثم أغمضه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه أبو قلابة، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، وعبيد الله بن الحسن الفسوي، ومخلد بن هلال أخو خالد الحذاء لأمه، رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، مرسلا.

ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة مرسلا، لم يذكر فيه قبيصة، ولا أم سلمة، وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛

فرواه الحسين بن سيار الحراني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن قبيصة، عن أم سلمة.

وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب مرسلا.

وكذلك رواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن قبيصة مرسلا.

ورواه ابن عيينة، عن معمر، عن الزهري، ولم يذكر قبيصة، وأرسله.

وكذلك قال يونس، عن الزهري قال: أخبرني من سمع قبيصة، وأرسله أيضا، وهو أشبهها بالصواب، عن الزهري.

حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق، قال: أخبرنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، وقال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وأخلف في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عون بن أوس بن الجعد أبو عون الواسطي، قال: حدثنا مثنى بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن الحسن، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أغمض أبا سلمة، ودعا له، لم يسمع دعوات يذكرهن عبيد الله، عن خالد إلا واحدة، وزعم أن خالدا شبهها، وذكر ثنتين منها: اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلف في تركته في الغابرين.

حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن السكن، قال: حدثنا المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن عبيد الله بن الحسن، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة، وقد حضر، فأغمضه، أخرجه مسلم، عن محمد بن موسى القطان، عن مثنى بن معاذ.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن زياد التمار، ثقة، قال: حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى، صاحب البصري، قال: حدثنا مخلد بن هلال، أخو خالد الحذاء لأمه، قال: حدثني أخي، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أبي سلمة عند موته، فأغمضه، وقال: إن الروح إذا خرج تبعه البصر قال: فدخلن نسوة يصوتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة تحضر أهل الميت فلا تدعوا على أنفسكم إلا بخير بدعوة إلا أمنت عليها.

3954-

وسئل عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كان أكثر صلاته قاعدا، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه، وإن قل.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛.

فرواه الثوري، وزياد بن حبيب، وأبو الأحوص، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، وأبو بكر بن عياش، وورقاء، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة وخالفهم المغيرة بن مسلم، رواه عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن أم سلمة، وهو وهم منه، وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس ذلك بمحفوظ، والله أعلم.

3955-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم إلا شعبان، فإنه كان يصله برمضان.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه قيس بن الربيع، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأم سلمة.

ورواه ... ، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ.

وقيل: عن شعبة، عن منصور، عن هلال، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قاله خلاد بن أسلم، عن النضر، عن شعبة.

3956-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نقص مال من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا، فاعفوا يعزكم الله، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، فإن العفة خير.

فقال: يرويه يونس بن خباب، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عمارة، والقرشي، عن الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، حدث به علي بن حرب، عنه، وكان حدث به علي بن حرب مرة من حفظه عن القاسم الجرمي، عن الثوري، وحمله عنه جماعة هكذا، ثم تراجع عنه، وحدث عن محمد بن عمارة القرشي، عن الثوري.

وغيره يرويه عن الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، مرسلا؛

وخالفه عمرو بن مجمع؛

فرواه عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أخيه، عن قاص فلسطين، عن عبد الرحمن بن عوف، والمرسل أشبه بالصواب.

حدثنا أبو ذر بن الباغندي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عمارة القرشي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بذلك.

3957-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة، فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنهما؛

فرواه أبو أسامة، وعيسى بن يونس، وزفر بن الهذيل، ويزيد بن هارون، وسفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، أنهم أرسلوا إلى أم سلمة فأخبرتهم بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه الثوري، عن محمد بن عمرو نحو ذلك، قاله مصعب بن المقدام، وقال يحيى بن آدم: عن الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن كريب، عن أم سلمة، وهو كان رسوله إلى أم سلمة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن كريب، عن أم سلمة.

ورواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن كريب، عن أم سلمة.

ورواه هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة.

ورواه الدراوردي، عن يحيى، عن سليمان بن يسار، أن ابن عباس، وأبا سلمة، اجتمعا فأرسلوا كريبا إلى أم سلمة.

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أنه تمارى هو وابن عباس فأرسلوا كريبا إلى أم سلمة.

ورواه صالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة وأسنده عن عائشة،

حدث به ابن أبي ذئب، عنه.

وتابعه عنبسة بن عبد الواحد، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، وقال أيوب السختياني: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فأرسلوا ...

3958-

[وسئل عن حديث عبد الله بن رافع، عن أم سلمة، قالت: قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟ فقال: إنما يكفيك من ذلك أن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء، ثم تفيضين عليك من الماء فتطهرين.

فقال: يرويه سفيان الثوري، عن أيوب بن موسى] (1) ، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة؛

وخالفه سليمان بن حرب، فرواه عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن أيوب بن موسى، عن حميد، عن نافع، عن أم سلمة مرسلا؛

وخالفه خالد بن خداش، فرواه عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن أيوب بن موسى، عن أم سلمة، لم يذكر بينهما أحدا.

وكذلك قال أبو عمر الحوضي: عن حماد بن زيد.

ورواه الحسن بن دينار، عن أيوب، عن رجل، عن سعيد المقبري، مرسلا، عن أم سلمة، والرجل الذي لم يسمه هو أيوب بن موسى.

ورواه حسام بن مصك، وأبو معشر، عن المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة.

ورواه أسامة بن زيد الليثي، عن المقبري، عن أم سلمة، لم يذكر بينهما عبد الله بن رافع.

والصحيح قول من قال: عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة.

وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة.

3959-

وسئل عن حديث عبد الله بن رافع، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في المرأة تحتلم فترى الماء أن عليها الغسل.

فقال : يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة، قاله ابن وهب عنه؛

وخالفه إسحاق بن محمد المسيبي (1) ، وشبابة بن سوار، روياه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، مرسلا عن أم سليم.

وروي عن مسعر، وعمر بن طلحة، عن المقبري، عن أبي هريرة، ولا يصح عن أبي هريرة.

3960-

وسئل عن حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها، قالت: فقلت: ما مثلي نكح، ولا ولد، وأنا غيور ذات عيال ... الحديث بطوله.

فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وابن جريج، واختلف عنهما؛

فقال عبد الرزاق، وأبو فروة، وروح بن عبادة: عن ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الحميد بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة.

وخالفهم يحيى بن سعيد الأموي، رواه عن ابن جريج، عن حبيب، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي بكر بن الحارث، عن أم سلمة، والقول الأول أصح.

ورواه ابن عيينة، عن ابن جريج، عن حبيب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلا.

لم يذكر بين حبيب، وأبي بكر أحدا.

ورواه أبو حيان التيمي، عن حبيب مرسلا، عن أم سلمة.

ورواه عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فقيل: عن عمرو بن عون، عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة.

, وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: عن الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الفضيل بن سليمان: عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر.

ورواه محمد، وعبد الله ابنا أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

ورواه الثوري، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، متصلا.

ورواه مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة متصلا والمرسل عن مالك أصح.

ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر مرسلا أيضا.

ورواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة متصلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحديث عبد الواحد بن أيمن صحيح.

وحديث الثوري، عن محمد بن أبي بكر صحيح.

وحديث ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، من رواية عبد الرزاق، ومن تابعه، صحيح.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما تزوجها أقام عندها، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان، وإن شئت سبعت لك، وإن سبعت سبعت لنسائي.

3961-

وسئل عن حديث عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، وفاة أبي سلمة، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها ... حديثا طويلا.

فقال: يرويه ثابت البناني، واختلف عنه؛

فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وزهير بن العلاء، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة؛

وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، وقال سليمان بن المغيرة: عن ثابت، عن ابن أم سلمة، ولم يسمه، عن أم سلمة، وقول حماد بن سلمة، أشبهها بالصواب.

3962-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أم سلمة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا، يكررها ثلاثا.

فقال: يرويه موسى بن أبي عائشة، واختلف عنه؛

فرواه شاذان، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، قاله أحمد بن إدريس المخرمي، عن شاذان.

وغيره يرويه، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، رحمها الله.

وكذلك قال عمرو بن سعيد بن مسروق، ورقبة بن مصقلة، عن موسى بن أبي عائشة، وهو الصواب.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس المخرمي، قال: حدثنا شاذان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا يكررها ثلاث مرات، لم يقل فيه: عن عبد الله بن شداد، غير المخرمي، عن شاذان.

3963-

وسئل عن حديث عاصم بن أبي عبيد، عن أم سلمة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم أنت الأول لا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ... فذكرت دعاء طويلا.

فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه سهيل بن أبي صالح، عن موسى بن عقبة، عن عاصم بن أبي عبيد، عن أم سلمة.

ورواه يوسف بن خالد السمتي، عن موسى بن عقبة، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان قول سهيل أشبه.

3964-

وسئل عن حديث الشعبي، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرج من بيته: بسم الله رب، أعوذ بك أن أزل ، أو أضل، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، وعطاء بن السائب، وزبيد، وعاصم الأحول، والحكم بن عتيبة، عن الشعبي، عن أم سلمة،

واختلف عن زبيد، وعن عاصم الأحول؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبي، عن أم سلمة.

ورواه محمد بن كناسة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبي، مرسلا وأما عاصم فرواه أبو مالك النخعي، عن عاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة وكذلك قال مؤمل بن إسماعيل: عن شعبة، عن منصور، وعاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة وخالفهم حماد بن سلمة، وإسرائيل بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، فرووه عن عاصم، عن الشعبي، مرسلا، وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعبي، مرسلا.

ورواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد.

قال ذلك حجاج بن نصير، عنه.

وخالفه القاسم بن الحكم؛

فرواه عن أبي بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.

ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قال ذلك إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، والمحفوظ حديث منصور، ومن تابعه.

3965-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أم سلمة، أن أسماء بكت على حمزة ثلاثا، فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تكتحل و ... ، فقال: يختلف فيه على عبد الله بن شداد؛

فرواه الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، أن أسماء بكت على حمزة، قاله حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛

فقال ذلك أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عنه، ووهم في إسناده ومتنه، وقال حماد بن سلمة: عن أسماء بنت عميس، وهو وهم، وأما وهمه في إسناده، فقوله: إن أسماء بكت على حمزة وأسماء إنما بكت على زوجها جعفر بن أبي طالب حين قتل.

ورواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن طلحة، وعبد الغفار بن القاسم أبو مريم، والحسن بن عباد، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء بنت عميس وكذلك قال عبد الصمد: عن شعبة.

والمحفوظ عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، مرسلا.

وحدث به ابن زاطيا، عن محمد بن طلحة، عن زبيد، عن الحكم، ووهم في ذكر زبيد، وإنما سمعه محمد بن طلحة، عن الحكم.

3966-

وسئل عن حديث عبد الله بن صفوان، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يغزو هذا البيت جيش حتى إذا كانوا عند البيداء خسف بأولهم عن آخرهم.

فقال: يرويه عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن شداد، أن حفصة، أو أم سلمة، قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الله بن الأجلح، عن عمار.

ورواه عبد الملك بن ميسرة، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن صفوان، وأسنده عن عائشة والحديث معروف عن أم سلمة، رواه عنها عبيد الله ابن القبطية، ومن قدمنا ذكره معه.

ورواه أيضا المعرور بن سويد، وسالم بن صفوان، عن أم سلمة.

3967-

وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يهلك قوما فيجعل لهم نسلا ...

فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه؛

فرواه ليث بن أبي سليم، عن علقمة، عن المعرور بن سويد، عن أم سلمة.

ورواه المسعودي، عن علقمة، عن المستورد بن مخرمة، عن ابن مسعود.

ورواه الثوري، ومسعر، عن علقمة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن ابن مسعود، وهو الصحيح.

3968-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يبايع بين الركن والمقام لرجل وعدتهم عدة أهل بدر، فتأتيه عصابة من أهل العراق ... الحديث.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه عمران القطان، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة

وخالفه هشام الدستوائي؛

فرواه عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أم سلمة، ولم يذكر عبد الله بن الحارث وخالفهما معمر، رواه عن قتادة، عن مجاهد، عن أم سلمة، وروي عن إدريس الأودي، عن قتادة، عن أم سلمة.

3969-

وسئل عن حديث علي بن سفينة، عن أم سلمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها فلما مات أبو سلمة قلت: من خير من أبي سلمة؟ فخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

فقال: يرويه عمر بن كثير بن أفلح، واختلف عنه؛

فرواه سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن كثير، عن ابن سفينة، عن أم سلمة.

وخالفه ابن لهيعة، فرواه عن سعيد بن أبي هلال والأول أصح.

3970-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أم سلمة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.

فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن الصباح بن أبي سريج، عن شبابة، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن أم سلمة.

ورواه ... غندر عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، مرسلا وكذلك قال أصحاب شعبة، عن شعبة، وهو الصواب.

3971-

وسئل عن حديث عكرمة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يباشرها وهي حائض مؤتزرة.

فقال: يرويه خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أم سلمة، وقال معتمر: عن خالد، عن عكرمة، أن أم سلمة كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في لحاف ... الحديث.

وخالفه يحيى بن أبي كثير؛

فرواه عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يباشر أم سلمة قاله سهل بن صالح، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، وغيره يرسله، ولا يذكر فيه ابن عباس.

ورواه أيوب السختياني، عن عكرمة، عن أم سلمة، موقوفا وقول من قال: عن خالد، عن عكرمة، أن أم سلمة ... ، أشبه بالصواب.

3972-

وسئل عن حديث وهب بن عبد الله بن زمعة، وقيل : عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، قالت: خرج أبو بكر الصديق تاجرا، ومعه نعيمان وسويبط، ونعيمان على الزاد، فجاءه سويبط يطلب منه زادا، فقال: حتى يجيء أبو بكر، فجاء ناس من العرب يطلبون مملوكا، فباعهم سويبط النعيمان ... الحديث، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من ذلك حولا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر العقدي، وروح بن عبادة، عن زمعة، عن الزهري، فقال: وهب بن عبد الله بن زمعة، عن أم سلمة.

وكذلك قال وكيع مرة، وحدث به وكيع مرة أخرى، فقال كما قال روح، وأبو عامر.

وقال أحمد بن حنبل: إن الصحيح: وهب بن عبد الله بن زمعة..

ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري.

وخالف روح أبا داود، وأبا عامر، ووكيعا في متنه، وفي حديث روح: كان سويبط على الزاد، فجاءه النعيمان يطلب منه الزاد، وهذا أشبه.

3973-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جدال في القرآن كفر.

فقال: يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن الحسين اللهبي، عن إبراهيم بن سعد، عن حميد، عن أم سلمة وهو وهم، وإنما يرويه سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.

3974-

وسئل عن حديث سائبة مولاة بني مخزوم، عن أم سلمة، وعائشة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات التي في البيوت إلا الأبتر، وذا الطفيتين.

فقال: يرويه نافع، مولى ابن عمر، واختلف عنه؛.

فرواه عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن سائبة، عن عائشة، وأم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة وحدها، وهو المحفوظ.

3975-

وسئل عن حديث عبيد الله ابن القبطية، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث الله بعثا إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عمير، عن عبيد الله ابن القبطية، عن أم سلمة، ويقال: إنه أخو عبد الله وقال بعض أهل العلم: عبيد الله ابن القبطية يلقب بالمهاجر، والله أعلم.

3976-

وسئل عن حديث نافع بن جبير بن مطعم، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه ... وسلم، وذكر الجيش الذي يخسف به، فقلت: يا رسول الله فلعل فيهم المكره قال: إنهم يبعثون على نياتهم.

فقال: يرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛.

فرواه ابن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن أم سلمة.

ورواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة.

3977-

وسئل عن حديث السائب، مولى أم سلمة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفضل مساجد النساء في قعر بيوتهن.

فقال: يرويه ابن لهيعة، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن رجل، عن أم سلمة وقال موسى بن أعين: عن عمرو، عن دراج، عن السائب، عن أم سلمة وكذلك قال: ابن لهيعة، وهو الصواب.

3978-

وسئل عن حديث نبهان، مكاتب لأم سلمة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا وجد المكاتب ما يؤدي فاحتجبي منه.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛.

فرواه قبيصة، عن الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن نبهان، عن أم سلمة.

وخالفه مؤمل، وحسين بن حفص، روياه عن الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة وهو محفوظ صحيح عن الزهري، وقولهما عن الزهري أشبه بالصواب من قول قبيصة.

3979-

وسئل عن حديث نبهان، عن أم سلمة: أقبل ابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ولميمونة: احتجبا منه فقلنا: إنه أعمى لا يبصر فقال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ فقال: هو حديث معروف برواية يونس، عن الزهري.

وتابعه عقيل، عن الزهري، من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل وحدث به الواقدي، عن معمر، عن الزهري، فأنكره عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وقالا: لم يرو هذا غير يونس، عن الزهري، ثم وجد بمصر من رواية نافع بن يزيد عن عقيل

فأما حديث يونس، عن الزهري؛

فرواه عنه ابن وهب، عن ابن المبارك، ومندل بن علي، رووه عن الزهري، عن أم سلمة.

ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن يونس، ويشبه أن يكون الأوزاعي لم يحفظ إسناده عن يونس، فأرسله عنه وحدث بهذا الحديث خازم بن يحيى الحلواني، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن المبارك، عن يونس، ووهم فيه، وإنما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، ليس فيه معمر.

3980-

وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلي فإذا انتهى إلى العانة وليها بنفسه فقال: اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت؛

فرواه كامل بن العلاء أبو العلاء، عن حبيب، عن رجل، عن أم سلمة، قاله يحيى الحماني، عنه وقال سعيد بن زكريا المدائني: عن كامل، عن حبيب، أو أبي صالح، عن أم سلمة وقال عاصم بن علي، عن كامل: عن حبيب، عن أم سلمة

وكذلك قال أبو سعيد، مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن أبي هاشم الرماني، عن حبيب، عن أم سلمة، وقال غيره: عن حماد، عن أبي هاشم، عن حبيب، مرسلا وكذلك قال حماد بن زيد: عن أبي هاشم، عن حبيب، مرسلا وكذلك رواه الثوري، عن منصور، عن حبيب.

ورواه صالح بن صالح بن حي، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الواحد بن زياد، عن صالح، عن أبي معشر زياد بن كليب وقال صباح المزني، عن صالح بن صالح، عن أبي معشر، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، ولا يصح مسندا، والمرسل أصح.

3981-

وسئل عن حديث أبي كثير، مولى أم سلمة، عن أم سلمة، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم سلمة إذا كان عند أذان المغرب فقولي: اللهم عند إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعائك، وحضور صلواتك، اغفر لي.

فقال: يرويه عبد الرحمن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أم سلمة.

ورواه القاسم بن معن، عن عبد الرحمن المسعودي، عن أبي كثير، عن أم سلمة ولا نعلم رواه غير أبي كثير، عن أم سلمة.

3982-

وسئل عن حديث أبي العالية، عن أم سلمة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: {بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت} الزمر: 59.

فقال: يرويه أبو جعفر الرازي، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أم سلمة.

قال ذلك عنه نعيم بن حماد.

وغيره يرويه عن إسحاق، ولا يذكر أبا العالية.

ورواه حفص بن عمر الرازي أبو عمران، ويعرف بالنجار أيضا، عن أبي جعفر الرازي، أخبرني من سمع أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه.

3983-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: {وتأتون في ناديكم المنكر} العنكبوت: 29، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانوا يخذفون أهل الطريق، فذلك

المنكر الذي كانوا يأتون في ناديهم.

فقال: يرويه حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن مهدي، عن بشر بن المفضل، عن أبي يونس، عن سماك، عن أبي صالح، عن أم سلمة.

ورواه غيره، عن أبي يونس، عن سماك، عن أبي صالح، عن أم هانىء، وهو المحفوظ.

3984-

وسئل عن حديث أبي رافع، عن أم سلمة، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل ورأسه معقوص.

فقال: يرويه مخول بن راشد، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن مخول، عن المقبري، عن أبي رافع، عن أم سلمة وغيرهما يرويه عن الثوري، عن مخول، ولا يذكر فيه أم سلمة.

ورواه شعبة، وشريك، عن مخول وهو الصواب.

3985-

وسئل عن حديث أبي عبد الله الجدلي، عن أم سلمة، جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها فقال: إني لأبغض المرأة تجر ذيلها تشكو زوجها.

فقال: يرويه يحيى بن يعلى الأسلمي، واختلف عنه؛

فرواه عباد بن يعقوب، عن يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن أبي عبد الله الجدلي، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه أبو هشام الرفاعي؛

فرواه عن يحيى، عن سعد أبي الحسن الإسكاف، عن عبد الملك بن أبي سليمان، وأسقط من الإسناد أبا صادق، وزاد فيه سعدا.

ورواه عيسى بن أبي حبيب، عن يحيى بن يعلى ... ، جميعا، ويحيى بن يعلى ليس بالقوي.

3986-

وسئل عن حديث عائشة أم المؤمنين، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين بعد العصر.

فقال: هو حديث اختلف فيه على عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف عليها في

مسندها، ونذكر هاهنا من أسنده عن أم سلمة، حدث به الأزرق بن قيس، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة قالت: حدثتني أم سلمة.

وخالفه محمد بن عمرو بن عطاء، رواه عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، ولم يذكر أم سلمة.

قال ذلك محمد بن إسحاق، عنه.

وخالفه الوليد بن كثير؛

فرواه عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي سفيان، عن عائشة قالت: حدثتني أم سلمة.

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة قالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثتني أم سلمة.

وخالفه حنظلة بن أبي سفيان؛

فرواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أنه انطلق، ومعه عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى عائشة، فسألها فقالت: لا علم لي بذلك، ولكن اذهبوا إلى أم سلمة.

ورواه محمد بن عمرو، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، ولم يذكرا فيه عائشة

وخالفهما محمد بن أبي حرملة؛

فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عن أم سلمة شيئا، وقد كتبنا حديثه في مسند عائشة وروى هذا الحديث بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أم سلمة قال ذلك عمرو بن الحارث، عن بكير.

ورواه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم سلمة.

ورواه عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن أم سلمة، وحديث بكير بن الأشج أثبت هذه الأحاديث وأصحها، والله أعلم.

3987-

وسئل عن حديث أم مبشر الأنصارية، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ظهر الشر في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض قلت: يا رسول الله وإن كان فيهم صالحون؟ قال: نعم يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون إلى مغفرة الله ورحمته.

فقال: يرويه جامع بن أبي راشد، واختلف عنه؛

فرواه زبيد اليامي، عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر الأنصارية، عن أم سلمة

وخالفه شريك؛

فرواه عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، عن امرأة من الأنصار، عن أم سلمة، وزاد فيه رجلين.

قال ذلك يزيد بن هارون، عن شريك؛

وخالفه علي بن حكيم الأودي، رواه عن شريك، ونقص من الإسناد الحسن بن محمد.

ورواه الثوري، عن جامع، واختلف عنه؛

فرواه أبو شهاب الحناط، عن الثوري، عن أبي يعلى منذر، عن ابن الحنفية، عن مولى لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن جامع، عن أبي يعلى، عن الحسن بن محمد، عن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة، عن جامع، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، عن امرأة، عن عائشة واختلف عن ابن عيينة، فقيل: عنه، عن جامع، عن منذر، عن الحسن بن محمد، عن عائشة، والأشبه بالصواب قول من قال ...

3988-

وسئل عن حديث زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت:

جاءت أم سليم، فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال: نعم إذا رأت الماء.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس في "الموطأ"، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة.

ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جريج، ومحمد بن بشر، وليث بن سعد، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، ولم يذكر فيه أم سلمة.

ورواه جرير بن عبد الحميد، والضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكرا زينبا.

ورواه الزهري، عن عروة، عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها، ولا ذكر زينبا.

والصحيح قول من قال: عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.

3989-

وسئل عن حديث زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم

أكل من كتف شاة، ثم صلى ولم يمس ماء.

فقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن علي، عن زينب، عن أم سلمة ووهم في قوله عن الحسين، وإنما رواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن زينب، عن أم سلمة كذلك رواه سليمان بن بلال، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، والسري بن عبد الله، وعلي بن غراب.

ورواه أبو جعفر الرازي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أم سلمة، ولم يذكر فيه زينبا.

والصحيح قول من قال: عن علي بن حسين، عن زينب.

3990-

وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، قالت: كان عندنا مخنث، فقال لعبد الله بن أبي أمية، أخي أم سلمة: إن فتح الله عليكم الطائف فإني أدلك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخلن هذا عليكن.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛.

فرواه وكيع، وجرير، وعبد الله بن نمير، وأبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكر زينبا.

وخالفه أصحاب مالك، رووه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا وكذلك رواه يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، وابن هشام بن عروة، عن هشام مرسلا، وهو الصواب، عن مالك.

3991-

وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذ منه شيئا، إنما أقطع له قطعة من النار.

فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة واختلف عن الزهري،

فروي عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن أم سلمة، قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مالك وقال الجواز: عن ابن عيينة، حدثوني عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وكلاهما وهم.

والصحيح ما رواه صالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، عن الزهري، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة وأما هشام بن عروة، فاختلف عنه أيضا؛

فرواه مالك بن أنس، وسعيد بن عبد الرحمن، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وابن عيينة، ووكيع، والقاسم بن معن، وحماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وهشام بن سعد، والثوري، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكر فيه زينبا.

وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، وهو وهم.

ورواه حماد بن زيد، وجرير بن حازم، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكرا أم سلمة.

ورواه الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم سلمة، والأشبه بالصواب عن هشام ما قاله مالك ومن تابعه.

3992-

وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمرها أن توافيه بمكة يوم النحر صلاة الصبح.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكر زينبا.

ورواه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، مرسلا وقال أبو عبيد الله المخزومي: عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة.

ورواه حبيب المعلم، وعبد الله بن الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، مرسلا والمرسل هو المحفوظ.

3993-

وسئل عن حديث زينب عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة.

فقال: يرويه خالد الحذاء، واختلف عنه؛

فرواه عبد الواحد بن زياد، ووهيب واختلف عنه عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قال ذلك إبراهيم بن الحجاج، عن وهيب؛

وخالفه محمد بن عبد الله الرقاشي فرواه عن وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أم سلمة، عن أم سلمة وكذلك قال يزيد بن زريع: عن خالد، وقال عبد الأعلى، عن خالد، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، وابن علية، وابن فضيل، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم شريك؛

فرواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أم سلمة.

ورواه أبو غفار المثنى بن سعيد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ذلك عفان، عن وهيب، عن أيوب، وقال غيره عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

3994-

وسئل عن حديث أم الحسن البصري، واسمها خيرة، عن أم سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: يا رب اغفر لي، وارحمني، واهدني السبيل الأقوم.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة وغيره يرويه عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أم سلمة، وهذا أشبه بالصواب.

3995-

وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة أن الحسن بال على بطن النبي صلى الله عليه وسلم، فبادروه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزرموه ثم دعا بماء فصبه عليه.

فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛

فرواه أبو حنيفة محمد بن ماهان القصبي، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة.

ورواه ... ، عن يونس، عن الحسن مرسلا، وهو الصواب.

3996-

وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شبر لفاطمة شبرا من نطاقها.

فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة.

وخالفه عفان من رواية عثمان بن أبي شيبة، عنه، فقال: عن حماد بن

سلمة: عن علي بن زيد، عن أم الحسن، عن أم سلمة، وقال عفان من رواية جعفر بن محمد الصائغ، عنه، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أم سلمة وكذلك قال إبراهيم بن حجاج: عن حماد بن سلمة.

والصحيح عن حماد، عن علي بن زيد، عن أم الحسن، عن أم سلمة وقال أبو ربيعة فهد بن عوف: عن حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد، عن أم سلمة وقال حجاج بن منهال : عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه.

3997-

وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جيش من أمتي يجيئون يؤمون البيت لرجل منعه الله منهم حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان، واختلف عنه؛

فرواه عبد الوارث، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أم سلمة.

ورواه حجاج الأعور، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، وهو الصواب.

3998-

وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه مخلد بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قاله أبو نعيم الحلبي، عنه.

وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، وحماد بن عيسى، ومرجي بن رجاء، وعيسى بن يونس، وسويد بن عبد العزيز، وعبد الله بن بكر السهمي، فرووه عن هشام، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، وهو الصواب وكذلك رواه يونس بن عبيد، وجرير بن حازم، عن الحسن.

3999-

وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام ما لم يطعم.

فقال: يرويه الحسن، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه يونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة، والفضل بن دلهم، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قولها، وهو الصواب.

4000-

وسئل عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أمه، عن أم سلمة، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: نعم إذا خمر الدرع القدمين فقال: اختلف عنه في رفعه؛

فرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عنه، مرفوعا، إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه هشام بن سعد، من رواية مالك بن سعير، عنه.

وخالفه ابن وهب؛

فرواه عن هشام بن سعد، موقوفا

وكذلك قال الحسن، وابن أبي ذئب، وابن لهيعة، وأبو غسان محمد بن مطرف، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة، موقوفا، وهو الصواب.

4001-

وسئل عن حديث هند بنت الحارث، عن أم سلمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ماذا أنزل الله من الفتن، وماذا فتح من الخزائن، أيقظوا صواحب الحجر، فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه أبو مسلم المستملي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة قال: وحدثنا عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزهري، عن أم سلمة وكذلك قال سفيان بن وكيع، عن ابن عيينة وقال إبراهيم بن بشار، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، عن امرأة قالت: ... ،.

وقال معمر، ويحيى بن سعيد: عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة وكذلك قال أبو عبيد الله المخزومي، وأبو همام، ومحمد بن يحيى بن رزين: عن ابن عيينة، وقال عبد الجبار بن العلاء: عن ابن عيينة، عن عمرو، ومعمر، ويحيى بن سعيد، عن الزهري قال معمر: عن هند، عن أم سلمة وقال علي بن المنذر، وعبد الله بن نصر الأنطاكي: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، ويحيى، ومعمر، عن الزهري، عن أم سلمة وقال حميد بن الربيع: عن ابن عيينة، عن عمرو، ويحيى، ومعمر، عن الزهري، عن امرأة، يقال لها: هند، وقال بعض أصحابنا: عن أم سلمة، وقال عبد الرزاق: عن ابن عيينة، حدثني أربعة، عن الزهري، عن عمرو، ومعمر، ويحيى، وزياد بن سعد، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة، قاله الباغندي، عن علي النسائي، عن عبد الرزاق وروى هذا الحديث مالك ، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، قال: حدثتني عجوز من قريش، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أم سلمة.

ورواه زياد بن سعد، من رواية زمعة بن صالح، عنه، ومعمر من رواية ابن علية، وعبد الرزاق، عنه، ويونس، وشعيب، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة.

ورواه مبشر السعيدي، عن الزهري، عن زينب بنت أم سلمة، ووهم في قوله عن زينب، والحديث حديث هند.

4002-

وسئل عن حديث أم حكيم بنت أمية بن الأخنس، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل من بيت المقدس بعمرة أو حجة غفر له ما تقدم من ذنبه.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم، عن أم سلمة وقال أحمد بن خالد الوهبي: عن ابن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن أم حكيم، ولم يذكر سليمان بن سحيم.

ورواه الدراوردي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته حكيمة، عن أم سلمة وكذلك قال ابن أبي فديك، ولعل اسمها حكيمة تكنى أم حكيم.

4003-

وسئل عن حديث فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، عن هشام، عن امرأته فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه يحيى القطان، رواه عن هشام، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، موقوفا وقول يحيى أشبه بالصواب.

4004-

وسئل عن حديث فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة، لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن آدم، عن شعبة، عن هشام، عن امرأته فاطمة، عن أم سلمة، ووهم فيه.

والصواب عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4005-

وسئل عن حديث حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة، ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: {نساؤكم حرث لكم} البقرة: 223.

, فقال صلى الله عليه وسلم: إذا كان في صمام واحد.

فقال: يرويه عبد الله بن عثمان بن خثيم، واختلف عنه؛

فرواه، الثوري، ووهيب، وروح بن القاسم، ومعمر، وعبد الرحيم بن سليمان، والقاسم بن معن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة وخالفهم أبو حنيفة؛

فرواه عن ابن خثيم، فوهم في إسناده في موضعين، فقال: عن يوسف بن ماهك، مكان ابن سابط، وقال عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل: حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأسقط أم سلمة وقال أبو هانئ إسماعيل بن خليفة الأصبهاني: عن سفيان الثوري، عن ليث، عن ابن سابط، وليس بمحفوظ.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان،

وحدثنا محمد بن مخلد، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قالا: حدثنا الفضل بن موسى، مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن ابن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} البقرة: 223، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صماما واحدا، صماما واحدا.

4006-

وسئل عن حديث أم الهذيل، عن أم سلمة، قالت: ما كنا نعد الكدرة، والصفرة حيضا.

فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه قبيصة، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أم سلمة، ووهم فيه وغيره يرويه عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية.

وكذلك رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية.

ومن حديث أم المؤمنين: ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4007-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن فأرة وقعت في سمن فقالت: سئل عنها، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوه فقال يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

واختلف عن مالك؛

فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق بن عيسى، ومعن بن عيسى الأشجعي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن ميمونة.

ورواه القعنبي، والشافعي، ومحمد بن القاسم الأسدي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا ميمونة.

ورواه ابن وهب، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، لم يذكر فيه ابن عباس.

وروي عن عبد الملك بن الماجشون، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك وهم من راويه.

ورواه إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا.

ورواه عبد الجبار بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ووهم فيه.

والصحيح: عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.

حدثنا أبو علي المالكي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن ميمونة استفتت النبي صلى الله عليه وسلم، في فأرة وقعت في سمن فأمر أن يقوروا ما حولها فيرمى به.

4008-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن ميمونة؛

وخالفه ابن جريج؛

فرواه عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يغتسل بفضل ميمونة وقول ابن جريج أشبه.

4009-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر بشاة لمولاة لها قد أعطيتها من الصدقة، فقال: ألا أخذوا إهابها فدبغوه، فانتفعوا به، فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة؟ قال: إنما حرم أكلها.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة؛

وخالفه يونس، وعقيل، والزبيدي، وسليمان بن كثير، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا، وقد بينا الخلاف في حديث ابن عباس.

4010-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، توضأ بفضل غسلها.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة، قاله أبو داود، ويحيى بن أبي بكير، عن شريك، وقال علي بن الجعد: عن شريك بهذا الإسناد، أن ميمونة، وقال الثوري: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أو بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

واختلف عن شعبة؛

فرواه محمد بن بكر، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.

وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4011-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في صفة غسل الجنابة.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية، ووكيع، وحفص، وعيسى بن يونس، والثوري، وأبو حمزة السكري، ومحاضر، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة.

ورواه أبو وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ميمونة، وأسقط منه ابن عباس، والأول أصح.

4012-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما وقال: إن جبريل وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، فإذا بجرو كلب تحت بساط وقال جبريل: إنه ليس لنا أن ندخل بيتا فيه كلب، ولا صورة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه يونس، وابن أخي الزهري، وسليمان بن كثير، والزبيدي، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ابن عباس، عن ميمونة وأرسله الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري.

ورواه عمارة بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.

والصحيح عن عبيد بن السباق.

4013-

وسئل عن حديث يزيد بن الأصم، عن ميمونة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها حلالا.

فقال: يرويه أبو فزارة، واختلف عنه؛

فرواه جرير بن حازم، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، مرسلا.

ورواه ميمون بن مهران، واختلف عنه؛

فرواه الوليد بن زروان، وحبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة؛

وخالفهم أيوب السختياني؛

فرواه عن ميمون بن مهران (1) ، عن يزيد بن الأصم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يزيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.

قال ذلك ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عنه.

وقال: غيره عن عمرو بن ميمون.

وقيل: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن الأصم، ولا يصح.

ورواه الحكم، عن يزيد بن الأصم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله معاذ، وغندر: عن شعبة، عنه.

ورواه بعض الأصبهانيين، عن أبي داود، عن شعبة، عن الحكم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.

والمرسل أصح.

ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.

قاله إبراهيم بن بشار، وعباس، عن ابن عيينة.

وقال أحمد بن روح، عن ابن عيينة، بهذا، وقال: أخبرتني ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال وقال الحميدي: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أشبه.

حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عياش البلخي القاضي، قدم علينا الحج سنة ثنتين وعشرين وثلاثمئة، قال: حدثنا معمر بن محمد الصوفي أبو شهاب، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة بنت الحارث، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال.

4014-

وسئل عن حديث كريب، عن ميمونة، أنها أعتقت وليدة لها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أعطيتها لأخوالك كان أعظم لأجرك.

فقال: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كريب، عن ميمونة؛

وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.

وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق.

4015-

وسئل عن حديث عمرو بن ميمون، عن ميمونة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم.

فقال: يرويه زياد بن علاقة، واختلف عنه؛

فرواه عمرو بن أبي قيس، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، وروي عن زائدة كذلك، وهو وهم.

والصحيح: عن عمرو بن ميمون، عن عائشة.

4016-

وسئل عن حديث عمران بن حذيفة، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من أحد يدان دينا يعلم الله منه أداءه، إلا أداه عنه في الدنيا.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه عبيدة بن حميد، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة.

وقيل عنه: عن عمرو بن حذيفة.

والصحيح عمران.

ورواه زياد البكائي، وجرير، وزائدة بن قدامة، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، مرسلا، عن ميمونة، وهو أشبه.

4017-

وسئل عن حديث عبيد بن السباق، عن ميمونة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: هل من طعام؟ قالت: قلت: لا، إلا عظم شاة أعطيته مولاتي من الصدقة فقال: قربيه فقد بلغ محله.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه القعنبي، عن الليث، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم.

والصحيح: عن عبيد بن السباق، عن جويرية، وقد بيناه في حديث جويرية.

4018-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، المؤمن يأكل في معي واحد.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه جرير، عن الأعمش، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة

وخالفه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي فرواه، عن الأعمش، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة؛

وخالفه روح بن مسافر؛

فرواه عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة.

ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة.

وكذلك روي عن منصور، عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة، وحديث عبد الرحمن بن حميد أشبه.

4019-

وسئل عن حديث عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ادان دينا وهو ينوي الأداء أدى الله عنه.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حصين، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة.

وقيل: عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حصين، عن عبد الله بن عتبة والصحيح: عن عبيد الله.

ورواه أبو حمزة السكري، وأبو عبيدة بن معن، وجرير بن حازم، عن الأعمش، عن حصين، عن عبيد الله بن عبد الله، مرسلا، والمرسل أشبه.

4020-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد، عن ميمونة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان فراشي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فربما سجد فيصيبني ثوبه، وكان إذا كانت إحدانا حائضا أمرها فاتزرت، وكان يصلي على الخمرة.

فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه؛

فرواه هشيم، وعلي بن عاصم، وعباد بن العوام، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبو حمزة السكري، وزائدة، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.

ورواه أبو معاوية، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، والصحيح: عن ميمونة.

4021-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد، عن ميمونة، قالت: ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع بصره إلى السماء ثم قال: اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أجهل، أو يجهل علي، أو أظلم، أو أظلم.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.

والصحيح: عن الشعبي، عن أم سلمة، بيناه في حديث أم سلمة.

4022-

وسئل عن حديث سليمان بن يسار، عن ميمونة: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بعد العشاء ومعه خالد بن الوليد، وعندي أضب ... الحديث.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.

وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن ابن إسحاق، عن محمد بن سلمة، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.

والأول أصح.

4023-

وسئل عن حديث ندبة مولاة ميمونة، عن ميمونة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر المرأة من نسائه إذا كانت حائضا، إذا كان عليها إزار.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ليث بن سعد، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، وعباد بن إسحاق، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن ندبة، عن ميمونة.

ورواه معمر، وسفيان بن حسين، عن الزهري، عن مولاة ميمونة، ولم يذكرا فيه حبيبا مولى عروة، والأول أصح.

ومن حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان، أم المؤمنين، رضي الله عنها

4024-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريت ما تلقى أمتي من بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق لهم من الله ما سبق للأمم قبلهم، فسألت أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم ففعل.

فقال: يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختلف عنه؛

فرواه أبو اليمان عنه على وجهين، حدث به عنه مرة، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة، وحدث به، عن شعيب، عن ابن أبي حسين، وليس بمحفوظ حديث الزهري، وحديث ابن أبي حسين أشبه حدثناه الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

4025-

وسئل عن حديث أم سلمة، عن أم حبيبة، قلت: يا رسول الله هل لك في أختي بنت أبي سفيان؟ قال: أصنع بها ماذا؟ قلت: فلست لك

بمخلية وأحق من يشركني في خير أختي قال: إنها لا تحل لي قالت: فقلت له: بلغني أنك تخطب درة بنت أبي سلمة ... الحديث.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، عن أم حبيبة، قال: ذلك شعيب بن أيوب، عن ابن نمير؛

وخالفه سليمان بن الحسن أخو المقتصد؛

فرواه عن ابن نمير، عن هشام، بهذا، وقال فيه: عن أم سلمة، عن أم حبيبة، قالت: يا رسول الله.

وكذلك رواه أبو معاوية الضرير، ومالك بن سعير، وعلي بن غراب.

واختلف عن أبي أسامة؛

فرواه أبو مسعود أحمد بن الفرات، عنه، عن هشام، كذلك، وغيره لا يذكر فيه أم سلمة، قال: عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم حبيبة.

وكذلك قال ابن عيينة، وحماد بن زيد، وابن جريج، والمفضل بن فضالة، ومحاضر

ابن المورع، وأنس بن عياض، رووه عن هشام، عن أبيه، عن زينب، أن أم حبيبة، قالت: يا رسول الله.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن هشام، عن أبيه، قال: قالت أم حبيبة: ... لم يذكر زينبا، ولا أم سلمة.

ورواه الزهري، عن عروة، عن زينب، أن أم حبيبة، ولم يذكر أم سلمة.

وكذلك رواه أبو الزناد، عن عروة.

وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب، عن أم حبيبة، لم يذكروا فيه أم سلمة، والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، أن أم حبيبة قيل: سمعت من ابن مخلد حديثه، عن سليمان بن الحسن، عن ابن نمير، عن هشام، قال: نعم.

4026-

وسئل عن حديث عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في تطوع النهار والليل من الصلوات.

فقال: يرويه النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، حدث به عنه شعبة، كذلك.

وتابعه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛

فرواه وهيب، وبشر بن المفضل، وابن علية، وعلي بن مسهر، وحماد بن زيد، وزهير بن إسحاق، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وحفص بن غياث، ومحبوب بن الحسن، ومحمد بن راشد الضرير، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، بمتابعة شعبة.

ورواه هشيم، ومسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة لم يذكرا فيه عمرو بن أوس.

والصحيح من ذلك قول شعبة، ومن تابعه.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، قال ذلك إسماعيل بن جعفر، وليث بن سعد، وابن لهيعة، وعباد بن صهيب.

ورواه الدراوردي، عن ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي عن ابن عجلان، عن أبي إسحاق مثل رواية إسماعيل بن جعفر ومن تابعه.

ورواه أبو مروان العثماني، عن الدراوردي، عن ابن عجلان، وأسنده عن أم سلمة، ولم يقل عن أم حبيبة، ومنهم من وقفه، ومنهم من رفعه، وذكر أم سلمة فيه وهم؛.

ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وتابعه إسرائيل، عن أبي إسحاق؛

وخالفهما أبو الأحوص فرواه عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة موقوفا، وأسقط منه عنبسة.

ورواه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛

فرواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة موقوفا؛

وخالفه محمد بن سليمان الأصبهاني؛

فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه.

ورواه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن كثير، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعلي بن عاصم، عن حصين، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفهم سويد بن عبد العزيز؛

فرواه عن حصين، بهذا الإسناد موقوفا.

ورواه عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، واختلف عنه:

فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وروح بن القاسم، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة (1) . وخالفهم زائدة بن قدامة، فرواه عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة موقوفا.

وروى عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة، موقوفا أيضا.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب، عن عنبسة، عن أم حبيبة، واختلف عنه في رفعه.

فرفعه مروان الفزاري، ويزيد بن هارون، عن إسماعيل.

ووقفه ابن نمير، وأبو أسامة، عنه.

ورواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن أبي سعيد الطائفي، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

وخالفه خالد بن يزيد، وابن لهيعة، روياه عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرت أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال علي بن عاصم: عن ابن جريج، عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

ورواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، وإنما أراد عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة؛

ورواه العلاء بن الحارث، واختلف عنه؛

فرواه هيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

وخالفه عبيد الله بن زحر؛

فرواه عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

ورواه محمد بن راشد، عن العلاء بن الحارث، عمن حدثه عن عنبسة، عن أم حبيبة، ولم يسمه.

ورواه مكحول، واختلف عنه؛

فرواه النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن عنبسة، أنه أخبره، عن أم حبيبة.

ورواه سليمان بن موسى، عن مكحول، فرواه سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى ,.

واختلف عن سعيد؛

فرواه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز.

واختلف عن مروان؛

فرواه محمود بن خالد، وعباس الترقفي، عن مروان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة، وقال محمد بن ذكوان الدمشقي: عن مروان، عن سعيد، عن مكحول، لم يذكر بينهما سليمان بن موسى، عن عنبسة، لم يذكر فيه مكحولا؛.

وخالفه أبو عاصم، فرواه عن سعيد، عن سليمان، عن محمد بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، ولم يقل عنبسة، وقال ابن لهيعة: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى لعنبسة، عن عنبسة، عن أم حبيبة، وقال خارجة: عن عبد الكريم، عن مكحول، عن يزيد، ولم ينسبه، عن أم حبيبة.

ورواه شهر بن حوشب، واختلف عنه؛

فرواه سلم بن زرير (1) ، عن خالد الربعي، عن شهر بن حوشب، عن عنبسة، عن أم حبيبة؛

وخالفه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام، روياه عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن أوس، عن أم حبيبة وعمرو بن أوس لم يسمعه من أم حبيبة، وإنما سمعه من عنبسة.

ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛

فرواه عيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعا.

ورواه سالم بن منقذ، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

ورواه عبد الله بن المهاجر البصري الشعيثي، عن عنبسة، عن أم حبيبة حدث به محمد ابنه، وهو محفوظ عنه، وروي عن منصور بن زاذان، عن الحسن البصري، عن أم حبيبة، مرسلا.

قاله الضحاك بن حمرة (1) ، عنه.

ورواه محمد بن المنكدر، عن أم حبيبة، مرسلا، قاله سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عنه.

ورواه أبو الأسباط يعقوب بن إبراهيم، بإسناد، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، عن أم حبيبة وهذا الحديث يروى، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة.

ورواه العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عنبسة، عن أم حبيبة، قاله حفص بن غياث، عنه.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: أخبرني أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن منصور، قالا: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة، أربعا قبل الظهر، واثنتين بعدها، واثنتين قبل العصر واثنتين بعد المغرب، واثنتين قبل الصبح.

حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا أبو نصر اليماني، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة.

حدثنا محمد بن مخلد، وأحمد بن محمد بن الحسن الدينوري الضراب، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان، قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عيسى بن شعيب، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عاصم ، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصلي ثنتي عشرة ركعة بالنهار إلا بنى الله له بيتا في الجنة.

حدثنا بدر بن الهيثم، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا عمر بن زياد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة.

حدثنا محمد بن غيلان، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب، عن أم حبيبة، قالت: من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة.

حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن الجمال، قال: حدثنا يعقوب الجوزقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة.

4027-

وسئل عن حديث عروة بن الزبير، عن أم حبيبة، أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشي فمات، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة، وأنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف درهم، ولم يرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمئة درهم.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة؛

وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر؛

فرواه عن الزهري، عن عروة، مرسلا، والمرسل أشبهها بالصواب.

4028-

وسئل عن حديث عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان عندي فسمع المؤذن قال كما يقول، حتى يسكت.

فقال: يرويه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية ، واختلف عنه؛.

فرواه شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان.

4029-

وسئل عن حديث الجراح، وقيل أبو الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس.

فقال: يرويه نافع مولى ابن عمر، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، عن نافع، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة، وقال ابن القاسم: عن مالك، فيه، عن أبي الجراح.

وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.

وكذلك قال عبد الوهاب بن بخت، وصخر بن جويرية، والمعلى بن إسماعيل: عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.

ورواه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه، رحمه الله

حدثني عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا النعمان، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدث سفيان، عن عبيد الله بذلك؛

وخالفه يحيى القطان، ومحمد بن بشر العبدي، وإبراهيم بن طهمان، فرووه، عن عبيد الله، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.

ورواه علي بن مسهر، وإسماعيل بن زكريا، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي الجراح، أسقطا منه سالما.

وكذلك قال ابن نمير: عن عبيد الله، وقال غيره: عن عبيد الله، عن نافع، عن أم حبيبة، أسقط سالما، وأبا الجراح.

ورواه موسى بن عقبة، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد، والليث بن سعد، ويزيد الأيلي، وعيسى بن ميمون، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة.

ورواه همام بن يحيى، واختلف عنه فقال عبد العزيز بن أبان: عن همام، عن نافع، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة.

ورواه عثمان البري، عن نافع، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ووهم فيه، وإنما أراد سالما وقال الجراح: عن أم حبيبة؛.

ورواه أيوب السختياني ، عن نافع، عن سالم قوله لم يرفعه.

ورواه أبو إسحاق، وعبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، عن سالم، عن مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، لم يسمه.

ورواه عراك بن مالك، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة قال ذلك عنه يزيد بن أبي حبيب؛

وخالفه جعفر بن ربيعة، فقال: عن عراك، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.

ورواه بكير بن الأشج، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة.

ورواه الزهري، عن سالم، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة.

قال ذلك عنه يونس، وعقيل، والزبيدي، وعمرو بن الحارث، وابن سمعان.

وقيل: عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، ولا يصح.

ورواه ابن الهاد، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم سلمة، وافق الزهري على أم سلمة؛

وخالفه في سنده.

ورواه أبو بكر بن أبي شيخ، عن سالم، عن ابن عمر قاله نافع بن عمر الجمحي، عنه

وقول نافع أشبهها بالصواب.

حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا أبي، وحدثنا أبو عبيد المحاملي، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب، قالوا: حدثنا حفص بن عمرو، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس.

4030-

وسئل عن حديث أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وعقيل، وعمرو بن الحارث، وبكر بن سوادة، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب، والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة.

واختلف عن معمر؛.

فرواه عبد الرزاق، عنه، عن الزهري بمتابعة من قدمنا ذكرهم؛

وخالفه عبد الواحد بن زياد؛

فرواه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سفيان بن سعيد، لم يذكر فيه أبا سلمة؛

وخالفه يزيد بن زريع، ويحيى بن يمان، روياه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة، لم يذكرا فيه أبا سفيان.

ورواه عبد العزيز بن الماجشون، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سفيان، ووهم فيه.

ورواه عثمان بن حكيم بن عباد، بن حنيف الأنصاري، عن الزهري.

والصحيح من ذلك: ما رواه صالح بن كيسان، ومن تابعه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أم حبيبة وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أم حبيبة.

ومن حديث أم المؤمنين: سودة بنت زمعة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4031-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن أم المؤمنين سودة بنت زمعة، قالت: كانت لنا شاة فماتت فطرحناها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هلا انتفعتم بإهابها.

فقال: يرويه عكرمة، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس عن سودة.

ورواه معمر، عن الشعبي، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه منصور، ومعرف بن واصل، عن الشعبي، مرسلا.

ورواه سماك، عن عكرمة، واختلف عنه؛

فرواه أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة وقال إسرائيل: عن سماك، عن عكرمة، عن سودة.

ورواه يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن سودة كما قال إسرائيل، وحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة أشبهها بالصواب.

4032-

وسئل عن حديث عبد الله بن الزبير، عن سودة، أن رجلا قال:

يا رسول الله إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا ... الحديث.

فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير، يقال له يوسف ابن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن عبد الله بن الزبير، عن سودة بنت زمعة.

ورواه جرير بن عبد الحميد، وعبيدة بن حميد، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير بغير شك، عن ابن الزبير.

ورواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن الزبير، أو عن مولى لابن الزبير، شك منصور، ولم يذكر سودة، وقول جرير ومن تابعه أشبه بالصواب.

ومن حديث أم المؤمنين: صفية بنت حيي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4033-

وسئل عن حديث مسلم بن صفوان بن سليم، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم.

فقال: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن مسلم بن صفوان، عن صفية، حدث به عنه جماعة منهم: أبو نعيم، وعبد الرحمن بن مهدي، والفريابي، بهذا الإسناد.

ورواه وكيع، عن الثوري، بهذا الإسناد أيضا، وأغرب عليهم في آخره بإسناد آخر، وقال: قال الثوري: قال سلمة: حدثني عبد الله بن أبي الجعد، عن مسلم، مثل هذا.

4034-

وسئل عن حديث صفية، قالت: قلت: يا رسول الله: ما أحد من نسائك إلا ولها أحد من بعدك غيري، فإن كان كون فإلى من؟ قال: إلى علي بن أبي طالب.

فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه يحيى بن يعلى، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن ضيف مسروق، عن صفية، قاله إبراهيم بن عبد الله بن عبس، عنه، وقال ضرار بن صرد: عن يحيى بن يعلى، والأشجعي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، عن صفية، وقال محمد بن الحسن الأسدي: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمار، عن ضيف مسروق، عن صفية، وقال أبو مريم عبد الغفار بن القاسم: عن أبي إسحاق، قال: حدثني شيخ نزل على مسروق، عن صفية والحديث مضطرب.

4035-

وسئل عن حديث علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن صفية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تزوره ليلا وهو معتكف فتحدثت عنده، ثم قامت لتنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها، فلما بلغت باب حجرة أم سلمة مر به رجلان من الأنصار فسلما عليه، فقال: على رسلكما إنها صفية بنت حيي ... الحديث.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه معمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن إسحاق، والجراح بن منهال، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن صفية.

ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا، والمتصل أصح.

4036-

وسئل عن حديث يزيد بن شعيب، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أفطر الحاجم والمحجوم.

فقال: يرويه هشيم، واختلف عنه؛

فرواه إسحاق بن إدريس، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن يزيد بن شعيب، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه مسدد على هشيم، وقول مسدد أشبه بالصواب.

ومن حديث جويرية بنت الحارث ، أم المؤمنين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4037-

وسئل عن حديث جويرية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه دخل عليها وهي صائمة يوم الجمعة، فقال لها: صمت أمس؟ قالت: لا، قال: فتصومين غدا؟ قالت: لا، قال فأفطري.

فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه شعبة، وهمام، وحماد بن الجعد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية.

وقال بقية: عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن صفية، ووهم فيه، وإنما هو عن جويرية؛

وخالفهم ابن أبي عروبة، ومطر الوراق، قالا: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل على جويرية.

وقول شعبة ومن تابعه أشبه.

4038-

وسئل عن حديث جويرية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا بغلة بيضاء، وسلاحه، وأرضا جعلها صدقة.

فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛

فرواه مؤمل، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث الخزاعي، أخي جويرية.

وغيره يرويه، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر: جويرية.

وكذلك قال الثوري، وزهير، وأبو الأحوص، وهو الصواب.

4039-

وسئل عن حديث عبيد بن السباق، عن جويرية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال: هل من طعام؟ فقالت: ما عندنا إلا عظم من لحم شاة أعطيتها مولاتنا من الصدقة، فقال: قد بلغت محلها فقربتها إليه فأكلها.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن ابن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن جويرية؛

وخالفه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وليث بن سعد رووه عن الزهري، أنه سمعه، عبيد بن السباق من جويرية،

وكذلك رواه ابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعقيل، وقرة، ونصر مولى الزهري، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن جويرية.

ورواه سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، مرسلا.

والصحيح قول من قال: عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن جويرية.

ومن حديث أسماء بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4040-

وسئل عن حديث القاسم، عن أسماء بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن في ثقيف كذابا ومبيرا.

فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن القاسم بن محمد، عن أسماء؛

وخالفه جرير بن عبد الحميد فرواه عن يزيد، عن قيس بن الأحنف، عن أسماء، لم يذكر فيه القاسم، والأول أصح.

4041-

وسئل عن حديث أسماء بنت أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: يا معشر المؤمنات من كان منكن تؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام رأسه، وذلك من ضيق ثياب الرجال.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، واختلف عنه؛.

فقال محمد بن عباد، وابن أبي خداش، وأبو الأشعث، عن ابن عيينة، قال: سمعت الزهري أو أخا له، عن عروة، عن أسماء وقال الحميدي: عن ابن عيينة، حدثنا أخو الزهري، عمن سمع أسماء.

ورواه النعمان بن راشد، ومعمر، عن أخي الزهري، عن مولى أسماء، عن أسماء، وهو الصحيح.

4042-

وسئل عن حديث عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء، أنها قالت: قلت: يا رسول الله ليس لي إلا ما أدخل علي الزبير بيته، فهل علي جناح أن أعطي منه، قال: أعطي منه، ولا توكي فيوكى عليك.

فقال: يرويه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء؛

وخالفه أيوب السختياني؛

فرواه عن ابن أبي مليكة، قال: حدثتني أسماء، وقول ابن جريج أشبه بالصواب.

4043-

وسئل عن حديث زياد بن عقيل، عن أسماء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ثقيف كذابا ومبيرا.

فقال: يرويه عقيل بن خالد، واختلف عنه؛.

فرواه سلامة بن روح، عن عقيل، عن عمه زياد بن عقيل، عن أسماء؛

وخالفه ضمام بن إسماعيل، فقال: عن عقيل، عن أبيه، عن أسماء.

حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة بن روح، قال: حدثني عقيل، عن عمه زياد بن عقيل، وكان مع الحجاج، قال: لما قتل ابن الزبير بعثني الحجاج بن يوسف إلى أسماء بنت أبي بكر فقال: قل لها يقول لك الحجاج اعزلي ما كان من مالك من مال عبد الله بن الزبير، فقالت: أفعلها بابن أسماء؟ لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: يخرج من هذا الحي من ثقيف رجلان أحدهما كذاب، والآخر مبير فأما الكذاب فقد عرفناه، وما أحسبك إلا المبير قال: فرجعت إليه فأخبرته، فلم يقل شيئا.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهري أحمد بن سعد، قال: حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن عقيل بن خالد، أن أباه خالدا كان مع الحجاج، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء بنت أبي بكر، فقال: قل لها: يقول لك الحجاج: اعزلي ما كان من مال عبد الله بن الزبير فقالت: أفعلها بابن أسماء، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: يخرج من هذا الحي من ثقيف رجلان، أحدهما كذاب، والآخر مبير فأما الكذاب فقد عرفناه، وما أحسبه إلا المبير، تعني الحجاج، قال: فرجعت إليه فأخبرته، قال: فلم يكره ذلك.

4044-

وسئل عن حديث عروة، عن أسماء، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع الزبير نخلا.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبو بكر بن عياش، وعنبسة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، وغيرهما يرويه عن هشام، عن أبيه مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

4045-

وسئل عن حديث عروة، عن أسماء، قلت: يا رسول الله قدمت أمي وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الثوري، وأبو معاوية الضرير، وعبد الحميد بن جعفر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن أسماء، قالت: يا رسول الله، وخالفهم حماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وابن جريج، وعلي بن مسهر، وجماعة منهم حاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض، وابن نمير، ومعمر، وزيد بن أبي أنيسة، وعبدة، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وأبو أسامة، ومالك بن سعير، رووه عن هشام، عن أبيه، عن أسماء،

واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن شعيب، وعلي بن حرب، وسعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن جدتها أسماء؛

وخالفهم الحميدي، وجماعة من أصحاب ابن عيينة، فقالوا: عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، وهو الصواب.

ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن أسماء وقال المسيب بن واضح: عن ابن عيينة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن أسماء.

4046-

وسئل عن حديث عروة، وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكلنا منه نحن وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني.

واختلف عن أيوب؛

فرواه خارجة بن مصعب، عن أيوب، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء؛

وخالفه عبد الوهاب الثقفي، واختلف عنه؛

فقيل: عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن هشام، عن عروة، عن أسماء.

وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أسماء مرسلا.

ورواه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، واختلف عنه؛.

فرواه أبو خليد عتبة بن حماد، واختلف عنه؛

فرواه منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر، قالت: أكلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم فرس ولم يذكر أسماء، ووهم فيه في موضعين، أسقط منه أسماء، وقال فيه: عن أبيه، عن أسماء وقال علي بن حرب: عن أبي معاوية، عن هشام، عن فاطمة، وعباد بن حمزة، عن أسماء وقال الحفاظ من أصحاب هشام: منهم الثوري، وحماد بن زيد، ومعمر، ويحيى القطان، وغيرهم: عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، وهو الصواب.

4047-

وسئل عن حديث فاطمة، عن أسماء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: أنفقي ولا توعي فيوعي الله عليك.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن فاطمة، وعباد بن حمزة، عن أسماء؛

وخالفه حفص بن غياث، وعبدة، ومالك بن سعير، وسعيد بن يحيى اللخمي، فرووه عن هشام، عن فاطمة وحدها عن أسماء، وهذا أصوب.

4048-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أسماء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج من ثقيف كذاب، ومبير، وذيال.

فقال: يرويه أبيض بن الأغر بن الصباح، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أسماء، ووهم فيه هو، أو من رواه عنه، وإنما روي هذا الحديث عن سهيل بن ذكوان الواسطي، عن أسماء، شيخ ضعيف لأهل واسط زعم أنه سمعه من أسماء، ادعى أنه لقي عائشة فقيل: صفها لنا، قال: كانت أدماء فبان كذبه.

ومن حديث أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4049-

وسئل عن حديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن أمه أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه أمرها أن تقول عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا.

فقال: يرويه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، واختلف عنه؛

فرواه أبو نعيم، ومحمد بن شداد، وأبو معاوية الضرير، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، ومحمد بن خالد الوهبي، عن عبد العزيز بن عمر، عن هلال مولى عمر، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أسماء بنت عميس.

ورواه القاسم بن عثمان، عن عبد العزيز، عن هلال، عن عبد الله، ولم يذكر فيه عمر بن عبد العزيز.

ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن عبد العزيز بن عمر، عن أبيه، ولم يذكر فيه هلالا.

قال ذلك أبو أمية، عن علي بن عاصم عنه.

ورواه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛

فرواه سويد بن عبد العزيز، عن مسعر، عن عبد العزيز بن عمر، عمن سمع أسماء.

ولم يذكر فيه هلالا.

ورواه شيبان بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الله، عن مسعر، عن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أسماء والصواب شيبان، عن مسعر، عن محمد بن عبد الله، غلط فيه الشافعي.

4050-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال لها لما أصيب جعفر: تسلبي ثلاثا، ثم اصنعي ما شئت.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن طلحة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء، وأرسله معاذ بن معاذ، وغندر، عن شعبة.

ورواه الحسن بن عمارة، عن الحكم، والحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء.

ورواه الحجاج بن أرطأة، واختلف عنه؛

فرواه أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء ابنة عميس.

قال ذلك عبد الصمد، عن حماد.

وأرسله أسد بن عمرو البجلي، عن حجاج، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، لم يتجاوز به، والمرسل أصح.

4051-

وسئل عن حديث عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت: يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين.

فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه؛

فرواه أيوب السختياني، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن جريج، وابن عيينة، وورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، أن أسماء جاءت النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه نصر بن طريف، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أسماء، ووهم فيه.

ورواه حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، مرسلا، والأول أصح.

4052-

وسئل عن حديث أبي يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس، قالت: كنت في زفاف فاطمة، ... الحديث، وفيه طول.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه حاتم بن وردان، عن أيوب، عن أبي يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس.

وخالفه حماد بن زيد، فأرسله ,.

وقول حماد أشبه.

4053-

وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، الأذنان من الرأس.

فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛

حدث به محمد بن عبد الرحيم الشماخي، كان بالشام، ولم يكن مرضيا عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، والمحفوظ عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر، عن أبي أمامة.

4054-

وسئل عن حديث عائشة، عن جدامة بنت وهب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أردت أن أنهى عن الغيلة، ثم ذكرت أن الروم وفارس يفعلونه، فلا يضر أولادهم.

فقال: يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، حدث به عنه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه أبو عامر العقدي، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك قيل عن القعنبي والصحيح عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه يحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود وهو الصواب.

4055-

وسئل عن حديث سبيعة بنت الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أذن لها أن تتزوج لما وضعت بعد وفاة زوجها بخمس وعشرين ليلة.

فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛

فرواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، وعمرو بن عتبة.

وكذلك روي عن عمرو بن مرة، عن الشعبي.

وقال إسماعيل بن أبي خالد: إن سبيعة كتبت إلى عبد الله بن عتبة.

والأول أصح.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، أن عبد الله بن عتبة حدثه أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها بخمس عشرة، أو عشرين ليلة، فأتى عليها أبو السنابل وقد تجملت فقال: ما شأنك كأنك تريدين الباءة أو النكاح فقالت: وما يمنعني؟ قال: لا والله حتى تمضي أربعة أشهر وعشرة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: كذب أبو السنابل، إن ذكرك أحد فاذهبي قال محمد: فذكرت هذا الحديث في مجلس فيه ابن أبي ليلى، فغمز بينه وبين آخر فلما ظننت أنه يكذبني رفعت صوتي، فقلت: لئن كذبت على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة إني إذا ... ، قال: لكن عمه لا يقول ذلك، فلما ذكر عمه لم أكن سمعت شيئا عن عمه، فسكت فلقيت أبا عطية مالك بن عامر، فقلت له: هل سمعت كذا وكذا؟ قال: نعم سمعته، وأخذ يحدثني حديث سبيعة، فقلت: لا، ولكن عن ابن مسعود؟ قال: نعم، ذكر ذات يوم عنده آخر الأجلين قال: أرأيت إن مضت أربعة أشهر وهو ... لم تضع، أقد حلت؟ قال: أفتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة، فوالله لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى.

4056-

وسئل عن حديث صفية بنت شيبة بن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه أولم على بعض نسائه بمدين من شعير.

فقال: يرويه ابن جريج، والثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، واختلف عن الثوري؛

فرواه وكيع، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يحيى بن أبي زائدة، وأبو أحمد الزبيري، ومؤمل، عن الثوري عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، والأول أصح.

4057-

وسئل عن حديث الشفاء ابنة عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لها: ألا تعلميها يعني حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة.

فقال: يرويه الزهري، وصالح بن كيسان، ومحمد بن المنكدر، واختلف عنهم، فأما الزهري فإن معمرا رواه عنه، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، قال: حدثتني الشفاء.

قال ذلك الواقدي عنهم، وقول معمر أشبه بالصواب.

وأما صالح بن كيسان فرواه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عنه، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء؛

وخالفه إبراهيم بن سعد؛

فرواه عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبي بكر بن سليمان مرسلا.

وأما محمد بن المنكدر فرواه الحسن بن صالح، وابن علية، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرسلا؛

وخالفه الثوري رواه عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان، عن حفصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال وكيع، والعنقزي عنه، وقال أبو نعيم، والفريابي: عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على حفصة ... ، فيكون مرسلا.

والمرسل أصح قال الشيخ: أصحاب الحديث كلهم يقولون: الشفاء، وقال ابن عفير: وهي جدتي من قبل آبائي.

4058-

وسئل عن حديث عثمان بن أبي حثمة، عن الشفاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وسئل عن أفضل الأعمال، قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور.

فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛

فرواه المسعودي، عن عبد الملك، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء وقال عبيدة بن حميد: عن عبد الملك، عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء وقال أبو شيبة: عن عبد الملك، عن ابن أبي حثمة، عن أمه، عن جدته، ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك.

4059-

وسئل عن حديث عبد الله بن بسر، عن عمته الصماء، قالت:

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم السبت، وقال: إن لم يجد أحدكم إلا عودا أخضر فليفطر عليه.

فقال: يرويه معاوية بن صالح، عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه، عن عمته الصماء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه خالد بن معدان.

واختلف عن ثور، عنه؛

فرواه يحيى بن نصر بن حاجب، وعباد بن صهيب، وسفيان بن حبيب، وأبو عاصم، وقرة بن عبد الرحمن، وأصبغ بن زيد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء؛

وخالفهم عيسى بن يونس؛

فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ابن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل: عن أخته.

ورواه لقمان بن عامر، واختلف عنه؛

فحدث به عنه الزبيدي، واختلف عنه؛

فرواه إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، عن لقمان بن عامر، عن عبد الله بن بسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل عن أخته،

وكذلك رواه حسان بن نوح الحمصي، عن عبد الله بن بسر أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.

والصحيح عن ابن بسر، عن أخته، وقال بعض أهل العلم من أهل حمص: إن أخت عبد الله بن بسر الصماء اسمها بهيمة.

4060-

وسئل عن حديث بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في مس الذكر والوضوء منه، وذكر الخلاف على هشام بن عروة.

فقال: رواه أيوب السختياني، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وحماد بن زيد، واختلف عنه؛

ويحيى القطان، وأبان بن يزيد، وعلي بن المبارك، وحماد بن سلمة، واختلف عنه، وزمعة بن صالح، واختلف عنه؛

والدراوردي، وابن أبي حازم، وأبو معشر نجيح.

وقيل: عن ابن أبي معشر البراء، وليس بمحفوظ، ومعمر، واختلف عنه؛

وعباد بن صهيب.

وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وأبو علقمة الفروي، وحفص بن ميسرة، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي.

وقيل: عن عبد العزيز بن عبد الصمد، كلهم عن هشام، عن أبيه، عن بسرة.

وكذلك رواه عبد الله بن بزيع، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة؛

وخالفه يزيد بن هارون، وعبد الأعلى، وعبد الوهاب الثقفي، وعمرو بن حمران، وعثمان بن عمرو، رووه عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن

مروان، عن بسرة وكذلك رواه ابن حساب؛

وخالفه خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، عن هشام، واختلف عنه؛ ...

فرواه العدنيان، وأبو حذيفة، ويحيى بن آدم، وقبيصة، وأبو قرة، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن بسرة، وزاد فيه الثوري لفظة حسنة وهي قوله: حتى يتوضأ وضوءه للصلاة.

ورواه ابن جريج، وزمعة بن صالح، وعبد الله بن إدريس، وحماد بن سلمة، وسلام بن أبي مطيع، ووهيب بن خالد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإسماعيل بن عياش، ومالك بن أنس، واختلف عنه، وشعيب بن إسحاق، وعمر بن علي المقدمي، وابن هشام بن عروة، وأبو أسامة، واختلف عنه؛

وعلي بن مسهر، وأبو ضمرة أنس بن عياض، ومعمر، وأبو علقمة الفروي، واختلف عنه؛

ومحمد بن إبراهيم بن دينار من أهل المدينة صندل لقبه، ويحيى بن هاشم الغساني.

رووه عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، وقال عبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي في هذا الحديث: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغه فليتوضأ وكذلك قال أبو حميد المصيصي: عن حجاج، عن ابن جريج، عن هشام،

وكل من قال هذا عن هشام وهم في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما، أن ذكر الأنثيين، والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا إلى بسرة.

ورواه داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة وكذلك قال البزاز: عن عبيد بن إسماعيل الهباري، عن أبي أسامة، عن هشام، والمحفوظ: عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، وليس فيه عبد الله بن أبي بكر.

ورواه همام بن يحيى، عن هشام، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، ويذكر ذلك في أحاديث عبد الله بن أبي بكر، بعد هذا وكذلك ما رواه هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس.

ورواه يحيى بن أيوب المصري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قيل: عن الدراوردي، رفعاه جميعا عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح هذا القول عن هشام.

ورواه عثمان بن سعد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، بلفظ آخر،

وعثمان هذا متروك الحديث، فلما اختلف على هشام بن عروة في إسناد هذا الحديث فرواه عنه جماعة من الرفعاء الثقات منهم أيوب السختياني، ويحيى القطان، ومن قدمنا ذكره معهما؛

فرووه عن هشام، عن أبيه، عن بسرة وخالفهم جماعة من الرفعاء الثقات أيضا منهم سفيان الثوري، وهشام بن حسان، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم ممن قدمنا ذكره معهم، رووه عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث، وظن كثير من الناس من الممعني النظر في الاختلاف أن هذا الخبر غير ثابت لاختلافهم فيه، ولأن الواجب في الحكم أن يكون القول قول من زاد في الإسناد، لأنهم ثقات فزيادته مقبولة، فحكم قوم من أهل العلم بضعف الحديث لطعنهم على مروان، فلما نظرنا في ذلك وبحثنا عنه وجدنا جماعة من الثقات الحفاظ منهم شعيب بن إسحاق الدمشقي، وربيعة بن عثمان التيمي، والمنذر بن عبد الله الحزامي، وعنبسة بن عبد الواحد الكوفي، وعلي بن مسهر القاضي الكوفي، وحميد بن الأسود أبو الأسود البصري، وزهير بن معاوية الجعفي، فرووا هذا الحديث عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، ذكروا في روايتهم في آخر الحديث، أن عروة قال: ثم لقيت بسرة بعد فسألتها عن الحديث، فحدثتني به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما حدثني مروان عنها،

فدل ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأوليين جميعا، وزال الاختلاف والحمد لله، وصح الخبر وثبت أن عروة سمعه من بسرة شافهته به بعد أن أخبره مروان عنها ... الشرطي إليها، ومما يقوي ذلك ويدل على صحته وأن هشاما كان يحدث به مرة عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، عن السماع الأول، عن عروة، وكان يحدث به تارة أخرى عن أبيه، عن بسرة، على مشافهة عروة لبسرة، وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها، ما قدمنا ذكره من رواية ابن جريج، وحماد بن سلمة، وزمعة، وأبي علقمة الفروي، وسعيد الجمحي، وابن أبي الزناد، ومعمر، وهشام بن حسان، فإنهم رووه عن هشام على الوجهين جميعا، وكان هشام ربما نشط فحدث به على الوجهين جميعا، في وقت آخر كما رواه شعيب بن إسحاق ومن تابعه.

ذكر رواية عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، والخلاف فيه عنه.

ورواه مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

واختلف عن مالك؛

فرواه القعنبي، ومعن، ويحيى بن يحيى، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك كذلك.

وخالفهم عبد الوهاب بن عطاء.

ورواه عن مالك، عن عبد الله بن أبي بن بكر، عن عروة، عن بسرة، ولم يذكر فيه: مروان.

والأول أصح.

ورواه إسماعيل ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عنه؛

فرواه أبو عبيد القاسم بن سلام، عن ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة.

وخالفه غير واحد، رووه، عن ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

وكذلك رواه سفيان بن عيينة، وعمرو بن الحارث، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة ,عن مروان، عن بسرة.

ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه؛

فرواه أبو حذيفة، عن الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

ورواه عباد بن موسى، أبو عقبة القرشي، عن الثوري، عن هشام، وعبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة.

ورواه قبيصة بن عقبة، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن هانئ، عن قبيصة، عن الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن بسرة، ولم يتابع قبيصة على هذا القول، وهو وهم منه.

ورواه الضحاك بن عثمان، وابنه: عثمان بن الضحاك، وعمر بن محمد بن زيد، وعبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، وأبي الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة.

ورواه شعبة، واختلف عنه؛

فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، قال ذلك أبو قلابة عنه.

ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي بكر، أو أخيه محمد بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

ورواه معاذ بن معاذ، وغندر، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن محمد بن أبي بكر.

بغير شك.

ورواه محمد بن مسلم الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عنه؛

فرواه يونس، وعقيل، والليث بن سعد، واختلف عنه، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وإسحاق بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الوصافي (1) ، وهبار بن عقيل، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، والوليد بن محمد الموقري ، رووه عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

ورواه قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة، وأسقط من الإسناد: عبد الله بن أبي بكر.

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن كثير المصيصي، وعقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة.

ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري ... قال ذلك هشام بن عمار، وابن أبي الحواري، وقاسم الجوعي، عن الوليد بن مسلم.

وخالفهم دحيم، فرواه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن حزم، ولم يسمه، عن عروة، عن بسرة.

ورواه الوليد بن سويد، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وعمر بن عبد الواحد، وأبو المغيرة، وابن أبي العشرين، وشعيب بن إسحاق، وعمرو بن أبي سلمة، ورواد بن الجراح، ويحيى البابلتي، ومحمد بن بشر التنيسي، رووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن بسرة.

ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم، عن عروة، عن بسرة.

واختلف عن معمر؛

فرواه عبد الرزاق، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

ورواه سعيد بن أبي عروبة، وقيل: عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة.

ورواه عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

وقال عبد الله بن ذكوان، وعمرو بن خالد: عن الوليد، عن ابن نمر، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة، ولم يذكر: مروان.

ورواه ابن أخي الزهري، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، عن بسرة، ووهم في قوله؛ لأن الزهري إنما سمعه من عبد الله بن أبي بكر، عن عروة.

وروى هذا الحديث ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه أبو قرة، والبرساني، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، وعن زيد بن خالد جميعا.

وكذلك قال ابن السري، وسلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري.

وقال غيرهما عن عبد الرزاق في هذا الحديث بهذا الإسناد: أو زيد بن خالد.

بالشك.

وكذلك قال حجاج الأعور، ومخلد بن يزيد، عن ابن جريج.

ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد، وحده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه برد بن سنان، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن الزهري، عن بسرة مرسلا.

ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن بسرة.

ورواه عمر بن قيس، عن الزهري، وهشام، وعطاء، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.

ورواه سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة، عن مروان عن بسرة.

وروي عن سليمان بن موسى مرسلا، عن مروان بن الحكم، عن بسرة.

وروي عن سليمان التيمي مرسلا، عن مروان بن الحكم، عن بسرة.

وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن بسرة.

حدث به عمرو بن شعيب، واختلف عنه؛

فرواه عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن بسرة بنت صفوان.

قال ذلك علي بن حرب، عن زيد بن الحباب عنه.

وخالفه محمد بن بشر العبدي، ومعاذ بن هانئ، ومعن بن عيسى، رووه، عن ابن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن بسرة سألت النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه المثنى بن الصباح، واختلف عنه؛

فرواه مكي بن إبراهيم، وأبو قرة: موسى بن طارق، ووهيب بن خالد، وصدقة بن طارق الدمشقي، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة.

وكذلك روي، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة.

ورواه ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن ابن عمر، عن بسرة.

قال ذلك الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج.

وخالفه عبد الرزاق، رواه عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن بسرة مرسلا.

وروي، عن ابن عمر، عن بسرة.

يرويه نافع، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن عمر العدني، ويعرف بالفرخ، ضعيف، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحدث به شيخ لأهل خراسان، عن أبي مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة أيضا.

ولا يصح، عن أبي مصعب.

وروي عن عبد الله بن عمر العمري، وابن عجلان، وجويرية بن أسماء، وصخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن حمزة النصيبي، عن نافع، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.

والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر، قوله، غير مرفوع.

وروي عن موسى بن داود، عن عبد الله بن الموصلي، عن ابن أبي مليكة مرسلا، عن بسرة.

وروي هذا الحديث عن الزهري من وجه آخر عن عروة، عن عائشة.

واختلف عن الزهري: فروي عن شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه عمر بن سعيد بن سريج (1) ، رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

لم يذكر بينهما أحدا.

حدث به عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.

رواه عنه ابن أبي أويس، وإسحاق الفروي، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

ووهم في قوله: عن ابن أبي ذئب؛ وإنما رواه عن ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك رواه أبو وهب: عبيد الله بن عمرو الكلاعي، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ آخر.

حدث به عنه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛

فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رحمها الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أعاد الوضوء، وقال: إني حككت ذكري.

واختلف عن عبد الصمد؛

فرواه هارون الحمال عنه مرسلا.

وكذلك قال أبو معمر، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن الزهري مرسلا.

وقال عبد الوهاب الخفاف: عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الزهري مرسلا، لم يذكر فيه: المهاجر بن عكرمة.

وخالفه شعيب بن إسحاق، رواه عن هشام، عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة؛ أن عبد الله بن أبي بكر حدثه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: وخالفه عبد العزيز بن أبان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبيد الله بن علي الحنفي، وشعيب بن إسحاق، رووه عن هشام، عن يحيى، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبد الوهاب بن عطاء، وأبو داود، عن هشام، عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.

وكذلك رواه شيبان عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.

ورواه أبو أمية البصري، وهو: أيوب بن خوط، عن يحيى، عن عروة، عن عائشة.

ورواه مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن يحيى مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.

ورواه يحيى بن أيوب البصري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك جامع بن شداد، عن زياد بن يونس.

ورواه عبد الحميد بن عبد الحكيم الكريزي، عن الدرواردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عثمان بن سعد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا، وقال فيه: من مس فرجه، أو إبطه، أو رفغه، فليتوضأ، وهذا محفوظ من رواية هشام، عن أبيه، من قوله، ليس فيه: عائشة.

ورواه هشام بن زياد، أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس.

ورواه الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي عن عبد الله بن عمر، عن عائشة، موقوفا.

وروي عن الزهري من وجوه أخرى.

وروى إسحاق بن أبي فروة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد القاري، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عبد السلام بن حرب، عن إسحاق، وإسحاق متروك.

ورواه العلاء بن سليمان الرقي، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك روي عن عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح: عن سالم، عن أبيه، من قوله، غير مرفوع.

وكذلك رواه نافع.

وروى عمر بن يونس اليمامي حديثا بإسناد متصل لا أحفظه الساعة، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أبالي مسسته، أو مسست أنفي.

ورواته مجهولون، لا تثبت بهم حجة.

حدثنا إبراهيم بن حماد القاضي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العنبري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مس أحدكم ذكره أو رفغه أو أنثييه فليتوضأ.

حدثنا ابن مبشر، والمحاملي، ومحمد بن محمود، قالوا: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس ذكره فليتوضأ وكان عروة يقول: إذا مس رفغيه أو أنثييه أو ذكره فليتوضأ.

وذكر أبو محمد بن صاعد، عن أبي الأشعث، أن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا المحاملي أبو عبد الله، والقاسم، أخوه، قالا: حدثنا يعقوب، وحفص بن عمرو، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

لم يذكر أبا عبيد

....

حدثنا المحاملي أبو عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وعبد الله بن محمد بن سنان، وحدثنا علي بن عبد الله القراطيسي، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مس فرجه أو ذكره فليتوضأ.

حدثنا ابن بهلول، قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن هشام، عن أبيه، عن بسرة، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وعثمان بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو معمر المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتوضأ منه فذكر من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا علي بن الفضل بن طاهر، قال: حدثنا إسحاق بن الهياج، قال: حدثنا محمد بن حفص، قال: حدثنا أبو معشر، هو يوسف بن يزيد، كذا قال في الحديث عن هشام، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا الحسين بن القاسم بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن موسى الدولابي، قال: حدثنا عباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصلين حتى يتوضأ.

حدثنا الحسين بن محمد المطبقي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا أبو علقمة الفروي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل، قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه عن

بسرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغيه فليتوضأ.

حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا محمد بن معاذ بن الحارث بن حماد التستري، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا عبيد الله بن بزيع، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا مس أحدكم ذكره، أو أنثييه، فعليه الوضوء.

حدثنا ابن بهلول، قال: حدثني أبي، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كنت عند مروان بن الحكم جالسا، فتذاكرنا مس الذكر، فلم نر عليه وضوءا، فدعا مروان بعض شرطه فأرسلوا إلى بسرة بنت صفوان، فسألها فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم فرجه أو ذكره فليتوضأ في حديث ابن سنان: فلم أر عليه وضوءا، ولم يذكر الأنثيين.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كنت عند مروان بن الحكم فسألهم عن مس الذكر، فلم أر عليه إعادة الوضوء فدعا مروان بعض شرطه، فأرسله إلى بسرة بنت صفوان، يسألها عن ذلك، فأخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا خلف بن هشام البزاز، قال: حدثنا

حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان عند مروان بن الحكم فسئل عن مس الذكر فلم ير به بأسا، فقال عروة: إن بسرة بنت صفوان، حدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أفضى أحدكم إلى ذكره فلا يصل حتى يتوضأ فبعث مروان حرسيا إلى بسرة، فرجع الرسول، وقال: نعم، فقال: كان أبي يقول: إذا مس أحدكم رفغيه، أو قال: أنثييه، أو فرجه، فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث قبله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي، قال: حدثنا أبو حميد المصيصي عبد الله بن محمد بن تميم، قال: سمعت حجاجا، يقول: قال ابن جريج: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره، أو أنثييه، فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن سابق القرشي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا عفان، وحدثنا المحاملي، قال : حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا حجاج، وحدثنا ابن عبدك، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن مروان بن الحكم، قال: من مس فرجه قال عفان: ذكره فليتوضأ فأنكر ذلك عليه عروة بن الزبير، فقال مروان: حدثنا شرطي اذهب إلى بسرة بنت صفوان، فاسألها كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه.

وقال عفان: ذكره فليتوضأ وقال حجاج في حديثه: ائت بسرة فاسألها فإنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا أبو عبيد، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، وكانت قد صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الأويسي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن الورد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا

عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه أو ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا أبو ذر بن الباغندي، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، قال: حدثنا سليمان الهاشمي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ قال هشام: قال عروة: إذا مس أحدكم ذكره، أو رفغه، أو أنثييه، أو فرجه فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس الرجل ذكره فليتوضأ، وإذا مست المرأة فرجها فلتتوضأ.

حدثنا محمد بن أحمد بن عبدك، قال: أخبرني علي بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا هارون بن أبي علقمة الفروي، قال: حدثنا أبي، عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فقد وجب عليه الوضوء وهذا غريب لم يروه غير هارون وهو هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي، عن أبيه موسى بن أبي علقمة، عن مالك، وهو منسوب في الإسناد إلى جده

أبي علقمة، ومن روى هذا الحديث، عن أبي علقمة الفروي، عن مالك.

فقد وهم، بلغني أن القيراني حدث به عن شيخ له، عن آخر، عن أبي علقمة، عن مالك، عن هشام، وهذا وهم.

حدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول: من مس ذكره فقد وجب عليه الوضوء، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناصح، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وكانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصلين حتى يتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، مثل حديث الزهري، عن عروة، تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الفرج، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: أمرنا بالوضوء من مس الفرج قال: وكأن عروة لم يرفع بحديثه رأسا، فأرسل مروان إليها شرطيا، فرجع فأخبرهم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج.

حدثنا عبد الله بن محمد بن ناصح، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد، قال:

حدثنا سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث شعيب بن إسحاق.

حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا أبو طاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن هشام بن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: أخبرني هشام، عن أبيه، أن مروان حدثه عن بسرة، قال: وكانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ قال: فأنكر ذلك عروة، فسأل بسرة فصدقته.

حدثنا محمد بن عمر بن القاسم النيسابوري الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن راشد الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن الأصبغ بن الفرج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مس ذكره فليتوضأ فأنكره عروة، فسأل بسرة فصدقته.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق،

وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن، قالا: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرني مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ فأنكرت ذلك عليه، فأرسل إليها فحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا حاضر.

حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا هارون الحمال، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وكانت قد صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ قال هارون: فذكرت هذا لأحمد بن حنبل، فقال: أرى لقول شعبة أصلا، قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: هشام بن عروة لم يسمع حديث مس الذكر من أبيه.

حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا، بمصر، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان عند مروان بن الحكم، فتذاكروا مس الفرج، فلم يكن عند عروة في ذلك شيء، فقال مروان: إن بسرة تحدث في ذلك بحديث، فأرسلوا إلى بسرة، فجاء الرسول،

فأخبر عنها أنها قالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا محمد بن معلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: دخلت على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: من مس الذكر الوضوء فقال عروة: ما علمت ذلك فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وابن السماك، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: ذكره عبد الله بن أبي بكر

....

حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، قال: حدثنا محمد بن زنجويه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: ذكره عبد الله بن أبي بكر ...

وحدثنا أحمد بن محمد، عن عروة، أن مروان أخبره، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ قال: فأرسل إليها رسولا سمعه منها، وأنا

حاضر، فجاء من عندها بذلك.

حدثنا عبد الله بن العباس بن جبريل، قال: حدثنا محمد بن صالح الزارع، وعبد الله بن موسى القرشي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، وعبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا ابن بهلول، قال: حدثنا أبي، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن سهل البزاز، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا علي بن سهل، ومحمد بن إسحاق، قالوا: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ في حديث ابن بهلول، قال لي: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي،

وحدثنا الصفار، قال: حدثنا موسى بن الحسن الصقلي، قالا: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عروة بن الزبير، أنه دخل على أبيه وهو أمير المدينة، فذكروا ما يجب منه الوضوء، فقال عروة: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصلحي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد الحزامي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن عمرو بن ساج، قال: أخبرني عثمان بن الضحاك القرشي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس الذكر الوضوء.

حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، عن عمرو بن محمد بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: يتوضأ الرجل من مس الذكر.

حدثنا أحمد بن المطلب، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أبو الوليد القرشي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عمر بن محمد، ومالك بن أنس، عن

عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نحوه.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، قال: حدثني مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، وأبي الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا عبد الرحمن بن سعيد الأصبهاني أبو صالح، قال: حدثنا عقيل بن يحيى، وأبو مسعود (1) ، قالا: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، قال: أرسل مروان إلى بسرة بنت صفوان فسألها عن حديثها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ أو قال: فليعد الوضوء.

حدثنا الحسين، والقاسم ابنا إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، يحدث عن عروة بن الزبير، قال: بعث مروان إلى بسرة بنت صفوان، زاد الحسين أو أم بسرة، قالا: وهي جدة مروان، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مس أحدكم ذكره توضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان بن الحكم، وهو أمير على المدينة، أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك عليه، وقلت: لا وضوء على من مسه قال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويتوضأ من مس الذكر، قال عروة: فلم أزل أنا ومروان حتى دعا رجلا من حرسيه، فأرسله إلى بسرة فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.

حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر، ومحمد بن أحمد بن عمرو البزار، وإبراهيم بن أحمد بن الحسن القرميسيني، قالوا: حدثنا أبو الطاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي القاضي، قال: حدثنا محمد بن مهدي، قال: حدثنا يزيد بن يونس بن يزيد، عن أبيه، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده فأنكرت ذلك وقلت: لا وضوء على من مسه، فقال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتوضأ من مس الذكر، فقال عروة: فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه فأرسله إلى بسرة، فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، فقلت: لا وضوء على من مسه، فقال مروان: بلى أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويتوضأ من مس الذكر.

فقال عروة: فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه، فأرسله إلى بسرة يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.

حدثني الحسين بن محمد المطبقي، والنيسابوري، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة، عن عقيل، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان وهو في إمرته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر، فأنكرت ذلك، وقلت: لا يتوضأ من مسه، فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويتوضأ من مس الذكر، فقال عروة: فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه فأرسله إلى بسرة يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثه مروان بن الحكم.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قالا: حدثنا أبو صالح، وأبو بكر، قالا: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، وقلت: لا وضوء على من مسه فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويتوضأ من مس الذكر فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه، فأرسله إلى بسرة فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة مثل الذي حدثني عنها مروان حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا موسى بن داود،.

قال: أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، أنه قال: الوضوء من مس الذكر، أخبرتني بسرة بنت صفوان، فأرسل إلى بسرة، فقالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتوضأ منه، فذكر مس الذكر.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، أنه قال: الوضوء من مس الذكر، فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، فأرسلوا إلى بسرة، فقالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتوضأ منه، فذكر مس الذكر.

حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، وقلت: لا وضوء من مسه، فقال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما يتوضأ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويتوضأ من مس الذكر، فقال عروة: فلم أزل أراجع مروان في ذلك حتى دعا رجلا من حرسيه فأرسله إلى بسرة بنت صفوان يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت بسرة بمثل الذي حدثني مروان

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا جدي، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ... ، فذكر نحوه، حدثنا أحمد بن نصر أبو طالب، قال: حدثنا أبو حمزة إدريس بن يونس بن يناق الفراء الحراني، قال: حدثنا أبو هوذة أحمد بن عبد الملك بن خصاف، قال: حدثنا أبي عبد الملك بن خصاف بن عبد الرحمن، ابن أخي خصيف بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سيار بن عقيل، وهو ابن هبيرة الحضرمي الخزامي، عن محمد بن مسلم الزهري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، أنه سمع عروة، يقول: ذكر مروان في إمارته، الحديث، حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قالا: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ... ، فذكر نحوه، حدثنا أحمد بن نصر بن سندويه، قال: حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط،

قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ... ، فذكر الحديث بنحوه.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: الوضوء من مس الذكر.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: يتوضأ الرجل من مس ذكره.

حدثنا الحسين، والقاسم، المحامليان، قالا: حدثنا يعقوب الرومي، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن عمر السمسار، قالوا: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس ذكره وأنثييه فليتوضأ، في حديث السمسار: أو أنثييه .

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال:

حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يتوضأ من مس الذكر.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قالا: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، قال: حدثني أبو بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: يتوضأ الرجل من مس الذكر.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أنه تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الذكر، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء من مس الفرج وكأن عروة لم يرفع بحديثه رأسا، فبعثوا إليها شرطيا، فرجع فأخبرهم بذلك، قال الزهري: عن معمر، وقال: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر ...

حدثنا محمد بن نوح، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: قال لي أبي: هذا سماع جدك من الخليل بن مرة، ... أصل جده، عن الخليل بن مرة، عن سعيد، عن

معمر، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ، قال: فحدث عروة مروان، فأرسل إليها فأخبرته.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وابن السماك، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا سعيد، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ، قال: فحدث به مروان بن الحكم، فأرسل إليها حرسيا، فحدثته بذلك .

حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عبد العزيز، الجنديسابوري قال: حدثنا عبد الله بن رشيد، قال: حدثنا أبو ... ، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وحدثنا أبو ذر، قال: حدثنا عبد الله بن سعد، قال: حدثنا عيسى، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة، أنه سمع بسرة بنت صفوان، تقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: من مس ذكره فليتوضأ، قال أبو الأزهر: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

....

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا أبو إسماعيل البطيخي محمد بن عبد الله بن منصور الفقيه، وحدثنا أبو هريرة الأنطاكي محمد بن علي بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قالا: حدثنا محمد بن أبي السري، وحدثنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، زاد سلمة، ولم يسمع ذلك منه، عن بسرة، وزيد بن خالد الجهني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والبطيخي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وحدثنا النيسابوري، والمحاملي، قالا: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، أو عن زيد بن خالد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ ، قال ابن زنجويه: أخبرني ابن شهاب، وقال: من مس ذكره.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو حميد المصيصي، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قالا: حدثنا حجاج، قال:

قال ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، ولم يسمع ذلك منه، أنه كان يحدث عن بسرة، أو عن زيد بن خالد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ قوله لم يسمع ذلك منه يعني أنه لم يسمع ذلك الزهري من عروة.

حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا عبد الحميد بن محمد بن الحسين السمسار، قال: حدثنا خالد بن يزيد، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، قال: كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، أو عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا مس الرجل ذكره فليتوضأ.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن خالد الجهني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، وحدثنا المحاملي، قال: كتب إلينا أبو بدر عباد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو شهاب، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد

بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا نهشل بن دارم، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا ورد بن عبد الله، قال: حدثنا عدي بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مس أحدكم فرجه.

فليعد الوضوء.

حدثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا برد أبو العلاء، عن الزهري، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد، هو ابن عمير، عن الزهري، عن بسرة، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقول: إحدانا تمس فرجها، قال: تتوضأ.

حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير، يذكر عن بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح

أبو صالح، قال: حدثني الليث: قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ قبل أن يصلي.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن موسى، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي، قال: بلغني أن مروان بن الحكم أرسل إلى بسرة يسألها عن مس الذكر فقالت: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بالوضوء.

حدثنا محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عمامة بن عمرو، عن مسور بن عبد الملك، عن عثمان بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أفضى أحدكم إلى فرجه فليتوضأ، والمرأة كذلك.

حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن بسرة بنت صفوان، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة تضرب بيدها إلى فرجها، قال: فيه الوضوء.

حدثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا عباد بن الوليد، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المكي، قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، دخلت بسرة بنت صفوان على أم سلمة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذه عندك يا أم سلمة؟ فقالت بسرة: يا نبي الله المرأة التي ترى أنها مع زوجها؟ قال: إذا وجدت الماء فاغتسلي يا بسرة، قالت: فالمرأة تضرب بيدها على فرجها؟ قال: توضئي يا بسرة، قالت أم سلمة: فضحت النساء يا بسرة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيها تسأل عما بدا لها تربت يمينك.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، وحدثنا الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قالت بسرة: يا رسول الله المرأة تعني تمر يديها في ما هنالك؟ قال: توضئي يا بسرة.

حدثنا أحمد بن المطلب، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن شعيب (1) ، النسائي، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، عن أبي قرة، عن المثنى، أنه حدثه عن عمرو بن شعيب، أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

حدثنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد السدي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو قرة، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، أنه حدثه عن بسرة بنت صفوان، إحدى نساء كنانة، خالة مروان بن الحكم، أنها قالت: يا رسول الله ... بإحدانا إذا مست فرجها بعدما تتوضأ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضئي يا بسرة إذا مسست.

فأرسل إليها مروان بن الحكم يسألها عن ذلك، فقالت: نعم، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وعنده فلان، وفلان، وعبد الله بن عمرو، فأمرني بالوضوء.

حدثنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، قال: من مس ذكره فليتوضأ.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، أن سعيد بن المسيب، حدثه أن بنت صفوان، إحدى نساء بني كنانة، خالة مروان بن الحكم، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مس الفرج، فقال: من مس فرجه فليتوضأ.

حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: قال أبو عبد الله الشافعي: أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب: سمع

ابن عمر بسرة يحدثها عن النبي صلى الله عليه وسلم في مس الذكر ؛ فلم يدع الوضوء، منه حتى مات.

كذا قال: ابن عمر.

حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، أن بسرة بنت صفوان، قالت: قلت: يا رسول الله إحدانا تتوضأ للصلاة فتفرغ من وضوئها ثم تدخل يدها في درعها فتمس فرجها، أيجب عنها الوضوء؟ قال: نعم، إذا مست فرجها فلتعد الوضوء، قال: وعبد الله بن عمرو جالس فلم يترك ذلك عبد الله بن عمر بعد.

حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا موسى بن داود، عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم سلمة، وعندها بسرة بنت صفوان، فقالت بسرة: يا رسول الله إحدانا تضرب بيدها على فرجها؟ فقال: توضئي يا بسرة، فقالت أم سلمة: فضحت النساء، فقال: دعيها تسأل عما بدا لها تربت يمينك.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: قلت لأحمد بن حنبل: حديث بسرة في مس الذكر ليس بصحيح، قال: بل هو صحيح، وذلك أن مروان حدثهم عنها، ثم جاءهم الرسول عنها بذلك.

4061-

وسئل عن حديث ابن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بكتف شاة وسكين فأقيمت الصلاة وهو يأكل، فقام إلى صلاته ولم يتوضأ.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أبو كرز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، ووهم فيه.

والصحيح عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه سألته عن أبي كرز هذا، قال: هو قاضي الموصل عبد الله بن عبد الملك الفهري قلت: ثقة؟ قال: لا، ولا كرامة.

4062-

وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عقبة، والدة حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس بكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه أيوب، ومعمر، ومالك، وعبيد الله بن أبي زياد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وسفيان بن حسين، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، وزاد كلمة لم يأت بها غيره، قال: ثم تلا هذه الآية: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} البقرة: 224 الآية.

ورواه الزبيدي، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، والجراح بن المنهال، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد فيه: قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال: إن هذا ليس من حديث.

النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من كلام الزهري، ومن قال فيه: قالت: ولم يرخص ... فقد وهم، وإنما هو قال ... يعني الزهري.

وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء، عن الزهري وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، وعمرو بن قيس، عن الزهري

وروى هذا الحديث عبد الوهاب بن أبي بكر، عن الزهري، عن حميد، عن أمه، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعده كذبا، وذكر الثلاثة، وهذا منكر، ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس.

ورواه ابن جريج، عن الزهري، في نحو رواية عبد الوهاب، فإنه روى عنه حديث غير هذا.

وقيل: عن ابن جريج في هذا حدثت عن الزهري، فدل على صحة ما قلناه.

ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، فوهم في إسناده جعله عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه.

والصحيح أنه عن حميد بن عبد الرحمن.

ورواه جعفر بن برقان، واختلف عنه؛

فرواه كثير بن هشام، عن جعفر، عن الزهري، عن أم كلثوم، مرسلا؛

وخالفه زهير بن معاوية.

رواه عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن أم كلثوم، واختلف عن صالح بن كيسان؛

فرواه إبراهيم، عنه عن الزهري، عن حميد، عن أمه؛

وخالفه أسامة بن زيد، فقال: عن صالح بن كيسان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أم كلثوم.

والصحيح: حديث أيوب السختياني، ومن تابعه.

4063-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قل هو الله أحد} الإخلاص: 1 تعدل ثلث القرآن.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن حميد، عن أمه؛

وخالفه مالك، فقال: عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، من قوله، وقول مالك أشبه.

4064-

وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، واختلف عنه، فقال الحميدي: عن ابن عيينة، أخبروني عن الزهري.

وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي، عن ابن عيينة.

ورواه محمد بن الصباح، ومحمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن الزهري.

ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهري قال مرة: عن حكيم بن بشير، عن أبي أيوب الأنصاري.

وقال مرة: عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام، وكلاهما غير محفوظ.

4065-

وسئل عن حديث أم كلثوم بنت أبي بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني لأكره أن أرى الرجل ثائرا فريص رقبته، قائما على امرأة يضربها.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وليث بن سعد، وعبد الرحمن بن سليمان، وجرير، عن يحيى، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر.

ورواه عدي بن الفضل، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، ووهم فيه والصحيح: حديث حميد بن نافع، عن أم كلثوم.

وكذلك رواه أبو الأسود، يتيم عروة، عن حميد بن نافع.

4066-

وسئل عن حديث أم الحصين الأحمسية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنها رأته في حجة الوداع يخطب على المنبر، عليه برد له قد التفع به من عند إبطه يقول: يا أيها الناس اتقوا واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي،

ما أقام لكم كتاب الله.

فقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث.

ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن العيزار، واختلف عنه؛

فرواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وعنبسة بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين.

وكذلك قال النضر بن شميل، عن إسرائيل.

واختلف عن إسرائيل، فقال عبيد الله بن موسى: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن أم الحصين، عن جدته أم الحصين.

وكذلك قال ورقاء بن عمر، وحديج بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛

فرواه منصور بن أبي مزاحم، عن أبي بكر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، ويحيى بن أم الحصين، عن أمه،.

وكذلك قال إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل.

وكذلك قال محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن العيزار، ويحيى جميعا عن أم الحصين، والقولان محفوظان، عن أبي إسحاق.

ورواه شعبة، وزيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين.

4067-

وسئل عن حديث حمنة بنت جحش، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الاستحاضة.

فقال: يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل، واختلف عنه؛

فرواه أبو أيوب الإفريقي عبد الله بن علي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، ووهم فيه؛

وخالفه عبيد الله بن عمرو، وشريك، وابن جريج، وعمرو بن ثابت، وزهير بن محمد، وإبراهيم بن أبي يحيى، رووه عن ابن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، وهو الصحيح.

حديث أم هانئ بنت أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4068-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى الضحى ثماني ركعات.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب.

ورواه مكحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.

ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن فضاء، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ ؛

وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، وهو الصواب.

وكذلك رواه موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد.

4069-

وسئل عن حديث ابن أم هانئ، عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم

دخل عليها وهي صائمة فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فشربت، فقلت: يا رسول الله كنت صائمة، وكرهت أن أرد سؤرك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان من قضاء فاقضي يوما آخر مكانه، وإن كان تطوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن سلمة، وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه، عن سماك، عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ، وقال: غير مسدد، عن أبي الأحوص، عن سماك، عن ابن أم هانئ، وقال أبو عوانة: عن سماك، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ وقال الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن جدته أم هانئ، وقال سعيد بن سماك بن حرب، عن أبيه، عن جعدة، عن أم هانئ، وقال أبو حمزة السكري، عن شيخ له، عن سماك، عن رجل، عن آل حمزة، عن أم هانئ.

واختلف عن شعبة فرواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن جعدة مرسلا؛.

ورواه أبو داود، عن شعبة، عن سماك، عن ابن أم هانئ، قال شعبة، فلقيت أحدهما يقال له: جعدة، فأخبرنا عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، قال شعبة: فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟ وقال غندر: عن شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ، وقال حاتم بن أبي صغيرة: عن سماك، عن أبي صالح، عن أم هانئ، والاضطراب فيه من سماك بن حرب.

4070-

وسئل عن حديث مجاهد، عن أم هانئ، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، أو أربعا، ثم لم يعد.

فقال: اختلف على مجاهد ؛

فرواه إبراهيم بن مهاجر، وخصيف، وابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، وهو أشبه.

4071-

وسئل عن حديث أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب، عن

أم هانئ، قالت: أجرت حموين من المشركين يوم فتح مكة، فدخل علي بن أبي طالب ليقتلهما ... الحديث، وفي آخره قد أجرنا من أجرت.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، وابن وهب، وآدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي فاختة، عن أم هانئ ووهم في ذلك والأول أصح.

ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن المقبري، عن كثير، عن أم هانئ.

والصحيح قول من قال: عن المقبري، عن أبي مرة، عن أم هانئ.

4072-

وسئل عن حديث عروة، عن أم هانئ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتخذوا الغنم؛ فإنها بركة.

فقال: يرويه هشام، واختلف عنه.

فرواه أبو معاوية الضرير، والقاسم بن معن، وجعفر بن عون، عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.

ورواه عثمان بن مكتل، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى أم هانئ، فقال لها ذلك، فيكون مرسلا.

ورواه ابن الهاد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.

4073-

وسئل عن حديث أبي صالح، عن أم هانئ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أمتي لن يخزوا ما أقاموا شهر رمضان ... بطوله.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو طيبة الجرجاني، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أم هانئ؛

وخالفه عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وكلاهما غير ثابت.

4074-

وسئل عن حديث أبي فاختة، عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أهديت له حلة حرير سيراء، فأعطاها عليا ، فراح وهي عليه، فقال: إنما كسوتكها لتجعلها خمرة بين الفواطم، فإني أكره لك ما أكره لنفسي.

فقال: يرويه برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن أم هانىء.

ورواه أخوه يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي وهو الصحيح سئل أبو الحسن عن أبي فاختة فقال: سعيد بن علاقة، قيل له: من عنى بالفواطم؟ فقال: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفاطمة بنت حمزة، وفاطمة بنت أسد والدة علي رضي الله عنه.

4075-

وسئل عن حديث يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، قالت: كنت أسمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا على عريشي بمكة.

فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه:

فرواه علي بن حرب، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، ووهم فيه.

والمحفوظ: عن مسعر، عن أبي العلاء، وهو: هلال بن خباب، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ.

كذلك قال وكيع، وابن المبارك، وعبد الله بن داود الخريبي (1) ، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، عن مسعر.

وكذلك رواه قيس بن الربيع، وفضيل بن منبوذ، عن هلال بن خباب.

وهو الصحيح.

ومن حديث أم عطية، عن النبي

4076-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أم عطية، قالت: غسلنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لنا: اغسلنها ثلاثا بالسدر فإن أنجت، وإلا فخمسا، وإلا فأكثر من ذلك فرأيت أكثر من ذلك سبعا.

فقال: يرويه همام بن يحيى، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن سنان العوقي، عن همام، عن قتادة، عن أنس، أنه كان يأخذ ذلك، عن أم عطية.

وغيره يرويه عن همام، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أم عطية، وهو الصواب.

4077-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أم عطية، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا ... الحديث.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، وفليح بن سليمان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية.

ورواه يزيد بن زريع، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن أم عطية.

ورواه حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وابن علية، وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية، وقالوا فيه: قال أيوب عن حفصة، عن أم عطية، اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، فكأن أيوب سمعه من ابن سيرين، وسمعه من أخته حفصة، وزادت حفصة على أخيها محمد في الرواية العدد.

ورواه سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض أخواته، عن أم عطية، ولم يسمها، وهو صحيح من حديث أيوب، عن محمد، وعن أخته حفصة.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، عن سفيان، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: توفيت بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لنا: اغسلنها ثلاثا بالسدر، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، ثم آذنني فآذناه، فأرسل إلينا بحقوه فقالت: أشعرنها إياه، أخبرنا علي بن محمد البراق، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية العدوية، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث بنحوه.

4078-

وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أم عطية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مع الغلام عقيقته فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛

فرواه أبو همام المخزومي، عن وهيب، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية.

والصحيح: عن أيوب، عن محمد، عن سلمان بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4079-

وسئل عن حديث حفصة بنت سيرين، عن أم عطية ، قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحيض، وذوات الخدور أن يشهدن جماعة المسلمين يوم العيد، ويعتزلن الحيض مصلى المسلمين.

فقال: يرويه إسماعيل بن مسلم، عن ابن سيرين، عن أخته، عن أم عطية، وكذلك رواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن أم عطية؛

وخالفهم أشعث بن سوار؛

رواه عن ابن سيرين، عن أم عطية.

وكذلك رواه منصور بن زاذان، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أم عطية، وهو الصحيح.

ومن حديث فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4080-

وسئل عن حديث ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه لم يجعل لها سكنى، ولا نفقة حين طلقها زوجها ثلاثا.

فقال: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛

فرواه الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، حدث به عنه سهل بن يوسف، وعبد الواحد بن زياد.

واختلف عن عبد الواحد، فقال معلى بن أسد: عن عبد الواحد، عن حجاج.

وقيل: عن حرمي بن جعفر، عن عبد الواحد، عن ليث، عن عطاء، عن ابن عباس، عن فاطمة بنت قيس، والمحفوظ: عن حجاج.

ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن فاطمة بنت قيس، ولم يذكر فيه ابن عباس، وهو أشبه بالصواب، وروي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس.

4081-

وسئل عن حديث أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم، عن فاطمة بنت

قيس، قصة طلاقها، وفيه خطبة معاوية، وأبي الجهم إياها، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنكحي أسامة.

فقال: يرويه شعبة، والثوري، وأبو عميس، عن أبي بكر بن أبي الجهم، أنه سمعه من فاطمة بنت قيس.

وقيل: عن الثوري، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس.

4082-

وسئل عن حديث فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن تميم الداري، حديث الجساسة.

فقال: يرويه عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن فاطمة؛

وخالفه بشير بن المهاجر؛

فرواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛

وخالفه حسين المعلم؛

فرواه عن ابن بريدة، عن الشعبي، عن فاطمة.

4083-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة؛

وخالفه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، رواه عن الزهري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، حديث أبي سلمة أصح.

4084-

وسئل عن حديث الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في المال حقا سوى الزكاة، ثم قرأ: {وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى} إلى قوله: {وأقام الصلاة وآتى الزكاة} البقرة: 177.

فقال: يرويه أبو حمزة ميمون، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما ضعيفان.

4085-

وسئل عن حديث عروة، عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت: يا رسول الله طلقني زوجي ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، فأمرها فتحولت.

فقال: حدث به أبو موسى محمد بن المثنى، واختلف عنه؛

فرواه ابن مبشر، عن أبي موسى، عن حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس.

وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة، عن حفص، وحدث به أبو علي المالكي، عن أبي موسى، عن ابن إدريس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وخالفه في الموضعين، والأول أصح.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس، قالت: قلت: يا رسول الله زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي، فأمرها فتحولت، أخرجه مسلم، عن أبي موسى كذلك.

حدثنا أبو علي محمد بن سليمان المالكي، بالبصرة، قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة

بنت قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إن زوجي طلقني ثلاثا، وأخاف أن يقتحم علي فأمرها فتحولت، كذلك حدثناه المالكي والذي قبله أصح، والله أعلم.

4086-

وسئل عن حديث عروة، عن فاطمة بنت قيس، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت أنها تستحاض فقال: إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي.

فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛

فرواه الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت قيس، ووهم فيه.

والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش ... ، وقد ذكرنا الخلاف فيه في مسند عائشة.

4087-

وسئل عن حديث أبي عبيدة بن حذيفة، عن عمته فاطمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه حم، فأمر بماء بسقاء، فعلق على شجرة، ثم اضطجع تحته، فجعل يقطر على فؤاده، قلت: ادع الله فيكشف عنك قال: إن أشد الناس بلاء

الأنبياء، ثم الذين يلونهم.

فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن كثير، وشعبة، وزائدة، وعبثر، وفضيل، وجرير، عن حصين، عن أبي عبيدة، بن حذيفة، عن عمته، وقال يوسف القطان: حدثنا جدي، مرة، عن حصين، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن ابن حذيفة، عن عمة له، والأول أصح.

4088-

وسئل عن حديث فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه.

فقال: يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن فاطمة بنت عتبة.

ورواه أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن أمه، عن فاطمة بنت عتبة.

حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن محمد، أبو حفص، الشطوي، قال: حدثنا أسيد بن زيد الجمال، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن أمه، عن فاطمة بنت عتبة ، قالت: قلت: يا رسول الله أتى علي زمان وما في الأرض قبة أحب إلي أن تهدم من قبتك، وإني اليوم ما في الأرض قبة أحب إلي بقاء من قبتك فقال: أما إن أحدكم لا يؤمن حتى أكون أحب إليه من نفسه.

4089-

وسئل عن حديث زينب بنت جحش، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ في مخضب من صفر.

فقال: يرويه الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛

فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش؛

وخالفه ابن أبي مذعور؛

فرواه عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن إبراهيم بن عبد الله بن جحش.

ورواه محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، عن الدراوردي فقال: عن الدراوردي، عن عبد الله بن إبراهيم بن أبي حبيش، عن بعض آل جحش، عن زينب، وقال: ابن أبي عمر العدني، وخالد بن يوسف السمتي، عن الدراوردي، عن عبيد الله، عن إبراهيم بن محمد بن جحش مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى هذا الحديث عبد الله بن عمر العمري، واختلف عنه فقال: سعيد بن أبي مريم: عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، أن زينب كانت تغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخضب من صفر.

وخالفه معاوية بن صالح، رواه عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن زينب وقال قائل: عن عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، والحديث شديد الاضطراب.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن إبراهيم بن

عبد الله بن جحش، عن زينب بنت جحش، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ في مخضبي هذا، وهو من صفر، قال الشيخ أبو الحسن: لا أعلم رواه عن عبيد الله، غير الدراوردي.

4090-

وسئل عن حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن الزهري، واختلف عن ابن عيينة؛

فرواه الحميدي، وإبراهيم بن بشار، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وابن مصفى، والحسن بن الصباح، وعبد الجبار بن العلاء، وأبو عبد الله المخزومي، ويحيى بن السري، وأبو يحيى القطان، وسعدان بن نصر، وعبد الله بن أيوب، وابن أخي الأصمعي، ومحمد بن أبي عون، ونصر بن علي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، ذكروا فيه أربع نسوة.

ورواه مسدد، وسعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وجماعة بن أحمد، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب، عن أم حبيبة، وأسقطوا من الإسناد حبيبة، وأظن إن ابن عيينة كان ربما أسقطها، وربما ذكرها؛.

ورواه صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، ذكروا فيه ثلاث نسوة، ولم يذكروا حبيبة، ولم يذكرها في الإسناد عمر بن عيينة، في ... الرواية عنه، والمحفوظ عنه: قول من لم يذكرها، وقال الجراح بن منهال: عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت جحش، قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، فذكره.

وقيل: عن سعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أمها أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكروا فيه زينب بنت جحش.

4091-

وسئل عن حديث زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش، أنها كانت تهراق الدم، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تتوضأ عند كل صلاة.

فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وعكرمة، أن زينب بنت أم سلمة، اعتكفت وهي تهراق الدم، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تغتسل، قال ذلك الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وقال البابلتي: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، أو عكرمة بالشك؛.

ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى، فخالف الأوزاعي.

واختلف عن هشام؛

فرواه يزيد بن زريع، عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب بنت جحش.

وتابعه أبو عمر الحوضي، إلا أنه قال: إن زينب كانت تهراق الدم، ولم يقل: عن زينب، وسمى زينب، ولم ينسبها، وقال يحيى القطان، ومسلم بن إبراهيم: عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال أبان العطار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش وكذلك قال معمر، عن يحيى بن أبي كثير، وقال حسين المعلم، عن يحيى، عن أبي سلمة، أخبرتني زينب بنت أم سلمة، أن امرأة عبد الرحمن كانت تهراق الدم، وهو أشبه الأقاويل بالصواب، وقول الأوزاعي وهم، ولم يذكر أحد من أصحاب يحيى في حديثه عكرمة، غير الأوزاعي، وهو معروف عن عكرمة.

ورواه عاصم الأحول، وأبو إسحاق الشيباني، عن عكرمة،

فقال عاصم: عن عكرمة، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كانت بنت جحش تستحاض قاله شريك، عن عاصم، وفي آخره قال شريك: اسمها حبيبة بنت جحش وقال الشيباني: عن عكرمة، قال: كانت أم حبيبة بنت جحش، ولم يذكر زينب، وقال أبو بشر: عن عكرمة، أن أم حبيبة استحيضت.

ورواه خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن عكرمة، أن ابنة جحش، ورفعه.

ورواه خالد الحذاء، عن عكرمة، أن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مرة: إن أم سلمة، ورفعه، واضطرب أصحاب عكرمة في روايتهم عنه.

والصحيح قول من قال: عن عكرمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن ابنة جحش.

وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن زينب، واختلف عنه؛

فرواه هشام بن عروة، عن أبيه.

واختلف عن هشام؛

فرواه مالك، وزائدة، وليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، وذكر أم سلمة فيه وهم.

ورواه قتادة، وأبو الزناد، عن عروة، عن زينب، أنها رأت بنت جحش.

ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن زينب بنت جحش، قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووهم في قوله بنت جحش، وإنما أراد زينب بنت أم سلمة؛.

ورواه يحيى بن سعيد، عن عمرة، وقال: إن حبيبة بنت جحش، ووقفه.

ورواه الزهري مرسلا، عن أم حبيبة، واختلف عن الزهري في إسناده، وقد ذكرنا الخلاف على الزهري في مسند عائشة.

ورواه يزيد بن أبي مالك الدمشقي، عن سعيد بن المسيب، مرسلا.

4092-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أمه أم سليم، أنها كانت في نسوة مع النبي صلى الله عليه وسلم وسائق يسوق بهم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير.

فقال: يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أم سليم.

وغيره يرويه، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر أم سليم، وهو الصحيح.

4093-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أم سليم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليهم، فإذا قربة معلقة فشرب قائما فقطعت رأس القربة.

فقال: يرويه عبد الكريم الجزري، واختلف عنه؛

فرواه ابن جريج، وعبيد الله بن عمرو، وزهير بن معاوية، عن عبد الكريم، عن البراء ابن ابنة أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، عن أم سليم.

ورواه محمد بن راشد، عن عبد الكريم، أنه حدثه من سمع أم سليم، والأول أصح.

4094-

وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أم سليم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتيها فيغتسل عندها، وكان كثير العرق، فكانت تجمعه، وتجعله في الطست والقوارير.

فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه ؛

فرواه وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم، قاله عفان عنه، وقال عبد الأعلى، عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم وقال عبيد الله بن عمرو: عن أيوب، عن أنس، عن أم سليم، وقول وهيب أشبه بالصواب.

4095-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سليم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال: تغتسل إذا رأت بللا.

فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف فيه فرواه عمرو بن أبي قيس عن عبد العزيز، عن مجاهد، وعطاء، وأبي سلمة، أن أم سليم، قالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا.

وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي سلمة، أن أم سليم، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ، مرسلا، والمرسل أشبه بالصواب.

4096-

وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سليم، أنها حاضت بعدما أفاضت يوم النحر، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت.

فقال: يرويه مالك، واختلف عنه؛

فرواه ابن وهب، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أم سليم، وأصحاب "الموطأ" يروونه عن مالك، وهو أن أم سليم استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكون في روايتهم مرسلا، وهو المحفوظ، عن مالك.

4097-

وسئل عن حديث محمد بن يوسف، عن أم سليم، قالت: قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا مشويا، فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

فقال: يرويه ابن عون، عنه

حدث به الصلت بن مسعود الجحدري، عن سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن محمد بن يوسف، عن أم سليم.

ورواه الهيثم بن خلف الدوري، عن الصلت، فقال فيه: عن محمد بن محمد بن الأسود، عن أم سليم، والأول أصح.

4098-

وسئل عن حديث تمام بن العباس، عن أمه أم الفضل بنت الحارث سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في المغرب: {والطور وكتاب مسطور} الطور: 1-2.

فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛

فرواه محمد بن عمرو، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، ومحمد بن بشر، وعبد الوهاب بن عطاء، ومحمد بن عبيد، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن تمام بن العباس، عن أمه وكذلك روي عن ... ، عن محمد بن عمرو،

وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن تمام بن العباس، ووهم فيه حماد لكثرة من خالفه.

ورواه أسامة بن زيد، عن أبي رشدين كريب مولى ابن عباس، عن أم الفضل، وكلاهما وهم، والمحفوظ عن الزهري، ما رواه مالك، وابن عيينة، ويونس بن أبي إسحاق، وصالح بن كيسان، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، وعقيل بن خالد، وجعفر بن برقان، وأبو أويس، رووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل.

4099-

وسئل عن حديث عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أم الفضل بنت حمزة أن مولى لها كانت أعتقته فمات وترك ابنته وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وبين ابنته.

فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه:

فرواه جابر الجعفي عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة.

وقال ابن أبي ليلى: عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن بنت حمزة ولم يكنها.

ورواه شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، قال: كانت أختي بنت حمزة وأرسله، وكذلك قال ابن عون: عن الحكم، عن عبد الله بن شداد.

وكذلك قال عبد الله بن أبي الجعد، عن عبد الله بن شداد.

ورواه محمد بن سالم، عن الشعبي، وقال: عن عبد الله بن شداد، عن أبيه شداد بن الهاد، ولم يتابع على هذا القول، ومحمد بن سالم ضعيف، والمرسل أصح.

حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور بن حيان قال: سمعت عبد الله بن شداد يحدث أن بنت حمزة أعتقت رجلا فمات وتركها وترك ابنة له، قال فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته النصف ومولاته النصف.

وبه، عن سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، قال: انتهيت إلى عبد الله بن شداد وهو يقول: هي أختي، فسألت القوم فقالوا حديثا ... مثل حديث منصور بن حيان.

4100-

وسئل عن حديث قابوس بن المخارق، عن أم الفضل أن الحسين

بن علي رضي الله عنه بال في ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يصب على بول الغلام ويغسل بول الجارية.

فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه؛ فرواه شريك، وداود بن عيسى، وعمرو بن أبي قيس.

عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل.

ورواه علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، عن أم الفضل، قال ذلك عثمان بن سعيد المري، عن علي بن صالح.

وقيل: عن عثمان بن سعيد، عن مسعر، عن سماك.

وقال معاوية بن هشام: عن علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس مرسلا.

وروي عن داود بن أبي هند، عن سماك مرسلا، عن أم الفضل.

والصواب: قول من قال: عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل.

4101-

وسئل عن حديث سباع بن ثابت عن أم كرز عن النبي صلى الله عليه وسلم في العقيقة.

فقال: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، ولم يذكرا فيه أبا يزيد.

واختلف عن ابن جريج؛ فقال عبد الرزاق: عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره عن أم كرز، ووهم فيه.

وخالفه أصحاب ابن جريج الحفاظ منهم: حجاج بن محمد، وابن بكر البرساني، ويحيى القطان، وابن علية، وأبو عاصم.

رووه، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مختصرا.

واختلف عن مجاهد، فرواه الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن أم كرز.

وقال حماد بن سلمة: عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن أم كرز.

وخالفهما ثابت بن عجلان: رواه عن مجاهد عن أسماء بنت يزيد، والحديث لأم كرز.

حدثنا أبو بكر النيسابوري: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، والحسن بن محمد بن الصباح، وعلي بن حرب قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، لا يضرك ذكرانا، أو إناثا.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا سعدان بن نصر، والحسن بن محمد بن الصباح، قالوا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزعفراني، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضرك ذكرانا كن، أو إناثا، زاد يونس وسمعته يقول: أقروا الطير على مكناتها، قال: سمعت من أم كرز الكعبية تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا إبراهيم بن هانىء، قال: حدثنا عفان، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا مسدد

قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في العقيقة: عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية شاة، قال عفان: حدثني سباع، وفي حديث مسدد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الغلام ولم يقل: مثلان.

حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت بن سباع أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: نعم، عن الغلام شاتان، وعن الأنثى واحدة ولا يضركم ذكرانا كن، أو إناثا.

قال أبو بكر: الذي عندي في هذا الحديث أن عبد الرزاق أخطأ فيه؛ لأنه ليس فيه محمد بن ثابت إنما هو سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت، لأنه ليس في هذا الحديث.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثني يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن العقيقة، فقال: نعم على الذكر اثنتان وعلى الأنثى واحدة ولا يضركم أذكرانا كن أم إناثا.

حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: نعم، عن الغلام ثنتان، وعن الجارية واحدة ولا يضركم ذكرانا كن أم إناثا.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم ذكرانا، أو إناثا.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن الزهري، عن أم كرز سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية واحدة، لا يضركم ذكرانا كن، أو إناثا.

حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا علي بن سعيد النسائي، وإبراهيم بن مرزوق البصري قالا: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة،.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أبي الربيع، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أم كرز الخزاعية أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن ذلك فقال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لم يذكر أبا يزيد ولا سباع.

حدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، وحدثنا (المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب، والعباس بن يزيد، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، وسعدان بن نصر، وحدثنا علي بن أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا علي بن حرب، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن حبيب بن ميسرة، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن نزار ,قال: أخبرني أبي، عن إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني أبو الزبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن أم كرز أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت أبا داود السجستاني يقول: سمعت أحمد بن حنبل، قال: مكافأتان متساويتان، أو متقاربتان.

حدثنا ابن مبشر، وعبد الملك بن أحمد الزيات قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن حبيبة، عن أم بني كرز الكعبية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

في حديث الزيات: عن أم كرز.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن علي بن سليمان المروزي، قال: حدثنا علي بن حجر، قالا: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، عن عطاء ، قال: حدثتني حبيبة بنت ميسرة، عن أم بني كرز الكعبيين أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة في العقيقة.

قال ابن عرفه: أخبرني عطاء، عن ...

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبره عطاء، عن أم حبيبة بنت أبي خثيم، عن أم كرز سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، قالت: قلت: وما المكافأتان؟ قال: المثلان والضأن أحب إلي من المعز ذكرانها أحب إليه من إناثها، رأي منه.

حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا إبراهيم بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن حبيب بن ميسرة، عن أم كرز الخزاعية سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا زياد بن أيوب، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا محمد بن سنان، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث، عن عطاء، عن أم عثمان ابن خثيم، عن أم كرز أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن عباد، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن سهل البزاز، قال: حدثنا عفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان بن خثيم، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

حدثنا علي بن أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا علي بن حرب، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا حيدرة بن إبراهيم، عن حجاج، عن عطاء، عن ميسرة بن أبي خثيم، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، علي بن حرب لم ينسب ميسرة وزاد حيدرة حجاج، عن عطاء، عن عائشة، مثله.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن خداش، ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم، قال: حدثنا الحجاج، عن عطاء، عن ميسرة بن أبي خثيم أن أم كرز الخثعمية سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الفضل بن العباس الرازي، قال: حدثنا أبو مصفى، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو طالب بن سواده، قال: حدثنا محمد بن هاشم قالا: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أم كرز الخزاعية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقيقة: للغلام شاتان مكافأتان وللجارية شاة.

حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن أم كرز أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو سلمة التبوذكي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن حجاج، عن عطاء، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمود بن خداش، ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن عطاء، عن أم كرز أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا الطستي، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا عطية الأصم، عن عطاء، عن أم كرز الخزاعية قالت العقيقة ... نحوه.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهري، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير ، عن عطاء بن أبي رباح، عن أم كرز قال رسول الله صلى الله عليه: العقيقة، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: حدثنا أبوسلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا مطر، عن عطاء، عن أم كرز الخزاعية أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في العقيقة: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا الحسن بن محمد بن سعدان، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن برد، قال:

حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن أم كرز قالت: العقيقة شاتان مكافأتان عن الغلام، وشاة عن الجارية.

حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا أسلم المنقري، عن عطاء، أن أم سباع سألت النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله: نعق عن أولادنا؟ فقال: نعم، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول، وإسماعيل بن الفضل البلخي قالا: حدثنا عبد الله بن عمر الحنفي، قال: حدثنا عمران بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يعق عن الغلام عقيقتان، وعن الجارية واحدة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا خالد بن يزيد الطيب، قال: حدثنا أبوبكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للغلام عقيقتان وللجارية عقيقة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثنا عبثر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء بن أبي رباح قال: سألت سبيعة بنت الحارث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؛ فقال: كبشان للغلام وكبش للجارية.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن

خالد، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن أم كرز الخزاعية قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن العقيقة فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا النيسابوري، قال: روى حديث العقيقة: ابن جريج، وحماد بن زيد، فخالفا ابن عيينة؛ روياه عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمعه من سباع بن ثابت، والقول عندي قولهما.

حدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن طاووس، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا أحمد بن محمد بن مسعود، قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبد المجيد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عطاء، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عق، عن الغلام كبشين وعن الجارية كبشا.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الكريم البصري، عن عطاء، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، يعني في العقيقة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أم كرز: قالت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر: إذا ولدت امرأة عبد الرحمن نحرنا جزورا، فقالت عائشة: لا، بل السنة شاتان مكافأتان عن الغلام وشاة عن الجارية، تطبخ جزولا، لا يكسر لها عظم، فنأكل ونطعم ونتصدق، ويكون ذلك يوم السابع.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي بن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد عن حديث عبد الملك العرزمي، عن عطاء قال: قالت امرأة عند عائشة: لو ولد لعبد الرحمن بن أبي بكر نحرنا جزورا، قال يحيى: أخاف أن يكون عطاء بلغه هذا عن يوسف بن ماهك.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبو سلمة التبوذكي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن الحجاج، أن عطاء حدثه، عن يوسف بن ماهك أنه قيل لعائشة لو قد ولدت عائشة إن شاء الله لعققنا عن ولدها جزورا فقالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا أحمد بن محمد بن علي الديباجي، وابن مخلد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الدباح، قال: حدثنا عمرو بن جبلة، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن يوسف بن ماهك، عن أبيه قالت: سألت عائشة، عن

العقيقة فقالت: لا خير في العقوق، قلت: الصبي يولد؟ فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزدي المكي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن أبي خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقيقة، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، قال: دخلنا على حفصة بنت عبد الرحمن أخبرتنا أن عائشة أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.

قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد: قال أبي: وافقه حماد بن سلمة على رفعه.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفرع من كل خمسين شاة قالت: وأمرنا أن نعق، عن الغلام شاتين، وعن الجارية.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان المسعودي، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق، عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة.

حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن محمد الأموي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن جريج، وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، زاد سعيد لا يضركم أنثى كان، أو ذكرا.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: نفس لعبد الرحمن بن أبي بكر بغلام، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين عقي عنه جزورا، فقالت: معاذ الله!، ولكن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاتان مكافأتان.

حدثنا البغوي، قال: حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهله أنه سمع عائشة تقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، ولا يضركم ذكرا كان، أو أنثى فذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول سمعته.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا محمد بن زياد بن فروة، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة في العقيقة.

حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الرسعني، قال:

حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يعق عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية قالت: وعق رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الحسن والحسين يوم السابع شاتين لكل واحد وقال: اذبحوا على اسمه وقولو بسم الله، اللهم منك وإليك هذه عقيقة فلان، وكانوا زمان الجاهلية يجعلون (1) قطنة في دم العقيقة يجعلونها على رأس المولود فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يجعلوا مكان الدم خلوقا.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا إسحاق، لعله ابن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد فيه: فأمرنا أن نميط، عن رأسه الأذى وقال: اذبحوا على اسم الله وقولوا بسم الله، الله أكبر ... ، والباقي مثله.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن زرعة بن شداد البلخي، قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعق عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، قالت: وعق رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الحسن شاتين، وعن الحسين شاتين.

حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو طاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني محمد بن عمرو الغافقي، من أهل اليمامة، عن

ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حسن وحسين عليهما السلام يوم السابع، وسماهما وأمرنا أن نميط، عن رؤوسهما الأذى.

حدثنا ابن السماك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم السواق، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحكم بن عتيبة، قال: حدثني الثقة، قال: قلت من هذا الثقة؟ قال: حدثني مجاهد، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا ابن مجاهد، ويعقوب بن إبراهيم البزاز قالا: حدثنا الحسن بن عرفه، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن عجلان، عن مجاهد، عن أسماء بنت يزيد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقيقة: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن رجل، عن عائشة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة ولا يضركم ذكرانا كن أم إناثا.

حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب والعباس بن يزيد، وحدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قالوا:

حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو موسى، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أقروا الطير على مكناتها.

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا هارون بن عبيد الله، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن شعيب، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ذهبت النبوة وبقيت المبشرات.

4102-

وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أم حكيم بنت الزبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة؛ فنهس من لحم كتف ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند واختلف عنهما:

فأما قتادة فاختلف عنه أصحابه: فرواه ابن أبي عروبة، واختلف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الله بن نمير، عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث.

قال خالد: عن أم حكيم، وقال ابن نمير: عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه دخل على ضباعة.

وقال خالد بن الحارث، وابن أبي عدي، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، عن سعيد، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الحكم، عن أختها ضباعة.

حدثناه الشافعي، عن الكديمي.

وقال هشام الدستوائي: عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أم حكيم بنت الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال محمد بن بشير، عن هشام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن جدته أم الحكم، عن أختها ضباعة بنت الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك رواه همام بن يحيى، عن قتادة.

وقال موسى بن خلف العمى عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أم عطية، عن أختها ضباعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم في قوله أم عطية، وإنما هي أم الحكم.

وقيل: عن خلف بن موسى، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي المليح، عن إسحاق بن عبد الله، ولا يصح فيه أبو المليح.

وأما داود بن أبي هند، فرواه: جعفر بن سليمان، وعلي بن عاصم، عن داود، عن إسحاق، عن أم حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال: جعفر: عن صفية.

وخالفه هلال بن حق ومحبوب بن الحسن، ويزيد بن هارون، فرووه عن داود، عن إسحاق بن عبد الله مرسلا.

ورواه عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والمرسل في حديث داود أصح، ويشبه أن يكون قتادة حفظه، عن أبي الخليل، وعن إسحاق بن عبد الله.

4103-

وسئل عن حديث فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين خرج زوجها في أعبد له أبقوا؛ فقتلوه؛ فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسأله عن النقلة عن مسكنها، فقال: لا، حتى يبلغ الكتاب أجله، أربعة أشهر وعشرا.

فقال: يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، واختلف عنه؛

فرواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان والدراوردي ، وعبد الله بن أبي بكر وعبيد الله بن عمر، عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، وكانت تحت أبي سعيد الخدري عن فريعة.

ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:.

فرواه ابن إدريس، عن يحيى، عن سعد، عن عمته زينب، مرسلا.

وقال جرير، عن يحيى بن سعيد، عن سعد، عن عمته زينب مرسلا أيضا.

وقال سويد بن عبد العزيز؛ عن يحيى، عن سعد، عن فريعة، ولم يذكر زينبا.

وقال يزيد بن هارون: عن يحيى، عن إسحاق بن سعد، وإنما أراد سعد بن إسحاق.

وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛

فرواه الجراح بن المنهال، عن الزهري؛ أن سعد بن إسحاق أخبره، عن زينب، عن فريعة.

والزهري لم يسمع من سعد.

ورواه يونس، عن الزهري، قال: حدثني مالك بن أنس.

وخالفه ابن وهب فرواه عن يونس، عن الزهري، قال: حدثني من سمع سعد بن إسحاق ولم يسمه.

وقال معمر: عن الزهري، بلغني عن سعد بن إسحاق.

والصحيح: قول من قال: عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن الفريعة؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4104-

وسئل عن حديث ... أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع، أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإفشاء السلام، ونصرة المظلوم، وإجابة الدعوة، وإبرار المقسم، ونهانا عن خواتيم الذهب، وآنية الذهب والفضة، وعن الميثرة، والقسي، وعن الحرير والديباج.

فقال: يرويه سوار بن مصعب، عن عمرو بن قيس، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمته بذلك، ووهم فيه.

والصواب: عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء؛ كذلك رواه الشيباني، ومسعر، وشعبة، وليث بن أبي سليم، عن أشعث.

4105-

وسئل عن حديث عطاء بن يسار، عن أم حرام الأنصارية كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فضحك، فاستيقظ فسألته فقال: عرض علي قوم من أمتي يركبون البحر ... الحديث.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه: فرواه حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أم حرام

قال ذلك زهير بن عباد عنه.

وقال ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، أو امرأة كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم وأم فضل أم حرام.

وقال معمر: عن زيد بن أسلم، عن عطاء أن امرأة حذيفة، قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ووهم فيه، وإنما هي أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت.

4106-

وسئل عن حديث أم أيمن قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة في البيت، فبال فيها ثم قمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أعلم، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أما إنك لا تتجعين بطنك أبدا.

فقال: يرويه أبو مالك النخعي، واسمه عبد الملك بن حسين، واختلف عنه؛ فرواه شهاب، عن أبي مالك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن.

وخالفه سلم بن قتيبة، وقرة بن سليمان فروياه، عن أبي مالك، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن.

وأبو مالك ضعيف، والاضطراب فيه من جهته.

4107-

وسئل عن حديث أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنه دخل عليهم، فقال: من هذه؟ قالوا: أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث، فقال: الحمد لله الذي يخرج الحي من الميت.

فقال: يرويه ابن المبارك، عن معمر، واختلف عنه؛

فرواه نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن خالدة بنت الأسود، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من هذه؟ ...

وقال معاوية بن حفص الشعبي: عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري مرسلا.

والمرسل أصح.

4108-

وسئل عن حديث أم ورقة (1) بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية، أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تؤم أهل دارها.

فقال: يرويه الوليد بن عبد الله بن جميع، واختلف عنه؛

فرواه أبو أحمد الزبيري، عن الوليد عن أمه، عن أم ورقة.

ورواه عبد الله بن داود الخريبي (1) ، عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة (2) . وقال أشعث بن عطاف وهو رازي لا بأس به: عن الوليد، عن جدته، عن أم ورقة.

وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، وقال جعفر بن سليمان: حدثنا أبو خلاد الأنصاري، عن أم ورقة، وأبو خلاد هذا يشبه أن يكون عبد الرحمن بن خلاد الذي ذكره الخريبي (1) . والله أعلم.

وقال محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بهذا الحديث، وفيه طول.

4109-

وسئل عن حديث جابر بن عبد الله، عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان، أو دابة، أو طائر، أو سبع إلا كانت له صدقة.

فقال: اختلف فيه على جابر.

فرواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو الزبير، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن القلب إلى رواية أبي الزبير أميل.

وروى أبو سفيان، عن جابر أيضا عن أم مبشر حديث عذاب القبر.

وأبو الزبير يروي هذا الحديث عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر فيه أم مبشر.

وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب.

وكذلك يروى عن سليمان اليشكري، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر في حديث الزرع، وهذا يقوي رواية أبي الزبير.

وكذلك روي عن الحسن، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروي، عن ابن أبي السري، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4110-

وسئل عن حديث أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنه أكل ثم صلى، ولم يتوضأ.

فقال: يرويه يحيى بن أيوب المصري عن محمد بن ثابت البناني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب.

4111-

وسئل عن حديث حصين بن محصن، عن عمته، قال لي: رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذات زوج أنت؟ قلت: نعم، فقال: كيف أنت له؟ ... أحسني؛ فإنه جنتك ونارك.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن حصين بن محصن، أخبرتني عمتي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن عيينة عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن حصين، عن عمته.

وقال نصر بن علي: عن ابن عيينة أخبرته عمته أسماء، وليس ذلك بمحفوظ وقال الأوزاعي، وليث بن سعد، ويعلى بن عبيد، عن يحيى، عن بشير عن حصين، عن عمته، غير أن في حديث الأوزاعي، عن عبد الله بن محصن.

وإنما هو حصين بن محصن.

ورواه مالك بن أنس، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، عن يحيى، عن بشير عن حصين أن عمته أتت النبي صلى الله عليه وسلم فصار في روايته مرسلا.

4112-

وسئل عن حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه جاءه يهودي، فقال: تقولون لا والكعبة، وتقولون ما شاء الله وشئت ...

فقال: يرويه عبد الله بن يسار، عن قتيلة، واختلف عنه؛ فرواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة.

وخالفهما مغيرة بن مقسم؛ رواه عن معبد بن خالد، عن قتيله، ولم يذكر عبد الله بن يسار، وذكر فيه عائشة وأنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه جابر الجعفي عن عبد الله بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تذكر قتيلة من رواية مسعر، والمسعودي، عن معبد بن خالد.

4113-

وسئل عن حديث الربيع بنت معوذ أنها اختلعت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تعتد بحيضة.

فقال: رواه الثوري، واختلف عنه؛

فرواه الفضل بن موسى، عن الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن سليمان بن يسار، عن الربيع بنت معوذ، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفه وكيع فرواه عن الثوري كذلك، ولم يقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: فأمرت أن تعتد بحيضة، وهو الصحيح.

4114-

وسئل عن حديث درة بنت أبي لهب، قلت: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: أتقاهم للرب، وأوصلهم للرحم.

فقال: يرويه شريك، عن سماك واختلف عنه؛

فرواه أبوبكر، وعثمان، عن شريك، عن سماك، عن زوج درة، عن درة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال منجاب، عن شريك، عن سماك، عن رجل، عن زوج درة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل عن درة.

وقال يحيى الحماني، وابن الأصبهاني، عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن درة وهو الصواب.

4115-

وسئل عن حديث أم قيس بنت محصن الأسدية، قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن

أولادكن بهذا الإعلاق؟ ... الحديث، وفيه أنه، بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء فرشه عليه.

فقال: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أم قيس مرسلا.

وخالفه ابن عيينة، وابن جريج، ومعمر، وزياد بن سعد، ويونس بن يزيد رووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس.

، وهو أصح.

وفي حديث معمر: عن الزهري، عن عبيد الله أن أم قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرسلا والمتصل أصح.

4116-

وسئل عن حديث: أم طارق، مولاة سعد بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتاهم، فسلم عليهم مرارا، فلم يردوا عليه، فرجع، فقال سعد: ائتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلميه أنا لم نرد عليه، ليزيدنا من السلام، قالت: فأنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء شيء (1) ، فسلم على الباب أسمع صوته، ولا أراه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنت؟ فقال: أنا أم ملدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا مرحبا بك، ولا أهلا.

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛

فرواه أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أم طارق مولاة سعد.

وخالفه جرير؛

فرواه: عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق.

وقول جرير أشبه بالصواب.

وسئل عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه.

وقال يعلى بن عبيد: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أم طارق.

4117-

وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي.

فقال: يرويه بديل بن ميسرة، واختلف عنه؛

فرواه: هشام الدستوائي، وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز، عن بديل، عن صفية، عن أم ولد شيبة.

وخالفهما، حماد بن زيد:

فرواه: عن بديل، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية، عن أم ولد شيبة.

وقول حماد أشبه.

ورواه منصور بن صفية، عن أمه نحو ذلك.

ورواه: عطاء بن أبي رباح، عن صفية، قالت: أخبرتني فلانة بنت أبي تجراة.

حدث به: عبد الله بن المؤمل المخزومي، واختلف عنه؛

فرواه الشافعي ومحمد بن سنان العوقي، ويونس المؤدب، عن عبد الله بن المؤمل، عن عطاء.

والصحيح قول من قال: عن ابن محيصن، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة بنت أبي تجراة، وهو الصواب.

4118-

وسئل عن حديث حواء، وكانت من المبايعات عن النبي صلى الله عليه وسلم: أسفروا بالفجر، فكلما أسفرتم، كان أعظم للأجر.

فقال: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه: إسحاق الحنيني، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الأنصاري، عن جدته حواء، وكانت من المبايعات، ووهم فيه.

ورواه يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن زيد بن أسلم، عن أنس، وهم فيه أيضا.

والصحيح: عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج .

4119-

وسئل عن حديث عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته، قيل: يا رسول الله! إن المسكين ليقوم ببابي لا أجد شيئا أعطيه إياه، فقال صلى الله عليه وسلم: إن لم تجدي إلا ظلف شاة محرق، فابعثي إليه في يده، ثم قال: يا نساء المسلمات لاتحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة.

فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛

فرواه عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد.

وتابعه محمد بن إسحاق، عن سعيد، قال ذلك عنه: حماد بن سلمة.

وخالفه حماد بن زيد:

رواه عن: ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن بجيد لم يذكر فيه سعيد المقبري، ولعله سقط على بعض الرواة.

ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه يونس بن عبيد، عن محمد، ولم ينسبه، قيل: هو ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولا يصح عن أبي هريرة.

ورواه المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته

نحوا من قول المقبري.

ورواه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛

فرواه: هشام بن سعد، وحفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته.

وخالفه مالك بن أنس، واختلف عنه.

فقال القعنبي: عن مالك، عن زيد، عن عمرو بن معاذ، عن جدته.

وقال محمد بن الحسن: عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن جدته، ولفظهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحقرن إحداكن لجارتها، ولو كراع شاة عرق فقط.

وروى مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لاتردوا السائل، ولو بظلف محرق.

وخالفه حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد، قالا: عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد: لا تحقرن ... فقط.

وقال حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدته، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تردوا السائل، ولو بظلف محرق.

وروى هذا الحديث منصور بن حيان، فقال: عن ابن بجاد، عن جدته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردوا السائل، ولو بظلف شاة.

4120-

وسئل عن حديث معبد بن كعب بن مالك، عن أمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: البذاذة من الإيمان.

فقال: يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري، عن أمه، وهو أشبه بالصواب.

4121-

وسئل عن حديث معبد بن كعب، عن أمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنه نهى عن الخليطين: التمر والرطب أن ينبذا، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته.

فقال: يرويه ابن إسحاق، عن معبد، واختلف عنه؛

فرواه ابن عيينة، وأبو شهاب، وعبد الأعلى عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه.

ورواه عقيل بن خالد، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب بن

مالك، عن امرأة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقول عقيل أشبه بالصواب.

4122-

وسئل عن حديث أم جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف، فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه، فرواه شعبة، واختلف عنه.

فقال سليمان بن حرب: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو، عن جدته.

وقال غندر: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان، عن أمه.

وقال عمرو بن مرزوق: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان قال: سمعت امرأة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسب إليها.

وروى مفضل بن فضالة، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو قال: حدثتني أمي أم جندب.

ورواه الثوري، وابن إدريس، وابن عيينة، وابن فضيل، وجرير، وعبيدة بن حميد، وعبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه ولم يذكروا (كنيتها) إلا عبد الرحيم فإنه كناها.

والصحيح عن أمه أم جندب كما قال مفضل بن فضالة.

4123-

وسئل عن حديث أم فروة: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال، فقال: الصلاة لأول وقتها.

فقال: يرويه عبد الله بن عمر، وأخوه عبيد الله، عن القاسم بن غنام.

فأما عبيد الله فقال: معتمر عنه، عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة.

وقال محمد بن بشر: عن عبيد الله، عن القاسم، عن بعض أهله، عن أم فروة لم يذكر بينهما أحدا.

وخالفهما أبو نعيم، وعبد الله بن سعيد بن عبد الملك أبو صفوان، وحماد الحناط، ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأبو عاصم، وعثمان بن عمرو رووه عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة.

وقال عيسى بن يونس عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض عماته، عن بعض أمهاته، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال محمد بن مناذر الشاعر: عن العمري، عن القاسم، عن بعض جداته، عن أم فروة، وقال منصور بن سلمة، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته الدنيا، عن أم فروة.

وكذلك قال الليث بن سعد: عن العمري.

وقال أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر ووهم فيه.

ورواه الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات ولم يسمها، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والقول قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة.

4124-

وسئل عن حديث خولة بنت حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه سئل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: ليس عليها غسل حتى تنزل.

فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان، وعطاء الخراساني واختلف عنهما.

فأما علي بن زيد فرواه عنه سفيان الثوري، وعمارة بن راشد الغواصي، روياه عن علي بن زيد، عن ابن المسيب عن خولة بنت حكيم.

ورواه عبد الوارث، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: سألت خالتي خولة بنت حكيم النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا مرسلا.

ورواه إسماعيل بن عياش، عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب، عن خولة بنت حكيم أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عبد الجبار بن عمر: عن عطاء الخراساني حدثتني خولة بنت حكيم، عن أم سليم الرميصاء وهي أم أنس بن مالك أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

، وعبد الجبار بن عمر ضعيف، ولا يصح قوله، والحديث لخولة بنت حكيم.

4125-

وسئل عن حديث سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات ... ، لم يضره شيء حتى يرحل من منزله.

فقال: يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛

فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه؛

فرواه الليث بن سعد.

وابن لهيعة.

، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة.

ورواه ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، واختلف عنه.

فقال وهيب: عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن سعيد بن المسيب،

عن سعد، عن خولة.

ولم يقل بسر بن سعيد.

هذه رواية أحمد بن إسحاق الحضرمي، ومعلى بن أسد، وإسحاق بن إدريس، عن وهيب.

ورواه عطاء، عن وهيب، عن ابن عجلان، عن يعقوب، عن سعيد بن المسيب، عن خولة.

ولم يذكر بينهما سعد بن أبي وقاص.

ورواه ابن عيينة، ويحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن سعيد بن المسيب، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد، قالا: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لدغتني عقرب؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلت حين أمسيت ... الحديث مرسلا، والقول الأول أصح.

حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل قالا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب قال: شكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لدغه العقرب فقال: أما إنك لو قلت قبل أن تلدغك: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يخرج منه.

4126-

وسئل عن حديث خولة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الظهار فقال: يرويه داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن خولة.

ورواه سليمان التيمي، عن أبي العالية، عن ابن عباس أن خولة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ...

ورواه ابن إسحاق، عن معمر بن عبد الله، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: حدثتني خولة بنت مالك بن ثعلبة فذكر هذا الحديث.

4127-

وسئل عن حديث خولة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بارك الله فيها، ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم يلقاه.

فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛

فرواه حماد بن زيد، وابن عيينة، ويحيى القطان، وعمرو بن الحارث، وليث بن سعد، وداود العطار، وحماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن كثير بن أفلح، عن عبيد، عن خولة.

ورواه الثوري، عن يحيى بن سعيد فلم يقم إسناده؛ قال: عن يحيى، عن عمرو ابن فلان، عن رجل، عن خولة.

وإنما أراد عمرو بن كثير بن أفلح، عن عبيد سنوطا.

وروى هذا الحديث سعيد المقبري، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس.

حدث به ليث بن سعد، عنه بهذا الإسناد.

وقال إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري قالت أتينا امرأة كانت لحمزة بن عبد المطلب يقال لها خولة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم عبيد سنوطا.

وقول الليث أصح.

ورواه معاذ بن رفاعة بن رافع، عن خولة.

وروي عن حبيب بن أبي ثابت، عن خولة.

ورواه أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش ، عن خولة بنت ثامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4128-

وسئل عن حديث القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن، ومجمع ابني يزيد بن جارية؛ قصة الخنساء: ورد النبي صلى الله عليه وسلم نكاحها حتى تزوجت، أبا لبابة.

فقال يرويه: يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنهما: فرواه علي بن مسهر، ويزيد بن هارون، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وسفيان بن

عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن، ومجمع ابني يزيد بن جارية. وقال أبو معاوية، عن يحيى، عن القاسم، عن مجمع بن يزيد، ولم يذكر عبد الرحمن، وقال سفينة ويحيى القطان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم مرسلا.

ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه.

واختلف عن مالك؛

فرواه القعنبي، وعبد الرحمن بن مهدي، والنفيلي، ومحمد بن الحسن، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن، ومجمع ابني يزيد، عن خنساء بنت خذام.

، وقال ابن مهدي: إن خنساء.

ورواه ابن وهب عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، وقال عن عبد الرحمن ويزيد ابني مجمع.

وكذلك قال أبو مسعود، عن معن، عن مالك، وكلاهما وهم.

والصواب عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد، ورواه ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن خنساء، ولم يذكر عبد الرحمن ولا مجمعا.

ورواه الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، وقال عن عبد الله بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خذام،

والمحفوظ عن القاسم ما قاله علي بن مسهر، ومن تابعه عن يحيى بن سعيد عنه.

وروى هذا الحديث: أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن رفيع.

واختلف عن عبد العزيز: فرواه شعبة، واختلف عن شعبة: فروى عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، وليس بمحفوظ؛ والصحيح: عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة مرسلا.

وكذلك رواه: عاصم الأحول وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة مرسلا.

ورواه أبو حنيفة عن عبد العزيز بن رفيع، فوهم فيه على عبد العزيز، رواه عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، عن ابن عباس.

ورواه: يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه، فرواه: السكن بن أبي السكن، عن حجاج هو الصواف، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وتابعه أبو الأسباط، عن يحيى.

وكذلك قال الوليد بن مسلم: عن شيبان، عن يحيى.

وخالفه هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد العطار، ومعمر، رووه عن: يحيى عن أبي سلمة مرسلا، وهو الصواب عن يحيى.

وقال أبو حنيفة: عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة.

ورواه عمر بن أبي سلمة، واختلف عنه؛ فرواه أبو يعقوب الأفطس، عن هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، وغيره يرويه عن: هشيم مرسلا.

ورواه سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه مرسلا.

حدث عنه: مكحول، واختلف عنه؛

فرواه ابن المبارك، ويزيد بن أبي الزرقاء، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه أن خنساء بنت خذام.

ورواه أحمد بن يونس، عن محمد بن راشد، عن مكحول مرسلا، لم يجاوز به.

والمرسل في حديث سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن أصح.

### |EDITOR|

آخر مسند النساء من كتاب العلل.

وهو آخر الكتاب.

والحمد لله كما هو أهله وصلى الله على محمد خاتم النبيين.

كتبه الفقير إلى رحمة ربه: علي بن محمد بن عنان الدنديلي الشافعي؛ غفر الله له، ولصاحب هذا الكتاب، ولمؤلفه، ولجميع المسلمين.

وكان الفراغ من نسخه عشية يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان المكرم، سنة ثمان وسبع مئة، أحسن الله خاتمتها.